مخيف لكن وسيم
قفنا أنا وملك شيطان القبضة على قمة جرف حيث شلال يتدفق.
“دان ووغانغ، انظر إلى تلك الغيوم تنجرف خلفنا.”
سبلاش، سبلاش، سبلاش!
“أوه! هذا أول إطراء قدمته لي على الإطلاق، يا ملك شيطان القبضة.”
كان للرذاذ القوي الذي خلقه الشلال له تأثير منعش على أي شخص يراقبه.
في مستواي، القفز دون استخدام طاقة داخلية لن يخيفني أو يجعل قلبي يتخطى نبضة، لكنني أطلقت صيحة عالية فقط من أجل الإثارة.
“الآن، لا تستخدم طاقتك الداخلية.”
“ما رأيك؟ هل يجب أن نخطف رئيس الطهاة ونعيده إلى الطائفة؟”
“من الأفضل ألا تخل بوعدك أيضاً.”
كما توقعت، كان مضطرباً.
“حتى مع جلوسي هنا معك؟”
ما كنا على وشك فعله هو القفز من هذا المكان المرتفع. لا رهان على المحك؛ مجرد معركة كبرياء.
عندما كنا أطفالاً، نظرت الفتيات إلينا من الأسفل… الآن، هنا نحن، في وسط هذه الجبال اللامتناهية، ننفذ نفس المقلب الخطير مع ملك شيطان القبضة.
“ها نحن ذا. مكان بتقليد يمتد 200 عام!”
“جسدك الهزيل قد يتحطم على الصخور.”
“جسدك الكبير، يا ملك شيطان القبضة، سيصطدم بالصخور بضعف القوة.”
النظرة في أعيننا قالت كل شيء؛ مصممان على عدم الخسارة أمام بعضنا.
قفزنا في نفس الوقت.
“رغم أنك تبدو مخيفا حقا، وجهك لم يكن قبيحا. في الواقع، أنت وسيم جداً.”
انتقلت نظرتي نحو المطبخ.
في مستواي، القفز دون استخدام طاقة داخلية لن يخيفني أو يجعل قلبي يتخطى نبضة، لكنني أطلقت صيحة عالية فقط من أجل الإثارة.
أدار رأسه وحدق في السماء. بينما راقب الغيوم، رأيت أفكاراً شاردة تتسلل إلى عينيه.
“وووووآه!”
“لماذا لا تنضمين إلينا وتخبريني المزيد عنها؟”
سبلاش!
برذاذ هائل، ضربت هيئة ملك شيطان القبضة الماء أولاً.
رفع رأسه بسرعة من الماء.
رفعت كأسي، ونخبنا.
ظهرت ابتسامة خفيفة على طرف فم ملك شيطان القبضة. بدت مزيجاً من السخرية، وكأنه يقول: ‘ماذا تعرف؟’ لكن أيضاً بطريقة ما تحرر من قيوده.
في تلك الأثناء، كنت أحوم فوق السطح، مستخدماً تقنية السير على الماء للبقاء طافياً. استخدمت طاقتي الداخلية قبل ضرب الماء. انحنيت أمام ملك شيطان القبضة، الذي ما زال في الماء، وقلت بمرح:
“حسناً، أولاً لنذهب لنحصل على شيء لذيذ لنأكله. بعد كل شيء، أليس الطعام جزءاً أساسياً من أي رحلة؟”
“خسرت.”
بعد قضاء وقت رائع لحوالي ساعة، نهضت المرأتان للمغادرة أولاً.
الأذى على وجهي تركه بلا كلام للحظة، لكنه انفجر ضاحكاً، حيث ترددت ضحكه عبر الوادي.
قفزنا في نفس الوقت.
“لا تنظر إليّ هكذا. لم أبحث عنه لتسميم طعامك أو شيء من هذا. ستكون أستاذي المستقبلي، لذا من الصواب أن أعرف هذه الأشياء.”
حسناً، على الأقل ضحك قليلا.
“حسناً، أولاً لنذهب لنحصل على شيء لذيذ لنأكله. بعد كل شيء، أليس الطعام جزءاً أساسياً من أي رحلة؟”
غطست في الماء برذاذ.
في مستواي، القفز دون استخدام طاقة داخلية لن يخيفني أو يجعل قلبي يتخطى نبضة، لكنني أطلقت صيحة عالية فقط من أجل الإثارة.
أومأ ملك شيطان القبضة.
كان الماء باردا كالثلج لدرجة إفاقتي.
القفز من شلال دون استخدام أي طاقة داخلية … هل فعل ملك شيطان القبضة شيئاً كهذا في حياته؟ على الأرجح لا، وربما لم يفكر فيه حتى.
“لنبقَ مدة أطول.”
بينما سبحت، تسلق دان ووغانغ على صخرة عريضة على الشاطئ المقابل.
“ألن نستخدم تقنيات الحركة؟”
“بما فيّ أنا. لا أملك أي خوف أيضاً، أليس كذلك؟”
القفز من شلال دون استخدام أي طاقة داخلية … هل فعل ملك شيطان القبضة شيئاً كهذا في حياته؟ على الأرجح لا، وربما لم يفكر فيه حتى.
بينما شربنا، تحدثنا مع المرأتين عن مواضيع متنوعة. رويت قصصاً مسلية أضحكتهما. في البداية، ظل دان ووغانغ حذر، لكنه في النهاية وجد نفسه يستمتع بالمحادثة، وبدأت نظراته بإظهار الفصول والاهتمام.
“الماء صافٍ حقاً.”
نظر إليّ ملك شيطان القبضة وكأنه يتساءل كيف عرفت ما يدور في ذهنه.
بعد السباحة لبعض الوقت، تسلقت على الصخرة حيث جلس دان ووغانغ.
“أنت تقول ذلك فقط.”
عندما جاء دورنا، وجدنا مقاعد وطلبنا عدة أطباق مع بعض الكحول.
كان يمكنني استخدام طاقتي الداخلية لخلق حرارة وتجفيف ملابسي، لكن بدلاً من ذلك، خلعتها ووضعتها على الصخرة.
“في نقطة ما من حياتي التقطته.”
بسبب ذلك، أصبح ملك شيطان القبضة حذراً، يضيق عينيه وكأنه يشك أنهما تدبران شيئاً، لكن المرأتين كانتا مجرد شابتين تستمتعان بمرح.
“سأستلقي قليلاً.”
“أنا بخير.”
“هل أرسلت لهما رسالة سرية تعرض عليهما المال؟ أم هددتهما بالقتل إن لم تنضما إلينا؟ أم كانتا نساء تحاولان سرقة أشيائنا الثمينة؟”
تمددت على ظهري وحدقت في السماء.
“حسناً، بسببي.”
“يجب أن تستلقي أيضاً، يا ملك شيطان القبضة.”
“أنا بخير.”
على رد دان ووغانغ، استدار الرجل بسرعة ولم يجرؤ على النظر مجدداً.
“متى آخر مرة استلقيت أمام الآخرين؟”
“سأستلقي قليلاً.”
“لا أستطيع حتى التذكر.”
“إذاً افعل ذلك الآن على الأقل.”
رغم تشجيعي، بقي دان ووغانغ جالساً.
حدقنا في السماء صامتين لبعض الوقت.
وصلنا إلى مكان يُدعى جناح الفانوس، مكان شهير يقدم الطعام والكحول. شهير جداً لدرجة أن هناك طابوراً من الزبائن ينتظرون في الخارج.
كما توقعت، كان مضطرباً.
لو أراد التخلص من التعب الذي تراكم عبر الزمن، سيحتاج لعبور السهول الوسطى بأكملها والاستمرار. لذلك نويت إبقاءه بعيدا عن الطائفة.
“من الأفضل ألا تخل بوعدك أيضاً.”
“لنذهب.”
أدار رأسه وحدق في السماء. بينما راقب الغيوم، رأيت أفكاراً شاردة تتسلل إلى عينيه.
“لنبقَ مدة أطول.”
بدا ملك شيطان القبضة قلقاً ومضطرباً، لكنني فهمت مشاعره؛ حياته في الطائفة دوامة من النشاط المستمر. تعليم الجميع من القبضات الحمراء إلى القبضات السوداء! ليست حياة سهلة بأي حال من الأحوال.
هذا بالضبط ما أخبرت به أخي. حتى لو أبدوا عدم اهتمامهم الكبير بنا، إلا أن شياطين الدمار يراقبون دائماً.
بعد الجلوس هناك لوقت طويل، نهض ملك شيطان القبضة فجأة.
لم يملك ملك شيطان القبضة رداً.
محبطاً ومستعداً للانفجار في حركات فنون قتالية، أوقفته بسرعة.
تردد وكأنه سيقول شيئاً لكنه ركز مجدداً على وجبته.
“وجهت اللكمات طوال حياتك. امتنع هذه المرة فقط.”
“مجرد الجلوس هنا يجعل جسدي متيبساً ومتألماً. لا أستطيع تحمل ذلك.”
بدأ ملك شيطان القبضة بالاسترخاء في وضعيته. مال للخلف قليلاً، يدعم نفسه بذراعيه خلفه. لم يستلقِ بالكامل، لكنه بدا أكثر راحة من قبل.
“تعال، لنجلس مجدداً أولاً.”
بدأ ملك شيطان القبضة بالاسترخاء في وضعيته. مال للخلف قليلاً، يدعم نفسه بذراعيه خلفه. لم يستلقِ بالكامل، لكنه بدا أكثر راحة من قبل.
“البقاء فارغاً جيد، المشي جيد… هل هناك أي شيء ليس جيداً؟”
أجلسته مجدداً. لم يتأقلم جيداً مع هذا الوقت الفارغ.
كم بقينا هكذا؟
“صحيح. من الأصعب على الناس أن يبقوا ساكنين فقط. لكن يقولون إن فعل لا شيء هكذا جيد للصحة العقلية.”
أحياناً، عندما يكون هناك شيء يستطيع ملك شيطان القبضة الإجابة عليه بشكل أفضل، كنت أحيله إليه.
“من أين سمعت ذلك؟”
“دان ووغانغ، انظر إلى تلك الغيوم تنجرف خلفنا.”
“في نقطة ما من حياتي التقطته.”
وراء ملك شيطان القبضة، كانت السماء زرقاء عميقة بينما نظر إليّ.
“دان ووغانغ، انظر إلى تلك الغيوم تنجرف خلفنا.”
وصلت المشروبات أولاً، وبينما سكبت شراباً لملك شيطان القبضة، ألقى نظرة ساخطة على فناني القتال في الخارج الذين يرمون الشتائم على بعضهم وهم يمرون.
أدار رأسه وحدق في السماء. بينما راقب الغيوم، رأيت أفكاراً شاردة تتسلل إلى عينيه.
بينما سبحت، تسلق دان ووغانغ على صخرة عريضة على الشاطئ المقابل.
“لا تقلق بشأن مرؤوسيك.”
“مجرد الجلوس هنا يجعل جسدي متيبساً ومتألماً. لا أستطيع تحمل ذلك.”
نظر إليّ ملك شيطان القبضة وكأنه يتساءل كيف عرفت ما يدور في ذهنه.
“لا داعي.”
بينما سبحت، تسلق دان ووغانغ على صخرة عريضة على الشاطئ المقابل.
“ربما جميعهم يهتفون الآن. أخبر مرؤوسيك بالاسترخاء وأخذ استراحة أيضاً. القائد يتكاسل، وكذلك المرؤوسون. أليس ذلك رائعاً؟”
“لو حدث ذلك، ستنهار المنظمة بأكملها.”
قفزنا في نفس الوقت.
“وماذا لو انهارت؟”
بدا ملك شيطان القبضة قلقاً ومضطرباً، لكنني فهمت مشاعره؛ حياته في الطائفة دوامة من النشاط المستمر. تعليم الجميع من القبضات الحمراء إلى القبضات السوداء! ليست حياة سهلة بأي حال من الأحوال.
“تعال، لنجلس مجدداً أولاً.”
ارتعش ملك شيطان القبضة للحظة.
“لم تفكر أبداً، ‘وماذا لو انهارت؟’ أليس كذلك؟”
“بالطبع لا.”
أجلسته مجدداً. لم يتأقلم جيداً مع هذا الوقت الفارغ.
“لو انهارت، هناك شياطين دمار آخرون. لو انهارت، هناك والدي. وماذا لو وُبخت؟ وماذا لو تأذى كبرياؤك؟”
“هل أنت حقاً شخص لا ينهار بسهولة؟ كيف تعرف ذلك؟ لم تنهر من قبل.”
ظهرت ابتسامة خفيفة على طرف فم ملك شيطان القبضة. بدت مزيجاً من السخرية، وكأنه يقول: ‘ماذا تعرف؟’ لكن أيضاً بطريقة ما تحرر من قيوده.
“صحيح. من الأصعب على الناس أن يبقوا ساكنين فقط. لكن يقولون إن فعل لا شيء هكذا جيد للصحة العقلية.”
“المنظر جميل. لنمشِ فقط حتى نهاية هذا الطريق.”
“فقط انسَ كل شيء. انسَ أولئك المقاتلين بقبضاتهم الملونة.”
كم بقينا هكذا؟
“وليس فقط أن لديك وجهاً وسيماً، بل في عيني طفل بريء، تبدو كشخص سيساعد إن طُلب منه.”
بدأ ملك شيطان القبضة بالاسترخاء في وضعيته. مال للخلف قليلاً، يدعم نفسه بذراعيه خلفه. لم يستلقِ بالكامل، لكنه بدا أكثر راحة من قبل.
واصلنا التحديق في السماء بشكل فارغ حتى جفت ملابسنا تماماً.
“ألن يكون من الأفضل أن نرتاح عندما نصل إلى وجهتنا؟”
ركضت للأمام، وركض ملك شيطان القبضة بجانبي. أطلق أخيراً العنان للسرعة التي كان يحجزها، واندفع للأمام.
نزلنا الجبل ومشينا على طريق ضيق.
“تماماً. لذلك طلبتا الانضمام إلينا.”
“ألن نستخدم تقنيات الحركة؟”
“بما فيّ أنا. لا أملك أي خوف أيضاً، أليس كذلك؟”
“المنظر جميل. لنمشِ فقط حتى نهاية هذا الطريق.”
“لو انهارت، هناك شياطين دمار آخرون. لو انهارت، هناك والدي. وماذا لو وُبخت؟ وماذا لو تأذى كبرياؤك؟”
“ما أريده أفعله بالفعل.”
كما توقعت، كان مضطرباً.
“الماء صافٍ حقاً.”
“ألن يكون من الأفضل أن نرتاح عندما نصل إلى وجهتنا؟”
عندما أسمع أشياء كهذه، أستمر بالتفكير فيمن كنت قبل الانحدار العظيم.
تردد وكأنه سيقول شيئاً لكنه ركز مجدداً على وجبته.
حينها، عندما تجولت جامعاً مواد لتقنية الانحدار العظيم، كنت هكذا. مهما حدث، كنت أركض مباشرة إلى الوجهة؛ لم تخطر فكرة المشي في ذهني ولو لمرة واحدة.
“لا تقلق بشأن مرؤوسيك.”
“يقولون إن المشي جيد حقاً للناس.”
بدأ ملك شيطان القبضة بالاسترخاء في وضعيته. مال للخلف قليلاً، يدعم نفسه بذراعيه خلفه. لم يستلقِ بالكامل، لكنه بدا أكثر راحة من قبل.
“البقاء فارغاً جيد، المشي جيد… هل هناك أي شيء ليس جيداً؟”
دون تردد، أجبت، فتوقف ملك شيطان القبضة في مساره لينظر إليّ.
“هناك الكثير من الأشياء السيئة. كالقلق بشأن العمل عندما تكون خارجاً متكاسلاً. التفكير بشخص لا يفكر فيك حتى. التخطيط لهدم جرف بينما يُفترض أن تكون خارجاً تستمتع. هناك الكثير.”
“لا تقلق بشأن مرؤوسيك.”
عندما كنا أطفالاً، نظرت الفتيات إلينا من الأسفل… الآن، هنا نحن، في وسط هذه الجبال اللامتناهية، ننفذ نفس المقلب الخطير مع ملك شيطان القبضة.
بعد توقف قصير، سأل:
“هل تبدو حياتي سيئة إلى هذا الحد بالنسبة لك؟”
أحياناً، عندما يكون هناك شيء يستطيع ملك شيطان القبضة الإجابة عليه بشكل أفضل، كنت أحيله إليه.
“نعم.”
“كيف اكتشفت؟”
دون تردد، أجبت، فتوقف ملك شيطان القبضة في مساره لينظر إليّ.
بعد السباحة لبعض الوقت، تسلقت على الصخرة حيث جلس دان ووغانغ.
امرأة تقترب من رجل التقته للتو ثم تنضم إلى طاولته؟
“ليست سيئة لأنها سيئة فعلاً. إنها سيئة لأنها مثالية جداً.”
عندما جاء دورنا، وجدنا مقاعد وطلبنا عدة أطباق مع بعض الكحول.
عبرت لمحة من الارتياح وجهه.
“هل هناك أي شيء تريد فعله؟”
“أعرف ما يقلقك، لكنني لست شخصاً ينهار بسهولة.”
“هل أنت متأكد؟”
هذا بالضبط ما أخبرت به أخي. حتى لو أبدوا عدم اهتمامهم الكبير بنا، إلا أن شياطين الدمار يراقبون دائماً.
“ماذا؟”
“أنا بخير.”
“هل أنت حقاً شخص لا ينهار بسهولة؟ كيف تعرف ذلك؟ لم تنهر من قبل.”
“إن لم يكن ذلك، لماذا ستطلب تلك المرأتان الانضمام إلينا؟”
لم يملك ملك شيطان القبضة رداً.
‘لا، لن يصدقن على أي حال’.
“لا أستطيع حتى التذكر.”
“عندما أرى والدي واقفاً هناك بزيه الرسمي، يذكرني بك واقفاً تراقب مرؤوسيك. أشعر وكأنكما محاصران هناك.”
“!”
ظهرت ابتسامة خفيفة على طرف فم ملك شيطان القبضة. بدت مزيجاً من السخرية، وكأنه يقول: ‘ماذا تعرف؟’ لكن أيضاً بطريقة ما تحرر من قيوده.
“كيف اكتشفت؟”
دان ووغانغ، وصلت إلى هذا الحد بتلك القوة الثابتة، أليس الوقت قد حان لترتاح قليلاً؟
“متى آخر مرة استلقيت أمام الآخرين؟”
مع أكثر من عشرة خدم، تحرك الطابور نحو جناح الفانوس بسرعة.
بقي صامتاً. مشينا في صمت لوقت طويل.
لو أراد التخلص من التعب الذي تراكم عبر الزمن، سيحتاج لعبور السهول الوسطى بأكملها والاستمرار. لذلك نويت إبقاءه بعيدا عن الطائفة.
في نهاية الطريق، سألت ملك شيطان القبضة:
“هل هناك أي شيء تريد فعله؟”
أومأ ملك شيطان القبضة.
لم يجب دان ووغانغ بسهولة وبدلاً من ذلك سألني:
“بالطبع لا.”
“ماذا عنك؟”
“ما أريده أفعله بالفعل.”
لقد عاش حياته بأكملها أعزباً. لم توجد سجلات له بأي تعاملات مع النساء. ربما استسلم للرومانسية منذ البداية بسبب مظهره.
“لا تقلق بشأن مرؤوسيك.”
ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتي ملك شيطان القبضة. رغم أن لي آن وتشيون سوهي قالتا دائماً إنهما وجدتاه مخيفاً، لم أجد تعبيره مخيفاً أبداً. في الواقع، لم أكن خائفاً منه منذ البداية.
“إذاً، سأتبع رغباتك.”
سكب لي دان ووغانغ شراباً وتحدث.
“حسناً، أولاً لنذهب لنحصل على شيء لذيذ لنأكله. بعد كل شيء، أليس الطعام جزءاً أساسياً من أي رحلة؟”
لم أصدق أنه سيفكر هكذا.
“لا تقلق بشأن مرؤوسيك.”
ركضت للأمام، وركض ملك شيطان القبضة بجانبي. أطلق أخيراً العنان للسرعة التي كان يحجزها، واندفع للأمام.
بسبب ذلك، أصبح ملك شيطان القبضة حذراً، يضيق عينيه وكأنه يشك أنهما تدبران شيئاً، لكن المرأتين كانتا مجرد شابتين تستمتعان بمرح.
“ها نحن ذا. مكان بتقليد يمتد 200 عام!”
سبلاش، سبلاش، سبلاش!
فاجأ هذا دان ووغانغ أكثر. بعد كل ذلك، يغادرن فقط؟ لا وعود بالاجتماع مجدداً؟
وصلنا إلى مكان يُدعى جناح الفانوس، مكان شهير يقدم الطعام والكحول. شهير جداً لدرجة أن هناك طابوراً من الزبائن ينتظرون في الخارج.
“نحن نتكاسل! ذلك صخرة. ذلك كرسي. أفهمت؟”
“كيف عرفت عن هذا المكان؟”
في نهاية الطريق، سألت ملك شيطان القبضة:
“هذا ليس الشيء الوحيد الذي أعرفه، أتعلم؟ الطبق المميز هنا براعم الخيزران، الطبق الذي تحبه.”
رفع رأسه بسرعة من الماء.
“كيف تعرف حتى ذلك؟”
طلبت بعض الأطباق الجديدة لهما.
“لا تنظر إليّ هكذا. لم أبحث عنه لتسميم طعامك أو شيء من هذا. ستكون أستاذي المستقبلي، لذا من الصواب أن أعرف هذه الأشياء.”
“رغم أنك تبدو مخيفا حقا، وجهك لم يكن قبيحا. في الواقع، أنت وسيم جداً.”
نظر الرجل الواقف في الطابور أمامنا للخلف وعند رؤية ملك شيطان القبضة، قفز مذعوراً. مرتعداً، تلعثم: “ه-هل تود أن تقطع الطابور؟”
“ربما جميعهم يهتفون الآن. أخبر مرؤوسيك بالاسترخاء وأخذ استراحة أيضاً. القائد يتكاسل، وكذلك المرؤوسون. أليس ذلك رائعاً؟”
“لا داعي.”
بدأ ملك شيطان القبضة بالاسترخاء في وضعيته. مال للخلف قليلاً، يدعم نفسه بذراعيه خلفه. لم يستلقِ بالكامل، لكنه بدا أكثر راحة من قبل.
على رد دان ووغانغ، استدار الرجل بسرعة ولم يجرؤ على النظر مجدداً.
ما كنا على وشك فعله هو القفز من هذا المكان المرتفع. لا رهان على المحك؛ مجرد معركة كبرياء.
نظرت المرأتان بسرعة إلى ملك شيطان القبضة، ثم وافقتا بسهولة على الانضمام إلينا.
ضحكت وسألت ملك شيطان القبضة: “لم تقف في طابور لشراء طعام من قبل، أليس كذلك؟”
أوضح تعبيره أنه لم يفعل، لذا سألت مجدداً.
مع أكثر من عشرة خدم، تحرك الطابور نحو جناح الفانوس بسرعة.
“أليس ممتعاً؟”
نظر دان ووغانغ حوله. راقب الناس الواقفين في الطابور، آخرين ينضمون للطابور، المارة في الشارع، والباعة المتجولين ينادون لجذب الزبائن.
“ألن يكون من الأفضل أن نرتاح عندما نصل إلى وجهتنا؟”
كان الماء باردا كالثلج لدرجة إفاقتي.
“ليس سيئاً.”
حدقنا في السماء صامتين لبعض الوقت.
مع أكثر من عشرة خدم، تحرك الطابور نحو جناح الفانوس بسرعة.
أوضح تعبيره أنه لم يفعل، لذا سألت مجدداً.
دون تردد، أجبت، فتوقف ملك شيطان القبضة في مساره لينظر إليّ.
عندما جاء دورنا، وجدنا مقاعد وطلبنا عدة أطباق مع بعض الكحول.
“البقاء فارغاً جيد، المشي جيد… هل هناك أي شيء ليس جيداً؟”
“أنا بخير.”
“لماذا طلبت كل هذا؟”
“لماذا لا تنضمين إلينا وتخبريني المزيد عنها؟”
“مضى وقت منذ جئت هنا؛ يجب أن نجرب كل شيء.”
امرأة تقترب من رجل التقته للتو ثم تنضم إلى طاولته؟
وصلت المشروبات أولاً، وبينما سكبت شراباً لملك شيطان القبضة، ألقى نظرة ساخطة على فناني القتال في الخارج الذين يرمون الشتائم على بعضهم وهم يمرون.
“هل تعتقد أنهما سترفضان الانضمام إلينا فقط لأنهما خائفتان من وجهك؟”
السبب في دعوتي لهما للانضمام إلينا من أجل ملك شيطان القبضة.
مددت يدي لأحجب خط رؤيته.
“هناك شيئان يبدو أنك لا تدركهما، دان ووغانغ. أولاً، الأطفال هذه الأيام مرتاحون جداً بالاختلاط والاستمتاع مع الغرباء.”
محبطاً ومستعداً للانفجار في حركات فنون قتالية، أوقفته بسرعة.
“نحن نتكاسل! ذلك صخرة. ذلك كرسي. أفهمت؟”
“فهمت.”
سكب لي دان ووغانغ شراباً وتحدث.
ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتي ملك شيطان القبضة. رغم أن لي آن وتشيون سوهي قالتا دائماً إنهما وجدتاه مخيفاً، لم أجد تعبيره مخيفاً أبداً. في الواقع، لم أكن خائفاً منه منذ البداية.
“حتى مع جلوسي هنا معك؟”
“في عمرك، مع مستواك في فنون القتال، لا بد أنه صعب السيطرة على مزاجك.”
“كيف عرفت عن هذا المكان؟”
“لذلك أتسكع مع شياطين الدمار، أليس كذلك؟ لتجنب الوقوع في مشاكل غير ضرورية.”
“إذاً هناك بضعة أماكن يجب عليك زيارتها حتماً.”
“متأكد أن لديك أسباباً أخرى للتعامل معنا، لكن البقاء بعيداً عن المشاكل جدير بالثناء.”
“إن كنت ستتملق، اجعله شيئاً يمكنني تصديقه.”
“أوه! هذا أول إطراء قدمته لي على الإطلاق، يا ملك شيطان القبضة.”
رفعت كأسي، ونخبنا.
غطست في الماء برذاذ.
“لماذا أنت واثق جداً؟ يمكننا أخذه فقط.”
سرعان ما وصل الطعام. أخذ دان ووغانغ قضمة من طبق براعم الخيزران الذي يحبه وفوجئ بسرور.
الأذى على وجهي تركه بلا كلام للحظة، لكنه انفجر ضاحكاً، حيث ترددت ضحكه عبر الوادي.
“هذا جيد حقاً.”
هذا بالضبط ما أخبرت به أخي. حتى لو أبدوا عدم اهتمامهم الكبير بنا، إلا أن شياطين الدمار يراقبون دائماً.
“هناك دائماً سبب للطوابير الطويلة.”
“هل هذه أول مرة لك هنا، سيدي؟”
“وماذا لو انهارت؟”
انتقلت نظرتي نحو المطبخ.
“ما رأيك؟ هل يجب أن نخطف رئيس الطهاة ونعيده إلى الطائفة؟”
“سمعت أن طريقك الشيطاني لا يكسر الطاولات في الحانة.”
“أنت تقول ذلك فقط.”
“ليست سيئة لأنها سيئة فعلاً. إنها سيئة لأنها مثالية جداً.”
“لماذا أنت واثق جداً؟ يمكننا أخذه فقط.”
“لنبقَ مدة أطول.”
بينما حدق فيّ ملك شيطان القبضة، قال شيئاً غير متوقع.
طلبت بعض الأطباق الجديدة لهما.
“سمعت أن طريقك الشيطاني لا يكسر الطاولات في الحانة.”
“البقاء فارغاً جيد، المشي جيد… هل هناك أي شيء ليس جيداً؟”
صُعقت. لم أتوقع أنه يعرف ذلك.
بسبب ذلك، أصبح ملك شيطان القبضة حذراً، يضيق عينيه وكأنه يشك أنهما تدبران شيئاً، لكن المرأتين كانتا مجرد شابتين تستمتعان بمرح.
“أتملق جيداً، لكن هذا ليس تملقاً. عندما تنظر إليك النساء، قد يجدن وجهك جذاباً. كما أنه يُعطي شعوراً بالموثوقية، وكأنك ستحميهن مهما حدث.”
“كيف اكتشفت؟”
رغم تشجيعي، بقي دان ووغانغ جالساً.
“لدي آذان، كما تعلم.”
قفنا أنا وملك شيطان القبضة على قمة جرف حيث شلال يتدفق.
محبطاً ومستعداً للانفجار في حركات فنون قتالية، أوقفته بسرعة.
هذا بالضبط ما أخبرت به أخي. حتى لو أبدوا عدم اهتمامهم الكبير بنا، إلا أن شياطين الدمار يراقبون دائماً.
“لماذا طلبت كل هذا؟”
“نعم، تماماً. إن وقف آخرون في طابور، نقف في طابور أيضاً. وإن خُطف رئيس الطهاة، يجب أن نذهب لإنقاذه. تلك طريقتي في المسار الشيطاني.”
“هناك دائماً سبب للطوابير الطويلة.”
حدق فيّ دان ووغانغ باهتمام. تساءلت كيف ينظر إلى تفسيري للمسار الشيطاني.
حينها، عندما تجولت جامعاً مواد لتقنية الانحدار العظيم، كنت هكذا. مهما حدث، كنت أركض مباشرة إلى الوجهة؛ لم تخطر فكرة المشي في ذهني ولو لمرة واحدة.
سبلاش، سبلاش، سبلاش!
تردد وكأنه سيقول شيئاً لكنه ركز مجدداً على وجبته.
“ما رأيك؟ هل يجب أن نخطف رئيس الطهاة ونعيده إلى الطائفة؟”
بينما واصلنا الشرب، إحدى المرأتين الجالستين بجانبنا تحدثت إليّ.
“مجرد الجلوس هنا يجعل جسدي متيبساً ومتألماً. لا أستطيع تحمل ذلك.”
“راقبتكما منذ قبل. بطريقة ما، شعرت أنني أستطيع أن أطلب منكما المساعدة.”
“هل هذه أول مرة لك هنا، سيدي؟”
“نعم.”
“ماذا عنك؟”
“إذاً هناك بضعة أماكن يجب عليك زيارتها حتماً.”
“ذلك فهمته. إحدى المرأتين حدقت في وجهك طوال الوقت.”
“لماذا لا تنضمين إلينا وتخبريني المزيد عنها؟”
لذلك أردت أن يختبر ملك شيطان القبضة شيئاً لن يختبره عادة.
نظرت المرأتان بسرعة إلى ملك شيطان القبضة، ثم وافقتا بسهولة على الانضمام إلينا.
طلبت بعض الأطباق الجديدة لهما.
صُعق ملك شيطان القبضة تماماً، أكثر صدمة تلقاها منذ التقينا. ربما لم يُخبره أحد أبداً أنه وسيم في حياته بأكملها.
في هذه الأثناء، شعرت بدهشة دان ووغانغ. السهولة التي انضمت بها المرأتان إلينا بدت تجربة جديدة له.
امرأة تقترب من رجل التقته للتو ثم تنضم إلى طاولته؟
بسبب ذلك، أصبح ملك شيطان القبضة حذراً، يضيق عينيه وكأنه يشك أنهما تدبران شيئاً، لكن المرأتين كانتا مجرد شابتين تستمتعان بمرح.
السبب في دعوتي لهما للانضمام إلينا من أجل ملك شيطان القبضة.
هذا بالضبط ما أخبرت به أخي. حتى لو أبدوا عدم اهتمامهم الكبير بنا، إلا أن شياطين الدمار يراقبون دائماً.
لقد عاش حياته بأكملها أعزباً. لم توجد سجلات له بأي تعاملات مع النساء. ربما استسلم للرومانسية منذ البداية بسبب مظهره.
النظرة في أعيننا قالت كل شيء؛ مصممان على عدم الخسارة أمام بعضنا.
لذلك أردت أن يختبر ملك شيطان القبضة شيئاً لن يختبره عادة.
بينما شربنا، تحدثنا مع المرأتين عن مواضيع متنوعة. رويت قصصاً مسلية أضحكتهما. في البداية، ظل دان ووغانغ حذر، لكنه في النهاية وجد نفسه يستمتع بالمحادثة، وبدأت نظراته بإظهار الفصول والاهتمام.
“أوه! هذا أول إطراء قدمته لي على الإطلاق، يا ملك شيطان القبضة.”
أحياناً، عندما يكون هناك شيء يستطيع ملك شيطان القبضة الإجابة عليه بشكل أفضل، كنت أحيله إليه.
واصلنا التحديق في السماء بشكل فارغ حتى جفت ملابسنا تماماً.
“لماذا لا تخبر هؤلاء السيدات عن الوقت الذي اخترقت فيه شبكة السماء السماوية لتحالف الموريم في شبابك؟”
“وماذا لو انهارت؟”
امرأة تقترب من رجل التقته للتو ثم تنضم إلى طاولته؟
بالطبع، لم تصدق المرأتان وانفجرتا ضاحكتين، معتبرتان ذلك إحدى تلك الحكايات المبالغ فيها التي يرويها الرجال غالباً في حفلات الشرب. نظر إليّ ملك شيطان القبضة صامتاً يسأل إن كان يجب أن يشارك القصة فعلاً. ابتسمت وهززت رأسي.
‘لا، لن يصدقن على أي حال’.
“حسناً، بسببي.”
بعد قضاء وقت رائع لحوالي ساعة، نهضت المرأتان للمغادرة أولاً.
النظرة في أعيننا قالت كل شيء؛ مصممان على عدم الخسارة أمام بعضنا.
فاجأ هذا دان ووغانغ أكثر. بعد كل ذلك، يغادرن فقط؟ لا وعود بالاجتماع مجدداً؟
وراء ملك شيطان القبضة، كانت السماء زرقاء عميقة بينما نظر إليّ.
بعد مغادرتهما، سأل ملك شيطان القبضة:
“هل أرسلت لهما رسالة سرية تعرض عليهما المال؟ أم هددتهما بالقتل إن لم تنضما إلينا؟ أم كانتا نساء تحاولان سرقة أشيائنا الثمينة؟”
صُعقت. لم أتوقع أنه يعرف ذلك.
لم أصدق أنه سيفكر هكذا.
امرأة تقترب من رجل التقته للتو ثم تنضم إلى طاولته؟
لو أراد التخلص من التعب الذي تراكم عبر الزمن، سيحتاج لعبور السهول الوسطى بأكملها والاستمرار. لذلك نويت إبقاءه بعيدا عن الطائفة.
“إن لم يكن ذلك، لماذا ستطلب تلك المرأتان الانضمام إلينا؟”
“حسناً، بسببي.”
صُعق ملك شيطان القبضة تماماً، أكثر صدمة تلقاها منذ التقينا. ربما لم يُخبره أحد أبداً أنه وسيم في حياته بأكملها.
“ذلك فهمته. إحدى المرأتين حدقت في وجهك طوال الوقت.”
“تماماً. لذلك طلبتا الانضمام إلينا.”
“ألن نستخدم تقنيات الحركة؟”
“حتى مع جلوسي هنا معك؟”
“هناك الكثير من الأشياء السيئة. كالقلق بشأن العمل عندما تكون خارجاً متكاسلاً. التفكير بشخص لا يفكر فيك حتى. التخطيط لهدم جرف بينما يُفترض أن تكون خارجاً تستمتع. هناك الكثير.”
“هل تعتقد أنهما سترفضان الانضمام إلينا فقط لأنهما خائفتان من وجهك؟”
“حسنا لا خوف أكثر من اللازم، هذا الشيء الأول. والشيء الثاني؟”
أومأ ملك شيطان القبضة.
لذلك أردت أن يختبر ملك شيطان القبضة شيئاً لن يختبره عادة.
“نعم، تماماً. إن وقف آخرون في طابور، نقف في طابور أيضاً. وإن خُطف رئيس الطهاة، يجب أن نذهب لإنقاذه. تلك طريقتي في المسار الشيطاني.”
“هناك شيئان يبدو أنك لا تدركهما، دان ووغانغ. أولاً، الأطفال هذه الأيام مرتاحون جداً بالاختلاط والاستمتاع مع الغرباء.”
توسل الطفل إلى ملك شيطان القبضة.
“هل يحاولون إقحام أنفسهم في مشاكل؟”
“لا خوف لديهم هذه الأيام.”
رفعت كأسي، ونخبنا.
“وأنت؟”
“حسنا لا خوف أكثر من اللازم، هذا الشيء الأول. والشيء الثاني؟”
“بما فيّ أنا. لا أملك أي خوف أيضاً، أليس كذلك؟”
“حسنا لا خوف أكثر من اللازم، هذا الشيء الأول. والشيء الثاني؟”
“رغم أنك تبدو مخيفا حقا، وجهك لم يكن قبيحا. في الواقع، أنت وسيم جداً.”
صُعق ملك شيطان القبضة تماماً، أكثر صدمة تلقاها منذ التقينا. ربما لم يُخبره أحد أبداً أنه وسيم في حياته بأكملها.
على رد دان ووغانغ، استدار الرجل بسرعة ولم يجرؤ على النظر مجدداً.
“إن كنت ستتملق، اجعله شيئاً يمكنني تصديقه.”
في تلك اللحظة، اقترب منا نادل صغير، لا يمكن أن يكون أكثر من عشر سنوات، بعينين متورمتين وكأنه بكى كثيراً.
“أتملق جيداً، لكن هذا ليس تملقاً. عندما تنظر إليك النساء، قد يجدن وجهك جذاباً. كما أنه يُعطي شعوراً بالموثوقية، وكأنك ستحميهن مهما حدث.”
رؤيته عاجزاً عن الكلام، أضفت:
عندما جاء دورنا، وجدنا مقاعد وطلبنا عدة أطباق مع بعض الكحول.
“لذا استنتاج اليوم هو: ملك شيطان القبضة لديه وجه مخيف لكن وسيم!”
رؤيته عاجزاً عن الكلام، أضفت:
بعد إفراغ كأسه، وصل دان ووغانغ إلى استنتاجه الخاص.
وصلنا إلى مكان يُدعى جناح الفانوس، مكان شهير يقدم الطعام والكحول. شهير جداً لدرجة أن هناك طابوراً من الزبائن ينتظرون في الخارج.
“أنت مجنون.”
سرعان ما وصل الطعام. أخذ دان ووغانغ قضمة من طبق براعم الخيزران الذي يحبه وفوجئ بسرور.
“في النهاية، أسمع ذلك منك أيضاً، يا ملك شيطان القبضة!”
وصلت المشروبات أولاً، وبينما سكبت شراباً لملك شيطان القبضة، ألقى نظرة ساخطة على فناني القتال في الخارج الذين يرمون الشتائم على بعضهم وهم يمرون.
في تلك اللحظة، اقترب منا نادل صغير، لا يمكن أن يكون أكثر من عشر سنوات، بعينين متورمتين وكأنه بكى كثيراً.
“هل أنت متأكد؟”
“سأستلقي قليلاً.”
“راقبتكما منذ قبل. بطريقة ما، شعرت أنني أستطيع أن أطلب منكما المساعدة.”
توسل الطفل إلى ملك شيطان القبضة.
لقد عاش حياته بأكملها أعزباً. لم توجد سجلات له بأي تعاملات مع النساء. ربما استسلم للرومانسية منذ البداية بسبب مظهره.
“تماماً. لذلك طلبتا الانضمام إلينا.”
“أرجوكما، ساعداني.”
“بما فيّ أنا. لا أملك أي خوف أيضاً، أليس كذلك؟”
نقلت الدموع في عيني الفتى ثقل ألم حتى البالغون سيكافحون لتحمله.
تردد وكأنه سيقول شيئاً لكنه ركز مجدداً على وجبته.
ربتّ برفق على رأس الصبي وقلت لملك شيطان القبضة:
سبلاش، سبلاش، سبلاش!
“وليس فقط أن لديك وجهاً وسيماً، بل في عيني طفل بريء، تبدو كشخص سيساعد إن طُلب منه.”
“يجب أن تستلقي أيضاً، يا ملك شيطان القبضة.”
