Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 222

لماذا أشعر بالسوء عندما أراك؟ 

لماذا أشعر بالسوء عندما أراك؟ 

 

“آآآآه!”

 

للمرة الأولى، أثنى على جيندوك غيوسا. ربما كان هناك شيء لا يراه إلا ملك السموم.

كان الطابق السفلي مُعدًّا كسجن.

 

 

أبعد ملك السموم رأسه من النافذة، غير راغب في الإجابة.

السجناء محبوسون في زنازين انفرادية، وقد خُصصت زنزانة مقابلة لملك السموم وغوم موغوك نظرًا لأنهما أتيا معًا.

نظر إلى زنزانة غوم موغوك، فوجده جالسًا متكئًا بلا رد فعل. ثم نظر إلى زنزانة ملك السموم، الذي كان جالسًا في منتصفها، ونظر إليه بإيجاز.

 

السجناء محبوسون في زنازين انفرادية، وقد خُصصت زنزانة مقابلة لملك السموم وغوم موغوك نظرًا لأنهما أتيا معًا.

قال الحراس قبل مغادرتهم: “لقد رأيتم ما يحدث لمن يسبب المشاكل.”

الأكثر من ذلك أنك فعلتها من داخل زنزانة، مستهدفًا شخصًا في الخارج! عندما أعود، سأخبر الجميع! سأجعل والدي يسمع عن مهاراتك المدهشة. لا يجب أن تخبر قائد الطائفة عن ذلك أيضًا.  

 

عندما ظهرت الضحية الثانية والثالثة بسرعة، أدرك السجناء أن شيئًا ما أُضيف إلى طعامهم، فتوقفوا عن الأكل.

لحسن الحظ، كانت هناك نافذة صغيرة بحجم راحة اليد في الأبواب الحديدية تسمح للسجناء برؤية وجوه بعضهم والتحدث.

رفع جيندوك غيوسا ذقن ملك السموم بإصبعه بإزعاج: “هناك شيء في عينيك لا يعجبني.”

 

كانت تلك الكلمات كافية لتجعله يفهم أنه استوعب مشاعره.

“اللعنة! خرجت من سجن لأجد نفسي في آخر!”

 

“هذا المكان أقذر حتى من السابق.”

كان الطابق السفلي مُعدًّا كسجن.

“سمعت الحراس يقولون إنهم يأخذون السجناء من هنا للتجارب السرية.”

 

“بهذا المعدل، سنموت كالكلاب!”

 

“يجب أن نجد طريقة للخروج مهما كلف الأمر!”

بدا ملك السموم محرجًا، لكنه فرح سرًا. ربما لهذا بدا أكثر ثقة وفخرًا.

 

 

لعن السجناء واشتكوا واحدًا تلو الآخر.

 

 

 

أرسل غوم موغوك رسالة ذهنية إلى ملك السموم، الذي كان وجهه مرئيًا عبر النافذة المقابلة:

 

  • هل سبق لك أن حُبست في سجن من قبل؟
  • أبدًا.
  • أعتذر لجعلك تمر بهذه المحنة.
  • لا بأس. متى سأحظى بتجربة كهذه مرة أخرى؟ لا تقلق بشأني.

 

 

تحدث ملك السموم وكأن الأمر لا يعنيه. بدا أنه يكره الموقف، لكن تعبيره الهادئ أشار إلى أنه يتعامل معه أفضل من أي شيطان دمار.

لكن الرجل ازداد جنونًا.

 

 

  • لاحظت أن مهارة سيد السموم من الدرجة الثالثة كانت مذهلة.

 

لحسن الحظ، كانت هناك نافذة صغيرة بحجم راحة اليد في الأبواب الحديدية تسمح للسجناء برؤية وجوه بعضهم والتحدث.

للمرة الأولى، أثنى على جيندوك غيوسا. ربما كان هناك شيء لا يراه إلا ملك السموم.

 

 

 

– رغم كل شيء، هو سيد السموم الأول في التحالف غير الأرثوذكسي.

 

– لهذا أنا أكثر غضبًا. بمهارات كهذه، كان يجب أن يصنع دواءً مناسبًا.

كيف سار الأمر؟ ما رأيك؟ بالطبع نجحت. كما توقعت! أنت خارق حقا.  

 

 

 

 

 

هل لديك حلم، ملك السموم؟ من يحلم في سني؟  

 

ما الفن القتالي الذي تتدرب عليه؟  

 

“اخرج.”

 

لعن السجناء واشتكوا واحدًا تلو الآخر.

 

“اللعنة! خرجت من سجن لأجد نفسي في آخر!”

بعد ساعتين، وصلت الوجبة.

الأكثر من ذلك أنك فعلتها من داخل زنزانة، مستهدفًا شخصًا في الخارج! عندما أعود، سأخبر الجميع! سأجعل والدي يسمع عن مهاراتك المدهشة. لا يجب أن تخبر قائد الطائفة عن ذلك أيضًا.  

 

 

كان الطعام يُقدَّم كوليمة لمن هم في طريقهم إلى الإعدام.

ملك السموم، أظهر تعبيرًا خائفًا!  

 

صمت ملك السموم للحظة، ربما فوجئ بالإجابة.

بدأ الجميع يأكلون بنهم. جُوِّعوا عمدًا في الطريق، والآن كان الطعام لذيذًا جدًا لدرجة أنهم لم يستطيعوا التوقف.

عندما ظهرت الضحية الثانية والثالثة بسرعة، أدرك السجناء أن شيئًا ما أُضيف إلى طعامهم، فتوقفوا عن الأكل.

 

 

  • الطعام مخلوط ببيرسيرك.
  • هل يطعموننا بيرسيرك فعلًا؟
  • ليس بيرسيرك فقط، بل أدوية أخرى أيضًا.
  • البدء فورًا هكذا يعني أن ياريوهان أو إيتشاك أمراه بالإسراع.

 

 

يمكن معرفة ذلك من حقيقة أنهم اختصروا رحلة العشرين يومًا إلى عشرة فقط.

خرج ملك السموم من الزنزانة. كان هذا موقفًا غير متوقع لكل من غوم موغوك وملك السموم.

 

أضاف غوم موغوك مزيدًا من الثناء:

  • في الواقع، هذا لصالحنا. يعني أننا سنخرج من هذا المكان عاجلًا.
  • إذا تناولت الدواء الذي أعطيتك إياه، سيُحيَّد بيرسيرك فورًا.
  • مفهوم.

 

عندما ظهرت الضحية الثانية والثالثة بسرعة، أدرك السجناء أن شيئًا ما أُضيف إلى طعامهم، فتوقفوا عن الأكل.

بالطبع، حتى بدون الدواء، لم يكن غوم موغوك عرضة للتسمم أصلًا.

هل سبق لك أن حُبست في سجن من قبل؟ أبدًا. أعتذر لجعلك تمر بهذه المحنة. لا بأس. متى سأحظى بتجربة كهذه مرة أخرى؟ لا تقلق بشأني.  

 

خرج سو داريونغ من الغرفة وهو يتنفس بعمق. لم يستطع حتى تذكر ما حدث للتو. كل شيء بدا كأنه حلم. أن يجلس وحيدًا مع أكثر شخص رعبا في العالم ويتحدث معه بهذا الطول! كان متأثرًا ومرعوبًا في آن واحد.

أصبح السجناء الذين كانوا يشتكون قبل الوجبة الأولى يتطلعون الآن بشغف إلى الوجبة التالية؛ حصلوا أخيرا على الطعام والنبيذ من أعلى جودة، بعد أن كانوا يتغذون على قمامة في سجونهم السابقة.

ما الفن القتالي الذي تتدرب عليه؟  

 

 

  • هل أنت متأكد أن الخطة محكمة؟
  • ألم تقل إنك ستترك كل شيء لي؟
  • تبدو مسترخيًا جدًا. أتمارس فنون القتال هنا؟ بجدية؟

 

 

كلما سنحت له لحظة، جلس غوم موغوك متربعًا في مركز السجن، يمارس تقنية حماية الجسد الشيطاني السماوي.

 

 

راقب ملك السموم غوم موغوك بصمت.

كانت الفرصة لأن يُترك دون إزعاج نادرة، فاغتنمها للتدريب.

كان صوتًا منخفضًا لكن لطيفًا. بدا أن حظوة غوم موغوك امتدت حتى إلى سو داريونغ.

 

في الواقع، هذا لصالحنا. يعني أننا سنخرج من هذا المكان عاجلًا. إذا تناولت الدواء الذي أعطيتك إياه، سيُحيَّد بيرسيرك فورًا. مفهوم.  

بدا ملك السموم فضوليًا:

 

  • ما الفن القتالي الذي تتدرب عليه؟

 

بعد ثلاثة أيام من الحبس في السجن، بدأ أحد السجناء يُظهر أعراضًا.

لم يستطع غوم موغوك أن يكون صادقًا تمامًا:

 

  • أتدرب على تقنية تنمية ذهنية.
  • لماذا تعمل بجد عليها؟
  • لأنني أؤمن أن القوة ستجعلني أكثر حرية.
  • ألست قويًا بما يكفي؟
  • ليس كافيًا للاستمتاع بالحرية التي أسعى إليها.
  • أي نوع من الحرية تريد؟

 

 

بعد توقف وجيز، أجاب:

أرسل غوم موغوك رسالة ذهنية إلى ملك السموم، الذي كان وجهه مرئيًا عبر النافذة المقابلة:

  • الحرية للتوقف أينما أريد.

 

لم يستطع غوم موغوك أن يكون صادقًا تمامًا:

صمت ملك السموم للحظة، ربما فوجئ بالإجابة.

هو أيضًا اعتُبر سيدًا مطلقًا في التحالف غير الأرثوذكسي؛ بدا وكأنه يستشعر مصيرًا مشؤومًا عند مواجهة ملك السموم.

 

 

  • المسار الذي تسير عليه… لا يمكنك التوقف فيه وقتما تشاء.
  • لهذا أعمل عليه. أريد أن أكون قادرًا على التوقف والنظر إلى السماء كلما رغبت.

 

التقت عيناه بعيني سوما، ورأى ابتسامة لأول مرة. تلك العيون المبتسمة ملأته بالخوف.

راقب ملك السموم غوم موغوك بصمت.

 

 

المسار الذي تسير عليه… لا يمكنك التوقف فيه وقتما تشاء. لهذا أعمل عليه. أريد أن أكون قادرًا على التوقف والنظر إلى السماء كلما رغبت.  

ثم سأله غوم موغوك:

 

  • هل لديك حلم، ملك السموم؟
  • من يحلم في سني؟

 

تمامًا حين كان على وشك المغادرة، غمرته موجة من العاطفة لم يستطع قمعها، فانفلتت الكلمات من فمه: “لا أعلم إذا كنت جديرًا بذلك.”

أبعد ملك السموم رأسه من النافذة، غير راغب في الإجابة.

 

 

 

‘ملك السموم، لو لم تقابلني، ربما كنت لا تزال ضائعًا. لكن الآن بعد أن التقينا، لن تعيش مصيرك القديم بعد الآن.’

 

 

ما الفن القتالي الذي تتدرب عليه؟  

لهذا طلب غوم موغوك أن تُحفر كلمة ‘سيد السموم الأسمى’ على قفازاته، ليبقي حلمه في النور لا في الظلام.

خرج سو داريونغ من الغرفة وهو يتنفس بعمق. لم يستطع حتى تذكر ما حدث للتو. كل شيء بدا كأنه حلم. أن يجلس وحيدًا مع أكثر شخص رعبا في العالم ويتحدث معه بهذا الطول! كان متأثرًا ومرعوبًا في آن واحد.

 

بعد ثلاثة أيام من الحبس في السجن، بدأ أحد السجناء يُظهر أعراضًا.

 

 

 

تمامًا حين كان على وشك المغادرة، غمرته موجة من العاطفة لم يستطع قمعها، فانفلتت الكلمات من فمه: “لا أعلم إذا كنت جديرًا بذلك.”

 

بدأ الجميع يأكلون بنهم. جُوِّعوا عمدًا في الطريق، والآن كان الطعام لذيذًا جدًا لدرجة أنهم لم يستطيعوا التوقف.

 

 

 

“اصمت! هل تريد أن تموت؟”

“من فضلك، استمتع بوجبتك!”

 

 

‘آه! فعلتها أخيرًا. من بين كل الناس، لماذا كان عليّ أن أفرّغ إحباطاتي على شيطان الابتسامة الشريرة؟ أسأله إن كنت أستطيع أن أصبح مثله؟ وحتى أنطق اسمه؟ هل هذا تحدٍّ؟’

دخل سو داريونغ غرفة شيطان الابتسامة الشريرة، يحمل صينية عليها عدة أطباق معدة بعناية، بعضها اشتراه وبعضها أعده بنفسه.

 

 

هل لديك حلم، ملك السموم؟ من يحلم في سني؟  

هل شعر يومًا بهذا التوتر منذ ولادته؟ لم يكن قلقًا هكذا حتى في نهائيات بطولة التنين الشاهق.

“شكرًا لك.”

 

الطعام مخلوط ببيرسيرك. هل يطعموننا بيرسيرك فعلًا؟ ليس بيرسيرك فقط، بل أدوية أخرى أيضًا. البدء فورًا هكذا يعني أن ياريوهان أو إيتشاك أمراه بالإسراع.  

“شكرًا لك.”

 

 

 

كان صوتًا منخفضًا لكن لطيفًا. بدا أن حظوة غوم موغوك امتدت حتى إلى سو داريونغ.

 

 

 

“إذا احتجت أي شيء، من فضلك أخبرني!”

ظهر جيندوك غيوسا مجددًا، يسير ببطء في الممر:

 

لهذا طلب غوم موغوك أن تُحفر كلمة ‘سيد السموم الأسمى’ على قفازاته، ليبقي حلمه في النور لا في الظلام.

انحنى سو داريونغ بعمق، لدرجة أنه كاد أن ينطوي نصفين.

المسار الذي تسير عليه… لا يمكنك التوقف فيه وقتما تشاء. لهذا أعمل عليه. أريد أن أكون قادرًا على التوقف والنظر إلى السماء كلما رغبت.  

 

“أيها المجنون الأحمق! توقف!”

“لا تحتاج لمثل هذه المجاملة المفرطة. أنت أيضًا ستصبح شيطان دمار يومًا ما.”

بانغ! بانغ!

 

كانت تلك الكلمات كافية لتجعله يفهم أنه استوعب مشاعره.

جعل ذكر ‘شيطان دمار’ قلب سو داريونغ يتسارع من جديد. هل يمكن أن يصبح حقًا شيطان دمار، على قدم المساواة مع شيطان الابتسامة الشريرة المرعب؟ هل يمكنه تحقيق ذلك فعلًا؟

ارتبك لدرجة أن كلماته خرجت مشوشة: “ما قصدته هو، الآن فقط، أنا…”

 

 

تمامًا حين كان على وشك المغادرة، غمرته موجة من العاطفة لم يستطع قمعها، فانفلتت الكلمات من فمه: “لا أعلم إذا كنت جديرًا بذلك.”

لم يصدق أحد، لكن كلماته أثرت فيهم. وسط يأسهم، حتى هذه الجزرة الفاسدة بدت عزاءً.

 

 

صرخ عقله العقلاني في داخله: يا إلهي، ماذا تفعل؟ أغلق فمك! 

بعد ساعتين، وصلت الوجبة.

 

وعندما استدار ليغادر، قال سوما بهدوء: “يبدو أن السيد الشاب يهتم بك كثيرًا.”

لكن قلبه تحالف مع لسانه، فبدأ يسكب اعترافاته: “أصبحت تلميذ سيدي بالصدفة، لكنني لا أعلم إن كان ذلك بسبب قدراتي الخاصة أم بسبب سيد الجناح. لست متأكدًا إن كان هذا هو المصير الصحيح، أو إن كنت سأتمزق فقط لأنني أتخبط هكذا. هل يمكن لشخص مثلي حقًا أن يصبح شيطان دمار؟ هل يمكنني أن أصبح مثلك، سوما؟”

للمرة الأولى، أثنى على جيندوك غيوسا. ربما كان هناك شيء لا يراه إلا ملك السموم.

 

فتح الحارس الباب الحديدي لزنزانة ملك السموم.

بمجرد أن أنهى حديثه، شعر سو داريونغ وكأنه يحلّق في الهواء. ماذا فعلت بحق السماء؟ 

تمامًا حين كان على وشك المغادرة، غمرته موجة من العاطفة لم يستطع قمعها، فانفلتت الكلمات من فمه: “لا أعلم إذا كنت جديرًا بذلك.”

 

 

‘آه! فعلتها أخيرًا. من بين كل الناس، لماذا كان عليّ أن أفرّغ إحباطاتي على شيطان الابتسامة الشريرة؟ أسأله إن كنت أستطيع أن أصبح مثله؟ وحتى أنطق اسمه؟ هل هذا تحدٍّ؟’

 

 

وعندما استدار ليغادر، قال سوما بهدوء: “يبدو أن السيد الشاب يهتم بك كثيرًا.”

انحنى بسرعة عميقا: “أعتذر. أعتقد أنني فقدت عقلي للحظة.”

 

 

 

وعندما استدار ليغادر، قال سوما بهدوء: “يبدو أن السيد الشاب يهتم بك كثيرًا.”

 

 

تحدث بتواضع، لكن تعبيره كان يقول: أعلم، أنا رائع. 

توقف سو داريونغ، ثم نظر إليه، فرأى عيني شيطان الابتسامة الشريرة تحدقان فيه مباشرة.

حتى الآن، لم يُظهر ملك السموم أي علامة خوف.

 

نظر جيندوك غيوسا إلى ملك السموم وقال: “لماذا أشعر بالسوء جدًا عندما أراك؟”

“نعم، أعلم!”

 

 

ثم سأله غوم موغوك:

لكنه ندم فورًا مجددا. أعلم ماذا؟ كان يجب أن أقول: شكرًا لإخباري.

خفض ملك السموم رأسه، فانتقل جيندوك إلى الزنزانة التالية. لكنه حين استدار ليغادر، نظر مرة أخرى، فرأى ملك السموم جالسًا مُديرًا ظهره، غارقًا في التفكير.

 

 

ارتبك لدرجة أن كلماته خرجت مشوشة: “ما قصدته هو، الآن فقط، أنا…”

في وقت سابق، أقسموا أن يمزقوه إربًا لو نزل، لكن الآن لم يجرؤ أحد على التحرك. ا ظل المشهد المروع محفور في أذهانهم.

لكن سوما قاطعه: “أنا أعلم.”

برؤية ذلك، غضب ملك السموم:

 

كانت تلك الكلمات كافية لتجعله يفهم أنه استوعب مشاعره.

أصبح السجناء الذين كانوا يشتكون قبل الوجبة الأولى يتطلعون الآن بشغف إلى الوجبة التالية؛ حصلوا أخيرا على الطعام والنبيذ من أعلى جودة، بعد أن كانوا يتغذون على قمامة في سجونهم السابقة.

 

 

التقت عيناه بعيني سوما، ورأى ابتسامة لأول مرة. تلك العيون المبتسمة ملأته بالخوف.

 

 

 

قال سو داريونغ: “ارتكبت الكثير من الأخطاء اليوم. أنا آسف حقًا.”

 

 

خرج سو داريونغ من الغرفة وهو يتنفس بعمق. لم يستطع حتى تذكر ما حدث للتو. كل شيء بدا كأنه حلم. أن يجلس وحيدًا مع أكثر شخص رعبا في العالم ويتحدث معه بهذا الطول! كان متأثرًا ومرعوبًا في آن واحد.

فأجابه سوما بهدوء: “إذا لم تكن هناك أخطاء أمامي، ألن يكون ذلك هو الخطأ الحقيقي؟”

تحدث بتواضع، لكن تعبيره كان يقول: أعلم، أنا رائع. 

 

 

خرج سو داريونغ من الغرفة وهو يتنفس بعمق. لم يستطع حتى تذكر ما حدث للتو. كل شيء بدا كأنه حلم. أن يجلس وحيدًا مع أكثر شخص رعبا في العالم ويتحدث معه بهذا الطول! كان متأثرًا ومرعوبًا في آن واحد.

جعل ذكر ‘شيطان دمار’ قلب سو داريونغ يتسارع من جديد. هل يمكن أن يصبح حقًا شيطان دمار، على قدم المساواة مع شيطان الابتسامة الشريرة المرعب؟ هل يمكنه تحقيق ذلك فعلًا؟

 

كلما سنحت له لحظة، جلس غوم موغوك متربعًا في مركز السجن، يمارس تقنية حماية الجسد الشيطاني السماوي.

‘سيد الجناح! عد قريبًا! يدك اليمنى على وشك الوقوع في المشاكل!’

برؤية ذلك، غضب ملك السموم:

 

 

 

تمامًا حين كان على وشك المغادرة، غمرته موجة من العاطفة لم يستطع قمعها، فانفلتت الكلمات من فمه: “لا أعلم إذا كنت جديرًا بذلك.”

 

 

 

 

 

 

 

“هذا المكان أقذر حتى من السابق.”

 

 

بعد ثلاثة أيام من الحبس في السجن، بدأ أحد السجناء يُظهر أعراضًا.

في تلك اللحظة، توقف أمام زنزانة ملك السموم، ونظر عبر النافذة الصغيرة وقال لحارسه: “افتح هذا الباب.”

 

 

“آآآآه!”

 

 

 

صرخ وطرق الباب، لكن الباب الحديدي لم ينكسر. تدفقت الدماء من عينيه وأنفه، ثم فقد عقله وبدأ يهيج بعنف.

كان صوتًا منخفضًا لكن لطيفًا. بدا أن حظوة غوم موغوك امتدت حتى إلى سو داريونغ.

 

 

ظن السجناء أنه جنّ من الحبس القمعي، ولم يعرفوا أن السبب هو بيرسيرك.

لهذا طلب غوم موغوك أن تُحفر كلمة ‘سيد السموم الأسمى’ على قفازاته، ليبقي حلمه في النور لا في الظلام.

 

 

“أيها المجنون الأحمق! توقف!”

 

“اصمت! هل تريد أن تموت؟”

 

 

– رغم كل شيء، هو سيد السموم الأول في التحالف غير الأرثوذكسي.

لكن الرجل ازداد جنونًا.

عندما ظهرت الضحية الثانية والثالثة بسرعة، أدرك السجناء أن شيئًا ما أُضيف إلى طعامهم، فتوقفوا عن الأكل.

 

هل أنت متأكد أن الخطة محكمة؟ ألم تقل إنك ستترك كل شيء لي؟ تبدو مسترخيًا جدًا. أتمارس فنون القتال هنا؟ بجدية؟  

برؤية ذلك، غضب ملك السموم:

 

  • إذن، سيد السموم من الدرجة الثالثة ذاك باع بالفعل هذا النوع من الدواء مقابل المال؟

 

“لا تحتاج لمثل هذه المجاملة المفرطة. أنت أيضًا ستصبح شيطان دمار يومًا ما.”

وصل جيندوك غيوسا بعد لحظات قليلة، وراقب الرجل عبر النافذة الصغيرة. اندفع السجين وضرب وجهه في الفتحة، ثم أخذ يضرب رأسه على الباب الحديدي مرارًا.

 

 

 

بانغ! بانغ!

 

 

“لا تحتاج لمثل هذه المجاملة المفرطة. أنت أيضًا ستصبح شيطان دمار يومًا ما.”

سالت الدماء من عينيه وأنفه وجبهته. ورغم كونه مشهداً مروعا، ظلت نظرة جيندوك غيوسا باردة. وفي النهاية، ضرب رأسه حتى انكسر وانهار ميتًا.

كانت تلك الكلمات كافية لتجعله يفهم أنه استوعب مشاعره.

 

 

أزال الحاضرون الجثة بمهارة، ثم فتّش جيندوك الزنازين الأخرى.

‘ملك السموم، لو لم تقابلني، ربما كنت لا تزال ضائعًا. لكن الآن بعد أن التقينا، لن تعيش مصيرك القديم بعد الآن.’

 

ظن جيندوك أنه يجري تجارب على السجناء، لكن الشخص الاختباري الحقيقي كان هو نفسه.

نظر إلى زنزانة غوم موغوك، فوجده جالسًا متكئًا بلا رد فعل. ثم نظر إلى زنزانة ملك السموم، الذي كان جالسًا في منتصفها، ونظر إليه بإيجاز.

 

 

 

في تلك اللحظة، شعر جيندوك غيوسا بشيء مختلف. هل يسخر مني؟ لا، هذا غير ممكن، لكنه لم يُعجب بتلك النظرات.

هل لديك حلم، ملك السموم؟ من يحلم في سني؟  

 

‘سيد الجناح! عد قريبًا! يدك اليمنى على وشك الوقوع في المشاكل!’

خفض ملك السموم رأسه، فانتقل جيندوك إلى الزنزانة التالية. لكنه حين استدار ليغادر، نظر مرة أخرى، فرأى ملك السموم جالسًا مُديرًا ظهره، غارقًا في التفكير.

 

 

ظهر جيندوك غيوسا مجددًا، يسير ببطء في الممر:

راقبه لبرهة، ثم خرج مع حراسه.

بدأ الجميع يأكلون بنهم. جُوِّعوا عمدًا في الطريق، والآن كان الطعام لذيذًا جدًا لدرجة أنهم لم يستطيعوا التوقف.

 

“من فضلك، استمتع بوجبتك!”

بمجرد أن غادروا، أرسل غوم موغوك رسالة ذهنية:

 

  • كيف سار الأمر؟
  • ما رأيك؟ بالطبع نجحت.
  • كما توقعت! أنت خارق حقا.

 

 

في ذلك اللقاء الوجيز، تمكن ملك السموم من إصابة جيندوك غيوسا ببيرسيرك. لاحقًا، عند التشريح، سيُكتشف أنه تسمم، وهو أحد أسباب تسللهم.

 

 

الأكثر من ذلك أنك فعلتها من داخل زنزانة، مستهدفًا شخصًا في الخارج! عندما أعود، سأخبر الجميع! سأجعل والدي يسمع عن مهاراتك المدهشة. لا يجب أن تخبر قائد الطائفة عن ذلك أيضًا.  

  • تسميم أعظم سيد سموم في التحالف غير الأرثوذكسي أثناء النظر إليه مباشرة! من يمكنه فعل ذلك؟ أنت حقًا سيد السموم الأسمى!
  • استخدمت فقط كمية ضئيلة لن تُظهر أعراضًا بعد. سأزيد الجرعة تدريجيًا.

 

 

تحدث بتواضع، لكن تعبيره كان يقول: أعلم، أنا رائع. 

في وقت سابق، أقسموا أن يمزقوه إربًا لو نزل، لكن الآن لم يجرؤ أحد على التحرك. ا ظل المشهد المروع محفور في أذهانهم.

 

هل لديك حلم، ملك السموم؟ من يحلم في سني؟  

أضاف غوم موغوك مزيدًا من الثناء:

 

  • الأكثر من ذلك أنك فعلتها من داخل زنزانة، مستهدفًا شخصًا في الخارج! عندما أعود، سأخبر الجميع! سأجعل والدي يسمع عن مهاراتك المدهشة.
  • لا يجب أن تخبر قائد الطائفة عن ذلك أيضًا.

 

ارتبك لدرجة أن كلماته خرجت مشوشة: “ما قصدته هو، الآن فقط، أنا…”

بدا ملك السموم محرجًا، لكنه فرح سرًا. ربما لهذا بدا أكثر ثقة وفخرًا.

“اخرج.”

 

 

  • سأسمّمه أكثر قليلًا في كل مرة ينزل إلى هنا.

 

‘ملك السموم، لو لم تقابلني، ربما كنت لا تزال ضائعًا. لكن الآن بعد أن التقينا، لن تعيش مصيرك القديم بعد الآن.’

ظن جيندوك أنه يجري تجارب على السجناء، لكن الشخص الاختباري الحقيقي كان هو نفسه.

‘آه! فعلتها أخيرًا. من بين كل الناس، لماذا كان عليّ أن أفرّغ إحباطاتي على شيطان الابتسامة الشريرة؟ أسأله إن كنت أستطيع أن أصبح مثله؟ وحتى أنطق اسمه؟ هل هذا تحدٍّ؟’

 

 

 

أتدرب على تقنية تنمية ذهنية. لماذا تعمل بجد عليها؟ لأنني أؤمن أن القوة ستجعلني أكثر حرية. ألست قويًا بما يكفي؟ ليس كافيًا للاستمتاع بالحرية التي أسعى إليها. أي نوع من الحرية تريد؟  

 

 

 

 

 

“بهذا المعدل، سنموت كالكلاب!”

 

 

 

 

عندما ظهرت الضحية الثانية والثالثة بسرعة، أدرك السجناء أن شيئًا ما أُضيف إلى طعامهم، فتوقفوا عن الأكل.

 

 

 

ظهر جيندوك غيوسا مجددًا، يسير ببطء في الممر:

 

“سمعت أن بعضكم لا يأكل؟”

 

 

“إذا تركتم أي طعام، ستموتون من سمّي. حتى لو توسلتم لي لأقتلكم، لن أرحم أحدا.”

في وقت سابق، أقسموا أن يمزقوه إربًا لو نزل، لكن الآن لم يجرؤ أحد على التحرك. ا ظل المشهد المروع محفور في أذهانهم.

بمجرد أن غادروا، أرسل غوم موغوك رسالة ذهنية:

 

 

“إذا تركتم أي طعام، ستموتون من سمّي. حتى لو توسلتم لي لأقتلكم، لن أرحم أحدا.”

 

 

 

ثم ألقى لهم جزرة فاسدة: “إذا نجوتم هنا، لن أعيدكم إلى السجن؛ سأطلق سراحكم. ربما واحد أو اثنان سينجحون.”

 

 

كان صوتًا منخفضًا لكن لطيفًا. بدا أن حظوة غوم موغوك امتدت حتى إلى سو داريونغ.

لم يصدق أحد، لكن كلماته أثرت فيهم. وسط يأسهم، حتى هذه الجزرة الفاسدة بدت عزاءً.

 

 

 

في تلك اللحظة، توقف أمام زنزانة ملك السموم، ونظر عبر النافذة الصغيرة وقال لحارسه: “افتح هذا الباب.”

أبعد ملك السموم رأسه من النافذة، غير راغب في الإجابة.

 

 

فتح الحارس الباب الحديدي لزنزانة ملك السموم.

تسميم أعظم سيد سموم في التحالف غير الأرثوذكسي أثناء النظر إليه مباشرة! من يمكنه فعل ذلك؟ أنت حقًا سيد السموم الأسمى! استخدمت فقط كمية ضئيلة لن تُظهر أعراضًا بعد. سأزيد الجرعة تدريجيًا.  

 

 

“اخرج.”

 

 

 

خرج ملك السموم من الزنزانة. كان هذا موقفًا غير متوقع لكل من غوم موغوك وملك السموم.

 

 

راقبه لبرهة، ثم خرج مع حراسه.

نظر جيندوك غيوسا إلى ملك السموم وقال: “لماذا أشعر بالسوء جدًا عندما أراك؟”

هل شعر يومًا بهذا التوتر منذ ولادته؟ لم يكن قلقًا هكذا حتى في نهائيات بطولة التنين الشاهق.

 

بدأ الجميع يأكلون بنهم. جُوِّعوا عمدًا في الطريق، والآن كان الطعام لذيذًا جدًا لدرجة أنهم لم يستطيعوا التوقف.

هو أيضًا اعتُبر سيدًا مطلقًا في التحالف غير الأرثوذكسي؛ بدا وكأنه يستشعر مصيرًا مشؤومًا عند مواجهة ملك السموم.

يمكن معرفة ذلك من حقيقة أنهم اختصروا رحلة العشرين يومًا إلى عشرة فقط.

 

 

رفع جيندوك غيوسا ذقن ملك السموم بإصبعه بإزعاج: “هناك شيء في عينيك لا يعجبني.”

 

 

 

حتى الآن، لم يُظهر ملك السموم أي علامة خوف.

 

 

خرج ملك السموم من الزنزانة. كان هذا موقفًا غير متوقع لكل من غوم موغوك وملك السموم.

  • ملك السموم، أظهر تعبيرًا خائفًا!

 

 

لن تُغير هذه الرسالة حقيقة أنها ملامح لم يظهرها في حياته قط، خاصة في موقف كان فيه جيندوك غيوسا غير راضٍ بالفعل.

 

 

 

رفع جيندوك غيوسا يده ببطء، مستعدًا لصفعه. تحركت شفتا ملك السموم قليلًا: لا تفعل ذلك، إلا إذا كنت تريد أن تموت. كانت لحظة على وشك أن ينفجر فيها.

“اصمت! هل تريد أن تموت؟”

 

قال سو داريونغ: “ارتكبت الكثير من الأخطاء اليوم. أنا آسف حقًا.”

صاح غوم موغوك عبر النافذة الصغيرة: “أنتما متشابهان، لهذا السبب.”

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط