في كل مرة ترى ذلك الندب
عبر القارب الذي يحمل الركاب النهر ببطء.
كانت تلك أول مرة يعبّر فيها عن إعجابه بمنظر ما.
“وذلك السيف الأسود في يد الطفل يرعب الجميع.”
كنت أنا وملك شيطان القبضة واقفين على السطح العاصف، نحدّق في المياه المتماوجة بينما ابتعدنا تدريجيًا عن الطائفة.
قال غوم موغوك: “إنها حلبة قتال تحت الأرض.”
كثيرون يقلقون من الانحراف، يخشون أن تجرّهم لحظة واحدة إلى طريق لا عودة منه.
ثم ابتسم ابتسامة غريبة: “ولِم تظن أنه لم يكن هناك تلاعب وقتها؟”
وقف يحدّق في الأفق، بينما استندتُ إلى الحاجز مقابلاً للشمس وظهري له.
يتساءلون: هل سيسوء شيء ما؟ هل ستتغير حياتي نحو الأسوأ؟ هل كان ما حدث خطئي؟
انحنى ملك شيطان القبضة قليلاً، ومدّ الكرة نحو الصغير، لكن الطفل تردد، فدحرجها له برفق.
لكنني لم أشعر بأي قلق تجاه انحراف دان ووغانغ.
“ذلك الشاب، لديه نظرة جيدة.”
“تلك الليلة… جاءني مع جميع مرؤوسيه.”
ربما لأن الإخلاص الذي أبداه طوال حياته رسّخ في قلبي ثقة لا تهتز، أو ربما لأنني كنت أرى أن هذا الإخلاص ذاته هو ما يكبح طبيعته الحقيقية.
“سنراهن على كبريائنا.”
فجأة، دوّى صوت ارتطام خفيف.
تدحرجت كرة صغيرة من الصوف حتى توقفت عند قدمي ملك شيطان القبضة.
“يقولون إنك كنت تخرج مع والدي أحيانًا؟”
ركض طفل صغير نحوها، لكنه توقف فجأة حين رفع بصره إلى ذلك الرجل الشاهق المهيب. التقطت الكرة وسلمتها لملك شيطان القبضة.
“هل أخبرك قائد الطائفة بذلك؟”
“أعطها للطفل بنفسك.”
“الأيام تغيرت… لم يعد القتال نقيًا كما كان.”
قال بابتسامة جانبية: “أتريد أن تبكيه؟”
“كفى. أحضرتك لأذكّرك بحرارة القتال، لكن حرارة المقامرة تبدو أقوى.”
“لن يبكي.”
“نعم، لأنها وُسمت على صدر فتى وقف شامخًا بلا قوة داخلية أمام الظلم. أي ندب في العالم أكثر جدارة من هذا؟”
قلت مازحًا.
انحنى ملك شيطان القبضة قليلاً، ومدّ الكرة نحو الصغير، لكن الطفل تردد، فدحرجها له برفق.
كثيرون يقلقون من الانحراف، يخشون أن تجرّهم لحظة واحدة إلى طريق لا عودة منه.
هز رأسه ساخرًا: “لا أصطدم قبضتي بأيدي الأطفال.”
أيها الطفل، اليوم تلقيت كرة من شيطان القبضة غير المهزوم.
“وكيف عثرت على هذا المكان؟”
التقط الطفل الكرة، انحنى بخجل، وركض عائدًا إلى والديه.
قال دان ووغانغ بصوت منخفض: “لم أكن شجاعًا، كنت فقط متهورًا لا يعرف الخوف. الآن، بعد أن أصبحت أقوى ألف مرة، أدرك أنني كنت أكثر جرأة آنذاك.”
ربما رأى نفسه القديمة فيه.
بينما تابعت المشهد، سألني دان ووغانغ فجأة:
مددت قبضتي نحوه.
“قلت إننا ذاهبون إلى مكان سأكون فيه سعيدًا، صحيح؟”
“صحيح.”
قال الزعيم وهو يضحك: “ستخسر المباراة التالية، فهمت؟ وفي كل مرة تراودك فكرة حمقاء، انظر إلى هذا الندب.”
“وكيف تعرف ما الذي سيجعلني سعيدًا؟”
عبر القارب الذي يحمل الركاب النهر ببطء.
“هل نراهن على ذلك؟”
“وأي رهان سيكون هذا؟”
“إن استمتعت، أفوز أنا. وإن لم تفعل، أخسر أنا.”
“وماذا لو استمتعت وقلت إنني لم أفعل؟”
لكني أدركت أنه لم يخطئ في الحكم، بل كانت المباراة مزوّرة.
“لن تفعل هذا، أليس كذلك؟”
ابتسم بخفة وقال: “إن كنا نتحدث عن رهان، فلا بد من مراهنة.”
“سنراهن على كبريائنا.”
تمامًا كما فعلنا حين قفزنا من الشلال.
“هنا؟ في هذه الحلبة بالذات؟”
نظر إليّ بتعبير غريب وقال: “ألا تريد الرهان على التقنية الثالثة؟”
قبض دان ووغانغ على أسنانه كي لا يصرخ، لكن الألم فاق احتماله فصرخ في النهاية.
“بالطبع أريدها.”
“كفى. أحضرتك لأذكّرك بحرارة القتال، لكن حرارة المقامرة تبدو أقوى.”
“لماذا لم تضعها كرهان إذن؟”
“لماذا لا تراهن للمتعة؟”
“ربحت القبضة الأولى والتقنية الثانية بسهولة لأنك أظهرت رحمتك. لدي ما يكفي من الكبرياء كي لا أكرر الأمر نفسه.”
هز دان ووغانغ رأسه بجدية.
قلت مبتسمًا.
ضحك دان ووغانغ وقال: “حسنًا إذًا، فلنراهن على كبرياء رجل!”
كانت تلك أول مرة يعبّر فيها عن إعجابه بمنظر ما.
ثم سألته: “وماذا عنهم؟ أولئك الرعاع من الطريق الأسود؟ لا بد أنهم عادوا لينتقموا.”
مددت قبضتي نحوه.
ربما لأن الإخلاص الذي أبداه طوال حياته رسّخ في قلبي ثقة لا تهتز، أو ربما لأنني كنت أرى أن هذا الإخلاص ذاته هو ما يكبح طبيعته الحقيقية.
“ما هذا؟ تريد القتال؟”
“حين يقطع مقاتلو الفنون وعدًا، يصطدمون بأسلحتهم، أليس كذلك؟ نحن لا نحمل أسلحة، فلتصطدم قبضتنا بدلًا منها.”
هز رأسه ساخرًا: “لا أصطدم قبضتي بأيدي الأطفال.”
نظرت إلى قبضته ثم إلى يدي الصغيرة مقارنة بها وقلت:
“حتى لو آلمني ذلك، لا أستطيع إنكار كلماتك.”
“حتى لو آلمني ذلك، لا أستطيع إنكار كلماتك.”
استدار دان ووغانغ نحو النهر، وانعكس غروب الشمس على مياهه.
“ليس سيئًا.”
“العلاقات لا تبقى دافئة إلى الأبد، أليس كذلك؟”
أدرت جسدي. غروب الشمس الذي كان يضيء دان ووغانغ بات يسقط على وجهي.
كانت تلك أول مرة يعبّر فيها عن إعجابه بمنظر ما.
وقف يحدّق في الأفق، بينما استندتُ إلى الحاجز مقابلاً للشمس وظهري له.
“نعم، لأنها وُسمت على صدر فتى وقف شامخًا بلا قوة داخلية أمام الظلم. أي ندب في العالم أكثر جدارة من هذا؟”
ضحكت وأنا أقول: “إذاً، ماذا حدث بعد ذلك؟”
“سمعت أنك سافرت كثيرًا في شبابك.”
“لم أكن مقيدًا بالطائفة.”
“وكيف انتهى بك الأمر إلى الطائفة؟”
“يقولون إنك كنت تخرج مع والدي أحيانًا؟”
“هل أخبرك قائد الطائفة بذلك؟”
ثم ابتسم ابتسامة غريبة: “ولِم تظن أنه لم يكن هناك تلاعب وقتها؟”
أجبت بهدوء: “أجل.”
ثم سألته: “وماذا عنهم؟ أولئك الرعاع من الطريق الأسود؟ لا بد أنهم عادوا لينتقموا.”
“ولم الاعتذار؟”
في الحقيقة، لم أسمعها من والدي، بل من خلال تحقيقاتي حول شياطين الدمار قبل انحداري.
“صحيح.”
“لم أهزم قائد الطائفة، ولا زعماء الموريم، ولا حتى أنت.”
حتى المكان الذي كنا متجهين إليه الآن اكتشفته من تلك المعلومات.
“إن استمتعت، أفوز أنا. وإن لم تفعل، أخسر أنا.”
بينما وقفنا نراقب، غمر الحشد صخب وحماسة جعلت حضور ملك شيطان القبضة المهيب يذوب وسطهم.
“ألا تزال تراه هذه الأيام؟”
“نادراً جدًا. حتى في تلك الحانة، مضى زمن طويل منذ التقينا آخر مرة.”
“إن استمتعت، أفوز أنا. وإن لم تفعل، أخسر أنا.”
“هل كل شيء بخير بينكما؟”
“العلاقات لا تبقى دافئة إلى الأبد، أليس كذلك؟”
“صحيح.”
كانت هناك أنواع شتى من الحلبات في السهول الوسطى: بعضها يستخدم القوة الداخلية، وبعضها الأسلحة، وأخرى كهذه… قتال نقي، لا شيء سوى القبضات.
قال دان ووغانغ بصوت منخفض: “لم أكن شجاعًا، كنت فقط متهورًا لا يعرف الخوف. الآن، بعد أن أصبحت أقوى ألف مرة، أدرك أنني كنت أكثر جرأة آنذاك.”
أدرت جسدي. غروب الشمس الذي كان يضيء دان ووغانغ بات يسقط على وجهي.
“العلاقات لا تبقى دافئة إلى الأبد، أليس كذلك؟”
تبع نظره إلى المقاتل الشاب الخارج من الحلبة، بينما استسلم للذكريات.
هل يمكن أن تكون هذه اللحظة الهادئة واحدة من أكثر لحظاتنا عمقًا؟
وقف يحدّق في الأفق، بينما استندتُ إلى الحاجز مقابلاً للشمس وظهري له.
ضحك دان ووغانغ وقال: “حسنًا إذًا، فلنراهن على كبرياء رجل!”
“بالطبع. وهو ما غيّر حياتي.”
قلت مازحًا.
بعد يومين، سار غوم موغوك وملك شيطان القبضة وسط سوق مزدحم.
تمامًا كما فعلنا حين قفزنا من الشلال.
إن كانت أرض طائفة الوحش تنتمي لتحالف الموريم، فإن هذه المنطقة تخضع للتحالف غير الأرثوذكسي.
“وكيف تعرف ما الذي سيجعلني سعيدًا؟”
بينما كانا يسيران، تغيّر تعبير دان ووغانغ شيئًا فشيئًا. شدّ وجهه أحيانًا، وأظهر بريقًا من الحدة في عينيه.
ركض طفل صغير نحوها، لكنه توقف فجأة حين رفع بصره إلى ذلك الرجل الشاهق المهيب. التقطت الكرة وسلمتها لملك شيطان القبضة.
وصلا إلى مستودع قديم على أطراف المنطقة. سلّم غوم موغوك بعض المال لحارس المدخل، فقادهما إلى الداخل، عبر ممر ضيق ينحدر بين أكوام البضائع.
“بالطبع أريدها.”
“حتى لو آلمني ذلك، لا أستطيع إنكار كلماتك.”
عند نهاية الدرج، فتح الحارس بابًا حديديًا ضخمًا، لتضربهما موجة من الحرارة وضجيج الحشود.
التقط الطفل الكرة، انحنى بخجل، وركض عائدًا إلى والديه.
“ما هذا؟ تريد القتال؟”
في المنتصف، وُضعت حلبة كبيرة يتقاتل فيها رجلان عاريان بقبضاتهما فقط.
كنت أنا وملك شيطان القبضة واقفين على السطح العاصف، نحدّق في المياه المتماوجة بينما ابتعدنا تدريجيًا عن الطائفة.
قال غوم موغوك: “إنها حلبة قتال تحت الأرض.”
“ما الأمر؟ ألا يعجبك؟”
كانت هناك أنواع شتى من الحلبات في السهول الوسطى: بعضها يستخدم القوة الداخلية، وبعضها الأسلحة، وأخرى كهذه… قتال نقي، لا شيء سوى القبضات.
التقط الطفل الكرة، انحنى بخجل، وركض عائدًا إلى والديه.
“يمكنك دفع رسم الدخول والمشاهدة فقط، أو تراهن على المنتصر. معظمهم يأتون للمقامرة.”
حتى المكان الذي كنا متجهين إليه الآن اكتشفته من تلك المعلومات.
“وكيف عثرت على هذا المكان؟”
“اهتمامي بفنون القتال واسع، وسمعت أن هذه الحلبة تشتهر بنقاء القتال. ظننت أنك ستستمتع بها.”
“نادراً جدًا. حتى في تلك الحانة، مضى زمن طويل منذ التقينا آخر مرة.”
ارتجفت عينا دان ووغانغ.
“ما الأمر؟ ألا يعجبك؟”
هل يمكن أن تكون هذه اللحظة الهادئة واحدة من أكثر لحظاتنا عمقًا؟
قال فجأة: “حين كنت صغيرًا، كنت أقاتل هنا.”
عبر القارب الذي يحمل الركاب النهر ببطء.
“هنا؟ في هذه الحلبة بالذات؟”
“نعم، هنا تمامًا.”
لم تكن حياة دان ووغانغ سهلة.
“نادراً جدًا. حتى في تلك الحانة، مضى زمن طويل منذ التقينا آخر مرة.”
“وكيف انتهى بك الأمر إلى الطائفة؟”
عبر القارب الذي يحمل الركاب النهر ببطء.
“رآني أحد أعضائها هنا وضمني بعد أن لفتُّ انتباهه.”
أجاب وهو يتنفس بعمق: “ما الذي تظنه حدث؟ صعدت إلى الحلبة وفزت في المباراة التالية فوزًا ساحقًا، وجعلت ذلك الوغد يخسر كل ثروته.”
“حتى لو آلمني ذلك، لا أستطيع إنكار كلماتك.”
كان ذلك جديدًا حتى على غوم موغوك.
“العلاقات لا تبقى دافئة إلى الأبد، أليس كذلك؟”
في المنتصف، وُضعت حلبة كبيرة يتقاتل فيها رجلان عاريان بقبضاتهما فقط.
“هل كنت غير مهزوم حتى في هذه الحلبة؟”
انفجرت ضاحكًا: “هذا هو دان ووغانغ الذي أعرفه!”
“لست غير مهزوم بعد، أليس كذلك؟”
كان ذلك جديدًا حتى على غوم موغوك.
“يقولون إنك كنت تخرج مع والدي أحيانًا؟”
ابتسمت. “ماذا تقصد؟”
“أنا بخير.”
“لم أهزم قائد الطائفة، ولا زعماء الموريم، ولا حتى أنت.”
“سمعت أنك سافرت كثيرًا في شبابك.”
“أنا مجرد طفل، أتذكر؟”
“لو فعلت، لنمنا الليلة في الشارع!”
“وذلك السيف الأسود في يد الطفل يرعب الجميع.”
“ربحت القبضة الأولى والتقنية الثانية بسهولة لأنك أظهرت رحمتك. لدي ما يكفي من الكبرياء كي لا أكرر الأمر نفسه.”
“أعطها للطفل بنفسك.”
فكر غوم موغوك أن ملك شيطان القبضة ربما يكره لقبه ‘غير المهزوم’.
ركّز نظره على شاب يقاتل في الحلبة.
“نعم، لأنها وُسمت على صدر فتى وقف شامخًا بلا قوة داخلية أمام الظلم. أي ندب في العالم أكثر جدارة من هذا؟”
“لو كان قتالًا حتى الموت، قد تهزم حتى والدي.”
“ما هذا؟ تريد القتال؟”
تابع دان ووغانغ النظر إلى الحلبة حيث يُضرب أحد المقاتلين حتى الإغماء.
“هل نراهن على ذلك؟”
ابتسم دان ووغانغ بمرارة: “كان الأمر كذلك من قبل… هذا المكان لم يتغير قط.”
“لو قاتلت قائد الطائفة، سيكون المشهد كهذا بالضبط. حتى من دون أن يشهر سيفه.”
“تلك الليلة… جاءني مع جميع مرؤوسيه.”
أومأت: “صحيح، إنه يضرب حتى ابنه بالطريقة ذاتها.”
هز دان ووغانغ رأسه بجدية.
تمامًا كما فعلنا حين قفزنا من الشلال.
قال فجأة: “حين كنت صغيرًا، كنت أقاتل هنا.”
لم أكن أعرف ما يعنيه هذا المكان بالنسبة له؛ ربما ذكريات مريرة. ومع ذلك، أحضرته إليه، لأنه ارتقى من القاع إلى القمة، وظننت أنه سيرغب في تذكر من كان.
بينما وقفنا نراقب، غمر الحشد صخب وحماسة جعلت حضور ملك شيطان القبضة المهيب يذوب وسطهم.
“بالطبع أريدها.”
تنبأ دان ووغانغ بنتيجة المباراة التالية بدقة مذهلة.
“صحيح.”
أومأ ببطء، والشرر يلمع في عينيه:
“بمعدل كهذا سنغادر أغنياء.”
قلت مازحًا.
ضحك دان ووغانغ وقال: “حسنًا إذًا، فلنراهن على كبرياء رجل!”
لكنه لم يبتسم.
لم تكن حياة دان ووغانغ سهلة.
“لماذا لا تراهن للمتعة؟”
“كفى. أحضرتك لأذكّرك بحرارة القتال، لكن حرارة المقامرة تبدو أقوى.”
ربما لأن الإخلاص الذي أبداه طوال حياته رسّخ في قلبي ثقة لا تهتز، أو ربما لأنني كنت أرى أن هذا الإخلاص ذاته هو ما يكبح طبيعته الحقيقية.
ابتسم دان ووغانغ بمرارة: “كان الأمر كذلك من قبل… هذا المكان لم يتغير قط.”
“وذلك السيف الأسود في يد الطفل يرعب الجميع.”
“بمعدل كهذا سنغادر أغنياء.”
ركّز نظره على شاب يقاتل في الحلبة.
“ذلك الشاب، لديه نظرة جيدة.”
“العلاقات لا تبقى دافئة إلى الأبد، أليس كذلك؟”
“هل كنت غير مهزوم حتى في هذه الحلبة؟”
ربما رأى نفسه القديمة فيه.
لكنني لم أشعر بأي قلق تجاه انحراف دان ووغانغ.
لم أكن أعرف ما يعنيه هذا المكان بالنسبة له؛ ربما ذكريات مريرة. ومع ذلك، أحضرته إليه، لأنه ارتقى من القاع إلى القمة، وظننت أنه سيرغب في تذكر من كان.
“سأراهن بثروتي كلها عليه!”
“لماذا لم تضعها كرهان إذن؟”
قلت مبتسمًا.
بينما تابعت المشهد، سألني دان ووغانغ فجأة:
“افعل، سيفوز حتمًا.”
“وأي رهان سيكون هذا؟”
لكن الشاب خسر. وتشنج وجه دان ووغانغ للحظة.
ضحكت وأنا أقول: “إذاً، ماذا حدث بعد ذلك؟”
كانت تلك أول مرة يعبّر فيها عن إعجابه بمنظر ما.
“لو فعلت، لنمنا الليلة في الشارع!”
قلت ضاحكا.
ابتسم بخفة وقال: “إن كنا نتحدث عن رهان، فلا بد من مراهنة.”
لكني أدركت أنه لم يخطئ في الحكم، بل كانت المباراة مزوّرة.
كثيرون يقلقون من الانحراف، يخشون أن تجرّهم لحظة واحدة إلى طريق لا عودة منه.
“هل نتحدث مع صاحب المكان؟”
هز رأسه: “التلاعب لا يأتي من هنا. الإدارة لا تحتاج لتزييف شيء يدرّ عليها ذهبًا، من يفعل ذلك إلا الحمقى؟”
“أحضرتك لتستمتع، لا لتتألم.”
صمتّ لحظة ثم قلت: “بعض الذكريات يجدر أن تبقى مدفونة. آسف.”
“لن يبكي.”
“ولم الاعتذار؟”
“أحضرتك لتستمتع، لا لتتألم.”
“أنا بخير.”
“لماذا لا تراهن للمتعة؟”
“الأيام تغيرت… لم يعد القتال نقيًا كما كان.”
قال الزعيم وهو يضحك: “ستخسر المباراة التالية، فهمت؟ وفي كل مرة تراودك فكرة حمقاء، انظر إلى هذا الندب.”
أومأ ببطء، والشرر يلمع في عينيه:
ثم ابتسم ابتسامة غريبة: “ولِم تظن أنه لم يكن هناك تلاعب وقتها؟”
“كان هناك؟”
“نعم، لأنها وُسمت على صدر فتى وقف شامخًا بلا قوة داخلية أمام الظلم. أي ندب في العالم أكثر جدارة من هذا؟”
“بالطبع. وهو ما غيّر حياتي.”
“لو فعلت، لنمنا الليلة في الشارع!”
تبع نظره إلى المقاتل الشاب الخارج من الحلبة، بينما استسلم للذكريات.
ابتسمت. “ماذا تقصد؟”
“كنت في سلسلة انتصارات حين جاءني زعيم الطريق الأسود ليلاً مع أتباعه. طلب مني أن أخسر المباراة التالية. مقابلها، عرض عليّ حصة ضخمة من المال. رفضت طبعا.”
تمامًا كما فعلنا حين قفزنا من الشلال.
“لا بد أنهم لم يتقبلوا ذلك.”
قال الزعيم وهو يضحك: “ستخسر المباراة التالية، فهمت؟ وفي كل مرة تراودك فكرة حمقاء، انظر إلى هذا الندب.”
أومأ وأغلق عينيه. تذكّر القتال بوضوح. كيف أسقط كل أتباع الزعيم واحدًا تلو الآخر، قبل أن يُطرح أرضًا في النهاية.
“سنراهن على كبريائنا.”
قلت مازحًا.
الزعيم وحده كان متمرّسًا في فنون القتال، بينما هو لم يبدأ تعلمها بعد.
ركض طفل صغير نحوها، لكنه توقف فجأة حين رفع بصره إلى ذلك الرجل الشاهق المهيب. التقطت الكرة وسلمتها لملك شيطان القبضة.
“إن لم تخضع، ستموت.”
هز رأسه ساخرًا: “لا أصطدم قبضتي بأيدي الأطفال.”
في الحقيقة، لم أسمعها من والدي، بل من خلال تحقيقاتي حول شياطين الدمار قبل انحداري.
صرخ دان ووغانغ حينها: “أيها الوغد، إن كنت رجلاً، قاتلني في الحلبة دون قوتك الداخلية!”
“يقولون إنك كنت تخرج مع والدي أحيانًا؟”
“يقولون إنك كنت تخرج مع والدي أحيانًا؟”
ضحك الزعيم باحتقار، ثم أمسك بقميصه ومزقه، وبخنجر صغير شق صدره بخط طويل.
قبض دان ووغانغ على أسنانه كي لا يصرخ، لكن الألم فاق احتماله فصرخ في النهاية.
“أنا مجرد طفل، أتذكر؟”
قال الزعيم وهو يضحك: “ستخسر المباراة التالية، فهمت؟ وفي كل مرة تراودك فكرة حمقاء، انظر إلى هذا الندب.”
“لن يبكي.”
قال دان ووغانغ بصوت منخفض: “لم أكن شجاعًا، كنت فقط متهورًا لا يعرف الخوف. الآن، بعد أن أصبحت أقوى ألف مرة، أدرك أنني كنت أكثر جرأة آنذاك.”
ربما رأى نفسه القديمة فيه.
التقط الطفل الكرة، انحنى بخجل، وركض عائدًا إلى والديه.
رفع قميصه وأراني الندب العريض على صدره.
كنت أنا وملك شيطان القبضة واقفين على السطح العاصف، نحدّق في المياه المتماوجة بينما ابتعدنا تدريجيًا عن الطائفة.
قال غوم موغوك: “إنها حلبة قتال تحت الأرض.”
“هذا ما تركه ذلك الوغد. ليست ضربة من سيد عظيم، بل ندبة بائسة من رجل لا أذكر حتى اسمه. لا أحد في تحالف الموريم منحني مثلها.”
نظرت إليه وقلت: “أليست أرفع شرفًا؟”
إن كانت أرض طائفة الوحش تنتمي لتحالف الموريم، فإن هذه المنطقة تخضع للتحالف غير الأرثوذكسي.
“شرف؟”
ارتجفت عينا دان ووغانغ.
“نعم، لأنها وُسمت على صدر فتى وقف شامخًا بلا قوة داخلية أمام الظلم. أي ندب في العالم أكثر جدارة من هذا؟”
“لم أهزم قائد الطائفة، ولا زعماء الموريم، ولا حتى أنت.”
“لماذا لا تراهن للمتعة؟”
ظلّ صامتًا لحظة، وكأن كلمات لم يسمع مثلها من قبل وجدت طريقها إلى أعماقه.
ذلك الندب الذي لطالما كرهه بدا أقل وطأة اليوم.
“رآني أحد أعضائها هنا وضمني بعد أن لفتُّ انتباهه.”
لكني أدركت أنه لم يخطئ في الحكم، بل كانت المباراة مزوّرة.
قلت بابتسامة: “أرني ذلك الندب كثيرًا، حتى لا تنساه.”
“نعم، لأنها وُسمت على صدر فتى وقف شامخًا بلا قوة داخلية أمام الظلم. أي ندب في العالم أكثر جدارة من هذا؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
نظر إلي بصمت، وفي عينيه دفء غريب لم أره من قبل.
“وكيف تعرف ما الذي سيجعلني سعيدًا؟”
ضحكت وأنا أقول: “إذاً، ماذا حدث بعد ذلك؟”
أومأت: “صحيح، إنه يضرب حتى ابنه بالطريقة ذاتها.”
استدار دان ووغانغ نحو النهر، وانعكس غروب الشمس على مياهه.
أجاب وهو يتنفس بعمق: “ما الذي تظنه حدث؟ صعدت إلى الحلبة وفزت في المباراة التالية فوزًا ساحقًا، وجعلت ذلك الوغد يخسر كل ثروته.”
إن كانت أرض طائفة الوحش تنتمي لتحالف الموريم، فإن هذه المنطقة تخضع للتحالف غير الأرثوذكسي.
ثم ابتسم ابتسامة غريبة: “ولِم تظن أنه لم يكن هناك تلاعب وقتها؟”
انفجرت ضاحكًا: “هذا هو دان ووغانغ الذي أعرفه!”
“أعطها للطفل بنفسك.”
كثيرون يقلقون من الانحراف، يخشون أن تجرّهم لحظة واحدة إلى طريق لا عودة منه.
ثم سألته: “وماذا عنهم؟ أولئك الرعاع من الطريق الأسود؟ لا بد أنهم عادوا لينتقموا.”
قلت مازحًا.
أومأ ببطء، والشرر يلمع في عينيه:
“تلك الليلة… جاءني مع جميع مرؤوسيه.”
أيها الطفل، اليوم تلقيت كرة من شيطان القبضة غير المهزوم.
