الحماية
“لقد فاجأتني ” اعترفت وأنا أراقب عينيه باهتمام لخطوته التالية.
-منظور غراي
أجبته “الآن بعد أن أنهيت تقريبًا ترقيتي الأولية ، أخطط للعودة إلى المقابر الأثرية بمفردي، هناك على الأقل لا داعي إلا للقلق بشأن وحوش المانا التي تحاول قتلي.”
ترددت آثار أقدام في الردهة بينما قادنا دارين إلى أسفل سلم حلزوني طويل أخذنا إلى أسفل القصر.
رفع ألريك يدًا مطمئنة. “انظر ، أنا متأكد من أن أل- غرانبل تلقوا رسالتك الأخيرة بوضوح. أشك في أنهم أغبياء بما يكفي لمحاولة الهجوم عليك مباشرة. مرة أخرى ”
ما استقبلنا في نهاية الرحلة القصيرة كان بابًا سميكًا منقوشًا بالرونية يفتح على منطقة تدريب واسعة. فحصت الغرفة الواسعة حيث عادت إلى الظهور ذكريات ملاعب تدريب القلعة الطائرة ، حيث تدربت مع هيتسر و بوند و كامو و كاثلين بعد أن أصبحت رمح.
هززت رأسي وألقيت بالرداء الذي قدمته لي سوريل على الأرض.
مع كابوس تيس وسيسيليا الذي لا يزال حاضرًا في ذهني ، بدا أن الماضي يعود لي أكثر من المعتاد.
ترددت آثار أقدام في الردهة بينما قادنا دارين إلى أسفل سلم حلزوني طويل أخذنا إلى أسفل القصر.
‘يبدو أن هذه دورة حياة أخرى‘ فكرت بحسرة بينما أقف عند الباب.
قالت براير وهي تقف وراء الجميع ويداه متصالبتان: “آدم مستاء لأنه خسر رهانه مع السيد ألريك”.
“هذا يودي إلى سؤال جيد: كم عدد الأرواح بالضبط لديك؟” سأل ريجيس بتسلية وفضول حقيقي “تسعة مثل القطة ، أم أنك مثل نهر منبوذ ، فقط تتحرك وترتفع إلى الأبد؟”
أضاف دارين بابتسامة ساخرة: “في العادة لا أذكر هذا ، لكنني يجب أن أقول لك أن تتجنب الهجمات الكبيرة ، هذا الحاجز صلب ، لكن بعد ما رأيته ضد هؤلاء المرتزقة ، لم أعد أثق به كثيرًا”.
نهر منبوذ؟
تجنبت لكمات خصمي دون الهجوم المضاد لعدد من اللكمات ، مما سمح له بالتحرك حول أرضية التدريب أثناء محاولته تثبيت ظهري على الحائط ، ثم عندما حانت الفرصة قمت بتغيير تحركي وردت على كل لكمة.
إنه وحش الأنبوب المنقسم ، انه يعيش وسط الصخور أسفل المياه ، هو يقوم بتغيير جلده الخارجي كل صباح ويتجدد له أخر جديد ، حتى لو قمت بتقسيمه إلى قسمين فإن الاثنين سيتجددان”.
من وراء الحاجز ، سمعت هتافات الدعم من بن وآدم ، يهتفون لدارين.رد عليهم بطريقة مهذبة قبل أن يعود إلى وضعية القتال ، ورفع قبضتيه مثل الملاكم.
عندما دخلت غرفة التدريب ، فكرت في ما سيكون عليه الأمر إذا أصبح لدي نسخة من نفسي في كل مرة يتم فيها قطع أحد طرفي.
قمت بتوجيه الأثير إلى عضلاتي وضبط خطوة الاندفاع على شق داخل عاصفة الرياح وظهرت على مسافة ذراع من دارين.
شتم ريجيس في رأسي “من فضلك أنسى ما قلته. تخيلاتك مريعة ”
قمت بتوجيه الأثير إلى عضلاتي وضبط خطوة الاندفاع على شق داخل عاصفة الرياح وظهرت على مسافة ذراع من دارين.
مثل الباب ، نُقشت الرونيات على الأرض وعلى الجدران والسقف. نظرت إلى سطر من الرونيات ، في محاولة لتحديد الغرض منها.
أكد دارين “الرونيات للحفاظ على المنزل في الطابق العلوي آمن. هذا يعني أننا نستطيع القتال هنا دون حتى إيقاظ سوريل من قيلولتها . ”
تنهد آدم و براير في نفس الوقت.
بدت غرفة تدريب رائعة ، على الرغم من أنها ليست كبيرة مثل تلك الموجودة في القلعة الطائرة.
“لقد تمكنت حتى من تفادي ذلك ليس كذلك؟” لاحظ دارين بينما يقف بثبات “هذا محبط بعض الشيء.”
“إذن بعد مواجهة القضاة الكبار ودم مُسمى، هل هذا كل ما تريد؟” سألت ، وما زلت أتصفح الغرفة غير المزينة “قتال؟”
صمتت هتافات الأطفال بينما دارين يفرك المكان الذي أُصيب فيه. قال بتقدير: “كان ذلك … سريعًا”.
لمس ألريك أذنه بتكاسل “إنه شخص غريب إلى هذا الحد.”
لم يكن بإمكانه فعل أي شيء سوى التحديق وانخفض فكه بينما أوجه نصل يدي صدره. مع تكثيف الأثير وتشكيله في نقطة واحدة على يدي الممدودة ، اخترق هجومي المانا التي تحمي جسده ومزقت قميصه دون حتى لمس جلده.
” أعتقد أنه من الطبيعي أن يرغب المقاتل دائمًا في إثبات نفسه” أجاب دارين وهو ممدد على الأرض.
مثل الباب ، نُقشت الرونيات على الأرض وعلى الجدران والسقف. نظرت إلى سطر من الرونيات ، في محاولة لتحديد الغرض منها.
“معذرة سيد دارين!” دخلت سوريل من الباب. تجمع الأطفال خلفها ينظرون بقلق نحو غرفة التدريب “سيدي ، كان الأطفال يأملون في رؤيتك”
“سرعتك مذهلة” صرخ دارين الذي بدا مثل ملاكم مغتال ، يركل ويضرب من العدم وسط العاصفة “ولكن إذا كنت تحاول العثور علي ، فعليك أن تفعل ما هو أفضل. لقد حاربت لأيام دون أن أستريح في المقابر الأثرية من قبل ، و … ”
نظر إلي دارين ، وبينما لم أكن مهتمًا بإظهار براعة القتالية لمزيد من الألكاريون ، كانوا مجرد أطفال “أنا لا أمانع ”
“إذا كنت تقصد كايرا دينوار ، آمل ألا تعتقد أن الاثنين منا قد قاما برحلة رومانسية إلى المقابر الأثرية ” قلت وظهر الانزعاج الحقيقي في صوتي”كانت هي التي تنكرت وتبعتني لتراقبني”.
ابتسم الصاعد المتقاعد بفرح وهو يشير إليهم للدخول “ستكون تجربة رائعة لهم!”
لم يتمكن معظم الألكاريون الذين قاتلهم في الحرب من حماية أنفسهم باستخدام المانا ، وبدلاً من ذلك اعتمدوا على مجموعاتهم القتالية ، وتحديداً السحرة المعروفين باسم الدروع ، لحمايتهم. أشارت تجربتي مع الصاعدين الآخرين في المقابر الأثرية إلى أنه لم يكن السحرة في ألاكاريا محدودي القدر للغاية ، لكنني لم أرغب في أن تبرز قدرتي كثيرًا.
واشتكى ألريك: “كان يجب أن أحاسبك على هذا”.
تابع دارين: “ربما اختبرت الأمر بنفسك يا غراي” ، تجاهلاً تعليق السكير وضحك الأطفال ” المقابر الأثرية تتطلب المرونة والإبداع إذا كنت تريد البقاء على قيد الحياة.”
غمز دارين: “كمية الكحول التي شربتها من مالي يجب أن تكون كافية للحصول على هذه الخدمة”.
واشتكى ألريك: “كان يجب أن أحاسبك على هذا”.
عندما وقف الأطفال في الزاوية البعيدة من الغرفة ، سارت براير عبر الباب. جلست مع بقية الأطفال وغطت كتفيها بمنشفة والعرق يتلألأ على وجهها.
هززت رأسي وألقيت بالرداء الذي قدمته لي سوريل على الأرض.
بينما من الواضح أن آدم والأطفال الآخرين يتطلعون إلى العرض ، نظرت براير إلي بشكل أكثر فظاظة من القضاة في القاعة العليا.
“معذرة سيد دارين!” دخلت سوريل من الباب. تجمع الأطفال خلفها ينظرون بقلق نحو غرفة التدريب “سيدي ، كان الأطفال يأملون في رؤيتك”
“هل تحتاج إلى بعض الوقت للإحماء؟” سأل دارين عندما وقف.
شتم ريجيس في رأسي “من فضلك أنسى ما قلته. تخيلاتك مريعة ”
هززت رأسي وألقيت بالرداء الذي قدمته لي سوريل على الأرض.
ظهرت خبرة دارين كصاعد وهو يتدحرج على الأرض للوقوف في حركة واحدة ، وأصبح وجهه الآن جاداً. هز رأسه مرة أخرى في انتظار أن أفعل الشيء نفسه.
استمر دارين في الحديث وهو يمد ذراعه على صدره: “هناك قانونان، بالتأكيد هما منع القتل أو التشويه ” تابع دارين بابتسامة ليوضح أنه يمزح “بما أنه ليس لدينا دروع -”
“لقد تمكنت حتى من تفادي ذلك ليس كذلك؟” لاحظ دارين بينما يقف بثبات “هذا محبط بعض الشيء.”
قلت: “يمكنني إنشاء حاجز حول نفسي” وأنا أعلم أنني على وشك أن أكشف ذلك على أي حال.
“معذرة سيد دارين!” دخلت سوريل من الباب. تجمع الأطفال خلفها ينظرون بقلق نحو غرفة التدريب “سيدي ، كان الأطفال يأملون في رؤيتك”
لم يتمكن معظم الألكاريون الذين قاتلهم في الحرب من حماية أنفسهم باستخدام المانا ، وبدلاً من ذلك اعتمدوا على مجموعاتهم القتالية ، وتحديداً السحرة المعروفين باسم الدروع ، لحمايتهم. أشارت تجربتي مع الصاعدين الآخرين في المقابر الأثرية إلى أنه لم يكن السحرة في ألاكاريا محدودي القدر للغاية ، لكنني لم أرغب في أن تبرز قدرتي كثيرًا.
-منظور غراي
قال “جيد” إذا كان يعتقد أنه من الغريب أني أستطيع فعل ذلك ، فهو لم يكشف عن شكوكه “أصبح التخصص شائعًا منذ أن سمحت المحاكاة بصعود المقابر الأثرية معًا ، لكنني أعتقد اعتقادًا راسخًا أن التنوع يؤتي ثماره عندما تسوء الأمور.”
واشتكى ألريك: “كان يجب أن أحاسبك على هذا”.
“توقف عن إلقاء المواعظ ” صاح ألريك “لا أحد من هؤلاء النقانق يريد آرائك التي عفا عليها الزمن.”
بينما من الواضح أن آدم والأطفال الآخرين يتطلعون إلى العرض ، نظرت براير إلي بشكل أكثر فظاظة من القضاة في القاعة العليا.
تابع دارين: “ربما اختبرت الأمر بنفسك يا غراي” ، تجاهلاً تعليق السكير وضحك الأطفال ” المقابر الأثرية تتطلب المرونة والإبداع إذا كنت تريد البقاء على قيد الحياة.”
شتم ريجيس في رأسي “من فضلك أنسى ما قلته. تخيلاتك مريعة ”
أومأت برأسي فقط عندما صدى صوت ريجيس في رأسي.
إنه وحش الأنبوب المنقسم ، انه يعيش وسط الصخور أسفل المياه ، هو يقوم بتغيير جلده الخارجي كل صباح ويتجدد له أخر جديد ، حتى لو قمت بتقسيمه إلى قسمين فإن الاثنين سيتجددان”.
“نعم ، يُظهر إبداعًا وهو “إحاطة جسده بالأثير ، وضرب الأشياء، يا أميرة، ألم تكن معتادًا أن تكون ساحرًا عناصر متحرك؟ ”
ما استقبلنا في نهاية الرحلة القصيرة كان بابًا سميكًا منقوشًا بالرونية يفتح على منطقة تدريب واسعة. فحصت الغرفة الواسعة حيث عادت إلى الظهور ذكريات ملاعب تدريب القلعة الطائرة ، حيث تدربت مع هيتسر و بوند و كامو و كاثلين بعد أن أصبحت رمح.
‘صحيح ، لكنني لم أستطع إعادة نمو ذراع في ذلك الوقت‘ فكرت باستخفاف.
‘…تسك‘
‘…تسك‘
أومأ دارين برأسه ، مشيرًا إلى أنه جاهز وردت بإيماءة.
“أي قواعد أخرى قبل أن نبدأ؟” سألت.
أضاف دارين بابتسامة ساخرة: “في العادة لا أذكر هذا ، لكنني يجب أن أقول لك أن تتجنب الهجمات الكبيرة ، هذا الحاجز صلب ، لكن بعد ما رأيته ضد هؤلاء المرتزقة ، لم أعد أثق به كثيرًا”.
رفع دارين معصمه مثل الملاكم لصد اللكمة. عندما انزلق الصاعد المتراجع من الصدمة ، انتشرت الكهرباء المحيطة بذراعي ببساطة مثل شبكة من الضوء الأصفر الوامض عبر جسمه المغطى بالمانا قبل أن تتبدد.
ضحكت وقلت “سأضع الأمر في ذهني”
من خلفه ترددت براير، لكن عندما سعل دارين التفتت وتابعت الآخرين. لم يسعني إلا أن ألاحظ عندما توقفت براير عند الباب ونظرت لي نظرة أخيرة قبل أن تختفي.
من وراء الحاجز ، سمعت هتافات الدعم من بن وآدم ، يهتفون لدارين.رد عليهم بطريقة مهذبة قبل أن يعود إلى وضعية القتال ، ورفع قبضتيه مثل الملاكم.
تجنبت لكمات خصمي دون الهجوم المضاد لعدد من اللكمات ، مما سمح له بالتحرك حول أرضية التدريب أثناء محاولته تثبيت ظهري على الحائط ، ثم عندما حانت الفرصة قمت بتغيير تحركي وردت على كل لكمة.
“لا هتافات دعم من شريكي الذي يتكلم عادة؟” سألت ريجيس وأحثه عقليًا.
قال “جيد” إذا كان يعتقد أنه من الغريب أني أستطيع فعل ذلك ، فهو لم يكشف عن شكوكه “أصبح التخصص شائعًا منذ أن سمحت المحاكاة بصعود المقابر الأثرية معًا ، لكنني أعتقد اعتقادًا راسخًا أن التنوع يؤتي ثماره عندما تسوء الأمور.”
أجاب بسخرية: “وو ، هيا آرثر”.
لم يتمكن معظم الألكاريون الذين قاتلهم في الحرب من حماية أنفسهم باستخدام المانا ، وبدلاً من ذلك اعتمدوا على مجموعاتهم القتالية ، وتحديداً السحرة المعروفين باسم الدروع ، لحمايتهم. أشارت تجربتي مع الصاعدين الآخرين في المقابر الأثرية إلى أنه لم يكن السحرة في ألاكاريا محدودي القدر للغاية ، لكنني لم أرغب في أن تبرز قدرتي كثيرًا.
“أوه شكرا لك …”
غطيت ذراعي بالأثير ، وضغطت على قدمي. أثناء الدوران أمام هجوم دارين أثناء استخدام ذراعي المغطاة بالأثير كنقطة لإعادة توجيه المانا ، رددت بضربة صاعقة برق من يدي.
أومأ دارين برأسه ، مشيرًا إلى أنه جاهز وردت بإيماءة.
تشكلت ابتسامة على شفتي ‘ أستطيع ، لكن ما هو الممتع في ذلك؟‘
على الفور أختفى جسد دارين وهو يندفع للأمام وقبضته موجهة إلى ذقني. بعد أن صدت الهجوم في منتصف الضربة ، قمت بإعادة توجيه الضربة بينما أدير قدمي الأمامية للخلف وعكست وقفتي.
بدت غرفة تدريب رائعة ، على الرغم من أنها ليست كبيرة مثل تلك الموجودة في القلعة الطائرة.
تجنبت بعناية عدم التوازن أو إظهار فرصة له ، بدلاً من الدفاع وإعطاءه فرصة أخرى للهجوم على ضلعي. تقدمت خطوة للأمام وغرست مرفقي في صدره مما أعداه بضع خطوات للوراء.
أجبته “الآن بعد أن أنهيت تقريبًا ترقيتي الأولية ، أخطط للعودة إلى المقابر الأثرية بمفردي، هناك على الأقل لا داعي إلا للقلق بشأن وحوش المانا التي تحاول قتلي.”
صمتت هتافات الأطفال بينما دارين يفرك المكان الذي أُصيب فيه. قال بتقدير: “كان ذلك … سريعًا”.
بعد استعادة تركيزه فحص بقايا قميصه “حسنًا ، أعتقد أنني رأيت ما يكفي.”
“يمكنك فعلها العم دارين!” صرخت بن.
على الرغم من أنه لا يزال عابسًا ، تراجع دارين بضع خطوات إلى الوراء وأشار إلى أنه مستعد مرة أخرى.
طقطق رقبته ، عاد دارين إلى موقفه القتالي قبل أن يوجه سلسلة من اللكمات والركلات. لقد ضرب بكفاءة عالية ، متنقلاً بين الهجمات الثقيلة والمرنة بسلاسة أكتسبت من خبرة طويلة. من الممكن أن يتفوق الصاعد المتقاعد بسهولة على معظم الأشخاص في القتال المباشر ، حتى بدون سحره.
تبادل الصاعد المتقاعد نظرة ذات مغزى مع معلمه السكير قبل أن ينظر لي “غراي ، ما هي خطتك الآن؟”
لكن معظم الناس لم يتم تدريبهم على يد الأزوراس.
على عكس ما سبق على الشرفة ، بدا التوائم محبطين من الابتعاد عن البالغين ، وتلاشت نظراتهم من الإثارة المذهلة ، وهم يتذمرون “نعم ، سيدتي”.
تجنبت لكمات خصمي دون الهجوم المضاد لعدد من اللكمات ، مما سمح له بالتحرك حول أرضية التدريب أثناء محاولته تثبيت ظهري على الحائط ، ثم عندما حانت الفرصة قمت بتغيير تحركي وردت على كل لكمة.
عبس دارين أثناء النظر إلى يدي حتى لاحظ انتباهي ورفع رأسه. قال لكاتلا وكيتيل: “غراي سريع وقوي ، لكن لا تدعوا ذلك يخيفكم، ليس عليكم أن تكونوا قادرين على فعل ما يمكنني القيام به أو ما يمكنني فعله لأكون صاعدًا ناجحًا ، ولكن يمكنكم أن تكونوا جيدين مثلنا إذا تدربتم بجد ”
في غضون لحظات جعلته يتراجع ويدافع عن نفسه ضد الهجمات التي كانت أقوى وأسرع من هجماته. عندما مدد ساقه الخلفية أكثر من اللازم ليوازن جسده ، ضربت ساقه الأمامية مما دفعه إلى الهبوط على الأرض.
طقطق رقبته ، عاد دارين إلى موقفه القتالي قبل أن يوجه سلسلة من اللكمات والركلات. لقد ضرب بكفاءة عالية ، متنقلاً بين الهجمات الثقيلة والمرنة بسلاسة أكتسبت من خبرة طويلة. من الممكن أن يتفوق الصاعد المتقاعد بسهولة على معظم الأشخاص في القتال المباشر ، حتى بدون سحره.
سمعت أنين وصيحات عدم التصديق من جمهورنا الصغير. وقف كيتيل على قدميه وضغط وجهه على الجزء الداخلي من درع المانا ، وحتى نظرة براير الانتقادية السابقة اختفت.
ظهرت خبرة دارين كصاعد وهو يتدحرج على الأرض للوقوف في حركة واحدة ، وأصبح وجهه الآن جاداً. هز رأسه مرة أخرى في انتظار أن أفعل الشيء نفسه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
هذه المرة عندما ضرب بقبضته سقطت بالقرب من جسدي ، لكن التغير الطفيف في ضغط الهواء جعلني أراوغ هجومه. كان هناك شيء قوي وثقيل يمر عبر خدي الأيسر مما أدى إلى جرح أذني.
عندما وقف الأطفال في الزاوية البعيدة من الغرفة ، سارت براير عبر الباب. جلست مع بقية الأطفال وغطت كتفيها بمنشفة والعرق يتلألأ على وجهها.
تلقت طبقة الأثير المحيطة بي الهجوم ، لكنني كنت متأكدًا من أن الضربة كانت ستقضي على خصم غير محمي إذا أصابته بشكل مباشر.
“ألا يمكنني طرح بعض الأسئلة على غراي؟” سأل آدم ، وتوقف بينما سوريل توجه الأطفال الصغار “كان ذلك رائعًا. أريد-”
“لقد تمكنت حتى من تفادي ذلك ليس كذلك؟” لاحظ دارين بينما يقف بثبات “هذا محبط بعض الشيء.”
ضحكت وفركت مؤخرة رقبتي “لن يكون من المنطقي إبقاء الرونيات مخفية إذا تباهيت بها لكل من أعرفه ، أليس كذلك؟”
“لقد فاجأتني ” اعترفت وأنا أراقب عينيه باهتمام لخطوته التالية.
أضاف ألريك مع رفع حاجبيه “ولديهم خوجة كيرڨي جميلة لتستخدمها عندما يجدوك”.
أجاب قبل أن يتراجع بضع خطوات ، مما يكون مسافة أكبر بيننا: “ربما ، لكن يبدو أن سرعتك الهائلة وردود أفعالك تمكنت من تعويض ذلك”.
أنزلت رأسي “لا أفهم.”
بعد أن أدركت ما هو عليه ، ركضت نحوه ، لكنني قوبلت بوابل من الهجمات من جميع الاتجاهات المختلفة. لا يبدو أن اتجاه الهجمات يرتبط بحركاته الجسدية على الإطلاق ، وكان جيدًا في إخفاء نواياه من خلال التركيز على أي مكان باستثناء المكان الذي ستأتي منه الضربات ، على الرغم من أنني لم أستطع الشعور بمانا الرياح ، شعرت بسمة خفيفة من الهواء قبل كل هجوم. انحنيت وتحركت ، مستخدمًا حواسي المحسنة لتتبع كل ضربة آتية من هذا الوحش السريع ، لكن القصف كان كافياً لمنعي من الاقتراب من دارين للهجوم المضاد.
مع كابوس تيس وسيسيليا الذي لا يزال حاضرًا في ذهني ، بدا أن الماضي يعود لي أكثر من المعتاد.
“ألا يمكنك فقط … لا أعرف ، تقاتله وجهًا لوجه؟” سأل ريجيس بملل “أم أنك تستعرض حركاتك الرشيقة؟”
“معذرة سيد دارين!” دخلت سوريل من الباب. تجمع الأطفال خلفها ينظرون بقلق نحو غرفة التدريب “سيدي ، كان الأطفال يأملون في رؤيتك”
تشكلت ابتسامة على شفتي ‘ أستطيع ، لكن ما هو الممتع في ذلك؟‘
تجنبت بعناية عدم التوازن أو إظهار فرصة له ، بدلاً من الدفاع وإعطاءه فرصة أخرى للهجوم على ضلعي. تقدمت خطوة للأمام وغرست مرفقي في صدره مما أعداه بضع خطوات للوراء.
‘آه أنت تمرح، فهمت‘ سعل ريجيس حلقه قبل أن يصرخ مثل مذيع قتال محترف ” الصاعد المتقاعد يبقي آرثر ليوين في حالة تأهب! هل يستطيع مهاجم آشبر قلب هذه المباراة؟ ”
” هذا هو الشيء الأكثر جنونًا الذي رأيته في حياتي!” صاح الصبي الأشقر كيتيل “كيف تحركت بهذه السرعة؟”
ولمواجهة الرغبة في تدوير عينيّ ، ركضت إلى الأمام بحركة ملتويى نحو خصمي.
قمت بتوجيه الأثير إلى عضلاتي وضبط خطوة الاندفاع على شق داخل عاصفة الرياح وظهرت على مسافة ذراع من دارين.
بمجرد أن وصلت إليه ، أضاء الضوء أمامي بصواعق البرق والحواف محاطة بعاصفة رياح أخرى أكبر بكثير.
‘صحيح ، لكنني لم أستطع إعادة نمو ذراع في ذلك الوقت‘ فكرت باستخفاف.
غطيت ذراعي بالأثير ، وضغطت على قدمي. أثناء الدوران أمام هجوم دارين أثناء استخدام ذراعي المغطاة بالأثير كنقطة لإعادة توجيه المانا ، رددت بضربة صاعقة برق من يدي.
“نعم ، يُظهر إبداعًا وهو “إحاطة جسده بالأثير ، وضرب الأشياء، يا أميرة، ألم تكن معتادًا أن تكون ساحرًا عناصر متحرك؟ ”
رفع دارين معصمه مثل الملاكم لصد اللكمة. عندما انزلق الصاعد المتراجع من الصدمة ، انتشرت الكهرباء المحيطة بذراعي ببساطة مثل شبكة من الضوء الأصفر الوامض عبر جسمه المغطى بالمانا قبل أن تتبدد.
عندما وقف الأطفال في الزاوية البعيدة من الغرفة ، سارت براير عبر الباب. جلست مع بقية الأطفال وغطت كتفيها بمنشفة والعرق يتلألأ على وجهها.
صرخ أحد الأطفال بصوت عالي ، لكن ظل انتباه دارين على يدي ، حيث هناك خطوط من الجلد المحترق صعوداً إلى كتفي.
قادنا دارين إلى غرفة طعام صغيرة بشكل مدهش مع طاولة لأربعة أشخاص.
قال ريجيس: “هذا بالتأكيد يبدو ممتعًا”.
أنزلت رأسي “لا أفهم.”
ترك دارين حذره وظره القلق في عينيه بينما ينظر إلى يديّ “هذا يبدو سيئًا جدًا. ربما يجب أن نعالجك – ”
استمر دارين في الحديث وهو يمد ذراعه على صدره: “هناك قانونان، بالتأكيد هما منع القتل أو التشويه ” تابع دارين بابتسامة ليوضح أنه يمزح “بما أنه ليس لدينا دروع -”
رفعت يدي التي كانت تشفي بالفعل واتسعت عيناها عندما عادت بشرتي إلى طبيعتها “لا حاجة لذلك.”
عندما غادرت المجموعة من أرضية التدريب ، شد ألريك الجزء الممزق من قميص دارين. سحب الرجل الأشقر يده بشكل هزلي ، لكن ألريك عبس بجدية.
على الرغم من أنه لا يزال عابسًا ، تراجع دارين بضع خطوات إلى الوراء وأشار إلى أنه مستعد مرة أخرى.
“ماذا!” صرخ آدم وهو يركض من خلف الحاجز “هذا الهجوم لم يصبك حتى! لا يمكنك الاستسلام الآن. ”
هذه المرة تقدمت بتروي في عاصفة الرياح الممزوجة بالبرق ، مما زاد من تركيزي حتى لم أر شيئًا سوى البرق المنحني وسمعت فقط صوت هبوب الرياح. بإمكان دارين أن يضرب مرتين أو ثلاث في الثانية ، على افتراض أنه يبذل قصارى جهده ، وهو ما لم أكن متأكدًا مما إذا قد فعل ذلك بعد أم لا، وشعرت بإثارة حقيقية من التحدي بينما أدور وألتف وأراوغ متجنباً ضربة تلو ضربة.
ومضت عيون ألريك وقال: “لا يا فتى ، أريدك أن تصبح أستاذاً “.
“سرعتك مذهلة” صرخ دارين الذي بدا مثل ملاكم مغتال ، يركل ويضرب من العدم وسط العاصفة “ولكن إذا كنت تحاول العثور علي ، فعليك أن تفعل ما هو أفضل. لقد حاربت لأيام دون أن أستريح في المقابر الأثرية من قبل ، و … ”
بدت غرفة تدريب رائعة ، على الرغم من أنها ليست كبيرة مثل تلك الموجودة في القلعة الطائرة.
قمت بتوجيه الأثير إلى عضلاتي وضبط خطوة الاندفاع على شق داخل عاصفة الرياح وظهرت على مسافة ذراع من دارين.
“إذا كنت تقصد كايرا دينوار ، آمل ألا تعتقد أن الاثنين منا قد قاما برحلة رومانسية إلى المقابر الأثرية ” قلت وظهر الانزعاج الحقيقي في صوتي”كانت هي التي تنكرت وتبعتني لتراقبني”.
لم يكن بإمكانه فعل أي شيء سوى التحديق وانخفض فكه بينما أوجه نصل يدي صدره. مع تكثيف الأثير وتشكيله في نقطة واحدة على يدي الممدودة ، اخترق هجومي المانا التي تحمي جسده ومزقت قميصه دون حتى لمس جلده.
صمتت هتافات الأطفال بينما دارين يفرك المكان الذي أُصيب فيه. قال بتقدير: “كان ذلك … سريعًا”.
رفع دارين ذراعيه للدفاع عن نفسه بعد فوات الأوان ثم تراجع بعيدًا عني. هذه المرة لم يستعد تركيزه على الفور.
ترك دارين حذره وظره القلق في عينيه بينما ينظر إلى يديّ “هذا يبدو سيئًا جدًا. ربما يجب أن نعالجك – ”
بعد استعادة تركيزه فحص بقايا قميصه “حسنًا ، أعتقد أنني رأيت ما يكفي.”
مثل الباب ، نُقشت الرونيات على الأرض وعلى الجدران والسقف. نظرت إلى سطر من الرونيات ، في محاولة لتحديد الغرض منها.
“ماذا!” صرخ آدم وهو يركض من خلف الحاجز “هذا الهجوم لم يصبك حتى! لا يمكنك الاستسلام الآن. ”
“سرعتك مذهلة” صرخ دارين الذي بدا مثل ملاكم مغتال ، يركل ويضرب من العدم وسط العاصفة “ولكن إذا كنت تحاول العثور علي ، فعليك أن تفعل ما هو أفضل. لقد حاربت لأيام دون أن أستريح في المقابر الأثرية من قبل ، و … ”
قالت بن “نعم” وهي تتقدم خلف الصبي الأكبر وذراعاها متقاطعتان “العم دارين يفوز دائما” رفعت سوريل الفتاة من الخلف ، مما جعلها تتفاجأ.
قام بسحب زجاجة من أحد الرفوف ووضعها على الطاولة بينما يربت على ظهر ألريك “لقد قمت بحفظ هذه من أجلك فقط.”
قالت براير وهي تقف وراء الجميع ويداه متصالبتان: “آدم مستاء لأنه خسر رهانه مع السيد ألريك”.
بعد استعادة تركيزه فحص بقايا قميصه “حسنًا ، أعتقد أنني رأيت ما يكفي.”
“براير!”صرخ آدم وأحمر وجهه.
ضحكت وقلت “سأضع الأمر في ذهني”
سار ألريك عبر ساحة التدريب نحونا وابتسامة عريضة تبرز وجهه “يجب عليك حقًا تعليم المتدرب عدم المقامرة دارين. لا سيما ضد الرجال الأكبر أربع مرات من عمره وأكثر حكمة ”
“بالطبع أنا آسف. سأذهب للمساعدة في تجهيز الطاولة ”
أجاب آدم بانفعال: “أكثر حكمة!”.
ولمواجهة الرغبة في تدوير عينيّ ، ركضت إلى الأمام بحركة ملتويى نحو خصمي.
“هل أنت بخير يا عم دارين؟” طلبت بن بصوتها الخفيف ، ناظرة إلى الصاعد المتقاعد بعيون كبيرة دامعة.
قال بهدوء: “كان من الممكن أن يقتلك هذا الهجوم”.
ضحك دارين “بالطبع ، كان مجرد قتال ودي” غمس أصابعه في الحفرة التي أحدثتها في قميصه وحركها نحو الفتاة “ترين؟ ليس خدشًا. لا تنس أبدًا بن ، كان عمك زعيم جماعة دم غير مُسمى ”
” كيرڨي جميلة حقا” وافق ريجيس.
تنهد آدم و براير في نفس الوقت.
أضاءت عيون الرجل العجوز ألريك مثل طفل يفتح هدية في عيد ميلاده ، وألقى بنفسه على كرسي قبل أن يخلع ختم الفلين.
” هذا هو الشيء الأكثر جنونًا الذي رأيته في حياتي!” صاح الصبي الأشقر كيتيل “كيف تحركت بهذه السرعة؟”
قالت براير وهي تقف وراء الجميع ويداه متصالبتان: “آدم مستاء لأنه خسر رهانه مع السيد ألريك”.
“هل هذه هي الطريقة التي يقاتل بها جميع الصاعدون؟” سألت التي بجواره وعيناها ملتصقتان بالأرض.
سألته ” مثل أل- غرانبل؟ إذا حاولوا … ”
“لا” قال ألريك ، وهو يسير من حيث استخدمت خطوة الاندفاع إلى حيث نحن الآن بوجهه المجعد.
لمس ألريك أذنه بتكاسل “إنه شخص غريب إلى هذا الحد.”
عبس دارين أثناء النظر إلى يدي حتى لاحظ انتباهي ورفع رأسه. قال لكاتلا وكيتيل: “غراي سريع وقوي ، لكن لا تدعوا ذلك يخيفكم، ليس عليكم أن تكونوا قادرين على فعل ما يمكنني القيام به أو ما يمكنني فعله لأكون صاعدًا ناجحًا ، ولكن يمكنكم أن تكونوا جيدين مثلنا إذا تدربتم بجد ”
ما استقبلنا في نهاية الرحلة القصيرة كان بابًا سميكًا منقوشًا بالرونية يفتح على منطقة تدريب واسعة. فحصت الغرفة الواسعة حيث عادت إلى الظهور ذكريات ملاعب تدريب القلعة الطائرة ، حيث تدربت مع هيتسر و بوند و كامو و كاثلين بعد أن أصبحت رمح.
شارك كاتلا وكيتيل نظرة متشككة في هذا الأمر. رفعت براير ذقنها ونظرت بجدية ، وكأنها تخبرنا أنها ستكون مثلهم في يوم من الأيام.
“أي قواعد أخرى قبل أن نبدأ؟” سألت.
أعلن دارين “حسنًا ، أنا أتضور جوعاً، لماذا لا نذهب جميعًا لتناول الطعام؟”
‘آه أنت تمرح، فهمت‘ سعل ريجيس حلقه قبل أن يصرخ مثل مذيع قتال محترف ” الصاعد المتقاعد يبقي آرثر ليوين في حالة تأهب! هل يستطيع مهاجم آشبر قلب هذه المباراة؟ ”
انحنت مدبرة المنزل بأدب ولفت ذراعها حول كتفي كاتلا ، ممسكة بـ بن في الآخر “تعالوا يا أطفال ، هل يمكنكم مساعدتي في ترتيب الطاولة؟”
ضحك دارين “بالطبع ، كان مجرد قتال ودي” غمس أصابعه في الحفرة التي أحدثتها في قميصه وحركها نحو الفتاة “ترين؟ ليس خدشًا. لا تنس أبدًا بن ، كان عمك زعيم جماعة دم غير مُسمى ”
على عكس ما سبق على الشرفة ، بدا التوائم محبطين من الابتعاد عن البالغين ، وتلاشت نظراتهم من الإثارة المذهلة ، وهم يتذمرون “نعم ، سيدتي”.
انحنت مدبرة المنزل بأدب ولفت ذراعها حول كتفي كاتلا ، ممسكة بـ بن في الآخر “تعالوا يا أطفال ، هل يمكنكم مساعدتي في ترتيب الطاولة؟”
“ألا يمكنني طرح بعض الأسئلة على غراي؟” سأل آدم ، وتوقف بينما سوريل توجه الأطفال الصغار “كان ذلك رائعًا. أريد-”
صرخ أحد الأطفال بصوت عالي ، لكن ظل انتباه دارين على يدي ، حيث هناك خطوط من الجلد المحترق صعوداً إلى كتفي.
قال دارين بهدوء: “آدم” وانغلق فم الصبي.
“أوه شكرا لك …”
“بالطبع أنا آسف. سأذهب للمساعدة في تجهيز الطاولة ”
واشتكى ألريك: “كان يجب أن أحاسبك على هذا”.
من خلفه ترددت براير، لكن عندما سعل دارين التفتت وتابعت الآخرين. لم يسعني إلا أن ألاحظ عندما توقفت براير عند الباب ونظرت لي نظرة أخيرة قبل أن تختفي.
-منظور غراي
عندما غادرت المجموعة من أرضية التدريب ، شد ألريك الجزء الممزق من قميص دارين. سحب الرجل الأشقر يده بشكل هزلي ، لكن ألريك عبس بجدية.
قال بهدوء: “كان من الممكن أن يقتلك هذا الهجوم”.
أكد دارين “الرونيات للحفاظ على المنزل في الطابق العلوي آمن. هذا يعني أننا نستطيع القتال هنا دون حتى إيقاظ سوريل من قيلولتها . ”
“أنا أعرف” لمس دارين رقبته وقاد الطريق للخروج من الغرفة، ثم قال : ” الأمر كما لو أن المانا قد اختفت حيث لامس الهجوم …”
“هل تحتاج إلى بعض الوقت للإحماء؟” سأل دارين عندما وقف.
قادنا دارين إلى غرفة طعام صغيرة بشكل مدهش مع طاولة لأربعة أشخاص.
“ألا يمكنك فقط … لا أعرف ، تقاتله وجهًا لوجه؟” سأل ريجيس بملل “أم أنك تستعرض حركاتك الرشيقة؟”
قام بسحب زجاجة من أحد الرفوف ووضعها على الطاولة بينما يربت على ظهر ألريك “لقد قمت بحفظ هذه من أجلك فقط.”
بعد استعادة تركيزه فحص بقايا قميصه “حسنًا ، أعتقد أنني رأيت ما يكفي.”
أضاءت عيون الرجل العجوز ألريك مثل طفل يفتح هدية في عيد ميلاده ، وألقى بنفسه على كرسي قبل أن يخلع ختم الفلين.
على الفور أختفى جسد دارين وهو يندفع للأمام وقبضته موجهة إلى ذقني. بعد أن صدت الهجوم في منتصف الضربة ، قمت بإعادة توجيه الضربة بينما أدير قدمي الأمامية للخلف وعكست وقفتي.
جلست على الكرسي مقابل ألريك ونظرت حولي. وبصرف النظر عن خزانتين ورفوف ، هناك أيضًا خزانة كتب طويلة وضيقة في إحدى الزوايا ، مليئة بالكتب ذات الغلاف الجلدي. بجانب الرف شغلت نافذة معظم الجدار الخلفي مطلة على التلال.
قالت بن “نعم” وهي تتقدم خلف الصبي الأكبر وذراعاها متقاطعتان “العم دارين يفوز دائما” رفعت سوريل الفتاة من الخلف ، مما جعلها تتفاجأ.
“ما تلك الحركة التي استخدمتها هناك ، غراي؟” سأل دارين وأدار كرسيه حتى يتمكن من إراحة ساعديه على ظهره “لقد استخدمت شيئًا مشابهًا ضد هؤلاء المرتزقة ، أليس كذلك؟ كان الأمر مثيرًا للإعجاب في ذلك الوقت ، ولكن رؤيته عن قرب وشخصيًا هكذا … حسنًا ، بدا شيئًا مختلفًا تمامًا “.
أكد دارين “الرونيات للحفاظ على المنزل في الطابق العلوي آمن. هذا يعني أننا نستطيع القتال هنا دون حتى إيقاظ سوريل من قيلولتها . ”
ضحكت وفركت مؤخرة رقبتي “لن يكون من المنطقي إبقاء الرونيات مخفية إذا تباهيت بها لكل من أعرفه ، أليس كذلك؟”
عبس دارين أثناء النظر إلى يدي حتى لاحظ انتباهي ورفع رأسه. قال لكاتلا وكيتيل: “غراي سريع وقوي ، لكن لا تدعوا ذلك يخيفكم، ليس عليكم أن تكونوا قادرين على فعل ما يمكنني القيام به أو ما يمكنني فعله لأكون صاعدًا ناجحًا ، ولكن يمكنكم أن تكونوا جيدين مثلنا إذا تدربتم بجد ”
أومأ دارين برأسه “هذا صحيح، أنا ضد إظهار الرونيات أيضًا، بعض نظرات الحسد لا تعني الكثير بالنسبة لي غير أغلب السحرة “.
من خلفه ترددت براير، لكن عندما سعل دارين التفتت وتابعت الآخرين. لم يسعني إلا أن ألاحظ عندما توقفت براير عند الباب ونظرت لي نظرة أخيرة قبل أن تختفي.
قال ألريك بينما يأخذ رشفة من الزجاجة: “هذا لأن الرونيات الخاصة بك ليست جميلة للنظر إليها في المقام الأول”.
تلقت طبقة الأثير المحيطة بي الهجوم ، لكنني كنت متأكدًا من أن الضربة كانت ستقضي على خصم غير محمي إذا أصابته بشكل مباشر.
قال دارين “على أي حال” ولم يعد يتطفل على الرونيات “لقد جعلت الأطفال يأكلون مع سوريل في غرفة الطعام الرئيسية. لدينا بعض الأمور الأكثر جدية لمناقشتها ”
“لا بأس ” أنحنى ألريك إلى الأمام “ما تحتاجه هو الحماية. الحماية السياسية وليس القتال. نحن نعلم أنه يمكنك الاعتناء بنفسك. تكمن المشكلة في أنه لا يوجد سوى عدد قليل من المؤسسات، عدد قليل من الأشخاص خارج المناجل و فريترا أنفسهم من شأنها أن توفر لك نوعًا من الحماية التي من شأنها أن تمنع حتى دماء دينوار العليا من التدخل. ويصادف أني أعرف رجلاً في مكتب القبول بالأكاديمية المركزية … ”
تبادل الصاعد المتقاعد نظرة ذات مغزى مع معلمه السكير قبل أن ينظر لي “غراي ، ما هي خطتك الآن؟”
عبس دارين أثناء النظر إلى يدي حتى لاحظ انتباهي ورفع رأسه. قال لكاتلا وكيتيل: “غراي سريع وقوي ، لكن لا تدعوا ذلك يخيفكم، ليس عليكم أن تكونوا قادرين على فعل ما يمكنني القيام به أو ما يمكنني فعله لأكون صاعدًا ناجحًا ، ولكن يمكنكم أن تكونوا جيدين مثلنا إذا تدربتم بجد ”
أجبته “الآن بعد أن أنهيت تقريبًا ترقيتي الأولية ، أخطط للعودة إلى المقابر الأثرية بمفردي، هناك على الأقل لا داعي إلا للقلق بشأن وحوش المانا التي تحاول قتلي.”
“أنا أعرف” لمس دارين رقبته وقاد الطريق للخروج من الغرفة، ثم قال : ” الأمر كما لو أن المانا قد اختفت حيث لامس الهجوم …”
فرك دارين ذقنه “هل تخطط للبقاء داخل أعمق مستويات المقابر الأثرية إلى أجل غير مسمى؟ لأن الطابقين الأول والثاني من المقابر الأثرية يخضعان للمراقبة المستمرة ، مما يجعل مكان وجودك واضحًا جدًا للأشخاص ذوي القوة العالية”
أنزلت رأسي “لا أفهم.”
سألته ” مثل أل- غرانبل؟ إذا حاولوا … ”
“لا” قال ألريك ، وهو يسير من حيث استخدمت خطوة الاندفاع إلى حيث نحن الآن بوجهه المجعد.
رفع ألريك يدًا مطمئنة. “انظر ، أنا متأكد من أن أل- غرانبل تلقوا رسالتك الأخيرة بوضوح. أشك في أنهم أغبياء بما يكفي لمحاولة الهجوم عليك مباشرة. مرة أخرى ”
“لقد فاجأتني ” اعترفت وأنا أراقب عينيه باهتمام لخطوته التالية.
وتابع دارين: “لكن هذا لا يعني أنهم لا يخبرون أصدقاءهم عنك، وهذا دون الأخذ بعين الاعتبار دينوار الأكثر ثراءً وقوة ، الذين ينتظرون أيضًا الحصول على تعويض.”
“إذا كنت تقصد كايرا دينوار ، آمل ألا تعتقد أن الاثنين منا قد قاما برحلة رومانسية إلى المقابر الأثرية ” قلت وظهر الانزعاج الحقيقي في صوتي”كانت هي التي تنكرت وتبعتني لتراقبني”.
أضاف ألريك مع رفع حاجبيه “ولديهم خوجة كيرڨي جميلة لتستخدمها عندما يجدوك”.
“يمكنك فعلها العم دارين!” صرخت بن.
” كيرڨي جميلة حقا” وافق ريجيس.
أنزلت رأسي “لا أفهم.”
“إذا كنت تقصد كايرا دينوار ، آمل ألا تعتقد أن الاثنين منا قد قاما برحلة رومانسية إلى المقابر الأثرية ” قلت وظهر الانزعاج الحقيقي في صوتي”كانت هي التي تنكرت وتبعتني لتراقبني”.
لم يكن بإمكانه فعل أي شيء سوى التحديق وانخفض فكه بينما أوجه نصل يدي صدره. مع تكثيف الأثير وتشكيله في نقطة واحدة على يدي الممدودة ، اخترق هجومي المانا التي تحمي جسده ومزقت قميصه دون حتى لمس جلده.
قاطعه دارين: “بغض النظر عن ذلك، مما جمعته منك ومن ألريك ، يبدو أنك تريد الحرية لتتمكن من التحرك كما تريد.”
بمجرد أن وصلت إليه ، أضاء الضوء أمامي بصواعق البرق والحواف محاطة بعاصفة رياح أخرى أكبر بكثير.
فكرت في جميع الموارد المتاحة التي يمكن أن تساعدني ، بالإضافة إلى إمكانية العودة إلى ديكاثين لرؤية عائلتي “نعم ، سيكون ذلك مثاليا”.
صرخ أحد الأطفال بصوت عالي ، لكن ظل انتباه دارين على يدي ، حيث هناك خطوط من الجلد المحترق صعوداً إلى كتفي.
قال دارين: “حسنًا. لذلك نحن على نفس الصفحة” كانت هناك لحظة صمت حيث شارك الصاعدان المتقاعدان تلك النظرة مرة أخرى قبل أن يواصل “حسنًا ، قد يبدو الجزء التالي غريبًا في البداية ، لكن الأفضل الشيء المناسب لك الآن هو أن يكون لديك راعي ”
بعد أن أدركت ما هو عليه ، ركضت نحوه ، لكنني قوبلت بوابل من الهجمات من جميع الاتجاهات المختلفة. لا يبدو أن اتجاه الهجمات يرتبط بحركاته الجسدية على الإطلاق ، وكان جيدًا في إخفاء نواياه من خلال التركيز على أي مكان باستثناء المكان الذي ستأتي منه الضربات ، على الرغم من أنني لم أستطع الشعور بمانا الرياح ، شعرت بسمة خفيفة من الهواء قبل كل هجوم. انحنيت وتحركت ، مستخدمًا حواسي المحسنة لتتبع كل ضربة آتية من هذا الوحش السريع ، لكن القصف كان كافياً لمنعي من الاقتراب من دارين للهجوم المضاد.
أنزلت رأسي “لا أفهم.”
“هل تحتاج إلى بعض الوقت للإحماء؟” سأل دارين عندما وقف.
“لا بأس ” أنحنى ألريك إلى الأمام “ما تحتاجه هو الحماية. الحماية السياسية وليس القتال. نحن نعلم أنه يمكنك الاعتناء بنفسك. تكمن المشكلة في أنه لا يوجد سوى عدد قليل من المؤسسات، عدد قليل من الأشخاص خارج المناجل و فريترا أنفسهم من شأنها أن توفر لك نوعًا من الحماية التي من شأنها أن تمنع حتى دماء دينوار العليا من التدخل. ويصادف أني أعرف رجلاً في مكتب القبول بالأكاديمية المركزية … ”
أعلن دارين “حسنًا ، أنا أتضور جوعاً، لماذا لا نذهب جميعًا لتناول الطعام؟”
“الأكاديمية؟” أنا أترك “إلى حيث تذهب براير ؟ لا تتوقع مني … ”
قاطعه دارين: “بغض النظر عن ذلك، مما جمعته منك ومن ألريك ، يبدو أنك تريد الحرية لتتمكن من التحرك كما تريد.”
عبس ألريك بينما ينظر لي وأخذ رشفة أخرى مباشرة من الزجاجة “سيستغرق هذا وقتًا طويلاً إذا واصلت مقاطعة كل كلمة ” توقف مؤقتًا ونظر لي بنظرة حادة ، لذا صمت “نعم ، نفس الأكاديمية المركزية”.
ضحكت وفركت مؤخرة رقبتي “لن يكون من المنطقي إبقاء الرونيات مخفية إذا تباهيت بها لكل من أعرفه ، أليس كذلك؟”
“ماذا تتوقع مني … الذهاب إلى الأكاديمية؟” سألت بسخرية.
وتابع دارين: “لكن هذا لا يعني أنهم لا يخبرون أصدقاءهم عنك، وهذا دون الأخذ بعين الاعتبار دينوار الأكثر ثراءً وقوة ، الذين ينتظرون أيضًا الحصول على تعويض.”
ومضت عيون ألريك وقال: “لا يا فتى ، أريدك أن تصبح أستاذاً “.
على الفور أختفى جسد دارين وهو يندفع للأمام وقبضته موجهة إلى ذقني. بعد أن صدت الهجوم في منتصف الضربة ، قمت بإعادة توجيه الضربة بينما أدير قدمي الأمامية للخلف وعكست وقفتي.
على عكس ما سبق على الشرفة ، بدا التوائم محبطين من الابتعاد عن البالغين ، وتلاشت نظراتهم من الإثارة المذهلة ، وهم يتذمرون “نعم ، سيدتي”.
واشتكى ألريك: “كان يجب أن أحاسبك على هذا”.
ما استقبلنا في نهاية الرحلة القصيرة كان بابًا سميكًا منقوشًا بالرونية يفتح على منطقة تدريب واسعة. فحصت الغرفة الواسعة حيث عادت إلى الظهور ذكريات ملاعب تدريب القلعة الطائرة ، حيث تدربت مع هيتسر و بوند و كامو و كاثلين بعد أن أصبحت رمح.
قام بسحب زجاجة من أحد الرفوف ووضعها على الطاولة بينما يربت على ظهر ألريك “لقد قمت بحفظ هذه من أجلك فقط.”
