Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 170

الجسد يعرف أولاً

الجسد يعرف أولاً

“كيف وصلتِ إلى هنا يا آنسة؟”

“إذا ساعدتك، ستنجح بلا شك… لكن قل لي، ماذا يمكنك أن تقدم لي في المقابل؟”

 

 

ارتعش صوت سو داريونغ وهو يطرح السؤال، غير مصدق لما تراه عيناه.

 

 

“هل أخبرتها بما شعرت؟”

ابتسمت المرأة قائلة بهدوء: “لقد دُعيت أنا أيضاً.”

ثم أضاف: “ومن يسلك هذا الطريق، لا يثق بأحد بسهولة. الصداقة والحب رفاهية يصعب امتلاكها.”

“مستحيل… كيف يكون ذلك؟”

 

 

“إذن، أنتِ من فناني القتال المنتسبين لتحالف الموريم…”

كانت مأدبة اليوم حكرًا على المشاركين والمرتبطين ببطولة التنين الشاهق، لكن ما قالته في اللحظة التالية فاجأ الجميع.

 

 

نظر إلى الأفق الواسع أمامه بانبهار. كان تحالف الموريم يمتد بلا نهاية، ينافس في عظمته طائفة الشياطين السماوية الإلهية نفسها.

“بلغتُ الثمانية الأوائل في بطولة التنين الشاهق التي أُقيمت قبل ثلاث سنوات.”

 

 

 

ذهل سو داريونغ، وكذلك سائر الأشخاص من حوله. فبطولة التنين الشاهق تُقام كل ثلاث سنوات، ما يعني أن هذه المرأة كانت من أبرز المقاتلين في النسخة الماضية. وبحسب التقاليد، تُوجَّه الدعوات لاحتفال البطولة إلى المشاركين السابقين المنتسبين لتحالف الموريم.

ومن خلف الستار، دوّى صوته الهادئ كالسيف المسلول:

 

أومأ سو داريونغ بعزم: “اترك الأمر لي.”

قالت بابتسامة رزينة: “دعني أعرّف نفسي رسميًا، أنا سو أوك، قائدة الفرقة الثالثة في فرقة التنين الأبيض.”

 

“إذن، أنتِ من فناني القتال المنتسبين لتحالف الموريم…”

 

 

 

لم يكن ليتخيل ذلك قط، خاصة أنها لم تكن ترتدي زي التحالف حين تقدّمت نحوه بخجل لتشجيعه.

 

 

“حقًا، إنه مكان رائع.”

قالت ببساطة: “بالطبع لم تكن لتعرف، فأنا لم أخبرك.”

‘لديهم جذور أعمق في التحالف مما توقعت…’

“لكن… لماذا شجعتِني؟”

ارتعش صوت سو داريونغ وهو يطرح السؤال، غير مصدق لما تراه عيناه.

 

 

تلاقت نظراتهما، وتدفقت حرارة عاطفته المتقدة حتى شعر بها الحاضرون من حوله. بدا كمن يعيش لحظة لقاء الحب الأول من جديد.

توجّه بنظره نحو جين هاريونغ وسألها:

 

كان غوم موغوك وجين هاريونغ يراقبان الموقف من بعيد عبر النافذة.

أما سو أوك فبقيت هادئة تمامًا.

 

 

سأله داريونغ: “كيف عرفت أنت؟”

“حين رأيتك، ذكّرتني بنفسي عندما شاركتُ في البطولة آنذاك. كنت قادمة من قرية صغيرة، لا أعرف أحدًا ولا يعرفني أحد، حتى إنني اضطررت للمبيت في الجبال بعدما نفد مالي قبل أن أنزل للمشاركة.”

“ماذا حصل؟ لم يسر اللقاء جيدًا؟”

 

“أعني، لماذا لا تعيش كفنان قتال مثل الآخرين؟ يمكنك دخول التحالف، وإن احتجت، سأساعدك.”

كانت تحكي عن ماضيها بلا حرج، فازداد إعجاب سو داريونغ بها، وشعر أن عبيرها اللطيف يسحر الأجواء من حوله.

 

 

 

قالت بابتسامة خفيفة: “شاهدت كل مبارياتك. كان أسلوبك في النزال مذهلًا، خاصة في المباراة النهائية… قلبي خفق بقوة حتى كدت أندفع نحو الحلبة!”

“التحالف في زمن السلم لا يمنح المجد لمن يصعد من لا شيء، تلك قصص تقال في الأساطير فقط.”

 

“من الآن فصاعدًا، سيتعين عليك أن تمثل بإتقان.”

بدت كلماتها للآخرين كأنها تعبير عن الحماس والإعجاب بأدائه، لكن سو داريونغ أساء فهمها وظن أنها كانت تلمّح إلى مشاعر أعمق.

“ماذا حصل؟ لم يسر اللقاء جيدًا؟”

 

 

قالت وهي تضحك: “مبارزتك مع الآنسة جين كانت بحق أعظم مباراة في تاريخ البطولة!”

عرف غوم موغوك الحقيقة في الحال. تلك المرأة كانت قد جُنّدت من قِبل المجتمع السماوي أثناء البطولة قبل ثلاث سنوات. أي إنهم تسللوا إلى عالم فنون القتال منذ زمن أبعد مما ظن.

 

 

شعر سو داريونغ وكأنه يطفو في الهواء. رغم كل المديح الذي تلقاه بعد فوزه، لم يلامس قلبه شيء كما لامسه كلامها. ارتسمت ابتسامة رقيقة على وجهه.

“كيف تصفينها؟”

 

“حقًا، إنه مكان رائع.”

قالت: “ستنضم الآن إلى فرقة قتل الشياطين، أليس كذلك؟”

فعّلتُ تقنية العين، ونظرت بتركيز خلف الستارة، وما إن رأيت وجهه حتى اتسعت عيناي دهشة.

 

 

تلك الفرقة النخبوية التي تضم أقوى المقاتلين الشباب في التحالف. عادةً ما يُضم إليها فائزو البطولة.

 

 

شعرت بالقلق، لأنها رأت علامات تعلق حقيقي في عينيه. وفعلاً، حين عاد مساءً، بدا كأن روحه خفتت.

أجابها مبتسمًا: “أو ربما أتقدّم لوحدة التنين الأبيض، حيث تقيمين أنتِ.”

 

 

“ألا يمكنك التوقف عن كونك خادمًا؟”

احمر وجهها بخفة.

“كيف تصفينها؟”

 

 

“أقدّر عرضك، لكن الأفضل ألا تفعل. الانضمام إلى فرقة قتل الشياطين هو الطريق المضمون للنجاح داخل التحالف.”

“لطيفة، ودودة، محبوبة من الجميع. لكن لم أتوقع أن تشجع سيدك الشاب هكذا. هل تقلق عليه؟ تخشى أن ينخدع بثعلبة وتسرق جائزته؟”

“بفضلك فزتُ بالبطولة. لذا، أود دعوتك إلى مأدبة، إن لم تمانعي.”

بدت غريزته القديمة، التي طال سباتها، وكأنها استيقظت أخيرًا.

 

توجّه بنظره نحو جين هاريونغ وسألها:

كان كلامه جريئًا على غير عادته. توتر قليلًا، لكنه اطمأن حين قبلت بابتسامة مرحة:

ظل صامتًا، فارتبكت وأضافت على عجل:

“سيكون شرفًا لي. كيف أرفض دعوة بطل التنين الشاهق؟”

ثم أضاف: “ومن يسلك هذا الطريق، لا يثق بأحد بسهولة. الصداقة والحب رفاهية يصعب امتلاكها.”

 

أما سو أوك فبقيت هادئة تمامًا.

ارتفع قلبه فرحًا حتى كاد يحلّق من البهجة.

 

 

تردد قليلًا ثم قال: “طلب صغير آخر…”

كان غوم موغوك وجين هاريونغ يراقبان الموقف من بعيد عبر النافذة.

“لأن الأهم من التمثيل هو أنك بدأت تشعر بالخطر… غرائزك استيقظت.”

 

“عبارة كهذه قلتها لشخص آخر من قبل… لشخص عنيد يكره التغيير.”

عرف غوم موغوك الحقيقة في الحال. تلك المرأة كانت قد جُنّدت من قِبل المجتمع السماوي أثناء البطولة قبل ثلاث سنوات. أي إنهم تسللوا إلى عالم فنون القتال منذ زمن أبعد مما ظن.

 

 

“وماذا تريدني أن أفعل الآن؟”

‘لديهم جذور أعمق في التحالف مما توقعت…’

جاءهم صوت مهيب من الداخل: “ادخلي.”

 

“من الآن فصاعدًا، سيتعين عليك أن تمثل بإتقان.”

توجّه بنظره نحو جين هاريونغ وسألها:

 

“هل تعرفين تلك المرأة؟”

فعّلتُ تقنية العين، ونظرت بتركيز خلف الستارة، وما إن رأيت وجهه حتى اتسعت عيناي دهشة.

“قائدة الفرقة سو؟ نتبادل التحيات أحيانًا.”

شيء واحد مؤكد؛ أن هذا الكيان الذي بدأ يكشف وجهه الحقيقي كان أضخم وأخطر مما تصوّرنا.

“كيف تصفينها؟”

كانت نبرته مختلفة تمامًا عن تلك التي ظهر بها أمام زعيم التحالف. لم يكن الأب الطامع بالمصاهرة، بل سيدًا مهيبًا تتدفق منه السلطة.

“لطيفة، ودودة، محبوبة من الجميع. لكن لم أتوقع أن تشجع سيدك الشاب هكذا. هل تقلق عليه؟ تخشى أن ينخدع بثعلبة وتسرق جائزته؟”

 

 

اتسعت عيناه بدهشة، لكنه ظل هادئًا على نحو غريب.

أجاب بجدية: “بالطبع أقلق. إنه سيدي الشاب.”

 

 

أذهلته عبارته.

حينها انزلقت كلمات غير محسوبة من فمها:

 

“ألا يمكنك التوقف عن كونك خادمًا؟”

 

 

“وماذا تريدني أن أفعل الآن؟”

ندمت فورًا على ما قالت، لكنها أكملت كأنها تحاول إصلاح الأمر:

نظر إلى الأفق الواسع أمامه بانبهار. كان تحالف الموريم يمتد بلا نهاية، ينافس في عظمته طائفة الشياطين السماوية الإلهية نفسها.

“أعني، لماذا لا تعيش كفنان قتال مثل الآخرين؟ يمكنك دخول التحالف، وإن احتجت، سأساعدك.”

 

 

 

ظل صامتًا، فارتبكت وأضافت على عجل:

 

“لا تفهمني خطأ! لم أقصد أني أتحرج من كونك خادمًا، فقط أردت القول إن أمامك طرقًا أخرى في الحياة.”

كانت نبرته مختلفة تمامًا عن تلك التي ظهر بها أمام زعيم التحالف. لم يكن الأب الطامع بالمصاهرة، بل سيدًا مهيبًا تتدفق منه السلطة.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

تورد وجهها، خوفًا من أنها مسّت كبرياءه. لكن غوم موغوك اكتفى بالقول:

“إذن حدسي كان في مكانه… كنت أعلم أن الأمر غير طبيعي. شخص مثلي؟ لماذا تهتم بي؟ لابد أنها رأت فيّ أداة سهلة فحسب.”

“عبارة كهذه قلتها لشخص آخر من قبل… لشخص عنيد يكره التغيير.”

سأله داريونغ: “كيف عرفت أنت؟”

“شخص مثلك؟”

فعّلتُ تقنية العين، ونظرت بتركيز خلف الستارة، وما إن رأيت وجهه حتى اتسعت عيناي دهشة.

 

كان كلامه جريئًا على غير عادته. توتر قليلًا، لكنه اطمأن حين قبلت بابتسامة مرحة:

ابتسم، وأدار بصره مجددًا نحو سو داريونغ، الذي كان لا يزال غارقًا في مجد فوزه، غير مدرك لما ينتظره.

“فكرة جيدة. وحين تقدمك إلى رؤسائها، تأكد أن أكون معك.”

 

تلاقت نظراتهما، وتدفقت حرارة عاطفته المتقدة حتى شعر بها الحاضرون من حوله. بدا كمن يعيش لحظة لقاء الحب الأول من جديد.

 

“إذن حدسي كان في مكانه… كنت أعلم أن الأمر غير طبيعي. شخص مثلي؟ لماذا تهتم بي؟ لابد أنها رأت فيّ أداة سهلة فحسب.”

 

 

 

“هل أخبرتها بما شعرت؟”

 

 

 

أومأ سو داريونغ بعزم: “اترك الأمر لي.”

في اليوم التالي، خرج سو داريونغ للقاء سو أوك. استيقظ عند الفجر، استحمّ، سرّح شعره بعناية، وبدّل ثيابه مرارًا، ثم قال في نفسه:

 

‘ليس الأمر أنني معجب بها، إنها فقط زيارة شكر لشخص شجعني، لا أكثر.’

 

 

 

ضحكت جين هاريونغ: “بهذا النقاء، ستمزق فمك من كثرة الابتسام. على الأقل حاول التوقف عن التبسم هكذا!”

كانت نبرته مختلفة تمامًا عن تلك التي ظهر بها أمام زعيم التحالف. لم يكن الأب الطامع بالمصاهرة، بل سيدًا مهيبًا تتدفق منه السلطة.

 

“ألا يمكنك التوقف عن كونك خادمًا؟”

شعرت بالقلق، لأنها رأت علامات تعلق حقيقي في عينيه. وفعلاً، حين عاد مساءً، بدا كأن روحه خفتت.

 

 

 

“ماذا حصل؟ لم يسر اللقاء جيدًا؟”

 

“بل سار جيدًا جدًا. تناولنا الطعام، وشربنا الشاي، وتمشينا. إنها لطيفة وتحب الهدوء.”

“منذ النهائيات.”

“إذن ما الخطب؟”

احمر وجهها بخفة.

 

“فكرة جيدة. وحين تقدمك إلى رؤسائها، تأكد أن أكون معك.”

تنهد قائلاً: “لا أدري… فجأة وأنا جالس معها، تسللت إلي فكرة مزعجة: هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا. حياتي لم تسر يومًا بهذه السلاسة. كأن أحدًا همس لي: حين تأتيك أشياء جيدة، استعد للأسوأ.”

 

 

احمر وجهها بخفة.

بدت غريزته القديمة، التي طال سباتها، وكأنها استيقظت أخيرًا.

 

 

كان جو ريونغجانغ، سيد عشيرة التنين الحقيقي، ووالد جو سوهيوب.

“هل أخبرتها بما شعرت؟”

كانت تحكي عن ماضيها بلا حرج، فازداد إعجاب سو داريونغ بها، وشعر أن عبيرها اللطيف يسحر الأجواء من حوله.

“لا، ابتسمت فقط وتظاهرت أن كل شيء بخير.”

‘لديهم جذور أعمق في التحالف مما توقعت…’

 

 

قال غوم موغوك بهدوء: “تذكّر ما قلته لك من قبل، الطريق الذي اخترته يشبه صعودك إلى الحلبة بذراع مصابة. عليك أن تتابع المسير حتى لو نزفت.”

“إذن، أنتِ من فناني القتال المنتسبين لتحالف الموريم…”

 

كانت تحكي عن ماضيها بلا حرج، فازداد إعجاب سو داريونغ بها، وشعر أن عبيرها اللطيف يسحر الأجواء من حوله.

ثم أضاف: “ومن يسلك هذا الطريق، لا يثق بأحد بسهولة. الصداقة والحب رفاهية يصعب امتلاكها.”

جاءهم صوت مهيب من الداخل: “ادخلي.”

 

“ماذا حصل؟ لم يسر اللقاء جيدًا؟”

بعد لحظة صمت، قال سو داريونغ بتردد:

 

“في الحقيقة… أشعر أن شيئًا ما غريب بشأنها. كأنها اقتربت مني عمدًا. هل يمكن أن تكون من المجتمع السماوي؟”

احمر وجهها بخفة.

 

بعد لحظة صمت، قال سو داريونغ بتردد:

نظر إليه غوم موغوك دون أن يجيب. ومع ذلك، ارتجف صوت داريونغ وهو يقول:

 

“هل أنا محق؟”

“هل أنا محق؟”

 

“أحب هذا المكان، يأتي إليّ الهواء نقيًا حين أختنق من الزحام.”

وبعد صمت ثقيل، جاءت الإجابة:

‘ليس الأمر أنني معجب بها، إنها فقط زيارة شكر لشخص شجعني، لا أكثر.’

“نعم… إنها منهم.”

 

 

كان جو ريونغجانغ، سيد عشيرة التنين الحقيقي، ووالد جو سوهيوب.

اتسعت عيناه بدهشة، لكنه ظل هادئًا على نحو غريب.

ظل صامتًا، فارتبكت وأضافت على عجل:

 

‘ليس الأمر أنني معجب بها، إنها فقط زيارة شكر لشخص شجعني، لا أكثر.’

“إذن حدسي كان في مكانه… كنت أعلم أن الأمر غير طبيعي. شخص مثلي؟ لماذا تهتم بي؟ لابد أنها رأت فيّ أداة سهلة فحسب.”

“بلغتُ الثمانية الأوائل في بطولة التنين الشاهق التي أُقيمت قبل ثلاث سنوات.”

 

 

قال غوم موغوك: “بدلًا من لوم نفسك، احتفل بأنك اكتشفت الحقيقة بنفسك.”

“لأن الأهم من التمثيل هو أنك بدأت تشعر بالخطر… غرائزك استيقظت.”

 

تنهد قائلاً: “لا أدري… فجأة وأنا جالس معها، تسللت إلي فكرة مزعجة: هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا. حياتي لم تسر يومًا بهذه السلاسة. كأن أحدًا همس لي: حين تأتيك أشياء جيدة، استعد للأسوأ.”

سأله داريونغ: “كيف عرفت أنت؟”

قال غوم موغوك: “بدلًا من لوم نفسك، احتفل بأنك اكتشفت الحقيقة بنفسك.”

“منذ النهائيات.”

قالت ببساطة: “بالطبع لم تكن لتعرف، فأنا لم أخبرك.”

“ولماذا لم تخبرني؟”

 

“خشيت أن تُفسد تمثيلك إن علمت.”

كان كلامه جريئًا على غير عادته. توتر قليلًا، لكنه اطمأن حين قبلت بابتسامة مرحة:

“إذن لماذا الآن؟”

 

“لأن الأهم من التمثيل هو أنك بدأت تشعر بالخطر… غرائزك استيقظت.”

 

 

“إذن حدسي كان في مكانه… كنت أعلم أن الأمر غير طبيعي. شخص مثلي؟ لماذا تهتم بي؟ لابد أنها رأت فيّ أداة سهلة فحسب.”

أذهلته عبارته.

 

 

 

“غرائز البقاء جزء من كل إنسان، لكنها تختلف بين فناني القتال. جسدك يعرف أولًا، قبل عقلك. مهما ابتسم خصمك أو تودد إليك، فجلدك يقشعر، وقلبك يخفق، وروحك تحذرك. تذكّر هذا الشعور جيدًا، لا تنسه أبدًا.”

 

 

 

أطرق داريونغ رأسه باحترام وقال: “شكرًا لك، أيها القائد.”

 

“من الآن فصاعدًا، سيتعين عليك أن تمثل بإتقان.”

أجابها مبتسمًا: “أو ربما أتقدّم لوحدة التنين الأبيض، حيث تقيمين أنتِ.”

 

أجابها مبتسمًا: “أو ربما أتقدّم لوحدة التنين الأبيض، حيث تقيمين أنتِ.”

ابتسم بثقة: “لا تقلق، يقولون إنني ماكر أكثر مما أبدو.”

 

“سنرى.”

 

“وماذا تريدني أن أفعل الآن؟”

“بلغتُ الثمانية الأوائل في بطولة التنين الشاهق التي أُقيمت قبل ثلاث سنوات.”

“دعها تقودك إلى المجتمع السماوي بنفسها. كلما أسرعت كان أفضل.”

 

 

“حين رأيتك، ذكّرتني بنفسي عندما شاركتُ في البطولة آنذاك. كنت قادمة من قرية صغيرة، لا أعرف أحدًا ولا يعرفني أحد، حتى إنني اضطررت للمبيت في الجبال بعدما نفد مالي قبل أن أنزل للمشاركة.”

فكر لحظة وقال: “ذكرت في المأدبة أنها مرت بالظروف نفسها حين شاركت في البطولة قبل ثلاث سنوات. أظن أن هذا الجزء كان صادقًا، وسأستغله للوصول إليها أكثر.”

 

“فكرة جيدة. وحين تقدمك إلى رؤسائها، تأكد أن أكون معك.”

بدت غريزته القديمة، التي طال سباتها، وكأنها استيقظت أخيرًا.

 

ضحكت جين هاريونغ: “بهذا النقاء، ستمزق فمك من كثرة الابتسام. على الأقل حاول التوقف عن التبسم هكذا!”

أومأ سو داريونغ بعزم: “اترك الأمر لي.”

 

 

 

 

ضحكت جين هاريونغ: “بهذا النقاء، ستمزق فمك من كثرة الابتسام. على الأقل حاول التوقف عن التبسم هكذا!”

 

حينها انزلقت كلمات غير محسوبة من فمها:

 

“فكرة جيدة. وحين تقدمك إلى رؤسائها، تأكد أن أكون معك.”

 

‘لديهم جذور أعمق في التحالف مما توقعت…’

بعد يومين، وقفت سو أوك وسو داريونغ على تلة تطل على تحالف الموريم.

أطرق داريونغ رأسه باحترام وقال: “شكرًا لك، أيها القائد.”

 

“أقدّر عرضك، لكن الأفضل ألا تفعل. الانضمام إلى فرقة قتل الشياطين هو الطريق المضمون للنجاح داخل التحالف.”

“أحب هذا المكان، يأتي إليّ الهواء نقيًا حين أختنق من الزحام.”

قالت وهي تضحك: “مبارزتك مع الآنسة جين كانت بحق أعظم مباراة في تاريخ البطولة!”

“حقًا، إنه مكان رائع.”

“تريد النجاح في التحالف القتالي؟”

 

“خشيت أن تُفسد تمثيلك إن علمت.”

نظر إلى الأفق الواسع أمامه بانبهار. كان تحالف الموريم يمتد بلا نهاية، ينافس في عظمته طائفة الشياطين السماوية الإلهية نفسها.

ابتسم، وأدار بصره مجددًا نحو سو داريونغ، الذي كان لا يزال غارقًا في مجد فوزه، غير مدرك لما ينتظره.

 

 

قال بصوت يحمل الإصرار: “تأثرت بما قلته عن ماضيك، قائدة سو. كنتِ بلا مال ولا سند، ومع ذلك نجحتِ. أنا أيضًا سأفعل. سأنجح هنا، مهما كلّف الأمر.”

 

 

 

ابتسمت ابتسامة هادئة، وقالت: “لن يكون الأمر سهلًا.”

بدت غريزته القديمة، التي طال سباتها، وكأنها استيقظت أخيرًا.

“ماذا تعنين؟”

“ابحث عن علاقة، عن شخص تضع كبرياءك أمامه وتكسب دعمه. هذا ما فعلته أنا.”

“في التحالف القتالي، النجاح لا يعتمد على الجهد فقط. من دون داعم قوي، لن تتجاوز سقف قائد فرقة. حتى لو تفوقت، لن تبلغ زعامة قسم، ناهيك عن قيادة فصيل.”

“أعني، لماذا لا تعيش كفنان قتال مثل الآخرين؟ يمكنك دخول التحالف، وإن احتجت، سأساعدك.”

 

 

كان تمثيلها مقنعًا إلى درجة أن من لا يعرف حقيقتها كان ليظن أنها تنصحه بإخلاص.

 

 

“كيف وصلتِ إلى هنا يا آنسة؟”

“التحالف في زمن السلم لا يمنح المجد لمن يصعد من لا شيء، تلك قصص تقال في الأساطير فقط.”

ضحكت جين هاريونغ: “بهذا النقاء، ستمزق فمك من كثرة الابتسام. على الأقل حاول التوقف عن التبسم هكذا!”

 

 

قال جادًا: “إذن، ماذا علي أن أفعل؟”

 

 

“وماذا تريدني أن أفعل الآن؟”

“ابحث عن علاقة، عن شخص تضع كبرياءك أمامه وتكسب دعمه. هذا ما فعلته أنا.”

 

 

قال بثبات: “ساعديني إذن لأعقد العلاقة ذاتها التي عقدتِها. لا يهمني الكبرياء القتالي، فقط أرشديني.”

قال بثبات: “ساعديني إذن لأعقد العلاقة ذاتها التي عقدتِها. لا يهمني الكبرياء القتالي، فقط أرشديني.”

لكن السؤال بقي: هل جو ريونغجانغ هو زعيم المجتمع السماوي؟ أم أن هناك من هو أعلى منه؟

 

قالت: “ستنضم الآن إلى فرقة قتل الشياطين، أليس كذلك؟”

ترددت لحظة، لكنه أضاف بتوسل: “أرجوك.”

 

 

قال بصوت يحمل الإصرار: “تأثرت بما قلته عن ماضيك، قائدة سو. كنتِ بلا مال ولا سند، ومع ذلك نجحتِ. أنا أيضًا سأفعل. سأنجح هنا، مهما كلّف الأمر.”

ابتسمت أخيرًا: “يبدو أن لقاؤنا قَدَر. سأحاول التحدث عنك.”

عرف غوم موغوك الحقيقة في الحال. تلك المرأة كانت قد جُنّدت من قِبل المجتمع السماوي أثناء البطولة قبل ثلاث سنوات. أي إنهم تسللوا إلى عالم فنون القتال منذ زمن أبعد مما ظن.

 

شعر سو داريونغ وكأنه يطفو في الهواء. رغم كل المديح الذي تلقاه بعد فوزه، لم يلامس قلبه شيء كما لامسه كلامها. ارتسمت ابتسامة رقيقة على وجهه.

“أنا ممتن لك.”

بعد يومين، وقفت سو أوك وسو داريونغ على تلة تطل على تحالف الموريم.

“لكن لا ترفع آمالك كثيرًا، فالكبير قد يرفض.”

قال جادًا: “إذن، ماذا علي أن أفعل؟”

 

 

تردد قليلًا ثم قال: “طلب صغير آخر…”

 

“ما هو؟”

 

“أريد أن تُقدّمي خادمي أيضًا.”

شعرت بالقلق، لأنها رأت علامات تعلق حقيقي في عينيه. وفعلاً، حين عاد مساءً، بدا كأن روحه خفتت.

 

 

رفعت حاجبها دهشة: “خادمك؟”

 

 

 

“إن كان التحالف كما تقولين، فأنا بحاجة إلى من أعتمد عليه. أريد تدريبه ليكون ذراعي الأيمن. شخص أثق بولائه.”

“لطيفة، ودودة، محبوبة من الجميع. لكن لم أتوقع أن تشجع سيدك الشاب هكذا. هل تقلق عليه؟ تخشى أن ينخدع بثعلبة وتسرق جائزته؟”

 

 

أجابته بعد تفكير: “لست متأكدة إن كان ذلك ممكنًا.”

“لكن… لماذا شجعتِني؟”

 

 

فانحنى أمامها بجدية: “رجاءً.”

“عبارة كهذه قلتها لشخص آخر من قبل… لشخص عنيد يكره التغيير.”

 

 

 

تنهد قائلاً: “لا أدري… فجأة وأنا جالس معها، تسللت إلي فكرة مزعجة: هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا. حياتي لم تسر يومًا بهذه السلاسة. كأن أحدًا همس لي: حين تأتيك أشياء جيدة، استعد للأسوأ.”

 

‘ليس الأمر أنني معجب بها، إنها فقط زيارة شكر لشخص شجعني، لا أكثر.’

 

“هل أخبرتها بما شعرت؟”

 

كان كلامه جريئًا على غير عادته. توتر قليلًا، لكنه اطمأن حين قبلت بابتسامة مرحة:

بعد ثلاثة أيام، استدعتهما سو أوك مجددًا، وقادتهما إلى قصر بعيد عن مقر التحالف. كان عدد الحراس قليلًا، لكن كلًّا منهم كان ذا هالة قاتلة، ما دلّ على أن الشخص الذي سيقابلانه ليس عاديًا.

ضحكت جين هاريونغ: “بهذا النقاء، ستمزق فمك من كثرة الابتسام. على الأقل حاول التوقف عن التبسم هكذا!”

 

“حقًا، إنه مكان رائع.”

قالت وهي تقف أمام الباب: “أيها الكبير، إنها أوك.”

سأله داريونغ: “كيف عرفت أنت؟”

 

 

جاءهم صوت مهيب من الداخل: “ادخلي.”

فعّلتُ تقنية العين، ونظرت بتركيز خلف الستارة، وما إن رأيت وجهه حتى اتسعت عيناي دهشة.

 

 

تبعناها إلى غرفة واسعة تفصلها ستارة سميكة، حجبت الشخص الجالس خلفها.

أجاب بجدية: “بالطبع أقلق. إنه سيدي الشاب.”

 

قال جو ريونغجانغ بصوت بارد يخترق الصمت:

فعّلتُ تقنية العين، ونظرت بتركيز خلف الستارة، وما إن رأيت وجهه حتى اتسعت عيناي دهشة.

 

 

 

كان جو ريونغجانغ، سيد عشيرة التنين الحقيقي، ووالد جو سوهيوب.

أطرق داريونغ رأسه باحترام وقال: “شكرًا لك، أيها القائد.”

 

تردد قليلًا ثم قال: “طلب صغير آخر…”

إذن، هل جُنّد هو وابنه معًا؟ أم أن كلًا منهما انضم دون علم الآخر؟ أياً يكن، فالأمر صادم.

 

 

تبعناها إلى غرفة واسعة تفصلها ستارة سميكة، حجبت الشخص الجالس خلفها.

ومن خلف الستار، دوّى صوته الهادئ كالسيف المسلول:

 

 

قال بصوت يحمل الإصرار: “تأثرت بما قلته عن ماضيك، قائدة سو. كنتِ بلا مال ولا سند، ومع ذلك نجحتِ. أنا أيضًا سأفعل. سأنجح هنا، مهما كلّف الأمر.”

“تريد النجاح في التحالف القتالي؟”

 

 

 

كانت نبرته مختلفة تمامًا عن تلك التي ظهر بها أمام زعيم التحالف. لم يكن الأب الطامع بالمصاهرة، بل سيدًا مهيبًا تتدفق منه السلطة.

 

 

 

انحنى سو داريونغ وقال بحزم: “نعم، أريد ذلك… مهما كان الثمن.”

ظل صامتًا، فارتبكت وأضافت على عجل:

 

“ما هو؟”

فهمت الآن. بعد أن قضى هوا مووغي على الفساد، ارتقت عائلة التنين الإلهي لتصبح من أعمدة الموريم، لأنهم كانوا ينسجون خيوطهم في الخفاء منذ زمن.

 

 

قال غوم موغوك: “بدلًا من لوم نفسك، احتفل بأنك اكتشفت الحقيقة بنفسك.”

لكن السؤال بقي: هل جو ريونغجانغ هو زعيم المجتمع السماوي؟ أم أن هناك من هو أعلى منه؟

“لا، ابتسمت فقط وتظاهرت أن كل شيء بخير.”

 

“تريد النجاح في التحالف القتالي؟”

شيء واحد مؤكد؛ أن هذا الكيان الذي بدأ يكشف وجهه الحقيقي كان أضخم وأخطر مما تصوّرنا.

“نعم… إنها منهم.”

 

 

قال جو ريونغجانغ بصوت بارد يخترق الصمت:

 

“إذا ساعدتك، ستنجح بلا شك… لكن قل لي، ماذا يمكنك أن تقدم لي في المقابل؟”

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

فهمت الآن. بعد أن قضى هوا مووغي على الفساد، ارتقت عائلة التنين الإلهي لتصبح من أعمدة الموريم، لأنهم كانوا ينسجون خيوطهم في الخفاء منذ زمن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط