لا وقت لدينا، اصعدي على ظهري
“أين كنت بحق السماء؟”
استقبل جو سوهيوب غوم يين بغضب واضح. لقد انتظر في النزل وقتًا طويلاً قبل أن يتمكن من لقاءه أخيرًا.
“إن ساعدتني، يمكنني الزواج من جين هاريونغ.”
“خرجت فقط لأتنفس بعض الهواء النقي.”
لم يستطع جو سوهيوب تصديق ذلك. التقى غوم يين بوالده، وحتى بزعيم تحالف الموريم، أثناء طريق عودته، وأصبح الهدف الذي يركز عليه غوم يين هو جو سوهيوب نفسه. دخل جو سوهيوب عرين الأسد بإرادته.
“بالنسبة لخادم وضيع، يبدو أن لديك وقت فراغ كبير.”
ثم استدار وخفض جسده: “اصعدي. لا وقت لدينا، أسرعي.”
ردت بثقة: “لم أشعر بالدوخة يومًا أثناء استخدامها.”
أخرج جو سوهيوب خنجره من صدره، وهو نفس الخنجر الذي كان ينوي إهداءه لجين هاريونغ، محفور عليه عبارة: مبروك على انتصارك.
“إلى أين تذهب؟”
ابتسم غوم يين: “إن شعرتِ بالدوخة، أغلقي عينيك. ولا تتقيئي على ظهري.”
“هل يجب أن أطعن سيدك حتى الموت بهذا؟ يبدو وكأنه الخاتمة المثالية لهذا الوضع.”
كانت تعرف أنها لن تعبر خط المكانة أبدًا.
“الخاتمة المثلى ستكون أن يتزوج السيد الشاب السيدة جين، وأن أتلقى مائة ألف نيانغ.”
“إذاً، يجب أن تكسب مالك.”
“أحتاج أن أتلقى المال قبل العمل.”
“إن ساعدتني، يمكنني الزواج من جين هاريونغ.”
“كم تعتقد أن قيمته ستكون، إن لم أطعن عنقك بهذا الخنجر؟”
“حسنًا، سأساعد فأنت من سيدفع بعد كل شيء. لكن إن كنت ستفعل هذا، يجب أن تسرع. إن حدث بعد انضمام السيدة جين رسميًا إلى تحالف الموريم، سيبدأ التحقيق الرسمي.”
‘سأندم على هذا لاحقًا. فتاة بائسة، أيتها الحمقاء! عيشي وحيدة.’
شعر جو سوهيوب بالقلق، فهو يخشى ألا تسير عملية الزواج كما هو مخطط لها، خاصة أنه تحدى تشيول غوون مباشرة، الذي جاء شخصيًا للضغط من أجل الزواج. لذا كان عليه التعامل مع الموقف بحذر. بالنسبة لشخص لم ينتظر أحدًا في حياته أبدًا، انتظر غوم يين في النزل لساعتين كاملتين.
نظر غوم يين إلى الخنجر على الطاولة وقال: “حان وقت التحرك الحاسم.”
“تحرك حاسم؟ أي نوع من التحركات الحاسمة؟”
“كونها حفيدة زعيم تحالف الموريم، تخيّل عدد الورثة المتميزين الذين رأتهم. جميعهم تفاخروا بعائلاتهم، ثرواتهم، أو مهاراتهم القتالية، لكن بالنسبة لها، ألن يبدو جميعهم بائسين وممّلين؟”
“كونها حفيدة زعيم تحالف الموريم، تخيّل عدد الورثة المتميزين الذين رأتهم. جميعهم تفاخروا بعائلاتهم، ثرواتهم، أو مهاراتهم القتالية، لكن بالنسبة لها، ألن يبدو جميعهم بائسين وممّلين؟”
مؤخرًا، تفاخر جو سوهيوب أيضًا بثروته وعائلته، فلم يكن لديه ما يدحض ذلك.
“إن أظهرت موقفًا مضحّيًا كهذا، قد أعترف بها.”
“تحتاج أن تريها شيئًا مختلفًا عن أولئك الورثة من العائلات النبيلة.”
اتسعت عيناها من كلمات غوم يين.
“إذاً، ما هو؟”
“هذا بنفس الأهمية. أحتاج مساعدتك، لمرة واحدة فقط.”
“هناك حركة تنجح مع كل النساء، سواء كن جميلات أو قبيحات، لطيفات أو شريرات، صغيرات أو كبيرات. إنها هذه.”
“ابقَ في النزل وانتظر حتى أتصل بك.”
رفع غوم يين الخنجر كما لو كان سيطعن جو سوهيوب، فأمسك الأخير معصمه بسرعة.
لم يستطع جو سوهيوب تصديق ذلك. التقى غوم يين بوالده، وحتى بزعيم تحالف الموريم، أثناء طريق عودته، وأصبح الهدف الذي يركز عليه غوم يين هو جو سوهيوب نفسه. دخل جو سوهيوب عرين الأسد بإرادته.
“الخاتمة المثلى ستكون أن يتزوج السيد الشاب السيدة جين، وأن أتلقى مائة ألف نيانغ.”
“تحاول قتلي؟ هل لديك رغبة في الموت؟”
“إنها هذه.”
لحظة سماعه ذلك، خطر في بال جو سوهيوب شخص واحد: تشيول غوون.
“ماذا؟”
“ما الأمر؟”
“هل تعتقد أن خطة بهذه السطحية ستنجح؟”
“إنقاذها من الخطر. رجل ينقذ حياتها – ماذا يمكن أن تطلب أكثر من ذلك؟”
“ماذا؟”
اتسعت عينا جو سوهيوب بدهشة. كأن مصباحًا أُضيء في رأسه، إذ شعر بموجة من الندم لعدم إدراكه هذا الحل من قبل.
قال غوم يين أولًا: “سمعت مرة أن الافتراق الجيد أهم من اللقاء الجيد.”
“إنها طريقة قديمة، موجودة منذ قرون، لكنها دائمًا الأكثر فاعلية. ما الأقوى من دين الحياة، بعد كل شيء؟ لكنك ستحتاج إلى التخطيط بعناية، فالسيدة جين ذكية.”
تحدث تشيول غوون منزعجًا: “إن كنت تكرهه بهذا القدر، لماذا لا تقتله فقط؟”
لقد استشعر غوم يين ذلك بالفعل، وبدأ جو سوهيوب يقتنع تدريجيًا.
“ابقَ في النزل وانتظر حتى أتصل بك.”
“أوه، وشيء مهم جدًا! يجب أن تعهد بهذا لشخص موثوق. إذا تعرضت السيدة جين للأذى، أو، بسبب من الأسباب، ماتت، ستكون حياة السيد الشاب جو على المحك أيضًا.”
كان غوم يين يتوقع ذلك. إن كان لدى جو سوهيوب أي صلة بالمجتمع السماوي، فسوف يطلب مساعدتهم بالتأكيد. بعد كل شيء، لن يعهد بشيء بهذه الأهمية لأي أحد عشوائي.
“لا تستخدم أبدًا أحدًا من عائلتك. إذا اكتُشف لاحقًا، ستكون كارثة. هل هناك شخص غير مرتبط تمامًا وماهر بما يكفي؟ قادر على إخضاع السيدة جين، وجدير بالثقة أيضًا؟”
“هل تعتقد أن خطة بهذه السطحية ستنجح؟”
لحظة سماعه ذلك، خطر في بال جو سوهيوب شخص واحد: تشيول غوون.
“إذاً، ما هو؟”
وبينما شعرت بجديّة الموقف، صعدت على ظهر غوم يين، متسائلة: هل سيحملني ويركض؟ لم تكن مصابة حتى، لكن فضولها دفعها لتراقب ما سيفعله.
إن كان هناك أي شخص مناسب لهذه المهمة، فهو ذلك الرجل المخيف. بالطبع، لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيوافق، لكن كان هناك أمل. مهمته كانت تسهيل زواجه من جين هاريونغ في أقرب وقت، وكان متلهفًا بما يكفي للضغط شخصيًا.
لاحظ غوم يين تفكير جو سوهيوب وقال متظاهرًا بالجهل: “أرجوك، لا تورطني في تلك المهمة الخطرة! لقد قمت بدوري بالفعل.”
بالطبع، كانت كلماته تعني العكس؛ أراد أن يكون متورطًا.
“يجب أن تساعدني حتى النهاية.”
لاحظ غوم يين تفكير جو سوهيوب وقال متظاهرًا بالجهل: “أرجوك، لا تورطني في تلك المهمة الخطرة! لقد قمت بدوري بالفعل.”
“أنا أكره المهام الخطرة تمامًا.”
كانت تعرف أنها لن تعبر خط المكانة أبدًا.
تخيل جو سوهيوب هذا: الخادم والآنسة جين في خطر، وهو يهرع لإنقاذهما، سيكون تباينًا صارخًا مع الشخص عديم الكفاءة. نعم، لا حاجة للتفكير الزائد، هذا سيكون كافيًا.
‘لا تخرج!’
في تلك اللحظة، توقف سيفه في الهواء. حضر حضور هائل من خلفه. وقفت كل شعرة في جسده، وصرخت غرائزه للبقاء على قيد الحياة.
“ستكون أنت من يُخرج السيدة جين. إن فعلت أنا ذلك وظهر شرير، سيبدو واضحًا أنني دبّرت الأمر.”
“حسنًا، سأساعد فأنت من سيدفع بعد كل شيء. لكن إن كنت ستفعل هذا، يجب أن تسرع. إن حدث بعد انضمام السيدة جين رسميًا إلى تحالف الموريم، سيبدأ التحقيق الرسمي.”
مخفياً مشاعره، قال جين بايتشيون بفظاظة: “أربعة أيام متبقية.”
“هناك حركة تنجح مع كل النساء، سواء كن جميلات أو قبيحات، لطيفات أو شريرات، صغيرات أو كبيرات. إنها هذه.”
حتى دون هذا التبرير، كان جو سوهيوب في عجلة من أمره.
“ابقَ في النزل وانتظر حتى أتصل بك.”
“مفهوم.”
“لماذا تقول ذلك فجأة؟”
استنتجوا أن زعيم المجتمع السماوي ليس شخصًا يمكن القبض عليه بمجرد إخضاع تابع.
غادر جو سوهيوب على عجل، وتبعه غوم موغوك بهدوء.
اقترح غوم يين الذهاب إلى دونغهو لزيارة.
تخيل جو سوهيوب هذا: الخادم والآنسة جين في خطر، وهو يهرع لإنقاذهما، سيكون تباينًا صارخًا مع الشخص عديم الكفاءة. نعم، لا حاجة للتفكير الزائد، هذا سيكون كافيًا.
التقى جو سوهيوب وتشيول غوون في مستودع رثّ قرب تحالف الموريم.
صاحت جين هاريونغ: “ليس هو! لا تقتله!”
التقى جو سوهيوب وتشيول غوون في مستودع رثّ قرب تحالف الموريم.
‘لماذا زعيم تحالف الموريم هنا؟’
“تحتاج أن تريها شيئًا مختلفًا عن أولئك الورثة من العائلات النبيلة.”
“قلت لك ألا تتصل بي إلا إذا كان أمر حياة أو موت.”
“هذا بنفس الأهمية. أحتاج مساعدتك، لمرة واحدة فقط.”
“ما الأمر؟”
“أوه، وأثناء إخضاعها، تأكد من تشلّ ذلك الخادم الصبي. اقطع ذراعًا أو ساقًا، مهما تطلب الأمر.”
“إن ساعدتني، يمكنني الزواج من جين هاريونغ.”
تحوّل تعبير تشيول غوون إلى عدم تصديق عند سماع هذا الاقتراح المفاجئ.
“أريدك أن تخطفها، ثم سأظهر وأنقذها.”
“تحتاج أن تريها شيئًا مختلفًا عن أولئك الورثة من العائلات النبيلة.”
صُدم تشيول غوون من سخافة الطلب لدرجة أنه كاد يلعن بصوت عالٍ.
“اسمع، السيد الشاب جو، هل أنت سكران؟”
“دعني أكون صادقًا. تحدثت بغرور، لكن السيدة جين لا تنوي الزواج مني.”
أخافتها كلماته.
كشف جو سوهيوب كل شيء بصراحة، معتبرًا أن الصراحة ستكون الطريقة الأكثر فعالية مع هذا الرجل البارد والمخيف، بدلًا من أي حيل.
“إذا أُجبرت على الزواج من هذه المرأة، كيف يُفترض بي التعامل؟ لو كانت امرأة أخرى، لأجبرتها بالتهديد، لكننا نتحدث عن حفيدة زعيم تحالف الموريم. هل تعتقد أنني كنت سأستخدم إجراءات كهذه لو لم أكن يائسًا؟”
“أنا أكره المهام الخطرة تمامًا.”
“هل تعتقد أن خطة بهذه السطحية ستنجح؟”
بيأس، حاول أن يجمع قوته الداخلية، لكن موجة شاهقة من القوة ظهرت أمامه؛ كان زعيم تحالف الموريم، جين بايتشيون، واقفًا خلفه مباشرة.
“لهذا أحتاجك. شخص قادر بما يكفي لخداع جين هاريونغ، وإخضاعها دون إيذائها.”
“تحتاج أن تريها شيئًا مختلفًا عن أولئك الورثة من العائلات النبيلة.”
“إذاً، تخطط أن أُخضع جين هاريونغ، ثم تنقض أنت لإنقاذها. تعتقد أنها ستصدق أنك تستطيع طردي بعيدًا بمهاراتك؟”
تبادل جين بايتشيون وغوم موغوك إيماءة، ثم ضمّ جين بايتشيون جسد تشيول غوون المشلول تحت ذراعه، وانطلق محلّقًا في السماء، واختفى عن الأنظار، في استعراض مذهل لمهارته في تقنية الخفة.
“هل يجب أن أطعن سيدك حتى الموت بهذا؟ يبدو وكأنه الخاتمة المثالية لهذا الوضع.”
اعتبر تشيول غوون جو سوهيوب أدنى من جين هاريونغ.
قال غوم يين أولًا: “سمعت مرة أن الافتراق الجيد أهم من اللقاء الجيد.”
“لماذا تعتقد أني أضعف منها؟”
بعد إخضاعها، حوّل تشيول غوون نظره نحو غوم يين.
كشف جو سوهيوب عن طاقته؛ كانت حادة، قوية، وغير متوقعة، لا تقل عن طاقة جين هاريونغ. كان يمتلك مواهبه الخاصة.
“مهمتك هي التأكد من أن أتزوج جين هاريونغ، أليس كذلك؟ إن فوّت هذه الفرصة، لن تنجز مهمتك أبدًا. بصراحة، السبب الوحيد لفعل هذا هو لأن أشخاصك يجبرونني على الزواج؛ ما الذي يجب أن أقلق بشأنه؟”
كان غوم يين يتوقع ذلك. إن كان لدى جو سوهيوب أي صلة بالمجتمع السماوي، فسوف يطلب مساعدتهم بالتأكيد. بعد كل شيء، لن يعهد بشيء بهذه الأهمية لأي أحد عشوائي.
تردد تشيول غوون. كانت خطة سخيفة، لكن إن نجحت وتزوج الاثنان، سينجز مهمته.
“كونها حفيدة زعيم تحالف الموريم، تخيّل عدد الورثة المتميزين الذين رأتهم. جميعهم تفاخروا بعائلاتهم، ثرواتهم، أو مهاراتهم القتالية، لكن بالنسبة لها، ألن يبدو جميعهم بائسين وممّلين؟”
“تريدني أن أنمو كشجرة عظيمة، أليس كذلك؟ حسنًا، أحيانًا تحتاج الشتلة بعض السماد لمساعدتها على النمو.”
“إنها هذه.”
كان من الضروري المضي قدمًا بالخطة.
بعد لحظة تفكير، أومأ تشيول غوون: “حسنًا. لنفعل ذلك.”
ابتسم وجه جو سوهيوب حين وافق تشيول غوون.
تبادل جين بايتشيون وغوم موغوك إيماءة، ثم ضمّ جين بايتشيون جسد تشيول غوون المشلول تحت ذراعه، وانطلق محلّقًا في السماء، واختفى عن الأنظار، في استعراض مذهل لمهارته في تقنية الخفة.
فجأة، نصب لها أحدهم كمينًا من الخلف. مشتتة بسبب غوم يين، لم تلاحظ المهاجم.
“أوه، وأثناء إخضاعها، تأكد من تشلّ ذلك الخادم الصبي. اقطع ذراعًا أو ساقًا، مهما تطلب الأمر.”
“تريدني أن أنمو كشجرة عظيمة، أليس كذلك؟ حسنًا، أحيانًا تحتاج الشتلة بعض السماد لمساعدتها على النمو.”
تحدث تشيول غوون منزعجًا: “إن كنت تكرهه بهذا القدر، لماذا لا تقتله فقط؟”
استنتجوا أن زعيم المجتمع السماوي ليس شخصًا يمكن القبض عليه بمجرد إخضاع تابع.
“أريد أن أرى كيف ستتفاعل عندما يتحطم ذلك الخادم اللعين.”
بالطبع، استشعر غوم يين اقتراب تشيول غوون من مسافة بعيدة، وكان مستعدًا لأي موقف.
ابتسم جو سوهيوب بسخرية باردة، متخيلًا الخادم مشلولًا، متسائلًا إن كانت جين هاريونغ ستشفق عليه. كان متأكدًا أنها لن تفعل.
كان من الضروري المضي قدمًا بالخطة.
“إن أظهرت موقفًا مضحّيًا كهذا، قد أعترف بها.”
بالنسبة لجو سوهيوب، كانت جين هاريونغ لا تزال امرأة سطحية، أظهرت اهتمامًا فقط بخادم على نفسه. حتى لو تزوجا، لن يحبها أبدًا.
“سأشرح لاحقًا.”
“ماذا؟”
وجد تشيول غوون جو سوهيوب مثيرًا للشفقة. سواء لحماقته أو لصغره، عرف أنه لن يفكر أبدًا بنفس الطريقة.
“أعلمني بمجرد تحديد الوقت والمكان.”
ابتسم غوم يين: “إن شعرتِ بالدوخة، أغلقي عينيك. ولا تتقيئي على ظهري.”
غادر تشيول غوون أولًا، وتبعه جو سوهيوب.
بينما اختفيا، ظهر شخصان آخران في الموقع ذاته؛ كانا غوم موغوك وجين بايتشيون، زعيم تحالف الموريم. انضم جين بايتشيون إلى غوم موغوك بسرية بعد إعلان أنه سيعتزل لبضعة أيام.
“لنعد. لا وقت لنضيعه هنا. هل يمكنك تحمّل الدوخة أثناء استخدام تقنية الخفة؟”
بينما اختفيا، ظهر شخصان آخران في الموقع ذاته؛ كانا غوم موغوك وجين بايتشيون، زعيم تحالف الموريم. انضم جين بايتشيون إلى غوم موغوك بسرية بعد إعلان أنه سيعتزل لبضعة أيام.
“أنا أكره المهام الخطرة تمامًا.”
كان جين بايتشيون مصدومًا من طبيعة جو سوهيوب الحقيقية، بالكاد كبح نفسه عن التدخل وسحقه.
“أوه، وأثناء إخضاعها، تأكد من تشلّ ذلك الخادم الصبي. اقطع ذراعًا أو ساقًا، مهما تطلب الأمر.”
“لماذا لا نقبض على قذارة المجتمع السماوي هنا؟”
لاحظ غوم يين تفكير جو سوهيوب وقال متظاهرًا بالجهل: “أرجوك، لا تورطني في تلك المهمة الخطرة! لقد قمت بدوري بالفعل.”
“هدفنا ليس هو. مهما كان ماهرًا، فهو مجرد أداة يمكن التخلص منها. لن يقودنا إلى زعيم المجتمع السماوي.”
“هدفنا ليس هو. مهما كان ماهرًا، فهو مجرد أداة يمكن التخلص منها. لن يقودنا إلى زعيم المجتمع السماوي.”
في اليوم التالي، ارتدت جين هاريونغ رداءها القتالي وغادرت مقرها.
استنتجوا أن زعيم المجتمع السماوي ليس شخصًا يمكن القبض عليه بمجرد إخضاع تابع.
اعتقدت أن الرجل المقنع سيقتل غوم يين.
التقى جو سوهيوب وتشيول غوون في مستودع رثّ قرب تحالف الموريم.
“ماذا ستفعل إذن؟”
“هدفنا هو جو سوهيوب.”
أخافتها كلماته.
“ماذا تنوي فعله به؟”
جرت فكرة مخيفة في عمود تشيول غوون الفقري: ‘فخ؟’
“سنسحبه إلى بوابات الجحيم. عند دفعه إلى حافة الهاوية، سنرى كيف يتفاعل جو ريونغجانغ. هو من سيقودنا إلى زعيم المجتمع السماوي.”
أُعجب جين بايتشيون بصمت بمبادرة غوم موغوك الجريئة. لو لم يكن السيد الشاب الثاني لطائفة الشياطين السماوية الإلهية، لكان فكر في جعله صهره بأي وسيلة.
في اليوم التالي، ارتدت جين هاريونغ رداءها القتالي وغادرت مقرها.
‘يا للهدر.’
ومع ذلك، كان غوم موغوك ليس فقط صهرًا محتملًا، بل أيضًا خصمًا محتملاً للموريم الأرثوذكسي، خصم خطير للغاية.
مخفياً مشاعره، قال جين بايتشيون بفظاظة: “أربعة أيام متبقية.”
“ابقَ في النزل وانتظر حتى أتصل بك.”
“إذاً، يجب أن تكسب مالك.”
في تلك اللحظة، توقف سيفه في الهواء. حضر حضور هائل من خلفه. وقفت كل شعرة في جسده، وصرخت غرائزه للبقاء على قيد الحياة.
في اليوم التالي، ارتدت جين هاريونغ رداءها القتالي وغادرت مقرها.
“إذاً، يجب أن تكسب مالك.”
اقترح غوم يين الذهاب إلى دونغهو لزيارة.
كان ركوب الخيل ممتعًا، وكانت في مزاج جيد، لكنها شعرت بالندم على نفاقها الداخلي.
“لا! أرجوك! دعه يذهب!”
‘لو أنه لم يكن خادمًا…’
فجأة، نصب لها أحدهم كمينًا من الخلف. مشتتة بسبب غوم يين، لم تلاحظ المهاجم.
كانت تعرف أنها لن تعبر خط المكانة أبدًا.
“ماذا؟”
‘سأندم على هذا لاحقًا. فتاة بائسة، أيتها الحمقاء! عيشي وحيدة.’
ابتسم جو سوهيوب بسخرية باردة، متخيلًا الخادم مشلولًا، متسائلًا إن كانت جين هاريونغ ستشفق عليه. كان متأكدًا أنها لن تفعل.
تردد تشيول غوون. كانت خطة سخيفة، لكن إن نجحت وتزوج الاثنان، سينجز مهمته.
وصلت إلى دونغهو، ووقفت تتأمل البحيرة بصمت.
تخيل جو سوهيوب هذا: الخادم والآنسة جين في خطر، وهو يهرع لإنقاذهما، سيكون تباينًا صارخًا مع الشخص عديم الكفاءة. نعم، لا حاجة للتفكير الزائد، هذا سيكون كافيًا.
قال غوم يين أولًا: “سمعت مرة أن الافتراق الجيد أهم من اللقاء الجيد.”
“لماذا تقول ذلك فجأة؟”
“الخاتمة المثلى ستكون أن يتزوج السيد الشاب السيدة جين، وأن أتلقى مائة ألف نيانغ.”
“سأرحل خلال أيام قليلة.”
حاول يائسًا الهرب، لكن قبل أن يخطو خطوة واحدة، أُخضعت نقاط الضغط لديه في لحظة. مهما كانت مهارته، أمام جين بايتشيون لم يكن أكثر من نملة تافهة.
“ماذا؟”
“شكرًا لك على كل شيء.”
أخافتها كلماته.
صُدم تشيول غوون من سخافة الطلب لدرجة أنه كاد يلعن بصوت عالٍ.
لم يتحرك جسده، كأنه يتخبط في وسط المحيط دون قارب أو جزيرة.
“إلى أين تذهب؟”
“عائد إلى المنزل.”
اعتبر تشيول غوون جو سوهيوب أدنى من جين هاريونغ.
“إنقاذها من الخطر. رجل ينقذ حياتها – ماذا يمكن أن تطلب أكثر من ذلك؟”
شعرت بوخزة حزن. أحبت أن تكون وحيدة، ولم يكن لديها سوى أصدقاء قليلون، لكن مع غوم يين شعرت بالقرب. ارتفعت كلمات ‘لا تذهب’ في حلقها.
اتسعت عيناها من كلمات غوم يين.
لكنها لم تتحمل مسؤولية حياته. بعد انضمامها إلى تحالف الموريم، ستكون مشغولة ولن تراه كثيرًا.
“ما الأمر؟”
“يوماً ما، يجب أن تصبحي زعيمة تحالف الموريم.”
كان غوم يين يتوقع ذلك. إن كان لدى جو سوهيوب أي صلة بالمجتمع السماوي، فسوف يطلب مساعدتهم بالتأكيد. بعد كل شيء، لن يعهد بشيء بهذه الأهمية لأي أحد عشوائي.
“ماذا؟”
غادر تشيول غوون أولًا، وتبعه جو سوهيوب.
اتسعت عيناها من كلمات غوم يين.
كان جين بايتشيون مصدومًا من طبيعة جو سوهيوب الحقيقية، بالكاد كبح نفسه عن التدخل وسحقه.
فجأة، نصب لها أحدهم كمينًا من الخلف. مشتتة بسبب غوم يين، لم تلاحظ المهاجم.
تاب، تاب!
اتسعت عينا جو سوهيوب بدهشة. كأن مصباحًا أُضيء في رأسه، إذ شعر بموجة من الندم لعدم إدراكه هذا الحل من قبل.
وبينما شعرت بجديّة الموقف، صعدت على ظهر غوم يين، متسائلة: هل سيحملني ويركض؟ لم تكن مصابة حتى، لكن فضولها دفعها لتراقب ما سيفعله.
أخضع تشيول غوون، مرتديًا قناعًا، نقاط الضغط لديها بسرعة. التفاوت في المهارات والهجوم المفاجئ تركها عاجزة تمامًا.
ابتسم غوم يين: “إن شعرتِ بالدوخة، أغلقي عينيك. ولا تتقيئي على ظهري.”
بالطبع، استشعر غوم يين اقتراب تشيول غوون من مسافة بعيدة، وكان مستعدًا لأي موقف.
‘سأندم على هذا لاحقًا. فتاة بائسة، أيتها الحمقاء! عيشي وحيدة.’
بعد إخضاعها، حوّل تشيول غوون نظره نحو غوم يين.
صاحت جين هاريونغ: “ليس هو! لا تقتله!”
اعتقدت أن الرجل المقنع سيقتل غوم يين.
“لا تستخدم أبدًا أحدًا من عائلتك. إذا اكتُشف لاحقًا، ستكون كارثة. هل هناك شخص غير مرتبط تمامًا وماهر بما يكفي؟ قادر على إخضاع السيدة جين، وجدير بالثقة أيضًا؟”
‘كارثة.’
“لا! أرجوك! دعه يذهب!”
“مفهوم.”
رغم صرخاتها اليائسة، خطا تشيول غوون ليقطع ذراع غوم يين بضربة واحدة.
“عائد إلى المنزل.”
في تلك اللحظة، توقف سيفه في الهواء. حضر حضور هائل من خلفه. وقفت كل شعرة في جسده، وصرخت غرائزه للبقاء على قيد الحياة.
‘لو أنه لم يكن خادمًا…’
لم يتحرك جسده، كأنه يتخبط في وسط المحيط دون قارب أو جزيرة.
“مفهوم.”
اتسعت عيناها من كلمات غوم يين.
بيأس، حاول أن يجمع قوته الداخلية، لكن موجة شاهقة من القوة ظهرت أمامه؛ كان زعيم تحالف الموريم، جين بايتشيون، واقفًا خلفه مباشرة.
جرت فكرة مخيفة في عمود تشيول غوون الفقري: ‘فخ؟’
“إذا أُجبرت على الزواج من هذه المرأة، كيف يُفترض بي التعامل؟ لو كانت امرأة أخرى، لأجبرتها بالتهديد، لكننا نتحدث عن حفيدة زعيم تحالف الموريم. هل تعتقد أنني كنت سأستخدم إجراءات كهذه لو لم أكن يائسًا؟”
“…اللعنة!”
“ماذا تنوي فعله به؟”
حاول يائسًا الهرب، لكن قبل أن يخطو خطوة واحدة، أُخضعت نقاط الضغط لديه في لحظة. مهما كانت مهارته، أمام جين بايتشيون لم يكن أكثر من نملة تافهة.
اتسعت عينا جو سوهيوب بدهشة. كأن مصباحًا أُضيء في رأسه، إذ شعر بموجة من الندم لعدم إدراكه هذا الحل من قبل.
“أنا أكره المهام الخطرة تمامًا.”
‘لماذا زعيم تحالف الموريم هنا؟’
الخطة الأصلية هي أن يقطع أطراف الخادم، ثم يظهر جو سوهيوب لإنقاذها. لكن لم يظهر جو سوهيوب.
جرت فكرة مخيفة في عمود تشيول غوون الفقري: ‘فخ؟’
بينما اختفيا، ظهر شخصان آخران في الموقع ذاته؛ كانا غوم موغوك وجين بايتشيون، زعيم تحالف الموريم. انضم جين بايتشيون إلى غوم موغوك بسرية بعد إعلان أنه سيعتزل لبضعة أيام.
في تلك الأثناء، ركّز غوم موغوك على جو سوهيوب المختبئ في الغابة.
ومع ذلك، كان غوم موغوك ليس فقط صهرًا محتملًا، بل أيضًا خصمًا محتملاً للموريم الأرثوذكسي، خصم خطير للغاية.
‘لا تخرج!’
أخرج جو سوهيوب خنجره من صدره، وهو نفس الخنجر الذي كان ينوي إهداءه لجين هاريونغ، محفور عليه عبارة: مبروك على انتصارك.
كان الانقسام بين تشيول غوون وجو سوهيوب بالضبط ما أراده.
لم يتحرك جسده، كأنه يتخبط في وسط المحيط دون قارب أو جزيرة.
كان جو سوهيوب مختبئًا، يراقب الوضع المتكشف، مُنزعجًا بشدة من ظهور زعيم التحالف المفاجئ.
‘كارثة.’
تخيل جو سوهيوب هذا: الخادم والآنسة جين في خطر، وهو يهرع لإنقاذهما، سيكون تباينًا صارخًا مع الشخص عديم الكفاءة. نعم، لا حاجة للتفكير الزائد، هذا سيكون كافيًا.
تراجع جو سوهيوب على الفور، ثم استدار وفرّ دون أن ينظر للخلف.
“تحاول قتلي؟ هل لديك رغبة في الموت؟”
أطلق جين بايتشيون نقاط الضغط لحفيدته: “جدّي! كيف انتهى بك الأمر هنا؟”
“إن أظهرت موقفًا مضحّيًا كهذا، قد أعترف بها.”
“سأشرح لاحقًا.”
“يوماً ما، يجب أن تصبحي زعيمة تحالف الموريم.”
كان من الضروري المضي قدمًا بالخطة.
“ما الأمر؟”
تحوّل تعبير تشيول غوون إلى عدم تصديق عند سماع هذا الاقتراح المفاجئ.
تبادل جين بايتشيون وغوم موغوك إيماءة، ثم ضمّ جين بايتشيون جسد تشيول غوون المشلول تحت ذراعه، وانطلق محلّقًا في السماء، واختفى عن الأنظار، في استعراض مذهل لمهارته في تقنية الخفة.
في تلك الأثناء، ركّز غوم موغوك على جو سوهيوب المختبئ في الغابة.
‘لو أنه لم يكن خادمًا…’
استدارت جين هاريونغ نحو غوم يين وسألته: “ما الذي يحدث بحق السماء؟”
“لنعد. لا وقت لنضيعه هنا. هل يمكنك تحمّل الدوخة أثناء استخدام تقنية الخفة؟”
أطلق جين بايتشيون نقاط الضغط لحفيدته: “جدّي! كيف انتهى بك الأمر هنا؟”
“شكرًا لك على كل شيء.”
ردت بثقة: “لم أشعر بالدوخة يومًا أثناء استخدامها.”
أُعجب جين بايتشيون بصمت بمبادرة غوم موغوك الجريئة. لو لم يكن السيد الشاب الثاني لطائفة الشياطين السماوية الإلهية، لكان فكر في جعله صهره بأي وسيلة.
رغم صرخاتها اليائسة، خطا تشيول غوون ليقطع ذراع غوم يين بضربة واحدة.
ابتسم غوم يين: “إن شعرتِ بالدوخة، أغلقي عينيك. ولا تتقيئي على ظهري.”
تاب، تاب!
‘لو أنه لم يكن خادمًا…’
ثم استدار وخفض جسده: “اصعدي. لا وقت لدينا، أسرعي.”
“حسنًا، سأساعد فأنت من سيدفع بعد كل شيء. لكن إن كنت ستفعل هذا، يجب أن تسرع. إن حدث بعد انضمام السيدة جين رسميًا إلى تحالف الموريم، سيبدأ التحقيق الرسمي.”
اتسعت عينا جو سوهيوب بدهشة. كأن مصباحًا أُضيء في رأسه، إذ شعر بموجة من الندم لعدم إدراكه هذا الحل من قبل.
وبينما شعرت بجديّة الموقف، صعدت على ظهر غوم يين، متسائلة: هل سيحملني ويركض؟ لم تكن مصابة حتى، لكن فضولها دفعها لتراقب ما سيفعله.
قالت وهي تتشبث به: “هل تخشى أن أشعر بالدوخة بينما تحملني على ظهرك وتــــــــــــــركض؟”
قالت وهي تتشبث به: “هل تخشى أن أشعر بالدوخة بينما تحملني على ظهرك وتــــــــــــــركض؟”
شعر جو سوهيوب بالقلق، فهو يخشى ألا تسير عملية الزواج كما هو مخطط لها، خاصة أنه تحدى تشيول غوون مباشرة، الذي جاء شخصيًا للضغط من أجل الزواج. لذا كان عليه التعامل مع الموقف بحذر. بالنسبة لشخص لم ينتظر أحدًا في حياته أبدًا، انتظر غوم يين في النزل لساعتين كاملتين.
