Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 223

في الأصل مواجهة ملك السموم 

في الأصل مواجهة ملك السموم 

 

افترض جيندوك غيوسا أن إيتشاك جُنّ من تناول بيرسيرك. وإلا، لم يكن هناك سبب لمحاولته قتله فجأة.

 

“لن ينجح ذلك. حيلك السامة من الدرجة الثالثة عديمة الفائدة.”

هل بدا الاثنان متشابهين؟

 

 

كما تنبأ ملك السموم، في اليوم العاشر، مات كل سجين هنا.

حتى لو قفز ملك السموم احتجاجًا، لم يكن هناك أدنى تشابه بينهما.

أحيانًا، عندما تكون المحيطات فوضوية، نصل إلى مستوى غير متوقع من التركيز. كان هذا هو الحال بالنسبة لي. في هذا السجن الضيق والرهيب، حيث يموت السجناء يوميًا، ركزت على تدريبي أكثر من أي وقت مضى.

 

 

‘قلت ذلك فقط في لحظة عفوية لتحويل انتباه جيندوك غيوسا إليّ.’

لم يضف غوم موغوك شيئًا على ذلك. لم يذكر أن أدوية جيندوك غيوسا دفعت الناس إلى العنف، وأن الأبرياء ماتوا، وأن طفلًا تُرك وحيدًا بعد فقدان عائلته. مثل هذه الكلمات لم تكن لتهم جيندوك غيوسا، ولم تكن لتترك أدنى خدش على ضميره.

 

ارتعش جيندوك غيوسا، الذي سُخر منه حتى النهاية، من الألم والخزي قبل أن يسقط رأسه بلا حياة.

وقد تحقق الهدف. تحوّل تركيز جيندوك غيوسا من ملك السموم إليّ. نعم، واجهني بدلاً منه.

كانوا تجسيدًا للشر المطلق. في مكان كهذا، مع سادة مثل جيندوك غيوسا وإيتشاك يجرون تجارب سرية، من يستطيع إيقافهم؟

 

 

“أليس مزعجًا عندما ترى شخصًا يشبهك؟”

على موجة من الرياح، طار سم جيندوك غيوسا مباشرة في وجه إيتشاك.

 

 

عبّرت نظرة ملك السموم عن كل شيء: أتشبهني بهذا الرجل القبيح؟ 

 

 

حتى أثناء تدريبي، استمر السجناء في الموت.

كان لدى جيندوك غيوسا نفس السؤال.

 

 

 

“أي جزء منا يبدو متشابهًا؟”

الآن، بقيت أنا وملك السموم فقط.

 

ابتعد ملك السموم، تاركًا غوم موغوك في حيرة.

حتى هو عرف أنهما لم يتشابها في شيء.

 

 

في تلك اللحظة، بدأ قلب إيتشاك يخفق. دخل إحساسه بالخطر في حالة تأهب قصوى. ما هذا؟ لماذا أشعر بالشُؤم منهما كثيرا للغاية؟

“بالنسبة لي، تبدوان متشابهين جدًا. حتى نظرتكما والهالة التي تنبعث منكما متماثلتان. هناك شيء متمرد فيها، ومع ذلك، هناك عمق.”

كل يوم، كان السجناء يموتون.

 

 

عبس جيندوك غيوسا، وكأن تعبيره يقول: هل تهذي بهذا الهراء حقًا الآن؟ متمرد؟ عمق؟ في هذا السجن تحت الأرض حيث يموت الناس؟

 

 

“يكفي هراء. أخبرني لماذا تخاطر بحياتك لإنقاذ هذا الرجل.”

“عندما كنت شابًا، ألم تكن بهذا الوسامة؟”

 

 

 

لكن المشكلة أنه لم يصدق كلمة واحدة مما قلت.

أخيرًا، ظهر إيتشاك في السجن تحت الأرض مع جيندوك غيوسا. كانت المرة الأولى التي يُظهر فيها إيتشاك، الذي ظل مختبئًا في وكره، نفسه.

 

استل رجال إيتشاك سيوفهم وطعنوا مرؤوسي جيندوك غيوسا. حدث الهجوم بسرعة كبيرة، ومع صدمة سماع أن قائدهم خانهم، لم يتمكن مرؤوسو جيندوك غيوسا حتى من الرد بالسم.

“يكفي هراء. أخبرني لماذا تخاطر بحياتك لإنقاذ هذا الرجل.”

 

 

عض جيندوك غيوسا داخل خده، منفثًا الدم الممزوج بسم قوي.

أظهر جيندوك غيوسا نيته القاتلة علنًا. كان واضحًا أنه إذا قلت شيئًا سخيفًا، فسيستخدمني كمثال.

 

 

في تلك اللحظة، بدأ قلب إيتشاك يخفق. دخل إحساسه بالخطر في حالة تأهب قصوى. ما هذا؟ لماذا أشعر بالشُؤم منهما كثيرا للغاية؟

 

شدد إيتشاك قبضته حول رقبة جيندوك غيوسا؛ المزيد قليلًا من القوة، وستنكسر. تنفس جيندوك غيوسا بصعوبة، مختنقا بينما تمكن بالكاد من التحدث.

“لقد ساعدني في السجن.”

 

“إلى أي درجة ساعدك لتخاطر بحياتك من أجله؟”

اقترب إيتشاك ونظر من خلال فتحة البوابة الحديدية للزنزانة حيث كنا محتجزين أنا وملك السموم.

 

اعتقد إيتشاك أن مرؤوسي جيندوك غيوسا استخدموا السم، لكن في الواقع، أسقطهم غوم موغوك صامتًا باستخدام طاقته الداخلية للضغط على نقاط ضغطهم، مسيطرًا على تدفق الدم ومنوّمًا إياهم. كانوا الشهود المثاليين لشرح ما حدث حقًا.

تحوّلت نظرتي نحو ملك السموم: “عندما كنت أقاتل كالكلب، قاتل ذلك الرجل كالكلب إلى جانبي.”

 

 

أحيانًا، عندما تكون المحيطات فوضوية، نصل إلى مستوى غير متوقع من التركيز. كان هذا هو الحال بالنسبة لي. في هذا السجن الضيق والرهيب، حيث يموت السجناء يوميًا، ركزت على تدريبي أكثر من أي وقت مضى.

أظهر وجه ملك السموم تفاجئا وعاطفة شديدة؛ لم يكن يتوقع مني أن أقدم هذا السبب.

 

 

بعد لحظات، من الخلف، سمعوا صيحات عن جنون جيندوك غيوسا، وارتكابه للخيانة، ونداءات لإبلاغ الرؤساء. وسط الفوضى التي تلت ذلك، اختفى الاثنان بهدوء من المشهد.

لحسن الحظ، نجح ذلك التفسير أكثر من أي شرح طويل مع جيندوك غيوسا.

 

 

إذا سارت الأمور وفقًا لخطتنا، هل تعتقد أن إيتشاك سيظهر هنا؟ بالتأكيد. وفقًا لتحقيق المستشار غو، لا ينسجم إيتشاك وجيندوك. إذا سمع أن التجربة نجحت، سيرغب في التحقق بنفسه. بناءً على الاتجاه الحالي، يجب أن نحصل على نتيجة في حوالي عشرة أيام.  

“عن أي ولاء تتحدث، قادمًا من السجناء؟ تجاوز الخط مرة أخرى، وستختفي وسط بركة من الدماء.”

 

“حسنا، سأكون حذرًا.”

 

 

سووش.

نظر جيندوك غيوسا إلى ملك السموم ثم إليّ بعدم رضا، لكنه لم يُصعّد الأمور أكثر. بعد كل شيء، كان كل واحد منا موضوع اختبار مهم.

أظهر جيندوك غيوسا نيته القاتلة علنًا. كان واضحًا أنه إذا قلت شيئًا سخيفًا، فسيستخدمني كمثال.

 

 

أعاد ملك السموم إلى زنزانته وغادر.

 

 

 

أرسلت ذهنيا إلى ملك السموم:

 

  • أحسنت بكبح نفسك.
  • لماذا تدخلت؟ كان بإمكاني التعامل مع الأمر بنفسي.
  • أعلم.
  • تظن أنني كنت سأسبب مشهدًا؟
  • لا.
  • لا تكذب!

 

“لن ينجح ذلك. حيلك السامة من الدرجة الثالثة عديمة الفائدة.”

بعد توقف قصير، قلت له:

قبل مغادرة المكان مباشرة، أعاد غوم موغوك إقفال الزنازين، وأطلق موجة من الرياح لرفع قمع تدفق الدم عن مرؤوسي إيتشاك الذين نومهم سابقًا.

  • كنت قلقًا من أن تكبح نفسك أكثر من اللازم.

 

 

نظر إليّ ملك السموم بصدمة.

 

 

 

  • كنت قلقًا أنك ستتحمل حتى لو صُفعت، حتى لو أهانك ذلك الوغد، من أجل خطتنا.

 

 

اتسعت عيناه أكثر.

 

 

وبعد أن قلت هذا، سألني ملك السموم، وللمرة الأولى، سؤالًا عن الجيل القادم:

  • ماذا لو لم ينجح مديحك عن تشابهنا، وحاول ذلك الوغد قتلك؟
  • عندها كنت سأقلب الطاولة. كنت سأجعل الأمر يبدو وكأنه مات من الآثار الجانبية لبيرسيرك خاصته وأهرب بعد قتل الجميع هنا.
  • وإيتشاك؟ إنه نادرًا ما يغادر مخبأه.
  • سنجد حلًا عندما نصل إلى هناك.
  • تخبرني أنك خاطرت بكل هذا… فقط لأنك لم ترد رؤيتي أعاني؟
  • لماذا تقول “فقط”؟ إنه سبب مهم حقًا. يستحق المخاطرة بكل شيء.

 

“لا!”

برؤية النظرة في عينيه التي بدت تتساءل إن كنت أتملق، كشفت عن مشاعري الحقيقية:

 

  • التوازن بين التملق والإخلاص يميل أكثر نحو الإخلاص.

 

 

اختفى ملك السموم، الذي ظل يحدق بي صامتًا، من النافذة الصغيرة.

 

 

 

 

لو كان الاثنان ينسجمان، لربما قيّما محيطهما بهدوء. لكن بما أنهما كانا بالفعل على حلق بعضهما البعض، لم يستطيعا التفكير إلا أن الآخر يحاول قتله.

 

على العكس، لشخص متكبر مثل جيندوك غيوسا، كانت كلمات ملك السموم جرحًا عميقًا.

 

 

 

لكن إذا لم يكن الكمين سينجح من قبل، فكيف لهجوم متسرع أن ينجح الآن؟ ضرب سيف إيتشاك الهواء فقط، وغوم موغوك، مستخدمًا خطوة ملك العالم السفلي، أغلق الفجوة وضرب ثقب الشيطان الخاص بإيتشاك، مشلّه أيضًا.

 

تمامًا كما فعلت أنا.

كل يوم، كان السجناء يموتون.

تحولت الفرحة في عينيه إلى نظرة كالأفعى.

 

اقترب إيتشاك ونظر من خلال فتحة البوابة الحديدية للزنزانة حيث كنا محتجزين أنا وملك السموم.

في كل مرة، كان جيندوك غيوسا يأتي لتأكيد وفياتهم ويحدق في ملك السموم قبل المغادرة. بدا أن وجوده شوكة في حلقه.

عندما سقط رأس إيتشاك، تحدث جيندوك غيوسا إلى ملك السموم: “…لديّ شيء أقوله.”

 

 

كان يجب أن يثق بغرائزه أكثر. تلك العيون الصافية لملك السموم، لماذا أزعجته كثيرًا؟

 

 

عندما انفتحت الأبواب، خرج غوم موغوك وملك السموم من السجن.

لكن منهكًا من إخفاقاته المتكررة، لم ينتبه للإشارات المستمرة للخطر.

 

 

 

بدلًا من ذلك، أصبح مدمَنًا تدريجيًا على بيرسيرك يومًا بعد يوم. كان ملك السموم قد سممه بخبرة، ولأن جيندوك نادرًا ما استخدم طاقته الداخلية بقوة، لم يدرك ما كان يحدث.

 

 

استعاد إيتشاك رباطة جأشه، ولوّح بسيفه على غوم موغوك.

بعد مغادرته، سألني ملك السموم:

“لا!”

  • إذا سارت الأمور وفقًا لخطتنا، هل تعتقد أن إيتشاك سيظهر هنا؟
  • بالتأكيد. وفقًا لتحقيق المستشار غو، لا ينسجم إيتشاك وجيندوك. إذا سمع أن التجربة نجحت، سيرغب في التحقق بنفسه.
  • بناءً على الاتجاه الحالي، يجب أن نحصل على نتيجة في حوالي عشرة أيام.

 

 

أصبحت النهاية قريبة.

 

 

التسميم السابق وقمع تدفق الدم نُفّذا بشكل سري من داخل السجن عبر نافذة صغيرة.

 

“جيندوك خاننا! اقتلوهم جميعًا!”

 

 

 

 

 

 

 

 

خلال الأيام العشرة التالية، ركزت فقط على تقنية حماية جسد الشيطان السماوي.

 

 

‘تلمس كيس السموم الخاص بي دون اهتمام؟ نعم، تقدم ومت!’

أحيانًا، عندما تكون المحيطات فوضوية، نصل إلى مستوى غير متوقع من التركيز. كان هذا هو الحال بالنسبة لي. في هذا السجن الضيق والرهيب، حيث يموت السجناء يوميًا، ركزت على تدريبي أكثر من أي وقت مضى.

 

 

أرسلت ذهنيا إلى ملك السموم:

أخيرًا، تحقق تقدم مع التقنية.

 

 

 

كانت النتيجة المشتركة لنمو طاقتي الداخلية الأخير وتدريبي الدؤوب هنا. ببطء ولكن بثبات، كانت التقنية تتحرك نحو إتقان النجوم العشر.

كان ذلك صحيحًا، وارتبك إيتشاك للحظة. صحيح، لو كان ينوي قتله، لكان استخدم سُمًّا أقوى كان سيقتله على الفور. لم يكن ليسمح له بأي فرصة للمقاومة.

 

 

بمجرد وصولي إلى النجوم التسع، شعرت أن تقنية حماية جسد الشيطان السماوي أصبحت مختلفة تمامًا. استجابت بسرعة أكبر، وبحساسية أشد للخطر، وشعرت بارتباط أوثق معها.

 

 

لحسن الحظ، نجح ذلك التفسير أكثر من أي شرح طويل مع جيندوك غيوسا.

حتى أثناء تدريبي، استمر السجناء في الموت.

 

 

 

من محادثات فناني القتال الذين كانوا يأتون ويذهبون لإحضار الطعام إلى السجن، بدا أنه إذا فشلت التجربة الحالية، سيستمرون عبر اختطاف فناني قتال عاديين.

“ما الذي يحدث؟”

 

“أووورغ!”

هؤلاء لم يهتموا يومًا بحياة البشر إذا كان ذلك سيحقق أهدافهم. في الحقيقة، لم يقدّروا حياة الآخرين منذ البداية.

أعاد ملك السموم إلى زنزانته وغادر.

 

أجابه غوم موغوك: “لم أمانع. كنت سعيدًا بفعل ذلك معك، ملك السموم.”

كانوا تجسيدًا للشر المطلق. في مكان كهذا، مع سادة مثل جيندوك غيوسا وإيتشاك يجرون تجارب سرية، من يستطيع إيقافهم؟

التسميم السابق وقمع تدفق الدم نُفّذا بشكل سري من داخل السجن عبر نافذة صغيرة.

 

“لن ينجح ذلك. حيلك السامة من الدرجة الثالثة عديمة الفائدة.”

  • إيقاف مثل هذا الشر هو طريقي كالشيطان السماوي.

 

بعد لحظات، من الخلف، سمعوا صيحات عن جنون جيندوك غيوسا، وارتكابه للخيانة، ونداءات لإبلاغ الرؤساء. وسط الفوضى التي تلت ذلك، اختفى الاثنان بهدوء من المشهد.

وبعد أن قلت هذا، سألني ملك السموم، وللمرة الأولى، سؤالًا عن الجيل القادم:

 

 

أراد إيتشاك أن يقول شيئًا، لكن حياته انتهت هناك. قبل لحظة فقط، لم يكن يتخيل أن نهايته ستكون بلا معنى.

  • ماذا عن بعد موتك؟ هل تعتقد أن الشيطان السماوي التالي سيحافظ على هذا المسار؟ هل سيظهر شخص مثلك مرة أخرى؟
  • لماذا أقلق بشأن ما سيحدث بعد موتي؟ الناجون سيكتشفون الأمر بأنفسهم.
  • لقد عملت بجد لتأسيس مسار شيطاني جديد. ألن يكون مؤسفًا إذا دمّره الجيل القادم؟

 

 

نعم، قد يُدمّر. لكن ذلك خارج سيطرتي. في الواقع، اعتقدت أن من الصواب عدم التدخل في مثل هذه الأمور.

حتى هو عرف أنهما لم يتشابها في شيء.

 

“عفوًا؟”

  • هل تعتقد حقًا أن إصدار أوامر للأجيال المقبلة سينجح؟ هل سيستمعون إذا أمرناهم؟ سينظرون فقط إلى كيف عشنا. إذا بدا مسارنا مثيرًا للإعجاب، سيتبعون خطواتنا. وإذا لم يكن كذلك، سيُغيرون الأمور.

 

 

تمامًا كما فعلت أنا.

خلال الأيام العشرة التالية، ركزت فقط على تقنية حماية جسد الشيطان السماوي.

 

في تلك اللحظة، اقتحم مرؤوسا إيتشاك وجيندوك غيوسا، الذين كانا ينتظران في الخارج.

 

مثل إله قمار يبدّل البطاقات تحت نظر شبح المقامرة، تجلّت قمة فنون القتال لملك السموم أمام خبير السموم الأسمى في التحالف غير الأرثوذكسي. كانت فرصة صغيرة واحدة كل ما احتاجه.

 

بدأ الدم يتدفق من أنف وعيني جيندوك غيوسا. احتوى جسده بالفعل على كمية كافية من بيرسيرك الذي أعطاه ملك السموم بمرور الوقت، لذا سيُستنتج أن جيندوك غيوسا جُنّ من الآثار الجانبية للسم وأن الاثنين انتهى بهما الأمر بتدمير بعضهما البعض.

 

عندما سقط رأس إيتشاك، تحدث جيندوك غيوسا إلى ملك السموم: “…لديّ شيء أقوله.”

 

استل رجال إيتشاك سيوفهم وطعنوا مرؤوسي جيندوك غيوسا. حدث الهجوم بسرعة كبيرة، ومع صدمة سماع أن قائدهم خانهم، لم يتمكن مرؤوسو جيندوك غيوسا حتى من الرد بالسم.

 

بدأ الدم يتدفق من أنف وعيني جيندوك غيوسا. احتوى جسده بالفعل على كمية كافية من بيرسيرك الذي أعطاه ملك السموم بمرور الوقت، لذا سيُستنتج أن جيندوك غيوسا جُنّ من الآثار الجانبية للسم وأن الاثنين انتهى بهما الأمر بتدمير بعضهما البعض.

كما تنبأ ملك السموم، في اليوم العاشر، مات كل سجين هنا.

اقترب إيتشاك ونظر من خلال فتحة البوابة الحديدية للزنزانة حيث كنا محتجزين أنا وملك السموم.

 

وعندما حاول انعكاسيًا إطلاق السم، ضربه إيتشاك بسرعة في نقطة ضغط ثقب الشيطان، موقفًا مسارات طاقته.

الآن، بقيت أنا وملك السموم فقط.

 

 

 

لعدة أيام بعد ذلك، استمر تقديم الطعام، وبطبيعة الحال، لم نمت نحن الاثنين.

 

 

 

بعد بضعة أيام، وصلت اللحظة التي كنا ننتظرها.

 

 

تمامًا كما فعلت أنا.

أخيرًا، ظهر إيتشاك في السجن تحت الأرض مع جيندوك غيوسا. كانت المرة الأولى التي يُظهر فيها إيتشاك، الذي ظل مختبئًا في وكره، نفسه.

 

 

 

“هل نجحت حقًا؟”

‘مهما نظرت، ما زالا يبدوان صغيرين جدًا في السن.’

“نجحت! انظر بنفسك. لدينا تركيبتان ناجحتان. مع مزيد من البحث، يمكننا تثبيت الصيغة أكثر.”

 

“لنلقِ نظرة!”

 

 

 

اقترب إيتشاك ونظر من خلال فتحة البوابة الحديدية للزنزانة حيث كنا محتجزين أنا وملك السموم.

كانوا تجسيدًا للشر المطلق. في مكان كهذا، مع سادة مثل جيندوك غيوسا وإيتشاك يجرون تجارب سرية، من يستطيع إيقافهم؟

 

 

تحولت الفرحة في عينيه إلى نظرة كالأفعى.

“…لماذا؟”

 

أخيرًا، ظهر إيتشاك في السجن تحت الأرض مع جيندوك غيوسا. كانت المرة الأولى التي يُظهر فيها إيتشاك، الذي ظل مختبئًا في وكره، نفسه.

“كلاكما صغير جدًا في السن. هل أنت متأكد أنه ليس شيئًا يعمل فقط على الشباب؟”

 

 

 

كاد جيندوك غيوسا أن يشتم على الفور. كان الأمر دائمًا هكذا مع إيتشاك، لكنه لم يتوقع هذا النوع من الهراء اليوم، من بين كل الأيام.

 

 

بعد قتل جميع رجال جيندوك غيوسا، اندفع مرؤوسو إيتشاك نحو إيتشاك، لكنهم سقطوا واحدًا تلو الآخر.

“ألست تقلل من احترامي كثيرًا؟”

 

 

“لا!”

نشأ توتر بارد بين الاثنين.

حتى لو قفز ملك السموم احتجاجًا، لم يكن هناك أدنى تشابه بينهما.

 

هل بدا الاثنان متشابهين؟

“كنت أقول فقط، لا داعي لأن تكون دفاعيًا للغاية.”

 

 

 

أدلى إيتشاك بتعليق ساخر، ومرة أخرى بدّل نظرته بين غوم موغوك وملك السموم داخل السجن.

 

 

 

‘مهما نظرت، ما زالا يبدوان صغيرين جدًا في السن.’

 

 

“يكفي هراء. أخبرني لماذا تخاطر بحياتك لإنقاذ هذا الرجل.”

في تلك اللحظة، بدأ قلب إيتشاك يخفق. دخل إحساسه بالخطر في حالة تأهب قصوى. ما هذا؟ لماذا أشعر بالشُؤم منهما كثيرا للغاية؟

صدّه ملك السموم بلا مبالاة بمروحة العذاب الأبدي.

 

 

مثل إله قمار يبدّل البطاقات تحت نظر شبح المقامرة، تجلّت قمة فنون القتال لملك السموم أمام خبير السموم الأسمى في التحالف غير الأرثوذكسي. كانت فرصة صغيرة واحدة كل ما احتاجه.

 

 

حتى هو عرف أنهما لم يتشابها في شيء.

‘!’

استل رجال إيتشاك سيوفهم وطعنوا مرؤوسي جيندوك غيوسا. حدث الهجوم بسرعة كبيرة، ومع صدمة سماع أن قائدهم خانهم، لم يتمكن مرؤوسو جيندوك غيوسا حتى من الرد بالسم.

 

 

تصلّب تعبير إيتشاك فجأة. مجبرًا على الابتسام، اقترب من جيندوك غيوسا.

 

 

 

“لقد عملت بجد حقًا!”

 

 

 

تمامًا عندما اقترب بما فيه الكفاية …

“أي جزء منا يبدو متشابهًا؟”

 

 

سووش!

تحركت يد إيتشاك الماسكة بالسيف كما لو أنها تحت سيطرة قوة غير مرئية.

 

 

استل إيتشاك سيفه بسرعة البرق وطعن جيندوك غيوسا بعمق في ذراعه.

 

 

في تلك اللحظة، اقتحم مرؤوسا إيتشاك وجيندوك غيوسا، الذين كانا ينتظران في الخارج.

أُخذ جيندوك غيوسا على حين غرة بالهجوم المفاجئ.

وبما أنه كان سُمًّا فريدًا لجيندوك غيوسا، ستُنسب وفاة إيتشاك إليه.

 

 

وعندما حاول انعكاسيًا إطلاق السم، ضربه إيتشاك بسرعة في نقطة ضغط ثقب الشيطان، موقفًا مسارات طاقته.

 

 

 

“هل جننت؟”

شدد إيتشاك قبضته حول رقبة جيندوك غيوسا؛ المزيد قليلًا من القوة، وستنكسر. تنفس جيندوك غيوسا بصعوبة، مختنقا بينما تمكن بالكاد من التحدث.

 

إيقاف مثل هذا الشر هو طريقي كالشيطان السماوي.  

صاح جيندوك غيوسا بينما أمسك إيتشاك بحلقه.

 

 

 

“ما خطبك؟ هل تناولت بيرسيرك؟”

 

 

 

افترض جيندوك غيوسا أن إيتشاك جُنّ من تناول بيرسيرك. وإلا، لم يكن هناك سبب لمحاولته قتله فجأة.

ماذا لو لم ينجح مديحك عن تشابهنا، وحاول ذلك الوغد قتلك؟ عندها كنت سأقلب الطاولة. كنت سأجعل الأمر يبدو وكأنه مات من الآثار الجانبية لبيرسيرك خاصته وأهرب بعد قتل الجميع هنا. وإيتشاك؟ إنه نادرًا ما يغادر مخبأه. سنجد حلًا عندما نصل إلى هناك. تخبرني أنك خاطرت بكل هذا… فقط لأنك لم ترد رؤيتي أعاني؟ لماذا تقول “فقط”؟ إنه سبب مهم حقًا. يستحق المخاطرة بكل شيء.  

 

 

لم يستطيعوا التخلص منه بعد نجاح التجربة. ولمنع مثل هذه الخيانة، تأكد جيندوك غيوسا من أنه وحده يعرف طريقة صنع بيرسيرك. لم يكتبها في أي مكان؛ كانت كلها في رأسه. وبذلك، لم يكن هناك سبب لإيتشاك لقتله.

“لم أكن أنا! لم أفعلها!”

 

 

“الترياق! أعطني الترياق!”

 

 

 

سعل إيتشاك الدم فجأة.

سووش.

 

لم يضف غوم موغوك شيئًا على ذلك. لم يذكر أن أدوية جيندوك غيوسا دفعت الناس إلى العنف، وأن الأبرياء ماتوا، وأن طفلًا تُرك وحيدًا بعد فقدان عائلته. مثل هذه الكلمات لم تكن لتهم جيندوك غيوسا، ولم تكن لتترك أدنى خدش على ضميره.

سرعان ما اسودّ وجهه. عندها فقط أدرك جيندوك غيوسا أن إيتشاك تسمم. أساء إيتشاك الفهم، معتقدًا أن جيندوك غيوسا سممه وهاجمه.

عبّرت نظرة ملك السموم عن كل شيء: أتشبهني بهذا الرجل القبيح؟ 

 

 

“أيها الوغد! كنت أعلم أنك ستخونني يومًا ما!”

وبعد أن قلت هذا، سألني ملك السموم، وللمرة الأولى، سؤالًا عن الجيل القادم:

“لم أكن أنا! لم أفعلها!”

لم يضف غوم موغوك شيئًا على ذلك. لم يذكر أن أدوية جيندوك غيوسا دفعت الناس إلى العنف، وأن الأبرياء ماتوا، وأن طفلًا تُرك وحيدًا بعد فقدان عائلته. مثل هذه الكلمات لم تكن لتهم جيندوك غيوسا، ولم تكن لتترك أدنى خدش على ضميره.

 

بعد ذلك، إيتشاك، الذي كان وجهه يذوب من السم، كافح ليسأل غوم موغوك: “…من أنت؟ من أنتما الاثنان؟”

لو كان الاثنان ينسجمان، لربما قيّما محيطهما بهدوء. لكن بما أنهما كانا بالفعل على حلق بعضهما البعض، لم يستطيعا التفكير إلا أن الآخر يحاول قتله.

“هل نجحت حقًا؟”

 

 

في تلك اللحظة، اقتحم مرؤوسا إيتشاك وجيندوك غيوسا، الذين كانا ينتظران في الخارج.

بدأ الدم يتدفق من أنف وعيني جيندوك غيوسا. احتوى جسده بالفعل على كمية كافية من بيرسيرك الذي أعطاه ملك السموم بمرور الوقت، لذا سيُستنتج أن جيندوك غيوسا جُنّ من الآثار الجانبية للسم وأن الاثنين انتهى بهما الأمر بتدمير بعضهما البعض.

 

للأسف بالنسبة له، تعامل خصمه مع السم بمهارة أكبر مما فعل هو.

“ما الذي يحدث؟”

“آآآآآآه!”

“جيندوك خاننا! اقتلوهم جميعًا!”

 

 

 

استل رجال إيتشاك سيوفهم وطعنوا مرؤوسي جيندوك غيوسا. حدث الهجوم بسرعة كبيرة، ومع صدمة سماع أن قائدهم خانهم، لم يتمكن مرؤوسو جيندوك غيوسا حتى من الرد بالسم.

بعد قتل جميع رجال جيندوك غيوسا، اندفع مرؤوسو إيتشاك نحو إيتشاك، لكنهم سقطوا واحدًا تلو الآخر.

 

كان ذلك صحيحًا، وارتبك إيتشاك للحظة. صحيح، لو كان ينوي قتله، لكان استخدم سُمًّا أقوى كان سيقتله على الفور. لم يكن ليسمح له بأي فرصة للمقاومة.

بعد قتل جميع رجال جيندوك غيوسا، اندفع مرؤوسو إيتشاك نحو إيتشاك، لكنهم سقطوا واحدًا تلو الآخر.

 

 

 

اعتقد إيتشاك أن مرؤوسي جيندوك غيوسا استخدموا السم، لكن في الواقع، أسقطهم غوم موغوك صامتًا باستخدام طاقته الداخلية للضغط على نقاط ضغطهم، مسيطرًا على تدفق الدم ومنوّمًا إياهم. كانوا الشهود المثاليين لشرح ما حدث حقًا.

سووش.

 

اختفى ملك السموم، الذي ظل يحدق بي صامتًا، من النافذة الصغيرة.

التسميم السابق وقمع تدفق الدم نُفّذا بشكل سري من داخل السجن عبر نافذة صغيرة.

صاح جيندوك غيوسا بينما أمسك إيتشاك بحلقه.

 

“هل نجحت حقًا؟”

برؤية مرؤوسيه ينهارون، جُنّت عينا إيتشاك من الغضب.

تحوّلت نظرتي نحو ملك السموم: “عندما كنت أقاتل كالكلب، قاتل ذلك الرجل كالكلب إلى جانبي.”

 

إذا سارت الأمور وفقًا لخطتنا، هل تعتقد أن إيتشاك سيظهر هنا؟ بالتأكيد. وفقًا لتحقيق المستشار غو، لا ينسجم إيتشاك وجيندوك. إذا سمع أن التجربة نجحت، سيرغب في التحقق بنفسه. بناءً على الاتجاه الحالي، يجب أن نحصل على نتيجة في حوالي عشرة أيام.  

“أيها الوغد الخائن! أعطني الترياق قبل أن أقتلك!”

 

 

 

شدد إيتشاك قبضته حول رقبة جيندوك غيوسا؛ المزيد قليلًا من القوة، وستنكسر. تنفس جيندوك غيوسا بصعوبة، مختنقا بينما تمكن بالكاد من التحدث.

نظر إيتشاك إلى غوم موغوك بتعبير مذهول. أدرك أخيرًا خطورة الوضع، وكم سارت الأمور بشكل سيء. لم يكن يجب أن يقيّد جيندوك غيوسا ويطعن ذراعه.

 

حتى هو عرف أنهما لم يتشابها في شيء.

“إذا كنت أريد قتلك حقًا، لكنت ميتًا بالفعل.”

 

 

 

كان ذلك صحيحًا، وارتبك إيتشاك للحظة. صحيح، لو كان ينوي قتله، لكان استخدم سُمًّا أقوى كان سيقتله على الفور. لم يكن ليسمح له بأي فرصة للمقاومة.

 

 

 

في تلك اللحظة.

نظر إليه غوم موغوك بهدوء قبل أن يتحدث بصوت منخفض: “هو بيرسيرك، وأنا الملكة السوداء.”

 

 

سووش.

 

 

 

ارتفع المفتاح المعلق من خصر أحد مرؤوسي جيندوك غيوسا الساقطين في الهواء.

 

 

 

جيندوك غيوسا، الذي لاحظه أولًا، وسّع عينيه.

 

 

 

طار المفتاح ببطء عبر الهواء وفتح زنزانة ملك السموم.

 

 

 

كليك!

 

 

مع صوت نقرة أخرى، غرقت قلوب كل من إيتشاك وجيندوك غيوسا.

مذعورًا من الضجيج، استدار إيتشاك لينظر.

 

 

 

ثم عبر المفتاح الهواء مرة أخرى وفتح زنزانة غوم موغوك.

 

 

 

مع صوت نقرة أخرى، غرقت قلوب كل من إيتشاك وجيندوك غيوسا.

بعد مغادرته، سألني ملك السموم:

 

بمجرد وصولي إلى النجوم التسع، شعرت أن تقنية حماية جسد الشيطان السماوي أصبحت مختلفة تمامًا. استجابت بسرعة أكبر، وبحساسية أشد للخطر، وشعرت بارتباط أوثق معها.

عندما انفتحت الأبواب، خرج غوم موغوك وملك السموم من السجن.

 

 

 

وقف إيتشاك هناك غير مصدق لما تراه عيناه. هل بدأ يهلوس من السم؟

مشى غوم موغوك وطعن بإصبعه تحت عين جيندوك غيوسا، ثم نقر أنفه.

 

 

سار العقلان المدبّران جنبًا إلى جنب نحو ‘الضحيتين’.

 

 

“يكفي هراء. أخبرني لماذا تخاطر بحياتك لإنقاذ هذا الرجل.”

كان جيندوك غيوسا أول من فهم الوضع.

 

 

في تلك اللحظة، بدأ قلب إيتشاك يخفق. دخل إحساسه بالخطر في حالة تأهب قصوى. ما هذا؟ لماذا أشعر بالشُؤم منهما كثيرا للغاية؟

“اقتلوهما! هما من وراء هذا!”

 

 

بعد مغادرته، سألني ملك السموم:

استعاد إيتشاك رباطة جأشه، ولوّح بسيفه على غوم موغوك.

“أووورغ!”

 

 

لكن إذا لم يكن الكمين سينجح من قبل، فكيف لهجوم متسرع أن ينجح الآن؟ ضرب سيف إيتشاك الهواء فقط، وغوم موغوك، مستخدمًا خطوة ملك العالم السفلي، أغلق الفجوة وضرب ثقب الشيطان الخاص بإيتشاك، مشلّه أيضًا.

 

 

 

نظر إيتشاك إلى غوم موغوك بتعبير مذهول. أدرك أخيرًا خطورة الوضع، وكم سارت الأمور بشكل سيء. لم يكن يجب أن يقيّد جيندوك غيوسا ويطعن ذراعه.

 

 

“جيندوك خاننا! اقتلوهم جميعًا!”

اقترب ملك السموم وفتح كيس السموم المعلق من خصر جيندوك غيوسا. في تلك اللحظة، ابتهج جيندوك غيوسا داخليًا.

أحسنت بكبح نفسك. لماذا تدخلت؟ كان بإمكاني التعامل مع الأمر بنفسي. أعلم. تظن أنني كنت سأسبب مشهدًا؟ لا. لا تكذب!  

 

ثود!

‘تلمس كيس السموم الخاص بي دون اهتمام؟ نعم، تقدم ومت!’

كانت هذه اللحظة التي أنقذت أرواحًا لا تُحصى كانت ستُفقد بسبب بيرسيرك، وكانت أيضًا اللحظة التي حققت انتقام الصبي الذي فقد والدته وأخته. الآن، يمكنهم أن يطلبوا من سو داريونغ العودة وإبلاغه: لقد تحقق انتقامك. أخبروه أنه أمام طائفتهم، لا يمر أي شر دون عقاب. لذا، يجب أن يعيش بسعادة، ولو من أجل نفسه فقط، ولحماية ذكريات عائلته. هذا المعنى تجسّد في وفاة هذين الرجلين.

 

لكن ملك السموم قال فجأة: “توقف عن استخدام هذا السم. إنه أكثر من كافٍ بالفعل.”

بالطبع، كان من المفترض أن يموت. إذا كان بإمكان شخص ما العبث به بلا مبالاة، فهل سيكون حقًا كيس سموم جيندوك غيوسا؟

“لنلقِ نظرة!”

 

 

للأسف بالنسبة له، تعامل خصمه مع السم بمهارة أكبر مما فعل هو.

 

 

 

على موجة من الرياح، طار سم جيندوك غيوسا مباشرة في وجه إيتشاك.

بالطبع، كان من المفترض أن يموت. إذا كان بإمكان شخص ما العبث به بلا مبالاة، فهل سيكون حقًا كيس سموم جيندوك غيوسا؟

 

 

“لا!”

تمامًا عندما اقترب بما فيه الكفاية …

 

 

تحولت صرخة إيتشاك اليائسة قريبًا إلى صراخ مرعب.

 

 

 

“آآآآآآه!”

 

 

صرخ كلا الرجلين في عذاب في نفس الوقت.

وبما أنه كان سُمًّا فريدًا لجيندوك غيوسا، ستُنسب وفاة إيتشاك إليه.

“لنلقِ نظرة!”

 

أحيانًا، عندما تكون المحيطات فوضوية، نصل إلى مستوى غير متوقع من التركيز. كان هذا هو الحال بالنسبة لي. في هذا السجن الضيق والرهيب، حيث يموت السجناء يوميًا، ركزت على تدريبي أكثر من أي وقت مضى.

ومن سيكون الذي يقتل جيندوك غيوسا؟

استل رجال إيتشاك سيوفهم وطعنوا مرؤوسي جيندوك غيوسا. حدث الهجوم بسرعة كبيرة، ومع صدمة سماع أن قائدهم خانهم، لم يتمكن مرؤوسو جيندوك غيوسا حتى من الرد بالسم.

 

أحيانًا، عندما تكون المحيطات فوضوية، نصل إلى مستوى غير متوقع من التركيز. كان هذا هو الحال بالنسبة لي. في هذا السجن الضيق والرهيب، حيث يموت السجناء يوميًا، ركزت على تدريبي أكثر من أي وقت مضى.

تحركت يد إيتشاك الماسكة بالسيف كما لو أنها تحت سيطرة قوة غير مرئية.

في تلك اللحظة، اقتحم مرؤوسا إيتشاك وجيندوك غيوسا، الذين كانا ينتظران في الخارج.

 

 

ثود!

وقف إيتشاك هناك غير مصدق لما تراه عيناه. هل بدأ يهلوس من السم؟

 

مشى غوم موغوك وطعن بإصبعه تحت عين جيندوك غيوسا، ثم نقر أنفه.

غرق السيف في صدر جيندوك غيوسا.

 

 

 

“آآآآآآه!”

 

“أووورغ!”

سووش!

 

 

صرخ كلا الرجلين في عذاب في نفس الوقت.

“ألست تقلل من احترامي كثيرًا؟”

 

 

مشى غوم موغوك وطعن بإصبعه تحت عين جيندوك غيوسا، ثم نقر أنفه.

 

 

 

بدأ الدم يتدفق من أنف وعيني جيندوك غيوسا. احتوى جسده بالفعل على كمية كافية من بيرسيرك الذي أعطاه ملك السموم بمرور الوقت، لذا سيُستنتج أن جيندوك غيوسا جُنّ من الآثار الجانبية للسم وأن الاثنين انتهى بهما الأمر بتدمير بعضهما البعض.

 

 

 

“…لماذا؟”

خلال الأيام العشرة التالية، ركزت فقط على تقنية حماية جسد الشيطان السماوي.

سأل جيندوك غيوسا بصوت متوتر.

 

 

أُخذ جيندوك غيوسا على حين غرة بالهجوم المفاجئ.

أعطى ملك السموم ردًا موجزًا: “لأنك صنعت دواءك كالكلب.”

 

 

 

لم يضف غوم موغوك شيئًا على ذلك. لم يذكر أن أدوية جيندوك غيوسا دفعت الناس إلى العنف، وأن الأبرياء ماتوا، وأن طفلًا تُرك وحيدًا بعد فقدان عائلته. مثل هذه الكلمات لم تكن لتهم جيندوك غيوسا، ولم تكن لتترك أدنى خدش على ضميره.

 

 

نظر إليه غوم موغوك بهدوء قبل أن يتحدث بصوت منخفض: “هو بيرسيرك، وأنا الملكة السوداء.”

على العكس، لشخص متكبر مثل جيندوك غيوسا، كانت كلمات ملك السموم جرحًا عميقًا.

كانوا تجسيدًا للشر المطلق. في مكان كهذا، مع سادة مثل جيندوك غيوسا وإيتشاك يجرون تجارب سرية، من يستطيع إيقافهم؟

 

“بالنسبة لي، تبدوان متشابهين جدًا. حتى نظرتكما والهالة التي تنبعث منكما متماثلتان. هناك شيء متمرد فيها، ومع ذلك، هناك عمق.”

بعد ذلك، إيتشاك، الذي كان وجهه يذوب من السم، كافح ليسأل غوم موغوك: “…من أنت؟ من أنتما الاثنان؟”

أصبحت النهاية قريبة.

 

 

نظر إليه غوم موغوك بهدوء قبل أن يتحدث بصوت منخفض: “هو بيرسيرك، وأنا الملكة السوداء.”

“ما خطبك؟ هل تناولت بيرسيرك؟”

 

 

سمّى السمّين المميزين اللذين كانا معروفين بهما.

 

 

 

أراد إيتشاك أن يقول شيئًا، لكن حياته انتهت هناك. قبل لحظة فقط، لم يكن يتخيل أن نهايته ستكون بلا معنى.

 

 

 

عندما سقط رأس إيتشاك، تحدث جيندوك غيوسا إلى ملك السموم: “…لديّ شيء أقوله.”

برؤية النظرة في عينيه التي بدت تتساءل إن كنت أتملق، كشفت عن مشاعري الحقيقية:

 

“اقتلوهما! هما من وراء هذا!”

اقترب ملك السموم منه.

اختفى ملك السموم، الذي ظل يحدق بي صامتًا، من النافذة الصغيرة.

 

 

عض جيندوك غيوسا داخل خده، منفثًا الدم الممزوج بسم قوي.

اختفى ملك السموم، الذي ظل يحدق بي صامتًا، من النافذة الصغيرة.

 

هل بدا الاثنان متشابهين؟

سبلات!

 

 

 

صدّه ملك السموم بلا مبالاة بمروحة العذاب الأبدي.

أعطى ملك السموم ردًا موجزًا: “لأنك صنعت دواءك كالكلب.”

 

 

تقطر الدم على المروحة. بالإضافة إلى دم جيندوك غيوسا، حملت المروحة علامات كثيرة من معارك سابقة. بدا أن ملك السموم لم يكترث بإزالتها أو استبدالها، بل تركها كما هي.

كان يجب أن يثق بغرائزه أكثر. تلك العيون الصافية لملك السموم، لماذا أزعجته كثيرًا؟

 

 

“لن ينجح ذلك. حيلك السامة من الدرجة الثالثة عديمة الفائدة.”

“ألست تقلل من احترامي كثيرًا؟”

 

كان يجب أن يثق بغرائزه أكثر. تلك العيون الصافية لملك السموم، لماذا أزعجته كثيرًا؟

ارتعش جيندوك غيوسا، الذي سُخر منه حتى النهاية، من الألم والخزي قبل أن يسقط رأسه بلا حياة.

“ما الذي يحدث؟”

 

ثم عبر المفتاح الهواء مرة أخرى وفتح زنزانة غوم موغوك.

نظر غوم موغوك صامتًا إلى الرجلين الميتين. حملت وفاتهما أهمية أكبر من مجرد القضاء على أحد مرؤوسي ياريوهان الأربعة.

لكن ملك السموم قال فجأة: “توقف عن استخدام هذا السم. إنه أكثر من كافٍ بالفعل.”

 

 

كانت هذه اللحظة التي أنقذت أرواحًا لا تُحصى كانت ستُفقد بسبب بيرسيرك، وكانت أيضًا اللحظة التي حققت انتقام الصبي الذي فقد والدته وأخته. الآن، يمكنهم أن يطلبوا من سو داريونغ العودة وإبلاغه: لقد تحقق انتقامك. أخبروه أنه أمام طائفتهم، لا يمر أي شر دون عقاب. لذا، يجب أن يعيش بسعادة، ولو من أجل نفسه فقط، ولحماية ذكريات عائلته. هذا المعنى تجسّد في وفاة هذين الرجلين.

أرسلت ذهنيا إلى ملك السموم:

 

 

انحنى غوم موغوك باحترام لملك السموم: “لقد عملت بجد.”

تحوّلت نظرتي نحو ملك السموم: “عندما كنت أقاتل كالكلب، قاتل ذلك الرجل كالكلب إلى جانبي.”

 

وبما أنه كان سُمًّا فريدًا لجيندوك غيوسا، ستُنسب وفاة إيتشاك إليه.

لقد تحمل الكثير في هذا المكان الضيق والخانق. بينما قضى غوم موغوك وقته في التدريب، لا بد أن الأمر كان خانقًا بشكل خاص لملك السموم، الذي اعتاد العيش وسط الأجواء الطبيعية لغابة السموم الألف.

حتى هو عرف أنهما لم يتشابها في شيء.

 

 

قال ملك السموم: “التعامل مع خبراء السموم كان دائمًا مرهقًا وقذرًا هكذا.”

 

أجابه غوم موغوك: “لم أمانع. كنت سعيدًا بفعل ذلك معك، ملك السموم.”

نشأ توتر بارد بين الاثنين.

لكن ملك السموم قال فجأة: “توقف عن استخدام هذا السم. إنه أكثر من كافٍ بالفعل.”

طار المفتاح ببطء عبر الهواء وفتح زنزانة ملك السموم.

 

 

“عفوًا؟”

سأل جيندوك غيوسا بصوت متوتر.

 

بعد لحظات، من الخلف، سمعوا صيحات عن جنون جيندوك غيوسا، وارتكابه للخيانة، ونداءات لإبلاغ الرؤساء. وسط الفوضى التي تلت ذلك، اختفى الاثنان بهدوء من المشهد.

ابتعد ملك السموم، تاركًا غوم موغوك في حيرة.

 

 

 

قبل مغادرة المكان مباشرة، أعاد غوم موغوك إقفال الزنازين، وأطلق موجة من الرياح لرفع قمع تدفق الدم عن مرؤوسي إيتشاك الذين نومهم سابقًا.

كان يجب أن يثق بغرائزه أكثر. تلك العيون الصافية لملك السموم، لماذا أزعجته كثيرًا؟

 

لكن منهكًا من إخفاقاته المتكررة، لم ينتبه للإشارات المستمرة للخطر.

بعد لحظات، من الخلف، سمعوا صيحات عن جنون جيندوك غيوسا، وارتكابه للخيانة، ونداءات لإبلاغ الرؤساء. وسط الفوضى التي تلت ذلك، اختفى الاثنان بهدوء من المشهد.

ارتفع المفتاح المعلق من خصر أحد مرؤوسي جيندوك غيوسا الساقطين في الهواء.

 

لم يستطيعوا التخلص منه بعد نجاح التجربة. ولمنع مثل هذه الخيانة، تأكد جيندوك غيوسا من أنه وحده يعرف طريقة صنع بيرسيرك. لم يكتبها في أي مكان؛ كانت كلها في رأسه. وبذلك، لم يكن هناك سبب لإيتشاك لقتله.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

أراد إيتشاك أن يقول شيئًا، لكن حياته انتهت هناك. قبل لحظة فقط، لم يكن يتخيل أن نهايته ستكون بلا معنى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط