Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 336

صيادة السلام

صيادة السلام

 

“هل هو برفقتك؟” سألته وأنا أشعر بالفضول بشأن سبب قيام أحد الصاعدين السابقين بفتح منزله الخاص  لشباب ألاكاريا.

قلت وأنا مندهش حقًا من المكان الذي أمامي.

قال ألريك وهو يأخذ رشفة  من كأس  النبيذ: “تجاهلها، إنها فقط تشعر بالغيرة د”.

كان قصر دارين في ريف سيز كلار ضعف حجم قصر هيلستيا في زيروس ، ومحاط بحقول خضراء  امتدت بقدر ما أستطيع رؤيته. كانت بلدة صغيرة  بين تلين على بعد أميال قليلة ، وبُنيت عقارات أخرى مماثلة  في الريف.

انحنت المرأة  وشعرها البني الغامق  نزل على  وجهها المستدير ”حسناً! هل أنتم الثلاثة جوعانين سيد دارين؟ ”

تكون القصر  من طابقين ، ولكنه يتسع إلى غرف  على الجانبين. تم بناء القصر بأكمله من الطوب الأحمر الفاتح مع أعمدة من الحجر الأبيض، أمام المنزل  ساحة مشذبة جيدًا من العشب الأخضر والشجيرات الخضراء الجميلة  وطريق إلى الشرق   حيث يمكنني رؤية نوع من المنطقة المحاطة بالأسوار أعلى التل.

هززت رأسي بسرعة  “لم أقصد التبني الرسمي ، لا ، فقط أنك أخذته. ذلك لطف منك”

هدأ الهدوء الريفي للقصر  أعصاب الجميع ، ولكن لا يزال على حافة المقابر الأثرية. بالنظر إلى المشهد الشبيه باللوحة  حولنا ، بدأت في الواقع أتطلع إلى الحصول على راحة مؤقتة هنا   خالي  من أي تعذيب أو محاولات قتل.

قادتني مدبرة منزل دارين  إلى داخل القصر حتى وجدت نفسي أقف في ما بدا للوهلة الأولى أنه كهف. كانت جدران غرفة الاستحمام من الحجر الصخري ، والحمام نفسه مكون من  الصخر الأملس. بعد أن تركني سوريل ، أخذت بعض الوقت لفحص الغرفة.

قال دارين ببهجة: “فائدة العيش في الريف، الملكية تكلف ربع ما سأدفعه في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية ، وهذه التلال بها تربة فقيرة ، لذلك لا يتعين علينا محاربة المزارعين من أجل حقوق الأرض أيضًا ”

والتاريخ يعيد نفسه …

“على الرغم من ذلك  أنا مندهش قليلاً لأنك لا تعيش في المقابر الأثرية ” قلت بينما ألمس  زهرة أرجوانية جميلة ” بالتفكير في ما تفعله”.

عندما أدركت الفتاة الصغيرة أن ألريك وأنا نقف بجواره  ، اتسعت عيناها  الخضراء  وإلتوت  لتتخلص من عناق دارين حتى تتمكن من الاختباء خلفه وألقت بعدها نظرة خاطفة علينا.

بدأ دارين يقودنا عبر الحقل الواسع ، الذي ظهرنا في منتصفه ، نحو الأبواب المزدوجة البيضاء الساطعة لمنزله  “لم أستطع شراء عقار هناك ، لذا فإن أفضل ما يمكنني فعله هو استئجار جناح من غرفتين في أحد الفنادق الجميلة ، وذلك   كلفني ثروة صغيرة بالفعل ” توقف مؤقتًا  ونظر إلى  التلال  والسماء  المشرقة   ” أعتقد أنني أفضل العيش هنا  ودفع رسوم النقل ”

رمشت  في انتظار الباقي  أو “و” لتأتي بعد ذلك ، لكن دارين وقف بصمت.

تابعت نظرته ، وشردت بينما أنظر إلى التلال الجميلة  مرة أخرى  ”   لا أستطيع أن ألومك، أنت محق “.

قال  دارين “بن ، هؤلاء   أصدقائي  ألريك وغراي”  وهو يدفع بيده جسدها برفق إلى الأمام ويلمس شعرها الأشقر الداكن  “لا بأس   إنهم ودودون. حسنًا ،  غراي هو الودود ”

وضع دارين يده على كتف ألريك  “لم أكن لأتمكن من إدارة كل شيء هنا  بدون معلمي. أنت في أيد أمينة  الصاعد غراي ، حتى لو أظهر مظهر  وقح “.

“أجل” تمتمت   وفركت وجهي بشدة  “مجرد حلم سيء.”

صرخ ألريك ورفع حاجبيه  ونظرته تفحص  كل مكان باستثناء دارين  “وقد أفادني ذلك بالكثير من الأشياء الجيدة ، ولكن في  النهاية أشترى  عقار واحد في وسط اللامكان …”

انطلاقًا من الخارج ، أرسل موجة من المياه المالحة الدافئة تتدفق على حافة الحمام لامتصاص رفيقي. قفز ساخطا ساخطا “أنا فقط مرتاح!”

قرع دارين  الباب بهدوء.

صرخ ألريك ورفع حاجبيه  ونظرته تفحص  كل مكان باستثناء دارين  “وقد أفادني ذلك بالكثير من الأشياء الجيدة ، ولكن في  النهاية أشترى  عقار واحد في وسط اللامكان …”

بعد لحظة  فُتح الباب وقفزت فتاة صغيرة  لم يتجاوز عمرها السابعة أو الثامنة  بين ذراعي دارين “العم دارين!” صرخت وهي تضغط بذراعيها حول رقبته وتبتسم.

“لقد رأيت أسوأ ” قلت وهززت كتفي  ونظراتي باقية على  براير.

عندما أدركت الفتاة الصغيرة أن ألريك وأنا نقف بجواره  ، اتسعت عيناها  الخضراء  وإلتوت  لتتخلص من عناق دارين حتى تتمكن من الاختباء خلفه وألقت بعدها نظرة خاطفة علينا.

ضحك دارين  “نعم ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي أواجه فيها أهدافًا متضاربة مع بلاكشورن و فريهل.”

لوحت للفتاة بابتسامة ودية، لكن ذلك جعلها تتراجع على الفور خلف دارين الذي يضحك.

 

قال  دارين “بن ، هؤلاء   أصدقائي  ألريك وغراي”  وهو يدفع بيده جسدها برفق إلى الأمام ويلمس شعرها الأشقر الداكن  “لا بأس   إنهم ودودون. حسنًا ،  غراي هو الودود ”

“تقصد ملكة الجمال المهووسة بالتفوق؟” سخر ألريك.

صرخ  ألريك وأرتفع  صدره ”  أنا الشخص اللئيم، أنا الذي أخبز الأطفال الصغار وأحولهم إلى فطائر لذيذة!”

صرخ ألريك  “هذا بالضبط ما أخبرته أن يفعله يا فتى! لكنه ليس لديه أنف  العمل “.

ضحكت الفتاة ونظرت إلى دارين. “أصدقاؤك مرحون!”

وقف  شخص آخر على منصة المبارزة أيضًا: سيسيليا. تمد يدها وتوهج سيف  نصله مزدوج  في قبضتها ، انبثق شعاع من الضوء الأبيض الساخن الذي  ينبض بالطاقة المميتة.

أجاب دارين  وهو ينظر  إلى ألريك: “أعتقد  ذلك ” أمسك بالفتاة وحملها للداخل  ملوحًا لنا لنتبعه.

راقبت بصمت دارين وهو يقوم بتدليك  أنفه ، وأطلق نفسًا عميقًا بينما  ألريك يتذكر الأحداث السابقة. أصبح التواجد حول الصاعد المحبوب  أو الصاعد المتقاعد  غير مريح بشكل متزايد بالنسبة لي. ليس لأنني كنت خائفًا من اكتشاف هويتي ، ولكن لأنه أصبح من الصعب بشكل متزايد رؤيته كعدو. قلقه على براير ، وتعاطفه مع  آدم ، وحتى رعاية طفلة زميلته السابقة في الفريق … لم أتمكن من ربطه بنفس الأشخاص الذين خضت الحرب ضدهم.

“أي كلمة عن والدتك أثناء غيابي؟” سألها وهو يقودننا إلى القاعة  حيث سلالم توصِل إلى الطابق العلوي.

زفر ريجيس وهو يدور في دائرة  قبل الاستلقاء ” حسنًا يا أميرة.”

هزت رأسها وعبست “لا.”

ارتعدت شفتا دارين وهو يخفي ابتسامته من التحية اللائقة للصبي ، لكنها اختفت عندما زفرت براير بسخرية.

قام  دارين بسحبها وعانقها عناق آخر وربت على ظهرها بهدوء “لا بأس ، أنا متأكد من أنها ستعود قريبًا ” وضعها على الأرض    وقال “لماذا لا تذهبين وتخبرين الآخرين بأن لدينا ضيوف؟”

أومأ دارين برأسه وارتشف من كوبه “قُتل والداه في المقابر الأثرية. لم  أعرفهم ، لكن والدة بن  تعرفهم. لم يكن للصبي أي شخص آخر ،  وسينتهي به الأمر في الأحياء الفقيرة في مكان ما ، أو يُعطى لبعض الأكاديميات المنخفضة التي لن تدربه بجد قبل إرساله ليموت في الحرب “.

أومأت الفتاة الصغيرة برأسها بجدية ، واختفت عبر باب على يميننا ، والذي لا بد أنه قاد إلى أحد الغرف الأخرى في المنزل.

إنتزعت السيف من كتفي ووضعت حافته على جلدي وأنزلته نحو معدتي. بحثت في مسارات الاثير من أجل إستعمال خطوة الاله والتحرك بعيداً.

“ابنتك؟” سألت بينما أراقبها وهي تقفز وتركض.

تبعت عيني بن  إلى الردهة ، ورأيت فتاة متكئة على الحائط في الزاوية. كانت شابة ذات شعر برتقالي لامع مائل إلى أشقر  ووصل إلى بعد كتفيها. أرتدت  بلوزة بيضاء بأزرار فضية وسروال جلدي ضيق  وتدلى من حزامها سيف طويل رفيع.

قال دارين وهو يلمس شعره بيده: “أوه  لا، والدتها هي واحدة من زملائي في فريقي السابق. لا تزال تصعد. تبقى بن معي أحيانًا  عندما تكون والدتها في المقابر الأثرية  “.

قال دارين ببهجة: “فائدة العيش في الريف، الملكية تكلف ربع ما سأدفعه في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية ، وهذه التلال بها تربة فقيرة ، لذلك لا يتعين علينا محاربة المزارعين من أجل حقوق الأرض أيضًا ”

تبعت عيني بن  إلى الردهة ، ورأيت فتاة متكئة على الحائط في الزاوية. كانت شابة ذات شعر برتقالي لامع مائل إلى أشقر  ووصل إلى بعد كتفيها. أرتدت  بلوزة بيضاء بأزرار فضية وسروال جلدي ضيق  وتدلى من حزامها سيف طويل رفيع.

عندما أدركت الفتاة الصغيرة أن ألريك وأنا نقف بجواره  ، اتسعت عيناها  الخضراء  وإلتوت  لتتخلص من عناق دارين حتى تتمكن من الاختباء خلفه وألقت بعدها نظرة خاطفة علينا.

لكن عينيها العسليتين هي التي برزت ، أو بالأحرى   الطريقة التي فحصتني بهم ببطء، من  حذائي وصولاً إلى شعري الرملي  ، قبل أن تُدير رأسها للجانب.

صرخ ألريك ورفع حاجبيه  ونظرته تفحص  كل مكان باستثناء دارين  “وقد أفادني ذلك بالكثير من الأشياء الجيدة ، ولكن في  النهاية أشترى  عقار واحد في وسط اللامكان …”

قبل أن أتمكن من القيام بأكثر من مجرد رؤية نظراتها ، دخلت الشابة غرفة  وأُعيد توجيه انتباهي مرة أخرى إلى دارين.

بدأ دارين يقودنا عبر الحقل الواسع ، الذي ظهرنا في منتصفه ، نحو الأبواب المزدوجة البيضاء الساطعة لمنزله  “لم أستطع شراء عقار هناك ، لذا فإن أفضل ما يمكنني فعله هو استئجار جناح من غرفتين في أحد الفنادق الجميلة ، وذلك   كلفني ثروة صغيرة بالفعل ” توقف مؤقتًا  ونظر إلى  التلال  والسماء  المشرقة   ” أعتقد أنني أفضل العيش هنا  ودفع رسوم النقل ”

“السيد دارين!” صدى صوت مبهج من غرفة خلف السلالم. ظهرت منه امرأة سمينة بشعر بني غامق ، تمسح يديها بمنشفة “أنا آسفة للغاية ، لم أسمع الباب.”

تبعت عيني بن  إلى الردهة ، ورأيت فتاة متكئة على الحائط في الزاوية. كانت شابة ذات شعر برتقالي لامع مائل إلى أشقر  ووصل إلى بعد كتفيها. أرتدت  بلوزة بيضاء بأزرار فضية وسروال جلدي ضيق  وتدلى من حزامها سيف طويل رفيع.

 

إنتزعت السيف من كتفي ووضعت حافته على جلدي وأنزلته نحو معدتي. بحثت في مسارات الاثير من أجل إستعمال خطوة الاله والتحرك بعيداً.

 

“السيد دارين!” صدى صوت مبهج من غرفة خلف السلالم. ظهرت منه امرأة سمينة بشعر بني غامق ، تمسح يديها بمنشفة “أنا آسفة للغاية ، لم أسمع الباب.”

ابتسم دارين ابتسامة دافئة ، على الرغم من أن عينيه ظلت  باقية في الردهة حيث اختفت الشابة “لا مشكلة  سوريل. لدينا ضيوف   “.

هززت رأسي بسرعة  “لم أقصد التبني الرسمي ، لا ، فقط أنك أخذته. ذلك لطف منك”

انحنت المرأة  وشعرها البني الغامق  نزل على  وجهها المستدير ”حسناً! هل أنتم الثلاثة جوعانين سيد دارين؟ ”

“على أي حال  في حين أن حياتي تفتقد بالتأكيد  السحر الذي كانت تتمتع به في السابق ، إلا أنه من الآمن بالنسبة لي تدريب الأطفال أكثر من الصعود ” خدش خده   وبدا محرجًا   “على الرغم من أنه ليس  دمي ، إلا أنني لم أستطع ترك آدم بمفرده والصعود عندما يكون صعودي الأخير. إذا حدث لي شيء ما … حسنًا ، فلن يكون لديه أي شخص حقًا “.

قرقرت معدة ألريك بصوت مسموع رداً على ذلك ، فربت على بطنه “لا يهم ذلك ، أين تخفي الأشياء الجيدة؟” دون انتظار الرد   غادر الرجل العجوز عن قصد.

قاومت الرغبة في إدارة عيني وركزت مرة أخرى على دارين  “والفتاة؟ براير؟ ”

قال دارين وهو يهز رأسه بالنظر إلى وجه ألريك  “لماذا لا ترين لـ غراي  غرفة الاستحمام أولاً؟” ثم التفت إلي   وأضاف  “أفترض أنه قد مر فترة منذ أن استمتعت  بحمام دافئ؟”

‘سأجدكِ  تيس. أعدكِ‘

قادتني مدبرة منزل دارين  إلى داخل القصر حتى وجدت نفسي أقف في ما بدا للوهلة الأولى أنه كهف. كانت جدران غرفة الاستحمام من الحجر الصخري ، والحمام نفسه مكون من  الصخر الأملس. بعد أن تركني سوريل ، أخذت بعض الوقت لفحص الغرفة.

“لقد رأيت أسوأ ” قلت وهززت كتفي  ونظراتي باقية على  براير.

بصرف النظر عن الحمام ،  هناك مرآة مدمجة في الحائط ، وسلسلة من الرفوف والخطافات حيث يمكن تعليق الملابس ، ومكان بحجم جسد شخص  لم أفهمما هو على الفور ، حتى وجدت زرًا نحاسيًا صغيرًا.

انفتح فمي ولهثت  … قول شيء – أي شيء – لكن الكلمات ظلت عالقة في حلقي ، كما لو  يد عملاقة  تضغط على  رقبتي وتخنقني. كل ما استطعت فعله هو أن أراقب بصمت حتى تلاشى الضوء من عينيها.

نقرت على الزر وخرجت موجة من الحرارة. وضعت  يدي وبدا الهواء جافًا ودافئًا.

لوحت للفتاة بابتسامة ودية، لكن ذلك جعلها تتراجع على الفور خلف دارين الذي يضحك.

يؤدي النقر فوق الزر مرة أخرى إلى إيقاف تشغيل التأثير.

ضحك الصاعد المتقاعد   وهو يرفع بن من حجره “الآن  لدى الثلاثة منا بعض الأشياء لمناقشتها.”

قال ريجيس بإعجاب: “أوه ، رائع”.

 

حولت انتباهي إلى الحمام ، وجدت صفًا من الأزرار على  الحافة. خلال حياتي بصفتي الملك غراي ، استمتعت  بحمامات دافئة في ماء مليء بالملح. لقد كانت رفاهية لم أستمتع بها منذ أن ولدت من جديد في ديكاثين. لذلك عندما رأيت الزر ، علمت أنه  علي تجربة ذلك الزر أولاً.

“لقد رأيت أسوأ ” قلت وهززت كتفي  ونظراتي باقية على  براير.

تسبب الضغط على الزر في تسرب الماء المالح الدافئ من جوانب الحمام الصخري ، وأصبح ممتلئًا قبل أن أنتهي من خلع الملابس البسيطة التي كنت أرتديها أثناء المحاكمة.

ألقى دارين نظرة جدية عليه  وقال لي  “أتوقع منك تذكر  أن الناس يمكن أن يكونوا طيبين ، وعندما ترى شخصًا لا يحالفه الحظ ، أو ليس محظوظًا مثلك ، أو يحتاج إلى المساعدة ، فإنك ستفعل ما تستطيع.”

غرقت في الماء ومرت قشعريرة في جسدي   على الرغم من الدفء.

قال دارين ببهجة: “فائدة العيش في الريف، الملكية تكلف ربع ما سأدفعه في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية ، وهذه التلال بها تربة فقيرة ، لذلك لا يتعين علينا محاربة المزارعين من أجل حقوق الأرض أيضًا ”

متى كانت آخر مرة استمتعت فيها بهذه الراحة البسيطة؟ تساءلت ، وتركت جسدي  حتى غطت المياه المالحة أذني ، وأطفأت كل الضوضاء باستثناء أفكاري.

اختفت الطبقة الجليدية التي تضغط على صدري   وفتحت عيني.

قال ريجيس “بلدة ميرين لم تكن سيئة للغاية ، لكن هذا كان منذ مائة عام الآن ، أليس كذلك؟”

 

ضحكت  قبل  رش بعض الماء على وجهي. بعد محوه   أجبته ‘أشعر بذلك. هل تريد الخروج قليلاً؟‘

ارتعدت شفتا دارين وهو يخفي ابتسامته من التحية اللائقة للصبي ، لكنها اختفت عندما زفرت براير بسخرية.

قفز ريجيس من جسدي للوقوف خارج المسبح. تمدد  ودفع كفوفه الأمامية للأمام وتثاؤب  “كما تعلم   أحيانًا أنسى  الهدوء عندما لا تكون  أفكارك المليئة بالحيوية  تدور في رأسي طوال الوقت.”

“أنا فقط … لا أحب أن أرى رجلاً صغيراً يتم الضغط عليه  من قبل النبلاء. وأنا حقًا لا أحب ذلك عندما يتم رمي الصاعدين   فقط لأنهم لا يتمتعون بدعم كبير “.

أجبته بشكل دفاعي “أنا لست متحمساً” محدقا رفيقي من تحت جفن نصف مغلق.

كان قصر دارين في ريف سيز كلار ضعف حجم قصر هيلستيا في زيروس ، ومحاط بحقول خضراء  امتدت بقدر ما أستطيع رؤيته. كانت بلدة صغيرة  بين تلين على بعد أميال قليلة ، وبُنيت عقارات أخرى مماثلة  في الريف.

زفر ريجيس وهو يدور في دائرة  قبل الاستلقاء ” حسنًا يا أميرة.”

رفعت رأسي وقلت   “الآن؟ دعنا نعطي أنفسنا بضع دقائق للاسترخاء ، ثم سنكتشف ما الذي يخبئه ألريك وصديقه في أكمامهما “.

انطلاقًا من الخارج ، أرسل موجة من المياه المالحة الدافئة تتدفق على حافة الحمام لامتصاص رفيقي. قفز ساخطا ساخطا “أنا فقط مرتاح!”

– منظور غراي

ومضت ألسنة اللهب السوداء  حول بطنه ، مما أدى إلى تجفيفه على الفور  ووجد بقعة أخرى ليجلس فيها.  تثاءب ومدد أطرافه  قبل أن يسأل: “وماذا سنفعل الآن؟”

سمعت  هتاف الحشد  من كل مكان حولي ، مثل ضجيج الأمواج التي تتصادم بـ  منحدر ؛بدا الصوت بعيدًا ومكتومًا ، كما لو  أسمعه من بعيد جدًا.

رفعت رأسي وقلت   “الآن؟ دعنا نعطي أنفسنا بضع دقائق للاسترخاء ، ثم سنكتشف ما الذي يخبئه ألريك وصديقه في أكمامهما “.

قال  دارين “بن ، هؤلاء   أصدقائي  ألريك وغراي”  وهو يدفع بيده جسدها برفق إلى الأمام ويلمس شعرها الأشقر الداكن  “لا بأس   إنهم ودودون. حسنًا ،  غراي هو الودود ”

شعرت بضباب النوم الكثيف يضغط على عقلي  بعد فترة وجيزة. على الرغم من أنني لم أكن بحاجة إلى النوم حقًا ، فقد استمتعت بفكرة الغياب عن الوعي لفترة من الوقت ، ولم أحارب هذا الإحساس.

هزت رأسها وعبست “لا.”

سمعت  هتاف الحشد  من كل مكان حولي ، مثل ضجيج الأمواج التي تتصادم بـ  منحدر ؛بدا الصوت بعيدًا ومكتومًا ، كما لو  أسمعه من بعيد جدًا.

شارك التوأم نظرة مرتاحة أثناء اندفاعهما إلى الداخل ، لكن كان لابد من إبعاد بن من قبل مدبرة المنزل. تباطأ آدم ، وهو ينظر إلى دارين بأمل ، ووجهه تيبس عندما لوح له دارين بالمغادرة  أيضًا.

فتحت عيني ببطء ونظرت حولي. كنت أقف على منصة مبارزة مربعة ، محاطة بمدرجات مليئة بوجوه مألوفة: كلير بليدهارت ، واعضاء اللجنة التأديبية ، الرماح ، ياسمين بجانب القرن المزدوج ، فيريون ، ملك وملكة ديكاثين ، ومجلسها…. العجائز الأربع الذين دربوني على العناصر ،  السيدة فيرا ، مديرة الميتم ويلبيك ، كايرا ، إيلي مع سيلفي في شكل الثعلب الابيض وهي جالسة في حظن شقيقتي ، والدتي…… و والدي

رمشت  في انتظار الباقي  أو “و” لتأتي بعد ذلك ، لكن دارين وقف بصمت.

وقف  شخص آخر على منصة المبارزة أيضًا: سيسيليا. تمد يدها وتوهج سيف  نصله مزدوج  في قبضتها ، انبثق شعاع من الضوء الأبيض الساخن الذي  ينبض بالطاقة المميتة.

توهج سيفي  بالضوء  حيث مر عبر صدر سيسيليا. لكن تيس ، وليس سيسيليا ، هي التي انزلقت للأمام  وسقط جسدها في أحضاني ودمائها تلطخ  يداي ، وسرعان ما تلطخت منصة المبارزة أيضاً باللون الأحمر.

انحنيت لسيسيليا ، لكنها تراجعت  قبل أن تدفع عبر المنصة ، وترك سلاحها أثرًا من الضوء في الهواء. رفعت   قصيدة الفجر لمنع الهجوم ، لكن السيف  كُسِر في يدي  وشعرت بألم   عندما دخل سيف سيسيليا في عمق كتفي.

أحمر خد  ألريك    “قلت إننا لن نتحدث عن ذلك مرة أخرى.”

للحظة  وقفنا وجهاً لوجه ، وعيناها الفيروزيتان مليئتان بالحقد.

استطعت أن أراها تضغط على فكها  من الإحباط ، لكن الشابة رضخت وأنزلت  رأسها إلى معلمها قبل أن تتجه  إلى غرفة التدريب.

إنتزعت السيف من كتفي ووضعت حافته على جلدي وأنزلته نحو معدتي. بحثت في مسارات الاثير من أجل إستعمال خطوة الاله والتحرك بعيداً.

أجاب دارين  وهو ينظر  إلى ألريك: “أعتقد  ذلك ” أمسك بالفتاة وحملها للداخل  ملوحًا لنا لنتبعه.

أخترق السيف  معدتي وخرج من ظهري.

لوحت للفتاة بابتسامة ودية، لكن ذلك جعلها تتراجع على الفور خلف دارين الذي يضحك.

خلف سيسيليا ، ركض  شخص ما  في نفق طويل نحونا. على الرغم من أنه بدا على بعد أميال ، إلا أنني رأيت  عيني نيكو  المليئة  بالكراهية  والخوف ، وشعرت بطبقة سميكة من الجليد تزحف إلى  قلبي ، والانفصال البارد الذي حدث عندما كنت الملك غراي.

– منظور غراي

سحبت سيسيليا سيفها وانبثق ضوء ذهبي أخضر  يمنع  رؤيتي ويضيء وجوه  الجمهور المندهشة. رفعها شعاع من الضوء النقي من منصة المبارزة ، وأشارت بسيفها إلى صدري مثل رمح ، ثم تقدمت نحوي.

 

تجمد المشهد.

‘شكرا على التنبيه ‘ فكرت وشكرت ريجيس.

شدت قبضتي على شفرة الخنجر الشفافة    وتصديت لهجومها مرة أخرى  مما يكسر الضوء ويرسل أشعة خضراء زرقاء   عبر منصة المبارزة. من بعيد   لا يزال نيكو يركض نحونا.

بدا أن الصبي المشار إليه في سن المراهقة المبكرة ، في سن أختي وربما أكبر قليلاً. قابلت عيناه الزرقاوتان الغامقتان عيني دون أي خوف أو ذعر.نظر لي للحظة قبل أن يومئ براسه.

والتاريخ يعيد نفسه …

كان قصر دارين في ريف سيز كلار ضعف حجم قصر هيلستيا في زيروس ، ومحاط بحقول خضراء  امتدت بقدر ما أستطيع رؤيته. كانت بلدة صغيرة  بين تلين على بعد أميال قليلة ، وبُنيت عقارات أخرى مماثلة  في الريف.

تحركت سيسيليا  مرة أخرى بسرعة. عندما تقابلت سيوفنا ، تطايرت موجة الصدمة إلى الخارج   ودمرت المنصة   والمدرجات ، والساحة ، ومحت الجمهور.  كل تلك الوجوه المألوفة من حياتي تحولوا إلى سحابة من الغبار.

نظر دارين إلى ألريك نظرة ذات مغزى قبل أن يعود إلي  “لقد شعرت براير بالضيق قليلاً لأنني كنت مشغولاً بمحاكتمك بدلاً من أن أكون هنا  وأقوم بتدريبها. لقد دفع لي والداها أموالاً جيدة لإرشادها ، لكنها في عقلية أن البراعة الجسدية والسحرية هي كل ما هو مطلوب للبقاء على قيد الحياة في المقابر الأثرية “.

توهج سيفي  بالضوء  حيث مر عبر صدر سيسيليا. لكن تيس ، وليس سيسيليا ، هي التي انزلقت للأمام  وسقط جسدها في أحضاني ودمائها تلطخ  يداي ، وسرعان ما تلطخت منصة المبارزة أيضاً باللون الأحمر.

فتحت عيني ببطء ونظرت حولي. كنت أقف على منصة مبارزة مربعة ، محاطة بمدرجات مليئة بوجوه مألوفة: كلير بليدهارت ، واعضاء اللجنة التأديبية ، الرماح ، ياسمين بجانب القرن المزدوج ، فيريون ، ملك وملكة ديكاثين ، ومجلسها…. العجائز الأربع الذين دربوني على العناصر ،  السيدة فيرا ، مديرة الميتم ويلبيك ، كايرا ، إيلي مع سيلفي في شكل الثعلب الابيض وهي جالسة في حظن شقيقتي ، والدتي…… و والدي

انفتح فمي ولهثت  … قول شيء – أي شيء – لكن الكلمات ظلت عالقة في حلقي ، كما لو  يد عملاقة  تضغط على  رقبتي وتخنقني. كل ما استطعت فعله هو أن أراقب بصمت حتى تلاشى الضوء من عينيها.

‘هل سمعت ذلك؟ من الواضح أننا كنا نفعل ذلك بشكل خاطئ   ” ضحك ريجيس.

لمست أطراف أصابعها  وجهي ونزلت  على خدي وشفتي.

“حقاً؟” سألت براير ورفعت جبينها وأظهرت  شكوكها بوضوح  “من المشكوك فيه ، بالنظر إلى أن أستاذي اضطر إلى إنقاذك لقتل زملائك في الفريق في مرحلة تمهيدية تافهة.”

اختفت الطبقة الجليدية التي تضغط على صدري   وفتحت عيني.

ارتعدت شفتا دارين وهو يخفي ابتسامته من التحية اللائقة للصبي ، لكنها اختفت عندما زفرت براير بسخرية.

تنفست بصعوبة كما لو كنت أختنق سحبت نفسي من حمام الملح وتدحرجت لأستلقي على الأرض  وألهث.

“هذا يفسر سبب كره هؤلاء القضاة لك كثيرًا”  أشرت وأنا أتذكر عداءهم الصريح.

“هوي!” نبح ريجيس  بينما نثرت  موجة من مياه الاستحمام  على أرضية الكهف “ماذا تفعل.  أوه ، هل أنت بخير؟”

سمعت  هتاف الحشد  من كل مكان حولي ، مثل ضجيج الأمواج التي تتصادم بـ  منحدر ؛بدا الصوت بعيدًا ومكتومًا ، كما لو  أسمعه من بعيد جدًا.

“أجل” تمتمت   وفركت وجهي بشدة  “مجرد حلم سيء.”

“على الرغم من ذلك  أنا مندهش قليلاً لأنك لا تعيش في المقابر الأثرية ” قلت بينما ألمس  زهرة أرجوانية جميلة ” بالتفكير في ما تفعله”.

“هل تريد التحدث عن ذلك؟” سأل وهو يلمس ذقنه  بـ كفوفه.

لمست أطراف أصابعها  وجهي ونزلت  على خدي وشفتي.

“لا ”  قلت بينما  أقف على قدمي ، بدت صور الحلم بالفعل موحلة ومشوهة في ذهني ، باستثناء دماء تيس التي تلطخ يدي.

بدأ دارين يقودنا عبر الحقل الواسع ، الذي ظهرنا في منتصفه ، نحو الأبواب المزدوجة البيضاء الساطعة لمنزله  “لم أستطع شراء عقار هناك ، لذا فإن أفضل ما يمكنني فعله هو استئجار جناح من غرفتين في أحد الفنادق الجميلة ، وذلك   كلفني ثروة صغيرة بالفعل ” توقف مؤقتًا  ونظر إلى  التلال  والسماء  المشرقة   ” أعتقد أنني أفضل العيش هنا  ودفع رسوم النقل ”

‘سأجدكِ  تيس. أعدكِ‘

نقرت على الزر وخرجت موجة من الحرارة. وضعت  يدي وبدا الهواء جافًا ودافئًا.

قابلتني سوريل في القاعة خارج غرفة الاستحمام بعد أن ارتديت مجموعة ملابس نظيفة من رون البُعد.

قابلتني سوريل في القاعة خارج غرفة الاستحمام بعد أن ارتديت مجموعة ملابس نظيفة من رون البُعد.

رفعت حاجبها وهي تنظر إليّ من أعلى لأسفل ، وبالكاد حاولت منع ظهور الابتسامة على شفتيها. قالت “همم، يبدو أنك نظفت نفسك جيداً … السيد دارين والباقي يشربون مشروبًا في الشرفة الخلفية. سأريك الطريق “.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100

سارت مدبرة  القصر أماي حتى وصلنا إلى غرفة مشمسة محاطة بالكامل بالزجاج. أحتوت على نباتات من مائة نوع مختلف ومُلئت القاعة  برائحة الزهور والأعشاب الغنية والحلوة. تفقدت النباتات أثناء مرورنا ، لكنني تعرفت على جزء صغير فقط من  النباتات. أدى الباب إلى شرفة مفتوحة تطل على التلال الخضراء والذهبية  التي لا نهاية لها.

“على أي حال  في حين أن حياتي تفتقد بالتأكيد  السحر الذي كانت تتمتع به في السابق ، إلا أنه من الآمن بالنسبة لي تدريب الأطفال أكثر من الصعود ” خدش خده   وبدا محرجًا   “على الرغم من أنه ليس  دمي ، إلا أنني لم أستطع ترك آدم بمفرده والصعود عندما يكون صعودي الأخير. إذا حدث لي شيء ما … حسنًا ، فلن يكون لديه أي شخص حقًا “.

في الخارج لم أجد فقط ألريك ودارين ، ولكن وجدت أيضاً الفتاة بن والشابة ذات الشعر البرتقالي المائل إلى الأشقر ، وثلاثة أطفال آخرين من مختلف الأعمار.

تابعت نظرته ، وشردت بينما أنظر إلى التلال الجميلة  مرة أخرى  ”   لا أستطيع أن ألومك، أنت محق “.

أول من لاحظتني هي  بن، وسرعان ما أخفت وجهها  خلف  دارين.

وقف دارين وذهب إلى الشرفة   متكئًا على السور  “معظم الأشخاص الذين أساعدهم ليس لديهم .  لست بحاجة إلى المال. ما زلت أجني القليل من خلال زيارة الأكاديميات وإخبار الطلاب بقصص مخيفة لإبقائهم في الطابور ، وبالطبع من أخذ الطلاب   مثل براير ، لكنني جنيت ثروتي في المقابر الأثرية ، وسأظل كذلك ”

نظر ألريك إلى الأعلى بينما أظهر عبوسًا زائفاً “لقد بدأت أشعر بالقلق من أنك غرقت في الحمام   يا فتى. كنت سأرسل سوريل للاطمئنان عليك ، لكن دارين أخبرها ألا تفعل أي شيء أطلبه “.

نظر ألريك إلى الأعلى بينما أظهر عبوسًا زائفاً “لقد بدأت أشعر بالقلق من أنك غرقت في الحمام   يا فتى. كنت سأرسل سوريل للاطمئنان عليك ، لكن دارين أخبرها ألا تفعل أي شيء أطلبه “.

“هل تلومني  بعد ما حدث آخر مرة كنت هنا؟” سأل دارين   وهو يربت على ظهر بن برفق.

صرخ  ألريك وأرتفع  صدره ”  أنا الشخص اللئيم، أنا الذي أخبز الأطفال الصغار وأحولهم إلى فطائر لذيذة!”

أحمر خد  ألريك    “قلت إننا لن نتحدث عن ذلك مرة أخرى.”

قادتني مدبرة منزل دارين  إلى داخل القصر حتى وجدت نفسي أقف في ما بدا للوهلة الأولى أنه كهف. كانت جدران غرفة الاستحمام من الحجر الصخري ، والحمام نفسه مكون من  الصخر الأملس. بعد أن تركني سوريل ، أخذت بعض الوقت لفحص الغرفة.

لفت دارين انتباهي وغمز “لقد فعلت ، ولن نفعل ذلك. غراي ، تعال وانضم إلينا! ”

في الخارج لم أجد فقط ألريك ودارين ، ولكن وجدت أيضاً الفتاة بن والشابة ذات الشعر البرتقالي المائل إلى الأشقر ، وثلاثة أطفال آخرين من مختلف الأعمار.

جلست على كرسي خشبي فارغ وسقطت كل العيون علي ، حتى حدقت من وراء  شعرها.

استطعت أن أراها تضغط على فكها  من الإحباط ، لكن الشابة رضخت وأنزلت  رأسها إلى معلمها قبل أن تتجه  إلى غرفة التدريب.

قال دارين: ” أيها المشاغبين، هذا الصاعد غراي   طالب آخر لـ ألريك”.

خلف سيسيليا ، ركض  شخص ما  في نفق طويل نحونا. على الرغم من أنه بدا على بعد أميال ، إلا أنني رأيت  عيني نيكو  المليئة  بالكراهية  والخوف ، وشعرت بطبقة سميكة من الجليد تزحف إلى  قلبي ، والانفصال البارد الذي حدث عندما كنت الملك غراي.

– منظور غراي

“تقصد ملكة الجمال المهووسة بالتفوق؟” سخر ألريك.

 

رفعت حاجبها وهي تنظر إليّ من أعلى لأسفل ، وبالكاد حاولت منع ظهور الابتسامة على شفتيها. قالت “همم، يبدو أنك نظفت نفسك جيداً … السيد دارين والباقي يشربون مشروبًا في الشرفة الخلفية. سأريك الطريق “.

 

زفر ريجيس وهو يدور في دائرة  قبل الاستلقاء ” حسنًا يا أميرة.”

“غراي ، هذا   آدم برفقتي”

ابتسمت وأبعدت هذه الأفكار  “إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بكم جميعًا.”

بدا أن الصبي المشار إليه في سن المراهقة المبكرة ، في سن أختي وربما أكبر قليلاً. قابلت عيناه الزرقاوتان الغامقتان عيني دون أي خوف أو ذعر.نظر لي للحظة قبل أن يومئ براسه.

قبل أن أتمكن من القيام بأكثر من مجرد رؤية نظراتها ، دخلت الشابة غرفة  وأُعيد توجيه انتباهي مرة أخرى إلى دارين.

قال دارين: “وهؤلاء هم تلاميذي، كاتلا وكيتيل وبراير. والدا التوأم مزارعان هنا في سيز كلار ويحاولان ضمهما إلى إحدى الأكاديميات.براير هي الابنة الكبرى لدماء نادير  ، وهي هنا للتدريب استعدادًا للسنة الثانية في  الأكادمية المركزية “.

سحبت سيسيليا سيفها وانبثق ضوء ذهبي أخضر  يمنع  رؤيتي ويضيء وجوه  الجمهور المندهشة. رفعها شعاع من الضوء النقي من منصة المبارزة ، وأشارت بسيفها إلى صدري مثل رمح ، ثم تقدمت نحوي.

تشابه التوأم  في نفس الشعر الأشقر اللامع ، تقريبًا خفيف مثل شعري ولكن أكثر حيوية ، وكانا  ذوي بنية جسدية جيدة ، من المحتمل أنهما نشأ في مزرعة. أومأت كاتلا برأسها ، لكنها أبقت عينيها على الأرض. من ناحية أخرى  قام كيتيل بتعديل وضعه ليقف  بثبات بينها وبين الآخرين بشكل دفاعي.

تجمد المشهد.

أما براير من دماء نادير  لديها  على ما يبدو  رأس سهم فضي لامع في يدها ، إلا أنه لم يكن في يدها ، ولكنه  يحوم أمامها بمقدار بوصة واحدة. لم تقدم مقدمة عن نفسها.

“هل هو برفقتك؟” سألته وأنا أشعر بالفضول بشأن سبب قيام أحد الصاعدين السابقين بفتح منزله الخاص  لشباب ألاكاريا.

بالنظر إلى الأطفال ، لم يسعني إلا التفكير في مديرة المتيم ويلبيك ، ووجهها لا يزال واضحاً من حلمي. كنت أعلم أن هذا جزء من بقايا المشاعر من الكابوس الغريب ، لكنني لم أستطع إلا أن أحب دارين أوردين. ذكرني بمديرة المدرسة ، وحتى القليل من والدي عندما كان ري صغيرًا …

“نعم ، دارين هنا مغفل حقيقي ” قال ألريك بابتسامة قبل أن يضرب تلميذه السابق بمرفقه “تذكر ذلك الوقت الذي -”

ابتسمت وأبعدت هذه الأفكار  “إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بكم جميعًا.”

تحركت سيسيليا  مرة أخرى بسرعة. عندما تقابلت سيوفنا ، تطايرت موجة الصدمة إلى الخارج   ودمرت المنصة   والمدرجات ، والساحة ، ومحت الجمهور.  كل تلك الوجوه المألوفة من حياتي تحولوا إلى سحابة من الغبار.

تمتمت كاتلا بتحياتها، رغم أن صوت شقيقها كان أعلى.

نقرت على الزر وخرجت موجة من الحرارة. وضعت  يدي وبدا الهواء جافًا ودافئًا.

وقف آدم وانحنى  “مرحبًا بك في منزلنا ، الصاعد غراي. نتشرف بوجودك معنا “.

قال دارين: “وهؤلاء هم تلاميذي، كاتلا وكيتيل وبراير. والدا التوأم مزارعان هنا في سيز كلار ويحاولان ضمهما إلى إحدى الأكاديميات.براير هي الابنة الكبرى لدماء نادير  ، وهي هنا للتدريب استعدادًا للسنة الثانية في  الأكادمية المركزية “.

ارتعدت شفتا دارين وهو يخفي ابتسامته من التحية اللائقة للصبي ، لكنها اختفت عندما زفرت براير بسخرية.

“لم تعتذري” غمغم آدم بصوت خافت.

نظر إليها آدم عندما عادت إلى مقعده ، لكنها لم تستجب.

“على الرغم من ذلك  أنا مندهش قليلاً لأنك لا تعيش في المقابر الأثرية ” قلت بينما ألمس  زهرة أرجوانية جميلة ” بالتفكير في ما تفعله”.

قال ألريك لكسر الصمت المحرج   “إذن  براير ، لقد نجوت لمدة عام في  الأكادمية المركزية  ، أليس كذلك؟ جيد جداً  “.

قال دارين ببهجة: “فائدة العيش في الريف، الملكية تكلف ربع ما سأدفعه في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية ، وهذه التلال بها تربة فقيرة ، لذلك لا يتعين علينا محاربة المزارعين من أجل حقوق الأرض أيضًا ”

حركت الشابة شعرها   البرتقالي المائل إلى الأشقر وهي تنظر بعين التحدي إلى الرجل العجوز “بالطبع. على الرغم من كون الأكادمية المركزية واحدة من أفضل وأقوى أكاديميات التدريب  في ألاكاريا ، فقد سجلت أعلى من المتوسط ​​في جميع معايير التقييم “.

صرخ ألريك  “هذا بالضبط ما أخبرته أن يفعله يا فتى! لكنه ليس لديه أنف  العمل “.

صفر ألريك  وقال: “معظم الأكاديميات التي تركز على الصعود تستخدم معايير التقييم  التي تستخدمها جمعية الصاعدين. من الأسهل تتبع التقدم بهذه الطريقة “.

“على الرغم من ذلك  أنا مندهش قليلاً لأنك لا تعيش في المقابر الأثرية ” قلت بينما ألمس  زهرة أرجوانية جميلة ” بالتفكير في ما تفعله”.

أومأت برأسي وقلت   ” أرى”.

ضحك الصاعد المتقاعد   وهو يرفع بن من حجره “الآن  لدى الثلاثة منا بعض الأشياء لمناقشتها.”

“حقاً؟” سألت براير ورفعت جبينها وأظهرت  شكوكها بوضوح  “من المشكوك فيه ، بالنظر إلى أن أستاذي اضطر إلى إنقاذك لقتل زملائك في الفريق في مرحلة تمهيدية تافهة.”

‘شكرا على التنبيه ‘ فكرت وشكرت ريجيس.

“لا تكوني لئيمة!”عبست  بن وصرخت  على الفتاة الأكبر سناً.

“تقصد ملكة الجمال المهووسة بالتفوق؟” سخر ألريك.

قال دارين بحزم: “براير” تيبست الشابة  والتفتت إليه لكنها ركزت على كتفه بدلاً من النظر إلى عينيه “الوقاحة تجاه ضيوفي مثل التعامل بوقاحة معي. إذا كنتِ لا تستطيعين كبح إحباطكِ ، فإنني أشجعكِ على التوجه إلى غرفة التدريب والتخلص من ما يملأ عقلكِ “.

انحنت المرأة  وشعرها البني الغامق  نزل على  وجهها المستدير ”حسناً! هل أنتم الثلاثة جوعانين سيد دارين؟ ”

استطعت أن أراها تضغط على فكها  من الإحباط ، لكن الشابة رضخت وأنزلت  رأسها إلى معلمها قبل أن تتجه  إلى غرفة التدريب.

قرقرت معدة ألريك بصوت مسموع رداً على ذلك ، فربت على بطنه “لا يهم ذلك ، أين تخفي الأشياء الجيدة؟” دون انتظار الرد   غادر الرجل العجوز عن قصد.

“لم تعتذري” غمغم آدم بصوت خافت.

فتحت عيني ببطء ونظرت حولي. كنت أقف على منصة مبارزة مربعة ، محاطة بمدرجات مليئة بوجوه مألوفة: كلير بليدهارت ، واعضاء اللجنة التأديبية ، الرماح ، ياسمين بجانب القرن المزدوج ، فيريون ، ملك وملكة ديكاثين ، ومجلسها…. العجائز الأربع الذين دربوني على العناصر ،  السيدة فيرا ، مديرة الميتم ويلبيك ، كايرا ، إيلي مع سيلفي في شكل الثعلب الابيض وهي جالسة في حظن شقيقتي ، والدتي…… و والدي

تنهد دارين  وهو يحرك يده عبر شعره الأشقر”سأعتذر نيابة عنها. براير … تفخر بتربيتها وإنجازاتها الشخصية “.

 

قال ألريك وهو يأخذ رشفة  من كأس  النبيذ: “تجاهلها، إنها فقط تشعر بالغيرة د”.

هدأ الهدوء الريفي للقصر  أعصاب الجميع ، ولكن لا يزال على حافة المقابر الأثرية. بالنظر إلى المشهد الشبيه باللوحة  حولنا ، بدأت في الواقع أتطلع إلى الحصول على راحة مؤقتة هنا   خالي  من أي تعذيب أو محاولات قتل.

“لقد رأيت أسوأ ” قلت وهززت كتفي  ونظراتي باقية على  براير.

شدت قبضتي على شفرة الخنجر الشفافة    وتصديت لهجومها مرة أخرى  مما يكسر الضوء ويرسل أشعة خضراء زرقاء   عبر منصة المبارزة. من بعيد   لا يزال نيكو يركض نحونا.

ضحك الصاعد المتقاعد   وهو يرفع بن من حجره “الآن  لدى الثلاثة منا بعض الأشياء لمناقشتها.”

“إذن هل تبنيته بدلاً من ذلك؟”

شارك التوأم نظرة مرتاحة أثناء اندفاعهما إلى الداخل ، لكن كان لابد من إبعاد بن من قبل مدبرة المنزل. تباطأ آدم ، وهو ينظر إلى دارين بأمل ، ووجهه تيبس عندما لوح له دارين بالمغادرة  أيضًا.

نظر ألريك إلى الأعلى بينما أظهر عبوسًا زائفاً “لقد بدأت أشعر بالقلق من أنك غرقت في الحمام   يا فتى. كنت سأرسل سوريل للاطمئنان عليك ، لكن دارين أخبرها ألا تفعل أي شيء أطلبه “.

راقب دارين الصبي الحزين يعود إلى الداخل.

بصرف النظر عن الحمام ،  هناك مرآة مدمجة في الحائط ، وسلسلة من الرفوف والخطافات حيث يمكن تعليق الملابس ، ومكان بحجم جسد شخص  لم أفهمما هو على الفور ، حتى وجدت زرًا نحاسيًا صغيرًا.

“هل هو برفقتك؟” سألته وأنا أشعر بالفضول بشأن سبب قيام أحد الصاعدين السابقين بفتح منزله الخاص  لشباب ألاكاريا.

حولت انتباهي إلى الحمام ، وجدت صفًا من الأزرار على  الحافة. خلال حياتي بصفتي الملك غراي ، استمتعت  بحمامات دافئة في ماء مليء بالملح. لقد كانت رفاهية لم أستمتع بها منذ أن ولدت من جديد في ديكاثين. لذلك عندما رأيت الزر ، علمت أنه  علي تجربة ذلك الزر أولاً.

أومأ دارين برأسه وارتشف من كوبه “قُتل والداه في المقابر الأثرية. لم  أعرفهم ، لكن والدة بن  تعرفهم. لم يكن للصبي أي شخص آخر ،  وسينتهي به الأمر في الأحياء الفقيرة في مكان ما ، أو يُعطى لبعض الأكاديميات المنخفضة التي لن تدربه بجد قبل إرساله ليموت في الحرب “.

فتحت عيني ببطء ونظرت حولي. كنت أقف على منصة مبارزة مربعة ، محاطة بمدرجات مليئة بوجوه مألوفة: كلير بليدهارت ، واعضاء اللجنة التأديبية ، الرماح ، ياسمين بجانب القرن المزدوج ، فيريون ، ملك وملكة ديكاثين ، ومجلسها…. العجائز الأربع الذين دربوني على العناصر ،  السيدة فيرا ، مديرة الميتم ويلبيك ، كايرا ، إيلي مع سيلفي في شكل الثعلب الابيض وهي جالسة في حظن شقيقتي ، والدتي…… و والدي

“إذن هل تبنيته بدلاً من ذلك؟”

إنتزعت السيف من كتفي ووضعت حافته على جلدي وأنزلته نحو معدتي. بحثت في مسارات الاثير من أجل إستعمال خطوة الاله والتحرك بعيداً.

عبس دارين ونظر إلى وجهي بحيرة  “متبنى؟ لا بالطبع لا. يُسمح فقط للدم المسماة أو الدماء العليا  بالتبني رسميًا.هذا … مختلف ، من أين أنت؟ ”

اختفت الطبقة الجليدية التي تضغط على صدري   وفتحت عيني.

هززت رأسي بسرعة  “لم أقصد التبني الرسمي ، لا ، فقط أنك أخذته. ذلك لطف منك”

قال دارين وهو يلمس شعره بيده: “أوه  لا، والدتها هي واحدة من زملائي في فريقي السابق. لا تزال تصعد. تبقى بن معي أحيانًا  عندما تكون والدتها في المقابر الأثرية  “.

‘شكرا على التنبيه ‘ فكرت وشكرت ريجيس.

حولت انتباهي إلى الحمام ، وجدت صفًا من الأزرار على  الحافة. خلال حياتي بصفتي الملك غراي ، استمتعت  بحمامات دافئة في ماء مليء بالملح. لقد كانت رفاهية لم أستمتع بها منذ أن ولدت من جديد في ديكاثين. لذلك عندما رأيت الزر ، علمت أنه  علي تجربة ذلك الزر أولاً.

‘هاه؟ لما؟ لم أكن منتبهاً‘

نظر دارين إلى ألريك نظرة ذات مغزى قبل أن يعود إلي  “لقد شعرت براير بالضيق قليلاً لأنني كنت مشغولاً بمحاكتمك بدلاً من أن أكون هنا  وأقوم بتدريبها. لقد دفع لي والداها أموالاً جيدة لإرشادها ، لكنها في عقلية أن البراعة الجسدية والسحرية هي كل ما هو مطلوب للبقاء على قيد الحياة في المقابر الأثرية “.

قاومت الرغبة في إدارة عيني وركزت مرة أخرى على دارين  “والفتاة؟ براير؟ ”

رفعت رأسي وقلت   “الآن؟ دعنا نعطي أنفسنا بضع دقائق للاسترخاء ، ثم سنكتشف ما الذي يخبئه ألريك وصديقه في أكمامهما “.

“تقصد ملكة الجمال المهووسة بالتفوق؟” سخر ألريك.

تمتمت كاتلا بتحياتها، رغم أن صوت شقيقها كان أعلى.

نظر دارين إلى ألريك نظرة ذات مغزى قبل أن يعود إلي  “لقد شعرت براير بالضيق قليلاً لأنني كنت مشغولاً بمحاكتمك بدلاً من أن أكون هنا  وأقوم بتدريبها. لقد دفع لي والداها أموالاً جيدة لإرشادها ، لكنها في عقلية أن البراعة الجسدية والسحرية هي كل ما هو مطلوب للبقاء على قيد الحياة في المقابر الأثرية “.

ضحك الصاعد المتقاعد   وهو يرفع بن من حجره “الآن  لدى الثلاثة منا بعض الأشياء لمناقشتها.”

جادلت  “من الجيد أن تكون أقوى”  وعيني باقية على الباب الذي غادر منه الأطفال.

راقب دارين الصبي الحزين يعود إلى الداخل.

قال  دارين بجدية  “نعم ، ولكن الخروج من المقابر الأثرية أحياء هو أيضًا جهد جماعي.”

وضع دارين يده على كتف ألريك  “لم أكن لأتمكن من إدارة كل شيء هنا  بدون معلمي. أنت في أيد أمينة  الصاعد غراي ، حتى لو أظهر مظهر  وقح “.

‘هل سمعت ذلك؟ من الواضح أننا كنا نفعل ذلك بشكل خاطئ   ” ضحك ريجيس.

“أي كلمة عن والدتك أثناء غيابي؟” سألها وهو يقودننا إلى القاعة  حيث سلالم توصِل إلى الطابق العلوي.

“على أي حال  في حين أن حياتي تفتقد بالتأكيد  السحر الذي كانت تتمتع به في السابق ، إلا أنه من الآمن بالنسبة لي تدريب الأطفال أكثر من الصعود ” خدش خده   وبدا محرجًا   “على الرغم من أنه ليس  دمي ، إلا أنني لم أستطع ترك آدم بمفرده والصعود عندما يكون صعودي الأخير. إذا حدث لي شيء ما … حسنًا ، فلن يكون لديه أي شخص حقًا “.

قال ألريك وهو يأخذ رشفة  من كأس  النبيذ: “تجاهلها، إنها فقط تشعر بالغيرة د”.

“نعم ، دارين هنا مغفل حقيقي ” قال ألريك بابتسامة قبل أن يضرب تلميذه السابق بمرفقه “تذكر ذلك الوقت الذي -”

انحنت المرأة  وشعرها البني الغامق  نزل على  وجهها المستدير ”حسناً! هل أنتم الثلاثة جوعانين سيد دارين؟ ”

راقبت بصمت دارين وهو يقوم بتدليك  أنفه ، وأطلق نفسًا عميقًا بينما  ألريك يتذكر الأحداث السابقة. أصبح التواجد حول الصاعد المحبوب  أو الصاعد المتقاعد  غير مريح بشكل متزايد بالنسبة لي. ليس لأنني كنت خائفًا من اكتشاف هويتي ، ولكن لأنه أصبح من الصعب بشكل متزايد رؤيته كعدو. قلقه على براير ، وتعاطفه مع  آدم ، وحتى رعاية طفلة زميلته السابقة في الفريق … لم أتمكن من ربطه بنفس الأشخاص الذين خضت الحرب ضدهم.

بعد لحظة  فُتح الباب وقفزت فتاة صغيرة  لم يتجاوز عمرها السابعة أو الثامنة  بين ذراعي دارين “العم دارين!” صرخت وهي تضغط بذراعيها حول رقبته وتبتسم.

“أنا آسف غراي ، أميل أنا وألريك إلى الانحراف قليلاً عندما نتحدث”  قال دارين وهو يضحك  “الآن أين كنا…”

كان قصر دارين في ريف سيز كلار ضعف حجم قصر هيلستيا في زيروس ، ومحاط بحقول خضراء  امتدت بقدر ما أستطيع رؤيته. كانت بلدة صغيرة  بين تلين على بعد أميال قليلة ، وبُنيت عقارات أخرى مماثلة  في الريف.

أجبته بينما أفحص الصاعد المتقاعد “بصرف النظر عن كونك  رقيقًا، ما زلت غير متأكد من سبب اختيارك لمساعدتي، لست متأكدًا مما وعدك به ألريك ، لكن ليس لدي الكثير من الثروة.”

أجاب دارين  وهو ينظر  إلى ألريك: “أعتقد  ذلك ” أمسك بالفتاة وحملها للداخل  ملوحًا لنا لنتبعه.

وقف دارين وذهب إلى الشرفة   متكئًا على السور  “معظم الأشخاص الذين أساعدهم ليس لديهم .  لست بحاجة إلى المال. ما زلت أجني القليل من خلال زيارة الأكاديميات وإخبار الطلاب بقصص مخيفة لإبقائهم في الطابور ، وبالطبع من أخذ الطلاب   مثل براير ، لكنني جنيت ثروتي في المقابر الأثرية ، وسأظل كذلك ”

“على الرغم من ذلك  أنا مندهش قليلاً لأنك لا تعيش في المقابر الأثرية ” قلت بينما ألمس  زهرة أرجوانية جميلة ” بالتفكير في ما تفعله”.

“أنا فقط … لا أحب أن أرى رجلاً صغيراً يتم الضغط عليه  من قبل النبلاء. وأنا حقًا لا أحب ذلك عندما يتم رمي الصاعدين   فقط لأنهم لا يتمتعون بدعم كبير “.

زفر ريجيس وهو يدور في دائرة  قبل الاستلقاء ” حسنًا يا أميرة.”

“هذا يفسر سبب كره هؤلاء القضاة لك كثيرًا”  أشرت وأنا أتذكر عداءهم الصريح.

بصرف النظر عن الحمام ،  هناك مرآة مدمجة في الحائط ، وسلسلة من الرفوف والخطافات حيث يمكن تعليق الملابس ، ومكان بحجم جسد شخص  لم أفهمما هو على الفور ، حتى وجدت زرًا نحاسيًا صغيرًا.

ضحك دارين  “نعم ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي أواجه فيها أهدافًا متضاربة مع بلاكشورن و فريهل.”

ومضت ألسنة اللهب السوداء  حول بطنه ، مما أدى إلى تجفيفه على الفور  ووجد بقعة أخرى ليجلس فيها.  تثاءب ومدد أطرافه  قبل أن يسأل: “وماذا سنفعل الآن؟”

“لذا … تتوقع مني أن أصدق أنك ساعدتني على الخروج من طيبة قلبك؟” انحنيت إلى الأمام على مقعدي ، وأنا أراقب صاعد ألاكاريا المتقاعد عن كثب.

 

أدار ظهره إلى التلال  ونظر لي بنظرة   لم أرها من قبل ، حتى في المحكمة “ليس تماماً”

توهج سيفي  بالضوء  حيث مر عبر صدر سيسيليا. لكن تيس ، وليس سيسيليا ، هي التي انزلقت للأمام  وسقط جسدها في أحضاني ودمائها تلطخ  يداي ، وسرعان ما تلطخت منصة المبارزة أيضاً باللون الأحمر.

راقبته بعناية ، غير متأكد  أين يهدف إلى توجيه هذه المحادثة.

 

“أنا أستثمر في الناس غراي. أناس مثل آدم و كاتيلا و كيتيل. أشخاص مثل العشرات من الصاعدين الآخرين الذين تم تقديمهم للمحاكمة  بسبب الحقوق  ، أو الموت العرضي لشخص آخر، أو شارات منتهية  “.

 

“هل تتوقع مردوداً  مثل ألريك؟” قلت  ولم أبدوا متفاجئًا.

تابعت نظرته ، وشردت بينما أنظر إلى التلال الجميلة  مرة أخرى  ”   لا أستطيع أن ألومك، أنت محق “.

صرخ ألريك  “هذا بالضبط ما أخبرته أن يفعله يا فتى! لكنه ليس لديه أنف  العمل “.

رمشت  في انتظار الباقي  أو “و” لتأتي بعد ذلك ، لكن دارين وقف بصمت.

ألقى دارين نظرة جدية عليه  وقال لي  “أتوقع منك تذكر  أن الناس يمكن أن يكونوا طيبين ، وعندما ترى شخصًا لا يحالفه الحظ ، أو ليس محظوظًا مثلك ، أو يحتاج إلى المساعدة ، فإنك ستفعل ما تستطيع.”

أول من لاحظتني هي  بن، وسرعان ما أخفت وجهها  خلف  دارين.

رمشت  في انتظار الباقي  أو “و” لتأتي بعد ذلك ، لكن دارين وقف بصمت.

 

“هذا كل شيء؟” قلت “أنت فقط تتوقع من الناس… معرفة ان هناك أشخاص طيبين؟”

“هل تتوقع مردوداً  مثل ألريك؟” قلت  ولم أبدوا متفاجئًا.

ألقى دارين نظرة سريعة على ألريك قبل أن يعود إليّ ، وعيناه تتألقان والابتسامة الصبيانية عادت للظهور على وجهه  “حسنًا ، قد يكون هناك شيء آخر …”

أول من لاحظتني هي  بن، وسرعان ما أخفت وجهها  خلف  دارين.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Ahmed khirallh🔥 100
🥉السيد الشاب🔥 100
4med abda🔥 100
5ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
6A k🔥 100
7Wassim Sun🔥 100
8Arhama Alnuaimi🔥 100
9lsas xzpo🔥 100
10Beyuum🔥 100

“أنا فقط … لا أحب أن أرى رجلاً صغيراً يتم الضغط عليه  من قبل النبلاء. وأنا حقًا لا أحب ذلك عندما يتم رمي الصاعدين   فقط لأنهم لا يتمتعون بدعم كبير “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط