Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 169

هناك امرأة أجمل منكِ

هناك امرأة أجمل منكِ

كان حفل التكريم رائعًا كأنه بطولة أخرى لفنون القتال.

لكن ما قاله الزعيم عبر التخاطر كان مختلفًا تمامًا:

 

 

نال الفائز الميدالية الذهبية ومال الجائزة، لكن أعظم شرف في تلك اللحظة كان أن الزعيم جين بايتشيون نفسه هو من قدّمها.

“أجمل مني؟”

 

“إذاً، فلنتمشَّ قليلًا.”

هتف الأبطال باسم سو داريونغ، وقد غمره شعور غريب وهو يسمع صدى اسمه يتردد بين الحضور. لم يسبق له أن نال كل هذا الاهتمام في حياته، وربما لن يتكرر ذلك أبدًا.

“سأفعل! هذه المرة سأبدو رائعًا!”

 

لكن كيف له أن يمنحها خنجرًا كهذا الآن وقد خسرت؟ لم يكن يتخيل نتيجة غير الفوز. كان يظن أنه سيقدمه لها بفخر بعد انتصارها، لا بعد هزيمتها.

حين سلّمه الزعيم الميدالية، قال له بابتسامة هادئة:

“هاه؟ إذن مصداقيتك انهارت للتو.”

“لقد أظهرت مهارة متميزة، استمر في تكريس نفسك لسلام الموريم.”

“قلت إنه تابع لك؟”

“أشكرك، يا زعيم التحالف.”

“لن أخيب ظنكم.”

 

 

لكن ما قاله الزعيم عبر التخاطر كان مختلفًا تمامًا:

 

  • إذا تجرأت على إيذاء أحد محاربي التحالف بتقنية النصل تلك، فسأتأكد بنفسي من موتك.

 

 

تقبّل سو داريونغ التحذير بصمت، مدركًا أنه نال أكثر مما يستحق، وهو الذي عُرف بانتمائه السابق إلى طائفة شيطانية. مجرد تلقيه جائزة كهذه كان أشبه بمعجزة.

“ألم تكن أنت من دعاني يا سيد جو؟”

 

لكن جين هاريونغ ظهرت فجأة بجانبي.

أما جين هاريونغ، التي حلت ثانية، فحصلت بدورها على الميدالية الفضية ومال الجائزة.

 

 

“هناك امرأة أجمل منكِ.”

“أحسنتِ الأداء.”

 

قال الزعيم بايتشيون.

ثم نظرت إلي بفضولٍ مشوبٍ بشيء من الغيرة.

 

 

“أنا آسفة يا جدي.”

“مرة؟ شعرت حينها كأن العالم انتهى.”

“هل أدركتِ الآن مدى اتساع عالم الموريم؟”

 

“نعم. ظننت أنني تنين، لكنني لم أكن سوى ضفدع في بئر. سأعمل بجهد أكبر من الآن فصاعدًا.”

 

 

“ألم تكن أنت من دعاني يا سيد جو؟”

ابتسم الزعيم برضا، وربّت على كتفها بحنان.

“أنا؟ دعوتك؟”

 

لم أُخبره أن تلك المرأة الغامضة تنتمي إلى المجتمع السماوي. لم أرَ ضرورة لذلك… بعد.

نزلت جين هاريونغ من المنصة، وبينما كانت تحمل جائزتها، وقع نظرها على غوم موغوك في الجهة المقابلة من القاعة.

 

 

تذكر سوهيوب كيف بدأ كل شيء قبل عام، حين خسر معركة الخلافة داخل عشيرته. ظهر حينها المجتمع السماوي، وقدّم له عرضًا لم يستطع رفضه:

لوّح لها غوم موغوك بيده بابتسامة دافئة، كأنما يقول: أحسنتِ، يا صديقتي.

 

 

 

في تلك اللحظة فاضت عيناها بالدموع. لم تبكِ أثناء المعركة، لكن رؤيته الآن جعلت مشاعرها تنفجر بلا سبب واضح. لم تستطع أن تبكي أمام الجميع، فعجّلت خطاها حتى غادرت القاعة، خشية أن يُشاع أنها بكت من الإحباط أو الهزيمة.

توقف الكلام في القاعة، وتوجهت إليها الأنظار.

 

ضحكت بخفة وهي تقول:

ناداها أحدهم من الخلف، لكنها لم تلتفت. كان جو سوهيوب، حاملا في يده خنجرًا صغيرًا أعده خصيصًا لها، وقد نقش عليه: تهانينا على فوزك.

 

 

“أنا؟ دعوتك؟”

لكن كيف له أن يمنحها خنجرًا كهذا الآن وقد خسرت؟ لم يكن يتخيل نتيجة غير الفوز. كان يظن أنه سيقدمه لها بفخر بعد انتصارها، لا بعد هزيمتها.

“لن أخيب ظنكم.”

 

فكرت، وأنا أنظر إلى القمر المنعكس على البركة:

“اللعنة… اللعنة على كل شيء!”

“سيأتي يوم أرد فيه كل هذا الدين، واحدًا واحدًا.”

تمتم بغضب، وهو يرمق سو داريونغ محاطًا بالمهنئين.

كيف دخلت دون دعوة؟

 

“لن أخيب ظنكم.”

“ذلك الوغد… كيف فاز؟”

“أحسنتِ الأداء.”

 

“قلت إنه تابع لك؟”

اشتعلت نيران الغيرة في صدره. لقد فاز خصمه، والخادم الذي ظنه تابعًا حاول التقرب من المرأة التي كان ينوي الزواج بها. بدا له أن القدر يسخر منه بلا رحمة.

“خمسة آلاف أكثر مما أحتاج. سأعزم اللورد جانغ ولي آن على وليمة، وأيضًا…”

 

“هل أدركتِ الآن مدى اتساع عالم الموريم؟”

عاد إلى مسكنه متمتمًا بالسباب، لكنه ما إن فتح الباب حتى فوجئ برجل ينتظره هناك.

“أجمل مني؟”

 

“إذاً، فلنتمشَّ قليلًا.”

كان تشيول غوون، رسول زعيم المجتمع السماوي.

 

 

“أنا؟ دعوتك؟”

كان وقوفه هادئًا، لكن الهالة التي تنبعث منه جعلت سوهيوب يشعر بأن الغرفة تضيق عليه. لم يكن مجرد رسول عادي، بل قاتل يحمل بين عينيه تاريخًا من الدماء.

“سأفعل! هذه المرة سأبدو رائعًا!”

 

كنت أخاطب فنان القتال الذي أرسله زعيم التحالف لمراقبتي. ظل يرافقني بصمت، لا يتدخل، لا يعلق. رجل يطيع الأوامر فقط.

“أنت هنا؟”

 

قال جو سوهيوب متحفظًا.

 

 

“هل رتبت لقاءها؟”

“ألم تكن أنت من دعاني يا سيد جو؟”

لكن ما قاله الزعيم عبر التخاطر كان مختلفًا تمامًا:

“أنا؟ دعوتك؟”

كنت أخاطب فنان القتال الذي أرسله زعيم التحالف لمراقبتي. ظل يرافقني بصمت، لا يتدخل، لا يعلق. رجل يطيع الأوامر فقط.

“ألم تقل إنك واثق من الزواج بجين هاريونغ؟”

 

“بالطبع.”

 

 

“قلت إنه تابع لك؟”

تذكر سوهيوب كيف بدأ كل شيء قبل عام، حين خسر معركة الخلافة داخل عشيرته. ظهر حينها المجتمع السماوي، وقدّم له عرضًا لم يستطع رفضه:

نزلت جين هاريونغ من المنصة، وبينما كانت تحمل جائزتها، وقع نظرها على غوم موغوك في الجهة المقابلة من القاعة.

انضم إلينا، وسنجعلك الوريث الشرعي.

“أشكرك، يا زعيم التحالف.”

 

“ذلك الوغد… كيف فاز؟”

أوفوا بوعدهم، لكنه ما إن أصبح الوريث حتى طلبوا منه مقابلاً: أن يتزوج حفيدة زعيم تحالف الموريم. لم يكن الشرط صعبًا، فالعشيرة التي ينتمي إليها ذات مكانة تسمح لها بعقد تحالف كهذا.

 

 

 

استغل بطولة التنين الشاهق ليقترب منها، واثقًا أن وسامته ووجاهته كافية لكسب قلبها… حتى ظهر ذلك الخادم الحقير الذي قلب الموازين.

 

 

كان تشيول غوون، رسول زعيم المجتمع السماوي.

“سمعت أنك تحالفت مع الخادم.”

“أنت هنا؟”

قال تشيول غوون بنبرة باردة.

ثم نظرت إلي بفضولٍ مشوبٍ بشيء من الغيرة.

 

 

“هذا هراء. ذلك الرجل تابع لي.”

لم تكن كذبة تمامًا، فقد وعده سوهيوب بمكافأة كبيرة لقاء مساعدته، وهو يعلم أنه لن يدفع له فلسًا.

 

“وأيضًا؟”

تأمل تشيول غوون ملامحه طويلاً. كانت نظراته كالسيف، باردة حدّ الألم. شعر سوهيوب بقشعريرة، فقد أدرك أن تلك الهالة القاتلة ليست تصنعًا، بل طبيعة متأصلة فيه.

 

 

 

“قلت إنه تابع لك؟”

 

“استعنته لأضمن الزواج من جين هاريونغ. سأستخدمه وأتخلص منه لاحقًا.”

ما إن خرج حتى زفر سوهيوب تنهيدة ثقيلة، تجمع فيها الغضب والخوف في آنٍ واحد. شعر أن حياته انقلبت إلى متاهة معقدة. لكنه أقسم في نفسه:

 

ما إن خرج حتى زفر سوهيوب تنهيدة ثقيلة، تجمع فيها الغضب والخوف في آنٍ واحد. شعر أن حياته انقلبت إلى متاهة معقدة. لكنه أقسم في نفسه:

لم تكن كذبة تمامًا، فقد وعده سوهيوب بمكافأة كبيرة لقاء مساعدته، وهو يعلم أنه لن يدفع له فلسًا.

 

 

 

ابتسم تشيول غوون بخفوت، ثم سار نحو النافذة.

“نريدك أن تنمو لتصبح شجرة عظيمة.”

 

“عشرة آلاف نيانغ كاملة!”

“انظر هناك، تلك الشتلة المكسورة. دست عليها صدفة وأنا في طريقي إلى هنا. زُرعت قريبة جدًا من غيرها، فلم يكن لها أن تنمو.”

 

 

“سمعت أنك تحالفت مع الخادم.”

ثم التفت إليه قائلاً ببرود:

 

“نريدك أن تنمو لتصبح شجرة عظيمة.”

“نعم.”

 

 

أدرك سوهيوب المعنى الحقيقي وراء تلك الجملة: لا أحد منهم يهتم به. بالنسبة لتشيول غوون، هو مجرد أداة.

 

 

“تحدثت معك كثيرًا، ومع ذلك لم أتكلم مع سيدك الشاب الذي هزمني فعلًا.”

كتم غضبه وقال بصوت خافت:

 

“لن أخيب ظنكم.”

 

 

في تلك اللحظة فاضت عيناها بالدموع. لم تبكِ أثناء المعركة، لكن رؤيته الآن جعلت مشاعرها تنفجر بلا سبب واضح. لم تستطع أن تبكي أمام الجميع، فعجّلت خطاها حتى غادرت القاعة، خشية أن يُشاع أنها بكت من الإحباط أو الهزيمة.

ردّ تشيول غوون وهو يغادر:

سرنا بين أزهار الحديقة المضيئة، وكانت تتحدث بسرعة غير معتادة، كأنها تحاول الهرب من أفكارها.

“حضّر هدية الزفاف وانتظر التعليمات.”

إذا تجرأت على إيذاء أحد محاربي التحالف بتقنية النصل تلك، فسأتأكد بنفسي من موتك.  

 

 

ما إن خرج حتى زفر سوهيوب تنهيدة ثقيلة، تجمع فيها الغضب والخوف في آنٍ واحد. شعر أن حياته انقلبت إلى متاهة معقدة. لكنه أقسم في نفسه:

 

“سيأتي يوم أرد فيه كل هذا الدين، واحدًا واحدًا.”

تحت أنظار الجميع، تقدمت بخطوات هادئة نحو سو داريونغ، والابتسامة الغامضة لا تفارق وجهها.

 

“أنا آسفة يا جدي.”

 

 

 

 

 

أما جين هاريونغ، التي حلت ثانية، فحصلت بدورها على الميدالية الفضية ومال الجائزة.

 

نزلت جين هاريونغ من المنصة، وبينما كانت تحمل جائزتها، وقع نظرها على غوم موغوك في الجهة المقابلة من القاعة.

 

“ذلك الوغد… كيف فاز؟”

“عشرة آلاف نيانغ كاملة!”

“يبدو أنني بارع في ذلك.”

 

“هل ستأتي إلى مأدبة التحالف الليلة؟”

هتف سو داريونغ مبهورًا وهو يقلب كيس المال في يده. ثم ناولني نصف المبلغ.

ابتسمت وأنا أقول:

 

 

“هنا، بما أننا فزنا معًا، خذ نصفه.”

 

“هل ستندم لاحقًا؟”

“هاه؟ إذن مصداقيتك انهارت للتو.”

“خمسة آلاف أكثر مما أحتاج. سأعزم اللورد جانغ ولي آن على وليمة، وأيضًا…”

 

“وأيضًا؟”

“أنا آسفة يا جدي.”

“أشتري شيئًا جميلًا للمرأة التي شجعتني!”

 

 

 

ابتسمت وأنا أقول:

 

“هل رتبت لقاءها؟”

ضحكت بخفة وهي تقول:

“ليس بعد، لا أعرف حتى اسمها. لكنني سأجدها.”

“إذا سمح القدر.”

 

 

كان صادقًا في حماسه، مفتونًا بها بعمق.

قال الزعيم بايتشيون.

 

 

“هل ستأتي إلى مأدبة التحالف الليلة؟”

 

“بالطبع.”

“مرة؟ شعرت حينها كأن العالم انتهى.”

“سأذهب لأشتري ثوبًا أنيقًا للمناسبة، تعال معي؟”

“لماذا لا تدخل؟”

“اذهب وحدك، اشترِ شيئًا يليق بك.”

 

“سأفعل! هذه المرة سأبدو رائعًا!”

 

 

رحل بخفة، وبقيت وحدي أتمتم في الهواء:

رحل بخفة، وبقيت وحدي أتمتم في الهواء:

 

“آسف، لم أستطع إخبارك من قبل. الموقف كان عاجلًا.”

 

 

“وأيضًا؟”

كنت أخاطب فنان القتال الذي أرسله زعيم التحالف لمراقبتي. ظل يرافقني بصمت، لا يتدخل، لا يعلق. رجل يطيع الأوامر فقط.

 

 

 

لم أُخبره أن تلك المرأة الغامضة تنتمي إلى المجتمع السماوي. لم أرَ ضرورة لذلك… بعد.

“عشرة آلاف نيانغ كاملة!”

 

ضحكت جين هاريونغ، ظنّت أنني أمزح.

 

ضحكت بخفة وهي تقول:

 

“هل هناك فتاة هناك؟ امرأة تحبها؟”

 

 

 

نال الفائز الميدالية الذهبية ومال الجائزة، لكن أعظم شرف في تلك اللحظة كان أن الزعيم جين بايتشيون نفسه هو من قدّمها.

لم أدخل قاعة المأدبة. كان البطل الحقيقي هناك هو سو داريونغ. اكتفيت بالوقوف عند الحديقة الداخلية، أراقب من بعيد.

“اذهبي وتحدثي إليه إذن.”

 

ضحكت بخفة وهي تقول:

لكن جين هاريونغ ظهرت فجأة بجانبي.

كان صادقًا في حماسه، مفتونًا بها بعمق.

 

 

“لماذا لا تدخل؟”

 

“أشعر بالاختناق وسط الزحام.”

“أحسنتِ الأداء.”

“إذاً، فلنتمشَّ قليلًا.”

فكرت، وأنا أنظر إلى القمر المنعكس على البركة:

 

 

سرنا بين أزهار الحديقة المضيئة، وكانت تتحدث بسرعة غير معتادة، كأنها تحاول الهرب من أفكارها.

حين سلّمه الزعيم الميدالية، قال له بابتسامة هادئة:

 

 

“كنت أنوي أن أمزح معك قبل المباراة النهائية، وأقول لك: ‘سأدع سيدك يفوز إذا طلبت بلطف.’ لكن… لم أتوقع أن أخسر هكذا.”

“لن أخيب ظنكم.”

 

“أجمل مني؟”

ثم تنهدت، وقالت بصوت خافت:

“عندما رأيتك بعد خسارتي، كدت أبكي.”

“عندما رأيتك بعد خسارتي، كدت أبكي.”

 

“لا بأس أن تخسري مرة واحدة.”

“هل ستندم لاحقًا؟”

“مرة؟ شعرت حينها كأن العالم انتهى.”

كنت أخاطب فنان القتال الذي أرسله زعيم التحالف لمراقبتي. ظل يرافقني بصمت، لا يتدخل، لا يعلق. رجل يطيع الأوامر فقط.

 

عاد إلى مسكنه متمتمًا بالسباب، لكنه ما إن فتح الباب حتى فوجئ برجل ينتظره هناك.

ضحكت بخفة وهي تقول:

“اللعنة… اللعنة على كل شيء!”

“حقًا، لا أريد أن أملك قلبًا هشًّا كهذا.”

 

“تحرري من عبء كونك حفيدة الزعيم. هو الزعيم، وأنتِ أنتِ. حققتِ المركز الثاني في بطولة عظيمة، وهذا يكفي.”

 

 

أدرك سوهيوب المعنى الحقيقي وراء تلك الجملة: لا أحد منهم يهتم به. بالنسبة لتشيول غوون، هو مجرد أداة.

رفعت رأسها نحوي وابتسمت.

 

 

 

“رؤيتك تحاول مواساتي تجعلني أبتسم رغمًا عني.”

 

“يبدو أنني بارع في ذلك.”

“هناك امرأة أجمل منكِ.”

“إذن، افعلها أكثر من الآن فصاعدًا.”

 

 

ظنت أنني سأبقى في التحالف مع سو داريونغ. لكني قلت بهدوء:

ظنت أنني سأبقى في التحالف مع سو داريونغ. لكني قلت بهدوء:

 

“قد أعود إلى مسقط رأسي.”

حين سلّمه الزعيم الميدالية، قال له بابتسامة هادئة:

“إلى موطنك؟ لماذا؟”

هتف الأبطال باسم سو داريونغ، وقد غمره شعور غريب وهو يسمع صدى اسمه يتردد بين الحضور. لم يسبق له أن نال كل هذا الاهتمام في حياته، وربما لن يتكرر ذلك أبدًا.

 

 

ثم نظرت إلي بفضولٍ مشوبٍ بشيء من الغيرة.

ردّ تشيول غوون وهو يغادر:

 

ضحكت بخفة وهي تقول:

“هل هناك فتاة هناك؟ امرأة تحبها؟”

“تحرري من عبء كونك حفيدة الزعيم. هو الزعيم، وأنتِ أنتِ. حققتِ المركز الثاني في بطولة عظيمة، وهذا يكفي.”

“نعم.”

“ألم تقل إنك واثق من الزواج بجين هاريونغ؟”

“أجمل مني؟”

كتم غضبه وقال بصوت خافت:

“هناك امرأة أجمل منكِ.”

“مرة؟ شعرت حينها كأن العالم انتهى.”

“هاه؟ إذن مصداقيتك انهارت للتو.”

عدنا إلى قاعة المأدبة، ومن خلال النافذة رأينا سو داريونغ محاطًا بنخبة الجيل القادم، يبتسم لهم بثقة، وكأن العالم كله بات يعترف به أخيرًا.

“أنتِ الأجمل في هوبي… أما هي، فهي الأجمل في العالم.”

لم أُخبره أن تلك المرأة الغامضة تنتمي إلى المجتمع السماوي. لم أرَ ضرورة لذلك… بعد.

 

 

ضحكت جين هاريونغ، ظنّت أنني أمزح.

 

 

“هل ستأتي إلى مأدبة التحالف الليلة؟”

“عليك أن تريني تلك المرأة الأجمل في العالم في المرة القادمة!”

 

“إذا سمح القدر.”

“أشعر بالاختناق وسط الزحام.”

 

 

فكرت، وأنا أنظر إلى القمر المنعكس على البركة:

انضم إلينا، وسنجعلك الوريث الشرعي.

لي آن… تُرى، ماذا تفعلين الآن؟ أتممتِ تدريبك؟ تجاوزتِ حدودك؟

 

 

 

اشتقت إليكِ كثيرًا.

 

 

ظنت أنني سأبقى في التحالف مع سو داريونغ. لكني قلت بهدوء:

 

 

 

 

 

 

 

كان تشيول غوون، رسول زعيم المجتمع السماوي.

عدنا إلى قاعة المأدبة، ومن خلال النافذة رأينا سو داريونغ محاطًا بنخبة الجيل القادم، يبتسم لهم بثقة، وكأن العالم كله بات يعترف به أخيرًا.

قال جو سوهيوب متحفظًا.

 

“لن أخيب ظنكم.”

“سيدك الشاب يبدو سعيدًا.”

“بالطبع.”

قالت جين هاريونغ.

 

 

“نعم، استحق ذلك.”

“عندما رأيتك بعد خسارتي، كدت أبكي.”

 

 

ثم أضافت بنبرة مرحة:

“استعنته لأضمن الزواج من جين هاريونغ. سأستخدمه وأتخلص منه لاحقًا.”

“تحدثت معك كثيرًا، ومع ذلك لم أتكلم مع سيدك الشاب الذي هزمني فعلًا.”

“بالطبع.”

“اذهبي وتحدثي إليه إذن.”

إذا تجرأت على إيذاء أحد محاربي التحالف بتقنية النصل تلك، فسأتأكد بنفسي من موتك.  

“لا، عزاؤك يكفيني.”

 

 

تمتم بغضب، وهو يرمق سو داريونغ محاطًا بالمهنئين.

في تلك اللحظة، فُتح باب القاعة، ودخلت امرأة غريبة.

 

 

 

حين رأيتها، شعرت بالدهشة. كانت هي ذاتها المرأة التي شجعت سو داريونغ في المدرجات.

تحت أنظار الجميع، تقدمت بخطوات هادئة نحو سو داريونغ، والابتسامة الغامضة لا تفارق وجهها.

 

“انظر هناك، تلك الشتلة المكسورة. دست عليها صدفة وأنا في طريقي إلى هنا. زُرعت قريبة جدًا من غيرها، فلم يكن لها أن تنمو.”

توقف الكلام في القاعة، وتوجهت إليها الأنظار.

نال الفائز الميدالية الذهبية ومال الجائزة، لكن أعظم شرف في تلك اللحظة كان أن الزعيم جين بايتشيون نفسه هو من قدّمها.

 

 

كيف دخلت دون دعوة؟

 

 

“هل هناك فتاة هناك؟ امرأة تحبها؟”

تحت أنظار الجميع، تقدمت بخطوات هادئة نحو سو داريونغ، والابتسامة الغامضة لا تفارق وجهها.

“عندما رأيتك بعد خسارتي، كدت أبكي.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط