الطبقات
أعطاني الإحساس شعورًا بالدوار ، كما لو قد تناولت بعض المشروبات ودخلت حالة سكر.
حدقت في الألاكاريا العجوز ، لست متأكدًا تمامًا من أنني سمعته بشكل صحيح.
بعد لحظة انفتح الباب ودخلت سوريل مع صواني مليئة بالفاكهة والطعام. قالت وهي تبتسم بلطف بينما تضع الصواني على الطاولة: “تفضلوا هذا “.
قال دارين “أعضاء هيئة التدريس بالأكاديمية أعلى الرتب المجتمعية العادية” بسرعة عقب بيان ألريك “على الأقل في الأكاديميات المرموقة. حتى صاحب النفوذ القوي لن يتمكن من إبعادك عن وظيفة التدريس ، وسيتم تجريد عائلة غرانبل من أسمائهم على الفور إذا تم القبض عليهم وهم يرتبون هجومًا على أرض الأكاديمية المركزية “.
ستوفر لي الأكاديمية الحماية السياسية من كل من أل- دينوار و أل- غرانبل ، وبدا الأمر وكأنني سأكون قادرًا على دخول المقابر الأثرية على الفور تقريبًا.
انحنيت للخلف في كرسيي وذراعي متشابكتان ، غير قادر على منع حاجبي من الارتفاع “قلت إنهم لن يهاجموا مرة أخرى ”
مرة واحدة فتحت البوابات وتركت الأثير يفيض. ازدادت سخونة جسدي مع اندفاع فيضان الأثير عبري. في البداية كنت شديد التركيز على منع الأثير من التشتت أو في جسدي المادي لأفهم تمامًا ما يحدث للبيضة ، ولكن مع زيادة كمية الأثير الخاصة بي في الحجر، أدركت بصدمة أن الأمر نجح.
زفر ألريك “هيا يا فتى. لا تغير الموضوع “.
هدأت عقلي وفكرت في مواقع الآثار الأربعة التابعة للسحرة القدماء ، كما وصفتها سيلفيا . ومضت الذكريات الموجودة في رأسي ، لكني لم أجد أي توجيه ؛ لم يكن أي من الأماكن التي استطعت رؤيتها مألوفة ، باستثناء المكان الذي ذهبت إليه بالفعل ، ولم يكن لدي أي طريقة لتوجيه نفسي داخل المقابر الأثرية.
تابع دارين وهو ينقر بأصابعه على الطاولة: “المنصب مخصص لمدرب قتال قريب المدى للمبتدئين” بينما يتحدث راقبني باهتمام.
رفع ريجيس رأسه عن الأرض ونظر إلي “لقد مرت فترة من الوقت منذ أن حاولت أن تفعل ما تريد … هل ستكسر البيضة أو شيء آخر؟”
أضاف ألريك بابتسامة: “موضوع سهل ، لن تضطر حتى إلى تعليم السحر للصغار ، مجرد التلويح بالسيوف والإشراف على التدريبات ، هذا النوع من الأشياء.”
حدقت في الألاكاريا العجوز ، لست متأكدًا تمامًا من أنني سمعته بشكل صحيح.
تابع دارين: “ستدرس بضعة أيام في الأسبوع فقط ، لذلك بمجرد أن تستقر سيكون لديك الوقت لـ -”
في تلك الليلة ، تلك اللحظة … ربما تلك هي المرة الأولى والوحيدة التي اقتربت فيها علاقتنا من ما الحب. لا يعني ذلك أنني كنت جيدًا جدًا في ذلك. حتى مع عيش حياتين ، لا تزال هناك بعض الأشياء التي لم أكن أجيدها …
طرقة خافتة على الباب جعلته يتوقف.
ضحكت بينما تنجرف أفكاري خلال جميع مراحل علاقتي مع تيس. من منقذ إلى أخت صغيرة إلى صديقة وزميلة ، إلى شيء آخر. هناك دائمًا شكل من أشكال الحب وسط كل ذلك ، ولكن ليس بالطريقة التي قصدها ريجيس. لقد منعني الشعور بالذنب لكوني رجل أكبر سناً بكثير من جسدي المادي من فهم مشاعري بعمق ، ودفعها بعيدًا. حتى القبلتان اللتان شاركناهما كانا مؤقتين ، والاختبار …
بعد لحظة انفتح الباب ودخلت سوريل مع صواني مليئة بالفاكهة والطعام. قالت وهي تبتسم بلطف بينما تضع الصواني على الطاولة: “تفضلوا هذا “.
تجمدت. هناك شيء مختلف. يمكنني الشعور به ، حتى لو لم أتمكن من رؤيته.
“أنا أعرف ما تفكر فيه ” قال ريجيس بينما ننتظر سوريل لترتيب الطاولة ووضع الصواني “لكن أنا وأنت نعلم أنه منطقيًا ، هذه خطة قوية جدًا.”
شعرت بالضيق بينما أمضغ الفاكهة ، التي لها طعم حلو يشبه الكمثرى. قلقي الأكبر هو العودة إلى المقابر الأثرية. إذا التظاهر بأني أستاذ في هذه الأكاديمية لن يكون عائقاً أمام ذلك …
‘ما الذي يبدو لك منطقياً في هذه الخطة ريجيس؟‘سألت وأنا غير قادر على إخماد الانزعاج داخلي.
في ذلك المساء جلست على الأرض في إحدى غرف ضيوف دارين المجهزة بشكل جيد ، مع الأخذ في الاعتبار وضعي ، بينما ريجيس يغفو على سريري ، وجسده الكبير يغرق في المرتبة الناعمة.
“لكي نستمر في القيام بعملنا دون تدخل ، فإن تعليم بعض النقانق الأثرياء في ألاكاريا كيفية ضرب بعضهم البعض بالعصي يبدو وكأنه ثمن ضئيل يجب دفعه ، يا أميرة ” بدت نبرة ريجيس متعجرفة ، لأنه يعلم أنه يسحب الأفكار مباشرة من رأسي ليجادلني بها.
‘لا … لا ‘ أجبت ‘ ولكن مهما نسميها ، فإن وجود عدد قليل من الآثار معنا لن يضر‘
‘تقصد تعليم أطفال ألاكاريا كيف يقتلون أطفال ديكاثين؟‘
في تلك الليلة ، تلك اللحظة … ربما تلك هي المرة الأولى والوحيدة التي اقتربت فيها علاقتنا من ما الحب. لا يعني ذلك أنني كنت جيدًا جدًا في ذلك. حتى مع عيش حياتين ، لا تزال هناك بعض الأشياء التي لم أكن أجيدها …
‘هل هذا ما كنت تفعله عندما ساعدت الصغير بالمون من قرية ميرين على علامة؟ أو ماذا عن شعار مايلا؟‘
همستُ “حسنًا سيلفي، لنرى إذا سيعمل هذا أم لا”
‘لم يكن لدي أي شيء لـ -…‘ توقفت عن الحديث وأزحت الفكرة عن عقلي. الحقيقة هي أنني كنت أشك في أن السبب وراء تلقي الطفلين مثل هذه الرونيات القوية في ميرين له علاقة بي. لم أكن أعرف السبب ، لكنها مصادفة كبيرة للغاية لا يمكن تجاهلها.
قلت بهدوء: “نحن فقط نلعب هنا في ألاكاريا” “ماذا لو اكتسب أغرونا نظرة ثاقبة حول المصير أولاً؟”
“ألم نتجاوز معاملة كل ألاكاريا نلتقي به كعدو لدود إلى الآن؟” سأل ريجيس ، وترك الجدية في صوته تتلاشى إلى صوت متعاطف تقريبًا “اللعنة ، بصرف النظر عنك ، لقد قابلت فقط ألاكاريا في كل مكان … وأنا لا أتعاطف ، أنا منزعج ”
في ذلك المساء جلست على الأرض في إحدى غرف ضيوف دارين المجهزة بشكل جيد ، مع الأخذ في الاعتبار وضعي ، بينما ريجيس يغفو على سريري ، وجسده الكبير يغرق في المرتبة الناعمة.
ركزت على سوريل التي وضعت آخر صينية بينما أفكر في حجة ريجيس. لقد كان محقًا ، لكنني حاولت جاهدًا منع هذه الفكرة من التسرب إليه. ابتسمت سوريل لنا نحن الثلاثة قبل أن تعود إلى خارج الغرفة.
‘ماذا يجب أن نسميها؟‘ سألت ريجيس بينما أفكر في الكريستالة التي سمحت لي برؤية أختي وأمي.
بمجرد غلق الباب خلفها ، بدأ ألريك الحديث مرة أخرى “هل تذكر أين وجدتك لأول مرة ، يا فتى؟ تلك المكتبة الصغيرة في مدينة أرامور؟ إذا ذهبت إلى الأكادمية المركزية ستتمكن من الوصول إلى واحدة من أكبر المكتبات في ألاكاريا. وبمعلومات أقرب قليلاً إلى المصدر ، إذا فهمت ما أعنيه. والأهم هو … ستجد ما هو غير موجود في مدينة أرامور “.
“بالنسبة لفتاة تواجدت حولها طوال حياتك – حياتك الثانية – أشعر بالكثير من المشاعر المختلطة هنا ” توقف ريجيس موقتاً “هل تريد أنقاذها بدافع الحب أو الذنب؟”
تجاهلت العجوز السكير والتقطت الفاكهة الحمراء بشوكة قبل أخذ قضمة.
ثم إلى أفيوتس وذهبت إلى الحرب. بالكاد رأينا بعضنا البعض خلال الحرب ، والرومانسية بعيدة جدًا عن ذهني …
أضاف دارين: ” يعامل الصاعدون بشكل جيد في الأكاديمية” وهو يأكل قطعة خز ذات رائحة حلوة “والأكاديمية المركزية على وجه الخصوص عالية للغاية. يمكن للأساتذة أن يذهب بسهولة من وإلى بوابة صعود المقابر الأثرية الرئيسية عندما يريدون … أو عمل أماكن إقامة للوصول إلى بوابة ثانوية ، أو حتى بوابة خاصة في مكان ما. لا يزال الكثير من الأساتذة يواصلون الصعود ، لذا لن تكون متميزًا “.
‘تقصد تعليم أطفال ألاكاريا كيف يقتلون أطفال ديكاثين؟‘
شعرت بالضيق بينما أمضغ الفاكهة ، التي لها طعم حلو يشبه الكمثرى. قلقي الأكبر هو العودة إلى المقابر الأثرية. إذا التظاهر بأني أستاذ في هذه الأكاديمية لن يكون عائقاً أمام ذلك …
ماذا لو عادت للظهور ، وهي لا تعرف حتى من أنا …؟
تابع ألريك: “ستكون محاطًا بخبراء في عشرات المجالات المختلفة، نوع الأشخاص الذين يحبون أن يظهروا للجميع مدى ذكائهم وموهبتهم. السحرة الذين يعرفون كل شيء يمكن معرفته حول كيفية عمل الرونيات ، وعن المقابر الأثرية ، وعن الآثار من السحرة القدماء … ”
‘غرفة كاملة مليئة بالآثار الميتة؟‘ فكرت في الاحتمالات ‘ إذا تمكنت من وضع يدي على المزيد من الآثار مثل-‘
ابتلعت الفاكهة وانحنيت إلى الأمام ثم أخذت قطعة من الجبن من أحد الصواني “هل يدرسون الآثار في هذه الأكاديمية؟” سألت محاولًا ألا أبدو مهتمًا جدًا. ولكن عندما لمعت عيون ألريك ، علمت أنني لم أكن جيداً في التمثيل تماماً.
لم يعد هناك أي أثير يدور عبر البيضة. لقد التهمت كل شيء أعطيتها إياها ، لكن الأمر لم يكن كذلك –
“لا ، جميع الآثار تذهب إلى صاحب السيادة ، الذي ربما يكون لديه بعض المخبأ السري للغاية حيث يقوم أتباعه بتجاربهم” شعرت أن وجهي يتغير بينما ضغطت كلمات ألريك على الإثارة الصغيرة التي شعرت بها “لكن لديهم قدرًا كبيرًا من القليل من الآثار الميتة معروضة هناك! ”
تجمدت. هناك شيء مختلف. يمكنني الشعور به ، حتى لو لم أتمكن من رؤيته.
هز دارين رأسه بحماس “هذا صحيح. لقد كنت ضيفًا هناك منذ حوالي عام ، وقد عرضوا ما يسمونه “آثارهم” ، حدث مشابه لـ معرض متحف صغير للآثار الميتة التي حصلوا عليها على مدى عقود “.
“إذا بإمكاني فقط استخدام الأثر لرؤيتها … فربما يمكننا معرفة ما يحدث. كنت سأعرف ما إذا كانت … لا تزال هي نفسها ” رغم ذلك هناك جزء مني سعيد لأنني لم أستطع. كنت خائفاً مما قد أراه إذا استطعت رؤيتها.
‘غرفة كاملة مليئة بالآثار الميتة؟‘ فكرت في الاحتمالات ‘ إذا تمكنت من وضع يدي على المزيد من الآثار مثل-‘
“أعتقد أننا بأمان هنا …”
‘ماذا يجب أن نسميها؟‘ سألت ريجيس بينما أفكر في الكريستالة التي سمحت لي برؤية أختي وأمي.
تركت كلماته تسقط علي قبل أن أتنهد “لست متأكدًا ، ربما كلاهما؟ الأمر معقد…”
قال ريجيس: “الكريستالة السماوية للتجسس بعيد المدى” الاسم بطريقة مسرحية ‘ لقد كنت أطلق عليه ذلك في رأسي منذ أسابيع‘
انحنيت للخلف في كرسيي وذراعي متشابكتان ، غير قادر على منع حاجبي من الارتفاع “قلت إنهم لن يهاجموا مرة أخرى ”
‘لا … لا ‘ أجبت ‘ ولكن مهما نسميها ، فإن وجود عدد قليل من الآثار معنا لن يضر‘
“حسنًا ” قلت بصوت عالٍ “دعنا نقول أني أوافق على خطتكم. كيف سيتم تنفيذ هذا؟ ”
“حسنًا ” قلت بصوت عالٍ “دعنا نقول أني أوافق على خطتكم. كيف سيتم تنفيذ هذا؟ ”
همستُ “حسنًا سيلفي، لنرى إذا سيعمل هذا أم لا”
ضرب ألريك الطاولة وابتسم ابتسامة عريضة بينما فتات الطعام ملتصق بلحيته ، وبدأ دارين في شرح أكثر تفصيلاً.
‘لا … لا ‘ أجبت ‘ ولكن مهما نسميها ، فإن وجود عدد قليل من الآثار معنا لن يضر‘
…..
رفع رأسه وأومأت برأسي ، ثم استدرت وقفزت من النافذة ورأيت صفًا من الشجيرات وسياجًا صغيرًا قبل أن أهبط على العشب الطويل. غطى الظلام التلال وتحرك العشب عديم اللون في ضوء النجوم.
في ذلك المساء جلست على الأرض في إحدى غرف ضيوف دارين المجهزة بشكل جيد ، مع الأخذ في الاعتبار وضعي ، بينما ريجيس يغفو على سريري ، وجسده الكبير يغرق في المرتبة الناعمة.
ثم فجأة وجدنا أنفسنا معًا مرة أخرى عند الحائط. تيس التي قابلتها هناك شابة جميلة وموهوبة وعدتني بانتظاري …
بقدر ما لم أرغب في الاعتراف بذلك ، كان لفكرة ألريك ودارين بعض المزايا. جعلتني المديرة جودسكاي أستاذا عندما كنت في الثانية عشرة من عمري فقط ، وارتفعت مهاراتي في القتال قريب المدى لسنوات داخل عالم الروح مع كوردري.
إذا أخذت في الاعتبار مدى تعقيد الطبقة الجديدة ، كنت متأكدًا من أن هذه الطبقة الجديدة ستتطلب أثير أكثر من الطبقة الأولى.
ستوفر لي الأكاديمية الحماية السياسية من كل من أل- دينوار و أل- غرانبل ، وبدا الأمر وكأنني سأكون قادرًا على دخول المقابر الأثرية على الفور تقريبًا.
“حتى لو استغرق الأمر كل الأثير في المقابر الأثرية ، فسوف أخرجك من هناك سيلفي”
المقابر الأثرية …
“أنا أعرف ما تفكر فيه ” قال ريجيس بينما ننتظر سوريل لترتيب الطاولة ووضع الصواني “لكن أنا وأنت نعلم أنه منطقيًا ، هذه خطة قوية جدًا.”
في مكان ما هناك ثلاثة آثار تابعة للسحرة القدماء أخرى تنتظرني للعثور عليها. لم أستطع التأكد مما إذا المناطق التي صعدتها أنا وكايرا معًا هي نفس المكان أم منطقة مختلفة ، لكنني شعرت أنني لم أكن ناجحًا في صعودي الثاني.
تركت كلماته تسقط علي قبل أن أتنهد “لست متأكدًا ، ربما كلاهما؟ الأمر معقد…”
على الرغم من أنني أحرزت تقدمًا كبيرًا في خطوة الإله – بفضل الخطوات الثلاث – إلا أنني في الواقع لم أحقق تقدمًا كبيرًا ، أو وجدت أي شيء بقودني إلى اكتساب المعرفة حول رون إله أخر ، تماما مثل حجر الأشكال الذي منحني المعرفة حول قداس الشفق من الأثر الأول.
ضحكت بينما تنجرف أفكاري خلال جميع مراحل علاقتي مع تيس. من منقذ إلى أخت صغيرة إلى صديقة وزميلة ، إلى شيء آخر. هناك دائمًا شكل من أشكال الحب وسط كل ذلك ، ولكن ليس بالطريقة التي قصدها ريجيس. لقد منعني الشعور بالذنب لكوني رجل أكبر سناً بكثير من جسدي المادي من فهم مشاعري بعمق ، ودفعها بعيدًا. حتى القبلتان اللتان شاركناهما كانا مؤقتين ، والاختبار …
لم أستطع تجنب التفكير في أنه لإتقان أبعاد المصير ، علي أن أجد المزيد من المناطق مثل الغرفة المدمرة حيث تحدثت إلى البلورة السحرية الناطقة. وإلا فلماذا ترك الجن بقايا من أنفسهم هناك ، ينتظرون فقط تسليم حجر الأشكال يمنح لمن هو مؤهل ، يمنح ” لسليسل ” القادم.
مرت بضع ثوان وبدأت أشعر بالتوتر. بعد مرور دقيقة علمت أن هناك خطأ ما.
هدأت عقلي وفكرت في مواقع الآثار الأربعة التابعة للسحرة القدماء ، كما وصفتها سيلفيا . ومضت الذكريات الموجودة في رأسي ، لكني لم أجد أي توجيه ؛ لم يكن أي من الأماكن التي استطعت رؤيتها مألوفة ، باستثناء المكان الذي ذهبت إليه بالفعل ، ولم يكن لدي أي طريقة لتوجيه نفسي داخل المقابر الأثرية.
ثم من أعماق الحجر الصغير الذي كنت أحمله منذ الاستيقاظ في المقابر الأثرية ، ظهر صدع. لقد كان شيئًا شعرت به ولم أراه ، مثل المشي على الجليد الرقيق جدًا والشعور بكسر تحت قدمي.
قلت بهدوء: “نحن فقط نلعب هنا في ألاكاريا” “ماذا لو اكتسب أغرونا نظرة ثاقبة حول المصير أولاً؟”
أمسكت بالحجر المتوهج بقوة ، وأغمضت عيني وشعرت بالشعور الدافئ لنواة الأثير داخلي. تخيلت قنوات الأثير التي تعمل في جميع أنحاء جسدي مثل الطرق السريعة الصغيرة ، ولكل منها بوابتها الخاصة التي تمنع الأثير حتى أطلقته ، فكرت على تلك البوابات في ذهني.
رفع ريجيس رأسه من السرير ونظر لي “ثم … سنخسر على ما أعتقد وتقود صديقتك جيشه إلى أفيوتس ، ويستخدم أغرونا المصير – لا أعرف – لتحويل جميع الأزوراس الآخرين إلى نباتات أو شيء من هذا القبيل؟ ”
على الرغم من أنني أحرزت تقدمًا كبيرًا في خطوة الإله – بفضل الخطوات الثلاث – إلا أنني في الواقع لم أحقق تقدمًا كبيرًا ، أو وجدت أي شيء بقودني إلى اكتساب المعرفة حول رون إله أخر ، تماما مثل حجر الأشكال الذي منحني المعرفة حول قداس الشفق من الأثر الأول.
هززت رأسي وتركت نفسي أتكئ إلى الوراء حتى نمت على الأرض الباردة “مهما فعل أغرونا ونيكو لتيسيا ، مهما كانت تلك الأوشام أو التعويذات … يجب أن أنقذها ريجيس.”
تمامًا كما قالت تيس …
“بالنسبة لفتاة تواجدت حولها طوال حياتك – حياتك الثانية – أشعر بالكثير من المشاعر المختلطة هنا ” توقف ريجيس موقتاً “هل تريد أنقاذها بدافع الحب أو الذنب؟”
تركت كلماته تسقط علي قبل أن أتنهد “لست متأكدًا ، ربما كلاهما؟ الأمر معقد…”
تركت كلماته تسقط علي قبل أن أتنهد “لست متأكدًا ، ربما كلاهما؟ الأمر معقد…”
تابع دارين: “ستدرس بضعة أيام في الأسبوع فقط ، لذلك بمجرد أن تستقر سيكون لديك الوقت لـ -”
تثاءب ريجيس وسند ذقنه بكفوفه ” هذا الحديث قادم من الرجل الذي اكتشف كيفية إرجاع الوقت لإعادة الأشياء إلى الحياة.”
سحبت البيضة وقلبتها في يدي وشعرت بسيلفي بداخلها. على عكس ريجيس ، لم أستطع أن أدخل عقلي في البيضة ، ولم أستطع مواساة نفسي بلمس وعيها النائم.
ضحكت بينما تنجرف أفكاري خلال جميع مراحل علاقتي مع تيس. من منقذ إلى أخت صغيرة إلى صديقة وزميلة ، إلى شيء آخر. هناك دائمًا شكل من أشكال الحب وسط كل ذلك ، ولكن ليس بالطريقة التي قصدها ريجيس. لقد منعني الشعور بالذنب لكوني رجل أكبر سناً بكثير من جسدي المادي من فهم مشاعري بعمق ، ودفعها بعيدًا. حتى القبلتان اللتان شاركناهما كانا مؤقتين ، والاختبار …
على الرغم من أنني أحرزت تقدمًا كبيرًا في خطوة الإله – بفضل الخطوات الثلاث – إلا أنني في الواقع لم أحقق تقدمًا كبيرًا ، أو وجدت أي شيء بقودني إلى اكتساب المعرفة حول رون إله أخر ، تماما مثل حجر الأشكال الذي منحني المعرفة حول قداس الشفق من الأثر الأول.
ثم إلى أفيوتس وذهبت إلى الحرب. بالكاد رأينا بعضنا البعض خلال الحرب ، والرومانسية بعيدة جدًا عن ذهني …
قال ريجيس: “الكريستالة السماوية للتجسس بعيد المدى” الاسم بطريقة مسرحية ‘ لقد كنت أطلق عليه ذلك في رأسي منذ أسابيع‘
ثم فجأة وجدنا أنفسنا معًا مرة أخرى عند الحائط. تيس التي قابلتها هناك شابة جميلة وموهوبة وعدتني بانتظاري …
ماذا لو عادت للظهور ، وهي لا تعرف حتى من أنا …؟
في تلك الليلة ، تلك اللحظة … ربما تلك هي المرة الأولى والوحيدة التي اقتربت فيها علاقتنا من ما الحب. لا يعني ذلك أنني كنت جيدًا جدًا في ذلك. حتى مع عيش حياتين ، لا تزال هناك بعض الأشياء التي لم أكن أجيدها …
طرقة خافتة على الباب جعلته يتوقف.
تمامًا كما قالت تيس …
أضاف ألريك بابتسامة: “موضوع سهل ، لن تضطر حتى إلى تعليم السحر للصغار ، مجرد التلويح بالسيوف والإشراف على التدريبات ، هذا النوع من الأشياء.”
“هل يجب ألا أقترب منها أبدًا؟” سألت وصوتي بالكاد يهمس.
سحبت البيضة وقلبتها في يدي وشعرت بسيلفي بداخلها. على عكس ريجيس ، لم أستطع أن أدخل عقلي في البيضة ، ولم أستطع مواساة نفسي بلمس وعيها النائم.
“إذن كيف ستكون حياتك هنا مختلفة عما كانت عليه من قبل؟” سأل ريجيس ولم يكلف نفسه عناء رفع رأسه.
للتأكد من أنني أرفع فرصتي في النجاح ، قمت بعد ذلك بإطلاق بعض الأثير وتركته يتحرك بشكل طبيعي في جميع أنحاء جسدي بدون أي تأثير عليه. تحرك معظم الأثير تجاه يدي أو بشكل أكثر دقة نحو بيضة سيلفي وفُقد ، ولكن بعد ثلاثين دقيقة أو نحو ذلك من التأمل ، نبض قلبي وكان جسدي يسبح في الأثير.
فتحت فمي لأتحدث ، لكنني لم أستطع إيجاد رد. هناك الكثير من الأشياء التي لمت نفسي عليها ، لكن الاقتراب من جميع الأشخاص الذين أحببتهم في هذا العالم لم يكن واحدًا منهم.
تابع دارين: “ستدرس بضعة أيام في الأسبوع فقط ، لذلك بمجرد أن تستقر سيكون لديك الوقت لـ -”
بعد رؤيتي في حالة تضارب شديدة ، أطلق رفيقي تنهيدة وانزلق من السرير. استدار في دائرة واستلقى على الأرض بجواري وضغط ظهره على ذراعي اليسرى.
“أعتقد أننا بأمان هنا …”
ربتت على جسده ببطء ، ثم مشطت أصابعي من خلال فروه.
بقدر ما لم أرغب في الاعتراف بذلك ، كان لفكرة ألريك ودارين بعض المزايا. جعلتني المديرة جودسكاي أستاذا عندما كنت في الثانية عشرة من عمري فقط ، وارتفعت مهاراتي في القتال قريب المدى لسنوات داخل عالم الروح مع كوردري.
قلت “فروك ناعم بشكل غريب” وضحكت ضحكة ضعيفة.
قال وهو شبه نائم: “أنا أعرف” وفكه يفُتح ليتثاءب.
“لا ، جميع الآثار تذهب إلى صاحب السيادة ، الذي ربما يكون لديه بعض المخبأ السري للغاية حيث يقوم أتباعه بتجاربهم” شعرت أن وجهي يتغير بينما ضغطت كلمات ألريك على الإثارة الصغيرة التي شعرت بها “لكن لديهم قدرًا كبيرًا من القليل من الآثار الميتة معروضة هناك! ”
قلت “شكرًا” وأنا أعلم أنه سيفهم ما قصدته.
“همم؟” حث ريجيس وحك أذنه بمخلبه “هل ستحاول أم ماذا؟”
ظل ريجيس صامتًا ، لكنني شعرت أنه يشعر بالدفء والراحة.
“حسنًا ” قلت بصوت عالٍ “دعنا نقول أني أوافق على خطتكم. كيف سيتم تنفيذ هذا؟ ”
“إذا بإمكاني فقط استخدام الأثر لرؤيتها … فربما يمكننا معرفة ما يحدث. كنت سأعرف ما إذا كانت … لا تزال هي نفسها ” رغم ذلك هناك جزء مني سعيد لأنني لم أستطع. كنت خائفاً مما قد أراه إذا استطعت رؤيتها.
حدقت في الألاكاريا العجوز ، لست متأكدًا تمامًا من أنني سمعته بشكل صحيح.
عندما قمت بإدخال الأثير في رون البُعد، انتعش ريجيس مرة أخرى “هل ستحاول مرة أخرى؟”
بمجرد غلق الباب خلفها ، بدأ ألريك الحديث مرة أخرى “هل تذكر أين وجدتك لأول مرة ، يا فتى؟ تلك المكتبة الصغيرة في مدينة أرامور؟ إذا ذهبت إلى الأكادمية المركزية ستتمكن من الوصول إلى واحدة من أكبر المكتبات في ألاكاريا. وبمعلومات أقرب قليلاً إلى المصدر ، إذا فهمت ما أعنيه. والأهم هو … ستجد ما هو غير موجود في مدينة أرامور “.
هززت رأسي وأجبرت عقلي عن عدم التفكير في هذه الأفكار والخوف العميق الذي شعرت به كلما فكرت في تيسيا. لم تكن قلقي الوحيد في الوقت الحالي. هناك صديقة أخرى احتاجت إلى الأثير أيضًا ، وأفتقدها بنفس القدر وربما أكثر من ذلك.
مرة واحدة فتحت البوابات وتركت الأثير يفيض. ازدادت سخونة جسدي مع اندفاع فيضان الأثير عبري. في البداية كنت شديد التركيز على منع الأثير من التشتت أو في جسدي المادي لأفهم تمامًا ما يحدث للبيضة ، ولكن مع زيادة كمية الأثير الخاصة بي في الحجر، أدركت بصدمة أن الأمر نجح.
سحبت البيضة وقلبتها في يدي وشعرت بسيلفي بداخلها. على عكس ريجيس ، لم أستطع أن أدخل عقلي في البيضة ، ولم أستطع مواساة نفسي بلمس وعيها النائم.
لم يستغرق الأمر الكثير من الأثير للوصول إلى التل ، لكنني ما زلت قررت امتصاص كل الأثير الذي أستطيع من حولي قبل البدء. كانت العملية أبطأ بكثير مما عليه في المقابر الأثرية ، حيث الجو غني بها ، لكنني واصلت حتى امتلأ قلبي تمامًا.
لا يمكنني فعل أي شيء بشأن تيسيا الآن ، لكن ربما …
بقدر ما لم أرغب في الاعتراف بذلك ، كان لفكرة ألريك ودارين بعض المزايا. جعلتني المديرة جودسكاي أستاذا عندما كنت في الثانية عشرة من عمري فقط ، وارتفعت مهاراتي في القتال قريب المدى لسنوات داخل عالم الروح مع كوردري.
رفع ريجيس رأسه عن الأرض ونظر إلي “لقد مرت فترة من الوقت منذ أن حاولت أن تفعل ما تريد … هل ستكسر البيضة أو شيء آخر؟”
بدأ القلب في الداخل حيث تم سحب الأثير إلى قلب البيضة في التوهج بضوء نابض بالحياة. من حولي غمر الضوء البنفسجي قمة التل بظلال خضراء وحمراء وزرقاء.
فكرت لفترة طويلة جدًا ، مع الأخذ في الاعتبار الزيادات في القوة التي حدثت لي منذ قرية ميرين. كنت أميل إلى المحاولة خلال الأيام الطويلة التي أمضيتها في سجن أل- غرانبل ، لكن … كنت قلقًا أيضًا بشأن ما قد يحدث إذا نجحت.
تجاهلت العجوز السكير والتقطت الفاكهة الحمراء بشوكة قبل أخذ قضمة.
“همم؟” حث ريجيس وحك أذنه بمخلبه “هل ستحاول أم ماذا؟”
بدأ القلب في الداخل حيث تم سحب الأثير إلى قلب البيضة في التوهج بضوء نابض بالحياة. من حولي غمر الضوء البنفسجي قمة التل بظلال خضراء وحمراء وزرقاء.
“أعتقد أننا بأمان هنا …”
أضاف ألريك بابتسامة: “موضوع سهل ، لن تضطر حتى إلى تعليم السحر للصغار ، مجرد التلويح بالسيوف والإشراف على التدريبات ، هذا النوع من الأشياء.”
حدقت في البيضة بعصبية ، الأمر الذي من شأنه أن يستنزفني من كل قطرة من الأثير إذا بدأت في امتصاصه. وإذا ظهرت سيلفي فجأة أمامي؟ هل ستعود كثعلب أم فتاة … أم تنين كامل النضج ، هل سيدمر منزل دارين أوردين؟
نشرت الأثير في جميع أنحاء جسدي ثم ركضت نحو تل شاهق على بعد ميل واحد من منزل دارين بينما أمسك البيضة بهدوء في قبضتي.
تساءلت ليس للمرة الأولى ، عما إذا كانت ستكون نفس سيلفي التي كانت بجانبي منذ أن كنت طفلة. هل ستغضب مني؟ هل ستتذكر كل ما حدث ، كل ما فعلناه معًا؟
ماذا لو عادت للظهور ، وهي لا تعرف حتى من أنا …؟
ثم من أعماق الحجر الصغير الذي كنت أحمله منذ الاستيقاظ في المقابر الأثرية ، ظهر صدع. لقد كان شيئًا شعرت به ولم أراه ، مثل المشي على الجليد الرقيق جدًا والشعور بكسر تحت قدمي.
“طريقة واحدة فقط لمعرفة ذلك أيتها الأميرة” قال ريجيس بينما يقف.
في ذلك المساء جلست على الأرض في إحدى غرف ضيوف دارين المجهزة بشكل جيد ، مع الأخذ في الاعتبار وضعي ، بينما ريجيس يغفو على سريري ، وجسده الكبير يغرق في المرتبة الناعمة.
قررت أن أقف على قدمي وأخذت خطوات سريعة عبر الغرفة ، وفتحت النافذة الزجاجية الكبيرة التي تطل على التلال المنحدرة. نظرًا لأنني لم أكن أعرف بالضبط ما سيحدث ، فلن أخاطر في منزل دارين من خلال غرس الأثير في البيضة هنا.
“ألم نتجاوز معاملة كل ألاكاريا نلتقي به كعدو لدود إلى الآن؟” سأل ريجيس ، وترك الجدية في صوته تتلاشى إلى صوت متعاطف تقريبًا “اللعنة ، بصرف النظر عنك ، لقد قابلت فقط ألاكاريا في كل مكان … وأنا لا أتعاطف ، أنا منزعج ”
التفت لأسأل ريجيس عما إذا كان قادمًا ، لكنني استطعت بالفعل الشعور بالإجابة. هذا شيئ خاص ، علي القيام به بمفردي.
“إذا بإمكاني فقط استخدام الأثر لرؤيتها … فربما يمكننا معرفة ما يحدث. كنت سأعرف ما إذا كانت … لا تزال هي نفسها ” رغم ذلك هناك جزء مني سعيد لأنني لم أستطع. كنت خائفاً مما قد أراه إذا استطعت رؤيتها.
رفع رأسه وأومأت برأسي ، ثم استدرت وقفزت من النافذة ورأيت صفًا من الشجيرات وسياجًا صغيرًا قبل أن أهبط على العشب الطويل. غطى الظلام التلال وتحرك العشب عديم اللون في ضوء النجوم.
شعرت بالضيق بينما أمضغ الفاكهة ، التي لها طعم حلو يشبه الكمثرى. قلقي الأكبر هو العودة إلى المقابر الأثرية. إذا التظاهر بأني أستاذ في هذه الأكاديمية لن يكون عائقاً أمام ذلك …
نشرت الأثير في جميع أنحاء جسدي ثم ركضت نحو تل شاهق على بعد ميل واحد من منزل دارين بينما أمسك البيضة بهدوء في قبضتي.
ثم فجأة وجدنا أنفسنا معًا مرة أخرى عند الحائط. تيس التي قابلتها هناك شابة جميلة وموهوبة وعدتني بانتظاري …
على الرغم من بذل قصارى جهدي للحفاظ على هدوئي ، خفق قلبي في صدري بينما جلست على العشب. في المرة الأخيرة التي حاولت فيها إدخال الأثير في بيضة سيلفي ، شعرت وكأنني أسكب دلو مليء بالمياه في خزان كبير لا يمتلئ. لكن ذلك أفضل بكثير من محاولتي الأولى ، بعد فترة وجيزة من تكوين قلب الأثير.
نشرت الأثير في جميع أنحاء جسدي ثم ركضت نحو تل شاهق على بعد ميل واحد من منزل دارين بينما أمسك البيضة بهدوء في قبضتي.
بناءً على أفضل تخمين لدي، من الصعب جدًا بالنسبة لي تحديد وضوح جوهر الأثير الخاص بي أكثر مما كان عليه في جوهر مانا، لقد كان تطوري بين قرية ميرين والآن أعلى بكثير مما أنجزته في الصعود الأول.
لم يستغرق الأمر الكثير من الأثير للوصول إلى التل ، لكنني ما زلت قررت امتصاص كل الأثير الذي أستطيع من حولي قبل البدء. كانت العملية أبطأ بكثير مما عليه في المقابر الأثرية ، حيث الجو غني بها ، لكنني واصلت حتى امتلأ قلبي تمامًا.
“حسنًا ” قلت بصوت عالٍ “دعنا نقول أني أوافق على خطتكم. كيف سيتم تنفيذ هذا؟ ”
للتأكد من أنني أرفع فرصتي في النجاح ، قمت بعد ذلك بإطلاق بعض الأثير وتركته يتحرك بشكل طبيعي في جميع أنحاء جسدي بدون أي تأثير عليه. تحرك معظم الأثير تجاه يدي أو بشكل أكثر دقة نحو بيضة سيلفي وفُقد ، ولكن بعد ثلاثين دقيقة أو نحو ذلك من التأمل ، نبض قلبي وكان جسدي يسبح في الأثير.
تساءلت ليس للمرة الأولى ، عما إذا كانت ستكون نفس سيلفي التي كانت بجانبي منذ أن كنت طفلة. هل ستغضب مني؟ هل ستتذكر كل ما حدث ، كل ما فعلناه معًا؟
أعطاني الإحساس شعورًا بالدوار ، كما لو قد تناولت بعض المشروبات ودخلت حالة سكر.
تركت كلماته تسقط علي قبل أن أتنهد “لست متأكدًا ، ربما كلاهما؟ الأمر معقد…”
همستُ “حسنًا سيلفي، لنرى إذا سيعمل هذا أم لا”
شعرت بالضيق بينما أمضغ الفاكهة ، التي لها طعم حلو يشبه الكمثرى. قلقي الأكبر هو العودة إلى المقابر الأثرية. إذا التظاهر بأني أستاذ في هذه الأكاديمية لن يكون عائقاً أمام ذلك …
أمسكت بالحجر المتوهج بقوة ، وأغمضت عيني وشعرت بالشعور الدافئ لنواة الأثير داخلي. تخيلت قنوات الأثير التي تعمل في جميع أنحاء جسدي مثل الطرق السريعة الصغيرة ، ولكل منها بوابتها الخاصة التي تمنع الأثير حتى أطلقته ، فكرت على تلك البوابات في ذهني.
ركزت على سوريل التي وضعت آخر صينية بينما أفكر في حجة ريجيس. لقد كان محقًا ، لكنني حاولت جاهدًا منع هذه الفكرة من التسرب إليه. ابتسمت سوريل لنا نحن الثلاثة قبل أن تعود إلى خارج الغرفة.
من المهم أن يتدفق الأثير كله إلى البيضة ، ولكن من المهم أيضًا أن أقوم بتوجيه الأثير بسرعة كافية لملء الخزان بداخلها. بالطبع إذا أرسلت فيضاً غير متحكم فيه من الأثير ، فإن معظمه سيتبدد بدلاً من التدفق إلى البيضة.
مرة واحدة فتحت البوابات وتركت الأثير يفيض. ازدادت سخونة جسدي مع اندفاع فيضان الأثير عبري. في البداية كنت شديد التركيز على منع الأثير من التشتت أو في جسدي المادي لأفهم تمامًا ما يحدث للبيضة ، ولكن مع زيادة كمية الأثير الخاصة بي في الحجر، أدركت بصدمة أن الأمر نجح.
مرة واحدة فتحت البوابات وتركت الأثير يفيض. ازدادت سخونة جسدي مع اندفاع فيضان الأثير عبري. في البداية كنت شديد التركيز على منع الأثير من التشتت أو في جسدي المادي لأفهم تمامًا ما يحدث للبيضة ، ولكن مع زيادة كمية الأثير الخاصة بي في الحجر، أدركت بصدمة أن الأمر نجح.
في ذلك المساء جلست على الأرض في إحدى غرف ضيوف دارين المجهزة بشكل جيد ، مع الأخذ في الاعتبار وضعي ، بينما ريجيس يغفو على سريري ، وجسده الكبير يغرق في المرتبة الناعمة.
تم سحب المزيد من الأثير إلى الحجر ، الآن قل اندفاع الطاقة غير النقية مما أظهر التحسن الكبير.
“لكي نستمر في القيام بعملنا دون تدخل ، فإن تعليم بعض النقانق الأثرياء في ألاكاريا كيفية ضرب بعضهم البعض بالعصي يبدو وكأنه ثمن ضئيل يجب دفعه ، يا أميرة ” بدت نبرة ريجيس متعجرفة ، لأنه يعلم أنه يسحب الأفكار مباشرة من رأسي ليجادلني بها.
بدأ القلب في الداخل حيث تم سحب الأثير إلى قلب البيضة في التوهج بضوء نابض بالحياة. من حولي غمر الضوء البنفسجي قمة التل بظلال خضراء وحمراء وزرقاء.
تلاشى الضوء حتى أصبح الحجر المتوهج خافتًا ثم أصبح مظلمًا.
بدأ قلبي يتألم ، مثل تمديد عضلة أكثر من اللازم ، حيث تم سحب آخر الأثير في البيضة.
في تلك الليلة ، تلك اللحظة … ربما تلك هي المرة الأولى والوحيدة التي اقتربت فيها علاقتنا من ما الحب. لا يعني ذلك أنني كنت جيدًا جدًا في ذلك. حتى مع عيش حياتين ، لا تزال هناك بعض الأشياء التي لم أكن أجيدها …
تلاشى الضوء حتى أصبح الحجر المتوهج خافتًا ثم أصبح مظلمًا.
ثم من أعماق الحجر الصغير الذي كنت أحمله منذ الاستيقاظ في المقابر الأثرية ، ظهر صدع. لقد كان شيئًا شعرت به ولم أراه ، مثل المشي على الجليد الرقيق جدًا والشعور بكسر تحت قدمي.
“إذا بإمكاني فقط استخدام الأثر لرؤيتها … فربما يمكننا معرفة ما يحدث. كنت سأعرف ما إذا كانت … لا تزال هي نفسها ” رغم ذلك هناك جزء مني سعيد لأنني لم أستطع. كنت خائفاً مما قد أراه إذا استطعت رؤيتها.
انتظرت حدوث شيء ما. هل سينفجر الحجر مع اندماج الأثير مرة أخرى في شكل سيلفي ، تمامًا كما تلاشت إلى لا شيء أمام عيني؟ أم أنها ستولد من جديد من البيضة نفسها ، وتزحف بحجم قطة صغيرة؟
زفر ألريك “هيا يا فتى. لا تغير الموضوع “.
مرت بضع ثوان وبدأت أشعر بالتوتر. بعد مرور دقيقة علمت أن هناك خطأ ما.
بمجرد غلق الباب خلفها ، بدأ ألريك الحديث مرة أخرى “هل تذكر أين وجدتك لأول مرة ، يا فتى؟ تلك المكتبة الصغيرة في مدينة أرامور؟ إذا ذهبت إلى الأكادمية المركزية ستتمكن من الوصول إلى واحدة من أكبر المكتبات في ألاكاريا. وبمعلومات أقرب قليلاً إلى المصدر ، إذا فهمت ما أعنيه. والأهم هو … ستجد ما هو غير موجود في مدينة أرامور “.
لم يعد هناك أي أثير يدور عبر البيضة. لقد التهمت كل شيء أعطيتها إياها ، لكن الأمر لم يكن كذلك –
قلت بهدوء: “نحن فقط نلعب هنا في ألاكاريا” “ماذا لو اكتسب أغرونا نظرة ثاقبة حول المصير أولاً؟”
تجمدت. هناك شيء مختلف. يمكنني الشعور به ، حتى لو لم أتمكن من رؤيته.
رفع ريجيس رأسه من السرير ونظر لي “ثم … سنخسر على ما أعتقد وتقود صديقتك جيشه إلى أفيوتس ، ويستخدم أغرونا المصير – لا أعرف – لتحويل جميع الأزوراس الآخرين إلى نباتات أو شيء من هذا القبيل؟ ”
على الرغم من ألم قلبي من الجفاف ، أمضيت بضع دقائق في جمع الأثير وهو ما يكفي فقط لإرسال جزء تجريبي إلى الحجر الصغير. أخذتها بيضة سيلفي بشراهة ، ولكن على عكس ما سبق ، لم يدور الأثير إلى مركز البيضة.
حدقت في الألاكاريا العجوز ، لست متأكدًا تمامًا من أنني سمعته بشكل صحيح.
إن مسار ذرات الأثير إتبع نسقا حادا بينما يتم امتصاصه.
ظل ريجيس صامتًا ، لكنني شعرت أنه يشعر بالدفء والراحة.
أنزلت رأسي وتدلى شعري الرملي الذي ورثته من سيلفي على وجهي “طبقة أخرى” قلت الكلمات بيأس مثل جثة ذابلة.
“بالنسبة لفتاة تواجدت حولها طوال حياتك – حياتك الثانية – أشعر بالكثير من المشاعر المختلطة هنا ” توقف ريجيس موقتاً “هل تريد أنقاذها بدافع الحب أو الذنب؟”
إذا أخذت في الاعتبار مدى تعقيد الطبقة الجديدة ، كنت متأكدًا من أن هذه الطبقة الجديدة ستتطلب أثير أكثر من الطبقة الأولى.
للتأكد من أنني أرفع فرصتي في النجاح ، قمت بعد ذلك بإطلاق بعض الأثير وتركته يتحرك بشكل طبيعي في جميع أنحاء جسدي بدون أي تأثير عليه. تحرك معظم الأثير تجاه يدي أو بشكل أكثر دقة نحو بيضة سيلفي وفُقد ، ولكن بعد ثلاثين دقيقة أو نحو ذلك من التأمل ، نبض قلبي وكان جسدي يسبح في الأثير.
وقد لا تكون الطبقة الأخيرة.
هززت رأسي وتركت نفسي أتكئ إلى الوراء حتى نمت على الأرض الباردة “مهما فعل أغرونا ونيكو لتيسيا ، مهما كانت تلك الأوشام أو التعويذات … يجب أن أنقذها ريجيس.”
ارتجفت يدي بينما ابتسمت بمرارة. لقد أصابني الذهول عندما تحولت حماستي فجأة إلى خيبة أمل ، وحدقت بهدوء في البيضة حتى أصبحت رؤيتي ضبابية.
بعد لحظة انفتح الباب ودخلت سوريل مع صواني مليئة بالفاكهة والطعام. قالت وهي تبتسم بلطف بينما تضع الصواني على الطاولة: “تفضلوا هذا “.
تنهدت واستدعت تركيزي ث مسحت دموعي قبل أن أضغط على الحجر على جبهتي.
قررت أن أقف على قدمي وأخذت خطوات سريعة عبر الغرفة ، وفتحت النافذة الزجاجية الكبيرة التي تطل على التلال المنحدرة. نظرًا لأنني لم أكن أعرف بالضبط ما سيحدث ، فلن أخاطر في منزل دارين من خلال غرس الأثير في البيضة هنا.
“حتى لو استغرق الأمر كل الأثير في المقابر الأثرية ، فسوف أخرجك من هناك سيلفي”
تجاهلت العجوز السكير والتقطت الفاكهة الحمراء بشوكة قبل أخذ قضمة.
تركت كلماته تسقط علي قبل أن أتنهد “لست متأكدًا ، ربما كلاهما؟ الأمر معقد…”
تابع دارين وهو ينقر بأصابعه على الطاولة: “المنصب مخصص لمدرب قتال قريب المدى للمبتدئين” بينما يتحدث راقبني باهتمام.
“ألم نتجاوز معاملة كل ألاكاريا نلتقي به كعدو لدود إلى الآن؟” سأل ريجيس ، وترك الجدية في صوته تتلاشى إلى صوت متعاطف تقريبًا “اللعنة ، بصرف النظر عنك ، لقد قابلت فقط ألاكاريا في كل مكان … وأنا لا أتعاطف ، أنا منزعج ”
