Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 198

أتظن أن ذلك سيكون سهلاً؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أتظن أن ذلك سيكون سهلاً؟

هذه المرة، لم تصدر الكلمات المعتادة من ملك شيطان القبضة.

 

 

 

كانت محاولة جيدة.

هز رأسه: “أتسميه شرفًا؟”

 

“حتى لشخص استثنائي مثلك، انظر كم يصعب تجنّب صراعات الخلافة. أتظن أن أبناءك سيستطيعون تحمّل مثل هذا العبء؟ إنها حياة لا يحتملها الناس العاديون.”

هل أثمرت جهودي أخيرًا؟ أم أنه قرر ببساطة عدم إثارة الموضوع بعد الآن؟

“بالطبع.”

 

 

حوّل دان ووغانغ نظره نحو الحلبة، صامتًا. كان رجلان يتقاتلان بشراسة، يتناثر الدم حولهما، والحشد يصرخ بجنون من أجل كل ضربة.

“هل سبق أن ضللت طريقك؟”

 

“من الآن فصاعدًا، سأُعلّمك قبضة أسورا الرعدية كاملة.”

قال بهدوء: “سيبدو هذا المكان تمامًا كما هو حتى بعد مرور عقود.”

ثم قال بنبرة جادة: “قبل ذلك، هناك مكان أريد زيارته.”

 

ثم انحنيت بعمق.

ثم أضاف بنبرة خفيفة: “قد يأتي ابني إلى هنا يومًا ما معك، عندما تكون عجوزًا وأشيب.”

“أبدًا.”

 

“لم يستطع معلمي تجاهل تلك الحقيقة، وهكذا أصبحتُ أنا الخليفة.”

نظر إليه ملك شيطان القبضة متفاجئًا، فابتسمت.

ثم قال بصوتٍ يحمل قرارًا نهائيًا:

 

“لو لم يكن، لما اعتبرك الجميع أصعب شياطين الدمار مواجهة. وجودك وحده كافٍ لإثبات أنك وُلدت لتلك المرتبة.”

“لماذا تبدو مذهولًا هكذا؟”

 

“هل تفكر في الزواج؟”

“هذا هو المكان الذي اختارني فيه ملك شيطان القبضة السابق خليفة له.”

“إن التقيت بشخص مناسب، ربما.”

 

 

قضيت سبعة أيام كاملة في التدرب على القمة البيضاء، أتعلم، أكرر، وأتلقى منه رؤى حياته كلها في فنون القتال. لم يُخفِ عني شيئًا، وكأنني وريث إرثه الحقيقي.

بالطبع، لم تكن لدي نية حقيقية للزواج، لكنني اكتفيت بتقديم الإجابة المتوقعة.

 

 

 

قال ملك شيطان القبضة بحزم: “أنصحك بعدم فعل ذلك إلا إن كانت شخصًا تهتم به حقًا.”

 

 

“هذا هو المكان الذي اختارني فيه ملك شيطان القبضة السابق خليفة له.”

كان يتحدث عن أيام شبابه كثيرًا، وكنت أعلم أنه قرر منذ زمن بعيد ألا تكون له عائلة أو أصدقاء. ظننت أن ذلك وحده سبب نصيحته، لكن وراء كلماته سببًا أعمق.

“حقًا؟ لم أكن أعلم ذلك.”

 

“كنت واثقًا ذات يوم أنه لا أحد غيري يستحق اللقب، أما الآن… فلست متأكدًا. هل كان قرار والدك صائبًا حقًا؟”

قال وهو يحدّق في الحلبة:

 

“حتى لشخص استثنائي مثلك، انظر كم يصعب تجنّب صراعات الخلافة. أتظن أن أبناءك سيستطيعون تحمّل مثل هذا العبء؟ إنها حياة لا يحتملها الناس العاديون.”

 

 

 

حملت كلماته مزيجًا من المجاملة والقلق، وتقوم على افتراضٍ ضمني بأنني سأصبح الشيطان السماوي القادم.

“أين؟”

 

قال بهدوء: “سيبدو هذا المكان تمامًا كما هو حتى بعد مرور عقود.”

قلت بابتسامة هادئة: “سأفكر في الأمر مليًا.”

بعد رحلة طويلة، وقفنا معًا على قمة جبلٍ تغمره الثلوج.

 

ضحكت معه، وشعرت بأن صوته هذه المرة أخف وأكثر دفئًا.

ثم علّق وهو يتذكر: “ذكرتَ سابقًا أنك تريد إنهاء عادة ‘قتل الأشقاء’ في سلالة الشيطان السماوي.”

 

“لا يهم الآن. ذلك شأن المستقبل. أما الآن، فأنا في إجازة.”

 

“لم يكن إطراءً. قلت فقط ما شعرت به. لم أختلق شيئًا، بل قلت الأمور التي أود أن تُقال عني يومًا ما.”

ألقى نحوي نظرة توحي بأنه يعتقد أنني آخذ الأمر باستخفاف شديد.

قال وهو يبتسم بخفة: “بالمناسبة، خسرت الرهان. أعترف بذلك.”

 

ألقى نحوي نظرة توحي بأنه يعتقد أنني آخذ الأمر باستخفاف شديد.

قال وهو ينهض: “لنخرج.”

قضيت سبعة أيام كاملة في التدرب على القمة البيضاء، أتعلم، أكرر، وأتلقى منه رؤى حياته كلها في فنون القتال. لم يُخفِ عني شيئًا، وكأنني وريث إرثه الحقيقي.

“حسنًا.”

التقنية الرابعة: أسورا الساق الحديدية، ركلة ساحقة تُحطم الأرض، تجمع القوة والجمال في آنٍ واحد.

 

انفجرت ضاحكًا.

قبل مغادرتنا، التفت دان ووغانغ بنظرة أخيرة نحو الحلبة. لم يكن يعلم إن كان سيعود إليها يومًا ما. بعينيه المليئتين بالمشاعر المعقدة مسح المكان ببطء، ثم استدار وغادر بخطوات سريعة.

 

 

 

بعد مغادرتنا، مشينا دون وجهة محددة، بلا كلامٍ أو تخطيط. لم يسأل ملك شيطان القبضة إلى أين نتجه، ولم أكن أنا نفسي أعرف. كان التجوال بلا هدف، في حد ذاته، هو الغاية.

“لماذا رغبت في المجيء إلى هنا؟”

 

 

“هل سبق أن ضللت طريقك؟”

 

“أبدًا.”

 

“وأنا كذلك.”

 

 

“لماذا رغبت في المجيء إلى هنا؟”

ربما لهذا بدت هذه الخطوات المبعثرة ذات مغزى خاص. لم نعش حياتنا قط بهذه العشوائية، فكان فقدان الاتجاه متعة لم نختبرها من قبل.

حين وُضع دان ووغانغ الشاب في فصيل القبضة الشرقية، لم يكن والدي بعدُ الشيطان السماوي. لكن بحلول الوقت الذي أصبح فيه ملك شيطان القبضة، وحده أن والدي قد ارتقى إلى القمة بالفعل.

 

“علينا أن نحسم هذا.”

قال وهو يبتسم بخفة: “بالمناسبة، خسرت الرهان. أعترف بذلك.”

“وصلتني رسالة من رجالي يطلبون لقائي.”

“لا، أنا من خسر.”

هذه المرة، لم تصدر الكلمات المعتادة من ملك شيطان القبضة.

 

ظننت أنه سيغضب من التلاعب بالمباريات، لكن بدلاً من ذلك قال: “مضى زمن طويل منذ أن استمتعت بهذا الشكل. ذكّرني ذلك بأيام الشباب.”

بدت المفاجأة على وجهه، فتابعت مبتسمًا.

 

 

“لو لم يكن، لما اعتبرك الجميع أصعب شياطين الدمار مواجهة. وجودك وحده كافٍ لإثبات أنك وُلدت لتلك المرتبة.”

ظننت أنه سيغضب من التلاعب بالمباريات، لكن بدلاً من ذلك قال: “مضى زمن طويل منذ أن استمتعت بهذا الشكل. ذكّرني ذلك بأيام الشباب.”

“إن التقيت بشخص مناسب، ربما.”

 

قلت بابتسامة: “أليس ذلك شرفًا عظيمًا؟”

حينها أدركت أنه أراد أن يُريني شيئًا؛ أن يكشف عن ذاته الحقيقية خلف لقب ‘ملك شيطان القبضة’.

“سأمنع أي شخص من توحيد عالم القتال، حتى لو كان والدي نفسه.”

 

التقنية الثالثة: أسورا الضربة السماوية، أثقل اللكمات، تنفجر بالقوة الصافية.

“إذن نحن متعادلان. واحد لواحد.”

قال وهو ينهض: “لنخرج.”

“علينا أن نحسم هذا.”

قفزت فرحًا في مكاني، ألوّح بذراعي كطفلٍ في الثلج، غير قادر على تمالك نفسي.

“بالطبع.”

ثم قال بنبرة جادة: “قبل ذلك، هناك مكان أريد زيارته.”

 

ابتسمت وقلت مازحًا: “سيظنونك رجلًا طماعًا، لك قدم في معسكري وقدم أخرى في معسكر غوم مويانغ.”

ثم قال بنبرة جادة: “قبل ذلك، هناك مكان أريد زيارته.”

قال وهو يبتسم بخفة: “بالمناسبة، خسرت الرهان. أعترف بذلك.”

 

 

كانت تلك أول مرة يُبدي فيها دان ووغانغ رغبة في الذهاب إلى مكانٍ ما بنفسه.

 

 

 

ابتسمت: “سأذهب معك إلى الجحيم إن شئت، يا ملك شيطان القبضة!”

 

“المكان الذي سنذهب إليه ليس حارًا إلى هذا الحد، في الواقع ستحتاج إلى معطف سميك.”

“شخص ذكي مثلك لا يمكن أن يجهل ذلك.”

 

 

تركنا خلفنا الحلبة المليئة بذكريات شبابه، وسرنا باتجاه غروب الشمس الذي أضاء الأفق بلونٍ أحمر باهت.

قلت بابتسامة: “أليس ذلك شرفًا عظيمًا؟”

 

 

 

ضحك قائلًا: “فليظنوا ما يشاؤون. من يجرؤ فليجرب فعل الشيء نفسه!”

 

 

 

التقنية السادسة: أسورا رعد ياما، ذروة كل التقنيات، تفرغ الطاقة الداخلية كاملة في ضربة واحدة قد تُسقط الجرف نفسه، لكنها إن فشلت تعني الموت المحقق.

 

“لا، أنا من خسر.”

 

 

 

“هل سبق أن ضللت طريقك؟”

بعد رحلة طويلة، وقفنا معًا على قمة جبلٍ تغمره الثلوج.

ظننت أنه سيغضب من التلاعب بالمباريات، لكن بدلاً من ذلك قال: “مضى زمن طويل منذ أن استمتعت بهذا الشكل. ذكّرني ذلك بأيام الشباب.”

 

“أبدًا.”

وووووش—

“العكس؟”

 

 

هبت الرياح الثلجية القاسية، ترفع الغبار الأبيض من حولنا وتدوّمه في الهواء.

وقف دان ووغانغ مطولًا يتأمل المنظر الأبيض الممتد بلا نهاية، كأنه ينظر إلى تاريخه الطويل في ذلك الفراغ الثلجي.

 

شعرت بسعادة غامرة اجتاحتني كالعاصفة. نجحت أخيرًا في تحريك قلب هذا الرجل. لم يكن الأمر يتعلق بالمجد أو بالقوة، بل بالاعتراف نفسه؛ أن يعترف بي هذا الرجل العظيم كتلميذه.

“لماذا رغبت في المجيء إلى هنا؟”

في تلك اللحظة، شعرت أن العلاقة بيننا وُلدت من جديد.

“هذا هو المكان الذي اختارني فيه ملك شيطان القبضة السابق خليفة له.”

 

“حقًا؟ لم أكن أعلم ذلك.”

 

 

 

قال بنبرة تأملية:

حينها أدركت أنه أراد أن يُريني شيئًا؛ أن يكشف عن ذاته الحقيقية خلف لقب ‘ملك شيطان القبضة’.

“في الحقيقة، لم أكن على وفاق مع معلمي. عندما جاء وقت اختيار خليفته، أراد شخصًا آخر. لم يكن ذلك الرجل أقوى مني في فنون القتال، لكنه كان أقرب إلى قلبه. ومع ذلك، في النهاية اختارني.”

التقنية الخامسة: أسورا الماس، درع جسدي مؤقت يجعل الجسد صلبًا كالفولاذ، لكنه يستهلك طاقة هائلة.

 

 

تساءلت: “بسبب والدي، أليس كذلك؟”

حملت كلماته مزيجًا من المجاملة والقلق، وتقوم على افتراضٍ ضمني بأنني سأصبح الشيطان السماوي القادم.

“صحيح، بسبب قائد الطائفة.”

 

 

قلت بابتسامة: “أليس ذلك شرفًا عظيمًا؟”

حين وُضع دان ووغانغ الشاب في فصيل القبضة الشرقية، لم يكن والدي بعدُ الشيطان السماوي. لكن بحلول الوقت الذي أصبح فيه ملك شيطان القبضة، وحده أن والدي قد ارتقى إلى القمة بالفعل.

 

 

 

“لم يستطع معلمي تجاهل تلك الحقيقة، وهكذا أصبحتُ أنا الخليفة.”

ثم علّق وهو يتذكر: “ذكرتَ سابقًا أنك تريد إنهاء عادة ‘قتل الأشقاء’ في سلالة الشيطان السماوي.”

 

ثم قال بصوتٍ يحمل قرارًا نهائيًا:

قلت بابتسامة: “أليس ذلك شرفًا عظيمًا؟”

“لا يهم الآن. ذلك شأن المستقبل. أما الآن، فأنا في إجازة.”

هز رأسه: “أتسميه شرفًا؟”

 

 

أضاءت عيناه بوميض حاد: “كنت تعرف إذن.”

“عين والدي كانت أدق من معلمك. هو من اختارك حين كنت مجرد مقاتل يتشاجر في الحلبة دون ذرة من الطاقة الداخلية. قاتلت بقبضتيك وحدهما حتى بلغت مرتبة القبضات السوداء، ثم أصبحت ملك شيطان القبضة. أظن أن والدي لم يخطئ في حكمه.”

 

 

ظل صامتًا لحظة، ثم قال:

حينها أدركت أنه أراد أن يُريني شيئًا؛ أن يكشف عن ذاته الحقيقية خلف لقب ‘ملك شيطان القبضة’.

“كنت واثقًا ذات يوم أنه لا أحد غيري يستحق اللقب، أما الآن… فلست متأكدًا. هل كان قرار والدك صائبًا حقًا؟”

 

“لو لم يكن، لما اعتبرك الجميع أصعب شياطين الدمار مواجهة. وجودك وحده كافٍ لإثبات أنك وُلدت لتلك المرتبة.”

ضحك قائلًا: “فليظنوا ما يشاؤون. من يجرؤ فليجرب فعل الشيء نفسه!”

 

 

وقف دان ووغانغ مطولًا يتأمل المنظر الأبيض الممتد بلا نهاية، كأنه ينظر إلى تاريخه الطويل في ذلك الفراغ الثلجي.

“لقد تعلمت سريعًا كيف تُرضي الناس بكلماتك، معلمي.”

 

شعرت بسعادة غامرة اجتاحتني كالعاصفة. نجحت أخيرًا في تحريك قلب هذا الرجل. لم يكن الأمر يتعلق بالمجد أو بالقوة، بل بالاعتراف نفسه؛ أن يعترف بي هذا الرجل العظيم كتلميذه.

كنت معجبًا بقدرته على التأمل الذاتي. رجل في مكانته كان يمكن أن يصبح متحجرًا أو مغرورًا، لكنه ظل قادرًا على النظر داخل نفسه بصدق.

كانت تلك أول مرة يُبدي فيها دان ووغانغ رغبة في الذهاب إلى مكانٍ ما بنفسه.

 

“قف.”

قلت بصدقٍ نابع من القلب: “في البداية، كنت فقط فضوليًا بشأنك، يا ملك شيطان القبضة. ثم ألهمني هدفك في تحطيم الجرف، فقررت أن أحطمه بنفسي. أما الآن، فأنا أحب نفسك الحقيقية أكثر من أي لقب تحمله.”

 

 

 

رفع حاجبه: “نفسي الحقيقية؟”

“حاضر، معلمي.”

 

 

“نعم. نفسك الحقيقية هي الشاب الذي قاتل ضد القوى المظلمة. عندما نعود، سأجمع جميع القبضات الحديدية وأحكي لهم قصتك. سأقول لهم: ‘هذا هو ملك شيطان القبضة الحقيقي!’”

من التقنية الثالثة إلى السادسة، علّمني كل ما في جعبته دون تحفظ:

 

 

ضحك بخفة: “هل تقول مثل هذا الكلام لشياطين الدمار الآخرين أيضًا؟”

 

 

“نعم. نفسك الحقيقية هي الشاب الذي قاتل ضد القوى المظلمة. عندما نعود، سأجمع جميع القبضات الحديدية وأحكي لهم قصتك. سأقول لهم: ‘هذا هو ملك شيطان القبضة الحقيقي!’”

“لم يكن إطراءً. قلت فقط ما شعرت به. لم أختلق شيئًا، بل قلت الأمور التي أود أن تُقال عني يومًا ما.”

 

 

“حتى لشخص استثنائي مثلك، انظر كم يصعب تجنّب صراعات الخلافة. أتظن أن أبناءك سيستطيعون تحمّل مثل هذا العبء؟ إنها حياة لا يحتملها الناس العاديون.”

ثم نظرت إليه وقلت: “لكن، لا أحد يقول مثل هذه الكلمات لك، أليس كذلك؟ حتى بعد أن درّبت المئات، وأشرفت على عشرات الآلاف من الأتباع.”

 

 

 

ظل صامتًا للحظة طويلة، قبل أن يحول نظره إلى الأفق الثلجي مجددًا.

 

 

 

“أخبرني، إن أصبحتَ الشيطان السماوي، ماذا ستفعل؟ هل تحلم بتوحيد عالم القتال؟”

ثم أضاف بنبرة خفيفة: “قد يأتي ابني إلى هنا يومًا ما معك، عندما تكون عجوزًا وأشيب.”

“بل العكس.”

“التلميذ غوم موغوك يحيي معلمه رسميًا. أرجو أن تُوجّه هذا التلميذ الأحمق بتعاليمك العظيمة والعميقة.”

“العكس؟”

قلت بهدوء: “حين يحين الوقت، سأوقفكما معًا.”

“سأمنع أي شخص من توحيد عالم القتال، حتى لو كان والدي نفسه.”

قلت بابتسامة: “أليس ذلك شرفًا عظيمًا؟”

 

 

أضاءت عيناه بوميض حاد: “كنت تعرف إذن.”

“حتى لشخص استثنائي مثلك، انظر كم يصعب تجنّب صراعات الخلافة. أتظن أن أبناءك سيستطيعون تحمّل مثل هذا العبء؟ إنها حياة لا يحتملها الناس العاديون.”

 

نظر إليه ملك شيطان القبضة متفاجئًا، فابتسمت.

“أعرف أن والدي يحلم بتوحيد العالم تحت حكمه.”

وووووش—

“شخص ذكي مثلك لا يمكن أن يجهل ذلك.”

“شخص ذكي مثلك لا يمكن أن يجهل ذلك.”

“وما رأيك أنت، يا ملك شيطان القبضة؟”

 

“سأتبع أوامر والدك. إن أمرني بالحرب، أو بالقتل، فلن أتردد، أيا كان الهدف.”

 

 

حينها أدركت أنه اليد اليمنى لوالدي. وبدأت أفكر… هل كان شيطان نصل السماء الدموي يده اليسرى إذن؟

بدت المفاجأة على وجهه، فتابعت مبتسمًا.

 

 

قلت بهدوء: “حين يحين الوقت، سأوقفكما معًا.”

رفع حاجبه: “نفسي الحقيقية؟”

 

 

ساد الصمت بيننا طويلاً، لا يُسمع سوى عواء الرياح الثلجية.

ظل صامتًا لحظة، ثم قال:

 

كان يتحدث عن أيام شبابه كثيرًا، وكنت أعلم أنه قرر منذ زمن بعيد ألا تكون له عائلة أو أصدقاء. ظننت أن ذلك وحده سبب نصيحته، لكن وراء كلماته سببًا أعمق.

ثم قال بصوتٍ يحمل قرارًا نهائيًا:

“هل تفكر في الزواج؟”

“موغوك، سآخذك كتلميذي الأول.”

من التقنية الثالثة إلى السادسة، علّمني كل ما في جعبته دون تحفظ:

 

“حسنًا، تلميذي، من تظنني؟”

تسمرت مكاني. لم أكن أتوقع أن يقولها الآن، بعد نقاشٍ كهذا.

“لقد تعلمت سريعًا كيف تُرضي الناس بكلماتك، معلمي.”

 

قال ملك شيطان القبضة بحزم: “أنصحك بعدم فعل ذلك إلا إن كانت شخصًا تهتم به حقًا.”

استدار نحوي، بعينيه الجادتين وبنظرة لم يظهرها من قبل، وقال:

“إذن ستتركني وحدي الآن؟ بعد أن علمتك كل شيء؟ لهذا يقولون: لا تُعطِ كل ما عندك دفعة واحدة!”

“سأكون معلمك. كن تلميذي.”

“هل سبق أن ضللت طريقك؟”

 

 

شعرت بسعادة غامرة اجتاحتني كالعاصفة. نجحت أخيرًا في تحريك قلب هذا الرجل. لم يكن الأمر يتعلق بالمجد أو بالقوة، بل بالاعتراف نفسه؛ أن يعترف بي هذا الرجل العظيم كتلميذه.

 

 

بعد مغادرتنا، مشينا دون وجهة محددة، بلا كلامٍ أو تخطيط. لم يسأل ملك شيطان القبضة إلى أين نتجه، ولم أكن أنا نفسي أعرف. كان التجوال بلا هدف، في حد ذاته، هو الغاية.

قفزت فرحًا في مكاني، ألوّح بذراعي كطفلٍ في الثلج، غير قادر على تمالك نفسي.

 

 

“وصلتني رسالة من رجالي يطلبون لقائي.”

ابتسم دان ووغانغ ابتسامة خفيفة نادرة، وتبدّت في وجهه قسوة ممزوجة بدفءٍ غير مألوف.

“لو لم يكن، لما اعتبرك الجميع أصعب شياطين الدمار مواجهة. وجودك وحده كافٍ لإثبات أنك وُلدت لتلك المرتبة.”

 

 

رفعت قبضتي نحو السماء، منفذًا أول ضربة تدريبية في الهواء.

“أوه، معلمي، هناك مكان يجب أن أزوره قبل العودة.”

 

ضحكت معه، وشعرت بأن صوته هذه المرة أخف وأكثر دفئًا.

ثم انحنيت بعمق.

 

 

 

“التلميذ غوم موغوك يحيي معلمه رسميًا. أرجو أن تُوجّه هذا التلميذ الأحمق بتعاليمك العظيمة والعميقة.”

التقنية الرابعة: أسورا الساق الحديدية، ركلة ساحقة تُحطم الأرض، تجمع القوة والجمال في آنٍ واحد.

 

قفزت فرحًا في مكاني، ألوّح بذراعي كطفلٍ في الثلج، غير قادر على تمالك نفسي.

وضع يده الكبيرة على كتفي وربّت برفق.

 

 

قضيت سبعة أيام كاملة في التدرب على القمة البيضاء، أتعلم، أكرر، وأتلقى منه رؤى حياته كلها في فنون القتال. لم يُخفِ عني شيئًا، وكأنني وريث إرثه الحقيقي.

“قف.”

قال بنبرة تأملية:

 

 

وقفت وأنا أبتسم: “معلمي.”

 

قال بخفة: “تلميذي.”

“هل تفكر في الزواج؟”

 

كانت محاولة جيدة.

في تلك اللحظة، شعرت أن العلاقة بيننا وُلدت من جديد.

“حتى لشخص استثنائي مثلك، انظر كم يصعب تجنّب صراعات الخلافة. أتظن أن أبناءك سيستطيعون تحمّل مثل هذا العبء؟ إنها حياة لا يحتملها الناس العاديون.”

 

تسمرت مكاني. لم أكن أتوقع أن يقولها الآن، بعد نقاشٍ كهذا.

“من الآن فصاعدًا، سأُعلّمك قبضة أسورا الرعدية كاملة.”

“أبدًا.”

 

 

بدأ نقل الفن القتالي فورًا على قمة الجبل الثلجي.

قفزت فرحًا في مكاني، ألوّح بذراعي كطفلٍ في الثلج، غير قادر على تمالك نفسي.

 

قال وهو يحدّق في الحلبة:

من التقنية الثالثة إلى السادسة، علّمني كل ما في جعبته دون تحفظ:

ضحكت معه، وشعرت بأن صوته هذه المرة أخف وأكثر دفئًا.

 

 

التقنية الثالثة: أسورا الضربة السماوية، أثقل اللكمات، تنفجر بالقوة الصافية.

ابتسم دان ووغانغ ابتسامة خفيفة نادرة، وتبدّت في وجهه قسوة ممزوجة بدفءٍ غير مألوف.

التقنية الرابعة: أسورا الساق الحديدية، ركلة ساحقة تُحطم الأرض، تجمع القوة والجمال في آنٍ واحد.

 

التقنية الخامسة: أسورا الماس، درع جسدي مؤقت يجعل الجسد صلبًا كالفولاذ، لكنه يستهلك طاقة هائلة.

“شخص ذكي مثلك لا يمكن أن يجهل ذلك.”

التقنية السادسة: أسورا رعد ياما، ذروة كل التقنيات، تفرغ الطاقة الداخلية كاملة في ضربة واحدة قد تُسقط الجرف نفسه، لكنها إن فشلت تعني الموت المحقق.

“سأكون معلمك. كن تلميذي.”

 

ثم قال بصوتٍ يحمل قرارًا نهائيًا:

قضيت سبعة أيام كاملة في التدرب على القمة البيضاء، أتعلم، أكرر، وأتلقى منه رؤى حياته كلها في فنون القتال. لم يُخفِ عني شيئًا، وكأنني وريث إرثه الحقيقي.

 

 

بالطبع، لم تكن لدي نية حقيقية للزواج، لكنني اكتفيت بتقديم الإجابة المتوقعة.

وفي نهاية الأسبوع، قال وهو ينظر إلى الأفق: “عندما نعود إلى الطائفة، سأعلن أمرين. الأول، أنك أصبحت تلميذي رسميًا. والثاني، أن فصيل القبضة الشرقية يدعم السيد الشاب الأول.”

 

 

 

كان متوقعًا أن يثير هذا الإعلان ضجة هائلة.

 

 

 

ابتسمت وقلت مازحًا: “سيظنونك رجلًا طماعًا، لك قدم في معسكري وقدم أخرى في معسكر غوم مويانغ.”

كنت معجبًا بقدرته على التأمل الذاتي. رجل في مكانته كان يمكن أن يصبح متحجرًا أو مغرورًا، لكنه ظل قادرًا على النظر داخل نفسه بصدق.

ضحك قائلًا: “فليظنوا ما يشاؤون. من يجرؤ فليجرب فعل الشيء نفسه!”

 

 

 

ضحكت معه، وشعرت بأن صوته هذه المرة أخف وأكثر دفئًا.

كانت تلك أول مرة يُبدي فيها دان ووغانغ رغبة في الذهاب إلى مكانٍ ما بنفسه.

 

 

قال وهو يتجه نحو السفح: “هيا، لننزل أيها التلميذ.”

 

“حاضر، معلمي.”

 

 

 

تركنا آثار أقدامنا على الثلج عن عمد، رغم قدرتنا على السير دون ترك أثر. أردت أن يظل هذا الأثر شاهدًا على رحلتنا.

وقفت وأنا أبتسم: “معلمي.”

 

 

سرنا، أنا وملك شيطان القبضة، تلميذ ومعلم، معا عبر الطريق أسفل الجبل.

 

 

“لا، أنا من خسر.”

بعد النزول، مررنا على نُزل ‘ذيل السنونو’ القريب لتفقّد الرسائل.

قال وهو يتجه نحو السفح: “هيا، لننزل أيها التلميذ.”

 

 

“أوه، معلمي، هناك مكان يجب أن أزوره قبل العودة.”

 

“أين؟”

 

“وصلتني رسالة من رجالي يطلبون لقائي.”

قال ملك شيطان القبضة بحزم: “أنصحك بعدم فعل ذلك إلا إن كانت شخصًا تهتم به حقًا.”

 

ظننت أنه سيغضب من التلاعب بالمباريات، لكن بدلاً من ذلك قال: “مضى زمن طويل منذ أن استمتعت بهذا الشكل. ذكّرني ذلك بأيام الشباب.”

قال بنبرة متذمرة مازحة:

 

“إذن ستتركني وحدي الآن؟ بعد أن علمتك كل شيء؟ لهذا يقولون: لا تُعطِ كل ما عندك دفعة واحدة!”

حوّل دان ووغانغ نظره نحو الحلبة، صامتًا. كان رجلان يتقاتلان بشراسة، يتناثر الدم حولهما، والحشد يصرخ بجنون من أجل كل ضربة.

 

 

انفجرت ضاحكًا.

“في الحقيقة، لم أكن على وفاق مع معلمي. عندما جاء وقت اختيار خليفته، أراد شخصًا آخر. لم يكن ذلك الرجل أقوى مني في فنون القتال، لكنه كان أقرب إلى قلبه. ومع ذلك، في النهاية اختارني.”

 

 

“لو أتيت معي، من يدري متى سنعود.”

 

 

 

ثم أضفت بابتسامة: “ألن تقلق على تلاميذك في فصيل القبضة الحديدية؟”

“التلميذ غوم موغوك يحيي معلمه رسميًا. أرجو أن تُوجّه هذا التلميذ الأحمق بتعاليمك العظيمة والعميقة.”

ضحك وقال: “ما الذي يدعو للقلق؟ لدي تلميذ الآن.”

“إذن ستتركني وحدي الآن؟ بعد أن علمتك كل شيء؟ لهذا يقولون: لا تُعطِ كل ما عندك دفعة واحدة!”

 

بعد رحلة طويلة، وقفنا معًا على قمة جبلٍ تغمره الثلوج.

“لقد تعلمت سريعًا كيف تُرضي الناس بكلماتك، معلمي.”

 

“حسنًا، تلميذي، من تظنني؟”

ثم نظرت إليه وقلت: “لكن، لا أحد يقول مثل هذه الكلمات لك، أليس كذلك؟ حتى بعد أن درّبت المئات، وأشرفت على عشرات الآلاف من الأتباع.”

 

أضاءت عيناه بوميض حاد: “كنت تعرف إذن.”

وضحكنا معًا، بينما كانت الرياح الباردة تتلاعب بآثارنا الأخيرة على الثلج.

وضع يده الكبيرة على كتفي وربّت برفق.

“لو لم يكن، لما اعتبرك الجميع أصعب شياطين الدمار مواجهة. وجودك وحده كافٍ لإثبات أنك وُلدت لتلك المرتبة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط