Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الباحث عن الآثار 10

طعم القوة

طعم القوة

بعد خمسة أيام من صيده الليلي، كان نورد واقفاً في ساحة التدريب خلف المنزل، سيفه الخشبي في يده، والشمس تشرق من وراء الأشجار البعيدة.

 

 

 

لم تكن الأيام الخمسة اعتيادية. في كل صباح، كان يتدرب مع فيرس على حركات القتال الأساسية، لكنه كان يضيف إليها جرعاته العشبية الجديدة قبل وبعد التمرين. وفي كل مساء، كان يتأمل مستخدماً عشبة قدم القرد، يشعر بعقله يصفو تدريجياً كالماء الراكد بعد أن ترسبت فيه الطين. وفي كل ليلة، كان يعود إلى الغابة بمفرده، ليس ليقاتل، بل ليجمع المزيد من الأعشاب ويكمل خريطته.

 

 

تراجع نورد خطوة إلى الوراء، وجمع قوته. لم يستخدم السيف الخشبي، بل قبضته اليمنى فقط. رفعها، وأرجحها بكل ما أوتي من قوة، وضرب كف والده المفتوحة.

لم يواجه أي وحش آخر. الثعلب كان كافياً له لفترة طويلة. أثر المعركة كان لا يزال ندباً أحمر على صدره، يذكره كل صباح عندما يخلع قميصه بأن الغابة لا ترحم.

“ما هذا بحق الجحيم؟”

 

 

لكن اليوم كان مختلفاً.

 

 

 

شعر به منذ اللحظة التي استيقظ فيها. شيء ما في جسده كان مختلفاً. عضلاته لم تكن تؤلمه كالمعتاد. تنفسه كان أعمق. حتى نظرته للعالم تغيرت قليلاً، كأن عينيه أصبحتا ترى تفاصيل لم تكن تراها من قبل.

 

 

· التحكم الجسدي: تحسن بنسبة 300%. التناسق بين العين واليد والقدم وصل إلى مستوى لم يكن موجوداً من قبل.

وقف في الساحة، وسيفه الخشبي في يده، وبدأ بتنفيذ التسلسل الكامل للحركات التي تعلمها.

بعد خمسة أيام من صيده الليلي، كان نورد واقفاً في ساحة التدريب خلف المنزل، سيفه الخشبي في يده، والشمس تشرق من وراء الأشجار البعيدة.

 

“أوه،” قال فيرس بصوت خافت. “أوه يا بني.”

قطعة أولى. قطعة ثانية. عودة إلى الأولى. التفاف. قطعة ثالثة. نهاية.

التفت. كان فيرس واقفاً عند باب المنزل، قميصه غير مرتب، وعيناه مفتوحتان على اتساعهما. كان يحمل كوب الشاي الصباحي في يده، وكان الكوب يرتجف قليلاً.

 

 

جسده تحرك كالسائل. لم يكن يفكر في الحركات بعد الآن. لم يعد بحاجة إلى ذلك. أصبحت جزءاً منه، كالتنفس، كالنبض. مرت الحركات بسلاسة لم يشعر بها من قبل.

 

 

 

ثم شعر به.

“لا يا أبي. أنا فقط… أشعر بشيء مختلف اليوم.”

 

 

تحذير: حدث تغير فسيولوجي مفاجئ. مستوى الطاقة في جسم المستخدم ارتفع بنسبة 340% خلال الـ 20 ثانية الماضية. يبدو أن المستخدم قد عبر عتبة النجمة الأولى في مسار القتال.

 

 

 

توقف نورد عن الحركة، وسيفه الخشبي لا يزال مرفوعاً في الهواء. شعر بشيء غريب يجري في عروقه، ليس كالدم، بل كشيء آخر. كتيار خفيف من الكهرباء، كحرارة لطيفة تنتشر من صدره إلى أطرافه.

“لقد سمعت صوت السيف من داخل المنزل،” قال فيرس بصوت أجش. “لقد ظننت أن هناك وحشاً في الحديقة.”

 

ابتسم نورد. ابتسامة عريضة لم يستطع كبتها.

أغمض عينيه وركز على هذا الشعور.

اربطو الاحزمه بالحماس قادم

 

 

كان يشبه ذلك الإحساس الذي شعر به عندما لمس الصندوق الغريب لأول مرة، لكنه كان مختلفاً. ذلك الإحساس كان غازياً، غريباً، مخيفاً. هذا الإحساس كان خاصاً به. كان يأتي من داخله، ليس من شيء دخل إليه.

 

 

 

فتح عينيه ونظر إلى يديه. لم تتغير شكلاً. لكنه شعر بالقوة فيهما. قوة لم يعرفها من قبل.

 

 

“أوه،” قال فيرس بصوت خافت. “أوه يا بني.”

تحليل الحالة بعد الوصول إلى نجمة واحدة منخفضة في مسار القتال:

أرجحه في الهواء مرة واحدة فقط. السيف أطلق صوت صفير حاد كصرخة طائر جارح.

 

لكن اليوم كان مختلفاً.

· القوة البدنية: زيادة بنسبة 210% مقارنة باليوم السابق للوصول. المستخدم يستطيع الآن رفع وزن يصل إلى 120 كيلوغراماً بيد واحدة (سابقاً 55 كيلوغراماً).

 

 

 

· السرعة: زيادة بنسبة 180%. زمن رد الفعل انخفض من 0.4 ثانية إلى 0.22 ثانية.

“أوه،” قال فيرس بصوت خافت. “أوه يا بني.”

 

اربطو الاحزمه بالحماس قادم

· التحمل: زيادة بنسبة 250%. المستخدم يستطيع الجري لمسافة 15 كيلومتراً قبل الإرهاق (سابقاً 6 كيلومترات).

“ماذا؟ هل آلمتك؟”

 

رفع سيفه الخشبي مجدداً، ونفذ الحركات نفسها. هذه المرة، سمع صوتاً مختلفاً. السيف كان يقطع الهواء بصوت صفير خفيف، كأنه يشتكي من السرعة الزائدة.

· الكثافة العضلية: زيادة بنسبة 95%. العضلات أصبحت أكثر كثافة وتماسكاً دون زيادة ملحوظة في الحجم.

“اضربني. بأقصى قوتك. أريد أن أشعر بها.”

 

 

· التحكم الجسدي: تحسن بنسبة 300%. التناسق بين العين واليد والقدم وصل إلى مستوى لم يكن موجوداً من قبل.

 

 

فتح عينيه ونظر إلى جدار غرفته. كان يرى تفاصيل لم يكن يراها من قبل: شقوق صغيرة في الجبس، ظل مصباح الزيت يرتعش على السقف، غبار عائم في الهواء لم يكن يلاحظه أبداً.

مقارنة مع المستخدم القديم (نسخة ما قبل النجمة):

كان صوت التصفيق عالياً كرصاصة. فيرس لم يتحرك قيد أنملة. ظل واقفاً كالجبل، وكفه مفتوحة في الهواء، وعيناه مثبتتان على نورد.

 

 

المستخدم الحالي يستطيع هزيمة المستخدم القديم بلكمة واحدة مباشرة على الفك. اللكمة الواحدة الآن تحمل طاقة تعادل 1.2 كيلوجول، وهي كافية لكسر عظم الفك وتسبب ارتجاج في الدماغ لشخص عادي.

“غاضب؟” ضحك فيرس. “أنا فخور يا بني. فخور جداً. لكني أيضاً… قلق. القوة السريعة تجلب أعداء سريعين. عليك أن تكون حذراً.”

 

 

وقف نورد مكانه، عيناه مفتوحتان على اتساعهما. لم يتوقع أن يكون الفرق بهذه الضخامة. لقد قرأ عن تأثيرات الوصول إلى النجمة الأولى، لكن القراءة شيء، والشعور الفعلي شيء آخر تماماً.

 

 

 

كان يشعر وكأنه ارتدى جسداً جديداً. جسداً كان يخص شخصاً آخر، شخصاً أقوى، أسرع، أكثر قدرة.

رفع الكأس إلى فمه، وشرب رشفة طويلة.

 

· القوة البدنية: زيادة بنسبة 210% مقارنة باليوم السابق للوصول. المستخدم يستطيع الآن رفع وزن يصل إلى 120 كيلوغراماً بيد واحدة (سابقاً 55 كيلوغراماً).

رفع سيفه الخشبي مجدداً، ونفذ الحركات نفسها. هذه المرة، سمع صوتاً مختلفاً. السيف كان يقطع الهواء بصوت صفير خفيف، كأنه يشتكي من السرعة الزائدة.

“جولة أولى على حسابي. ابني أصبح مقاتلاً نجمة واحدة الليلة.”

 

“مستعد؟” سأل فيرس.

تسجيل إضافي: سرعة السيف في القطعة الأولى الآن 14 متراً في الثانية. سابقاً 5 أمتار في الثانية. قوة الاصطدام المقدرة: لو كان السيف حقيقياً، لقطع جذع شجرة بقطر 10 سنتيمترات بضربة واحدة.

 

 

التوصية: الاحتفال بالإنجاز اليوم، ثم العودة إلى التدريب غداً. الطريق لا يزال طويلاً.

ابتسم نورد. ابتسامة عريضة لم يستطع كبتها.

 

 

 

ثم سمع صوتاً من خلفه.

 

 

تحذير: حدث تغير فسيولوجي مفاجئ. مستوى الطاقة في جسم المستخدم ارتفع بنسبة 340% خلال الـ 20 ثانية الماضية. يبدو أن المستخدم قد عبر عتبة النجمة الأولى في مسار القتال.

“ما هذا بحق الجحيم؟”

وقف في الساحة، وسيفه الخشبي في يده، وبدأ بتنفيذ التسلسل الكامل للحركات التي تعلمها.

 

التوصية: الاحتفال بالإنجاز اليوم، ثم العودة إلى التدريب غداً. الطريق لا يزال طويلاً.

التفت. كان فيرس واقفاً عند باب المنزل، قميصه غير مرتب، وعيناه مفتوحتان على اتساعهما. كان يحمل كوب الشاي الصباحي في يده، وكان الكوب يرتجف قليلاً.

“أعتقد ذلك.”

 

 

“لقد سمعت صوت السيف من داخل المنزل،” قال فيرس بصوت أجش. “لقد ظننت أن هناك وحشاً في الحديقة.”

نورد جلس على كرسي خشبي، ونظر حوله. رأى وجوهاً يعرفها، وأخرى لا يعرفها. كلهم كانوا ينظرون إليه بإعجاب أو حسد أو فضول.

 

تحليل السيف مع القوة الجديدة: السيف الحالي أصبح أخف من المستوى الأمثل للمستخدم. يوصى بالحصول على سيف أثقل بنسبة 40-50% في المستقبل القريب لزيادة فعالية الضربات.

“لا يا أبي. أنا فقط… أشعر بشيء مختلف اليوم.”

 

 

تسجيل إضافي: سرعة السيف في القطعة الأولى الآن 14 متراً في الثانية. سابقاً 5 أمتار في الثانية. قوة الاصطدام المقدرة: لو كان السيف حقيقياً، لقطع جذع شجرة بقطر 10 سنتيمترات بضربة واحدة.

نظر فيرس إلى ابنه طويلاً. عيناه الخبيرتان فحصتا وقفة نورد، عضلاته، تنفسه، حتى تعابير وجهه. كان فيرس قد رأى الكثير من المقاتلين في حياته، ورأى الكثير منهم يصلون إلى النجمة الأولى. لكنه لم يرَ أحداً يصل بهذه السرعة. شهر ونصف فقط. وقت لا يكفي حتى لبناء أساس متين عند معظم الناس.

 

 

“أوه،” قال فيرس بصوت خافت. “أوه يا بني.”

“هل وصلت؟” سأل فيرس بصوت هامس.

 

 

“لا. لم تؤذني. لكن القوة…” توقف فيرس ونظر إلى كفه. كانت حمراء قليلاً. “قوتك تعادل قوة شخص تدرب لمدة سنة كاملة. كيف؟”

“أعتقد ذلك.”

 

 

 

صمت فيرس للحظة. ثم ألقى كوب الشاي على الأرض، وتقدم نحو ابنه بخطوات سريعة.

أغمض عينيه وركز على هذا الشعور.

 

 

“اضربني،” قال.

· التحكم الجسدي: تحسن بنسبة 300%. التناسق بين العين واليد والقدم وصل إلى مستوى لم يكن موجوداً من قبل.

 

 

“ماذا؟”

“شريحة،” همس. “هل أنا قوي الآن؟”

 

 

“اضربني. بأقصى قوتك. أريد أن أشعر بها.”

كانت حواسه كلها قد تحسنت. ليس كثيراً، لكن بما يكفي ليشعر بالفرق.

 

 

تردد نورد. “لا أستطيع. قد أؤذيك.”

ثم ابتسم.

 

“اضربني. بأقصى قوتك. أريد أن أشعر بها.”

ضحك فيرس ضحكة قصيرة. “أنا في نجمة واحدة متوسطة يا بني. لا زلت أقوى منك. اضربني. لا تخف.”

 

 

 

تراجع نورد خطوة إلى الوراء، وجمع قوته. لم يستخدم السيف الخشبي، بل قبضته اليمنى فقط. رفعها، وأرجحها بكل ما أوتي من قوة، وضرب كف والده المفتوحة.

 

 

“حسناً.” ربّت فيرس على كتف ابنه، ثم قال: “الليلة سنذهب إلى الحانة. سأدفع ثمن الجولة الأولى. والثانية أيضاً.”

كان صوت التصفيق عالياً كرصاصة. فيرس لم يتحرك قيد أنملة. ظل واقفاً كالجبل، وكفه مفتوحة في الهواء، وعيناه مثبتتان على نورد.

 

 

 

ثم ابتسم.

 

 

 

“أوه،” قال فيرس بصوت خافت. “أوه يا بني.”

ثم سمع صوتاً من خلفه.

 

لم تكن الأيام الخمسة اعتيادية. في كل صباح، كان يتدرب مع فيرس على حركات القتال الأساسية، لكنه كان يضيف إليها جرعاته العشبية الجديدة قبل وبعد التمرين. وفي كل مساء، كان يتأمل مستخدماً عشبة قدم القرد، يشعر بعقله يصفو تدريجياً كالماء الراكد بعد أن ترسبت فيه الطين. وفي كل ليلة، كان يعود إلى الغابة بمفرده، ليس ليقاتل، بل ليجمع المزيد من الأعشاب ويكمل خريطته.

“ماذا؟ هل آلمتك؟”

لم تكن الأيام الخمسة اعتيادية. في كل صباح، كان يتدرب مع فيرس على حركات القتال الأساسية، لكنه كان يضيف إليها جرعاته العشبية الجديدة قبل وبعد التمرين. وفي كل مساء، كان يتأمل مستخدماً عشبة قدم القرد، يشعر بعقله يصفو تدريجياً كالماء الراكد بعد أن ترسبت فيه الطين. وفي كل ليلة، كان يعود إلى الغابة بمفرده، ليس ليقاتل، بل ليجمع المزيد من الأعشاب ويكمل خريطته.

 

خرج من غرفته ووجد فيرس ينتظره عند الباب. كان والده يرتدي قميصه الجيد النادر، وشعره المصبوغ بالزيت.

“لا. لم تؤذني. لكن القوة…” توقف فيرس ونظر إلى كفه. كانت حمراء قليلاً. “قوتك تعادل قوة شخص تدرب لمدة سنة كاملة. كيف؟”

 

 

 

نورد لم يجب. كيف يشرح له الشريحة، والخلطات، والجرعات، والتحليل الدقيق لكل حركة؟

“الموهبة وحدها لا تكفي،” قال فيرس أخيراً. “لكنها تفسر الكثير. سمعت عن أبناء الدوقات في العاصمة يصلون إلى النجمة الأولى في ثلاثة أشهر. أنت تفوقتهم بشهر ونصف. هذا… هذا أمر نادر.”

 

 

“ربما أنا موهوب،” قال كما قال من قبل.

تراجع نورد خطوة إلى الوراء، وجمع قوته. لم يستخدم السيف الخشبي، بل قبضته اليمنى فقط. رفعها، وأرجحها بكل ما أوتي من قوة، وضرب كف والده المفتوحة.

 

 

نظر فيرس إلى ابنه للحظة طويلة، يفكر. كان قد سمع قصصاً عن أبناء النبلاء في المدن الكبيرة الذين يبدأون التدريب منذ الطفولة بأفضل المعلمين وأغلى الأعشاب والجرعات، ويصلون إلى النجمة الأولى في غضون أشهر قليلة. لم يكن نورد نبيلاً، لكن موهبته كانت واضحة، والأعشاب التي وجدها في الغابة ساعدته، وإصراره على التدريب لساعات طويلة كل يوم كان استثنائياً.

كان يشبه ذلك الإحساس الذي شعر به عندما لمس الصندوق الغريب لأول مرة، لكنه كان مختلفاً. ذلك الإحساس كان غازياً، غريباً، مخيفاً. هذا الإحساس كان خاصاً به. كان يأتي من داخله، ليس من شيء دخل إليه.

 

“هل أنت غاضب؟”

“الموهبة وحدها لا تكفي،” قال فيرس أخيراً. “لكنها تفسر الكثير. سمعت عن أبناء الدوقات في العاصمة يصلون إلى النجمة الأولى في ثلاثة أشهر. أنت تفوقتهم بشهر ونصف. هذا… هذا أمر نادر.”

 

 

 

“هل أنت غاضب؟”

خرج من غرفته ووجد فيرس ينتظره عند الباب. كان والده يرتدي قميصه الجيد النادر، وشعره المصبوغ بالزيت.

 

المستخدم الحالي يستطيع هزيمة المستخدم القديم بلكمة واحدة مباشرة على الفك. اللكمة الواحدة الآن تحمل طاقة تعادل 1.2 كيلوجول، وهي كافية لكسر عظم الفك وتسبب ارتجاج في الدماغ لشخص عادي.

“غاضب؟” ضحك فيرس. “أنا فخور يا بني. فخور جداً. لكني أيضاً… قلق. القوة السريعة تجلب أعداء سريعين. عليك أن تكون حذراً.”

“ماذا؟”

 

تعريف القوة نسبي. مقارنة بالمستخدم قبل أسبوع: قوي جداً. مقارنة بمستخدم عادي تدرب لسنتين: متساوٍ تقريباً. مقارنة بفريد: لا تزال أقل منه بنسبة 65%. مقارنة باللورد فالتر: أقل بنسبة 85%.

“سأكون حذراً.”

 

 

“ماذا؟ هل آلمتك؟”

“حسناً.” ربّت فيرس على كتف ابنه، ثم قال: “الليلة سنذهب إلى الحانة. سأدفع ثمن الجولة الأولى. والثانية أيضاً.”

 

 

البيرة كانت مرة. لكن طعم القوة كان أحلى.

ابتسم نورد. كان يعرف أن فيرس ليس غنياً، وعرضه بدفع ثمن جولتين في الحانة كان بمثابة إعلان فخر كبير.

 

 

تم تسجيل الإنجاز: أول نجمة في مسار القتال. الوقت المستغرق: شهر واحد و18 يوماً من بدء التدريب. هذا الرقم أقل بنسبة 93% من متوسط الوقت الطبيعي. التوصية: البدء فوراً في التخطيط للنجمة الثانية.

داخل غرفته في المساء، قبل أن يذهب إلى الحانة مع والده، جلس نورد على سريره وأغمض عينيه. أراد أن يفهم هذا الشعور الجديد. لم يكن مجرد قوة جسدية. كان شيئاً أعمق.

 

 

 

فتح عينيه ونظر إلى جدار غرفته. كان يرى تفاصيل لم يكن يراها من قبل: شقوق صغيرة في الجبس، ظل مصباح الزيت يرتعش على السقف، غبار عائم في الهواء لم يكن يلاحظه أبداً.

 

 

 

كانت حواسه كلها قد تحسنت. ليس كثيراً، لكن بما يكفي ليشعر بالفرق.

 

 

 

أخرج سيفه الحقيقي من تحت سريره (كان يخفيه هناك منذ صيد الليل الأول، خوفاً من أن يراه فيرس ويسأل عن مصدر الدماء). أمسكه بيده، وشعر بوزنه. قبل أيام فقط، كان هذا السيف ثقيلاً عليه. الآن، شعر به كريشة تقريباً.

 

 

 

أرجحه في الهواء مرة واحدة فقط. السيف أطلق صوت صفير حاد كصرخة طائر جارح.

ضحك فيرس ضحكة قصيرة. “أنا في نجمة واحدة متوسطة يا بني. لا زلت أقوى منك. اضربني. لا تخف.”

 

“جولة أولى على حسابي. ابني أصبح مقاتلاً نجمة واحدة الليلة.”

تحليل السيف مع القوة الجديدة: السيف الحالي أصبح أخف من المستوى الأمثل للمستخدم. يوصى بالحصول على سيف أثقل بنسبة 40-50% في المستقبل القريب لزيادة فعالية الضربات.

“هل وصلت؟” سأل فيرس بصوت هامس.

 

تردد نورد. “لا أستطيع. قد أؤذيك.”

نورد لم يهتم بهذا الآن. وضع السيف تحت السرير مجدداً، ووقف.

“ماذا؟ هل آلمتك؟”

 

….

نظر إلى المرآة المعلقة على جدار غرفته. رأى نفس الوجه الذي رآه كل صباح. لكن عينيه كانتا مختلفتين. كانتا تحملان شيئاً لم يكونا يحملانه من قبل. ثقة؟ معرفة؟ أم مجرد إحساس زائف بالقوة؟

· التحمل: زيادة بنسبة 250%. المستخدم يستطيع الجري لمسافة 15 كيلومتراً قبل الإرهاق (سابقاً 6 كيلومترات).

 

 

“شريحة،” همس. “هل أنا قوي الآن؟”

 

 

 

تعريف القوة نسبي. مقارنة بالمستخدم قبل أسبوع: قوي جداً. مقارنة بمستخدم عادي تدرب لسنتين: متساوٍ تقريباً. مقارنة بفريد: لا تزال أقل منه بنسبة 65%. مقارنة باللورد فالتر: أقل بنسبة 85%.

توقف نورد عن الحركة، وسيفه الخشبي لا يزال مرفوعاً في الهواء. شعر بشيء غريب يجري في عروقه، ليس كالدم، بل كشيء آخر. كتيار خفيف من الكهرباء، كحرارة لطيفة تنتشر من صدره إلى أطرافه.

 

 

التوصية: الاحتفال بالإنجاز اليوم، ثم العودة إلى التدريب غداً. الطريق لا يزال طويلاً.

نظر فيرس إلى ابنه طويلاً. عيناه الخبيرتان فحصتا وقفة نورد، عضلاته، تنفسه، حتى تعابير وجهه. كان فيرس قد رأى الكثير من المقاتلين في حياته، ورأى الكثير منهم يصلون إلى النجمة الأولى. لكنه لم يرَ أحداً يصل بهذه السرعة. شهر ونصف فقط. وقت لا يكفي حتى لبناء أساس متين عند معظم الناس.

 

صمت فيرس للحظة. ثم ألقى كوب الشاي على الأرض، وتقدم نحو ابنه بخطوات سريعة.

ابتسم نورد. حتى الشريحة، بتفاؤلها الآلي، كانت تقول له إنه لا يزال صغيراً.

فتح عينيه ونظر إلى يديه. لم تتغير شكلاً. لكنه شعر بالقوة فيهما. قوة لم يعرفها من قبل.

 

“أعتقد ذلك.”

خرج من غرفته ووجد فيرس ينتظره عند الباب. كان والده يرتدي قميصه الجيد النادر، وشعره المصبوغ بالزيت.

تحليل الحالة بعد الوصول إلى نجمة واحدة منخفضة في مسار القتال:

 

تردد نورد. “لا أستطيع. قد أؤذيك.”

“مستعد؟” سأل فيرس.

 

 

نظر فيرس إلى ابنه طويلاً. عيناه الخبيرتان فحصتا وقفة نورد، عضلاته، تنفسه، حتى تعابير وجهه. كان فيرس قد رأى الكثير من المقاتلين في حياته، ورأى الكثير منهم يصلون إلى النجمة الأولى. لكنه لم يرَ أحداً يصل بهذه السرعة. شهر ونصف فقط. وقت لا يكفي حتى لبناء أساس متين عند معظم الناس.

“مستعد.”

 

 

 

خرج الأب وابنه إلى شوارع أفير الليلية. كانت الحانة الصغيرة في الساحة الرئيسية مضاءة بالمصابيح، وأصوات الضحك والموسيقى تخرج من نوافذها المفتوحة.

“حسناً.” ربّت فيرس على كتف ابنه، ثم قال: “الليلة سنذهب إلى الحانة. سأدفع ثمن الجولة الأولى. والثانية أيضاً.”

 

فتح عينيه ونظر إلى جدار غرفته. كان يرى تفاصيل لم يكن يراها من قبل: شقوق صغيرة في الجبس، ظل مصباح الزيت يرتعش على السقف، غبار عائم في الهواء لم يكن يلاحظه أبداً.

عندما دخلا، صاح فيرس بصوت عالٍ:

توقف نورد عن الحركة، وسيفه الخشبي لا يزال مرفوعاً في الهواء. شعر بشيء غريب يجري في عروقه، ليس كالدم، بل كشيء آخر. كتيار خفيف من الكهرباء، كحرارة لطيفة تنتشر من صدره إلى أطرافه.

 

تراجع نورد خطوة إلى الوراء، وجمع قوته. لم يستخدم السيف الخشبي، بل قبضته اليمنى فقط. رفعها، وأرجحها بكل ما أوتي من قوة، وضرب كف والده المفتوحة.

“جولة أولى على حسابي. ابني أصبح مقاتلاً نجمة واحدة الليلة.”

“هل وصلت؟” سأل فيرس بصوت هامس.

 

 

صمتت الحانة للحظة، ثم انفجرت بالتصفيق والصفير. حتى النادلة العجوز التي لا تبتسم أبداً ابتسمت.

 

 

كان يشبه ذلك الإحساس الذي شعر به عندما لمس الصندوق الغريب لأول مرة، لكنه كان مختلفاً. ذلك الإحساس كان غازياً، غريباً، مخيفاً. هذا الإحساس كان خاصاً به. كان يأتي من داخله، ليس من شيء دخل إليه.

نورد جلس على كرسي خشبي، ونظر حوله. رأى وجوهاً يعرفها، وأخرى لا يعرفها. كلهم كانوا ينظرون إليه بإعجاب أو حسد أو فضول.

“اضربني،” قال.

 

 

لأول مرة منذ أن دخلت الشريحة إلى جسده، شعر بأنه ليس وحيداً.

“لا يا أبي. أنا فقط… أشعر بشيء مختلف اليوم.”

 

أغمض عينيه وركز على هذا الشعور.

كان واحداً منهم. مقاتلاً حقيقياً. نجمة واحدة.

 

 

· التحمل: زيادة بنسبة 250%. المستخدم يستطيع الجري لمسافة 15 كيلومتراً قبل الإرهاق (سابقاً 6 كيلومترات).

تم تسجيل الإنجاز: أول نجمة في مسار القتال. الوقت المستغرق: شهر واحد و18 يوماً من بدء التدريب. هذا الرقم أقل بنسبة 93% من متوسط الوقت الطبيعي. التوصية: البدء فوراً في التخطيط للنجمة الثانية.

 

 

“شريحة،” همس. “هل أنا قوي الآن؟”

نظر نورد إلى كأس البيرة التي وضعتها النادلة أمامه، ثم نظر إلى والده الذي كان يضحك مع فريد في الزاوية.

 

 

“سأكون حذراً.”

رفع الكأس إلى فمه، وشرب رشفة طويلة.

 

 

 

البيرة كانت مرة. لكن طعم القوة كان أحلى.

رفع سيفه الخشبي مجدداً، ونفذ الحركات نفسها. هذه المرة، سمع صوتاً مختلفاً. السيف كان يقطع الهواء بصوت صفير خفيف، كأنه يشتكي من السرعة الزائدة.

 

 

….

 

 

 

اربطو الاحزمه بالحماس قادم

· القوة البدنية: زيادة بنسبة 210% مقارنة باليوم السابق للوصول. المستخدم يستطيع الآن رفع وزن يصل إلى 120 كيلوغراماً بيد واحدة (سابقاً 55 كيلوغراماً).

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط