Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 180

ما لم يكن المرء مستعدًا لذلك 

ما لم يكن المرء مستعدًا لذلك 

لم تكن هناك طريقة لوصف صوت الريح ذاك.

 

 

 

لو حاولت وضعه في كلمات، لقلت إنه يشبه الريح التي تهب عبر وديان غامضة عند نهاية العالم. كان منعشًا، حيويًا، وغريبًا؛ صوتًا بدا مستحيلًا أن يوجد في هذا العالم.

 

 

“لا. أستيقظ مرات عدة حتى في نومي. غالبًا ما أحلم بالموت.”

في اللحظة التي سمعت فيها صدى خطوة ضوء النجم في ذروتها، عرفت غريزيًا أنني سأصبح مدمنًا على هذا الصوت. كان آسرًا مثل السرعة نفسها.

“ربما أخطط لوضع رتبة خامسة ورائك.”

 

“كيف كان؟”

في البداية، كنت في المقدمة.

لن يحلم أبدًا بأن الشخص الذي قابلته كان زعيم تحالف الموريم. لكن من يدري كيف قد تسير الأمور؟ ربما سيكون هناك يوم يشارك فيه زعيم تحالف الموريم مشروبًا في حانة الرياح المتدفقة.

 

هز شيطان السُّكر العظيم رأسه، مقتنعًا بأن ذلك لن يكون الحال.

خطوة ضوء النجم، وقد بلغت ذروتها، كانت سريعة بشكل لا يوصف. أسرع بكثير مما كانت عليه عند عظمة النجوم الثمانية. حين اقترحت السباق أول مرة، هيأت نفسي لاحتمال الاصطدام بالأشجار، التدحرج على الأرض، وإحداث فوضى أمام والدي. كنت مستعدًا لأن يضحك عليّ، أن أثير ضجة.

 

 

“ألم تأتِ للانضمام إليهم؟”

لكنني ركضت أفضل مما توقعت. كانت رؤيتي وجسدي يواكبان تلك السرعة المذهلة. ربما لأنني تكيفت بالفعل مع خطوة ضوء النجم، أسافر بها ذهابًا وإيابًا بين الطائفة والتحالف. بفضل ذلك، حتى لو بلغت الذروة للتو، استطعت الركض بسرعة مماثلة لوالدي.

 

 

 

ومع ذلك، تطلب الأمر تركيزًا شديدًا وقوة ذهنية. أصابني الدوار والإرهاق، فتراجعت قليلًا. عندها اندفع والدي بجانبي.

كانت تلك اللحظة أفضل من أي وقت ركضت فيه في حياتي. لم أعرف ما الذي كان يشعر به والدي، لكنني شعرت أن مشاعري نحوه تنمو.

 

“أحسنت!”

“أحسنت!”

 

“حسنًا، ابن من تظن أنني!”

 

 

نظر إلي القبضات الحديدية الذين يحرسون المدخل بتعابير متفاجئة. كانت شائعة معروفة أن قائدهم، شيطان القبضة، قد انحاز إلى السيد الشاب الأول.

بدا متفاجئًا ومنبهرًا، لكن دون أي تلميح للتنازل. سواء كان خصمه ابنه أو أي شخص آخر، بمجرد أن تبدأ المنافسة، لم يكن والدي من النوع الذي يقبل الخسارة.

“كنت سأخبرك أن تكون حذرًا!”

 

“إنهم أشخاص طيبون حقًا. إذا كان أحدهم مفقودًا، يأتي الاثنان الآخران ويتحدثان عن مدى افتقادهما للغائب.”

قال بجدية:

بما أننا كنا نحن الاثنين فقط، ناديته بارتياح ‘أخي’. فعل بسيط مثل مناداة شخص بلقب مألوف يمكن أن يرفع من مزاجه، وأظهر سونغ ساهيوك ذلك بتعبيره.

“بني، هناك شيء لأخبرك به.”

 

“ما هو؟”

بما أننا كنا نحن الاثنين فقط، ناديته بارتياح ‘أخي’. فعل بسيط مثل مناداة شخص بلقب مألوف يمكن أن يرفع من مزاجه، وأظهر سونغ ساهيوك ذلك بتعبيره.

 

 

كانت نبرته جادة، فتوترت قليلًا. وفي تلك اللحظة بالذات …

 

 

 

بانغ!

 

 

 

أخذت عيني عن الطريق لألقي نظرة عليه، فاصطدمت بشجرة وتدحرجت على الأرض.

 

 

 

“كنت سأخبرك أن تكون حذرًا!”

“شكرًا على الشراب.”

 

 

سمعت ضحكته الصاخبة تتلاشى في المسافة.

“بالطبع.”

 

كونه على دراية بالكحول، فهم سونغ ساهيوك أيضًا أولئك الذين يشربون. يمكنه معرفة ما إذا كان رفيقه يريد الدردشة أثناء الشرب أو، مثل الآن، يفضل الشرب بهدوء مع القمر فوق البحيرة كرفيقهما الوحيد.

قفزت وركضت خلفه. لحسن الحظ، حمتني طاقتي الداخلية، فنهضت بلا إصابات.

كانت نظرات القبضات الحديدية المتحركين حول فصيل القبضة الشرقية مركزة علي. ثياب قتالية بيضاء، ثياب قتالية زرقاء، ثياب قتالية حمراء وثياب قتالية سوداء؛ ارتدوا ألوانًا مختلفة وفقًا لرتبهم. أجناسهم، أعمارهم، وقدراتهم البدنية المتباينة. ومع ذلك، كان لديهم جميعًا شيء واحد مشترك.

 

انحنيت باتجاه جناح الشيطان السماوي، أعبر عن امتناني مرة أخرى.

“هذا غش يا والدي! غش!”

أخذت عيني عن الطريق لألقي نظرة عليه، فاصطدمت بشجرة وتدحرجت على الأرض.

 

 

لكن والدي لم يلتفت، بل ركض أسرع.

هنأته لي آن وجانغو بحرارة. فبينما كان محقق جناح العالم السفلي فنان قتال بطريقة ما، أصبح الطريق الذي يشير إليه الآن مختلفًا.

 

بصراحة، لو رأى سونغ ساهيوك هذا، لأراد الانضمام إلى مجموعة الشرب على الفور.

ركضت خلفه مجددًا، وهناك أدركت شيئًا. لم يكن نوع الفن القتالي هو ما سيحدد النتيجة. خطوة ضوء النجم وتقنية طيران الشيطان السماوي كانتا على نفس المستوى تقريبًا، وإن كانت الأولى متفوقة قليلًا. المشكلة في البصر؛ السرعة القصوى تجاوزت ما يمكن للعين أن تواكب.

كانوا غير مسلحين، دون قطعة معدن واحدة على أجسادهم.

 

 

لكنني علمت جيدا أنه بمجرد اعتيادي عليها، سأفوز بالتأكيد. بفضل تقنية العين الجديدة، كانت رؤيتي تتجاوز الحدود الطبيعية.

 

 

“بفضلك، أيها السيد الشاب.”

ركضت أراقب ظهر والدي في الأفق. تمامًا كما في أول رحلة صيد، كنت أتبعه. في ذلك الوقت بدا وحيدًا، وحتى الآن ما زال يبدو وحيدًا، لكن شيئًا واحدًا تغيّر: الشخص الذي ينظر إليه، أنا، قد تغيّر.

 

 

 

كانت تلك اللحظة أفضل من أي وقت ركضت فيه في حياتي. لم أعرف ما الذي كان يشعر به والدي، لكنني شعرت أن مشاعري نحوه تنمو.

 

 

 

وفي اللحظة التي فكرت فيها به، تعثرت وسقطت مجددًا. حتى لحظة قصيرة من عدم التركيز كانت كافية. نهضت وحاولت اللحاق به، لكن في النهاية لم أستطع ذاك.

كانت المرة الأولى التي أسمع فيها شيطان السُّكر العظيم يتحدث بإعجاب كبير عن شيطان دمار آخر.

 

ابتسم شيطان السُّكر العظيم وهز الزجاجة الفارغة عند كلماتي عن الثقة به لمواجهته.

حين وصلت إلى الطائفة، كان والدي قد دخل بالفعل جناح الشيطان السماوي.

 

 

لو كان الأمر متروكًا لي، سأساعدهما بكل سرور على الاجتماع، لكن لم يكن لدي نية في التدخل بتهور. بعد كل شيء، التدخل بشكل غير لائق يمكن أن يفسد علاقة كانت على وشك النجاح.

لو كنت مكانه، لانتظرت لأعابث قليلًا، لكنه كان يعرف كيف يمسك نفسه حتى في المزاح. ربما ادخر ذلك للقاء القادم.

“إذن لماذا يقدر شيطان القبضة إلى هذا الحد؟”

 

 

انحنيت باتجاه جناح الشيطان السماوي، أعبر عن امتناني مرة أخرى.

شعر بامتنان عميق لهما. امرأة يمكن اعتبارها الأجمل في العالم، وقائد جيش شيطاني نخبوي من الطائفة، كانا يستمعان إليه. من كان ليستحق ذلك؟

 

نظر إلي القبضات الحديدية الذين يحرسون المدخل بتعابير متفاجئة. كانت شائعة معروفة أن قائدهم، شيطان القبضة، قد انحاز إلى السيد الشاب الأول.

الوصول إلى ذروة خطوات إله الرياح الأربعة كان بفضله. لم تصبح خطوة ضوء النجم أسرع فقط، بل أصبحت خطوة الظل المظلم أكثر خفاءً، وخطوة البرق الإلهي أكثر قدرة على الهروب من الأخطار، وخطوة ملك العالم السفلي حقًا خطوة ملك العالم السفلي.

 

 

 

 

كانت نظرات القبضات الحديدية المتحركين حول فصيل القبضة الشرقية مركزة علي. ثياب قتالية بيضاء، ثياب قتالية زرقاء، ثياب قتالية حمراء وثياب قتالية سوداء؛ ارتدوا ألوانًا مختلفة وفقًا لرتبهم. أجناسهم، أعمارهم، وقدراتهم البدنية المتباينة. ومع ذلك، كان لديهم جميعًا شيء واحد مشترك.

 

 

 

ذلك المساء، اجتمع الثلاثي في حانة الرياح المتدفقة للشراب.

 

“سأعود الآن.”

 

“بالضبط. لا أريده أن يبقى ساكنًا.”

ذلك المساء، اجتمع الثلاثي في حانة الرياح المتدفقة للشراب.

 

 

 

“لقد مضى وقت طويل منذ أن أتيت، لذا المشروبات اليوم على حسابي.”

 

 

عالمًا بأن ليو بين تملك مشاعر تجاه سونغ ساهيوك، تحدثت بلطف. اعتقدت أنه سيكون جيدًا لو اعتنت به امرأة مثلها. لكي ينجح الأمر حقًا، ستحتاج إلى أن تصبح زوجته بدلاً من مجرد مرؤوسة.

عرض المالك جو تشونباي أن يقدم لهم المشروبات احتفالًا بعودة سو داريونغ الآمنة. لكنه رفض العرض برشاقة، مكتفيًا بالفكرة.

“تعلمت من الحديث مع والدي أنه يحترم ملك السموم أو شيطان القبضة.”

 

 

“هذه المرة، فزت ببطولة فنون قتالية وحصلت على جائزة. الليلة، سأدعوكم جميعا لوجبة دسمة، لذا أعدّ أفضل أطباقكم.”

 

“فزت! تهانينا، أيها المحقق.”

“إذن، فنانة القتال هنا تؤمن بالقدر.”

“شكرًا لك.”

 

“أيها السيد الشاب، هل كان كل شيء على ما يرام معك؟”

 

“بالطبع.”

“حقًا؟ أنت آخر من أتوقع منه ذلك.”

 

 

بينما نزل جو تشونباي، بدأ تفاخر سو داريونغ.

“إذا كان قائد الطائفة يحترم شخصًا، سيكون شيطان القبضة.”

 

 

“أوه، من أين أبدأ بمغامرات هذا المحقق الوحيد؟ ها! حين وضعت عيني أول مرة على مبنى تحالف الموريم، شعرت بالقدر يناديني…”

 

 

هز شيطان السُّكر العظيم رأسه، مقتنعًا بأن ذلك لن يكون الحال.

راقبت لي آن وجانغو قصته، وتبادلا الابتسامات.

“إذن، فنانة القتال هنا تؤمن بالقدر.”

 

 

روى مغامراته بطريقة مسلية لم تفقد بريقها.

“إنهم أشخاص طيبون حقًا. إذا كان أحدهم مفقودًا، يأتي الاثنان الآخران ويتحدثان عن مدى افتقادهما للغائب.”

 

 

“أنت مذهل حقًا. حتى لو كانت منافسة، فهي معركة حقيقية، أليس كذلك؟ وفزت رغم قلة الخبرة!”

ناديته بصوت عالٍ.

 

“هناك أربع ندوب متبقية على جسدي من أوغاد الطائفة الأرثوذكسية أولئك. هذه الندبة على كتفي، أتريان الثقبين؟ حصلت على هذه خلال معركة. وهذه هنا، حصلت عليها في النهائي، وهذه الندبة هنا…”

رغم خبرة جانغو، كانت لي آن تقضي أيامها في التدريب، فدهشت من إنجازاته وامتلأت بالحسد.

لكن والدي لم يلتفت، بل ركض أسرع.

 

 

“بالطبع، خلال الرحلة، كانت هناك لقاءات قدرية ومأساوية.”

رغم أنني كنت قد خططت للتحقيق في شياطين الدمار، أدركت بعد لقائهم بعد الانحدار أنه لمعرفة شخص ما حقًا، تحتاج أن تلتقي، تتحدث، وتختبره شخصيًا. حتى بعد ذلك، قد لا تفهم تمامًا. ما كنت أعرفه هي أفعالهم، وليس شخصياتهم. نفس الشيء ينطبق على شيطان القبضة.

 

 

تحدث عن المرأة التي دعمته، حتى النهاية الحزينة.

“لقد حان الوقت لأن أخوض مواجهة مع أخي، أليس كذلك؟”

 

 

“…كانت امرأة أرسلها المجتمع السماوي.”

“وليس ملك السموم؟”

 

 

قفزت لي آن غاضبة، بينما عرض جانغو كلمات مواساة. انفعلا حتى شعر سو داريونغ أن جروحه تلتئم.

“ذهبت للصيد مع والدي.”

 

“أعول عليك.”

“لهذا السبب كنت أتطلع لهذه التجمعات أكثر شيء.”

“أنا أعيش دائمًا في خوف من الموت.”

“ونحن أيضًا.”

 

“إذن، لنشرب نخبًا.”

قفزت لي آن غاضبة، بينما عرض جانغو كلمات مواساة. انفعلا حتى شعر سو داريونغ أن جروحه تلتئم.

 

“…كانت امرأة أرسلها المجتمع السماوي.”

شعر بامتنان عميق لهما. امرأة يمكن اعتبارها الأجمل في العالم، وقائد جيش شيطاني نخبوي من الطائفة، كانا يستمعان إليه. من كان ليستحق ذلك؟

 

 

 

“لدي شيء لأخبركما. لقد قررت السير على طريق فنان القتال.”

سمعت ضحكته الصاخبة تتلاشى في المسافة.

 

ذلك المساء، اجتمع الثلاثي في حانة الرياح المتدفقة للشراب.

رغم أن غوم موغوك وغو تشيونبا أثّرا فيه مباشرة، كان لهذين الاثنين أثر كبير أيضًا. أراد أن يكون شخصًا لا يخجلان منه.

 

 

بانغ!

هنأته لي آن وجانغو بحرارة. فبينما كان محقق جناح العالم السفلي فنان قتال بطريقة ما، أصبح الطريق الذي يشير إليه الآن مختلفًا.

 

 

 

“إنه يستحق الاحتفال، أليس كذلك؟ لأكون صادقًا، أنا خائف أن أموت مبكرًا. ألستما خائفين؟”

“هذه زجاجة خاصة كنت أحتفظ بها. خذها، اشرب، واسترح جيدًا. إنها هدية للاحتفال بعودتك الآمنة. مرحبًا بعودتك.”

 

ناديته بصوت عالٍ.

ابتسمت لي آن:

 

“أعتقد أن الحياة والموت محددان مسبقًا. عند التفكير في أن وقت وطريقة موتي محددة بالفعل تمنحني الراحة.”

 

“إذن، فنانة القتال هنا تؤمن بالقدر.”

 

“يبدو ذلك.”

 

 

في ظهيرة اليوم التالي، توجهت إلى فصيل القبضة الشرقية حيث يقيم شيطان القبضة غير المهزوم.

أما جانغو فقال:

“ظننت أن أخي الرابع المثير للشفقة سيشرب وحيدًا، لذا جئت.”

“أنا أعيش دائمًا في خوف من الموت.”

هز شيطان السُّكر العظيم رأسه، مقتنعًا بأن ذلك لن يكون الحال.

“حقًا؟ أنت آخر من أتوقع منه ذلك.”

 

“لا. أستيقظ مرات عدة حتى في نومي. غالبًا ما أحلم بالموت.”

وفي اللحظة التي فكرت فيها به، تعثرت وسقطت مجددًا. حتى لحظة قصيرة من عدم التركيز كانت كافية. نهضت وحاولت اللحاق به، لكن في النهاية لم أستطع ذاك.

 

 

لم تكن لي آن وسو داريونغ يعرفان هذا عنه.

 

 

“ماذا تقصد؟”

استمرت المحادثة بنقاشات حول الحياة والموت. وسط كل ذلك، انفعل سو داريونغ، منجرفًا بالمزاج، فجأة.

رغم أنني كنت قد خططت للتحقيق في شياطين الدمار، أدركت بعد لقائهم بعد الانحدار أنه لمعرفة شخص ما حقًا، تحتاج أن تلتقي، تتحدث، وتختبره شخصيًا. حتى بعد ذلك، قد لا تفهم تمامًا. ما كنت أعرفه هي أفعالهم، وليس شخصياتهم. نفس الشيء ينطبق على شيطان القبضة.

 

أصبحت نظرة سونغ ساهيوك مكثفة أيضًا، فاهمًا أن هذا يشير إلى بداية المعركة الكاملة على الخلافة.

“كدت أن أموت هذه المرة أيضًا.”

 

 

 

وقف سو داريونغ فجأة وسحب قميصه.

“كدت أن أموت هذه المرة أيضًا.”

 

في اللحظة التي سمعت فيها صدى خطوة ضوء النجم في ذروتها، عرفت غريزيًا أنني سأصبح مدمنًا على هذا الصوت. كان آسرًا مثل السرعة نفسها.

“هناك أربع ندوب متبقية على جسدي من أوغاد الطائفة الأرثوذكسية أولئك. هذه الندبة على كتفي، أتريان الثقبين؟ حصلت على هذه خلال معركة. وهذه هنا، حصلت عليها في النهائي، وهذه الندبة هنا…”

“إنه أقل بكثير من قبل. اليوم، شرب زجاجة واحدة فقط.”

 

في طريقي إلى جناحي، غيرت مساري نحو غابة السُّكر العظيم. عندما فكرت بشخص قد يكون مستيقظًا ليشرب معي، جاء شيطان السُّكر العظيم إلى ذهني أولاً.

كنت أستمع إلى الثلاثة يتحدثون من بجانب المنضدة في الطابق الأول.

“بني، هناك شيء لأخبرك به.”

 

“أعتقد أن الحياة والموت محددان مسبقًا. عند التفكير في أن وقت وطريقة موتي محددة بالفعل تمنحني الراحة.”

عندما سحب سو داريونغ ملابسه في النهاية، ضحكت أنا وجو تشونباي معًا.

 

 

 

بصراحة، لو رأى سونغ ساهيوك هذا، لأراد الانضمام إلى مجموعة الشرب على الفور.

 

 

“بفضلك، أيها السيد الشاب.”

تحدث جو تشونباي بتعبير دافئ.

 

 

روى مغامراته بطريقة مسلية لم تفقد بريقها.

“إنهم أشخاص طيبون حقًا. إذا كان أحدهم مفقودًا، يأتي الاثنان الآخران ويتحدثان عن مدى افتقادهما للغائب.”

 

 

الوصول إلى ذروة خطوات إله الرياح الأربعة كان بفضله. لم تصبح خطوة ضوء النجم أسرع فقط، بل أصبحت خطوة الظل المظلم أكثر خفاءً، وخطوة البرق الإلهي أكثر قدرة على الهروب من الأخطار، وخطوة ملك العالم السفلي حقًا خطوة ملك العالم السفلي.

كانت هناك أوقات لم تكن فيها لي آن موجودة، وأوقات لم يكن فيها سو داريونغ موجودًا أيضًا.

 

 

 

“سأعود الآن.”

“قابلت شخصية مهمة في عالم القتال هذه المرة. سأقدمه لك في المرة القادمة التي نشرب فيها.”

“ألم تأتِ للانضمام إليهم؟”

كانوا غير مسلحين، دون قطعة معدن واحدة على أجسادهم.

“إنهم يبدون سعداء جدًا؛ أعتقد أنني يجب أن أدع الثلاثة يشربون معًا اليوم.”

 

“إذن من فضلك انتظر لحظة.”

 

 

 

ذهب جو تشونباي إلى المطبخ وأحضر زجاجة خمر.

“كدت أن أموت هذه المرة أيضًا.”

 

 

“هذه زجاجة خاصة كنت أحتفظ بها. خذها، اشرب، واسترح جيدًا. إنها هدية للاحتفال بعودتك الآمنة. مرحبًا بعودتك.”

قفزت وركضت خلفه. لحسن الحظ، حمتني طاقتي الداخلية، فنهضت بلا إصابات.

 

 

كان جو تشونباي مسرورًا حقًا بعودتي، كما لو كنت من العائلة.

في طريقي إلى جناحي، غيرت مساري نحو غابة السُّكر العظيم. عندما فكرت بشخص قد يكون مستيقظًا ليشرب معي، جاء شيطان السُّكر العظيم إلى ذهني أولاً.

 

“ما الذي جلبك فجأة؟”

“قابلت شخصية مهمة في عالم القتال هذه المرة. سأقدمه لك في المرة القادمة التي نشرب فيها.”

 

“سيكون ذلك رائعًا.”

“إذن من فضلك انتظر لحظة.”

 

 

لن يحلم أبدًا بأن الشخص الذي قابلته كان زعيم تحالف الموريم. لكن من يدري كيف قد تسير الأمور؟ ربما سيكون هناك يوم يشارك فيه زعيم تحالف الموريم مشروبًا في حانة الرياح المتدفقة.

 

 

قادني أحد القبضات الحديدية في الطريق.

“شكرًا على الشراب.”

 

 

“لا يوجد شيء اسمه الرتبة الرابعة المثير للشفقة بين شياطين الدمار الثمانية. حتى أن تكون في الوسط ليس سهلاً.”

بذلك، ودعته وغادرت الحانة.

 

 

“كيف كان؟”

توجهت إلى المنزل تحت ضوء القمر. كان هناك آخرون أردت رؤيتهم؛ غو وول وجونغ داي. شعرت وكأنني أريد الركض إليهما بخطوة ضوء النجم في تلك اللحظة بالذات، لكنهما حاليًا بعيدين جدًا عن طائفتنا.

في طريقي إلى جناحي، غيرت مساري نحو غابة السُّكر العظيم. عندما فكرت بشخص قد يكون مستيقظًا ليشرب معي، جاء شيطان السُّكر العظيم إلى ذهني أولاً.

 

“لقد حان الوقت لأن أخوض مواجهة مع أخي، أليس كذلك؟”

بما أنني كنت بعيدًا عن الطائفة لوقت طويل، كان هناك الكثير من الأشياء التي احتجت أن أعتني بها. لذا، رؤيتهما سيتعين أن تنتظر. لن يقلقا، حيث تواجدا معًا.

 

 

عندما سحب سو داريونغ ملابسه في النهاية، ضحكت أنا وجو تشونباي معًا.

في طريقي إلى جناحي، غيرت مساري نحو غابة السُّكر العظيم. عندما فكرت بشخص قد يكون مستيقظًا ليشرب معي، جاء شيطان السُّكر العظيم إلى ذهني أولاً.

 

 

عالمًا بأن ليو بين تملك مشاعر تجاه سونغ ساهيوك، تحدثت بلطف. اعتقدت أنه سيكون جيدًا لو اعتنت به امرأة مثلها. لكي ينجح الأمر حقًا، ستحتاج إلى أن تصبح زوجته بدلاً من مجرد مرؤوسة.

كما توقعت، كان سونغ ساهيوك يشرب وحيدًا في برج أحلام السُّكر.

 

 

 

المجدف السكران، ليو بين، أخذتني على قارب إلى الجزيرة في وسط البحيرة.

“هذا غش يا والدي! غش!”

 

بما أننا كنا نحن الاثنين فقط، ناديته بارتياح ‘أخي’. فعل بسيط مثل مناداة شخص بلقب مألوف يمكن أن يرفع من مزاجه، وأظهر سونغ ساهيوك ذلك بتعبيره.

“هل شيطان السُّكر العظيم ما زال يشرب كثيرًا هذه الأيام؟”

“حسنًا، ابن من تظن أنني!”

“إنه أقل بكثير من قبل. اليوم، شرب زجاجة واحدة فقط.”

“لقد مضى وقت طويل منذ أن أتيت، لذا المشروبات اليوم على حسابي.”

“هذا جيد.”

“لقد حان الوقت لأن أخوض مواجهة مع أخي، أليس كذلك؟”

“بفضلك، أيها السيد الشاب.”

كان يجب أن يرى والدي يطبخ. إنه لعار أنني لم أستطع مشاركة ذلك معه.

“كيف يمكن أن يكون ذلك بفضلي؟ حدث ذلك لأن الآنسة ليو تعتني به وتقلق عليه.”

“ظننت أن أخي الرابع المثير للشفقة سيشرب وحيدًا، لذا جئت.”

 

“أنت مذهل حقًا. حتى لو كانت منافسة، فهي معركة حقيقية، أليس كذلك؟ وفزت رغم قلة الخبرة!”

عالمًا بأن ليو بين تملك مشاعر تجاه سونغ ساهيوك، تحدثت بلطف. اعتقدت أنه سيكون جيدًا لو اعتنت به امرأة مثلها. لكي ينجح الأمر حقًا، ستحتاج إلى أن تصبح زوجته بدلاً من مجرد مرؤوسة.

“هذا غش يا والدي! غش!”

 

 

لو كان الأمر متروكًا لي، سأساعدهما بكل سرور على الاجتماع، لكن لم يكن لدي نية في التدخل بتهور. بعد كل شيء، التدخل بشكل غير لائق يمكن أن يفسد علاقة كانت على وشك النجاح.

“شعرت برغبة في احتساء مشروب.”

 

“أحسنت!”

من درابزين برج أحلام السُّكر، لوح لي شيطان السُّكر العظيم.

 

 

وفي اللحظة التي فكرت فيها به، تعثرت وسقطت مجددًا. حتى لحظة قصيرة من عدم التركيز كانت كافية. نهضت وحاولت اللحاق به، لكن في النهاية لم أستطع ذاك.

ناديته بصوت عالٍ.

“إنه أقل بكثير من قبل. اليوم، شرب زجاجة واحدة فقط.”

 

“أيها السيد الشاب، هل كان كل شيء على ما يرام معك؟”

“أخي.”

“هذا جيد.”

 

 

بما أننا كنا نحن الاثنين فقط، ناديته بارتياح ‘أخي’. فعل بسيط مثل مناداة شخص بلقب مألوف يمكن أن يرفع من مزاجه، وأظهر سونغ ساهيوك ذلك بتعبيره.

وفي اللحظة التي فكرت فيها به، تعثرت وسقطت مجددًا. حتى لحظة قصيرة من عدم التركيز كانت كافية. نهضت وحاولت اللحاق به، لكن في النهاية لم أستطع ذاك.

 

 

“مرحبًا، أخي الأصغر، أنت هنا؟”

 

“ظننت أن أخي الرابع المثير للشفقة سيشرب وحيدًا، لذا جئت.”

 

“لا يوجد شيء اسمه الرتبة الرابعة المثير للشفقة بين شياطين الدمار الثمانية. حتى أن تكون في الوسط ليس سهلاً.”

“سيكون ذلك رائعًا.”

 

 

وصل القارب إلى الجزيرة، وصعدت إلى برج أحلام السُّكر.

كانت تلك اللحظة أفضل من أي وقت ركضت فيه في حياتي. لم أعرف ما الذي كان يشعر به والدي، لكنني شعرت أن مشاعري نحوه تنمو.

 

“شكرًا على الشراب.”

“ما الذي جلبك فجأة؟”

سرت ببطء بين القبضات الحديدية الذين كرسوا حياتهم للقتال بالأيدي العارية.

“شعرت برغبة في احتساء مشروب.”

 

“لقد أتيت إلى المكان الصحيح.”

كنت أستمع إلى الثلاثة يتحدثون من بجانب المنضدة في الطابق الأول.

 

الوصول إلى ذروة خطوات إله الرياح الأربعة كان بفضله. لم تصبح خطوة ضوء النجم أسرع فقط، بل أصبحت خطوة الظل المظلم أكثر خفاءً، وخطوة البرق الإلهي أكثر قدرة على الهروب من الأخطار، وخطوة ملك العالم السفلي حقًا خطوة ملك العالم السفلي.

شربت أنا وشيطان السُّكر العظيم معًا. لم نقل أي شيء؛ فقط شربنا بهدوء.

 

 

 

كونه على دراية بالكحول، فهم سونغ ساهيوك أيضًا أولئك الذين يشربون. يمكنه معرفة ما إذا كان رفيقه يريد الدردشة أثناء الشرب أو، مثل الآن، يفضل الشرب بهدوء مع القمر فوق البحيرة كرفيقهما الوحيد.

راقبت لي آن وجانغو قصته، وتبادلا الابتسامات.

 

رغم أن غوم موغوك وغو تشيونبا أثّرا فيه مباشرة، كان لهذين الاثنين أثر كبير أيضًا. أراد أن يكون شخصًا لا يخجلان منه.

“ذهبت للصيد مع والدي.”

“إذا عبثت مع شيطان القبضة في هذا الوضع، لن يبقى السيد الشاب الأول ساكنًا.”

“لقد كنت غائبًا لفترة طويلة هذه المرة، أليس كذلك؟ مثير للإعجاب. كيف يمكنك تحمل قضاء الكثير من الوقت وحيدًا مع قائد الطائفة؟ سأصاب بالجنون مكانك.”

“لكن لماذا تسأل عن شيطان القبضة؟”

“قد يتبين أنه ممتع بشكل جنوني.”

بما أن ذلك يعني النية لجلب شيطان القبضة إلى جانبنا، سأل شيطان السُّكر العظيم بقلق.

 

“قائد الطائفة لا يحب استخدام السم. لم يقل ذلك صراحة أبدًا، لكن الجميع يعرف ذلك. حتى ملك السموم يعرف لكنه يتظاهر بعدم المعرفة.”

هز شيطان السُّكر العظيم رأسه، مقتنعًا بأن ذلك لن يكون الحال.

توجهت إلى المنزل تحت ضوء القمر. كان هناك آخرون أردت رؤيتهم؛ غو وول وجونغ داي. شعرت وكأنني أريد الركض إليهما بخطوة ضوء النجم في تلك اللحظة بالذات، لكنهما حاليًا بعيدين جدًا عن طائفتنا.

 

 

كان يجب أن يرى والدي يطبخ. إنه لعار أنني لم أستطع مشاركة ذلك معه.

“حقًا؟ أنت آخر من أتوقع منه ذلك.”

 

شعر بامتنان عميق لهما. امرأة يمكن اعتبارها الأجمل في العالم، وقائد جيش شيطاني نخبوي من الطائفة، كانا يستمعان إليه. من كان ليستحق ذلك؟

“تعلمت من الحديث مع والدي أنه يحترم ملك السموم أو شيطان القبضة.”

في طريقي إلى جناحي، غيرت مساري نحو غابة السُّكر العظيم. عندما فكرت بشخص قد يكون مستيقظًا ليشرب معي، جاء شيطان السُّكر العظيم إلى ذهني أولاً.

“إذا كان قائد الطائفة يحترم شخصًا، سيكون شيطان القبضة.”

 

 

“أخي.”

تحدث سونغ ساهيوك بيقين.

 

 

كانت المرة الأولى التي أسمع فيها شيطان السُّكر العظيم يتحدث بإعجاب كبير عن شيطان دمار آخر.

“وليس ملك السموم؟”

“ما الذي جلبك فجأة؟”

“قائد الطائفة لا يحب استخدام السم. لم يقل ذلك صراحة أبدًا، لكن الجميع يعرف ذلك. حتى ملك السموم يعرف لكنه يتظاهر بعدم المعرفة.”

عالمًا بأن ليو بين تملك مشاعر تجاه سونغ ساهيوك، تحدثت بلطف. اعتقدت أنه سيكون جيدًا لو اعتنت به امرأة مثلها. لكي ينجح الأمر حقًا، ستحتاج إلى أن تصبح زوجته بدلاً من مجرد مرؤوسة.

“إذن لماذا يقدر شيطان القبضة إلى هذا الحد؟”

“لا يوجد شيء اسمه الرتبة الرابعة المثير للشفقة بين شياطين الدمار الثمانية. حتى أن تكون في الوسط ليس سهلاً.”

 

“فكرت، ‘لن يكون من السهل هزيمة هذا الشخص ما لم تكن مستعدًا لذلك.'”

رغم أنني كنت قد خططت للتحقيق في شياطين الدمار، أدركت بعد لقائهم بعد الانحدار أنه لمعرفة شخص ما حقًا، تحتاج أن تلتقي، تتحدث، وتختبره شخصيًا. حتى بعد ذلك، قد لا تفهم تمامًا. ما كنت أعرفه هي أفعالهم، وليس شخصياتهم. نفس الشيء ينطبق على شيطان القبضة.

“أنا أعيش دائمًا في خوف من الموت.”

 

 

“شربت مع شيطان القبضة وجهًا لوجه مرة واحدة.”

 

“كيف كان؟”

رغم أن غوم موغوك وغو تشيونبا أثّرا فيه مباشرة، كان لهذين الاثنين أثر كبير أيضًا. أراد أن يكون شخصًا لا يخجلان منه.

 

 

نظر شيطان السُّكر العظيم إلى شرابه، متذكرًا ذلك الوقت، وأخذ رشفة.

سرت ببطء بين القبضات الحديدية الذين كرسوا حياتهم للقتال بالأيدي العارية.

 

ومع ذلك، تطلب الأمر تركيزًا شديدًا وقوة ذهنية. أصابني الدوار والإرهاق، فتراجعت قليلًا. عندها اندفع والدي بجانبي.

“فكرت، ‘لن يكون من السهل هزيمة هذا الشخص ما لم تكن مستعدًا لذلك.'”

كانت تلك اللحظة أفضل من أي وقت ركضت فيه في حياتي. لم أعرف ما الذي كان يشعر به والدي، لكنني شعرت أن مشاعري نحوه تنمو.

 

لم تكن هناك طريقة لوصف صوت الريح ذاك.

كانت المرة الأولى التي أسمع فيها شيطان السُّكر العظيم يتحدث بإعجاب كبير عن شيطان دمار آخر.

“ماذا تقصد؟”

 

“أعول عليك.”

“لكن لماذا تسأل عن شيطان القبضة؟”

“لدي شيء لأخبركما. لقد قررت السير على طريق فنان القتال.”

“ربما أخطط لوضع رتبة خامسة ورائك.”

“قابلت شخصية مهمة في عالم القتال هذه المرة. سأقدمه لك في المرة القادمة التي نشرب فيها.”

 

 

بما أن ذلك يعني النية لجلب شيطان القبضة إلى جانبنا، سأل شيطان السُّكر العظيم بقلق.

“أيها السيد الشاب، هل كان كل شيء على ما يرام معك؟”

 

“أنا أعيش دائمًا في خوف من الموت.”

“إذا عبثت مع شيطان القبضة في هذا الوضع، لن يبقى السيد الشاب الأول ساكنًا.”

 

“بالضبط. لا أريده أن يبقى ساكنًا.”

“إذن، لنشرب نخبًا.”

“ماذا تقصد؟”

 

“لقد حان الوقت لأن أخوض مواجهة مع أخي، أليس كذلك؟”

 

 

“تعلمت من الحديث مع والدي أنه يحترم ملك السموم أو شيطان القبضة.”

أصبحت نظرة سونغ ساهيوك مكثفة أيضًا، فاهمًا أن هذا يشير إلى بداية المعركة الكاملة على الخلافة.

“…كانت امرأة أرسلها المجتمع السماوي.”

 

“فزت! تهانينا، أيها المحقق.”

“هل أنت واثق؟”

 

“أعول عليك.”

“شكرًا لك.”

 

 

ابتسم شيطان السُّكر العظيم وهز الزجاجة الفارغة عند كلماتي عن الثقة به لمواجهته.

 

 

 

“سماع ذلك يجعلني أريد احتساء مشروب آخر.”

 

 

أخذت عيني عن الطريق لألقي نظرة عليه، فاصطدمت بشجرة وتدحرجت على الأرض.

صببت آخر ما عندي من الشراب في كأسه.

 

 

ركضت خلفه مجددًا، وهناك أدركت شيئًا. لم يكن نوع الفن القتالي هو ما سيحدد النتيجة. خطوة ضوء النجم وتقنية طيران الشيطان السماوي كانتا على نفس المستوى تقريبًا، وإن كانت الأولى متفوقة قليلًا. المشكلة في البصر؛ السرعة القصوى تجاوزت ما يمكن للعين أن تواكب.

“امسك نفسك. من الآن فصاعدًا، ستحتاج إلى مزيد من الوقت وأنت صاحٍ.”

ومع ذلك، تطلب الأمر تركيزًا شديدًا وقوة ذهنية. أصابني الدوار والإرهاق، فتراجعت قليلًا. عندها اندفع والدي بجانبي.

 

“إذن من فضلك انتظر لحظة.”

في ظهيرة اليوم التالي، توجهت إلى فصيل القبضة الشرقية حيث يقيم شيطان القبضة غير المهزوم.

وفي اللحظة التي فكرت فيها به، تعثرت وسقطت مجددًا. حتى لحظة قصيرة من عدم التركيز كانت كافية. نهضت وحاولت اللحاق به، لكن في النهاية لم أستطع ذاك.

 

شربت أنا وشيطان السُّكر العظيم معًا. لم نقل أي شيء؛ فقط شربنا بهدوء.

“أنا هنا لرؤية شيطان القبضة.”

رغم أن غوم موغوك وغو تشيونبا أثّرا فيه مباشرة، كان لهذين الاثنين أثر كبير أيضًا. أراد أن يكون شخصًا لا يخجلان منه.

 

 

نظر إلي القبضات الحديدية الذين يحرسون المدخل بتعابير متفاجئة. كانت شائعة معروفة أن قائدهم، شيطان القبضة، قد انحاز إلى السيد الشاب الأول.

 

 

 

“من فضلك اتبعني.”

 

 

 

قادني أحد القبضات الحديدية في الطريق.

من درابزين برج أحلام السُّكر، لوح لي شيطان السُّكر العظيم.

 

“حسنًا، ابن من تظن أنني!”

كانت نظرات القبضات الحديدية المتحركين حول فصيل القبضة الشرقية مركزة علي. ثياب قتالية بيضاء، ثياب قتالية زرقاء، ثياب قتالية حمراء وثياب قتالية سوداء؛ ارتدوا ألوانًا مختلفة وفقًا لرتبهم. أجناسهم، أعمارهم، وقدراتهم البدنية المتباينة. ومع ذلك، كان لديهم جميعًا شيء واحد مشترك.

 

 

كانت نبرته جادة، فتوترت قليلًا. وفي تلك اللحظة بالذات …

كانوا غير مسلحين، دون قطعة معدن واحدة على أجسادهم.

 

 

 

سرت ببطء بين القبضات الحديدية الذين كرسوا حياتهم للقتال بالأيدي العارية.

استمرت المحادثة بنقاشات حول الحياة والموت. وسط كل ذلك، انفعل سو داريونغ، منجرفًا بالمزاج، فجأة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“بفضلك، أيها السيد الشاب.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط