Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 204

تمسّك

تمسّك

حين أطلق غوم موغوك نقاط ضغط إل سون، تكشّفت فجأة أموال إضافية كان يخفيها.

 

 

“لن تكون حربًا، بل فوضى مؤقتة فقط. لكن هناك حدودٌ لا يجوز السكوت عنها.”

قال إل سون بصوتٍ متقطّع: “نسيت… لديّ بعض المال الآخر في مصرف السهول العظمى.”

 

 

 

سأله غوم موغوك ببرود: “كم المبلغ؟”

 

“حوالي أربعين ألف نيانغ.”

في صباح اليوم التالي، اصطحب غو وول القائد السابق جونغ داي مع إل سون وإي سيون إلى المصارف. كانت كلمات المرور التي قدّماها صحيحة، فاستعادوا كل الأموال والذهب، وصفّوا جميع الأصول.

 

حينها، رمش إي سيون بغضب وقال:

ابتسم غوم موغوك ابتسامة جانبية وقال: “ادّخرت قدرًا لا بأس به، أليس كذلك؟”

استسلم إل سون في النهاية، عازمًا على التخلي عن كل ثروته. في نظره، ما دام حيًّا فبوسعه كسب المال من جديد.

 

 

سجّل غو وول كلمة المرور التي كشفها إل سون لحساب المصرف، مضيفًا المبلغ الجديد إلى ما جمعوه سابقًا.

 

 

“تعلم ما أدركته خلال هذه الرحلة؟ لقد عشت حياتي مستهلكًا بفنون القتال. كل أيامي كانت تدريبًا وقتالًا. هذه المرة الأولى التي أقضي فيها وقتًا طويلاً أحدّق بالقمر. هل تصدّق ذلك؟ طوال حياتي لم أتوقف يومًا لتأمل جماله.”

فبأموال الدين الإلهي، الثمانين ألف نيانغ، ومع الأربعين ألفًا الإضافية لإل سون، بلغ المجموع مئةً وعشرين ألف نيانغ كاملة.

بعد الانتهاء من كل شيء، أعاد غوم موغوك الرجلين إلى مجلس التحقيق. جلس أمامهما وقال بلهجةٍ حاسمة:

 

“أنوي ذلك.”

حينها، رمش إي سيون بغضب وقال:

كان غوم موغوك يخطط لاستخدام تلك الأموال لاستكمال شبكة المعلومات التي تبنيها الطائفة منذ مدة.

“أعطيتنا فقط خمسين ألف نيانغ لكل واحد، بينما خبّأت لنفسك أربعين ألفًا؟”

فبأموال الدين الإلهي، الثمانين ألف نيانغ، ومع الأربعين ألفًا الإضافية لإل سون، بلغ المجموع مئةً وعشرين ألف نيانغ كاملة.

 

“كان السائق رجلاً ممتلئ الوجه، بشوشًا، وعلى صدره وشم خنزيرٍ ذهبي. مشهد لا يُنسى.”

بدا على وجه إل سون أنه يريد الردّ، لكن نقاط ضغطه المغلقة منعته من الكلام.

 

 

 

قال إي سيون بنبرة حادة: “أعلم أنه يملك ذهبًا أيضًا. اشتراه ودفنه في مكانٍ ما.”

ساد صمتٌ غريب في الغرفة، قبل أن يسأل غوم موغوك: “هل تتذكر شيئًا آخر؟”

 

لم يكن إي سيون غاضبًا لأن إل سون كنز المال، بل لأنه فعل ذلك سراً، دون أن يخبره.

توسعت عينا إل سون دهشةً. يبدو أنه كان ينوي إبقاء أمر الذهب سرًا حتى الموت.

ضربة واحدة، واختفى رأس إل سون تمامًا، وارتطم جسده بعيدًا.

 

“لن تكون حربًا، بل فوضى مؤقتة فقط. لكن هناك حدودٌ لا يجوز السكوت عنها.”

سجّل إي سيون نقطة إضافية في اللعبة الخفية التي كانت تدور بينهما، وكأنهما يخوضان منافسةً محمومة لا اعترافًا حقيقيًا. كان كلاهما غارقًا في محاولات التفوّق على الآخر حتى في لحظاتهما الأخيرة.

 

 

ردّ إل سون في دوره: “هل تظن أنك كنت ستجني حتى خمسين ألف نيانغ بدوني؟ لولا مساعدتي، لكنت الآن ميتًا في وكر مقامرة، بسكينٍ في ظهرك!”

قال إل سون وهو يرمش بانفعال: “كنتُ سأذكر أمر الذهب! أرجوك احتسبه لي!”

قال دان بهدوء: “ألم تكن تنوي كشف من يقف وراء كل هذا؟”

 

قال جونغ داي بابتسامة خبيثة: “سمعت من غو وول عن مدى حقارتهم. لماذا سمحت لهم بالنوم؟ كان عليك تعليقهم رأسًا على عقب!”

لكن غوم موغوك أجابه بهدوء قاسٍ: “ذلك لن ينفع. إن لم ترغب في أن يتجاوزك كثيرا، فتابع وأفصح عن كل شيء. فحتى الخالد الثاني قد يستخدم ممتلكاتك لتسجيل نقاط ضدك.”

 

 

 

استسلم إل سون في النهاية، عازمًا على التخلي عن كل ثروته. في نظره، ما دام حيًّا فبوسعه كسب المال من جديد.

كان جي سينغ أحد المساعدين الأربعة المقرّبين من ياريوهان، اليد اليمنى لزعيم التحالف غير الأرثوذكسي، وقائد لواء القوات المتطرفة. اختار وشم الخنزير الذهبي رمزًا للجشع وتعهدًا بجمع الثروة بلا حدود.

 

“كان السائق رجلاً ممتلئ الوجه، بشوشًا، وعلى صدره وشم خنزيرٍ ذهبي. مشهد لا يُنسى.”

“لدي أيضًا بعض الأراضي.”

 

“كم مساحتها؟”

“أعطيتنا فقط خمسين ألف نيانغ لكل واحد، بينما خبّأت لنفسك أربعين ألفًا؟”

“قدر لا بأس به.”

 

 

 

تحولت الجلسة التي بدأت كتحقيق إلى ما يشبه منافسة استعراض ثروة بين الرجلين، بينما راقبهما غوم موغوك بفتور، وكأن الأمر لا يعدو كونه تسلية عابرة في ليلةٍ طويلة.

في تلك اللحظة، رمش إي سيون بعينيه، فأشار إل سون قائلاً: “لا حاجة لإطلاق نقاط ضغطه، إنه لا يعرف شيئًا عن الممول!”

 

رمش إل سون بجنون محاولًا الإنكار، فأطلق غوم موغوك نقاطه ليسمح له بالكلام.

وفي الوقت ذاته، تصاعد شعور إي سيون بالخيانة كلما تكشفت أصول إل سون واحدةً تلو الأخرى.

 

 

 

“إخوة؟ يا لك من وغد! كنت تخفي كل هذا عني؟!”

سجّل غو وول كلمة المرور التي كشفها إل سون لحساب المصرف، مضيفًا المبلغ الجديد إلى ما جمعوه سابقًا.

 

 

لم يكن إي سيون غاضبًا لأن إل سون كنز المال، بل لأنه فعل ذلك سراً، دون أن يخبره.

 

 

بعد أن انتهى حديثه مع جونغ داي، اقترب غوم موغوك من دان ووغانغ الذي وقف صامتًا، يحدّق بالقمر البعيد. وقف إلى جانبه ونظر في الاتجاه نفسه.

ردّ إل سون في دوره: “هل تظن أنك كنت ستجني حتى خمسين ألف نيانغ بدوني؟ لولا مساعدتي، لكنت الآن ميتًا في وكر مقامرة، بسكينٍ في ظهرك!”

 

 

 

وهكذا انهار الرابط الذي جمعهما باسم ‘الولاء’ في لحظةٍ واحدة.

“هل تعرف من هو؟”

 

رفع عينيه إلى القمر وقال:

كشفا لاحقًا أيضًا عن ثروة سام سون وسا سيون اللذين قُتلا سابقًا. كلٌّ منهما مدفوعٌ بدافعٍ مختلف؛ إل سون يأمل في النجاة، وإي سيون لا يريد سوى الانتقام.

“لدي أيضًا بعض الأراضي.”

 

كان جي سينغ أحد المساعدين الأربعة المقرّبين من ياريوهان، اليد اليمنى لزعيم التحالف غير الأرثوذكسي، وقائد لواء القوات المتطرفة. اختار وشم الخنزير الذهبي رمزًا للجشع وتعهدًا بجمع الثروة بلا حدود.

بعد أن فرغا من كل ما يمكن كشفه، أعاد غوم موغوك إغلاق نقاط ضغطهما، فخرّا نائمَين على الفور.

 

 

 

نظر غوم موغوك إليهما وقال وهو يتنهّد: “يا لهما من أحمقين… مزّقا بعضهما أكثر مما فعلتُ أنا بهما.”

ظل دان ووغانغ صامتًا للحظاتٍ طويلة، ثم قال وهو يدير ظهره: “لنعد إلى الطائفة. هذه الرحلة بلغت نهايتها.”

 

تراجع إي سيون مذعورًا، ثم أدرك أنه ما زال حيًّا فابتسم بخفة: “نجوت…”

أومأ غو وول موافقًا، فقال غوم موغوك وهو يلوّح بيده: “سنتولى البقية. صباح الغد، خذهما إلى جميع المصارف، واسترجع كل ما يملكانه من أموال وأصول.”

استسلم إل سون في النهاية، عازمًا على التخلي عن كل ثروته. في نظره، ما دام حيًّا فبوسعه كسب المال من جديد.

“مفهوم.”

 

 

 

ثم استدار غوم موغوك نحو جونغ داي، وقال: “أرجوك ساعد غو وول غدًا.”

 

 

بعد الانتهاء من كل شيء، أعاد غوم موغوك الرجلين إلى مجلس التحقيق. جلس أمامهما وقال بلهجةٍ حاسمة:

ردّ زعيم طائفة الرياح السماوية دون تردد: “حسنًا.”

 

 

ابتسم غوم موغوك ابتسامة جانبية وقال: “ادّخرت قدرًا لا بأس به، أليس كذلك؟”

ابتسم غوم موغوك وقال مازحًا: “ظننت أنك ستوبّخني لأني انتزعت المال حتى من أمثالهم.”

 

 

 

ضحك جونغ داي بخفة: “هل تعلم كم عانينا أنا وغو وول لجمع هذا المال؟”

“لن تكون حربًا، بل فوضى مؤقتة فقط. لكن هناك حدودٌ لا يجوز السكوت عنها.”

“لم أقصدها كشكوى، أردت فقط أن أقول إن المال المسروق من أمثال هؤلاء سيكون له غرضٌ نافع هذه المرة.”

“تعلم ما أدركته خلال هذه الرحلة؟ لقد عشت حياتي مستهلكًا بفنون القتال. كل أيامي كانت تدريبًا وقتالًا. هذه المرة الأولى التي أقضي فيها وقتًا طويلاً أحدّق بالقمر. هل تصدّق ذلك؟ طوال حياتي لم أتوقف يومًا لتأمل جماله.”

 

تقدّم غوم موغوك خطوة وقال بنبرةٍ مشتعلة: “تدرّبت حتى الموت لا لأتراجع أمام الشر، بل لأُمسك برقاب هؤلاء الذين يتخفّون خلف السلطة والمال. نحن لسنا بشرًا عاديين، فلماذا نتحمّل ما لا يُطاق؟ يجب أن يتوقفوا هم، لا نحن.”

كان غوم موغوك يخطط لاستخدام تلك الأموال لاستكمال شبكة المعلومات التي تبنيها الطائفة منذ مدة.

 

 

لم تسنح لإي سيون فرصة للكلام. بضربةٍ ثانية، طار جسده وارتطم بالأرض قرب رفيقه السابق، بلا حياة.

قال جونغ داي بابتسامة خبيثة: “سمعت من غو وول عن مدى حقارتهم. لماذا سمحت لهم بالنوم؟ كان عليك تعليقهم رأسًا على عقب!”

“حوالي أربعين ألف نيانغ.”

 

“إخوة؟ يا لك من وغد! كنت تخفي كل هذا عني؟!”

ردّ غوم موغوك مبتسمًا: “عندما يستيقظون، سأبدأ بنزع أظافرهم واحدًا تلو الآخر.”

“أنوي ذلك.”

 

 

لكنها كانت مجرد مزحة، إذ إن غوم موغوك لا يعذب الموتى. في نظره، الموت هو النهاية المطلقة؛ ليس لأجلهم، بل احترامًا لقواعده هو.

 

 

 

بعد أن انتهى حديثه مع جونغ داي، اقترب غوم موغوك من دان ووغانغ الذي وقف صامتًا، يحدّق بالقمر البعيد. وقف إلى جانبه ونظر في الاتجاه نفسه.

 

 

مسح غوم موغوك يده وقال ببرود: “نهاية تليق بهما.”

“تعلم ما أدركته خلال هذه الرحلة؟ لقد عشت حياتي مستهلكًا بفنون القتال. كل أيامي كانت تدريبًا وقتالًا. هذه المرة الأولى التي أقضي فيها وقتًا طويلاً أحدّق بالقمر. هل تصدّق ذلك؟ طوال حياتي لم أتوقف يومًا لتأمل جماله.”

ثم استدار غوم موغوك نحو جونغ داي، وقال: “أرجوك ساعد غو وول غدًا.”

“من الآن فصاعدًا، حاول أن تستمتع بالحياة قليلًا.”

“لم أقصدها كشكوى، أردت فقط أن أقول إن المال المسروق من أمثال هؤلاء سيكون له غرضٌ نافع هذه المرة.”

“أنوي ذلك.”

“بل هو بعينه.”

 

“تعلم ما أدركته خلال هذه الرحلة؟ لقد عشت حياتي مستهلكًا بفنون القتال. كل أيامي كانت تدريبًا وقتالًا. هذه المرة الأولى التي أقضي فيها وقتًا طويلاً أحدّق بالقمر. هل تصدّق ذلك؟ طوال حياتي لم أتوقف يومًا لتأمل جماله.”

لو تمكن فعلاً من الالتزام بتلك الكلمات، ربما سيستطيع كسر الجدران التي شيّدها حول نفسه طيلة حياته. فالتحوّل في النفس قد يفتح بابًا لتحوّلٍ في فنون القتال أيضًا.

 

 

 

 

 

 

بعد أن انتهى حديثه مع جونغ داي، اقترب غوم موغوك من دان ووغانغ الذي وقف صامتًا، يحدّق بالقمر البعيد. وقف إلى جانبه ونظر في الاتجاه نفسه.

 

 

 

 

 

قال إل سون بصوتٍ متقطّع: “نسيت… لديّ بعض المال الآخر في مصرف السهول العظمى.”

في صباح اليوم التالي، اصطحب غو وول القائد السابق جونغ داي مع إل سون وإي سيون إلى المصارف. كانت كلمات المرور التي قدّماها صحيحة، فاستعادوا كل الأموال والذهب، وصفّوا جميع الأصول.

لكن غوم موغوك أجابه بهدوء قاسٍ: “ذلك لن ينفع. إن لم ترغب في أن يتجاوزك كثيرا، فتابع وأفصح عن كل شيء. فحتى الخالد الثاني قد يستخدم ممتلكاتك لتسجيل نقاط ضدك.”

 

 

كان ما جمعه إل سون خلال سنواتٍ قليلة يكشف كمّ الضحايا الذين استغلهم. حاول هو وإي سيون استمالة غو وول بكلماتٍ معسولة، لكنه لم يُعرهما أي اهتمام. وحده جونغ داي كلّمهما، قائلاً بسخرية:

 

“تتسابقان إلى الجحيم، أليس كذلك؟ أتساءل من منكما سيصل أولاً.”

ضحك جونغ داي بخفة: “هل تعلم كم عانينا أنا وغو وول لجمع هذا المال؟”

 

 

بعد الانتهاء من كل شيء، أعاد غوم موغوك الرجلين إلى مجلس التحقيق. جلس أمامهما وقال بلهجةٍ حاسمة:

 

“الآن لنتحدث عن ممولكم.”

 

 

 

شحب وجه إل سون، إذ أدرك أن مصيره قد يُحسم بناءً على إجابته. حاول أن يوازن بين قول الحقيقة والنجاة بحياته، فابتلع ريقه وقال: “قابلت الممول مرة واحدة فقط، عندما وافقت على العمل معه أول مرة.”

لكن غوم موغوك أطلق نقاط ضغط إي سيون بدلًا من ذلك، وسأله: “ما رأيك أنت؟”

“هل تعرف من هو؟”

 

“لم أرَ وجهه، فقد كان هناك ستار بيننا، لكن من صوته بدا رجلًا مسنًا.”

“بل هو بعينه.”

 

 

قهقه غوم موغوك بخفة وقال ساخرًا: “وهل من المفترض أن نبحث الآن عن رجلٍ صوته يبدو كبيرًا في السن؟ كم من هؤلاء في العالم؟”

 

 

في صباح اليوم التالي، اصطحب غو وول القائد السابق جونغ داي مع إل سون وإي سيون إلى المصارف. كانت كلمات المرور التي قدّماها صحيحة، فاستعادوا كل الأموال والذهب، وصفّوا جميع الأصول.

ارتبك إل سون وأضاف بسرعة: “الرجال الذين قَتلتَهم بالأمس، سيافو الأشباح الثمانية، لم يكونوا ليتحركوا لمجرد المال. الممول ليس شخصًا عاديًا، بل على الأرجح زعيم طائفة كبرى أو شخص ذو نفوذ.”

ارتبك إل سون وأضاف بسرعة: “الرجال الذين قَتلتَهم بالأمس، سيافو الأشباح الثمانية، لم يكونوا ليتحركوا لمجرد المال. الممول ليس شخصًا عاديًا، بل على الأرجح زعيم طائفة كبرى أو شخص ذو نفوذ.”

 

 

في تلك اللحظة، رمش إي سيون بعينيه، فأشار إل سون قائلاً: “لا حاجة لإطلاق نقاط ضغطه، إنه لا يعرف شيئًا عن الممول!”

 

 

قال دان بجدية: “ياريوهان محرّم علينا! المساس به يعني إشعال حرب!”

لكن غوم موغوك أطلق نقاط ضغط إي سيون بدلًا من ذلك، وسأله: “ما رأيك أنت؟”

“تتسابقان إلى الجحيم، أليس كذلك؟ أتساءل من منكما سيصل أولاً.”

 

“لم أقصدها كشكوى، أردت فقط أن أقول إن المال المسروق من أمثال هؤلاء سيكون له غرضٌ نافع هذه المرة.”

فقال إي سيون على الفور: “تحدثت معه وجهًا لوجه، لم يكن هناك ستار.”

ضربة واحدة، واختفى رأس إل سون تمامًا، وارتطم جسده بعيدًا.

 

ردّ زعيم طائفة الرياح السماوية دون تردد: “حسنًا.”

رمش إل سون بجنون محاولًا الإنكار، فأطلق غوم موغوك نقاطه ليسمح له بالكلام.

“أنوي ذلك.”

 

رمش إل سون بجنون محاولًا الإنكار، فأطلق غوم موغوك نقاطه ليسمح له بالكلام.

“كاذب! لماذا سينحني الممول لسائق؟”

 

 

“أنوي ذلك.”

رد إي سيون بثبات: “رأيته بنفسي. خرج الممول أولًا من العربة، وحين مرّ قرب السائق، انحنى له بإجلال.”

 

 

 

ساد صمتٌ غريب في الغرفة، قبل أن يسأل غوم موغوك: “هل تتذكر شيئًا آخر؟”

كان ما جمعه إل سون خلال سنواتٍ قليلة يكشف كمّ الضحايا الذين استغلهم. حاول هو وإي سيون استمالة غو وول بكلماتٍ معسولة، لكنه لم يُعرهما أي اهتمام. وحده جونغ داي كلّمهما، قائلاً بسخرية:

 

في تلك اللحظة، رمش إي سيون بعينيه، فأشار إل سون قائلاً: “لا حاجة لإطلاق نقاط ضغطه، إنه لا يعرف شيئًا عن الممول!”

“كان السائق رجلاً ممتلئ الوجه، بشوشًا، وعلى صدره وشم خنزيرٍ ذهبي. مشهد لا يُنسى.”

قال إل سون وهو يرمش بانفعال: “كنتُ سأذكر أمر الذهب! أرجوك احتسبه لي!”

 

كشفا لاحقًا أيضًا عن ثروة سام سون وسا سيون اللذين قُتلا سابقًا. كلٌّ منهما مدفوعٌ بدافعٍ مختلف؛ إل سون يأمل في النجاة، وإي سيون لا يريد سوى الانتقام.

في اللحظة التالية، ساد الصمت من جديد، لكن سرعان ما دوّى صوت مفاجئ.

 

 

تقلصت عينا دان ووغانغ:

ضربة واحدة، واختفى رأس إل سون تمامًا، وارتطم جسده بعيدًا.

“كم مساحتها؟”

 

 

تراجع إي سيون مذعورًا، ثم أدرك أنه ما زال حيًّا فابتسم بخفة: “نجوت…”

 

 

 

لكن غوم موغوك قال ببرودٍ قاتل: “الأسوأ بينكما نال نصيبه… وأنت التالي.”

 

 

تقلصت عينا دان ووغانغ:

لم تسنح لإي سيون فرصة للكلام. بضربةٍ ثانية، طار جسده وارتطم بالأرض قرب رفيقه السابق، بلا حياة.

وهكذا انهار الرابط الذي جمعهما باسم ‘الولاء’ في لحظةٍ واحدة.

 

حينها، رمش إي سيون بغضب وقال:

مسح غوم موغوك يده وقال ببرود: “نهاية تليق بهما.”

“لقد فعلت.”

 

تقدّم غوم موغوك خطوة وقال بنبرةٍ مشتعلة: “تدرّبت حتى الموت لا لأتراجع أمام الشر، بل لأُمسك برقاب هؤلاء الذين يتخفّون خلف السلطة والمال. نحن لسنا بشرًا عاديين، فلماذا نتحمّل ما لا يُطاق؟ يجب أن يتوقفوا هم، لا نحن.”

ثم استدار فرأى دان ووغانغ يتقدّم نحوه.

شحب وجه إل سون، إذ أدرك أن مصيره قد يُحسم بناءً على إجابته. حاول أن يوازن بين قول الحقيقة والنجاة بحياته، فابتلع ريقه وقال: “قابلت الممول مرة واحدة فقط، عندما وافقت على العمل معه أول مرة.”

 

 

قال دان بهدوء: “ألم تكن تنوي كشف من يقف وراء كل هذا؟”

 

“لقد فعلت.”

 

 

 

رفع عينيه إلى القمر وقال:

لم يكن إي سيون غاضبًا لأن إل سون كنز المال، بل لأنه فعل ذلك سراً، دون أن يخبره.

“رجل ممتلئ، بوشم خنزيرٍ ذهبي على صدره… جي سينغ.”

 

 

استسلم إل سون في النهاية، عازمًا على التخلي عن كل ثروته. في نظره، ما دام حيًّا فبوسعه كسب المال من جديد.

تقلصت عينا دان ووغانغ:

 

“الخنزير الذهبي من التحالف غير الأرثوذكسي؟ مستحيل!”

في اللحظة التالية، ساد الصمت من جديد، لكن سرعان ما دوّى صوت مفاجئ.

“بل هو بعينه.”

 

 

“الآن لنتحدث عن ممولكم.”

كان جي سينغ أحد المساعدين الأربعة المقرّبين من ياريوهان، اليد اليمنى لزعيم التحالف غير الأرثوذكسي، وقائد لواء القوات المتطرفة. اختار وشم الخنزير الذهبي رمزًا للجشع وتعهدًا بجمع الثروة بلا حدود.

حينها، رمش إي سيون بغضب وقال:

 

 

قال غوم موغوك: “كل المال في النهاية يصب في جيوب ياريوهان.”

تراجع إي سيون مذعورًا، ثم أدرك أنه ما زال حيًّا فابتسم بخفة: “نجوت…”

 

 

أدرك دان ووغانغ عندها خطورة الوضع، إذ إن اسم ياريوهان ليس مجرد خصمٍ عادي. إنه الرجل الذي ذبح عائلة الطبيب الشيطاني أمام عينيه، والذي أقسم غوم موغوك ذات يوم على الانتقام منه.

رمش إل سون بجنون محاولًا الإنكار، فأطلق غوم موغوك نقاطه ليسمح له بالكلام.

 

 

قال دان بجدية: “ياريوهان محرّم علينا! المساس به يعني إشعال حرب!”

“حوالي أربعين ألف نيانغ.”

“لن تكون حربًا، بل فوضى مؤقتة فقط. لكن هناك حدودٌ لا يجوز السكوت عنها.”

لو تمكن فعلاً من الالتزام بتلك الكلمات، ربما سيستطيع كسر الجدران التي شيّدها حول نفسه طيلة حياته. فالتحوّل في النفس قد يفتح بابًا لتحوّلٍ في فنون القتال أيضًا.

 

“هل تعرف من هو؟”

تقدّم غوم موغوك خطوة وقال بنبرةٍ مشتعلة: “تدرّبت حتى الموت لا لأتراجع أمام الشر، بل لأُمسك برقاب هؤلاء الذين يتخفّون خلف السلطة والمال. نحن لسنا بشرًا عاديين، فلماذا نتحمّل ما لا يُطاق؟ يجب أن يتوقفوا هم، لا نحن.”

سأله غوم موغوك ببرود: “كم المبلغ؟”

 

“أعطيتنا فقط خمسين ألف نيانغ لكل واحد، بينما خبّأت لنفسك أربعين ألفًا؟”

ظل دان ووغانغ صامتًا للحظاتٍ طويلة، ثم قال وهو يدير ظهره: “لنعد إلى الطائفة. هذه الرحلة بلغت نهايتها.”

 

 

بعد أن فرغا من كل ما يمكن كشفه، أعاد غوم موغوك إغلاق نقاط ضغطهما، فخرّا نائمَين على الفور.

خطا ببطء مبتعدًا، ثم أضاف بصوتٍ منخفضٍ حاد: “للحصول على إذن قائد الطائفة… سيجب على جميع شياطين الدمار أن يتحركوا.”

“لم أرَ وجهه، فقد كان هناك ستار بيننا، لكن من صوته بدا رجلًا مسنًا.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط