التدخل
هذا الفصل يقرأ بعد قراءة الفصول العشرة الخاصة بمنظور إيلي
اتخذت خطوة بطيئة أخرى ، ثم خطوة أخرى ، كما لو تمشي تحت الماء. التفت إليها بضع مجموعات من العيون بمفاجأة ، لكن معظمهم لم يتمكن من رؤية أي شيء باستثناء المعركة أعلاه.
اهتزت ذراعها بجهد بينما وصلت ببطء إلى درعها وسحبت إحدى ميداليات الجان.
شعرت أن الصعود قد استغرق وقتاً طويلاً. حدث الكثير داخل المناطق الثلاث لدرجة أنه عندما ظهر الملجأ على الجانب الآخر من البوابة ، لم أستطع إلا أن أبتسم بارتياح.
لكن عيني ظلت ملتصقة على الكريستال المتوهج في يدي. التفت الخيوط البنفسجية حول ذراعي وشعرت بضغط … سحب القوة من الأثير.
على الرغم من أنني سأعود إلى نفس القارة التي حكمها أغرونا ، في هذه اللحظة كان أي شيء أفضل من الأرض القاحلة الثلجية.
لكن عيني ظلت ملتصقة على الكريستال المتوهج في يدي. التفت الخيوط البنفسجية حول ذراعي وشعرت بضغط … سحب القوة من الأثير.
همست كايرا بابتسامة بينما نتبادل النظرات: “لقد فعلناها حقًا”.
ركض قشعريرة محسوسة في جسدي بينما عيناه الذهبية العملاقة تنظر إلى عيني بلامبالاة قاتلة باردة. علم أنني كنت أراقب.
جمعنا كلانا متعلقاتنا بسرعة. كنت أقوم بتخزينها في رون البعد الخاص بي عندما انتشر وخز حاد من ذراعي الأيمن.
من المشكوك فيه أنها ستكون قادرة على الابتعاد بما يكفي للهروب من المعركة حتى لو ركضت ، لكن قد يكون لديها إحدى ميداليات الجان. والأفضل من ذلك أن قلادة العنقاء التي قدمتها لها ربما لا تزال سليمة.
‘ماذا كان هذا؟’ سأل ريجيس.
‘حيث الجحيم هل كان؟’ بدا ريجيس قلقًا بشكل غير معهود ، وأدركت أن الذعر الذي شعرت به ليس كل ما أشعر به من ذعر.
حدقت في الرون المعقد المنحوت على الجانب السفلي من ساعدي ولم أكن متأكداً.
“هل كل شيء على ما يرام؟” شعرت كايرا بالقلق وهي تقف بجانب البوابة.
جاء الأزوراس ذو العيون الثلاثة ، اللورد ألدير ، أولاً. غطى درع فضي لامع معظم جسده ، وأرتدى خوذة على رأسه غطت شعره الأبيض وتُركت فجوة للعين الثالثة.
“نعم” جمعت في آخر متعلقاتنا النادرة وعدت نحو البوابة لأقف بجانبها.
لكن ما الذي كنت أراه بالضبط؟ متى بالضبط كنت أري ذلك؟ بصرف النظر عن حقيقة أنها تفاعلت مع الطاقة الموجودة داخل الكريستال ، لم يكن لدي أي فكرة عن ماهية القطعة الأثرية أو ما فعلته.
نظرت حولي مرة أخيرة ، وأدركت أنني قد لا أرى الخطوات الثلاث مرة أخرى. هي السبب الوحيد الذي جعل هذه العودة تستحق العناء حقًا. تعاليمها والتحسينات التي ساهمت في تحسين خطوة الإله بإرشادها أكثر قيمة بالنسبة لي من كل كنوز طيور منقار الرمح مجتمعة.
لم يستطع الأزوراس من أفيوتس مهاجمة قوات أغرونا في ديكاثين. السبب الوحيد الذي جعل أي من الطرفين يوافق على الهدنة ، حتى لو كانت غير فعالة ، هو أن النهاية ستكون تدمير هذا العالم.
تنهدت بينما أسير نحو البوابة المتوهجة “فلنخرج من هنا.”
عاد انتباهي إلى الأرض بخوف. لا يزال حشد ألاكاريا و الجان مجمدين من الخوف، لكن إيلي بدأت تتحرك.
تشبثت كايرا بساعدي عندما تقدمنا للأمام ، على الرغم من أن كلانا لدينا المحاكاة ، فقط للتأكد من أننا لن نفترق.
تجمدت إيلي ووقفت في مكانه مثل بقية الحشد. تم إطلاق العنان للقوة الكاملة لوجود الأزوراس ، وسحقهم الضغط الناجم عنها.
شعرت أن خطوتنا القصيرة عبر البوابة المتلألئة معاكسة للمناخ. استقبلنا الداخل الأبيض المتلألئ للغرفة الصغيرة بدفء كان غير مريح تقريبًا بعد أيام من الترحال تحت درجات الحرارة المنخفضة. كانت هناك رائحة معقمة في الغرفة ، كما لو تم تنظيفها مؤخرًا.
يمكن أن أشعر بقلبي ينبض حتى في هذه الحالة غير الواضحة.
رأيت حمام سباحة دائري في وسط الغرفة وسرير أبيض منخفض موازي للجدار. بعد السرير باب مغلق يؤدي بلا شك إلى عمق أعمق من خلال المقابر الأثرية. ومع ذلك السمة الرئيسية للغرفة هي البوابة الثانية التي أخذت معظم الجدار على يساري.
أدركت برعب أنها لا تضع ما يكفي من المانا فيها. لم تكن قادرة على ذلك مع ضغط ألدير الذي يثقل تركيزها وجسدها.
بينما بدت مشوهة من الحركة الشبيهة بالمياه لنافذة البوابة ، أستطعت تحديد المستوى الثاني من المقابر الأثرية على الجانب الآخر ، وهو المكان الذي بدأنا فيه أنا وكايرا ، جنبًا إلى جنب مع أل- غرانبل.
من خلال صرير أسناني وصوت خفقان قلبي ، أجبرت نفسي على النظر إلى ساحة المعركة.
هناك عدد غير عادي من الشخصيات المتحركة الذين تم جمعهم في الساحة خارج البوابة ، لكن انتباهي عاد إلى ساعدي الأيمن ، حيث الرون يحترق على بشرتي مثل الحديد الساخن.
تشبثت كايرا بساعدي عندما تقدمنا للأمام ، على الرغم من أن كلانا لدينا المحاكاة ، فقط للتأكد من أننا لن نفترق.
القطعة الأثرية الميتة التي حصلت عليها من الرجل العجوز الذي يدرس في أكاديمية ستروم كوف قفزت عمليًا من رون الُبعد إلى يدي. توهج سطحها الأبيض الغائم بشكل واضح وانبعثت منه خيوط من الأثير.
هذا عندما أدركت أنه لم يكن “هو” على الإطلاق.
“ما هذا القرف؟” صرح ريجيس تلخيصًا لرد فعلي أيضًا.
لمعت العين الذهبية الهائلة في رأس ألدير بالطاقة النقية ، وتموجت المساحة المحيطة به. وجه الأزوراس الذي تم تكبيره الآن مائة مرة حدق بهدوء نحو الأسفل حيث تيسيا ونيكو يحلقان فوق الأرض ممسكين ببعضهما البعض.
قالت كايرا: “غراي … هناك خطأ ما” وكان صوتها ينطلق من البوابة المؤدية للخارج.
صرخ نيكو على الأزوراس ، وحلّق بسرعة حول ويندسوم ليلفت انتباهه بعيدًا عن تيس. بعد لحظة اختفى الأزوراس عندما غمرته كرة من النار.
لكن عيني ظلت ملتصقة على الكريستال المتوهج في يدي. التفت الخيوط البنفسجية حول ذراعي وشعرت بضغط … سحب القوة من الأثير.
لم يكن نيكو وتيس متطابقين مع الأزوراس مثل ويندسوم ، ناهيك عن الاثنين معًا ، لكن تداعيات المعركة ستدمر المدينة بأكملها بشكل شبه مؤكد ، وربما أكثر.
“لحظة واحدة فقط” تمتمت بينما أصبح الشعور أقوى.
تجمدت إيلي ووقفت في مكانه مثل بقية الحشد. تم إطلاق العنان للقوة الكاملة لوجود الأزوراس ، وسحقهم الضغط الناجم عنها.
حمل صوت كايرا شعور نادر من الذعر حيث قالت “لا حقًا غراي ، أعتقد أن هؤلاء هم —”
تنهدت بينما أسير نحو البوابة المتوهجة “فلنخرج من هنا.”
بالتواصل مع الأثير الخاص بي فحصت الكريستال ، مما تسبب في تشابك خيوط لا حصر له من الطاقة البنفسجية. أصبحت رؤيتي مشوشة باستثناء الكريستال.
عندما اصطدم الشعاع بالأرض ، تم دفع الأرض لأعلى بقوتها. قُطعت الأشجار ثم أبيدت. بدأت البلدة تتلاشى وسُحقت البيوت من القوة الهائلة.
في تلك اللحظة ظهر سؤال واحد بصوت غريب وبعيد ومألوف بشكل مخيف في وعيي.
لكن عيني ظلت ملتصقة على الكريستال المتوهج في يدي. التفت الخيوط البنفسجية حول ذراعي وشعرت بضغط … سحب القوة من الأثير.
“من الذي ترغب في رؤيته أكثر؟”
‘حيث الجحيم هل كان؟’ بدا ريجيس قلقًا بشكل غير معهود ، وأدركت أن الذعر الذي شعرت به ليس كل ما أشعر به من ذعر.
وبفكرة واحدة حملت المشاعر والذكريات التي احتفظت بها لسنوات ، انغمست رؤيتي في جوانب الكريستال السلسة.
صرحت السيدة فراي مرارًا وتكرارًا: “إن وجود أشخاص لحمياتهم يعمل فقط على إعاقة اتخاذك للقرارات المثلى والأكثر عقلانية” هذا هو السبب في أنني تركت كل من اهتممت به مثل غراي.
تحركت مساحة واسعة من الغيوم تحتي. حتى مع اقتراب الغيوم ، لم أشعر بأي حركة ، ولا رياح باردة تهب على بشرتي أو صفيرًا في أذني. كل ما شعرت به هو الشعور بالدوار عند حدوث التحول المفاجئ.
ركض قشعريرة محسوسة في جسدي بينما عيناه الذهبية العملاقة تنظر إلى عيني بلامبالاة قاتلة باردة. علم أنني كنت أراقب.
تموجت الغيوم حتى أنني كنت أحدق في المياه الزرقاء التي تشبه قمة بيضاء عرضية لموجة. أفسح المحيط الرؤية لخط ساحلي ، لكن الأرض مرت بسرعة لدرجة أنني لم أستطع تحديد مكان وجودي إلى أن كل ما استطعت رؤيته هو غابة من الأفق إلى الأفق.
حلف تيس ونيكو فوق الأشجار المحترقة ، ودعم كل منهما الآخر.ظهر السؤال في ذهنه عن سبب قتالها إلى جانب نيكو مرة أخرى ، لكن في تلك اللحظة لم يكن الأمر مهمًا.
‘إيلينوار‘ تعرفت على المكان ‘ لماذا أرى وطن الجان؟‘
غيرت رؤيتي وشاهدت برهبة ورعب شديد عندما بدأ ألدير في التضخم.
بدت رؤيتي وكأنها تقترب من الغابة ، مكبرةً إياها حتى استطعت رؤية قرية صغيرة محاطة بحلقة من الأشجار المقطوعة.
لا ، ربما ليس كل منهم.
لم يكن لدي الوقت حتى للتشكيك في إزالة الغابة السحرية ، وهو أمر لن يسمح به الجان أبدًا ، قبل أن تستقر رؤيتي على حشد من الناس أمام مبنى خشبي كبير. من ملابسهم من الواضح أن هؤلاء جميعًا ألكاريون ، باستثناء مجموعة من الجان ذوي الملابس القذرة والجائعين الذين تم دفعهم إلى مقدمة الحشد ومحاطين بالحراس.
ضغطت على أسناني بقوة.
انجذب انتباهي بقوة إلى ثلاثة طلاب جنود شبان. تهامس اثنان من الصبية ويدفعان بعضهما البعض ، لكن الثالث ينظر إلى نبلاء ألاكاريا في المقدمة.
وبالنظر إلى ما علمته عن عشيرة إندراث في المقابر الأثرية ، كنت أشك في أن الأزوراس سيهتمون بالجان.
فقط عندما نظر الصبي الثالث لأعلى تمكنت من الرؤية تحت تنكره.
تنهدت بينما أسير نحو البوابة المتوهجة “فلنخرج من هنا.”
هذا عندما أدركت أنه لم يكن “هو” على الإطلاق.
تنهدت بينما أسير نحو البوابة المتوهجة “فلنخرج من هنا.”
كانت إيلي.
القطعة الأثرية الميتة التي حصلت عليها من الرجل العجوز الذي يدرس في أكاديمية ستروم كوف قفزت عمليًا من رون الُبعد إلى يدي. توهج سطحها الأبيض الغائم بشكل واضح وانبعثت منه خيوط من الأثير.
اندلعت موجة من المشاعر بداخلي عندما رأيت تعبيرها الجاد الناضج: الارتباك والخوف من سبب وجودها هناك ، عندما رأيتها ترتدي هكذا شعر بوخز في قلبي من رؤية خديها الغائرين ونظراتها الجوفاء ، وغمرني ارتياح غامر لمجرد معرفة أنها لا تزال موجودة على قيد الحياة.
همست كايرا بابتسامة بينما نتبادل النظرات: “لقد فعلناها حقًا”.
لكن ما الذي كنت أراه بالضبط؟ متى بالضبط كنت أري ذلك؟ بصرف النظر عن حقيقة أنها تفاعلت مع الطاقة الموجودة داخل الكريستال ، لم يكن لدي أي فكرة عن ماهية القطعة الأثرية أو ما فعلته.
تخثر الخوف في أعماق قلبي ‘ لا! ‘
كان الزمن بالتأكيد بعد هزيمتي وبدا ذلك واضحًا. علاوة على ذلك لم يكن لدي أي فكرة عما إذا ما كنت أراه يحدث الآن ، أو حدث بالفعل ، أو أنه سيحدث في المستقبل.
كنت أشعر بالغثيان والضعف ولم أستطع التنفس.
حدقت إيلي في شيء ما ، وتابعت انتباهها إلى شرفة صغيرة. كان ايلايجا – أو نيكو – يقف بجانب تيس. أعيد تركيز الرؤية التي كنت أراها على تيس حيث أصبحت مفتوناً بمظهرها … وبالرونية التي تزين بشرتها الفاتحة.
تنهدت بينما أسير نحو البوابة المتوهجة “فلنخرج من هنا.”
ماذا حدث لها؟ ماذا تفعل هناك؟ لماذا تقف بجانب نيكو؟ ولماذا أختي ترتدي زي جندي من ألاكاريا؟
ضغطت على أسناني بقوة.
ماذا يحدث بحق الجحيم في ديكاثين؟
انزلقت يدي إلى الرون على ساعدي حيث الوحش في شكل بالبيضة. حتى بعد كل تضحيات سيلفيا ، فقد وصل الأمر إلى هذا الحد.
توتر جسد نيكو بالكامل وطار فجأة من الشرفة في الهواء بعيدًا عن الأنظار. فقط عندما استدارت إيلي للنظر ، تمكنت من إعادة توجيه تركيز رؤية البقايا إلى السماء خلف القرية.
خلفه وقف ويندسوم. لم يتغير الأزوراس تمامًا منذ أن التقيت به لأول مرة. مال شعره القصير البلاتيني إلى الجانب وعيناه العميقة تحدقان بهالة من النبالة من تحت حواجب مجعدة بشكل دائم.
تشوه المحيط مثل الزجاج الذائب. على الرغم من أنني لم أستطع سماع أي شيء ، إلا أن إيلي جفلت وغطت أذنيها بيديها. فهمت من ذلك أن نوعًا من الضجيج العالي يدوي في جميع أنحاء القرية.
إيلي!
تلألأت المساحة الفارغة وانتفخت ثم انفجرت تاركة بقعة سوداء في السماء الزرقاء الساطعة. بوابة.
وقفت إيلي مثل التمثال ، وذراعها لا تزال مرفوعة ، لكن عينها الواسعة وفكها المرتخي تم توجيههما إلى الأعلى نحو الأزوراس الكبير.
من خلال البوابة تقدم شخصان مألوفان.
تقطر العرق الذي يسيل من حواجبي وعيني ، أدركت أن كايرا لفت يد واحدة حول معصمي وتحاول سحب الكريستال من قبضتي. كانت تصرخ بشيء ما ، لكنني لم أستطع فهم الكلمات.
جاء الأزوراس ذو العيون الثلاثة ، اللورد ألدير ، أولاً. غطى درع فضي لامع معظم جسده ، وأرتدى خوذة على رأسه غطت شعره الأبيض وتُركت فجوة للعين الثالثة.
القطعة الأثرية الميتة التي حصلت عليها من الرجل العجوز الذي يدرس في أكاديمية ستروم كوف قفزت عمليًا من رون الُبعد إلى يدي. توهج سطحها الأبيض الغائم بشكل واضح وانبعثت منه خيوط من الأثير.
خلفه وقف ويندسوم. لم يتغير الأزوراس تمامًا منذ أن التقيت به لأول مرة. مال شعره القصير البلاتيني إلى الجانب وعيناه العميقة تحدقان بهالة من النبالة من تحت حواجب مجعدة بشكل دائم.
هناك عدد غير عادي من الشخصيات المتحركة الذين تم جمعهم في الساحة خارج البوابة ، لكن انتباهي عاد إلى ساعدي الأيمن ، حيث الرون يحترق على بشرتي مثل الحديد الساخن.
على عكس ألدير ، لم يأت ويندسوم مرتديًا ملابس المعركة ، بل ارتدى بدلًا من ذلك زيًا عسكريًا بسيطًا يشير إليه كخادم لعشيرة إندراث.
مع نمو الأزوراس ، توهجت عينه الثالثة بشكل أكثر إشراقًا حتى أشرقت مثل الشمس الذهبية من جبهته. ألتوت خيوط المانا الذهبية تتلوى مثل اللهب المقدس من درعه الفضي بينما يواصل النمو.
طار نيكو نحو الأزوراس ، وتمنيت أن أسمع الكلمات مع ألدير. سخر نيكو ، لكن الأزوراس ظلوا بلا تعبير عندما ردوا.
حدقت في الرون المعقد المنحوت على الجانب السفلي من ساعدي ولم أكن متأكداً.
جعلت كلماتهم نيكو أكثر شحوبًا من المعتاد ، وانجرف للوراء عدة أقدام من ألدير وويندسوم.
ماذا يحدث بحق الجحيم في ديكاثين؟
عندها فقط أدركت أن تيس قد طارت من الشرفة أيضًا. طارت ووقفت بجوار نيكو ، ويبدو أنها واجهت صعوبة في الحفاظ على تعبيرها ، لكن التعبير غير المؤكد الذي أظهرته سابقًا قد اختفى ، واستبدل بتعبير صلب وواثقة من نفسها.
ماذا حدث لها؟ ماذا تفعل هناك؟ لماذا تقف بجانب نيكو؟ ولماذا أختي ترتدي زي جندي من ألاكاريا؟
بدا تعبير نبيكو مختلفًا تمامًا عن صديق طفولتي ، ولكنه مألوف بشكل غريب.
تلألأت المساحة الفارغة وانتفخت ثم انفجرت تاركة بقعة سوداء في السماء الزرقاء الساطعة. بوابة.
هز ويندسوم رأسه ردًا على كل ما قالته ، ثم مد يديه التي أمسكت فجأة برمح فضي طويل. وبنفس السرعة تقريبًا ظهر سيف تيس ولعت قبضتي نيكو بـ نيران الجحيم الأسود.
مع نمو الأزوراس ، توهجت عينه الثالثة بشكل أكثر إشراقًا حتى أشرقت مثل الشمس الذهبية من جبهته. ألتوت خيوط المانا الذهبية تتلوى مثل اللهب المقدس من درعه الفضي بينما يواصل النمو.
تخثر الخوف في أعماق قلبي ‘ لا! ‘
جعلت كلماتهم نيكو أكثر شحوبًا من المعتاد ، وانجرف للوراء عدة أقدام من ألدير وويندسوم.
لم يستطع الأزوراس من أفيوتس مهاجمة قوات أغرونا في ديكاثين. السبب الوحيد الذي جعل أي من الطرفين يوافق على الهدنة ، حتى لو كانت غير فعالة ، هو أن النهاية ستكون تدمير هذا العالم.
لوح ويندسوم برمحه وهاجم هجوماً عرضياً، وعلى الرغم من أن المسامير السوداء بدا أنها تمنعها ، إلا أنها لم تكن كافية. حطمت ضربة الأزوراس السمامير واخترقت كتف نيكو.
لم يكن نيكو وتيس متطابقين مع الأزوراس مثل ويندسوم ، ناهيك عن الاثنين معًا ، لكن تداعيات المعركة ستدمر المدينة بأكملها بشكل شبه مؤكد ، وربما أكثر.
أحاطت كرة متلألئة من المسامير السوداء بنيكو وتيس. على الرغم من تحطم الدرع وتحطمه إلى أشلاء قبل أن يتحلل ، إلا أنه أنقذهم من الهجوم وبدون القرية آمنة.
وبالنظر إلى ما علمته عن عشيرة إندراث في المقابر الأثرية ، كنت أشك في أن الأزوراس سيهتمون بالجان.
تغيرت السماء فوقها.
كم عدد الجان سيموتون إذا قاتلوا الآن؟
انجذب انتباهي بقوة إلى ثلاثة طلاب جنود شبان. تهامس اثنان من الصبية ويدفعان بعضهما البعض ، لكن الثالث ينظر إلى نبلاء ألاكاريا في المقدمة.
هل ستنجو أختي؟
إيلي!
لماذا كانوا هناك؟
ظهرت المسامير السوداء من وابل نيران الجحيم ، كل منها يهدف إلى ويندسوم ، وكل منها يتحرك بنفس السرعة. لم تومض عيون الأزوراس الثابتة حتى عندما قام بالتلويح برمحه مرة أخرى.
هذا التدخل المباشر ضد الشروط التي وضعها اللورد إندراث مع أغرونا. بعد هجومهم الفاشل على الفيرترا ، لم يُسمح للأزوراس من أفيوتس بالقتال ضد مدافعي ديكاثين. كسر تلك الهدنة يمكن أن يعني حرباً شاملة بين فيرترا وعشائر الأزوراس.
هل لهذا السبب عهدت بابنتها إلي؟ إذن ، يمكن أن تربى سيلفي خارج أفيوتس ، بعيدًا عن شعبها وعن قسوتهم المتأصلة في عظامهم؟
إذا أعلن الأزوراس الحرب، فسوف يدمرون القارة بأكملها …
أدركت برعب أنها لا تضع ما يكفي من المانا فيها. لم تكن قادرة على ذلك مع ضغط ألدير الذي يثقل تركيزها وجسدها.
وكل ما يمكنني فعله هو المشاهدة من الجانب الآخر من العالم.
غيرت رؤيتي وشاهدت برهبة ورعب شديد عندما بدأ ألدير في التضخم.
يمكن أن أشعر بقلبي ينبض حتى في هذه الحالة غير الواضحة.
بدا هناك تضخم مفاجئ في القوة ، وانطلق شعاع ذهبي عريض من عين ألدير. تموج الهواء من حوله واحترق مرسلاً هالة من الحرارة والطاقة المرئية.
لم يتحرك ويندسوم ، فقط لوح برمحه بسرعة، لذا لم تستطع العين متابعته. حفرت موجة الصدمة خندقًا بطول ميل في الغابة على جانبي القرية ، وأرسلت سحابة من الغبار أظلمت الغابة لأبعد مدى يمكن للعين أن تراه.
القطعة الأثرية الميتة التي حصلت عليها من الرجل العجوز الذي يدرس في أكاديمية ستروم كوف قفزت عمليًا من رون الُبعد إلى يدي. توهج سطحها الأبيض الغائم بشكل واضح وانبعثت منه خيوط من الأثير.
أحاطت كرة متلألئة من المسامير السوداء بنيكو وتيس. على الرغم من تحطم الدرع وتحطمه إلى أشلاء قبل أن يتحلل ، إلا أنه أنقذهم من الهجوم وبدون القرية آمنة.
فقط اخرجي من هناك ، إيلي!
إيلي!
هز ويندسوم رأسه ردًا على كل ما قالته ، ثم مد يديه التي أمسكت فجأة برمح فضي طويل. وبنفس السرعة تقريبًا ظهر سيف تيس ولعت قبضتي نيكو بـ نيران الجحيم الأسود.
عندما فكرت بها تغيرت رؤيتي حتى تمكنت من رؤيتها مرة أخرى.
تقطر العرق الذي يسيل من حواجبي وعيني ، أدركت أن كايرا لفت يد واحدة حول معصمي وتحاول سحب الكريستال من قبضتي. كانت تصرخ بشيء ما ، لكنني لم أستطع فهم الكلمات.
تجمدت إيلي ووقفت في مكانه مثل بقية الحشد. تم إطلاق العنان للقوة الكاملة لوجود الأزوراس ، وسحقهم الضغط الناجم عنها.
ضغطت على أسناني بقوة.
أهربي! اخرجي من هنا! حاولت التلويح بذراعيّ والصراخ ، أي شيء لجذب انتباه أختي ، لكنها لم تستطع رؤيتي أو سماعي.
جمعنا كلانا متعلقاتنا بسرعة. كنت أقوم بتخزينها في رون البعد الخاص بي عندما انتشر وخز حاد من ذراعي الأيمن.
بدر في ذهني الخيارات المتاحة لإيلي. على الرغم من أنني لم أستطع فعل أي شيء ، إلا أنها لم تكن بلا أمل.
تموجت الغيوم حتى أنني كنت أحدق في المياه الزرقاء التي تشبه قمة بيضاء عرضية لموجة. أفسح المحيط الرؤية لخط ساحلي ، لكن الأرض مرت بسرعة لدرجة أنني لم أستطع تحديد مكان وجودي إلى أن كل ما استطعت رؤيته هو غابة من الأفق إلى الأفق.
من المشكوك فيه أنها ستكون قادرة على الابتعاد بما يكفي للهروب من المعركة حتى لو ركضت ، لكن قد يكون لديها إحدى ميداليات الجان. والأفضل من ذلك أن قلادة العنقاء التي قدمتها لها ربما لا تزال سليمة.
ماذا يحدث بحق الجحيم في ديكاثين؟
وبسرعة بحث عقلي عن الأمل وبَزَغَ الشك أيضًا. هل ستتمكن إيلي من استخدام الميدالية تحت ضغط الأزوراس؟ حتى لو لديها القلادة ، فهل سيكون ذلك كافياً لإنقاذها من قوة الأزوراس؟
تخثر الخوف في أعماق قلبي ‘ لا! ‘
من خلال صرير أسناني وصوت خفقان قلبي ، أجبرت نفسي على النظر إلى ساحة المعركة.
“من الذي ترغب في رؤيته أكثر؟”
خلف ويندسوم ، أغلق ألدير عينيه – باستثناء العين الثالثة التي لم تغلق أبدًا – ومد يديه أمامه حتى تشابكا في حركة معقدة.
هززت رأسي. لكن هؤلاء الأشخاص الذين اهتممت بهم في ديكاثين هم الذين دفعوني إلى الوصول إلى هذا الحد. رفضت يد كايرا الممدودة ، دفعت نفسي لأعلى حتى وقفت على قدمي.
ألتوى الضوء من حوله وهو يجمع القوة. كان بإمكاني أن أرى المانا النقية يتم توجيهها من خلال الشكل المعقد الذي شكله بأصابعه وأعلى ذراعيه حتى عينه الثالثة.
تجمدت إيلي ووقفت في مكانه مثل بقية الحشد. تم إطلاق العنان للقوة الكاملة لوجود الأزوراس ، وسحقهم الضغط الناجم عنها.
رد نيكو على هجوم ويندسوم بوابل من المسامير السوداء. طاروا من يديه مثل الرمح ، كل واحد منهم مصمم على النيل من هدفه. بالكاد استطعت تتبع رمح الأزوراس وهو يحرف واحدًا تلو الآخر ، وحركاته سريعة ودقيقة لدرجة أنه بدا أنه لا يتحرك.
غمرتني موجة من الارتياح وهي تشبك الميدالية بيد واحدة شاحبة ، ولكن بدلاً من تنشيطها على الفور ، نظرت أختي عبر الحشد لتستقر على مجموعة صغيرة من السجناء الجان.
اندفعت تيس إلى الأمام ودفعت السيف. بدلاً من استخدام إرادة وحشها ، أطلقت أميرة الجان وابلًا من ضربات المانا. قام رمح ويندسوم بصدهم وحرفهم جميعًا قبل أن يتصدى لهم . بدا أن رمحه أصبح أطول وهو يندفع نحوها ، مما أجبرها على النزول فجأة. يبدو أنها تجد صعوبة في التركيز على تعويذة الطيران وكادت تصطدم بشجرة قبل تسيطر على التعويذة.
اندلعت موجة من المشاعر بداخلي عندما رأيت تعبيرها الجاد الناضج: الارتباك والخوف من سبب وجودها هناك ، عندما رأيتها ترتدي هكذا شعر بوخز في قلبي من رؤية خديها الغائرين ونظراتها الجوفاء ، وغمرني ارتياح غامر لمجرد معرفة أنها لا تزال موجودة على قيد الحياة.
ماذا تفعل تيس؟ لماذا تتراجع هكذا؟ لماذا لم تستخدم إرادة وحشها؟
أحاطت كرة متلألئة من المسامير السوداء بنيكو وتيس. على الرغم من تحطم الدرع وتحطمه إلى أشلاء قبل أن يتحلل ، إلا أنه أنقذهم من الهجوم وبدون القرية آمنة.
صرخ نيكو على الأزوراس ، وحلّق بسرعة حول ويندسوم ليلفت انتباهه بعيدًا عن تيس. بعد لحظة اختفى الأزوراس عندما غمرته كرة من النار.
“ما هذا القرف؟” صرح ريجيس تلخيصًا لرد فعلي أيضًا.
انبثق سيف من المانا النقية قسم النار إلى قسمين وتلاشت نيران الجحيم. في الداخل لم يصب ويندسوم بأذى. راقبتُ المعركة تنتشر أبعد وأبعد عبر السماء ، مبعدة السحب المنخفضة .
قالت كايرا: “غراي … هناك خطأ ما” وكان صوتها ينطلق من البوابة المؤدية للخارج.
ظهرت المسامير السوداء من وابل نيران الجحيم ، كل منها يهدف إلى ويندسوم ، وكل منها يتحرك بنفس السرعة. لم تومض عيون الأزوراس الثابتة حتى عندما قام بالتلويح برمحه مرة أخرى.
تحولت رؤيتي نحو الأعلى ، مبتعدةً عن القرية ، وشاهدت الانفجار يمتد من حيث لا يزال الشعاع يتقدم ويمسح الأرض ، حلقة دمار متنامية باستمرار أدت إلى تسوية كل شيء لمسه ، ومسح إيلينوار ولم يترك وراءه شيئًا سوى سحابة من الغبار ارتفعت أعلى وأعلى باتجاه السحب.
تم إلقاء نيكو على الجانب حيث بدا أن العشرات من المسامير السوداء أبعدت الهجوم. خلفهم مسحت موجة الهجو جزءًا من الغابة بعرض ميل واحد على الأقل وطول ثلاثة أميال.
عاد انتباهي إلى الأرض بخوف. لا يزال حشد ألاكاريا و الجان مجمدين من الخوف، لكن إيلي بدأت تتحرك.
لكن عيني ظلت ملتصقة على الكريستال المتوهج في يدي. التفت الخيوط البنفسجية حول ذراعي وشعرت بضغط … سحب القوة من الأثير.
اهتزت ذراعها بجهد بينما وصلت ببطء إلى درعها وسحبت إحدى ميداليات الجان.
دق الصوت البارد لنفسي السابقة في ذهني ، ويذكرني أنه بسببهم أصبحت ضعيفًا جدًا ، وعاطفيًا جدًا.
غمرتني موجة من الارتياح وهي تشبك الميدالية بيد واحدة شاحبة ، ولكن بدلاً من تنشيطها على الفور ، نظرت أختي عبر الحشد لتستقر على مجموعة صغيرة من السجناء الجان.
حدقت في الرون المعقد المنحوت على الجانب السفلي من ساعدي ولم أكن متأكداً.
حل الخوف والإحباط مكان حماسي وأنا أشاهدها وهي تدور وتتخذ خطوة واحدة مؤلمة تجاههم.
أدناه ، وصلت إيلي إلى الجان. أمسكت بذراع الجان الأول في محاولة لتحريكه ، لكن الجان كانوا ضعفاء للغاية في وضعهم الحالي. بدلاً من ذلك شقت طريقها إلى منتصف مجموعتهم ووضعت الميدالية فوق رأسها. ارتجفت ذراعها من هذا الجهد.
فقط اخرجي من هناك ، إيلي!
لكن ما الذي كنت أراه بالضبط؟ متى بالضبط كنت أري ذلك؟ بصرف النظر عن حقيقة أنها تفاعلت مع الطاقة الموجودة داخل الكريستال ، لم يكن لدي أي فكرة عن ماهية القطعة الأثرية أو ما فعلته.
اتخذت خطوة بطيئة أخرى ، ثم خطوة أخرى ، كما لو تمشي تحت الماء. التفت إليها بضع مجموعات من العيون بمفاجأة ، لكن معظمهم لم يتمكن من رؤية أي شيء باستثناء المعركة أعلاه.
سقطت إلى الأمام وضغطت جبهتي على البلاط البارد وأنا أدق قبضتي على الأرض ، مما تسبب في انفجار الأرض. خرجت صرخة تصم الآذان من حلقي كما جعلت الدموع رؤيتي ضبابية.
من خط الأشجار خارج القرية مباشرة ، اخترق شعاع من المانا النقية السماء ، مستهدفاً ألدير. منع ويندسوم التعويذة ، وحرفها مباشرة إلى نيكو.
تشوه المحيط مثل الزجاج الذائب. على الرغم من أنني لم أستطع سماع أي شيء ، إلا أن إيلي جفلت وغطت أذنيها بيديها. فهمت من ذلك أن نوعًا من الضجيج العالي يدوي في جميع أنحاء القرية.
طار نيكو تحته بينما اشتعل جسده بالكامل في نيران الجحيم. طار إلى الأمام مثل سهم مشتعل وانفجر من يديه كرات النار السوداء. تشتت النيران ضد درع شفاف من المانا ، لكنها أعطت نيكو وقتًا كافيًا ليندفع نحو ويندسوم. تحركت نيران الجحيم من نيكو إلى زي الأزوراس وبدأت تنتشر عبر النسيج السلس مما أدى إلى اسوداده.
‘حيث الجحيم هل كان؟’ بدا ريجيس قلقًا بشكل غير معهود ، وأدركت أن الذعر الذي شعرت به ليس كل ما أشعر به من ذعر.
لوح ويندسوم برمحه وهاجم هجوماً عرضياً، وعلى الرغم من أن المسامير السوداء بدا أنها تمنعها ، إلا أنها لم تكن كافية. حطمت ضربة الأزوراس السمامير واخترقت كتف نيكو.
من خط الأشجار خارج القرية مباشرة ، اخترق شعاع من المانا النقية السماء ، مستهدفاً ألدير. منع ويندسوم التعويذة ، وحرفها مباشرة إلى نيكو.
تم إرسال نيكو وهو يدور بعنف في الهواء قبل أن يهبط في الغابة خارج المدينة مباشرة بقوة لدرجة أنه حفر خندقًا بطول ربع ميل في الأرض وسوى عشرات الأشجار الضخمة.
أصبحت عين ألدير أكثر إشراقًا مع استمراره في القيام … مهما كان الذي يستعد له. لم أستطع أن أتخيل أي نوع من القدرة ستتطلب هذا القدر من القوة حتى يفعلها.
فقط عندما نظر الصبي الثالث لأعلى تمكنت من الرؤية تحت تنكره.
لماذا لم يساعد ويندسوم في القتال؟
تلألأت المساحة الفارغة وانتفخت ثم انفجرت تاركة بقعة سوداء في السماء الزرقاء الساطعة. بوابة.
أدناه ، وصلت إيلي إلى الجان. أمسكت بذراع الجان الأول في محاولة لتحريكه ، لكن الجان كانوا ضعفاء للغاية في وضعهم الحالي. بدلاً من ذلك شقت طريقها إلى منتصف مجموعتهم ووضعت الميدالية فوق رأسها. ارتجفت ذراعها من هذا الجهد.
تشوه المحيط مثل الزجاج الذائب. على الرغم من أنني لم أستطع سماع أي شيء ، إلا أن إيلي جفلت وغطت أذنيها بيديها. فهمت من ذلك أن نوعًا من الضجيج العالي يدوي في جميع أنحاء القرية.
تغيرت السماء فوقها.
أصبح من الواضح الآن ما يهدف ألدير إلى القيام به. لم يكن هذا تهديدًا أو اغتيالًا. كان يرسل تحذيرًا إلى أغرونا.
غيرت رؤيتي وشاهدت برهبة ورعب شديد عندما بدأ ألدير في التضخم.
‘إيلينوار‘ تعرفت على المكان ‘ لماذا أرى وطن الجان؟‘
مع نمو الأزوراس ، توهجت عينه الثالثة بشكل أكثر إشراقًا حتى أشرقت مثل الشمس الذهبية من جبهته. ألتوت خيوط المانا الذهبية تتلوى مثل اللهب المقدس من درعه الفضي بينما يواصل النمو.
إيلي …
عندما اقتربت قدميه من الأرض ، تسببت ألسنة اللهب الذهبية في احتراق الأشجار وتحويلها إلى رماد في ثوانٍ. سرعان ما انتشر اللهب حول محيط القرية بحيث أحيطت بالنيران.
وقفت إيلي مثل التمثال ، وذراعها لا تزال مرفوعة ، لكن عينها الواسعة وفكها المرتخي تم توجيههما إلى الأعلى نحو الأزوراس الكبير.
طار نيكو نحو الأزوراس ، وتمنيت أن أسمع الكلمات مع ألدير. سخر نيكو ، لكن الأزوراس ظلوا بلا تعبير عندما ردوا.
حلف تيس ونيكو فوق الأشجار المحترقة ، ودعم كل منهما الآخر.ظهر السؤال في ذهنه عن سبب قتالها إلى جانب نيكو مرة أخرى ، لكن في تلك اللحظة لم يكن الأمر مهمًا.
هل لهذا السبب عهدت بابنتها إلي؟ إذن ، يمكن أن تربى سيلفي خارج أفيوتس ، بعيدًا عن شعبها وعن قسوتهم المتأصلة في عظامهم؟
أصبح من الواضح الآن ما يهدف ألدير إلى القيام به. لم يكن هذا تهديدًا أو اغتيالًا. كان يرسل تحذيرًا إلى أغرونا.
هل ستنجو أختي؟
بتدمير إيلينوار.
اندلعت موجة من المشاعر بداخلي عندما رأيت تعبيرها الجاد الناضج: الارتباك والخوف من سبب وجودها هناك ، عندما رأيتها ترتدي هكذا شعر بوخز في قلبي من رؤية خديها الغائرين ونظراتها الجوفاء ، وغمرني ارتياح غامر لمجرد معرفة أنها لا تزال موجودة على قيد الحياة.
لمعت العين الذهبية الهائلة في رأس ألدير بالطاقة النقية ، وتموجت المساحة المحيطة به. وجه الأزوراس الذي تم تكبيره الآن مائة مرة حدق بهدوء نحو الأسفل حيث تيسيا ونيكو يحلقان فوق الأرض ممسكين ببعضهما البعض.
هناك عدد غير عادي من الشخصيات المتحركة الذين تم جمعهم في الساحة خارج البوابة ، لكن انتباهي عاد إلى ساعدي الأيمن ، حيث الرون يحترق على بشرتي مثل الحديد الساخن.
ارتعدت أصابع إيلي وخرجت المانا منها إلى داخل الميدالية. انبثقت المانا وأحاطت بالجان في قبة رقيقة ومشرقة. لكن القبة ظلت تومض ، لم تكن متناسقة.
همست كايرا بابتسامة بينما نتبادل النظرات: “لقد فعلناها حقًا”.
أدركت برعب أنها لا تضع ما يكفي من المانا فيها. لم تكن قادرة على ذلك مع ضغط ألدير الذي يثقل تركيزها وجسدها.
مع نمو الأزوراس ، توهجت عينه الثالثة بشكل أكثر إشراقًا حتى أشرقت مثل الشمس الذهبية من جبهته. ألتوت خيوط المانا الذهبية تتلوى مثل اللهب المقدس من درعه الفضي بينما يواصل النمو.
عاد انتباهي إلى ألدير وتيس ونيكو. رأيت عيون تيس ونيكو وهما غير متأكدين وقلقين ، ومع ذلك لم يكونوا خائفين بينما ينظر نيكون إليها بحنان تقريبًا.
سقطت على ركبتي وانزلق الكريستال من يدي ووقعت على الأرضية المكسوة بالبلاط الأبيض.
ثم ذهبوا ولم يتركوا شيئًا وراءهم سوى التموج الخافت لأي سحر استخدموه للانتقال الفوري بعيدًا.
اهتزت ذراعها بجهد بينما وصلت ببطء إلى درعها وسحبت إحدى ميداليات الجان.
بدا هناك تضخم مفاجئ في القوة ، وانطلق شعاع ذهبي عريض من عين ألدير. تموج الهواء من حوله واحترق مرسلاً هالة من الحرارة والطاقة المرئية.
كان بإمكان الأزوراس واحد فقط أن يعطي الأمر لتدمير إيلينوار. يجب أن يكون اللورد إندراث قد أدرك أن ميثاق الهدنة قد فشل وخشي من توسع ألاكاريا في جميع أنحاء الغابة ، ولذلك أرسل رسالة إلى أغرونا باللغة الوحيدة التي فهمها أي منهما.
عندما اصطدم الشعاع بالأرض ، تم دفع الأرض لأعلى بقوتها. قُطعت الأشجار ثم أبيدت. بدأت البلدة تتلاشى وسُحقت البيوت من القوة الهائلة.
حاولت التركيز على إيلي ، لكن آخر شيء رأيته هو القبة نصف المشكلة قبل أن يحرق الشعاع القرية.
تشبثت كايرا بساعدي عندما تقدمنا للأمام ، على الرغم من أن كلانا لدينا المحاكاة ، فقط للتأكد من أننا لن نفترق.
تحولت رؤيتي نحو الأعلى ، مبتعدةً عن القرية ، وشاهدت الانفجار يمتد من حيث لا يزال الشعاع يتقدم ويمسح الأرض ، حلقة دمار متنامية باستمرار أدت إلى تسوية كل شيء لمسه ، ومسح إيلينوار ولم يترك وراءه شيئًا سوى سحابة من الغبار ارتفعت أعلى وأعلى باتجاه السحب.
ثم ذهبوا ولم يتركوا شيئًا وراءهم سوى التموج الخافت لأي سحر استخدموه للانتقال الفوري بعيدًا.
وقبل أن يختفي جسد ألدير عن الأنظار ، رأيت بصره يتجه نحوي مباشرة.
ترجمة : Sadegyptian
ركض قشعريرة محسوسة في جسدي بينما عيناه الذهبية العملاقة تنظر إلى عيني بلامبالاة قاتلة باردة. علم أنني كنت أراقب.
وبفكرة واحدة حملت المشاعر والذكريات التي احتفظت بها لسنوات ، انغمست رؤيتي في جوانب الكريستال السلسة.
نظرنا إلى بعضنا لما بدا وكأنه الخلود حتى عندما تم سحب جسدي بعيدًا عن إيلينوار و ديكاثين. وحتى عندما وقفت مرة أخرى في الغرفة البيضاء البسيطة في الملجأ ما زلت أشعر بنظرة الأزوراس على جسدي.
‘ماذا كان هذا؟’ سأل ريجيس.
تقطر العرق الذي يسيل من حواجبي وعيني ، أدركت أن كايرا لفت يد واحدة حول معصمي وتحاول سحب الكريستال من قبضتي. كانت تصرخ بشيء ما ، لكنني لم أستطع فهم الكلمات.
‘حيث الجحيم هل كان؟’ بدا ريجيس قلقًا بشكل غير معهود ، وأدركت أن الذعر الذي شعرت به ليس كل ما أشعر به من ذعر.
كنت أشعر بالغثيان والضعف ولم أستطع التنفس.
توتر جسد نيكو بالكامل وطار فجأة من الشرفة في الهواء بعيدًا عن الأنظار. فقط عندما استدارت إيلي للنظر ، تمكنت من إعادة توجيه تركيز رؤية البقايا إلى السماء خلف القرية.
“- غراي! ماذا حدث غراي! ما هو الخطأ؟” كانت عيون كايرا واسعة ، وصوتها مليء بالذعر.
عندما فكرت بها تغيرت رؤيتي حتى تمكنت من رؤيتها مرة أخرى.
سقطت على ركبتي وانزلق الكريستال من يدي ووقعت على الأرضية المكسوة بالبلاط الأبيض.
خلف ويندسوم ، أغلق ألدير عينيه – باستثناء العين الثالثة التي لم تغلق أبدًا – ومد يديه أمامه حتى تشابكا في حركة معقدة.
‘حيث الجحيم هل كان؟’ بدا ريجيس قلقًا بشكل غير معهود ، وأدركت أن الذعر الذي شعرت به ليس كل ما أشعر به من ذعر.
اهتزت ذراعها بجهد بينما وصلت ببطء إلى درعها وسحبت إحدى ميداليات الجان.
حاولت التحدث ، لكن بدا أن هناك كتلة باردة في حلقي جعلتني أصمت.
فقط اخرجي من هناك ، إيلي!
مُحيت إيلينوار.
فكرت في التنين الأبيض ، يموت وحده لحماية ابنتها. لقد فهمت بشكل أفضل من أي شخص ماهية إندراث و أغرونا حقًا.
إيلي …
طار نيكو نحو الأزوراس ، وتمنيت أن أسمع الكلمات مع ألدير. سخر نيكو ، لكن الأزوراس ظلوا بلا تعبير عندما ردوا.
سقطت إلى الأمام وضغطت جبهتي على البلاط البارد وأنا أدق قبضتي على الأرض ، مما تسبب في انفجار الأرض. خرجت صرخة تصم الآذان من حلقي كما جعلت الدموع رؤيتي ضبابية.
تموجت الغيوم حتى أنني كنت أحدق في المياه الزرقاء التي تشبه قمة بيضاء عرضية لموجة. أفسح المحيط الرؤية لخط ساحلي ، لكن الأرض مرت بسرعة لدرجة أنني لم أستطع تحديد مكان وجودي إلى أن كل ما استطعت رؤيته هو غابة من الأفق إلى الأفق.
كان بإمكان الأزوراس واحد فقط أن يعطي الأمر لتدمير إيلينوار. يجب أن يكون اللورد إندراث قد أدرك أن ميثاق الهدنة قد فشل وخشي من توسع ألاكاريا في جميع أنحاء الغابة ، ولذلك أرسل رسالة إلى أغرونا باللغة الوحيدة التي فهمها أي منهما.
من خلال البوابة تقدم شخصان مألوفان.
ضغطت على أسناني بقوة.
ارتعدت أصابع إيلي وخرجت المانا منها إلى داخل الميدالية. انبثقت المانا وأحاطت بالجان في قبة رقيقة ومشرقة. لكن القبة ظلت تومض ، لم تكن متناسقة.
عشيرة فيرترا أو عشيرة إندراث … لا يهم ، هؤلاء الأزوراس جميعًا متشابهين. لم يهتموا بسلام ورفاهية الأقلية. إذا كان هناك أي شيء ، فقد كانوا أكثر عنفًا وجشعًا ، وعلى استعداد لقتل أي شخص للحصول على ما يريدون.
ثم ذهبوا ولم يتركوا شيئًا وراءهم سوى التموج الخافت لأي سحر استخدموه للانتقال الفوري بعيدًا.
لا ، ربما ليس كل منهم.
ألتوى الضوء من حوله وهو يجمع القوة. كان بإمكاني أن أرى المانا النقية يتم توجيهها من خلال الشكل المعقد الذي شكله بأصابعه وأعلى ذراعيه حتى عينه الثالثة.
ظهر في ذهني ذكرى سيلفيا في لحظاتها الأخيرة ، ماتت وحيدة لحماية ابنتها.
بدر في ذهني الخيارات المتاحة لإيلي. على الرغم من أنني لم أستطع فعل أي شيء ، إلا أنها لم تكن بلا أمل.
فكرت في التنين الأبيض ، يموت وحده لحماية ابنتها. لقد فهمت بشكل أفضل من أي شخص ماهية إندراث و أغرونا حقًا.
لماذا كانوا هناك؟
هل لهذا السبب عهدت بابنتها إلي؟ إذن ، يمكن أن تربى سيلفي خارج أفيوتس ، بعيدًا عن شعبها وعن قسوتهم المتأصلة في عظامهم؟
إذا أعلن الأزوراس الحرب، فسوف يدمرون القارة بأكملها …
انزلقت يدي إلى الرون على ساعدي حيث الوحش في شكل بالبيضة. حتى بعد كل تضحيات سيلفيا ، فقد وصل الأمر إلى هذا الحد.
من المشكوك فيه أنها ستكون قادرة على الابتعاد بما يكفي للهروب من المعركة حتى لو ركضت ، لكن قد يكون لديها إحدى ميداليات الجان. والأفضل من ذلك أن قلادة العنقاء التي قدمتها لها ربما لا تزال سليمة.
وليس فقط من أجلها ، ولكن والدي أدم وبوهند ، وكثيرين غيرهم.
عندما اقتربت قدميه من الأرض ، تسببت ألسنة اللهب الذهبية في احتراق الأشجار وتحويلها إلى رماد في ثوانٍ. سرعان ما انتشر اللهب حول محيط القرية بحيث أحيطت بالنيران.
دق الصوت البارد لنفسي السابقة في ذهني ، ويذكرني أنه بسببهم أصبحت ضعيفًا جدًا ، وعاطفيًا جدًا.
عندما اصطدم الشعاع بالأرض ، تم دفع الأرض لأعلى بقوتها. قُطعت الأشجار ثم أبيدت. بدأت البلدة تتلاشى وسُحقت البيوت من القوة الهائلة.
صرحت السيدة فراي مرارًا وتكرارًا: “إن وجود أشخاص لحمياتهم يعمل فقط على إعاقة اتخاذك للقرارات المثلى والأكثر عقلانية” هذا هو السبب في أنني تركت كل من اهتممت به مثل غراي.
قالت كايرا: “غراي … هناك خطأ ما” وكان صوتها ينطلق من البوابة المؤدية للخارج.
هززت رأسي. لكن هؤلاء الأشخاص الذين اهتممت بهم في ديكاثين هم الذين دفعوني إلى الوصول إلى هذا الحد. رفضت يد كايرا الممدودة ، دفعت نفسي لأعلى حتى وقفت على قدمي.
جعلت كلماتهم نيكو أكثر شحوبًا من المعتاد ، وانجرف للوراء عدة أقدام من ألدير وويندسوم.
لن أخذلهم. هذه مجرد بداية، بداية رحلتي الآن. باستخدام الأثير يمكنني إعادة كتابة الواقع نفسه ، الأمر يتعلق فقط بتعلم كيفية فعل ذلك.
بدت رؤيتي وكأنها تقترب من الغابة ، مكبرةً إياها حتى استطعت رؤية قرية صغيرة محاطة بحلقة من الأشجار المقطوعة.
ثم سترى هذه الآلهة ما أستطيع فعله حقًا.
لم يتحرك ويندسوم ، فقط لوح برمحه بسرعة، لذا لم تستطع العين متابعته. حفرت موجة الصدمة خندقًا بطول ميل في الغابة على جانبي القرية ، وأرسلت سحابة من الغبار أظلمت الغابة لأبعد مدى يمكن للعين أن تراه.
رأيت حمام سباحة دائري في وسط الغرفة وسرير أبيض منخفض موازي للجدار. بعد السرير باب مغلق يؤدي بلا شك إلى عمق أعمق من خلال المقابر الأثرية. ومع ذلك السمة الرئيسية للغرفة هي البوابة الثانية التي أخذت معظم الجدار على يساري.
انبثق سيف من المانا النقية قسم النار إلى قسمين وتلاشت نيران الجحيم. في الداخل لم يصب ويندسوم بأذى. راقبتُ المعركة تنتشر أبعد وأبعد عبر السماء ، مبعدة السحب المنخفضة .
ترجمة : Sadegyptian
لم يكن لدي الوقت حتى للتشكيك في إزالة الغابة السحرية ، وهو أمر لن يسمح به الجان أبدًا ، قبل أن تستقر رؤيتي على حشد من الناس أمام مبنى خشبي كبير. من ملابسهم من الواضح أن هؤلاء جميعًا ألكاريون ، باستثناء مجموعة من الجان ذوي الملابس القذرة والجائعين الذين تم دفعهم إلى مقدمة الحشد ومحاطين بالحراس.
بالتواصل مع الأثير الخاص بي فحصت الكريستال ، مما تسبب في تشابك خيوط لا حصر له من الطاقة البنفسجية. أصبحت رؤيتي مشوشة باستثناء الكريستال.
دق الصوت البارد لنفسي السابقة في ذهني ، ويذكرني أنه بسببهم أصبحت ضعيفًا جدًا ، وعاطفيًا جدًا.
