لدي سؤال!
“بالطبع يجب أن أخبرك وأحصل على إذنك.”
مثل شيطان القبضة غير المهزوم، لم أكن أعرف أيضاً.
“كسبت؟ هل تعتقد حقاً أن شياطين الدمار في جانبك حقاً؟”
“ألا يجب أن تفوز بثلاث مباريات متتالية أولاً؟”
لم أعتقد أبداً أنني سأقول شيئاً كهذا لشيطان القبضة. لكن في اللحظة التي سمعته يتحدث عن إسقاط المنحدر بضربة واحدة، اشتعل شيء بداخلي.
“أفكر في تعلم فنون القتال من شيطان القبضة. رجاءً اسمح بذلك.”
كانت رغبة قوية في توجيه لكمتي الخاصة إلى تحديه الذي يبدو مستحيلاً.
أجبت بنظرة مصممة في عيني.
بذلك، انتهى اليوم الأول من التدريب، وتفرق الجميع بهدوء. غادرت كما لو كنت واحداً منهم.
انتقلت نظرة دان ووغانغ، التي كانت تحدق في عينيّ، إلى يدي.
“بتلك الأيدي الطفولية؟”
“حينها سأحاول بجهد أكبر للحصول على إذنك.”
استطعت أن أشعر بالقلق من حولي. هل هذا مقبول؟ كيف يجرؤ على طرح سؤال؟ كيف سيرد شيطان القبضة؟ هل سننجرف جميعاً في ردة الفعل العكسية؟ كانت فيضاً من هذه المشاعر ملموسة.
آه، لقد جاء اليوم الذي ستُدعى فيه يداي بالأيدي الطفولية.
نظرت إليّ القبضات الحديدية بعيون مليئة بالدهشة.
“مقارنة بك، شيطان القبضة، هي بالفعل صغيرة ولطيفة، لكن بين الناس، لا تزال تُعتبر لائقة جداً.”
“هل تقول حقاً أنك تريد أن تصبح تلميذي؟”
“توقف عن هذا الهراء وارجع.”
بأسلوب بارد، استدار شيطان القبضة وغادر.
نظرت مرة أخرى إلى المنحدر.
من الحركة الأساسية لرمي لكمة، تصورت عشرات السيناريوهات وتوقعت الاختلافات. اندمجت خطوات إله الرياح الأربعة والشكل الحالي الذي كنت أمارسه في ذهني. بما أن خطوات إله الرياح الأربعة اندمجت بشكل جميل مع فن السيف الشاهق، فقد شكلت بشكل طبيعي تآزراً رائعاً مع فنون القتال أيضاً.
إذا كان هناك لكمة قوية بما يكفي لإسقاط هذا بضربة واحدة، فهل يمكن لطاقتي الدفاعية أن تتحملها؟
“شكراً لك.”
لم يعلمني شيطان القبضة أي شيء.
قبضت قبضتي بإحكام، واضعاً المزيد من القوة فيها.
في ذلك المساء، زرت والدي ولعبنا لعبة غو لأول مرة منذ فترة.
هدّأ الصوت الواضح لكل حجر يوضع على اللوح عقلي. ربما، لعب غو مع والدي كان مريحاً جداً لأنه يشبه فنون القتال. عندما تصعد إلى منصة المبارزة أو تبدأ لعبة غو، لا حاجة للكلمات مع خصمك.
“لقد كنت غير صبور بشكل غير عادي في تحركاتك اليوم. مجرد مبتدئ سيلاحظ ذلك.”
“لقد خسرت.”
كانت طريقته في قول إنني يجب أن أبذل قصارى جهدي بتكتيكات عادلة، دون الاعتماد على الحيل أو الاختصارات. لقد أعطى والدي إذنه.
“!”
في اللعبة الأخيرة، كنت قد فزت بنقطتين، لكن اليوم، خسرت أخيراً بست نقاط. رؤية الابتسامة التي لم يستطع والدي إخفاءها جعلتني أعتقد أنه حقاً لا يُغيّر؛ سواء كانت غو أو فنون القتال، لم يستطع والدي تحمل الخسارة.
كشفت عن مشاعري الصادقة لوالدي.
“عندما يكون لديك وقت، تعلم غو من سيما ميونغ.”
“سأتأكد من فعل ذلك.”
كانت نصيحة مبنية على فهم عميق لشخصية دان ووغانغ. محاولة الاقتراب قد تنتهي بتدهور العلاقة.
“ما الذي أحضرك اليوم؟”
“أفكر في تعلم فنون القتال من شيطان القبضة. رجاءً اسمح بذلك.”
كان والدي قد شعر بذلك بالفعل. كان يعرف أنني جئت بهدف.
بعد انتهاء التدريب الرسمي، بقيت لأواصل التدريب بمفردي. كنت أغمر نفسي في العالم الجديد الذي فتحته فنون القتال. بغض النظر عن وضعي الحالي، كان تعلم فنون القتال ببساطة ممتعاً.
“هل يمكنك أن تعلم فقط بالنظر إلى شخص ما؟”
“لقد كنت غير صبور بشكل غير عادي في تحركاتك اليوم. مجرد مبتدئ سيلاحظ ذلك.”
“مبتدئ؟ لقد فزت لأول مرة اليوم فقط.”
في نهاية المسار، توقف دان ووغانغ.
شعرت بسعادة سرية. عنى ذلك أنه أثناء لعب غو، كان والدي يراعي مشاعري.
كانت اللحظة التي أدرك فيها شيطان القبضة أن عزيمتي لم تكن مجرد مزحة.
لم أتجنب النظرة الساخطة والشرسة الموجهة إليّ. أنت مهووس بفنون القتال؟ إذا كان الأمر يتعلق بالسعي الهوسي خلف مسار واحد، فأنا لست أقل منك.
“لدي شيء أرغب في الحصول على إذنك له.”
“ما هو؟”
من الحركة الأساسية لرمي لكمة، تصورت عشرات السيناريوهات وتوقعت الاختلافات. اندمجت خطوات إله الرياح الأربعة والشكل الحالي الذي كنت أمارسه في ذهني. بما أن خطوات إله الرياح الأربعة اندمجت بشكل جميل مع فن السيف الشاهق، فقد شكلت بشكل طبيعي تآزراً رائعاً مع فنون القتال أيضاً.
“أفكر في تعلم فنون القتال من شيطان القبضة. رجاءً اسمح بذلك.”
“ما هو؟”
بدا أن والدي يعرف عن ذلك الهدف بالفعل. لم يتفاجأ من كلماتي على الإطلاق.
كما لو كان يتوقع ذلك، لم يُظهر والدي الكثير من ردة الفعل.
“إذا كنت تريد أن تتعلم، فابدأ. لماذا تحتاج إذني؟”
“شكراً لك.”
“بالطبع يجب أن أخبرك وأحصل على إذنك.”
“سمح قائد الطائفة بذلك؟”
“ماذا لو لم أسمح؟”
“حينها سأحاول بجهد أكبر للحصول على إذنك.”
كشفت عن مشاعري الصادقة لوالدي.
ماذا يمكنني أن أقول إذا قرر الشيطان السماوي نفسه تغيير القواعد؟
كشفت عن مشاعري الصادقة لوالدي.
كشفت عن مشاعري الصادقة لوالدي.
أجبت بنظرة مصممة في عيني.
“في البداية، كنت في الغالب أحاول استراتيجية ‘إحداث ضجيج في الشرق والهجوم في الغرب.’ أردت أن أرى كيف سيتفاعل أخي إذا استهدفت دان ووغانغ؛ مجرد اختبار لسير المياه. لكن اليوم، أخبرني شيطان القبضة أن هدفه هو إسقاط المنحدر بضربة واحدة.”
أجبت بنظرة مصممة في عيني.
بدا أن والدي يعرف عن ذلك الهدف بالفعل. لم يتفاجأ من كلماتي على الإطلاق.
“ماذا تعتقد أنك تفعل؟”
“عندما قال ذلك، لم يكن المنحدر، بل حذري هو ما انهار. اعتقدت أنه كان مثيراً للإعجاب، والآن أريد إسقاط منحدر بنفسي.”
“هذا هو ضعفك المزمن. شعور بريء مثالي إلى أن يقتلك.”
كانت هذه هي المرة الأولى في حياتي التي أتعلم فيها فنون القتال. حتى قبل ارتدادي، لم أدرس فنون القتال قط. القتال بدون سيف باليد فقط؟ لم يكن شيئاً يمكنني تخيله بسهولة.
في المرة الأولى التي قال فيها ذلك، كان قد أسماه ‘شعور رخيص مثالي إلى أن يقتلك.’ الآن، مصطلح ‘رخيص’ اختفى، ليُستبدل بـ’بريء.’ هذا الاختلاف الصغير أظهر مدى قربي من والدي.
“هل يمكنني التدرب جنباً إلى جنب مع القبضات الحديدية؟”
كشفت عن مشاعري الصادقة لوالدي.
“يمكن لتلك البراءة أن تعمل كقوة أيضاً. بفضلها، كسبت بعض شياطين الدمار.”
“كسبت؟ هل تعتقد حقاً أن شياطين الدمار في جانبك حقاً؟”
بشكل مذهل، توقفت قبضته أمام وجهي مباشرة، تاركة إياي دون أن يمسني، لكنها فجرت المنطقة خلفي تماماً. كانت حقاً تقنية استثنائية ومتقنة.
“أنت الوحيد الذي يمكنه ضرب بعض العقل فيّ وفي أخي إذا ذهبنا بعيداً جداً في نزاع الخلافة. إذا حاولت أنا أو أخي تجاوز الحد، رجاءً أوقفنا. اضربنا بقوة بتلك القبضات.”
لم يثق والدي في أحد، على ما يبدو. ربما كانت تلك النظرة الشاملة ضرورية للقائد الذي يقود الطائفة.
ثُقب ثقب ضخم عبر الجدار البعيد خلفي.
كنت مركزاً بعمق على ممارسة فنون القتال، لكن ظل دان ووغانغ يظهر عدم ثقته بي. كان بإمكاني رؤية ذلك في تعبيره.
“أعتقد أنه لا يوجد ولاء مطلق في العالم إلا حب الآباء تجاه أطفالهم. أنا فقط أحاول تجنب خلق مواقف من شأنها أن تجعل ولاء شياطين الدمار تتزعزع.”
لكن خصمه هو أنا. في اليوم التالي، طرحت حتى سؤالاً.
نادراً ما يغير الناس قلوبهم فجأة في الحياة؛ في معظم الأوقات، الظروف هي التي تغيرهم.
“هل تعرف هذا؟ إذا تورطت مع شيطان القبضة من خلال فنون القتال، سيأتي حتماً لحظة عليك فيها مواجهته. لا يمكنه تحمل الخسارة. لذا قد لا تتماشى النتيجة مع نواياك.”
نظرت مرة أخرى إلى المنحدر.
كانت نصيحة مبنية على فهم عميق لشخصية دان ووغانغ. محاولة الاقتراب قد تنتهي بتدهور العلاقة.
“حينها يجب أن أعلّم مستشاري الاستراتيجي غو في أقرب وقت ممكن.”
“ماذا لو فزت؟”
استطعت أن أشعر بشيطان القبضة يراقبني، لكنني لم أدع ذلك يزعجني وركزت على هيئاتي. ركزت فقط على لكماتي الممدودة.
“حينها سيتحول هدفه من المنحدر إليك.”
كشفت عن مشاعري الصادقة لوالدي.
“ألم أخبرك أنني أريد تعلم فنون القتال منك، شيطان القبضة؟”
بعد توقف قصير، تحدثت إلى والدي.
في النهاية، تحدث دان ووغانغ، الذي كان يراقب.
لنرَ، هل ستستمر لمدة شهر؟ سنة؟
“العيش كهدف لشخص ما، ولو من حين لآخر، أليست حياة تستحق التفكير؟”
“هل أنت جاد؟”
والدي، الذي كان يراقبني للحظة، أومأ.
“توقف عن هذا الهراء وارجع.”
استمررت في زيارة ساحة التدريب في اليوم التالي، واليوم الذي يليه.
“سيحتاج شيطان القبضة إلى تحركات صحيحة وحاسمة.”
كانت طريقته في قول إنني يجب أن أبذل قصارى جهدي بتكتيكات عادلة، دون الاعتماد على الحيل أو الاختصارات. لقد أعطى والدي إذنه.
“حينها سأحاول بجهد أكبر للحصول على إذنك.”
توقفت قبضة دان ووغانغ الكبيرة أمام وجهي مباشرة.
“شكراً لك.”
“سأتأكد من فعل ذلك.”
نظر إليّ دان ووغانغ بتعبير احتقار قبل أن يومئ برأسه. كان لديه موقف من يريد أن يرى ما سأفعله بعد ذلك.
انحنيت باحترام لوالدي واستدرت لأغادر عندما تحدث من خلفي.
“ألم أخبرك أنني أريد تعلم فنون القتال منك، شيطان القبضة؟”
في نهاية المسار، توقف دان ووغانغ.
“من الآن فصاعداً، سألعب بالحجارة البيضاء.”
في اللعبة الأخيرة، كنت قد فزت بنقطتين، لكن اليوم، خسرت أخيراً بست نقاط. رؤية الابتسامة التي لم يستطع والدي إخفاءها جعلتني أعتقد أنه حقاً لا يُغيّر؛ سواء كانت غو أو فنون القتال، لم يستطع والدي تحمل الخسارة.
“ألا يجب أن تفوز بثلاث مباريات متتالية أولاً؟”
ارتدت القبضات البيضاء زيّ فنون القتال الأبيض، وارتدت القبضات الزرقاء الأزرق، وارتدت القبضات الحمراء الأحمر، وارتدت القبضات السوداء الأسود.
“تلك القاعدة تتغير اليوم.”
أجبت بنظرة مصممة في عيني.
ماذا يمكنني أن أقول إذا قرر الشيطان السماوي نفسه تغيير القواعد؟
نظر إليّ دان ووغانغ بتعبير احتقار قبل أن يومئ برأسه. كان لديه موقف من يريد أن يرى ما سأفعله بعد ذلك.
“حينها يجب أن أعلّم مستشاري الاستراتيجي غو في أقرب وقت ممكن.”
مثل شيطان القبضة غير المهزوم، لم أكن أعرف أيضاً.
في اليوم التالي، ذهبت لرؤية دان ووغانغ مرة أخرى.
“سأتأكد من فعل ذلك.”
بعد غيابه عن التدريب لبضعة أيام، راقب اليوم القبضات الحديدية تتدرب.
والدي، الذي كان يراقبني للحظة، أومأ.
الذين كنت أتدرب معهم كانوا القبضات البيضاء. بالطبع، لا ينبغي الاستهانة بهم لمجرد أنهم قبضات بيضاء. حقيقة أنهم تمكنوا من الانضمام إلى فصيل القبضة الشرقية يعني أنهم لم يكونوا مبتدئين كفناني قتال.
كانت ردة فعله تجاهي نفسها كما في اليوم الأول. نظر إليّ بإيجاز قبل أن يعيد نظره إلى القبضات الحديدية. ومع ذلك، كنا بوضوح في علاقة مختلفة مقارنة باليوم الأول.
بدا أن والدي يعرف عن ذلك الهدف بالفعل. لم يتفاجأ من كلماتي على الإطلاق.
“هل يمكنني التدرب جنباً إلى جنب مع القبضات الحديدية؟”
“هل يمكنك أن تعلم فقط بالنظر إلى شخص ما؟”
كانت ردة فعله تجاهي نفسها كما في اليوم الأول. نظر إليّ بإيجاز قبل أن يعيد نظره إلى القبضات الحديدية. ومع ذلك، كنا بوضوح في علاقة مختلفة مقارنة باليوم الأول.
نظر إليّ شيطان القبضة. كان وجهه لا يزال شرساً كما هو. بالنسبة للآخرين، ربما بدا لهم تحديقه بي كما لو أراد قتلي، لكنني استطعت قراءة المشاعر في عينيه.
هل تنوي حقاً تعلم فنون القتال مني؟
أجبت بنظرة مصممة في عيني.
“سيحتاج شيطان القبضة إلى تحركات صحيحة وحاسمة.”
حسنا.
نظر إليّ دان ووغانغ بتعبير احتقار قبل أن يومئ برأسه. كان لديه موقف من يريد أن يرى ما سأفعله بعد ذلك.
“ألم أخبرك أنني أريد تعلم فنون القتال منك، شيطان القبضة؟”
“شكراً لك.”
“أفكر في تعلم فنون القتال من شيطان القبضة. رجاءً اسمح بذلك.”
انحنيت باحترام لوالدي واستدرت لأغادر عندما تحدث من خلفي.
وضعت سيفي جانباً وقلدت مواقف القبضات الحديدية.
في اللحظة التالية …
كانت هذه هي المرة الأولى في حياتي التي أتعلم فيها فنون القتال. حتى قبل ارتدادي، لم أدرس فنون القتال قط. القتال بدون سيف باليد فقط؟ لم يكن شيئاً يمكنني تخيله بسهولة.
نظرت إليّ القبضات الحديدية بعيون مليئة بالدهشة.
بما أن السيد الشاب الثاني للشيطان السماوي قرر تعلم فنون القتال جنباً إلى جنبهم، لن يحتاجوا إلى أي أطباق جانبية لمشروباتهم الليلة.
“ماذا تعتقد أنك تفعل؟”
لم يعلمني شيطان القبضة أي شيء.
كان شيطان القبضة مندهشاً بنفس القدر. ربما لم يتوقع أبداً أن أسأل أي شيء.
بأسلوب بارد، استدار شيطان القبضة وغادر.
اتبعت ببساطة حركات القبضات الحديدية. بالنظر إلى أن عشرات الأشخاص كانوا يتدربون، لم يكن من الممكن أن يكون فن القتال هذا تقنية حصرية لشيطان القبضة. كان على الأرجح فن القتال الأساسي الذي يمارسه محاربو فصيل القبضة الشرقية.
انفجر الصوت بعد لحظة.
مع رد شيطان القبضة الواضح، نفذت الهيئة كما أُمرت.
كان ذلك أفضل. علمت أكثر من أي شخص آخر أن حتى تقنية قادرة على قلب جبل تبدأ بهذه الحركات الأساسية.
انتقلت نظرة دان ووغانغ، التي كانت تحدق في عينيّ، إلى يدي.
نفذت الحركات بدقة.
نظر إليّ دان ووغانغ بتعبير احتقار قبل أن يومئ برأسه. كان لديه موقف من يريد أن يرى ما سأفعله بعد ذلك.
اقد راقبت تدريبهم لعدة أيام، والأهم من ذلك، كان هناك عشرات الأشخاص أمامي جميعهم يتخذون نفس المواقف.
“ماذا لو فزت؟”
“هل أنت جاد؟”
حتى لو نفذ شخص ما موقفاً خاطئاً، كان هناك أكثر بكثير ممن نفذوه بشكل صحيح. بفضل ذلك، تمكنت من اتخاذ الموقف الصحيح.
توقفت قبضة دان ووغانغ الكبيرة أمام وجهي مباشرة.
بذلك، انتهى اليوم الأول من التدريب، وتفرق الجميع بهدوء. غادرت كما لو كنت واحداً منهم.
في النهاية، تحدث دان ووغانغ، الذي كان يراقب.
“شكراً لك.”
في اليوم التالي، انضممت إلى التدريب مرة أخرى.
وقفت هناك، أراقب ظهره بينما يبتعد.
انقسمت القبضات الحديدية لفصيل القبضة الشرقية إلى أربع مجموعات بناءً على مستوى مهاراتهم.
تحركت قدمي اليسرى بما يكفي لترتفع قليلاً، وهو ما كان يهدف إلى الاتصال بالهيئة التالية بأسرع ما يمكن. بينما كنا نمارس كل حركة بشكل منفصل الآن، كانت الحركات المستمرة حاسمة في القتال الفعلي.
ارتدت القبضات البيضاء زيّ فنون القتال الأبيض، وارتدت القبضات الزرقاء الأزرق، وارتدت القبضات الحمراء الأحمر، وارتدت القبضات السوداء الأسود.
“تلك القاعدة تتغير اليوم.”
الذين كنت أتدرب معهم كانوا القبضات البيضاء. بالطبع، لا ينبغي الاستهانة بهم لمجرد أنهم قبضات بيضاء. حقيقة أنهم تمكنوا من الانضمام إلى فصيل القبضة الشرقية يعني أنهم لم يكونوا مبتدئين كفناني قتال.
“إذا كنت ستقبلني.”
“لقد كنت غير صبور بشكل غير عادي في تحركاتك اليوم. مجرد مبتدئ سيلاحظ ذلك.”
هل كان التدريب مع القبضات البيضاء مضيعة للوقت؟ على الإطلاق. على العكس، كان أفضل لأنه سمح لي بتعزيز أساسي.
كانت مهارتي في فنون القتال على مستوى يمكنني فيه توقع عشرات الاختلافات من أصغر حركة.
في النهاية، تحدث دان ووغانغ، الذي كان يراقب.
كما لو كان يتوقع ذلك، لم يُظهر والدي الكثير من ردة الفعل.
من الحركة الأساسية لرمي لكمة، تصورت عشرات السيناريوهات وتوقعت الاختلافات. اندمجت خطوات إله الرياح الأربعة والشكل الحالي الذي كنت أمارسه في ذهني. بما أن خطوات إله الرياح الأربعة اندمجت بشكل جميل مع فن السيف الشاهق، فقد شكلت بشكل طبيعي تآزراً رائعاً مع فنون القتال أيضاً.
لم أطرح أسئلة فقط من السؤال. سألت فقط عندما شعرت بالفضول حقاً، وكلما فعلت، كانت القبضات الحديدية تستمع بانتباه. كان الأمر كما لو أنني كنت أعبر عن الأسئلة التي ارتعبوا جداً من طرحها بأنفسهم. في النهاية، بدأت القبضات الحديدية بتحيتي بعد التدريب.
كلما تصرفت بهذه الطريقة، كلما اشتعلت ألسنة اللهب في قلبي بشراسة أكبر.
كنت مركزاً بعمق على ممارسة فنون القتال، لكن ظل دان ووغانغ يظهر عدم ثقته بي. كان بإمكاني رؤية ذلك في تعبيره.
“ماذا لو فزت؟”
“من الغد، انضم إلى ساحة تدريب القبضات الزرقاء.”
لنرَ، هل ستستمر لمدة شهر؟ سنة؟
مع تلك الأفكار، ألقى عليّ نظرة ازدراء فقط.
لكن خصمه هو أنا. في اليوم التالي، طرحت حتى سؤالاً.
“ما الذي أحضرك اليوم؟”
لكن خصمه هو أنا. في اليوم التالي، طرحت حتى سؤالاً.
“نعم، أنا جاد. لقد حصلت بالفعل على إذن والدي.”
“لدي سؤال!”
فوجئ الجميع بصراخي. إذا فكرت في الأمر، لم أرَ أبداً أحداً يطرح سؤالاً أثناء التدريب. كانوا يتخذون المواقف كما أُمروا فقط.
لذا ربما، كنت أول من يطرح سؤالاً.
“لقد كنت غير صبور بشكل غير عادي في تحركاتك اليوم. مجرد مبتدئ سيلاحظ ذلك.”
لم أطرح أسئلة فقط من السؤال. سألت فقط عندما شعرت بالفضول حقاً، وكلما فعلت، كانت القبضات الحديدية تستمع بانتباه. كان الأمر كما لو أنني كنت أعبر عن الأسئلة التي ارتعبوا جداً من طرحها بأنفسهم. في النهاية، بدأت القبضات الحديدية بتحيتي بعد التدريب.
كان شيطان القبضة مندهشاً بنفس القدر. ربما لم يتوقع أبداً أن أسأل أي شيء.
في اللحظة التالية …
“في هيئة ‘ظهور النمر الرابض’ هذه، عند تدوير القدم اليمنى، إلى أي مدى يُسمح بحرية القدم اليسرى؟”
اقد راقبت تدريبهم لعدة أيام، والأهم من ذلك، كان هناك عشرات الأشخاص أمامي جميعهم يتخذون نفس المواقف.
استمررت في زيارة ساحة التدريب في اليوم التالي، واليوم الذي يليه.
كان الجميع يثبتون قدمهم اليسرى تماماً، لكنني اعتقدت أنه سيكون أكثر فعالية لو تحركت قليلاً.
“عندما قال ذلك، لم يكن المنحدر، بل حذري هو ما انهار. اعتقدت أنه كان مثيراً للإعجاب، والآن أريد إسقاط منحدر بنفسي.”
استطعت أن أشعر بالقلق من حولي. هل هذا مقبول؟ كيف يجرؤ على طرح سؤال؟ كيف سيرد شيطان القبضة؟ هل سننجرف جميعاً في ردة الفعل العكسية؟ كانت فيضاً من هذه المشاعر ملموسة.
ومع ذلك، بشكل غير متوقع، أجاب دان ووغانغ على سؤالي دون مقاومة.
كان نصف حديثي صدق، ونصفه مجاملة.
لم أعتقد أبداً أنني سأقول شيئاً كهذا لشيطان القبضة. لكن في اللحظة التي سمعته يتحدث عن إسقاط المنحدر بضربة واحدة، اشتعل شيء بداخلي.
“طالما أن جسدك يبقى ثابتاً بعد الدوران النهائي، فلا حاجة لتقييد قدمك اليسرى.”
بحلول اليوم الخامس، كنت أنفذ الهيئة بالموقف الأكثر دقة بين القبضات الحديدية الذين يتعلمون فنون القتال هناك. اقترب البعض مني حتى ليسألوا عن الحركات بعد أن أنهينا التدريب.
مع رد شيطان القبضة الواضح، نفذت الهيئة كما أُمرت.
تحركت قدمي اليسرى بما يكفي لترتفع قليلاً، وهو ما كان يهدف إلى الاتصال بالهيئة التالية بأسرع ما يمكن. بينما كنا نمارس كل حركة بشكل منفصل الآن، كانت الحركات المستمرة حاسمة في القتال الفعلي.
نظر إليّ شيطان القبضة. كان وجهه لا يزال شرساً كما هو. بالنسبة للآخرين، ربما بدا لهم تحديقه بي كما لو أراد قتلي، لكنني استطعت قراءة المشاعر في عينيه.
وصل اليوم السابع.
للمرة الأولى، تحولت نظرات القبضات الحديدية نحوي. لم يدركوا بعد أن ما كانوا يشهدونه لم يكن مجرد تغيير في الهيئة؛ بل تحولاً في طريقة التدريب طويلة الأمد لفصيل القبضة الشرقية.
“عندما قال ذلك، لم يكن المنحدر، بل حذري هو ما انهار. اعتقدت أنه كان مثيراً للإعجاب، والآن أريد إسقاط منحدر بنفسي.”
“ألم أخبرك أنني أريد تعلم فنون القتال منك، شيطان القبضة؟”
استمررت في زيارة ساحة التدريب في اليوم التالي، واليوم الذي يليه.
كانت رغبة قوية في توجيه لكمتي الخاصة إلى تحديه الذي يبدو مستحيلاً.
لم أطرح أسئلة فقط من السؤال. سألت فقط عندما شعرت بالفضول حقاً، وكلما فعلت، كانت القبضات الحديدية تستمع بانتباه. كان الأمر كما لو أنني كنت أعبر عن الأسئلة التي ارتعبوا جداً من طرحها بأنفسهم. في النهاية، بدأت القبضات الحديدية بتحيتي بعد التدريب.
في المرة الأولى التي قال فيها ذلك، كان قد أسماه ‘شعور رخيص مثالي إلى أن يقتلك.’ الآن، مصطلح ‘رخيص’ اختفى، ليُستبدل بـ’بريء.’ هذا الاختلاف الصغير أظهر مدى قربي من والدي.
بحلول اليوم الخامس، كنت أنفذ الهيئة بالموقف الأكثر دقة بين القبضات الحديدية الذين يتعلمون فنون القتال هناك. اقترب البعض مني حتى ليسألوا عن الحركات بعد أن أنهينا التدريب.
“لقد كنت غير صبور بشكل غير عادي في تحركاتك اليوم. مجرد مبتدئ سيلاحظ ذلك.”
كانت طريقته في قول إنني يجب أن أبذل قصارى جهدي بتكتيكات عادلة، دون الاعتماد على الحيل أو الاختصارات. لقد أعطى والدي إذنه.
وصل اليوم السابع.
بوووم!
“سأتأكد من فعل ذلك.”
بعد انتهاء التدريب الرسمي، بقيت لأواصل التدريب بمفردي. كنت أغمر نفسي في العالم الجديد الذي فتحته فنون القتال. بغض النظر عن وضعي الحالي، كان تعلم فنون القتال ببساطة ممتعاً.
استطعت أن أشعر بالقلق من حولي. هل هذا مقبول؟ كيف يجرؤ على طرح سؤال؟ كيف سيرد شيطان القبضة؟ هل سننجرف جميعاً في ردة الفعل العكسية؟ كانت فيضاً من هذه المشاعر ملموسة.
استطعت أن أشعر بشيطان القبضة يراقبني، لكنني لم أدع ذلك يزعجني وركزت على هيئاتي. ركزت فقط على لكماتي الممدودة.
ما الذي يجب أن يُضخ في هذه اللكمة لإسقاط منحدر؟
وصل اليوم السابع.
نظرت إليّ القبضات الحديدية بعيون مليئة بالدهشة.
في النهاية، تحدث دان ووغانغ، الذي كان يراقب.
كان والدي قد شعر بذلك بالفعل. كان يعرف أنني جئت بهدف.
“ماذا تعتقد أنك تفعل؟”
وضعت سيفي جانباً وقلدت مواقف القبضات الحديدية.
“ألم أخبرك أنني أريد تعلم فنون القتال منك، شيطان القبضة؟”
“هل تقول حقاً أنك تريد أن تصبح تلميذي؟”
“إذا كنت ستقبلني.”
ماذا يمكنني أن أقول إذا قرر الشيطان السماوي نفسه تغيير القواعد؟
ارتعش دان ووغانغ من الدهشة. لم يسبق لأي ابن للشيطان السماوي أن أصبح تلميذاً لشيطان دمار من قبل.
“ما هو؟”
“إذا كنت تريد أن تتعلم، فابدأ. لماذا تحتاج إذني؟”
“هل أنت جاد؟”
“نعم، أنا جاد. لقد حصلت بالفعل على إذن والدي.”
في اليوم التالي، انضممت إلى التدريب مرة أخرى.
“سمح قائد الطائفة بذلك؟”
نظر إليّ دان ووغانغ بتعبير احتقار قبل أن يومئ برأسه. كان لديه موقف من يريد أن يرى ما سأفعله بعد ذلك.
“فعل.”
استمررت في زيارة ساحة التدريب في اليوم التالي، واليوم الذي يليه.
“يمكن لتلك البراءة أن تعمل كقوة أيضاً. بفضلها، كسبت بعض شياطين الدمار.”
كانت اللحظة التي أدرك فيها شيطان القبضة أن عزيمتي لم تكن مجرد مزحة.
اقد راقبت تدريبهم لعدة أيام، والأهم من ذلك، كان هناك عشرات الأشخاص أمامي جميعهم يتخذون نفس المواقف.
في النهاية، تحدث دان ووغانغ، الذي كان يراقب.
“هل تعرف حتى ما نوع الشخص الذي أنا عليه؟”
حتى لو نفذ شخص ما موقفاً خاطئاً، كان هناك أكثر بكثير ممن نفذوه بشكل صحيح. بفضل ذلك، تمكنت من اتخاذ الموقف الصحيح.
“لا أعرف الكثير. لكن في اللحظة التي قلت فيها أن هدفك هو إسقاط منحدر، انجذبت إليك، يا شيطان القبضة.”
كان نصف حديثي صدق، ونصفه مجاملة.
“هل تعتقد أن تلك الحيلة الرخيصة ستنجح؟ هل تعتقد أنني سأدعمك كخليفة؟”
“لا داعي لذلك. في الواقع، رجاءً لا تفعل. لا أعرف إذا كنت قد سمعت، لكن هدفي هو إنهاء نضال الخلافة هذا دون إراقة دماء بين الأخوة. لهذا السبب أشعر في الواقع بالطمأنينة بتواجدك إلى جانب أخي، يا شيطان القبضة. ستمنع أخي من تجاوز الحد بعد كل شيء.”
“أعتقد أنه لا يوجد ولاء مطلق في العالم إلا حب الآباء تجاه أطفالهم. أنا فقط أحاول تجنب خلق مواقف من شأنها أن تجعل ولاء شياطين الدمار تتزعزع.”
“لماذا تعتقد أنني سأوقفه؟”
من الحركة الأساسية لرمي لكمة، تصورت عشرات السيناريوهات وتوقعت الاختلافات. اندمجت خطوات إله الرياح الأربعة والشكل الحالي الذي كنت أمارسه في ذهني. بما أن خطوات إله الرياح الأربعة اندمجت بشكل جميل مع فن السيف الشاهق، فقد شكلت بشكل طبيعي تآزراً رائعاً مع فنون القتال أيضاً.
“لأنك شخص يريد إسقاط منحدر بقبضاتك العارية. أنت تعرف جيداً أنه في اللحظة التي تُقبض فيها مؤامرات قذرة أو مخططات في تلك القبضات، لن يتم إسقاط المنحدر أبداً.”
“!”
اقد راقبت تدريبهم لعدة أيام، والأهم من ذلك، كان هناك عشرات الأشخاص أمامي جميعهم يتخذون نفس المواقف.
“أنت الوحيد الذي يمكنه ضرب بعض العقل فيّ وفي أخي إذا ذهبنا بعيداً جداً في نزاع الخلافة. إذا حاولت أنا أو أخي تجاوز الحد، رجاءً أوقفنا. اضربنا بقوة بتلك القبضات.”
“أفكر في تعلم فنون القتال من شيطان القبضة. رجاءً اسمح بذلك.”
بعد انتهاء التدريب الرسمي، بقيت لأواصل التدريب بمفردي. كنت أغمر نفسي في العالم الجديد الذي فتحته فنون القتال. بغض النظر عن وضعي الحالي، كان تعلم فنون القتال ببساطة ممتعاً.
لم أتجنب النظرة الساخطة والشرسة الموجهة إليّ. أنت مهووس بفنون القتال؟ إذا كان الأمر يتعلق بالسعي الهوسي خلف مسار واحد، فأنا لست أقل منك.
“في البداية، كنت في الغالب أحاول استراتيجية ‘إحداث ضجيج في الشرق والهجوم في الغرب.’ أردت أن أرى كيف سيتفاعل أخي إذا استهدفت دان ووغانغ؛ مجرد اختبار لسير المياه. لكن اليوم، أخبرني شيطان القبضة أن هدفه هو إسقاط المنحدر بضربة واحدة.”
في اللحظة التالية …
توقفت قبضة دان ووغانغ الكبيرة أمام وجهي مباشرة.
كان قد لكم بسرعة لدرجة أنه لم يكن هناك حتى أدنى صوت للرياح. بدا الأمر كما لو أن القبضة تواجدن دائماً هناك، أمام وجهي مباشرة.
استطعت أن أشعر بالقلق من حولي. هل هذا مقبول؟ كيف يجرؤ على طرح سؤال؟ كيف سيرد شيطان القبضة؟ هل سننجرف جميعاً في ردة الفعل العكسية؟ كانت فيضاً من هذه المشاعر ملموسة.
انفجر الصوت بعد لحظة.
“تلك القاعدة تتغير اليوم.”
إذا كان هناك لكمة قوية بما يكفي لإسقاط هذا بضربة واحدة، فهل يمكن لطاقتي الدفاعية أن تتحملها؟
هووووووووووو!
استطعت أن أشعر بشيطان القبضة يراقبني، لكنني لم أدع ذلك يزعجني وركزت على هيئاتي. ركزت فقط على لكماتي الممدودة.
هبت عاصفة هائلة من خلفي.
“لا أعرف الكثير. لكن في اللحظة التي قلت فيها أن هدفك هو إسقاط منحدر، انجذبت إليك، يا شيطان القبضة.”
بوووم!
“كسبت؟ هل تعتقد حقاً أن شياطين الدمار في جانبك حقاً؟”
ثُقب ثقب ضخم عبر الجدار البعيد خلفي.
كانت رغبة قوية في توجيه لكمتي الخاصة إلى تحديه الذي يبدو مستحيلاً.
بشكل مذهل، توقفت قبضته أمام وجهي مباشرة، تاركة إياي دون أن يمسني، لكنها فجرت المنطقة خلفي تماماً. كانت حقاً تقنية استثنائية ومتقنة.
“!”
حدق فيّ شيطان القبضة ببرود، حتى وأنا لم أتزحزح عندما جاءت قبضته، ثم استدار بصمت وابتعد.
انقسمت القبضات الحديدية لفصيل القبضة الشرقية إلى أربع مجموعات بناءً على مستوى مهاراتهم.
“شكراً لك.”
وقفت هناك، أراقب ظهره بينما يبتعد.
كلما تصرفت بهذه الطريقة، كلما اشتعلت ألسنة اللهب في قلبي بشراسة أكبر.
“هذا هو ضعفك المزمن. شعور بريء مثالي إلى أن يقتلك.”
في نهاية المسار، توقف دان ووغانغ.
“شكراً لك.”
نظر إليّ دان ووغانغ بتعبير احتقار قبل أن يومئ برأسه. كان لديه موقف من يريد أن يرى ما سأفعله بعد ذلك.
“من الغد، انضم إلى ساحة تدريب القبضات الزرقاء.”
بما أن السيد الشاب الثاني للشيطان السماوي قرر تعلم فنون القتال جنباً إلى جنبهم، لن يحتاجوا إلى أي أطباق جانبية لمشروباتهم الليلة.
