Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 191

قلت إنك ستقول كلمة واحدة فقط

قلت إنك ستقول كلمة واحدة فقط

 

وبذلك، انتهت جلسة الشرب في حانة الرياح المتدفقة.

 

طارت قبضة دان ووغانغ نحوي.

لماذا جاء الدي؟

 

 

“إذاً، لماذا تعتقد أنه جاء؟”

“من الواضح أنه جاء لدعمي.”

 

 

“سيكون كذباً أن أقول إنه لا يزعجني.”

عرفت جيداً أنه لم يكن ذلك النوع من الأشخاص.

“لماذا أصبحت ثرثاراً للغاية؟ لم تكن هكذا عندما كنت صغيراً.”

 

 

اكتشاف سبب حضور أبي اليوم صعب تماماً كفهم سبب انضمام ملك شيطان القبضة إلى مجموعة التدريب الليلي.

“لماذا تخبرني بهذا؟”

 

“هل يزعجك أنني ألتقي بدان ووغانغ؟”

“هل أنت متأكد من ذلك؟”

تحدثت نيابة عن المرأتين اللتين تجمدتا في مكانهما.

 

بانغ!

بدا أن دان ووغانغ لديه فكرة ما عن زيارة أبي.

 

 

 

بينما سكبت المزيد من الشراب في كأسه الفارغة، سألت:

 

“إذاً، لماذا تعتقد أنه جاء؟”

“ما رأيك؟ هل تعتقدين أنك قادرة على فعل ذلك مجدداً؟”

 

 

أفرغ ملك شيطان القبضة الكأس مجدداً، دون أن يتغير تعبيره وهو يشرب.

 

 

 

“أعتقد أن الأمر معاكس. جاء لدعم الابن الأكبر.”

“هذا ليس شيئاً يمكنك استنتاجه بشكل قاطع.”

“هل أجريتما محادثة خاصة؟”

“بالطبع. مع شخص قوي مثل ملك شيطان القبضة، كيف لا تكونان سعيدتين؟”

 

“لكن لا تخفض حذرك. أنت وأنا ما زلنا نُختبر. قلت إنني سأتنافس على منصب الخليفة دون إراقة الدماء، لكن لو قتلتك وأصبحت قائد الطائفة، لن يتبعني أي من شياطين الدمار حقاً. الأمر نفسه بالنسبة لك. إن قمعتني بمخطط متواضع وأخذت مقعد قائد الطائفة، لن يكون شياطين الدمار مخلصين لك أبداً حقاً. لا تنسَ؛ رغم أنه قد لا يبدو كذلك، شياطين الدمار يراقبوننا دائماً.”

هز ملك شيطان القبضة رأسه.

 

 

 

“إذاً كيف تعرف ما يدور في ذهن والدي؟”

على سؤالي، قدمت تشيون سوهي إجابة ناقضت حالتها الجسدية.

“حقيقة ظهوره هنا هي الجواب. قائد الطائفة حضر جلسة شربنا الأولى على وجه التحديد. ليهنئنا؟ هل هو ذلك النوع من الأشخاص؟”

انتقلت نظرة دان ووغانغ الشاكة مني إلى لي آن وتشيون سوهي.

“لا، ليس كذلك.”

“لن تكون هناك مرة قادمة.”

“تماماً، ليس كذلك. إذاً لماذا جاء؟ جاء ليخبرنا أنه يراقب الوضع عن كثب.”

 

 

 

رغم أن دان ووغانغ لم يستطع معرفة كل شيء عن والدي، لا بد أنه امتلك نوعاً من الحدس ليتحدث بهذه الطريقة.

بينما سكبت المزيد من الشراب في كأسه الفارغة، سألت:

 

 

“إذاً في النهاية، تقول إن والدي في صف أخي.”

تعليقاتهما المرحة، ومع ذلك الصادقة، جعلتني أبتسم خفيفاً.

“هذا ليس شيئاً يمكنك استنتاجه بشكل قاطع.”

كنا في نفس الوقفة، مع قبضاتنا ممدودة، متلاقيتين في الهواء.

“لكنك قلت ذلك للتو، أليس كذلك؟”

بانغ!

“قلت إنه جاء لدعمه، لكنني لم أقل إن قائد الطائفة في صف الابن الأكبر.”

“لا، ليس كذلك.”

 

 

بهذه الكلمات الغامضة، نهض ملك شيطان القبضة.

“لماذا تخبرني بهذا؟”

 

 

“لقد استُقبلت جيداً اليوم.”

 

“نحن سعداء بانضمامك إلى المجموعة، ملك شيطان القبضة.”

 

“سعداء، هاه؟”

 

 

تماماً مثل كل يوم آخر، مارست وقفاتي بنفس الطريقة تماماً كملك شيطان القبضة.

انتقلت نظرة دان ووغانغ الشاكة مني إلى لي آن وتشيون سوهي.

“هذا ليس شيئاً يمكنك استنتاجه بشكل قاطع.”

 

 

تحدثت نيابة عن المرأتين اللتين تجمدتا في مكانهما.

لم تستطع أن تقول ذلك بصوت عالٍ، لكن والدي اعترف بها كشخص قريب بالدم بتعليمها شخصياً فن السيف الشاهق. بعد كل شيء، فن السيف الشاهق تقنية قتالية تُنقل فقط لأقارب الدم.

 

ما استمر بجذب عيني لم يكن وجهه. من تلك الهيئة الوحيدة التي تمشي بعيداً، رأيت… نفسي السابقة من قبل انحداري العظيم.

“قد تجدان الأمر صعباً وغير مريح، لكني متأكد من أنهما سعيدتان أيضاً بذلك.”

 

 

“العرض مغرٍ، لكن سأضطر للرفض.”

بما أنني أعرف لي آن جيدا، فأنا متأكد أنها سترد عادة بمرح قائلة: ‘هذا ليس صحيحاً!’

“نحن سعيدات جداً بانضمامك، ملك شيطان القبضة!”

 

 

لكنها أومأت ببساطة بتعبير حازم.

أول مرة أطرح هذا الموضوع معه. ارتعشت عينا غوم مويانغ. ربما ظن أنني لا أعلم. بعد كل شيء، من وجهة نظره، تظاهر بالاهتمام بي بينما أخبرني بكل أنواع الأشياء.

 

 

“نحن سعيدات جداً بانضمامك، ملك شيطان القبضة!”

“لا بأس. أمور كهذه تحدث.”

“بالطبع. مع شخص قوي مثل ملك شيطان القبضة، كيف لا تكونان سعيدتين؟”

“أخي، هذا نوع الشخص الذي أنا عليه. لست من النوع الذي يدفع للخلف عندما يقترب شخص ما مني بحسن نية.”

 

“إذاً، لماذا تعتقد أنه جاء؟”

على مزاحي، رمتني لي آن بنظرة صارمة، لكن دان ووغانغ تظاهر بأنه لم يسمع. حتى لو مزاحاً أو مداعبة، وصف شخص ما بـ’الأفضل في العالم’ والقول إنه في حالة جيدة لن يكون شيئاً يمكن أن يُسيء بسهولة.

 

 

تساءلت إن كانت الكلمات التي قلتها للتو تمكنت من إزاحة ولو طوبة واحدة من الجدار السميك بيننا. آملاً أنها فعلت، واصلت محاضرتي. مع أخي، لم يكن هناك خيار سوى إطلاق تقنية الوعظ القوية.

في الحقيقة، لم تكن لي آن، بل تشيون سوهي الأكثر تأثراً بانضمام ملك شيطان القبضة.

 

 

“آه، توتّرت كثيراً حتى أصبح جسدي كله متيبساً.”

بصوت مرتعش، تحدثت إليه.

نظرت إليه وابتسمت.

 

“حقاً؟ كان لدي الكثير على عاتقي مؤخراً. وأنت؟”

“أعلم أنني ارتكبت أخطاء كثيرة، لذا قد لا تصدقني، لكن… السبب في اختياري فنون القتال بدلاً من المبارزة هو لأنني أعجبت بملك شيطان القبضة. أنا… أريد أن أكون مثلك.”

 

 

هز ملك شيطان القبضة رأسه.

سواء بسبب الكحول أو توترها، احمرّ وجهها. مع ذلك، بذلت قصارى جهدها لنقل صدقها في نظرتها تجاه دان ووغانغ.

“هل أنت متأكد من ذلك؟”

 

 

“أنا سعيدة حقاً بانضمامك إلى المجموعة، ملك شيطان القبضة.”

 

 

 

نزل ملك شيطان القبضة، الذي حدّق فيها للحظة، إلى الطابق الأول دون كلمة.

“تماماً، ليس كذلك. إذاً لماذا جاء؟ جاء ليخبرنا أنه يراقب الوضع عن كثب.”

 

توقف دان ووغانغ عند مدخل الحانة، سخر، وهز رأسه.

وقفت تشيون سوهي هناك، وكأنها قد تنهار في أي لحظة. أومأت لها بالموافقة، ثم صحت إلى ملك شيطان القبضة وهو يغادر الحانة.

أول مرة أطرح هذا الموضوع معه. ارتعشت عينا غوم مويانغ. ربما ظن أنني لا أعلم. بعد كل شيء، من وجهة نظره، تظاهر بالاهتمام بي بينما أخبرني بكل أنواع الأشياء.

 

 

“في المرة القادمة، يجب أن تدعونا، ملك شيطان القبضة!”

“كيف تعتقد أنني أشعر؟”

“لن تكون هناك مرة قادمة.”

 

“قد تكون هناك حفلة ترحيب لوالدي، أليس كذلك؟”

“قائد الطائفة؟ لا تحلم بذلك حتى.”

 

ابتسمت تشيون سوهي ابتسامة خفيفة، موافقة.

توقف دان ووغانغ عند مدخل الحانة، سخر، وهز رأسه.

“قائد الطائفة؟ لا تحلم بذلك حتى.”

 

“هل تعرف لماذا أخبرت شياطين الدمار أنني سأتنافس على منصب الخليفة دون إراقة الدماء معك؟”

“قائد الطائفة؟ لا تحلم بذلك حتى.”

رغم أن دان ووغانغ لم يستطع معرفة كل شيء عن والدي، لا بد أنه امتلك نوعاً من الحدس ليتحدث بهذه الطريقة.

 

لكنها أومأت ببساطة بتعبير حازم.

بذلك، غادر ملك شيطان القبضة الحانة.

“صعب حقاً… لكن هذا التوتر لم يكن سيئاً للغاية.”

 

أفرغ ملك شيطان القبضة الكأس مجدداً، دون أن يتغير تعبيره وهو يشرب.

الآن، بقيت أنا ولي آن وتشيون سوهي فقط. انهارت لي آن وتشيون سوهي في مقاعدهما وكأن قوتهما تتركهما.

 

 

“ليس مضحكاً على الإطلاق.”

“آآه، انتهى الأمر.”

هووش!

 

 

تنهدت لي آن بارتياح وقدمت كأسها.

أخيراً، بدأ ملك شيطان القبضة بسحب بعض الحيل غير الخفية. بقدر ما أردت تعلم فنونه القتالية، كان عشر مرات أكثر حماساً لقتالي.

 

 

“أخيراً، يمكننا أن نشرب بشكل مناسب. لنشرب مجددا، أيها السيد الشاب.”

 

 

الآن، بقيت أنا ولي آن وتشيون سوهي فقط. انهارت لي آن وتشيون سوهي في مقاعدهما وكأن قوتهما تتركهما.

نخبت معها وأخذت رشفة.

“هل تعرف لماذا أخبرت شياطين الدمار أنني سأتنافس على منصب الخليفة دون إراقة الدماء معك؟”

 

“لقد استُقبلت جيداً اليوم.”

بيدين مرتعشتين، تحدثت تشيون سوهي: “سأشرب بعد قليل. لا أستطيع حتى أن أحمل كأسي.”

بيدين مرتعشتين، تحدثت تشيون سوهي: “سأشرب بعد قليل. لا أستطيع حتى أن أحمل كأسي.”

 

 

بينما كنا جميعاً معاً، انجرفت في فوضى اللحظة، لكن الآن بعد رحيل الشيطان السماوي وملك شيطان القبضة، بدا كل شيء وكأنه حلم. بعد كل شيء، شربتْ مع الشيطان السماوي وأخبرت ملك شيطان القبضة مباشرة أنها أُعجبت به. أمور كهذه لم تكن لتخطر ببالها من قبل، ومع ذلك حدثت جميعها اليوم.

بينما كنا جميعاً معاً، انجرفت في فوضى اللحظة، لكن الآن بعد رحيل الشيطان السماوي وملك شيطان القبضة، بدا كل شيء وكأنه حلم. بعد كل شيء، شربتْ مع الشيطان السماوي وأخبرت ملك شيطان القبضة مباشرة أنها أُعجبت به. أمور كهذه لم تكن لتخطر ببالها من قبل، ومع ذلك حدثت جميعها اليوم.

 

تعليقاتهما المرحة، ومع ذلك الصادقة، جعلتني أبتسم خفيفاً.

“آه، توتّرت كثيراً حتى أصبح جسدي كله متيبساً.”

 

“ما رأيك؟ هل تعتقدين أنك قادرة على فعل ذلك مجدداً؟”

 

 

 

على سؤالي، قدمت تشيون سوهي إجابة ناقضت حالتها الجسدية.

الآن، بقيت أنا ولي آن وتشيون سوهي فقط. انهارت لي آن وتشيون سوهي في مقاعدهما وكأن قوتهما تتركهما.

 

انتقلت نظرة دان ووغانغ الشاكة مني إلى لي آن وتشيون سوهي.

“صعب حقاً… لكن هذا التوتر لم يكن سيئاً للغاية.”

لأكون صادقاً، حتى أنا لا أعرف الجواب على ذلك. بعد كل شيء، شيء لم يحدث أبداً، وعندما يكون شخص ما يائساً، لا أحد يستطيع التنبؤ بأي اختيار سيتخذه في تلك اللحظة.

 

 

مؤخراً، منذ أن قابلتني، ارتبكت بكل أنواع الأمور، لكنها المرأة الأكثر صلابة كأول قبضة حديدية في فصيل القبضة الشرقية.

“آه، توتّرت كثيراً حتى أصبح جسدي كله متيبساً.”

 

 

“ليس فقط أنني قادرة على فعل ذلك مجدداً، بل أريد ذلك.”

 

“إثارة شيء مكثف للغاية مبهجة بالتأكيد، أليس كذلك؟”

على مزاحي، رمتني لي آن بنظرة صارمة، لكن دان ووغانغ تظاهر بأنه لم يسمع. حتى لو مزاحاً أو مداعبة، وصف شخص ما بـ’الأفضل في العالم’ والقول إنه في حالة جيدة لن يكون شيئاً يمكن أن يُسيء بسهولة.

 

 

ابتسمت تشيون سوهي ابتسامة خفيفة، موافقة.

“سيكون هذا يوماً لن أنساه أبداً. شكراً لك، أيها السيد الشاب.”

 

“لا. كنت أفكر فقط متى آخر مرة أعطيتني أي نصيحة أو إرشاد. مضى وقت طويل، أليس كذلك؟”

الآن، حوّلت نظري إلى لي آن.

 

 

 

“كيف تشعرين؟”

اليوم التالي واليوم الذي بعده، تدربنا باجتهاد.

“كيف تعتقد أنني أشعر؟”

 

 

 

بعد كل شيء، هذا اليوم الذي تلقت فيه تعليمات فنون القتال من غوم ووجين، الشيطان السماوي نفسه.

بهذه الكلمات الغامضة، نهض ملك شيطان القبضة.

 

هز دان ووغانغ رأسه بتعبير منزعج، ثم بدأ بارتداء ملابسه وكأنه يشير إلى انتهاء تدريب اليوم.

“لم أشعر بالسعادة فقط لأن قائد الطائفة علّمني فنون القتال.”

 

“إذاً؟”

“لماذا تخبرني بهذا؟”

“حقيقة أنه علّمني فنون القتال تعني أنه اعترف بي رسمياً، أليس كذلك؟”

“بما أنني أصبحت ثرثاراً بالفعل، دعني أقول شيئاً أخيراً. من قال إنه لا يوجد تعايش بين الإخوة في صراع السلطة؟ أنه ينتهي دائماً بقتل أحدهما الآخر؟ من قرر ذلك؟ لماذا يجب أن نتأثر بسوابق وشكوك حمقى بائسين لا يستطيعون حتى السيطرة على رغباتهم؟”

 

 

لم تستطع أن تقول ذلك بصوت عالٍ، لكن والدي اعترف بها كشخص قريب بالدم بتعليمها شخصياً فن السيف الشاهق. بعد كل شيء، فن السيف الشاهق تقنية قتالية تُنقل فقط لأقارب الدم.

“سعداء، هاه؟”

 

 

“سيكون هذا يوماً لن أنساه أبداً. شكراً لك، أيها السيد الشاب.”

 

“ماذا فعلت حتى؟”

 

“أخبرت قائد الطائفة، أليس كذلك؟ أنه بينما قد تكون مجرد جلسة شرب واحدة بالنسبة له، يمكن أن تكون لحظة تغيّر الحياة بالنسبة لي. لولا تلك الكلمات، لما حدث ذلك.”

 

 

“لن تكون هناك مرة قادمة.”

تذكرت لي آن بالضبط ما قلته لوالدي.

أخيراً، بدأ ملك شيطان القبضة بسحب بعض الحيل غير الخفية. بقدر ما أردت تعلم فنونه القتالية، كان عشر مرات أكثر حماساً لقتالي.

 

 

“اليوم، شعرت أنه رُحّب بي حقاً.”

 

 

“أخبرني ملك شيطان القبضة أنه يدعمك. قال إن هذا ما يريده والدنا أيضاً.”

ابتسمت بعرض وربّتّ على كتفها.

“آآه، انتهى الأمر.”

 

 

‘أهلاً بك، لي آن.’

لأول مرة منذ وقت طويل، كشفت مشاعري الحقيقية له.

 

 

وبذلك، انتهت جلسة الشرب في حانة الرياح المتدفقة.

“قد تجدان الأمر صعباً وغير مريح، لكني متأكد من أنهما سعيدتان أيضاً بذلك.”

 

 

 

“هل أجريتما محادثة خاصة؟”

 

‘أهلاً بك، لي آن.’

 

بعد كل شيء، هذا اليوم الذي تلقت فيه تعليمات فنون القتال من غوم ووجين، الشيطان السماوي نفسه.

 

على كلماتي، انتقلت نظرة غوم مويانغ من القمر إليّ.

 

“كاذب!”

رغم انتهاء حفلة الترحيب، لم ينته يومي.

 

 

أخيراً، بدأ ملك شيطان القبضة بسحب بعض الحيل غير الخفية. بقدر ما أردت تعلم فنونه القتالية، كان عشر مرات أكثر حماساً لقتالي.

عندما عدت إلى مقري، وجدت شخصا لم أتوقعه ينتظرني.

بعد كل شيء، هذا اليوم الذي تلقت فيه تعليمات فنون القتال من غوم ووجين، الشيطان السماوي نفسه.

 

بهذه الكلمات الغامضة، نهض ملك شيطان القبضة.

واقفاً في فنائي، محدقاً في القمر في السماء الليلية، التفت نحوي أخي الأكبر، غوم مويانغ.

بينما كنا جميعاً معاً، انجرفت في فوضى اللحظة، لكن الآن بعد رحيل الشيطان السماوي وملك شيطان القبضة، بدا كل شيء وكأنه حلم. بعد كل شيء، شربتْ مع الشيطان السماوي وأخبرت ملك شيطان القبضة مباشرة أنها أُعجبت به. أمور كهذه لم تكن لتخطر ببالها من قبل، ومع ذلك حدثت جميعها اليوم.

 

 

“متى وصلت هنا؟”

 

“منذ قليل.”

هز دان ووغانغ رأسه بتعبير منزعج، ثم بدأ بارتداء ملابسه وكأنه يشير إلى انتهاء تدريب اليوم.

 

 

بحدسي، بدا أنه انتظر وقتاً طويلاً. تساءلت ما الأفكار التي عبرت ذهنه خلال ذلك الانتظار الطويل والوحيد.

 

 

 

“شربت مع ملك شيطان القبضة. لو عرفت، لدعوتك للانضمام إلينا.”

“قد تكون هناك حفلة ترحيب لوالدي، أليس كذلك؟”

 

“نحن سعيدات جداً بانضمامك، ملك شيطان القبضة!”

ظل غوم مويانغ صامتاً بينما استدار للنظر إلى القمر مجدداً.

اليوم التالي واليوم الذي بعده، تدربنا باجتهاد.

 

على سؤالي، قدمت تشيون سوهي إجابة ناقضت حالتها الجسدية.

وقفت بجانبه.

“منذ قليل.”

 

“إذاً، لماذا تعتقد أنه جاء؟”

“تبدو متعباً.”

“نعم.”

 

 

على كلماتي، انتقلت نظرة غوم مويانغ من القمر إليّ.

“حقاً؟ كان لدي الكثير على عاتقي مؤخراً. وأنت؟”

 

 

“حقاً؟ كان لدي الكثير على عاتقي مؤخراً. وأنت؟”

“ليس مضحكاً على الإطلاق.”

 

“لا بأس. أمور كهذه تحدث.”

بدا أكثر ليونة من المعتاد. شعرت بذلك؛ غوم مويانغ يكافح. كلما شعر بالحصار، كلما قاتل بصعوبة أكبر.

 

 

 

بطريقة ما، شعرت بالأسف تجاه أخي. انحداري العظيم جعل حياته أصعب. منذ البداية، كانت معركة بنتيجة محددة مسبقاً؛ شاب في العشرينات لن يستطيع المنافسة ضدي. خصوصاً أنني أزداد قوة منذ انحداري العظيم.

هز دان ووغانغ رأسه بتعبير منزعج، ثم بدأ بارتداء ملابسه وكأنه يشير إلى انتهاء تدريب اليوم.

 

تذكرت لي آن بالضبط ما قلته لوالدي.

لكن مع ذلك، أخي، لا نستطيع عيش نفس الحياة. إن استمررنا كما كنا، كل ما ينتظرنا هو الموت.

 

 

 

“هل يزعجك أنني ألتقي بدان ووغانغ؟”

“هل هذا صحيح؟”

“سيكون كذباً أن أقول إنه لا يزعجني.”

 

“انغمست عميقاً في فنون القتال مؤخراً. ربما لن تصدقني إن أخبرتك.”

 

“هل تعتقد أنني سأصدقك؟”

“حقيقة أنه علّمني فنون القتال تعني أنه اعترف بي رسمياً، أليس كذلك؟”

“يجب أن تسترخي وتلتقي بشياطين الدمار أيضاً. تحدث عن الكتب مع شيطان نصل السماء الدموي، اشرب مع شيطان السُّكر العظيم. لا بأس عندي.”

لأول مرة منذ وقت طويل، كشفت مشاعري الحقيقية له.

“هل تقول إنك واثق؟ أنهم في صفك بالفعل؟ بصفتي أخاك، دعني أعطيك نصيحة: لا تستهن بشياطين الدمار. لمجرد أنهم يبتسمون أمامك الآن، لا تفترض أنهم في صفك. في النهاية، سيختارون دائماً ما يفيدهم أكثر في اللحظة الأخيرة.”

 

 

وبذلك، انتهت جلسة الشرب في حانة الرياح المتدفقة.

نظرت إليه وابتسمت.

“ليس مضحكاً على الإطلاق.”

 

“كلما نظرت إلى وجهك، كلما بدا أقل إخافة.”

“هل تسخر مني؟”

 

“لا. كنت أفكر فقط متى آخر مرة أعطيتني أي نصيحة أو إرشاد. مضى وقت طويل، أليس كذلك؟”

“من الواضح أنه جاء لدعمي.”

 

“كلما نظرت، كلما أصبح أكثر إخافة.”

أدار غوم مويانغ رأسه لينظر إلى ظلَّينا  المرسومين على الجدار. بيننا، وقف جدار أعلى بكثير وأسمك من الذي أمامنا.

 

 

“تبدو متعباً.”

“أخبرني ملك شيطان القبضة أنه يدعمك. قال إن هذا ما يريده والدنا أيضاً.”

بحدسي، بدا أنه انتظر وقتاً طويلاً. تساءلت ما الأفكار التي عبرت ذهنه خلال ذلك الانتظار الطويل والوحيد.

 

 

للحظة، ارتعش غوم مويانغ متفاجئا.

وقفت بجانبه.

 

لماذا جاء الدي؟

“هل هذا صحيح؟”

في الحقيقة، لم تكن لي آن، بل تشيون سوهي الأكثر تأثراً بانضمام ملك شيطان القبضة.

“نعم.”

 

“لماذا تخبرني بهذا؟”

“ربما كل طاقتي الداخلية تذهب إلى فمي.”

“أخي، هذا نوع الشخص الذي أنا عليه. لست من النوع الذي يدفع للخلف عندما يقترب شخص ما مني بحسن نية.”

“هل هذا صحيح؟”

 

بما أنني أعرف لي آن جيدا، فأنا متأكد أنها سترد عادة بمرح قائلة: ‘هذا ليس صحيحاً!’

لأول مرة منذ وقت طويل، كشفت مشاعري الحقيقية له.

 

 

 

“هل تعرف لماذا أخبرت شياطين الدمار أنني سأتنافس على منصب الخليفة دون إراقة الدماء معك؟”

“أخي، هذا نوع الشخص الذي أنا عليه. لست من النوع الذي يدفع للخلف عندما يقترب شخص ما مني بحسن نية.”

“لماذا؟”

“اليوم، شعرت أنه رُحّب بي حقاً.”

 

“نعم.”

بدا غوم مويانغ فضولياً حقاً.

“أخبرت قائد الطائفة، أليس كذلك؟ أنه بينما قد تكون مجرد جلسة شرب واحدة بالنسبة له، يمكن أن تكون لحظة تغيّر الحياة بالنسبة لي. لولا تلك الكلمات، لما حدث ذلك.”

 

هز دان ووغانغ رأسه بتعبير منزعج، ثم بدأ بارتداء ملابسه وكأنه يشير إلى انتهاء تدريب اليوم.

“عندما كنا صغاراً، فعلت أشياء لا تُغتفر لي. زرعت فيّ خوفاً من عالم القتال، محطماً إياي نفسياً. حينها، حتى مجرد التفكير بعالم القتال جعلني أتقلص وأرتعب.”

“لماذا تخبرني بهذا؟”

 

“أيها الوغد الصغير! ظننت أن أذنيّ ستنزفان. قلت إنك ستقول شيئاً واحداً، لكن هل كل هذا مجرد شيء واحد؟ إن شعرت بأنك تريد قتلي، تعال لإيجادي! أنت من يجب أن يتوقف عن الوعظ كطفل!”

أول مرة أطرح هذا الموضوع معه. ارتعشت عينا غوم مويانغ. ربما ظن أنني لا أعلم. بعد كل شيء، من وجهة نظره، تظاهر بالاهتمام بي بينما أخبرني بكل أنواع الأشياء.

 

 

“إذاً، ما رأيك؟ بما أننا بذلنا بالفعل بعض القوة في هذا، لماذا لا نجري مباراة تدريبية؟”

لم ينكر ذلك.

 

 

واقفاً في فنائي، محدقاً في القمر في السماء الليلية، التفت نحوي أخي الأكبر، غوم مويانغ.

“إذاً يجب أن تنتقم. لماذا تقول لا داعي لإراقة الدماء؟”

“إذاً يجب أن تنتقم. لماذا تقول لا داعي لإراقة الدماء؟”

“كنت سيئاً حتى تلك النقطة فقط.”

 

“!”

 

“لو كنت حقاً حقيراً، لوجدت طريقة لقتلي. ربما بتدمير جوهري أو استخدام تكتيك قاسٍ آخر. لكنك لم تكن شخصاً يريد أن يصبح الخليفة بشدة لدرجة إيذاء أخيه. كنت سيئاً إلى الحد الذي يمكنني فهمه وتحمله. لذا، بقلبي الكريم، قررت أن أسامحك حتى تلك النقطة. بعد كل شيء، كنت صغيراً أيضاً حينها.”

 

 

 

بالطبع، حقيقة أن والدي أراد ذلك أيضا سبب مهم.

لكنها أومأت ببساطة بتعبير حازم.

 

 

“أيها الأحمق المجنون، تتحدث هراءً.”

 

 

بيدين مرتعشتين، تحدثت تشيون سوهي: “سأشرب بعد قليل. لا أستطيع حتى أن أحمل كأسي.”

انزلقت لعنة، شيء لا يفعله عادة، من فمه. ارتبك غوم مويانغ بوضوح. ربما، في هذه اللحظة، قُصف بأسئلة من أعماق قلبه.

“بالطبع. مع شخص قوي مثل ملك شيطان القبضة، كيف لا تكونان سعيدتين؟”

 

 

“لو لم تكن واثقاً من أن تصبح الخليفة، ماذا كنت ستفعل؟ هل كنت ستترك أخاك وحده؟ أم توقفت عند ذلك الحد لأنك واثق أنك ستصبح الخليفة؟”

 

 

 

ما نوع الشخص الذي هو أخي حقاً؟

“إذاً كيف تعرف ما يدور في ذهن والدي؟”

 

 

لأكون صادقاً، حتى أنا لا أعرف الجواب على ذلك. بعد كل شيء، شيء لم يحدث أبداً، وعندما يكون شخص ما يائساً، لا أحد يستطيع التنبؤ بأي اختيار سيتخذه في تلك اللحظة.

انزلقت لعنة، شيء لا يفعله عادة، من فمه. ارتبك غوم مويانغ بوضوح. ربما، في هذه اللحظة، قُصف بأسئلة من أعماق قلبه.

 

“اليوم، شعرت أنه رُحّب بي حقاً.”

“لكن لا تخفض حذرك. أنت وأنا ما زلنا نُختبر. قلت إنني سأتنافس على منصب الخليفة دون إراقة الدماء، لكن لو قتلتك وأصبحت قائد الطائفة، لن يتبعني أي من شياطين الدمار حقاً. الأمر نفسه بالنسبة لك. إن قمعتني بمخطط متواضع وأخذت مقعد قائد الطائفة، لن يكون شياطين الدمار مخلصين لك أبداً حقاً. لا تنسَ؛ رغم أنه قد لا يبدو كذلك، شياطين الدمار يراقبوننا دائماً.”

 

 

 

غوم مويانغ، الذي راقبني صامتاً، تحدث فجأة.

“آآه، انتهى الأمر.”

 

تابعت ملك شيطان القبضة وهو يمضي في الأفق. بظهره الكبير والعريض، مشى وحده نحو الظلام.

“لماذا أصبحت ثرثاراً للغاية؟ لم تكن هكذا عندما كنت صغيراً.”

“هل يزعجك أنني ألتقي بدان ووغانغ؟”

“ربما كل طاقتي الداخلية تذهب إلى فمي.”

 

“ليس مضحكاً على الإطلاق.”

“لكنك قلت ذلك للتو، أليس كذلك؟”

 

اليوم التالي واليوم الذي بعده، تدربنا باجتهاد.

تساءلت إن كانت الكلمات التي قلتها للتو تمكنت من إزاحة ولو طوبة واحدة من الجدار السميك بيننا. آملاً أنها فعلت، واصلت محاضرتي. مع أخي، لم يكن هناك خيار سوى إطلاق تقنية الوعظ القوية.

اكتشاف سبب حضور أبي اليوم صعب تماماً كفهم سبب انضمام ملك شيطان القبضة إلى مجموعة التدريب الليلي.

 

رغم أن دان ووغانغ لم يستطع معرفة كل شيء عن والدي، لا بد أنه امتلك نوعاً من الحدس ليتحدث بهذه الطريقة.

“بما أنني أصبحت ثرثاراً بالفعل، دعني أقول شيئاً أخيراً. من قال إنه لا يوجد تعايش بين الإخوة في صراع السلطة؟ أنه ينتهي دائماً بقتل أحدهما الآخر؟ من قرر ذلك؟ لماذا يجب أن نتأثر بسوابق وشكوك حمقى بائسين لا يستطيعون حتى السيطرة على رغباتهم؟”

 

 

 

خطوت أمام غوم مويانغ، ملتقياً نظرته.

 

 

وقفت بجانبه.

“لذا لا تفكر حتى بأن تتأثر بمثل هذه الأفكار. إن شعرت بالقلق من أنني قد أقتلك، تعال لرؤيتي. مجرد النظر إليّ سيجعل تلك الأفكار تختفي. ولا تعتقد أنني أستخف بك اليوم! لا تعتقد أنك خسرت. فقط فكر، ‘أوه، أخي الأصغر يتحدث كثيراً وبشكل جيد’، واتركها عند هذا الحد. لا تنزعج! لا تتخذ أي قرارات متهورة!”

 

 

“لماذا أصبحت ثرثاراً للغاية؟ لم تكن هكذا عندما كنت صغيراً.”

بمجرد أن أنهيت، انفجر غوم مويانغ.

اكتشاف سبب حضور أبي اليوم صعب تماماً كفهم سبب انضمام ملك شيطان القبضة إلى مجموعة التدريب الليلي.

 

 

“أيها الوغد الصغير! ظننت أن أذنيّ ستنزفان. قلت إنك ستقول شيئاً واحداً، لكن هل كل هذا مجرد شيء واحد؟ إن شعرت بأنك تريد قتلي، تعال لإيجادي! أنت من يجب أن يتوقف عن الوعظ كطفل!”

“اليوم، شعرت أنه رُحّب بي حقاً.”

 

“سيكون هذا يوماً لن أنساه أبداً. شكراً لك، أيها السيد الشاب.”

انطلق غوم مويانغ بخطوات ثقيلة.

بما أنني أعرف لي آن جيدا، فأنا متأكد أنها سترد عادة بمرح قائلة: ‘هذا ليس صحيحاً!’

 

 

تعلم ماذا، أخي؟ كما تجدني صعباً، أشعر بنفس الشيء تجاهك. بالنسبة لي، أنت أصعب من أبي، أصعب حتى من شياطين الدمار الثمانية.

انزلقت لعنة، شيء لا يفعله عادة، من فمه. ارتبك غوم مويانغ بوضوح. ربما، في هذه اللحظة، قُصف بأسئلة من أعماق قلبه.

 

“حقيقة أنه علّمني فنون القتال تعني أنه اعترف بي رسمياً، أليس كذلك؟”

للحظة، وقفت في الفناء، أنظر إلى القمر الذي حدق فيه أخي. ليلة أحضرت إلى ذهني كلمات غو تشيونبا: العائلة أعظم عدو.

 

 

 

 

“إذاً يجب أن تنتقم. لماذا تقول لا داعي لإراقة الدماء؟”

 

أفرغ ملك شيطان القبضة الكأس مجدداً، دون أن يتغير تعبيره وهو يشرب.

 

لأكون صادقاً، حتى أنا لا أعرف الجواب على ذلك. بعد كل شيء، شيء لم يحدث أبداً، وعندما يكون شخص ما يائساً، لا أحد يستطيع التنبؤ بأي اختيار سيتخذه في تلك اللحظة.

 

 

 

 

اليوم التالي واليوم الذي بعده، تدربنا باجتهاد.

 

 

لم ينكر ذلك.

عملنا بجد أثناء النهار وعملنا بجد في الليل. دورة مستمرة من التدريب.

 

 

 

مرت عدة أيام هكذا، واليوم غصنا عميقاً في جلسة تدريب ليلية أخرى.

“أنا سعيدة حقاً بانضمامك إلى المجموعة، ملك شيطان القبضة.”

 

“آآه، انتهى الأمر.”

تماماً مثل كل يوم آخر، مارست وقفاتي بنفس الطريقة تماماً كملك شيطان القبضة.

 

 

“حقيقة ظهوره هنا هي الجواب. قائد الطائفة حضر جلسة شربنا الأولى على وجه التحديد. ليهنئنا؟ هل هو ذلك النوع من الأشخاص؟”

هووش!

 

 

 

طارت قبضة دان ووغانغ نحوي.

رغم انتهاء حفلة الترحيب، لم ينته يومي.

 

رغم انتهاء حفلة الترحيب، لم ينته يومي.

بدا وكأنه خطأ، لكنه لم يكن كذلك.

“قائد الطائفة؟ لا تحلم بذلك حتى.”

 

 

بانغ!

“إذاً؟”

 

 

تصادمت قبضتي مع قبضة ملك شيطان القبضة في الهواء.

أدار غوم مويانغ رأسه لينظر إلى ظلَّينا  المرسومين على الجدار. بيننا، وقف جدار أعلى بكثير وأسمك من الذي أمامنا.

 

 

أفزع الصوت الانفجاري لي آن وتشيون سوهي، جاعلاً إياهما تنظران نحونا.

 

 

 

كنا في نفس الوقفة، مع قبضاتنا ممدودة، متلاقيتين في الهواء.

 

 

“إذاً؟”

“اعتذاري. ضعت في أفكاري للحظة.”

 

“لا بأس. أمور كهذه تحدث.”

توقف دان ووغانغ عند مدخل الحانة، سخر، وهز رأسه.

“إذاً، ما رأيك؟ بما أننا بذلنا بالفعل بعض القوة في هذا، لماذا لا نجري مباراة تدريبية؟”

 

“العرض مغرٍ، لكن سأضطر للرفض.”

 

 

 

أخيراً، بدأ ملك شيطان القبضة بسحب بعض الحيل غير الخفية. بقدر ما أردت تعلم فنونه القتالية، كان عشر مرات أكثر حماساً لقتالي.

 

 

“إن كنت سترفض، لماذا ما زلت تحدق فيّ هكذا؟”

“كاذب!”

 

 

ربما تجربة غريبة بالنسبة له. لم يعتد على شخص ينظر إليه بهذا التركيز.

“العرض مغرٍ، لكن سأضطر للرفض.”

 

 

الآن، أردت حقاً رؤية ملك شيطان القبضة. رأيت قبضاته فقط من قبل، لكن الآن، نويت النظر إليه، دون أي تصورات مسبقة، مباشرة.

 

 

“هل هذا صحيح؟”

“كلما نظرت إلى وجهك، كلما بدا أقل إخافة.”

“هل هذا صحيح؟”

 

 

هز دان ووغانغ رأسه بتعبير منزعج، ثم بدأ بارتداء ملابسه وكأنه يشير إلى انتهاء تدريب اليوم.

 

 

طارت قبضة دان ووغانغ نحوي.

بينما غادر، جاءت لي آن وتشيون سوهي لتقفان على جانبيّ.

 

 

“أيها الوغد الصغير! ظننت أن أذنيّ ستنزفان. قلت إنك ستقول شيئاً واحداً، لكن هل كل هذا مجرد شيء واحد؟ إن شعرت بأنك تريد قتلي، تعال لإيجادي! أنت من يجب أن يتوقف عن الوعظ كطفل!”

“كاذب!”

 

“كلما نظرت، كلما أصبح أكثر إخافة.”

 

 

 

تعليقاتهما المرحة، ومع ذلك الصادقة، جعلتني أبتسم خفيفاً.

 

 

عرفت جيداً أنه لم يكن ذلك النوع من الأشخاص.

تابعت ملك شيطان القبضة وهو يمضي في الأفق. بظهره الكبير والعريض، مشى وحده نحو الظلام.

 

 

بينما كنا جميعاً معاً، انجرفت في فوضى اللحظة، لكن الآن بعد رحيل الشيطان السماوي وملك شيطان القبضة، بدا كل شيء وكأنه حلم. بعد كل شيء، شربتْ مع الشيطان السماوي وأخبرت ملك شيطان القبضة مباشرة أنها أُعجبت به. أمور كهذه لم تكن لتخطر ببالها من قبل، ومع ذلك حدثت جميعها اليوم.

ما استمر بجذب عيني لم يكن وجهه. من تلك الهيئة الوحيدة التي تمشي بعيداً، رأيت… نفسي السابقة من قبل انحداري العظيم.

“لم أشعر بالسعادة فقط لأن قائد الطائفة علّمني فنون القتال.”

“نعم.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط