وجها لوجه
“قد تكونين على حق ”
أجبت بهزة خفيفة في رأسي ” لم أقتل أي منهم. أنتِ تعرفين ذلك آدا “.
قلت: “هذا ليس خطأكِ” متسائل عما إذا يحق لي حتى أن أقدم لها الراحة.
انحنى بيتراس نحوي وأنفاسه الكريهة شكل من أشكال التعذيب في حد ذاتها.
قالت بصوت خشن: “لا، لا أريد أن أسمع أي شيء لديك لتقوله.”
وخزني عدة مرات بسرعة بخنجره في أجزاء مختلفة من جسدي.
‘نعم. إنها تكبر لتصبح ساحرة موهوبة حقًا وشجاعة …‘
لقد مر أسبوع منذ أن غادرت أنا وكايرا المقابر الأثرية ، وكان كل يوم تقريبًا مثل الآن.
راقبتني آدا بصمت بينما أتحدث مع ريجيس ، ثم أخذت نفسًا عميقًا وقالت”والجزء الأسوأ هو أنك لا تهتم حتى. مات أفضل أصدقائي ، إخوتي بسببك وأنت لا تهتم “.
قال ماثيوس من خلف الجلاد: “لقد أصبح الأمر مملًا الصاعد غراي، بالتأكيد يمكنك أن ترى الكتابة على الحائط. أنقذ نفسك من أسبوع آخر من الألم ، واعترف بقتل اللورد كالون وأزرا “.
‘ تلك الابتسامة الحمقاء مرة أخرى. أنت تفكر في أختك ، هاه؟‘ سأل ريجيس وشتت أفكاري.
على الرغم من أن مضيف أل- غرانبل أبقى وجهه هادئاً ، فقد ضرب مرارًا الأصفاد من أكمامه. خلال الأسبوع الماضي كانت هذه هي حركة ماثيوس عندما يشعر بالإحباط.
انبثق مخلب بنفسجي من إصبعي ، وأدخلته في الفتحة الموجودة في الفاكهة الجافة. بعد قعقعة البذرة بالداخل حتى استقرت فوق الفتحة التي خلفها المخلب في الفاكهة ، سحبت بالمخلب.
“أو ” قلت بهدوء بينما أحرك رموشي وأحدق بعيون لامعة إلى الرجل العجوز “يمكنك أن تكون كريماً وتتركني أذهب.”
“هل هي فقط ستحدق فيك أم ماذا؟” سأل ريجيس “هذا مريب بعض الشيء ”
بداخلي ، ضحك ريجيس.
انتظرت وتركتها تنهي صراخها.
نظر لي وقام بتعديل أكمامه مرة أخرى قبل أن يتجه إلى بيتراس “اقضِ المزيد من الوقت معه. اللورد غرانبل غير سعيد من خدماتك في الآونة الأخيرة. يتوقع نتائج قريباً “.
أخذت نفساً عميقاً. الحقيقة هي أنني كنت أعرف أن وجودي جعل المقابر الأثرية أكثر خطورة بالنسبة للصاعدين. وربما لم أكن أهتم حقًا بما يعنيه ذلك في ذلك الوقت. لقد ذكرت نفسي أن هؤلاء الألكاريون كانوا أعدائي. هل الأمر مهم حقًا إذا مات عدد قليل على الطريق لأنهم لا يستطيعون مواكبتي؟ لم يكن هدفي تكوين صداقات أو رعاية مجموعة من السحرة الذين سيحاولون على الفور قتلي إذا اكتشفوا من أنا حقًا.
استدار وخرج من الزنزانة ، تاركًا بيتراس الذي كان قريبًا جدًا لدرجة أنه لامس وجهي ، استمر بالتحديق لي لفترة طويلة.
قلت: “هذا ليس خطأكِ” متسائل عما إذا يحق لي حتى أن أقدم لها الراحة.
بعد قليل من الوقت قال “حسنًا” وصوته أقل كآبة من المعتاد “لقد سمعت السيد ماثيوس. سنقضي بعض الوقت الإضافي معًا اليوم “.
هذا ليس سيئًا في الواقع –
***
اتخذت خطوة نحو القبضان ، محاولًا أن أبدو غير مهتم قدر الإمكان. تراجعت آدا مرة أخرى.
بعد ساعة أخرى من الحروق والجروح ورائحة أنفاس بيتراس ، بدا أن ألاكاريا الهزيل قد استسلم. غادر دون أن يقول أي شيء أو حتى ينظر إلى الوراء وذراعيه متدليتان على جانبيه وخطواته بطيئة.
قالت بصوت خشن: “لا، لا أريد أن أسمع أي شيء لديك لتقوله.”
قال ريجيس بعد رحيل الجلاد: “لقد بدأت بالفعل أشعر بالسوء تجاهه، أعطه أي شيء … صراخ أو شيء ما على الأقل”.
قال ماثيوس من خلف الجلاد: “لقد أصبح الأمر مملًا الصاعد غراي، بالتأكيد يمكنك أن ترى الكتابة على الحائط. أنقذ نفسك من أسبوع آخر من الألم ، واعترف بقتل اللورد كالون وأزرا “.
مدت ذراعيّ ورجليّ حيث ألتئمت الجروح بسرعة. من خلال قضاء بضع ساعات كل يوم في التركيز على امتصاص الأثير من حولي ، تمكنت من مواكبة تكلفة التئام الجروح العديدة التي خلفها جلاد غرانبل.
بعد ساعة أخرى من الحروق والجروح ورائحة أنفاس بيتراس ، بدا أن ألاكاريا الهزيل قد استسلم. غادر دون أن يقول أي شيء أو حتى ينظر إلى الوراء وذراعيه متدليتان على جانبيه وخطواته بطيئة.
“إذن يوم آخر تقضيه في التحديق في تلك الفاكهة الخاصة بك؟” سألني ريجيس عندما اتكأت على سريري وأخرجت الفاكهة الجافة “أنا أموت! دعني أخرج لأمدد ساقي”.
أخذت نفساً عميقاً. الحقيقة هي أنني كنت أعرف أن وجودي جعل المقابر الأثرية أكثر خطورة بالنسبة للصاعدين. وربما لم أكن أهتم حقًا بما يعنيه ذلك في ذلك الوقت. لقد ذكرت نفسي أن هؤلاء الألكاريون كانوا أعدائي. هل الأمر مهم حقًا إذا مات عدد قليل على الطريق لأنهم لا يستطيعون مواكبتي؟ لم يكن هدفي تكوين صداقات أو رعاية مجموعة من السحرة الذين سيحاولون على الفور قتلي إذا اكتشفوا من أنا حقًا.
أخبرته للمرة العاشرة ‘أنت تعلم أننا لا نستطيع فعل ذلك الآن‘
“لا ، لكن لهذا السبب أتيتِ إلى هنا ، أليس كذلك؟ لأنه في مرحلة ما من كل هذا ، توقفتٍ عن الإيمان بكلماتكِ الخاصة ” سقط نظري وأنا أتذكر مشاهدة كل شيء من داخل القطعة الأثرية … عالق وغير قادر على المساعدة.
انبثق مخلب بنفسجي من إصبعي ، وأدخلته في الفتحة الموجودة في الفاكهة الجافة. بعد قعقعة البذرة بالداخل حتى استقرت فوق الفتحة التي خلفها المخلب في الفاكهة ، سحبت بالمخلب.
انبثق مخلب بنفسجي من إصبعي ، وأدخلته في الفتحة الموجودة في الفاكهة الجافة. بعد قعقعة البذرة بالداخل حتى استقرت فوق الفتحة التي خلفها المخلب في الفاكهة ، سحبت بالمخلب.
تم تثبيت الأثير للحظة قبل أن ينحني ويفقد شكله.
العادة جعلتني أسحب القطعة الأثرية. بدت باهتة وبلا حياة. كنت قد استخدمتها مرة أخرى قبل يوم واحد فقط للاطمئنان على أختي وأمي. أولاً حاولت العثور على تيسيا مرة أخرى ، لكن فشلت ، تمامًا كما قبل. بعد ذلك شاهدت إيلي تتدرب مع هيلين حتى تلاشت قوة القطعة الأثرية.
تنهدت قبل أن أشكل المخلب وأحاول مرة أخرى.
أثناء بقائي على الأرض ، اتكأت للخلف على الحائط البارد حيث أصبحت خطواتها خافتة تدريجياً. كان جزء مني يأمل في أن تعود مرة أخرى ، لكن جزء آخر وجد أنه من الأسهل أن تتعرض للتعذيب.
عندما كنت أتعلم كيفية استخدام خطوة الإله مع الخطوات الثلاث ، كانت قادرة على أن تريني كيفية تغيير تركيزي ورؤية العالم بشكل مختلف. كنت متأكدًا من أنه يجب أيضًا أن يكون هناك نوع من “الحيلة” الذهنية لاستخدام الأثير لتشكيل شكل مادي ، لكنني شعرت بأنني عالق في نفس المكان ، أفعل الشيء نفسه مرارًا وتكرارًا.
فكرت في سيلفيا وهي تدفعني عبر البوابة عندما كنت طفلاً ، وسيلفي التي ضحت بنفسها من أجل معالجتي.
ومع ذلك فقد هدأ ذهني للتركيز كليًا على استدعاء مخلب الأثير. قضيت ساعات في محاولة التخلص من البذرة ، وعلى الرغم من أن كل محاولة قوبلت بالفشل ، إلا أنني لم أشعر بالإحباط. لقد شعرت بالأمل إلى حد ما ، مثل هذا ما قصدته الخطوات الثلاث.
عندما كنت أتعلم كيفية استخدام خطوة الإله مع الخطوات الثلاث ، كانت قادرة على أن تريني كيفية تغيير تركيزي ورؤية العالم بشكل مختلف. كنت متأكدًا من أنه يجب أيضًا أن يكون هناك نوع من “الحيلة” الذهنية لاستخدام الأثير لتشكيل شكل مادي ، لكنني شعرت بأنني عالق في نفس المكان ، أفعل الشيء نفسه مرارًا وتكرارًا.
في النهاية كان علي أن أعترف عندما حاولت بما يكفي ليوم واحد ، وقمت بتخزين الفاكهة الجافة مرة أخرى في رون البُعد.
تردد صدى أقدام أخرى في المكان قبل أن ينتشر صمت مميت.
بدأت أفكاري عن تيسيا في الانجراف في اللحظة التي توقفت فيها عن التركيز. لم يكن لدي أي نية لمواجهة هذه الأفكار الآن ، وبحثت عن شيء آخر لإبقائي مشغولاً.
لقد مر أسبوع منذ أن غادرت أنا وكايرا المقابر الأثرية ، وكان كل يوم تقريبًا مثل الآن.
العادة جعلتني أسحب القطعة الأثرية. بدت باهتة وبلا حياة. كنت قد استخدمتها مرة أخرى قبل يوم واحد فقط للاطمئنان على أختي وأمي. أولاً حاولت العثور على تيسيا مرة أخرى ، لكن فشلت ، تمامًا كما قبل. بعد ذلك شاهدت إيلي تتدرب مع هيلين حتى تلاشت قوة القطعة الأثرية.
تم تثبيت الأثير للحظة قبل أن ينحني ويفقد شكله.
‘ تلك الابتسامة الحمقاء مرة أخرى. أنت تفكر في أختك ، هاه؟‘ سأل ريجيس وشتت أفكاري.
‘نعم. إنها تكبر لتصبح ساحرة موهوبة حقًا وشجاعة …‘
قلت بهدوء: “لأنني كنت في الوضع الذي انتِ فيه الآن ، وهذا ليس شيئًا أرغب في أن يمر به أي شخص”.
“ومع ذلك ما زلت قلقًا بشأنها” تذمر ريجيس.
رفعت آدا رأسها ، ولمعت عيناها المحمرتان “لم يقل أحد ذلك -”
تأوهت ‘ يكفي ذكر الأخ المفرط في الحماية. سأكون سعيدًا إذا وجدت رجلاً جيدًا يجعلها سعيدة‘
“لماذا تنظر إلي هكذا؟” بدأت الدموع تتدفق على خديها “لماذا تنظر إلى هكذا!”
“قل ذلك إلى أنبوب السرير التي ثنيه بيدك العارية ”
قامت أصغر شقيقات غرانبل بقص شعرها الأشقر الطويل لذلك كان أقصر من السابق. لقد فقدت الوزن أيضًا ، مما جعل ملامح جسدها أكثر حدة ونضجًا ، ولكنها أيضًا هزيلة نوعًا ما … رفيعة.
نظرت إلى الأسفل لأرى أن الأنبوب المعدني المستخدم لدعم السرير قد انبعج.
استمعت إلى خطواتها المتسارعة وهي تجري في القاعة وتصعد الدرج ، وشعرت بخدر شديد على كتفي.
‘هذا لا يثبت شيئًا ‘
تم تثبيت الأثير للحظة قبل أن ينحني ويفقد شكله.
“فقط عدني بعدم إجبار الخاطبين المحتملين لأختك على الفوز عليك في مبارزة أو بعض الهراء من هذا القبيل …”
تنهدت ولم أتمكن من رؤيتها إلا كطفلة مصابة وليس كطفلة مرعبة.
هذا ليس سيئًا في الواقع –
“إنه خطؤك…”
قطعت خطى السلالم محادثتنا ، وسرعان ما قمت بتخزين القطعة الأثرية ووقفت في مواجهة الردهة القاتمة.
تجعدت حواجب آدا وهي تفتح فمها للرد ، لكن الكلمات علقت في حلقها.
الشخصية التي وقفت على الجانب الآخر مألوفة ، لكنها تغيرت كثيرًا منذ أن رأيتها آخر مرة. شعرت بالذنب قليلاً.
“أو ” قلت بهدوء بينما أحرك رموشي وأحدق بعيون لامعة إلى الرجل العجوز “يمكنك أن تكون كريماً وتتركني أذهب.”
قلت: “مرحبًا ، آدا” وحافظت على نبرة صوتي وتعبيري هادئين.
لم ترد الفتاة ، فقط راقبتني بعينيها اللامعة والباردة.
قامت أصغر شقيقات غرانبل بقص شعرها الأشقر الطويل لذلك كان أقصر من السابق. لقد فقدت الوزن أيضًا ، مما جعل ملامح جسدها أكثر حدة ونضجًا ، ولكنها أيضًا هزيلة نوعًا ما … رفيعة.
اتكأت على الحائط بجانب الباب وانزلقت حتى جلست على الحجر الصلب “على عكس ما قد تعتقدينه بعد رؤيتي في المقابر الأثرية ، تمكنت من العيش لفترة طويلة والوصول إلى هذا الحد فقط بسبب التضحيات التي قدمها لي الآخرون.”
لم تكن حقيقة أنها جاءت لرؤيتي مفاجئة ؛ كنت أتوقع ذلك. موت أشقائها وصديقتها المقربة في المقابر الأثرية أمر فظيع ، لكنها – على الرغم من أنها ألقت باللوم علي في ذلك الوقت – كانت تعلم أنني لم أقتل كالون أو أزرا أو الرياح.
تجعدت حواجب آدا وهي تفتح فمها للرد ، لكن الكلمات علقت في حلقها.
لم ترد الفتاة ، فقط راقبتني بعينيها اللامعة والباردة.
“قل ذلك إلى أنبوب السرير التي ثنيه بيدك العارية ”
“هل هي فقط ستحدق فيك أم ماذا؟” سأل ريجيس “هذا مريب بعض الشيء ”
‘نعم. إنها تكبر لتصبح ساحرة موهوبة حقًا وشجاعة …‘
اتخذت خطوة نحو القبضان ، محاولًا أن أبدو غير مهتم قدر الإمكان. تراجعت آدا مرة أخرى.
استدار وخرج من الزنزانة ، تاركًا بيتراس الذي كان قريبًا جدًا لدرجة أنه لامس وجهي ، استمر بالتحديق لي لفترة طويلة.
“آدا ، استمعي -”
أجبت بهزة خفيفة في رأسي ” لم أقتل أي منهم. أنتِ تعرفين ذلك آدا “.
قالت بصوت خشن: “لا، لا أريد أن أسمع أي شيء لديك لتقوله.”
“ومع ذلك ما زلت قلقًا بشأنها” تذمر ريجيس.
“ثم لماذا أنتِ هنا؟” سألت. إذا تمكنت من الوصول إلى عقل آدا ، فسيتعين على دمها أن يسقط اتهاماتهم.
حدقت بها مرة أخرى ، بتعبير ثابت “هل كنتِ ستهتمين بموتي؟ شخص غريب قابلتِه قبل أيام قليلة فقط؟ ”
“إنه خطؤك…”
فكرت في سيلفيا وهي تدفعني عبر البوابة عندما كنت طفلاً ، وسيلفي التي ضحت بنفسها من أجل معالجتي.
أجبت بهزة خفيفة في رأسي ” لم أقتل أي منهم. أنتِ تعرفين ذلك آدا “.
“اخرس!” صرخت بصوت خشن “أنت وحش … أسوأ من تلك المخلوقات في ا-المقابر الأثرية …”
“لكنك فعلت!”صرخ ولم يسعني إلا أن أتساءل عما إذا كانت لم تتحدث كثيرًا منذ عودتها من المقابر الأثرية “لقد أخذتنا إلى ذلك المكان. ك-كنت تعلم أنه سيقتلنا جميعًا! ”
ألتوى وجه آدا النحيف وهي تكبح الدموع المتراكمة في عينيها. “لقد عرفت …” كررت ، وصوتها لا يكاد يُسمع.
قبضت آدا قبضتها بإحكام. “أنا لا أفعل هذا بدافع الشعور بالذنب! أنا أفعل هذا للانتقام لهم. لما فعلته بهم! ”
أخذت نفساً عميقاً. الحقيقة هي أنني كنت أعرف أن وجودي جعل المقابر الأثرية أكثر خطورة بالنسبة للصاعدين. وربما لم أكن أهتم حقًا بما يعنيه ذلك في ذلك الوقت. لقد ذكرت نفسي أن هؤلاء الألكاريون كانوا أعدائي. هل الأمر مهم حقًا إذا مات عدد قليل على الطريق لأنهم لا يستطيعون مواكبتي؟ لم يكن هدفي تكوين صداقات أو رعاية مجموعة من السحرة الذين سيحاولون على الفور قتلي إذا اكتشفوا من أنا حقًا.
قال ريجيس بعد رحيل الجلاد: “لقد بدأت بالفعل أشعر بالسوء تجاهه، أعطه أي شيء … صراخ أو شيء ما على الأقل”.
فكرت في ابتسامة كالون الودية وموقف أزرا الدفاعي المريب. كانت عائلاتهم – دمائهم – من نوعية الأشخاص الذين أبقوا الجلاد على الموظفين وزنازين السجن في قبوهم.
فكرت في ابتسامة كالون الودية وموقف أزرا الدفاعي المريب. كانت عائلاتهم – دمائهم – من نوعية الأشخاص الذين أبقوا الجلاد على الموظفين وزنازين السجن في قبوهم.
من المحتمل أن يصبح كالون وأزرا مثل والدهما لو أعطيتهم الوقت الكافي.
“ثم لماذا أنتِ هنا؟” سألت. إذا تمكنت من الوصول إلى عقل آدا ، فسيتعين على دمها أن يسقط اتهاماتهم.
“أو ربما كانوا سيقلبون الأمور من أجل دمائهم ، كما تعلم؟” دق ريجيس في الخدود “أعني … لو بقوا على قيد الحياة.”
“لماذا تنظر إلي هكذا؟” بدأت الدموع تتدفق على خديها “لماذا تنظر إلى هكذا!”
شكرا على ذلك.
“أو ” قلت بهدوء بينما أحرك رموشي وأحدق بعيون لامعة إلى الرجل العجوز “يمكنك أن تكون كريماً وتتركني أذهب.”
“ما الهدف من وجود صوت في رأسك إذا لم يمنحك بعض النصح؟”
رفعت آدا رأسها ، ولمعت عيناها المحمرتان “لم يقل أحد ذلك -”
راقبتني آدا بصمت بينما أتحدث مع ريجيس ، ثم أخذت نفسًا عميقًا وقالت”والجزء الأسوأ هو أنك لا تهتم حتى. مات أفضل أصدقائي ، إخوتي بسببك وأنت لا تهتم “.
شكرا على ذلك.
حدقت بها مرة أخرى ، بتعبير ثابت “هل كنتِ ستهتمين بموتي؟ شخص غريب قابلتِه قبل أيام قليلة فقط؟ ”
ألتوى وجه آدا النحيف وهي تكبح الدموع المتراكمة في عينيها. “لقد عرفت …” كررت ، وصوتها لا يكاد يُسمع.
“اخرس!” صرخت بصوت خشن “أنت وحش … أسوأ من تلك المخلوقات في ا-المقابر الأثرية …”
فكرت في سيلفيا وهي تدفعني عبر البوابة عندما كنت طفلاً ، وسيلفي التي ضحت بنفسها من أجل معالجتي.
“قد تكونين على حق ”
“لو لم تكن هناك ، لكان كالون حياً وحافظ على سلامتنا جميعًا! و- وإذا لم ألمس تلك المرآة الغبية … “صمتت آدا ورفعت يداها الصغيرتان الشاحبتان وأكتافها ترتجفان.
ومع ذلك فقد هدأ ذهني للتركيز كليًا على استدعاء مخلب الأثير. قضيت ساعات في محاولة التخلص من البذرة ، وعلى الرغم من أن كل محاولة قوبلت بالفشل ، إلا أنني لم أشعر بالإحباط. لقد شعرت بالأمل إلى حد ما ، مثل هذا ما قصدته الخطوات الثلاث.
تنهدت ولم أتمكن من رؤيتها إلا كطفلة مصابة وليس كطفلة مرعبة.
تنهدت قبل أن أشكل المخلب وأحاول مرة أخرى.
قلت: “هذا ليس خطأكِ” متسائل عما إذا يحق لي حتى أن أقدم لها الراحة.
استمعت إلى خطواتها المتسارعة وهي تجري في القاعة وتصعد الدرج ، وشعرت بخدر شديد على كتفي.
رفعت آدا رأسها ، ولمعت عيناها المحمرتان “لم يقل أحد ذلك -”
بعد ساعة أخرى من الحروق والجروح ورائحة أنفاس بيتراس ، بدا أن ألاكاريا الهزيل قد استسلم. غادر دون أن يقول أي شيء أو حتى ينظر إلى الوراء وذراعيه متدليتان على جانبيه وخطواته بطيئة.
“لا ، لكن لهذا السبب أتيتِ إلى هنا ، أليس كذلك؟ لأنه في مرحلة ما من كل هذا ، توقفتٍ عن الإيمان بكلماتكِ الخاصة ” سقط نظري وأنا أتذكر مشاهدة كل شيء من داخل القطعة الأثرية … عالق وغير قادر على المساعدة.
قامت أصغر شقيقات غرانبل بقص شعرها الأشقر الطويل لذلك كان أقصر من السابق. لقد فقدت الوزن أيضًا ، مما جعل ملامح جسدها أكثر حدة ونضجًا ، ولكنها أيضًا هزيلة نوعًا ما … رفيعة.
تجعدت حواجب آدا وهي تفتح فمها للرد ، لكن الكلمات علقت في حلقها.
تنهدت ولم أتمكن من رؤيتها إلا كطفلة مصابة وليس كطفلة مرعبة.
اتكأت على الحائط بجانب الباب وانزلقت حتى جلست على الحجر الصلب “على عكس ما قد تعتقدينه بعد رؤيتي في المقابر الأثرية ، تمكنت من العيش لفترة طويلة والوصول إلى هذا الحد فقط بسبب التضحيات التي قدمها لي الآخرون.”
بعد ساعة أخرى من الحروق والجروح ورائحة أنفاس بيتراس ، بدا أن ألاكاريا الهزيل قد استسلم. غادر دون أن يقول أي شيء أو حتى ينظر إلى الوراء وذراعيه متدليتان على جانبيه وخطواته بطيئة.
فكرت في سيلفيا وهي تدفعني عبر البوابة عندما كنت طفلاً ، وسيلفي التي ضحت بنفسها من أجل معالجتي.
فكرت في سيلفيا وهي تدفعني عبر البوابة عندما كنت طفلاً ، وسيلفي التي ضحت بنفسها من أجل معالجتي.
“وفي كل مرة مات فيها شخص أحببته حتى أتمكن من العيش ، لن أركز على أي شيء آخر سوى البحث عن المسؤولين. حتى لو كان ذلك يعني مطاردة الظلال “.
أخبرته للمرة العاشرة ‘أنت تعلم أننا لا نستطيع فعل ذلك الآن‘
داست آدا على الأرض الحجرية “لماذا تخبرني بكل هذا؟ ما هدفك؟”
“قد تكونين على حق ”
هززت كتفي “لأنني آمل أن معاقبتي على وفاة إخوتكِ سيساعدكِ على الأقل في الشعور بالذنب بسبب بقائكِ على قيد الحياة ”
“هل هي فقط ستحدق فيك أم ماذا؟” سأل ريجيس “هذا مريب بعض الشيء ”
قبضت آدا قبضتها بإحكام. “أنا لا أفعل هذا بدافع الشعور بالذنب! أنا أفعل هذا للانتقام لهم. لما فعلته بهم! ”
تأوهت ‘ يكفي ذكر الأخ المفرط في الحماية. سأكون سعيدًا إذا وجدت رجلاً جيدًا يجعلها سعيدة‘
انتظرت وتركتها تنهي صراخها.
العادة جعلتني أسحب القطعة الأثرية. بدت باهتة وبلا حياة. كنت قد استخدمتها مرة أخرى قبل يوم واحد فقط للاطمئنان على أختي وأمي. أولاً حاولت العثور على تيسيا مرة أخرى ، لكن فشلت ، تمامًا كما قبل. بعد ذلك شاهدت إيلي تتدرب مع هيلين حتى تلاشت قوة القطعة الأثرية.
“لماذا تنظر إلي هكذا؟” بدأت الدموع تتدفق على خديها “لماذا تنظر إلى هكذا!”
‘نعم. إنها تكبر لتصبح ساحرة موهوبة حقًا وشجاعة …‘
قلت بهدوء: “لأنني كنت في الوضع الذي انتِ فيه الآن ، وهذا ليس شيئًا أرغب في أن يمر به أي شخص”.
نظرت إلى الأسفل لأرى أن الأنبوب المعدني المستخدم لدعم السرير قد انبعج.
استمعت إلى خطواتها المتسارعة وهي تجري في القاعة وتصعد الدرج ، وشعرت بخدر شديد على كتفي.
انتظرت وتركتها تنهي صراخها.
أثناء بقائي على الأرض ، اتكأت للخلف على الحائط البارد حيث أصبحت خطواتها خافتة تدريجياً. كان جزء مني يأمل في أن تعود مرة أخرى ، لكن جزء آخر وجد أنه من الأسهل أن تتعرض للتعذيب.
انبثق مخلب بنفسجي من إصبعي ، وأدخلته في الفتحة الموجودة في الفاكهة الجافة. بعد قعقعة البذرة بالداخل حتى استقرت فوق الفتحة التي خلفها المخلب في الفاكهة ، سحبت بالمخلب.
تردد صدى أقدام أخرى في المكان قبل أن ينتشر صمت مميت.
فكرت في سيلفيا وهي تدفعني عبر البوابة عندما كنت طفلاً ، وسيلفي التي ضحت بنفسها من أجل معالجتي.
‘ ماذا ، لا تعليق ساخر ريجيس؟‘
“إنه خطؤك…”
“وتتخلص من كره الذات الذي تستحقه؟” رد ريجيس “حتى أنا أعرف متى لا يكون الوقت مناسبًا للإدلاء بتعليق غير لائق”.
بداخلي ، ضحك ريجيس.
رفعت حاجباي ‘ هل هناك وقت مناسب للإدلاء بتعليق غير لائق؟‘
بداخلي ، ضحك ريجيس.
‘بالتأكيد ، إذا كنت ذكيًا ومضحكًا مثلي‘
قامت أصغر شقيقات غرانبل بقص شعرها الأشقر الطويل لذلك كان أقصر من السابق. لقد فقدت الوزن أيضًا ، مما جعل ملامح جسدها أكثر حدة ونضجًا ، ولكنها أيضًا هزيلة نوعًا ما … رفيعة.
“لكنك فعلت!”صرخ ولم يسعني إلا أن أتساءل عما إذا كانت لم تتحدث كثيرًا منذ عودتها من المقابر الأثرية “لقد أخذتنا إلى ذلك المكان. ك-كنت تعلم أنه سيقتلنا جميعًا! ”
ترجمة : Sadegyptian
بعد ساعة أخرى من الحروق والجروح ورائحة أنفاس بيتراس ، بدا أن ألاكاريا الهزيل قد استسلم. غادر دون أن يقول أي شيء أو حتى ينظر إلى الوراء وذراعيه متدليتان على جانبيه وخطواته بطيئة.
رفعت حاجباي ‘ هل هناك وقت مناسب للإدلاء بتعليق غير لائق؟‘
“ثم لماذا أنتِ هنا؟” سألت. إذا تمكنت من الوصول إلى عقل آدا ، فسيتعين على دمها أن يسقط اتهاماتهم.
