الجبال
فصل مدعوم من طرف “reem”
كذلك محاولتي لتعلم التحكم في قدراتي الجديدة ، وتطويرها وتحسين استخدامها.
” أن المساحة ضيقة قليلاً هنا ، لماذا لا تدخل وتعيد شحن إحتياطك؟”
” غراي …. لن أتظاهر أنني أعرف أي نوع من العادات والطقوس التي تملكها هذه العشائر.. ”
وجدت نفسي أشاهدها مجددا وأنا مرعوب بينما إستمر جسدها في الإختفاء والتحول إلى ذرات ذهبية….
لمست كايرا دماء السريع حقا التي تناثرت على ملابسها وكذلك وجهها ثم واصلت
بمجرد فعلهم لهذا إرتفع الأثير حولهم كما ظهرت مخالبهم.
” ولكن يبدو أن فعل شيء كهذا يبدو غير محترم تماما ”
” غراي …. لن أتظاهر أنني أعرف أي نوع من العادات والطقوس التي تملكها هذه العشائر.. ”
“توقفي عن التذمر ” ، أجبتها وانا ألطخ بعض من الدماء عليها.
أجبتها بلطف ، ” دعينا نحصل على قسط من الراحة”.
“آه ، يا له من مشهد لطيف”
بمجرد فعلهم لهذا إرتفع الأثير حولهم كما ظهرت مخالبهم.
تحدث ريجيس وهو يستلقي على الأرض الثلجية القريبة بابتسامة متسلية.
ضغطت مخلبؤ في للجرف الثلجي ، ثم أخرجته بعناية وتركت وراءه حفرة مثالية.
” لا شيء يقوي الحب مثل دهن بعضكما البعض بدماء أعدائكم ”
كنت أعلم أن كايرا وريجيس كانا يقلدان حركتي ، لقد كشفنا جميعا ظهور أعناقنا أمام حشد من مخالب الظل.
“لا شيء في هذا (لطيف) ، ايضا ليس من المؤكد أن السريع حقا كان عدوا ”
” أذن سنفعلها كما خططنا”
مسحت يدي الملطخة بالدماء في الثلج لتنظيفها.
بمجرد فعلهم لهذا إرتفع الأثير حولهم كما ظهرت مخالبهم.
“فقط تجاهليه عندما يقول مثل هذا الهراء ، الحديث معه سيشجعه فقط “.
تحركت وجلست على العشب ، ثم قاطعت ساقاي ووضعت كوعي على ركبتي ورفعت راحة يدي.
” مهلا! أنا لست جروًا يحتاج إلى التأديب! ”
لكنني كنت أتمنى حقًا ألا يحدث ذلك.
صرخ ريجيس وبدأت نيران جسده تتطاير .
لكنها لم تكن ذاكرتي.
“أنت محق.”
” ما هو هدفنا النائم في الثلج؟”
التفت إلى ريجيس وابتسمت.
أمسكت كايرا بيدي لكنها هزت رأسها بشكل مستنكر.
” الجور سيمتلك على الأقل بعض الأدب عندما يتعرض للتوبيخ.”
لكن قبل فعل كل هذا ، فأنا بحاجة للبقاء هنا.
ضحكت كايرا بشكل مكتوم بينما طأطأ ريجيس رأسه من الإحباط.
أجاب ريجيس وهو يلعق فمه قبل أن يقفز إلي ويختفي في جسدي.
عندها لاحظت أن نيران بطنه كانن تتحرك بجنون وسط الرياح المتزايدة.
كنت أعلم أن كايرا وريجيس كانا يقلدان حركتي ، لقد كشفنا جميعا ظهور أعناقنا أمام حشد من مخالب الظل.
عندما نظرت إلى الأعلى لأرى السماء وجدتها قد تحولت إلى اللون الرمادي بالكامل تقريبًا.
وأنا كنت اشرح شيئا
‘ مهلا! ما زلت أتحدث معك أيتها الأميرة! أنا إندماج للعديد من كائنات الأزوراس القوية بما يكفي لـ- ‘
بعدها سرعان ما حدقت بي العديد من النظرات المتفاجئة.
“دعونا نتحرك”.
” إذن سأتمنى أن الذين ستعلمهم سيتسلقون أعلى منك عندما يحين دورهم.”
” لا أعتقد أن أمامنا وقت طويل حتى يتحول الجو إلى عاصفة حقيقية.”
بعدها سرعان ما حدقت بي العديد من النظرات المتفاجئة.
حدق ريجيس في وجهي قبل أن يقفز مرة أخرى إلى جسدي.
صرخ ريجيس وبدأت نيران جسده تتطاير .
مددت يدي نحو كايرا وتحدثت.
إنتزعت التوت واحد تلو الآخر من الغصن ، ثم أعطيت كل وحش عددًا متساويًا.
” سنتحرك إلى سلسلة الجبال حيث رأينا قرية مخالب الظل ، لا أرغب بالمخاطرة وإستعمال الأثير في هذا المكان “.
لكن كان أسلوبهم القتالي رائعًا للمشاهدة.
أمسكت كايرا بيدي لكنها هزت رأسها بشكل مستنكر.
“توقفي عن التذمر ” ، أجبتها وانا ألطخ بعض من الدماء عليها.
” حقيقة أنني أستطيع قبول أننا سنتحرك بإستعمال الانتقال الأني تجعلني أشعر وكأنني خسرت شيئًا ما …”
ضحكت كايرا بشكل مكتوم بينما طأطأ ريجيس رأسه من الإحباط.
عند اقترابي منها ، فعلت خطوة الإله ، وإتبعت المسار الذي خفظته في عقلي من أول جولة لنا.
لكنها لم تكن ذاكرتي.
في غضون عدة ثواني ، أصبحنا نقف على حافة المنحدر الحاد الذي يحيط بالقرية المخفية لـمخالب الظل.
ربما علي صناعة واحد أخر وحسب…
ثم من هناك تحركنا سيرًا على الأقدام.
أولاً ، شاركت ذكرياتي أنا وكايرا بينما كنت أقف أمام البوابة المحطمة وكذلك عندما حاولت إصلاحها باستخدام الأثير.
لم يكن التسلق بشيء صعب ، ولكنه سيأخذ بعض الوقت ، وقد أزعجتنا الرياح الجليدية ومنعت رؤيتنا بسبب تساقط الثلوج إلى أن وصلنا إلى مرتفع يطل على الأكواخ التي أصبح يمكن رؤيتها بوضوح حتى وسط العاصفة المتزايدة.
” ما هو هدفنا النائم في الثلج؟”
الان ، تطلب الجزء الأخير من الخطة أن نجتمع جميعا ، حتى ريجيس عليه أن يخرج.
هذه المرة كان وحش أطول من البقية.
” أذن سنفعلها كما خططنا”
“فقط تجاهليه عندما يقول مثل هذا الهراء ، الحديث معه سيشجعه فقط “.
أجاب ريجيس بهدوء ، “لا أمانع في التظاهر بالقوة وإخفاتهم ، لكنني لا أرى كيف سيساعدنا وجودي”.
هذه المرة كان وحش أطول من البقية.
أومأت كايرا برأسهل. “أنا فضولية أيضًا.”
” الجبل هو بيتنا ، والثلج هو حامينا ، أما الأسماك تملأ بطوننا عندما نشعر بالجوع ”
“لقد فكرت للتو …. إن الذئاب والفهود … قريبة بما فيه الكفاية.”
عندها رفع النائم في الثلج جبينه زأجاب بنبرة حزينة.
أجبت وانا أهز كتفي وراقبت القرية. “من يعرف ، ربما ستصبحون أصدقاء “.
بالنسبة إلى وحوش الظل ، فقد كان إستعمال الأثير أمر طبيعي مثل استخدام رئتيهم للتنفس أو قلوبهم لضخ الدم.
أجاب ريجيس بسخرية ، “من الصعب الجدال معك مع هذا المنطق”.
كنت أشرح طبيعة قوة الخالقين.
عززت الأثير في عيني لتحسين رؤيتي ، ثم درست التفاصيل والحركة التي تحدث داخل القرية.
تحركت وجلست على العشب ، ثم قاطعت ساقاي ووضعت كوعي على ركبتي ورفعت راحة يدي.
كانت الأكواخ التي يعيش فيها مخالب الظل ذاا شكل غير واضح ، فقد كانت مثل خلايا النحل.
لا يمكنني تجاهل فرصة التعلم من مخالب الظل.
وكذلك مصنوعة من طبقات متشعبة من عشب مصفر.
” وإذا لم نتسلق عالياً بما يكفي للعثور على الإجابات التي نبحث عنها؟”
تم تجهيز كل كوخ بباب بسيط مصنوع من غصون معادة التصنيع.
ثم أجبته:
على الرغم من أن الريح كانت لا تزال قوية ، إلا أن القرية لت محمية من اغلب العاصفة.
أن يكون المرأ غير قادر على رؤية شيء يمكن تحقيقه ، لا يعني أنه مستحيل.
في الواقع ، كان سفح القرية بأكمله الذي بُنيت فيه خاليًا من الثلج.
” أن المساحة ضيقة قليلاً هنا ، لماذا لا تدخل وتعيد شحن إحتياطك؟”
بل حتى إمتلكوا بعض الأشجار الصغيرة الملتوية ذات الأوراق العريضة الداكنة في الممرات الترابية المتواجدة بين المنازل.
بعدها سرعان ما حدقت بي العديد من النظرات المتفاجئة.
كما نبت العشب الأخضر الكثيف في كل مكان آخر.
بعدها سرعان ما حدقت بي العديد من النظرات المتفاجئة.
في ساحة دائرية من الأرض الرملية للقرية ، رأيت أربعة وحوش مخالب ظل… تتدرب.
إذا هاجمونا ، فقد كنت واثق من أنني سأتمكن من قتالهم حتى في ظل كوننا في الجانب الضعيف.
عندما وصلنا لهنا ، رأيناهم ينفصلون لأزواج ةيهاجمون بعضهم البعض بدون إستعمال مخالبهم.
.. فصل اليوم ، وكذلك أحببت أن أذكر لكم أن هناك فعالية على سيرفر الديسكورد ( سينتهي يوم الجمعة )
بينما كنا نشاهدهم ، توقفوا عن القتال ، وانحنوا لبعضهم البعض ، وأدوا سلسلة من الحركات المتطابقة التي وضحت إنهم تدربوا عليها بوضوح.
كانت كل الوحوش تزمجر وتهدر ، واخرجوا مخالبههم وأصبحوا مستعدين للقتال.
لكن كان أسلوبهم القتالي رائعًا للمشاهدة.
راقب الخطوات الثلاث هذا الأمر بعناية ، ثم إتسعت أعينه اللامعة عندما اختفى ريجيس.
لقد ركزوا على ضربات سريعة لمناطق حيوية ، وكانوا يتحركون دائما بدون توقف.
بعد أن قال شيئ بلغته توقف وهز رأسه.
مع كل قطع أو تحريك لمخالبهم فهم يتحركون على الأقل ثلاث خطوات من مكانهم الأساسي.
ثم جلس المخلوق الذي يشبه القطة أمامي ، وقاطع رجلاه.
كذلك كان كل هجوم يقومون به تليه مناورة دفاعية.
“نحن ضيوف.”
على الرغم من أنهم لم يستخدموا الأثير الخاص بهم أثناء التدريب ، إلا أنني استطعت أن أرى أن القفزات المفاجئة وحركاتهم الحادة متطابقة مع قدرتهم على التنقل الأني.
أخيرًا ، تحدث الوحش الذي تقدم لتفقد بقايا السريع حقا شيئ ما ، مما وحشين آخرين يظهران بسرعة لجمع الجثة وحملها بعيدًا عنا.
بينما كنت أشاهدهم ، تمنيت أن أتمكن من التحدث إليهم وأتعرف على معرفتهم حول الأثير.
نظرت ورائي ووجدت أن كايرا وريجيس لم يتحركا لكنهما كانا يراقبانني بعصبية.
إذا سارت الأمور كما هو مخطط ، فربما ستتاح لي الفرصة…
كان هذا التواصل عن طريق الذاكرة عملية بطيئة…
“مستعدون؟” سألت الآخرين مع إبقاء صوتي منخفضًا.
سرعان ما جائت وحوش أخرى من جميع أنحاء القرية ، أو خرجوا من الاكواخ ، بل وحتى ظهروا أمامنا بدون سابق إنذار.
عند سماعي أومأ كلاهما.
تحدث ريجيس وهو يستلقي على الأرض الثلجية القريبة بابتسامة متسلية.
أخرجت جثة السريع حقا من الرون الخاص بي ، قم أمسكت به من رقبته المقطوعة وقفزت إلى أسفل القرية.
هكذا إنتهت الرؤية وسحب الخطوات الثلاث يديه للخلف ، لكن خطرت لي فكرة.
مباشرة سقطت بين منطقة التدريب الدائرية والجدار الخارجي.
إنتزعت التوت واحد تلو الآخر من الغصن ، ثم أعطيت كل وحش عددًا متساويًا.
من بعدي قفزت كايرا وريجيس.
على الرغم من هويتها وأصل دمائها ، إلا أن جزء صغير مني شعر بالسوء.
في جوء من الثانية عوت الوحوش الأربعة وهدرت بإنزعاج لكنهم إبتعدوا عنا وخفضوا أجسادهم.
ضغطت مخلبؤ في للجرف الثلجي ، ثم أخرجته بعناية وتركت وراءه حفرة مثالية.
بمجرد فعلهم لهذا إرتفع الأثير حولهم كما ظهرت مخالبهم.
بعدها سرعان ما حدقت بي العديد من النظرات المتفاجئة.
سرعان ما جائت وحوش أخرى من جميع أنحاء القرية ، أو خرجوا من الاكواخ ، بل وحتى ظهروا أمامنا بدون سابق إنذار.
حركت راحة يدي تجاهه كمحاولو للتعبير عن أنني أريد الحديث مرة أخرى.
كانت كل الوحوش تزمجر وتهدر ، واخرجوا مخالبههم وأصبحوا مستعدين للقتال.
بينما كانوا يركضون نحو الشلال ، وجدت نفسي فجأة أقف أمامهم ، مما أجبر كلا الوحشين على التوقف.
رفعت الجثة الشبه متجمدة فوق رأسي ، ثم ركعت على ركبة واحدة وانحنيت للأمام وتركت جسد السريع حقا يفلت من يدي ويسقط على العشب الكثيف.
في غضون عدة ثواني ، أصبحنا نقف على حافة المنحدر الحاد الذي يحيط بالقرية المخفية لـمخالب الظل.
كنت أعلم أن كايرا وريجيس كانا يقلدان حركتي ، لقد كشفنا جميعا ظهور أعناقنا أمام حشد من مخالب الظل.
بينما كانوا يركضون نحو الشلال ، وجدت نفسي فجأة أقف أمامهم ، مما أجبر كلا الوحشين على التوقف.
لحظة فعل هذا ، ركزت كل حواسي وإستشعرت بعناية وسمعت صوت صوت خافت لحركة أحد الوحوش وهو يقترب بحذر.
” كونوا لطفاء مع بعضكم البعض وتشاركوهم”
ألقيت نظرة خاطفة من اسفل شعري ورأيت مخلوق يشبه القطة يدفع الجثة بمخلبه مما جعلها تنكشف وظهر عنقها الذي كان ريجيس قد مضعه لإخفاء الجروح السابقة.
حدقت إلى الناب الأيسر من زاوية عيني بينما مررنا عبر خط الوحوش الذين لم يكونوا أطول من كتفي ، لكنه ظل بلا حراك.
بعدها قال شيئ بصوت جاف وخشن عندها خاطرت ورفعت رأسي قليلا لأرى شكله.
تنهدت ثم نظرت إلى ريجيس ، ” لقد أحرزنا بعض التقدم ”
كان وحش من مخالب الظل… لكنه كان كبيرا بشكل واضح.
سأل ريجيس بداخل ذهني.
لقد فقد فروه الأبيض بريقه تماما ، كما تحولت البقع السوداء عليه إلى الرمادي.
لقد كان من الضروري إظهار الذكريات الصحيحة دون التفكير في أي شيء يمكن أن يزعج هذا المخلوق ، لكن لم يكن لدي أي طريقة لمعرفة ما إذا كان هدفنا نفسه وهو الحصول على جزء البوابة سيزعجه
عندما تحركت حنى رأسه وعاد إلى وضعية دفاعية.
‘ كن صبورا ، لم يهاجمونا على الفور ، وهذا بالضبط ما كنا نريده ‘.
تحدثت ببطء شديد وبهدوء وركزت عيناي على الأرض
ثم أجبته:
“من فضلك ، لا نقصد أي ضرر ، أتينا لطلب مساعدتك ، هل يتكلم أي من شعبك لغتنا؟ ”
كنت أعلم أن كايرا وريجيس كانا يقلدان حركتي ، لقد كشفنا جميعا ظهور أعناقنا أمام حشد من مخالب الظل.
لحظة حديثي ظهر وحش آخر.
بمجرد فعلهم لهذا إرتفع الأثير حولهم كما ظهرت مخالبهم.
هذه المرة كان وحش أطول من البقية.
لقد ركزوا على ضربات سريعة لمناطق حيوية ، وكانوا يتحركون دائما بدون توقف.
لقد خرج من الحشد ، الذي شكل نصف دائرة حولنا ، وأشار نحوي.
لقد رأيت ستة من وحوش مخالب ظل تقف في منطقة التدريب الدائرية على الجانب الآخر من القرية.
ثم بدأ يتكلم بلغتهم ، لكن صوته أصبح مثل الهدير المنخفض لنمر غاضب.
تنهدت كايرا ، وشعرت أن قرونها تدلت حرفيا من ارتياح.
تحدث ريجيس بداخل ذهني ، ‘ لا يبدو أن الأمور تتطور بشكل جيد ‘.
في غضون عدة ثواني ، أصبحنا نقف على حافة المنحدر الحاد الذي يحيط بالقرية المخفية لـمخالب الظل.
‘ كن صبورا ، لم يهاجمونا على الفور ، وهذا بالضبط ما كنا نريده ‘.
“ما هو الهدف من الجبل؟ أم الثلج؟ أو السمك في الماء؟ ”
عندها ظهر مخلب ظل ثالث.
بالنسبة إلى وحوش الظل ، فقد كان إستعمال الأثير أمر طبيعي مثل استخدام رئتيهم للتنفس أو قلوبهم لضخ الدم.
لقد كان كبيرا في السن وأحدب الظهر لدرجة أنه كان يسير بمساعدة عصا.
ربما علي صناعة واحد أخر وحسب…
عندما تقدم للأمام تحرك الوحش الطويل ، الذي زمجر في وجهي ثم انحنى وتراجع إلى الوراء.
لكن الوضع كان حساسا.
صمتن القرية وتبقى صوت الرياح التي تهب على الجدران الحجرية.
لم يكن التسلق بشيء صعب ، ولكنه سيأخذ بعض الوقت ، وقد أزعجتنا الرياح الجليدية ومنعت رؤيتنا بسبب تساقط الثلوج إلى أن وصلنا إلى مرتفع يطل على الأكواخ التي أصبح يمكن رؤيتها بوضوح حتى وسط العاصفة المتزايدة.
قاومت الرغبة في أن أعزز نفسي في الأثير بينما كنت أنتظر حدوث شيء ما.
ثم إختفت الرؤية وأصبح كل شيء مظلمل وفارغا مرة أخرى.
حتى لو لم يهاجمونا ، لم أكن أعرف ما هو مستوى مهارتهم اللغوية ، أو حتى ما إذا كانوا سيعطوننا الجزء الخاص بهم من البوابة بمجرد أن يفهموا هدفنا.
“سوف أسأل ما إذا كان بإمكاننا الاستحمام ، وسأحرسك أثناء نومك.”
إذا هاجمونا ، فقد كنت واثق من أنني سأتمكن من قتالهم حتى في ظل كوننا في الجانب الضعيف.
وقف الخطوات الثلاث من وضعية جلوسه ، وإستخدم ذيله السميك لدفع جسده على أقدامه. ثم أشار إلينا أن نقف كذلك.
لكنني كنت أتمنى حقًا ألا يحدث ذلك.
‘ نوعا ما … شعرت وكأنك ذهبت بعيدا لبعض الوقت عندما لمسك هذا الشيء ، لم أستطع الشعور بعقلك على الإطلاق ‘.
ومع ذلك ، فكلما إستمر انتظارهم ، قل احتمال القتال.
كنت أعلم أن كايرا وريجيس كانا يقلدان حركتي ، لقد كشفنا جميعا ظهور أعناقنا أمام حشد من مخالب الظل.
أخيرًا ، تحدث الوحش الذي تقدم لتفقد بقايا السريع حقا شيئ ما ، مما وحشين آخرين يظهران بسرعة لجمع الجثة وحملها بعيدًا عنا.
إنتزعت التوت واحد تلو الآخر من الغصن ، ثم أعطيت كل وحش عددًا متساويًا.
ثم جلس المخلوق الذي يشبه القطة أمامي ، وقاطع رجلاه.
صمتن القرية وتبقى صوت الرياح التي تهب على الجدران الحجرية.
بعدها رفع مخلب واحد وأومأ لي بالجلوس.
تحدثت كايرا بهدوء من بجانبي وكدت اقفز من المفاجئة لقد كدت أنسى أنها كانت هناك
تحركت وجلست على العشب ، ثم قاطعت ساقاي ووضعت كوعي على ركبتي ورفعت راحة يدي.
ما عرفته هو أنه كان متعطشا للمعرفة ، وكان من الممكن أن يعلمني الكثير عن الأثير بقدر ما أستطيع أن أعلمه
من ورائي ، سمعت كايرا وريجيس يتحركان أيضًا.
أجاب ريجيس وهو يلعق فمه قبل أن يقفز إلي ويختفي في جسدي.
ظلت أعين مخلب الظل تلمع مثل الكريستال ، لكنه لم يبدو وكأنه ينظر إلى حتى…
حتى أن خدودها أصبحا غائرين وملطخين بالأوساخ والدماء ، كما ظهرت أكياس سوداء تحت أعينها بسبب قلة النوم.
بدل من ذلك ، ظل ينظر حول جسدي.
” هي بذاتها لا تمتلك هدف متأصل في ذاتها ، الأمر متروك لنا لتقرير الغرض منها “.
كان تحديقه يتحرك على حواف جسدي كما لو كان يحدق في الحرارة تشع من جسدي.
في جوء من الثانية عوت الوحوش الأربعة وهدرت بإنزعاج لكنهم إبتعدوا عنا وخفضوا أجسادهم.
أو في الأثير الخاص بي….
” وإذا لم نتسلق عالياً بما يكفي للعثور على الإجابات التي نبحث عنها؟”
ثم ببطئ بل بطئ شديد ، مد أحد كفوفه العريضة نحو راحة يدي.
مع كل قطع أو تحريك لمخالبهم فهم يتحركون على الأقل ثلاث خطوات من مكانهم الأساسي.
لم يكن هناك أي نية في حركته ، لذلك ظللت ساكنا ، وانا أشاهده ، وكذلك أشعر بالفضول الشديد حول ما يمكن أن يفعله هذا المخلوق.
على الرغم من هويتها وأصل دمائها ، إلا أن جزء صغير مني شعر بالسوء.
لمس كفه الناعم يدي لكن لم يحدث شيء للحظة.
.
.
.
بعدها أشار إلى مكان وجود ريجيس ، ثم أشار إلى صدري.
ثم تغير كل شيء!!.
“آه ، يا له من مشهد لطيف”
لقد إختفت القرية الجبلية الهادئة المصنوعة من الأكواخ ، وكذلك اختفت أشجار الفاكهة الصغيرة وحشود الوحوش التي تبدو قلقة
عندها لاحظت أن نيران بطنه كانن تتحرك بجنون وسط الرياح المتزايدة.
حتى صوت الرياح المستمر قد تلاشى.
راقبني مخلب الظل العجوز بهدوء لبضع لحظات طويلة قبل الرد.
شعرت كما لو أنني كنت بدأت أحلق في الفضاء ، لكن لم أكن أطير حقا.
” إحترس ، أيها الناب الأيسر ، قد يجعلك خوفك تخرج ريشا وتنبت منقارا ، دعونا نرى عقولهم ، ونتقصى أمر مجيئهم “.
حقيقة… شعرت كما لو أني لم أكن حقا أي شيء…. على الإطلاق.
بينما كنت أنتظر رده ، بدأت أشعر بالقلق بينما كنت اتسائل كيف كان يبلي ريجيس وكايرا.
قبل أن يبدأ الخوف في السيطرة علي ، بدأت الألوان والاضواء تظهر وسط العدم الذي كنت به.
” نعم ، الخطوات الثلاث ، ولكن هل هذا هو الهدف الحقيقي منها؟”
ثم تحول كل شيء إلى صور متحركة ، بدا الأمر كما لو أنني أغلقت عيناي وبدأت أتخيل أحد ذكرياتي.
هذه المرة كان وحش أطول من البقية.
لكنها لم تكن ذاكرتي.
من بعدي قفزت كايرا وريجيس.
لقد رأيت وحشين من وحوش مخالب الظل تطارد بعضهما البعض عبر القرية.
في النهاية ما زلنا بحاجة إلى العثور على الدببة الشبحية ، ثم معرفة كيفية العودة إلى طيور منقار الرمح .
أحدهم وهو ، المطارد ، ظل يعوي بغضب.
” الخطوات الثلاث ، من الواضح أن هذا فخ من طيور منقار الرمح الشيطانيين ، يجب أن نقتل هذه المخلوقات بسرعة قبل أن نصبح تحت رحمتها “.
بينما أشك الآخر شيئا.
لكني تمنيت ألا يسيء مخلب الظل فهم ذاكرتي غير المقصودة.
بينما كانوا يركضون نحو الشلال ، وجدت نفسي فجأة أقف أمامهم ، مما أجبر كلا الوحشين على التوقف.
عرضت مقتطفات من الذكريات التي واجهتها طوال رحلتي عبر المقابر الأثرية.
بهدوء ، أخذت الشيء الذي أمسكه الوحش الثاني.
“ما هذه الأفكار الذي أراها مختبئة خلف أعينك أيها الخطوات الثلاث؟”
لقد كان غصن صغير عليه حفنة من بعض التوت الأرجواني.
سألت كايرا وهي عابسة.
إنتزعت التوت واحد تلو الآخر من الغصن ، ثم أعطيت كل وحش عددًا متساويًا.
ثم تحول كل شيء إلى صور متحركة ، بدا الأمر كما لو أنني أغلقت عيناي وبدأت أتخيل أحد ذكرياتي.
ثم تحدثت!
لقد كان غصن صغير عليه حفنة من بعض التوت الأرجواني.
” كونوا لطفاء مع بعضكم البعض وتشاركوهم”
أحدهم وهو ، المطارد ، ظل يعوي بغضب.
لقد كانت كلماتي بلغة مخالب الظل…
” أن المساحة ضيقة قليلاً هنا ، لماذا لا تدخل وتعيد شحن إحتياطك؟”
ثم تحولت الرؤيا واستبدلت بأخرى.
” ولكن يبدو أن فعل شيء كهذا يبدو غير محترم تماما ”
هذه المرة ، كنت أنظر إلى نفسي ، وأنا أنحني ، وجسد السريع حقا موجود أمامي بشكل مثير للشفقة.
لكن حقيقة أن لدي الكثير من الخبرة في التواصل العقلي مع سيلفي جعلت الامر أسهل..
رأيت اللحظات التي تلت وصولنا إلى القرية مرة أخرى ، لكن هذه المرة كانت من منظور وحش مخلب الظل هذا.
في حين أن رفيقي الذئب قد يكون قادرا على النجاح ، إلا أن كايرا بالتأكيد لم تتلقى أي تدريب حول التواصل العقلي.
على الرغم من أنني لم أفهم كلماتهم على أنها كلمات حقا ، إلا أنني فهمت معناها عندما تحدث وحش مخلب الظل الطويل الذي علمت أنه يسمى… ” الناب الأيسر” .
ما عرفته هو أنه كان متعطشا للمعرفة ، وكان من الممكن أن يعلمني الكثير عن الأثير بقدر ما أستطيع أن أعلمه
” الخطوات الثلاث ، من الواضح أن هذا فخ من طيور منقار الرمح الشيطانيين ، يجب أن نقتل هذه المخلوقات بسرعة قبل أن نصبح تحت رحمتها “.
صرخ ريجيس وبدأت نيران جسده تتطاير .
خرج وحش مخلب ظل أخر “النائم في الثلج ” من الحشد وتحدث.
تنهدت ثم نظرت إلى ريجيس ، ” لقد أحرزنا بعض التقدم ”
” إحترس ، أيها الناب الأيسر ، قد يجعلك خوفك تخرج ريشا وتنبت منقارا ، دعونا نرى عقولهم ، ونتقصى أمر مجيئهم “.
وكيف تم منح كل عشيرة قدرات فريدة تناسب احتياجاتهم.
ثم إختفت الرؤية وأصبح كل شيء مظلمل وفارغا مرة أخرى.
من ورائي ، سمعت كايرا وريجيس يتحركان أيضًا.
لكني شعرت بإحساس … مثل الأنتظار والتوقع.
وجدت نفسي أشاهدها مجددا وأنا مرعوب بينما إستمر جسدها في الإختفاء والتحول إلى ذرات ذهبية….
ثم فهمت ما يريد هذا المخلوق.
أجاب ريجيس بهدوء ، “لا أمانع في التظاهر بالقوة وإخفاتهم ، لكنني لا أرى كيف سيساعدنا وجودي”.
لم يستطع التحدث بلغتي ، لكن عن طريق مشاركة ذكرياتنا يمكننا التواصل.
“أنت محق.”
لذا يمكنني أن أشرح ما أتينا من أجله.
إذا هاجمونا ، فقد كنت واثق من أنني سأتمكن من قتالهم حتى في ظل كوننا في الجانب الضعيف.
لكن الوضع كان حساسا.
في النهاية ما زلنا بحاجة إلى العثور على الدببة الشبحية ، ثم معرفة كيفية العودة إلى طيور منقار الرمح .
لقد كان من الضروري إظهار الذكريات الصحيحة دون التفكير في أي شيء يمكن أن يزعج هذا المخلوق ، لكن لم يكن لدي أي طريقة لمعرفة ما إذا كان هدفنا نفسه وهو الحصول على جزء البوابة سيزعجه
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
أولاً ، شاركت ذكرياتي أنا وكايرا بينما كنت أقف أمام البوابة المحطمة وكذلك عندما حاولت إصلاحها باستخدام الأثير.
“مستعدون؟” سألت الآخرين مع إبقاء صوتي منخفضًا.
بعد ذلك ، عرضت ذكريات المعركة مع الدب الشبحي ، بما في ذلك محادثتي مع كايرا حول عدم الرغبة في قتاله.
لحظة حديثي ظهر وحش آخر.
لكني قررت المخاطرة…
لكنني كنت أتمنى حقًا ألا يحدث ذلك.
ثم ركزت أخيرا على ذكرى وحش القبضات الأربعة العجوز الذي أشار إلي لكي أخذ قطعة البوابة التي يمتلكونها.
.. فصل اليوم ، وكذلك أحببت أن أذكر لكم أن هناك فعالية على سيرفر الديسكورد ( سينتهي يوم الجمعة )
كان هذا التواصل عن طريق الذاكرة عملية بطيئة…
لحظة حديثي ظهر وحش آخر.
لكن حقيقة أن لدي الكثير من الخبرة في التواصل العقلي مع سيلفي جعلت الامر أسهل..
فجأة تحدثت نحو ريجيس.
لكن بشكل غير متوقع ، ظهرت فجأة ذكرياتي في اللحظات الأخيرة مع سيلفي وسط البعد المظلم.
كذلك وضحت كيف يجب ألا يتوقفوا عن تسلق جبل المعرفة لأنه لا يمتلك قوة.
وجدت نفسي أشاهدها مجددا وأنا مرعوب بينما إستمر جسدها في الإختفاء والتحول إلى ذرات ذهبية….
بل حتى إمتلكوا بعض الأشجار الصغيرة الملتوية ذات الأوراق العريضة الداكنة في الممرات الترابية المتواجدة بين المنازل.
طردت الذكرى بعيدًا قبل أن تختفي تماما ، كما لو أن القيام بهذا سيمنع ما حدث من الحدوث…
” مهلا! أنا لست جروًا يحتاج إلى التأديب! ”
لكني تمنيت ألا يسيء مخلب الظل فهم ذاكرتي غير المقصودة.
كان التصميم الداخلي بسيط كذلك.
بعد لحظات أصلح كل شيء مظلما وصامتا مرة أخرى.
لكن كان أسلوبهم القتالي رائعًا للمشاهدة.
بينما كنت أنتظر رده ، بدأت أشعر بالقلق بينما كنت اتسائل كيف كان يبلي ريجيس وكايرا.
بينما أشك الآخر شيئا.
في حين أن رفيقي الذئب قد يكون قادرا على النجاح ، إلا أن كايرا بالتأكيد لم تتلقى أي تدريب حول التواصل العقلي.
“هل ذلك ضروري؟”
إذا قرر إحد مخالب الظل التواصل معها ، فسيتم تحطيم خطتنا تماما.
لكن حقيقة أن لدي الكثير من الخبرة في التواصل العقلي مع سيلفي جعلت الامر أسهل..
لحسن الحظ ، انقطع الاتصال دون مشكلة وعاد العالم إلى مجال نظري.
لمس كفه الناعم يدي لكن لم يحدث شيء للحظة. . . .
وقف الخطوات الثلاث من وضعية جلوسه ، وإستخدم ذيله السميك لدفع جسده على أقدامه. ثم أشار إلينا أن نقف كذلك.
مباشرة سقطت بين منطقة التدريب الدائرية والجدار الخارجي.
نظرت ورائي ووجدت أن كايرا وريجيس لم يتحركا لكنهما كانا يراقبانني بعصبية.
.. فصل اليوم ، وكذلك أحببت أن أذكر لكم أن هناك فعالية على سيرفر الديسكورد ( سينتهي يوم الجمعة )
‘ أين كنت بحق الجحيم؟ ‘
أجاب ريجيس وهو يلعق فمه قبل أن يقفز إلي ويختفي في جسدي.
سأل ريجيس بداخل ذهني.
ظلت أعين مخلب الظل تلمع مثل الكريستال ، لكنه لم يبدو وكأنه ينظر إلى حتى…
‘ نوعا ما … شعرت وكأنك ذهبت بعيدا لبعض الوقت عندما لمسك هذا الشيء ، لم أستطع الشعور بعقلك على الإطلاق ‘.
تماما مثل قرى طيور منقار الرمح و القبضاة الأربع.
وقفت ومددت يدي إلى كليرا ، لكنها قفزت على قدميها دون مساعدتي.
أجبتها بلطف ، ” دعينا نحصل على قسط من الراحة”.
تنهدت ثم نظرت إلى ريجيس ، ” لقد أحرزنا بعض التقدم ”
حدقت في الخطوات الثلاث قبل أن أنظر إليها.
قال الخطوات الثلاث شيئًا ما لبقية عشيرة مخالب الظل ، مما جعلهم جميعا يتحركون ، ثم انحنى البعض باحترام.
وجدت نفسي أشاهدها مجددا وأنا مرعوب بينما إستمر جسدها في الإختفاء والتحول إلى ذرات ذهبية….
بعدها سرعان ما حدقت بي العديد من النظرات المتفاجئة.
إستمتعوا~~
لكن الناب الأيسر واثنين آخرين هزوا رؤوسهم بشكل مستنكر وبدا أنهم معترضون
لمس كفه الناعم يدي لكن لم يحدث شيء للحظة. . . .
وقبل أن يتمكنوا من الحديث ، ضرب النائم في الثلج طرف عصاه على الأرض المتجمدة وتحدث لفترة وجيزة.
لقد كان غصن صغير عليه حفنة من بعض التوت الأرجواني.
لكن مهما قال ، ا أنه أزال أي توتر متصاعد ، أو على الأقل في الوقت الحالي.
نظرت ورائي ووجدت أن كايرا وريجيس لم يتحركا لكنهما كانا يراقبانني بعصبية.
تم فتحت وحوش مخالب الدل نصف الدائرة التي شكلوها ، مما سمح للخطوات الثلاث بالمشي.
لقد بدا أنه فهم المعنى ولمس يدي.
ثم أشار لي لكي أتبعه ، وهذا ما فعلته.
كان التصميم الداخلي بسيط كذلك.
حدقت إلى الناب الأيسر من زاوية عيني بينما مررنا عبر خط الوحوش الذين لم يكونوا أطول من كتفي ، لكنه ظل بلا حراك.
لقد كان من الضروري إظهار الذكريات الصحيحة دون التفكير في أي شيء يمكن أن يزعج هذا المخلوق ، لكن لم يكن لدي أي طريقة لمعرفة ما إذا كان هدفنا نفسه وهو الحصول على جزء البوابة سيزعجه
قادنا الخطوات الثلاث عبر القرية إلى كوخ متواضع بجوار بركة المياه ، ثم فتح الباب ولوح لنا للدخول.
عندما تقدم للأمام تحرك الوحش الطويل ، الذي زمجر في وجهي ثم انحنى وتراجع إلى الوراء.
كان التصميم الداخلي بسيط كذلك.
مع كل قطع أو تحريك لمخالبهم فهم يتحركون على الأقل ثلاث خطوات من مكانهم الأساسي.
تماما مثل قرى طيور منقار الرمح و القبضاة الأربع.
في جوء من الثانية عوت الوحوش الأربعة وهدرت بإنزعاج لكنهم إبتعدوا عنا وخفضوا أجسادهم.
كان هناك بساط عشبي منسوج يغطي الأرضية ، في حين تم وضع سرير مستدير من العشب الأصفر بجانب الجدار البعيد.
.. فصل اليوم ، وكذلك أحببت أن أذكر لكم أن هناك فعالية على سيرفر الديسكورد ( سينتهي يوم الجمعة )
لكن كان هناك ستار من الريش الأبيض المعلق بجانب الباب كذلك كانت هناك كومة صغيرة من الألواح بجانب السرير.
وقف الخطوات الثلاث من وضعية جلوسه ، وإستخدم ذيله السميك لدفع جسده على أقدامه. ثم أشار إلينا أن نقف كذلك.
مثل اللوحة التي وجدناها على الوحش الذي قتلته ، كانت اللوحة العلوية مرسوم عليها… على الرغم من أنني لم أتمكن من فهم الصورة تمامًا.
عند رؤية هذا أومأت له.
فجأة تحدثت نحو ريجيس.
حدقت في الخطوات الثلاث قبل أن أنظر إليها.
” أن المساحة ضيقة قليلاً هنا ، لماذا لا تدخل وتعيد شحن إحتياطك؟”
على الرغم من أنني لم أفهم كلماتهم على أنها كلمات حقا ، إلا أنني فهمت معناها عندما تحدث وحش مخلب الظل الطويل الذي علمت أنه يسمى… ” الناب الأيسر” .
“وقت الوجبة!”
عندما تقدم للأمام تحرك الوحش الطويل ، الذي زمجر في وجهي ثم انحنى وتراجع إلى الوراء.
أجاب ريجيس وهو يلعق فمه قبل أن يقفز إلي ويختفي في جسدي.
وأنا كنت اشرح شيئا
راقب الخطوات الثلاث هذا الأمر بعناية ، ثم إتسعت أعينه اللامعة عندما اختفى ريجيس.
لقد رأيت وحشين من وحوش مخالب الظل تطارد بعضهما البعض عبر القرية.
عندها انحنى مخلب الظل العجوز إلى الأمام ، ونظر إلى صدري واتسعت أعينه.
تحدثت كايرا بهدوء من بجانبي وكدت اقفز من المفاجئة لقد كدت أنسى أنها كانت هناك
بعد أن قال شيئ بلغته توقف وهز رأسه.
لكن حقيقة أن لدي الكثير من الخبرة في التواصل العقلي مع سيلفي جعلت الامر أسهل..
بعدها أشار إلى مكان وجود ريجيس ، ثم أشار إلى صدري.
” هي بذاتها لا تمتلك هدف متأصل في ذاتها ، الأمر متروك لنا لتقرير الغرض منها “.
عند رؤية هذا أومأت له.
حتى لو لم يهاجمونا ، لم أكن أعرف ما هو مستوى مهارتهم اللغوية ، أو حتى ما إذا كانوا سيعطوننا الجزء الخاص بهم من البوابة بمجرد أن يفهموا هدفنا.
فجأة ضحك وحش مخلب الظل بشكل حاد مما فاجئني أنا وكايرا.
لقد صححتهم وشجعتهم ، وقدمت التوجيه والملاحظات لهم ، لكن وسط هذه الذكرى بدأت أفهم شيئ عن كيفية استخدامهم للأثير.
بعدها إبتسم ابتسامة عريضة ، على الرغم من أنني لم أكن متأكد مما وجده مضحك للغاية
لقد ركزوا على ضربات سريعة لمناطق حيوية ، وكانوا يتحركون دائما بدون توقف.
عند رؤيته لشكلي المرتبك ، أشار إلى يدي ، لكي أمدها ، ثم ضغط علي بكفه الناعم مرة أخرى.
على الرغم من أنني لم أفهم كلماتهم على أنها كلمات حقا ، إلا أنني فهمت معناها عندما تحدث وحش مخلب الظل الطويل الذي علمت أنه يسمى… ” الناب الأيسر” .
لم يتم سحبي عن العالم هذه المرة ، على الرغم من أنني دخلت أحدى رؤية ذكريات الخطوات الثلاث.
لكن كان هناك ستار من الريش الأبيض المعلق بجانب الباب كذلك كانت هناك كومة صغيرة من الألواح بجانب السرير.
لقد رأيت ستة من وحوش مخالب ظل تقف في منطقة التدريب الدائرية على الجانب الآخر من القرية.
بينما أشك الآخر شيئا.
وأنا كنت اشرح شيئا
طردت الذكرى بعيدًا قبل أن تختفي تماما ، كما لو أن القيام بهذا سيمنع ما حدث من الحدوث…
كنت أشرح طبيعة قوة الخالقين.
حظ سعيد لكم جميعا..
وكيف تم منح كل عشيرة قدرات فريدة تناسب احتياجاتهم.
عندها انحنى مخلب الظل العجوز إلى الأمام ، ونظر إلى صدري واتسعت أعينه.
كذلك وضحت كيف يجب ألا يتوقفوا عن تسلق جبل المعرفة لأنه لا يمتلك قوة.
حقيقة… شعرت كما لو أني لم أكن حقا أي شيء…. على الإطلاق.
أن يكون المرأ غير قادر على رؤية شيء يمكن تحقيقه ، لا يعني أنه مستحيل.
لحظة فعل هذا ، ركزت كل حواسي وإستشعرت بعناية وسمعت صوت صوت خافت لحركة أحد الوحوش وهو يقترب بحذر.
( م.م: لم أرغب في تخريب بلاغة الجملة ، لكن لمن لم يفهم ، المقصود هنا ، أن ليس كل شيء لم يستطع أحد أن يحققه مستحيل )
كان هناك بساط عشبي منسوج يغطي الأرضية ، في حين تم وضع سرير مستدير من العشب الأصفر بجانب الجدار البعيد.
بعد هذه المحاضرة ، بدأوا في التدرب بإستعمال مخالبهم وقدرتهم على الانتقال الآني.
لم أكن مدركا حتى أنني قد أغلقت عيناي ، لكن هذه الذكرى جعلتني أشعر بشكل مختلف أكثر من غيرها.
لقد صححتهم وشجعتهم ، وقدمت التوجيه والملاحظات لهم ، لكن وسط هذه الذكرى بدأت أفهم شيئ عن كيفية استخدامهم للأثير.
أجاب ريجيس بهدوء ، “لا أمانع في التظاهر بالقوة وإخفاتهم ، لكنني لا أرى كيف سيساعدنا وجودي”.
بالنسبة إلى وحوش الظل ، فقد كان إستعمال الأثير أمر طبيعي مثل استخدام رئتيهم للتنفس أو قلوبهم لضخ الدم.
ثم بدأ يتكلم بلغتهم ، لكن صوته أصبح مثل الهدير المنخفض لنمر غاضب.
كان من المحتمل أن الجن فعلوا معهم مثل ما فعلوا مع الكثير من الوحوش هنا التي تتلاعب بالأثير عن غير قصد للتحرك والقتال وحتى إعادة تجديد أجسادهم.
“غراي؟”
فقط السرعة التي يتحركون بها مذهلة.
” الخطوات الثلاث ، من الواضح أن هذا فخ من طيور منقار الرمح الشيطانيين ، يجب أن نقتل هذه المخلوقات بسرعة قبل أن نصبح تحت رحمتها “.
لم يكونوا بحاجة للتوقف والبحث عن المسار الصحيح كما أفعل ، وهو الشيء الذي يعيق قدرتي على استخدام خطوة الإله في القتال.
لكنها لم تكن ذاكرتي.
هكذا إنتهت الرؤية وسحب الخطوات الثلاث يديه للخلف ، لكن خطرت لي فكرة.
وأنا كنت اشرح شيئا
حركت راحة يدي تجاهه كمحاولو للتعبير عن أنني أريد الحديث مرة أخرى.
مثل اللوحة التي وجدناها على الوحش الذي قتلته ، كانت اللوحة العلوية مرسوم عليها… على الرغم من أنني لم أتمكن من فهم الصورة تمامًا.
لقد بدا أنه فهم المعنى ولمس يدي.
“سوف أسأل ما إذا كان بإمكاننا الاستحمام ، وسأحرسك أثناء نومك.”
عرضت مقتطفات من الذكريات التي واجهتها طوال رحلتي عبر المقابر الأثرية.
من بعدي قفزت كايرا وريجيس.
الذكريات التي تمكنت فيها في كل واحدة ، من إستخدام شكل من أشكال الأثير.
بعد لحظات أصلح كل شيء مظلما وصامتا مرة أخرى.
كذلك محاولتي لتعلم التحكم في قدراتي الجديدة ، وتطويرها وتحسين استخدامها.
سحب عشوائي على 10 ألف ذهبة ، مقدمة من طرفنا نحن إدارة الموقع لكم كمتابعين
استغرق الأمر عدة دقائق ، ولكن عندما قطعت الاتصال شعرت بالرغبة في المعرفة الصادرة من الخطوات الثلاث.
” الجور سيمتلك على الأقل بعض الأدب عندما يتعرض للتوبيخ.”
كانت أيدينا بالكاد قد افترقت قبل أن يضغط عليها مرة أخرى معا وملأت ذكريات أخرى ذهني.
ثم بدأ يتكلم بلغتهم ، لكن صوته أصبح مثل الهدير المنخفض لنمر غاضب.
هذه المرة كنت أجلس بجوار النائم في الثلج ، في مكان ما في القمم الصخرية فوق القرية.
ضغطت مخلبؤ في للجرف الثلجي ، ثم أخرجته بعناية وتركت وراءه حفرة مثالية.
كنا نتحدث ونتناقش حول موضوع أردت طرحه ، لكني كنت متوتر لفعل ذلك.
قادنا الخطوات الثلاث عبر القرية إلى كوخ متواضع بجوار بركة المياه ، ثم فتح الباب ولوح لنا للدخول.
لم يكن النائم في الثلج عجوز مثلما رأيته قبل دقائق فقط.
بعد هذه المحاضرة ، بدأوا في التدرب بإستعمال مخالبهم وقدرتهم على الانتقال الآني.
لم يكن قد بدأ استخدام العصا حتى.
تمدد النائم في الثلط وتثاؤب ، بينما بدأت مفاصله الهرمة تصدر صوت طقطقة لحظة تلامسها مع أرضية أسفل المنحدر.
“ما هذه الأفكار الذي أراها مختبئة خلف أعينك أيها الخطوات الثلاث؟”
أولاً ، شاركت ذكرياتي أنا وكايرا بينما كنت أقف أمام البوابة المحطمة وكذلك عندما حاولت إصلاحها باستخدام الأثير.
سألني النائم في الثلج وأعينه البنفسجية تحدق بداخلي.. وليس بي.
على الرغم من هويتها وأصل دمائها ، إلا أن جزء صغير مني شعر بالسوء.
” ما هو هدفنا النائم في الثلج؟”
لكنني كنت أتمنى حقًا ألا يحدث ذلك.
راقبني مخلب الظل العجوز بهدوء لبضع لحظات طويلة قبل الرد.
لقد فقد فروه الأبيض بريقه تماما ، كما تحولت البقع السوداء عليه إلى الرمادي.
“ما هو الهدف من الجبل؟ أم الثلج؟ أو السمك في الماء؟ ”
لكني تمنيت ألا يسيء مخلب الظل فهم ذاكرتي غير المقصودة.
ثم أجبته:
لم يسعني إلا أن أظن بأن هذا المخلوق أظهر لي ذكرى مهمة له.
” الجبل هو بيتنا ، والثلج هو حامينا ، أما الأسماك تملأ بطوننا عندما نشعر بالجوع ”
لكن كان أسلوبهم القتالي رائعًا للمشاهدة.
” هذه هي الطريقة التي تتفاعل بها هذه الأشياء مع حياتنا ”
صمتن القرية وتبقى صوت الرياح التي تهب على الجدران الحجرية.
” نعم ، الخطوات الثلاث ، ولكن هل هذا هو الهدف الحقيقي منها؟”
ثم من هناك تحركنا سيرًا على الأقدام.
ظلت ملامح النائم في الثلج فارغة ، ولكن أصبح يبدو وكأم هناك شيء يضايقيه في نبرة صوته.
كانت أيدينا بالكاد قد افترقت قبل أن يضغط عليها مرة أخرى معا وملأت ذكريات أخرى ذهني.
ضغطت مخلبؤ في للجرف الثلجي ، ثم أخرجته بعناية وتركت وراءه حفرة مثالية.
في النهاية لم تستطع أن تشتكي ، لأنها كانت من كذبت وأخفت نفسها لتتبعني.
” هي بذاتها لا تمتلك هدف متأصل في ذاتها ، الأمر متروك لنا لتقرير الغرض منها “.
بهدوء ، أخذت الشيء الذي أمسكه الوحش الثاني.
عندها رفع النائم في الثلج جبينه زأجاب بنبرة حزينة.
“سوف أسأل ما إذا كان بإمكاننا الاستحمام ، وسأحرسك أثناء نومك.”
“ومن أنت لتقرر مثل هذا الشيء؟…. هل أنت خالق الجبل والثلج لكي تحدد ماذا يجب أن يكون هدفهم؟ ”
بعدها قال شيئ بصوت جاف وخشن عندها خاطرت ورفعت رأسي قليلا لأرى شكله.
هززت رأسي وأدركت أنني وقعت في فخه.
ثم تحول كل شيء إلى صور متحركة ، بدا الأمر كما لو أنني أغلقت عيناي وبدأت أتخيل أحد ذكرياتي.
“لا ، أنا لست خالق الجبل أو الثلج.”
“غراي؟”
إبتسم النائم في الثلج برفق ثم ذيله حول كتفي.
“ومن أنت لتقرر مثل هذا الشيء؟…. هل أنت خالق الجبل والثلج لكي تحدد ماذا يجب أن يكون هدفهم؟ ”
” إن عقولنا تصبح أعمق وأوضح لحظة التأمل في سؤال الغاية من وجودنا ، لذا فقط عن طريق تسلق جبل الحكمة يمكننا رؤية الأشياء التي من حولنا “.
أحدهم وهو ، المطارد ، ظل يعوي بغضب.
” وإذا لم نتسلق عالياً بما يكفي للعثور على الإجابات التي نبحث عنها؟”
فجأة توقفت عن الحديث عندما رأتني أنظر إليها.
تمدد النائم في الثلط وتثاؤب ، بينما بدأت مفاصله الهرمة تصدر صوت طقطقة لحظة تلامسها مع أرضية أسفل المنحدر.
عندما وصلنا لهنا ، رأيناهم ينفصلون لأزواج ةيهاجمون بعضهم البعض بدون إستعمال مخالبهم.
” إذن سأتمنى أن الذين ستعلمهم سيتسلقون أعلى منك عندما يحين دورهم.”
كنت أعلم أن كايرا وريجيس كانا يقلدان حركتي ، لقد كشفنا جميعا ظهور أعناقنا أمام حشد من مخالب الظل.
فجأة فتحت عيناي مع انتهاء الرؤية.
في الواقع ، كان سفح القرية بأكمله الذي بُنيت فيه خاليًا من الثلج.
لم أكن مدركا حتى أنني قد أغلقت عيناي ، لكن هذه الذكرى جعلتني أشعر بشكل مختلف أكثر من غيرها.
ثم أشار لي لكي أتبعه ، وهذا ما فعلته.
لم يسعني إلا أن أظن بأن هذا المخلوق أظهر لي ذكرى مهمة له.
لكن بشكل غير متوقع ، ظهرت فجأة ذكرياتي في اللحظات الأخيرة مع سيلفي وسط البعد المظلم.
كان الخطوات الثلاث يحدق في وجهي بعناية ، على الرغم من مدى قدرته على قراءة ملامحي جيدًا فأنا لم أكن أعلم عنه شيء.
” هي بذاتها لا تمتلك هدف متأصل في ذاتها ، الأمر متروك لنا لتقرير الغرض منها “.
ما عرفته هو أنه كان متعطشا للمعرفة ، وكان من الممكن أن يعلمني الكثير عن الأثير بقدر ما أستطيع أن أعلمه
” أذن سنفعلها كما خططنا”
“غراي؟”
قادنا الخطوات الثلاث عبر القرية إلى كوخ متواضع بجوار بركة المياه ، ثم فتح الباب ولوح لنا للدخول.
تحدثت كايرا بهدوء من بجانبي وكدت اقفز من المفاجئة لقد كدت أنسى أنها كانت هناك
بهدوء ، أخذت الشيء الذي أمسكه الوحش الثاني.
” لا أقصد المقاطعة ، ولكن ما العمل الان؟ هل نحن ضيوف هنا؟ هل نحن سجناء؟ ”
بعدها سرعان ما حدقت بي العديد من النظرات المتفاجئة.
حدقت في الخطوات الثلاث قبل أن أنظر إليها.
ثم ركزت أخيرا على ذكرى وحش القبضات الأربعة العجوز الذي أشار إلي لكي أخذ قطعة البوابة التي يمتلكونها.
“نحن ضيوف.”
بدل من ذلك ، ظل ينظر حول جسدي.
تنهدت كايرا ، وشعرت أن قرونها تدلت حرفيا من ارتياح.
لحظة حديثي ظهر وحش آخر.
“ماذا عن قطعة البوابة … هل تعتقد أنهم على استعداد لتقديمها لنا؟”
” لا أعتقد أن أمامنا وقت طويل حتى يتحول الجو إلى عاصفة حقيقية.”
“لم أسأل بعد”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“في الوقت الحالي ، أعتقد أننا يجب أن نبقى هنا وننتظر إنقضاء العاصفة.”
كان هذا التواصل عن طريق الذاكرة عملية بطيئة…
“هل ذلك ضروري؟”
خرج وحش مخلب ظل أخر “النائم في الثلج ” من الحشد وتحدث.
سألت كايرا وهي عابسة.
حركت راحة يدي تجاهه كمحاولو للتعبير عن أنني أريد الحديث مرة أخرى.
“لقد أمضينا بالفعل الكثير من الوقت في هذه المنطقة …”
على الرغم من أنني لم أفهم كلماتهم على أنها كلمات حقا ، إلا أنني فهمت معناها عندما تحدث وحش مخلب الظل الطويل الذي علمت أنه يسمى… ” الناب الأيسر” .
فجأة توقفت عن الحديث عندما رأتني أنظر إليها.
إذا هاجمونا ، فقد كنت واثق من أنني سأتمكن من قتالهم حتى في ظل كوننا في الجانب الضعيف.
لاول مرة نظرت إليها حقا…
” حقيقة أنني أستطيع قبول أننا سنتحرك بإستعمال الانتقال الأني تجعلني أشعر وكأنني خسرت شيئًا ما …”
لقد كانت صامدة دون شكوى طوال الوقت…
كما نبت العشب الأخضر الكثيف في كل مكان آخر.
لكنها فقدت بعض الوزن بالتأكيد ، كما أن بشرتها لم تعد صحية.
قادنا الخطوات الثلاث عبر القرية إلى كوخ متواضع بجوار بركة المياه ، ثم فتح الباب ولوح لنا للدخول.
حتى أن خدودها أصبحا غائرين وملطخين بالأوساخ والدماء ، كما ظهرت أكياس سوداء تحت أعينها بسبب قلة النوم.
“ماذا عن قطعة البوابة … هل تعتقد أنهم على استعداد لتقديمها لنا؟”
كانت تلاحقني طوال الوقت.
تم تجهيز كل كوخ بباب بسيط مصنوع من غصون معادة التصنيع.
انا الشخص الذي بالكاد يحتاج إلى أي طعام أو ماء أو نوم للبقاء على قيد الحياة.
لم يكونوا بحاجة للتوقف والبحث عن المسار الصحيح كما أفعل ، وهو الشيء الذي يعيق قدرتي على استخدام خطوة الإله في القتال.
وقد فعلت ذلك دون اي إعتراض.
( م.م: لم أرغب في تخريب بلاغة الجملة ، لكن لمن لم يفهم ، المقصود هنا ، أن ليس كل شيء لم يستطع أحد أن يحققه مستحيل )
في النهاية لم تستطع أن تشتكي ، لأنها كانت من كذبت وأخفت نفسها لتتبعني.
صمتن القرية وتبقى صوت الرياح التي تهب على الجدران الحجرية.
على الرغم من هويتها وأصل دمائها ، إلا أن جزء صغير مني شعر بالسوء.
لقد خرج من الحشد ، الذي شكل نصف دائرة حولنا ، وأشار نحوي.
أجبتها بلطف ، ” دعينا نحصل على قسط من الراحة”.
كنا نتحدث ونتناقش حول موضوع أردت طرحه ، لكني كنت متوتر لفعل ذلك.
“سوف أسأل ما إذا كان بإمكاننا الاستحمام ، وسأحرسك أثناء نومك.”
حدقت في الخطوات الثلاث قبل أن أنظر إليها.
أومأت كليرا برأسها بصمت ، لكن ابتسامة خفيفة ظهرت على شفافها.
“دعونا نتحرك”.
” لكن عليك الإنتظار”.
“ماذا عن قطعة البوابة … هل تعتقد أنهم على استعداد لتقديمها لنا؟”
في النهاية ما زلنا بحاجة إلى العثور على الدببة الشبحية ، ثم معرفة كيفية العودة إلى طيور منقار الرمح .
” هذه هي الطريقة التي تتفاعل بها هذه الأشياء مع حياتنا ”
لكن قبل فعل كل هذا ، فأنا بحاجة للبقاء هنا.
لم يتم سحبي عن العالم هذه المرة ، على الرغم من أنني دخلت أحدى رؤية ذكريات الخطوات الثلاث.
لا يمكنني تجاهل فرصة التعلم من مخالب الظل.
ثم بدأ يتكلم بلغتهم ، لكن صوته أصبح مثل الهدير المنخفض لنمر غاضب.
ليس فقط قدرتهم على الانتقال الآني ، ولكن حتى حول قدرتهم على صنع أسلحة خاصة بهم أكثر فتك حتى من الأثير.
عندما نظرت إلى الأعلى لأرى السماء وجدتها قد تحولت إلى اللون الرمادي بالكامل تقريبًا.
ربما حتى لست بحاجة إلى إيجاد بديل لقصيدة الفجر….
هكذا إنتهت الرؤية وسحب الخطوات الثلاث يديه للخلف ، لكن خطرت لي فكرة.
ربما علي صناعة واحد أخر وحسب…
ضغطت مخلبؤ في للجرف الثلجي ، ثم أخرجته بعناية وتركت وراءه حفرة مثالية.
—–
عند رؤيته لشكلي المرتبك ، أشار إلى يدي ، لكي أمدها ، ثم ضغط علي بكفه الناعم مرة أخرى.
عيد فطر سعيد ومبارك لكم ، تقبل الله صيامكم وعبادتكم في الشهر الفضيل ، وكل سنة وأنتم طيبين
عندها رفع النائم في الثلج جبينه زأجاب بنبرة حزينة.
.. فصل اليوم ، وكذلك أحببت أن أذكر لكم أن هناك فعالية على سيرفر الديسكورد ( سينتهي يوم الجمعة )
مثل اللوحة التي وجدناها على الوحش الذي قتلته ، كانت اللوحة العلوية مرسوم عليها… على الرغم من أنني لم أتمكن من فهم الصورة تمامًا.
سحب عشوائي على 10 ألف ذهبة ، مقدمة من طرفنا نحن إدارة الموقع لكم كمتابعين
وقفت ومددت يدي إلى كليرا ، لكنها قفزت على قدميها دون مساعدتي.
حظ سعيد لكم جميعا..
أجبتها بلطف ، ” دعينا نحصل على قسط من الراحة”.
إستمتعوا~~
ظلت أعين مخلب الظل تلمع مثل الكريستال ، لكنه لم يبدو وكأنه ينظر إلى حتى…
“ما هذه الأفكار الذي أراها مختبئة خلف أعينك أيها الخطوات الثلاث؟”
