فن التكاسل
“لا، شكراً.”
جلست بجانب عجوز النصل.
اليوم التالي، بعد إنهاء تدريب القبضات السوداء، تبعت ملك شيطان القبضة.
عند ذكر أنني لم أذهب إلى التدريب، بدت لي آن مفزوعة.
“كيف لذلك ألا يكون مريحا؟ إن شعر أحد بعدم الارتياح، فيجب أن يكون أنا. من سيصدق ذلك؟”
“هل تود تناول وجبة معي اليوم؟”
للحظة طويلة، لم يقل أي منا كلمة. رجل ذكي يفهم المعنى الأعمق وراء ما قلته.
طالما أكل دان ووغانغ دائماً وحده. لم يكن غير طبيعي؛ شياطين الدمار الآخرون نفس الشيء. مع ذلك، رفض ملك شيطان القبضة حتى تناول الطعام مع مرؤوسيه.
“أليس صعباً عليك؟”
“لا، شكراً.”
بعد مغادرته، ذهبت إلى الفناء الأمامي، حيث شيطان نصل السماء الدموي يتكئ على نصل إفناء السماء، يمسح عرقه.
“لم لا؟”
“الأمر غير مريح.”
“في البداية، فنونه القتالية.”
“كيف لذلك ألا يكون مريحا؟ إن شعر أحد بعدم الارتياح، فيجب أن يكون أنا. من سيصدق ذلك؟”
في النهاية، حان وقت التدريب الليلي.
“أنا غير مرتاح معك.”
“لا، شكراً.”
انطلق ملك شيطان القبضة أولاً. رغم أن مرؤوسيه قريبون، عبّر عن انزعاجه دون تردد. أنا، من ناحية أخرى، استمررت بمتابعته، طالباً منه مشاركة وجبة. نظر القبضات الحديدية إلينا بوجوه مندهشة.
الفن القتالي الذي يقدمه ثمين جداً ليُعطى في مجرد رهان على تقنية الحركة. ما الذي يدور في ذهنه الآن؟ ألم يأخذ فعلاً احتمال الخسارة بجدية من البداية؟ في كل مرة، يزداد فضولي حول نواياه حقا.
سكبت كل طاقتي لجعل تعاليمه خاصتي، دون الإغفال عن شيء.
بالطبع، لم أستسلم. تبعته مجدداً في اليوم التالي.
“سآخذ استراحات عندما أكون منهكاً.”
“إذاً ما رأيك بكوب شاي اليوم؟”
“من قال إنني سألعب معك؟”
“لا أحب الشاي.”
“تفكر في إضافة زنجبيل عجوز إلى الماء المغلي؟”
“يقولون إن شرب الشاي مفيد للصحة.”
تطابقنا في السرعة، راكضين جنباً إلى جنب. بالنظر إلى وجهه، التقطت لمحة عابرة لشيء لم أره من قبل؛ شعور بالنشوة.
“ستدبر أمرك جيداً، توجه اللكمات مع ملك شيطان القبضة. كفى هراءً وعد. ألا يوجد لديك تدريب ليلي أو شيء من هذا القبيل؟”
توقف ملك شيطان القبضة في مساره.
“إذاً ما رأيك بكوب شاي اليوم؟”
“ممن تعلمت أن يكون لسانك فضفاضاً للغاية؟”
“ماذا تحاول أن تفعل؟ هل تخطط لتسميم الشاي أو شيء من هذا القبيل؟”
مندهشاً من تقدمي السريع، ارتفعت طاقة شرسة من جسد دان ووغانغ بأكمله. بدا وكأنه يريد الاندفاع نحوي في تلك اللحظة.
“لماذا أفعل ذلك؟ لو سممتك، لن أتمكن من تعلم التقنية التالية.”
في لحظة، تركنا الطائفة خلفنا. ابتعدنا عن حياتنا اليومية.
“صحيح. ستحتاج لتعلمها جميعاً قبل أن تبدأ لتسمين الأكل.”
“هذا سوء فهم.”
“هل لديك أي مكان تذهب إليه؟”
“أليس صعباً عليك؟”
رغم احتجاجاتي، انطلق دان ووغانغ مجدداً.
عند ذكر أنني لم أذهب إلى التدريب، بدت لي آن مفزوعة.
اليوم التالي، بعد التدريب، تبعته مرة أخرى.
“إذاً ما رأيك بكوب شاي اليوم؟”
تطابقت بحذر مع سرعته، راكضاً بجانبه بهامش ضئيل. شعرت بدهشته في تنفسه المتعب.
“هل تعرف بالصدفة كيف تلعب لعبة الغو؟”
“لا. أي شأن لرجل بحمل تلك الحجارة الصغيرة؟ مثلها مثل ألعاب بيت البنات.”
مندهشاً من تقدمي السريع، ارتفعت طاقة شرسة من جسد دان ووغانغ بأكمله. بدا وكأنه يريد الاندفاع نحوي في تلك اللحظة.
“‘لعبة البيت’ تلك جعلت والدي مهووساً تماماً هذه الأيام.”
ثم نهض وودعني.
“……”
فهمت. الجزء الأصعب ليس صعوبة المهمة نفسها؛ بل عند نكران الجميع لنضالك، أو عندما يلاحظون لكن يتجاوزونه دون تفكير ثانٍ.
مشى ملك شيطان القبضة بعيداً دون النظر للخلف حتى. ربما لأنني ذكرت والدي، لكنه مشى أسرع حتى من اليوم السابق.
“لا، إنه بارد بشكل لا يصدق.”
لتجنب تعطيل تدريبهما، ذهبت بهدوء إلى الفناء الخلفي، أغلقت عيني، جلست في وضع اللوتس، وبدأت بممارسة تقنية حماية الجسد الشيطاني السماوي.
يوماً بعد يوم، ظل غير متزعزع.
“حسن نيتك تجاه الطائفة استمر طويلاً جداً.”
لن يكون سهلاً هكذا.
رغم احتجاجاتي، انطلق دان ووغانغ مجدداً.
منذ العودة من التحالف القتالي، لم أحصل على راحة مناسبة بسبب ارتباطاتي مع ملك شيطان القبضة.
نجحت في إدخال ملك شيطان القبضة في قدر يغلي، لكن هذا الخصم الضخم والصلب لم يُظهر أي علامات على التليين. حتى لو أردت أكله مسلوقاً، رفض أن يُطهى.
بدت عينا سو داريونغ الوديعتان تأملان ‘لن يحدث ذلك.’
“لا أحب الشاي.”
كلما شعرت بالعجز هكذا، خطر شخص واحد ببالي دائماً.
بدا البحر والسماء الزرقاء يشبهان طاقة سيفي، اشتعلت الشمس على الشاطئ الرملي، وتداخلت ظلال الأشجار ذات الأوراق العريضة فيما بينها. توجهت نحوها، واستلقيت على الحصيرة الباردة في راحة تامة.
توجهت مباشرة إلى عائلة نصل السماوات الجنوبية، حيث شيطان نصل السماء الدموي.
“نعم، سئمت. أندم على تعلم فنون القتال. كان يجب أن أتجول وألعب معك، أيها الكبير.”
نقل غو تشيونبا فنون النصل بصبر إلى سو داريونغ.
“رهان؟”
الآن، بما أنه أصبح تلميذا رسميا، تعلم سو داريونغ فن نصل إفناء السماء القتالي الحصري من شيطان نصل السماء الدموي.
“تعتقد أنني بطيء لأنني ضخم جداً، أليس كذلك؟”
لتجنب تعطيل تدريبهما، ذهبت بهدوء إلى الفناء الخلفي، أغلقت عيني، جلست في وضع اللوتس، وبدأت بممارسة تقنية حماية الجسد الشيطاني السماوي.
بينما القبضة الأولى، أسورا السحابة السوداء، ركزت كل قوتها في ضربة واحدة مستهدفة عبر مسافة، أسورا الرياح الجامحة تقنية توجه لكمات بسرعة تجعلها شبه غير مرئية. أولوية للسرعة على القوة الخام، مشابهة لهيئة السماء اللازوردية من فن السيف الشاهق، التي شددت على ضربات سيف سريعة.
إتقاني لفن السيف الشاهق وصل إلى مستوى عظمة النجوم الاثني عشر، كذلك خطوات إله الرياح الأربعة. من بين جميع فنون القتال التي تعلمتها، التي تحتاج الوصول إلى العظمة في الوقت الحالي هي تقنية حماية الجسد الشيطاني السماوي.
بينما غصت عميقاً في الممارسة، سمعت صوت سو داريونغ الحذر من بعيد.
“لا بأس. شعرت بالاختناق فقط، فجئت لرؤيتك، أيها الكبير.”
“انتهى التدريب.”
“وإن فزت أنا؟”
أخبرني بهدوء، حريصا على عدم إزعاج ممارستي.
“من قال إنني سألعب معك؟”
عندما فتحت عيني، جلس سو داريونغ بجانبي، مبللاً بالعرق.
“هل كان ذلك صعبا؟”
“أليست تلك حالة الجميع؟ بما فيهم أنا.”
“كاد أن يقتلني.”
“لماذا لم تأتِ إلى تدريب القبضات السوداء اليوم؟”
بدأ سو داريونغ للتو تدريبه المكثف، وبدا أنه يمر بسلسلة من الجلسات الجهنمية.
تطابقنا في السرعة، راكضين جنباً إلى جنب. بالنظر إلى وجهه، التقطت لمحة عابرة لشيء لم أره من قبل؛ شعور بالنشوة.
“يجب أن أقول شيئاً كمحققنا سو يعاني كثيراً، هل يمكنك التخفيف عنه قليلاً؟”
“بالطبع. هناك طرق عديدة لقتل رجل، بعد كل شيء.”
لتجنب تعطيل تدريبهما، ذهبت بهدوء إلى الفناء الخلفي، أغلقت عيني، جلست في وضع اللوتس، وبدأت بممارسة تقنية حماية الجسد الشيطاني السماوي.
حدقت صامتاً في وجه سو داريونغ.
نجحت في إدخال ملك شيطان القبضة في قدر يغلي، لكن هذا الخصم الضخم والصلب لم يُظهر أي علامات على التليين. حتى لو أردت أكله مسلوقاً، رفض أن يُطهى.
“أليست تلك حالة الجميع؟ بما فيهم أنا.”
“لماذا تنظر إليّ هكذا؟”
“مضى وقت منذ آخر مرة خرجت فيها من الطائفة، أليس كذلك؟ تخطيت التدريب أمس، وكان شعوراً رائعاً. ما رأيك بالتكاسل قليلاً معي، ملك شيطان القبضة؟”
“لقد تغيرت. أصبحت هالتك مختلفة.”
“كيف؟”
اتكأت على نصل إفناء السماء.
“تبدو قوياً.”
“في تلك الحالة، لنمسك ببضعة أشرار آخرين. أوه! قد ينفد الأشرار من العالم بهذا المعدل.”
“ستدبر أمرك جيداً، توجه اللكمات مع ملك شيطان القبضة. كفى هراءً وعد. ألا يوجد لديك تدريب ليلي أو شيء من هذا القبيل؟”
عند سماع تلك الكلمات، تحسنت مزاجية سو داريونغ فوراً. قبض قبضتيه بإحكام وتحدث نحو السماء:
اخترقت كلمة ‘كلما’ قلبي.
“انتظروا فقط!”
صوت رياح غريب جاء من لكمتي. لم يكن تماماً صوت الرعد، لكنه مختلف عن أصوات اللكمات التي أصدرتها من قبل.
“هل تتحدث إلى الأشرار؟ أم إلى النساء؟”
“تعال كلما كنت تعاني.”
“هل تستطيع التمييز؟”
“ماذا سأفعل إن لم تكن موجوداً، أيها الكبير؟”
“تحمّل، يا ذراعي اليمنى! إن لم تطحن نفسك الآن، ستموت على أيدي الأشرار أو سترفضك النساء.”
لاحقاً، بينما اقترب التدريب من نهايته ذلك اليوم …
“ماذا لو رُفضت بعد أن أطحن نفسي؟”
تطابقت بحذر مع سرعته، راكضاً بجانبه بهامش ضئيل. شعرت بدهشته في تنفسه المتعب.
بدت عينا سو داريونغ الوديعتان تأملان ‘لن يحدث ذلك.’
بينما غصت عميقاً في الممارسة، سمعت صوت سو داريونغ الحذر من بعيد.
“في تلك الحالة، لنمسك ببضعة أشرار آخرين. أوه! قد ينفد الأشرار من العالم بهذا المعدل.”
“ماذا؟ حقاً؟”
عندما تحول وجهه الشرس إلى أكثر شراسة، أصبح مخيفاً حقاً. لكن بغض النظر عن مدى إخافته لي، إلا أنه رجل يفي بكلمته.
ضحكت بصوت عالٍ، وضحك سو داريونغ معي.
ضحكت بصوت عالٍ، وضحك سو داريونغ معي.
‘هل، ربما، سقطت عن علم في هذا الفخ؟’
ثم نهض وودعني.
“تبدو قوياً.”
“رهان؟”
“إذاً، أراك غداً. آه، وأرجو أن تخبرني أنني أبدو قوياً مجدداً في المرة القادمة! خصوصاً عندما تراني أعاني.”
“حسناً.”
مشى ملك شيطان القبضة بعيداً دون النظر للخلف حتى. ربما لأنني ذكرت والدي، لكنه مشى أسرع حتى من اليوم السابق.
بعد مغادرته، ذهبت إلى الفناء الأمامي، حيث شيطان نصل السماء الدموي يتكئ على نصل إفناء السماء، يمسح عرقه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“أنت مشغول بتوجيه اللكمات، فلماذا أنت هنا؟ أسئمت بالفعل؟”
“نعم، سئمت. أندم على تعلم فنون القتال. كان يجب أن أتجول وألعب معك، أيها الكبير.”
توقف ملك شيطان القبضة فجأة.
“من قال إنني سألعب معك؟”
“لماذا لم تأتِ إلى تدريب القبضات السوداء اليوم؟”
جلست بجانب عجوز النصل.
“أنت مشغول بتوجيه اللكمات، فلماذا أنت هنا؟ أسئمت بالفعل؟”
“مهما أذكيت النار، لا تظهر أي علامة على الطهي.”
“لماذا كل هذه الضجة؟”
“تحاول طهي صخرة. هل تعتقد أنها ستُطهى حتى؟”
“أنا إنسان أيضاً، تعلمين ذلك. أحياناً أريد فقط التكاسل أو أخذ استراحة.”
“لذلك جئت لرؤيتك، أيها الكبير.”
“حسناً، لكن مرة واحدة فقط.”
“تفكر في إضافة زنجبيل عجوز إلى الماء المغلي؟”
جلست بجانب عجوز النصل.
“لذلك أحبك، أيها الكبير. تفهم فوراً.”
“ماذا تريد من ملك شيطان القبضة؟ فنونه القتالية؟ أم قلبه؟”
انطلقنا كلانا كالسهام في نفس الوقت. أستطيع تخيل مدى صدمة المرأتين بينما اختفينا من أنظارهما في لحظة.
“في البداية، فنونه القتالية.”
“والآن، تريد قلبه أيضاً؟”
“إلى أين ذهب؟”
“يريد تحطيم جرف. في البداية، ظننت أنه مثير للإعجاب وأردت تحطيمه بنفسي. لكن الآن، أنا فضولي لماذا يريد ملك شيطان القبضة بشدة تحطيم ذلك الجرف.”
“ممن تعلمت أن يكون لسانك فضفاضاً للغاية؟”
“إن عرفت، سيكون لسبب تافه على الأرجح.”
“أليست تلك حالة الجميع؟ بما فيهم أنا.”
تحدثت إليه بسرعة.
نظر إليّ شيطان النصل وكأنه يراقب روحاً عجوزاً.
“هل لديك أي مكان تذهب إليه؟”
“أشعر بالأسف لقول هذا بعد أن جئت طوال هذا الطريق، لكنني لا أعرف كثيراً عن دان ووغانغ.”
نقل غو تشيونبا فنون النصل بصبر إلى سو داريونغ.
“لا بأس. شعرت بالاختناق فقط، فجئت لرؤيتك، أيها الكبير.”
ثم نهض وودعني.
اخترقت كلمة ‘كلما’ قلبي.
لا يُستخدم الزنجبيل الحار في الطهي فقط، بل أيضاً للعلاج.
“أيها السيد الشاب.”
“إنه فقط… ليس من طبعك أن تتخطى التدريب، أيها السيد الشاب. ما الأمر؟ ما المشكلة؟”
“نعم، أيها الكبير.”
“هل لديك أي مكان تذهب إليه؟”
“هل أنت بخير؟”
“!”
“في تلك الحالة، لنمسك ببضعة أشرار آخرين. أوه! قد ينفد الأشرار من العالم بهذا المعدل.”
“أشعر بالأسف لقول هذا بعد أن جئت طوال هذا الطريق، لكنني لا أعرف كثيراً عن دان ووغانغ.”
سألني شيطان نصل السماء الدموي فجأة.
كان ملك شيطان القبضة سريع حقاً؛ متأكد من أنه الأسرع بين شياطين الدمار. لذلك قبل الرهان على الأرجح، لكن حتى هو لم يستطع التفوق على خطوة ضوء النجم.
لو سأل شخص آخر، لقلت إني بخير، لكنني لم أرد قول ذلك لغو تشيونبا.
“إطلاقاً.”
“يقولون إن شرب الشاي مفيد للصحة.”
“لست متأكداً.”
“يشعر بالطمأنينة، وكأنه يحميك، أليس كذلك؟”
“قول ‘لا أعرف’ أخطر من قول إنك لست بخير. استرح عندما تكون متعباً.”
في تلك اللحظة، شعرت مجدداً أن شيطان النصل يهتم لأمري حقاً. مؤخراً، أمامه، بدأت أخفضت حذري. حاولت بجهد فتح بابه، لكن ربما بابي انفتح على مصراعيه أولاً.
“إذاً، هل يمكنني الاتكاء على نصلك قليلاً أيضاً، أيها الكبير؟”
“لا. أنت تتحدث هراءً، إذاً أنت بخير تماماً.”
“مرة واحدة فقط. أردت حقاً الاتكاء عليه مرة واحدة، منذ مدة طويلة.”
“ستدبر أمرك جيداً، توجه اللكمات مع ملك شيطان القبضة. كفى هراءً وعد. ألا يوجد لديك تدريب ليلي أو شيء من هذا القبيل؟”
بينما توسلت، وافق غو تشيونبا على مضض.
رسمت لي آن خطاً على الأرض، ووقفنا جنباً إلى جنب عند خط البداية.
“بالطبع. هناك طرق عديدة لقتل رجل، بعد كل شيء.”
“حسناً، لكن مرة واحدة فقط.”
اتكأت على نصل إفناء السماء.
تحدثت إليه بسرعة.
“شكراً جزيلاً. أعد أن هذه التقنية لن تُستخدم عبثاً أبداً.”
“آه! الآن أفهم لماذا تحب الاتكاء هنا.”
نظر إليّ دان ووغانغ بتعبير محتار.
“يشعر بالطمأنينة، وكأنه يحميك، أليس كذلك؟”
“إلى أين ذهب؟”
“لا، إنه بارد بشكل لا يصدق.”
لاحقاً، بينما اقترب التدريب من نهايته ذلك اليوم …
“ماذا تريد من ملك شيطان القبضة؟ فنونه القتالية؟ أم قلبه؟”
أشع نصل إفناء السماء ببرودة بدائية.
“كنت تبقي نفسك بارداً في تلك الأيام الصيفية الحارة!”
على ما يبدو لم يتوقع مثل هذا الرد، انفجر شيطان نصل السماء الدموي ضاحكاً ووبّخني بمرح.
انحنيت له بعمق. رغم أننا لم نؤسس رسمياً علاقة أستاذ وتلميذ، تلقيت الآن تقنيتين منه.
المزاح مع سو داريونغ والضحك هكذا مع شيطان نصل السماء الدموي خفف كثيراً من إحباطي. ووجدت طريقة رائعة لشفاء نفسي.
تلاقت نظراتنا في الهواء.
“سآخذ استراحات عندما أكون منهكاً.”
“!”
“تعال كلما كنت تعاني.”
ثم نهض وودعني.
اخترقت كلمة ‘كلما’ قلبي.
صراحة، أردت الخروج من تقنية التنقل الزمكاني والركض نحوه. أردت أن أسأل إن جاء ليتفقدني وأرى ردة فعله المفاجئة. لكنني لم أفعل.
“ماذا سأفعل إن لم تكن موجوداً، أيها الكبير؟”
“……”
“ستدبر أمرك جيداً، توجه اللكمات مع ملك شيطان القبضة. كفى هراءً وعد. ألا يوجد لديك تدريب ليلي أو شيء من هذا القبيل؟”
“واااه. ألا توجد أسرار في هذه الطائفة الشيطانية بعد الآن؟”
بعد التجول في الفناء قليلاً، غادرت.
رافعاً نصله، توجه غو تشيونبا نحو الداخل.
ضحكت بصوت عالٍ، وضحك سو داريونغ معي.
“ممن تعلمت أن يكون لسانك فضفاضاً للغاية؟”
“نعم، سئمت. أندم على تعلم فنون القتال. كان يجب أن أتجول وألعب معك، أيها الكبير.”
“لا. أي شأن لرجل بحمل تلك الحجارة الصغيرة؟ مثلها مثل ألعاب بيت البنات.”
“لذلك أحبك، أيها الكبير. تفهم فوراً.”
“قول ‘لا أعرف’ أخطر من قول إنك لست بخير. استرح عندما تكون متعباً.”
أخذت نصيحة شيطان نصل السماء الدموي.
مشى ملك شيطان القبضة بعيداً دون النظر للخلف حتى. ربما لأنني ذكرت والدي، لكنه مشى أسرع حتى من اليوم السابق.
اليوم التالي، تخطيت تدريب القبضات السوداء. خلال الوقت الذي يكون فيه التدريب عادة في أوجه، وجدت نفسي في عالم تقنية التنقل الزمكاني.
“سآخذ استراحات عندما أكون منهكاً.”
“ستدبر أمرك جيداً، توجه اللكمات مع ملك شيطان القبضة. كفى هراءً وعد. ألا يوجد لديك تدريب ليلي أو شيء من هذا القبيل؟”
بدا البحر والسماء الزرقاء يشبهان طاقة سيفي، اشتعلت الشمس على الشاطئ الرملي، وتداخلت ظلال الأشجار ذات الأوراق العريضة فيما بينها. توجهت نحوها، واستلقيت على الحصيرة الباردة في راحة تامة.
“نعم، سئمت. أندم على تعلم فنون القتال. كان يجب أن أتجول وألعب معك، أيها الكبير.”
جلست بجانب عجوز النصل.
اليوم يوم للتكاسل.
“لماذا لم تأتِ إلى تدريب القبضات السوداء اليوم؟”
علمني ملك شيطان القبضة التسلسل والوقفة.
منذ العودة من التحالف القتالي، لم أحصل على راحة مناسبة بسبب ارتباطاتي مع ملك شيطان القبضة.
لذا اليوم، خططت لقضاء بعض الوقت وحدي. قررت ألا أفكر بأي شخص آخر.
“إنه فقط… ليس من طبعك أن تتخطى التدريب، أيها السيد الشاب. ما الأمر؟ ما المشكلة؟”
لذا اليوم، خططت لقضاء بعض الوقت وحدي. قررت ألا أفكر بأي شخص آخر.
لدي مشروبات، وجبات خفيفة، وحتى كتاب للقراءة؛ حقاً الإعداد المثالي ليوم كسول.
“ماذا لو رُفضت بعد أن أطحن نفسي؟”
نظرت إلى السماء، ثم إلى البحر، ثم راقبت سرطاناً يزحف بكسل عبر الرمال. قرأت، غفوت، استيقظت، ثم حدقت بشكل فارغ في البحر مجدداً.
مشى ملك شيطان القبضة بعيداً دون النظر للخلف حتى. ربما لأنني ذكرت والدي، لكنه مشى أسرع حتى من اليوم السابق.
بشكل غريزي، خطا خطوة للأمام، وتراجعت للخلف. التوتر في الهواء جعل الأمر يبدو وكأن معركة قد تندلع في أي لحظة، ما تسبب بتوتر كل من لي آن وتشيون سوهي.
“آه! هذا رائع!”
“إذاً، هل يمكنني الاتكاء على نصلك قليلاً أيضاً، أيها الكبير؟”
تجاوز مستوى الرائع؛ كان خلاباً.
“حسناً. سأقبل ذلك الرهان.”
قضيت اليوم بأكمله متسكعاً هكذا.
بالطبع، لم أستسلم. تبعته مجدداً في اليوم التالي.
“تحمّل، يا ذراعي اليمنى! إن لم تطحن نفسك الآن، ستموت على أيدي الأشرار أو سترفضك النساء.”
في ذلك المساء، جاء شخص ما إلى مقري؛ تشيون سوهي.
قائلاً ذلك، نظرت إلى ملك شيطان القبضة.
“الأخ الأكبر، الأخ الأكبر.”
التقنية الثانية: أسورا الرياح الجامحة.
استدار ليواجهني.
ظلت تناديني ‘السيد الشاب’ أمام ملك شيطان القبضة، لكن عندما نكون وحدنا، نادتني ‘الأخ الأكبر’. وجدت ذلك محبباً.
“إلى أين ذهب؟”
نقل غو تشيونبا فنون النصل بصبر إلى سو داريونغ.
بينما القبضة الأولى، أسورا السحابة السوداء، ركزت كل قوتها في ضربة واحدة مستهدفة عبر مسافة، أسورا الرياح الجامحة تقنية توجه لكمات بسرعة تجعلها شبه غير مرئية. أولوية للسرعة على القوة الخام، مشابهة لهيئة السماء اللازوردية من فن السيف الشاهق، التي شددت على ضربات سيف سريعة.
رأيتها تنظر عبر نافذة غرفتي. أفترض أنها قلقة لأنني تخطيت فجأة تدريب القبضات السوداء الذي لم أفوته يوماً واحداً.
“حسناً. سأعلمك التقنية الثانية هنا.”
بعد التجول في الفناء قليلاً، غادرت.
سألني شيطان نصل السماء الدموي فجأة.
هوووينغ!
لم يكن مفاجئاً أنها جاءت تبحث عني. ما أدهشني، هو من جاء تالياً. بدقة أكثر، شخص لم يزر لكن مرّ بمكاني.
جلست بجانب عجوز النصل.
“……”
مذهولاً، رأيت ملك شيطان القبضة. مرّ بمقري، على ما يبدو من أجل شأن آخر. بينما مشى، انتقلت نظرته بسرعة نحو منزلي. رفع طاقته ليستشعر إن كنت في المنزل بينما مرّ.
كان ملك شيطان القبضة سريع حقاً؛ متأكد من أنه الأسرع بين شياطين الدمار. لذلك قبل الرهان على الأرجح، لكن حتى هو لم يستطع التفوق على خطوة ضوء النجم.
الطريقة التي تظاهر بها بعدم الاكثرات مضحكة، وفي نفس الوقت، شعرت بالتأثر.
أسمى سادة فنون القتال لديهم حركات أقدام استثنائية، وارتبطت هذه الحركات ارتباطاً وثيقاً بتقنيات الحركة.
لم يكن مفاجئاً أنها جاءت تبحث عني. ما أدهشني، هو من جاء تالياً. بدقة أكثر، شخص لم يزر لكن مرّ بمكاني.
صراحة، أردت الخروج من تقنية التنقل الزمكاني والركض نحوه. أردت أن أسأل إن جاء ليتفقدني وأرى ردة فعله المفاجئة. لكنني لم أفعل.
“نعم، سئمت. أندم على تعلم فنون القتال. كان يجب أن أتجول وألعب معك، أيها الكبير.”
مندهشاً من تقدمي السريع، ارتفعت طاقة شرسة من جسد دان ووغانغ بأكمله. بدا وكأنه يريد الاندفاع نحوي في تلك اللحظة.
هيا، يا رفاق، تعلموا أن تقدروني قليلاً!
“تفكر في إضافة زنجبيل عجوز إلى الماء المغلي؟”
قضيت بقية اليوم متسكعاً، أعيد شحن طاقتي الداخلية بتقنية التنفس، ومتكاسلاً أكثر. قد يبدو يوماً عادياً، لكن بالنسبة لي، وقت ثمين لإعادة الشحن.
“!”
في النهاية، حان وقت التدريب الليلي.
بدت عينا سو داريونغ الوديعتان تأملان ‘لن يحدث ذلك.’
“ما رأيك بأن نراهن؟”
وصل الثلاثة جميعاً في الوقت المحدد، وبمجرد أن وصلنا، سألتني تشيون سوهي:
“لماذا لم تأتِ إلى تدريب القبضات السوداء اليوم؟”
“سآخذ استراحات عندما أكون منهكاً.”
عند ذكر أنني لم أذهب إلى التدريب، بدت لي آن مفزوعة.
“هل تود تناول وجبة معي اليوم؟”
“السيد الشاب! هل أنت مصاب؟ كم إصابتك سيئة؟”
“لماذا كل هذه الضجة؟”
علمني ملك شيطان القبضة التسلسل والوقفة.
“إنه فقط… ليس من طبعك أن تتخطى التدريب، أيها السيد الشاب. ما الأمر؟ ما المشكلة؟”
“صحيح. ستحتاج لتعلمها جميعاً قبل أن تبدأ لتسمين الأكل.”
“أنا إنسان أيضاً، تعلمين ذلك. أحياناً أريد فقط التكاسل أو أخذ استراحة.”
نقل غو تشيونبا فنون النصل بصبر إلى سو داريونغ.
في ذلك المساء، جاء شخص ما إلى مقري؛ تشيون سوهي.
قائلاً ذلك، نظرت إلى ملك شيطان القبضة.
“هل أنت بخير؟”
“إنه صوت عاصفة تقترب.”
“أليس كذلك؟”
“‘لعبة البيت’ تلك جعلت والدي مهووساً تماماً هذه الأيام.”
لتجنب تعطيل تدريبهما، ذهبت بهدوء إلى الفناء الخلفي، أغلقت عيني، جلست في وضع اللوتس، وبدأت بممارسة تقنية حماية الجسد الشيطاني السماوي.
نظر إليّ بسرعة، ثم هز رأسه.
“أنت مشغول بتوجيه اللكمات، فلماذا أنت هنا؟ أسئمت بالفعل؟”
“لم أشعر بذلك أبداً.”
“أنا إنسان أيضاً، تعلمين ذلك. أحياناً أريد فقط التكاسل أو أخذ استراحة.”
“حقاً؟”
“لو عشت حياة كسولة كهذه، شخص آخر سيكون في موقعي كملك شيطان القبضة الآن.”
“أليس صعباً عليك؟”
أخذت نصيحة شيطان نصل السماء الدموي.
“إطلاقاً.”
صوت رياح غريب جاء من لكمتي. لم يكن تماماً صوت الرعد، لكنه مختلف عن أصوات اللكمات التي أصدرتها من قبل.
“ماذا سأفعل إن لم تكن موجوداً، أيها الكبير؟”
فهمت. الجزء الأصعب ليس صعوبة المهمة نفسها؛ بل عند نكران الجميع لنضالك، أو عندما يلاحظون لكن يتجاوزونه دون تفكير ثانٍ.
بعد التجول في الفناء قليلاً، غادرت.
“هل كان ذلك صعبا؟”
“إن كنت تشعر بالضغط، ما رأيك بالتسكع معي؟ أنا متاح دائماً!”
تحدثت إليه بسرعة.
بالطبع، تظاهر دان ووغانغ بأنه لم يسمعني.
بالطبع، لم أستسلم. تبعته مجدداً في اليوم التالي.
توقف ملك شيطان القبضة في مساره.
لاحقاً، بينما اقترب التدريب من نهايته ذلك اليوم …
“في البداية، فنونه القتالية.”
هوووينغ!
صوت رياح غريب جاء من لكمتي. لم يكن تماماً صوت الرعد، لكنه مختلف عن أصوات اللكمات التي أصدرتها من قبل.
منذ العودة من التحالف القتالي، لم أحصل على راحة مناسبة بسبب ارتباطاتي مع ملك شيطان القبضة.
“تبدو قوياً.”
“ما هذا الصوت؟”
في تلك اللحظة، شعرت مجدداً أن شيطان النصل يهتم لأمري حقاً. مؤخراً، أمامه، بدأت أخفضت حذري. حاولت بجهد فتح بابه، لكن ربما بابي انفتح على مصراعيه أولاً.
عندما سألت، نظر إليّ ملك شيطان القبضة بتعبير مفاجئ.
“إنه صوت عاصفة تقترب.”
بالطبع، تظاهر دان ووغانغ بأنه لم يسمعني.
يعني أن وقت الرعد قريب.
نظر إليّ بسرعة، ثم هز رأسه.
مندهشاً من تقدمي السريع، ارتفعت طاقة شرسة من جسد دان ووغانغ بأكمله. بدا وكأنه يريد الاندفاع نحوي في تلك اللحظة.
“أليست تلك حالة الجميع؟ بما فيهم أنا.”
بشكل غريزي، خطا خطوة للأمام، وتراجعت للخلف. التوتر في الهواء جعل الأمر يبدو وكأن معركة قد تندلع في أي لحظة، ما تسبب بتوتر كل من لي آن وتشيون سوهي.
لذا اليوم، خططت لقضاء بعض الوقت وحدي. قررت ألا أفكر بأي شخص آخر.
“لست متأكداً.”
تحدثت إليه بسرعة.
“لذلك أحبك، أيها الكبير. تفهم فوراً.”
“ما رأيك بأن نراهن؟”
“رهان؟”
علمني ملك شيطان القبضة التسلسل والوقفة.
“بدلاً من القتال، ما رأيك بمنافسة تقنيات الحركة؟ إن فزت، ستعلمني التقنية الثانية لقبضة أسورا الرعدية.”
“وإن فزت أنا؟”
“سأتحداك في مبارزة.”
عندما فتحت عيني، جلس سو داريونغ بجانبي، مبللاً بالعرق.
يعني أن وقت الرعد قريب.
ظهرت ابتسامة راضية على وجه ملك شيطان القبضة.
“تعتقد أنني بطيء لأنني ضخم جداً، أليس كذلك؟”
“كيف لذلك ألا يكون مريحا؟ إن شعر أحد بعدم الارتياح، فيجب أن يكون أنا. من سيصدق ذلك؟”
أسمى سادة فنون القتال لديهم حركات أقدام استثنائية، وارتبطت هذه الحركات ارتباطاً وثيقاً بتقنيات الحركة.
“جاهزان، انطلقا!”
“حسناً. سأقبل ذلك الرهان.”
بدا ملك شيطان القبضة واثق. واثق بما يكفي من قدراته ليراهن بثقة على التقنية الثانية من فنه القتالي الحصري.
“أليست تلك حالة الجميع؟ بما فيهم أنا.”
سألني شيطان نصل السماء الدموي فجأة.
“ما رأيك بأن نتسابق إلى مدخل قرية ماغا؟”
“المكان هناك غير مناسب لمباراة. إن ذهبت حوالي عشرة لي إضافية بعد المدخل، هناك بستان خيزران. لنذهب إلى هناك.”
اتكأت على نصل إفناء السماء.
في ذهنه، فاز ملك شيطان القبضة بالرهان بالفعل.
أخبرني بهدوء، حريصا على عدم إزعاج ممارستي.
رسمت لي آن خطاً على الأرض، ووقفنا جنباً إلى جنب عند خط البداية.
“هل لديك أي مكان تذهب إليه؟”
“جاهزان، انطلقا!”
انطلقنا كلانا كالسهام في نفس الوقت. أستطيع تخيل مدى صدمة المرأتين بينما اختفينا من أنظارهما في لحظة.
“مضى وقت منذ آخر مرة خرجت فيها من الطائفة، أليس كذلك؟ تخطيت التدريب أمس، وكان شعوراً رائعاً. ما رأيك بالتكاسل قليلاً معي، ملك شيطان القبضة؟”
كان ملك شيطان القبضة سريع حقاً؛ متأكد من أنه الأسرع بين شياطين الدمار. لذلك قبل الرهان على الأرجح، لكن حتى هو لم يستطع التفوق على خطوة ضوء النجم.
“إن عرفت، سيكون لسبب تافه على الأرجح.”
“ما رأيك بأن نتسابق إلى مدخل قرية ماغا؟”
تطابقت بحذر مع سرعته، راكضاً بجانبه بهامش ضئيل. شعرت بدهشته في تنفسه المتعب.
“كنت تبقي نفسك بارداً في تلك الأيام الصيفية الحارة!”
“آه! الآن أفهم لماذا تحب الاتكاء هنا.”
وصلت إلى بستان الخيزران بضع خطوات قبله. لهثت بشدة، متظاهراً أنني بالكاد تمكنت من الفوز. وصل ملك شيطان القبضة بعد ذلك بقليل، محدقاً فيّ بصدمة. من الواضح أنه لم يتوقع أن أكون أسرع منه.
ظلت تناديني ‘السيد الشاب’ أمام ملك شيطان القبضة، لكن عندما نكون وحدنا، نادتني ‘الأخ الأكبر’. وجدت ذلك محبباً.
“أولاً، علمني التقنية الثانية. إن كنت ما زلت منزعجاً، يمكننا المراهنة مجدداً على التقنية الثالثة.”
عند سماع تلك الكلمات، تحسنت مزاجية سو داريونغ فوراً. قبض قبضتيه بإحكام وتحدث نحو السماء:
عندما تحول وجهه الشرس إلى أكثر شراسة، أصبح مخيفاً حقاً. لكن بغض النظر عن مدى إخافته لي، إلا أنه رجل يفي بكلمته.
“بالطبع. هناك طرق عديدة لقتل رجل، بعد كل شيء.”
“تبدو متعباً.”
“حسناً. سأعلمك التقنية الثانية هنا.”
سخر باستخفاف وأدار خطواته نحو ساحة التدريب. بينما راقبت ظهره العريض والصلب، تحدثت: “تخرج كل يوم، ومع ذلك ما زالوا لا يقدرون مدى قيمتك.”
فوجئت داخلياً بقراره الثابت. رجل بين الرجال حقاً.
“بالطبع. هناك طرق عديدة لقتل رجل، بعد كل شيء.”
التقنية الثانية: أسورا الرياح الجامحة.
الفن القتالي الذي يقدمه ثمين جداً ليُعطى في مجرد رهان على تقنية الحركة. ما الذي يدور في ذهنه الآن؟ ألم يأخذ فعلاً احتمال الخسارة بجدية من البداية؟ في كل مرة، يزداد فضولي حول نواياه حقا.
مذهولاً، رأيت ملك شيطان القبضة. مرّ بمقري، على ما يبدو من أجل شأن آخر. بينما مشى، انتقلت نظرته بسرعة نحو منزلي. رفع طاقته ليستشعر إن كنت في المنزل بينما مرّ.
“هل أنت متأكد من هذا؟”
تلاقت نظراتنا في الهواء.
“هل تسأل إن كنت بخير بعد أن قدتني إلى فخ؟”
عندما فتحت عيني، جلس سو داريونغ بجانبي، مبللاً بالعرق.
‘هل، ربما، سقطت عن علم في هذا الفخ؟’
“هذا سوء فهم.”
لو سأل شخص آخر، لقلت إني بخير، لكنني لم أرد قول ذلك لغو تشيونبا.
التقنية الثانية: أسورا الرياح الجامحة.
“حسناً. سأعلمك التقنية الثانية هنا.”
بينما القبضة الأولى، أسورا السحابة السوداء، ركزت كل قوتها في ضربة واحدة مستهدفة عبر مسافة، أسورا الرياح الجامحة تقنية توجه لكمات بسرعة تجعلها شبه غير مرئية. أولوية للسرعة على القوة الخام، مشابهة لهيئة السماء اللازوردية من فن السيف الشاهق، التي شددت على ضربات سيف سريعة.
علمني ملك شيطان القبضة التسلسل والوقفة.
بينما توسلت، وافق غو تشيونبا على مضض.
“لو عشت حياة كسولة كهذه، شخص آخر سيكون في موقعي كملك شيطان القبضة الآن.”
سكبت كل طاقتي لجعل تعاليمه خاصتي، دون الإغفال عن شيء.
رأيتها تنظر عبر نافذة غرفتي. أفترض أنها قلقة لأنني تخطيت فجأة تدريب القبضات السوداء الذي لم أفوته يوماً واحداً.
بذلك، اللكمة الثانية لملك شيطان القبضة أصبحت خاصتي.
“شكراً جزيلاً. أعد أن هذه التقنية لن تُستخدم عبثاً أبداً.”
الفن القتالي الذي يقدمه ثمين جداً ليُعطى في مجرد رهان على تقنية الحركة. ما الذي يدور في ذهنه الآن؟ ألم يأخذ فعلاً احتمال الخسارة بجدية من البداية؟ في كل مرة، يزداد فضولي حول نواياه حقا.
انحنيت له بعمق. رغم أننا لم نؤسس رسمياً علاقة أستاذ وتلميذ، تلقيت الآن تقنيتين منه.
“حسناً، بما أننا خارج الطائفة بالفعل، لماذا لا نتمشى ونستمتع بالنسيم؟”
نظر إليّ دان ووغانغ بتعبير محتار.
“‘لعبة البيت’ تلك جعلت والدي مهووساً تماماً هذه الأيام.”
“تعال كلما كنت تعاني.”
“مضى وقت منذ آخر مرة خرجت فيها من الطائفة، أليس كذلك؟ تخطيت التدريب أمس، وكان شعوراً رائعاً. ما رأيك بالتكاسل قليلاً معي، ملك شيطان القبضة؟”
“هل لديك أي مكان تذهب إليه؟”
سخر باستخفاف وأدار خطواته نحو ساحة التدريب. بينما راقبت ظهره العريض والصلب، تحدثت: “تخرج كل يوم، ومع ذلك ما زالوا لا يقدرون مدى قيمتك.”
“……”
في تلك اللحظة، شعرت مجدداً أن شيطان النصل يهتم لأمري حقاً. مؤخراً، أمامه، بدأت أخفضت حذري. حاولت بجهد فتح بابه، لكن ربما بابي انفتح على مصراعيه أولاً.
توقف ملك شيطان القبضة فجأة.
“……”
“حسن نيتك تجاه الطائفة استمر طويلاً جداً.”
“……”
لم أصغها كحسن نية تجاه مرؤوسيه. لم أرد التقليل من الخوف الطبيعي الذي لديهم من ملك شيطان القبضة أو اهتمامه بهم.
“رهان؟”
استدار ليواجهني.
أخذت نصيحة شيطان نصل السماء الدموي.
تلاقت نظراتنا في الهواء.
للحظة طويلة، لم يقل أي منا كلمة. رجل ذكي يفهم المعنى الأعمق وراء ما قلته.
“تبدو متعباً.”
“ممن تعلمت أن يكون لسانك فضفاضاً للغاية؟”
هذه هي المرة الثانية التي أقول له هذا. ربما هذه المرة، وصلتْ أخيراً.
لتجنب تعطيل تدريبهما، ذهبت بهدوء إلى الفناء الخلفي، أغلقت عيني، جلست في وضع اللوتس، وبدأت بممارسة تقنية حماية الجسد الشيطاني السماوي.
“قول ‘لا أعرف’ أخطر من قول إنك لست بخير. استرح عندما تكون متعباً.”
بعد صمت قصير، سأل دان ووغانغ:
أشع نصل إفناء السماء ببرودة بدائية.
“هل لديك أي مكان تذهب إليه؟”
ابتسمت بعرض وأجبت:
في النهاية، حان وقت التدريب الليلي.
“جمال التكاسل هو عدم وجود خطط. لنذهب.”
“جاهزان، انطلقا!”
قبل أن يغير رأيه، بدأت بالركض، وركض ملك شيطان القبضة معي.
ابتسمت بعرض وأجبت:
تطابقنا في السرعة، راكضين جنباً إلى جنب. بالنظر إلى وجهه، التقطت لمحة عابرة لشيء لم أره من قبل؛ شعور بالنشوة.
نظر إليّ بسرعة، ثم هز رأسه.
في لحظة، تركنا الطائفة خلفنا. ابتعدنا عن حياتنا اليومية.
‘هل، ربما، سقطت عن علم في هذا الفخ؟’
