ما يكفي حتى الآن
كانت تيس جسد لـ سيسيليا. لقد أرادوا إعادة تجسد سيسيليا في جسد تيسيا. لقد أخبرني نيكو بهذا.
أجبرت يدي على الاسترخاء حول القطعة الأثرية خوفًا من تحطمها داخل قبضتي المشدودة ، وأغلقت عيناي.
لم أهتم به وتجاهلت الإحساس الملموس تقريبًا لريجيس وهو يلف عينيه بداخلي.
فتحت عيني لأتكشف وجودي في الزنزانة الصغيرة في قصر أل- غرانبل حيث انتشرت ابتسامة عريضة على وجهي.
سيسيليا.
إيلي على قيد الحياة!
جلست للوراء ودحرجت القطعة الأثرية بين أصابعي.
ضغطت يدي على فمي خوفًا من أن أنفجر ضحكاً وقاطعني تنهد عالٍ من داخل رأسي.
‘هاه. حسنًا ، أعتقد أنه لا يمكنك إلقاء اللوم على رجل لرغبته في إنكار أنه ليس مجرد عشيرة أزوراس واحدة تريده ميتًا ” قال ريجيس.
لما؟
إيلي على قيد الحياة!
قال ريجيس : “لا شيء، “أنا فقط أشعر بالأسف للأحمق المسكين الذي سيحاول الزواج من أختك الصغيرة في المستقبل.”
كانت لحظة غريبة عندما فكرت في نفسي أن أليس لم تكن أمي حقًا، ليس بطريقة تقليدية على الأقل. لقد كنت بالغًا قبل ولادتي بفترة طويلة في هذا العالم ، بذكريات وتجارب سابقة من المفترض أن تمنعني من رؤية هذه المرأة كشخصية تشبه الأم.
قمت بخنق ضحكة أخرى ، ووجدت في الواقع روح الدعابة لدى ريجيس مسلي لمرة واحدة ، الأمر الذي فاجأ حتى رفيقي.
انتشر الضباب على القطعة الأثرية ، لكن لم يحدث شيء آخر.
“شكرًا لك ” همست إلى القطعة الأثرية بينما رفعتها على جبهتي. كررت الأمر مرارًا وتكرارًا .
وهذه النظرة التي شاركوها في النهاية …
خُفف التوتر والخوف الذي كان يسيطر على صدري مثل مخلب حديدي وتمكنت من التنفس بشكل طبيعي مرة أخرى بعد أن علمت أن أختي بخير.
لكن لا شيء من هذا يجيب على السؤال ، لماذا هاجم إندراث الآن؟ ما لم، نجح أغرونا.
لا يزال الأمر محبطاً بعض الشيء محاولة فهم المحادثة التي رأيتها، ولكن المهم هو أن إيلي آمنة.
وهذه النظرة التي شاركوها في النهاية …
هذا كافيٍ الآن.
‘هاه. حسنًا ، أعتقد أنه لا يمكنك إلقاء اللوم على رجل لرغبته في إنكار أنه ليس مجرد عشيرة أزوراس واحدة تريده ميتًا ” قال ريجيس.
كانوا لا يزالون مختبئين في الملجأ تحت الأرض ، وذلك على الأقل واضح من الهندسة المعمارية للمبنى كما روت إيلي ما حدث لها في إيلينوار. لم تسمح لي القطعة الأثرية بسماع المحادثة ، لكنني قرأت شفتيها بأفضل ما يمكنني.
ضاقت عينيّ ، وركزت على شق معين في السقف. أخذت نفساً عميقاً وأجبرت نفسي على الهدوء. كنت بحاجة إلى اتخاذ خطوة للوراء حتى أتمكن من التفكير بوضوح.
انبثق مزيج من المشاعر عندما أدركت أن أختي الصغيرة قد قاتلت ساحر ألاكاريا مدرب تدريباً كاملاً بنفسها. كنت غاضبة منها ، خائفة وقلق عليها – ومع ذلك فخور بالمحاربة التي أصبحت عليها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100
تجعد حاجباي بينما أفكر في وصف إيلي لوقتها في معسكر ألاكاريا.
في اللحظات الأخيرة قبل أن تضحي سيلفي بنفسها من أجلي ، عادت الذكرى التي كنت أدفنها بشدة:
كيف يمكن أن تكون متهورة لدرجة أن تتظاهر بأنها جندي من عرق لا تعرف شيئًا عنهم وتتسلل إلى قاعدة عملياتهم؟ فكرت بحسرة.
“هل تفكر أم أنك أعمى؟” سأل ريجيس.
كم عدد الذين لقوا حتفهم في هجوم الأزوراس؟ كم عدد الجان الذين لم يتم إجلاؤهم خلال هجوم ألاكاريا الأولي؟
لم أهتم به وتجاهلت الإحساس الملموس تقريبًا لريجيس وهو يلف عينيه بداخلي.
ستكون مفيدة لصحتك العقلية ، إذا كنت تعرف ما أعنيه. لا تدمن التجسس على أختك”
كان سيئًا بما فيه الكفاية أن يظهر اسم ايلايجا من شفتي إيلي. كانت ذكرى تلك المعركة الأخيرة مع صديقي المتجسد والمنجل ، كاديل ، مشوشة ، لكن عداءه الذي يقترب من الكراهية تجاهي بدا واضحًا ، مما جعلني أشعر بالغثيان عندما علمت أنه كان قريبًا جدًا من أختي.
ستكون مفيدة لصحتك العقلية ، إذا كنت تعرف ما أعنيه. لا تدمن التجسس على أختك”
حتى بدأ فيريون في التحدث أصبحت الأمور مربكة. على الرغم من أنني لم أتمكن من فهم كل كلمة قالها ، إلا أن روايته للهجوم مختلفة بشكل واضح عما شاهدته.
أمسكتها بحذر شديد بين إصبعي السبابة والإبهام ، دفعت الأثير فيه وفكرت ، تيسيا.
تابع ريجيس: “شكرًا … لا ، أقصد بالطبع أنني على حق، أيضًا ، بينما تستمع إليّ من باب التغيير ، لا أعتقد أن هذه القطعة الأثرية
انتشر الضباب على القطعة الأثرية ، لكن لم يحدث شيء آخر.
‘هاه. حسنًا ، أعتقد أنه لا يمكنك إلقاء اللوم على رجل لرغبته في إنكار أنه ليس مجرد عشيرة أزوراس واحدة تريده ميتًا ” قال ريجيس.
“هل تفكر أم أنك أعمى؟” سأل ريجيس.
لا أعتقد أن الأمر بهذه البساطة. بدا واثقا جدا لسبب ما.
ثم ماذا يحدث إذا تمكن أغرونا من حل اللغز قبل أن أتمكن حتى من جمع كل القطع؟
قال رفيقي: “إذن ربما يعرف ويريد فقط انتباه جنوده إلى عدو يمكنه محاربته بالفعل، تكتي مؤقت ، ولكن ربما ضروري”.
كانوا لا يزالون مختبئين في الملجأ تحت الأرض ، وذلك على الأقل واضح من الهندسة المعمارية للمبنى كما روت إيلي ما حدث لها في إيلينوار. لم تسمح لي القطعة الأثرية بسماع المحادثة ، لكنني قرأت شفتيها بأفضل ما يمكنني.
أجبته ولكني لم أكن مقتنعًا. جلست وأرحت مرفقي على ركبتي. ربما أساء فهم تحذير رينيا ، أو ربما كان مخطئًا. لست متأكدًا من أنني سأصدق ذلك أيضًا إذا لم أشاهد ألدير وهو يفعل ذلك.
مشاهدة ذلك يحدث ، العيش مع هذا الغضب والخوف والشعور بالذنب بينما أصبحت ملكًا وعزلت نفسي عن حياتي القديمة … لم أستطع أن أحمل نفسي على إلقاء اللوم على استياء نيكو.
كانت سلامة وصحة إيلي عبئًا ثقيلًا على كتفي ، لكني شعرت أيضًا بأنها حلوة. دولة بأكملها ، دولة كنت قد زرتها عدة مرات ، قد دُمرت بالكامل.
لا أعتقد أن الأمر بهذه البساطة. بدا واثقا جدا لسبب ما.
كم عدد الذين لقوا حتفهم في هجوم الأزوراس؟ كم عدد الجان الذين لم يتم إجلاؤهم خلال هجوم ألاكاريا الأولي؟
غضب رفيقي وصرخ:” لا ، لا ، أنت لا تستمع إلي. أنت – انتظر ، هل قلت إنني على حق؟ ”
وماذا عن تيسيا؟
شعرت بوجود كتلة باردة في حلقي ، وبينما كنت أحاول الابتعاد، سبحت سمكة متلألئة وأرادت عض أصابع أمي.
وقفت وبدأت أسير ذهابًا وإيابًا عبر الزنزانة الصغيرة.
ضاقت عينيّ ، وركزت على شق معين في السقف. أخذت نفساً عميقاً وأجبرت نفسي على الهدوء. كنت بحاجة إلى اتخاذ خطوة للوراء حتى أتمكن من التفكير بوضوح.
عادت معركة تيس ضد اللورد ألدير وويندسوم ، جنبًا إلى جنب مع نيكو ، في ذهني. تخيلت الطريقة التي قاتلت بها ، وكيف تحركت بشكل محرج للغاية ، كما لو تواجه مشكلة في التحكم في جسدها ، وكيف دافع نيكو عنها ، واضعًا نفسه بين هجمات ويندسوم.
حتى بدأ فيريون في التحدث أصبحت الأمور مربكة. على الرغم من أنني لم أتمكن من فهم كل كلمة قالها ، إلا أن روايته للهجوم مختلفة بشكل واضح عما شاهدته.
وهذه النظرة التي شاركوها في النهاية …
‘حسنًا ، هناك فرصة عالية لمحو حبك تيس واستبدالها بالفرخة القوية التي قتلتها في حياتك السابقة‘
جلست للوراء ودحرجت القطعة الأثرية بين أصابعي.
قال ريجيس : “لا شيء، “أنا فقط أشعر بالأسف للأحمق المسكين الذي سيحاول الزواج من أختك الصغيرة في المستقبل.”
“في حين أنني عادة ما أشجع هذه الأنواع من اللحظات العاطفية على علبة من الصفيح مثلك ، لا أعتقد أن نيكو قد تقدم تجاه فتاتك -”
قال رفيقي: “إذن ربما يعرف ويريد فقط انتباه جنوده إلى عدو يمكنه محاربته بالفعل، تكتي مؤقت ، ولكن ربما ضروري”.
‘الأمر ليس بهذه البساطة‘ قاطعته وضغطت على أسناني.
وقفت وبدأت أسير ذهابًا وإيابًا عبر الزنزانة الصغيرة.
في اللحظات الأخيرة قبل أن تضحي سيلفي بنفسها من أجلي ، عادت الذكرى التي كنت أدفنها بشدة:
خُفف التوتر والخوف الذي كان يسيطر على صدري مثل مخلب حديدي وتمكنت من التنفس بشكل طبيعي مرة أخرى بعد أن علمت أن أختي بخير.
“قلت أن أخذ تيس لن يعيد سيسيليا ، أليس كذلك؟ حسنًا ، ماذا لو حدث ذلك؟ ” سألني نيكو.
وقفت وبدأت أسير ذهابًا وإيابًا عبر الزنزانة الصغيرة.
كانت تيس جسد لـ سيسيليا. لقد أرادوا إعادة تجسد سيسيليا في جسد تيسيا. لقد أخبرني نيكو بهذا.
كانت تيس جسد لـ سيسيليا. لقد أرادوا إعادة تجسد سيسيليا في جسد تيسيا. لقد أخبرني نيكو بهذا.
ضاقت عينيّ ، وركزت على شق معين في السقف. أخذت نفساً عميقاً وأجبرت نفسي على الهدوء. كنت بحاجة إلى اتخاذ خطوة للوراء حتى أتمكن من التفكير بوضوح.
‘حسنًا … جرب شخصًا آخر؟ للتأكد من أنها لا تزال تعمل‘
كنت أعلم أن تناسخ الجسد الخاص بي بطريقة ما هو الحافز لـ أغرونا لمعرفة كيفية إدخال نيكو إلى هذا العالم. لقد أحب نيكو سيسيليا وكرس حياته كلها لها … وقد قتلتها أمامه مباشرة.
ومع ذلك أصبح من الصعب أكثر فأكثر مشاهدتها هكذا ، صغيرة و وحيدة. عادت ذكريات ابتسامتها ، وضحكها ، ودموعها بينما كنت أتقدم في هذا العالم ، لتذكّرني بأنني لم أكن وحدي، على الأقل ليس في هذا العالم.
مشاهدة ذلك يحدث ، العيش مع هذا الغضب والخوف والشعور بالذنب بينما أصبحت ملكًا وعزلت نفسي عن حياتي القديمة … لم أستطع أن أحمل نفسي على إلقاء اللوم على استياء نيكو.
ربما كان دائما كذلك.
أو هل فعل أغرونا شيئًا ليجعله هكذا؟
ضغطت يدي على فمي خوفًا من أن أنفجر ضحكاً وقاطعني تنهد عالٍ من داخل رأسي.
إلقاء اللوم على أغرونا على حالة نيكو الحالية أمرًا سهلاً ، لكن هذا أيضًا محاولة تحويل اللوم. على الأرجح لم يكن بإمكان الفريترا التلاعب به إلا بسبب روابطنا في حياتنا السابقة.
بعد أن شعرت بالهدوء الآن ، استغرقت دقيقة للتفكير في خياراتي ، ولكن لم يكن هناك سوى شخص واحد آخر يمكنني التفكير فيه ، لذلك فكرت في اسمها.
الآن أراد نيكو عودة سيسيليا … ولكن يجب أن يكون هناك المزيد من الأشياء التي تتعلق بالتناسخ أكثر من ذلك فقط. كان أغرونا ماكراً ومتلاعبًا – لم أستطع رؤيته لا يفعل أي شيء لم يكن مفيدًا لنفسه أو لهدفه. لم يكن ليعِد بتجسيد سيسيليا لمجرد جعل نيكو سعيدًا.
حتى لو كانت تيس الآن … سيسيليا ، لم يغير ذلك حقيقة أنني كنت بحاجة لخوض هذه التجربة من أجل التحرك بحرية في ألاكاريا. لم أستطع تحمل المخاطرة بمواجهة أغرونا و فريترا و المناجل قبل أن أكون جاهزًا.
بالطبع ينوي استخدامها. تمامًا مثلما استخدمني فيرا. كل ما أرادته سيسيليا هو السلام ، ولهذا السبب فعلت …
قال رفيقي: “إذن ربما يعرف ويريد فقط انتباه جنوده إلى عدو يمكنه محاربته بالفعل، تكتي مؤقت ، ولكن ربما ضروري”.
هززت رأسي مبتعدًا عن أفكار حياتي الماضية وأجبرت نفسي على التركيز على الحاضر.
عادت معركة تيس ضد اللورد ألدير وويندسوم ، جنبًا إلى جنب مع نيكو ، في ذهني. تخيلت الطريقة التي قاتلت بها ، وكيف تحركت بشكل محرج للغاية ، كما لو تواجه مشكلة في التحكم في جسدها ، وكيف دافع نيكو عنها ، واضعًا نفسه بين هجمات ويندسوم.
قالت الجدة رينيا إنه علينا أن نبقي تيس بعيدة عن أغرونا ، وأن كل شيء يعتمد على ذلك. هذا ليس عن نيكو على الإطلاق. إنه عن سيسيليا.
كان سيئًا بما فيه الكفاية أن يظهر اسم ايلايجا من شفتي إيلي. كانت ذكرى تلك المعركة الأخيرة مع صديقي المتجسد والمنجل ، كاديل ، مشوشة ، لكن عداءه الذي يقترب من الكراهية تجاهي بدا واضحًا ، مما جعلني أشعر بالغثيان عندما علمت أنه كان قريبًا جدًا من أختي.
ربما كان دائما كذلك.
فتحت عيني لأتكشف وجودي في الزنزانة الصغيرة في قصر أل- غرانبل حيث انتشرت ابتسامة عريضة على وجهي.
ما مدى قوة سيسيليا – ما يسمى بـ “صاحبة الإرث” – في هذا العالم؟
ضاقت عينيّ ، وركزت على شق معين في السقف. أخذت نفساً عميقاً وأجبرت نفسي على الهدوء. كنت بحاجة إلى اتخاذ خطوة للوراء حتى أتمكن من التفكير بوضوح.
“حسنًا ، بالنظر إلى أن ساحر رباعي العناصر مع نواة بيضاء و فيريترا ظلامي عاملان مطلوبان من أجل إستدعائها …” بدأت قال ريجيس “سأقول قوية جدًا.”
غضب رفيقي وصرخ:” لا ، لا ، أنت لا تستمع إلي. أنت – انتظر ، هل قلت إنني على حق؟ ”
أنا بالتأكيد لا أعرف كل شيء من ذلك.
لا يزال الأمر محبطاً بعض الشيء محاولة فهم المحادثة التي رأيتها، ولكن المهم هو أن إيلي آمنة.
كانت أفكاري مبعثرة ، قفزت من خيط إلى آخر قبل أن لا أتمكن من الاستقرار على أي فكرة واحدة.
لا يزال الأمر محبطاً بعض الشيء محاولة فهم المحادثة التي رأيتها، ولكن المهم هو أن إيلي آمنة.
جلست مرة أخرى وفركت وجهي.
لم أهتم به وتجاهلت الإحساس الملموس تقريبًا لريجيس وهو يلف عينيه بداخلي.
لكن لا شيء من هذا يجيب على السؤال ، لماذا هاجم إندراث الآن؟ ما لم، نجح أغرونا.
أجبرت يدي على الاسترخاء حول القطعة الأثرية خوفًا من تحطمها داخل قبضتي المشدودة ، وأغلقت عيناي.
“عليك اللعنة!” ألقيت لكمة وتوقفت بالقرب من الجدار. آخر شيء كنت أحتاجه هو الخروج من هذه الزنزانة عن طريق الخطأ وجعل الأمور أسوأ.
وماذا عن تيسيا؟
حتى لو كانت تيس الآن … سيسيليا ، لم يغير ذلك حقيقة أنني كنت بحاجة لخوض هذه التجربة من أجل التحرك بحرية في ألاكاريا. لم أستطع تحمل المخاطرة بمواجهة أغرونا و فريترا و المناجل قبل أن أكون جاهزًا.
“عليك اللعنة!” ألقيت لكمة وتوقفت بالقرب من الجدار. آخر شيء كنت أحتاجه هو الخروج من هذه الزنزانة عن طريق الخطأ وجعل الأمور أسوأ.
‘ما رأيك يا ريجيس؟ ‘سألت وأردت على سماع أي أفكار غير أفكاري.
قمت بخنق ضحكة أخرى ، ووجدت في الواقع روح الدعابة لدى ريجيس مسلي لمرة واحدة ، الأمر الذي فاجأ حتى رفيقي.
أجاب بفظاظة: “إن الإجابة التي سأعطيها ليست هي الإجابة التي تريد سماعها”.
أجبته ولكني لم أكن مقتنعًا. جلست وأرحت مرفقي على ركبتي. ربما أساء فهم تحذير رينيا ، أو ربما كان مخطئًا. لست متأكدًا من أنني سأصدق ذلك أيضًا إذا لم أشاهد ألدير وهو يفعل ذلك.
هل سبق لك أن أعطيتني إجابة أردت أن أسمعها؟. لديك ذكرياتي وجزء من شخصيتي ، جنبًا إلى جنب مع بعض من سيلفي وأوتو. فقط كن صادقاً.
قمت بخنق ضحكة أخرى ، ووجدت في الواقع روح الدعابة لدى ريجيس مسلي لمرة واحدة ، الأمر الذي فاجأ حتى رفيقي.
‘حسنًا ، هناك فرصة عالية لمحو حبك تيس واستبدالها بالفرخة القوية التي قتلتها في حياتك السابقة‘
هذا كافيٍ الآن.
‘أنا أؤيد ذلك نعم، لكن ماذا أفعل حيال ذلك؟‘
بعد أن شعرت بالهدوء الآن ، استغرقت دقيقة للتفكير في خياراتي ، ولكن لم يكن هناك سوى شخص واحد آخر يمكنني التفكير فيه ، لذلك فكرت في اسمها.
“غبي سائر في الردهة يمكن أن يخبرك أنه لا يوجد شيء ملعون يمكنك القيام به حيال ذلك الآن ” قاطع رفيقي “أنت تحاول حل اللغز بنصف القطع. بهذا المعدل ستحصل على إجابة خاطئة أو انهيار عقلي‘
قال ريجيس : “لا شيء، “أنا فقط أشعر بالأسف للأحمق المسكين الذي سيحاول الزواج من أختك الصغيرة في المستقبل.”
مشطت أصابعي من خلال شعري ، مرة أخرى تذكرت إلى أي مدى وصلت – كم تغيرت – منذ أن جئت إلى هذا العالم لأول مرة.
كانت لحظة غريبة عندما فكرت في نفسي أن أليس لم تكن أمي حقًا، ليس بطريقة تقليدية على الأقل. لقد كنت بالغًا قبل ولادتي بفترة طويلة في هذا العالم ، بذكريات وتجارب سابقة من المفترض أن تمنعني من رؤية هذه المرأة كشخصية تشبه الأم.
ثم ماذا يحدث إذا تمكن أغرونا من حل اللغز قبل أن أتمكن حتى من جمع كل القطع؟
‘هاه. حسنًا ، أعتقد أنه لا يمكنك إلقاء اللوم على رجل لرغبته في إنكار أنه ليس مجرد عشيرة أزوراس واحدة تريده ميتًا ” قال ريجيس.
قال بشكل قاطع: “ثم ستخسر، لكن تذكر ما قاله الجان ، أغرونا ليس لديه نظرة ثاقبة للأثير مثلك ، ولهذا السبب لديك فرصة لضربه. لماذا التخلي عن ذلك لمحاولة القيام بالضبط بما يفعله أغرونا لقرون في محاولة للفوز؟”
وهذه النظرة التي شاركوها في النهاية …
فكرت في كلمات ريجيس للحظة قبل الرد ‘ أنت على حق‘
فتحت عيني لأتكشف وجودي في الزنزانة الصغيرة في قصر أل- غرانبل حيث انتشرت ابتسامة عريضة على وجهي.
غضب رفيقي وصرخ:” لا ، لا ، أنت لا تستمع إلي. أنت – انتظر ، هل قلت إنني على حق؟ ”
كنت آمل فقط أن يكون لللقطعة الأثرية ما يكفي من الطاقة المتبقية لاستخدامها مرة أخرى.
أومأت.
‘الأمر ليس بهذه البساطة‘ قاطعته وضغطت على أسناني.
تابع ريجيس: “شكرًا … لا ، أقصد بالطبع أنني على حق، أيضًا ، بينما تستمع إليّ من باب التغيير ، لا أعتقد أن هذه القطعة الأثرية
هل سبق لك أن أعطيتني إجابة أردت أن أسمعها؟. لديك ذكرياتي وجزء من شخصيتي ، جنبًا إلى جنب مع بعض من سيلفي وأوتو. فقط كن صادقاً.
ستكون مفيدة لصحتك العقلية ، إذا كنت تعرف ما أعنيه. لا تدمن التجسس على أختك”
مشطت أصابعي من خلال شعري ، مرة أخرى تذكرت إلى أي مدى وصلت – كم تغيرت – منذ أن جئت إلى هذا العالم لأول مرة.
ضحكت ضحكة مكتومة ‘شكرا ريجيس‘
كيف يمكن أن تكون متهورة لدرجة أن تتظاهر بأنها جندي من عرق لا تعرف شيئًا عنهم وتتسلل إلى قاعدة عملياتهم؟ فكرت بحسرة.
لا تزال القطعة الأثرية في يدي ، ناعمة وحادة الحواف. بالنظر إليها أعطاني فكرة مفاجئة.
ربما كان دائما كذلك.
كنت آمل فقط أن يكون لللقطعة الأثرية ما يكفي من الطاقة المتبقية لاستخدامها مرة أخرى.
“في حين أنني عادة ما أشجع هذه الأنواع من اللحظات العاطفية على علبة من الصفيح مثلك ، لا أعتقد أن نيكو قد تقدم تجاه فتاتك -”
أمسكتها بحذر شديد بين إصبعي السبابة والإبهام ، دفعت الأثير فيه وفكرت ، تيسيا.
انتشر الضباب على القطعة الأثرية ، لكن لم يحدث شيء آخر.
قال بشكل قاطع: “ثم ستخسر، لكن تذكر ما قاله الجان ، أغرونا ليس لديه نظرة ثاقبة للأثير مثلك ، ولهذا السبب لديك فرصة لضربه. لماذا التخلي عن ذلك لمحاولة القيام بالضبط بما يفعله أغرونا لقرون في محاولة للفوز؟”
سيسيليا.
لا يزال الأمر محبطاً بعض الشيء محاولة فهم المحادثة التي رأيتها، ولكن المهم هو أن إيلي آمنة.
أصبحت الغيوم مظلمة وبدأت الآثار في إصدار ضوء أرجواني ناعم أثناء امتصاصها للأثير ، لكنني لم أتلق رؤية.
أصبحت الغيوم مظلمة وبدأت الآثار في إصدار ضوء أرجواني ناعم أثناء امتصاصها للأثير ، لكنني لم أتلق رؤية.
“خامدة مرة أخرى؟”
جلست والدتي على جذع شجرة رمادي وقدماها في الماء. تدلى شعرها الأحمر وهي سمة لم أعد أشاركها الآن وتشكلت التجاعيد تحت عينيها وفوق حواجبها.
لا ، إنها تستجيب للأثير الخاص بي ، لكن لا تظهر لي تيسيا أو سيسيليا.
ربما كان دائما كذلك.
‘حسنًا … جرب شخصًا آخر؟ للتأكد من أنها لا تزال تعمل‘
“خامدة مرة أخرى؟”
بعد أن شعرت بالهدوء الآن ، استغرقت دقيقة للتفكير في خياراتي ، ولكن لم يكن هناك سوى شخص واحد آخر يمكنني التفكير فيه ، لذلك فكرت في اسمها.
ضغطت يدي على فمي خوفًا من أن أنفجر ضحكاً وقاطعني تنهد عالٍ من داخل رأسي.
لفني ضباب أبيض وفجأة عدت إلى الملجأ تحت الأرض. ظهر كهف واسع من حولي ونهر صغير عند قدمي.
“خامدة مرة أخرى؟”
جلست والدتي على جذع شجرة رمادي وقدماها في الماء. تدلى شعرها الأحمر وهي سمة لم أعد أشاركها الآن وتشكلت التجاعيد تحت عينيها وفوق حواجبها.
لم أكن أعرف ما كنت أتوقعه – ما كنت أتمناه – وأنا أراقب أمي ، لكنني انتظرت بصمت.
لم أكن أعرف ما كنت أتوقعه – ما كنت أتمناه – وأنا أراقب أمي ، لكنني انتظرت بصمت.
حتى لو كانت تيس الآن … سيسيليا ، لم يغير ذلك حقيقة أنني كنت بحاجة لخوض هذه التجربة من أجل التحرك بحرية في ألاكاريا. لم أستطع تحمل المخاطرة بمواجهة أغرونا و فريترا و المناجل قبل أن أكون جاهزًا.
كانت لحظة غريبة عندما فكرت في نفسي أن أليس لم تكن أمي حقًا، ليس بطريقة تقليدية على الأقل. لقد كنت بالغًا قبل ولادتي بفترة طويلة في هذا العالم ، بذكريات وتجارب سابقة من المفترض أن تمنعني من رؤية هذه المرأة كشخصية تشبه الأم.
ومع ذلك أصبح من الصعب أكثر فأكثر مشاهدتها هكذا ، صغيرة و وحيدة. عادت ذكريات ابتسامتها ، وضحكها ، ودموعها بينما كنت أتقدم في هذا العالم ، لتذكّرني بأنني لم أكن وحدي، على الأقل ليس في هذا العالم.
جلست والدتي على جذع شجرة رمادي وقدماها في الماء. تدلى شعرها الأحمر وهي سمة لم أعد أشاركها الآن وتشكلت التجاعيد تحت عينيها وفوق حواجبها.
فجأة نظرت والدتي لأعلى وتنهدت. تحركت شفتاها ، وحتى بدون صوت ، كان بإمكاني سماع ما قالته بوضوح.
أمسكتها بحذر شديد بين إصبعي السبابة والإبهام ، دفعت الأثير فيه وفكرت ، تيسيا.
“كيف حالك هناك مع ابننا يا راي؟”
شعرت بوجود كتلة باردة في حلقي ، وبينما كنت أحاول الابتعاد، سبحت سمكة متلألئة وأرادت عض أصابع أمي.
كنت أعلم أن تناسخ الجسد الخاص بي بطريقة ما هو الحافز لـ أغرونا لمعرفة كيفية إدخال نيكو إلى هذا العالم. لقد أحب نيكو سيسيليا وكرس حياته كلها لها … وقد قتلتها أمامه مباشرة.
في تلك اللحظة لم أرد شيئًا أكثر من أن أخبرها أنني ما زلت على قيد الحياة ، وأنني سأستمر في القتال.
ظهرت ابتسامة على وجهها ، مجرد انحناء صغير لشفتيها قبل أن تدفع السمكة بعيدًا.
كانت تيس جسد لـ سيسيليا. لقد أرادوا إعادة تجسد سيسيليا في جسد تيسيا. لقد أخبرني نيكو بهذا.
لكن تلك الابتسامة كافية بالنسبة لي.
لما؟
بعد أن شعرت بالهدوء الآن ، استغرقت دقيقة للتفكير في خياراتي ، ولكن لم يكن هناك سوى شخص واحد آخر يمكنني التفكير فيه ، لذلك فكرت في اسمها.
ترجمة : Sadegyptian
“كيف حالك هناك مع ابننا يا راي؟”
“شكرًا لك ” همست إلى القطعة الأثرية بينما رفعتها على جبهتي. كررت الأمر مرارًا وتكرارًا .
