هل تخاف من شيطان الابتسامة الشريرة؟
كان سائق العربة سو داريونغ.
وحين استدار ليهرب، قلت: “أخبر ذلك الطفل بنفسك. أخبره أننا انتقمنا لعائلتك.”
مع بزوغ الفجر، انطلقت عربة بهدوء من طائفة الشياطين السماوية الإلهية، كأنها تخشى أن توقظ العالم من سباته.
قال غوم ووجين: “بينما يتقدم هذا الأمر، احرص على مشاركة جميع المعلومات مع موغوك.”
في داخلها جلس ثلاثة: غوم موغوك، وشيطان الابتسامة الشريرة، وملك السموم.
“هذه المهمة تتعلق بمصيري أنا، والطائفة، وعالم القتال بأسره. أحتاج شخصًا أثق به حتى آخر نفس. على الأقل لن تنجرف وراء إغواءات بعض المفتنات.”
ومن بعيد، راقبهم اثنان: الشيطان السماوي غوم ووجين، والمستشار الاستراتيجي سيما ميونغ.
أراد الانتقام لذلك الطفل، وأكثر من أي شيء، كانت رحلة سيخوضها معي. خلال مهمتنا الأخيرة معًا، صار التلميذ الحقيقي لشيطان نصل السماء الدموي، وبطل بطولة التنين الشاهق.
قال سيما ميونغ فجأة: “يجب أن أتنحى عن منصبي كمستشار استراتيجي.”
– مستحيل. ذلك الرجل لا يخاف من الموت.
نظر إليه غوم ووجين بدهشة، لكن سيما ميونغ ابتسم ابتسامة ساخرة من نفسه: “لم أتخيل قط أن السيد الشاب الثاني سيجعل ملك السموم ينبح في الساحة القتالية الكبرى. كنت أعلم أن موغوك استثنائي، لكنني لم أتوقع أن يُسقط حتى ملك السموم.”
مع بزوغ الفجر، انطلقت عربة بهدوء من طائفة الشياطين السماوية الإلهية، كأنها تخشى أن توقظ العالم من سباته.
أومأ غوم ووجين ببطء: “بالفعل، لم أتوقع ذلك أنا أيضًا.”
كانت لحظة صدق نادرة، شعرت فيها أن علاقتي بملك السموم خطت خطوة إلى الأمام.
تابع سيما ميونغ: “وما صدمني أكثر أن قائد الطائفة وافق على هذا.”
أجاب غوم ووجين ببرود: “ما العمل؟ لقد قُطع وعد.”
“كيف تظن أنني حصلت على لقبي؟ في شبابي، سافرت أجمع المواد السامة من كل مكان.”
كان سو داريونغ عنصرًا لا غنى عنه في هذه المهمة، بدءًا من هذه العربة بالذات. لو كنت أنا من يقود، لتحولت العربة التي تضم سوما وملك السموم إلى قبر صامت خانق.
علم سيما ميونغ جيدا أن غوم ووجين لا ينقض وعوده أبدًا. كان عليه أن يوقف الأمر منذ البداية، لكنه ترك ثغرة بإشراك ملك السموم.
‘هل من الممكن أن قائد الطائفة توقع هذه النتيجة بالفعل؟’
قال سيما ميونغ فجأة: “يجب أن أتنحى عن منصبي كمستشار استراتيجي.”
لم يستطع فهم نواياه تجاه غوم موغوك.
لكن ما لم أخبرهما به هو أننا كنا نتلقى أيضًا دعمًا استخباراتيًا من القمر الخفي، بقيادة غو وول وجونغ داي، اللذين سينضمان إلينا في الموقع.
قال غوم ووجين: “بينما يتقدم هذا الأمر، احرص على مشاركة جميع المعلومات مع موغوك.”
لتخفيف التوتر، قدمته رسميًا: “إنه خليفة شيطان نصل السماء الدموي، ويتلقى تدريبه الآن.”
“حسنا، سنقدم دعماً كاملاً من جناح الاتصالات السماوية.”
تابع سيما ميونغ: “وما صدمني أكثر أن قائد الطائفة وافق على هذا.”
“واستعد لأي سيناريو محتمل.”
– الآن، شيطان الابتسامة الشريرة ينظر إلى كيس السموم خاصتك ويرتعد.
كان أخطر احتمالين هما: نجاح المهمة لكن انكشاف تورط الطائفة في موت ياريوهان، أو فشل موغوك ورفيقيه وسقوطهم في الخطر.
منذ أن صعدا، لم يتبادلا سوى التحية الأولى، ثم غرقا في صمت ثقيل. لم يكن بينهما ودّ، ولم أتوقع غير ذلك. لم أحاول أن أقرّبهما، فلو شاء القدر أن يحدث تقارب، فليكن، وإلا فسيعودان كما جاءا: باردين ومتباعدين.
كنت أعلم أن علاقتي بشياطين الدمار ما زالت في بدايتها. التقرب من أحدهم صعب، لكن الأصعب هو الحفاظ على ذلك القرب. حين تتلاشى الجِدّة، يتسلل الملل وخيبة الأمل. أمامي طريق طويل معهم.
قاد كلاهما إلى عواقب وخيمة. فحتى لو لم يعلن التحالف غير الأرثوذكسي الحرب، فسوف يطالبون بتعويض، ورفض الطائفة قد يدفعهم إلى أحضان تحالف الموريم. أما موت موغوك أو إصابة شياطين الدمار، فسيكون كارثة لا تقل خطورة.
توقعت أن يسخر، لكنه لم يفعل.
ومع ذلك، وافق غوم ووجين وهو مدرك لكل هذا.
‘هل يأمل أن تُزعزع هذه الحادثة استقرار المشهد القتالي؟’
“عندما تجمع هذه كلها، لا تفوح إلا رائحة الموت! آسف، لن أذهب. بعد بطولة التنين الشاهق، اكتفيت بمغامرات تكفيني لعمر كامل. سأقضي بقية حياتي بالتباهي بذلك.”
عرف سيما ميونغ أن يومًا سيأتي يرفع فيه غوم ووجين سيفه ضد عالم القتال بأسره. وخطر له خاطر مفاجئ: هل هذه هي البداية؟
“لم تخبرني أنني سأقود عربة تحمل شيطان الابتسامة الشريرة وملك السموم! اعترف، من العدو؟”
شيء واحد بدا واضحًا: لم يتغير شياطين الدمار وحدهم، بل تغيّر الشيطان السماوي نفسه. مجرد وقوفه هنا يراقب العربة المغادرة كان إشارة إلى أن شيئًا ما تبدّل.
“لأننا لسنا وحدنا.”
“هناك الكثير من فناني القتال في الطائفة!”
‘سيدي الشاب، احرص على النجاح والعودة.’
هل تخاف من سوما؟
لم تعد رياح التغيير تهب داخل الطائفة وحدها، بل نحو العالم بأسره.
“لأننا لسنا وحدنا.”
قال سيما ميونغ فجأة: “يجب أن أتنحى عن منصبي كمستشار استراتيجي.”
“لننطلق.”
ثم أدار رأسه نحو النافذة.
قال سو داريونغ من مقعده بلهجة متوترة: “أعتذر! قفز غزال فجأة أمامنا.”
كان سائق العربة سو داريونغ.
في الليلة السابقة، حين أخبرته أن عليه أن يغادر معي صباحًا، بدأ بالاحتجاج فورًا: “مستحيل! إلى أي مكان خطير ستجرّني هذه المرة؟”
في اللحظة التالية، اندفعت العربة بسرعة جنونية.
“الأمر ليس خطيرًا. فقط قُد العربة قليلًا، وربما تقوم ببعض المهمات لاحقًا.”
ابتسمت، وقد خمّنت خطته: “فلنتأكد أن المهووس بالديون يتعلم أن بين الخالدين، يوجد أيضًا خالدون أشرار.”
“هذا يزيد الأمر ريبة! أستطيع أن أشم رائحة الخطر.”
“إنها رائحة المغامرة، النمو، والذكريات.”
“عندما تجمع هذه كلها، لا تفوح إلا رائحة الموت! آسف، لن أذهب. بعد بطولة التنين الشاهق، اكتفيت بمغامرات تكفيني لعمر كامل. سأقضي بقية حياتي بالتباهي بذلك.”
“يجب أن تكون أنت.”
كنت أعلم أن علاقتي بشياطين الدمار ما زالت في بدايتها. التقرب من أحدهم صعب، لكن الأصعب هو الحفاظ على ذلك القرب. حين تتلاشى الجِدّة، يتسلل الملل وخيبة الأمل. أمامي طريق طويل معهم.
“هناك الكثير من فناني القتال في الطائفة!”
“حسنا، سنقدم دعماً كاملاً من جناح الاتصالات السماوية.”
“هذه المهمة تتعلق بمصيري أنا، والطائفة، وعالم القتال بأسره. أحتاج شخصًا أثق به حتى آخر نفس. على الأقل لن تنجرف وراء إغواءات بعض المفتنات.”
قال غوم ووجين: “بينما يتقدم هذا الأمر، احرص على مشاركة جميع المعلومات مع موغوك.”
“دائمًا تعبث بنقاط ضعفي…”
كان قد فكّر في الاحتمالات كلها.
عاد ينظر إلى سو داريونغ، الذي شعر بضغط هائل.
لكن ما حسم الأمر كان قولي: “سنتعامل مع المذنبين.”
شيء واحد بدا واضحًا: لم يتغير شياطين الدمار وحدهم، بل تغيّر الشيطان السماوي نفسه. مجرد وقوفه هنا يراقب العربة المغادرة كان إشارة إلى أن شيئًا ما تبدّل.
عندها اختفى المرح من وجهه، وقال بجدية: “إذن يجب أن أذهب.”
وبهذا العزم على الانتقام من العقل المدبّر، ظهر سو داريونغ بالعربة في الصباح.
كنت أعلم أنه يتظاهر. قد يكون خائفًا، لكن هذا ليس شيئًا سيتراجع عنه.
“لكن لماذا نأخذ عربة؟ لنستخدم تقنيات خفة القدم.”
“عندما تصل القوات التي لا نملكها بعد.”
“لأننا لسنا وحدنا.”
“ماذا؟”
كان سو داريونغ عنصرًا لا غنى عنه في هذه المهمة، بدءًا من هذه العربة بالذات. لو كنت أنا من يقود، لتحولت العربة التي تضم سوما وملك السموم إلى قبر صامت خانق.
نظر داخل العربة، فقفز متفاجئا. جذبني جانبًا وهمس: “لماذا هذان الاثنان هنا؟”
نظر داخل العربة، فقفز متفاجئا. جذبني جانبًا وهمس: “لماذا هذان الاثنان هنا؟”
“يجب أن تكون أنت.”
“سيأتيان معي لمساعدتي.”
“لم تخبرني أنني سأقود عربة تحمل شيطان الابتسامة الشريرة وملك السموم! اعترف، من العدو؟”
“سيأتيان معي لمساعدتي.”
“ياريوهان.”
أومأ غوم ووجين ببطء: “بالفعل، لم أتوقع ذلك أنا أيضًا.”
وفي تلك اللحظة، وصلني صوته ذهنيا:
رمش لحظة، ثم قال: “هناك ياريوهان واحد فقط أعرفه… لا، مستحيل! هل تمزح؟ من فضلك، قل إن هذا ليس صحيحًا.”
أما ملك السموم، فبدا وكأنه يريد أن يتكلم، لكنه كبح نفسه بسبب وجود شيطان الابتسامة الشريرة.
كان أخطر احتمالين هما: نجاح المهمة لكن انكشاف تورط الطائفة في موت ياريوهان، أو فشل موغوك ورفيقيه وسقوطهم في الخطر.
وحين استدار ليهرب، قلت: “أخبر ذلك الطفل بنفسك. أخبره أننا انتقمنا لعائلتك.”
قال غوم ووجين: “بينما يتقدم هذا الأمر، احرص على مشاركة جميع المعلومات مع موغوك.”
– الآن، شيطان الابتسامة الشريرة ينظر إلى كيس السموم خاصتك ويرتعد.
توقف، انحنت كتفاه، ثم سار نحو مقعد السائق وقال بصوت خافت: “عندما تقولها بهذه الطريقة، كيف يمكنني الرفض؟”
– مستحيل. ذلك الرجل لا يخاف من الموت.
كنت أعلم أنه يتظاهر. قد يكون خائفًا، لكن هذا ليس شيئًا سيتراجع عنه.
أراد الانتقام لذلك الطفل، وأكثر من أي شيء، كانت رحلة سيخوضها معي. خلال مهمتنا الأخيرة معًا، صار التلميذ الحقيقي لشيطان نصل السماء الدموي، وبطل بطولة التنين الشاهق.
بعد أن استقر شياطين الدمار في غرفهم، أخذت بعض الوقت مع غو وول.
كان سو داريونغ عنصرًا لا غنى عنه في هذه المهمة، بدءًا من هذه العربة بالذات. لو كنت أنا من يقود، لتحولت العربة التي تضم سوما وملك السموم إلى قبر صامت خانق.
منذ أن صعدا، لم يتبادلا سوى التحية الأولى، ثم غرقا في صمت ثقيل. لم يكن بينهما ودّ، ولم أتوقع غير ذلك. لم أحاول أن أقرّبهما، فلو شاء القدر أن يحدث تقارب، فليكن، وإلا فسيعودان كما جاءا: باردين ومتباعدين.
“ماذا؟”
– الآن، شيطان الابتسامة الشريرة ينظر إلى كيس السموم خاصتك ويرتعد.
“تلقينا جميع المعلومات الحالية عن الأهداف من جناح الاتصالات السماوية، وسنحصل على تحديثات إضافية أيضًا.”
“لا، لديّ أيضًا استراتيجي.”
“هذه المهمة تتعلق بمصيري أنا، والطائفة، وعالم القتال بأسره. أحتاج شخصًا أثق به حتى آخر نفس. على الأقل لن تنجرف وراء إغواءات بعض المفتنات.”
لكن ما لم أخبرهما به هو أننا كنا نتلقى أيضًا دعمًا استخباراتيًا من القمر الخفي، بقيادة غو وول وجونغ داي، اللذين سينضمان إلينا في الموقع.
“نحن متجهون الآن إلى حيث يقيم جيسينغ، الخنزير الذهبي مؤسس الدين الإلهي. سأشرح الخطة عند وصولنا.”
نظر ملك السموم إليّ متسائلًا، فأجبته بثقة: “يمنحني الكثير من الطمأنينة.”
“سأتبع قيادة السيد الشاب.”
أجاب سوما بصوت هادئ.
أما ملك السموم، فبدا وكأنه يريد أن يتكلم، لكنه كبح نفسه بسبب وجود شيطان الابتسامة الشريرة.
- سؤال واحد فقط. لماذا يحبك شيطان الابتسامة الشريرة كثيرًا؟
- ولماذا تستخدم الإرسال الصوتي بدلًا من الكلام؟
- لستُ قريبًا منه، فكيف أسأله مباشرة؟ هل وجد نقطة ضعف لديك؟ لماذا يعاملك بهذا الشكل؟
- إذا واصلت استخدام الإرسال الصوتي، فلن أجيب. اسأل كرجل!
لتجنّب ترك أي أثر، لم ندخل القرى، بل خيّمنا في العراء. وعندما نفدت مؤونة النبيذ والأطباق المعدّة، توليت بنفسي إعداد الطعام وتنظيفه لخدمة شياطين الدمار.
ثم أدار رأسه نحو النافذة.
“في هذا العالم الغادر، لا بد من استراتيجي. أليس لدى الجميع واحد على الأقل، حتى لو لم يعرف كيف يلعب غو؟”
لاحظ سوما أن ملك السموم أرسل لي رسالة صوتية، فالتقت نظراتنا. ابتسمت وأومأت له، وكان شعورًا غريبًا وجميلًا أن نتواصل بمجرد نظرة.
غيّر ملك السموم الموضوع بعيدًا عن سوما: “متى سنضع الخطة التي لا نملكها بعد؟”
هل يخاف من الموت، أم من القتل؟ لم أسأله. بدلًا من ذلك قلت: “كيف تشعر بخروجك من الطائفة بعد كل هذا الوقت؟”
“عندما تصل القوات التي لا نملكها بعد.”
“لا، لديّ أيضًا استراتيجي.”
“قوات؟ هل تقصد المستشار سيما؟”
نظر داخل العربة، فقفز متفاجئا. جذبني جانبًا وهمس: “لماذا هذان الاثنان هنا؟”
لم يكن يعلم أن غو وول وزعيم طائفة الرياح السماوية السابق أصبحا حلفائي.
“لا، لديّ أيضًا استراتيجي.”
“لديك استراتيجي بالفعل؟”
“في هذا العالم الغادر، لا بد من استراتيجي. أليس لدى الجميع واحد على الأقل، حتى لو لم يعرف كيف يلعب غو؟”
بدا ملك السموم حائرًا، لكنه كبح لسانه. وجود سوما بجانبه كان كافيًا ليمنعه من إطلاق تعليق لاذع.
- هل تخاف من سوما؟
ابتسمت، وقد خمّنت خطته: “فلنتأكد أن المهووس بالديون يتعلم أن بين الخالدين، يوجد أيضًا خالدون أشرار.”
توقعت أن يسخر، لكنه لم يفعل.
- ألست خائفًا؟ مجرد رؤية ذلك القناع تجعل قلبي يخفق.
“أنت مثير للإعجاب. حتى قلب ملك السموم تحرّك.”
كان رده مفاجئًا. لم أتخيل أن ملك السموم، بكل دقته وهدوئه، يخشى سوما إلى هذا الحد.
قاد كلاهما إلى عواقب وخيمة. فحتى لو لم يعلن التحالف غير الأرثوذكسي الحرب، فسوف يطالبون بتعويض، ورفض الطائفة قد يدفعهم إلى أحضان تحالف الموريم. أما موت موغوك أو إصابة شياطين الدمار، فسيكون كارثة لا تقل خطورة.
– الآن، شيطان الابتسامة الشريرة ينظر إلى كيس السموم خاصتك ويرتعد.
“حسنا، سنقدم دعماً كاملاً من جناح الاتصالات السماوية.”
– مستحيل. ذلك الرجل لا يخاف من الموت.
‘هل يأمل أن تُزعزع هذه الحادثة استقرار المشهد القتالي؟’
“لأننا لسنا وحدنا.”
لم أتوقع أن يراه ملك السموم بهذه الصورة أيضًا.
أما ملك السموم، فبدا وكأنه يريد أن يتكلم، لكنه كبح نفسه بسبب وجود شيطان الابتسامة الشريرة.
كان يدرك خطورة الموقف أكثر من أي أحد.
- و ماذا عنك، ملك السموم؟
- أخاف من الموت. أنا مرعوب لدرجة أنني لم أغادر غابة السموم الألف.
كانت لحظة صدق نادرة، شعرت فيها أن علاقتي بملك السموم خطت خطوة إلى الأمام.
هل يخاف من الموت، أم من القتل؟ لم أسأله. بدلًا من ذلك قلت: “كيف تشعر بخروجك من الطائفة بعد كل هذا الوقت؟”
ولم تكن مجاملة. كنت أنوي تنفيذ خططه بدقة. أفضل طريقة لصقل استراتيجي هي أن يرى نجاح أفكاره. كلما زادت ثقته، صارت خططه التالية أكثر إحكامًا. دوري أن أتكيّف فقط إن حدث خطأ.
أجاب وهو يحدق في الأفق: “أية مشاعر؟ لقد جُبت السهول الوسطى حتى سئمت منها.”
قال غو وول: “هدفنا الأول، جيسينغ، منشغل الآن بإنشاء دين إلهي جديد. وقد وجد من يتولى المهمة.”
بدا مستغربًا أن يكون هذا الشاب النحيل هو الوريث.
“أنت، ملك السموم؟”
“كيف تظن أنني حصلت على لقبي؟ في شبابي، سافرت أجمع المواد السامة من كل مكان.”
ومن بعيد، راقبهم اثنان: الشيطان السماوي غوم ووجين، والمستشار الاستراتيجي سيما ميونغ.
ما الذي دفعه لاحقًا إلى حبس نفسه في الغابة؟ لم أسأله. سيأتي اليوم الذي يكشف فيه ذلك بنفسه، تمامًا كما سيأتي اليوم الذي أكشف فيه مناعتي ضد السموم.
وفي تلك اللحظة، وصلني صوته ذهنيا:
أضاف غو وول: “يقولون: من يطارد الغزلان لا يرى الجبل. في النهاية، سيكون طمعه سبب هلاكه.”
في تلك اللحظة، صهل الحصان فجأة وتوقفت العربة بعنف.
أي شخص عادي كان سيُقذف للأمام، لكن شياطين الدمار بقوا ثابتين.
و ماذا عنك، ملك السموم؟ أخاف من الموت. أنا مرعوب لدرجة أنني لم أغادر غابة السموم الألف.
قال سو داريونغ من مقعده بلهجة متوترة: “أعتذر! قفز غزال فجأة أمامنا.”
“بما أننا توقفنا، فلنأخذ استراحة. الخيول مذعورة.”
خرجت مع سوما وملك السموم.
“آمل ذلك.”
انحنى سو داريونغ بعمق معتذرًا. كان أكثر خوفه من سوما، الذي كاد يُقذف للأمام. ماذا لو أن قناعه تشقق؟ مجرد الفكرة جعلت وجهه شاحبًا.
في تلك اللحظة، صهل الحصان فجأة وتوقفت العربة بعنف.
لتخفيف التوتر، قدمته رسميًا: “إنه خليفة شيطان نصل السماء الدموي، ويتلقى تدريبه الآن.”
“آمل ذلك.”
لم يُبدِ سوما أي دهشة، لكن عيني ملك السموم اتسعتا: “خليفة ذلك العجوز العابس؟”
“حسنا، سنقدم دعماً كاملاً من جناح الاتصالات السماوية.”
بدا مستغربًا أن يكون هذا الشاب النحيل هو الوريث.
– الآن، شيطان الابتسامة الشريرة ينظر إلى كيس السموم خاصتك ويرتعد.
أضفت: “إنه أيضًا يدي اليمنى.”
“ياريوهان.”
شيء واحد بدا واضحًا: لم يتغير شياطين الدمار وحدهم، بل تغيّر الشيطان السماوي نفسه. مجرد وقوفه هنا يراقب العربة المغادرة كان إشارة إلى أن شيئًا ما تبدّل.
نظر ملك السموم إليّ متسائلًا، فأجبته بثقة: “يمنحني الكثير من الطمأنينة.”
أما ملك السموم، فبدا وكأنه يريد أن يتكلم، لكنه كبح نفسه بسبب وجود شيطان الابتسامة الشريرة.
‘سيدي الشاب، احرص على النجاح والعودة.’
عاد ينظر إلى سو داريونغ، الذي شعر بضغط هائل.
انحنى سو داريونغ بعمق معتذرًا. كان أكثر خوفه من سوما، الذي كاد يُقذف للأمام. ماذا لو أن قناعه تشقق؟ مجرد الفكرة جعلت وجهه شاحبًا.
مع بزوغ الفجر، انطلقت عربة بهدوء من طائفة الشياطين السماوية الإلهية، كأنها تخشى أن توقظ العالم من سباته.
“هذا فخر لي.”
قالها بانحناءة احترام.
لم يستطع فهم نواياه تجاه غوم موغوك.
وفي تلك اللحظة، وصلني صوته ذهنيا:
- من فضلك لا تفعل هذا! لا تجذب انتباه شياطين الدمار إليّ! تظاهر أنني غير موجود!
لم يكن يعلم أن غو وول وزعيم طائفة الرياح السماوية السابق أصبحا حلفائي.
ابتسمت وأنا أقول بصوت مسموع: “لقد فاز أيضًا ببطولة التنين الشاهق، حيث تُنافس أفضل المواهب من الطوائف الأرثوذكسية.”
“لكن لماذا نأخذ عربة؟ لنستخدم تقنيات خفة القدم.”
و ماذا عنك، ملك السموم؟ أخاف من الموت. أنا مرعوب لدرجة أنني لم أغادر غابة السموم الألف.
حدّق سو داريونغ بي بعينين كأنهما تلعنانني لأتوقف، لكنني أصررت على إنهاء ما بدأت.
لكن ما حسم الأمر كان قولي: “سنتعامل مع المذنبين.”
“في المستقبل البعيد، ستقابل هذين الاثنين مجددًا في اجتماع شياطين الدمار.”
كان رده مفاجئًا. لم أتخيل أن ملك السموم، بكل دقته وهدوئه، يخشى سوما إلى هذا الحد.
كان يدرك خطورة الموقف أكثر من أي أحد.
استسلم لمصيره، ثم رفع بصره إلى السماء بابتسامة عاجزة. لقد مازحته بما يكفي، وحان وقت المضي قدمًا.
“أنت مثير للإعجاب. حتى قلب ملك السموم تحرّك.”
“لننطلق.”
وفي تلك اللحظة، وصلني صوته ذهنيا:
عدنا إلى العربة.
نظر داخل العربة، فقفز متفاجئا. جذبني جانبًا وهمس: “لماذا هذان الاثنان هنا؟”
بدا ملك السموم حائرًا، لكنه كبح لسانه. وجود سوما بجانبه كان كافيًا ليمنعه من إطلاق تعليق لاذع.
كان سو داريونغ، الذي قادها في البداية بحماس، يتعامل معها الآن بحذر سائق مبتدئ، يخشى أن يضطر إلى توقف مفاجئ آخر.
أومأ غوم ووجين ببطء: “بالفعل، لم أتوقع ذلك أنا أيضًا.”
ناديت من الداخل: “إذا واصلت السير ببطء هكذا، سأبدل معك. أتريد الدخول؟”
قالها بانحناءة احترام.
كانت لحظة صدق نادرة، شعرت فيها أن علاقتي بملك السموم خطت خطوة إلى الأمام.
في اللحظة التالية، اندفعت العربة بسرعة جنونية.
“نحن متجهون الآن إلى حيث يقيم جيسينغ، الخنزير الذهبي مؤسس الدين الإلهي. سأشرح الخطة عند وصولنا.”
بدا مستغربًا أن يكون هذا الشاب النحيل هو الوريث.
“ماذا؟”
واصلنا التقدم بلا توقف.
“هذا فخر لي.”
لتجنّب ترك أي أثر، لم ندخل القرى، بل خيّمنا في العراء. وعندما نفدت مؤونة النبيذ والأطباق المعدّة، توليت بنفسي إعداد الطعام وتنظيفه لخدمة شياطين الدمار.
ومن بعيد، راقبهم اثنان: الشيطان السماوي غوم ووجين، والمستشار الاستراتيجي سيما ميونغ.
ملك السموم، الذي تذوّق طبخي لأول مرة، أبدى دهشته قائلاً إنني أتفوّق في كل شيء.
في الليلة السابقة، حين أخبرته أن عليه أن يغادر معي صباحًا، بدأ بالاحتجاج فورًا: “مستحيل! إلى أي مكان خطير ستجرّني هذه المرة؟”
لتجنّب ترك أي أثر، لم ندخل القرى، بل خيّمنا في العراء. وعندما نفدت مؤونة النبيذ والأطباق المعدّة، توليت بنفسي إعداد الطعام وتنظيفه لخدمة شياطين الدمار.
استمرت رحلتنا حتى بلغنا المنطقة التي يقيم فيها الخنزير الذهبي جيسينغ.
أي شخص عادي كان سيُقذف للأمام، لكن شياطين الدمار بقوا ثابتين.
في مكان منعزل، كان غو وول وجونغ داي بانتظارنا.
كانت لحظة صدق نادرة، شعرت فيها أن علاقتي بملك السموم خطت خطوة إلى الأمام.
“دائمًا تعبث بنقاط ضعفي…”
حين رآهما معًا، التفت ملك السموم إليّ وسأل عبر الإرسال:
لكن ما لم أخبرهما به هو أننا كنا نتلقى أيضًا دعمًا استخباراتيًا من القمر الخفي، بقيادة غو وول وجونغ داي، اللذين سينضمان إلينا في الموقع.
- لماذا زعيم طائفة الرياح السماوية السابق هنا؟
- إنه قريب من الاستراتيجي خاصتي.
- إذن ترك منصبه بسببك.
- لكن لماذا تواصل استخدام الإرسال الصوتي؟ تحدّث بجرأة. أيها الزعيم السابق لطائفة الرياح السماوية، ماذا تفعل هنا؟ ممّ تخاف أنت، ملك السموم العظيم؟
- خائف؟ لا، بل أشعر بالحرج فحسب.
- لكن النباح أمام حشد من الناس لا بأس به؟ الثقة أمام والدي لا بأس بها؟
- تلك كانت أمورًا لا بد أن أفعلها. أما هنا، فأشعر بعدم ارتياح.
كانت لحظة صدق نادرة، شعرت فيها أن علاقتي بملك السموم خطت خطوة إلى الأمام.
أضاف غو وول: “يقولون: من يطارد الغزلان لا يرى الجبل. في النهاية، سيكون طمعه سبب هلاكه.”
بعد أن استقر شياطين الدمار في غرفهم، أخذت بعض الوقت مع غو وول.
“أنت مثير للإعجاب. حتى قلب ملك السموم تحرّك.”
لهذا السبب كان القضاء على المرؤوسين بلا جدوى. إن أردنا إنهاء الدين الإلهي، فعلينا إزالة جيسينغ نفسه، الذي استعبدته الثروة السامة.
“أفعالهم ليست ولاءً لي، بل حسن نية أو فضول.”
في داخلها جلس ثلاثة: غوم موغوك، وشيطان الابتسامة الشريرة، وملك السموم.
ابتسم غو وول: “وأحيانًا يكون حسن النية أقوى من الولاء.”
“لديك استراتيجي بالفعل؟”
“آمل ذلك.”
هل يخاف من الموت، أم من القتل؟ لم أسأله. بدلًا من ذلك قلت: “كيف تشعر بخروجك من الطائفة بعد كل هذا الوقت؟”
كنت أعلم أن علاقتي بشياطين الدمار ما زالت في بدايتها. التقرب من أحدهم صعب، لكن الأصعب هو الحفاظ على ذلك القرب. حين تتلاشى الجِدّة، يتسلل الملل وخيبة الأمل. أمامي طريق طويل معهم.
قال سو داريونغ من مقعده بلهجة متوترة: “أعتذر! قفز غزال فجأة أمامنا.”
لم تعد رياح التغيير تهب داخل الطائفة وحدها، بل نحو العالم بأسره.
قال غو وول بجدية: “يجب التعامل مع هذا الأمر بحذر أشد من أي أمر آخر.”
كان يدرك خطورة الموقف أكثر من أي أحد.
أراد الانتقام لذلك الطفل، وأكثر من أي شيء، كانت رحلة سيخوضها معي. خلال مهمتنا الأخيرة معًا، صار التلميذ الحقيقي لشيطان نصل السماء الدموي، وبطل بطولة التنين الشاهق.
هل تخاف من سوما؟
“بصراحة، بمهاراتك ومهارات شياطين الدمار، القضاء على الوحوش الحارسة الأربعة سيكون سهلاً. التحدي الحقيقي هو أن لا تترك وفياتهم أثرًا يقود إلى الطائفة، وأن لا يصبح ياريوهان حذرًا.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
بعد أن استقر شياطين الدمار في غرفهم، أخذت بعض الوقت مع غو وول.
كان قد فكّر في الاحتمالات كلها.
أومأ غوم ووجين ببطء: “بالفعل، لم أتوقع ذلك أنا أيضًا.”
“إنها رائحة المغامرة، النمو، والذكريات.”
“سأتبع خطتك.”
أراد الانتقام لذلك الطفل، وأكثر من أي شيء، كانت رحلة سيخوضها معي. خلال مهمتنا الأخيرة معًا، صار التلميذ الحقيقي لشيطان نصل السماء الدموي، وبطل بطولة التنين الشاهق.
لماذا زعيم طائفة الرياح السماوية السابق هنا؟ إنه قريب من الاستراتيجي خاصتي. إذن ترك منصبه بسببك. لكن لماذا تواصل استخدام الإرسال الصوتي؟ تحدّث بجرأة. أيها الزعيم السابق لطائفة الرياح السماوية، ماذا تفعل هنا؟ ممّ تخاف أنت، ملك السموم العظيم؟ خائف؟ لا، بل أشعر بالحرج فحسب. لكن النباح أمام حشد من الناس لا بأس به؟ الثقة أمام والدي لا بأس بها؟ تلك كانت أمورًا لا بد أن أفعلها. أما هنا، فأشعر بعدم ارتياح.
ولم تكن مجاملة. كنت أنوي تنفيذ خططه بدقة. أفضل طريقة لصقل استراتيجي هي أن يرى نجاح أفكاره. كلما زادت ثقته، صارت خططه التالية أكثر إحكامًا. دوري أن أتكيّف فقط إن حدث خطأ.
سؤال واحد فقط. لماذا يحبك شيطان الابتسامة الشريرة كثيرًا؟ ولماذا تستخدم الإرسال الصوتي بدلًا من الكلام؟ لستُ قريبًا منه، فكيف أسأله مباشرة؟ هل وجد نقطة ضعف لديك؟ لماذا يعاملك بهذا الشكل؟ إذا واصلت استخدام الإرسال الصوتي، فلن أجيب. اسأل كرجل!
قال غو وول: “هدفنا الأول، جيسينغ، منشغل الآن بإنشاء دين إلهي جديد. وقد وجد من يتولى المهمة.”
استمرت رحلتنا حتى بلغنا المنطقة التي يقيم فيها الخنزير الذهبي جيسينغ.
ولم تكن مجاملة. كنت أنوي تنفيذ خططه بدقة. أفضل طريقة لصقل استراتيجي هي أن يرى نجاح أفكاره. كلما زادت ثقته، صارت خططه التالية أكثر إحكامًا. دوري أن أتكيّف فقط إن حدث خطأ.
لهذا السبب كان القضاء على المرؤوسين بلا جدوى. إن أردنا إنهاء الدين الإلهي، فعلينا إزالة جيسينغ نفسه، الذي استعبدته الثروة السامة.
قال سو داريونغ من مقعده بلهجة متوترة: “أعتذر! قفز غزال فجأة أمامنا.”
أضاف غو وول: “يقولون: من يطارد الغزلان لا يرى الجبل. في النهاية، سيكون طمعه سبب هلاكه.”
– مستحيل. ذلك الرجل لا يخاف من الموت.
ابتسمت، وقد خمّنت خطته: “فلنتأكد أن المهووس بالديون يتعلم أن بين الخالدين، يوجد أيضًا خالدون أشرار.”
“بصراحة، بمهاراتك ومهارات شياطين الدمار، القضاء على الوحوش الحارسة الأربعة سيكون سهلاً. التحدي الحقيقي هو أن لا تترك وفياتهم أثرًا يقود إلى الطائفة، وأن لا يصبح ياريوهان حذرًا.”
