Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 171

الرغبة كالثوب

الرغبة كالثوب

أوكلت هذا الوضع بالكامل إلى سو داريونغ.

“إنه سريع البديهة وله مظهر لائق، لذا أظن أنه سيكون ذا فائدة.”

 

“نعم، سُئلت.”

نظر سو داريونغ نحو الستارة دون أن يُظهر أي خوف، وتحدث بثقة هادئة:

“هل حقًا لا يجبرونك على أفعال كهذه؟”

“أريد أن أجني الكثير من المال وأكتسب الشهرة. وأريد أن يكون الطريق سهلاً، خالياً من العوائق والألم. سأفعل أي شيء إذا توفّر لي هذا الطريق.”

تدخلتُ بسلاسة وسألتها:

 

لقد تأكدنا أن جو ريونغجانغ، والد جو سوهيوب، يقف وراء كل شيء. وسرعان ما أدرك سو داريونغ الحقيقة بدوره:

ابتسمتُ وأنا أخفض رأسي إلى الخلف. ما قاله سو داريونغ كان عكس ما قاله لي تمامًا. حتى في موقف كهذا، أظهر حدة ذكائه.

ارتسمت على وجه جين بايتشيون ابتسامة باردة كحد السيف.

 

لهذا السبب، لا يمكن الوثوق بأحد حتى تنكشف الحقيقة تمامًا.  

لم يبدُ أن رد الفعل من وراء الستارة سلبية.

“إذًا سو أوك تعمل لصالحه أيضاً؟”

 

“إنه سريع البديهة وله مظهر لائق، لذا أظن أنه سيكون ذا فائدة.”

“كلام صادق.”

 

 

 

اجتاز سو داريونغ الاختبار الأول بنجاح. ثم تحوّلت النظرة من وراء الستارة نحوي.

 

 

بدأنا الحديث عبر الإرسال الصوتي.

“هل ترغب بجعل هذا الخادم يدك اليمنى؟”

“هذا قاسٍ عليّ بعض الشيء.”

“إنه سريع البديهة وله مظهر لائق، لذا أظن أنه سيكون ذا فائدة.”

 

 

“نعم، سُئلت.”

سألني جو ريونغجانغ بصوت يميل إلى السخرية:

لم يبدُ أن رد الفعل من وراء الستارة سلبية.

“وماذا ستفعل إن تعارضت أوامر سيدك مع أوامري؟”

 

 

قالها وهو يمسح العرق عن جبينه، متظاهرًا بالثقة. كان يؤدي دوره بإتقان، كشاب طموح ساذج من الريف يسعى للنجاح في هذا العالم.

أجبته دون تردد:

خمس أيام؟ هل يمكنك إنهاء الأمر في هذا الوقت القصير؟ طالما أنك تساعدني بصدق. وكيف ستفعل ذلك؟ لقد حاولوا استخدام أقاربك ضدك… والآن سنرد بالمثل.  

“أتبع إرادة السيد الشاب فقط، وهذه الحقيقة لن تتغير حتى لو أمر زعيم تحالف الموريم نفسه.”

لا تستخفّ بتحالف الموريم. إن كانت لديك طريقة، فلدينا أيضاً. لا أستخفّ بكم. إذاً؟ هل تذكر عندما خاطرت بحياتي لأكشف لك هويتي؟  

 

افترقنا عنها عند بوابة المدينة. قالت سو أوك بلطف مصطنع:

ضحك جو ريونغجانغ بخفة:

حين ذكرت والدي، اشتد بريق عينيه. كانت الكلمات وحدها كافية لإيقاظ شراسة الزعيم.

“يا له من ولاء عظيم.”

توقفت سو أوك ونظرت إليّ نظرة باردة. منذ التقينا، لم تُبدِ أي اهتمام بي، على عكس النساء الأخريات. كان واضحًا أنها تطارد أهدافها فقط ولا تهتم بشيء آخر. امتلأت نظرتها نحو سو داريونغ بالدفء المصطنع، بينما كانت نظرتها نحوي خالية تمامًا من الحياة.

 

هل تقول إن المجتمع السماوي جندهما بشكل منفصل؟ تمامًا. أو أن الأب جنّد ابنه دون أن يكشف له حقيقته.  

رغم نبرته الساخرة، كان واضحًا أنه لا يثق بأحد، ولا حتى بالبشر. بالنسبة له، كان سو داريونغ مجرد دمية مؤقتة، وسيُنظر إلى أي خادم على أنه أداة لا أكثر.

كان زعيم المجتمع السماوي عقلًا مدبّرًا، ينسج خيوط الأب والابن معًا ليستغلهما بطرق مختلفة.

 

كان سؤالًا وقحًا في الظاهر، لكنه ذكي في الجوهر، محاولا كشف نوايا خصمه الحقيقية.

ثم التفت إلى سو داريونغ وسأله:

 

“وماذا لو طلبت منك قتل شخص ما؟”

تردد قليلًا، ثم رفع رأسه بحزم:

 

تقدّم.  

بدت الدهشة على وجه سو داريونغ، لكنه أجاب بعد لحظة تفكير:

منصبي؟ ربما يمهّد الطريق ليجعل ابنه جو سوهيوب زعيمًا لتحالف الموريم في المستقبل، أو حتى، ليغتالك.  

“سيعتمد ذلك على الشخص. إن كان يستحق الموت، فسأفعل.”

هذا ما يعجبني فيك.  

“وماذا لو كان شخصًا لا تعرفه إطلاقًا؟”

 

 

 

تردد قليلًا، ثم رفع رأسه بحزم:

 

“سأقتله! اترك الأمر لي!”

قالها بأسف خافت، كأنه رأى نفسه فيها؛ دخل كليهما عالمًا لا يرحم، طامعين في الصعود رغم الفقر والضعف.

 

سمعت أنك التقيت بالشخص الذي يحاول تجنيد الفائز ببطولة التنين الشاهق. صحيح.  

عمّ الصمت لحظة قبل أن ينفجر جو ريونغجانغ من الضحك من وراء الستارة:

“كنت أمزح فحسب، يا فتى. نحن لسنا من طائفة الشياطين السماوية الإلهية لنرتكب مثل هذه الأفعال الشريرة، أليس كذلك؟”

“كنت أمزح فحسب، يا فتى. نحن لسنا من طائفة الشياطين السماوية الإلهية لنرتكب مثل هذه الأفعال الشريرة، أليس كذلك؟”

قطّب جين بايتشيون حاجبيه، متوترًا من سماع تلك الكلمات من السيد الشاب الثاني لطائفة الشياطين السماوية الإلهية.

 

قالها وهو يمسح العرق عن جبينه، متظاهرًا بالثقة. كان يؤدي دوره بإتقان، كشاب طموح ساذج من الريف يسعى للنجاح في هذا العالم.

ارتبك سو داريونغ قليلًا وحاول أن يبتسم.

ما إن رحلت، تمتم سو داريونغ:

 

 

“أوه، بالطبع. كنت أمزح أيضًا.”

 

 

بدأنا الحديث عبر الإرسال الصوتي.

قالها وهو يمسح العرق عن جبينه، متظاهرًا بالثقة. كان يؤدي دوره بإتقان، كشاب طموح ساذج من الريف يسعى للنجاح في هذا العالم.

“وهذا ليس تمثيلًا.”

 

 

قال جو ريونغجانغ بهدوء:

“إذًا سو أوك تعمل لصالحه أيضاً؟”

“الرغبة كالثوب، يا سو ريونغ. إن حاولت ارتداء ما لا يناسبك، فسيمزق أو يجعلك تبدو أحمقًا.”

 

 

“إذًا سو أوك تعمل لصالحه أيضاً؟”

كان درسًا ضمنيًا عن معرفة حدود الطموح. لكن سو داريونغ رفع رأسه وسأل بجرأة:

لو كان شخص آخر في مكاني، لما أخبرتك. لكن بما أن الأمر يتعلق بعائلة على وشك الدخول في تحالف معك، وجب أن تعرف. ولماذا تساعدني؟ “ليس بدافع الاحترام ولا من أجل السيدة جين، بل من أجل طائفتي. إن اهتز تحالف الموريم، سينعكس ذلك علينا. لا أريد أن يستخدم والدي الفوضى كذريعة لتوحيد عالم القتال.

“إذاً، أي نوع من الثياب ترتدي أنت يا سيدي؟”

 

 

خارج البوابة، تحدث سو داريونغ بنبرة خافتة إلى سو أوك:

كان سؤالًا وقحًا في الظاهر، لكنه ذكي في الجوهر، محاولا كشف نوايا خصمه الحقيقية.

 

 

“هل سُئلتِ السؤال نفسه، قائدة الفريق؟ عن قتل شخص لا تعرفينه؟”

“إن لم تُكلّفني بمثل هذه المهام، فلن أجني شيئًا من مساعدتك. العالم لا يمنح شيئًا دون مقابل.”

 

 

“نعم، سُئلت.”

خلف الستارة، لم يُظهر جو ريونغجانغ أي انزعاج، بل ارتسمت على وجهه ابتسامة متسعة تدل على إعجابه بجرأة سو داريونغ. بدا أنه وجد فيه شخصية قابلة للاستخدام.

ظل يحدّق فيّ كالنمر، لكنه لم يجد كذبًا في نظري.

 

وبعد لحظة تفكير قصيرة، نطق الزعيم أخيرًا بالكلمات التي ستفتح فصلًا جديدًا في تاريخ الموريم؛ التعاون الأول من نوعه بين زعيم تحالف الموريم والسيد الشاب الثاني لطائفة الشياطين السماوية الإلهية:

وأنا أحافظ على خفض رأسي، أطلقت طاقتي لأستشعر مشاعره. المعركة الحقيقية لم تكن فيما يقوله سو داريونغ، بل فيما يختبئ في نوايا جو ريونغجانغ.

لنبقِ الأمر بيننا ونتعامل معه سرًا. إن كنت تثق بي، فلدي طريقة.  

 

“إن لم تُكلّفني بمثل هذه المهام، فلن أجني شيئًا من مساعدتك. العالم لا يمنح شيئًا دون مقابل.”

“إنه استثمار للمستقبل. الشجرة العظيمة تبدأ كشتلة صغيرة، أليس كذلك؟”

 

“آه، لم أدرك رؤيتك العميقة، يا سيدي. أعتذر.”

 

 

اجتاز سو داريونغ الاختبار الأول بنجاح. ثم تحوّلت النظرة من وراء الستارة نحوي.

تمتمت في نفسي:

ثم ابتسمت لسو داريونغ، ونظرت إليّ ببرود قبل أن تغادر.

‘لا داعي للاعتذار، يا داريونغ. الأشرار لا يزرعون شتلات إلا ليستخدموها وقودًا في طريقهم نحو القوة. هم لا يربّون الرجال، بل يستعملونهم كدرع أو كمصعد. إنهم يزرعون فقط ما سيقطفونه لاحقًا لأنفسهم، وهذا بالضبط ما يحدث هنا.’

ذكّرته أنني فعلت ذلك لكشف الحقيقة، وهو لم يستطع إنكار تلك النقطة.

 

 

قال جو ريونغجانغ أخيرًا:

 

“أعجبني صدقك. نمُ كشجرة عظيمة تدعم الموريم الصالح.”

قال جو ريونغجانغ بهدوء:

“شكرًا لك.”

“نعم، سُئلت.”

 

توقفت سو أوك ونظرت إليّ نظرة باردة. منذ التقينا، لم تُبدِ أي اهتمام بي، على عكس النساء الأخريات. كان واضحًا أنها تطارد أهدافها فقط ولا تهتم بشيء آخر. امتلأت نظرتها نحو سو داريونغ بالدفء المصطنع، بينما كانت نظرتها نحوي خالية تمامًا من الحياة.

مع انتهاء الحديث، غادرنا الغرفة.

 

 

تمتمت في نفسي:

خارج البوابة، تحدث سو داريونغ بنبرة خافتة إلى سو أوك:

“آه، لم أدرك رؤيتك العميقة، يا سيدي. أعتذر.”

“أعتقد أني أفسدت إجابتي.”

“الرغبة كالثوب، يا سو ريونغ. إن حاولت ارتداء ما لا يناسبك، فسيمزق أو يجعلك تبدو أحمقًا.”

 

 

ثم سألها نادمًا:

ضحك جو ريونغجانغ بخفة:

“هل سُئلتِ السؤال نفسه، قائدة الفريق؟ عن قتل شخص لا تعرفينه؟”

توقف ونظر إليّ بعينين مملوءتين بالأمل، فأومأت بصمت.

“نعم، سُئلت.”

خمس أيام؟ هل يمكنك إنهاء الأمر في هذا الوقت القصير؟ طالما أنك تساعدني بصدق. وكيف ستفعل ذلك؟ لقد حاولوا استخدام أقاربك ضدك… والآن سنرد بالمثل.  

“وماذا أجبتِ؟”

 

“قلت إنني لا أستطيع فعل ذلك.”

 

“آه! ليتني قلتُ الشيء نفسه. ربما كنت متحمسًا أكثر من اللازم.”

منصبي؟ ربما يمهّد الطريق ليجعل ابنه جو سوهيوب زعيمًا لتحالف الموريم في المستقبل، أو حتى، ليغتالك.  

 

 

تدخلتُ بسلاسة وسألتها:

“إذاً، أي نوع من الثياب ترتدي أنت يا سيدي؟”

“هل حقًا لا يجبرونك على أفعال كهذه؟”

لا تستخفّ بتحالف الموريم. إن كانت لديك طريقة، فلدينا أيضاً. لا أستخفّ بكم. إذاً؟ هل تذكر عندما خاطرت بحياتي لأكشف لك هويتي؟  

 

اجتاز سو داريونغ الاختبار الأول بنجاح. ثم تحوّلت النظرة من وراء الستارة نحوي.

توقفت سو أوك ونظرت إليّ نظرة باردة. منذ التقينا، لم تُبدِ أي اهتمام بي، على عكس النساء الأخريات. كان واضحًا أنها تطارد أهدافها فقط ولا تهتم بشيء آخر. امتلأت نظرتها نحو سو داريونغ بالدفء المصطنع، بينما كانت نظرتها نحوي خالية تمامًا من الحياة.

أعطني خمسة أيام فقط. إن تجاوزت الموعد ولم أحقق نتيجة، يمكنك أن تتصرف بنفسك.  

 

قال جو ريونغجانغ بهدوء:

“بالطبع لا. ما الذي تتحدث عنه؟”

ارتبك سو داريونغ قليلًا وحاول أن يبتسم.

 

أعطني خمسة أيام فقط. إن تجاوزت الموعد ولم أحقق نتيجة، يمكنك أن تتصرف بنفسك.  

لكن في نبرتها كانت هناك حدة خفية، دليل على شعور بالذنب.

تقدّم.  

 

 

‘لقد فعلتها.’

“أتبع إرادة السيد الشاب فقط، وهذه الحقيقة لن تتغير حتى لو أمر زعيم تحالف الموريم نفسه.”

 

“هل سُئلتِ السؤال نفسه، قائدة الفريق؟ عن قتل شخص لا تعرفينه؟”

لقد قتلت بالفعل شخصًا بأوامر جو ريونغجانغ، بلا شك.

 

 

ابتسمت بخفوت، كابتا نفس الغضب. كان علينا أن نقتلع هذا الورم بالكامل.

انحنيت وقلت:

“قلت إنني لا أستطيع فعل ذلك.”

“أعتذر، تجاوزت حدودي بدافع الفضول.”

“يا له من ولاء عظيم.”

 

قال جو ريونغجانغ بهدوء:

فانتهرني سو داريونغ:

“الرغبة كالثوب، يا سو ريونغ. إن حاولت ارتداء ما لا يناسبك، فسيمزق أو يجعلك تبدو أحمقًا.”

“لا تتحدث دون إذن!”

قال جو ريونغجانغ بهدوء:

“حاضر، يا سيدي.”

 

 

 

افترقنا عنها عند بوابة المدينة. قالت سو أوك بلطف مصطنع:

“وماذا ستفعل إن تعارضت أوامر سيدك مع أوامري؟”

“لا داعي للشكر، يجب أن نتكاتف، على الأقل فيما بيننا.”

منصبي؟ ربما يمهّد الطريق ليجعل ابنه جو سوهيوب زعيمًا لتحالف الموريم في المستقبل، أو حتى، ليغتالك.  

 

“إذاً، أي نوع من الثياب ترتدي أنت يا سيدي؟”

ثم ابتسمت لسو داريونغ، ونظرت إليّ ببرود قبل أن تغادر.

ابتسمت بخفوت، كابتا نفس الغضب. كان علينا أن نقتلع هذا الورم بالكامل.

 

 

ما إن رحلت، تمتم سو داريونغ:

اجتاز سو داريونغ الاختبار الأول بنجاح. ثم تحوّلت النظرة من وراء الستارة نحوي.

“لو أن كل نساء العالم يعاملنني أنا والقائد كما تفعل هي.”

“وسأتحدث مع زعيم تحالف الموريم مباشرة.”

 

لنبقِ الأمر بيننا ونتعامل معه سرًا. إن كنت تثق بي، فلدي طريقة.  

ابتسمت وقلت:

 

“هذا قاسٍ عليّ بعض الشيء.”

 

“لقد اعتدتُ على ذلك.”

لا تستخفّ بتحالف الموريم. إن كانت لديك طريقة، فلدينا أيضاً. لا أستخفّ بكم. إذاً؟ هل تذكر عندما خاطرت بحياتي لأكشف لك هويتي؟  

 

نظر سو داريونغ نحو الستارة دون أن يُظهر أي خوف، وتحدث بثقة هادئة:

ثم أضاف بعد لحظة صمت:

كان زعيم المجتمع السماوي عقلًا مدبّرًا، ينسج خيوط الأب والابن معًا ليستغلهما بطرق مختلفة.

“وهذا ليس تمثيلًا.”

 

“واقعك سيتغير، الآن بعد أن تغيّرت.”

لم يبدُ أن رد الفعل من وراء الستارة سلبية.

 

 

توقف ونظر إليّ بعينين مملوءتين بالأمل، فأومأت بصمت.

لقد قتلت بالفعل شخصًا بأوامر جو ريونغجانغ، بلا شك.

 

 

“هل اكتشفت شيئًا من هذا اللقاء؟”

 

“الكثير.”

قالها بأسف خافت، كأنه رأى نفسه فيها؛ دخل كليهما عالمًا لا يرحم، طامعين في الصعود رغم الفقر والضعف.

 

 

لقد تأكدنا أن جو ريونغجانغ، والد جو سوهيوب، يقف وراء كل شيء. وسرعان ما أدرك سو داريونغ الحقيقة بدوره:

 

“إذًا سو أوك تعمل لصالحه أيضاً؟”

ثم التفت إلى سو داريونغ وسأله:

 

هذا ما يعجبني فيك.  

أومأت، فغضب بشدة:

ذكّرته أنني فعلت ذلك لكشف الحقيقة، وهو لم يستطع إنكار تلك النقطة.

“اللعنة! إلى أي مدى سينحدرون؟ يستغلون من لا يملكون شيئًا؟ لا يمكننا تركهم يفعلون هذا، أيها القائد!”

انحنيت وقلت:

 

أضفت بهدوء:

ابتسمت بخفوت، كابتا نفس الغضب. كان علينا أن نقتلع هذا الورم بالكامل.

‘لقد فعلتها.’

 

 

“لكن سو أوك ستدفع الثمن أيضاً.”

“بالطبع لا. ما الذي تتحدث عنه؟”

“يجب أن تدفعه.”

اجتاز سو داريونغ الاختبار الأول بنجاح. ثم تحوّلت النظرة من وراء الستارة نحوي.

 

“نعم، سُئلت.”

قالها بأسف خافت، كأنه رأى نفسه فيها؛ دخل كليهما عالمًا لا يرحم، طامعين في الصعود رغم الفقر والضعف.

رفع جين بايتشيون حاجبيه ببطء. لم يبدُ مستعدًا لتصديق أن تلك العائلة المرموقة، التي تمثل الموريم الأرثوذكسي منذ أجيال، قد تورطت مع المجتمع السماوي.

 

 

“سأرسل رسالة عبر جناح الاتصالات السماوية. عد أنت أولاً.”

لقد قتلت بالفعل شخصًا بأوامر جو ريونغجانغ، بلا شك.

“هل ستستدعي شياطين الدمار؟”

ارتسمت على وجه جين بايتشيون ابتسامة باردة كحد السيف.

“سأبلغ فقط بالوضع الحالي.”

 

 

كان درسًا ضمنيًا عن معرفة حدود الطموح. لكن سو داريونغ رفع رأسه وسأل بجرأة:

كان هذا اختبارًا للخليفة، وكان عليّ أن أتعامل معه وحدي. كبحت رغبتي في رؤية شياطين الدمار.

 

 

عمّ الصمت لحظة قبل أن ينفجر جو ريونغجانغ من الضحك من وراء الستارة:

“وسأتحدث مع زعيم تحالف الموريم مباشرة.”

لكن في نبرتها كانت هناك حدة خفية، دليل على شعور بالذنب.

 

 

 

“إذاً، أي نوع من الثياب ترتدي أنت يا سيدي؟”

 

توقف ونظر إليّ بعينين مملوءتين بالأمل، فأومأت بصمت.

 

“سأرسل رسالة عبر جناح الاتصالات السماوية. عد أنت أولاً.”

 

 

 

“وماذا لو طلبت منك قتل شخص ما؟”

كانت العربة تنتظر في زقاق ضيق. دخلت فوجدت جين بايتشيون، زعيم تحالف الموريم، جالسًا بانتظاري.

 

 

 

  • سمعت أنك التقيت بالشخص الذي يحاول تجنيد الفائز ببطولة التنين الشاهق.
  • صحيح.

 

إنه سيد عشيرة التنين الحقيقي.  

بدأنا الحديث عبر الإرسال الصوتي.

“الكثير.”

  • إنه سيد عشيرة التنين الحقيقي.

 

“قلت إنني لا أستطيع فعل ذلك.”

رفع جين بايتشيون حاجبيه ببطء. لم يبدُ مستعدًا لتصديق أن تلك العائلة المرموقة، التي تمثل الموريم الأرثوذكسي منذ أجيال، قد تورطت مع المجتمع السماوي.

لكن في نبرتها كانت هناك حدة خفية، دليل على شعور بالذنب.

 

 

  • تحققت بنفسي. رأيته خلف الستارة.

 

“أتبع إرادة السيد الشاب فقط، وهذه الحقيقة لن تتغير حتى لو أمر زعيم تحالف الموريم نفسه.”

ظل يحدّق فيّ بنظرة شك، صعب عليه تصديق أن من كان يفكر في تحالف زواج مع حفيدته متورط في الخيانة.

 

 

“آه، لم أدرك رؤيتك العميقة، يا سيدي. أعتذر.”

  • وليس هذا فحسب. أظن أن ابنه جو سوهيوب قد تم تجنيده أيضًا، دون أن يعلم أن والده متورط.

 

 

ارتسمت الدهشة على وجه الزعيم.

“واقعك سيتغير، الآن بعد أن تغيّرت.”

 

خلف الستارة، لم يُظهر جو ريونغجانغ أي انزعاج، بل ارتسمت على وجهه ابتسامة متسعة تدل على إعجابه بجرأة سو داريونغ. بدا أنه وجد فيه شخصية قابلة للاستخدام.

  • هل تقول إن المجتمع السماوي جندهما بشكل منفصل؟
  • تمامًا. أو أن الأب جنّد ابنه دون أن يكشف له حقيقته.

 

 

كان زعيم المجتمع السماوي عقلًا مدبّرًا، ينسج خيوط الأب والابن معًا ليستغلهما بطرق مختلفة.

 

  • لهذا السبب، لا يمكن الوثوق بأحد حتى تنكشف الحقيقة تمامًا.

 

 

قطّب جين بايتشيون حاجبيه، متوترًا من سماع تلك الكلمات من السيد الشاب الثاني لطائفة الشياطين السماوية الإلهية.

“سأبلغ فقط بالوضع الحالي.”

  • لو كان شخص آخر في مكاني، لما أخبرتك. لكن بما أن الأمر يتعلق بعائلة على وشك الدخول في تحالف معك، وجب أن تعرف.
  • ولماذا تساعدني؟

“ليس بدافع الاحترام ولا من أجل السيدة جين، بل من أجل طائفتي. إن اهتز تحالف الموريم، سينعكس ذلك علينا. لا أريد أن يستخدم والدي الفوضى كذريعة لتوحيد عالم القتال.

 

 

“أتبع إرادة السيد الشاب فقط، وهذه الحقيقة لن تتغير حتى لو أمر زعيم تحالف الموريم نفسه.”

حين ذكرت والدي، اشتد بريق عينيه. كانت الكلمات وحدها كافية لإيقاظ شراسة الزعيم.

 

  • أنا لا أكذب عندما أتحدث عن والدي، لذا أرجو أن تصدقني.

 

 

ظل يحدّق فيّ كالنمر، لكنه لم يجد كذبًا في نظري.

ثم أضاف بعد لحظة صمت:

  • لنفرض أن كلامك صحيح. لماذا يفعل سيد عشيرة التنين الحقيقي هذا؟
  • يسعى لتحالف زواج معك ويجنّد فناني القتال من تحالف الموريم. ألا ترى ما يشير إليه ذلك؟

 

 

عرف الزعيم الإجابة قبل أن أنطقها:

 

  • منصبي؟
  • ربما يمهّد الطريق ليجعل ابنه جو سوهيوب زعيمًا لتحالف الموريم في المستقبل، أو حتى، ليغتالك.

 

“أعتذر، تجاوزت حدودي بدافع الفضول.”

لم يعلّق الزعيم، لكن نظرته اشتعلت بغضبٍ مكتوم. لم يكن جين بايتشيون زعيمًا متسامحًا، بل رجلًا حادًا وقوي الشكيمة.

لا تستخفّ بتحالف الموريم. إن كانت لديك طريقة، فلدينا أيضاً. لا أستخفّ بكم. إذاً؟ هل تذكر عندما خاطرت بحياتي لأكشف لك هويتي؟  

 

لنبقِ الأمر بيننا ونتعامل معه سرًا. إن كنت تثق بي، فلدي طريقة.  

  • حسنًا، سأتحقق بنفسي.
  • لا تتسرّع. ليس هناك جريمة صريحة بعد. رعاية فناني القتال ليست دليلاً على الخيانة. نحتاج إلى دليل مباشر على ارتباطه بالمجتمع السماوي.

 

انحنيت وقلت:

أضفت بهدوء:

“وهذا ليس تمثيلًا.”

  • لنبقِ الأمر بيننا ونتعامل معه سرًا. إن كنت تثق بي، فلدي طريقة.

 

قطّب جين بايتشيون حاجبيه، متوترًا من سماع تلك الكلمات من السيد الشاب الثاني لطائفة الشياطين السماوية الإلهية.

ابتسم ببرود:

“وهذا ليس تمثيلًا.”

  • لا تستخفّ بتحالف الموريم. إن كانت لديك طريقة، فلدينا أيضاً.
  • لا أستخفّ بكم.
  • إذاً؟
  • هل تذكر عندما خاطرت بحياتي لأكشف لك هويتي؟

 

 

ذكّرته أنني فعلت ذلك لكشف الحقيقة، وهو لم يستطع إنكار تلك النقطة.

 

 

“لقد اعتدتُ على ذلك.”

تردّد لحظة، فقلت له:

 

  • أعطني خمسة أيام فقط. إن تجاوزت الموعد ولم أحقق نتيجة، يمكنك أن تتصرف بنفسك.

 

تحققت بنفسي. رأيته خلف الستارة.  

اتسعت عيناه بدهشة.

كانت العربة تنتظر في زقاق ضيق. دخلت فوجدت جين بايتشيون، زعيم تحالف الموريم، جالسًا بانتظاري.

 

 

  • خمس أيام؟ هل يمكنك إنهاء الأمر في هذا الوقت القصير؟
  • طالما أنك تساعدني بصدق.
  • وكيف ستفعل ذلك؟
  • لقد حاولوا استخدام أقاربك ضدك… والآن سنرد بالمثل.

 

“هل حقًا لا يجبرونك على أفعال كهذه؟”

ارتسمت على وجه جين بايتشيون ابتسامة باردة كحد السيف.

قالها بأسف خافت، كأنه رأى نفسه فيها؛ دخل كليهما عالمًا لا يرحم، طامعين في الصعود رغم الفقر والضعف.

  • هذا ما يعجبني فيك.

 

“الرغبة كالثوب، يا سو ريونغ. إن حاولت ارتداء ما لا يناسبك، فسيمزق أو يجعلك تبدو أحمقًا.”

وبعد لحظة تفكير قصيرة، نطق الزعيم أخيرًا بالكلمات التي ستفتح فصلًا جديدًا في تاريخ الموريم؛ التعاون الأول من نوعه بين زعيم تحالف الموريم والسيد الشاب الثاني لطائفة الشياطين السماوية الإلهية:

“آه! ليتني قلتُ الشيء نفسه. ربما كنت متحمسًا أكثر من اللازم.”

  • تقدّم.

 

“وماذا ستفعل إن تعارضت أوامر سيدك مع أوامري؟”

 

إنه سيد عشيرة التنين الحقيقي.  

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط