Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 214

نحن كلاب الجحيم

نحن كلاب الجحيم

 

 

 

 

لم أستطع أن أنطق بشيء للحظة.

 

 

 

صمت المفاجأة، وصمت الفرح. تلك الكلمات تعني أنه خسر الرهان.

تشابكت نظراتنا في الهواء. بدا وجهه شاباً، لكن عينيه عميقتان. لن يدعمني، لكنه يقلق بشأن أن أصبح الشيطان السماوي. هذه هي الطبيعة الحقيقية لملك السموم.

 

علم الجميع أنه لو قرر ملك السموم، الواقف هنا الآن، قتل كل الحاضرين، ولو فُتحت أكياس السموم الاثنا عشر المعلقة على خصره، لما نجا أحد. كل أثر لوجودهم سيُباد.

“احذر! أنت على وشك أن تدوس النمل!”

 

 

بأكتاف متدلية، سار ملك السموم نحو غابة السموم الألف.

ارتعشتُ وكدتُ أطأ نملة.

أطلق ملك السموم نباحاً عالياً.

 

 

لم أفهم سبب تركه لي أفوز. ربما بسبب العلاقة التي نسجناها مع الوقت، أو بسبب جيندوك غيوسا من التحالف غير الأرثوذكسي الذي لم يوافق عليه. ربما بسبب ذلك الصبي الذي فقد عائلته. أو ربما بسبب النمل السام الذي يسير في صف الآن.

 

 

عبّرتُ عن فرحي بصدق.

مهما كان السبب، لم يكن مهماً.

“تحولتُ من كلب إلى إنسان؛ ألا يجدر بي أن أكون سعيداً؟”

 

تقدم جميع شياطين الدمار لتأمين هذا الإذن؛ خاطر شيطان الابتسامة الشريرة بحياته، ونبح ملك السموم في الساحة.

“ملك السموم!”

همس المتفرجون. تساءل الجميع عما يحدث، لكن لم يجرؤ أحد على الضحك.

 

 

اندفعتُ إلى الأمام واحتضنتُ ملك السموم بكل قوتي.

“تقول هذا وأنت تدرك أنني قد لا أنجو اليوم، أليس كذلك؟”

 

بدا ملك السموم منزعجاً.

“شكراً لك، شكراً حقاً.”

“لو خرجتُ، سأقتل الجميع. سأتوقف عند كل قرية وأمحوها. لا تظن أنني لا أستطيع فعل ذلك.”

 

لكنني لم أقل ذلك هنا والآن. هذه اللحظة لترك أبي يحصل على فرصته في الغضب.

هزّ ملك السموم فجأة أحد أكياس السموم المعلقة على خصره أمام وجهي.

“هل أنت سعيد؟”

 

انتظر ملك السموم حتى تجمع أكبر عدد ممكن من الناس. كان بإمكانه أن ينبح بسرعة حين كان العدد قليلاً ويدّعي أنه أوفى بوعده، لكنه لم يفعل. رجل بين الرجال؛ لكنه لم يكن رجلا يفضل الظهور كثيراً.

“تريد الموت؟ ابتعد عني!”

 

“حاضر!”

صمت المفاجأة، وصمت الفرح. تلك الكلمات تعني أنه خسر الرهان.

 

 

تركته بسرعة.

 

 

 

وقف ملك السموم وقال: “لنذهب. سأذهب وأنبح، ثم لنذهب إلى قائد الطائفة.”

“هذا ليس تعاطفاً. فقط فكر في الأمر. لو كان أبي حقاً لا يحبك، هل كان سيوافق على هذا الرهان؟ هل كان ملك السموم لينخرط في رهان بهذه الأهمية مع شخص يحتقره؟”

 

 

كان ينوي التصرف فوراً.

 

 

 

“ملك السموم، سأنبح بدلاً منك.”

انتظر ملك السموم حتى تجمع أكبر عدد ممكن من الناس. كان بإمكانه أن ينبح بسرعة حين كان العدد قليلاً ويدّعي أنه أوفى بوعده، لكنه لم يفعل. رجل بين الرجال؛ لكنه لم يكن رجلا يفضل الظهور كثيراً.

“أنت؟”

 

“لقد منحتني هذا بسهولة؛ يجب أن أجازيك. لم أتعلم منك إلا حتى الآن، أليس كذلك؟”

 

“هل ستنبح بدلاً مني حقاً؟”

مهما كان السبب، لم يكن مهماً.

“نعم.”

كنتُ أعلم أنه لم يكن قراراً سهلاً له. وهذا يعني أن عليّ أن أتعامل مع الأمر بحذر.

 

 

ابتسم ملك السموم لردي الصادق.

في الحقيقة، كل هذا بفضل والدي. بفضل توبيخه الحاد.

 

توقف الناس في أماكنهم، وحتى من عند النوافذ مالوا للحصول على رؤية أفضل. شيئاً فشيئاً، بدأ حشد يتشكل حوله. بينهم من يرون ملك السموم لأول مرة.

“ألا تبتسم بشكل مشرق جداً؟”

 

“تحولتُ من كلب إلى إنسان؛ ألا يجدر بي أن أكون سعيداً؟”

 

“لنذهب.”

“أقبل أمرك بتواضع.”

 

 

كان علينا أن نتحرك بسرعة قبل أن أغير رأيي.

“هل ستنبح بدلاً مني حقاً؟”

 

“تريد الموت؟ ابتعد عني!”

ذهبنا مباشرة إلى الساحة القتالية الكبرى.

“قلتَ إنك لن تدعمني أبداً، حتى لو متّ؟”

 

“نعم، سأبذل قصارى جهدي.”

“من فضلك انتظر هنا من بعيد. سأذهب وأنبح بجرأة.”

 

 

 

حين هممتُ بالتوجه إلى الساحة، أمسكني ملك السموم.

 

 

“لا! لا يجب عليك—”

“ابقَ هنا. سأنبح أنا. لست رجلاً يخلف وعوده.”

“لا. بل لأن غياب ملك السموم يعني غزو تحالف الموريم فوراً.”

“هل ستكون بخير حقاً؟”

 

“وهل أنت بخير؟ قد تصبح الشيطان السماوي.”

 

“قلتَ إنك لن تدعمني أبداً، حتى لو متّ؟”

 

“لن أفعل.”

 

 

 

تشابكت نظراتنا في الهواء. بدا وجهه شاباً، لكن عينيه عميقتان. لن يدعمني، لكنه يقلق بشأن أن أصبح الشيطان السماوي. هذه هي الطبيعة الحقيقية لملك السموم.

 

 

قفز ملك السموم محتجاً ومذعوراً.

“سأنبح أنا. ابقَ أنت.”

“لأن والدي محارب حتى النخاع؛ يميل إلى رفض كل ما ليس تقليدياً. لكنه يكره تقنيات السموم، لا ملك السموم نفسه. والدي غالباً ما يُساء فهمه في مثل هذه الأمور.”

 

“نعم.”

بدأ ملك السموم، الذي يكره حتى الخروج من البوابة الرئيسية لغابة السموم الألف، بالسير نحو الساحة.

بينهم جانغو، قائد الجيش الشيطاني. جانغو، الذي لم أره منذ فترة، بدا موثوقاً كالعادة. حييته بإيماءة، ومن بعيد، انحنى رأسه باحترام.

 

لكنني لم أقل ذلك هنا والآن. هذه اللحظة لترك أبي يحصل على فرصته في الغضب.

وبينما أراقبه، أضفتُ مبدأً جديداً لحياتي: لا تحكم أبداً على عالم أي شخص بتهور.

“هل ستنبح بدلاً مني حقاً؟”

 

في البداية، اقترب كثيرون بعدم تصديق، متسائلين: “من هذا الصبي؟ يبدو صغيراً جداً؟”

انظر إلى الناس مباشرة في أعينهم، قل ما يجب قوله دون تأخير، ولا تحكم على أحد بتهور. أضيف مبادئ جديدة لحياتي، واحداً تلو الآخر.

 

 

 

عندما ظهر ملك السموم، تركزت كل الأنظار عليه فوراً. لم يقم بأي إيماءات كبيرة، لكنه جذب الانتباه بشكل طبيعي؛ بدأ حضور شيطان الدمار يفرض نفسه.

“ابقَ هنا. سأنبح أنا. لست رجلاً يخلف وعوده.”

 

 

ذُهل المزارعون الشيطانيون. ملك السموم، الذي نادراً ما يُرى، ظهر في وسط الساحة القتالية الكبرى.

علم الجميع أنه لو قرر ملك السموم، الواقف هنا الآن، قتل كل الحاضرين، ولو فُتحت أكياس السموم الاثنا عشر المعلقة على خصره، لما نجا أحد. كل أثر لوجودهم سيُباد.

 

 

توقف الناس في أماكنهم، وحتى من عند النوافذ مالوا للحصول على رؤية أفضل. شيئاً فشيئاً، بدأ حشد يتشكل حوله. بينهم من يرون ملك السموم لأول مرة.

 

تحولت نظرة أبي إليّ.

في البداية، اقترب كثيرون بعدم تصديق، متسائلين: “من هذا الصبي؟ يبدو صغيراً جداً؟”

في تلك اللحظة، مع توقف الكثير من الناس عن التنفس …

 

“لن أذهب. أرفض.”

ثم، حين أدركوا من هو، غطوا أنوفهم وأفواههم بسرعة وتراجعوا بعيداً.

“أعتذر.”

 

 

انتظر ملك السموم حتى تجمع أكبر عدد ممكن من الناس. كان بإمكانه أن ينبح بسرعة حين كان العدد قليلاً ويدّعي أنه أوفى بوعده، لكنه لم يفعل. رجل بين الرجال؛ لكنه لم يكن رجلا يفضل الظهور كثيراً.

صارت الساحة القتالية الكبرى تضج بالناس؛ كل الأعين على ملك السموم. سواء ملك السموم الذي يتحدث مع الثعابين بوجه شاب، أو ملك السموم الذي تسقط روحه وسط أفكاره وهو يحدق في الحشرات السامة، أو ملك السموم الذي يرسم صوراً على أكياس السموم، وقف هناك دون تردد، غير متأثر بنظرات المزارعين الشيطانيين التي لا تحصى.

 

 

انتشرت أخبار وجوده، وتدفق المزيد من الناس إلى المكان.

بعد أن انحنى باحترام، غادرتُ أنا وملك السموم جناح الشيطان السماوي.

 

تفاجأنا، أنا وأبي، من كلماته غير المتوقعة.

بينهم جانغو، قائد الجيش الشيطاني. جانغو، الذي لم أره منذ فترة، بدا موثوقاً كالعادة. حييته بإيماءة، ومن بعيد، انحنى رأسه باحترام.

فكر ملك السموم قليلاً قبل أن يجيب: “حِداد السيد الشاب هو ما حركني.”

 

“بالنظر إلى من نواجه، يبدو أنك قلق بشأني. ستنشر الطائفة سلاحها السري الأعظم.”

سو داريونغ، مع المحققين من جناح العالم السفلي، وحتى فنانو القتال التنفيذيون خرجوا مسرعين عند سماع الخبر. أرسل سو داريونغ، بتعبير مندهش، رسالة ذهنية:

 

  • أيها القائد، ما الذي يحدث؟
  • سنكشف عن العقل المدبر.
  • ماذا؟ ماذا تعني؟
  • أتذكر ما قلته في بيت الدعارة حيث وقعت الحادثة؟ أنك تريد معرفة السبب.
  • قلتُ ذلك.
  • نحن في طريقنا للكشف عنه.
  • في الساحة القتالية؟
  • نعم، هنا يبدأ الأمر.

 

ذهبنا مباشرة إلى الساحة القتالية الكبرى.

بدا سو داريونغ محتاراً، لكنني لم أقدم المزيد من التفسيرات.

ذُهل المزارعون الشيطانيون. ملك السموم، الذي نادراً ما يُرى، ظهر في وسط الساحة القتالية الكبرى.

 

بعد أن عمّت الفوضى، دخلت مع ملك السموم جناح الشيطان السماوي.

صارت الساحة القتالية الكبرى تضج بالناس؛ كل الأعين على ملك السموم. سواء ملك السموم الذي يتحدث مع الثعابين بوجه شاب، أو ملك السموم الذي تسقط روحه وسط أفكاره وهو يحدق في الحشرات السامة، أو ملك السموم الذي يرسم صوراً على أكياس السموم، وقف هناك دون تردد، غير متأثر بنظرات المزارعين الشيطانيين التي لا تحصى.

 

 

 

علم الجميع أنه لو قرر ملك السموم، الواقف هنا الآن، قتل كل الحاضرين، ولو فُتحت أكياس السموم الاثنا عشر المعلقة على خصره، لما نجا أحد. كل أثر لوجودهم سيُباد.

سو داريونغ. حين نبح سو داريونغ، تبعه المحققون من جناح العالم السفلي، ثم انضم فنانو القتال التنفيذيون. بدأت أنياب السموم تنبح، ونبح جانغو أيضاً. وعندما نبح قائد الجيش الشيطاني، تفاجأ الجميع، وبدأ الجنود الشيطانيون المخلصون ينبحون أيضاً بعد أن نظروا إليه بحيرة.

 

“شكراً لك، شكراً حقاً.”

حين شعر ملك السموم أن ما يكفي من الناس قد تجمعوا، رفع يده. فوراً، خمدت الهمسات.

تفاجأنا، أنا وأبي، من كلماته غير المتوقعة.

 

عندما كشف أبي هالة الشيطان السماوي، انحنى ملك السموم باحترام.

في تلك اللحظة، مع توقف الكثير من الناس عن التنفس …

“هل ستنبح بدلاً مني حقاً؟”

 

بينهم جانغو، قائد الجيش الشيطاني. جانغو، الذي لم أره منذ فترة، بدا موثوقاً كالعادة. حييته بإيماءة، ومن بعيد، انحنى رأسه باحترام.

أطلق ملك السموم نباحاً عالياً.

ناديتُه: “سننطلق في أقرب وقت ممكن، لذا كن جاهزاً. شكراً لك على كل شيء اليوم!”

 

“لأنهم لا يستطيعون أكلي بسبب السم؟”

ذُهل الجميع. لم يتخيلوا أبداً أن ملك السموم سيجمع الناس فقط لينبح مثل كلب. بعضهم صُدم لدرجة أنهم هربوا، ظناً أن ملك السموم فقد عقله وسيطلق سمومه.

 

 

 

وفي تلك اللحظة، دوى صراخ آخر في المكان: “والدي نمر له ابنٌ كلب!”

 

 

 

بالطبع، الذي صرخ بذلك هو أنا. وبينما أسير نحو ملك السموم، نبحتُ أيضاً بصوت عالٍ مثل كلب.

 

 

وفي تلك اللحظة، دوى صراخ آخر في المكان: “والدي نمر له ابنٌ كلب!”

أعطاني ملك السموم نظرة تسأل بوضوح: ماذا تفعل؟

 

 

 

كيف يمكنني أن أتركه ينبح وحده؟

 

 

 

“لننبح معاً.”

تحولت نظرة أبي إليّ.

“لا! لا يجب عليك—”

 

“لا بأس.”

 

 

 

ابتسمتُ بثقة. ابتسامة واثقة، عالماً أن شيئاً كهذا لن يقوّض كرامة الشيطان السماوي المستقبلي أبداً.

 

 

 

لكن الأمر لم يكن يتعلق بالكرامة. بل بصداقتي مع ملك السموم وإظهار امتناني. لن أتركه ينبح وحده.

“احذر! أنت على وشك أن تدوس النمل!”

 

“هل ستنبح بدلاً مني حقاً؟”

للمرة الثانية، سبقتُه بالنباح.

بينهم جانغو، قائد الجيش الشيطاني. جانغو، الذي لم أره منذ فترة، بدا موثوقاً كالعادة. حييته بإيماءة، ومن بعيد، انحنى رأسه باحترام.

 

هزّ ملك السموم فجأة أحد أكياس السموم المعلقة على خصره أمام وجهي.

نظر إليّ ملك السموم بتعبير يقول إنه لا يفهمني إطلاقاً. لكنه لم يستطع إخفاء الابتسامة التي ارتسمت على شفتيه.

في البداية، اقترب كثيرون بعدم تصديق، متسائلين: “من هذا الصبي؟ يبدو صغيراً جداً؟”

 

علينا أن نتعامل مع ياريوهان، نائب قائد التحالف غير الأرثوذكسي، ومرؤوسيه الأربعة الرئيسيين دون أن يُتعقّب الأمر إلينا.

سأقترب من ملك السموم. حتى عندما أعلن في النهاية، أنا المحصن ضد كل السموم!، لن يظهر على وجهه سوى الفرح. هذا هدفي؛ هدف ليس سهلاً، لأن ملك السموم والمحصن ضد كل السموم أعداء طبيعيون.

 

 

 

نبحنا معاً.

“شكراً لك، أبي.”

 

 

ورغم أننا نبحنا معا، لكننا قمنا بذلك مثل الذئاب، عواء طويلاً، طويلاً جداً، وبشكل مهيب. لسنا مجرد كلاب؛ لسنا كلاب القرية الضالة، بل كلاب صيد وفية لطائفة الشياطين السماوية الإلهية! نحن كلاب الجحيم التي تمزق الشر.

 

 

 

همس المتفرجون. تساءل الجميع عما يحدث، لكن لم يجرؤ أحد على الضحك.

“لا أبحث عن تعاطف.”

 

“تحولتُ من كلب إلى إنسان؛ ألا يجدر بي أن أكون سعيداً؟”

ثم، في تلك اللحظة، بدأ شخص ما بين الحشد ينبح معنا.

 

 

“قدمتَ هذا الطلب لأنك واثق من قدرتك على التعامل معه دون ترك دليل على أننا متورطون، صحيح؟”

سو داريونغ. حين نبح سو داريونغ، تبعه المحققون من جناح العالم السفلي، ثم انضم فنانو القتال التنفيذيون. بدأت أنياب السموم تنبح، ونبح جانغو أيضاً. وعندما نبح قائد الجيش الشيطاني، تفاجأ الجميع، وبدأ الجنود الشيطانيون المخلصون ينبحون أيضاً بعد أن نظروا إليه بحيرة.

علينا أن نتعامل مع ياريوهان، نائب قائد التحالف غير الأرثوذكسي، ومرؤوسيه الأربعة الرئيسيين دون أن يُتعقّب الأمر إلينا.

 

“ملك السموم، استمع جيدا.”

تبع الفنانون الشيطانيون الآخرون القطيع. في لحظة، تحولت الساحة القتالية الكبرى إلى سيرك كامل.

تبع الفنانون الشيطانيون الآخرون القطيع. في لحظة، تحولت الساحة القتالية الكبرى إلى سيرك كامل.

 

 

معاً، نبحنا خمس مرات بشكل موحد وسط الفوضى.

 

 

بدت نظرة أبي وكأنها تقول: إذاً ستستسلم بهذه السهولة؟ استمتع بالعواقب إذاً.

النباح جنباً إلى جنب مع الجميع بهذه الطريقة كان أبهج من مجرد مشاهدة ملك السموم يخسر الرهان.

سو داريونغ، مع المحققين من جناح العالم السفلي، وحتى فنانو القتال التنفيذيون خرجوا مسرعين عند سماع الخبر. أرسل سو داريونغ، بتعبير مندهش، رسالة ذهنية:

 

“هذا أشد توتراً بعشر مرات من الوقوف في الساحة. لن أقابل قائد الطائفة؛ بل سأتحداه.”

 

 

 

“حسناً. قبلت طلبك.”

 

عندما ظهر ملك السموم، تركزت كل الأنظار عليه فوراً. لم يقم بأي إيماءات كبيرة، لكنه جذب الانتباه بشكل طبيعي؛ بدأ حضور شيطان الدمار يفرض نفسه.

 

 

 

حدق إليّ ملك السموم، عيناه تقولان بوضوح إن هذا كله خطئي.

 

تبع الفنانون الشيطانيون الآخرون القطيع. في لحظة، تحولت الساحة القتالية الكبرى إلى سيرك كامل.

بعد أن عمّت الفوضى، دخلت مع ملك السموم جناح الشيطان السماوي.

 

 

 

قبل الدخول من الأبواب، أخرج ملك السموم عدة حبوب وابتلعها.

 

 

ثم، حين أدركوا من هو، غطوا أنوفهم وأفواههم بسرعة وتراجعوا بعيداً.

“ماذا تأخذ؟”

بدا أن أبي قد سمع بالفعل عن نباحنا في الساحة القتالية الكبرى. كانت الأجواء رسمية وباردة.

 

 

لكن رده لم يكن شيئا متوقعا: “حبوب لتهدئة أعصابي.”

 

سألته بدهشة: “لمَ لم تأخذها عندما كنت تنبح أمام كل هؤلاء الناس؟”

كيف يمكنني أن أتركه ينبح وحده؟

 

مهمة شبه مستحيلة، لكنني أجبتُ بعزم: “حاضر! سأتأكد من ذلك.”

“هذا أشد توتراً بعشر مرات من الوقوف في الساحة. لن أقابل قائد الطائفة؛ بل سأتحداه.”

“حاضر!”

 

“حسناً. قبلت طلبك.”

كان أبي واثقاً من أن ملك السموم لن يقع في يدي أبداً. لكن، بما أنه وقع بالفعل، فمن العدل القول إننا تجاوزنا مرحلة التحدي ودخلنا في مواجهة صريحة.

انظر إلى الناس مباشرة في أعينهم، قل ما يجب قوله دون تأخير، ولا تحكم على أحد بتهور. أضيف مبادئ جديدة لحياتي، واحداً تلو الآخر.

 

تحولت نظرة أبي إلى ملك السموم.

“بالإضافة إلى ذلك، قائد الطائفة يكرهني.”

لم يعارض ملك السموم ذلك؛ بدا الأمر منطقياً له إلى حد ما.

“لأن والدي محارب حتى النخاع؛ يميل إلى رفض كل ما ليس تقليدياً. لكنه يكره تقنيات السموم، لا ملك السموم نفسه. والدي غالباً ما يُساء فهمه في مثل هذه الأمور.”

ما مدى انفتاح عالمك؟

“لا أبحث عن تعاطف.”

لكن رده لم يكن شيئا متوقعا: “حبوب لتهدئة أعصابي.”

“هذا ليس تعاطفاً. فقط فكر في الأمر. لو كان أبي حقاً لا يحبك، هل كان سيوافق على هذا الرهان؟ هل كان ملك السموم لينخرط في رهان بهذه الأهمية مع شخص يحتقره؟”

“تريد الموت؟ ابتعد عني!”

 

وفي تلك اللحظة، دوى صراخ آخر في المكان: “والدي نمر له ابنٌ كلب!”

لم يعارض ملك السموم ذلك؛ بدا الأمر منطقياً له إلى حد ما.

“لأنهم لا يستطيعون أكلي بسبب السم؟”

 

 

“وما الخطأ في عدم تقبل والدي لك قليلاً؟ كلنا نحمل شيئاً من الاستياء في حياتنا.”

 

“هذا عندما يأخذونك بلا أثر.”

 

“لا تقلق. حتى لو أُلقي شياطين الدمار الآخرون في قدر وغُليوا، فلن يحدث ذلك مع ملك السموم.”

 

“لأنهم لا يستطيعون أكلي بسبب السم؟”

“لا بأس.”

“لا. بل لأن غياب ملك السموم يعني غزو تحالف الموريم فوراً.”

 

“لا داعي لمجاملتي لكسب رضاي. سأفي بوعدي على أي حال.”

تبع الفنانون الشيطانيون الآخرون القطيع. في لحظة، تحولت الساحة القتالية الكبرى إلى سيرك كامل.

“أرفض ذلك. سأستمر في مجاملتك. الامتنان الذي أشعر به اليوم سيبقى للأبد.”

“وهل أنت بخير؟ قد تصبح الشيطان السماوي.”

“تقول هذا وأنت تدرك أنني قد لا أنجو اليوم، أليس كذلك؟”

 

 

“لا، أستطيع! أستطيع!”

دخلنا جناح الشيطان السماوي.

 

 

بالطبع، الذي صرخ بذلك هو أنا. وبينما أسير نحو ملك السموم، نبحتُ أيضاً بصوت عالٍ مثل كلب.

سرنا جنباً إلى جنب على مسار الدم نحو والدي.

 

 

“تريد الموت؟ ابتعد عني!”

بدا أن أبي قد سمع بالفعل عن نباحنا في الساحة القتالية الكبرى. كانت الأجواء رسمية وباردة.

“هذا أشد توتراً بعشر مرات من الوقوف في الساحة. لن أقابل قائد الطائفة؛ بل سأتحداه.”

 

 

بعد أن حيّيته باحترام، نظر ملك السموم إلى والدي مباشرة وتحدث بأدب: “قائد الطائفة، من فضلك لبّ طلب السيد الشاب موغوك.”

 

 

 

حدق أبي بشراسة في ملك السموم وهو يتكلم.

 

 

“تقول هذا وأنت تدرك أنني قد لا أنجو اليوم، أليس كذلك؟”

“كنتَ الشخص الذي وثقتُ به أكثر من أي أحد.”

 

 

“قلتَ إنك لن تدعمني أبداً، حتى لو متّ؟”

بدا ملك السموم منزعجاً.

سرنا جنباً إلى جنب على مسار الدم نحو والدي.

 

 

“أعتذر.”

 

“ما الذي أثّر عليك بالضبط؟”

كل هذا بفضل والدي.

 

 

سأل أبي بفضول صادق.

كان أبي واثقاً من أن ملك السموم لن يقع في يدي أبداً. لكن، بما أنه وقع بالفعل، فمن العدل القول إننا تجاوزنا مرحلة التحدي ودخلنا في مواجهة صريحة.

 

ناديتُه: “سننطلق في أقرب وقت ممكن، لذا كن جاهزاً. شكراً لك على كل شيء اليوم!”

فكر ملك السموم قليلاً قبل أن يجيب: “حِداد السيد الشاب هو ما حركني.”

“لقد منحتني هذا بسهولة؛ يجب أن أجازيك. لم أتعلم منك إلا حتى الآن، أليس كذلك؟”

 

“حسناً. قبلت طلبك.”

تفاجأنا، أنا وأبي، من كلماته غير المتوقعة.

 

 

لم يعارض ملك السموم ذلك؛ بدا الأمر منطقياً له إلى حد ما.

“كثيرون ماتوا في هذه الحادثة. لقد حركني حزنه على أولئك الأفراد المجهولين.”

 

 

لكن الأمر لم يكن يتعلق بالكرامة. بل بصداقتي مع ملك السموم وإظهار امتناني. لن أتركه ينبح وحده.

لم أكن أعلم أن ملك السموم يشعر بهذه الطريقة. ظننتُ أن الأمر مختلف، لكنه استمع لكل شيء وفكر فيه بعمق.

“قلتَ إنك متوتر، لكنك تحدثتَ أفضل مني.”

 

 

“أؤمن أنه من طريقة حداد شخص ما على الآخرين، يمكنك أن ترى من يكون حقاً.”

انتظر ملك السموم حتى تجمع أكبر عدد ممكن من الناس. كان بإمكانه أن ينبح بسرعة حين كان العدد قليلاً ويدّعي أنه أوفى بوعده، لكنه لم يفعل. رجل بين الرجال؛ لكنه لم يكن رجلا يفضل الظهور كثيراً.

 

 

ملك السموم، الذي كان يرتعش خارج الباب، تحدث الآن بثقة أمام والدي.

“نعم، سأبذل قصارى جهدي.”

 

 

تحولت نظرة أبي إليّ.

 

 

 

“هل أنت سعيد؟”

وفي تلك اللحظة، دوى صراخ آخر في المكان: “والدي نمر له ابنٌ كلب!”

“أشعر وكأنني أستطيع الطيران. لأول مرة، دعمني شياطين الدمار، وأنجزتُ شيئاً حقيقياً. هذا يوم لن أنساه أبداً.”

 

 

أطلق ملك السموم نباحاً عالياً.

عبّرتُ عن فرحي بصدق.

 

 

 

في الحقيقة، كل هذا بفضل والدي. بفضل توبيخه الحاد.

في الحقيقة، كل هذا بفضل والدي. بفضل توبيخه الحاد.

 

 

ما مدى انفتاح عالمك؟

“ألا تبتسم بشكل مشرق جداً؟”

 

في تلك اللحظة، مع توقف الكثير من الناس عن التنفس …

بتلك الجملة الواحدة، أدركتُ أن عالم ملك السموم لم يكن مغلقاً كما ظننتُ. في الواقع، لم يكن مغلقاً على الإطلاق. لو عاش حقاً في عالم مغلق، لما نبح في الساحة، ولما وقف هنا الآن. أنا من نظر إليه من خلال عدسة ضيقة.

مهما كان السبب، لم يكن مهماً.

 

“أعتذر.”

كل هذا بفضل والدي.

سأل أبي بفضول صادق.

 

 

لكنني لم أقل ذلك هنا والآن. هذه اللحظة لترك أبي يحصل على فرصته في الغضب.

 

 

وقف ملك السموم وقال: “لنذهب. سأذهب وأنبح، ثم لنذهب إلى قائد الطائفة.”

أؤمن أن نصف قلب أبي على الأقل يريدني أن أنجح. اخترتُ أن أؤمن بذلك. أنا واثق من ذلك.

هزّ ملك السموم فجأة أحد أكياس السموم المعلقة على خصره أمام وجهي.

 

وقف ملك السموم وقال: “لنذهب. سأذهب وأنبح، ثم لنذهب إلى قائد الطائفة.”

وكالعادة، حفظ أبي وعده.

 

 

ناديتُه: “سننطلق في أقرب وقت ممكن، لذا كن جاهزاً. شكراً لك على كل شيء اليوم!”

“حسناً. قبلت طلبك.”

 

 

 

انحنيتُ بعمق فوراً.

سأصحح لنفسي: أبي رجل لا ينسى الضغائن.

 

 

“شكراً لك، أبي.”

“قلتَ إنك لن تدعمني أبداً، حتى لو متّ؟”

 

تشابكت نظراتنا في الهواء. بدا وجهه شاباً، لكن عينيه عميقتان. لن يدعمني، لكنه يقلق بشأن أن أصبح الشيطان السماوي. هذه هي الطبيعة الحقيقية لملك السموم.

كنتُ أعلم أنه لم يكن قراراً سهلاً له. وهذا يعني أن عليّ أن أتعامل مع الأمر بحذر.

 

 

 

“قدمتَ هذا الطلب لأنك واثق من قدرتك على التعامل معه دون ترك دليل على أننا متورطون، صحيح؟”

“احذر! أنت على وشك أن تدوس النمل!”

“نعم، سأبذل قصارى جهدي.”

سأقترب من ملك السموم. حتى عندما أعلن في النهاية، أنا المحصن ضد كل السموم!، لن يظهر على وجهه سوى الفرح. هذا هدفي؛ هدف ليس سهلاً، لأن ملك السموم والمحصن ضد كل السموم أعداء طبيعيون.

“الجهد وحده لا يكفي. يجب أن تنجزه بطريقة لن تُبقي أي أثر يدل أننا فعلنا ذلك.”

سأل أبي بفضول صادق.

 

“أنت؟”

علينا أن نتعامل مع ياريوهان، نائب قائد التحالف غير الأرثوذكسي، ومرؤوسيه الأربعة الرئيسيين دون أن يُتعقّب الأمر إلينا.

 

 

“اثنان قد لا يكونان كافيين. ثلاثة سيكون أأمن.”

مهمة شبه مستحيلة، لكنني أجبتُ بعزم: “حاضر! سأتأكد من ذلك.”

تطلبت سموم ملك السموم المميزة، السموم القاتلة الاثنا عشر، إذن أبي الصريح لاستخدامها. وهذا دليل على مدى رعبها.

 

وكالعادة، حفظ أبي وعده.

تقدم جميع شياطين الدمار لتأمين هذا الإذن؛ خاطر شيطان الابتسامة الشريرة بحياته، ونبح ملك السموم في الساحة.

سأصحح لنفسي: أبي رجل لا ينسى الضغائن.

 

مهمة شبه مستحيلة، لكنني أجبتُ بعزم: “حاضر! سأتأكد من ذلك.”

يجب أن أنجح… بشكل مثالي.

فكر ملك السموم قليلاً قبل أن يجيب: “حِداد السيد الشاب هو ما حركني.”

 

 

عاد أبي إلى طبيعته المعتادة. ليس من النوع الذي ينظر إلى الوراء بعد اتخاذ القرار؛ لا يتوقف عند التفاصيل.

 

 

حين هممتُ بالتوجه إلى الساحة، أمسكني ملك السموم.

“من ستأخذ معك؟”

 

“سأذهب مع شيطان الابتسامة الشريرة.”

 

“اثنان قد لا يكونان كافيين. ثلاثة سيكون أأمن.”

كنتُ أعلم أنه لم يكن قراراً سهلاً له. وهذا يعني أن عليّ أن أتعامل مع الأمر بحذر.

 

“كل هذا بفضل الأدوية.”

في تلك اللحظة، بدا ملك السموم وكأنه لا يصدق ما يسمعه.

بدت نظرة أبي وكأنها تقول: إذاً ستستسلم بهذه السهولة؟ استمتع بالعواقب إذاً.

 

 

تحولت نظرة أبي إلى ملك السموم.

 

 

ابتسم ملك السموم لردي الصادق.

“ستذهب معهم وتساعد.”

 

“لا، قائد الطائفة! لا أستطيع!”

 

قفز ملك السموم محتجاً ومذعوراً.

“كثيرون ماتوا في هذه الحادثة. لقد حركني حزنه على أولئك الأفراد المجهولين.”

 

راقبتُ شخصيته المنسحبة بابتسامة، ثم توجهتُ نحو وادي الأشرار.

“لا تستطيع؟”

حدق إليّ ملك السموم، عيناه تقولان بوضوح إن هذا كله خطئي.

سأل أبي بهدوء.

 

 

“لا! لا يجب عليك—”

“لا، أستطيع! أستطيع!”

 

صحح ملك السموم نفسه بسرعة.

بدت نظرة أبي وكأنها تقول: إذاً ستستسلم بهذه السهولة؟ استمتع بالعواقب إذاً.

 

 

بدت نظرة أبي وكأنها تقول: إذاً ستستسلم بهذه السهولة؟ استمتع بالعواقب إذاً.

“ما الذي أثّر عليك بالضبط؟”

 

مهما كان السبب، لم يكن مهماً.

سأصحح لنفسي: أبي رجل لا ينسى الضغائن.

 

 

نهض أبي من مقعده.

قفز ملك السموم محتجاً ومذعوراً.

 

 

“ملك السموم، استمع جيدا.”

نهض أبي من مقعده.

 

 

عندما كشف أبي هالة الشيطان السماوي، انحنى ملك السموم باحترام.

 

 

لم أستطع أن أنطق بشيء للحظة.

“نعم، قائد الطائفة.”

بينهم جانغو، قائد الجيش الشيطاني. جانغو، الذي لم أره منذ فترة، بدا موثوقاً كالعادة. حييته بإيماءة، ومن بعيد، انحنى رأسه باحترام.

“من هذه اللحظة، يُسمح لك باستخدام السموم القاتلة الاثني عشر.”

“حاضر!”

“أقبل أمرك بتواضع.”

ابتسمتُ بثقة. ابتسامة واثقة، عالماً أن شيئاً كهذا لن يقوّض كرامة الشيطان السماوي المستقبلي أبداً.

 

“نعم، قائد الطائفة.”

تطلبت سموم ملك السموم المميزة، السموم القاتلة الاثنا عشر، إذن أبي الصريح لاستخدامها. وهذا دليل على مدى رعبها.

ارتعشتُ وكدتُ أطأ نملة.

 

 

بعد أن انحنى باحترام، غادرتُ أنا وملك السموم جناح الشيطان السماوي.

بتلك الجملة الواحدة، أدركتُ أن عالم ملك السموم لم يكن مغلقاً كما ظننتُ. في الواقع، لم يكن مغلقاً على الإطلاق. لو عاش حقاً في عالم مغلق، لما نبح في الساحة، ولما وقف هنا الآن. أنا من نظر إليه من خلال عدسة ضيقة.

 

 

“قلتَ إنك متوتر، لكنك تحدثتَ أفضل مني.”

“هل ستنبح بدلاً مني حقاً؟”

“كل هذا بفضل الأدوية.”

 

 

ثم، في تلك اللحظة، بدأ شخص ما بين الحشد ينبح معنا.

تنهد ملك السموم بعمق، وكأن الأرض ستنهار تحته. لقد كره مغادرة غابة السموم الألف نفسها، لكنه الآن سيتوجه إلى السهول الوسطى.

تحولت نظرة أبي إلى ملك السموم.

 

 

“خارج غابة السموم الألف خطير جداً!”

 

“في الحقيقة، ملك السموم، أنت الأخطر هناك.”

 

 

 

حدق إليّ ملك السموم، عيناه تقولان بوضوح إن هذا كله خطئي.

“من فضلك انتظر هنا من بعيد. سأذهب وأنبح بجرأة.”

 

فكر ملك السموم قليلاً قبل أن يجيب: “حِداد السيد الشاب هو ما حركني.”

“أنا آسف. لم أتوقع أن تسير الأمور هكذا.”

“ملك السموم!”

 

 

“لن أذهب. أرفض.”

 

“حسنت. سأذهب مع سوما. من فضلك اختبئ جيداً في غابة السموم الألف.”

 

“لو فعلتُ ذلك، سأُختطف حقاً.”

 

 

 

تذمر ملك السموم بانزعاج من الموقف كله.

انظر إلى الناس مباشرة في أعينهم، قل ما يجب قوله دون تأخير، ولا تحكم على أحد بتهور. أضيف مبادئ جديدة لحياتي، واحداً تلو الآخر.

 

 

“لو خرجتُ، سأقتل الجميع. سأتوقف عند كل قرية وأمحوها. لا تظن أنني لا أستطيع فعل ذلك.”

 

 

سأقترب من ملك السموم. حتى عندما أعلن في النهاية، أنا المحصن ضد كل السموم!، لن يظهر على وجهه سوى الفرح. هذا هدفي؛ هدف ليس سهلاً، لأن ملك السموم والمحصن ضد كل السموم أعداء طبيعيون.

بدا حقاً وكأنه لا يريد الخروج أبداً.

 

 

 

“بالنظر إلى من نواجه، يبدو أنك قلق بشأني. ستنشر الطائفة سلاحها السري الأعظم.”

“حاضر!”

“هذا لا يكفي للراحة. لا، ليس كذلك!”

“خارج غابة السموم الألف خطير جداً!”

 

راقبتُ شخصيته المنسحبة بابتسامة، ثم توجهتُ نحو وادي الأشرار.

بأكتاف متدلية، سار ملك السموم نحو غابة السموم الألف.

 

 

سأصحح لنفسي: أبي رجل لا ينسى الضغائن.

ناديتُه: “سننطلق في أقرب وقت ممكن، لذا كن جاهزاً. شكراً لك على كل شيء اليوم!”

“نعم، قائد الطائفة.”

 

“ملك السموم، سأنبح بدلاً منك.”

رداً على ذلك، انصرف ملك السموم، ينبح وهو يبتعد. كان مثل كلب غاضب، غاضب بوضوح.

 

 

فكر ملك السموم قليلاً قبل أن يجيب: “حِداد السيد الشاب هو ما حركني.”

راقبتُ شخصيته المنسحبة بابتسامة، ثم توجهتُ نحو وادي الأشرار.

“لا، قائد الطائفة! لا أستطيع!”

علينا أن نتعامل مع ياريوهان، نائب قائد التحالف غير الأرثوذكسي، ومرؤوسيه الأربعة الرئيسيين دون أن يُتعقّب الأمر إلينا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط