Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 205

أرجوك امنحني الإذن
PDF

أرجوك امنحني الإذن

انشغل غو وول في غرفته، منكبًا على كتابة خطة مالية مفصلة لتوزيع الأموال التي جُمعت من الدين الإلهي. الحساب والتنظيم والتخطيط… مهما أنجز من عمل، بدا وكأن المهام لا تنتهي.

لم يرفع غو وول رأسه، وواصل عمله بهدوء.

 

“هل أنجزت واجباتك في السهول الوسطى؟”

وفي خضم انهماكه، دخل شخصٌ واحد قادر على جعل ثقل الروتين أخف قليلًا.

 

 

“غوم موغوك ودان ووغانغ في طريقهما للعودة إلى الطائفة.”

 

 

 

عند سماع ذلك من زعيم طائفة الرياح السماوية السابق، توقفت الفرشاة في يد غو وول لحظة، ثم عادت تتحرك من جديد.

تخيلتُ المنظر: والدي وملك شيطان القبضة في شبابهما، يجوبان العالم معًا — شيطانان يقفان كتفًا إلى كتف، يواجهان أعداءهما بنظرة واحدة.

 

“بالطبع. واعتنِ بنفسك، سيدي الشاب. يمكنك أيضًا استخدام شبكة المعلومات في المناطق المكتملة متى شئت.”

“متى يغادران؟”

 

“يبدو أنهما انطلقا الآن.”

 

 

لم يقابل غو وول ياريوهان من قبل، لكن مجرد سمعته كانت كافية ليُدرك مدى خطورته. ومع ذلك، لم تكن تلك المشكلة الأكبر.

ألقى جونغ داي نظرة عليه وسأله مبتسمًا: “ألن تفتقد السيد الشاب حين يغادر؟”

“يبدو أنه لم يدرك بعد كم أنت مشاكس.”

“أفتقده؟ إنه رجل مشغول. حين يحين وقت الرحيل، فلا بد أن يرحل.”

“أفتقده؟ إنه رجل مشغول. حين يحين وقت الرحيل، فلا بد أن يرحل.”

“سأذهب معهما.”

لكنه لم يلتفت. ظهره وحده كان جوابًا كافيًا.

 

 

لم يرفع غو وول رأسه، وواصل عمله بهدوء.

 

 

 

“أنا جاد، سيرحلان حقًا!”

كان صمته مريحًا. جلوسنا بجانب نار المخيم، والشراب معا، جعل المسافة بيننا تختفي.

“إن غادرت، سأعود أنا أيضًا.”

كان تبادلًا بسيطًا، لكنه دافئ على نحوٍ غريب.

 

“أنا جاد، سيرحلان حقًا!”

كانت كلمات غو وول بسيطة، لكنها صادقة. لم تكن مزحة ولا مجرد مجاملة.

“أبي، الضجيج الزائد يفسد جوهر فنون القتال.”

 

 

رفع جونغ داي حاجبيه بدهشة، ثم ضحك: “حتى لو كان مجرد كلام، فصوتك يجعله يبدو لطيفا. لكن أنهِ عملك أولًا.”

ضحك دان ووغانغ بصوتٍ خافت وهو يغادر.

“قلتُ لنذهب.”

توقفنا في منتصف الساحة، وسط أعين المقاتلين.

“لا داعي. ذهبت وعدت بالفعل.”

 

 

بكلمة واحدة من غو وول، شعر جونغ داي كما لو أنه قطع المسافة إلى طائفة الشياطين السماوية الإلهية وعاد منها للتو.

بكلمة واحدة من غو وول، شعر جونغ داي كما لو أنه قطع المسافة إلى طائفة الشياطين السماوية الإلهية وعاد منها للتو.

 

 

 

“ستكون فوضى إن عدنا الآن.”

“رحلة العودة أجمل حتى من بدايتها، أليس كذلك؟”

“ولماذا؟”

“لأن الرحلة لا تنتهي حتى تفتح باب بيتك وتلقي بنفسك على السرير قائلاً: آه، عدت!”

“السيد الشاب يخطط لقتل اليد اليمنى للتحالف غير الأرثوذكسي.”

اغرورقت عينا غو وول تأثرًا.

 

“لا داعي. ذهبت وعدت بالفعل.”

تجمد غو وول في مكانه، وكأن الخبر اخترق عقله ببطء.

أخرجتُ قنينة خمر وسكبت له كأسًا.

 

كانت أكبر ورشة في عالم الفنون القتالية، حيث يطرق المئات من الحدادين الفولاذ وسط حرارة لاهبة.

“ياريوهان؟”

 

“نعم، ذلك الوغد نفسه!”

 

 

 

حتى زعيم طائفة الرياح السماوية السابق كان يعرفه جيدًا، بل التقاه في الماضي.

ثم استدار ومضى، تاركًا صدى كلماته يرنّ في الساحة.

 

بينما جلس يتأمل بعينين مغمضتين، أشعلت نارًا صغيرة وأعددت الطعام. كنت قد اشتريت بعض البهارات قبل مغادرتنا، لذا تمكنت من طهي وجبة جيدة.

“مهما بلغت قوة السيد الشاب، ذلك الرجل ليس خصمًا سهلًا.”

حتى زعيم طائفة الرياح السماوية السابق كان يعرفه جيدًا، بل التقاه في الماضي.

 

“إن غادرت، سأعود أنا أيضًا.”

لم يقابل غو وول ياريوهان من قبل، لكن مجرد سمعته كانت كافية ليُدرك مدى خطورته. ومع ذلك، لم تكن تلك المشكلة الأكبر.

“نعم، ذلك الوغد نفسه!”

 

“على أي حال، قائد الطائفة لن يوافق على ذلك أبدًا.”

“على أي حال، قائد الطائفة لن يوافق على ذلك أبدًا.”

أخرجتُ قنينة خمر وسكبت له كأسًا.

 

 

تذكّر جونغ داي كلمات غوم موغوك القديمة عن طريقه الشيطاني وموقفه من الشر.

 

 

توقفنا في منتصف الساحة، وسط أعين المقاتلين.

“إن أصبح السيد الشاب الشيطان السماوي… فالكثير سيتغير.”

ركضت بجانب ملك شيطان القبضة مستخدمًا تقنية خطوة ضوء النجم.

 

 

توقف غو وول عن الكتابة لحظة وقال: “ألم تتغير الأمور بالفعل؟”

 

 

 

كانا في صميم ذلك التغيير.

في الواقع، لم تجمع زعيمَ طائفة الرياح السماوية السابق علاقة وثيقة بأي من شياطين الدمار، باستثناء بوذا الشيطاني، وقد انتهت تلك العلاقة منذ زمن.

 

“بالطبع. واعتنِ بنفسك، سيدي الشاب. يمكنك أيضًا استخدام شبكة المعلومات في المناطق المكتملة متى شئت.”

في تلك اللحظة، دخل غوم موغوك الغرفة.

 

 

“تذوقته مرتين في الماضي. كان ذلك حين كنتُ وقائد الطائفة نجوب العالم معًا… وتقاتلنا كثيرًا آنذاك.”

“يبدو أن الجميع عَلِم بأنني وملك شيطان القبضة سنغادر قريبًا. يجب أن نتحرك.”

 

“رحلة موفقة.”

“رحلة موفقة.”

 

“وأنا ممتن لأنك وثقت بي لهذه الدرجة منذ البداية.”

ابتسم غوم موغوك وقال: “ومرة أخرى، أتركك مع كل الأعمال الشاقة.”

رغم الحشد، تميّز حضوره بوضوح. كان يقف بجانب غواك بانغجو، الحداد الإلهي، يتفحصان سيفًا جديدًا بتأنٍّ شديد.

“لم يتبق الكثير. سأُنهي كل شيء وأعود.”

 

“وماذا عن الأموال؟”

 

“لدينا ما يكفي مما جمعناه من الدين الإلهي.”

 

“جيد. لنبقَ على تواصل عبر الرسائل.”

 

“بالطبع. واعتنِ بنفسك، سيدي الشاب. يمكنك أيضًا استخدام شبكة المعلومات في المناطق المكتملة متى شئت.”

 

 

“جيد. لنبقَ على تواصل عبر الرسائل.”

مجرد سماع هذا جعله يشعر بالطمأنينة. فبوجود جناح الاتصالات السماوية وشبكة معلومات غو وول، سيملك غوم موغوك أسرع وأدق مصادر في عالم الفنون القتالية.

 

 

“بالطبع، أهم ما في الرحلات الطويلة.”

“هل اخترت اسمًا لشبكة المعلومات هذه؟”

رفع الكأس وقال: “الشراب دائمًا ألذ في طريق العودة.”

“أود أن تختارها أنت.”

 

“إذن سأُسميها ‘القمر الخفي (إيونوول)’، تيمنًا بك.”

ناولني السيف الجديد، فتفحصته بعناية.

 

غادرنا الورشة وسط انحناءات العاملين.

اغرورقت عينا غو وول تأثرًا.

ربما كان دان ووغانغ، وهو يجلس أمام نار المخيم الآن، يستحضر تلك الأيام في ذهنه.

 

“اسم جميل… أشكرك على هذا الشرف.”

“بل أنا من يجب أن يشكرك. أثقلت كاهلك بمهمةٍ شاقة منذ البداية.”

 

“وأنا ممتن لأنك وثقت بي لهذه الدرجة منذ البداية.”

 

 

انشغل غو وول في غرفته، منكبًا على كتابة خطة مالية مفصلة لتوزيع الأموال التي جُمعت من الدين الإلهي. الحساب والتنظيم والتخطيط… مهما أنجز من عمل، بدا وكأن المهام لا تنتهي.

ودّع الاثنان بعضهما بودٍّ صادق، بينما تبادل دان ووغانغ وجونغ داي تحيةً قصيرة.

 

 

ربما كان دان ووغانغ، وهو يجلس أمام نار المخيم الآن، يستحضر تلك الأيام في ذهنه.

قال الأخير وهو يبتسم:

 

“سُررت بلقائك هذه المرة.”

“شائعات سخيفة، لا تصدقها.”

“وأنا أشكرك على رعايتك لتلميذي.”

“الآن فقط.”

 

“نعم، ذلك الوغد نفسه!”

في الواقع، لم تجمع زعيمَ طائفة الرياح السماوية السابق علاقة وثيقة بأي من شياطين الدمار، باستثناء بوذا الشيطاني، وقد انتهت تلك العلاقة منذ زمن.

 

 

 

ومع أن هذه الرحلة كانت فرصة للتقرب من دان ووغانغ، إلا أن الأمر انتهى بتحية ودودة فحسب.

في الواقع، لم تجمع زعيمَ طائفة الرياح السماوية السابق علاقة وثيقة بأي من شياطين الدمار، باستثناء بوذا الشيطاني، وقد انتهت تلك العلاقة منذ زمن.

 

بكلمة واحدة من غو وول، شعر جونغ داي كما لو أنه قطع المسافة إلى طائفة الشياطين السماوية الإلهية وعاد منها للتو.

“لنحتسِ شرابًا معًا عندما تسنح الفرصة.”

لطالما أحببتُ ذلك الصوت. فيه قسوة المعارك وجمال الإتقان.

 

 

ابتسم دان ووغانغ وقال: “سأنتظر تلك الفرصة.”

 

 

حتى زعيم طائفة الرياح السماوية السابق كان يعرفه جيدًا، بل التقاه في الماضي.

ثم أضاف جونغ داي مازحًا: “وتأكد من أن تطلب الإذن لي هذه المرة!”

“أبي، لدي طلب.”

 

مررت بين العمال الذين أومأوا احترامًا، حتى وقعت عيناي على والدي.

ضحك دان ووغانغ بصوتٍ خافت وهو يغادر.

 

 

“أبي، لدي طلب.”

 

“سأذهب معهما.”

 

 

كان صمته مريحًا. جلوسنا بجانب نار المخيم، والشراب معا، جعل المسافة بيننا تختفي.

 

ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيه، وقال بلا تردد: “مستحيل تمامًا.”

 

 

 

شارك والدي رأيه: “خفّف الوزن أكثر قليلًا، والطول مناسب. اجعل القبضة أكثر ثباتًا.”

ركضت بجانب ملك شيطان القبضة مستخدمًا تقنية خطوة ضوء النجم.

“شائعات سخيفة، لا تصدقها.”

 

“نعم، يا أبي.”

في طريقنا إلى هناك كنا نتمهل، لكن في طريق العودة كنا أسرع من الريح.

“لا داعي. ذهبت وعدت بالفعل.”

 

 

ركضنا دون توقف حتى غابت الشمس، فقطعنا في نصف يوم ما استغرقنا أيامًا لبلوغه سابقًا.

“الآن فقط.”

 

 

“لنخيم هنا الليلة.”

 

 

“ربما.”

أعددت المكان بخبرة، فرشت الأوراق ورتبت الموقع ليستريح دان ووغانغ.

كان تبادلًا بسيطًا، لكنه دافئ على نحوٍ غريب.

 

 

كنت ممتنًا له. لم أتخيل أنه سيوافق على هذه المهمة بهذه السهولة، خاصة مع علاقته بوالدي. توقعت أن يكون أول من يعارض، لكنه منحني ثقته دون تردد.

في تلك اللحظة، دخل غوم موغوك الغرفة.

 

“يبدو أن الجميع عَلِم بأنني وملك شيطان القبضة سنغادر قريبًا. يجب أن نتحرك.”

بينما جلس يتأمل بعينين مغمضتين، أشعلت نارًا صغيرة وأعددت الطعام. كنت قد اشتريت بعض البهارات قبل مغادرتنا، لذا تمكنت من طهي وجبة جيدة.

كانت كلمات غو وول بسيطة، لكنها صادقة. لم تكن مزحة ولا مجرد مجاملة.

 

بعد فترة، رفع والدي رأسه ورآني.

“حتى البهارات لم تنسها؟”

 

“بالطبع، أهم ما في الرحلات الطويلة.”

 

“المذاق مألوف.”

 

“يشبه طهي قائد الطائفة، أليس كذلك؟”

لطالما أحببتُ ذلك الصوت. فيه قسوة المعارك وجمال الإتقان.

 

“يبدو أنه لم يدرك بعد كم أنت مشاكس.”

ابتسم دان ووغانغ بخفة.

“كم مرة أحضر؟ مرة كل يوم؟”

 

ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيه، وقال بلا تردد: “مستحيل تمامًا.”

“تذوقته مرتين في الماضي. كان ذلك حين كنتُ وقائد الطائفة نجوب العالم معًا… وتقاتلنا كثيرًا آنذاك.”

ابتسم دان ووغانغ بخفة.

 

 

تخيلتُ المنظر: والدي وملك شيطان القبضة في شبابهما، يجوبان العالم معًا — شيطانان يقفان كتفًا إلى كتف، يواجهان أعداءهما بنظرة واحدة.

ابتسم دان ووغانغ وقال: “سأنتظر تلك الفرصة.”

 

في الواقع، لم تجمع زعيمَ طائفة الرياح السماوية السابق علاقة وثيقة بأي من شياطين الدمار، باستثناء بوذا الشيطاني، وقد انتهت تلك العلاقة منذ زمن.

ربما كان دان ووغانغ، وهو يجلس أمام نار المخيم الآن، يستحضر تلك الأيام في ذهنه.

 

 

 

أخرجتُ قنينة خمر وسكبت له كأسًا.

في تلك اللحظة، دخل غوم موغوك الغرفة.

 

“كم مرة أحضر؟ مرة كل يوم؟”

“تفضّل، يا معلمي.”

 

 

 

رفع الكأس وقال: “الشراب دائمًا ألذ في طريق العودة.”

 

“ولماذا؟”

ومع ذلك، وأنا أراقب ظهره يبتعد نحو جناح الشيطان السماوي، أدركت أنني عدت حقًا إلى منزلي.

“لأن الرحلة لا تنتهي حتى تفتح باب بيتك وتلقي بنفسك على السرير قائلاً: آه، عدت!”

“سُررت بلقائك هذه المرة.”

“رحلة العودة أجمل حتى من بدايتها، أليس كذلك؟”

“أبي، لدي طلب.”

“ربما.”

“نعم، ذلك الوغد نفسه!”

 

“اقترح سباق سرعة قبل الدخول.”

كان صمته مريحًا. جلوسنا بجانب نار المخيم، والشراب معا، جعل المسافة بيننا تختفي.

ناولني السيف الجديد، فتفحصته بعناية.

 

 

“رحلتنا هذه كانت جميلة حقًا، يا معلمي.”

 

 

 

أومأ بصمت، وابتسامة خفيفة لمعت على شفتيه.

ومع ذلك، وأنا أراقب ظهره يبتعد نحو جناح الشيطان السماوي، أدركت أنني عدت حقًا إلى منزلي.

 

 

“عندما نعود، قلّل تدريج جلسات تدريب القبضات الحمراء. خذ وقتًا لنفسك.”

 

“كم مرة أحضر؟ مرة كل يوم؟”

“مفهوم، يا قائد الطائفة.”

“لا، احتفظ بجدولك المعتاد لكن اجعله مرة كل خمسة أيام.”

ومع ذلك، وأنا أراقب ظهره يبتعد نحو جناح الشيطان السماوي، أدركت أنني عدت حقًا إلى منزلي.

“وماذا عن التدريب الليلي؟”

ربما كان دان ووغانغ، وهو يجلس أمام نار المخيم الآن، يستحضر تلك الأيام في ذهنه.

“إن رغبت فاحضر، وإن لم تشأ فاسترح.”

 

 

“ولماذا؟”

أومأ دان ووغانغ. كان يبدو أكثر ارتياحًا من أي وقت مضى.

 

 

“وأنا ممتن لأنك وثقت بي لهذه الدرجة منذ البداية.”

 

ابتسم بخفة وسرنا عبر ساحة التدريب الكبرى.

 

ضحك غواك بانغجو من حديثنا غير الرسمي، فهو لم يعتد رؤية القائد الأعلى يتحدث مع ابنه بهذه الأريحية.

 

 

 

ابتسم دان ووغانغ بخفة.

 

 

 

 

عندما وصلنا إلى طائفة الشياطين السماوية الإلهية، كان والدي في ورشة الحديد.

“إن أصبح السيد الشاب الشيطان السماوي… فالكثير سيتغير.”

 

 

كانت أكبر ورشة في عالم الفنون القتالية، حيث يطرق المئات من الحدادين الفولاذ وسط حرارة لاهبة.

ركضنا دون توقف حتى غابت الشمس، فقطعنا في نصف يوم ما استغرقنا أيامًا لبلوغه سابقًا.

 

انشغل غو وول في غرفته، منكبًا على كتابة خطة مالية مفصلة لتوزيع الأموال التي جُمعت من الدين الإلهي. الحساب والتنظيم والتخطيط… مهما أنجز من عمل، بدا وكأن المهام لا تنتهي.

كلانغ! بانغ! كلانغ!

 

 

“أبي، الضجيج الزائد يفسد جوهر فنون القتال.”

لطالما أحببتُ ذلك الصوت. فيه قسوة المعارك وجمال الإتقان.

“تذوقته مرتين في الماضي. كان ذلك حين كنتُ وقائد الطائفة نجوب العالم معًا… وتقاتلنا كثيرًا آنذاك.”

 

“الآن فقط.”

مررت بين العمال الذين أومأوا احترامًا، حتى وقعت عيناي على والدي.

كانت أكبر ورشة في عالم الفنون القتالية، حيث يطرق المئات من الحدادين الفولاذ وسط حرارة لاهبة.

رغم الحشد، تميّز حضوره بوضوح. كان يقف بجانب غواك بانغجو، الحداد الإلهي، يتفحصان سيفًا جديدًا بتأنٍّ شديد.

“الآن فقط.”

 

كانت أكبر ورشة في عالم الفنون القتالية، حيث يطرق المئات من الحدادين الفولاذ وسط حرارة لاهبة.

قررتُ الانتظار حتى ينتهيا، فمشهد أعظم سيّاف في العالم وأفضل حدادٍ يناقشان سيفًا جديدًا كان يستحق التأمل.

“أبي، لدي طلب.”

 

“لم يتبق الكثير. سأُنهي كل شيء وأعود.”

بعد فترة، رفع والدي رأسه ورآني.

توقفنا في منتصف الساحة، وسط أعين المقاتلين.

 

 

“هل عدت؟”

ألقى جونغ داي نظرة عليه وسأله مبتسمًا: “ألن تفتقد السيد الشاب حين يغادر؟”

“نعم، عدت.”

“أود أن تختارها أنت.”

 

ابتسم بخفة وقال: “سمعت أنك كنت تتسكع مع ملك شيطان القبضة.”

كان تبادلًا بسيطًا، لكنه دافئ على نحوٍ غريب.

عندما وصلنا إلى طائفة الشياطين السماوية الإلهية، كان والدي في ورشة الحديد.

 

شارك والدي رأيه: “خفّف الوزن أكثر قليلًا، والطول مناسب. اجعل القبضة أكثر ثباتًا.”

“هل أنجزت واجباتك في السهول الوسطى؟”

 

“نعم، يا أبي.”

 

 

 

ابتسم بخفة وقال: “سمعت أنك كنت تتسكع مع ملك شيطان القبضة.”

 

“شائعات سخيفة، لا تصدقها.”

مجرد سماع هذا جعله يشعر بالطمأنينة. فبوجود جناح الاتصالات السماوية وشبكة معلومات غو وول، سيملك غوم موغوك أسرع وأدق مصادر في عالم الفنون القتالية.

 

ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيه، وقال بلا تردد: “مستحيل تمامًا.”

ضحك غواك بانغجو من حديثنا غير الرسمي، فهو لم يعتد رؤية القائد الأعلى يتحدث مع ابنه بهذه الأريحية.

“بالطبع، أهم ما في الرحلات الطويلة.”

 

توقف غو وول عن الكتابة لحظة وقال: “ألم تتغير الأمور بالفعل؟”

ناولني السيف الجديد، فتفحصته بعناية.

كان تبادلًا بسيطًا، لكنه دافئ على نحوٍ غريب.

 

ومع ذلك، وأنا أراقب ظهره يبتعد نحو جناح الشيطان السماوي، أدركت أنني عدت حقًا إلى منزلي.

“أخف قليلًا من السابق، وأطول قليلًا.”

 

 

“مفهوم، يا قائد الطائفة.”

أومأ غواك بانغجو بإعجاب: “ملاحظة دقيقة.”

 

 

ضحك دان ووغانغ بصوتٍ خافت وهو يغادر.

شارك والدي رأيه: “خفّف الوزن أكثر قليلًا، والطول مناسب. اجعل القبضة أكثر ثباتًا.”

 

“مفهوم، يا قائد الطائفة.”

أومأ غواك بانغجو بإعجاب: “ملاحظة دقيقة.”

 

بكلمة واحدة من غو وول، شعر جونغ داي كما لو أنه قطع المسافة إلى طائفة الشياطين السماوية الإلهية وعاد منها للتو.

غادرنا الورشة وسط انحناءات العاملين.

في تلك اللحظة، دخل غوم موغوك الغرفة.

كان احترامهم لوالدي يشبه وهج النار التي يعملون بها، حارقًا ومهيبًا.

ربما سيكون إقناعه أصعب من قتل ياريوهان نفسه.

 

بعد فترة، رفع والدي رأسه ورآني.

“متى وصلت؟”

 

“الآن فقط.”

“على أي حال، قائد الطائفة لن يوافق على ذلك أبدًا.”

“وأين ملك شيطان القبضة؟”

“آه… لا شيء يضاهي العودة إلى المنزل.”

“اقترح سباق سرعة قبل الدخول.”

 

 

 

توقفت بجانبه ثم قلت: “أبي، أصبحت تلميذًا لملك شيطان القبضة.”

انشغل غو وول في غرفته، منكبًا على كتابة خطة مالية مفصلة لتوزيع الأموال التي جُمعت من الدين الإلهي. الحساب والتنظيم والتخطيط… مهما أنجز من عمل، بدا وكأن المهام لا تنتهي.

 

“لا داعي. ذهبت وعدت بالفعل.”

توقف خطواته للحظة، لكن وجهه بقي بلا تعبير.

“حتى البهارات لم تنسها؟”

 

 

“يبدو أنه لم يدرك بعد كم أنت مشاكس.”

 

“أبي، الضجيج الزائد يفسد جوهر فنون القتال.”

 

 

“وأنا ممتن لأنك وثقت بي لهذه الدرجة منذ البداية.”

ابتسم بخفة وسرنا عبر ساحة التدريب الكبرى.

“اسم جميل… أشكرك على هذا الشرف.”

 

 

“أبي، لدي طلب.”

“وأين ملك شيطان القبضة؟”

 

لطالما أحببتُ ذلك الصوت. فيه قسوة المعارك وجمال الإتقان.

توقفنا في منتصف الساحة، وسط أعين المقاتلين.

 

 

شارك والدي رأيه: “خفّف الوزن أكثر قليلًا، والطول مناسب. اجعل القبضة أكثر ثباتًا.”

“أريد قتل ياريوهان من التحالف غير الأرثوذكسي. أرجوك، امنحني الإذن.”

“سُررت بلقائك هذه المرة.”

 

 

ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيه، وقال بلا تردد: “مستحيل تمامًا.”

 

 

 

ثم استدار ومضى، تاركًا صدى كلماته يرنّ في الساحة.

مجرد سماع هذا جعله يشعر بالطمأنينة. فبوجود جناح الاتصالات السماوية وشبكة معلومات غو وول، سيملك غوم موغوك أسرع وأدق مصادر في عالم الفنون القتالية.

 

 

صرخت من خلفه: “سأعمل لأكسب إذنك، مهما كلف الأمر!”

 

 

عند سماع ذلك من زعيم طائفة الرياح السماوية السابق، توقفت الفرشاة في يد غو وول لحظة، ثم عادت تتحرك من جديد.

لكنه لم يلتفت. ظهره وحده كان جوابًا كافيًا.

 

 

 

ربما سيكون إقناعه أصعب من قتل ياريوهان نفسه.

غادرنا الورشة وسط انحناءات العاملين.

 

 

ومع ذلك، وأنا أراقب ظهره يبتعد نحو جناح الشيطان السماوي، أدركت أنني عدت حقًا إلى منزلي.

 

 

“متى يغادران؟”

“آه… لا شيء يضاهي العودة إلى المنزل.”

 

 

توقفنا في منتصف الساحة، وسط أعين المقاتلين.

المنزل الذي تحرسه تماثيل الشياطين، والسماء فوقه تعكس بريق السيوف والنصال.

 

 

“أنا جاد، سيرحلان حقًا!”

المنزل الذي منه تبدأ كل رحلة… وإليه تنتهي دائمًا.

بينما جلس يتأمل بعينين مغمضتين، أشعلت نارًا صغيرة وأعددت الطعام. كنت قد اشتريت بعض البهارات قبل مغادرتنا، لذا تمكنت من طهي وجبة جيدة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط