Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 221

الشخص الذي يريد الكشف عن هويته؟ 

الشخص الذي يريد الكشف عن هويته؟ 

 

في الخارج، التفت إلى مرؤوسه الذي كان ينتظر.

 

“هل هو جاهز؟”

في ذلك المساء، تدرّبت على فنوني القتالية في الجبال، بعيدًا عن مقر إقامتي. حتى بعد مغادرة الطائفة، واصلت تكريس نفسي للتدريب كلما سنحت لي الفرصة.

 

 

في النهاية، هزّ رأسه وتمتم لنفسه.

في البداية، حين لاحظ ملك السموم جهودي، نظر إليّ بشك، وكأنه يظن أن الأمر مجرد استعراض. لكنه سرعان ما أدرك أنني لا أضيّع حتى أصغر اللحظات الفارغة، فهزّ رأسه معلقًا على عنادي. ففي النهاية، لم يكن التدريب الذي أقوم به عاديًا.

كبرياء عديم الفائدة. 

 

 

تتغيّر فنون القتال عندما يتغيّر الشخص.

 

 

 

هذه واحدة من الحقائق المطلقة التي أؤمن بها، لكن بشرط واحد: حتى في خضم السعي لتغيير النفس، يجب على المرء أن يتدرّب بلا هوادة. إن تحرّك القلب إلى الأمام ولم يتبعه التدريب، فلن تتغيّر الفنون، حتى لو تغيّر الشخص.

 

 

بدأت بقبضة أسورا الرعدية، ثم مارست خطوات إله الرياح الأربعة، ولم أهمل فن السيف الشاهق.

بدأت بقبضة أسورا الرعدية، ثم مارست خطوات إله الرياح الأربعة، ولم أهمل فن السيف الشاهق.

سلّمه أيضًا الحرير المتبقي.

 

كان زوجًا من القفازات.

وفي النهاية، دمجت هذه الفنون الثلاثة معًا. إذا كنت سأواجه خصمًا هائلًا بحق، فإن مفتاح النصر سيكون مدى كفاءتي في استخدام هذه الفنون القتالية الثلاثة.

 

 

على ظهر إحداهما كُتب:

ومع تزايد قوتي الداخلية بفضل حبة السم المطلقة، تغيّرت جودتها أيضًا. شعرت أن طاقتي الداخلية أصبحت أعمق وأنقى. ونتيجة لذلك، حتى عندما استخدمت نفس القدر من الطاقة لتنفيذ التقنيات، أصبحت قوتها أقوى بكثير.

“سأحله بأسرع ما يمكن.”

 

 

اختتمت تدريبي بالوقوف على صخرة عالية، أحدق في الشمس الغاربة.

 

 

في البداية، حين لاحظ ملك السموم جهودي، نظر إليّ بشك، وكأنه يظن أن الأمر مجرد استعراض. لكنه سرعان ما أدرك أنني لا أضيّع حتى أصغر اللحظات الفارغة، فهزّ رأسه معلقًا على عنادي. ففي النهاية، لم يكن التدريب الذي أقوم به عاديًا.

 

ومع ذلك، لم يستطع إخفاء الشعور اللطيف بالرضا الذي دفّأ قلبه.

 

 

 

 

 

“أيها الأوغاد! أنا يانغ غوانغ، أفعى الدم!”

 

في الخارج، التفت إلى مرؤوسه الذي كان ينتظر.

 

وفي النهاية، دمجت هذه الفنون الثلاثة معًا. إذا كنت سأواجه خصمًا هائلًا بحق، فإن مفتاح النصر سيكون مدى كفاءتي في استخدام هذه الفنون القتالية الثلاثة.

بعد انتهاء التدريب، زار غوم موغوك السوق.

“كم من الوقت تحتاج؟”

 

صاح أفعى الدم في عذاب، يتلوى على الأرض. كان الألم يتجاوز قدرة البشر على الاحتمال.

دخل منزل السيدة العجوز المعروفة بأمهر حرفية في البلدة.

“اقتلني… من فضلك!”

 

أولًا، كان جيندوك غيوسا في مزاج سيء بعد تجربة فاشلة.

“هل هو جاهز؟”

 

“ها هو، كلّه جاهز. ما رأيك؟”

راقب إيتشاك ظهر جيندوك غيوسا وهو يخرج، فضاقت عيناه الشبيهتان بالثعبان خلال ذلك.

 

 

ابتسم غوم موغوك وهو يفحص الشيء الذي ناولته إياه.

وأخيرًا، أن لقبه تتضمن كلمة ‘أفعى’.

 

 

“إنه ممتاز.”

لوّح جيندوك غيوسا بيده عرضيًا.

 

“تظاهر بأنه فارس، وتصرف كما لو كان صوفيًا عظيمًا، لكن بالنسبة لي، كان مجرد جبان. والجبان لا يلقى نهاية جيدة أبدًا.”

دفع السعر المتفق عليه وغادر.

 

 

توقفت أمام الفناء عربتان كبيرتان، ونزل السجناء منهما. بلا نوافذ، نُقلوا مثل بضائع. برؤوس مغطاة بأغطية سوداء، وطاقة داخلية مقموعة، أصبح شعور الاختناق لا يوصف.

عاد إلى مقرّه، وتوجّه إلى غرفة ملك السموم.

وعندما احترقت الرسالة إلى رماد، سأل فجأة: “ألم تكتشف الآثار الجانبية بعد؟”

 

“سأحله بأسرع ما يمكن.”

كان ملك السموم يمشي جيئة وذهابًا، غارقًا في التفكير. وفجأة، كما لو أن فكرة خطرت له، اندفع إلى مكتبه وأمسك بالفرشاة.

 

 

 

دوّن ما خطر بباله، لكن حين علِق مجددًا، نهض وسار في أنحاء الغرفة، ثم غرق في التفكير العميق. وفجأة، اندفع إلى المكتب مجددًا ودوّن شيئًا.

 

 

“إذن، أنت أفعى الدم سيئة السمعة.”

“هل لا تزال مستيقظًا؟”

ومع ذلك، أكد التحقيق الذي أجراه فصيل المنغ أن البديل هو المسؤول بالفعل. وبما أن جيسينغ هو من مات، فقد أجروا تحقيقًا شاملًا.

 

 

عندما دخل غوم موغوك، أغلق ملك السموم الكتاب الذي كان يكتب فيه.

بعد أن سلّم بسخاء بقية الحرير، استدار ليغادر.

 

 

“الوقت متأخر. ما الذي يجلبك إلى هنا؟”

 

“أحضرت شيئًا لك.”

لوّح جيندوك غيوسا بيده عرضيًا.

 

في النهاية، هزّ رأسه وتمتم لنفسه.

ناول غوم موغوك الشيء الذي اقتناه في السوق.

ومع ذلك، لم يستطع إخفاء الشعور اللطيف بالرضا الذي دفّأ قلبه.

 

“كم عددهم؟”

كان زوجًا من القفازات.

 

 

“الحرير السماوي الطارد للسموم؟”

“ما هذا؟”

 

 

تحدث إيتشاك وهو يقرأ الرسالة: “يقول هنا إن جيسينغ قد مات.”

كانت القفازات تنضح بهالة غريبة واستثنائية.

 

 

المشكلة هي المقاومة البشرية.

“هذه القفازات مصنوعة من الحرير السماوي الطارد للسموم.”

في تلك اللحظة، وصل مرؤوس وأبلغ: “وصل الأشخاص الجدد للتجارب.”

 

“ها هو، كلّه جاهز. ما رأيك؟”

فوجئ ملك السموم.

 

 

“أعتمد عليك، غيوسا.”

“الحرير السماوي الطارد للسموم؟”

بحركة خفيفة، أشعل إيتشاك الرسالة التي كان يحملها باستخدام المصباح. لم تُنطق كلمة حداد واحدة، حتى في النهاية.

 

 

كان هذا النوع من الحرير أفضل بكثير من قفازات الجلد الأخضر العادية التي توفر حماية أساسية. وبينما يُعرف الحرير السماوي الأسمى بمقاومته للصدمات، فإن هذا النوع مقاوم للسموم تحديدًا.

في النهاية، هزّ رأسه وتمتم لنفسه.

 

لقد فشلت التجربة على كل واحد من السبعة الآخرين. مهما عدّل تركيبات الأعشاب، لم يستطع منع الآثار الجانبية.

“أين وجدت مثل هذه المادة النادرة؟”

 

“اكتشفتها في خزانة جيسينغ السرية. عهدت بها إلى السيدة العجوز، أمهر حرفي في السوق، لتصنعها قفازات. جرّبها. لقد صُنعت بنفس حجم القفازات التي كنت ترتديها في غابة السموم الألف، لذا يجب أن تناسبك جيدًا.”

حتى أولئك الذين ارتكبوا كل الفظائع لم يروا يومًا مثل هذا العذاب.

 

“أيها الأوغاد! أنا يانغ غوانغ، أفعى الدم!”

القماش الأخضر الذي لفّ اللؤلؤة الليلية العليا المزيفة كان مصنوعًا من هذا الحرير. استُخدم لحماية طاقة حبة السم المطلقة ومنعها من التسرب. المتوفى الذي أخفى الحبة داخل اللؤلؤة كان بلا شك سيد سموم.

“هذه القفازات مصنوعة من الحرير السماوي الطارد للسموم.”

 

في الوقت الحالي، تراجع جيندوك غيوسا. لكنه علِم أن إيتشاك يدري جيدا أن تراجعه هذا لم يكن بسبب خوفه منه، بل بسبب ياريوهان.

“لماذا تعطيني شيئًا ثمينًا كهذا؟”

 

“لأنه قيّم. ومن الغريب أن ملك السموم لم يكن لديه شيء كهذا حتى الآن.”

 

“هل رأيت يومًا خطاطًا عظيمًا يتطلّب الكثير من فراشيه؟”

 

“لأن الفرشاة لا تقتل الناس. من فضلك، استخدم هذه كلما تعاملت مع سموم قوية.”

 

 

 

سلّمه أيضًا الحرير المتبقي.

 

 

دخل منزل السيدة العجوز المعروفة بأمهر حرفية في البلدة.

“ظننت أنه قد يكون لديك استخدامات أخرى، لذا أحضرته بشكل منفصل.”

 

 

“الجميع يعانون هكذا، عالمين تمامًا بما هو قادم. حقًا، إنه سمّ بلا ترياق.”

بعد أن سلّم بسخاء بقية الحرير، استدار ليغادر.

“سأحله بأسرع ما يمكن.”

 

 

“إذن، من فضلك استرح. سننطلق مبكرًا غدًا.”

 

 

“هل لا تزال مستيقظًا؟”

انحنى وغادر الغرفة.

“بقي سبعة.”

 

 

حدث الأمر بسرعة، ولم تتح لملك السموم فرصة للتعبير عن امتنانه.

 

 

ناول غوم موغوك الشيء الذي اقتناه في السوق.

حدّق بذهول في القفازات والحرير، ثم لفت انتباهه شيء ما.

 

 

 

كانت هناك حروف مطرزة على القفازات.

 

 

كانت هناك حروف مطرزة على القفازات.

على ظهر إحداهما كُتب:

دوّن ما خطر بباله، لكن حين علِق مجددًا، نهض وسار في أنحاء الغرفة، ثم غرق في التفكير العميق. وفجأة، اندفع إلى المكتب مجددًا ودوّن شيئًا.

تشيون سانغ تشيون ها — فوق السماء والأرض.

 

 

 

وعلى الآخر:

 

يو آ دوك جون — أنا وحدي سيد السموم الأسمى.

 

 

“ها هو، كلّه جاهز. ما رأيك؟”

عبرت لمحة من العاطفة وجه ملك السموم للحظة وجيزة.

في تلك اللحظة، وصل مرؤوس وأبلغ: “وصل الأشخاص الجدد للتجارب.”

 

 

أن يصبح سيد السموم الأسمى كان حلمه، حلم لم يشاركه مع أحد قط. ولا حتى مع سانغ سيون، الذي كرّس نفسه له.

 

 

وعلى الآخر:

في النهاية، هزّ رأسه وتمتم لنفسه.

وأخيرًا، أن لقبه تتضمن كلمة ‘أفعى’.

 

تصلّب وجه جيندوك غيوسا.

“الجميع يعانون هكذا، عالمين تمامًا بما هو قادم. حقًا، إنه سمّ بلا ترياق.”

خرج جيندوك غيوسا إلى الفناء مع مرؤوسه.

 

المشكلة هي المقاومة البشرية.

ومع ذلك، لم يستطع إخفاء الشعور اللطيف بالرضا الذي دفّأ قلبه.

وكما يحدث عادة، عندما يجتمع عشرون من هؤلاء اليائسين، لا بد أن يتحرك بعض عديمي الخوف.

 

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

 

 

 

 

“مفهوم.”

 

سلّمه أيضًا الحرير المتبقي.

 

 

كان وشم أفعى محفورًا على صدر الرجل، يمتد صعودًا إلى رقبته، ويلتف ذيلها الطويل حولها.

 

 

بعد انتهاء التدريب، زار غوم موغوك السوق.

لم يكن الرجل ذو الأفعى الملتفة حول رقبته سوى إيتشاك، أحد مقربي ياريوهان الأربعة. وكان هناك سبب لاختياره الأفعى من بين جميع المخلوقات. بدت عيناه تشبهان عيني ثعبان؛ إذا نظر المرء إليهما فقط، يمكن أن يخلط بينهما وبين عيني أفعى بسهولة. علاوة على ذلك، جعلته هالته الباردة والشرسة يذكّر بالثعبان أكثر.

“بقي سبعة.”

 

 

تحدث إيتشاك وهو يقرأ الرسالة: “يقول هنا إن جيسينغ قد مات.”

 

 

في تلك اللحظة، وصل مرؤوس وأبلغ: “وصل الأشخاص الجدد للتجارب.”

فوجئ جيندوك غيوسا، الجالس أمامه: “كيف؟”

 

 

 

كان جيندوك غيوسا يرتدي ملابس أنيقة لعالِم، لكن بشرته الداكنة والمتجعدة لم تتناسب مع مظهر العلماء الذي كان يرغب فيه. وكان صوته خشنًا وغير جذاب.

“أيها الأوغاد! أنا يانغ غوانغ، أفعى الدم!”

 

اقترب فنانون قتاليون وأزالوا الأغطية. نظر السجناء حولهم، وعلى الرغم من الجو المخيف، لم يُظهر أي منهم خوفًا.

قال إيتشاك بهدوء: “كما تعلم، كان يستخدم شخصًا بديلاً لفترة طويلة. لكن يبدو أن ذلك البديل قتل جيسينغ وهرب بثروته.”

 

 

كان لدى إيتشاك طبيعة قاسية لدرجة أنه بمجرد أن يفقد شخص ما حظوته، كان محكومًا عليه بالموت؛ شيء شهده جيندوك غيوسا مرات عديدة. لكن هذا لا يعني أنه سيسمح لنفسه بأن تُخاف.

لم يكن في نبرة إيتشاك أي أثر للحزن؛ كان ينقل الحقائق فقط، لا المشاعر.

في الوقت الحالي، تراجع جيندوك غيوسا. لكنه علِم أن إيتشاك يدري جيدا أن تراجعه هذا لم يكن بسبب خوفه منه، بل بسبب ياريوهان.

 

بعد انتهاء التدريب، زار غوم موغوك السوق.

“كان حذرًا جدًا دائمًا. لم يكن من النوع الذي يموت بهذه السهولة.”

أولًا، كان جيندوك غيوسا في مزاج سيء بعد تجربة فاشلة.

 

سار جيندوك غيوسا نحوه.

كانت وفاة جيسينغ غير متوقعة حقًا. حتى لو مات الجميع، لم يكن من النوع الذي يسقط بسهولة.

“سأحله بأسرع ما يمكن.”

 

قاد فنانو القتال السجناء إلى المبنى.

ومع ذلك، أكد التحقيق الذي أجراه فصيل المنغ أن البديل هو المسؤول بالفعل. وبما أن جيسينغ هو من مات، فقد أجروا تحقيقًا شاملًا.

كان التحالف غير الأرثوذكسي يرسل فنانين قتاليين لتجارب جيندوك غيوسا. جميعهم كانوا أفرادًا سُجنوا من قبل التحالف؛ أشخاص تجاوزوا الحدود المقبولة، واعتُبروا الأسوأ حتى بمعايير التحالف غير الأرثوذكسي.

 

 

قال جيندوك غيوسا فجأة بملاحظة غير متوقعة: “ربما كان ذلك حتميًا.”

دخل منزل السيدة العجوز المعروفة بأمهر حرفية في البلدة.

 

 

كان يعبّر عما قد يريد إيتشاك قوله.

أيها العجوز، ألن يكون من الحكمة أن تعترف أولًا بأنك ارتكبت خطأ؟ 

 

 

“تظاهر بأنه فارس، وتصرف كما لو كان صوفيًا عظيمًا، لكن بالنسبة لي، كان مجرد جبان. والجبان لا يلقى نهاية جيدة أبدًا.”

 

 

 

ظهرت ابتسامة غريبة على شفتي إيتشاك: “الآن بعد أن مات، نسمع أخيرًا التقييمات المتأخرة.”

 

 

“أحضرت شيئًا لك.”

كان توبيخًا ساخرًا، كما لو يقول: لماذا تقول ذلك الآن فقط؟ 

 

 

“إنه ممتاز.”

تصاعد الانزعاج داخل جيندوك غيوسا.

 

 

فوجئ ملك السموم.

إذا قلت ما أردت قوله، حتى لو لم توافق، على الأقل لا يجب أن تبصق عليه. 

 

 

بدأت بقبضة أسورا الرعدية، ثم مارست خطوات إله الرياح الأربعة، ولم أهمل فن السيف الشاهق.

كان الأمر دائمًا هكذا؛ لطالما أطلق إيتشاك مثل هذه الملاحظات غير السارة في مواقف كهذه.

 

 

 

اعتبر جيندوك غيوسا ذلك رغبة إيتشاك الملتوية في الهيمنة؛ شخص يحاول أن يكسب اليد العليا في العلاقات من خلال إيقاع الآخرين بكلمات سلبية. هكذا كان يدير مرؤوسيه.

 

 

لكن جيندوك غيوسا لم يعترف بعد بأي خطأ في ابتكاره.

أخفى جيندوك غيوسا انزعاجه وابتسم وهو يقول: “في النهاية، الموتى فقط هم المساكين، أليس كذلك؟”

فجأة، دوّى صراخ: “آآآآه!”

 

توقفت أمام الفناء عربتان كبيرتان، ونزل السجناء منهما. بلا نوافذ، نُقلوا مثل بضائع. برؤوس مغطاة بأغطية سوداء، وطاقة داخلية مقموعة، أصبح شعور الاختناق لا يوصف.

كان لدى إيتشاك طبيعة قاسية لدرجة أنه بمجرد أن يفقد شخص ما حظوته، كان محكومًا عليه بالموت؛ شيء شهده جيندوك غيوسا مرات عديدة. لكن هذا لا يعني أنه سيسمح لنفسه بأن تُخاف.

 

 

دخل منزل السيدة العجوز المعروفة بأمهر حرفية في البلدة.

بحركة خفيفة، أشعل إيتشاك الرسالة التي كان يحملها باستخدام المصباح. لم تُنطق كلمة حداد واحدة، حتى في النهاية.

سار جيندوك غيوسا نحوه.

 

 

وعندما احترقت الرسالة إلى رماد، سأل فجأة: “ألم تكتشف الآثار الجانبية بعد؟”

 

 

 

ارتعشت عينا جيندوك غيوسا في تلك اللحظة. لم يكن من السهل إزعاج شخص باستمرار هكذا. هذا الرجل يعتقد بوضوح أن لديه ثلاث أرواح على الأقل.

ساد صمت متوتر بينهما.

 

 

“أنا أعمل على ذلك.”

وأخيرًا، أن لقبه تتضمن كلمة ‘أفعى’.

 

كبرياء عديم الفائدة. 

قال إيتشاك: “يجب أن نحل هذا بسرعة. مؤخرًا، وقع حادث يتعلق بطائفة الشياطين. إذا حدث شيء لعائلات الشخصيات الرئيسية من الطائفة أو التحالف القتالي، فستكون مشكلة ضخمة.”

بعد انتهاء التدريب، زار غوم موغوك السوق.

 

 

في الحقيقة، لم يكن إيتشاك يخاف من الطائفة أو التحالف. ما كان يخشاه هو توبيخ ياريوهان كنتيجة. الشخص الوحيد الذي كان يخافه في العالم هو ياريوهان.

 

 

 

“سأحله بأسرع ما يمكن.”

“إذن، من فضلك استرح. سننطلق مبكرًا غدًا.”

“كم من الوقت تحتاج؟”

 

“امنحني ستة أشهر.”

 

“سأعطيك شهرًا واحدًا إذن.”

 

 

 

تصلّب وجه جيندوك غيوسا.

ارتعشت عينا جيندوك غيوسا في تلك اللحظة. لم يكن من السهل إزعاج شخص باستمرار هكذا. هذا الرجل يعتقد بوضوح أن لديه ثلاث أرواح على الأقل.

 

انحنى وغادر الغرفة.

لقد توقع أن يُقلّص الإطار الزمني، فطلب ستة أشهر متوقعًا تنازلًا لثلاثة. لكن، شهر واحد؟ كان ذلك عدم احترام صريح.

أن يصبح سيد السموم الأسمى كان حلمه، حلم لم يشاركه مع أحد قط. ولا حتى مع سانغ سيون، الذي كرّس نفسه له.

 

 

ساد صمت متوتر بينهما.

 

 

شعر جيندوك غيوسا برغبة في إطلاق سمّه مباشرة في وجه إيتشاك. لكن الأخير، لسبب ما، لم يخف سمّه على الإطلاق. ربما لهذا السبب بالتحديد وضعه ياريوهان لإبقائه تحت السيطرة.

شعر جيندوك غيوسا برغبة في إطلاق سمّه مباشرة في وجه إيتشاك. لكن الأخير، لسبب ما، لم يخف سمّه على الإطلاق. ربما لهذا السبب بالتحديد وضعه ياريوهان لإبقائه تحت السيطرة.

 

 

“امنحني ستة أشهر.”

“سأحله بأسرع ما يمكن.”

 

“لنأمل ذلك.”

 

 

“هذه القفازات مصنوعة من الحرير السماوي الطارد للسموم.”

في الوقت الحالي، تراجع جيندوك غيوسا. لكنه علِم أن إيتشاك يدري جيدا أن تراجعه هذا لم يكن بسبب خوفه منه، بل بسبب ياريوهان.

توقفت أمام الفناء عربتان كبيرتان، ونزل السجناء منهما. بلا نوافذ، نُقلوا مثل بضائع. برؤوس مغطاة بأغطية سوداء، وطاقة داخلية مقموعة، أصبح شعور الاختناق لا يوصف.

 

لكن جيندوك غيوسا كان غافلًا عن حقيقة حاسمة: في تلك اللحظة، كان هناك بالفعل شخص يريد الكشف عن هويته.

“إذن، سأغادر أنا الآن.”

“نعم، هذا أنا. ومن أنت؟”

“أعتمد عليك، غيوسا.”

لم يجرؤ أحد على التنفس بصوت عالٍ.

 

 

راقب إيتشاك ظهر جيندوك غيوسا وهو يخرج، فضاقت عيناه الشبيهتان بالثعبان خلال ذلك.

 

 

ساد صمت متوتر بينهما.

كبرياء عديم الفائدة. 

إذا لم يتمكنوا من السيطرة على الآثار الجانبية لبيرسيرك، سيضطرون إلى التخلي عنه. ومع ذلك، كان معظم دخلهم يعتمد عليه، لذا لم يكن التخلي خيارًا.

 

كانت هناك حروف مطرزة على القفازات.

إذا لم يتمكنوا من السيطرة على الآثار الجانبية لبيرسيرك، سيضطرون إلى التخلي عنه. ومع ذلك، كان معظم دخلهم يعتمد عليه، لذا لم يكن التخلي خيارًا.

 

 

بحركة خفيفة، أشعل إيتشاك الرسالة التي كان يحملها باستخدام المصباح. لم تُنطق كلمة حداد واحدة، حتى في النهاية.

أيها العجوز، ألن يكون من الحكمة أن تعترف أولًا بأنك ارتكبت خطأ؟ 

راقب جيندوك غيوسا المشهد وتنهّد مرة أخرى.

 

أخفى جيندوك غيوسا انزعاجه وابتسم وهو يقول: “في النهاية، الموتى فقط هم المساكين، أليس كذلك؟”

لكن جيندوك غيوسا لم يعترف بعد بأي خطأ في ابتكاره.

اقترب فنانون قتاليون وأزالوا الأغطية. نظر السجناء حولهم، وعلى الرغم من الجو المخيف، لم يُظهر أي منهم خوفًا.

 

راقب جيندوك غيوسا المشهد وتنهّد مرة أخرى.

في الخارج، التفت إلى مرؤوسه الذي كان ينتظر.

عبرت لمحة من العاطفة وجه ملك السموم للحظة وجيزة.

 

“أحضرت شيئًا لك.”

“كم عدد الأشخاص المتبقين للتجارب؟”

“آآآآه!”

“بقي سبعة.”

في الحقيقة، لم يكن إيتشاك يخاف من الطائفة أو التحالف. ما كان يخشاه هو توبيخ ياريوهان كنتيجة. الشخص الوحيد الذي كان يخافه في العالم هو ياريوهان.

“وماذا عن الأشخاص التاليين؟”

“هل هو جاهز؟”

“هم في الطريق.”

“الوقت متأخر. ما الذي يجلبك إلى هنا؟”

 

 

كان التحالف غير الأرثوذكسي يرسل فنانين قتاليين لتجارب جيندوك غيوسا. جميعهم كانوا أفرادًا سُجنوا من قبل التحالف؛ أشخاص تجاوزوا الحدود المقبولة، واعتُبروا الأسوأ حتى بمعايير التحالف غير الأرثوذكسي.

 

 

“كم من الوقت تحتاج؟”

“متى سيصلون؟”

 

“سيستغرق الأمر حوالي عشرين يومًا.”

انحنى وغادر الغرفة.

“هذا طويل جدًا! اذهب وأحضرهم بأسرع ما يمكن. استخدم أي وسيلة ضرورية وأحضرهم خلال عشرة أيام!”

 

“مفهوم.”

كانت وفاة جيسينغ غير متوقعة حقًا. حتى لو مات الجميع، لم يكن من النوع الذي يسقط بسهولة.

 

 

اندفع المرؤوس خارجًا، ينفّذ مهمته بإخلاص، لكنه فشل في ملاحظة شيء حاسم: كان شخص ما يراقبه.

 

 

حتى أولئك الذين ارتكبوا كل الفظائع لم يروا يومًا مثل هذا العذاب.

 

“إذن، أنت أفعى الدم سيئة السمعة.”

 

“إذن، أنت أفعى الدم سيئة السمعة.”

 

 

 

 

 

 

 

قال جيندوك غيوسا فجأة بملاحظة غير متوقعة: “ربما كان ذلك حتميًا.”

بعد عشرة أيام.

 

 

لم يكن في نبرة إيتشاك أي أثر للحزن؛ كان ينقل الحقائق فقط، لا المشاعر.

“آآآآه!”

توقفت أمام الفناء عربتان كبيرتان، ونزل السجناء منهما. بلا نوافذ، نُقلوا مثل بضائع. برؤوس مغطاة بأغطية سوداء، وطاقة داخلية مقموعة، أصبح شعور الاختناق لا يوصف.

 

 

كان رجل يتخبط بعنف، والدماء تتدفق من عينيه وأنفه.

لقد توقع أن يُقلّص الإطار الزمني، فطلب ستة أشهر متوقعًا تنازلًا لثلاثة. لكن، شهر واحد؟ كان ذلك عدم احترام صريح.

 

شخر إيتشاك بوضوح واستدار عائدًا إلى مقره.

راقب جيندوك غيوسا المشهد وتنهّد مرة أخرى.

 

 

 

لقد فشلت التجربة على كل واحد من السبعة الآخرين. مهما عدّل تركيبات الأعشاب، لم يستطع منع الآثار الجانبية.

سلّمه أيضًا الحرير المتبقي.

 

حتى أولئك الذين ارتكبوا كل الفظائع لم يروا يومًا مثل هذا العذاب.

المشكلة هي المقاومة البشرية.

ابتسم غوم موغوك وهو يفحص الشيء الذي ناولته إياه.

 

 

في البداية، كفَت حبة واحدة، لكن مع الاستهلاك المتكرر، تطورت المقاومة، مما تطلب جرعات أعلى. ومع زيادة الجرعة، ظهرت الآثار الجانبية. حاليًا، تحدث مثل هذه التفاعلات في واحد من كل بضع مئات ممن يفرطون في الجرعة، لكن مع تراكم المقاومة، قد يرتفع المعدل إلى واحد من كل بضع عشرات. وإذا حدث ذلك، سينحدر عالم القتال إلى فوضى.

 

 

 

في تلك اللحظة، وصل مرؤوس وأبلغ: “وصل الأشخاص الجدد للتجارب.”

 

 

 

“كم عددهم؟”

“ها هو، كلّه جاهز. ما رأيك؟”

“عشرون.”

 

 

 

خرج جيندوك غيوسا إلى الفناء مع مرؤوسه.

 

 

“ظننت أنه قد يكون لديك استخدامات أخرى، لذا أحضرته بشكل منفصل.”

توقفت أمام الفناء عربتان كبيرتان، ونزل السجناء منهما. بلا نوافذ، نُقلوا مثل بضائع. برؤوس مغطاة بأغطية سوداء، وطاقة داخلية مقموعة، أصبح شعور الاختناق لا يوصف.

 

 

 

اقترب فنانون قتاليون وأزالوا الأغطية. نظر السجناء حولهم، وعلى الرغم من الجو المخيف، لم يُظهر أي منهم خوفًا.

ظهرت ابتسامة غريبة على شفتي إيتشاك: “الآن بعد أن مات، نسمع أخيرًا التقييمات المتأخرة.”

 

 

وكما يحدث عادة، عندما يجتمع عشرون من هؤلاء اليائسين، لا بد أن يتحرك بعض عديمي الخوف.

خرج جيندوك غيوسا إلى الفناء مع مرؤوسه.

 

 

“أيها الأوغاد! أنا يانغ غوانغ، أفعى الدم!”

“آآآآه!”

 

 

كان شريرًا سيء السمعة يرهب زوايا عالم القتال المظلمة.

 

 

قال إيتشاك بهدوء: “كما تعلم، كان يستخدم شخصًا بديلاً لفترة طويلة. لكن يبدو أن ذلك البديل قتل جيسينغ وهرب بثروته.”

“مهما سقط عالم القتال، أهذه طريقة لمعاملة كباركم؟”

 

 

كان رجل يتخبط بعنف، والدماء تتدفق من عينيه وأنفه.

غضب من نقله كبضاعة، لدرجة أن غضبه بدأ يغلي. الرحلة التي كان من المفترض أن تستغرق عشرين يومًا اكتملت في عشرة، مما جعل معاناتهم لا تُحتمل.

 

 

 

لكن حظه كان سيئًا. سلسلة من سوء الحظ اجتمعت عليه:

 

أولًا، كان جيندوك غيوسا في مزاج سيء بعد تجربة فاشلة.

إذا لم يتمكنوا من السيطرة على الآثار الجانبية لبيرسيرك، سيضطرون إلى التخلي عنه. ومع ذلك، كان معظم دخلهم يعتمد عليه، لذا لم يكن التخلي خيارًا.

ثانيًا، كان إيتشاك يراقب من بعيد.

“إذن، أنت أفعى الدم سيئة السمعة.”

وأخيرًا، أن لقبه تتضمن كلمة ‘أفعى’.

دفع السعر المتفق عليه وغادر.

 

ناول غوم موغوك الشيء الذي اقتناه في السوق.

سار جيندوك غيوسا نحوه.

 

 

أخفى جيندوك غيوسا انزعاجه وابتسم وهو يقول: “في النهاية، الموتى فقط هم المساكين، أليس كذلك؟”

“إذن، أنت أفعى الدم سيئة السمعة.”

 

“نعم، هذا أنا. ومن أنت؟”

“كم عددهم؟”

“هذا أنا.”

 

 

كان زوجًا من القفازات.

لوّح جيندوك غيوسا بيده عرضيًا.

في الخارج، التفت إلى مرؤوسه الذي كان ينتظر.

 

 

فجأة، دوّى صراخ: “آآآآه!”

“إذن، أنت أفعى الدم سيئة السمعة.”

 

 

صاح أفعى الدم في عذاب، يتلوى على الأرض. كان الألم يتجاوز قدرة البشر على الاحتمال.

كان يعبّر عما قد يريد إيتشاك قوله.

 

“عشرون.”

حتى أولئك الذين ارتكبوا كل الفظائع لم يروا يومًا مثل هذا العذاب.

 

 

 

“اقتلني… من فضلك!”

 

 

أولًا، كان جيندوك غيوسا في مزاج سيء بعد تجربة فاشلة.

نظر إليه جيندوك غيوسا ببرود.

 

 

خرج جيندوك غيوسا إلى الفناء مع مرؤوسه.

توسل أفعى الدم: “…من فضلك، اقتلني!”

 

 

لم يكن الرجل ذو الأفعى الملتفة حول رقبته سوى إيتشاك، أحد مقربي ياريوهان الأربعة. وكان هناك سبب لاختياره الأفعى من بين جميع المخلوقات. بدت عيناه تشبهان عيني ثعبان؛ إذا نظر المرء إليهما فقط، يمكن أن يخلط بينهما وبين عيني أفعى بسهولة. علاوة على ذلك، جعلته هالته الباردة والشرسة يذكّر بالثعبان أكثر.

لوّح جيندوك غيوسا بيده مرة أخرى.

في البداية، حين لاحظ ملك السموم جهودي، نظر إليّ بشك، وكأنه يظن أن الأمر مجرد استعراض. لكنه سرعان ما أدرك أنني لا أضيّع حتى أصغر اللحظات الفارغة، فهزّ رأسه معلقًا على عنادي. ففي النهاية، لم يكن التدريب الذي أقوم به عاديًا.

 

“أيها الأوغاد! أنا يانغ غوانغ، أفعى الدم!”

بدأ جسد أفعى الدم يذوب، وتحول إلى بركة دماء. هذا هو مدى براعة أعظم سيد سموم في التحالف غير الأرثوذكسي.

 

 

 

لم يجرؤ أحد على التنفس بصوت عالٍ.

“هذه القفازات مصنوعة من الحرير السماوي الطارد للسموم.”

 

 

نظر جيندوك غيوسا إلى إيتشاك من بعيد وانحنى قليلًا. كانت طريقته مهذبة، لكن الرسالة واضحة: إذا تلاعبت بي، ستنتهي بنفس الطريقة. 

 

 

وهو يراقب شخصيته المنسحبة، ابتسم جيندوك غيوسا بارتياح وقال: “هل يرغب أي شخص آخر في الإعلان عن هويته؟”

شخر إيتشاك بوضوح واستدار عائدًا إلى مقره.

حدث الأمر بسرعة، ولم تتح لملك السموم فرصة للتعبير عن امتنانه.

 

 

وهو يراقب شخصيته المنسحبة، ابتسم جيندوك غيوسا بارتياح وقال: “هل يرغب أي شخص آخر في الإعلان عن هويته؟”

“هذا أنا.”

 

“اكتشفتها في خزانة جيسينغ السرية. عهدت بها إلى السيدة العجوز، أمهر حرفي في السوق، لتصنعها قفازات. جرّبها. لقد صُنعت بنفس حجم القفازات التي كنت ترتديها في غابة السموم الألف، لذا يجب أن تناسبك جيدًا.”

لم يجرؤ أحد على التقدم.

“نعم، هذا أنا. ومن أنت؟”

 

غضب من نقله كبضاعة، لدرجة أن غضبه بدأ يغلي. الرحلة التي كان من المفترض أن تستغرق عشرين يومًا اكتملت في عشرة، مما جعل معاناتهم لا تُحتمل.

لكن جيندوك غيوسا كان غافلًا عن حقيقة حاسمة: في تلك اللحظة، كان هناك بالفعل شخص يريد الكشف عن هويته.

 

 

 

قاد فنانو القتال السجناء إلى المبنى.

 

 

ساد صمت متوتر بينهما.

ومن بين أولئك الذين كانوا يُسحبون في خوف، كان غوم موغوك وملك السموم.

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ارتعشت عينا جيندوك غيوسا في تلك اللحظة. لم يكن من السهل إزعاج شخص باستمرار هكذا. هذا الرجل يعتقد بوضوح أن لديه ثلاث أرواح على الأقل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط