Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 169

هناك امرأة أجمل منكِ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

هناك امرأة أجمل منكِ

كان حفل التكريم رائعًا كأنه بطولة أخرى لفنون القتال.

 

 

 

نال الفائز الميدالية الذهبية ومال الجائزة، لكن أعظم شرف في تلك اللحظة كان أن الزعيم جين بايتشيون نفسه هو من قدّمها.

 

 

“تحدثت معك كثيرًا، ومع ذلك لم أتكلم مع سيدك الشاب الذي هزمني فعلًا.”

هتف الأبطال باسم سو داريونغ، وقد غمره شعور غريب وهو يسمع صدى اسمه يتردد بين الحضور. لم يسبق له أن نال كل هذا الاهتمام في حياته، وربما لن يتكرر ذلك أبدًا.

 

 

 

حين سلّمه الزعيم الميدالية، قال له بابتسامة هادئة:

 

“لقد أظهرت مهارة متميزة، استمر في تكريس نفسك لسلام الموريم.”

“تحرري من عبء كونك حفيدة الزعيم. هو الزعيم، وأنتِ أنتِ. حققتِ المركز الثاني في بطولة عظيمة، وهذا يكفي.”

“أشكرك، يا زعيم التحالف.”

قالت جين هاريونغ.

 

“اللعنة… اللعنة على كل شيء!”

لكن ما قاله الزعيم عبر التخاطر كان مختلفًا تمامًا:

قال جو سوهيوب متحفظًا.

  • إذا تجرأت على إيذاء أحد محاربي التحالف بتقنية النصل تلك، فسأتأكد بنفسي من موتك.

 

قال الزعيم بايتشيون.

تقبّل سو داريونغ التحذير بصمت، مدركًا أنه نال أكثر مما يستحق، وهو الذي عُرف بانتمائه السابق إلى طائفة شيطانية. مجرد تلقيه جائزة كهذه كان أشبه بمعجزة.

في تلك اللحظة فاضت عيناها بالدموع. لم تبكِ أثناء المعركة، لكن رؤيته الآن جعلت مشاعرها تنفجر بلا سبب واضح. لم تستطع أن تبكي أمام الجميع، فعجّلت خطاها حتى غادرت القاعة، خشية أن يُشاع أنها بكت من الإحباط أو الهزيمة.

 

 

أما جين هاريونغ، التي حلت ثانية، فحصلت بدورها على الميدالية الفضية ومال الجائزة.

نال الفائز الميدالية الذهبية ومال الجائزة، لكن أعظم شرف في تلك اللحظة كان أن الزعيم جين بايتشيون نفسه هو من قدّمها.

 

نزلت جين هاريونغ من المنصة، وبينما كانت تحمل جائزتها، وقع نظرها على غوم موغوك في الجهة المقابلة من القاعة.

“أحسنتِ الأداء.”

 

قال الزعيم بايتشيون.

حين رأيتها، شعرت بالدهشة. كانت هي ذاتها المرأة التي شجعت سو داريونغ في المدرجات.

 

ردّ تشيول غوون وهو يغادر:

“أنا آسفة يا جدي.”

“سيأتي يوم أرد فيه كل هذا الدين، واحدًا واحدًا.”

“هل أدركتِ الآن مدى اتساع عالم الموريم؟”

حين سلّمه الزعيم الميدالية، قال له بابتسامة هادئة:

“نعم. ظننت أنني تنين، لكنني لم أكن سوى ضفدع في بئر. سأعمل بجهد أكبر من الآن فصاعدًا.”

 

“هاه؟ إذن مصداقيتك انهارت للتو.”

ابتسم الزعيم برضا، وربّت على كتفها بحنان.

“إلى موطنك؟ لماذا؟”

 

“سيدك الشاب يبدو سعيدًا.”

نزلت جين هاريونغ من المنصة، وبينما كانت تحمل جائزتها، وقع نظرها على غوم موغوك في الجهة المقابلة من القاعة.

 

 

“هل ستأتي إلى مأدبة التحالف الليلة؟”

لوّح لها غوم موغوك بيده بابتسامة دافئة، كأنما يقول: أحسنتِ، يا صديقتي.

“عندما رأيتك بعد خسارتي، كدت أبكي.”

 

 

في تلك اللحظة فاضت عيناها بالدموع. لم تبكِ أثناء المعركة، لكن رؤيته الآن جعلت مشاعرها تنفجر بلا سبب واضح. لم تستطع أن تبكي أمام الجميع، فعجّلت خطاها حتى غادرت القاعة، خشية أن يُشاع أنها بكت من الإحباط أو الهزيمة.

“أنتِ الأجمل في هوبي… أما هي، فهي الأجمل في العالم.”

 

“لن أخيب ظنكم.”

ناداها أحدهم من الخلف، لكنها لم تلتفت. كان جو سوهيوب، حاملا في يده خنجرًا صغيرًا أعده خصيصًا لها، وقد نقش عليه: تهانينا على فوزك.

أدرك سوهيوب المعنى الحقيقي وراء تلك الجملة: لا أحد منهم يهتم به. بالنسبة لتشيول غوون، هو مجرد أداة.

 

 

لكن كيف له أن يمنحها خنجرًا كهذا الآن وقد خسرت؟ لم يكن يتخيل نتيجة غير الفوز. كان يظن أنه سيقدمه لها بفخر بعد انتصارها، لا بعد هزيمتها.

 

 

 

“اللعنة… اللعنة على كل شيء!”

“سيأتي يوم أرد فيه كل هذا الدين، واحدًا واحدًا.”

تمتم بغضب، وهو يرمق سو داريونغ محاطًا بالمهنئين.

 

 

“كنت أنوي أن أمزح معك قبل المباراة النهائية، وأقول لك: ‘سأدع سيدك يفوز إذا طلبت بلطف.’ لكن… لم أتوقع أن أخسر هكذا.”

“ذلك الوغد… كيف فاز؟”

“أنت هنا؟”

 

“إذا سمح القدر.”

اشتعلت نيران الغيرة في صدره. لقد فاز خصمه، والخادم الذي ظنه تابعًا حاول التقرب من المرأة التي كان ينوي الزواج بها. بدا له أن القدر يسخر منه بلا رحمة.

 

 

رفعت رأسها نحوي وابتسمت.

عاد إلى مسكنه متمتمًا بالسباب، لكنه ما إن فتح الباب حتى فوجئ برجل ينتظره هناك.

“قلت إنه تابع لك؟”

 

“رؤيتك تحاول مواساتي تجعلني أبتسم رغمًا عني.”

كان تشيول غوون، رسول زعيم المجتمع السماوي.

 

 

ابتسمت وأنا أقول:

كان وقوفه هادئًا، لكن الهالة التي تنبعث منه جعلت سوهيوب يشعر بأن الغرفة تضيق عليه. لم يكن مجرد رسول عادي، بل قاتل يحمل بين عينيه تاريخًا من الدماء.

“تحرري من عبء كونك حفيدة الزعيم. هو الزعيم، وأنتِ أنتِ. حققتِ المركز الثاني في بطولة عظيمة، وهذا يكفي.”

 

 

“أنت هنا؟”

“بالطبع.”

قال جو سوهيوب متحفظًا.

اشتعلت نيران الغيرة في صدره. لقد فاز خصمه، والخادم الذي ظنه تابعًا حاول التقرب من المرأة التي كان ينوي الزواج بها. بدا له أن القدر يسخر منه بلا رحمة.

 

“هذا هراء. ذلك الرجل تابع لي.”

“ألم تكن أنت من دعاني يا سيد جو؟”

“أنا؟ دعوتك؟”

 

“ألم تقل إنك واثق من الزواج بجين هاريونغ؟”

 

“بالطبع.”

 

 

 

تذكر سوهيوب كيف بدأ كل شيء قبل عام، حين خسر معركة الخلافة داخل عشيرته. ظهر حينها المجتمع السماوي، وقدّم له عرضًا لم يستطع رفضه:

“أشكرك، يا زعيم التحالف.”

انضم إلينا، وسنجعلك الوريث الشرعي.

سرنا بين أزهار الحديقة المضيئة، وكانت تتحدث بسرعة غير معتادة، كأنها تحاول الهرب من أفكارها.

 

“عندما رأيتك بعد خسارتي، كدت أبكي.”

أوفوا بوعدهم، لكنه ما إن أصبح الوريث حتى طلبوا منه مقابلاً: أن يتزوج حفيدة زعيم تحالف الموريم. لم يكن الشرط صعبًا، فالعشيرة التي ينتمي إليها ذات مكانة تسمح لها بعقد تحالف كهذا.

 

 

 

استغل بطولة التنين الشاهق ليقترب منها، واثقًا أن وسامته ووجاهته كافية لكسب قلبها… حتى ظهر ذلك الخادم الحقير الذي قلب الموازين.

 

 

عاد إلى مسكنه متمتمًا بالسباب، لكنه ما إن فتح الباب حتى فوجئ برجل ينتظره هناك.

“سمعت أنك تحالفت مع الخادم.”

“لا، عزاؤك يكفيني.”

قال تشيول غوون بنبرة باردة.

ما إن خرج حتى زفر سوهيوب تنهيدة ثقيلة، تجمع فيها الغضب والخوف في آنٍ واحد. شعر أن حياته انقلبت إلى متاهة معقدة. لكنه أقسم في نفسه:

 

توقف الكلام في القاعة، وتوجهت إليها الأنظار.

“هذا هراء. ذلك الرجل تابع لي.”

كان حفل التكريم رائعًا كأنه بطولة أخرى لفنون القتال.

 

 

تأمل تشيول غوون ملامحه طويلاً. كانت نظراته كالسيف، باردة حدّ الألم. شعر سوهيوب بقشعريرة، فقد أدرك أن تلك الهالة القاتلة ليست تصنعًا، بل طبيعة متأصلة فيه.

 

 

 

“قلت إنه تابع لك؟”

أوفوا بوعدهم، لكنه ما إن أصبح الوريث حتى طلبوا منه مقابلاً: أن يتزوج حفيدة زعيم تحالف الموريم. لم يكن الشرط صعبًا، فالعشيرة التي ينتمي إليها ذات مكانة تسمح لها بعقد تحالف كهذا.

“استعنته لأضمن الزواج من جين هاريونغ. سأستخدمه وأتخلص منه لاحقًا.”

 

 

“هنا، بما أننا فزنا معًا، خذ نصفه.”

لم تكن كذبة تمامًا، فقد وعده سوهيوب بمكافأة كبيرة لقاء مساعدته، وهو يعلم أنه لن يدفع له فلسًا.

 

 

اشتعلت نيران الغيرة في صدره. لقد فاز خصمه، والخادم الذي ظنه تابعًا حاول التقرب من المرأة التي كان ينوي الزواج بها. بدا له أن القدر يسخر منه بلا رحمة.

ابتسم تشيول غوون بخفوت، ثم سار نحو النافذة.

قال تشيول غوون بنبرة باردة.

 

 

“انظر هناك، تلك الشتلة المكسورة. دست عليها صدفة وأنا في طريقي إلى هنا. زُرعت قريبة جدًا من غيرها، فلم يكن لها أن تنمو.”

“أنا؟ دعوتك؟”

 

“ذلك الوغد… كيف فاز؟”

ثم التفت إليه قائلاً ببرود:

“أنت هنا؟”

“نريدك أن تنمو لتصبح شجرة عظيمة.”

“أنتِ الأجمل في هوبي… أما هي، فهي الأجمل في العالم.”

 

 

أدرك سوهيوب المعنى الحقيقي وراء تلك الجملة: لا أحد منهم يهتم به. بالنسبة لتشيول غوون، هو مجرد أداة.

“هل ستأتي إلى مأدبة التحالف الليلة؟”

 

 

كتم غضبه وقال بصوت خافت:

 

“لن أخيب ظنكم.”

 

 

رحل بخفة، وبقيت وحدي أتمتم في الهواء:

ردّ تشيول غوون وهو يغادر:

سرنا بين أزهار الحديقة المضيئة، وكانت تتحدث بسرعة غير معتادة، كأنها تحاول الهرب من أفكارها.

“حضّر هدية الزفاف وانتظر التعليمات.”

 

 

حين رأيتها، شعرت بالدهشة. كانت هي ذاتها المرأة التي شجعت سو داريونغ في المدرجات.

ما إن خرج حتى زفر سوهيوب تنهيدة ثقيلة، تجمع فيها الغضب والخوف في آنٍ واحد. شعر أن حياته انقلبت إلى متاهة معقدة. لكنه أقسم في نفسه:

ردّ تشيول غوون وهو يغادر:

“سيأتي يوم أرد فيه كل هذا الدين، واحدًا واحدًا.”

 

 

أما جين هاريونغ، التي حلت ثانية، فحصلت بدورها على الميدالية الفضية ومال الجائزة.

 

 

 

“لن أخيب ظنكم.”

 

“أجمل مني؟”

 

“مرة؟ شعرت حينها كأن العالم انتهى.”

 

ابتسمت وأنا أقول:

“عشرة آلاف نيانغ كاملة!”

 

 

لكن جين هاريونغ ظهرت فجأة بجانبي.

هتف سو داريونغ مبهورًا وهو يقلب كيس المال في يده. ثم ناولني نصف المبلغ.

 

 

“إذن، افعلها أكثر من الآن فصاعدًا.”

“هنا، بما أننا فزنا معًا، خذ نصفه.”

نال الفائز الميدالية الذهبية ومال الجائزة، لكن أعظم شرف في تلك اللحظة كان أن الزعيم جين بايتشيون نفسه هو من قدّمها.

“هل ستندم لاحقًا؟”

“عشرة آلاف نيانغ كاملة!”

“خمسة آلاف أكثر مما أحتاج. سأعزم اللورد جانغ ولي آن على وليمة، وأيضًا…”

“أجمل مني؟”

“وأيضًا؟”

“أنا؟ دعوتك؟”

“أشتري شيئًا جميلًا للمرأة التي شجعتني!”

“رؤيتك تحاول مواساتي تجعلني أبتسم رغمًا عني.”

 

“كنت أنوي أن أمزح معك قبل المباراة النهائية، وأقول لك: ‘سأدع سيدك يفوز إذا طلبت بلطف.’ لكن… لم أتوقع أن أخسر هكذا.”

ابتسمت وأنا أقول:

“هل رتبت لقاءها؟”

 

“ليس بعد، لا أعرف حتى اسمها. لكنني سأجدها.”

 

 

ثم تنهدت، وقالت بصوت خافت:

كان صادقًا في حماسه، مفتونًا بها بعمق.

 

 

 

“هل ستأتي إلى مأدبة التحالف الليلة؟”

 

“بالطبع.”

 

“سأذهب لأشتري ثوبًا أنيقًا للمناسبة، تعال معي؟”

“سمعت أنك تحالفت مع الخادم.”

“اذهب وحدك، اشترِ شيئًا يليق بك.”

تقبّل سو داريونغ التحذير بصمت، مدركًا أنه نال أكثر مما يستحق، وهو الذي عُرف بانتمائه السابق إلى طائفة شيطانية. مجرد تلقيه جائزة كهذه كان أشبه بمعجزة.

“سأفعل! هذه المرة سأبدو رائعًا!”

“أنا آسفة يا جدي.”

 

“هذا هراء. ذلك الرجل تابع لي.”

رحل بخفة، وبقيت وحدي أتمتم في الهواء:

“هل ستندم لاحقًا؟”

“آسف، لم أستطع إخبارك من قبل. الموقف كان عاجلًا.”

 

 

 

كنت أخاطب فنان القتال الذي أرسله زعيم التحالف لمراقبتي. ظل يرافقني بصمت، لا يتدخل، لا يعلق. رجل يطيع الأوامر فقط.

في تلك اللحظة، فُتح باب القاعة، ودخلت امرأة غريبة.

 

“لا، عزاؤك يكفيني.”

لم أُخبره أن تلك المرأة الغامضة تنتمي إلى المجتمع السماوي. لم أرَ ضرورة لذلك… بعد.

“بالطبع.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كيف دخلت دون دعوة؟

لم أدخل قاعة المأدبة. كان البطل الحقيقي هناك هو سو داريونغ. اكتفيت بالوقوف عند الحديقة الداخلية، أراقب من بعيد.

 

 

لم أدخل قاعة المأدبة. كان البطل الحقيقي هناك هو سو داريونغ. اكتفيت بالوقوف عند الحديقة الداخلية، أراقب من بعيد.

لكن جين هاريونغ ظهرت فجأة بجانبي.

هتف الأبطال باسم سو داريونغ، وقد غمره شعور غريب وهو يسمع صدى اسمه يتردد بين الحضور. لم يسبق له أن نال كل هذا الاهتمام في حياته، وربما لن يتكرر ذلك أبدًا.

 

“مرة؟ شعرت حينها كأن العالم انتهى.”

“لماذا لا تدخل؟”

كان تشيول غوون، رسول زعيم المجتمع السماوي.

“أشعر بالاختناق وسط الزحام.”

“أنتِ الأجمل في هوبي… أما هي، فهي الأجمل في العالم.”

“إذاً، فلنتمشَّ قليلًا.”

تأمل تشيول غوون ملامحه طويلاً. كانت نظراته كالسيف، باردة حدّ الألم. شعر سوهيوب بقشعريرة، فقد أدرك أن تلك الهالة القاتلة ليست تصنعًا، بل طبيعة متأصلة فيه.

 

كنت أخاطب فنان القتال الذي أرسله زعيم التحالف لمراقبتي. ظل يرافقني بصمت، لا يتدخل، لا يعلق. رجل يطيع الأوامر فقط.

سرنا بين أزهار الحديقة المضيئة، وكانت تتحدث بسرعة غير معتادة، كأنها تحاول الهرب من أفكارها.

ضحكت بخفة وهي تقول:

 

 

“كنت أنوي أن أمزح معك قبل المباراة النهائية، وأقول لك: ‘سأدع سيدك يفوز إذا طلبت بلطف.’ لكن… لم أتوقع أن أخسر هكذا.”

 

 

“لا، عزاؤك يكفيني.”

ثم تنهدت، وقالت بصوت خافت:

“سيدك الشاب يبدو سعيدًا.”

“عندما رأيتك بعد خسارتي، كدت أبكي.”

كان صادقًا في حماسه، مفتونًا بها بعمق.

“لا بأس أن تخسري مرة واحدة.”

عاد إلى مسكنه متمتمًا بالسباب، لكنه ما إن فتح الباب حتى فوجئ برجل ينتظره هناك.

“مرة؟ شعرت حينها كأن العالم انتهى.”

“أشتري شيئًا جميلًا للمرأة التي شجعتني!”

 

 

ضحكت بخفة وهي تقول:

“أنت هنا؟”

“حقًا، لا أريد أن أملك قلبًا هشًّا كهذا.”

 

“تحرري من عبء كونك حفيدة الزعيم. هو الزعيم، وأنتِ أنتِ. حققتِ المركز الثاني في بطولة عظيمة، وهذا يكفي.”

 

 

“مرة؟ شعرت حينها كأن العالم انتهى.”

رفعت رأسها نحوي وابتسمت.

“هل أدركتِ الآن مدى اتساع عالم الموريم؟”

 

 

“رؤيتك تحاول مواساتي تجعلني أبتسم رغمًا عني.”

 

“يبدو أنني بارع في ذلك.”

عاد إلى مسكنه متمتمًا بالسباب، لكنه ما إن فتح الباب حتى فوجئ برجل ينتظره هناك.

“إذن، افعلها أكثر من الآن فصاعدًا.”

عاد إلى مسكنه متمتمًا بالسباب، لكنه ما إن فتح الباب حتى فوجئ برجل ينتظره هناك.

 

 

ظنت أنني سأبقى في التحالف مع سو داريونغ. لكني قلت بهدوء:

“أنا آسفة يا جدي.”

“قد أعود إلى مسقط رأسي.”

قال الزعيم بايتشيون.

“إلى موطنك؟ لماذا؟”

 

 

سرنا بين أزهار الحديقة المضيئة، وكانت تتحدث بسرعة غير معتادة، كأنها تحاول الهرب من أفكارها.

ثم نظرت إلي بفضولٍ مشوبٍ بشيء من الغيرة.

 

 

 

“هل هناك فتاة هناك؟ امرأة تحبها؟”

أدرك سوهيوب المعنى الحقيقي وراء تلك الجملة: لا أحد منهم يهتم به. بالنسبة لتشيول غوون، هو مجرد أداة.

“نعم.”

لكن ما قاله الزعيم عبر التخاطر كان مختلفًا تمامًا:

“أجمل مني؟”

 

“هناك امرأة أجمل منكِ.”

“عشرة آلاف نيانغ كاملة!”

“هاه؟ إذن مصداقيتك انهارت للتو.”

قالت جين هاريونغ.

“أنتِ الأجمل في هوبي… أما هي، فهي الأجمل في العالم.”

 

 

سرنا بين أزهار الحديقة المضيئة، وكانت تتحدث بسرعة غير معتادة، كأنها تحاول الهرب من أفكارها.

ضحكت جين هاريونغ، ظنّت أنني أمزح.

 

 

ثم التفت إليه قائلاً ببرود:

“عليك أن تريني تلك المرأة الأجمل في العالم في المرة القادمة!”

 

“إذا سمح القدر.”

 

 

 

فكرت، وأنا أنظر إلى القمر المنعكس على البركة:

 

لي آن… تُرى، ماذا تفعلين الآن؟ أتممتِ تدريبك؟ تجاوزتِ حدودك؟

قالت جين هاريونغ.

 

“مرة؟ شعرت حينها كأن العالم انتهى.”

اشتقت إليكِ كثيرًا.

 

 

 

 

“سيأتي يوم أرد فيه كل هذا الدين، واحدًا واحدًا.”

 

لكن جين هاريونغ ظهرت فجأة بجانبي.

 

 

 

 

عدنا إلى قاعة المأدبة، ومن خلال النافذة رأينا سو داريونغ محاطًا بنخبة الجيل القادم، يبتسم لهم بثقة، وكأن العالم كله بات يعترف به أخيرًا.

“خمسة آلاف أكثر مما أحتاج. سأعزم اللورد جانغ ولي آن على وليمة، وأيضًا…”

 

حين رأيتها، شعرت بالدهشة. كانت هي ذاتها المرأة التي شجعت سو داريونغ في المدرجات.

“سيدك الشاب يبدو سعيدًا.”

ابتسمت وأنا أقول:

قالت جين هاريونغ.

“ذلك الوغد… كيف فاز؟”

 

 

“نعم، استحق ذلك.”

“أشكرك، يا زعيم التحالف.”

 

“هل هناك فتاة هناك؟ امرأة تحبها؟”

ثم أضافت بنبرة مرحة:

نال الفائز الميدالية الذهبية ومال الجائزة، لكن أعظم شرف في تلك اللحظة كان أن الزعيم جين بايتشيون نفسه هو من قدّمها.

“تحدثت معك كثيرًا، ومع ذلك لم أتكلم مع سيدك الشاب الذي هزمني فعلًا.”

 

“اذهبي وتحدثي إليه إذن.”

تحت أنظار الجميع، تقدمت بخطوات هادئة نحو سو داريونغ، والابتسامة الغامضة لا تفارق وجهها.

“لا، عزاؤك يكفيني.”

 

 

 

في تلك اللحظة، فُتح باب القاعة، ودخلت امرأة غريبة.

ضحكت جين هاريونغ، ظنّت أنني أمزح.

 

“أنا؟ دعوتك؟”

حين رأيتها، شعرت بالدهشة. كانت هي ذاتها المرأة التي شجعت سو داريونغ في المدرجات.

“اذهبي وتحدثي إليه إذن.”

 

“إذاً، فلنتمشَّ قليلًا.”

توقف الكلام في القاعة، وتوجهت إليها الأنظار.

تأمل تشيول غوون ملامحه طويلاً. كانت نظراته كالسيف، باردة حدّ الألم. شعر سوهيوب بقشعريرة، فقد أدرك أن تلك الهالة القاتلة ليست تصنعًا، بل طبيعة متأصلة فيه.

 

 

كيف دخلت دون دعوة؟

 

 

 

تحت أنظار الجميع، تقدمت بخطوات هادئة نحو سو داريونغ، والابتسامة الغامضة لا تفارق وجهها.

هتف الأبطال باسم سو داريونغ، وقد غمره شعور غريب وهو يسمع صدى اسمه يتردد بين الحضور. لم يسبق له أن نال كل هذا الاهتمام في حياته، وربما لن يتكرر ذلك أبدًا.

قال جو سوهيوب متحفظًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط