لأننا شياطين
قلت بسرعة لملك السموم: “لم يكن ليأتي كل هذا الطريق لو لم يكن الأمر عاجلاً.”
“الموتى مجرد موتى. هناك ينتهي الأمر.”
كانت تلك أول مرة يصل فيها أحد مرؤوسيّ إلى ملك السموم، لذا أمرت فوراً سانغسيون بإحضار سو داريونغ.
“من فضلك، لا تدعمني أبداً. لو لم تكن حذراً، شخص مثلي قد يصبح الشيطان السماوي التالي.”
وبعد لحظات، دخل سو داريونغ الغرفة برفقة سانغسيون.
إيتشاك أحد مرؤوسي ياريوهان الأربعة.
عبس قليلاً، ثم أضاف: “حتى أنني حذرتهم. أخبرتهم ألا يصنعوا مثل هذه الأدوية.”
قال بلهجة مستعجلة: “سيدي، عليك المغادرة فوراً.”
“عن الحادث الذي وقع أمس…”
وووووش!
“ما الذي يحدث، أيها المحقق سو؟”
“حادث خطير وقع في قرية ماغا. أحد محاربي الفنون القتالية كان يشرب بسلام، ثم فجأة بدأ يلوّح بسيفه، قاتلاً أو جارحاً العشرات.”
ثم، صفّق!
“أين؟”
“لن تكون هناك حاجة لشد قبضتي مجدداً. لو أُمسك العدو وسط تلك الأيدي، سيكون تماماً كالضرب بلكمة.”
“في حانة الزهرتين التوأم.”
“لنذهب. لدينا الكثير من الحشرات السامة لنصطادها اليوم، أليس كذلك؟”
كانت واحدة من الحانات الكثيرة في قرية ماغا.
قال وهو يفتح راحته الضخمة أمامي، أكبر من وجهي: “عندما تكون غاضباً حقاً، افتح تلك القبضة المشدودة هكذا.”
سألت سو داريونغ: “هل كانت مشاجرة سُكر؟”
هز رأسه وقال: “لا. بدأ الدم يتدفق من عيني الجاني وأنفه، ثم ثار جنوناً. مهاراته القتالية كانت استثنائية، مما جعل الضرر أكبر.”
وووووش!
عند سماع ذلك، تذكرت فوراً حادثة مشابهة وقعت قبل انحداري.
هذا أحد أسباب استمرار انتشار بيرسيرك.
كل خطوة للأعلى كانت تكشف مشهداً أكثر رعباً.
ودّعت ملك السموم بسرعة: “ملك السموم، يجب أن أغادر اليوم.”
غادرت مع سو داريونغ على الفور.
“إنه نفاق. مساعدة الآخرين مجرد إشباع ذاتي.”
سُررت برؤيته بعد غياب طويل.
عندما وصلنا إلى حانة الزهرتين التوأم، كان حراس الجناح قد سيطروا بالفعل على المنطقة.
عرفت فوراً من هو.
حتى قبل الدخول، طغت رائحة الدم على المكان.
“عن الحادث الذي وقع أمس…”
بين المتفرجين، لاحظت صبياً في الثانية عشرة أو الثالثة عشرة من عمره، يصرخ على فناني القتال التنفيذيين: “أمي وأختي بالداخل! من فضلكم، تحققوا! يعملان في المطبخ! أمي! سويا!”
“حادث خطير وقع في قرية ماغا. أحد محاربي الفنون القتالية كان يشرب بسلام، ثم فجأة بدأ يلوّح بسيفه، قاتلاً أو جارحاً العشرات.”
تركت الصبي خلفي ودخلت مع سو داريونغ.
في الداخل، كان المشهد أشبه بحمام دم.
في حياتي، ستكون هناك لكمة واحدة حقيقية فقط تُرمى على هذا الجرف.
جثث ملقاة في كل مكان، وفنانو القتال يتحققون من الناجين.
شاهدت الطبيب الشيطاني يجري التشريح.
قال أحدهم: “معظم الضحايا كانوا سكارى، مما جعل الوضع أكثر سوءً.”
لم يكن القتلى من محاربي الفنون القتالية فقط، بل حتى المحظيات وموظفو المطبخ، بمن فيهم الطهاة.
“أتذكر أنها مكون في سم الحراشف الزرقاء، لكن لا أستطيع تذكر اسمها.”
في زاوية من المطبخ، استلقت امرأة في منتصف العمر تحتضن فتاة صغيرة، وكلتاهما ميتتان.
“سو. اسم الفتاة التي ماتت في حضن أمها اليوم.”
ما لم أفز بالرهان وأقنع ملك السموم بمقابلة والدي، فإن التعامل مع الأفعى السوداء لا يزال خارج متناولي.
بدت الفتاة تشبه تماماً الصبي الذي صرخ بالخارج.
نظر سيما ميونغ إلى والدي.
حدّقت بصمت في الجثتين، ثم أطلقت تنهيدة.
لكنني لم أتحرك بعد.
“كان أحد السيافين الشيطانيين لعائلة سيف السماوات الشمالية. لم يسبب مشاكل من قبل، بل تمت ترقيته العام الماضي.”
لا بد أن الفتاة كانت تركض في المطبخ تساعد أمها.
غادرت مع سو داريونغ على الفور.
وقف سو داريونغ بجانبي، لكنه لم يحتمل النظر أكثر، فاستدار بوجهه.
“أين الجاني؟”
“لن أدعمك، حتى لو مت.”
“في الطابق الثالث.”
صمتي كشف غضبي، وبه، عززت عزيمتي.
واصلت السير.
كل خطوة للأعلى كانت تكشف مشهداً أكثر رعباً.
“أي معنى سيكون في الانتقام لهم؟”
في نهاية الممر، استند الجاني ميتاً على الحائط.
ومثلما كانت فوائده مغرية، كانت آثاره الجانبية قاتلة.
بدا في أوائل الثلاثينات.
غادرت مع سو داريونغ على الفور.
جفّ الدم الذي تدفق من عينيه وأنفه حتى ذقنه، وبياض عينيه كان ملطخاً بالأحمر، مع تمزق في كل الأوعية الدموية.
استدرت بابتسامة.
قال سو داريونغ بصوت مرتعش: “لم أرَ مشهداً مروعاً كهذا من قبل.”
لكنني كنت أعرف السبب.
قلت: “بيرسيرك!”
مشيت بسرعة على طول الممر، ثم أبلغتهما: “حدد الطبيب الشيطاني سبب الحادث كآثار جانبية لمعزز طاقة داخلية.”
قلت: “بيرسيرك!”
“عن الحادث الذي وقع أمس…”
هز رأسه وقال: “لا. بدأ الدم يتدفق من عيني الجاني وأنفه، ثم ثار جنوناً. مهاراته القتالية كانت استثنائية، مما جعل الضرر أكبر.”
بيرسيرك هو دواء لتعزيز الطاقة الداخلية، يُستهلك لزيادة القوة مؤقتاً.
“نلتقي كل يوم منذ آخر لقاء بيننا”
حسب الكمية، يمكن أن تستمر الزيادة من 15 دقيقة إلى ساعة، بنسبة تتراوح بين 10% إلى 20%.
لكن بيرسيرك اشتهر لأنه يمنح زيادة أكبر بكثير؛ من 30% إلى 50%.
ومثلما كانت فوائده مغرية، كانت آثاره الجانبية قاتلة.
صنع ملك السموم وجهاً مقززاً، كما لو أن مجرد التفكير فيه يثير اشمئزازه.
المشهد أمامنا كان نتيجة مباشرة لتلك الآثار.
تحدث إلى الجثة كما لو كان يوبخها، ثم استدار.
أما من يبيعون بيرسيرك فهم أفراد التحالف غير الأرثوذكسي.
قال بلهجة مستعجلة: “سيدي، عليك المغادرة فوراً.”
نقشت هذا الدرس العميق في قلبي.
بعد انحداري مباشرة، واجهت غو بيونغهو الذي استخدم ضدي الملكة السوداء، سم تشتيت الطاقة.
شيييينغ!
“في الطابق الثالث.”
كلاً من بيرسيرك والملكة السوداء هما المنتجان الرئيسيان للتحالف.
بدت الفتاة تشبه تماماً الصبي الذي صرخ بالخارج.
سألت سو داريونغ: “هل نعرف هوية هذا الرجل؟”
أومأ الطبيب الشيطاني، وكأنه لاحظ ذلك الإشراق أيضاً.
“كان أحد السيافين الشيطانيين لعائلة سيف السماوات الشمالية. لم يسبب مشاكل من قبل، بل تمت ترقيته العام الماضي.”
قلت أخيراً: “سأقدّم تقريراً مفصلاً عن الحادث إلى الجناح الرئيسي. وسأعلمك إن تأكد أي شيء آخر.”
نظر إليّ، ونظرت إليه.
لا بد أن تلك هي المشكلة.
بعد انحداري مباشرة، واجهت غو بيونغهو الذي استخدم ضدي الملكة السوداء، سم تشتيت الطاقة.
ربما استهلك بيرسيرك سراً للحصول على تلك الترقية.
منذ لقائنا، هذه أطول مرة نظر فيها إليّ.
“أرسل جثته إلى الطبيب الشيطاني فوراً، واعتنِ بالتنظيف هنا.”
نفس النظرة التي كانت لديه عندما أراد كشف الحقيقة وراء موت قائده.
أجاب بعزم: “سيدي، لا أعرف لماذا حدث هذا، لكنني مصمم على اكتشافه.”
قال وهو يفتح راحته الضخمة أمامي، أكبر من وجهي: “عندما تكون غاضباً حقاً، افتح تلك القبضة المشدودة هكذا.”
سألت سو داريونغ: “هل كانت مشاجرة سُكر؟”
ذكّرتني النظرة في عينيه بأول مرة قابلته كمحقق لجناح العالم السفلي.
نفس النظرة التي كانت لديه عندما أراد كشف الحقيقة وراء موت قائده.
أومأت له بهدوء، ثم قلت: “تأكد من الاعتناء جيداً بذلك الصبي الذي رأيناه بالخارج.”
ربما كانت هذه أول مرة ألتقي بهما وأغادر دون كلمة مازحة.
أومأ سو داريونغ بحزم.
كانت واحدة من الحانات الكثيرة في قرية ماغا.
راقب والدي وسيما ميونغ مغادرتي بصمت.
وبعد فحص الجثة عن قرب، قال: “بالحكم على مدى انتفاخ الدانتيان، يبدو أن معزز طاقة قوي استُخدم. فقدان العقل والجنون اللاحق كانا على الأرجح بسبب الآثار الجانبية.”
كانت تلك أول مرة يصل فيها أحد مرؤوسيّ إلى ملك السموم، لذا أمرت فوراً سانغسيون بإحضار سو داريونغ.
شاهدت الطبيب الشيطاني يجري التشريح.
صفقت يدي مرة وتحدثت بطاقة:
وبعد فحص الجثة عن قرب، قال: “بالحكم على مدى انتفاخ الدانتيان، يبدو أن معزز طاقة قوي استُخدم. فقدان العقل والجنون اللاحق كانا على الأرجح بسبب الآثار الجانبية.”
هذا أحد أسباب استمرار انتشار بيرسيرك.
قيّم الحالة بدقة، ثم أضاف: “هذه ليست أول مرة أرى جثة كهذه. في نهاية العام الماضي، جاءت جثة مشابهة. آنذاك، الشخص ثار جنوناً وحده ومات. هذه المرة، نتج عنها مذبحة.”
لا بد أن تلك هي المشكلة.
لم ينتشر بيرسيرك كثيراً بعد في عالم الفنون القتالية.
إيتشاك أحد مرؤوسي ياريوهان الأربعة.
جفّ الدم الذي تدفق من عينيه وأنفه حتى ذقنه، وبياض عينيه كان ملطخاً بالأحمر، مع تمزق في كل الأوعية الدموية.
في البداية، كُتمت آثاره الجانبية، لكن مع تزايد الاستخدام، بدأت المشاكل تظهر.
قال الطبيب الشيطاني وهو ينظر إلى الجثة: “عندما تسبب في الحادث، ربما لم يكن حتى واعياً بأفعاله. على المرء أن يتدرّب لزيادة طاقته الداخلية، لا أن يستسلم للجشع.”
سواء استمع أم لا، ظل يحدّق في حشرة سامة متشبثة بشجرة.
كان ملك شيطان القبضة يمشي نحوي.
تحدث إلى الجثة كما لو كان يوبخها، ثم استدار.
إقامة طريق شيطاني جديد للقضاء على الشر المطلق أصبحت الآن مهمة محصورة في عالمي الخاص.
هذا أحد أسباب استمرار انتشار بيرسيرك.
لم يكن يجب أن يُستهلك من البداية.
“هذا عمل التحالف غير الأرثوذكسي، أليس كذلك؟”
وبما أن المسؤولية سقطت على من استخدمه، استغل التحالف غير الأرثوذكسي الموقف واستمر في جني المال.
صفّق يديه بصوت عالٍ.
نفس النظرة التي كانت لديه عندما أراد كشف الحقيقة وراء موت قائده.
غطّى الجثة بقطعة قماش بيضاء، ثم غسل يديه الملطختين بالدم.
لكنني لم أتحرك بعد.
حسب الكمية، يمكن أن تستمر الزيادة من 15 دقيقة إلى ساعة، بنسبة تتراوح بين 10% إلى 20%.
بدا محبطاً، كما لو أن أخبار موت الأبرياء أثقلت عليه.
“هل تريد حقاً الفوز بالرهان مع قائد الطائفة بهذا القدر؟”
ذكّرتني النظرة في عينيه بأول مرة قابلته كمحقق لجناح العالم السفلي.
ثم، وكأنه يحاول تغيير المزاج، سألني: “كيف تسير الأمور مع ملك السموم؟”
“لطالما آمنت أنك حين تقف هنا، تفعل ذلك فقط بتصميم على إسقاطه.”
“نلتقي كل يوم منذ آخر لقاء بيننا”
فوجئ وقال: “تلتقون كل يوم؟ جدياً؟”
وبعد لحظة صمت، أومأ والدي.
“أتعلم منه في غابة السموم الألف.”
هز رأسه بإعجاب: “كما توقعت. أنت حقاً مختلف. إذاً، ما رأيك فيه الآن؟”
“إنه شخص أكثر إشراقاً مما اعتقدت.”
أومأ الطبيب الشيطاني، وكأنه لاحظ ذلك الإشراق أيضاً.
تداخلت مع عالمه، وتداخل هو أيضا مع عالمي.
“استغرقني وقتاً طويلاً لأدرك ذلك، لكنك لاحظت شخصيته الحقيقية بالفعل.”
“هذه الأيام، نحن دائماً معاً تقريباً.”
لكنني كنت أعرف السبب.
“هل تريد حقاً الفوز بالرهان مع قائد الطائفة بهذا القدر؟”
نظرت إلى الجثة المغطاة بالقماش، ثم قلت بهدوء: “الآن، لدي المزيد من الأسباب للفوز.”
“في حانة الزهرتين التوأم.”
في جناح الشيطان السماوي، كان والدي والمستشار الاستراتيجي سيما ميونغ ينتظران.
مشيت بسرعة على طول الممر، ثم أبلغتهما: “حدد الطبيب الشيطاني سبب الحادث كآثار جانبية لمعزز طاقة داخلية.”
سألت سو داريونغ: “هل كانت مشاجرة سُكر؟”
جفّ الدم الذي تدفق من عينيه وأنفه حتى ذقنه، وبياض عينيه كان ملطخاً بالأحمر، مع تمزق في كل الأوعية الدموية.
لم يبدُ أي منهما مندهشاً، مما يعني أنهما كانا على علم مسبق.
ومع ذلك، بدا هو من لا يُفهم حقاً.
صفقت يدي مرة وتحدثت بطاقة:
“عرفتما، أليس كذلك؟”
هذا أحد أسباب استمرار انتشار بيرسيرك.
أجاب سيما ميونغ عن سؤالي: “نعم، كانت هناك عدة تقارير عن حوادث كبيرة وصغيرة في السهول الوسطى.”
جيندوك غيوسا، خبير سموم سيء السمعة من الطوائف غير الأرثوذكسية، مشهور بفنونه السامة.
“هذا عمل التحالف غير الأرثوذكسي، أليس كذلك؟”
“اسم تلك الحشرة حشرة البقع البيضاء. ليست مكوناً في سم الحراشف الزرقاء، بل في بخور السموم الخمسة.”
“كيف عرفت ذلك؟”
دار الهواء حول قبضتي، وصدى غيوم عاصفة بدأ يتجمع.
“خلال مناوشة الشياطين الأخيرة، استُهدفت بسم تشتيت الطاقة. وعندما حققت، اكتشفت أنه الملكة السوداء، سم من صنع التحالف غير الأرثوذكسي. اشتبهت أن هذا الحادث أيضاً من تدبيرهم.”
كانت تلك أول مرة يصل فيها أحد مرؤوسيّ إلى ملك السموم، لذا أمرت فوراً سانغسيون بإحضار سو داريونغ.
قال سيما ميونغ: “معزز الطاقة الداخلية الذي يبيعه التحالف يُدعى بيرسيرك.”
كما توقعت، كان على علم به.
حينها فقط كشف سيما ميونغ الاسم: “إنه إيتشاك.”
بيرسيرك هو دواء لتعزيز الطاقة الداخلية، يُستهلك لزيادة القوة مؤقتاً.
سألته مجدداً: “من المسؤول عن إنتاج بيرسيرك داخل التحالف؟ أيها المستشار العسكري، أنت تعرف، أليس كذلك؟”
نظر إليّ، ونظرت إليه.
نظر سيما ميونغ إلى والدي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
وبعد لحظة صمت، أومأ والدي.
ومع ذلك، بدا هو من لا يُفهم حقاً.
حينها فقط كشف سيما ميونغ الاسم: “إنه إيتشاك.”
“كما ترى، ياريوهان يقف خلف كل هذه الأفعال الدنيئة. إنه الشر المطلق.”
عرفت فوراً من هو.
حدق في النمل السام يزحف تحت قدميه، وبما أنني جالس بالفعل، واصلت الحديث، سواء استمع أم لا.
“الأفعى السوداء.”
أجاب بعزم: “سيدي، لا أعرف لماذا حدث هذا، لكنني مصمم على اكتشافه.”
“هذا صحيح.”
“في الطابق الثالث.”
إيتشاك أحد مرؤوسي ياريوهان الأربعة.
نظر إليّ، ونظرت إليه.
لو كان لو جي سينغ، صانع الدين الإلهي، يحمل وشم الخنزير الذهبي، فإن إيتشاك تعهد بولائه بنقش وشم الأفعى السوداء.
“كما ترى، ياريوهان يقف خلف كل هذه الأفعال الدنيئة. إنه الشر المطلق.”
في نهاية الممر، استند الجاني ميتاً على الحائط.
لكنني لم أتحرك بعد.
نعم، أعترف بذلك.
ما لم أفز بالرهان وأقنع ملك السموم بمقابلة والدي، فإن التعامل مع الأفعى السوداء لا يزال خارج متناولي.
لم يكن القتلى من محاربي الفنون القتالية فقط، بل حتى المحظيات وموظفو المطبخ، بمن فيهم الطهاة.
سقطت في صمت.
تماماً كما أعيش في عالمي الخاص، هو أيضاً يعيش في عالمه.
صمتي كشف غضبي، وبه، عززت عزيمتي.
قلت أخيراً: “سأقدّم تقريراً مفصلاً عن الحادث إلى الجناح الرئيسي. وسأعلمك إن تأكد أي شيء آخر.”
ذكّرتني النظرة في عينيه بأول مرة قابلته كمحقق لجناح العالم السفلي.
سرت على مسار الدم خارج جناح الشيطان السماوي.
قال بلهجة مستعجلة: “سيدي، عليك المغادرة فوراً.”
ربما كانت هذه أول مرة ألتقي بهما وأغادر دون كلمة مازحة.
“لطالما آمنت أنك حين تقف هنا، تفعل ذلك فقط بتصميم على إسقاطه.”
بهدوء، كدّست غضبي من بيرسيرك فوق غضبي من الدين الإلهي.
“في الطابق الثالث.”
راقب والدي وسيما ميونغ مغادرتي بصمت.
نظر إليّ، ونظرت إليه.
أخذت لقلبي الدرس الذي علّمني إياه والدي هذه المرة.
“أتعلم منه في غابة السموم الألف.”
في الداخل، كان المشهد أشبه بحمام دم.
من منظور شخص آخر، حتى عالمي يمكن أن يُرى كمنغلق.
سألت سو داريونغ: “هل كانت مشاجرة سُكر؟”
نعم، أعترف بذلك.
ظل يحدق في النمل، ثم قال: “حقاً لا أستطيع فهمك.”
إقامة طريق شيطاني جديد للقضاء على الشر المطلق أصبحت الآن مهمة محصورة في عالمي الخاص.
جثث ملقاة في كل مكان، وفنانو القتال يتحققون من الناجين.
حدق في النمل السام يزحف تحت قدميه، وبما أنني جالس بالفعل، واصلت الحديث، سواء استمع أم لا.
“في حانة الزهرتين التوأم.”
في تلك الليلة، وقفت وحدي أمام جرف ملك شيطان القبضة.
“هذا عمل التحالف غير الأرثوذكسي، أليس كذلك؟”
تماماً كما فعل دان ووغانغ ذات مرة، حدّقت أنا أيضاً فيه.
“هل تعرف من يصنعها؟”
قبضت يدي، ووجهت طاقتي الداخلية.
لكنني لم أتحرك بعد.
وووووش!
دار الهواء حول قبضتي، وصدى غيوم عاصفة بدأ يتجمع.
ربما كانت هذه أول مرة ألتقي بهما وأغادر دون كلمة مازحة.
شيييينغ!
سقطت في صمت.
كدت أضرب الجرف بلكمة، لكنني توقفت في اللحظة الأخيرة.
جثث ملقاة في كل مكان، وفنانو القتال يتحققون من الناجين.
كنت أعلم أنني لست جاهزاً لكسره بعد.
لم يكن القتلى من محاربي الفنون القتالية فقط، بل حتى المحظيات وموظفو المطبخ، بمن فيهم الطهاة.
في حياتي، ستكون هناك لكمة واحدة حقيقية فقط تُرمى على هذا الجرف.
“إنه نفاق. مساعدة الآخرين مجرد إشباع ذاتي.”
“إنه نفاق. مساعدة الآخرين مجرد إشباع ذاتي.”
ثم، سمعت صوتاً مألوفاً خلفي: “لا تزال مجرد طفل. اللكم بتلك الأيدي الطفولية سيؤلمك فقط.”
كانت تلك أول مرة يصل فيها أحد مرؤوسيّ إلى ملك السموم، لذا أمرت فوراً سانغسيون بإحضار سو داريونغ.
غادرت مع سو داريونغ على الفور.
استدرت بابتسامة.
تركت الصبي خلفي ودخلت مع سو داريونغ.
كان ملك شيطان القبضة يمشي نحوي.
“استغرقني وقتاً طويلاً لأدرك ذلك، لكنك لاحظت شخصيته الحقيقية بالفعل.”
لا بد أن الفتاة كانت تركض في المطبخ تساعد أمها.
“معلمي!”
“عندما أخبر الناس، دائماً يقولون نفس الشيء: ‘هل أنت من الطوائف الصالحة؟ هل أنت بطل عدالة؟’ في تلك اللحظات، كطفل تحول إلى روح منتقمة، أسأل نفسي؛ نساء بلا قوة، أطفال، شباب… جميعهم يموتون عاجزين. نحن جزء من الطائفة الشيطانية، فهل يُفترض بنا أن نتجاهل ذلك؟ إن كان هذا ما تفكر به الطوائف الصالحة، فما الأشياء التي يجب أن نفكر فيها نحن؟”
سُررت برؤيته بعد غياب طويل.
رؤية وجهه الهائل وبنيته الضخمة بعد وجه ملك السموم الشاب ذكّرتني من جديد أن هذا المكان هو الطائفة الشيطانية.
سقطت نظرة دان ووغانغ على قبضتي المشدودة بإحكام.
كما توقعت، كان على علم به.
قرأ غضبي العميق، ثم تحدث بهدوء: “تلميذي.”
أجاب سيما ميونغ عن سؤالي: “نعم، كانت هناك عدة تقارير عن حوادث كبيرة وصغيرة في السهول الوسطى.”
“نعم، معلمي.”
جثث ملقاة في كل مكان، وفنانو القتال يتحققون من الناجين.
“و؟”
قال وهو يفتح راحته الضخمة أمامي، أكبر من وجهي: “عندما تكون غاضباً حقاً، افتح تلك القبضة المشدودة هكذا.”
كان ملك السموم يتجول قرب منزله، يحمل سلة أعشاب.
ثم، صفّق!
صفّق يديه بصوت عالٍ.
كلاً من بيرسيرك والملكة السوداء هما المنتجان الرئيسيان للتحالف.
“صفق مرة، ثم اشدد قبضتك مجدداً. بهذه الطريقة، ستكون لكمتك أقوى.”
في نهاية الممر، استند الجاني ميتاً على الحائط.
“لن تكون هناك حاجة لشد قبضتي مجدداً. لو أُمسك العدو وسط تلك الأيدي، سيكون تماماً كالضرب بلكمة.”
لا أحد غير ملك شيطان القبضة سيخبرني بفتح قبضتي.
سرت على مسار الدم خارج جناح الشيطان السماوي.
هذا أحد أسباب استمرار انتشار بيرسيرك.
نقشت هذا الدرس العميق في قلبي.
عبس قليلاً، ثم أضاف: “حتى أنني حذرتهم. أخبرتهم ألا يصنعوا مثل هذه الأدوية.”
“لطالما آمنت أنك حين تقف هنا، تفعل ذلك فقط بتصميم على إسقاطه.”
أمام دان ووغانغ، مزحت بطريقة لم أستطع فعلها مع والدي أو سيما ميونغ.
ذكّرتني النظرة في عينيه بأول مرة قابلته كمحقق لجناح العالم السفلي.
لم ينتشر بيرسيرك كثيراً بعد في عالم الفنون القتالية.
“لطالما آمنت أنك حين تقف هنا، تفعل ذلك فقط بتصميم على إسقاطه.”
لا أحد غير ملك شيطان القبضة سيخبرني بفتح قبضتي.
“و؟”
وبعد فحص الجثة عن قرب، قال: “بالحكم على مدى انتفاخ الدانتيان، يبدو أن معزز طاقة قوي استُخدم. فقدان العقل والجنون اللاحق كانا على الأرجح بسبب الآثار الجانبية.”
“ألم تكن تأتي إلى هنا كلما غضبت؟ هل أنا محق؟”
عرفت فوراً من هو.
لا أحد غير ملك شيطان القبضة سيخبرني بفتح قبضتي.
ضحك، غير قادر على الإنكار.
ولم أدفعه أكثر أيضا.
لا بد أن تلك هي المشكلة.
وبعد وداعه، ابتعدت عن المكان، قبضتاي المشدودتان سابقاً الآن مفتوحتان على مصراعيهما.
سقطت نظرة دان ووغانغ على قبضتي المشدودة بإحكام.
لم يكن القتلى من محاربي الفنون القتالية فقط، بل حتى المحظيات وموظفو المطبخ، بمن فيهم الطهاة.
في اليوم التالي، ذهبت إلى غابة السموم الألف كالمعتاد.
أومأ الطبيب الشيطاني، وكأنه لاحظ ذلك الإشراق أيضاً.
“أين؟”
كان ملك السموم يتجول قرب منزله، يحمل سلة أعشاب.
لا أحد غير ملك شيطان القبضة سيخبرني بفتح قبضتي.
“عن الحادث الذي وقع أمس…”
ثم، عاد كلٌ منا إلى عالمه الخاص.
لكن قبل أن أكمل، قال فجأة: “كان بيرسيرك، أليس كذلك؟”
عرف من الآثار الجانبية وحدها أن السبب بيرسيرك.
لا بد أن تلك هي المشكلة.
“أعلمت بالفعل؟”
“كان أحد السيافين الشيطانيين لعائلة سيف السماوات الشمالية. لم يسبب مشاكل من قبل، بل تمت ترقيته العام الماضي.”
“بالطبع. كما تعلم، أنياب السموم تجوب السهول الوسطى بحثاً عن نباتات ومواد سامة. أوغاد التحالف غير الأرثوذكسي أيضاً يبحثون عن أعشاب لصنع أدويتهم. لذا، نحن الأكثر وعياً بتحركاتهم.”
عبس قليلاً، ثم أضاف: “حتى أنني حذرتهم. أخبرتهم ألا يصنعوا مثل هذه الأدوية.”
“هل تعرف من يصنعها؟”
قال الطبيب الشيطاني وهو ينظر إلى الجثة: “عندما تسبب في الحادث، ربما لم يكن حتى واعياً بأفعاله. على المرء أن يتدرّب لزيادة طاقته الداخلية، لا أن يستسلم للجشع.”
“بالطبع. هناك أحمق يُدعى جيندوك غيوسا.”
“لن تكون هناك حاجة لشد قبضتي مجدداً. لو أُمسك العدو وسط تلك الأيدي، سيكون تماماً كالضرب بلكمة.”
جيندوك غيوسا، خبير سموم سيء السمعة من الطوائف غير الأرثوذكسية، مشهور بفنونه السامة.
“أتذكر أنها مكون في سم الحراشف الزرقاء، لكن لا أستطيع تذكر اسمها.”
صنع ملك السموم وجهاً مقززاً، كما لو أن مجرد التفكير فيه يثير اشمئزازه.
“أين الجاني؟”
“الأفعى السوداء.”
“حتى بين من يستخدمون السموم، هناك خطوط لا نعبرها. لكن هذا الرجل يلعب على مستوى مقزز جداً.”
غادرت مع سو داريونغ على الفور.
“في تلك اللعبة المقززة، مات أبرياء كثيرون. كانت هناك امرأة ماتت تحتضن طفلتها. مثل هذه التفاصيل لن تصل حتى إلى تقارير الطائفة. إجمالي القتلى: عدة. في هذا السطر الواحد، موت الأم وابنتها سيُدفن. لو بقيت أرواحهما لمراقبة هذا العالم، قد تسأل الطفلة أمها: ‘لماذا لا أحد يهتم بموتنا؟'”
لم ينتشر بيرسيرك كثيراً بعد في عالم الفنون القتالية.
عرف من الآثار الجانبية وحدها أن السبب بيرسيرك.
سواء استمع أم لا، ظل يحدّق في حشرة سامة متشبثة بشجرة.
“ما الذي يحدث، أيها المحقق سو؟”
سُررت برؤيته بعد غياب طويل.
لم يغضب، فقط انغمس في عالمه.
لكنه لم يتحرك.
تماماً كما أعيش في عالمي الخاص، هو أيضاً يعيش في عالمه.
“ما اسم تلك الحشرة السامة؟”
“نلتقي كل يوم منذ آخر لقاء بيننا”
تداخلت مع عالمه، وتداخل هو أيضا مع عالمي.
لم يكن يجب أن يُستهلك من البداية.
“أي معنى سيكون في الانتقام لهم؟”
“أتذكر أنها مكون في سم الحراشف الزرقاء، لكن لا أستطيع تذكر اسمها.”
“أتذكر أنها مكون في سم الحراشف الزرقاء، لكن لا أستطيع تذكر اسمها.”
“إنه نفاق. مساعدة الآخرين مجرد إشباع ذاتي.”
ذكّرتني النظرة في عينيه بأول مرة قابلته كمحقق لجناح العالم السفلي.
“أي معنى سيكون في الانتقام لهم؟”
تحدث كل منا دون أن يستمع للآخر.
“آه، ما كان؟ الاسم على طرف لساني.”
قال بلهجة مستعجلة: “سيدي، عليك المغادرة فوراً.”
“الموتى مجرد موتى. هناك ينتهي الأمر.”
وبعد فحص الجثة عن قرب، قال: “بالحكم على مدى انتفاخ الدانتيان، يبدو أن معزز طاقة قوي استُخدم. فقدان العقل والجنون اللاحق كانا على الأرجح بسبب الآثار الجانبية.”
جلس في مكانه، فجلست بجانبه.
نظر إليّ، ونظرت إليه.
“بالطبع. كما تعلم، أنياب السموم تجوب السهول الوسطى بحثاً عن نباتات ومواد سامة. أوغاد التحالف غير الأرثوذكسي أيضاً يبحثون عن أعشاب لصنع أدويتهم. لذا، نحن الأكثر وعياً بتحركاتهم.”
سألت سو داريونغ: “هل كانت مشاجرة سُكر؟”
حدقنا في بعضنا بصمت.
بدت الفتاة تشبه تماماً الصبي الذي صرخ بالخارج.
منذ لقائنا، هذه أطول مرة نظر فيها إليّ.
نظر إليّ بأكثر تعبير جدي منذ التقينا، ثم سأل: “أخبرني، ما السبب الحقيقي لفعلك هذا؟”
ثم، عاد كلٌ منا إلى عالمه الخاص.
“نعم، معلمي.”
“سو. اسم الفتاة التي ماتت في حضن أمها اليوم.”
“اسم تلك الحشرة حشرة البقع البيضاء. ليست مكوناً في سم الحراشف الزرقاء، بل في بخور السموم الخمسة.”
“لن تكون هناك حاجة لشد قبضتي مجدداً. لو أُمسك العدو وسط تلك الأيدي، سيكون تماماً كالضرب بلكمة.”
نظر إليّ بأكثر تعبير جدي منذ التقينا، ثم سأل: “أخبرني، ما السبب الحقيقي لفعلك هذا؟”
“الفتاة التي ماتت لديها أخ أكبر. كان خارج الحانة الملطخة بالدم، يصرخ ليرى إن كانت أمه وأخته بأمان. أريد حقا أن أخبر ذلك الصبي: ‘لقد قتلت كل من قتل عائلتك.’
في اليوم التالي، ذهبت إلى غابة السموم الألف كالمعتاد.
“عندما أخبر الناس، دائماً يقولون نفس الشيء: ‘هل أنت من الطوائف الصالحة؟ هل أنت بطل عدالة؟’ في تلك اللحظات، كطفل تحول إلى روح منتقمة، أسأل نفسي؛ نساء بلا قوة، أطفال، شباب… جميعهم يموتون عاجزين. نحن جزء من الطائفة الشيطانية، فهل يُفترض بنا أن نتجاهل ذلك؟ إن كان هذا ما تفكر به الطوائف الصالحة، فما الأشياء التي يجب أن نفكر فيها نحن؟”
غطّى الجثة بقطعة قماش بيضاء، ثم غسل يديه الملطختين بالدم.
بقي صامتاً.
جلس في مكانه، فجلست بجانبه.
ولم أدفعه أكثر أيضا.
سُررت برؤيته بعد غياب طويل.
صفقت يدي مرة وتحدثت بطاقة:
وبعد لحظات، دخل سو داريونغ الغرفة برفقة سانغسيون.
“لنذهب. لدينا الكثير من الحشرات السامة لنصطادها اليوم، أليس كذلك؟”
تحدث إلى الجثة كما لو كان يوبخها، ثم استدار.
“إنه شخص أكثر إشراقاً مما اعتقدت.”
لكنه لم يتحرك.
“أتذكر أنها مكون في سم الحراشف الزرقاء، لكن لا أستطيع تذكر اسمها.”
“نلتقي كل يوم منذ آخر لقاء بيننا”
جلس في مكانه، فجلست بجانبه.
تركت الصبي خلفي ودخلت مع سو داريونغ.
تماماً كما أعيش في عالمي الخاص، هو أيضاً يعيش في عالمه.
حدق في النمل السام يزحف تحت قدميه، وبما أنني جالس بالفعل، واصلت الحديث، سواء استمع أم لا.
صفقت يدي مرة وتحدثت بطاقة:
ثم، عاد كلٌ منا إلى عالمه الخاص.
“الفتاة التي ماتت لديها أخ أكبر. كان خارج الحانة الملطخة بالدم، يصرخ ليرى إن كانت أمه وأخته بأمان. أريد حقا أن أخبر ذلك الصبي: ‘لقد قتلت كل من قتل عائلتك.’
“كما ترى، ياريوهان يقف خلف كل هذه الأفعال الدنيئة. إنه الشر المطلق.”
عادة، هؤلاء أشخاص لن يُقتلوا بواسطة أحد، لكن لأننا شياطين، يمكننا فعل ذلك.
“نعم، معلمي.”
عند سماع ذلك، تذكرت فوراً حادثة مشابهة وقعت قبل انحداري.
ظل يحدق في النمل، ثم قال: “حقاً لا أستطيع فهمك.”
جثث ملقاة في كل مكان، وفنانو القتال يتحققون من الناجين.
ودّعت ملك السموم بسرعة: “ملك السموم، يجب أن أغادر اليوم.”
“من فضلك، لا تدعمني أبداً. لو لم تكن حذراً، شخص مثلي قد يصبح الشيطان السماوي التالي.”
“لن أدعمك، حتى لو مت.”
صفّق يديه بصوت عالٍ.
ومع ذلك، بدا هو من لا يُفهم حقاً.
لأنه بعدها، أضاف: “هل يجب حقاً أن أنبح خمس مرات؟”
ذكّرتني النظرة في عينيه بأول مرة قابلته كمحقق لجناح العالم السفلي.
“بالطبع. كما تعلم، أنياب السموم تجوب السهول الوسطى بحثاً عن نباتات ومواد سامة. أوغاد التحالف غير الأرثوذكسي أيضاً يبحثون عن أعشاب لصنع أدويتهم. لذا، نحن الأكثر وعياً بتحركاتهم.”
