طعم القوة
بعد خمسة أيام من صيده الليلي، كان نورد واقفاً في ساحة التدريب خلف المنزل، سيفه الخشبي في يده، والشمس تشرق من وراء الأشجار البعيدة.
جسده تحرك كالسائل. لم يكن يفكر في الحركات بعد الآن. لم يعد بحاجة إلى ذلك. أصبحت جزءاً منه، كالتنفس، كالنبض. مرت الحركات بسلاسة لم يشعر بها من قبل.
لم تكن الأيام الخمسة اعتيادية. في كل صباح، كان يتدرب مع فيرس على حركات القتال الأساسية، لكنه كان يضيف إليها جرعاته العشبية الجديدة قبل وبعد التمرين. وفي كل مساء، كان يتأمل مستخدماً عشبة قدم القرد، يشعر بعقله يصفو تدريجياً كالماء الراكد بعد أن ترسبت فيه الطين. وفي كل ليلة، كان يعود إلى الغابة بمفرده، ليس ليقاتل، بل ليجمع المزيد من الأعشاب ويكمل خريطته.
كانت حواسه كلها قد تحسنت. ليس كثيراً، لكن بما يكفي ليشعر بالفرق.
لم يواجه أي وحش آخر. الثعلب كان كافياً له لفترة طويلة. أثر المعركة كان لا يزال ندباً أحمر على صدره، يذكره كل صباح عندما يخلع قميصه بأن الغابة لا ترحم.
وقف نورد مكانه، عيناه مفتوحتان على اتساعهما. لم يتوقع أن يكون الفرق بهذه الضخامة. لقد قرأ عن تأثيرات الوصول إلى النجمة الأولى، لكن القراءة شيء، والشعور الفعلي شيء آخر تماماً.
لكن اليوم كان مختلفاً.
خرج الأب وابنه إلى شوارع أفير الليلية. كانت الحانة الصغيرة في الساحة الرئيسية مضاءة بالمصابيح، وأصوات الضحك والموسيقى تخرج من نوافذها المفتوحة.
شعر به منذ اللحظة التي استيقظ فيها. شيء ما في جسده كان مختلفاً. عضلاته لم تكن تؤلمه كالمعتاد. تنفسه كان أعمق. حتى نظرته للعالم تغيرت قليلاً، كأن عينيه أصبحتا ترى تفاصيل لم تكن تراها من قبل.
“الموهبة وحدها لا تكفي،” قال فيرس أخيراً. “لكنها تفسر الكثير. سمعت عن أبناء الدوقات في العاصمة يصلون إلى النجمة الأولى في ثلاثة أشهر. أنت تفوقتهم بشهر ونصف. هذا… هذا أمر نادر.”
وقف في الساحة، وسيفه الخشبي في يده، وبدأ بتنفيذ التسلسل الكامل للحركات التي تعلمها.
لكن اليوم كان مختلفاً.
تحليل السيف مع القوة الجديدة: السيف الحالي أصبح أخف من المستوى الأمثل للمستخدم. يوصى بالحصول على سيف أثقل بنسبة 40-50% في المستقبل القريب لزيادة فعالية الضربات.
قطعة أولى. قطعة ثانية. عودة إلى الأولى. التفاف. قطعة ثالثة. نهاية.
نظر فيرس إلى ابنه للحظة طويلة، يفكر. كان قد سمع قصصاً عن أبناء النبلاء في المدن الكبيرة الذين يبدأون التدريب منذ الطفولة بأفضل المعلمين وأغلى الأعشاب والجرعات، ويصلون إلى النجمة الأولى في غضون أشهر قليلة. لم يكن نورد نبيلاً، لكن موهبته كانت واضحة، والأعشاب التي وجدها في الغابة ساعدته، وإصراره على التدريب لساعات طويلة كل يوم كان استثنائياً.
جسده تحرك كالسائل. لم يكن يفكر في الحركات بعد الآن. لم يعد بحاجة إلى ذلك. أصبحت جزءاً منه، كالتنفس، كالنبض. مرت الحركات بسلاسة لم يشعر بها من قبل.
ثم شعر به.
تحذير: حدث تغير فسيولوجي مفاجئ. مستوى الطاقة في جسم المستخدم ارتفع بنسبة 340% خلال الـ 20 ثانية الماضية. يبدو أن المستخدم قد عبر عتبة النجمة الأولى في مسار القتال.
توقف نورد عن الحركة، وسيفه الخشبي لا يزال مرفوعاً في الهواء. شعر بشيء غريب يجري في عروقه، ليس كالدم، بل كشيء آخر. كتيار خفيف من الكهرباء، كحرارة لطيفة تنتشر من صدره إلى أطرافه.
أغمض عينيه وركز على هذا الشعور.
البيرة كانت مرة. لكن طعم القوة كان أحلى.
كان يشبه ذلك الإحساس الذي شعر به عندما لمس الصندوق الغريب لأول مرة، لكنه كان مختلفاً. ذلك الإحساس كان غازياً، غريباً، مخيفاً. هذا الإحساس كان خاصاً به. كان يأتي من داخله، ليس من شيء دخل إليه.
كان صوت التصفيق عالياً كرصاصة. فيرس لم يتحرك قيد أنملة. ظل واقفاً كالجبل، وكفه مفتوحة في الهواء، وعيناه مثبتتان على نورد.
ثم سمع صوتاً من خلفه.
فتح عينيه ونظر إلى يديه. لم تتغير شكلاً. لكنه شعر بالقوة فيهما. قوة لم يعرفها من قبل.
تحليل الحالة بعد الوصول إلى نجمة واحدة منخفضة في مسار القتال:
اربطو الاحزمه بالحماس قادم
· القوة البدنية: زيادة بنسبة 210% مقارنة باليوم السابق للوصول. المستخدم يستطيع الآن رفع وزن يصل إلى 120 كيلوغراماً بيد واحدة (سابقاً 55 كيلوغراماً).
وقف نورد مكانه، عيناه مفتوحتان على اتساعهما. لم يتوقع أن يكون الفرق بهذه الضخامة. لقد قرأ عن تأثيرات الوصول إلى النجمة الأولى، لكن القراءة شيء، والشعور الفعلي شيء آخر تماماً.
· السرعة: زيادة بنسبة 180%. زمن رد الفعل انخفض من 0.4 ثانية إلى 0.22 ثانية.
· التحمل: زيادة بنسبة 250%. المستخدم يستطيع الجري لمسافة 15 كيلومتراً قبل الإرهاق (سابقاً 6 كيلومترات).
ابتسم نورد. حتى الشريحة، بتفاؤلها الآلي، كانت تقول له إنه لا يزال صغيراً.
· الكثافة العضلية: زيادة بنسبة 95%. العضلات أصبحت أكثر كثافة وتماسكاً دون زيادة ملحوظة في الحجم.
صمت فيرس للحظة. ثم ألقى كوب الشاي على الأرض، وتقدم نحو ابنه بخطوات سريعة.
“مستعد؟” سأل فيرس.
· التحكم الجسدي: تحسن بنسبة 300%. التناسق بين العين واليد والقدم وصل إلى مستوى لم يكن موجوداً من قبل.
“ما هذا بحق الجحيم؟”
مقارنة مع المستخدم القديم (نسخة ما قبل النجمة):
ثم ابتسم.
تحذير: حدث تغير فسيولوجي مفاجئ. مستوى الطاقة في جسم المستخدم ارتفع بنسبة 340% خلال الـ 20 ثانية الماضية. يبدو أن المستخدم قد عبر عتبة النجمة الأولى في مسار القتال.
المستخدم الحالي يستطيع هزيمة المستخدم القديم بلكمة واحدة مباشرة على الفك. اللكمة الواحدة الآن تحمل طاقة تعادل 1.2 كيلوجول، وهي كافية لكسر عظم الفك وتسبب ارتجاج في الدماغ لشخص عادي.
“شريحة،” همس. “هل أنا قوي الآن؟”
وقف نورد مكانه، عيناه مفتوحتان على اتساعهما. لم يتوقع أن يكون الفرق بهذه الضخامة. لقد قرأ عن تأثيرات الوصول إلى النجمة الأولى، لكن القراءة شيء، والشعور الفعلي شيء آخر تماماً.
أخرج سيفه الحقيقي من تحت سريره (كان يخفيه هناك منذ صيد الليل الأول، خوفاً من أن يراه فيرس ويسأل عن مصدر الدماء). أمسكه بيده، وشعر بوزنه. قبل أيام فقط، كان هذا السيف ثقيلاً عليه. الآن، شعر به كريشة تقريباً.
“لا يا أبي. أنا فقط… أشعر بشيء مختلف اليوم.”
كان يشعر وكأنه ارتدى جسداً جديداً. جسداً كان يخص شخصاً آخر، شخصاً أقوى، أسرع، أكثر قدرة.
نظر نورد إلى كأس البيرة التي وضعتها النادلة أمامه، ثم نظر إلى والده الذي كان يضحك مع فريد في الزاوية.
رفع سيفه الخشبي مجدداً، ونفذ الحركات نفسها. هذه المرة، سمع صوتاً مختلفاً. السيف كان يقطع الهواء بصوت صفير خفيف، كأنه يشتكي من السرعة الزائدة.
وقف نورد مكانه، عيناه مفتوحتان على اتساعهما. لم يتوقع أن يكون الفرق بهذه الضخامة. لقد قرأ عن تأثيرات الوصول إلى النجمة الأولى، لكن القراءة شيء، والشعور الفعلي شيء آخر تماماً.
وقف في الساحة، وسيفه الخشبي في يده، وبدأ بتنفيذ التسلسل الكامل للحركات التي تعلمها.
تسجيل إضافي: سرعة السيف في القطعة الأولى الآن 14 متراً في الثانية. سابقاً 5 أمتار في الثانية. قوة الاصطدام المقدرة: لو كان السيف حقيقياً، لقطع جذع شجرة بقطر 10 سنتيمترات بضربة واحدة.
نظر نورد إلى كأس البيرة التي وضعتها النادلة أمامه، ثم نظر إلى والده الذي كان يضحك مع فريد في الزاوية.
المستخدم الحالي يستطيع هزيمة المستخدم القديم بلكمة واحدة مباشرة على الفك. اللكمة الواحدة الآن تحمل طاقة تعادل 1.2 كيلوجول، وهي كافية لكسر عظم الفك وتسبب ارتجاج في الدماغ لشخص عادي.
ابتسم نورد. ابتسامة عريضة لم يستطع كبتها.
تحليل الحالة بعد الوصول إلى نجمة واحدة منخفضة في مسار القتال:
ثم سمع صوتاً من خلفه.
قطعة أولى. قطعة ثانية. عودة إلى الأولى. التفاف. قطعة ثالثة. نهاية.
“ما هذا بحق الجحيم؟”
أغمض عينيه وركز على هذا الشعور.
التفت. كان فيرس واقفاً عند باب المنزل، قميصه غير مرتب، وعيناه مفتوحتان على اتساعهما. كان يحمل كوب الشاي الصباحي في يده، وكان الكوب يرتجف قليلاً.
“أوه،” قال فيرس بصوت خافت. “أوه يا بني.”
“لقد سمعت صوت السيف من داخل المنزل،” قال فيرس بصوت أجش. “لقد ظننت أن هناك وحشاً في الحديقة.”
“لا يا أبي. أنا فقط… أشعر بشيء مختلف اليوم.”
المستخدم الحالي يستطيع هزيمة المستخدم القديم بلكمة واحدة مباشرة على الفك. اللكمة الواحدة الآن تحمل طاقة تعادل 1.2 كيلوجول، وهي كافية لكسر عظم الفك وتسبب ارتجاج في الدماغ لشخص عادي.
نظر فيرس إلى ابنه طويلاً. عيناه الخبيرتان فحصتا وقفة نورد، عضلاته، تنفسه، حتى تعابير وجهه. كان فيرس قد رأى الكثير من المقاتلين في حياته، ورأى الكثير منهم يصلون إلى النجمة الأولى. لكنه لم يرَ أحداً يصل بهذه السرعة. شهر ونصف فقط. وقت لا يكفي حتى لبناء أساس متين عند معظم الناس.
ابتسم نورد. حتى الشريحة، بتفاؤلها الآلي، كانت تقول له إنه لا يزال صغيراً.
“هل وصلت؟” سأل فيرس بصوت هامس.
“أعتقد ذلك.”
“هل أنت غاضب؟”
صمت فيرس للحظة. ثم ألقى كوب الشاي على الأرض، وتقدم نحو ابنه بخطوات سريعة.
التوصية: الاحتفال بالإنجاز اليوم، ثم العودة إلى التدريب غداً. الطريق لا يزال طويلاً.
“اضربني،” قال.
وقف في الساحة، وسيفه الخشبي في يده، وبدأ بتنفيذ التسلسل الكامل للحركات التي تعلمها.
“ماذا؟”
البيرة كانت مرة. لكن طعم القوة كان أحلى.
“اضربني. بأقصى قوتك. أريد أن أشعر بها.”
لم تكن الأيام الخمسة اعتيادية. في كل صباح، كان يتدرب مع فيرس على حركات القتال الأساسية، لكنه كان يضيف إليها جرعاته العشبية الجديدة قبل وبعد التمرين. وفي كل مساء، كان يتأمل مستخدماً عشبة قدم القرد، يشعر بعقله يصفو تدريجياً كالماء الراكد بعد أن ترسبت فيه الطين. وفي كل ليلة، كان يعود إلى الغابة بمفرده، ليس ليقاتل، بل ليجمع المزيد من الأعشاب ويكمل خريطته.
تردد نورد. “لا أستطيع. قد أؤذيك.”
· التحكم الجسدي: تحسن بنسبة 300%. التناسق بين العين واليد والقدم وصل إلى مستوى لم يكن موجوداً من قبل.
ضحك فيرس ضحكة قصيرة. “أنا في نجمة واحدة متوسطة يا بني. لا زلت أقوى منك. اضربني. لا تخف.”
تراجع نورد خطوة إلى الوراء، وجمع قوته. لم يستخدم السيف الخشبي، بل قبضته اليمنى فقط. رفعها، وأرجحها بكل ما أوتي من قوة، وضرب كف والده المفتوحة.
نظر فيرس إلى ابنه طويلاً. عيناه الخبيرتان فحصتا وقفة نورد، عضلاته، تنفسه، حتى تعابير وجهه. كان فيرس قد رأى الكثير من المقاتلين في حياته، ورأى الكثير منهم يصلون إلى النجمة الأولى. لكنه لم يرَ أحداً يصل بهذه السرعة. شهر ونصف فقط. وقت لا يكفي حتى لبناء أساس متين عند معظم الناس.
“سأكون حذراً.”
كان صوت التصفيق عالياً كرصاصة. فيرس لم يتحرك قيد أنملة. ظل واقفاً كالجبل، وكفه مفتوحة في الهواء، وعيناه مثبتتان على نورد.
ثم ابتسم.
تعريف القوة نسبي. مقارنة بالمستخدم قبل أسبوع: قوي جداً. مقارنة بمستخدم عادي تدرب لسنتين: متساوٍ تقريباً. مقارنة بفريد: لا تزال أقل منه بنسبة 65%. مقارنة باللورد فالتر: أقل بنسبة 85%.
فتح عينيه ونظر إلى يديه. لم تتغير شكلاً. لكنه شعر بالقوة فيهما. قوة لم يعرفها من قبل.
“أوه،” قال فيرس بصوت خافت. “أوه يا بني.”
شعر به منذ اللحظة التي استيقظ فيها. شيء ما في جسده كان مختلفاً. عضلاته لم تكن تؤلمه كالمعتاد. تنفسه كان أعمق. حتى نظرته للعالم تغيرت قليلاً، كأن عينيه أصبحتا ترى تفاصيل لم تكن تراها من قبل.
“ماذا؟ هل آلمتك؟”
ابتسم نورد. حتى الشريحة، بتفاؤلها الآلي، كانت تقول له إنه لا يزال صغيراً.
“لا. لم تؤذني. لكن القوة…” توقف فيرس ونظر إلى كفه. كانت حمراء قليلاً. “قوتك تعادل قوة شخص تدرب لمدة سنة كاملة. كيف؟”
كان صوت التصفيق عالياً كرصاصة. فيرس لم يتحرك قيد أنملة. ظل واقفاً كالجبل، وكفه مفتوحة في الهواء، وعيناه مثبتتان على نورد.
نورد لم يجب. كيف يشرح له الشريحة، والخلطات، والجرعات، والتحليل الدقيق لكل حركة؟
جسده تحرك كالسائل. لم يكن يفكر في الحركات بعد الآن. لم يعد بحاجة إلى ذلك. أصبحت جزءاً منه، كالتنفس، كالنبض. مرت الحركات بسلاسة لم يشعر بها من قبل.
“ربما أنا موهوب،” قال كما قال من قبل.
أخرج سيفه الحقيقي من تحت سريره (كان يخفيه هناك منذ صيد الليل الأول، خوفاً من أن يراه فيرس ويسأل عن مصدر الدماء). أمسكه بيده، وشعر بوزنه. قبل أيام فقط، كان هذا السيف ثقيلاً عليه. الآن، شعر به كريشة تقريباً.
نظر فيرس إلى ابنه للحظة طويلة، يفكر. كان قد سمع قصصاً عن أبناء النبلاء في المدن الكبيرة الذين يبدأون التدريب منذ الطفولة بأفضل المعلمين وأغلى الأعشاب والجرعات، ويصلون إلى النجمة الأولى في غضون أشهر قليلة. لم يكن نورد نبيلاً، لكن موهبته كانت واضحة، والأعشاب التي وجدها في الغابة ساعدته، وإصراره على التدريب لساعات طويلة كل يوم كان استثنائياً.
داخل غرفته في المساء، قبل أن يذهب إلى الحانة مع والده، جلس نورد على سريره وأغمض عينيه. أراد أن يفهم هذا الشعور الجديد. لم يكن مجرد قوة جسدية. كان شيئاً أعمق.
“الموهبة وحدها لا تكفي،” قال فيرس أخيراً. “لكنها تفسر الكثير. سمعت عن أبناء الدوقات في العاصمة يصلون إلى النجمة الأولى في ثلاثة أشهر. أنت تفوقتهم بشهر ونصف. هذا… هذا أمر نادر.”
صمتت الحانة للحظة، ثم انفجرت بالتصفيق والصفير. حتى النادلة العجوز التي لا تبتسم أبداً ابتسمت.
“هل أنت غاضب؟”
“غاضب؟” ضحك فيرس. “أنا فخور يا بني. فخور جداً. لكني أيضاً… قلق. القوة السريعة تجلب أعداء سريعين. عليك أن تكون حذراً.”
ثم شعر به.
“ربما أنا موهوب،” قال كما قال من قبل.
“سأكون حذراً.”
تعريف القوة نسبي. مقارنة بالمستخدم قبل أسبوع: قوي جداً. مقارنة بمستخدم عادي تدرب لسنتين: متساوٍ تقريباً. مقارنة بفريد: لا تزال أقل منه بنسبة 65%. مقارنة باللورد فالتر: أقل بنسبة 85%.
“حسناً.” ربّت فيرس على كتف ابنه، ثم قال: “الليلة سنذهب إلى الحانة. سأدفع ثمن الجولة الأولى. والثانية أيضاً.”
أخرج سيفه الحقيقي من تحت سريره (كان يخفيه هناك منذ صيد الليل الأول، خوفاً من أن يراه فيرس ويسأل عن مصدر الدماء). أمسكه بيده، وشعر بوزنه. قبل أيام فقط، كان هذا السيف ثقيلاً عليه. الآن، شعر به كريشة تقريباً.
“جولة أولى على حسابي. ابني أصبح مقاتلاً نجمة واحدة الليلة.”
ابتسم نورد. كان يعرف أن فيرس ليس غنياً، وعرضه بدفع ثمن جولتين في الحانة كان بمثابة إعلان فخر كبير.
“لا. لم تؤذني. لكن القوة…” توقف فيرس ونظر إلى كفه. كانت حمراء قليلاً. “قوتك تعادل قوة شخص تدرب لمدة سنة كاملة. كيف؟”
داخل غرفته في المساء، قبل أن يذهب إلى الحانة مع والده، جلس نورد على سريره وأغمض عينيه. أراد أن يفهم هذا الشعور الجديد. لم يكن مجرد قوة جسدية. كان شيئاً أعمق.
فتح عينيه ونظر إلى جدار غرفته. كان يرى تفاصيل لم يكن يراها من قبل: شقوق صغيرة في الجبس، ظل مصباح الزيت يرتعش على السقف، غبار عائم في الهواء لم يكن يلاحظه أبداً.
“سأكون حذراً.”
لأول مرة منذ أن دخلت الشريحة إلى جسده، شعر بأنه ليس وحيداً.
كانت حواسه كلها قد تحسنت. ليس كثيراً، لكن بما يكفي ليشعر بالفرق.
أخرج سيفه الحقيقي من تحت سريره (كان يخفيه هناك منذ صيد الليل الأول، خوفاً من أن يراه فيرس ويسأل عن مصدر الدماء). أمسكه بيده، وشعر بوزنه. قبل أيام فقط، كان هذا السيف ثقيلاً عليه. الآن، شعر به كريشة تقريباً.
خرج من غرفته ووجد فيرس ينتظره عند الباب. كان والده يرتدي قميصه الجيد النادر، وشعره المصبوغ بالزيت.
أرجحه في الهواء مرة واحدة فقط. السيف أطلق صوت صفير حاد كصرخة طائر جارح.
لم تكن الأيام الخمسة اعتيادية. في كل صباح، كان يتدرب مع فيرس على حركات القتال الأساسية، لكنه كان يضيف إليها جرعاته العشبية الجديدة قبل وبعد التمرين. وفي كل مساء، كان يتأمل مستخدماً عشبة قدم القرد، يشعر بعقله يصفو تدريجياً كالماء الراكد بعد أن ترسبت فيه الطين. وفي كل ليلة، كان يعود إلى الغابة بمفرده، ليس ليقاتل، بل ليجمع المزيد من الأعشاب ويكمل خريطته.
تحليل السيف مع القوة الجديدة: السيف الحالي أصبح أخف من المستوى الأمثل للمستخدم. يوصى بالحصول على سيف أثقل بنسبة 40-50% في المستقبل القريب لزيادة فعالية الضربات.
نورد لم يهتم بهذا الآن. وضع السيف تحت السرير مجدداً، ووقف.
مقارنة مع المستخدم القديم (نسخة ما قبل النجمة):
نظر إلى المرآة المعلقة على جدار غرفته. رأى نفس الوجه الذي رآه كل صباح. لكن عينيه كانتا مختلفتين. كانتا تحملان شيئاً لم يكونا يحملانه من قبل. ثقة؟ معرفة؟ أم مجرد إحساس زائف بالقوة؟
“شريحة،” همس. “هل أنا قوي الآن؟”
· القوة البدنية: زيادة بنسبة 210% مقارنة باليوم السابق للوصول. المستخدم يستطيع الآن رفع وزن يصل إلى 120 كيلوغراماً بيد واحدة (سابقاً 55 كيلوغراماً).
تعريف القوة نسبي. مقارنة بالمستخدم قبل أسبوع: قوي جداً. مقارنة بمستخدم عادي تدرب لسنتين: متساوٍ تقريباً. مقارنة بفريد: لا تزال أقل منه بنسبة 65%. مقارنة باللورد فالتر: أقل بنسبة 85%.
صمت فيرس للحظة. ثم ألقى كوب الشاي على الأرض، وتقدم نحو ابنه بخطوات سريعة.
داخل غرفته في المساء، قبل أن يذهب إلى الحانة مع والده، جلس نورد على سريره وأغمض عينيه. أراد أن يفهم هذا الشعور الجديد. لم يكن مجرد قوة جسدية. كان شيئاً أعمق.
التوصية: الاحتفال بالإنجاز اليوم، ثم العودة إلى التدريب غداً. الطريق لا يزال طويلاً.
ابتسم نورد. حتى الشريحة، بتفاؤلها الآلي، كانت تقول له إنه لا يزال صغيراً.
“الموهبة وحدها لا تكفي،” قال فيرس أخيراً. “لكنها تفسر الكثير. سمعت عن أبناء الدوقات في العاصمة يصلون إلى النجمة الأولى في ثلاثة أشهر. أنت تفوقتهم بشهر ونصف. هذا… هذا أمر نادر.”
خرج من غرفته ووجد فيرس ينتظره عند الباب. كان والده يرتدي قميصه الجيد النادر، وشعره المصبوغ بالزيت.
كان واحداً منهم. مقاتلاً حقيقياً. نجمة واحدة.
“مستعد؟” سأل فيرس.
“مستعد.”
أغمض عينيه وركز على هذا الشعور.
تم تسجيل الإنجاز: أول نجمة في مسار القتال. الوقت المستغرق: شهر واحد و18 يوماً من بدء التدريب. هذا الرقم أقل بنسبة 93% من متوسط الوقت الطبيعي. التوصية: البدء فوراً في التخطيط للنجمة الثانية.
خرج الأب وابنه إلى شوارع أفير الليلية. كانت الحانة الصغيرة في الساحة الرئيسية مضاءة بالمصابيح، وأصوات الضحك والموسيقى تخرج من نوافذها المفتوحة.
قطعة أولى. قطعة ثانية. عودة إلى الأولى. التفاف. قطعة ثالثة. نهاية.
عندما دخلا، صاح فيرس بصوت عالٍ:
“جولة أولى على حسابي. ابني أصبح مقاتلاً نجمة واحدة الليلة.”
“جولة أولى على حسابي. ابني أصبح مقاتلاً نجمة واحدة الليلة.”
لم يواجه أي وحش آخر. الثعلب كان كافياً له لفترة طويلة. أثر المعركة كان لا يزال ندباً أحمر على صدره، يذكره كل صباح عندما يخلع قميصه بأن الغابة لا ترحم.
صمتت الحانة للحظة، ثم انفجرت بالتصفيق والصفير. حتى النادلة العجوز التي لا تبتسم أبداً ابتسمت.
لم يواجه أي وحش آخر. الثعلب كان كافياً له لفترة طويلة. أثر المعركة كان لا يزال ندباً أحمر على صدره، يذكره كل صباح عندما يخلع قميصه بأن الغابة لا ترحم.
وقف نورد مكانه، عيناه مفتوحتان على اتساعهما. لم يتوقع أن يكون الفرق بهذه الضخامة. لقد قرأ عن تأثيرات الوصول إلى النجمة الأولى، لكن القراءة شيء، والشعور الفعلي شيء آخر تماماً.
نورد جلس على كرسي خشبي، ونظر حوله. رأى وجوهاً يعرفها، وأخرى لا يعرفها. كلهم كانوا ينظرون إليه بإعجاب أو حسد أو فضول.
“ماذا؟ هل آلمتك؟”
خرج الأب وابنه إلى شوارع أفير الليلية. كانت الحانة الصغيرة في الساحة الرئيسية مضاءة بالمصابيح، وأصوات الضحك والموسيقى تخرج من نوافذها المفتوحة.
لأول مرة منذ أن دخلت الشريحة إلى جسده، شعر بأنه ليس وحيداً.
كان واحداً منهم. مقاتلاً حقيقياً. نجمة واحدة.
تم تسجيل الإنجاز: أول نجمة في مسار القتال. الوقت المستغرق: شهر واحد و18 يوماً من بدء التدريب. هذا الرقم أقل بنسبة 93% من متوسط الوقت الطبيعي. التوصية: البدء فوراً في التخطيط للنجمة الثانية.
خرج الأب وابنه إلى شوارع أفير الليلية. كانت الحانة الصغيرة في الساحة الرئيسية مضاءة بالمصابيح، وأصوات الضحك والموسيقى تخرج من نوافذها المفتوحة.
نظر نورد إلى كأس البيرة التي وضعتها النادلة أمامه، ثم نظر إلى والده الذي كان يضحك مع فريد في الزاوية.
رفع الكأس إلى فمه، وشرب رشفة طويلة.
فتح عينيه ونظر إلى جدار غرفته. كان يرى تفاصيل لم يكن يراها من قبل: شقوق صغيرة في الجبس، ظل مصباح الزيت يرتعش على السقف، غبار عائم في الهواء لم يكن يلاحظه أبداً.
البيرة كانت مرة. لكن طعم القوة كان أحلى.
مقارنة مع المستخدم القديم (نسخة ما قبل النجمة):
“شريحة،” همس. “هل أنا قوي الآن؟”
….
تم تسجيل الإنجاز: أول نجمة في مسار القتال. الوقت المستغرق: شهر واحد و18 يوماً من بدء التدريب. هذا الرقم أقل بنسبة 93% من متوسط الوقت الطبيعي. التوصية: البدء فوراً في التخطيط للنجمة الثانية.
تراجع نورد خطوة إلى الوراء، وجمع قوته. لم يستخدم السيف الخشبي، بل قبضته اليمنى فقط. رفعها، وأرجحها بكل ما أوتي من قوة، وضرب كف والده المفتوحة.
اربطو الاحزمه بالحماس قادم
جسده تحرك كالسائل. لم يكن يفكر في الحركات بعد الآن. لم يعد بحاجة إلى ذلك. أصبحت جزءاً منه، كالتنفس، كالنبض. مرت الحركات بسلاسة لم يشعر بها من قبل.
