Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 311

ما ترك في الوراء

ما ترك في الوراء

تحرك النهر الصغير في مدينتنا الواقعة تحت الأرض الذي بناه السحرة القدامى  بسعادة. اعتقدت أنه  محظوظ. لقد كان قادرًا على العيش   ببساطة ، يتحرك بين الصخور ويغني أغنيته الصغيرة. حتى عندما قام بوو بإخراج سمكة لامعة من مياهه ، فليس الأمر كما لو أن النهر الصغير عانى من فقدان السمكة. لم يكن له قلب ليشكو.

تذكرت فشلنا في كل وجه متعب ويائس وكل نظرة حزن  في عيون  الآخرين.

لكنني فعلت -. أينما نظرت كنت أتذكر باستمرار إرث عائلتي من الفشل والخسارة والموت.

لم أستطع أن أكرهها ، لأن آرثر أحبها. لقد أحبها كثيرًا لدرجة أنه استبدل حياته بها. هذا ما فكرت فيه.  حياتها آخر أعمال أخي البطولية.

تذكرت فشلنا في كل وجه متعب ويائس وكل نظرة حزن  في عيون  الآخرين.

لم أستطع أن أكرهها ، لأن آرثر أحبها. لقد أحبها كثيرًا لدرجة أنه استبدل حياته بها. هذا ما فكرت فيه.  حياتها آخر أعمال أخي البطولية.

حتى لو تكبدوا خسائرهم الخاصة ، فهم لا يزالون يعاملونني أنا وأمي مثل الجوائز .  كما لو كنا شيئًا يستمتعون به ، لنحافظ على المكان الذي يمكن للجميع العيش فيه ، ولكن لا يمكننا التفاعل معهم … نُعامل كما لو كنا لا نزال مهمين ، على الرغم من أننا أصبحنا مجرد بقايا للمجد السابق  عندما كان آرثر لوين العظيم لا يزال يحمي ديكاثين .

شدّت  أميرة الجان فكها عندما انحدرت بصرها ، ولكن عندما تحدثت ، كانت هادئة بشكل محبط “لم أستطع ، إيلي. أنا آسفة. أنا آسفة جدا. ربما  إذا  كنت أعرف حينها كيف سينتهي الأمر … لكنهما  والدي ”  بعد فترة من الصمت ، نظرت تيسيا إليّ ، وعيناها   تلمعان بالدموع  “أخبريني  بصراحة، ماذا كنتِ ستفعلين؟”

عندما اختفى أخي وسيلفي ، بدا الأمر وكأن آخر قطعة أرض صلبة في العالم انزلقت بعيدًا عن تحت أقدامنا ، والآن كنا جميعًا نغرق ببطء في مياه اليأس المظلمة.

أصبح تعبير هيلين جدياً ، وأشارت إلى الماء “إذًا دعنا نرى ذلك “

أو هكذا قالت كاثلين  على أي حال.

“كنت سأستمع!” صرخت  غير متأكد من أنه صحيح.

كان الأمر غريباً.  أعتقدت أن موت والديها سيكون أكثر أهمية بالنسبة لها من أختفاء أخي ، لكن أعتقد أنه لم يكن يجب أن أتفاجأ ؛ أحب الجميع دائمًا آرثر ، وآرثر الجنرال ، وآرثر البطل.

أخبرني السطح الأزرق المتذبذب في النهر  أن سمكة قادمة. انتظرت حتى وصلت إلى  الجزء الضحل العريض من النهر الصغير حيث كنت أقف ، ثم استعدت لإطلاق السهم. في اللحظة الأخيرة  قمت بربط السهم  بخيط من المانا الخالصة  ثم تركته يطير.

لكنني كنت أحب آرثر الأخ ،  آرثر  الصديق… على أي حال لم يعد هنا بعد الآن.

”آسفة بوو. أنا بخير ” على الرغم من أنني لم أكن متأكدة من أنه صدقني ، إلا أن وحش المانا الكبير الذي يشبه الدب زفر وعاد لتناول وجبته.

وقفت والدتي في الخلف. كانت سعيدة وابتسمت  بحزن وقالت “شكرًا”  كلما قدم أحدهم تعازيه. في أحسن الأحوال  ساعدت القليل من اللاجئين الجرحى الذين سحبهم الجنود إلى الملجأ.

لكنني فعلت -. أينما نظرت كنت أتذكر باستمرار إرث عائلتي من الفشل والخسارة والموت.

 

‘لا شيء مما ستقولينه هنا سيغير أي شيء إيلي ‘ قلت لنفسي بينما أصر على  أسناني. 

فكرت أنها  قريبة جدًا من حافة اليأس بالفعل لدرجة أنه إذا لم يعد آرثر بعد ذهابه لإنقاذ تيسيا ، فقد تفقد الأمل في كل شيء آخر. من المؤلم أن أعترف ، لكن لولاي ، أعتقد أنها ستغلق عينيها  ولن تفتحهما مرة أخرى.

قالت تيسيا وهي تضم جسدي بقوة أكبر “هذا ما شعرت به أيضًا. حملني الجد فيريون وبكيت  حتى أُغمي علي ، ثم عندما استيقظت ظللت أبكي. فقدت والديّ ، وفقدت آرثر ، وفقدت الأمل. لكن الجد فيريون لم يسمح لي بالاستسلام ، ولن أسمح لك أيضًا بالاستسلام “

التقطت صخرة مسطحة وناعمة ، رميتها في الهواء والتقطتها مرة أخرى.

“هذا خطأكِ ، ولن تتمكني أبدًا من إصلاحه ” كان صوتي يعلو كلما تحدثت  “لقد كان أفضل فرصة لنا لعيش حياة خارج هذا الكهف مرة أخرى ، لكنه  أيضاً أحمق  لم يستطع السماح لكِ بالرحيل! كان يجب أن تعرفي ذلك! “

منذ متى وقفت أنا وآرثر هنا على ضفة هذا النهر  وعلمني كيف أرمي الحجارة عبر الماء للصيد؟ أيام؟ أسابيع؟ من الممكن أن أكون قد مت وولدت من جديد منذ ذلك الحين.

قلت بغطرسة: “أصطياد السمك  بالقوس  أمر سهل للغاية”  لطالما دفعتني هيلين لأن أكون مختلفة عن الأطفال النبلاء في القلعة ، وأزعجني ذلك بلا نهاية عندما كنت أتصرف مثلهم.

توقفت عن التفكير في الأمر ورميت الحجر بعنف على سطح الماء حيث تناثر السمك بطريقة مرضية.

ظهرت أبتسامة على  وجهها الجميل الذي يعلوه الحزن المثيرة للغضب “لقد فكرت في نفس الشيء  مراراً وتكراراً، إذا كان آرثر هنا ، الآن … وكنت ميتة … “توقفت تيسيا وأخذت نفسًا عميقًا  وأعادت الابتسامة الحزينة على وجهها  “لكنه ليس كذلك. بغض النظر عن مدى رغبتي فيما لو لم يكن الأمر هكذا ، فقد ضحى آرثر بحياته من أجلي. والثمن الذي دفعه مقابل ذلك شيء لن أتمكن من سداده أبدًا “.

رفع بوو   صيده وتنقل بحثًا عن مكان  ليأكل السمك، لكن قبل المغارة أدار رأسه لينظر إلي بجدية. اجتمعت البقع الداكنة فوق عينيه ، مما جعله دائمًا يبدو غاضبًا.

”آسفة بوو. أنا بخير ” على الرغم من أنني لم أكن متأكدة من أنه صدقني ، إلا أن وحش المانا الكبير الذي يشبه الدب زفر وعاد لتناول وجبته.

”آسفة بوو. أنا بخير ” على الرغم من أنني لم أكن متأكدة من أنه صدقني ، إلا أن وحش المانا الكبير الذي يشبه الدب زفر وعاد لتناول وجبته.

 

“بذراع مثل هذه، هل فكرتي في إلقاء الحجارة على أعدائنا بدلاً من إطلاق السهام؟”

قلت بلهفة: “أشعر أني الآن بلا جدوى ، إنه شعور سيء  للغاية”.

ذُهلت واستدرت  ، لكنني استرخيت عندما أدركت أنها هيلين شارد فقط ، قائدة ما تبقى من القرن المزدوج. كانت هيلين مرشدتي في القلعة ، حيث  تعلمني وتساعدني في تحسين قدرتي على إطلاق سهام المانا  بالقوس.

نظرت تيسيا  إلى  القرية “قد تضيع ديكاثين ، لكنها لم تختفي. وإذا كان هذا يعني أننا بحاجة إلى التدريب أو القتال ، فسنبذل قصارى جهدنا لاستعادتها ”  نظرت أميرة الجان لي ورفعت حواجبها   “لا مزيد من الجلوس على الهامش “

 شعرت بالارتياح الشديد عندما وصلت إلى الملجأ مع دوردون وانجيلا روز ، وسارعت إلى تولي مكان مرشدتي مرة أخرى.

 

بدت وكأنها تمتلك نوعًا من الإحساس السحري عندما كنت أنزلق إلى “حالة مزاجية سيئة”  لأنها دائمًا ما  تدعمني.

[ المترجم: معاكم ساد! لا يوجد وقت  محدد لتنزيل الفصول، صياحكم طرب، وأنا بحب الطرب… عدد تعليقات كويس + حبة شكر للمترجم نيكس لإن لولاه مكنتوش هتقرأوا الفصول ديه أصلاً = تنزيل فصول كل مدة قصيرة ].

قمت بنفض شعري بالطريقة  التي كنت أعرف أنها ستنزعج منها ونظرت للخلف  “كنت أحاول اصطياد سمكة للعشاء مع أمي “

ظهر عبوس على وجهها “ألا تعتقدين أنني لاحظت كيف يعاملنكِ كأنكِ طفلة؟ ، أليس لديكِ ما تقولينه؟ هل أنت قيمة فقط لقربك من  آرثر؟ ألا تعتقدين أنني أعرف كيف تشعرين؟ “وقفت تيسيا على قدميها وأسنانها مشدودة ، وتعبيرها  بين الحزن واليأس “أسمع ما يهمس به الآخرون عني خلف ظهري  إيلي ، والكثير منهم لا يكلفون نفسهم عناء إخفاء شكوكهم ، لكنهم يقولون ذلك علانية ليسمعها الجميع”.

من زاوية عيني رأيتها ترفع جبينها وابتسمت “سمكة؟ بصخرة؟ “

انقبض صوتي بينما  أمسح دمعتي  بظهر يدي”ل- لماذا لم تبقي هنا فقط؟ لماذا؟”

قلت بغطرسة: “أصطياد السمك  بالقوس  أمر سهل للغاية”  لطالما دفعتني هيلين لأن أكون مختلفة عن الأطفال النبلاء في القلعة ، وأزعجني ذلك بلا نهاية عندما كنت أتصرف مثلهم.

”آسفة بوو. أنا بخير ” على الرغم من أنني لم أكن متأكدة من أنه صدقني ، إلا أن وحش المانا الكبير الذي يشبه الدب زفر وعاد لتناول وجبته.

أصبح تعبير هيلين جدياً ، وأشارت إلى الماء “إذًا دعنا نرى ذلك “

انزلق شعاع الضوء الأبيض إلى الماء  وتحركت السمكة بسرعة لكن لم تستطع تجنب السهم وأخترق   خياشيم  السمكة اللامعة بدقة عالية.  سحبت خيط المانا  واستعدت السهم من الماء  إلى يدي. 

عند رؤية  مظهرها الجاد ، التقطت قوسي من حيث وضعته على صخرة قريبة وتفحصت المياه الصافية. كل ثلاثين ثانية أو نحو ذلك ، تسبح سمكة متوهجة بشكل خافت ببطء ، متجهة إلى أسفل الجدول.

تمتمت  “أنا لست بحاجة إليكِ”.

أوضح أخي ذات مرة أن الأشياء التي تراها في الماء ليست تمامًا في المكان الذي تبدو فيه لأن الماء ينحني الضوء. مع وضع هذا في الاعتبار ، قمت بسحب سلسلة القوس واستحضرت سهمًا رفيعًا من مانا. ثم انتظرت.

لكنني كنت أحب آرثر الأخ ،  آرثر  الصديق… على أي حال لم يعد هنا بعد الآن.

أخبرني السطح الأزرق المتذبذب في النهر  أن سمكة قادمة. انتظرت حتى وصلت إلى  الجزء الضحل العريض من النهر الصغير حيث كنت أقف ، ثم استعدت لإطلاق السهم. في اللحظة الأخيرة  قمت بربط السهم  بخيط من المانا الخالصة  ثم تركته يطير.

لكنني فعلت -. أينما نظرت كنت أتذكر باستمرار إرث عائلتي من الفشل والخسارة والموت.

انزلق شعاع الضوء الأبيض إلى الماء  وتحركت السمكة بسرعة لكن لم تستطع تجنب السهم وأخترق   خياشيم  السمكة اللامعة بدقة عالية.  سحبت خيط المانا  واستعدت السهم من الماء  إلى يدي. 

 جفلت تيسيا لكنها بقيت صامتة ، مما أثار غضبي أكثر.

بدأت هيلين في التصفيق ببطء. هزت رأسها وفتحت فمها  كما لو كانت في حالة من الصدمة “لا يصدق ، إليانور ، ببساطة  لا يصدق ” ثم تقدمت نحوي ، وسحبت السمكة اللامعة من السهم ، وضربتها بإحدى الصخور الكبيرة على حواف النهر ، وحيتني بالسمكة الميتة  واستدارت للمغادرة.

 

“مرحبًا ، هذا لي!”

“بذراع مثل هذه، هل فكرتي في إلقاء الحجارة على أعدائنا بدلاً من إطلاق السهام؟”

قالت  ولم تبطئ خطوتها: “اعتبريها دفعة مقابل درس تعلمته جيدًا، بموهبة مثل موهبتك ، بالتأكيد لن تكون هناك مشكلة في الإمساك بأخرى؟”

“هذا خطأكِ ، ولن تتمكني أبدًا من إصلاحه ” كان صوتي يعلو كلما تحدثت  “لقد كان أفضل فرصة لنا لعيش حياة خارج هذا الكهف مرة أخرى ، لكنه  أيضاً أحمق  لم يستطع السماح لكِ بالرحيل! كان يجب أن تعرفي ذلك! “

نصف منزعجة ونصف مستمتعة ، عدت إلى الماء  وشعرت بتحسن. قررت أنني  سأصطاد المزيد من الأسماك وأخذهم إلى المنزل لأمي لتناول العشاء.

شدّت  أميرة الجان فكها عندما انحدرت بصرها ، ولكن عندما تحدثت ، كانت هادئة بشكل محبط “لم أستطع ، إيلي. أنا آسفة. أنا آسفة جدا. ربما  إذا  كنت أعرف حينها كيف سينتهي الأمر … لكنهما  والدي ”  بعد فترة من الصمت ، نظرت تيسيا إليّ ، وعيناها   تلمعان بالدموع  “أخبريني  بصراحة، ماذا كنتِ ستفعلين؟”

ومع ذلك   عندما رفعت قوسي مرة أخرى ، لفتت انتباهي حركة على الجانب الآخر من النهر ونظرت غريزيًا إلى هذا الاتجاه.

“لكنكِ مختلفة … أنتِ أكثر بكثير من مجرد أخت بطل وأريد إثبات ذلك للجميع. أنا لا أطلب منك أن تسامحني – لا يمكنني أبدًا أن أطلب منك ذلك بعد ما فعلت. أعلم أنه إذا لم أهرب ، فربما  ظل آرثر هنا معنا ، لكن لا شيء يمكنني فعله الآن سيعيده ، و- “

“أوه!”

ترجمة : Sadegyptian

استغرقت عيناي ثانية للتركيز تحت الضوء الخافت ، لكن عندما استعدت تركيزي ألغيت تعويذتي على الفور ، وتلاشى السهم الأبيض المتوهج.

“هذا خطأكِ ، ولن تتمكني أبدًا من إصلاحه ” كان صوتي يعلو كلما تحدثت  “لقد كان أفضل فرصة لنا لعيش حياة خارج هذا الكهف مرة أخرى ، لكنه  أيضاً أحمق  لم يستطع السماح لكِ بالرحيل! كان يجب أن تعرفي ذلك! “

“آسفة ، تيسيا”

رفع بوو   صيده وتنقل بحثًا عن مكان  ليأكل السمك، لكن قبل المغارة أدار رأسه لينظر إلي بجدية. اجتمعت البقع الداكنة فوق عينيه ، مما جعله دائمًا يبدو غاضبًا.

بعد وقفة محرجة ، نظرت لي   كما لو  تحاول قراءة ذهني ، واصلت تيسيا سيرها على الحافة شديدة الانحدار على الجانب الآخر من النهر. كان النهر أعمق قليلاً على هذا الجانب ، وهناك قطع كبير من جذوع الأشجار المتحجرة المغروسة في الأرض والتي شكلت مقعدًا مثاليًا يجلس عليه المرء ويبرد قدميه في الماء.

 شعرت بالارتياح الشديد عندما وصلت إلى الملجأ مع دوردون وانجيلا روز ، وسارعت إلى تولي مكان مرشدتي مرة أخرى.

 

تمتمت  “أنا لست بحاجة إليكِ”.

قالت تيسيا بهدوء “آسفة”   وأدارت عينيها إلى أسفل نحو النهر  “لم أدرك أن  شخص ما هنا عندما قررت أن آتي لأسبح قليلاً  “

كررت تيسيا بهدوء “سوف نتجاوز هذا”   ويدها تداعب مؤخرة رأسي  “وعلينا أن نكون أقوياء ، لأنه حتى لو شتمني هؤلاء الناس وقللوا من شأنك ، فهم بحاجة إلينا. كلانا “

‘لكنك جئتِ إلى هنا ورأيتني وقررتي أن تتقدمي على أي حال‘  قلت بنبرة صوت أخبرتها أن الأمر ليس جيدًا على الإطلاق “لا بأس”.

“آسفة ، تيسيا”

 “سأرحل  الآن على أي حال”

“إذن ربما تكونين أكثر حكمة مني  إيلي – ولهذا السبب أحتاج إليكِ … وربما تحتاجين لي أيضًا ” ثبتت  تيسيا عينيها اللامعتان علي ، ونظراتها توحي بالتوسل والتفاؤل ،  متضاربة…

حملت قوسي على كتفي وأشرت  إلى بوو ، استدرت لأعود إلى أعلى الجسر ، لكن نبضات قلبي تسارعت مع كل خطوة اتخذتها ، مما أغضبني  حتى أردت التوقف والصراخ.

صراخي ولومي لـ   تيسيا لن يعيد إلي –

 

فكرت أنها  قريبة جدًا من حافة اليأس بالفعل لدرجة أنه إذا لم يعد آرثر بعد ذهابه لإنقاذ تيسيا ، فقد تفقد الأمل في كل شيء آخر. من المؤلم أن أعترف ، لكن لولاي ، أعتقد أنها ستغلق عينيها  ولن تفتحهما مرة أخرى.

لم تخرج تيسيا من المنزل  منذ أحتفاء آرثر. لقد رأيتها عدة مرات ، لكن هذه  المرة الأولى التي أكون فيها قريبة بما يكفي للتحدث معها ، وأدركت فجأة أنني أريد البوح بكل الأشياء التي أردت أن أقولها لها.

حدقت بها بينما تلمس  القلادة وكأنها طفلة حديثة الولادة متعلقة بلعبة جميلة. إن أميرة الجان تعتبر ساحرة بالغة القوة قريبة من أن تصبح ذات نواة بيضاء ، بالإضافة إلى كونها تمتلك إرادة وحش فقوتها قادرة على تسوية الجبال … ومع ذلك  بدت أكتافها  وذراعاها النحيفتان شاحبتان للغاية.

‘لا شيء مما ستقولينه هنا سيغير أي شيء إيلي ‘ قلت لنفسي بينما أصر على  أسناني. 

استغرقت عيناي ثانية للتركيز تحت الضوء الخافت ، لكن عندما استعدت تركيزي ألغيت تعويذتي على الفور ، وتلاشى السهم الأبيض المتوهج.

صراخي ولومي لـ   تيسيا لن يعيد إلي –

 

استدرت  وقابلت عين تيسيا “إنه خطأكِ ، لقد رحل ، أتمنى أن تعرفي ذلك “

رفع بوو   صيده وتنقل بحثًا عن مكان  ليأكل السمك، لكن قبل المغارة أدار رأسه لينظر إلي بجدية. اجتمعت البقع الداكنة فوق عينيه ، مما جعله دائمًا يبدو غاضبًا.

 جفلت تيسيا لكنها بقيت صامتة ، مما أثار غضبي أكثر.

انقبض صوتي بينما  أمسح دمعتي  بظهر يدي”ل- لماذا لم تبقي هنا فقط؟ لماذا؟”

“هذا خطأكِ ، ولن تتمكني أبدًا من إصلاحه ” كان صوتي يعلو كلما تحدثت  “لقد كان أفضل فرصة لنا لعيش حياة خارج هذا الكهف مرة أخرى ، لكنه  أيضاً أحمق  لم يستطع السماح لكِ بالرحيل! كان يجب أن تعرفي ذلك! “

حتى لو تكبدوا خسائرهم الخاصة ، فهم لا يزالون يعاملونني أنا وأمي مثل الجوائز .  كما لو كنا شيئًا يستمتعون به ، لنحافظ على المكان الذي يمكن للجميع العيش فيه ، ولكن لا يمكننا التفاعل معهم … نُعامل كما لو كنا لا نزال مهمين ، على الرغم من أننا أصبحنا مجرد بقايا للمجد السابق  عندما كان آرثر لوين العظيم لا يزال يحمي ديكاثين .

انقبض صوتي بينما  أمسح دمعتي  بظهر يدي”ل- لماذا لم تبقي هنا فقط؟ لماذا؟”

“إذن ربما تكونين أكثر حكمة مني  إيلي – ولهذا السبب أحتاج إليكِ … وربما تحتاجين لي أيضًا ” ثبتت  تيسيا عينيها اللامعتان علي ، ونظراتها توحي بالتوسل والتفاؤل ،  متضاربة…

 

[ المترجم: معاكم ساد! لا يوجد وقت  محدد لتنزيل الفصول، صياحكم طرب، وأنا بحب الطرب… عدد تعليقات كويس + حبة شكر للمترجم نيكس لإن لولاه مكنتوش هتقرأوا الفصول ديه أصلاً = تنزيل فصول كل مدة قصيرة ].

شدّت  أميرة الجان فكها عندما انحدرت بصرها ، ولكن عندما تحدثت ، كانت هادئة بشكل محبط “لم أستطع ، إيلي. أنا آسفة. أنا آسفة جدا. ربما  إذا  كنت أعرف حينها كيف سينتهي الأمر … لكنهما  والدي ”  بعد فترة من الصمت ، نظرت تيسيا إليّ ، وعيناها   تلمعان بالدموع  “أخبريني  بصراحة، ماذا كنتِ ستفعلين؟”

 

أردت أن أمسكها من شعرها الفضي الغبي  وأغرس رأسها في الماء. لقد هربت من الملجأ ، متحدية كل من المنطق وتوسلات أخي وفيريون ، وأجبرت آرثر على ملاحقتها. بسبب أنانيتها ، اختفت سيلفي وآرثر.

ارتجفت  من الغضب ، وبدأت الدموع الساخنة تنهمر على خدي ، فتحت فمي لأقول لها ما أفكر به ، وألعنها ، وأفرغ غضبي عليها ، لكن الكلمات توقفت في حلقي. أردت أن أكرهها أكثر ، لكنني لم أستطع ذلك.

أستشعر بوو   غضبي ومنحني حضوره الشجاعة.

أخبرني السطح الأزرق المتذبذب في النهر  أن سمكة قادمة. انتظرت حتى وصلت إلى  الجزء الضحل العريض من النهر الصغير حيث كنت أقف ، ثم استعدت لإطلاق السهم. في اللحظة الأخيرة  قمت بربط السهم  بخيط من المانا الخالصة  ثم تركته يطير.

“كنت سأستمع!” صرخت  غير متأكد من أنه صحيح.

ومع ذلك   عندما رفعت قوسي مرة أخرى ، لفتت انتباهي حركة على الجانب الآخر من النهر ونظرت غريزيًا إلى هذا الاتجاه.

“إذن ربما تكونين أكثر حكمة مني  إيلي – ولهذا السبب أحتاج إليكِ … وربما تحتاجين لي أيضًا ” ثبتت  تيسيا عينيها اللامعتان علي ، ونظراتها توحي بالتوسل والتفاؤل ،  متضاربة…

قالت تيسيا وهي تضم جسدي بقوة أكبر “هذا ما شعرت به أيضًا. حملني الجد فيريون وبكيت  حتى أُغمي علي ، ثم عندما استيقظت ظللت أبكي. فقدت والديّ ، وفقدت آرثر ، وفقدت الأمل. لكن الجد فيريون لم يسمح لي بالاستسلام ، ولن أسمح لك أيضًا بالاستسلام “

تمتمت  “أنا لست بحاجة إليكِ”.

رفع بوو   صيده وتنقل بحثًا عن مكان  ليأكل السمك، لكن قبل المغارة أدار رأسه لينظر إلي بجدية. اجتمعت البقع الداكنة فوق عينيه ، مما جعله دائمًا يبدو غاضبًا.

ظهر عبوس على وجهها “ألا تعتقدين أنني لاحظت كيف يعاملنكِ كأنكِ طفلة؟ ، أليس لديكِ ما تقولينه؟ هل أنت قيمة فقط لقربك من  آرثر؟ ألا تعتقدين أنني أعرف كيف تشعرين؟ “وقفت تيسيا على قدميها وأسنانها مشدودة ، وتعبيرها  بين الحزن واليأس “أسمع ما يهمس به الآخرون عني خلف ظهري  إيلي ، والكثير منهم لا يكلفون نفسهم عناء إخفاء شكوكهم ، لكنهم يقولون ذلك علانية ليسمعها الجميع”.

 شعرت بالارتياح الشديد عندما وصلت إلى الملجأ مع دوردون وانجيلا روز ، وسارعت إلى تولي مكان مرشدتي مرة أخرى.

“لكنكِ مختلفة … أنتِ أكثر بكثير من مجرد أخت بطل وأريد إثبات ذلك للجميع. أنا لا أطلب منك أن تسامحني – لا يمكنني أبدًا أن أطلب منك ذلك بعد ما فعلت. أعلم أنه إذا لم أهرب ، فربما  ظل آرثر هنا معنا ، لكن لا شيء يمكنني فعله الآن سيعيده ، و- “

أخبرني السطح الأزرق المتذبذب في النهر  أن سمكة قادمة. انتظرت حتى وصلت إلى  الجزء الضحل العريض من النهر الصغير حيث كنت أقف ، ثم استعدت لإطلاق السهم. في اللحظة الأخيرة  قمت بربط السهم  بخيط من المانا الخالصة  ثم تركته يطير.

“لا يمكنكِ فقط قبول الأمر والمضي قدمًا يا أميرة. لم ينبغي أن ينقذكِ آرثر! يجب أن تكوني ميتة ، ويجب أن يكون آرثر هنا معي! “

 

ظهرت أبتسامة على  وجهها الجميل الذي يعلوه الحزن المثيرة للغضب “لقد فكرت في نفس الشيء  مراراً وتكراراً، إذا كان آرثر هنا ، الآن … وكنت ميتة … “توقفت تيسيا وأخذت نفسًا عميقًا  وأعادت الابتسامة الحزينة على وجهها  “لكنه ليس كذلك. بغض النظر عن مدى رغبتي فيما لو لم يكن الأمر هكذا ، فقد ضحى آرثر بحياته من أجلي. والثمن الذي دفعه مقابل ذلك شيء لن أتمكن من سداده أبدًا “.

“هذا خطأكِ ، ولن تتمكني أبدًا من إصلاحه ” كان صوتي يعلو كلما تحدثت  “لقد كان أفضل فرصة لنا لعيش حياة خارج هذا الكهف مرة أخرى ، لكنه  أيضاً أحمق  لم يستطع السماح لكِ بالرحيل! كان يجب أن تعرفي ذلك! “

ارتجفت  من الغضب ، وبدأت الدموع الساخنة تنهمر على خدي ، فتحت فمي لأقول لها ما أفكر به ، وألعنها ، وأفرغ غضبي عليها ، لكن الكلمات توقفت في حلقي. أردت أن أكرهها أكثر ، لكنني لم أستطع ذلك.

حدقت بها بينما تلمس  القلادة وكأنها طفلة حديثة الولادة متعلقة بلعبة جميلة. إن أميرة الجان تعتبر ساحرة بالغة القوة قريبة من أن تصبح ذات نواة بيضاء ، بالإضافة إلى كونها تمتلك إرادة وحش فقوتها قادرة على تسوية الجبال … ومع ذلك  بدت أكتافها  وذراعاها النحيفتان شاحبتان للغاية.

لم أستطع أن أكرهها ، لأن آرثر أحبها. لقد أحبها كثيرًا لدرجة أنه استبدل حياته بها. هذا ما فكرت فيه.  حياتها آخر أعمال أخي البطولية.

أوضح أخي ذات مرة أن الأشياء التي تراها في الماء ليست تمامًا في المكان الذي تبدو فيه لأن الماء ينحني الضوء. مع وضع هذا في الاعتبار ، قمت بسحب سلسلة القوس واستحضرت سهمًا رفيعًا من مانا. ثم انتظرت.

ظننت أن هذا ليس عدلاً. لماذا فعلت ذلك يا آرثر؟ لماذا تركتني  مرة أخرى؟

أستشعر بوو   غضبي ومنحني حضوره الشجاعة.

سارت تيسيا بحذر عبر التيار الضحل وتوجهت نحوي.  رفعت السلسلة التي ارتدتها حول رقبتها بإبهامها وسحبت قلادة من تحت قميصها ورفعتها نحوي.

بدأت هيلين في التصفيق ببطء. هزت رأسها وفتحت فمها  كما لو كانت في حالة من الصدمة “لا يصدق ، إليانور ، ببساطة  لا يصدق ” ثم تقدمت نحوي ، وسحبت السمكة اللامعة من السهم ، وضربتها بإحدى الصخور الكبيرة على حواف النهر ، وحيتني بالسمكة الميتة  واستدارت للمغادرة.

 

“وعد واحد منا فقط يمكن أن يفي به ، لذا سأعيش  إيلي. سأعيش من أجل آرثر ، هل تفهمين؟ “

“لقد أعطاني آرثر هذا ، إيلي” كانت قلادة صغيرة من أوراق الشجر الفضية “أعطاني هذا ، ووعدني”

حتى لو تكبدوا خسائرهم الخاصة ، فهم لا يزالون يعاملونني أنا وأمي مثل الجوائز .  كما لو كنا شيئًا يستمتعون به ، لنحافظ على المكان الذي يمكن للجميع العيش فيه ، ولكن لا يمكننا التفاعل معهم … نُعامل كما لو كنا لا نزال مهمين ، على الرغم من أننا أصبحنا مجرد بقايا للمجد السابق  عندما كان آرثر لوين العظيم لا يزال يحمي ديكاثين .

بعد أن فوجئت بحديثها ،  همست   “بما  وعدك؟”

قمت بنفض شعري بالطريقة  التي كنت أعرف أنها ستنزعج منها ونظرت للخلف  “كنت أحاول اصطياد سمكة للعشاء مع أمي “

“وعد واحد منا فقط يمكن أن يفي به ، لذا سأعيش  إيلي. سأعيش من أجل آرثر ، هل تفهمين؟ “

تمتمت  “أنا لست بحاجة إليكِ”.

حدقت بها بينما تلمس  القلادة وكأنها طفلة حديثة الولادة متعلقة بلعبة جميلة. إن أميرة الجان تعتبر ساحرة بالغة القوة قريبة من أن تصبح ذات نواة بيضاء ، بالإضافة إلى كونها تمتلك إرادة وحش فقوتها قادرة على تسوية الجبال … ومع ذلك  بدت أكتافها  وذراعاها النحيفتان شاحبتان للغاية.

ابتعدت عن تيسيا ومسحت الدموع من وجهي بكمي  “ماذا علينا أن نفعل؟”

تقدمت للأمام ولفت ذراعي النحيفتين  حولها ، وضغطت وجهي على صدرها ، وغرق  قميصها  بدموعي … تركت الحزن والغضب والخوف والوحدة يتدفق مني ، وأرتجف جسدي   وأنا أبكي.

وقفت والدتي في الخلف. كانت سعيدة وابتسمت  بحزن وقالت “شكرًا”  كلما قدم أحدهم تعازيه. في أحسن الأحوال  ساعدت القليل من اللاجئين الجرحى الذين سحبهم الجنود إلى الملجأ.

كررت تيسيا بهدوء “سوف نتجاوز هذا”   ويدها تداعب مؤخرة رأسي  “وعلينا أن نكون أقوياء ، لأنه حتى لو شتمني هؤلاء الناس وقللوا من شأنك ، فهم بحاجة إلينا. كلانا “

 

قلت بلهفة: “أشعر أني الآن بلا جدوى ، إنه شعور سيء  للغاية”.

أخبرني السطح الأزرق المتذبذب في النهر  أن سمكة قادمة. انتظرت حتى وصلت إلى  الجزء الضحل العريض من النهر الصغير حيث كنت أقف ، ثم استعدت لإطلاق السهم. في اللحظة الأخيرة  قمت بربط السهم  بخيط من المانا الخالصة  ثم تركته يطير.

قالت تيسيا وهي تضم جسدي بقوة أكبر “هذا ما شعرت به أيضًا. حملني الجد فيريون وبكيت  حتى أُغمي علي ، ثم عندما استيقظت ظللت أبكي. فقدت والديّ ، وفقدت آرثر ، وفقدت الأمل. لكن الجد فيريون لم يسمح لي بالاستسلام ، ولن أسمح لك أيضًا بالاستسلام “

حتى لو تكبدوا خسائرهم الخاصة ، فهم لا يزالون يعاملونني أنا وأمي مثل الجوائز .  كما لو كنا شيئًا يستمتعون به ، لنحافظ على المكان الذي يمكن للجميع العيش فيه ، ولكن لا يمكننا التفاعل معهم … نُعامل كما لو كنا لا نزال مهمين ، على الرغم من أننا أصبحنا مجرد بقايا للمجد السابق  عندما كان آرثر لوين العظيم لا يزال يحمي ديكاثين .

ابتعدت عن تيسيا ومسحت الدموع من وجهي بكمي  “ماذا علينا أن نفعل؟”

منذ متى وقفت أنا وآرثر هنا على ضفة هذا النهر  وعلمني كيف أرمي الحجارة عبر الماء للصيد؟ أيام؟ أسابيع؟ من الممكن أن أكون قد مت وولدت من جديد منذ ذلك الحين.

نظرت تيسيا  إلى  القرية “قد تضيع ديكاثين ، لكنها لم تختفي. وإذا كان هذا يعني أننا بحاجة إلى التدريب أو القتال ، فسنبذل قصارى جهدنا لاستعادتها ”  نظرت أميرة الجان لي ورفعت حواجبها   “لا مزيد من الجلوس على الهامش “

 جفلت تيسيا لكنها بقيت صامتة ، مما أثار غضبي أكثر.

 

منذ متى وقفت أنا وآرثر هنا على ضفة هذا النهر  وعلمني كيف أرمي الحجارة عبر الماء للصيد؟ أيام؟ أسابيع؟ من الممكن أن أكون قد مت وولدت من جديد منذ ذلك الحين.

[ المترجم: معاكم ساد! لا يوجد وقت  محدد لتنزيل الفصول، صياحكم طرب، وأنا بحب الطرب… عدد تعليقات كويس + حبة شكر للمترجم نيكس لإن لولاه مكنتوش هتقرأوا الفصول ديه أصلاً = تنزيل فصول كل مدة قصيرة ].

ابتعدت عن تيسيا ومسحت الدموع من وجهي بكمي  “ماذا علينا أن نفعل؟”

 

 

ترجمة : Sadegyptian

ظهر عبوس على وجهها “ألا تعتقدين أنني لاحظت كيف يعاملنكِ كأنكِ طفلة؟ ، أليس لديكِ ما تقولينه؟ هل أنت قيمة فقط لقربك من  آرثر؟ ألا تعتقدين أنني أعرف كيف تشعرين؟ “وقفت تيسيا على قدميها وأسنانها مشدودة ، وتعبيرها  بين الحزن واليأس “أسمع ما يهمس به الآخرون عني خلف ظهري  إيلي ، والكثير منهم لا يكلفون نفسهم عناء إخفاء شكوكهم ، لكنهم يقولون ذلك علانية ليسمعها الجميع”.

 

كان الأمر غريباً.  أعتقدت أن موت والديها سيكون أكثر أهمية بالنسبة لها من أختفاء أخي ، لكن أعتقد أنه لم يكن يجب أن أتفاجأ ؛ أحب الجميع دائمًا آرثر ، وآرثر الجنرال ، وآرثر البطل.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

بدأت هيلين في التصفيق ببطء. هزت رأسها وفتحت فمها  كما لو كانت في حالة من الصدمة “لا يصدق ، إليانور ، ببساطة  لا يصدق ” ثم تقدمت نحوي ، وسحبت السمكة اللامعة من السهم ، وضربتها بإحدى الصخور الكبيرة على حواف النهر ، وحيتني بالسمكة الميتة  واستدارت للمغادرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط