Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 220

يجب أن تتصرف كنفسك 

يجب أن تتصرف كنفسك 

 

كانت سوداء ولامعة كلؤلؤة، لكنها حبة واحدة.

 

كان ذلك كافيًا لجعل جيسينغ المحتضر ينهض. اتسعت عيناه من الغضب والذعر، وصرخ سو داريونغ بدلاً منه: “آآآآه!”

ما خرج من الأرض كان قاعدة.

نقلت كل ما حدث وما حصلنا عليه لشياطين الدمار. حتى لو لم أكن مضطرًا للكشف عن كل تفصيل، اخترت أن أكون صادقًا ولم أحذف شيئًا.

 

“افرشها أمامك!”

وفوقها رقد صندوق مسطّح مغطّى بقماش أخضر.

تحولت جميع الأنظار نحوي. كان لدي طريقة واحدة في ذهني، رغم أنني لم أكن متأكدًا من نجاحها.

 

 

لهثت أنا وسو داريونغ في اللحظة نفسها عند رؤية الشيء المبهر الموضوع داخل الصندوق.

بالنسبة له، الموت ربما رحمة، لكن حتى ذلك رُفض. أُجبر على تحمّل لحظاته الأخيرة في وضوح مؤلم، كوميض محتضر للحياة.

 

ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

كانت لؤلؤة ليل، لكنها مختلفة عن تلك التي جمعناها حتى الآن. كانت أكبر حجمًا، وأضاءت كشمس صغيرة، منيرة الغرفة بالكامل.

بنظرة أوضح وأعمق، طويت القماش الأخضر الذي لف اللؤلؤة الأسمى، ووضعته في ثوبي. لاحقًا، سيُكشف أن هذا القماش أيضًا كان غرضًا مهمًا.

 

 

“لؤلؤة الليل الأسمى!”

بصوت مرتعش، قال سو داريونغ: “بغض النظر عن مدى رغبتك في جعله يعاني… كسر لؤلؤة الليل الأسمى؟ حقًا؟”

 

خصمهم هو النائب الثاني لقائد التحالف غير الأرثوذكسي. ستكون هناك بالتأكيد نصال مخفية، ولا أحد يعرف كم هي حادة أو كم عددها.

كانت هذه ملكة لآلئ الليل، الأندر والأفضل بينها جميعًا.

 

 

 

رؤية شيء لم يوجد إلا في الشائعات جعل عيني سو داريونغ تتسعان بالرهبة.

“هل لبّيت، ولو مرة واحدة، توسلات أولئك الذين قتلتهم؟”

 

 

“إنها موجودة حقًا!”

 

 

قد يتوقع المرء أنه سيدرك عقم الطمع ويتأمل في حياته في لحظاته الأخيرة، لكنه تشبث بطمعه حتى النهاية. حتى في الموت، لم يتخلَّ عن لآلئه، ومع حبة السم النهائي عالقة في حلقه، صعد على القارب إلى الحياة الآخرة.

في تلك اللحظة، خرج أنين من الأرض. كانت عينا جيسينغ محتقنتين بالدم، والصدمة ساحقة إلى درجة أنه بدا على حافة الجنون.

 

 

 

حتى لو جُمعت جميع لآلئ الليل الأخرى، لم تكن لتشتري هذه. ليس بسبب سطوعها، بل لأنها فريدة تمامًا.

 

 

 

راقبت تعبير جيسينغ المعذّب بنظرة هادئة.

 

 

 

معاناته لا تزال غير كافية. كان يدفع ثمن خطاياه، لكن الأشخاص الذين عانوا على يديه ضُربت حياتهم بصاعقة مفاجئة من سوء الحظ.

 

 

لم تستطع الطوائف الصالحة يومًا التعامل مع تلك الرغبة الشديدة والحقد الكامن في أعماق الشر. شخص ما، متأثر بتلك العيون اليائسة، سيمنحه فرصة أخرى. سيعتقد: إنه يتوسل بيأس شديد، إنه يواجه الموت، بعد كل شيء، لا يزال إنسانًا. 

بعد أن دمّر حياة المئات، بل الآلاف، استحق على الأقل هذا القدر من الألم.

“إذا كنت ستسمي هذا الإكسير، ما رأيك بـ ‘عين اليد اليمنى الثاقبة’؟”

 

 

بالنسبة له، الموت ربما رحمة، لكن حتى ذلك رُفض. أُجبر على تحمّل لحظاته الأخيرة في وضوح مؤلم، كوميض محتضر للحياة.

“لو هُددت مثله، سأركض إليك فورًا، وأخبرك بكل شيء. أتوسل لحياتي، أطلب منك أن تتحمل المسؤولية. عندما يأتي ذلك الوقت، لتنقذني، يجب أن تكون قويًا.”

 

 

التقطت لؤلؤة الليل الأسمى بعناية.

حتى لو جُمعت جميع لآلئ الليل الأخرى، لم تكن لتشتري هذه. ليس بسبب سطوعها، بل لأنها فريدة تمامًا.

 

“نحتاج إلى موت لا يثير الشكوك. يجب أن يبدو كسلسلة من الصدف.”

“في هذه اللحظة، قائد الجناح ربما يحمل الشيء الأكثر قيمة في العالم. من فضلك، دعني أمسكها مرة واحدة فقط. لا، انتظر، قد أسقطها. سأنظر فحسب.”

حتى لو جُمعت جميع لآلئ الليل الأخرى، لم تكن لتشتري هذه. ليس بسبب سطوعها، بل لأنها فريدة تمامًا.

 

 

بينما حدقت في توهّجها المشع، شددت قبضتي تدريجيًا.

شعر بالحسد. لم يكن يملك شخصا كهذا؛ لم يكن هناك أحد مستعد للمخاطرة بحياته من أجله، ولا أحد هو مستعد للمخاطرة بحياته من أجله.

 

بصوت مرتعش، قال سو داريونغ: “بغض النظر عن مدى رغبتك في جعله يعاني… كسر لؤلؤة الليل الأسمى؟ حقًا؟”

كراااك.

 

 

 

تشكل شرخ على سطح لؤلؤة الليل الأسمى.

بصفته ملك السموم، كان له الحق في التحدث باستخفاف. لكن جيندوك غيوسا لم يكن شخصًا يُستهان به. كان سيد سموم يمثل الطوائف غير الأرثوذكسية.

 

 

كان ذلك كافيًا لجعل جيسينغ المحتضر ينهض. اتسعت عيناه من الغضب والذعر، وصرخ سو داريونغ بدلاً منه: “آآآآه!”

 

 

 

حتى الطعن بسيف لم يكن ليُخرج صرخة كتلك.

قبل انحداري، سمعت عن اكتشاف حبة السم النهائي داخل لؤلؤة ليل أسمى، خلال معركة شرسة بين فناني القتال غير الأرثوذكسيين.

 

ما عدا شيئًا واحدًا: لؤلؤة الليل الأسمى المزيفة وحبة السم النهائي. شرح كيف عرفت أنها مخبأة داخل اللؤلؤة سيكون إشكالًا، ولم يكن الوقت مناسبًا بعد للكشف عن حصانتي لجميع السموم.

“توقف عن لمسها! لماذا تفعل هذا؟”

كان ملك السموم على وشك الإصرار، لكنه سقط في شباك الأفكار. ربما كان هناك تعاطف من السيد الشاب، أو جهوده، أو ربما استمتع ببساطة برفقته.

 

في تلك اللحظة، فتح جيسينغ، الذي ظننت أنه مات أخيرًا، عينيه فجأة. كان لا يزال متشبثًا بالحياة، وامتلأت عيناه بتوسل يائس.

طبقت مزيدًا من الضغط.

 

 

“ألا توافق؟”

كررااااك.

 

 

 

بدأت لؤلؤة الليل الأسمى تتحطم ببطء في يديّ.

في تلك اللحظة، فتح جيسينغ، الذي ظننت أنه مات أخيرًا، عينيه فجأة. كان لا يزال متشبثًا بالحياة، وامتلأت عيناه بتوسل يائس.

 

كل شيء اختفى.

“آآآه.”

ارتعش صوته، وتوسلت ملامحه: هذا مبالغ فيه، أليس كذلك؟ 

 

 

صرخ سو داريونغ مجددًا. لو كان يتفاعل هكذا، فكيف سيكون شعور جيسينغ؟ انهمرت دموعه بلا توقف، مرتعشا من الألم أكثر مما كان عليه حين طُعن وتُرك ليموت.

راقبت تعبير جيسينغ المعذّب بنظرة هادئة.

 

 

بصوت مرتعش، قال سو داريونغ: “بغض النظر عن مدى رغبتك في جعله يعاني… كسر لؤلؤة الليل الأسمى؟ حقًا؟”

 

 

 

ارتعش صوته، وتوسلت ملامحه: هذا مبالغ فيه، أليس كذلك؟ 

 

 

هذا هو السبب.’

“اخلع ملابسك!”

شارك إيتشاك مع جيندوك غيوسا في بيع مواد خطيرة مثل بيرسيرك والملكة السوداء.

“هذا حقًا يجعلك تبدو مجنونًا!”

طق، طق، طق.

 

 

ورغم اعتراضه، خلع سو داريونغ ثوبه العلوي بسرعة.

أومأ ملك السموم. في هذه المهمة، كان مصممًا على تقديم دعمه الكامل. أهانته أفعال جيندوك غيوسا، صناعة مخدرات تسبب آثارًا جانبية ضارة وبيعها علنًا، بعمق.

 

ابتلعت حبة السم النهائي.

“افرشها أمامك!”

 

 

 

طق، طق، طق.

 

 

 

تساقطت شظايا لؤلؤة الليل الأسمى على ملابس سو داريونغ.

 

 

 

نخلت بين الشظايا، باحثًا عن شيء.

“هل لبّيت، ولو مرة واحدة، توسلات أولئك الذين قتلتهم؟”

 

“آآآه.”

ها هي! 

 

 

 

التقطت شيئًا متعششًا بينها.

كان ذلك كافيًا لجعل جيسينغ المحتضر ينهض. اتسعت عيناه من الغضب والذعر، وصرخ سو داريونغ بدلاً منه: “آآآآه!”

 

امتلاك حصانة ضد جميع السموم، والعثور على هذه الحبة المعجزة هنا، بدا كأنه قدر.

كانت سوداء ولامعة كلؤلؤة، لكنها حبة واحدة.

 

 

“مبروك، قائد الجناح.”

حبة السم النهائي.

 

 

بدأت باستخدام تقنيات التنفس للتحكم بجسدي وإذابة طاقة الحبة. تدفقت الطاقة عبر مساراتي، منتشرة في كل ركن، واصلة حتى أصغر الأوردة.

قمة السموم، إكسير مصنوع من أخطر السموم، المعروف باسم حبة السم النهائي.

“مبروك، قائد الجناح.”

 

 

“لؤلؤة الليل الأسمى هذه مزيفة. صُنعت لإخفاء حبة السم النهائي.”

 

 

قبل انحداري، سمعت عن اكتشاف حبة السم النهائي داخل لؤلؤة ليل أسمى، خلال معركة شرسة بين فناني القتال غير الأرثوذكسيين.

قبل انحداري، سمعت عن اكتشاف حبة السم النهائي داخل لؤلؤة ليل أسمى، خلال معركة شرسة بين فناني القتال غير الأرثوذكسيين.

أخذ سو داريونغ الكيس المليء بلآلئ الليل، بينما حملت أنا جثة جيسينغ الزائف تحت ذراعي.

 

شعر بالحسد. لم يكن يملك شخصا كهذا؛ لم يكن هناك أحد مستعد للمخاطرة بحياته من أجله، ولا أحد هو مستعد للمخاطرة بحياته من أجله.

كنت أعرف من يملك اللؤلؤة الحقيقية، لكن لم أعلم أن المزيفة كانت بحوزة جيسينغ.

شارك إيتشاك مع جيندوك غيوسا في بيع مواد خطيرة مثل بيرسيرك والملكة السوداء.

 

كانت لؤلؤة ليل، لكنها مختلفة عن تلك التي جمعناها حتى الآن. كانت أكبر حجمًا، وأضاءت كشمس صغيرة، منيرة الغرفة بالكامل.

“إنها الطريقة الأأمن لإخفائها في العالم. لا أحد يجرؤ على كسرها.”

 

 

“إنه يوم حار.”

بدت الصدمة على وجهي سو داريونغ وجيسينغ. لم يتخيلا ذلك قط.

“لا يجب أن تفعلها كما أفعلها.”

 

ما فوق أي شيء آخر، كانت مسألة كبرياء لشخص متخصص في السموم.

“كيف عرفت؟”

رؤية شيء لم يوجد إلا في الشائعات جعل عيني سو داريونغ تتسعان بالرهبة.

 

“هل سبق لك مقابلة جيندوك غيوسا من قبل، ملك السموم؟”

كالعادة، أجبت ببساطة: “ما الذي لا أعرفه؟”

 

 

التقطت لؤلؤة الليل الأسمى بعناية.

هز سو داريونغ رأسه، ولم يسأل أكثر.

“هل أردت اتباعهم؟”

 

“إذًا، سنقابل أخيرًا بائع السموم من الدرجة الثالثة ذاك.”

“لو كان أي إكسير آخر، لشاركته معك. لكن هذا لي فقط. لا يمكن لأحد أخذه سوى من يملك حصانة سمّية كاملة.”

 

 

 

الشخص الوحيد الذي يعرف أنني أملك تلك الحصانة هو سو داريونغ.

“لو لم تلاحظ نظرة جيسينغ المستمرة إلى الجدار، لبقي هذا الإكسير مدفونًا إلى الأبد. شكرًا، أيها المفتش سو.”

 

“لو كان هناك شيء يمكنني أخذه، يجب أن تكون أنت من يستهلكه، قائد الجناح.”

“لو كان هناك شيء يمكنني أخذه، يجب أن تكون أنت من يستهلكه، قائد الجناح.”

في تلك اللحظة، سأل سو داريونغ بحذر: “لكن بينما بيرسيرك مشكلة، ألا بأس بالقضاء على إيتشاك أيضًا؟ مع موت جيسينغ، إذا قُتل إيتشاك مباشرة بعده، قد يصبح ياريوهان مشككًا.”

 

 

تحولت نظرته إلى جثة جيسينغ الزائف.

هذا هو السبب.’

 

لكن مخاوف سوما امتدت لما هو أبعد من ياريوهان.

“لو هُددت مثله، سأركض إليك فورًا، وأخبرك بكل شيء. أتوسل لحياتي، أطلب منك أن تتحمل المسؤولية. عندما يأتي ذلك الوقت، لتنقذني، يجب أن تكون قويًا.”

شعرت بابتهاج حقيقي. كنت بحاجة لأن أكون أقوى. فقط بالقوة يمكنني حماية الجميع.

 

حتى لو جُمعت جميع لآلئ الليل الأخرى، لم تكن لتشتري هذه. ليس بسبب سطوعها، بل لأنها فريدة تمامًا.

حتى لو كان إكسيرًا عاديًا، لقال سو داريونغ شيئًا كهذا ليقنعني بأخذه. هل أنا حقًا من يعطي مرة ويتلقى عشرة؟ أم أنك أنت، سو داريونغ؟

 

 

 

“لو لم تلاحظ نظرة جيسينغ المستمرة إلى الجدار، لبقي هذا الإكسير مدفونًا إلى الأبد. شكرًا، أيها المفتش سو.”

 

“إذا كنت ستسمي هذا الإكسير، ما رأيك بـ ‘عين اليد اليمنى الثاقبة’؟”

كان هناك الكثير مما أراد أن يسأله، والكثير مما أراد قوله، لكنني ظللت حازمًا.

“عندما أقدمك، سأتأكد من إضافة ‘ذو العين الثاقبة’ إلى الوصف.”

 

“تقديمي أصبح طويلًا جدًا، لن أستطيع تذكره كله.”

 

 

“لؤلؤة الليل الأسمى!”

ضحك سو داريونغ بحرارة. من لا يحب شخصًا ينسب الكثير من الألقاب لوجوده؟ في حياتنا، من الصعب بما يكفي إيجاد لقب واحد فقط.

كررااااك.

 

حبة السم النهائي.

“سأحرس بينما تأخذه، قائد الجناح. من فضلك، استهلكه.”

رؤية شيء لم يوجد إلا في الشائعات جعل عيني سو داريونغ تتسعان بالرهبة.

 

 

جلست فورًا في وضع اللوتس.

 

 

“سنغادر باكرًا غدًا صباحًا.”

برؤية ذلك، أطلق جيسينغ أنينًا آخر. كان في عذاب لا يُطاق، أسوأ من الحرق بحديد ساخن، لكن السماوات لم تكن مستعدة لتركه يرحل بسهولة بعد.

 

 

“ستكون هناك مهام كثيرة في المستقبل حيث سنحتاج للتدخل. خاصة مع ياريوهان، إنه ليس شخصًا يمكن للسيد الشاب التعامل معه بسهولة وحده.”

ابتلعت حبة السم النهائي.

عدت أنا وسو داريونغ إلى مقرنا.

 

 

امتلاك حصانة ضد جميع السموم، والعثور على هذه الحبة المعجزة هنا، بدا كأنه قدر.

 

 

كانت سوداء ولامعة كلؤلؤة، لكنها حبة واحدة.

الإحساس كان أسخن وأشد من أي إكسير تناولته من قبل، يحرق حلقي وهو ينزل. كانت الطاقة ساحقة، وشعرت وكأن أعضائي الداخلية تحترق.

حتى لو كان إكسيرًا عاديًا، لقال سو داريونغ شيئًا كهذا ليقنعني بأخذه. هل أنا حقًا من يعطي مرة ويتلقى عشرة؟ أم أنك أنت، سو داريونغ؟

 

“آآآه.”

بدأت باستخدام تقنيات التنفس للتحكم بجسدي وإذابة طاقة الحبة. تدفقت الطاقة عبر مساراتي، منتشرة في كل ركن، واصلة حتى أصغر الأوردة.

“هذا حقًا يجعلك تبدو مجنونًا!”

 

 

دون المرحلة النهائية من تقنية حماية الجسد الشيطاني السماوي، والجسد القتالي السماوي، والحصانة السمّية الكاملة، لكان التعامل مع هذه الطاقة مستحيلًا.

بتلك الكلمات الأخيرة، أخذ آخر نفس له.

 

توقف شيطان الابتسامة الشريرة للحظة، ثم أجاب: “أجد فرحة في القتال جنبًا إلى جنب مع السيد الشاب.”

عندما استوعبت طاقة الحبة بالكامل، وأكملت دورة طاقتي الداخلية، استقرت قوة قوية ونقية في الدانتيان خاصتي.

 

 

“إيتشاك، صاحب وشم الأفعى السوداء. وهو أيضًا زعيم جيندوك غيوسا الذي كنت تريد رؤيته، ملك السموم.”

إحساس الاكتمال كان مختلفًا عن كل مرة سابقة. لم يكن مجرد ‘لديّ طاقة داخلية كثيرة’، بل شعرت وكأنني صعدت إلى مستوى أعلى، إلى المرحلة التالية من الطاقة الداخلية.

 

 

فتحدث، ربما من شعور بالفراغ: “أما أنا، فأنا فقط أتبع أوامر قائد الطائفة، لذا لم يكن لدي خيار سوى أن أكون هنا…”

وكأن طاقتي تقول لي: أنا الآن مستعد لمواجهة عالم جديد. 

 

 

إحساس الاكتمال كان مختلفًا عن كل مرة سابقة. لم يكن مجرد ‘لديّ طاقة داخلية كثيرة’، بل شعرت وكأنني صعدت إلى مستوى أعلى، إلى المرحلة التالية من الطاقة الداخلية.

“مبروك، قائد الجناح.”

 

“سأقولها مجددًا، كل ذلك بفضلك. شكرًا، يدي اليمنى.”

 

 

حتى لو جُمعت جميع لآلئ الليل الأخرى، لم تكن لتشتري هذه. ليس بسبب سطوعها، بل لأنها فريدة تمامًا.

شعرت بابتهاج حقيقي. كنت بحاجة لأن أكون أقوى. فقط بالقوة يمكنني حماية الجميع.

 

 

“بما أن السيد الشاب استثنائي هكذا، أظن أنه لا يحتاجنا حقًا”

بنظرة أوضح وأعمق، طويت القماش الأخضر الذي لف اللؤلؤة الأسمى، ووضعته في ثوبي. لاحقًا، سيُكشف أن هذا القماش أيضًا كان غرضًا مهمًا.

بدأت باستخدام تقنيات التنفس للتحكم بجسدي وإذابة طاقة الحبة. تدفقت الطاقة عبر مساراتي، منتشرة في كل ركن، واصلة حتى أصغر الأوردة.

 

 

في تلك اللحظة، فتح جيسينغ، الذي ظننت أنه مات أخيرًا، عينيه فجأة. كان لا يزال متشبثًا بالحياة، وامتلأت عيناه بتوسل يائس.

 

 

قال سو داريونغ: “لا أعتقد أنني يمكنني يومًا فعل ما تفعله، قائد الجناح. معاقبة الأشرار بهذا الحسم.”

توسل صامتًا لإطلاق نقاط ضغطه، مرة واحدة فقط.

دون المرحلة النهائية من تقنية حماية الجسد الشيطاني السماوي، والجسد القتالي السماوي، والحصانة السمّية الكاملة، لكان التعامل مع هذه الطاقة مستحيلًا.

 

“عندما أقدمك، سأتأكد من إضافة ‘ذو العين الثاقبة’ إلى الوصف.”

كان هناك الكثير مما أراد أن يسأله، والكثير مما أراد قوله، لكنني ظللت حازمًا.

 

 

 

“هل لبّيت، ولو مرة واحدة، توسلات أولئك الذين قتلتهم؟”

الإحساس كان أسخن وأشد من أي إكسير تناولته من قبل، يحرق حلقي وهو ينزل. كانت الطاقة ساحقة، وشعرت وكأن أعضائي الداخلية تحترق.

 

 

بلغت خيبة الأمل ذروتها، ثم انطفأ النور في عينيه. للمرة الأخيرة، تحركت شفتاه:  كل هذا ملكي. 

“اكتملت المهمة.”

 

 

بتلك الكلمات الأخيرة، أخذ آخر نفس له.

تحولت نظرته إلى جثة جيسينغ الزائف.

 

 

قد يتوقع المرء أنه سيدرك عقم الطمع ويتأمل في حياته في لحظاته الأخيرة، لكنه تشبث بطمعه حتى النهاية. حتى في الموت، لم يتخلَّ عن لآلئه، ومع حبة السم النهائي عالقة في حلقه، صعد على القارب إلى الحياة الآخرة.

طق، طق، طق.

 

 

هذا هو السبب.’

 

 

 

لم تستطع الطوائف الصالحة يومًا التعامل مع تلك الرغبة الشديدة والحقد الكامن في أعماق الشر. شخص ما، متأثر بتلك العيون اليائسة، سيمنحه فرصة أخرى. سيعتقد: إنه يتوسل بيأس شديد، إنه يواجه الموت، بعد كل شيء، لا يزال إنسانًا. 

أخذ سو داريونغ الكيس المليء بلآلئ الليل، بينما حملت أنا جثة جيسينغ الزائف تحت ذراعي.

 

“ماذا تقصد؟”

لكن الشر لا ينمو وحده. إنه يزدهر بالتغذي على حسن نية الآخرين. حتى في الموت، يسعى الشر المطلق لزرع بذور الحقد في قلوب من يُظهرون اللطف.

“إنها موجودة حقًا!”

 

 

على أي حال، بهذا، سيلتقي جميع الأشرار المرتبطين بالدين الإلهي في مكان يناسبهم أكثر.

 

 

 

قال سو داريونغ: “لا أعتقد أنني يمكنني يومًا فعل ما تفعله، قائد الجناح. معاقبة الأشرار بهذا الحسم.”

حيوات الأشرار، طمعهم، ثقتهم الضحلة، خياناتهم، ندمهم، الثروة التي راكموها، وحتى أنا وسو داريونغ. كل شيء كان متشابكًا واختفى كنسمة ضباب.

 

امتلاك حصانة ضد جميع السموم، والعثور على هذه الحبة المعجزة هنا، بدا كأنه قدر.

“لا يجب أن تفعلها كما أفعلها.”

 

“ماذا تقصد؟”

بعد أن دمّر حياة المئات، بل الآلاف، استحق على الأقل هذا القدر من الألم.

 

“كيف عرفت؟”

حدقت في عينيه مباشرة وقلت: “يجب أن تفعلها بطريقتك الخاصة.”

“آآآه.”

 

“عندما أقدمك، سأتأكد من إضافة ‘ذو العين الثاقبة’ إلى الوصف.”

ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

 

 

الإحساس كان أسخن وأشد من أي إكسير تناولته من قبل، يحرق حلقي وهو ينزل. كانت الطاقة ساحقة، وشعرت وكأن أعضائي الداخلية تحترق.

“حسنا، سأفعلها بطريقتي.”

 

 

خطر له أن هناك أسبابًا أخرى تؤثر على أفعاله. في النهاية، لم يستطع إجبار نفسه على الإجابة.

أخذ سو داريونغ الكيس المليء بلآلئ الليل، بينما حملت أنا جثة جيسينغ الزائف تحت ذراعي.

كان ملك السموم على وشك الإصرار، لكنه سقط في شباك الأفكار. ربما كان هناك تعاطف من السيد الشاب، أو جهوده، أو ربما استمتع ببساطة برفقته.

 

صرخ سو داريونغ مجددًا. لو كان يتفاعل هكذا، فكيف سيكون شعور جيسينغ؟ انهمرت دموعه بلا توقف، مرتعشا من الألم أكثر مما كان عليه حين طُعن وتُرك ليموت.

وبينما نظرت إلى جسد جيسينغ الحقيقي، قلت: “موتك هو البداية فقط.”

 

 

عندما استوعبت طاقة الحبة بالكامل، وأكملت دورة طاقتي الداخلية، استقرت قوة قوية ونقية في الدانتيان خاصتي.

كل شيء اختفى.

حتى لو كان إكسيرًا عاديًا، لقال سو داريونغ شيئًا كهذا ليقنعني بأخذه. هل أنا حقًا من يعطي مرة ويتلقى عشرة؟ أم أنك أنت، سو داريونغ؟

 

 

حيوات الأشرار، طمعهم، ثقتهم الضحلة، خياناتهم، ندمهم، الثروة التي راكموها، وحتى أنا وسو داريونغ. كل شيء كان متشابكًا واختفى كنسمة ضباب.

 

 

عند كلماتي، سأل ملك السموم: “من الهدف التالي؟”

 

“لو كان أي إكسير آخر، لشاركته معك. لكن هذا لي فقط. لا يمكن لأحد أخذه سوى من يملك حصانة سمّية كاملة.”

 

نخلت بين الشظايا، باحثًا عن شيء.

 

 

 

 

 

 

“بما أن السيد الشاب استثنائي هكذا، أظن أنه لا يحتاجنا حقًا”

 

قال ملك السموم.

جلست فورًا في وضع اللوتس.

 

 

نظر سوما للخلف.

كل شيء اختفى.

 

صرخ سو داريونغ مجددًا. لو كان يتفاعل هكذا، فكيف سيكون شعور جيسينغ؟ انهمرت دموعه بلا توقف، مرتعشا من الألم أكثر مما كان عليه حين طُعن وتُرك ليموت.

في البداية، كان من الصعب عليهما تبادل حتى كلمة واحدة، لكن بمجرد أن بدآ الحديث، تحادثا بسهولة.

 

 

“حسنا، سأفعلها بطريقتي.”

“ألا توافق؟”

حدقت في عينيه مباشرة وقلت: “يجب أن تفعلها بطريقتك الخاصة.”

 

حتى الطعن بسيف لم يكن ليُخرج صرخة كتلك.

قرر غوم موغوك التعامل مع اللمسات الأخيرة بنفسه، وأخذ فقط سو داريونغ معه.

 

 

 

“هل أردت اتباعهم؟”

 

“ليس بالضبط.”

نقلت كل ما حدث وما حصلنا عليه لشياطين الدمار. حتى لو لم أكن مضطرًا للكشف عن كل تفصيل، اخترت أن أكون صادقًا ولم أحذف شيئًا.

 

هز سو داريونغ رأسه، ولم يسأل أكثر.

في الحقيقة، أراد ملك السموم الذهاب. أراد رؤية كيف ستتم الأمور، وشعر ببعض الإقصاء حين ذهب كلانا فقط.

 

 

 

“ستكون هناك مهام كثيرة في المستقبل حيث سنحتاج للتدخل. خاصة مع ياريوهان، إنه ليس شخصًا يمكن للسيد الشاب التعامل معه بسهولة وحده.”

“سنغادر باكرًا غدًا صباحًا.”

 

“ألا توافق؟”

كان هناك تلميح من القلق في عيني شيطان الابتسامة الشريرة. أومأ ملك السموم موافقا. حتى دون الخروج، كشيطان دمار، كان يدرك ما يحدث في العالم.

 

 

 

“يمكن اعتبار ياريوهان الأكثر فتكا بين جميع القادة.”

ها هي! 

 

“ليس بالضبط.”

لكن مخاوف سوما امتدت لما هو أبعد من ياريوهان.

في تلك اللحظة، فتح جيسينغ، الذي ظننت أنه مات أخيرًا، عينيه فجأة. كان لا يزال متشبثًا بالحياة، وامتلأت عيناه بتوسل يائس.

 

 

“بعيدًا عن الوحوش الحارسة الأربعة، سمعت أن هناك سادة مطلقين يحمونه. ياريوهان نفسه قوي، لكن أولئك السادة لا يجب الاستهانة بهم. عندما يأتي الوقت، قد نضطر للمخاطرة بحياتنا.”

 

 

 

خصمهم هو النائب الثاني لقائد التحالف غير الأرثوذكسي. ستكون هناك بالتأكيد نصال مخفية، ولا أحد يعرف كم هي حادة أو كم عددها.

بنظرة أوضح وأعمق، طويت القماش الأخضر الذي لف اللؤلؤة الأسمى، ووضعته في ثوبي. لاحقًا، سيُكشف أن هذا القماش أيضًا كان غرضًا مهمًا.

 

ارتعش صوته، وتوسلت ملامحه: هذا مبالغ فيه، أليس كذلك؟ 

التفت ملك السموم إلى سوما وسأل: “هل ستكون مستعدًا حقًا للمخاطرة بحياتك من أجل السيد الشاب؟”

 

 

 

توقف شيطان الابتسامة الشريرة للحظة، ثم أجاب: “أجد فرحة في القتال جنبًا إلى جنب مع السيد الشاب.”

 

 

 

بالنسبة لملك السموم، بدت تلك الكلمات وكأنه مستعد للتضحية بحياته من أجل غوم موغوك.

 

 

كل شيء اختفى.

شعر بالحسد. لم يكن يملك شخصا كهذا؛ لم يكن هناك أحد مستعد للمخاطرة بحياته من أجله، ولا أحد هو مستعد للمخاطرة بحياته من أجله.

 

 

حبة السم النهائي.

فتحدث، ربما من شعور بالفراغ: “أما أنا، فأنا فقط أتبع أوامر قائد الطائفة، لذا لم يكن لدي خيار سوى أن أكون هنا…”

بتلك الكلمات الأخيرة، أخذ آخر نفس له.

 

“يمكن اعتبار ياريوهان الأكثر فتكا بين جميع القادة.”

حدق سوما فيه بصمت، وكأن عينيه تسألان: هل ذلك صحيح حقًا؟

 

 

ابتلعت حبة السم النهائي.

كان ملك السموم على وشك الإصرار، لكنه سقط في شباك الأفكار. ربما كان هناك تعاطف من السيد الشاب، أو جهوده، أو ربما استمتع ببساطة برفقته.

فتحدث، ربما من شعور بالفراغ: “أما أنا، فأنا فقط أتبع أوامر قائد الطائفة، لذا لم يكن لدي خيار سوى أن أكون هنا…”

 

 

خطر له أن هناك أسبابًا أخرى تؤثر على أفعاله. في النهاية، لم يستطع إجبار نفسه على الإجابة.

“هذا جيد. لو تعرفتما، لجعل النهج السري صعبًا. سنحتاج مساعدتك هذه المرة.”

 

“افرشها أمامك!”

“إنه يوم حار.”

 

 

 

فتح مروحته بشرود، وبدأ يروّح نفسه.

 

 

 

 

 

 

 

 

حبة السم النهائي.

 

ابتلعت حبة السم النهائي.

 

بتلك الكلمات الأخيرة، أخذ آخر نفس له.

عدت أنا وسو داريونغ إلى مقرنا.

بدأت باستخدام تقنيات التنفس للتحكم بجسدي وإذابة طاقة الحبة. تدفقت الطاقة عبر مساراتي، منتشرة في كل ركن، واصلة حتى أصغر الأوردة.

 

 

“اكتملت المهمة.”

ما فوق أي شيء آخر، كانت مسألة كبرياء لشخص متخصص في السموم.

 

“وفقًا لمعلومات الاستراتيجي غو، جيندوك غيوسا ينتج بيرسيرك والملكة السوداء في أعمق أعماق مقر إيتشاك الأكثر أمانًا. بطبيعة الحال، التسلل إلى ذلك المكان شبه مستحيل بسبب الأمن المنيع.”

نقلت كل ما حدث وما حصلنا عليه لشياطين الدمار. حتى لو لم أكن مضطرًا للكشف عن كل تفصيل، اخترت أن أكون صادقًا ولم أحذف شيئًا.

“بعيدًا عن الوحوش الحارسة الأربعة، سمعت أن هناك سادة مطلقين يحمونه. ياريوهان نفسه قوي، لكن أولئك السادة لا يجب الاستهانة بهم. عندما يأتي الوقت، قد نضطر للمخاطرة بحياتنا.”

 

“يمكن اعتبار ياريوهان الأكثر فتكا بين جميع القادة.”

ما عدا شيئًا واحدًا: لؤلؤة الليل الأسمى المزيفة وحبة السم النهائي. شرح كيف عرفت أنها مخبأة داخل اللؤلؤة سيكون إشكالًا، ولم يكن الوقت مناسبًا بعد للكشف عن حصانتي لجميع السموم.

 

 

فتحدث، ربما من شعور بالفراغ: “أما أنا، فأنا فقط أتبع أوامر قائد الطائفة، لذا لم يكن لدي خيار سوى أن أكون هنا…”

“سنغادر باكرًا غدًا صباحًا.”

 

 

“لا”

عند كلماتي، سأل ملك السموم: “من الهدف التالي؟”

كراااك.

 

“إنه يوم حار.”

“إيتشاك، صاحب وشم الأفعى السوداء. وهو أيضًا زعيم جيندوك غيوسا الذي كنت تريد رؤيته، ملك السموم.”

في الحقيقة، أراد ملك السموم الذهاب. أراد رؤية كيف ستتم الأمور، وشعر ببعض الإقصاء حين ذهب كلانا فقط.

“إذًا، سنقابل أخيرًا بائع السموم من الدرجة الثالثة ذاك.”

 

 

“هذا حقًا يجعلك تبدو مجنونًا!”

بصفته ملك السموم، كان له الحق في التحدث باستخفاف. لكن جيندوك غيوسا لم يكن شخصًا يُستهان به. كان سيد سموم يمثل الطوائف غير الأرثوذكسية.

 

 

 

شارك إيتشاك مع جيندوك غيوسا في بيع مواد خطيرة مثل بيرسيرك والملكة السوداء.

 

 

 

“هل سبق لك مقابلة جيندوك غيوسا من قبل، ملك السموم؟”

 

“لا”

 

“هذا جيد. لو تعرفتما، لجعل النهج السري صعبًا. سنحتاج مساعدتك هذه المرة.”

“هل سبق لك مقابلة جيندوك غيوسا من قبل، ملك السموم؟”

 

 

أومأ ملك السموم. في هذه المهمة، كان مصممًا على تقديم دعمه الكامل. أهانته أفعال جيندوك غيوسا، صناعة مخدرات تسبب آثارًا جانبية ضارة وبيعها علنًا، بعمق.

 

 

 

ما فوق أي شيء آخر، كانت مسألة كبرياء لشخص متخصص في السموم.

“كيف عرفت؟”

 

 

“وفقًا لمعلومات الاستراتيجي غو، جيندوك غيوسا ينتج بيرسيرك والملكة السوداء في أعمق أعماق مقر إيتشاك الأكثر أمانًا. بطبيعة الحال، التسلل إلى ذلك المكان شبه مستحيل بسبب الأمن المنيع.”

“إذا كنت ستسمي هذا الإكسير، ما رأيك بـ ‘عين اليد اليمنى الثاقبة’؟”

 

بصفته ملك السموم، كان له الحق في التحدث باستخفاف. لكن جيندوك غيوسا لم يكن شخصًا يُستهان به. كان سيد سموم يمثل الطوائف غير الأرثوذكسية.

في تلك اللحظة، سأل سو داريونغ بحذر: “لكن بينما بيرسيرك مشكلة، ألا بأس بالقضاء على إيتشاك أيضًا؟ مع موت جيسينغ، إذا قُتل إيتشاك مباشرة بعده، قد يصبح ياريوهان مشككًا.”

 

 

 

“نحتاج إلى موت لا يثير الشكوك. يجب أن يبدو كسلسلة من الصدف.”

بدأت باستخدام تقنيات التنفس للتحكم بجسدي وإذابة طاقة الحبة. تدفقت الطاقة عبر مساراتي، منتشرة في كل ركن، واصلة حتى أصغر الأوردة.

“كيف؟”

 

 

نظر سوما للخلف.

تحولت جميع الأنظار نحوي. كان لدي طريقة واحدة في ذهني، رغم أنني لم أكن متأكدًا من نجاحها.

 

 

 

“بما أن هذا بدأ مع بيرسيرك، أعتقد أنه يجب أن ننهيه ببيرسيرك.”

 

بصوت مرتعش، قال سو داريونغ: “بغض النظر عن مدى رغبتك في جعله يعاني… كسر لؤلؤة الليل الأسمى؟ حقًا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط