Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 217

هل لي أن أتدخل؟ 

هل لي أن أتدخل؟ 

الفصل 217: هل لي أن أتدخل؟

من فضلك، سيدي، قيّم ما إذا كان نمور السيف الحديدي الأربعة مناسبين.  

 

 

“يا سيد عشيرة يانغ، ألم أخبرك؟ كيف يمكن لشخص أن يعيش بالكسب فقط؟ في بعض الأحيان، يجب أن تتحمل الخسارة. لكن ماذا فعلت؟ طلبت المساعدة من التحالف القتالي لمجرد أنك خسرت بعض العملات؟ هل التحالف القتالي مُصلحك الشخصي؟ كل أمر صغير، تركض إليهم. التحالف القتالي مشغول، منشغل بمكاسبه الخاصة. لذا لا تفعل هذا مجددًا. فهمت؟”

قال غوم موغوك: “تأكد من عدم بقاء أي أثر للسم لاحقًا.”

 

 

لكن الرجل المسمى سيد عشيرة يانغ، المستلقي أمامه، لم يُجب. كان ميتًا بالفعل. ومع ذلك، ظل جيسينغ، الخنزير الذهبي، يوبّخه وكأن الحياة لم تفارقه.

“اعثروا على هؤلاء الأوغاد مهما كلف الأمر! إن لم تفعلوا، ستأخذون جزاءهم أنتم.”

 

“لن أتدخل. سأراقب فحسب.” قال ملك السموم وهو يتجاوز دا-هو وجلس على المكتب، بينما أغلق سو داريونغ الباب خلفه.

كان ذا مظهر عصبي، نحيفًا على عكس لقبه، لا يتسامح مع الأخطاء، حتى أن مرؤوسيه بالكاد يتنفسون في حضوره.

 

 

تحولت أنظار الأربعة نحوه. كان يرتجف في كل مكان. لم يبدوا كأشرار عاديين، ولا كمحاربين صالحين. كانوا شيئًا آخر، شيئًا يثير خوفًا بدائيًا لم يعرفه من قبل.

“انهبوا منزل هذا الرجل واجمعوا أي شيء ذي قيمة. تخلّصوا من أي شخص قد يسبب مشاكل.”

استقطب جيسينغ أفرادًا سيئي السمعة من الطوائف غير الأرثوذكسية، نمور السيف الحديدي الأربعة، لينوي إسناد الدين الإلهي إليهم.

“حاضر، سيدي!”

إي-هو، سام-هو، وسا-هو كانوا جالسين جنبًا إلى جنب على الكراسي، غارقين في نوم عميق. وبينهم جلس شاب لم يسبق له أن رآه من قبل.

 

 

خرج المرؤوس لينفذ الأمر. وكالعادة، سيجعلون الأمر يبدو كغارة من قِبل المتجولين ويضرمون النار في المكان.

كان جيسينغ الزائف يعتقد أن بعقل جيسينغ الحقيقي، يمكنه أن يراكم ثروة عظيمة أينما ذهب. لكن الواقع أن أكثر من ثلثي ما يجنيه يُسلَّم إلى ياريوهان.

 

 

كان جيسينغ يضغط على محيطه حتى آخر قطرة، والسبب: ذلك الدين الإلهي اللعين.

كانت تلك أول لحظة تفاهم متبادل بينهما منذ مغادرتهم الطائفة.

 

مدّ شيطان الابتسامة الشريرة يده بهدوء، وقمع طاقة دا-هو الداخلية بسهولة. حتى حين وضع يده على نقطة الدانتيان الخاصة به، لم يستطع دا-هو أن يحرك إصبعًا.

التفت إلى مرؤوس آخر: “هل وجدتم أولئك الأوغاد؟”

 

“ليس بعد. نشرنا رجالًا إضافيين، وسنحصل على أخبار قريبًا.”

بذلك، غادرت العربة المكان.

 

خرج المرؤوس لينفذ الأمر. وكالعادة، سيجعلون الأمر يبدو كغارة من قِبل المتجولين ويضرمون النار في المكان.

الأشخاص المسؤولون عن الدين الإلهي هربوا بجميع الأصول، مسبّبين أزمة مالية كبيرة.

 

 

 

وفقًا للتحقيق، إل سون وإي سيون، اللذان تعاملا مع الدين الإلهي، ذهبا شخصيًا إلى المصرف واستردا الأموال. لم يكتفيا بذلك، بل تخلصا من جميع الممتلكات الأخرى قبل أن يختفيا. مجرد التفكير بهما جعل دم جيسينغ يغلي.

مشى دا-هو ببطء نحوه، والفكرة الوحيدة في ذهنه: ابقَ متيقظًا إن أردت النجاة! 

 

ضحك غوم موغوك وسأل: “ألم تقل إنك لن تتورط؟”

“أغبياء!”

 

 

رائحة المال مثل رائحة الدم؛ دائمًا تجذب قطعان ابن آوى. أياً كان السبب، بمجرد أن يضع يديه عليهم، خطط لتمزيقهم أحياءً. حتى لو قُتلوا على يد آخرين، سيقتلهم مجددًا.

لو واصلوا العمل تحت إمرته، لجَنوا ثروات طائلة.

 

 

 

بالنسبة لإل سون، الذي كان ذكيًا وحذرًا، لم يتوقع جيسينغ أن يرتكب مثل هذه الخسارة الحمقاء من أجل مكسب تافه.

كانت هذه اللحظة التي يتحول فيها جيسينغ الزائف إلى جيسينغ الحقيقي. شعر بإثارة غريبة، إذ أصبح فجأة الشخصية الكبيرة: أحد الداعمين الأربعة لياريوهان، نائب قائد التحالف غير الأرثوذكسي.

 

كان يقصد أن الثروة ستُصادر دائمًا من قِبل من يملك دعماً أقوى.

لم يستطع فهم دوافعهم. ربما تقاتلوا فيما بينهم، أو واجهوا مشاكل أخرى، أو وقعوا فريسة لأوغاد آخرين.

 

 

 

رائحة المال مثل رائحة الدم؛ دائمًا تجذب قطعان ابن آوى. أياً كان السبب، بمجرد أن يضع يديه عليهم، خطط لتمزيقهم أحياءً. حتى لو قُتلوا على يد آخرين، سيقتلهم مجددًا.

 

 

في تلك اللحظة، تقدم سوما، محدقًا فيه بشدة: “بدلًا من إضاعة الوقت، امنحني نصف لحظة فقط. سأحوّله إلى كلب مطيع.”

“اعثروا على هؤلاء الأوغاد مهما كلف الأمر! إن لم تفعلوا، ستأخذون جزاءهم أنتم.”

كان الرجل يعتقد أن جيسينغ رائع حقًا. من معرفته، راكم ثروة هائلة، أكثر مما يمكن استخدامه في حياة كاملة. لو كان هو، لما استطاع أن يرتدي ملابس رثة ويتظاهر كسائق.

“حاضر!”

الخيانة عنت الموت.

 

 

شحب وجه المرؤوس وهرب، مدركًا أن التهديد لم يكن مزحة.

 

 

كان الرجل يعتقد أن جيسينغ رائع حقًا. من معرفته، راكم ثروة هائلة، أكثر مما يمكن استخدامه في حياة كاملة. لو كان هو، لما استطاع أن يرتدي ملابس رثة ويتظاهر كسائق.

في تلك اللحظة، دخل آخر ليُبلغ: “دا-هو ينتظر في عشيرة سيو.”

استقطب جيسينغ أفرادًا سيئي السمعة من الطوائف غير الأرثوذكسية، نمور السيف الحديدي الأربعة، لينوي إسناد الدين الإلهي إليهم.

 

 

استقطب جيسينغ أفرادًا سيئي السمعة من الطوائف غير الأرثوذكسية، نمور السيف الحديدي الأربعة، لينوي إسناد الدين الإلهي إليهم.

 

 

قال غوم موغوك: “تأكد من عدم بقاء أي أثر للسم لاحقًا.”

كان من المثالي أن يُسند المهمة إلى مرؤوسيه المباشرين، لكن طبيعة الدين الإلهي لم تسمح بذلك. احتاج إلى أشخاص بلا صلة بالتحالف غير الأرثوذكسي لتغطية أي مشاكل محتملة. خاصة إذا تدخل التحالف القتالي، فقد يؤدي ذلك إلى موقف مزعج.

لكن فكرة أخرى خطرت له: هل دعوا شخصًا ثم غفوا؟ أم أنهم يحاولون الإيقاع به في مقلب؟ فعلوا شيئًا لم يسبق لهم فعله؟ 

 

رجل بقناع أبيض كان واقفًا خلفه. متى وصل؟ كان لغزًا. التقت العينين الجليديتين خلف القناع بنظراته، ففشل جسده بالكامل. رغم أنه واجه الكثير من الأشرار، لم يسبق له أن رأى عيونًا بهذا الرعب.

خرج جيسينغ من المبنى وسار نحو العربة. على مقعد السائق جلس رجل ذو وجه مستدير، يحدق في السماء.

كان من المثالي أن يُسند المهمة إلى مرؤوسيه المباشرين، لكن طبيعة الدين الإلهي لم تسمح بذلك. احتاج إلى أشخاص بلا صلة بالتحالف غير الأرثوذكسي لتغطية أي مشاكل محتملة. خاصة إذا تدخل التحالف القتالي، فقد يؤدي ذلك إلى موقف مزعج.

 

في هذا الصدد، كان نمور السيف الحديدي الأربعة مرشحين مثاليين. حياتهم الماضية تشهد على ذلك؛ لقد ارتكبوا كل أنواع الفظائع التي لا توصف.

اقترب جيسينغ، فحياه السائق باحترام.

في تلك اللحظة، أدرك دا-هو أنهم ينوون تولي أدوار إخوته. قتلوا إخوته الثلاثة بالفعل كجزء من هذه الخطة.

 

“إذن هذا مثالي!”

“إلى سيو هوغوان.”

رجل بقناع أبيض كان واقفًا خلفه. متى وصل؟ كان لغزًا. التقت العينين الجليديتين خلف القناع بنظراته، ففشل جسده بالكامل. رغم أنه واجه الكثير من الأشرار، لم يسبق له أن رأى عيونًا بهذا الرعب.

 

 

انطلقت العربة، وتبعها المرؤوسون على ظهور الخيل.

 

 

أظلم قلبه عند معرفة ذلك. لم تكن هناك جروح مرئية، لكنهم قُتلوا دون حتى أن يسحبوا سيوفهم. من هؤلاء الأشخاص؟

أرسل جيسينغ رسالة صوتية إلى السائق:

الأشخاص المسؤولون عن الدين الإلهي هربوا بجميع الأصول، مسبّبين أزمة مالية كبيرة.

  • من فضلك، سيدي، قيّم ما إذا كان نمور السيف الحديدي الأربعة مناسبين.

 

خرج جيسينغ من المبنى وسار نحو العربة. على مقعد السائق جلس رجل ذو وجه مستدير، يحدق في السماء.

كانت نبرته مهذبة للغاية.

“إنهم هنا معي. أخبرني في أي وقت، وسنكون في خدمتك.”

 

 

الشخص الذي يتظاهر بأنه السائق لم يكن سوى الخنزير الذهبي الحقيقي، جيسينغ.

كيف هي الأنشطة المالية هذا الشهر؟ لا نزال متأخرين عشرين ألف نيانغ عمّا نحتاج لإرساله إلى الرؤساء.  

 

“سأتواصل معك قريباً.”

سابقًا، ذكر إي سيون لغوم موغوك أنه رأى وشمًا على سائق جيسينغ، وهذا هو السائق المعني بالضبط.

 

 

مشى دا-هو ببطء نحوه، والفكرة الوحيدة في ذهنه: ابقَ متيقظًا إن أردت النجاة! 

  • يبدو أنك تتحسن في تقييم الأشخاص.
  • لم أتعلم حتى عُشر بصيرتك، سيدي.
  • التواضع المفرط قد يضر أحيانا.
  • أعتذر، سيدي.
  • ثق بحكمك الخاص.

 

اقترب جيسينغ، فحياه السائق باحترام.

ذلك الرجل عاش كجيسينغ زائف لأكثر من عشر سنوات. فكّر وعاش مثل جيسينغ، حتى شعر أحيانًا أنه هو نفسه.

 

 

 

على مر تلك السنوات، لم تواجهه أزمة تهدد حياته. قد يظن المرء أن الوقت حان ليكشف ذاته الحقيقية، لكن جيسينغ الحقيقي ظل مختبئًا تمامًا.

 

 

سلّمه غوم موغوك قنينة ملك السموم: “لنبدأ بشرب هذا، ثم سنناقش ما يجب القيام به.”

كان الرجل يعتقد أن جيسينغ رائع حقًا. من معرفته، راكم ثروة هائلة، أكثر مما يمكن استخدامه في حياة كاملة. لو كان هو، لما استطاع أن يرتدي ملابس رثة ويتظاهر كسائق.

بحث ملك السموم في حقيبته وأخرج قنينة دواء، وقال: “كيف تثق بشخص مثله؟ يمكنك الاعتماد على سم الغو هذا.”

 

 

  • كيف هي الأنشطة المالية هذا الشهر؟
  • لا نزال متأخرين عشرين ألف نيانغ عمّا نحتاج لإرساله إلى الرؤساء.

 

 

الإبلاغ بعدم القدرة على إرسال الجزية لم يكن خيارًا.

في ذلك الوقت، أجاب جيسينغ الحقيقي ببرود: “بغض النظر عن كمية الأموال التي تجنيها، في النهاية، سيأخذها كلها شخص مثلي.”

 

 

تلك مشكلتك، جد الحل بنفسك.

مشى دا-هو ببطء نحوه، والفكرة الوحيدة في ذهنه: ابقَ متيقظًا إن أردت النجاة! 

 

بذلك، غادرت العربة المكان.

لطالما أجاب الرؤساء بهذه الطريقة.

خرج جيسينغ من المبنى وسار نحو العربة. على مقعد السائق جلس رجل ذو وجه مستدير، يحدق في السماء.

 

بدأ جيسينغ الحقيقي، ويداه خلف ظهره، يتجول بتمهل في الفناء.

  • لا تقلق. سأضمن ألا يتعرض الرؤساء ولا أنت لأي إزعاج.
  • من فضلك افعل ذلك.

 

 

كلما نشأت مواقف كهذه، لم يعرض جيسينغ الحقيقي مرة واحدة أن يحل الأمر بأمواله الخاصة. ورغم إعجاب الرجل به، كانت لحظات كهذه تتركه بخيبة أمل. هل كان حقًا بحاجة إلى أن يكون مهووسًا بالمال هكذا؟

لم يستطع فهم دوافعهم. ربما تقاتلوا فيما بينهم، أو واجهوا مشاكل أخرى، أو وقعوا فريسة لأوغاد آخرين.

 

 

بطريقة ما، حتى هذا بدا مثيرًا للإعجاب. كان لدى جيسينغ فلسفة راسخة: المال هو كل شيء. عاش من أجل كسب وتراكم الثروة.

 

 

 

ولهذا السبب، في الماضي، سأله سؤالًا…

 

 

 

“لماذا لا تصبح مستقلاً؟”

 

 

“ليس بعد. نشرنا رجالًا إضافيين، وسنحصل على أخبار قريبًا.”

كان جيسينغ الزائف يعتقد أن بعقل جيسينغ الحقيقي، يمكنه أن يراكم ثروة عظيمة أينما ذهب. لكن الواقع أن أكثر من ثلثي ما يجنيه يُسلَّم إلى ياريوهان.

في تلك اللحظة، دخل آخر ليُبلغ: “دا-هو ينتظر في عشيرة سيو.”

 

 

في ذلك الوقت، أجاب جيسينغ الحقيقي ببرود: “بغض النظر عن كمية الأموال التي تجنيها، في النهاية، سيأخذها كلها شخص مثلي.”

 

 

“إذا كان الطمع مفرطاً، فسيسبب الخراب.”

كان يقصد أن الثروة ستُصادر دائمًا من قِبل من يملك دعماً أقوى.

 

 

وصلت العربة إلى سيو هوغوان.

“إذا كان الطمع مفرطاً، فسيسبب الخراب.”

 

 

 

سماع مثل هذه الكلمات من أكثر شخص جشع يعرفه منح جيسينغ الزائف شعوراً غريباً. إن كان الطمع المفرط يؤدي حقاً إلى الخراب، فإن جيسينغ نفسه هو تجسيد ذلك الخراب.

 

 

 

وصلت العربة إلى سيو هوغوان.

 

 

سلّمه غوم موغوك قنينة ملك السموم: “لنبدأ بشرب هذا، ثم سنناقش ما يجب القيام به.”

دخل جيسينغ الزائف ومرؤوسوه أولاً، بينما خرج جيسينغ الحقيقي من العربة. كانت هذه اللحظة المفضلة الثانية لديه بعد جني المال: مراقبة العالم وهو يخفي هويته الحقيقية.

 

 

بانحناءة مهذبة، غادر دا-هو.

الإثارة الغريبة من معرفة أن لا أحد يستطيع التعرف عليه، المتعة التي تشبه شعور إله يتلاعب بالبشر كقطع شطرنج.

كان يقصد أن الثروة ستُصادر دائمًا من قِبل من يملك دعماً أقوى.

 

 

بدأ جيسينغ الحقيقي، ويداه خلف ظهره، يتجول بتمهل في الفناء.

كانت نبرته مهذبة للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

“اعثروا على هؤلاء الأوغاد مهما كلف الأمر! إن لم تفعلوا، ستأخذون جزاءهم أنتم.”

 

التفت إلى مرؤوس آخر: “هل وجدتم أولئك الأوغاد؟”

 

لكن الرجل المسمى سيد عشيرة يانغ، المستلقي أمامه، لم يُجب. كان ميتًا بالفعل. ومع ذلك، ظل جيسينغ، الخنزير الذهبي، يوبّخه وكأن الحياة لم تفارقه.

في قاعة الضيوف، كان دا-هو، الأكبر بين نمور السيف الحديدي الأربعة، ينتظر.

 

 

 

فصلت ستارة خاصة بينهما؛ من جانب جيسينغ يمكنه الرؤية، بينما الجانب الآخر لا يرى شيئاً.

شخص ذو عقل سليم لا يستطيع التعامل مع الدين الإلهي؛ فقط من يستطيع تدمير أرواح الناس بلا ندم يمكنه فعل ذلك. لذا لم تكن وظيفة للنمور، بل للكلاب البرية.

 

الجميع حنوا رؤوسهم أمامه، وتمنى أن تدوم المتعة التي تمنحها السلطة إلى الأبد.

“إنه لشرف مقابلتك.”

داخل القنينة، كانت حشرة بشعة تتلوى بشكل متشنج.

 

 

كانت هذه اللحظة التي يتحول فيها جيسينغ الزائف إلى جيسينغ الحقيقي. شعر بإثارة غريبة، إذ أصبح فجأة الشخصية الكبيرة: أحد الداعمين الأربعة لياريوهان، نائب قائد التحالف غير الأرثوذكسي.

 

 

تلك مشكلتك، جد الحل بنفسك.

الجميع حنوا رؤوسهم أمامه، وتمنى أن تدوم المتعة التي تمنحها السلطة إلى الأبد.

 

 

في تلك اللحظة، أدرك دا-هو أنهم ينوون تولي أدوار إخوته. قتلوا إخوته الثلاثة بالفعل كجزء من هذه الخطة.

“شكراً لقدومك من بعيد.”

“هل تعرف مع من تتعامل؟”

“عندما تنادي، يا سيدي، سأركض ألف ميل في لحظة.”

 

 

 

نظر جيسينغ إلى الرجل أمامه وشعر بالرضا.

 

 

كان يقصد أن الثروة ستُصادر دائمًا من قِبل من يملك دعماً أقوى.

“جيد.”

 

 

ابتسم غوم موغوك بسخرية: “تقصد عمل الدين الإلهي الذي كلفكم به التحالف غير الأرثوذكسي؟ ما الكبير في ذلك؟”

بين المرشحين، أعجب بهذا الشخص أكثر من الآخرين. بدا أقل كنمر وأكثر ككلب بري، وذلك كان مناسباً تماماً.

 

 

كانت نبرته مهذبة للغاية.

شخص ذو عقل سليم لا يستطيع التعامل مع الدين الإلهي؛ فقط من يستطيع تدمير أرواح الناس بلا ندم يمكنه فعل ذلك. لذا لم تكن وظيفة للنمور، بل للكلاب البرية.

 

 

“إلى سيو هوغوان.”

في هذا الصدد، كان نمور السيف الحديدي الأربعة مرشحين مثاليين. حياتهم الماضية تشهد على ذلك؛ لقد ارتكبوا كل أنواع الفظائع التي لا توصف.

كلما نشأت مواقف كهذه، لم يعرض جيسينغ الحقيقي مرة واحدة أن يحل الأمر بأمواله الخاصة. ورغم إعجاب الرجل به، كانت لحظات كهذه تتركه بخيبة أمل. هل كان حقًا بحاجة إلى أن يكون مهووسًا بالمال هكذا؟

 

 

قال جيسينغ بصرامة: “دعني أكن صريحاً معك. الأشخاص الذين تعاملوا مع هذه المهمة قبلك كانت لديهم نوايا غير مخلصة، لذا تعاملت معهم شخصياً.”

 

 

 

الخيانة عنت الموت.

سابقًا، ذكر إي سيون لغوم موغوك أنه رأى وشمًا على سائق جيسينغ، وهذا هو السائق المعني بالضبط.

 

“رؤية هذا الرجل جعلتني أرغب في تجربته. مضى وقت طويل منذ أن جربته على شخص.”

“سأتعهد بالولاء حتى الموت.”

 

“إذَا، بعد بدء العمل، ذكرت التحالف حتى، فسيعني ذلك الموت.”

ارتبك دا-هو من كلماته: “تفعلون هذا وأنتم تعرفون من يدعمنا؟”

“سأضع ذلك في ذهني.”

“إنهم هنا معي. أخبرني في أي وقت، وسنكون في خدمتك.”

“إذا التزمت بهاتين القاعدتين فقط، أنت ورجالك ستكسبون الكثير من المال.”

 

“سأعمل بجد كثور.”

 

 

ذلك الرجل عاش كجيسينغ زائف لأكثر من عشر سنوات. فكّر وعاش مثل جيسينغ، حتى شعر أحيانًا أنه هو نفسه.

ابتسم دا-هو ابتسامة خشنة لا تخلو من القسوة.

 

 

ارتبك دا-هو من كلماته: “تفعلون هذا وأنتم تعرفون من يدعمنا؟”

“وأود مقابلة إخوتك قريباً.”

“حاضر، سيدي!”

“إنهم هنا معي. أخبرني في أي وقت، وسنكون في خدمتك.”

“إذن اجعله يأخذ هذا فقط.”

“سأتواصل معك قريباً.”

 

“مفهوم.”

في تلك اللحظة، أدرك دا-هو أنهم ينوون تولي أدوار إخوته. قتلوا إخوته الثلاثة بالفعل كجزء من هذه الخطة.

 

“هل تعرف مع من تتعامل؟”

بانحناءة مهذبة، غادر دا-هو.

كانت تلك أول لحظة تفاهم متبادل بينهما منذ مغادرتهم الطائفة.

 

أخرج ملك السموم قنينة أخرى وقال: “إذا لم يأخذ الترياق يوميًا، ستذوب أعضاؤه الداخلية ويموت. إذا فكر في خيانتنا، فليجرب.”

بعد خروجه من سيو هوغوان، خرج جيسينغ الزائف وصعد إلى العربة.

 

 

 

  • ما رأيك؟
  • من محياه، ممتلئ بالطمع والدناءة، لكن لا يبدو أنه سيخون بسهولة. مناسب للعمل.
  • إذاً سأمضي قدماً.

 

ابتسم غوم موغوك بسخرية: “تقصد عمل الدين الإلهي الذي كلفكم به التحالف غير الأرثوذكسي؟ ما الكبير في ذلك؟”

بذلك، غادرت العربة المكان.

في قاعة الضيوف، كان دا-هو، الأكبر بين نمور السيف الحديدي الأربعة، ينتظر.

 

 

 

 

 

صرخ دا-هو فجأة: “من فضلكم، توقفوا! ماذا يجب أن أفعل؟”

 

دخل جيسينغ الزائف ومرؤوسوه أولاً، بينما خرج جيسينغ الحقيقي من العربة. كانت هذه اللحظة المفضلة الثانية لديه بعد جني المال: مراقبة العالم وهو يخفي هويته الحقيقية.

 

بعد خروجه من سيو هوغوان، خرج جيسينغ الزائف وصعد إلى العربة.

 

“إلى سيو هوغوان.”

 

 

 

 

عاد دا-هو إلى مقره وهو في مزاج جيد. رغم أنه عُرف دائمًا كشرير بالفطرة، إلا أن نفسه سئمت من أفعاله القذرة. لقد خطط لتنفيذ عمل كبير واحد ثم التقاعد، خاصة بعد أن اختاره جيسينغ هو ومجموعته.

 

 

بطريقة ما، حتى هذا بدا مثيرًا للإعجاب. كان لدى جيسينغ فلسفة راسخة: المال هو كل شيء. عاش من أجل كسب وتراكم الثروة.

“مرحبًا أيها الجماعة! لقد استُقر الأمر!”

 

 

 

لكن حين فتح الباب ودخل، فوجئ بما رآه.

 

 

 

إي-هو، سام-هو، وسا-هو كانوا جالسين جنبًا إلى جنب على الكراسي، غارقين في نوم عميق. وبينهم جلس شاب لم يسبق له أن رآه من قبل.

سابقًا، ذكر إي سيون لغوم موغوك أنه رأى وشمًا على سائق جيسينغ، وهذا هو السائق المعني بالضبط.

 

 

في البداية، ظن دا-هو أن إخوته الصغار دعوا هذا الغريب.

إي-هو، سام-هو، وسا-هو كانوا جالسين جنبًا إلى جنب على الكراسي، غارقين في نوم عميق. وبينهم جلس شاب لم يسبق له أن رآه من قبل.

 

 

‘أخبرتهم ألا يحضروا غرباء.’

 

 

“عندما تنادي، يا سيدي، سأركض ألف ميل في لحظة.”

لكن فكرة أخرى خطرت له: هل دعوا شخصًا ثم غفوا؟ أم أنهم يحاولون الإيقاع به في مقلب؟ فعلوا شيئًا لم يسبق لهم فعله؟ 

 

 

 

ومضت هذه الأفكار في ذهنه لحظة قصيرة، ثم استدار بسرعة محاولًا الهرب كالبرق.

 

 

في تلك اللحظة، دخل آخر ليُبلغ: “دا-هو ينتظر في عشيرة سيو.”

لكن جسده تجمد فجأة.

 

 

 

رجل بقناع أبيض كان واقفًا خلفه. متى وصل؟ كان لغزًا. التقت العينين الجليديتين خلف القناع بنظراته، ففشل جسده بالكامل. رغم أنه واجه الكثير من الأشرار، لم يسبق له أن رأى عيونًا بهذا الرعب.

ولهذا السبب، في الماضي، سأله سؤالًا…

 

ارتجف جسد دا-هو بالكامل، وشعر كأن شعر ذراعيه يقف.

مدّ شيطان الابتسامة الشريرة يده بهدوء، وقمع طاقة دا-هو الداخلية بسهولة. حتى حين وضع يده على نقطة الدانتيان الخاصة به، لم يستطع دا-هو أن يحرك إصبعًا.

شحب وجه دا-هو حتى الموت. مجرد تخيل دخول ذلك المخلوق إلى رأسه جعله يشعر بالغثيان والرعب.

 

نظر جيسينغ إلى الرجل أمامه وشعر بالرضا.

دخل رجلان آخران بعده: ملك السموم وسو داريونغ.

دخل رجلان آخران بعده: ملك السموم وسو داريونغ.

 

 

“لن أتدخل. سأراقب فحسب.” قال ملك السموم وهو يتجاوز دا-هو وجلس على المكتب، بينما أغلق سو داريونغ الباب خلفه.

 

 

 

ناداه غوم موغوك: “اقترب.”

 

 

“إذا كان الطمع مفرطاً، فسيسبب الخراب.”

مشى دا-هو ببطء نحوه، والفكرة الوحيدة في ذهنه: ابقَ متيقظًا إن أردت النجاة! 

خرج جيسينغ من المبنى وسار نحو العربة. على مقعد السائق جلس رجل ذو وجه مستدير، يحدق في السماء.

 

شحب وجه المرؤوس وهرب، مدركًا أن التهديد لم يكن مزحة.

وعندما اقترب، ألقى نظرة أقرب على إخوته الثلاثة. كانت أجسادهم متصلبة بلا حياة.

اقترب غوم موغوك منه وقال بنبرة ناعمة: “دا-هو، أتطلع للعمل معك.”

 

مدّ شيطان الابتسامة الشريرة يده بهدوء، وقمع طاقة دا-هو الداخلية بسهولة. حتى حين وضع يده على نقطة الدانتيان الخاصة به، لم يستطع دا-هو أن يحرك إصبعًا.

إنهم جميعًا موتى!

 

 

إنهم جميعًا موتى!

أظلم قلبه عند معرفة ذلك. لم تكن هناك جروح مرئية، لكنهم قُتلوا دون حتى أن يسحبوا سيوفهم. من هؤلاء الأشخاص؟

 

 

 

“هل تعرف مع من تتعامل؟”

 

“أنتم نمور السيف الحديدي الأربعة. وأنت دا-هو، الأخ الأكبر.”

“يا سيد عشيرة يانغ، ألم أخبرك؟ كيف يمكن لشخص أن يعيش بالكسب فقط؟ في بعض الأحيان، يجب أن تتحمل الخسارة. لكن ماذا فعلت؟ طلبت المساعدة من التحالف القتالي لمجرد أنك خسرت بعض العملات؟ هل التحالف القتالي مُصلحك الشخصي؟ كل أمر صغير، تركض إليهم. التحالف القتالي مشغول، منشغل بمكاسبه الخاصة. لذا لا تفعل هذا مجددًا. فهمت؟”

 

 

أجاب دا-هو بسرعة: “نتعامل مع مهمة مهمة جدًا. لقد ارتكبت خطأً كبيرًا.”

بحث ملك السموم في حقيبته وأخرج قنينة دواء، وقال: “كيف تثق بشخص مثله؟ يمكنك الاعتماد على سم الغو هذا.”

ابتسم غوم موغوك بسخرية: “تقصد عمل الدين الإلهي الذي كلفكم به التحالف غير الأرثوذكسي؟ ما الكبير في ذلك؟”

“انهبوا منزل هذا الرجل واجمعوا أي شيء ذي قيمة. تخلّصوا من أي شخص قد يسبب مشاكل.”

ارتبك دا-هو من كلماته: “تفعلون هذا وأنتم تعرفون من يدعمنا؟”

 

 

 

في تلك اللحظة، تقدم سوما، محدقًا فيه بشدة: “بدلًا من إضاعة الوقت، امنحني نصف لحظة فقط. سأحوّله إلى كلب مطيع.”

على مر تلك السنوات، لم تواجهه أزمة تهدد حياته. قد يظن المرء أن الوقت حان ليكشف ذاته الحقيقية، لكن جيسينغ الحقيقي ظل مختبئًا تمامًا.

 

بذلك، غادرت العربة المكان.

ارتجف جسد دا-هو بالكامل، وشعر كأن شعر ذراعيه يقف.

ثم خاطب ملك السموم شيطان الابتسامة الشريرة بأدب: “هل تمانع لو تدخلت؟”

 

كانت هذه اللحظة التي يتحول فيها جيسينغ الزائف إلى جيسينغ الحقيقي. شعر بإثارة غريبة، إذ أصبح فجأة الشخصية الكبيرة: أحد الداعمين الأربعة لياريوهان، نائب قائد التحالف غير الأرثوذكسي.

ثم خاطب ملك السموم شيطان الابتسامة الشريرة بأدب: “هل تمانع لو تدخلت؟”

أظلم قلبه عند معرفة ذلك. لم تكن هناك جروح مرئية، لكنهم قُتلوا دون حتى أن يسحبوا سيوفهم. من هؤلاء الأشخاص؟

 

ومضت هذه الأفكار في ذهنه لحظة قصيرة، ثم استدار بسرعة محاولًا الهرب كالبرق.

نظر سوما إليه، ثم أومأ بسهولة وتراجع للخلف: “تفضل.”

“هل تعرف مع من تتعامل؟”

 

 

كانت تلك أول لحظة تفاهم متبادل بينهما منذ مغادرتهم الطائفة.

 

 

ابتسم ملك السموم: “من تعتقد صنع هذا السم؟ لماذا تقلق بشأن ذلك؟”

بحث ملك السموم في حقيبته وأخرج قنينة دواء، وقال: “كيف تثق بشخص مثله؟ يمكنك الاعتماد على سم الغو هذا.”

شخص ذو عقل سليم لا يستطيع التعامل مع الدين الإلهي؛ فقط من يستطيع تدمير أرواح الناس بلا ندم يمكنه فعل ذلك. لذا لم تكن وظيفة للنمور، بل للكلاب البرية.

 

بعد خروجه من سيو هوغوان، خرج جيسينغ الزائف وصعد إلى العربة.

داخل القنينة، كانت حشرة بشعة تتلوى بشكل متشنج.

 

 

 

“بمجرد أن يتجذر هذا الشيء في دماغه، سيعض ذراعه الخاصة إن طلبت منه ذلك.”

بعد خروجه من سيو هوغوان، خرج جيسينغ الزائف وصعد إلى العربة.

 

 

شحب وجه دا-هو حتى الموت. مجرد تخيل دخول ذلك المخلوق إلى رأسه جعله يشعر بالغثيان والرعب.

بانحناءة مهذبة، غادر دا-هو.

 

اقترب غوم موغوك منه وقال بنبرة ناعمة: “دا-هو، أتطلع للعمل معك.”

ضحك غوم موغوك وسأل: “ألم تقل إنك لن تتورط؟”

‘أخبرتهم ألا يحضروا غرباء.’

 

في تلك اللحظة، تقدم سوما، محدقًا فيه بشدة: “بدلًا من إضاعة الوقت، امنحني نصف لحظة فقط. سأحوّله إلى كلب مطيع.”

“رؤية هذا الرجل جعلتني أرغب في تجربته. مضى وقت طويل منذ أن جربته على شخص.”

في تلك اللحظة، دخل آخر ليُبلغ: “دا-هو ينتظر في عشيرة سيو.”

“للأسف، ليس لدينا وقت لاختبار سم الغو.”

“سأتعهد بالولاء حتى الموت.”

“إذن اجعله يأخذ هذا فقط.”

 

 

“إذن اجعله يأخذ هذا فقط.”

أخرج ملك السموم قنينة أخرى وقال: “إذا لم يأخذ الترياق يوميًا، ستذوب أعضاؤه الداخلية ويموت. إذا فكر في خيانتنا، فليجرب.”

لكن جسده تجمد فجأة.

قال غوم موغوك: “تأكد من عدم بقاء أي أثر للسم لاحقًا.”

 

ابتسم ملك السموم: “من تعتقد صنع هذا السم؟ لماذا تقلق بشأن ذلك؟”

داخل القنينة، كانت حشرة بشعة تتلوى بشكل متشنج.

 

 

“إذن هذا مثالي!”

“حاضر!”

 

رجل بقناع أبيض كان واقفًا خلفه. متى وصل؟ كان لغزًا. التقت العينين الجليديتين خلف القناع بنظراته، ففشل جسده بالكامل. رغم أنه واجه الكثير من الأشرار، لم يسبق له أن رأى عيونًا بهذا الرعب.

صرخ دا-هو فجأة: “من فضلكم، توقفوا! ماذا يجب أن أفعل؟”

 

 

 

تحولت أنظار الأربعة نحوه. كان يرتجف في كل مكان. لم يبدوا كأشرار عاديين، ولا كمحاربين صالحين. كانوا شيئًا آخر، شيئًا يثير خوفًا بدائيًا لم يعرفه من قبل.

الجميع حنوا رؤوسهم أمامه، وتمنى أن تدوم المتعة التي تمنحها السلطة إلى الأبد.

 

لو واصلوا العمل تحت إمرته، لجَنوا ثروات طائلة.

اقترب غوم موغوك منه وقال بنبرة ناعمة: “دا-هو، أتطلع للعمل معك.”

التفت إلى مرؤوس آخر: “هل وجدتم أولئك الأوغاد؟”

 

 

في تلك اللحظة، أدرك دا-هو أنهم ينوون تولي أدوار إخوته. قتلوا إخوته الثلاثة بالفعل كجزء من هذه الخطة.

سلّمه غوم موغوك قنينة ملك السموم: “لنبدأ بشرب هذا، ثم سنناقش ما يجب القيام به.”

 

 

سلّمه غوم موغوك قنينة ملك السموم: “لنبدأ بشرب هذا، ثم سنناقش ما يجب القيام به.”

“بمجرد أن يتجذر هذا الشيء في دماغه، سيعض ذراعه الخاصة إن طلبت منه ذلك.”

 

فصلت ستارة خاصة بينهما؛ من جانب جيسينغ يمكنه الرؤية، بينما الجانب الآخر لا يرى شيئاً.

صرخ دا-هو: “لا حاجة لشربه! إذا عفوتم عن حياتي، سأفعل ما تطلبون! أقسم باسمي، على والديّ، لا… على السماء والأرض! إذا نقضت كلمتي، فلتضربني السماء!”

كان يقصد أن الثروة ستُصادر دائمًا من قِبل من يملك دعماً أقوى.

 

لكن فكرة أخرى خطرت له: هل دعوا شخصًا ثم غفوا؟ أم أنهم يحاولون الإيقاع به في مقلب؟ فعلوا شيئًا لم يسبق لهم فعله؟ 

لكن غوم موغوك فتح فمه بالقوة وصب السم داخله: “لا أثق بك. الآن، اشربه كله!”

 

إي-هو، سام-هو، وسا-هو كانوا جالسين جنبًا إلى جنب على الكراسي، غارقين في نوم عميق. وبينهم جلس شاب لم يسبق له أن رآه من قبل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط