Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 181

منحدر لا يُتسلق
PDF

منحدر لا يُتسلق

 

“عائلتنا تلقت مساعدة كبيرة من جناح العالم السفلي مؤخراً.”

 

 

كان شيطان القبضة في ساحة التدريب الكبرى.

 

 

لم يقل دان ووغانغ أي شيء آخر وابتعد فقط. بينما تحرك مبتعدا، ناديت: “سأراك مرة أخرى غداً!”

كارس عشرات القبضات الحديدية فنون القتال، وكان شيطان القبضة واقفاً أمامهم وذراعاه متشابكتان.

 

شيطان القبضة غير المهزوم، دان ووغانغ.

شكراً لك.  

 

 

السيد الأعلى لفنون القتال، المعروف بأنه لم يخسر معركة واحدة قط.

نقلت امتناني من خلال رسالة ذهنية له بينما مشى بعيداً.

 

 

كان أطول مني برأس وله بنية عضلية. بدت بشرته البرونزية صلبة كالفولاذ، كما لو أن لا نصل يمكنه اختراقها. كانت قبضتاه كبيرتين بشكل خاص؛ بدون مبالغة، كل واحدة منهما بحجم رأس امرأة.

 

 

 

إذا كان هناك أي شخص يمكن أن يُطلق على جسده بأكمله سلاح، فسيكون ذلك شيطان القبضة غير المهزوم.

 

 

 

لكن هناك شيء أكثر لفتاً للانتباه بشأنه. كان لشيطان القبضة مظهر مخيف بشكل لا يصدق. لن يكون من المبالغة القول بأن صور وتماثيل الشياطين في الطائفة كانت مصممة على غرار وجهه. جعلك وجهه تعتقد أنه سيكون دائماً في طليعة أي معركة شيطانية كبرى. في عالم القتال، كم عدد الذين يمكنهم حقاً مواجهة هذه النظرة وجهاً لوجه؟

مجاملة غو تشيونبا لا تبدو أبداً مضيعة. عادة، عندما تجامل شخصاً بما فيه الكفاية، في النهاية تصل إلى لحظة تتساءل فيها عما تفعله، لكن مع شيطان نصل السماء الدموي، هذا ليس هو الحال.

 

تفرقت القبضات الحديدية، وذهب شيطان القبضة أيضاً إلى مقره. استمر في تجاهلي تماماً حتى النهاية.

التفت شيطان القبضة ببطء ليلقي نظرة عليّ.

عَلم عجوز النصل بالضبط ما هو الوضع الذي أنا فيه.

 

 

لم أكترث بما شعر به الآن. كان مظهره مخيفاً بالفعل لدرجة أنه، على أقل تقدير، بدا دائماً مستعداً لقتالي.

 

 

انحنيت برأسي باحترام.

بالطبع، لم أكن أحمل أي تحيز بناءً على المظهر. كم مرة في حياتي رأيت أن المظهر والشخصية لا يتطابقان؟ كم مرة رأيت أولئك الذين يبدون طبيعيين تماماً يقتلون الناس بابتسامة؟

كارس عشرات القبضات الحديدية فنون القتال، وكان شيطان القبضة واقفاً أمامهم وذراعاه متشابكتان.

 

 

انحنيت برأسي باحترام.

كارس عشرات القبضات الحديدية فنون القتال، وكان شيطان القبضة واقفاً أمامهم وذراعاه متشابكتان.

 

 

“إنه لشرف أن ألتقي بك، شيطان القبضة.”

التفت شيطان القبضة ببطء ليلقي نظرة عليّ.

 

“لا يمكنني إنكار ذلك، أليس كذلك؟”

ومع ذلك، لم يرد دان ووغانغ على تحيتي وعاد لينظر إلى القبضات الحديدية. كان يتجاهلني بشكل صارخ، لكنني لم أمانع.

جلست بجانبه.

 

 

في الماضي، ربما كنت سأتأثر بهذا السلوك، وأرى معنى في كل تصرف صغير. لكن ليس الآن. لا تغضب. رجاءً، لا تغضب. بمجرد أن ينتهي الأمر، لن يكون شيئاً على الإطلاق.

 

 

لم يقل دان ووغانغ أي شيء آخر وابتعد فقط. بينما تحرك مبتعدا، ناديت: “سأراك مرة أخرى غداً!”

إذا حياني بهذه الطريقة في زيارتي الأولى، فلا بد أن هناك سبباً.

بشكل غريب، كان هو أيضاً جالساً في الفناء، غارقاً في التفكير.

 

 

وقفت جانباً، أراقب القبضات الحديدية وهم يمارسون فنون القتال.

نظر دان ووغانغ إليّ ببطء. لم يقل إنه سيعد بالكلمات، لكن نظرته وحدها كانت كافية.

 

شيطان القبضة غير المهزوم، دان ووغانغ.

تحت أشعة الشمس الحارقة، وقفت القبضات الحديدية ساكنة في موضع واحد، كالتماثيل. كان الأمر كما لو أن العالم سينتهي إذا تحركوا، ولم يجرؤ أحد على الانتقال ولو بوصة. حسناً، مع وجود شيطان القبضة المخيف مراقبا، لن يجرؤ أحد على التحرك أو القول إنه متعب.

 

 

 

ملأ توتر خانق الأجواء، لكن لحسن الحظ، لم يرتكب أحد خطأً ملحوظاً بما يكفي ليلفت انتباه شيطان القبضة.

 

 

“لا يمكنني إنكار ذلك، أليس كذلك؟”

كم من الوقت مضى؟

لنرَ من سيفوز، فكرت بينما استدرت للمغادرة. ثم، تحدث إليّ أحد القبضات الحديدية المارة بخفة.

 

 

بأمر من المحارب في المقدمة، انتقلت القبضات الحديدية إلى وضعيتهم التالية. سُحبت إحدى القبضتين الممدودتين إلى الخصر بينما لوَوا أجسادهم إلى الجانب.

“والدي يحب دان ووغانغ؟”

 

 

مرة أخرى، اتخذوا وضعية أخرى، لينصبوا كتماثيل قد لا تتحرك أبداً. نُفذت كل حركة بأقصى قدر من التفاني.

“كيف برأيك؟ الإشاعة بأنك كنت ترتاد فصيل القبضة الشرقية منتشرة في كل مكان.”

 

“سرعة انتشار الشائعات… أنملك هذا العدد من الشياطين الثرثارين بألسنة فضفاضة!”

اعتقدت أنها كانت جلسة تدريب مناسبة. بالطبع، ما إذا كان أي منهم سيفهم حقاً المعنى الأعمق لهذا التدريب ويجعله ملكه هو أمر آخر تماماً.

“لا بأس. سأصطادها مرة أخرى فقط. هناك سبعة منهم فقط، لذا من الممتع على الأقل اصطيادهم مراراً وتكراراً.”

 

نقلت امتناني من خلال رسالة ذهنية له بينما مشى بعيداً.

انتهى التدريب الذي استمر لنصف يوم كامل أخيراً.

 

 

رغم أنني كنت من يقوم بهذه الزيارات، إلا أن شيطان القبضة هو من كان يستفزني لمحاولات متكررة.

تفرقت القبضات الحديدية، وذهب شيطان القبضة أيضاً إلى مقره. استمر في تجاهلي تماماً حتى النهاية.

نظرت إليه بتعبير استفهام، أتساءل لماذا سيخبرني بهذا. حتى أنه تحدث بصوت منخفض.

 

 

بالنظر إلى كل الشائعات والأخبار الأخيرة عني، يمكن اعتبار هذا التجاهل التام شكلاً من أشكال التواصل في حد ذاته.

 

 

 

تخيلت ذلك الوجه المخيف يبتسم لي بشكل مشرق. تصورت أننا نتبادل المزاح.

 

 

مرة أخرى، اتخذوا وضعية أخرى، لينصبوا كتماثيل قد لا تتحرك أبداً. نُفذت كل حركة بأقصى قدر من التفاني.

شيطان القبضة، إذا عاملتني بهذه الطريقة، فأنا من النوع الذي سيخطر بباله مثل هذه الأفكار.

 

 

 

في اليوم التالي، ذهبت لرؤية شيطان القبضة مرة أخرى.

“أردت أن تُظهر لمرؤوسيك شيئاً. ليس ‘يمكنني استبعاد السيد الشاب الثاني بسهولة’، ولا ‘أنا أدعم السيد الشاب الأول، لذا يجب عليكم جميعاً أيضاً’، بل الرسالة التي أردت حقاً إيصالها كانت، ‘ليس لدي اهتمام بقتال الخلافة الخاص بكم’، أليس كذلك؟”

 

 

لكن اليوم مرّ تماماً مثل اليوم الأول. نظر إليّ مرة واحدة، ثم راقب القبضات الحديدية بصمت وهم يتدربون على فنون القتال.

لكن في اليوم التالي، لم أتمكن من العثور عليه.

 

إذا حياني بهذه الطريقة في زيارتي الأولى، فلا بد أن هناك سبباً.

تم تجاهلي تماماً كما حدث بالأمس، لكن لم يضحك أحد عليّ بسبب ذلك. بسبب السلطة التي يفرضها شيطان القبضة، شعرت أن القبضات الحديدية كانت الأكثر انضباطاً بين مرؤوسي أي شيطان دمار واجهته حتى الآن.

 

 

“هذا المنحدر مُعد ليتم تدميره بهذه القبضات. بضربة واحدة!”

عندما انتهى تدريب فنون القتال أخيراً، تحدث إليّ شيطان القبضة.

كارس عشرات القبضات الحديدية فنون القتال، وكان شيطان القبضة واقفاً أمامهم وذراعاه متشابكتان.

 

“هل تعرف لماذا يحب قائد الطائفة شيطان القبضة؟”

“السيد الشاب الثاني.”

“إذن لماذا هو موجود؟”

 

 

كان صوته لطيفاً بشكل مفاجئ، متناقضاً مع مظهره المخيف. كنت أتوقع أن يكون ثقيلاً وبارداً، لكنه كان أنعم مما توقعت. شعرت كما لو أن شخصاً آخر يتحدث نيابة عنه من خلفه بينما كانت شفتاه تتحرك فقط.

“ستتدبر أمرك بشكل جيد. تشرب مع شيطان السُّكر وتتسكع مع شيطان الابتسامة الشريرة.”

 

 

“لماذا تعتقد أنني تصرفت بتلك الطريقة بالأمس؟”

 

“هل كان ذلك ربما لأنني زرتك خلال وقت تدريبك على فنون القتال؟”

لكن الآن، لا يهم إذا لم يكن شيطان دمار، أو إذا كان مجرد مربي خيول الطائفة. لا يهم إذا كان شخصاً ليس له تأثير على أن أصبح الخليفة. أحب الشخص الذي هو شيطان نصل السماء الدموي. طالما أن هذا الشعور لا يتغير، لن أضطر للقلق بشأن علاقتنا.

 

تخيلت ذلك الوجه المخيف يبتسم لي بشكل مشرق. تصورت أننا نتبادل المزاح.

عند ذلك، استدار شيطان القبضة دون أن يرد، متجهاً بعيداً كما لو أن إجابتي خاطئة. لن تجعل هذا سهلاً، أليس كذلك؟ راقبت ظهره وابتسمت بخفة.

 

 

 

زرت دان ووغانغ مرة أخرى في اليوم التالي.

شيطان قبضة ذكي. كان من المنطقي لماذا قال شيطان السُّكر إنك ستحتاج إلى عزيمة كبيرة لهزيمته، ولماذا قال والدي إنه على الرغم من أنهما قاتلا عدة مرات، كانا متكافئين.

 

وقفت بجانبه، أنظر إلى المنحدر.

رغم أنني كنت من يقوم بهذه الزيارات، إلا أن شيطان القبضة هو من كان يستفزني لمحاولات متكررة.

جلس شيطان القبضة هناك بمفرده، غارقاً في التفكير. لن يعتقد المرء أن مثل هذا التأمل سيناسب شخصاً كبيراً وخشناً مثله، لكن بشكل مفاجئ، كانت رؤيته جالساً متربعاً وعيناه مغلقتان مناسبة تماماً.

 

شيطان قبضة ذكي. كان من المنطقي لماذا قال شيطان السُّكر إنك ستحتاج إلى عزيمة كبيرة لهزيمته، ولماذا قال والدي إنه على الرغم من أنهما قاتلا عدة مرات، كانا متكافئين.

اليوم، ذهبت في وقت مختلف؛ قبل أن يبدأ تدريب فنون القتال. جلست على السور أمام المبنى حيث كان مكتبه، أراقب القبضات الحديدية المارة وهم يلقون نظرة عليّ.

لكن الآن، لا يهم إذا لم يكن شيطان دمار، أو إذا كان مجرد مربي خيول الطائفة. لا يهم إذا كان شخصاً ليس له تأثير على أن أصبح الخليفة. أحب الشخص الذي هو شيطان نصل السماء الدموي. طالما أن هذا الشعور لا يتغير، لن أضطر للقلق بشأن علاقتنا.

 

 

بينما استمر شيطان القبضة في تجاهلي، لم يُظهر أي من القبضات الحديدية نظرة ازدراء مماثلة. على العكس من ذلك، كان هناك إحساس خفي بالود والاحترام في نظراتهم. يمكن القول إن السيد الشاب الثاني في الماضي، مباشرة بعد عودته، مختلف تماماً عن السيد الشاب الثاني الآن.

“ومع ذلك فهو ذكي، أليس كذلك؟ هذا مثير للإعجاب.”

 

كارس عشرات القبضات الحديدية فنون القتال، وكان شيطان القبضة واقفاً أمامهم وذراعاه متشابكتان.

في تلك اللحظة تحديدا خرج دان ووغانغ من المبنى.

 

 

 

“هل نمت جيداً؟”

 

 

 

نظر إليّ بإيجاز قبل أن يمضي دون كلمة. تبعته بينما اتجه نحو ساحة التدريب الكبرى.

 

 

 

“فكرت في الأمر بعناية بالأمس. هل السبب أنني لم أزرك أولاً من بين شياطين الدمار؟”

بشكل غريب، كان هو أيضاً جالساً في الفناء، غارقاً في التفكير.

 

 

لقد التقيت وأقمت علاقات مع جميع شياطين الدمار الآخرين، باستثناء ملك السموم. كان هو السابع.

“شيطان الدمار حالياً في ساحة التدريب الصغيرة.”

 

إذا حياني بهذه الطريقة في زيارتي الأولى، فلا بد أن هناك سبباً.

توقف شيطان القبضة في مساره ونظر إليّ بوجهه المخيف قبل أن يسأل: “هل أبدو كشخص بهذه الدناءة؟”

جلس شيطان القبضة هناك بمفرده، غارقاً في التفكير. لن يعتقد المرء أن مثل هذا التأمل سيناسب شخصاً كبيراً وخشناً مثله، لكن بشكل مفاجئ، كانت رؤيته جالساً متربعاً وعيناه مغلقتان مناسبة تماماً.

“إذن أنا الدنيء. لو كنت مكانك، لكنت منزعجاً جداً.”

 

 

“لا، كنت فقط أفكر في لماذا لم أحدد هدفاً محدداً كهذا أبداً.”

لم يقل دان ووغانغ أي شيء آخر وابتعد فقط. بينما تحرك مبتعدا، ناديت: “سأراك مرة أخرى غداً!”

“كل شيء جيد طالما أنك هنا، أيها الكبير. إذا لم تكن موجوداً، من سأحصل منه على مثل هذه النصيحة، وكيف سأعيش حتى؟”

 

كارس عشرات القبضات الحديدية فنون القتال، وكان شيطان القبضة واقفاً أمامهم وذراعاه متشابكتان.

لكن في اليوم التالي، لم أتمكن من العثور عليه.

“لا يمكنني إنكار ذلك، أليس كذلك؟”

 

 

تدربت القبضات الحديدية وحدها في ساحة التدريب. راقبتهم حتى انتهى تدريبهم ثم عدت.

 

 

بأمر من المحارب في المقدمة، انتقلت القبضات الحديدية إلى وضعيتهم التالية. سُحبت إحدى القبضتين الممدودتين إلى الخصر بينما لوَوا أجسادهم إلى الجانب.

لثلاثة أيام متتالية، عدت خالي الوفاض. لم أستطع معرفة ما إذا كان يتجنبني عمداً أو إذا كان مشغولاً ببساطة بأمور أخرى.

“لم أكن أعلم أن هناك منحدراً كهذا في أراضي الطائفة. إذا تسلقت إلى القمة، ستتمكن من رؤية الطائفة بأكملها، أليس كذلك؟”

 

 

‘إذن، هكذا تريد أن تلعب؟’

لم يقل دان ووغانغ أي شيء آخر وابتعد فقط. بينما تحرك مبتعدا، ناديت: “سأراك مرة أخرى غداً!”

 

 

كان جميع شياطين الدمار هؤلاء شائكين وصعبي المراس. لم يكن أي منهم سهلاً.

“هذا المنحدر مُعد ليتم تدميره بهذه القبضات. بضربة واحدة!”

 

“لم أكن أعلم أن هناك منحدراً كهذا في أراضي الطائفة. إذا تسلقت إلى القمة، ستتمكن من رؤية الطائفة بأكملها، أليس كذلك؟”

لنرَ من سيفوز، فكرت بينما استدرت للمغادرة. ثم، تحدث إليّ أحد القبضات الحديدية المارة بخفة.

 

 

لقد التقيت وأقمت علاقات مع جميع شياطين الدمار الآخرين، باستثناء ملك السموم. كان هو السابع.

“شيطان الدمار حالياً في ساحة التدريب الصغيرة.”

 

 

حسناً، هذا يقول كل شيء. إنه يلبي شرط والدي الأول لإعجابه بشخص ما.

نظرت إليه بتعبير استفهام، أتساءل لماذا سيخبرني بهذا. حتى أنه تحدث بصوت منخفض.

 

 

“كيف عرفت؟”

“عائلتنا تلقت مساعدة كبيرة من جناح العالم السفلي مؤخراً.”

لم يكن عجوز النصل قلقاً. ليس لأنه يعتقد أنه سمكة اصطدتها، بل لأنني أحبه حقاً. عندما طلبت منه أن يكون جناحي الأيسر، كان ذلك فقط لأنني كنت بحاجة إلى شيطان دمار في ذلك الوقت.

 

 

بعد قول ذلك، انحنى قليلاً وابتعد. لا بد أن إخباري بهذا كان أمراً مرهقاً، لكن يبدو أنه كان ممتناً حقاً لما فعله جناح العالم السفلي.

“ومع ذلك فهو ذكي، أليس كذلك؟ هذا مثير للإعجاب.”

 

ضحكت بصوت عالٍ على ملاحظة شيطان نصل السماء الدموي. هو أيضاً ضحك، مستمتعاً بكلماته الخاصة.

  • شكراً لك.

 

“إذن، يمكنك دعمي بدلاً من أخي، أليس كذلك؟”

نقلت امتناني من خلال رسالة ذهنية له بينما مشى بعيداً.

نقلت امتناني من خلال رسالة ذهنية له بينما مشى بعيداً.

 

“إذا لم تكن حذراً، ستفقد كل السمك الذي اصطدته.”

توجهت إلى ساحة التدريب الصغيرة.

 

 

 

جلس شيطان القبضة هناك بمفرده، غارقاً في التفكير. لن يعتقد المرء أن مثل هذا التأمل سيناسب شخصاً كبيراً وخشناً مثله، لكن بشكل مفاجئ، كانت رؤيته جالساً متربعاً وعيناه مغلقتان مناسبة تماماً.

 

 

“هل نمت جيداً؟”

تحدثت بهدوء من خلفه، متجاوزاً حقيقة أنني عدت خالي الوفاض لثلاثة أيام أو كيف وجدت هذا المكان، مخاطباً إياه كما لو كنا قد رأينا بعضنا البعض بالأمس.

 

 

 

“هل تتجنبني بسبب أخي؟ هل ذلك لأنك قررت بالفعل دعمه ولا تريد أن تُعرّض ذلك الإيمان للخطر؟”

 

 

 

بعد توقف قصير، فتح دان ووغانغ عينيه وتحدث.

بالطبع، لم أكن أحمل أي تحيز بناءً على المظهر. كم مرة في حياتي رأيت أن المظهر والشخصية لا يتطابقان؟ كم مرة رأيت أولئك الذين يبدون طبيعيين تماماً يقتلون الناس بابتسامة؟

 

 

“أي نوع من الإيمان العظيم سيجعلني أتجنب شخصاً لهذا السبب؟ إن أصحاب المعتقدات المضللة هم من يدمرون العالم.”

 

 

 

كان هذا غير متوقع. فقط بالنظر إليه، ستعتقد أنه من النوع الذي يدعم قراراته حتى الموت.

 

 

 

“إذن، يمكنك دعمي بدلاً من أخي، أليس كذلك؟”

“لا يمكنني إنكار ذلك، أليس كذلك؟”

 

“والدي يحب دان ووغانغ؟”

أغلق شيطان القبضة عينيه مرة أخرى، كما لو أشار إلى أنه لن يستمر في المحادثة.

مرة أخرى، لم يعترف بتحيتي. لكن هذا ناسبني تماما. مجرد حقيقة أنه سمح لي بالتجول بحرية حول فصيل القبضة الشرقية يعني أن زياراتي لم تكن غير مرحب بها تماماً.

 

كان جميع شياطين الدمار هؤلاء شائكين وصعبي المراس. لم يكن أي منهم سهلاً.

انحنيت برأسي بأدب.

كم من الوقت مضى؟

 

 

“سأعود غداً مع إجابة.”

 

 

لكن الآن، لا يهم إذا لم يكن شيطان دمار، أو إذا كان مجرد مربي خيول الطائفة. لا يهم إذا كان شخصاً ليس له تأثير على أن أصبح الخليفة. أحب الشخص الذي هو شيطان نصل السماء الدموي. طالما أن هذا الشعور لا يتغير، لن أضطر للقلق بشأن علاقتنا.

كنت أعلم ذلك. كان يختبرني بطريقة ما. وإلا، لكان قد أخبرني صراحة ألا أعود. بغض النظر، لم يكن هذا وضعاً سيئاً. إذا استمررنا في رؤية بعضنا البعض، يمكنني أن أجد الإجابة لعلاقتنا.

 

 

“هل يمكنني الانضمام إلى هذا الهدف؟”

بعد مغادرة فصيل القبضة الشرقية، توجهت إلى عائلة نصل السماوات الجنوبية لمقابلة شيطان نصل السماء الدموي.

 

 

في اليوم التالي، ذهبت لرؤية شيطان القبضة مرة أخرى.

بشكل غريب، كان هو أيضاً جالساً في الفناء، غارقاً في التفكير.

“إذن، يمكنك دعمي بدلاً من أخي، أليس كذلك؟”

 

 

“هل اليوم هو يوم التأمل لشياطين الدمار؟ في هذه الحالة، قد أقوم ببعض التأمل بنفسي.”

 

 

“هل نمت جيداً؟”

جلست بجانبه.

“ومع ذلك فهو ذكي، أليس كذلك؟ هذا مثير للإعجاب.”

 

مرة أخرى، لم يعترف بتحيتي. لكن هذا ناسبني تماما. مجرد حقيقة أنه سمح لي بالتجول بحرية حول فصيل القبضة الشرقية يعني أن زياراتي لم تكن غير مرحب بها تماماً.

وعيناه لا تزالان مغلقتين، تحدث غو تشيونبا بهدوء.

اعتقدت أنها كانت جلسة تدريب مناسبة. بالطبع، ما إذا كان أي منهم سيفهم حقاً المعنى الأعمق لهذا التدريب ويجعله ملكه هو أمر آخر تماماً.

 

 

“لقد كنت تلوح بسيفك كثيراً لدرجة أنك الآن لا تعرف كيف تتعامل مع القبضات، أليس كذلك؟”

 

 

 

عَلم عجوز النصل بالضبط ما هو الوضع الذي أنا فيه.

إذا حياني بهذه الطريقة في زيارتي الأولى، فلا بد أن هناك سبباً.

 

لنرَ من سيفوز، فكرت بينما استدرت للمغادرة. ثم، تحدث إليّ أحد القبضات الحديدية المارة بخفة.

“كيف عرفت؟”

 

“كيف برأيك؟ الإشاعة بأنك كنت ترتاد فصيل القبضة الشرقية منتشرة في كل مكان.”

تدربت القبضات الحديدية وحدها في ساحة التدريب. راقبتهم حتى انتهى تدريبهم ثم عدت.

“سرعة انتشار الشائعات… أنملك هذا العدد من الشياطين الثرثارين بألسنة فضفاضة!”

كنت أعلم ذلك. كان يختبرني بطريقة ما. وإلا، لكان قد أخبرني صراحة ألا أعود. بغض النظر، لم يكن هذا وضعاً سيئاً. إذا استمررنا في رؤية بعضنا البعض، يمكنني أن أجد الإجابة لعلاقتنا.

“إذا لم تكن حذراً، ستفقد كل السمك الذي اصطدته.”

هذه المرة، كان دان ووغانغ مندهشاً حقاً. ربما لم يتخيل أبداً أنني سأرد بتلك الطريقة.

“لا بأس. سأصطادها مرة أخرى فقط. هناك سبعة منهم فقط، لذا من الممتع على الأقل اصطيادهم مراراً وتكراراً.”

بعد توقف قصير، فتح دان ووغانغ عينيه وتحدث.

“لماذا سبعة؟”

 

 

كان أطول مني برأس وله بنية عضلية. بدت بشرته البرونزية صلبة كالفولاذ، كما لو أن لا نصل يمكنه اختراقها. كانت قبضتاه كبيرتين بشكل خاص؛ بدون مبالغة، كل واحدة منهما بحجم رأس امرأة.

نظرت بصمت إلى غو تشيونبا.

“كل شيء جيد طالما أنك هنا، أيها الكبير. إذا لم تكن موجوداً، من سأحصل منه على مثل هذه النصيحة، وكيف سأعيش حتى؟”

 

 

“هل اصطدت بالفعل وأكلت واحداً؟”

“هل تندم؟ تعتقد أنه كان يجب عليك أن تصطاده قبل أن تصطاد هذا العجوز؟”

 

لثلاثة أيام متتالية، عدت خالي الوفاض. لم أستطع معرفة ما إذا كان يتجنبني عمداً أو إذا كان مشغولاً ببساطة بأمور أخرى.

ضحكت بصوت عالٍ على ملاحظة شيطان نصل السماء الدموي. هو أيضاً ضحك، مستمتعاً بكلماته الخاصة.

في تلك اللحظة تحديدا خرج دان ووغانغ من المبنى.

 

لكن اليوم مرّ تماماً مثل اليوم الأول. نظر إليّ مرة واحدة، ثم راقب القبضات الحديدية بصمت وهم يتدربون على فنون القتال.

“في الواقع، لهذا السبب جئت لرؤيتك. ما نوع الشخص الذي هو شيطان القبضة؟”

حتى بالنسبة لشيطان القبضة، بدا إسقاط هذا المنحدر بضربة واحدة مستحيلاً. حتى والدي لم يستطع فعل ذلك.

“معظم مقاتلي القبضة عادة جهلة، لكن دان ووغانغ ذكي. ذكي جداً.”

 

 

لكن هناك شيء أكثر لفتاً للانتباه بشأنه. كان لشيطان القبضة مظهر مخيف بشكل لا يصدق. لن يكون من المبالغة القول بأن صور وتماثيل الشياطين في الطائفة كانت مصممة على غرار وجهه. جعلك وجهه تعتقد أنه سيكون دائماً في طليعة أي معركة شيطانية كبرى. في عالم القتال، كم عدد الذين يمكنهم حقاً مواجهة هذه النظرة وجهاً لوجه؟

شيطان قبضة ذكي. كان من المنطقي لماذا قال شيطان السُّكر إنك ستحتاج إلى عزيمة كبيرة لهزيمته، ولماذا قال والدي إنه على الرغم من أنهما قاتلا عدة مرات، كانا متكافئين.

 

 

“قبضات الشخص الذكي تؤلم أكثر.”

اليوم، ذهبت في وقت مختلف؛ قبل أن يبدأ تدريب فنون القتال. جلست على السور أمام المبنى حيث كان مكتبه، أراقب القبضات الحديدية المارة وهم يلقون نظرة عليّ.

“هل تندم؟ تعتقد أنه كان يجب عليك أن تصطاده قبل أن تصطاد هذا العجوز؟”

 

“دعني أقول هذا أولاً. قد لا أعرف ما نوع الشخص الذي هو دان ووغانغ، لكن شيئاً واحداً مؤكد: بعد أن اصطدت شيطان النصل أولاً، لست حسوداً من عشرة شياطين قبضة!”

 

 

“إنه لشرف أن ألتقي بك، شيطان القبضة.”

مجاملة غو تشيونبا لا تبدو أبداً مضيعة. عادة، عندما تجامل شخصاً بما فيه الكفاية، في النهاية تصل إلى لحظة تتساءل فيها عما تفعله، لكن مع شيطان نصل السماء الدموي، هذا ليس هو الحال.

“هل نمت جيداً؟”

 

 

لم يكن عجوز النصل قلقاً. ليس لأنه يعتقد أنه سمكة اصطدتها، بل لأنني أحبه حقاً. عندما طلبت منه أن يكون جناحي الأيسر، كان ذلك فقط لأنني كنت بحاجة إلى شيطان دمار في ذلك الوقت.

في تلك اللحظة تحديدا خرج دان ووغانغ من المبنى.

 

“إنه لشرف أن ألتقي بك، شيطان القبضة.”

لكن الآن، لا يهم إذا لم يكن شيطان دمار، أو إذا كان مجرد مربي خيول الطائفة. لا يهم إذا كان شخصاً ليس له تأثير على أن أصبح الخليفة. أحب الشخص الذي هو شيطان نصل السماء الدموي. طالما أن هذا الشعور لا يتغير، لن أضطر للقلق بشأن علاقتنا.

في اليوم التالي، ذهبت لرؤية شيطان القبضة غير المهزوم مرة أخرى.

 

توجهت إلى ساحة التدريب الصغيرة.

“هل تعرف لماذا يحب قائد الطائفة شيطان القبضة؟”

“هل نمت جيداً؟”

“والدي يحب دان ووغانغ؟”

 

“إنه لا يقولها صراحة، لكنني سأراهن أنه يحبه أكثر من جميع شياطين الدمار.”

 

“لماذا يحبه؟”

 

“شيطان القبضة مهووس بفنون القتال.”

في اليوم التالي، ذهبت لرؤية شيطان القبضة مرة أخرى.

 

 

حسناً، هذا يقول كل شيء. إنه يلبي شرط والدي الأول لإعجابه بشخص ما.

 

 

“لم أكن أعلم أن هناك منحدراً كهذا في أراضي الطائفة. إذا تسلقت إلى القمة، ستتمكن من رؤية الطائفة بأكملها، أليس كذلك؟”

“إنه ليس مجرد مهووس، إنه مهووس بشكل نقي.”

 

“ومع ذلك فهو ذكي، أليس كذلك؟ هذا مثير للإعجاب.”

 

“مثير للإعجاب؟ لقد التقى بالتطابق الصحيح فقط.”

“هل نمت جيداً؟”

“كل شيء جيد طالما أنك هنا، أيها الكبير. إذا لم تكن موجوداً، من سأحصل منه على مثل هذه النصيحة، وكيف سأعيش حتى؟”

“لماذا سبعة؟”

“ستتدبر أمرك بشكل جيد. تشرب مع شيطان السُّكر وتتسكع مع شيطان الابتسامة الشريرة.”

وعيناه لا تزالان مغلقتين، تحدث غو تشيونبا بهدوء.

 

‘إذن، هكذا تريد أن تلعب؟’

كما هو متوقع، كان غو تشيونبا غيوراً من شياطين الدمار الآخرين، ومع ذلك، ظل يشارك معلومات عن شيطان القبضة بحرية.

 

 

“كيف برأيك؟ الإشاعة بأنك كنت ترتاد فصيل القبضة الشرقية منتشرة في كل مكان.”

“لا يمكنني إنكار ذلك، أليس كذلك؟”

 

“إذا احتجت إلى التأمل أكثر، سأزورك مرة أخرى. في المرة القادمة، سأحضر شيطان القبضة معي.”

بعد توقف قصير، فتح دان ووغانغ عينيه وتحدث.

“مستحيل!”

 

 

 

بذلك، غادرت مقر شيطان النصل.

“لماذا يحبه؟”

 

بشكل غريب، كان هو أيضاً جالساً في الفناء، غارقاً في التفكير.

في اليوم التالي، ذهبت لرؤية شيطان القبضة غير المهزوم مرة أخرى.

نظرت إليه بتعبير استفهام، أتساءل لماذا سيخبرني بهذا. حتى أنه تحدث بصوت منخفض.

 

 

لم يكن في ساحة التدريب الكبرى، ولا في ساحة التدريب الصغيرة. بعد البحث هنا وهناك، وجدته أخيراً واقفاً أمام منحدر داخل فصيل القبضة الشرقية. كنت أعلم أن أراضي الطائفة واسعة، مع انتشار البحيرات وجميع أنواع المناظر الطبيعية، لكنني لم أكن أعلم أن هناك حتى منحدراً كهذا.

“هل كان ذلك ربما لأنني زرتك خلال وقت تدريبك على فنون القتال؟”

 

بالطبع، لم أكن أحمل أي تحيز بناءً على المظهر. كم مرة في حياتي رأيت أن المظهر والشخصية لا يتطابقان؟ كم مرة رأيت أولئك الذين يبدون طبيعيين تماماً يقتلون الناس بابتسامة؟

“هل نمت جيداً؟”

أغلق شيطان القبضة عينيه مرة أخرى، كما لو أشار إلى أنه لن يستمر في المحادثة.

 

ضحكت بصوت عالٍ على ملاحظة شيطان نصل السماء الدموي. هو أيضاً ضحك، مستمتعاً بكلماته الخاصة.

مرة أخرى، لم يعترف بتحيتي. لكن هذا ناسبني تماما. مجرد حقيقة أنه سمح لي بالتجول بحرية حول فصيل القبضة الشرقية يعني أن زياراتي لم تكن غير مرحب بها تماماً.

“هل كان ذلك ربما لأنني زرتك خلال وقت تدريبك على فنون القتال؟”

 

 

وقفت بجانبه، أنظر إلى المنحدر.

 

 

‘إذن، هكذا تريد أن تلعب؟’

“أعتقد أنني وجدت الإجابة أخيراً. لكنني أريدك أن تعدني أولاً. ألا تغضب عندما تسمع إجابتي. أو بالأحرى، يمكنك أن تغضب، لكنك لن تضربني بتلك القبضات.”

ملأ توتر خانق الأجواء، لكن لحسن الحظ، لم يرتكب أحد خطأً ملحوظاً بما يكفي ليلفت انتباه شيطان القبضة.

 

 

نظر دان ووغانغ إليّ ببطء. لم يقل إنه سيعد بالكلمات، لكن نظرته وحدها كانت كافية.

شيطان القبضة، إذا عاملتني بهذه الطريقة، فأنا من النوع الذي سيخطر بباله مثل هذه الأفكار.

 

كما هو متوقع، كان غو تشيونبا غيوراً من شياطين الدمار الآخرين، ومع ذلك، ظل يشارك معلومات عن شيطان القبضة بحرية.

“أردت أن تُظهر لمرؤوسيك شيئاً. ليس ‘يمكنني استبعاد السيد الشاب الثاني بسهولة’، ولا ‘أنا أدعم السيد الشاب الأول، لذا يجب عليكم جميعاً أيضاً’، بل الرسالة التي أردت حقاً إيصالها كانت، ‘ليس لدي اهتمام بقتال الخلافة الخاص بكم’، أليس كذلك؟”

 

 

 

هل كانت الإجابة صحيحة؟ بدلاً من طردي كما اعتاد، عادت نظرته إلى المنحدر.

 

 

بينما استمر شيطان القبضة في تجاهلي، لم يُظهر أي من القبضات الحديدية نظرة ازدراء مماثلة. على العكس من ذلك، كان هناك إحساس خفي بالود والاحترام في نظراتهم. يمكن القول إن السيد الشاب الثاني في الماضي، مباشرة بعد عودته، مختلف تماماً عن السيد الشاب الثاني الآن.

أنا أيضاً، توقفت عن القلق بشأن ما إذا كانت إجابتي صحيحة ونظرت إلى المنحدر معه.

 

 

“ومع ذلك فهو ذكي، أليس كذلك؟ هذا مثير للإعجاب.”

“لم أكن أعلم أن هناك منحدراً كهذا في أراضي الطائفة. إذا تسلقت إلى القمة، ستتمكن من رؤية الطائفة بأكملها، أليس كذلك؟”

 

“الغرض من هذا المنحدر ليس للتسلق.”

ملأ توتر خانق الأجواء، لكن لحسن الحظ، لم يرتكب أحد خطأً ملحوظاً بما يكفي ليلفت انتباه شيطان القبضة.

“إذن لماذا هو موجود؟”

 

 

 

كانت إجابته مذهلة.

 

 

رغم أنني كنت من يقوم بهذه الزيارات، إلا أن شيطان القبضة هو من كان يستفزني لمحاولات متكررة.

“هذا المنحدر مُعد ليتم تدميره بهذه القبضات. بضربة واحدة!”

شيطان القبضة، إذا عاملتني بهذه الطريقة، فأنا من النوع الذي سيخطر بباله مثل هذه الأفكار.

 

“أردت أن تُظهر لمرؤوسيك شيئاً. ليس ‘يمكنني استبعاد السيد الشاب الثاني بسهولة’، ولا ‘أنا أدعم السيد الشاب الأول، لذا يجب عليكم جميعاً أيضاً’، بل الرسالة التي أردت حقاً إيصالها كانت، ‘ليس لدي اهتمام بقتال الخلافة الخاص بكم’، أليس كذلك؟”

كنت مذهولاً لأنني استطعت أن أعلم أنه جاد.

 

 

مرة أخرى، لم يعترف بتحيتي. لكن هذا ناسبني تماما. مجرد حقيقة أنه سمح لي بالتجول بحرية حول فصيل القبضة الشرقية يعني أن زياراتي لم تكن غير مرحب بها تماماً.

“تعتقد أنه هدف مستحيل، أليس كذلك؟”

 

 

 

حتى بالنسبة لشيطان القبضة، بدا إسقاط هذا المنحدر بضربة واحدة مستحيلاً. حتى والدي لم يستطع فعل ذلك.

 

 

 

“لا، كنت فقط أفكر في لماذا لم أحدد هدفاً محدداً كهذا أبداً.”

“هل تتجنبني بسبب أخي؟ هل ذلك لأنك قررت بالفعل دعمه ولا تريد أن تُعرّض ذلك الإيمان للخطر؟”

 

“شيطان القبضة مهووس بفنون القتال.”

لم أضع هدفاً محدداً في فنون القتال قط. بالطبع، كان ذلك على الأرجح لأن هوا مووغي احتل دائماً ذلك المكان في ذهني.

كان صوته لطيفاً بشكل مفاجئ، متناقضاً مع مظهره المخيف. كنت أتوقع أن يكون ثقيلاً وبارداً، لكنه كان أنعم مما توقعت. شعرت كما لو أن شخصاً آخر يتحدث نيابة عنه من خلفه بينما كانت شفتاه تتحرك فقط.

 

 

لقد مضى وقت طويل منذ أن سمعت فنان قتال يتحدث عن هدف محدد كهذا، لذا أثار شيئاً بداخلي.

 

 

 

“هل يمكنني الانضمام إلى هذا الهدف؟”

 

“هل تقول إنك تريد قطع هذا المنحدر بضربة سيف واحدة؟”

 

“لا. أريد أن أحاول إسقاطه بقبضاتي أيضاً.”

نظر إليّ بإيجاز قبل أن يمضي دون كلمة. تبعته بينما اتجه نحو ساحة التدريب الكبرى.

 

 

هذه المرة، كان دان ووغانغ مندهشاً حقاً. ربما لم يتخيل أبداً أنني سأرد بتلك الطريقة.

 

 

“مثير للإعجاب؟ لقد التقى بالتطابق الصحيح فقط.”

لكنني كنت جاداً. إذا استطعت إسقاط هذا المنحدر بقبضاتي، شعرت أنني يمكنني حتى هزيمة هوا مووغي. لا، مع ترك هوا مووغي جانباً، أردت فقط خوض هذا التحدي كفنان قتال. ثم أخبرت شيطان القبضة، الذي كان يحدق بي بوجهه المخيف الشبيه بالشيطان، شيئاً أكثر إثارة للدهشة.

بالطبع، لم أكن أحمل أي تحيز بناءً على المظهر. كم مرة في حياتي رأيت أن المظهر والشخصية لا يتطابقان؟ كم مرة رأيت أولئك الذين يبدون طبيعيين تماماً يقتلون الناس بابتسامة؟

 

“هل نمت جيداً؟”

“علمني فنون القتال الخاصة بك.”

في الماضي، ربما كنت سأتأثر بهذا السلوك، وأرى معنى في كل تصرف صغير. لكن ليس الآن. لا تغضب. رجاءً، لا تغضب. بمجرد أن ينتهي الأمر، لن يكون شيئاً على الإطلاق.

عندما انتهى تدريب فنون القتال أخيراً، تحدث إليّ شيطان القبضة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط