Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 199

هل أبدو كشخص تُؤخذ منه الأشياء؟

هل أبدو كشخص تُؤخذ منه الأشياء؟

 

“تفضل.”

 

تجمّد جونغ داي لحظة، ثم انفجر ضاحكًا: “حقًا؟! إذًا أُخذ منك أنت أيضًا! لقد وقعتَ مثلي تمامًا!”

جلس غو وول خلف مكتبه، يتصفح الوثائق بعينين مركزتين، بينما رفع صوته بهدوء قائلاً:

 

“يا صديقي، هل يشغلك أمر ما هذه الأيام؟”

ضحك غو وول: “وأيضًا سريع الفهم!”

 

“يبدو أننا نسبح في الذهب!”

كان جونغ داي مستندًا إلى حافة النافذة، يحدّق إلى الأفق بعينين شاردتين.

“هل هذا يعني أن عليّ البدء بالتراخي الآن؟”

 

“تشتمني مجددًا، أليس كذلك؟”

“عن ماذا تتحدث؟ ولمَ سيكون لديّ ما يقلقني فجأة؟”

 

 

 

منذ أن جابا السهول الوسطى معًا، كان غو وول منهمكًا في بناء شبكة استخباراته، يعمل ليلًا ونهارًا، بينما تولّى زعيم طائفة الرياح السماوية السابق دور الحارس والمساعد، وهو ما ترك له وقتًا أطول للتفكير مما اعتاد عليه.

“لا تعدُني بعدم السخرية، لكن اسمع…”

 

 

قال غو وول بنبرة متمعنة: “يبدو أن في صدرك شيئًا لم تُفصح عنه بعد.”

“أردت الاستمتاع ببعض الوقت بعد طول انشغال.”

فأجابه جونغ داي باقتضاب: “لا شيء. لست قلقًا من أي شيء.”

ثم قال جونغ داي مازحًا لدان ووغانغ: “سمعت أنك غادرت الطائفة مع السيد الشاب.”

ابتسم غو وول ابتسامة خفيفة: “الناس المشغولون عادة لا يجدون وقتًا للقلق.”

“نعم، تركت طائفتي وجئت إلى السهول الوسطى، والآن… أنا وحيد تمامًا.”

 

ثم سأله غو وول وهو يغيّر الموضوع: “بالمناسبة… هل سمعت من قبل عن الدين الإلهي؟”

“قلت لك ليس لدي شيء!”

“قبل أن أخبرك سبب لقائنا، لدي طلب شخصي.”

 

 

رفع غو وول نظره عن الأوراق، وحدّق فيه بتمعن. كان يعلم أن صديقه يحاول التهرّب بالكلمات، لكن ملامحه كانت تنطق بعكس ذلك.

 

 

 

“هل تتألم؟”

 

“أتألم؟ لا أبدًا.”

“قبل أن أخبرك سبب لقائنا، لدي طلب شخصي.”

“أما أنا… فأعاني حقًا.”

قدّم غوم موغوك غو وول قائلًا: “هذا مستشاري الاستراتيجي غو وول، لو أتقن لعبة الغو تمامًا لأصبح شخصا مثاليا.”

 

 

التفت جونغ داي نحوه بدهشة، بينما تابع غو وول بجدية لم يألفها منه: “أمرّ بوقت عصيب. لولا أنك بجانبي تساعدني، لما تمكنت من الصمود حتى الآن.”

فقال جونغ داي بنظرة جادة: “لا تستخف بتلميذك. نحن راهنّا بكل شيء عليه.”

 

تغيّرت ملامح الزعيم السابق فورًا، وعاد الوقار إلى صوته وهو يقول بانحناءة خفيفة: “مضى وقت طويل.”

“ومن طلب منك أن تجهد نفسك لهذا الحد؟ منذ متى أصبحت مخلصًا إلى هذه الدرجة؟”

ابتسم غوم موغوك وقال: “سأتحدث معه.”

“هل هذا يعني أن عليّ البدء بالتراخي الآن؟”

“حتى أنا ما زلت أحلم أحيانًا بذاك الوقت حين كنت مكبلًا بالسلاسل… من الصعب التحرر من الماضي. أظن أن صديقي يواجه الأمر ذاته.”

“هاه، كما لو أنك قادر على ذلك!”

“لكن حضورك يملأ المكان، يا زعيم.”

 

 

استدار جونغ داي مجددًا نحو النافذة، لكن صوته حمل شيئًا من التذمّر: “عادةً، أنت من يُفترض أن يتألم ويتذمر، لا أنا. ليس من طبيعتك أن تشكو.”

 

 

فكر غو وول ساخرًا في نفسه: ‘يبدو أن هذا الزعيم السابق ارتكب خطيئة عظيمة ضدي في حياة سابقة.’

“وما هي ’طبيعتي‘ في رأيك؟”

 

قال غو وول بابتسامة جانبية، ثم أضاف: “على أية حال، ستبدأ بالسخرية قريبًا، لذا انسَ الأمر.”

 

 

 

لكن غو وول لم يتوقف، بل قال بصوت متفكر: “قد تبدو للناس تافهًا سطحيا، لكن في داخلك بحر لا يُقاس عمقه. قد تتصرّف بلا مبالاة، لكنك دائمًا تخطّط في الخفاء. رغم تذمّرك الدائم، فإنك تحمل بين ضلوعك أكثر مما تبدي. هذا ما يجعلك الزعيم السابق بحق.”

 

زمّ جونغ داي شفتيه وقال: “هاه! إذًا ما تقوله فعليًا هو أنني تافه ومتذمر ولا مبالٍ؟”

اكتفى غو وول بالصمت وهو ينظر إليه، حتى خفّ حماسه تدريجيًا.

ضحك غو وول: “وأيضًا سريع الفهم!”

أومأ غوم موغوك بامتنان. كان يدرك جيدًا حجم التضحيات التي قدّمها هذا الرجل من أجله.

 

تنهد الزعيم السابق بإحباط: “إذًا أنا الوحيد الذي خسر كل شيء للسيد الشاب…”

تنهّد الزعيم السابق بضجر، لكنه لم يرد. ظلّ يحدّق إلى الخارج بعينين تائهتين. عندها نهض غو وول واقترب منه.

 

 

 

“هل تشعر بالحنين إلى موطنك؟”

“ذلك الأحمق كان وقحًا معي في كلامه وتصرفاته. تماسكت حينها، لكن كلما تذكرته، أشعر وكأنني أضعت فرصة سحقه حينها! لم أفعل شيئًا لأنني كنت أريد إبقاء الأمور هادئة… لكن الآن، لا أستطيع نسيانه.”

“الحنين؟ لا أظن. لم أكن يومًا متعلّقًا بمسقط رأسي. لا أفتقده، ولا أرغب في العودة إليه. ربما أزوره مرة قبل أن أموت، لا أكثر.”

بينما غادر غوم موغوك وغو وول إلى الخارج، تبادل الزعيمان نظرات خفيفة محمّلة بما يشبه الاحترام المتبادل.

“إذًا ليس حنينًا. ما الأمر إذًا؟”

 

 

“ذلك الأحمق كان وقحًا معي في كلامه وتصرفاته. تماسكت حينها، لكن كلما تذكرته، أشعر وكأنني أضعت فرصة سحقه حينها! لم أفعل شيئًا لأنني كنت أريد إبقاء الأمور هادئة… لكن الآن، لا أستطيع نسيانه.”

ارتجفت شفتا جونغ داي، كأن الكلمات تعثّرت عند حدود فمه. ثم قال فجأة:

 

“بالمناسبة، لماذا لم يأتِ السيد الشاب بعد؟ هل اتصلت به كما ينبغي؟”

قال غو وول وهو ينحني بأدب: “تهانينا على تأسيس علاقة المعلم والتلميذ.”

“إنه مشغول على الأرجح.”

 

“مشغول؟ بل نحن من وُضعا في أسفل قائمة أولوياته! ينجز ما يشاء أولًا، ثم يتذكّرنا متى شاء. ثم فجأة ترسل تلك ’الكرة والسلسلة القديمة‘ رسالة تطلب لقاءً. أأذهب إليه أم أتجاهله؟”

“بالطبع.”

 

استدار جونغ داي مجددًا نحو النافذة، لكن صوته حمل شيئًا من التذمّر: “عادةً، أنت من يُفترض أن يتألم ويتذمر، لا أنا. ليس من طبيعتك أن تشكو.”

ابتسم غو وول وقال: “أليس ذلك المشروع يستنزف أموالك أصلًا؟”

استدار جونغ داي مجددًا نحو النافذة، لكن صوته حمل شيئًا من التذمّر: “عادةً، أنت من يُفترض أن يتألم ويتذمر، لا أنا. ليس من طبيعتك أن تشكو.”

 

“تفضل!”

كان المال ينفد بسرعة بالفعل، وشبكة الاستخبارات لم تكتمل بعد.

“قبل أن أخبرك سبب لقائنا، لدي طلب شخصي.”

 

“أما أنا… فأعاني حقًا.”

“يبدو أننا نسبح في الذهب!”

“مضحك؟”

“هل أنت مكتئب لأنك لم تفقد الوزن بعد؟”

 

“قلت إنك ستفقده منذ شهر.”

اكتفى غو وول بالصمت وهو ينظر إليه، حتى خفّ حماسه تدريجيًا.

“عندما يكبر المرء، يصبح أنحف بشكل زائد كأنه يتلاشى من الوجود.”

ثم وجّه غوم موغوك كلامه إلى الزعيم السابق: “أقدر حمايتك لغو وول. بفضلك لم يواجه أي قلق.”

“لكن حضورك يملأ المكان، يا زعيم.”

استدار جونغ داي مجددًا نحو النافذة، لكن صوته حمل شيئًا من التذمّر: “عادةً، أنت من يُفترض أن يتألم ويتذمر، لا أنا. ليس من طبيعتك أن تشكو.”

 

استدار جونغ داي مجددًا نحو النافذة، لكن صوته حمل شيئًا من التذمّر: “عادةً، أنت من يُفترض أن يتألم ويتذمر، لا أنا. ليس من طبيعتك أن تشكو.”

استدار جونغ داي إليه بغضب مصطنع، فقال غو وول بمرح: “كنت أمزح فقط. ما الذي في بالك إذًا؟”

اكتفى غو وول بالصمت وهو ينظر إليه، حتى خفّ حماسه تدريجيًا.

 

 

بعد صمت قصير، قال جونغ داي: “إن أخبرتك، ستسخر مني، أليس كذلك؟”

 

“جرّبني.”

 

“لا تعدُني بعدم السخرية، لكن اسمع…”

 

 

ثم قال جونغ داي مازحًا لدان ووغانغ: “سمعت أنك غادرت الطائفة مع السيد الشاب.”

تنفّس بعمق قبل أن يتابع: “تتذكر سوك تشونغ الذي التقيناه مؤخرًا؟”

 

 

كان المال ينفد بسرعة بالفعل، وشبكة الاستخبارات لم تكتمل بعد.

“بالطبع.”

 

“ذلك الأحمق كان وقحًا معي في كلامه وتصرفاته. تماسكت حينها، لكن كلما تذكرته، أشعر وكأنني أضعت فرصة سحقه حينها! لم أفعل شيئًا لأنني كنت أريد إبقاء الأمور هادئة… لكن الآن، لا أستطيع نسيانه.”

 

 

 

ضحك غو وول بخفوت، بينما تابع صديقه: “قتلتُه مئات المرات في خيالي. أعلم أنه لا يستحق ذلك، لكنه يستحق صفعة على الأقل!”

استدار ببطء، فرأى غوم موغوك يقف هناك، ينظر إليه ببرود.

 

“هل تشعر بالحنين إلى موطنك؟”

“أفهمك.”

 

“حقًا؟”

 

“كان يستحق الضرب فعلًا. لو فعلت، ما كنت لأمنعك.”

 

 

“وما هي ’طبيعتي‘ في رأيك؟”

اتسعت عينا جونغ داي بارتياح وقال: “إذًا كان يجب أن أفعلها! ربما أذهب وأجد ذلك الوغد الآن!”

 

 

 

اكتفى غو وول بالصمت وهو ينظر إليه، حتى خفّ حماسه تدريجيًا.

 

 

 

“قل ما تريد قوله.”

أومأ غوم موغوك بامتنان. كان يدرك جيدًا حجم التضحيات التي قدّمها هذا الرجل من أجله.

“لا شيء.”

“جرت الأمور هكذا ببساطة.”

“قلت قله!”

 

“الجميع يعيشون هكذا يا صديقي. لا يمكنك ضرب كل من يزعجك. نحن لسنا زعماء بعد الآن. قليلون فقط يمكنهم العيش بتلك الحرية.”

 

“تقصد السيد الشاب، أليس كذلك؟”

“إنه مشغول على الأرجح.”

“وأنت أيضًا كنت كذلك، إلى وقت قريب.”

 

 

 

أومأ جونغ داي ببطء. فهم غو وول تمامًا ما يعتصر قلب صديقه: رجل عاش مجده، ثم وجد نفسه الآن مجرد تابع، بلا خدم ولا سلطان.

 

 

قال دان ووغانغ بثبات: “لست وحيدًا. لديك غو وول، ولديك أيضًا تلميذي.”

فكر غو وول ساخرًا في نفسه: ‘يبدو أن هذا الزعيم السابق ارتكب خطيئة عظيمة ضدي في حياة سابقة.’

ضحك غو وول بخفوت، بينما تابع صديقه: “قتلتُه مئات المرات في خيالي. أعلم أنه لا يستحق ذلك، لكنه يستحق صفعة على الأقل!”

 

 

وقف بجانبه ونظر معه إلى الأفق: “ما تشعر به ليس ضيق أفق، بل تراكم الغضب. لقاء الناس كل يوم، التعامل معهم… هذا يترك أثرًا داخليًا دون أن تشعر.”

التفت جونغ داي نحوه بدهشة، بينما تابع غو وول بجدية لم يألفها منه: “أمرّ بوقت عصيب. لولا أنك بجانبي تساعدني، لما تمكنت من الصمود حتى الآن.”

 

“حقًا؟”

“ربما. حتى الحديث عن الأمر يخفف الحمل قليلًا.”

فكر غو وول ساخرًا في نفسه: ‘يبدو أن هذا الزعيم السابق ارتكب خطيئة عظيمة ضدي في حياة سابقة.’

“إذن لا تكبته. إن أغضبك أحدهم، اضربه فحسب.”

“قبل أن أخبرك سبب لقائنا، لدي طلب شخصي.”

“لا، سأتحمّل. إن وُلدتُ بقلب ضيق، فعليّ على الأقل أن أروّضه. فالحياة تنتهي على أي حال، لكن لا أريدها أن تنتهي وأنا بائس.”

“ربما. حتى الحديث عن الأمر يخفف الحمل قليلًا.”

 

 

نظر إليه غو وول مبتسمًا: “حسنًا، فلنصرخ إذًا. اشتم السيد الشاب. أفرغ ما في صدرك.”

“أفهمك.”

“حقًا؟”

اكتفى غو وول بالصمت وهو ينظر إليه، حتى خفّ حماسه تدريجيًا.

“تفضل!”

“هاه، كما لو أنك قادر على ذلك!”

 

ابتسم غو وول وقال: “أليس ذلك المشروع يستنزف أموالك أصلًا؟”

لم يحتج جونغ داي إلى تشجيع أكثر، فصرخ بصوت هادر: “أيها السيد الشاب الكسول! إن اتصلت، فتعال فورًا! ماذا تفعل متأخرًا هكذا؟ أنسيتنا؟ انسَ الأمر! هل غُصت يومًا بسمكة من مزرعتك؟ سأبتلعك أنا يومًا! أيها السيد الشاب العفن! القبيح! المحتال الذي يستخدم مهارات الخفة! آه… كم هو منعش هذا الشعور! غو وول، جرب أنت أيضًا!”

 

 

“جرّبني.”

لكن غو وول ردّ بوجه جاد: “يا صديقي العزيز، كيف تجرؤ على قول شيء كهذا؟”

“نعم، هكذا تسير الحياة دائمًا دون تخطيط.”

 

“إذن لا تكبته. إن أغضبك أحدهم، اضربه فحسب.”

تجمّد جونغ داي مذهولًا، ثم شعر بشخص يقف خلفه.

نظر إليه غو وول مبتسمًا: “حسنًا، فلنصرخ إذًا. اشتم السيد الشاب. أفرغ ما في صدرك.”

 

 

استدار ببطء، فرأى غوم موغوك يقف هناك، ينظر إليه ببرود.

 

 

“يا صديقي، هل يشغلك أمر ما هذه الأيام؟”

“تشتمني مجددًا، أليس كذلك؟”

 

 

 

تلعثم جونغ داي للحظة، ثم تمتم: “أيها السيد الشاب! يجب أن تتخلص من عادة الظهور المفاجئ كلما شُتمت!”

“حتى أنا ما زلت أحلم أحيانًا بذاك الوقت حين كنت مكبلًا بالسلاسل… من الصعب التحرر من الماضي. أظن أن صديقي يواجه الأمر ذاته.”

 

“أتألم؟ لا أبدًا.”

وفي تلك اللحظة، دخل ملك شيطان القبضة الغرفة.

ثم سأله دان ووغانغ: “وأنت، ألم تتخذ قرارًا كبيرًا أيضًا؟”

 

تجمّد جونغ داي لحظة، ثم انفجر ضاحكًا: “حقًا؟! إذًا أُخذ منك أنت أيضًا! لقد وقعتَ مثلي تمامًا!”

تغيّرت ملامح الزعيم السابق فورًا، وعاد الوقار إلى صوته وهو يقول بانحناءة خفيفة: “مضى وقت طويل.”

 

 

 

“من الجيد رؤيتك.”

استدار جونغ داي إليه بغضب مصطنع، فقال غو وول بمرح: “كنت أمزح فقط. ما الذي في بالك إذًا؟”

 

“مضحك؟”

تبادلا تحية القبضة، وانبعث من كليهما جو من الهيبة والاحترام.

كان المال ينفد بسرعة بالفعل، وشبكة الاستخبارات لم تكتمل بعد.

 

“حتى أنا ما زلت أحلم أحيانًا بذاك الوقت حين كنت مكبلًا بالسلاسل… من الصعب التحرر من الماضي. أظن أن صديقي يواجه الأمر ذاته.”

قدّم غوم موغوك غو وول قائلًا: “هذا مستشاري الاستراتيجي غو وول، لو أتقن لعبة الغو تمامًا لأصبح شخصا مثاليا.”

ثم سأله دان ووغانغ: “وأنت، ألم تتخذ قرارًا كبيرًا أيضًا؟”

ابتسم غو وول: “أوقفت تعلّمها لأني لا أريد أن أسبق المستشار الحقيقي كثيرًا.”

وردّ دان ووغانغ بهدوء: “شكرًا.”

 

استدار جونغ داي مجددًا نحو النافذة، لكن صوته حمل شيئًا من التذمّر: “عادةً، أنت من يُفترض أن يتألم ويتذمر، لا أنا. ليس من طبيعتك أن تشكو.”

دخل الأربعة وجلسوا. قدّم غو وول الشاي بأدب: “هذا كل ما أملك لأقدمه.”

 

ابتسم غوم موغوك: “لقد أرهقت نفسك كثيرًا بالسفر حتى هنا.”

تنفّس بعمق قبل أن يتابع: “تتذكر سوك تشونغ الذي التقيناه مؤخرًا؟”

“بل أعتبرها جولة ممتعة في السهول الوسطى.”

فقال جونغ داي بنظرة جادة: “لا تستخف بتلميذك. نحن راهنّا بكل شيء عليه.”

 

 

ثم وجّه غوم موغوك كلامه إلى الزعيم السابق: “أقدر حمايتك لغو وول. بفضلك لم يواجه أي قلق.”

“ومن طلب منك أن تجهد نفسك لهذا الحد؟ منذ متى أصبحت مخلصًا إلى هذه الدرجة؟”

ردّ جونغ داي بابتسامة بسيطة: “أفعل ذلك لأنني أستمتع بالأمر.”

 

وأضاف غو وول: “ولولاك، لكنت متّ مرات عديدة.”

ابتسم غوم موغوك: “لقد أرهقت نفسك كثيرًا بالسفر حتى هنا.”

 

ارتجفت شفتا جونغ داي، كأن الكلمات تعثّرت عند حدود فمه. ثم قال فجأة:

أومأ غوم موغوك بامتنان. كان يدرك جيدًا حجم التضحيات التي قدّمها هذا الرجل من أجله.

 

 

وفي تلك اللحظة قال غوم موغوك بهدوء: “بالمناسبة، لقد قبلت ملك شيطان القبضة كمعلم لي.”

ثم قال جونغ داي مازحًا لدان ووغانغ: “سمعت أنك غادرت الطائفة مع السيد الشاب.”

 

 

 

“أردت الاستمتاع ببعض الوقت بعد طول انشغال.”

رفع غو وول نظره عن الأوراق، وحدّق فيه بتمعن. كان يعلم أن صديقه يحاول التهرّب بالكلمات، لكن ملامحه كانت تنطق بعكس ذلك.

“هل أخذ السيد الشاب شيئًا منك؟”

“من الجيد رؤيتك.”

“أخذ شيئًا؟”

 

“نعم، فهو بارع في ذلك. إن غفلت لحظة، وجدت أشياءك بين يديه!”

فقال جونغ داي بنظرة جادة: “لا تستخف بتلميذك. نحن راهنّا بكل شيء عليه.”

 

منذ أن جابا السهول الوسطى معًا، كان غو وول منهمكًا في بناء شبكة استخباراته، يعمل ليلًا ونهارًا، بينما تولّى زعيم طائفة الرياح السماوية السابق دور الحارس والمساعد، وهو ما ترك له وقتًا أطول للتفكير مما اعتاد عليه.

أجاب دان ووغانغ بابتسامة خفيفة وثقة واضحة: “ذلك لم يحدث قط.”

“جونغ داي يمر بفترة صعبة.”

 

قال غو وول وهو ينحني بأدب: “تهانينا على تأسيس علاقة المعلم والتلميذ.”

حتى نظرته بدت كأنها تقول بوضوح: ‘هل أبدو كشخص تُؤخذ منه الأشياء؟’

 

 

 

تنهد الزعيم السابق بإحباط: “إذًا أنا الوحيد الذي خسر كل شيء للسيد الشاب…”

حتى نظرته بدت كأنها تقول بوضوح: ‘هل أبدو كشخص تُؤخذ منه الأشياء؟’

 

تنهد الزعيم السابق بإحباط: “إذًا أنا الوحيد الذي خسر كل شيء للسيد الشاب…”

وفي تلك اللحظة قال غوم موغوك بهدوء: “بالمناسبة، لقد قبلت ملك شيطان القبضة كمعلم لي.”

 

 

 

تجمّد جونغ داي لحظة، ثم انفجر ضاحكًا: “حقًا؟! إذًا أُخذ منك أنت أيضًا! لقد وقعتَ مثلي تمامًا!”

لم يعلّق دان ووغانغ، واكتفى برشفة من الشاي.

 

“قلت لك ليس لدي شيء!”

امتلأ وجهه بالرضا، وكأن شيئًا من العدالة قد تحقّق أخيرًا.

زمّ جونغ داي شفتيه وقال: “هاه! إذًا ما تقوله فعليًا هو أنني تافه ومتذمر ولا مبالٍ؟”

 

 

قال غو وول وهو ينحني بأدب: “تهانينا على تأسيس علاقة المعلم والتلميذ.”

“قل ما تريد قوله.”

قال جونغ داي مبتسمًا: “تهانينا.”

 

وردّ دان ووغانغ بهدوء: “شكرًا.”

ثم سأله غو وول وهو يغيّر الموضوع: “بالمناسبة… هل سمعت من قبل عن الدين الإلهي؟”

 

“عن ماذا تتحدث؟ ولمَ سيكون لديّ ما يقلقني فجأة؟”

بينما غادر غوم موغوك وغو وول إلى الخارج، تبادل الزعيمان نظرات خفيفة محمّلة بما يشبه الاحترام المتبادل.

تلعثم جونغ داي للحظة، ثم تمتم: “أيها السيد الشاب! يجب أن تتخلص من عادة الظهور المفاجئ كلما شُتمت!”

 

حتى نظرته بدت كأنها تقول بوضوح: ‘هل أبدو كشخص تُؤخذ منه الأشياء؟’

قال جونغ داي أخيرًا: “لقد اتخذت قرارًا كبيرًا.”

لم يعلّق دان ووغانغ، واكتفى برشفة من الشاي.

 

“أخذ شيئًا؟”

“جرت الأمور هكذا ببساطة.”

“ومن طلب منك أن تجهد نفسك لهذا الحد؟ منذ متى أصبحت مخلصًا إلى هذه الدرجة؟”

“نعم، هكذا تسير الحياة دائمًا دون تخطيط.”

قال جونغ داي أخيرًا: “لقد اتخذت قرارًا كبيرًا.”

 

 

ثم سأله دان ووغانغ: “وأنت، ألم تتخذ قرارًا كبيرًا أيضًا؟”

“قبل أن أخبرك سبب لقائنا، لدي طلب شخصي.”

أجاب جونغ داي مبتسمًا بمرارة: “ربما يبدو وضعي مضحكًا في نظرك.”

لكن غو وول ردّ بوجه جاد: “يا صديقي العزيز، كيف تجرؤ على قول شيء كهذا؟”

“مضحك؟”

 

“نعم، تركت طائفتي وجئت إلى السهول الوسطى، والآن… أنا وحيد تمامًا.”

“كان يستحق الضرب فعلًا. لو فعلت، ما كنت لأمنعك.”

 

جلس غو وول خلف مكتبه، يتصفح الوثائق بعينين مركزتين، بينما رفع صوته بهدوء قائلاً:

قال دان ووغانغ بثبات: “لست وحيدًا. لديك غو وول، ولديك أيضًا تلميذي.”

لم يعلّق دان ووغانغ، واكتفى برشفة من الشاي.

فقال جونغ داي بنظرة جادة: “لا تستخف بتلميذك. نحن راهنّا بكل شيء عليه.”

“لا، سأتحمّل. إن وُلدتُ بقلب ضيق، فعليّ على الأقل أن أروّضه. فالحياة تنتهي على أي حال، لكن لا أريدها أن تنتهي وأنا بائس.”

 

قال غو وول وهو ينحني بأدب: “تهانينا على تأسيس علاقة المعلم والتلميذ.”

لم يعلّق دان ووغانغ، واكتفى برشفة من الشاي.

 

 

 

“لقد مررت بالكثير.”

جلس غو وول خلف مكتبه، يتصفح الوثائق بعينين مركزتين، بينما رفع صوته بهدوء قائلاً:

“ربما أقل مما استغرقه أن تصبح تلميذ ملك شيطان القبضة.”

 

 

“أخذ شيئًا؟”

لم يدحض غوم موغوك كلماته واكتفى بالصمت.

فأجابه جونغ داي باقتضاب: “لا شيء. لست قلقًا من أي شيء.”

 

أجاب جونغ داي مبتسمًا بمرارة: “ربما يبدو وضعي مضحكًا في نظرك.”

“قبل أن أخبرك سبب لقائنا، لدي طلب شخصي.”

“شكرًا لك.”

“تفضل.”

 

“جونغ داي يمر بفترة صعبة.”

 

 

وردّ دان ووغانغ بهدوء: “شكرًا.”

لم يحتج غوم موغوك لسؤال المزيد. كان يعلم كل ما أراد غو وول قوله.

 

 

 

“حتى أنا ما زلت أحلم أحيانًا بذاك الوقت حين كنت مكبلًا بالسلاسل… من الصعب التحرر من الماضي. أظن أن صديقي يواجه الأمر ذاته.”

“لا شيء.”

 

“هل هذا يعني أن عليّ البدء بالتراخي الآن؟”

ابتسم غوم موغوك وقال: “سأتحدث معه.”

أجاب جونغ داي مبتسمًا بمرارة: “ربما يبدو وضعي مضحكًا في نظرك.”

“شكرًا لك.”

 

 

تنهد الزعيم السابق بإحباط: “إذًا أنا الوحيد الذي خسر كل شيء للسيد الشاب…”

ثم سأله غو وول وهو يغيّر الموضوع: “بالمناسبة… هل سمعت من قبل عن الدين الإلهي؟”

قال غو وول وهو ينحني بأدب: “تهانينا على تأسيس علاقة المعلم والتلميذ.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

امتلأ وجهه بالرضا، وكأن شيئًا من العدالة قد تحقّق أخيرًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط