فقط إسمه
{منظور تيسيا إيرليث}
استطعت رؤية المانا تلتوي بجنون داخل جسد السجناء. احترقت أجسادهم من الداخل ومن الخارج يلتوون من الألم بصمت ، ألم أكبر من أن يصرخوا.
رفعت يدي واستمتعت برد فعل المانا. قفزت الجسيمات الحمراء ودارت حولي، بدت مليئة بالطاقة. طاف اللون الأصفر على ارتفاع منخفض من الأرض ويتدحرج مثل الحجارة الصغيرة. لفتني المانا الزرقاء مثل المد القادم وأحكمت على ببشرتي مثل ندى الماء، لكن على الرغم من كل ذلك، المانا الخضراء هي المفضلة لي. يقطعون مثل الشفرة الحادة وسريعين مثل الرياح التي يمثلونها ، ولكن هناك أيضًا شيء رائع عنهم. مانا الرياح صلبة وناعمة في نفس الوقت.
راقب كاديل ودراغوث نيكو.
وقفت على هضبة مجهولة الأسم في أعالي جبال باسيليسيك فانغ. المكان ليس بعيدًا عن مدينة تايغرن كيلوم. لم يكن هناك أي شيء لأميال لكي لا أدمره عن طريق الخطأ … لكنني لم أتواجد هنا لأن أغرونا يخشى أن أفقد السيطرة، بل أغرونا يعرف مدى قوتي وأرادني أن أطلق العنان لها.
لهث نيكو ومع كل زفير بدا أن الهواء المحيط به يتشوه. خرجت القاضية الأعلى خارج الزنزانة لتجنب اللهب الأسود. بإمكانها فقط أن تشاهد ، غير قادرة على التحدث عن العدالة التي ادعت أنها تمثلها.
اتجهت نحو السماء و ركزت على المانا ثم سحبتها إلى موقع معين في الأعلى. تكثفت المياه والرياح واصطدمت ببعضها البعض لتتحول إلى سحابة عاصفة سوداء كبيرة أظلمت الجبال لأميال من حولنا.
رفع أصابعه وأشار إلي قبل أن يواصل التحدث إلى نفسه ” ربما عثر بوابة قديمة لا تزال نشطة … ولكن حتى هو لن يكون غبياً لاستخدام هذا الاسم … مثل إشعال إشارة نار وسط الظلام …”
راقب جمهوري الصغير بصمت. نيكو هناك بالطبع مع ثلاثة من المناجل. كما حضر درينيف ، مرافق نيكو وعدد قليل من الشخصيات البارزة الأخرى من القلعة. لم يحضر أغرونا ولم أره يغادر القلعة من قبل.
لهث نيكو ومع كل زفير بدا أن الهواء المحيط به يتشوه. خرجت القاضية الأعلى خارج الزنزانة لتجنب اللهب الأسود. بإمكانها فقط أن تشاهد ، غير قادرة على التحدث عن العدالة التي ادعت أنها تمثلها.
انجرفت مانا النار الدافئة من الشمس وانصهرت في الصواعق البيضاء اللامعة لبرق وهبطت لتحطيم الصخور و إرسال الشظايا في كل مكان من أرض التدريب. تكثف الماء من الجليد و بدأ في السقوط مثل حجارة المنجنيق لتحطيم الجبل الصلب.
عبس نيكو وفقدت عيناه التركيز بينما يحاول تخيل الصاعد الغامض.
حتى في ذروة قوتي على الأرض ، لم أتمكن أبداً من فعل أي شيء كهذا بإستخدام الكي.
بدا دراغوث ضخمًا بحجم رجال رأيتهم من قبل في حياتي. عندما كنت أرتقي في الرتب في بطولة تاج الملك ، كان هناك الكثير مثله. محاربون مغرورون يضحكون على النكات الخاصة بهم وسريعي الغضب عند سماع أي إهانة ناحيتهم.
ظلت ذكرياتي أكثر استقرارًا في الأسابيع التي تلت وعد أغرونا بمغادرة قلعته. قال إنني سأبدأ في الشعور أكثر بنفسي كلما طالت فترة وجودي في هذا الجسد. ساعدت الأحرف الرونية التي تغطي جسدي على تماسكي وساعدت على إبقاء الصوت الآخر هادئًا.
“إنه لشرف عظيم أن أرحب بممثل السيادة ” بدت نبرتها هادئة حتى عندما حاولت أن تظهر احترامها ” يجب أن أعترف ، توقعنا أن تأتي أبكر ”
اتحدت مانا الرياح وألتفت حولي وقطعت المانا التي تدور حولي مثل التنين وتفصلني عن الآخرين. أصبحت محاطة بالرياح، سواء ناعمة أو قاسية …
“شعر رملي و …” خشن الرجل العجوز ” عيون ذهبية. عشرين عامًا ربما بملامح حادة وفخورة … ”
تطلبت مني حياتي – حياتي السابقة – أن أتحمل التدريب المستمر والعذاب الذي تلقيته. ولكن كان هناك دائمًا جزء من نفسي احتفظت به في قلبي ، تلك القطعة التي شعرت فيها بالدفء والمحبة لأول مرة في حياتي ، وكان هذا الدفء هو الذي حافظ علي حتى …
عاد الوحش بداخلي للحياة. ألتوت إرادة الوحش وهدر من الغضب. هدر الوحش المُحاصر على السلاسل التي قيدته ، ولكنها أيضًا العشب والكروم والأشجار الذين استولوا على العالم عندما هجره البشر. لقد أخافني هذا الشيء البري النائم بداخلي. يشبه إلى حد كبير الكي من حياتي السابقة: لا يمكن السيطرة عليه وهائج …
أعدت التركيز على المانا مبتعدة عن بقايا تلك الذكريات الناقصة. ما زلت لا أتذكر سبب موتي ، وقد قال نيكو أنني سأعلم عنه في الوقت المناسب.
راقب جمهوري الصغير بصمت. نيكو هناك بالطبع مع ثلاثة من المناجل. كما حضر درينيف ، مرافق نيكو وعدد قليل من الشخصيات البارزة الأخرى من القلعة. لم يحضر أغرونا ولم أره يغادر القلعة من قبل.
نيكو …
رفعت يدي واستمتعت برد فعل المانا. قفزت الجسيمات الحمراء ودارت حولي، بدت مليئة بالطاقة. طاف اللون الأصفر على ارتفاع منخفض من الأرض ويتدحرج مثل الحجارة الصغيرة. لفتني المانا الزرقاء مثل المد القادم وأحكمت على ببشرتي مثل ندى الماء، لكن على الرغم من كل ذلك، المانا الخضراء هي المفضلة لي. يقطعون مثل الشفرة الحادة وسريعين مثل الرياح التي يمثلونها ، ولكن هناك أيضًا شيء رائع عنهم. مانا الرياح صلبة وناعمة في نفس الوقت.
ألقيت نظرة خاطفة على المكان الذي يقف فيه يراقبني ألقي تعويذات وشعره الداكن يلامس وجهه. لا يسعني إلا أن ألاحظ كيف وقف بعيدًا عن الآخرين. نيكو المسكين ، غريب حتى هنا.
سار نيكو أمامها و درت حولها لأتبعه وابتعدت عنه قليلاً عما كنت عليه ” صاحب السيادة لديه القليل من الوقت لمثل هذه الأشياء التافهة و قضاة فاسدين ” قال نيكو.
صفق درينيف يديه وصرخ بصوت عالٍ، قناعه أضاف لصوته أزيز مزعج وجدته غير مريح للاستماع إليه. طلب نيكو صمت درينيف وتوقف الرجل المقنع عن الصراخ ، رغم أنه استمر بالتصفيق ببطيء .
حولت انتباهي بعصبية إلى الثلاثة الذين وقفوا بعيدًا عن البقية: المناجل. على الورق ، نيكو واحد منهم ، لكنهم وقفوا بعيدًا عنه أو حافظوا على مسافة عنه. أو كلاهما.
مددت يده وحركتها إلى زوايا العاصفة الكبيرة وسحبتها للداخل حتى حلقت فوقي ، بدت بحجم شجرة تفاح. الخلق ، منذ لحظات كانت مظهر مميت للقوة الخام والآن أصبحت شيئًا مختلفًا تمامًا. تحركت مخلوقات مجنحة صغيرة مصنوعة من الهواء داخل السحب ، بينما قفزت دلافين الماء الصغيرة تحتها.
صفق درينيف يديه وصرخ بصوت عالٍ، قناعه أضاف لصوته أزيز مزعج وجدته غير مريح للاستماع إليه. طلب نيكو صمت درينيف وتوقف الرجل المقنع عن الصراخ ، رغم أنه استمر بالتصفيق ببطيء .
بدا المشهد جميلاً. المانا جميلة. الكي عبارة طاقة قادرة على التجمع لإطلاقه ولكنه لم يتشكل في هيئة حقيقية أبدًا ، وليس بالطريقة نفسها التي يمكن أن تتشكل بها المانا. هذا سحر حقيقي.
قال نيكو بصوت مرتفع: “إنه ميت! ” قام بالاستدارة وسار للخلف في الاتجاه الآخر ” لكنه صرصور لعين. إذا بإمكان أي شخص البقاء على قيد الحياة فسيكون هو … ”استدار مرة أخرى ” حتى لو نجا ، لن يكن قادراً على القدوم إلى ألاكاريا بدون أن نلاحظه”
حولت انتباهي بعصبية إلى الثلاثة الذين وقفوا بعيدًا عن البقية: المناجل. على الورق ، نيكو واحد منهم ، لكنهم وقفوا بعيدًا عنه أو حافظوا على مسافة عنه. أو كلاهما.
انحسرت الكرمة وعاد الضوء إلى طبيعته. لكن ما زلت أشعر أن الوحش يهتز بغضب ” أنا بخير”
أجسادهم مختلفة الحجم من الجلد الرمادي والقرون السوداء والعيون الحمراء. أثارت نظراتهم الفضولية عدم الارتياح داخلي ، مثل جمهور يشاهد مروض أسد في سيرك. جعلني ذلك أصدق ما قاله لي نيكو باستمرار: لقد عرفوا أنني سأكون أقوى منهم في النهاية.
“نيكو ، ما -”
“جيد جداً جداً!” قال درينيف بصوته الخشن عن قصد ” لقد أصبحت أقوى بسرعة أسرع بكثير من اللورد نيكو. بالكاد هي قضت أسابيع في جسد فتاة الجان النحيلة وأنت – ”
“شعر رملي و …” خشن الرجل العجوز ” عيون ذهبية. عشرين عامًا ربما بملامح حادة وفخورة … ”
ثم دوى صوت كسر.
تلاشى الغضب على وجهه وتركه شاحبًا. تراجع لخلف بسرعة وكأنه قد تعرض للسع من شيء ما.
قام درينيف بتعديل قناعه – قناع أبيض عادي به ثقوب صغيرة لإظهار العينين وابتسامة مرسومة بشكل فظ – وفرك جانب رأسه حيث قام نيكو بضربه على ظهره. عبس عندما نظر إلى نيكو ، الذي أظهر تعبيراً جاداً، كنت أعرف أنه يكره درينيف ، لكنه لم يخبرني بالسبب.
قال: “يجب أن نذهب لمكان ما ” لا بد أنه رآني أعبس من زاوية عينه و أبطأ قليلاً ” أنا آسف سيسيل. أنا فقط … متوتر قليلاً. ألمح اللورد أغرونا إلى أن ما سنجده هنا قد يكون مهمًا بالنسبة لي ، لكنه لم يذكر أي تفاصيل و … نا آسف ، هذا ليس خطأكِ. أنا فقط لا أستطيع الانتظار للتحدث إلى هؤلاء القضاة ”
راقب كاديل ودراغوث نيكو.
بدأت أفهم مدى اختلاف هذا المكان عن الأرض في تايغرن كيلوم. لكن هناك كل ما علمته تمت اختياره بواسطة أغرونا، حتى قادني نيكو إلى المقابر الأثرية حيث استطعت التعمق بالكامل وفهم الاختلافات الغريبة والرائعة بين العالمين.
بدا دراغوث ضخمًا بحجم رجال رأيتهم من قبل في حياتي. عندما كنت أرتقي في الرتب في بطولة تاج الملك ، كان هناك الكثير مثله. محاربون مغرورون يضحكون على النكات الخاصة بهم وسريعي الغضب عند سماع أي إهانة ناحيتهم.
“سيسيل ، هل أنتِ بخير؟ أنا آسف ، أنا … “بعد ذلك لمس بكلتا يديه من خلال شعره الخشن.
بدا كاديل أكثر غرابة ، بدا مرعبًا. وجهه بارد وخالي من التعابير مثل الجانب الحاد لفأس لكنه جاد فيما يفعله، لم أحبه…
انجرفت مانا النار الدافئة من الشمس وانصهرت في الصواعق البيضاء اللامعة لبرق وهبطت لتحطيم الصخور و إرسال الشظايا في كل مكان من أرض التدريب. تكثف الماء من الجليد و بدأ في السقوط مثل حجارة المنجنيق لتحطيم الجبل الصلب.
المنجل الثالث وجدتها أكثر إثارة للاهتمام. لقد التقيت بها مرة واحدة فقط من قبل ، وكان ذلك لفترة وجيزة. على الرغم من أنها بدت شابة – عشرين على الأكثر – رأيت حكمة عميقة في عينيها وذكاء غير عادي. شعرت وكأنها تشرح جسدي بعينيها الداكنتين حينها والآن. على عكس من وقفوا معها ، لا تزال تراقبني. ليس تعويذتي مع الطيور السخيفة ودلافين الماء ، ولكن تراقبني أنا.
لمست عيني ودفعت هذا الفكر المزعج بعيدًا عن ذهني. ربما صحيح أن أغرونا يأمل في استخدام قوتي من أجله ، لكنه أعاد تجسيدي وهو يعلم أنها ستكون قوتي. عرف ما كنت عليه حقًا. وأراد أن يريني ما أنا قادرة على فعله.
عند النظر إلى عينيها ، بدا الأمر أشبه برؤية تروس آلة تدور محاولة اكتشافي. هل رأتني كتهديد؟ أداة؟ لم أكن متأكدة.
“ماذا فعل هؤلاء الناس ليستحقوا هذا؟” سألت وأدرت وجهي للناحية الأخرى.
قال كاديل ببرود ” نيكو ، كن لطيفًا مع حيوانك الأليف. بعد كل شيء درينيف هو من أعادك من تلك القارة المروعة ” وقف درينيف بصمت وموقفه غير مقروء وراء قناعه القبيح .. “كان ليكون جنرالًا الآن ، وربما حتى خادم ، إذا لم يتراجع من ديكاثين لإنقاذك بسبب اختيارك البغيض ”
ابتسم دراغوث ولمعت أسنانه مثل ضوء القمر وسط لحيته ” أنت على حق نيكو الصغير. أنت منجل. واسم المنجل أصبح أقل هيبة في اليوم الذي انضممت فيه لنا ” ضحك بصوت عالٍ على مزحته ، لكنه لم يتوقف عند هذا الحد ” ربما يجب أن يكون بيفارون منجلًا ، أو حتى درينيف!” صرخ بصوت عالٍ وابتسم مثل حيوان مفترس.
تلاشت تعويذتي ، وتلاشت السحابة لتتحول إلى ضباب ثم لا شيء بينما أنتظر رد نيكو. شد قبضتيه وابتعد خطوة عن درينيف ” لا تتحدث معي وكأنني أصغر منك يا كاديل. أنا منجل أيضًا ، تذكر؟ ”
“جيد جداً جداً!” قال درينيف بصوته الخشن عن قصد ” لقد أصبحت أقوى بسرعة أسرع بكثير من اللورد نيكو. بالكاد هي قضت أسابيع في جسد فتاة الجان النحيلة وأنت – ”
ابتسم دراغوث ولمعت أسنانه مثل ضوء القمر وسط لحيته ” أنت على حق نيكو الصغير. أنت منجل. واسم المنجل أصبح أقل هيبة في اليوم الذي انضممت فيه لنا ” ضحك بصوت عالٍ على مزحته ، لكنه لم يتوقف عند هذا الحد ” ربما يجب أن يكون بيفارون منجلًا ، أو حتى درينيف!” صرخ بصوت عالٍ وابتسم مثل حيوان مفترس.
على الأرض تعلمت في وقت مبكر أنه على الرغم من أن لدي مركز كي كبير نسبيًا ، إلا أن هذه القوة لن تكون لي مطلقًا. كنت السلاح. هذا ما اعتقدوا عن الإرث…
سخر نيكو ” وأين كان دراغوث العظيم أثناء الحرب؟ أخبرني يا تايتان ڨيكور ، لماذا ذهب خادمك إلى ديكاثين ومات بينما بقيت بأمان و- ”
“لا معنى لهذا ” صرخ نيكو وسمعت صدى خطوات ناعمة عندما بدأ يسير.
“كن حذراً مما ستقوله ” قال دراغوث واختفت ابتسامته بسرعة. اتخذ خطوة نحو نيكو وانتفخت عضلاته الكبيرة.
أعدت التركيز على المانا مبتعدة عن بقايا تلك الذكريات الناقصة. ما زلت لا أتذكر سبب موتي ، وقد قال نيكو أنني سأعلم عنه في الوقت المناسب.
انبثق كروم ملتوي مليء بالشوك من الأرض يفصل بينهما وسرعان ما توسعت إلى جادر بغيض. لم أقصد إلقاء تعويذة على الإطلاق ، لكنني كنت منزعجة من قتالهم. غريزتي الدفاعية تشكل دائمًا سحر النبات ، حتى عندما تكون العناصر الأخرى أكثر وفرة.
“نيكو ، ما -”
انحنى دراغوث إلى الأمام ولمس الكروم المغطاة بالشوكة ” أنت شابة وصغيرة ، وفي ذروة قوتكِ ، بالإضافة إلى ذلك تجسدت من جديد.”
“لا معنى لهذا ” صرخ نيكو وسمعت صدى خطوات ناعمة عندما بدأ يسير.
أمال نيكو رأسه إلى الجانب وأصبحت عيناه باردة. قال بهدوء قبل أن ينظر لي: “كل من يأمل في تحديي موجود هنا بالفعل، من الواضح أنك على استعداد للقتال. لقد انتظرنا وقتًا طويلاً بما فيه الكفاية بناءً على أوامر اللورد أغرونا ” ثم ألقى نظرة على كاديل.
أمال نيكو رأسه إلى الجانب وأصبحت عيناه باردة. قال بهدوء قبل أن ينظر لي: “كل من يأمل في تحديي موجود هنا بالفعل، من الواضح أنك على استعداد للقتال. لقد انتظرنا وقتًا طويلاً بما فيه الكفاية بناءً على أوامر اللورد أغرونا ” ثم ألقى نظرة على كاديل.
قالت المنجل سيريس ” قدرتكِ على تسخير المانا مثيرة للإعجاب ” وعيونها تفحصني شيئًا فشيئًا ” لكن لا تحشري نفسك فيما هو أمامكِ. أبقِ عينيكِ وأذنيكِ مفتوحتين ولا تتجاوزي حدودكِ ”
صفق درينيف يديه وصرخ بصوت عالٍ، قناعه أضاف لصوته أزيز مزعج وجدته غير مريح للاستماع إليه. طلب نيكو صمت درينيف وتوقف الرجل المقنع عن الصراخ ، رغم أنه استمر بالتصفيق ببطيء .
رد نيكو بقسوة: “إنها الإرث، النجوم نفسها ليست بعيدة عنها”
عبس نيكو وفقدت عيناه التركيز بينما يحاول تخيل الصاعد الغامض.
***
“توقفوا، توقفوا !” صرخ نيكو وهدأت الزنزانة ” إذا واصلتم الصراخ هكذا في وقت واحد فسوف أحرق ألسنتكم جميعاً حتى يتكلم واحد فقط ” خفت من تهديده المروع ، لكني أخبرت نفسي أنه يفعل ما عليه فعله فقط ” أنت ، أخبرني كيف لفت انتباهك هذا الصاعد ”
رؤيتي الأولى في هذا العالم هي غابات شعب الجان. كنت مرتبكة للغاية وذهلت من تناسخي لدرجة أنني لم أعر الكثير من الاهتمام إلى غاباتهم الجميلة. حتى ظهور العملاق ذو العيون الثلاثة – الأزوراس ، فشلت ذاتي في إقناعي بالعالم الآخر و بيتي الجديد.
قال نيكو بصوت مرتفع: “إنه ميت! ” قام بالاستدارة وسار للخلف في الاتجاه الآخر ” لكنه صرصور لعين. إذا بإمكان أي شخص البقاء على قيد الحياة فسيكون هو … ”استدار مرة أخرى ” حتى لو نجا ، لن يكن قادراً على القدوم إلى ألاكاريا بدون أن نلاحظه”
بدأت أفهم مدى اختلاف هذا المكان عن الأرض في تايغرن كيلوم. لكن هناك كل ما علمته تمت اختياره بواسطة أغرونا، حتى قادني نيكو إلى المقابر الأثرية حيث استطعت التعمق بالكامل وفهم الاختلافات الغريبة والرائعة بين العالمين.
استدار ، ولم أر الوجه الغريب الذي أظهره نيكو منذ لحظة. لم أر سوى عينيه المحمرة اللامعة من الدموع، رأيت الحزن فيهم. نظر إلي الآن بنفس الطريقة التي كان ينظر إلي بها سابقاً بعجز كأنه يحتاج لمن يحميه.
يمكن أن ترتبط بوابة أغرونا الخاصة بأي بوابة أخرى في ألاكاريا ، مما يسمح لنا بالانتقال الفوري بالقرب من وجهتنا. رغبت في التنقل والاستكشاف ، قضاء بعض الوقت لفهم كل شيء أثناء تجولنا عبر المستوى الثاني من المقابر الأثرية. كادت السماء أن تحبس أنفاسي وأنا أحدق في المحيط الأزرق الشاسع. اعتقدت أن سيفي قطعة سحرية رائعة ، لكن هذا …
بدأت أفهم مدى اختلاف هذا المكان عن الأرض في تايغرن كيلوم. لكن هناك كل ما علمته تمت اختياره بواسطة أغرونا، حتى قادني نيكو إلى المقابر الأثرية حيث استطعت التعمق بالكامل وفهم الاختلافات الغريبة والرائعة بين العالمين.
علمت أن السماء نفسها تكوين سحري ، لكنني لم أستطع فهم ذلك. بدا أنه من غير الواقعي أن يتمكن أي شخص من إنشاء مثل هذا الشيء. عندما شاركت هذا الفكر مع نيكو ، تجاهلني وركز على المرور عبر حشود الرجال والنساء من حولنا.
قلت: “لا ، أنا آسفة ” وشعرت بالذنب على الفور بسبب كلماتي السابقة. لقد أخبرني عن حياته ، كيف قضى وقته بعد بطولة تاج الملك وحياته هنا ” لم أقصد الإشارة إلى ما مررت به.”
“هل أنت محصن تمامًا من عجائب هذا العالم؟” سألته وأنا أسير بجانبه ” ربما تكون قد اعتدت على كل هذا ، لكنني وصلت إلى هنا مؤخرًا فقط ”
رفع أصابعه وأشار إلي قبل أن يواصل التحدث إلى نفسه ” ربما عثر بوابة قديمة لا تزال نشطة … ولكن حتى هو لن يكون غبياً لاستخدام هذا الاسم … مثل إشعال إشارة نار وسط الظلام …”
قال: “يجب أن نذهب لمكان ما ” لا بد أنه رآني أعبس من زاوية عينه و أبطأ قليلاً ” أنا آسف سيسيل. أنا فقط … متوتر قليلاً. ألمح اللورد أغرونا إلى أن ما سنجده هنا قد يكون مهمًا بالنسبة لي ، لكنه لم يذكر أي تفاصيل و … نا آسف ، هذا ليس خطأكِ. أنا فقط لا أستطيع الانتظار للتحدث إلى هؤلاء القضاة ”
قلت: “لا ، أنا آسفة ” وشعرت بالذنب على الفور بسبب كلماتي السابقة. لقد أخبرني عن حياته ، كيف قضى وقته بعد بطولة تاج الملك وحياته هنا ” لم أقصد الإشارة إلى ما مررت به.”
رفعت يدي واستمتعت برد فعل المانا. قفزت الجسيمات الحمراء ودارت حولي، بدت مليئة بالطاقة. طاف اللون الأصفر على ارتفاع منخفض من الأرض ويتدحرج مثل الحجارة الصغيرة. لفتني المانا الزرقاء مثل المد القادم وأحكمت على ببشرتي مثل ندى الماء، لكن على الرغم من كل ذلك، المانا الخضراء هي المفضلة لي. يقطعون مثل الشفرة الحادة وسريعين مثل الرياح التي يمثلونها ، ولكن هناك أيضًا شيء رائع عنهم. مانا الرياح صلبة وناعمة في نفس الوقت.
كل ما قاله هو “أعرف ”
“- قد يكون غريباً لأننا لم نشعر أبدًا بالمانا عندما كُبل بالسلاسل و – ”
تابعت بصمت بينما قادني نيكو مباشرة نحو مبنى كبير من الحجر الداكن الأسود. بدا الأمر وكأنه قبر كبير مع وحش على ظهره.
عاد الوحش بداخلي للحياة. ألتوت إرادة الوحش وهدر من الغضب. هدر الوحش المُحاصر على السلاسل التي قيدته ، ولكنها أيضًا العشب والكروم والأشجار الذين استولوا على العالم عندما هجره البشر. لقد أخافني هذا الشيء البري النائم بداخلي. يشبه إلى حد كبير الكي من حياتي السابقة: لا يمكن السيطرة عليه وهائج …
أنتظرت امرأة بشعر أحمر أمام المبنى. أرتدت ثياب داكنة مطرزة بشعار السيف والميزان الذهبي. بقيت عيناها على حذائها عندما اقتربنا وحتى عندما بدأت في الكلام ، لم تنظر إلى الأعلى.
مددت يده وحركتها إلى زوايا العاصفة الكبيرة وسحبتها للداخل حتى حلقت فوقي ، بدت بحجم شجرة تفاح. الخلق ، منذ لحظات كانت مظهر مميت للقوة الخام والآن أصبحت شيئًا مختلفًا تمامًا. تحركت مخلوقات مجنحة صغيرة مصنوعة من الهواء داخل السحب ، بينما قفزت دلافين الماء الصغيرة تحتها.
“إنه لشرف عظيم أن أرحب بممثل السيادة ” بدت نبرتها هادئة حتى عندما حاولت أن تظهر احترامها ” يجب أن أعترف ، توقعنا أن تأتي أبكر ”
“- ذكاء في عينيه و هو -”
سار نيكو أمامها و درت حولها لأتبعه وابتعدت عنه قليلاً عما كنت عليه ” صاحب السيادة لديه القليل من الوقت لمثل هذه الأشياء التافهة و قضاة فاسدين ” قال نيكو.
سعل نيكو وواجه السجناء الأربعة. أُغمي على المرأة العجوز والرجل السمين ممدد على الأرض. لقد أصيبوا دون حماية بين الارتفاع المفاجئ في القوة مني أنا و نيكو .
أردت أن أنظر حولي ، لكننا كنا نسير بسرعة كبيرة جدًا بحيث لا يمكنني أن أقف في مكان واحد لبرهة. كدت أضحك عندما رأيت لوحة جدارية كبيرة لرجل افترضت أنه من المفترض أن يكون أغرونا. يبدو أن الفنانين لم يروه من قبل ، لكنني أدركت بسرعة أن هذا كان احتمالًا. ثم تجاوزناها ولم ينتبه أي من نيكو ولا المرأة ذات الشعر الأحمر لي.
وقفت على هضبة مجهولة الأسم في أعالي جبال باسيليسيك فانغ. المكان ليس بعيدًا عن مدينة تايغرن كيلوم. لم يكن هناك أي شيء لأميال لكي لا أدمره عن طريق الخطأ … لكنني لم أتواجد هنا لأن أغرونا يخشى أن أفقد السيطرة، بل أغرونا يعرف مدى قوتي وأرادني أن أطلق العنان لها.
توقف نيكو عند باب حديدي أسود وحرك أصابعه بتوتر أثناء انتظار القاضية الأعلى لفتحه.
حتى في ذروة قوتي على الأرض ، لم أتمكن أبداً من فعل أي شيء كهذا بإستخدام الكي.
لوحت القاضية الأعلى بيدها الملثمة بالمانا أمام الباب ووجهتنا نحو درج خافت الإضاءة مصنوع من الحجر الداكن والبلاط الرمادي. سار نيكو أمامنا مرة أخرى ونزل السلم بسرعة. بحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى القاع ، سار بسرعة غير عادية ، مما أجبرني أنا و القاضية الأعلى على الركض خلفه لمواكبة سرعته.
“- قد يكون غريباً لأننا لم نشعر أبدًا بالمانا عندما كُبل بالسلاسل و – ”
انفتحت متاهة من الأنفاق الضيقة على يميننا ويسارنا ، محاطة بأبواب زنازين مغلقة. في أقرب زنزانة من السلم ، انحنت امرأة خشنة إلى الأمام نحو ضوء المصباح ورأت نيكو ، ثم تراجعت على الفور إلى الظل ووجهها يتلوى كما لو كانت قد شاهدت شيطانًا.
بدا المشهد جميلاً. المانا جميلة. الكي عبارة طاقة قادرة على التجمع لإطلاقه ولكنه لم يتشكل في هيئة حقيقية أبدًا ، وليس بالطريقة نفسها التي يمكن أن تتشكل بها المانا. هذا سحر حقيقي.
تجاهل نيكو الأنفاق المتفرعة وسار مباشرة إلى النفق الأوسط.
ألقيت نظرة خاطفة على المكان الذي يقف فيه يراقبني ألقي تعويذات وشعره الداكن يلامس وجهه. لا يسعني إلا أن ألاحظ كيف وقف بعيدًا عن الآخرين. نيكو المسكين ، غريب حتى هنا.
ثم نقر على شيء ما.
انجرفت مانا النار الدافئة من الشمس وانصهرت في الصواعق البيضاء اللامعة لبرق وهبطت لتحطيم الصخور و إرسال الشظايا في كل مكان من أرض التدريب. تكثف الماء من الجليد و بدأ في السقوط مثل حجارة المنجنيق لتحطيم الجبل الصلب.
بالطريقة التي يتجاهلني بها بعد أن أمضى الأسابيع الثلاثة الماضية في العمل بلا كلل ليثبت لأغرونا أنني جاهزة ، وسوء مزاجه … بدا نيكو قلقًا بشأن هذا الاستجواب.
أصبحت مرتاحة قليلاً وعدت خطوة إلى الوراء ثم أومأت برأسي. بمجرد دخوله هو و القاضية الأعلى ، بدأت الأبواب تغلق.
لم يكن خطيبي قلقًا هكذا أبداً وكل حركة يتحركها بتوتر ولم ينظر حتى لي. لم يكن مجرد قلق. خشى مما سيعرفه من الاستجواب.
حولت انتباهي بعصبية إلى الثلاثة الذين وقفوا بعيدًا عن البقية: المناجل. على الورق ، نيكو واحد منهم ، لكنهم وقفوا بعيدًا عنه أو حافظوا على مسافة عنه. أو كلاهما.
انتهى الرواق بزوج من الأبواب الحديدية العريضة ، سوداء ومغطاة بالكامل بالرونية الفضية. بدوا وكأنهم يستطيعون حبس وحيد القرن الهائج بالداخل. على الرغم من حجمهم ، إلا أنهم فتحوا بمفردهم مع اقتراب القاضية الأعلى وكشفوا عن غرفة دائرية كبيرة على الجانب الآخر.
سخر نيكو ” وأين كان دراغوث العظيم أثناء الحرب؟ أخبرني يا تايتان ڨيكور ، لماذا ذهب خادمك إلى ديكاثين ومات بينما بقيت بأمان و- ”
تقلبت معدتي.
“كن حذراً مما ستقوله ” قال دراغوث واختفت ابتسامته بسرعة. اتخذ خطوة نحو نيكو وانتفخت عضلاته الكبيرة.
“ماذا فعل هؤلاء الناس ليستحقوا هذا؟” سألت وأدرت وجهي للناحية الأخرى.
بدا كاديل أكثر غرابة ، بدا مرعبًا. وجهه بارد وخالي من التعابير مثل الجانب الحاد لفأس لكنه جاد فيما يفعله، لم أحبه…
داخل الزنزانة عُلق خمسة أشخاص بسلاسل من السقف من معاصمهم وكاحليهم. غطى القماش البرونزي أفواههم. على الرغم من وجود مانا في السلاسل والقماش ، لم أستطع الشعور بأي شيء من السجناء. إما أنه تم قمع مانا الخاص بهم أو تم تدمير نواة المانا الخاصة بهم.
أردت أن أنظر حولي ، لكننا كنا نسير بسرعة كبيرة جدًا بحيث لا يمكنني أن أقف في مكان واحد لبرهة. كدت أضحك عندما رأيت لوحة جدارية كبيرة لرجل افترضت أنه من المفترض أن يكون أغرونا. يبدو أن الفنانين لم يروه من قبل ، لكنني أدركت بسرعة أن هذا كان احتمالًا. ثم تجاوزناها ولم ينتبه أي من نيكو ولا المرأة ذات الشعر الأحمر لي.
قالت القاضية الأعلى بحزم: “لقد تواطأوا مع منزل نبيل لإدانة رجل بريء بجريمة لم يرتكبها، يسحقون هذا لإساءة استخدامهم للسلطة لتحقيق مكاسب شخصية”
بدا كاديل أكثر غرابة ، بدا مرعبًا. وجهه بارد وخالي من التعابير مثل الجانب الحاد لفأس لكنه جاد فيما يفعله، لم أحبه…
تقدمت نحو الزنزانة ، رغم أنني لم أكن متأكدة تمامًا من أنني أردت ذلك ، لكن نيكو أوقفني. مد يده ليلمس ذراعي ” أعتقد أنه سيكون من الأفضل أن تنتظري هنا ”
انبثق كروم ملتوي مليء بالشوك من الأرض يفصل بينهما وسرعان ما توسعت إلى جادر بغيض. لم أقصد إلقاء تعويذة على الإطلاق ، لكنني كنت منزعجة من قتالهم. غريزتي الدفاعية تشكل دائمًا سحر النبات ، حتى عندما تكون العناصر الأخرى أكثر وفرة.
أصبحت مرتاحة قليلاً وعدت خطوة إلى الوراء ثم أومأت برأسي. بمجرد دخوله هو و القاضية الأعلى ، بدأت الأبواب تغلق.
أصبحت مرتاحة قليلاً وعدت خطوة إلى الوراء ثم أومأت برأسي. بمجرد دخوله هو و القاضية الأعلى ، بدأت الأبواب تغلق.
في اللحظة الأخيرة عندما ابتعدت عيناه عن وجهي ، تغير وجهه وتصلب كما لو منحوت من الرخام. ثم رحل وشاهدت جزيئات المانا الصفراء تتحرك بين الأبواب والسقف والأرضية.
رفع أصابعه وأشار إلي قبل أن يواصل التحدث إلى نفسه ” ربما عثر بوابة قديمة لا تزال نشطة … ولكن حتى هو لن يكون غبياً لاستخدام هذا الاسم … مثل إشعال إشارة نار وسط الظلام …”
وُضِع كرسي خشبي بجانب الأبواب ، لذلك جلست عليه. ظلت أشكال الأجساد لمعلقة بداخل الزنزانة تظهر في ذهني. امتلكت نواة مانا خاصة بي لفترة قصيرة من الوقت ، لكن فكرة فقدانها لا تزال تخيفني. لاكتشاف أن المانا موجودة – وتعلم كيفية إعادة تشكيل محيط العالم المادي بفكرة – وتفقد تلك القوة …
اتجهت نحو السماء و ركزت على المانا ثم سحبتها إلى موقع معين في الأعلى. تكثفت المياه والرياح واصطدمت ببعضها البعض لتتحول إلى سحابة عاصفة سوداء كبيرة أظلمت الجبال لأميال من حولنا.
لا يمكن أن يفهم أغرونا ، حتى نيكو …
وجه نيكو ظهره لي وكأنه ينكمش مثل طفل صغير ” كان صديقنا …”
على الأرض تعلمت في وقت مبكر أنه على الرغم من أن لدي مركز كي كبير نسبيًا ، إلا أن هذه القوة لن تكون لي مطلقًا. كنت السلاح. هذا ما اعتقدوا عن الإرث…
لهث نيكو ومع كل زفير بدا أن الهواء المحيط به يتشوه. خرجت القاضية الأعلى خارج الزنزانة لتجنب اللهب الأسود. بإمكانها فقط أن تشاهد ، غير قادرة على التحدث عن العدالة التي ادعت أنها تمثلها.
لا يختلف أغرونا عنهم.
“إنه لشرف عظيم أن أرحب بممثل السيادة ” بدت نبرتها هادئة حتى عندما حاولت أن تظهر احترامها ” يجب أن أعترف ، توقعنا أن تأتي أبكر ”
لمست عيني ودفعت هذا الفكر المزعج بعيدًا عن ذهني. ربما صحيح أن أغرونا يأمل في استخدام قوتي من أجله ، لكنه أعاد تجسيدي وهو يعلم أنها ستكون قوتي. عرف ما كنت عليه حقًا. وأراد أن يريني ما أنا قادرة على فعله.
***
إنهم يخفون الأشياء باستمرار. مثل الآن. ما الذي يفعله نيكو ولا يريدني أن أراه؟
قالت القاضية الأعلى بحزم: “لقد تواطأوا مع منزل نبيل لإدانة رجل بريء بجريمة لم يرتكبها، يسحقون هذا لإساءة استخدامهم للسلطة لتحقيق مكاسب شخصية”
بمجرد أن غزت هذه الفكرة عقلي ، لم أستطع الهروب منها. شعرت بالفضول لمعرفة ما يحدث داخل تلك الزنزانة كما كنت مترددة في دخولها. استمعت عن كثب ولكن هناك طبقة من الرياح التي تخلق حاجز صوت حول الزنزانة.
لوحت القاضية الأعلى بيدها الملثمة بالمانا أمام الباب ووجهتنا نحو درج خافت الإضاءة مصنوع من الحجر الداكن والبلاط الرمادي. سار نيكو أمامنا مرة أخرى ونزل السلم بسرعة. بحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى القاع ، سار بسرعة غير عادية ، مما أجبرني أنا و القاضية الأعلى على الركض خلفه لمواكبة سرعته.
بينما ركزت على المانا ، تموجت ووصل صوت المحادثة المكتومة إلى أذني. تذكرت السباحة في الأكاديمية ، وتعلمت التركيز على الكي في بيئات مختلفة ، وكيف شوه الماء أصوات من هم خارج المسبح. بدا الأمر كذلك بالضبط. سبحت بالقرب من السطح وأصبح الصوت أكثر وضوحًا. تخطيت حاجز الصوت وفجأة سمعت صوت نيكو كما لو يقف بجانبي.
“إنه لشرف عظيم أن أرحب بممثل السيادة ” بدت نبرتها هادئة حتى عندما حاولت أن تظهر احترامها ” يجب أن أعترف ، توقعنا أن تأتي أبكر ”
“- أخبرني بكل شيء لعين تتذكره عنه. لا تفوت أدق التفاصيل ” بدا صوت نيكو عميقًا كما لو يتحدث من أسفل وادٍ عميق.
صفق درينيف يديه وصرخ بصوت عالٍ، قناعه أضاف لصوته أزيز مزعج وجدته غير مريح للاستماع إليه. طلب نيكو صمت درينيف وتوقف الرجل المقنع عن الصراخ ، رغم أنه استمر بالتصفيق ببطيء .
أجابت العديد من الأصوات البائسة ، كل صوت أكثر بؤساً من الآخر.
“- ذكاء في عينيه و هو -”
راقب كاديل ودراغوث نيكو.
“- وقف مثل التمثال ، كما لو أنه لم يخف من -”
“- تعرضت لضغط رهيب -”
“- قد يكون غريباً لأننا لم نشعر أبدًا بالمانا عندما كُبل بالسلاسل و – ”
اتجهت نحو السماء و ركزت على المانا ثم سحبتها إلى موقع معين في الأعلى. تكثفت المياه والرياح واصطدمت ببعضها البعض لتتحول إلى سحابة عاصفة سوداء كبيرة أظلمت الجبال لأميال من حولنا.
“- تعرضت لضغط رهيب -”
***
“توقفوا، توقفوا !” صرخ نيكو وهدأت الزنزانة ” إذا واصلتم الصراخ هكذا في وقت واحد فسوف أحرق ألسنتكم جميعاً حتى يتكلم واحد فقط ” خفت من تهديده المروع ، لكني أخبرت نفسي أنه يفعل ما عليه فعله فقط ” أنت ، أخبرني كيف لفت انتباهك هذا الصاعد ”
تلاشى الغضب على وجهه وتركه شاحبًا. تراجع لخلف بسرعة وكأنه قد تعرض للسع من شيء ما.
صدر أنين قبل أن يجيب صوت رقيق ” قال لنا خادم دماء غرانبل قصة غريبة … عن صاعد بدون أي علاقة بالدماء ، والذي بدا قويًا بشكل لا يمكن تفسيره ” توقف المتحدث مؤقتًا وبدا أنه يتحدث بصعوبة ” لقد اشتبهوا في أن الصاعد غراي قد قام بتهريب قطعة أثرية إلى-”
انحنى دراغوث إلى الأمام ولمس الكروم المغطاة بالشوكة ” أنت شابة وصغيرة ، وفي ذروة قوتكِ ، بالإضافة إلى ذلك تجسدت من جديد.”
اختنق الصوت بعد صدور صوت تشقق الحجر والعظام. شعرت بثقل غضب نيكو من خلف الأبواب المحصنة.
المنجل الثالث وجدتها أكثر إثارة للاهتمام. لقد التقيت بها مرة واحدة فقط من قبل ، وكان ذلك لفترة وجيزة. على الرغم من أنها بدت شابة – عشرين على الأكثر – رأيت حكمة عميقة في عينيها وذكاء غير عادي. شعرت وكأنها تشرح جسدي بعينيها الداكنتين حينها والآن. على عكس من وقفوا معها ، لا تزال تراقبني. ليس تعويذتي مع الطيور السخيفة ودلافين الماء ، ولكن تراقبني أنا.
عندما تحدث نيكو مرة أخرى ، بدا متوترًا ” لماذا لم يتم إبلاغي باسم هذا الصاعد؟”
‘هل هذا هو الرجل الذي تحبه؟‘
“لقد كُتب ذلك في التقرير الذي أرسلناه إلى تايغرن كيلوم ” قالت القاضية الأعلى بسرعة وصوتها يرتجف.
“- ذكاء في عينيه و هو -”
“لا معنى لهذا ” صرخ نيكو وسمعت صدى خطوات ناعمة عندما بدأ يسير.
في اللحظة الأخيرة عندما ابتعدت عيناه عن وجهي ، تغير وجهه وتصلب كما لو منحوت من الرخام. ثم رحل وشاهدت جزيئات المانا الصفراء تتحرك بين الأبواب والسقف والأرضية.
وقفت وتحركت بتردد نحو الأبواب. فُتح الباب تلقائياً عندما اقتربت. في الداخل تراجعت القاضية الأعلى إلى الخلف مقابل الجدار المنحني ورأسها لأسفل. تحرك نيكو أمام السجناء الأربعة المتبقين. الخامس وهو رجل ذو لحية صغيرة مات بعد اختراق ثلاثة أشواك سوداء جسده. لمع دمه على الأشواك قبل أن يتسرب إلى شقوق الأرضية.
“كن حذراً مما ستقوله ” قال دراغوث واختفت ابتسامته بسرعة. اتخذ خطوة نحو نيكو وانتفخت عضلاته الكبيرة.
قال نيكو بصوت مرتفع: “إنه ميت! ” قام بالاستدارة وسار للخلف في الاتجاه الآخر ” لكنه صرصور لعين. إذا بإمكان أي شخص البقاء على قيد الحياة فسيكون هو … ”استدار مرة أخرى ” حتى لو نجا ، لن يكن قادراً على القدوم إلى ألاكاريا بدون أن نلاحظه”
ظلت ذكرياتي أكثر استقرارًا في الأسابيع التي تلت وعد أغرونا بمغادرة قلعته. قال إنني سأبدأ في الشعور أكثر بنفسي كلما طالت فترة وجودي في هذا الجسد. ساعدت الأحرف الرونية التي تغطي جسدي على تماسكي وساعدت على إبقاء الصوت الآخر هادئًا.
“نيكو ، ما -”
“كن حذراً مما ستقوله ” قال دراغوث واختفت ابتسامته بسرعة. اتخذ خطوة نحو نيكو وانتفخت عضلاته الكبيرة.
رفع أصابعه وأشار إلي قبل أن يواصل التحدث إلى نفسه ” ربما عثر بوابة قديمة لا تزال نشطة … ولكن حتى هو لن يكون غبياً لاستخدام هذا الاسم … مثل إشعال إشارة نار وسط الظلام …”
ضرب ذراعه يدي وكشف أسنانه في وجهي مثل حيوان بري ” اخرسي!”
‘هل هذا هو الرجل الذي تحبه؟‘
قال نيكو بصوت مرتفع: “إنه ميت! ” قام بالاستدارة وسار للخلف في الاتجاه الآخر ” لكنه صرصور لعين. إذا بإمكان أي شخص البقاء على قيد الحياة فسيكون هو … ”استدار مرة أخرى ” حتى لو نجا ، لن يكن قادراً على القدوم إلى ألاكاريا بدون أن نلاحظه”
ارتجفت عندما شعرت بالدوار بدءًا من عيني ثم معدتي. أمسكت معصمه بيد مرتعشة ” نيكو ، ماذا فعلت؟”
بدا كاديل أكثر غرابة ، بدا مرعبًا. وجهه بارد وخالي من التعابير مثل الجانب الحاد لفأس لكنه جاد فيما يفعله، لم أحبه…
ضرب ذراعه يدي وكشف أسنانه في وجهي مثل حيوان بري ” اخرسي!”
عندما تحدث نيكو مرة أخرى ، بدا متوترًا ” لماذا لم يتم إبلاغي باسم هذا الصاعد؟”
عاد الوحش بداخلي للحياة. ألتوت إرادة الوحش وهدر من الغضب. هدر الوحش المُحاصر على السلاسل التي قيدته ، ولكنها أيضًا العشب والكروم والأشجار الذين استولوا على العالم عندما هجره البشر. لقد أخافني هذا الشيء البري النائم بداخلي. يشبه إلى حد كبير الكي من حياتي السابقة: لا يمكن السيطرة عليه وهائج …
سخر نيكو ” وأين كان دراغوث العظيم أثناء الحرب؟ أخبرني يا تايتان ڨيكور ، لماذا ذهب خادمك إلى ديكاثين ومات بينما بقيت بأمان و- ”
[ المترجم: النص الثاني من الفقرة السابقة مش عارف إيه علاقته بالنص والوحش، ولكن دا اللي مكتوب في النص الأساسي للمؤلف، فترجمته كما هو ].
“من هو الملك!”صرخ نيكو ” لدينا السيادة فقط هنا!”
تعلمت عن كل نوع من المانا. حتى ما يسمى بالديفيانت ، الذين بدا أن استخدامهم بسيط مثل تشكيل كرات الثلج في الشتاء … لكن أغرونا حذرني أن ابتعد عن إرادة الوحش. ربما في يوم من الأيام يمكنني ترويضه ، لكن في الوقت الحالي …
لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً.
لمع ضوء أخضر في الزنزانة وسط الظلام الداكن وألتفت كرمة واحدة حول ذراعي ووصلت إلى نيكو.
أردت أن أنظر حولي ، لكننا كنا نسير بسرعة كبيرة جدًا بحيث لا يمكنني أن أقف في مكان واحد لبرهة. كدت أضحك عندما رأيت لوحة جدارية كبيرة لرجل افترضت أنه من المفترض أن يكون أغرونا. يبدو أن الفنانين لم يروه من قبل ، لكنني أدركت بسرعة أن هذا كان احتمالًا. ثم تجاوزناها ولم ينتبه أي من نيكو ولا المرأة ذات الشعر الأحمر لي.
تلاشى الغضب على وجهه وتركه شاحبًا. تراجع لخلف بسرعة وكأنه قد تعرض للسع من شيء ما.
“توقفوا، توقفوا !” صرخ نيكو وهدأت الزنزانة ” إذا واصلتم الصراخ هكذا في وقت واحد فسوف أحرق ألسنتكم جميعاً حتى يتكلم واحد فقط ” خفت من تهديده المروع ، لكني أخبرت نفسي أنه يفعل ما عليه فعله فقط ” أنت ، أخبرني كيف لفت انتباهك هذا الصاعد ”
“سيسيل ، هل أنتِ بخير؟ أنا آسف ، أنا … “بعد ذلك لمس بكلتا يديه من خلال شعره الخشن.
ابتسم دراغوث ولمعت أسنانه مثل ضوء القمر وسط لحيته ” أنت على حق نيكو الصغير. أنت منجل. واسم المنجل أصبح أقل هيبة في اليوم الذي انضممت فيه لنا ” ضحك بصوت عالٍ على مزحته ، لكنه لم يتوقف عند هذا الحد ” ربما يجب أن يكون بيفارون منجلًا ، أو حتى درينيف!” صرخ بصوت عالٍ وابتسم مثل حيوان مفترس.
انحسرت الكرمة وعاد الضوء إلى طبيعته. لكن ما زلت أشعر أن الوحش يهتز بغضب ” أنا بخير”
قلت: “لا ، أنا آسفة ” وشعرت بالذنب على الفور بسبب كلماتي السابقة. لقد أخبرني عن حياته ، كيف قضى وقته بعد بطولة تاج الملك وحياته هنا ” لم أقصد الإشارة إلى ما مررت به.”
سعل نيكو وواجه السجناء الأربعة. أُغمي على المرأة العجوز والرجل السمين ممدد على الأرض. لقد أصيبوا دون حماية بين الارتفاع المفاجئ في القوة مني أنا و نيكو .
“ماذا فعل هؤلاء الناس ليستحقوا هذا؟” سألت وأدرت وجهي للناحية الأخرى.
‘سيؤذيكِ‘
تعلمت عن كل نوع من المانا. حتى ما يسمى بالديفيانت ، الذين بدا أن استخدامهم بسيط مثل تشكيل كرات الثلج في الشتاء … لكن أغرونا حذرني أن ابتعد عن إرادة الوحش. ربما في يوم من الأيام يمكنني ترويضه ، لكن في الوقت الحالي …
‘ لا يهم. تحطمت روح نيكو ولم يعد نفسه السابقة، لكن هذا لا يعني أنه لن يُشفى بمرور الوقت‘
[ المترجم: النص الثاني من الفقرة السابقة مش عارف إيه علاقته بالنص والوحش، ولكن دا اللي مكتوب في النص الأساسي للمؤلف، فترجمته كما هو ].
“ما شكل هذا الصاعد؟” سأل نيكو وخاطب رجل عجوز ضعيف.
“سيسيل ، هل أنتِ بخير؟ أنا آسف ، أنا … “بعد ذلك لمس بكلتا يديه من خلال شعره الخشن.
“شعر رملي و …” خشن الرجل العجوز ” عيون ذهبية. عشرين عامًا ربما بملامح حادة وفخورة … ”
أنتظرت امرأة بشعر أحمر أمام المبنى. أرتدت ثياب داكنة مطرزة بشعار السيف والميزان الذهبي. بقيت عيناها على حذائها عندما اقتربنا وحتى عندما بدأت في الكلام ، لم تنظر إلى الأعلى.
عبس نيكو وفقدت عيناه التركيز بينما يحاول تخيل الصاعد الغامض.
سخر نيكو وقال بصوت شرير ” مثل ملك ، ؟” اندلعت النيران من جسد نيكو ولم يعد من الممكن احتواء غضبه المفاجئ بواسطة اللحم والعظام. اجتاحهم اللهب الأسود وانبثق من جسده مثل الشعلة الساخنة.
أضاف الرجل العجوز “وملكي، لقد وقف مثل الملوك … مثل الملك ”
{منظور تيسيا إيرليث}
سخر نيكو وقال بصوت شرير ” مثل ملك ، ؟” اندلعت النيران من جسد نيكو ولم يعد من الممكن احتواء غضبه المفاجئ بواسطة اللحم والعظام. اجتاحهم اللهب الأسود وانبثق من جسده مثل الشعلة الساخنة.
بالطريقة التي يتجاهلني بها بعد أن أمضى الأسابيع الثلاثة الماضية في العمل بلا كلل ليثبت لأغرونا أنني جاهزة ، وسوء مزاجه … بدا نيكو قلقًا بشأن هذا الاستجواب.
“من هو الملك!”صرخ نيكو ” لدينا السيادة فقط هنا!”
“لقد كُتب ذلك في التقرير الذي أرسلناه إلى تايغرن كيلوم ” قالت القاضية الأعلى بسرعة وصوتها يرتجف.
استطعت رؤية المانا تلتوي بجنون داخل جسد السجناء. احترقت أجسادهم من الداخل ومن الخارج يلتوون من الألم بصمت ، ألم أكبر من أن يصرخوا.
‘ لا يهم. تحطمت روح نيكو ولم يعد نفسه السابقة، لكن هذا لا يعني أنه لن يُشفى بمرور الوقت‘
لهث نيكو ومع كل زفير بدا أن الهواء المحيط به يتشوه. خرجت القاضية الأعلى خارج الزنزانة لتجنب اللهب الأسود. بإمكانها فقط أن تشاهد ، غير قادرة على التحدث عن العدالة التي ادعت أنها تمثلها.
عندما تحدث نيكو مرة أخرى ، بدا متوترًا ” لماذا لم يتم إبلاغي باسم هذا الصاعد؟”
” عجائز أغبياء غير مفديين!” صرخ نيكو وبدأ لحم الرجل العجوز في التقرح والتشقق ودخل اللهب الأسود الصغير الجروح بينما التهمته نيران الروح.
عبس نيكو وفقدت عيناه التركيز بينما يحاول تخيل الصاعد الغامض.
لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً.
بينما ركزت على المانا ، تموجت ووصل صوت المحادثة المكتومة إلى أذني. تذكرت السباحة في الأكاديمية ، وتعلمت التركيز على الكي في بيئات مختلفة ، وكيف شوه الماء أصوات من هم خارج المسبح. بدا الأمر كذلك بالضبط. سبحت بالقرب من السطح وأصبح الصوت أكثر وضوحًا. تخطيت حاجز الصوت وفجأة سمعت صوت نيكو كما لو يقف بجانبي.
قلت: “لم يكن ذلك ضروريًا ” بلطف ولكن بجدية. لم أرغب في إثارة غضب نيكو ، لكنني لم أكن خائفة أيضًا ” لم يكونوا يستحقون أن يتم حرقهم بسبب خوفك وغضبك ”
ثم دوى صوت كسر.
أغمض نيكو عينيه. تباطأ تنفسه وانحسرت النيران المحيطة به مثل هالة قاتلة إلى جسده وتلاشت ” هم لا أحد. إنهم غير مهمين على الإطلاق ” بدا صوته خاليًا من العاطفة.
علمت أن السماء نفسها تكوين سحري ، لكنني لم أستطع فهم ذلك. بدا أنه من غير الواقعي أن يتمكن أي شخص من إنشاء مثل هذا الشيء. عندما شاركت هذا الفكر مع نيكو ، تجاهلني وركز على المرور عبر حشود الرجال والنساء من حولنا.
“غراي مرة أخرى …” همست وارتجف جسدي ” لماذا يسيطر عليك هذا الرجل لدرجة أن اسمه فقط يمكن أن يتسبب في رد فعل قوي؟ من هو غراي؟ ”
لمست عيني ودفعت هذا الفكر المزعج بعيدًا عن ذهني. ربما صحيح أن أغرونا يأمل في استخدام قوتي من أجله ، لكنه أعاد تجسيدي وهو يعلم أنها ستكون قوتي. عرف ما كنت عليه حقًا. وأراد أن يريني ما أنا قادرة على فعله.
وجه نيكو ظهره لي وكأنه ينكمش مثل طفل صغير ” كان صديقنا …”
“شعر رملي و …” خشن الرجل العجوز ” عيون ذهبية. عشرين عامًا ربما بملامح حادة وفخورة … ”
استدار ، ولم أر الوجه الغريب الذي أظهره نيكو منذ لحظة. لم أر سوى عينيه المحمرة اللامعة من الدموع، رأيت الحزن فيهم. نظر إلي الآن بنفس الطريقة التي كان ينظر إلي بها سابقاً بعجز كأنه يحتاج لمن يحميه.
‘ لا يهم. تحطمت روح نيكو ولم يعد نفسه السابقة، لكن هذا لا يعني أنه لن يُشفى بمرور الوقت‘
“و هو الذي قتلكِ ، سيسيليا”
بمجرد أن غزت هذه الفكرة عقلي ، لم أستطع الهروب منها. شعرت بالفضول لمعرفة ما يحدث داخل تلك الزنزانة كما كنت مترددة في دخولها. استمعت عن كثب ولكن هناك طبقة من الرياح التي تخلق حاجز صوت حول الزنزانة.
“من هو الملك!”صرخ نيكو ” لدينا السيادة فقط هنا!”
ترجمة : Sadegyptian
أضاف الرجل العجوز “وملكي، لقد وقف مثل الملوك … مثل الملك ”
“- قد يكون غريباً لأننا لم نشعر أبدًا بالمانا عندما كُبل بالسلاسل و – ”
قام درينيف بتعديل قناعه – قناع أبيض عادي به ثقوب صغيرة لإظهار العينين وابتسامة مرسومة بشكل فظ – وفرك جانب رأسه حيث قام نيكو بضربه على ظهره. عبس عندما نظر إلى نيكو ، الذي أظهر تعبيراً جاداً، كنت أعرف أنه يكره درينيف ، لكنه لم يخبرني بالسبب.
