ابدأ المشاركة
بصوت مرتعش، سأل: “كيف عرفتَ أنه هو؟”
ابتسمت عيون شيطان الابتسامة الشريرة، المرئية عبر فتحات عين القناع. كلما قوي الخصم، كلما بدا أكثر سعادة، لكن ليس بسبب عجرفته أو استهانته بأعدائه.
جلس شيطان الابتسامة الشريرة وحده في الغرفة البيضاء، يحدق في الجدار، كما يفعل كل يوم.
بعد أن كشف لي أن الجدار الأبيض يساعد تدريبه في فنون القتال، اختفت مخاوفي حول احتمال فقدانه عقله.
لكنني امتنعتُ. الأخطاء تميل إلى الحدوث في لحظات كهذه. الاحترام شيء يجب الحفاظ عليه، خاصة كلما اقتربت، كلما صعب الحفاظ عليه. لذا، عاملته باحترام أعمق من أي وقت مضى.
“لو كنتُ فطناً حقاً، هل كنتُ سأنتهي في هذا المأزق؟”
“سوما-نيم، لنذهب للقتال.”
“…أنا آسف. جعلتك تتحمل هذه المهمة الخطيرة من أجل انتقامي.”
تألقت العيون خلف قناع سوما بفرح عند الأخبار بأنني حصلتُ على الإذن. وضع شيطان الابتسامة الشريرة بطاقة قناع الشبح الخالد وخاطر بحياته مع أبي فقط لمساعدتي.
متجاهلاً تعليقي، استمر في الحزم. هذه المرة، ربط حزاماً جلدياً مجهزاً بحوالي عشرين خنجراً مسموماً.
“حسناً.”
“وهكذا، سأهمس في أذن الرجل المحتضر: هذا الموت هو رد الطبيب الشيطاني على مبادئك السخيفة.”
“الأمر واضح. بعد كل تلك الضجة لتأمين هذه الفرصة، بالطبع سنغادر فوراً.”
وافق سوما بسهولة، دون أن يُظهر أي خوف على الرغم من أنه يعرف أن خصمنا ياريوهان. كان سعيداً ببساطة بالقتال إلى جانبي.
“هذه المهمة ممكنة فقط بفضلك، سوما-نيم. أقدر ذلك مرة أخرى.”
كان هناك باب مخفي في تلك الغرفة. فتح الباب الصغير المخفي في الجدار ودخلنا.
“ليس فقط ياريوهان، بل سنتعامل أيضاً مع مرافقيه الأربعة.”
ابتسمت عيون شيطان الابتسامة الشريرة، المرئية عبر فتحات عين القناع. كلما قوي الخصم، كلما بدا أكثر سعادة، لكن ليس بسبب عجرفته أو استهانته بأعدائه.
“ياريوهان خصم هائل. قد تكون هذه المعركة أصعب من تلك التي واجهنا من قبل.”
بعد إنهاء جملته، أعاد سوما نظره إلى الجدار.
لم يكن سوما متساهلاً. علم جيدا مخاطر هذه المهمة أفضل من أي شخص، مما جعلني أكثر امتناناً لرغبته في الانضمام على الرغم من معرفته بتبعاتها.
“المفتاح هو القضاء عليهم دون ترك دليل على أننا المسؤولون.”
“السيد الشاب ذكي؛ أنا متأكد أنك ستجد طريقة.”
“أحتاج مساعدتك، سوما-نيم.”
“كل ما أفعله هو القتل.”
“أنا متأكد من أنني أرمي أفضل منك.”
بصوت مرتعش، سأل: “كيف عرفتَ أنه هو؟”
على الرغم من أنه تحدث بشكل عرضي، استشعرتُ العمق في عينيه. لا يستطيع إلا أن يتأمل بعمق في خصمه.
“هناك أوقات أنسى فيها من أنا في حرارة المعركة. ذلك عندما يصبح الأمر أكثر خطورة. لكن السيد الشاب الذي أعرفه شخص يفهم نفسه أفضل من أي شخص آخر. لهذا السبب لا أقلق.”
“ياريوهان خصم هائل. قد تكون هذه المعركة أصعب من تلك التي واجهنا من قبل.”
“لا أقلق لأنك معي، سوما-نيم.”
“هذه ستكون آخر مرة أقودك. من الآن فصاعداً، يجب عليك أن تأتي بنفسك.”
تبادلنا الابتسامات، نعامل بعضنا بإخلاص وامتنان لحسن نية بعضنا البعض.
“هل أعطى قائد الطائفة إذنه؟”
شعرتُ برغبة في المزاح معه، ومضايقته قليلاً.
لم يكن سوما متساهلاً. علم جيدا مخاطر هذه المهمة أفضل من أي شخص، مما جعلني أكثر امتناناً لرغبته في الانضمام على الرغم من معرفته بتبعاتها.
“سأتأكد من أن يتذكر.”
لكنني امتنعتُ. الأخطاء تميل إلى الحدوث في لحظات كهذه. الاحترام شيء يجب الحفاظ عليه، خاصة كلما اقتربت، كلما صعب الحفاظ عليه. لذا، عاملته باحترام أعمق من أي وقت مضى.
“آه، وهناك شيطان دمار آخر سينضم إلينا لهذه المهمة.”
“المفتاح هو القضاء عليهم دون ترك دليل على أننا المسؤولون.”
“من هو؟”
بعد فترة، تمكن الطبيب الشيطاني من الهدوء.
“بأمر من والدي، سيرافقنا ملك السموم.”
على الرغم من أنه تردد في المغادرة، كان ملك السموم مستعداً بدقة؛ هذه طبيعته فحسب. بدون هذه الشخصية الدقيقة والشاملة، لما استطاع خلق الكثير من السموم والترياقات.
عند ذكر ملك السموم، ظهرت على شيطان الابتسامة الشريرة نظرة قلقة قليلاً.
بعد فترة، تمكن الطبيب الشيطاني من الهدوء.
“ليس لدي علاقة شخصية معه.”
انهمرت الدموع على وجه الطبيب الشيطاني.
لماذا ستكون هناك؟ كلاهما ملك السموم وشيطان الابتسامة الشريرة يفضلان البقاء في عزلتهما عندما لا أتفاعل معهما.
“ياريوهان خصم هائل. قد تكون هذه المعركة أصعب من تلك التي واجهنا من قبل.”
“ياريوهان خصم هائل. قد تكون هذه المعركة أصعب من تلك التي واجهنا من قبل.”
“في عملية الاستعداد لهذه المهمة، تعرفتُ على ملك السموم قليلاً. أعتقد أنه شخص لائق.”
عند ذكر ملك السموم، ظهرت على شيطان الابتسامة الشريرة نظرة قلقة قليلاً.
ظل سوما غير مرتاح. إعجابه بي شيء، لكن علاقته مع شياطين الدمار الآخرين أمر آخر تماماً.
حتى أنا لم أستطع تصور الاثنين يعملان معاً تماماً. إقران شياطين الدمار لم يكن إنجازاً سهلاً. أي مزيج من اثنين سيتوافقان بشكل أفضل؟
“لو لم يكن هناك شيء آخر، سأتعامل مع ذلك الوغد جيندوك غيوسا.”
سار إلى الجانب الآخر من الغرفة ووقف أمام الخط الذي رسمه على الجدار.
“ربما يكون في مكان ما حول هنا”
“السيد الشاب ذكي؛ أنا متأكد أنك ستجد طريقة.”
قال شيطان الابتسامة الشريرة، مشيراً إلى بداية الخط.
“ربما يكون في مكان ما حول هنا”
“حسناً، على الأقل هو على الخط”
“ليس فقط ياريوهان، بل سنتعامل أيضاً مع مرافقيه الأربعة.”
قلتُ، وضحك سوما. قَبِلَ المحتوم، واستسلم للموقف.
“حسناً.”
“لنأمل فقط ألا يقتلنا سمه عن طريق الخطأ.”
لم أقل شيئاً. عرفتُ أنه لا توجد كلمات يمكن أن تواسيه.
حتى أنا لم أستطع تصور الاثنين يعملان معاً تماماً. إقران شياطين الدمار لم يكن إنجازاً سهلاً. أي مزيج من اثنين سيتوافقان بشكل أفضل؟
“متى ستكون جاهزاً للمغادرة؟”
“قال إنه لا يترك أبداً أي شخص يعصي أوامره حياً. كان مبدأه الخاص، الذي قال إنه سيتمسك به دائماً. بما أنني أنقذتُ حياة مرؤوسه، سيسمح لي بالحياة. لكن في المقابل…”
“أنا جاهز في أي وقت.”
على الرغم من أنه تحدث بشكل عرضي، استشعرتُ العمق في عينيه. لا يستطيع إلا أن يتأمل بعمق في خصمه.
“إذاً لنغادر غداً صباحاً.”
“حسناً.”
عندما كنتُ على وشك المغادرة، التفتُ إلى سوما.
تقدمتُ واحتضنته. أمسكته بإحكام، أربت بلطف على ظهره الضعيف. أغمض عينيه وبكى بصمت. لم يكن السيد الشاب الثاني للطائفة من يحضنه؛ بل أنا، من قبل الانحدار، شخص عاش سنوات أكثر بكثير، أواسي أخي الأصغر المكافح والوحيد.
تألقت العيون خلف قناع سوما بفرح عند الأخبار بأنني حصلتُ على الإذن. وضع شيطان الابتسامة الشريرة بطاقة قناع الشبح الخالد وخاطر بحياته مع أبي فقط لمساعدتي.
“هذه المهمة ممكنة فقط بفضلك، سوما-نيم. أقدر ذلك مرة أخرى.”
“لو كنتُ فطناً حقاً، هل كنتُ سأنتهي في هذا المأزق؟”
“لو لم نعد أحياء، لن يكون امتناناً بل لوماً. احفظ شكرك حتى ينتهي العمل.”
“هناك أوقات أنسى فيها من أنا في حرارة المعركة. ذلك عندما يصبح الأمر أكثر خطورة. لكن السيد الشاب الذي أعرفه شخص يفهم نفسه أفضل من أي شخص آخر. لهذا السبب لا أقلق.”
بعد إنهاء جملته، أعاد سوما نظره إلى الجدار.
وقفتُ هناك للحظة، أحدق في نفس الجدار الأبيض، قبل أن أودعه وأغادر الغرفة.
“بأمر من والدي، سيرافقنا ملك السموم.”
بينما أسير عبر وادي الأشرار، لاحظتُ أن السيافين عديمي الوجوه ينظرون إليّ بمزيد من الرضا عن ذي قبل. حتى أن بعضهم انحنى، قائلين إنهم استمتعوا بالعرض سابقاً. منذ النباح في الساحة القتالية الكبرى، ارتفعت شعبيتي. لقد استمتعوا حقاً بالحركات الغريبة.
“أردتُ إخبارك بعد أن أحصل على الإذن.”
لم يكن سوما متساهلاً. علم جيدا مخاطر هذه المهمة أفضل من أي شخص، مما جعلني أكثر امتناناً لرغبته في الانضمام على الرغم من معرفته بتبعاتها.
بعد مغادرة وادي الأشرار، ذهبتُ مباشرة إلى غابة السموم الألف.
“لو كنتَ ستراقب فقط، لم أحضرت الكثير من السموم؟”
وجدت أن ملك السموم مشغول بحزم أغراضه. جئتُ لإخباره بالمغادرة في الصباح الباكر، لكن يبدو أنه توقع ذلك بالفعل وتحرك بنشاط، جامعا أغراضاً مختلفة.
“لكن لماذا إذاً …؟”
“كيف عرفتَ أننا سنغادر غداً صباحاً؟”
“الأمر واضح. بعد كل تلك الضجة لتأمين هذه الفرصة، بالطبع سنغادر فوراً.”
“كما هو متوقع، أنت فطن جداً.”
“لو كنتُ فطناً حقاً، هل كنتُ سأنتهي في هذا المأزق؟”
بالنسبة له، الأزمة الحقيقية ليست مواجهة ياريوهان؛ مغادرة غابة السموم الألف هو التحدي الحقيقي.
حزم ملك السموم سموماً مختلفة في حقيبة يمكن أن يعلقها على كتفه. أخذ قوارير، زجاجات، وجرار سموم، مالئا حقيبته بتشكيلة واسعة.
“حسناً.”
“هل من الضروري إحضار الكثير من السموم؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لو تعامل ملك السموم مع جيندوك غيوسا، لن أحتاج للكشف عن مناعتي ضد كل السموم.
حتى مع السموم التي يحملها على جسده فقط، يمكن لملك السموم على الأرجح قتل عدد هائل من فناني القتال. ومع ذلك، حزم وفرة من السموم الاحتياطية، ربما كثيرة جداً.
قال شيطان الابتسامة الشريرة، مشيراً إلى بداية الخط.
“لا تعرف أبداً ما قد يحدث.”
“لو كنتُ فطناً حقاً، هل كنتُ سأنتهي في هذا المأزق؟”
على الرغم من أنه تردد في المغادرة، كان ملك السموم مستعداً بدقة؛ هذه طبيعته فحسب. بدون هذه الشخصية الدقيقة والشاملة، لما استطاع خلق الكثير من السموم والترياقات.
بصوت مرتعش، سأل: “كيف عرفتَ أنه هو؟”
ارتدى ملك السموم عباءة رقيقة فوق حقيبة خصره لإخفائها. كان باطن العباءة أيضاً مبطناً بجيوب متعددة، كل منها مملوء بسموم مختلفة.
“سيكون أسرع لو ساعدت.”
“نعم. ساعدني شياطين الدمار الستة لهذه المهمة. زرتُ ملك السموم سابقاً للحصول على إذن لهذا أيضاً.”
“سأحمل حقيبة جلدية، لذا إذا استطعتَ حزم بعضها لي، سيكون لدي المزيد في متناول اليد.”
“ليس لدي علاقة شخصية معه.”
“هل تخطط لمحو التحالف غير الأرثوذكسي؟ لا تهتم. على أي حال لا داعي لحمل المزيد لأنك تبدو أكثر من جاهز لذلك بالفعل.”
بصوت مرتعش، سأل: “كيف عرفتَ أنه هو؟”
بينما أسير عبر وادي الأشرار، لاحظتُ أن السيافين عديمي الوجوه ينظرون إليّ بمزيد من الرضا عن ذي قبل. حتى أن بعضهم انحنى، قائلين إنهم استمتعوا بالعرض سابقاً. منذ النباح في الساحة القتالية الكبرى، ارتفعت شعبيتي. لقد استمتعوا حقاً بالحركات الغريبة.
متجاهلاً تعليقي، استمر في الحزم. هذه المرة، ربط حزاماً جلدياً مجهزاً بحوالي عشرين خنجراً مسموماً.
“في عملية الاستعداد لهذه المهمة، تعرفتُ على ملك السموم قليلاً. أعتقد أنه شخص لائق.”
“هل ترمي الخناجر أيضاً؟”
تحدثتُ إليه بحزم: “سأقتله بالتأكيد وأعود.”
“أنا متأكد من أنني أرمي أفضل منك.”
شعرتُ برغبة في المزاح معه، ومضايقته قليلاً.
بينما شككتُ في ذلك بشدة، تفاجأتُ برؤية ملك السموم يستخدم الخناجر.
حزم أيضاً مروحة.
حزم أيضاً مروحة.
“لا تعرف أبداً ما قد يحدث.”
هذا سلاحه المميز، المعروف باسم ‘مروحة العذاب الأبدي’، الذي يستخدمه خلال هجمات السموم. نشر السم لقتل الجميع في غرفة ليس صعباً. لكن استهداف فرد واحد فقط من بين العشرات بالسم… هذا هو التحدي.
سانغسيون، الذي عادة ما قادني على طرق مختلفة ومربكة، أخرجني اليوم عبر أسهل وأفضل طريق.
يجب على المرء أن يكون حذراً عندما يلوح ملك السموم بمروحة العذاب الأبدي. لا أحد يعرف أين قد تهب ريح الهلاك.
انهمرت الدموع على وجه الطبيب الشيطاني.
سيصف خليفته لاحقاً سيده، ملك السموم الحالي، بهذه الطريقة: كان أعظم سيد لفنون السموم في ثلاثمائة عام الماضية.
“لأكون واضحاً، لن أقتل ياريوهان. أنا فقط سأرافقكم لأراقب!”
“لو كنتَ ستراقب فقط، لم أحضرت الكثير من السموم؟”
ظل مقيدا بذلك اليوم، حتى هذه اللحظة. لم يغادر تلك الذكرى حقاً أبداً.
“حتى أتمكن من الاستمتاع بالمشاهدة بسلام.”
“لو كنتَ ستراقب فقط، لم أحضرت الكثير من السموم؟”
هذه شخصيته، دقيق ومعرض للقلق على حد سواء.
يجب على المرء أن يكون حذراً عندما يلوح ملك السموم بمروحة العذاب الأبدي. لا أحد يعرف أين قد تهب ريح الهلاك.
بقيتُ صامتاً، وبعد لحظة، صرخ الطبيب الشيطاني: “آه!”
“كم من الوقت سيستغرق؟”
“لو لم يكن هناك شيء آخر، سأتعامل مع ذلك الوغد جيندوك غيوسا.”
“لست متأكداً. سنحاول حلها بأسرع ما يمكن، لكننا لن نعرف الوضع حتى نصل هناك.”
“آه، وهناك شيطان دمار آخر سينضم إلينا لهذه المهمة.”
“لنتعامل مع هذا بسرعة ونعود. فهمت؟”
“سيكون أسرع لو ساعدت.”
بينما شككتُ في ذلك بشدة، تفاجأتُ برؤية ملك السموم يستخدم الخناجر.
“لو لم يكن هناك شيء آخر، سأتعامل مع ذلك الوغد جيندوك غيوسا.”
“هل تخطط لمحو التحالف غير الأرثوذكسي؟ لا تهتم. على أي حال لا داعي لحمل المزيد لأنك تبدو أكثر من جاهز لذلك بالفعل.”
بدا ملك السموم منزعجاً من هذا الأمر بالذات.
“كم من الوقت سيستغرق؟”
لكنني امتنعتُ. الأخطاء تميل إلى الحدوث في لحظات كهذه. الاحترام شيء يجب الحفاظ عليه، خاصة كلما اقتربت، كلما صعب الحفاظ عليه. لذا، عاملته باحترام أعمق من أي وقت مضى.
“لو كنتَ ستبيع دواء، اصنعه بشكل صحيح أولاً. لهذا السبب نحصل على سمعة سيئة كهذه. لهذا أيضاً قائد الطائفة لا يحبني.”
ذُهل الطبيب الشيطاني، يترنح على قدميه من الصدمة. مددتُ طاقتي الداخلية بسرعة لدعمه. أجلسته وأحضرتُ له بعض الماء.
“لكن، يا ملك السموم، يجب ألا تترك أي أثر لاستخدام فنون السموم.”
“سأغادر غداً لقتل ياريوهان.”
“هل تظن أنني أخطط لترك الجثث كجوائز؟”
بعد إنهاء جملته، أعاد سوما نظره إلى الجدار.
قصدت بذلك أنه حتى الجثث ستُذاب دون أثر.
“هل تخطط لمحو التحالف غير الأرثوذكسي؟ لا تهتم. على أي حال لا داعي لحمل المزيد لأنك تبدو أكثر من جاهز لذلك بالفعل.”
لو تعامل ملك السموم مع جيندوك غيوسا، لن أحتاج للكشف عن مناعتي ضد كل السموم.
“كيف عرفتَ أننا سنغادر غداً صباحاً؟”
“سأراك غداً صباحاً، إذاً.”
“عندما كنتُ شاباً. كنتُ أعالج مريضاً في حالة حرجة عندما اقتحم ياريوهان المكان. طالب بأن أعالج الشخص الذي أحضره فوراً. لكنني رفضتُ. أخبرته أنه لو أوقفتُ العلاج، سيموت هذا المريض. حتى مع نصل على حلقي، تمسكتُ بمبادئي كطبيب. وفي ذلك اليوم، أنقذتُ كليهما. أنقذتُ المريض الذي كنتُ أعالجه والشخص الذي أحضره.”
غادرتُ غابة السموم الألف، تاركاً ملك السموم مشغولاً بحزم المزيد من السموم.
سيصف خليفته لاحقاً سيده، ملك السموم الحالي، بهذه الطريقة: كان أعظم سيد لفنون السموم في ثلاثمائة عام الماضية.
بينما كان سانغسيون يقودني خارج غابة السموم الألف، تحدث إليّ.
“هل ترمي الخناجر أيضاً؟”
“من فضلك اعتنِ بملك السموم جيداً.”
لا بد أنه خمّن أنني سمعتُ ذلك من والدي، الذي سبق أن طلب منه المساعدة في هذا الأمر لكن رُفض.
أعرف جيداً كم يهتم سانغسيون ويقلق بشأن ملك السموم. مضى وقت طويل منذ آخر رحلة له خارج الطائفة، لذا لا بد أن سانغسيون قلق بشكل خاص.
اجتاحت موجة من العاطفة وجه الطبيب الشيطاني.
“أعتقد أن هذا طلب يجب أن أقدمه لملك السموم، لكن حسنا. سأعتني به وأعيده بأمان.”
“أعتقد أن هذا طلب يجب أن أقدمه لملك السموم، لكن حسنا. سأعتني به وأعيده بأمان.”
“هذه ستكون آخر مرة أقودك. من الآن فصاعداً، يجب عليك أن تأتي بنفسك.”
سانغسيون، الذي عادة ما قادني على طرق مختلفة ومربكة، أخرجني اليوم عبر أسهل وأفضل طريق.
شعرتُ برغبة في المزاح معه، ومضايقته قليلاً.
سار إلى الجانب الآخر من الغرفة ووقف أمام الخط الذي رسمه على الجدار.
بعد مغادرة وادي الأشرار، ذهبتُ مباشرة إلى غابة السموم الألف.
“آه، وهناك شيطان دمار آخر سينضم إلينا لهذه المهمة.”
“هذه المهمة ممكنة فقط بفضلك، سوما-نيم. أقدر ذلك مرة أخرى.”
بعد مغادرة غابة السموم الألف، ذهبتُ مباشرة إلى الجناح الطبي.
“من هو؟”
أخيراً، استطعتُ أن أخبر الطبيب الشيطاني بما كنتُ أنتظر قوله.
“سأغادر غداً لقتل ياريوهان.”
“أيها الطبيب الشيطاني، حان الوقت للتوقف عن المعاناة. سأضع حداً لهذا من أجلك.”
سانغسيون، الذي عادة ما قادني على طرق مختلفة ومربكة، أخرجني اليوم عبر أسهل وأفضل طريق.
ذُهل الطبيب الشيطاني، يترنح على قدميه من الصدمة. مددتُ طاقتي الداخلية بسرعة لدعمه. أجلسته وأحضرتُ له بعض الماء.
بصوت مرتعش، سأل: “كيف عرفتَ أنه هو؟”
على الرغم من أنه طلب مني قتل شخص ما، إلا أنه لم يذكر الاسم بعد.
“سأتأكد من أن يتذكر.”
لقد فقد عائلته أمام عينيه ونجا وحده، مسكوناً بعذاب ماضيه. مدفوعاً بحلم الانتقام، أمضى حياته يعالج المرضى وكأنه يعاقب نفسه. لا بد أنه لم يحصل أبداً على ليلة نوم سلمية، وحتى عند تناول طعام جيد، من المحتمل أنه لم يكن طعمه جيداً له.
بقيتُ صامتاً، وبعد لحظة، صرخ الطبيب الشيطاني: “آه!”
أعرف جيداً كم يهتم سانغسيون ويقلق بشأن ملك السموم. مضى وقت طويل منذ آخر رحلة له خارج الطائفة، لذا لا بد أن سانغسيون قلق بشكل خاص.
لا بد أنه خمّن أنني سمعتُ ذلك من والدي، الذي سبق أن طلب منه المساعدة في هذا الأمر لكن رُفض.
شعرتُ برغبة في المزاح معه، ومضايقته قليلاً.
“هل أعطى قائد الطائفة إذنه؟”
“نعم. ساعدني شياطين الدمار الستة لهذه المهمة. زرتُ ملك السموم سابقاً للحصول على إذن لهذا أيضاً.”
“لماذا لم تخبرني؟”
“حسناً.”
“أردتُ إخبارك بعد أن أحصل على الإذن.”
“نعم. ساعدني شياطين الدمار الستة لهذه المهمة. زرتُ ملك السموم سابقاً للحصول على إذن لهذا أيضاً.”
اجتاحت موجة من العاطفة وجه الطبيب الشيطاني.
“عشتُ فقط لهذا اليوم.”
“أعتقد أن هذا طلب يجب أن أقدمه لملك السموم، لكن حسنا. سأعتني به وأعيده بأمان.”
لقد فقد عائلته أمام عينيه ونجا وحده، مسكوناً بعذاب ماضيه. مدفوعاً بحلم الانتقام، أمضى حياته يعالج المرضى وكأنه يعاقب نفسه. لا بد أنه لم يحصل أبداً على ليلة نوم سلمية، وحتى عند تناول طعام جيد، من المحتمل أنه لم يكن طعمه جيداً له.
سيصف خليفته لاحقاً سيده، ملك السموم الحالي، بهذه الطريقة: كان أعظم سيد لفنون السموم في ثلاثمائة عام الماضية.
لم يكن لديّ أطفال قط، لذا لا أستطيع حتى أن أتخيل عمق الحزن والاستياء الذي سيستهلكني لو شاهدتُ طفلي يُقتل أمام عيني.
لقد فقد عائلته أمام عينيه ونجا وحده، مسكوناً بعذاب ماضيه. مدفوعاً بحلم الانتقام، أمضى حياته يعالج المرضى وكأنه يعاقب نفسه. لا بد أنه لم يحصل أبداً على ليلة نوم سلمية، وحتى عند تناول طعام جيد، من المحتمل أنه لم يكن طعمه جيداً له.
“يمكنني العودة وإخبارك بالنتائج بعد أن أقتله، لكنني أخبرك الآن لأنني أعرف مدى أهمية هذا بالنسبة لك. أريدك أن تعرف من البداية. أريدك أن تكون جزء من هذا من البداية تماماً.”
تقدمتُ واحتضنته. أمسكته بإحكام، أربت بلطف على ظهره الضعيف. أغمض عينيه وبكى بصمت. لم يكن السيد الشاب الثاني للطائفة من يحضنه؛ بل أنا، من قبل الانحدار، شخص عاش سنوات أكثر بكثير، أواسي أخي الأصغر المكافح والوحيد.
سيمتلئ الطبيب الشيطاني بالقلق، الخوف، والتوتر حتى يوم عودتي. لن يستطيع النوم. ومع ذلك، أؤمن أن إخباره هو الشيء الصحيح لمصلحته.
سيمتلئ الطبيب الشيطاني بالقلق، الخوف، والتوتر حتى يوم عودتي. لن يستطيع النوم. ومع ذلك، أؤمن أن إخباره هو الشيء الصحيح لمصلحته.
تذكر الطبيب الشيطاني ذلك اليوم، اليوم الذي يريد بشدة نسيانه، لكن لا يمكن أبداً محوه من ذاكرته.
“آه، وهناك شيطان دمار آخر سينضم إلينا لهذه المهمة.”
“عندما كنتُ شاباً. كنتُ أعالج مريضاً في حالة حرجة عندما اقتحم ياريوهان المكان. طالب بأن أعالج الشخص الذي أحضره فوراً. لكنني رفضتُ. أخبرته أنه لو أوقفتُ العلاج، سيموت هذا المريض. حتى مع نصل على حلقي، تمسكتُ بمبادئي كطبيب. وفي ذلك اليوم، أنقذتُ كليهما. أنقذتُ المريض الذي كنتُ أعالجه والشخص الذي أحضره.”
“كيف عرفتَ أننا سنغادر غداً صباحاً؟”
“لكن لماذا إذاً …؟”
حتى أنا لم أستطع تصور الاثنين يعملان معاً تماماً. إقران شياطين الدمار لم يكن إنجازاً سهلاً. أي مزيج من اثنين سيتوافقان بشكل أفضل؟
“قال إنه لا يترك أبداً أي شخص يعصي أوامره حياً. كان مبدأه الخاص، الذي قال إنه سيتمسك به دائماً. بما أنني أنقذتُ حياة مرؤوسه، سيسمح لي بالحياة. لكن في المقابل…”
اجتاحت موجة من العاطفة وجه الطبيب الشيطاني.
انهمرت الدموع على وجه الطبيب الشيطاني.
“ربما يكون في مكان ما حول هنا”
“أندم على ذلك. كان يجب أن أفعل فقط ما طلب. أندم على ذلك عشرات، مئات المرات يومياً. لو استطعتُ فقط العودة إلى ذلك اليوم… كنتُ سأتبع أوامره. حتى لو مات المريض الذي كنتُ أعالجه، كنتُ سأتبع أوامره.”
“أندم على ذلك. كان يجب أن أفعل فقط ما طلب. أندم على ذلك عشرات، مئات المرات يومياً. لو استطعتُ فقط العودة إلى ذلك اليوم… كنتُ سأتبع أوامره. حتى لو مات المريض الذي كنتُ أعالجه، كنتُ سأتبع أوامره.”
“أنا جاهز في أي وقت.”
لم أقل شيئاً. عرفتُ أنه لا توجد كلمات يمكن أن تواسيه.
“كما هو متوقع، أنت فطن جداً.”
قادني إلى مسكنه داخل الجناح الطبي. كانت الغرفة صغيرة ومتواضعة جداً لدرجة أنه من الصعب تصديق أنها تخص الطبيب الشيطاني. احتوت فقط على سرير صلب، مكتب صغير، وكرسي واحد. ت بضعة كتب على المكتب ومصباح زيت قديم وكأنها تمثل حياته بأكملها.
“هناك أوقات أنسى فيها من أنا في حرارة المعركة. ذلك عندما يصبح الأمر أكثر خطورة. لكن السيد الشاب الذي أعرفه شخص يفهم نفسه أفضل من أي شخص آخر. لهذا السبب لا أقلق.”
كان هناك باب مخفي في تلك الغرفة. فتح الباب الصغير المخفي في الجدار ودخلنا.
داخل المساحة المخفية إعادة تهيئة لمنزل الطبيب الشيطاني القديم.
“حتى أتمكن من الاستمتاع بالمشاهدة بسلام.”
“ياريوهان خصم هائل. قد تكون هذه المعركة أصعب من تلك التي واجهنا من قبل.”
المكان حيث طبخت زوجته، حيث لعب ابنه، والغرفة التي مام فيها الثلاثة، كلها أُعيد تهيئتها بدقة.
“حسناً.”
“كيف عرفتَ أننا سنغادر غداً صباحاً؟”
ظل مقيدا بذلك اليوم، حتى هذه اللحظة. لم يغادر تلك الذكرى حقاً أبداً.
قادني إلى مسكنه داخل الجناح الطبي. كانت الغرفة صغيرة ومتواضعة جداً لدرجة أنه من الصعب تصديق أنها تخص الطبيب الشيطاني. احتوت فقط على سرير صلب، مكتب صغير، وكرسي واحد. ت بضعة كتب على المكتب ومصباح زيت قديم وكأنها تمثل حياته بأكملها.
“صبيي الصغير كان يريد دائماً اللعب معي. لكنني كنتُ مشغولاً دائماً. مشغولاً بإنقاذ المرضى، مشغولاً بالذهاب لجمع الأعشاب. استمررتُ في التأجيل مراراً وتكراراً. لكن مع ذلك، لم يكرهني صبيي أبداً. ذلك الطفل الصغير كان يقول لي، ‘عندما لا تكون مشغولاً، ستلعب معي، أليس كذلك؟ أنت تعمل بجد من أجلنا، صحيح؟’ الطريقة التي نظر بها إليّ في ذلك اليوم… لا أزال غير قادر نسيان تلك العيون. زوجتي كانت تقول لي دائماً، ‘لا تبالغ. اعتنِ بصحتك أولاً.’ لم أستطع حتى إنقاذ ابني أو زوجتي. أي نوع من الأطباء هذا يجعلني؟”
على الرغم من أنه تردد في المغادرة، كان ملك السموم مستعداً بدقة؛ هذه طبيعته فحسب. بدون هذه الشخصية الدقيقة والشاملة، لما استطاع خلق الكثير من السموم والترياقات.
أخيراً، تدفقت الدموع التي كبحها الطبيب الشيطاني بحرية على وجهه. حاول بشدة منعها من الظهور، لكن كلما حاول أكثر، كلما انسكبت أكثر. هذه أول مرة أراه يبكي.
عند ذكر ملك السموم، ظهرت على شيطان الابتسامة الشريرة نظرة قلقة قليلاً.
تقدمتُ واحتضنته. أمسكته بإحكام، أربت بلطف على ظهره الضعيف. أغمض عينيه وبكى بصمت. لم يكن السيد الشاب الثاني للطائفة من يحضنه؛ بل أنا، من قبل الانحدار، شخص عاش سنوات أكثر بكثير، أواسي أخي الأصغر المكافح والوحيد.
“هذه ستكون آخر مرة أقودك. من الآن فصاعداً، يجب عليك أن تأتي بنفسك.”
“أيها الطبيب الشيطاني، حان الوقت للتوقف عن المعاناة. سأضع حداً لهذا من أجلك.”
تبادلنا الابتسامات، نعامل بعضنا بإخلاص وامتنان لحسن نية بعضنا البعض.
هذه شخصيته، دقيق ومعرض للقلق على حد سواء.
بعد فترة، تمكن الطبيب الشيطاني من الهدوء.
لم أقل شيئاً. عرفتُ أنه لا توجد كلمات يمكن أن تواسيه.
تقابلت نظراتنا في الفراغ بيننا. بدا وجهه مرتاحاً إلى حد ما. لقد تحمل هذا الألم وحده لفترة طويلة جداً.
“صبيي الصغير كان يريد دائماً اللعب معي. لكنني كنتُ مشغولاً دائماً. مشغولاً بإنقاذ المرضى، مشغولاً بالذهاب لجمع الأعشاب. استمررتُ في التأجيل مراراً وتكراراً. لكن مع ذلك، لم يكرهني صبيي أبداً. ذلك الطفل الصغير كان يقول لي، ‘عندما لا تكون مشغولاً، ستلعب معي، أليس كذلك؟ أنت تعمل بجد من أجلنا، صحيح؟’ الطريقة التي نظر بها إليّ في ذلك اليوم… لا أزال غير قادر نسيان تلك العيون. زوجتي كانت تقول لي دائماً، ‘لا تبالغ. اعتنِ بصحتك أولاً.’ لم أستطع حتى إنقاذ ابني أو زوجتي. أي نوع من الأطباء هذا يجعلني؟”
“…أنا آسف. جعلتك تتحمل هذه المهمة الخطيرة من أجل انتقامي.”
تحدثتُ إليه بحزم: “سأقتله بالتأكيد وأعود.”
حتى أنا لم أستطع تصور الاثنين يعملان معاً تماماً. إقران شياطين الدمار لم يكن إنجازاً سهلاً. أي مزيج من اثنين سيتوافقان بشكل أفضل؟
“كم من الوقت سيستغرق؟”
هذه ستكون آخر مرة أرى وجهه المبلل بالدموع.
عند ذكر ملك السموم، ظهرت على شيطان الابتسامة الشريرة نظرة قلقة قليلاً.
“ربما نسي حتى أنني موجود.”
تلك الحقيقة ستدفعه إلى الجنون من الغضب.
“هذه المهمة ممكنة فقط بفضلك، سوما-نيم. أقدر ذلك مرة أخرى.”
“سأتأكد من أن يتذكر.”
تذكر الطبيب الشيطاني ذلك اليوم، اليوم الذي يريد بشدة نسيانه، لكن لا يمكن أبداً محوه من ذاكرته.
على الرغم من أنني عادة لا أضع أي أهمية على موت شخص شرير، إلا أن هذه المرة استثناء.
“وهكذا، سأهمس في أذن الرجل المحتضر: هذا الموت هو رد الطبيب الشيطاني على مبادئك السخيفة.”
بينما شككتُ في ذلك بشدة، تفاجأتُ برؤية ملك السموم يستخدم الخناجر.
“لكن، يا ملك السموم، يجب ألا تترك أي أثر لاستخدام فنون السموم.”
