Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 195

عصابة تتأمل بندم؟

عصابة تتأمل بندم؟

راقب زعيم طائفة الوحش، غو ياسو، مرؤوسيه يعدون المال؛ فضة جُمعت من السوق كإتاوات.

 

 

 

“ثلاثمئة نيانغ.”

“أُطلق سراحه من فرع تحالف الموريم وربما في مكان ما يشرب.”

 

 

أحضر أحد رجاله كيساً ضخماً من المال.

 

 

في تلك الأثناء، كل العشرين الذين تقدموا سقطوا.

“نفلس بسبب أحمق واحد لعين. أين ذلك الوغد كونغباي الآن؟”

 

 

مشى تشون للأمام بخطوات طويلة، دون أن يلتفت لأعضاء طائفة الوحش الساقطين؛ عرف مسبقا أن مهاراتهم متواضعة.

رداً على ذلك، أجاب يانغ، ذراعه الأيمن الواقف بجانبه:

ارتعش يانغ. المرؤوس ميت. فحص آخر انهار قريباً؛ ميت أيضاً. أدرك يانغ حينها أن جميع المرؤوسين موتى.

“أُطلق سراحه من فرع تحالف الموريم وربما في مكان ما يشرب.”

“هذه فرصتي!”

“عندما يأتي، أخبره أن يأتي مباشرة إليّ.”

“رئيس هذا الفرع يدعمني. إن لمستني، لن يبقى ساكناً.”

“حاضر، سيدي.”

 

 

 

كانت الثلاثمئة نيانغ رشوة لزعيم فرع تحالف الموريم. رغم أنه يتلقى دفعات منتظمة كل شهر لتجاهل أنشطتهم، إلا أنه طالب بثلاثمئة نيانغ مقابل إطلاق سراح كونغباي.

 

 

 

لكن غو ياسو لم يستطع ترك كونغباي يتعفن في السجن؛ كان فردا أساسيا لطائفة الوحش. مع حقراء مثله، التجار يخافون ويدفعون بطاعة.

“ما هذا بحق الجحيم؟”

 

“توقفوا عن التظاهر وانهضوا! أيها الأغبياء عديمو النفع!”

“ماذا عن المرأة التي أبلغت عنه؟ لم تهرب، أليس كذلك؟”

 

“والدتها مريضة، لذا لن تتمكن من الهرب.”

 

“ألم تقل إنها جميلة؟ لذلك تصرف ذلك الوغد الشهواني كونغباي بتلك الطريقة. بمجرد أن تهدأ الأمور، بعها إلى بيت دعارة بعيد. نحتاج على الأقل إلى استرداد نصف المال الضائع بسببها.”

تذمر بايك تشول على يانغ بينما دخل. لقد زار المكان بشكل متكرر لدرجة أنه شعر بالراحة هنا.

“مفهوم.”

 

“وتأكد من أن ذلك الأحمق كونغباي لن يلمسها مجدداً.”

 

“حسناً. بالمناسبة، طائفة جانغدو تعدت على أراضينا مجدداً.”

 

“أولئك الأوغاد!”

“ما هذا بحق الجحيم؟”

 

في تلك الأثناء، كل العشرين الذين تقدموا سقطوا.

لم تكن طائفة جانغدو سوى عصابة من السوق السوداء منافسة من منطقة قريبة. غالباً ما تصادما عندما تنشأ نزاعات إقليمية.

تفادى ببراعة، متجنباً الهجمات القادمة من كل الاتجاهات بينما وجه ضربات مفردة هنا وهناك. بعض الرجال ضُربوا في الوجه، آخرون في البطن.

 

“متسللون هنا!”

“هناك شائعة أنهم جندوا خبيراً قتالياً.”

 

“أي نوع من الخبراء؟”

 

“لست متأكداً. يُقال إن هوية الخبير غير معروفة، لكن يبدو أنهم يتصرفون بجرأة بسببه.”

 

 

على سؤال غو ياسو، نظر غوم موغوك حوله وأجاب:

شخر غو ياسو باستخفاف. في تلك اللحظة، أحد مرؤوسيه اندفع بإلحاح ليبلغ.

 

 

في تلك اللحظة، تحدث غوم موغوك إلى بايك تشول:

“متسللون هنا!”

“ألم تقل إنها جميلة؟ لذلك تصرف ذلك الوغد الشهواني كونغباي بتلك الطريقة. بمجرد أن تهدأ الأمور، بعها إلى بيت دعارة بعيد. نحتاج على الأقل إلى استرداد نصف المال الضائع بسببها.”

 

 

عند ذكر وجود متسللين، استدعى غو ياسو فوراً شخصاً ما.

 

 

كان، بعد كل شيء، عضواً سابقاً في فصيل القبضة الشرقية، تحديداً من فرع القبضة الحديدية. رغم وصوله إلى رتبة القبضة الزرقاء، هرب في النهاية من الطائفة الشيطانية، غير قادر على تحمل التدريب المرهق.

“أحضر تشون مو-إن.”

 

 

 

السبب في أن غو ياسو استطاع الشخير باستخفاف على طائفة جانغدو التي جندت خبيراً جديداً هو تشون، سيد قتالي معروف فقط لغو ياسو. السر الذي احتفظ به غو ياسو أن تشون عضو سابق في الطائفة الشيطانية.

“من الآن فصاعداً، سأبدأ صفحة جديدة.”

 

 

سيد قتالي من الطائفة الشيطانية، تشون!

 

 

المشكلة لم تكن أن غوم موغوك تفادى هجومه بسهولة؛ بل ما قاله غوم موغوك تالياً.

بفضله نمت طائفة الوحش بهذه القوة.

 

 

 

عندما خرج غو ياسو ويانغ، وجدا المتسللان يعبران ساحة التدريب، يمشيان نحوهما.

 

 

 

حين رأى غو ياسو الأشكال تقترب من بعيد، ذُهل.

حدق غو ياسو في يانغ وكأنه يريد قتله بينما ركض دون تردد.

 

بينما قبض غوم موغوك قبضته، صاح غو ياسو:

“ما هذا بحق الجحيم؟”

هاجم أعضاء طائفة الوحش غوم موغوك.

 

 

كان هناك متسللان: رجل ضخم عضلي وشاب نحيف. بسببهما خطواتهما المريحة،  بديا أشبه بزوار بدل متسللَين. بالطبع، كانا غوم موغوك ودان ووغانغ.

عندما خرج غو ياسو ويانغ، وجدا المتسللان يعبران ساحة التدريب، يمشيان نحوهما.

 

 

تحدث يانغ بسرعة:

 

“يبدو أنهما المرسلان من طائفة جانغدو.”

صرخ تشون خوفا. صُدم جداً حتى شعر وكأن قلبه سينفجر. حتى الخمر الذي أسكره طوال اليوم تلاشى فوراً.

“أهو الخبير الذي جندوه هذه المرة؟”

“متسللون هنا!”

“صحيح. من آخر قد يكونا إن لم يأتيا من طرف جانغدو؟”

 

 

بينما مرّ غوم موغوك بيانغ، تحدث:

أومأ غو ياسو. لم يكن هناك أحد آخر في المنطقة يجرؤ على مهاجمتهم غير طائفة جانغدو.

 

 

قرر غو ياسو انتهاز الفرصة والهرب، لكن قبل أن يعرف، قُمعت طاقته الداخلية في الدانتيان خاصته، تاركاً إياه غير قادر على استخدامها.

“أين تشون مو-إن؟”

 

“سيخرج قريباً.”

السبب في أن غو ياسو استطاع الشخير باستخفاف على طائفة جانغدو التي جندت خبيراً جديداً هو تشون، سيد قتالي معروف فقط لغو ياسو. السر الذي احتفظ به غو ياسو أن تشون عضو سابق في الطائفة الشيطانية.

 

 

قفز حوالي عشرين عضواً من طائفة الوحش من كل الاتجاهات، يلوحون بأسلحتهم بينما أحاطوا بالمتسللين.

 

 

“توقفوا عن التظاهر وانهضوا! أيها الأغبياء عديمو النفع!”

“من أين أنتما؟”

“جرائمي؟ هل لديك دليل؟”

 

حدق غو ياسو في يانغ وكأنه يريد قتله بينما ركض دون تردد.

على سؤال غو ياسو، نظر غوم موغوك حوله وأجاب:

ثد! ثد! ثد! ثد! ثد!

“حولتم الخارج إلى جحيم، لكن هنا تعيشون بشكل مريح جداً.”

 

 

ثد! ثد! ثد! ثد! ثد!

أخذت طائفة الوحش عقارا مبنيا حديثاً كمقر لها. كان المبنى الذي يقيم فيه غو ياسو فخم بشكل خاص، مبني بمواد باهظة الثمن دون أي تحفظات.

حدق غو ياسو في يانغ وكأنه يريد قتله بينما ركض دون تردد.

 

“إن لم ترغبوا بالموت، انهضوا حالا!”

“سألت، من أنتما؟”

“منهك؟ أتشعر بالعجز؟”

 

 

للقتل أو الإخضاع، عادة، كان غو ياسو سيصرخ بأوامره بالفعل. لكن اليوم، الكلمات لم تغادر شفتيه.

 

 

 

بسبب الرجل العضلي الواقف بجانب الشاب. غو ياسو، الذي اختبر كل أنواع الحقراء في العالم السفلي، لم يرَ أبداً أحداً مخيفاً كهذا.

ارتعش بايك تشول عندما رأى غوم موغوك وملك شيطان القبضة.

 

“الجحيم.”

خاطب غوم موغوك غو ياسو:

 

“هل تعرف لماذا تستمر بالسؤال عمن نحن بدلاً من لماذا نحن هنا؟ لأنك معتاد أولاً على تقرير ما إذا كان شخص ما يستحق القتل أم لا.”

 

 

“لا داعي للغضب الشديد. الوعد بجعله الزعيم كذبة.”

بذلك، بدأ غوم موغوك بالمشي مباشرة نحو غو ياسو.

 

 

“هناك شخص في منصب رفيع هناك، الشخص الذي أراد مرة أن يجعلني صهره.”

مذعوراً، صاح غو ياسو لرجاله:

ظن بايك تشول أن هذا هراء، لكنه كتم لسانه.

“اقتلوه!”

المشكلة لم تكن أن غوم موغوك تفادى هجومه بسهولة؛ بل ما قاله غوم موغوك تالياً.

 

 

هاجم أعضاء طائفة الوحش غوم موغوك.

 

 

 

تفادى غوم موغوك الهجمات القادمة وبدأ بتوجيه اللكمات.

هووش.

 

أطاع يانغ الأمر بسهولة وكأن غوم موغوك زعيمه الطبيعي طوال الوقت.

بالنسبة لغو ياسو، لم تبد الهجمات قوية على الإطلاق. مجرد لمسات خفيفة، واحدة تلو الأخرى.

 

 

 

تفادى ببراعة، متجنباً الهجمات القادمة من كل الاتجاهات بينما وجه ضربات مفردة هنا وهناك. بعض الرجال ضُربوا في الوجه، آخرون في البطن.

 

 

 

رغم أن حركات غوم موغوك سريعة، بدت هجماته خالية من أي قوة حقيقية، ما أعطى غو ياسو شعوراً بالارتياح.

 

 

 

“ليس شيئاً مميزاً!”

كان، بعد كل شيء، عضواً سابقاً في فصيل القبضة الشرقية، تحديداً من فرع القبضة الحديدية. رغم وصوله إلى رتبة القبضة الزرقاء، هرب في النهاية من الطائفة الشيطانية، غير قادر على تحمل التدريب المرهق.

 

ألقى غوم موغوك جسده بلا مبالاة في المستودع مع الجثث الأخرى. لم يمنح أي أهمية لموت الرجل.

هذا بالضبط ما ظنه. في الواقع، بدأ يقلق أكثر بشأن الرجل العضلي الواقف جانباً، دون أن يشارك في القتال.

 

 

“ليس صحيحاً. لم يكونوا في وضع يسمح لهم بالكذب.”

“انهضوا! انهضوا واتحدوا! اطعنوه من الخلف!”

أخذت طائفة الوحش عقارا مبنيا حديثاً كمقر لها. كان المبنى الذي يقيم فيه غو ياسو فخم بشكل خاص، مبني بمواد باهظة الثمن دون أي تحفظات.

 

“لمن؟”

لكن المرؤوسين الذين ضُربوا وسقطوا لم ينهضوا.

الآن متروكاً وحيداً، نظر يانغ حوله بحذر وقال:

 

 

“توقفوا عن التظاهر وانهضوا! أيها الأغبياء عديمو النفع!”

“كدت أن تنجذب؛ يا للأسف.”

 

أخذت طائفة الوحش عقارا مبنيا حديثاً كمقر لها. كان المبنى الذي يقيم فيه غو ياسو فخم بشكل خاص، مبني بمواد باهظة الثمن دون أي تحفظات.

فهم غو ياسو متأخرا؛ حتى هو قد يتظاهر بالإغماء لو عنى ذلك تجنب قتال مع ذلك الرجل العضلي.

بفضله نمت طائفة الوحش بهذه القوة.

 

“تخلص من كليهما.”

“آه، وثقت بهؤلاء الحمقى.”

 

 

“اذهب وانقل الجثث حيث لا يمكن رؤيتها.”

في تلك الأثناء، كل العشرين الذين تقدموا سقطوا.

 

 

 

ركل يانغ مرؤوساً ساقطاً قريباً، محاولاً إيقاظه. سمح له غوم موغوك بفعل ما يشاء.

برؤية هذا، أصبح ذهن غو ياسو فارغاً. كان الموقف غريبا جداً لدرجة أنه وجد نفسه غير قادر على التفكير.

 

نظر إليّ دان ووغانغ بهدوء ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

“إن لم ترغبوا بالموت، انهضوا حالا!”

فوجئ تشون. كانت هذه أول مرة يتعرف فيها أحد على فنونه القتالية.

 

“انهضوا! انهضوا واتحدوا! اطعنوه من الخلف!”

من الواضح أن الرجال تظاهروا بفقدان الوعي بعد تلقي لمسات خفيفة كهذه. أي أحد يستطيع رؤية أن ذلك مجرد تمثيل.

اختفى بايك تشول من أمام أعينهم.

 

“أين ذلك؟”

حتى بعد أن رُكل، لم يتحرك. يانغ، شاعراً بأن شيئاً ما خطأ، فحص بحذر المرؤوسين الساقطين.

بعد فترة قصيرة، وصل زعيم فرع تحالف الموريم، بايك تشول، إلى المكان.

 

 

ارتعش يانغ. المرؤوس ميت. فحص آخر انهار قريباً؛ ميت أيضاً. أدرك يانغ حينها أن جميع المرؤوسين موتى.

 

 

 

نظر يانغ ببطء إلى غوم موغوك.

صرخ تشون خوفا. صُدم جداً حتى شعر وكأن قلبه سينفجر. حتى الخمر الذي أسكره طوال اليوم تلاشى فوراً.

 

“رئيس هذا الفرع يدعمني. إن لمستني، لن يبقى ساكناً.”

في تلك اللحظة، التقت عيناه بعيني غوم موغوك. كانت نظراته باردة ومخيفة، خالية من أي مشاعر.

 

 

 

“سيد قتالي حقيقي!”

“هنا.”

 

 

أدرك يانغ أن كلمة واحدة خاطئة قد تؤدي إلى موته في المكان.

“وتأكد من أن ذلك الأحمق كونغباي لن يلمسها مجدداً.”

 

“عندما يأتي، أخبره أن يأتي مباشرة إليّ.”

لم يُظهر غوم موغوك أي رحمة في أفعاله. لضمان ألا ينجو أحد للبحث عن انتقام وإيذاء عائلة سيوك.

 

 

 

في تلك اللحظة، ظهر تشون. بشعر أشعث، على الأرجح من الشرب كثيراً الليلة السابقة، وبوجه غير حليق، بدا منهكاً بشكل لا يصدق. اكتسب أيضاً وزناً كبيراً منذ انضمامه لطائفة الوحش. مع ذلك، لم يهتم غو ياسو؛ لم يفشل تشون أبداً في القضاء على هدف حتى الآن.

هووووش.

 

 

“تخلص من كليهما.”

من الواضح أن الرجال تظاهروا بفقدان الوعي بعد تلقي لمسات خفيفة كهذه. أي أحد يستطيع رؤية أن ذلك مجرد تمثيل.

 

 

مشى تشون للأمام بخطوات طويلة، دون أن يلتفت لأعضاء طائفة الوحش الساقطين؛ عرف مسبقا أن مهاراتهم متواضعة.

تفادى غوم موغوك الهجمات القادمة وبدأ بتوجيه اللكمات.

 

“من أين وجدت رجالاً بهذا الحجم؟ وحده وقوفهم كاف لإعطائهم مستحقاتهم. لكن أين رئيسك؟”

كان، بعد كل شيء، عضواً سابقاً في فصيل القبضة الشرقية، تحديداً من فرع القبضة الحديدية. رغم وصوله إلى رتبة القبضة الزرقاء، هرب في النهاية من الطائفة الشيطانية، غير قادر على تحمل التدريب المرهق.

 

 

 

منذ ذلك الحين، اختبأ تشون داخل طائفة الوحش. حاول كثيرون استهداف غو ياسو، لكنهم ماتوا جميعاً على يدي تشون. بالمقابل، تلقى أموالاً وافرة لينغمس في رذائله. في هذا العالم السفلي من الدرجة الثالثة، حتى قدرات ممارس القبضة الزرقاء كافية لتشون ليحكم كملك شيطان قبضة.

“…نعم.”

 

“من الآن فصاعداً، سأبدأ صفحة جديدة.”

هووش.

“مفهوم.”

 

السبب في أن غو ياسو استطاع الشخير باستخفاف على طائفة جانغدو التي جندت خبيراً جديداً هو تشون، سيد قتالي معروف فقط لغو ياسو. السر الذي احتفظ به غو ياسو أن تشون عضو سابق في الطائفة الشيطانية.

توقفت قبضة تشون، التي استهدفت رأس غوم موغوك، في الهواء.

تصلب وجه بايك تشول.

 

“آه، وثقت بهؤلاء الحمقى.”

المشكلة لم تكن أن غوم موغوك تفادى هجومه بسهولة؛ بل ما قاله غوم موغوك تالياً.

 

 

تذمر بايك تشول على يانغ بينما دخل. لقد زار المكان بشكل متكرر لدرجة أنه شعر بالراحة هنا.

“هذه الفنون القتالية للقبضة الزرقاء، أليس كذلك؟”

 

 

 

فوجئ تشون. كانت هذه أول مرة يتعرف فيها أحد على فنونه القتالية.

“هذه فرصتي!”

 

 

حينها، استقرت عينا تشون أخيراً على شخص واقف بظهره مُدار. محدقا في السماء، استدار الرجل الضخم فجأة نحوه.

 

 

أخذت طائفة الوحش عقارا مبنيا حديثاً كمقر لها. كان المبنى الذي يقيم فيه غو ياسو فخم بشكل خاص، مبني بمواد باهظة الثمن دون أي تحفظات.

اللحظة التي رأى فيها ذلك الوجه!

“من أين وجدت رجالاً بهذا الحجم؟ وحده وقوفهم كاف لإعطائهم مستحقاتهم. لكن أين رئيسك؟”

 

 

“آآآآه!”

“انهضوا! انهضوا واتحدوا! اطعنوه من الخلف!”

 

 

صرخ تشون خوفا. صُدم جداً حتى شعر وكأن قلبه سينفجر. حتى الخمر الذي أسكره طوال اليوم تلاشى فوراً.

“الآن بعد أن فكرت بالأمر، أنت محق. فهمت. بدلاً من أن أصبح الشيطان السماوي، سأصبح فقط تلميذك، يا ملك شيطان القبضة.”

 

السبب في أن غو ياسو استطاع الشخير باستخفاف على طائفة جانغدو التي جندت خبيراً جديداً هو تشون، سيد قتالي معروف فقط لغو ياسو. السر الذي احتفظ به غو ياسو أن تشون عضو سابق في الطائفة الشيطانية.

غو ياسو، الذي وقف خلف تشون، لم يستطع رؤية وجهه، لكن يانغ استطاع.

 

 

منذ ذلك الحين، اختبأ تشون داخل طائفة الوحش. حاول كثيرون استهداف غو ياسو، لكنهم ماتوا جميعاً على يدي تشون. بالمقابل، تلقى أموالاً وافرة لينغمس في رذائله. في هذا العالم السفلي من الدرجة الثالثة، حتى قدرات ممارس القبضة الزرقاء كافية لتشون ليحكم كملك شيطان قبضة.

رأى تعبير تشون المنحرف. صعب تصديق أن مثل هذا اليأس والخوف العميقين قد يظهران على وجه إنسان.

 

 

 

تمتم ملك شيطان القبضة لنفسه تقريباً:

“لمن؟”

“استخدمت فنوني القتالية لتخدم كتابع لبلطجي سوق سوداء؟”

صرخ تشون خوفا. صُدم جداً حتى شعر وكأن قلبه سينفجر. حتى الخمر الذي أسكره طوال اليوم تلاشى فوراً.

 

 

كلمات ملك شيطان القبضة لم تحمل أي مشاعر. في اللحظة التي أنهى فيها كلامه …

 

 

“جسد الفتاة بأكمله ضُرب، والبلطجي تفاخر بذلك لزملائه الحقراء. ماذا تعني بنقص الأدلة؟ لم تحقق حتى، أليس كذلك؟”

ثد! كراك!

“هل يمكنك إحضار زعيم الفرع هنا؟”

 

هووووش!

ضرب تشون فوراً نقطة الضغط السماوية الخاصة به وأنهى حياته. علم جيدا أنه لا وجود لمهرب، ولا لمغفرة. لو كان سيموت على يدي ملك شيطان القبضة، سيكون موته أكثر ألماً بكثير.

 

 

ضرب تشون فوراً نقطة الضغط السماوية الخاصة به وأنهى حياته. علم جيدا أنه لا وجود لمهرب، ولا لمغفرة. لو كان سيموت على يدي ملك شيطان القبضة، سيكون موته أكثر ألماً بكثير.

برؤية هذا، أصبح ذهن غو ياسو فارغاً. كان الموقف غريبا جداً لدرجة أنه وجد نفسه غير قادر على التفكير.

 

 

 

بينما مرّ غوم موغوك بيانغ، تحدث:

 

“اتبعني.”

 

“حاضر!”

قرر غو ياسو انتهاز الفرصة والهرب، لكن قبل أن يعرف، قُمعت طاقته الداخلية في الدانتيان خاصته، تاركاً إياه غير قادر على استخدامها.

 

“تحالف الموريم.”

أطاع يانغ الأمر بسهولة وكأن غوم موغوك زعيمه الطبيعي طوال الوقت.

 

 

 

أفاق غو ياسو عندما اقترب منه غوم موغوك. الآن، شيء واحد فقط يستطيع الاعتماد عليه.

 

 

كان، بعد كل شيء، عضواً سابقاً في فصيل القبضة الشرقية، تحديداً من فرع القبضة الحديدية. رغم وصوله إلى رتبة القبضة الزرقاء، هرب في النهاية من الطائفة الشيطانية، غير قادر على تحمل التدريب المرهق.

“هل تعرف من خلفنا؟ إن عبثت معنا، ستكون هناك عواقب.”

 

“من خلفكم؟”

 

“تحالف الموريم.”

“ليس وكأنك في الجانب المظلم منذ يوم أو يومين؛ تعرف أن الجميع يموتون، أليس كذلك؟”

“تحالف الموريم بأكمله يخصكم؟”

مشى غو ياسو نحو الجثث.

“رئيس هذا الفرع يدعمني. إن لمستني، لن يبقى ساكناً.”

ألم يعرف هؤلاء الرجال الجدد من يكون؟ ألم يتم إطلاعهم بشكل صحيح؟

 

“يبدو أنهما المرسلان من طائفة جانغدو.”

استدار غوم موغوك نحو يانغ.

“كم تريد؟ كم مقابل ذلك الدفتر…؟”

 

“من أين أنتما؟”

“هل يمكنك إحضار زعيم الفرع هنا؟”

 

 

 

تردد يانغ، مدركاً أن ذلك لن يكون سهلاً.

 

 

 

“إن أحضرته هنا، ستكون زعيم طائفة الوحش.”

“لن يحدث ذلك. أعرف شخصاً في تحالف الموريم، وسأتأكد من الإبلاغ عن جرائمك وكل شيء عن هذا المكان.”

“سأحضره مهما كلف الأمر.”

 

 

“لابد أنهم أرادوا توريطي فحسب!”

حدق غو ياسو في يانغ وكأنه يريد قتله بينما ركض دون تردد.

نظر إليّ دان ووغانغ بهدوء ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

 

“من أين أنتما؟”

“ذلك الوغد اللعين.”

 

 

 

لم يتوقع أن يخونه يانغ بهذه السهولة. بعد كل شيء، ظل يانغ ذراعه الأيمن لسنوات عديدة.

 

 

“أرجو التفهم. للتحالف الرئيسي قوانينه، تعلمون ذلك جيدا.”

بمجرد أن غادر يانغ، تحدث غوم موغوك:

“من أين وجدت رجالاً بهذا الحجم؟ وحده وقوفهم كاف لإعطائهم مستحقاتهم. لكن أين رئيسك؟”

“لا داعي للغضب الشديد. الوعد بجعله الزعيم كذبة.”

أجاب يانغ بهدوء: “يبدو أنه خرج للحظة.”

 

غو ياسو، الذي وقف خلف تشون، لم يستطع رؤية وجهه، لكن يانغ استطاع.

ارتخى تعبير غو ياسو قليلاً في تلك اللحظة.

 

 

 

“ليس وكأنك في الجانب المظلم منذ يوم أو يومين؛ تعرف أن الجميع يموتون، أليس كذلك؟”

توقفت قبضة تشون، التي استهدفت رأس غوم موغوك، في الهواء.

 

 

تصلب وجه غو ياسو مجدداً. أدرك أن كلمات غوم موغوك تشمله أيضاً.

كان هناك متسللان: رجل ضخم عضلي وشاب نحيف. بسببهما خطواتهما المريحة،  بديا أشبه بزوار بدل متسللَين. بالطبع، كانا غوم موغوك ودان ووغانغ.

 

 

“أرجوك، اعفُ عني.”

 

 

تحدث يانغ بسرعة:

قال له غوم موغوك: “أعطني دليلاً على الرشاوى التي أعطيتها لزعيم الفرع.”

 

 

 

تحركت عينا غو ياسو حولها.

 

 

بمجرد أن غادر يانغ، تحدث غوم موغوك:

“إن لم يكن لديك، فقط مُت.”

“هذه المرة، إلى مكان سيسعدك حتى أكثر مما أسعدني.”

 

توقفت قبضة تشون، التي استهدفت رأس غوم موغوك، في الهواء.

بينما قبض غوم موغوك قبضته، صاح غو ياسو:

بانغ!

 

 

“لديّ! إنه في الخزنة.”

لم يُظهر غوم موغوك أي رحمة في أفعاله. لضمان ألا ينجو أحد للبحث عن انتقام وإيذاء عائلة سيوك.

 

 

قاده غوم موغوك إلى الخزنة. ارتعشت يدا غو ياسو وهو يفتحها. اندفع الخوف، حيث أدرك متأخراً خطورة الموقف. انتحار تشون، الشخص الذي وثق به عميقاً لحل المشاكل، ثقل عليه.

“حاضر!”

 

ثد! ثد! ثد! ثد! ثد!

“هنا.”

 

 

 

سحب دفتراً من الخزنة وقدمه له؛ احتوى على تفاصيل الرشاوى المعطاة لزعيم فرع تحالف الموريم وسجلات كل الفساد الذي ارتكبه.

سحب غوم موغوك الدفتر الذي أخذه من طائفة الوحش.

 

“إن لم ترغبوا بالموت، انهضوا حالا!”

“اذهب وانقل الجثث حيث لا يمكن رؤيتها.”

ارتعش بايك تشول عندما رأى غوم موغوك وملك شيطان القبضة.

 

 

مشى غو ياسو نحو الجثث.

 

 

“أولئك الأوغاد!”

“هذه فرصتي!”

 

 

 

قرر غو ياسو انتهاز الفرصة والهرب، لكن قبل أن يعرف، قُمعت طاقته الداخلية في الدانتيان خاصته، تاركاً إياه غير قادر على استخدامها.

“توقفوا عن التظاهر وانهضوا! أيها الأغبياء عديمو النفع!”

 

“لماذا أشم رائحة الدم هنا؟ ألم أخبركم أيها الأوغاد بالتوقف عن قتل الناس؟”

“متى حدث هذا حتى؟”

 

 

هووووش.

بلا خيار آخر، مضى غو ياسو وأزال الجثث. بدون طاقته الداخلية، نقل حوالي عشرين جثة تركه مبللاً بالعرق. عاش حياته بأكملها دون رفع إصبع، وهذا أشعره بالعذاب.

 

 

غلى بايك تشول بالغضب داخلياً، لكن بالنظر إلى الجو، لم يستطع الرد.

بعد أن أزال كل الجثث بشق الأنفس، عاد غو ياسو إلى غوم موغوك.

 

 

حينها، استقرت عينا تشون أخيراً على شخص واقف بظهره مُدار. محدقا في السماء، استدار الرجل الضخم فجأة نحوه.

“أُزيلوا جميعاً.”

“هذه فرصتي!”

“منهك؟ أتشعر بالعجز؟”

منذ ذلك الحين، اختبأ تشون داخل طائفة الوحش. حاول كثيرون استهداف غو ياسو، لكنهم ماتوا جميعاً على يدي تشون. بالمقابل، تلقى أموالاً وافرة لينغمس في رذائله. في هذا العالم السفلي من الدرجة الثالثة، حتى قدرات ممارس القبضة الزرقاء كافية لتشون ليحكم كملك شيطان قبضة.

“…نعم.”

“هذه فرصتي!”

“الناس الذين عانوا على يديك شعروا بذلك مئة أو ألف مرة أكثر من هذا. فُرادى، أنتم تافهون، لكن كقطيع من الكلاب، تجولتم معاً، تخيفون، تسرقون، تضربون، وتقتلون.”

“صحيح. من آخر قد يكونا إن لم يأتيا من طرف جانغدو؟”

“من الآن فصاعداً، سأبدأ صفحة جديدة.”

بعد أن أزال كل الجثث بشق الأنفس، عاد غو ياسو إلى غوم موغوك.

“رجل من العالم السفلي، يتحدث عن التوبة؟ كم أنت متخلف. استمر بفعل أشياء سيئة، لكن افعلها حيث أخبرك. سيكون هناك الكثير من الشركاء هناك، لذا ستكون بخير.”

حين رأى غو ياسو الأشكال تقترب من بعيد، ذُهل.

“أين ذلك؟”

“وتأكد من أن ذلك الأحمق كونغباي لن يلمسها مجدداً.”

“الجحيم.”

 

 

“حاضر، سيدي.”

طارت قبضة غوم موغوك نحوه.

“ليس وكأنك في الجانب المظلم منذ يوم أو يومين؛ تعرف أن الجميع يموتون، أليس كذلك؟”

 

 

التقنية الثانية: قبضة أسورا الرعدية.

 

 

“رئيس هذا الفرع يدعمني. إن لمستني، لن يبقى ساكناً.”

ثد! ثد! ثد! ثد! ثد!

“ما المهم جداً لدرجة سحب رجل مشغول مثلي طوال هذا الطريق؟”

 

بينما مرّ غوم موغوك بيانغ، تحدث:

في ومضة، هبطت عشرات اللكمات عليه كصواعق البرق، ودون فرصة للصراخ، مات وسط فوضى دموية.

للقتل أو الإخضاع، عادة، كان غو ياسو سيصرخ بأوامره بالفعل. لكن اليوم، الكلمات لم تغادر شفتيه.

 

 

ألقى غوم موغوك جسده بلا مبالاة في المستودع مع الجثث الأخرى. لم يمنح أي أهمية لموت الرجل.

 

 

“آآآآه!”

بعد فترة قصيرة، وصل زعيم فرع تحالف الموريم، بايك تشول، إلى المكان.

“توقفوا عن التظاهر وانهضوا! أيها الأغبياء عديمو النفع!”

 

من الواضح أن الرجال تظاهروا بفقدان الوعي بعد تلقي لمسات خفيفة كهذه. أي أحد يستطيع رؤية أن ذلك مجرد تمثيل.

“لماذا أشم رائحة الدم هنا؟ ألم أخبركم أيها الأوغاد بالتوقف عن قتل الناس؟”

“مفهوم.”

 

“…نعم.”

تذمر بايك تشول على يانغ بينما دخل. لقد زار المكان بشكل متكرر لدرجة أنه شعر بالراحة هنا.

 

 

سحب غوم موغوك الدفتر الذي أخذه من طائفة الوحش.

“ما المهم جداً لدرجة سحب رجل مشغول مثلي طوال هذا الطريق؟”

 

 

“سألت، من أنتما؟”

ارتعش بايك تشول عندما رأى غوم موغوك وملك شيطان القبضة.

 

 

“أحضر تشون مو-إن.”

“من هؤلاء؟”

الخروج من هذا الموقف له الأولوية. ابتسم بايك تشول قسراً وتحدث بنبرة مصالحة:

“هم محاربون جدد جندناهم.”

 

 

لكن غو ياسو لم يستطع ترك كونغباي يتعفن في السجن؛ كان فردا أساسيا لطائفة الوحش. مع حقراء مثله، التجار يخافون ويدفعون بطاعة.

بدا بايك تشول متفاجأً بردة فعل يانغ الهادئة.

برؤية هذا، أصبح ذهن غو ياسو فارغاً. كان الموقف غريبا جداً لدرجة أنه وجد نفسه غير قادر على التفكير.

 

 

“من أين وجدت رجالاً بهذا الحجم؟ وحده وقوفهم كاف لإعطائهم مستحقاتهم. لكن أين رئيسك؟”

ارتعش بايك تشول عندما رأى غوم موغوك وملك شيطان القبضة.

 

هاجم أعضاء طائفة الوحش غوم موغوك.

أجاب يانغ بهدوء: “يبدو أنه خرج للحظة.”

 

 

لحسن الحظ، لم يذكر ملك شيطان القبضة العودة إلى الطائفة. وكأنه يسأل إلى أين يجب أن يذهبا تالياً، ابتسم غوم موغوك للنظرة في عينيه وقال:

في تلك اللحظة، تحدث غوم موغوك إلى بايك تشول:

بينما مرّ غوم موغوك بيانغ، تحدث:

“كيف استطعت السماح لشخص ما بالذهاب بعد الاعتداء على فتاة صغيرة واغتصابها؟”

 

 

 

استدار بايك تشول نحو يانغ بنظرة تقول ‘ما الذي يحدث هنا؟’

 

 

غو ياسو، الذي وقف خلف تشون، لم يستطع رؤية وجهه، لكن يانغ استطاع.

ألم يعرف هؤلاء الرجال الجدد من يكون؟ ألم يتم إطلاعهم بشكل صحيح؟

“لنذهب.”

 

“هل يمكنك إحضار زعيم الفرع هنا؟”

لكن يانغ وقف هناك بصمت، يراقب الموقف فقط. شعر بايك تشول أن شيئاً خاطئاً من ردة فعل يانغ غير المعتادة.

 

 

 

أجاب بايك تشول بهدوء: “آه، تلك القضية؟ سمحنا له بالذهاب بسبب نقص الأدلة.”

في تلك اللحظة، ظهر تشون. بشعر أشعث، على الأرجح من الشرب كثيراً الليلة السابقة، وبوجه غير حليق، بدا منهكاً بشكل لا يصدق. اكتسب أيضاً وزناً كبيراً منذ انضمامه لطائفة الوحش. مع ذلك، لم يهتم غو ياسو؛ لم يفشل تشون أبداً في القضاء على هدف حتى الآن.

“جسد الفتاة بأكمله ضُرب، والبلطجي تفاخر بذلك لزملائه الحقراء. ماذا تعني بنقص الأدلة؟ لم تحقق حتى، أليس كذلك؟”

حدق غو ياسو في يانغ وكأنه يريد قتله بينما ركض دون تردد.

 

 

غلى بايك تشول بالغضب داخلياً، لكن بالنظر إلى الجو، لم يستطع الرد.

 

 

 

“لو كانت عائلتك، هل كنت ستتجاهلها فقط؟”

تصلب وجه غو ياسو مجدداً. أدرك أن كلمات غوم موغوك تشمله أيضاً.

 

“هل يمكنك إحضار زعيم الفرع هنا؟”

ذكر عائلته جعل تعبير بايك تشول يتصلب فوراً.

“ليس وكأنك في الجانب المظلم منذ يوم أو يومين؛ تعرف أن الجميع يموتون، أليس كذلك؟”

 

 

“هل تعتقد حقاً أنك ستفلت من هذا؟”

بانغ!

“تشعر بالانزعاج لأنني ذكرت عائلتك؟ عائلتك ثمينة جداً، لكن هل تعتقد أن عائلات الآخرين تستحق المعاناة؟”

“إن لم ترغبوا بالموت، انهضوا حالا!”

 

 

في تلك اللحظة، فكر بايك تشول بسحب سيفه لكنه امتنع في الوقت الراهن.

 

 

 

‘سأتأكد من جعلهم جميعاً يدفعون الثمن لاحقاً.’

غو ياسو، الذي وقف خلف تشون، لم يستطع رؤية وجهه، لكن يانغ استطاع.

 

في تلك اللحظة، ظهر تشون. بشعر أشعث، على الأرجح من الشرب كثيراً الليلة السابقة، وبوجه غير حليق، بدا منهكاً بشكل لا يصدق. اكتسب أيضاً وزناً كبيراً منذ انضمامه لطائفة الوحش. مع ذلك، لم يهتم غو ياسو؛ لم يفشل تشون أبداً في القضاء على هدف حتى الآن.

الخروج من هذا الموقف له الأولوية. ابتسم بايك تشول قسراً وتحدث بنبرة مصالحة:

عند ذكر وجود متسللين، استدعى غو ياسو فوراً شخصاً ما.

 

عرف بايك تشول أنه يحتاج للحصول على ذلك الدفتر بأي ثمن. الاعتناء بهذين سيأتي تالياً.

“أرجو التفهم. للتحالف الرئيسي قوانينه، تعلمون ذلك جيدا.”

ألم يعرف هؤلاء الرجال الجدد من يكون؟ ألم يتم إطلاعهم بشكل صحيح؟

“قوانين من؟ أنت؟ طائفة الوحش؟ من، بالضبط؟”

 

 

 

تراجع بايك تشول خطوة تحت برودة حضور غوم موغوك الساحق.

“ذلك الوغد اللعين.”

 

“أي نوع من الخبراء؟”

“لا أعرف من أنت، لكنني زعيم فرع تحالف الموريم. لمسي يجعلك عدواً لعالم القتال!”

هذا بالضبط ما ظنه. في الواقع، بدأ يقلق أكثر بشأن الرجل العضلي الواقف جانباً، دون أن يشارك في القتال.

“لن يحدث ذلك. أعرف شخصاً في تحالف الموريم، وسأتأكد من الإبلاغ عن جرائمك وكل شيء عن هذا المكان.”

 

“لمن؟”

 

“هناك شخص في منصب رفيع هناك، الشخص الذي أراد مرة أن يجعلني صهره.”

 

 

 

ظن بايك تشول أن هذا هراء، لكنه كتم لسانه.

“أهو الخبير الذي جندوه هذه المرة؟”

 

“كم تريد؟ كم مقابل ذلك الدفتر…؟”

“جرائمي؟ هل لديك دليل؟”

 

 

“جسد الفتاة بأكمله ضُرب، والبلطجي تفاخر بذلك لزملائه الحقراء. ماذا تعني بنقص الأدلة؟ لم تحقق حتى، أليس كذلك؟”

سحب غوم موغوك الدفتر الذي أخذه من طائفة الوحش.

“أهو الخبير الذي جندوه هذه المرة؟”

 

 

“أخذت الكثير من الرشاوى من طائفة الوحش. حتى أنك استخدمتهم لقتل أناس لمصالحك الخاصة.”

 

“يا له من هراء! لم أفعل مثل هذا الشيء أبداً.”

 

“هل تعتقد أن الإنكار سيغير أي شيء؟ سجلوا كل شيء بدقة.”

الخروج من هذا الموقف له الأولوية. ابتسم بايك تشول قسراً وتحدث بنبرة مصالحة:

 

 

تصلب وجه بايك تشول.

 

 

“توقفوا عن التظاهر وانهضوا! أيها الأغبياء عديمو النفع!”

“لابد أنهم أرادوا توريطي فحسب!”

 

“ليس صحيحاً. لم يكونوا في وضع يسمح لهم بالكذب.”

تصلب وجه غو ياسو مجدداً. أدرك أن كلمات غوم موغوك تشمله أيضاً.

 

تذمر بايك تشول على يانغ بينما دخل. لقد زار المكان بشكل متكرر لدرجة أنه شعر بالراحة هنا.

عرف بايك تشول أنه يحتاج للحصول على ذلك الدفتر بأي ثمن. الاعتناء بهذين سيأتي تالياً.

 

 

 

“كم تريد؟ كم مقابل ذلك الدفتر…؟”

 

 

بانغ!

هووووش.

“أين تشون مو-إن؟”

بانغ!

 

 

 

اختفى بايك تشول من أمام أعينهم.

 

 

 

بعيداً، ارتطم بايك تشول بالجدار الخارجي، تحطم جسده، ومات فوراً.

“اتبعني.”

 

 

الآن متروكاً وحيداً، نظر يانغ حوله بحذر وقال:

“لماذا تقول ذلك؟”

“إذاً من الآن فصاعداً، سأكون زعيم طائفة الوحش…”

 

 

“ليس صحيحاً. لم يكونوا في وضع يسمح لهم بالكذب.”

هووووش!

 

بانغ!

ارتعش بايك تشول عندما رأى غوم موغوك وملك شيطان القبضة.

 

 

اختفى يانغ أيضاً من الأنظار.

‘سأتأكد من جعلهم جميعاً يدفعون الثمن لاحقاً.’

 

 

أُرسل طائراً في الاتجاه المعاكس، منتهياً وسط فوضى دموية أيضاً.

 

 

تراجع بايك تشول خطوة تحت برودة حضور غوم موغوك الساحق.

الذي أرسل كليهما طائرين لم يكن سوى دان ووغانغ. بلكمة واحدة، أرسلهما إلى الجحيم.

للقتل أو الإخضاع، عادة، كان غو ياسو سيصرخ بأوامره بالفعل. لكن اليوم، الكلمات لم تغادر شفتيه.

 

 

“لنذهب.”

 

 

سحب دفتراً من الخزنة وقدمه له؛ احتوى على تفاصيل الرشاوى المعطاة لزعيم فرع تحالف الموريم وسجلات كل الفساد الذي ارتكبه.

بدت عيناه تقولان: ‘لماذا تتكلم مع حثالة كهؤلاء؟’

 

 

 

“كنت أفكر بطلب حوالي مليون نيانغ مقابل الدفتر.”

 

“توقف عن المزاح.”

“هل تعتقد أن الإنكار سيغير أي شيء؟ سجلوا كل شيء بدقة.”

“لحظة فقط.”

التقنية الثانية: قبضة أسورا الرعدية.

 

“كيف استطعت السماح لشخص ما بالذهاب بعد الاعتداء على فتاة صغيرة واغتصابها؟”

دفن غوم موغوك الدفتر بعناية داخل صندوق في زاوية الفناء.

“آآآآه!”

 

قاده غوم موغوك إلى الخزنة. ارتعشت يدا غو ياسو وهو يفتحها. اندفع الخوف، حيث أدرك متأخراً خطورة الموقف. انتحار تشون، الشخص الذي وثق به عميقاً لحل المشاكل، ثقل عليه.

بعد دفن الدفتر، خطط غوم موغوك لإبلاغ المحقق المرسل من زعيم التحالف حتى يتصرف بشكل صحيح. نوى أيضاً عدم نسيان تضمين رسالة في الخطاب، يطلب منهم الاعتناء جيداً بعائلة سيوك.

“اقتلوه!”

 

غو ياسو، الذي وقف خلف تشون، لم يستطع رؤية وجهه، لكن يانغ استطاع.

بينما راقبه ملك شيطان القبضة، علّق: “أنت دقيق جداً.”

“لديّ! إنه في الخزنة.”

“عند مساعدة الآخرين، يجب أن تكون شاملاً. من الجميل مساعدة الآخرين، لكن إن لم تنهِ الأمور بشكل صحيح فقط لأنها مزعجة، الشخص الذي ينتهي به الأمر وسط المعاناة هو من ساعدته. أحصل على الرضا، لكنهم يحصلون على العواقب. هذا ليس صحيحاً، أليس كذلك؟”

 

 

قفز حوالي عشرين عضواً من طائفة الوحش من كل الاتجاهات، يلوحون بأسلحتهم بينما أحاطوا بالمتسللين.

ردّ دان ووغانغ بشكل غير متوقع: “لا أعتقد أنه يجب أن تصبح الشيطان السماوي.”

 

“لماذا تقول ذلك؟”

“ألم تقل إنها جميلة؟ لذلك تصرف ذلك الوغد الشهواني كونغباي بتلك الطريقة. بمجرد أن تهدأ الأمور، بعها إلى بيت دعارة بعيد. نحتاج على الأقل إلى استرداد نصف المال الضائع بسببها.”

“الشيطان السماوي يجب أن يتعامل مع الكثير من الناس. هل تستطيع تحمل ذلك بعقلية كهذه؟ إن حاولت التعامل مع كل شيء بدقة كهذه، ستكون أول من يُجن.”

“الآن بعد أن فكرت بالأمر، أنت محق. فهمت. بدلاً من أن أصبح الشيطان السماوي، سأصبح فقط تلميذك، يا ملك شيطان القبضة.”

“الآن بعد أن فكرت بالأمر، أنت محق. فهمت. بدلاً من أن أصبح الشيطان السماوي، سأصبح فقط تلميذك، يا ملك شيطان القبضة.”

“سأحضره مهما كلف الأمر.”

 

سحب غوم موغوك الدفتر الذي أخذه من طائفة الوحش.

نظر إليّ دان ووغانغ بهدوء ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

 

 

“من هؤلاء؟”

“هذه أفضل محاولة قمت بها حتى الآن.”

“هل تعرف من خلفنا؟ إن عبثت معنا، ستكون هناك عواقب.”

“كدت أن تنجذب؛ يا للأسف.”

 

 

غو ياسو، الذي وقف خلف تشون، لم يستطع رؤية وجهه، لكن يانغ استطاع.

مشى غوم موغوك ودان ووغانغ خارج القصر جنباً إلى جنب. تماماً كما دخلا، ملأ ظهر ملك شيطان القبضة العريض المدخل بينما خرجا.

 

 

“حولتم الخارج إلى جحيم، لكن هنا تعيشون بشكل مريح جداً.”

لحسن الحظ، لم يذكر ملك شيطان القبضة العودة إلى الطائفة. وكأنه يسأل إلى أين يجب أن يذهبا تالياً، ابتسم غوم موغوك للنظرة في عينيه وقال:

“الشيطان السماوي يجب أن يتعامل مع الكثير من الناس. هل تستطيع تحمل ذلك بعقلية كهذه؟ إن حاولت التعامل مع كل شيء بدقة كهذه، ستكون أول من يُجن.”

“هذه المرة، إلى مكان سيسعدك حتى أكثر مما أسعدني.”

“صحيح. من آخر قد يكونا إن لم يأتيا من طرف جانغدو؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

بذلك، بدأ غوم موغوك بالمشي مباشرة نحو غو ياسو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط