Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 376

إليانور ليوين

“لا يزال هناك الكثير للتقريره” اعترف متخذًا الخطوة الأولى تجاه الشعب. “الطريقة القديمة – لاختيار محاربين فقط من كل عرق – لن تكون كافية بعد الآن. باستخدام هذه الآثار الجديدة ، يمكننا إنشاء رماح بالكامل ، و- ”

تأرجحت جنبًا إلى حيث ظهر بو العريض يتأرجح مع كل خطوة بطيئة. بدت أنفاسه ثقيلة وحتى شبه نعسان بعد التهام سمكة لامعة. أخذنا وقتنا بتحرك  ببطء عندما عدنا من مكان الصيد المفضل لدى بوو وتوجهنا نحو الساحة خارج قرية هال.

إنخمدت النار التي سطعت للحظات لدرجة أنها كانت تتوهج منه ، تاركة وراءها قزمًا قديمًا ومتعبًا جدًا. “لا تدعوا هذه المأساة تدفعنا إلى وضع أسوأ. لا يمكننا الحداد بشكل صحيح على أولئك الذين فقدناهم حتى ننقذ كل من بقي … ”

استطعت بالفعل سماع الدمدمة المنخفضة للعديد من الأصوات مجتمعة. بدا الأمر وكأنه عشرات ، وربما حتى مائة أو أكثر …

استدار ليأخذ شيئًا من الحارس الرئيسي ، لينا إماريس ، التي انحنت بعد ذلك وتراجعت مرة أخرى إلى الداخل. عندما واجهنا مرة أخرى ، كان يحمل صندوقًا طويلًا مزخرفًا. مصنوعًا من خشب أسود عميق وغني ومرصع بمعدن فضي متوهج. بيد واحدة فتح الغطاء ، وكشف المحتويات للجمهور.

وقد بدا هذا غريباً ، بسبب نشأتي في إكسيروس ، فإن قضاء يوم في السوق يعني عبور الممرات مع مئات ، بل الآلاف من الناس. لم أفكر قط مرتين في ضجيج الحشد في ذلك الوقت. اختلط كل هؤلاء الأشخاص في الخلفية نوعًا ما ، ولكن … ليس مهمًا.

” القتال ، على الأقل!”

الآن ، فكرة وجود الكثير من الناس – كل واحد منهم عانى مثل هذه الخسارة الفادحة ، نجا من كابوس الأشهر العديدة الماضية – جعلني أشعر بعدم الارتياح والضيق على الرغم من أن هذا الشعور قد تجذر في داخلي ، إلا أن ضوءًا ذهبيًا في صميمي غمرني بالثقة والشجاعة.

خلط الحشد لإعطاء غرفتها. انحنى عدد قليل من الجان باحترام ، لكن أكثر من ذلك جعلها تبدو حذرة أو حتى عدائية صريحة.

ابتسمت وربت على رقبة بو. “شكرا لك ، يمكنني دائمًا الاعتماد عليك أليس كذلك ، يا بوو؟ ”

تنهدت أمي وهي تتراجع وتنظر إليّ. جلس بو حتى يتمكن من مشاهدة الجان ، وحواجبه الثقيلة منخفضة فوق عينيه الصغيرتين ، وأسنانه الضخمة مكشوفة.

ازدادت كثافة الحشود أكثر فأكثر كلما اقتربت من اللاجئين المتجمعين ، جميعهم تقريبًا من الجان. أرسل العديد منهم نظرات حذرة في اتجاهي بينما أمشي بجانبهم ، وفوجئت بمدى عدم الارتياح والانزعاج الذي بدا عليه الحشد. لست متأكدًة تمامًا مما يحدث الآن ، فكل ما أعرفه فقط هو أن ألبولد قد أرسل لي رسالة للحضور هنا.

قمت بمسح الوجوه المتفاجئة بسرعة حتى وجدتها. شكل منحني ، ملفوفًا في عباءة وبطانية ، خرج من مدخل أحد المنازل المحيطة ، وسحب غطاء محرك للخلف كما فعلت.

انتظرتني والدتي في مصب زقاق يؤدي إلى إحدى حدائق المجتمع ، خارج المجموعة الكثيفة من الجان التي تملأ الساحة.

لم تكترث لهم ، وتحركت بارتجاف نحو فيريون. “تم تصميم هذه القطع الأثرية لحبسنا في السلطة.و التأكد من خضوعنا. أعرف ما سيحدث إذا استخدمناها.”

ركبت فوق بو ، ضغطت علي بلطف شديد. “ماذا يحدث هنا؟”

تتبعت نظرة فيريون عبر الكهف ، وهبطت على ألبولد و فيريث ، وعدد قليل من القادة الآخرين بين الجان ، قبل أن تلتقي بعيني. “إذا كنتم تريدون أن يُسمع صوتكم – إذا كنتم ترغبون في تحمل ثقل ليس فقط حياتكم ، بل حياة الآخرين أيضًا – فهذا بالضبط ما سنفعله”. نظر إليه الرمح بايرون  قلقًا . “تحدث إلى أقاربك. انشر هذه المعلومات للجميع في هذا المكان المقدس ، بحيث يمكن لكل واحد منا ممن شُرد من قبل ألاكريا – أن يعبر عن رغباته. في غضون ثلاثة أيام ، كل إنسان ، قزم ، و جان في هذا الملاذ ، ستُمنح له الفرصة للتصويت على الأمر ، وتحديد مصير شعبنا. في السراء والضراء.”

قالت وعيناها تندفعان بعصبية حول الحشد: “اعتقدت أنك ستخبريني”.

ولذا انتظرت ، متوقعًة حدوث شيء ما منذ محادثتي مع فيريث و ألبولد ، لأنه اذا حدث شيء سيء ، عرفت أنه سيكون بسببي.

بعد النظر في الأمر قد أدركت السبب الآن. وأصبح المزيد من الجان ينظرون إلي الآن. حدّق البعض بصراحة ، بينما أطلق لي آخرون نظرات خفية سيئة وهم يتحدثون بهدوء مع أصدقائهم وعائلاتهم. وبينما بدا البعض فضوليًا أو حتى كما أملت أنهم ودودون لكنهم قليلين للغاية.

ركبت فوق بو ، ضغطت علي بلطف شديد. “ماذا يحدث هنا؟”

ثم أدركت ما يرده ألبولد مني.

تساءلت بالضبط عما قاله هو و فيريث لهؤلاء الجان. كل ما شاركته معهم حول محادثة فيريون و وينسدوم؟ بدا هذا تهورًا ، لكن بعد ذلك ، أصبحت غير متأكدة تمامًا مما توقعت منهم أن يفعلوه بالمعلومات. بالمناسبة أعتقد بأن هذا هو سبب نظر الناس إلي بهذه الطريقة.

تساءلت بالضبط عما قاله هو و فيريث لهؤلاء الجان. كل ما شاركته معهم حول محادثة فيريون و وينسدوم؟ بدا هذا تهورًا ، لكن بعد ذلك ، أصبحت غير متأكدة تمامًا مما توقعت منهم أن يفعلوه بالمعلومات. بالمناسبة أعتقد بأن هذا هو سبب نظر الناس إلي بهذه الطريقة.

“إذن لماذا الكذب؟” صاح ألبولد.

وجدت نفسي أتمنى ألا يذكروا على الأقل من أين حصلوا على معلوماتهم …

“رينيا. تعال إلى الداخل. دعينا نتحدث كما اعتدنا.”

لم أشعر بالخوف أثناء جلوسي على ظهر بو ، ويد والدتي ملفوفة بشكل مريح حولي ، لقد شعرت بالدفئ كالذي شعرت به عندما كنت طفلًة صغيرة وعندما نام آرت بجواري وكأنه يحميني.

وبعدها اختفوا.

لكنني لم أستطع إلا أن أشعر أن كل هذا التعاسة والإحباط الذي رأيته حولي هو خطئي تماماً.

تتبعت نظرة فيريون عبر الكهف ، وهبطت على ألبولد و فيريث ، وعدد قليل من القادة الآخرين بين الجان ، قبل أن تلتقي بعيني. “إذا كنتم تريدون أن يُسمع صوتكم – إذا كنتم ترغبون في تحمل ثقل ليس فقط حياتكم ، بل حياة الآخرين أيضًا – فهذا بالضبط ما سنفعله”. نظر إليه الرمح بايرون  قلقًا . “تحدث إلى أقاربك. انشر هذه المعلومات للجميع في هذا المكان المقدس ، بحيث يمكن لكل واحد منا ممن شُرد من قبل ألاكريا – أن يعبر عن رغباته. في غضون ثلاثة أيام ، كل إنسان ، قزم ، و جان في هذا الملاذ ، ستُمنح له الفرصة للتصويت على الأمر ، وتحديد مصير شعبنا. في السراء والضراء.”

لقد مر أسبوعين منذ أن أخبرت ألبولد وفيريث عن أكاذيب فيريون و ويندسوم. لقد حذرتني رينيا من البقاء خارج ذلك ، لكنني ما زلت أعتقد أنهم يستحقون المعرفة. لقد عرفت جيدًا ما الذي شعرت به عندما يتم الكذب عليك ، لإخفاء الأشياء عني “لحمايتي”. لطالما قاما أمي وأبي بالإحتفاظ عني بأشياء عن آرثر. حتى عندما أخذه الرماح بعيدًا ، فقد اختلقوا جميع أنواع الأعذار حتى لا أشعر بالقلق.

ضغطت أمي بيديها علي وابتسمت لي ابتسامة اعتذارية. “من الواضح أن الوقوع في خضم أحداث غيرت العالم هو لعنة لأطفالي.”

وكأنني أغبى من أن أستطيع الفهم أنه عندما أغلقت أمي على نفسها وبكت ، كان هناك خطأ ما.

صدر عدد قليل من صيحات الدعم ، ولكن المزيد من الاستهجان عندما حاول أنصار فيريث أن يصرخوا على الرجل.

لكنني أردت أن تُخبرني بالحقيقة حتى أتمكن من التعلم والنمو منها ، والتفاعل مع العالم كما هو ، وليس من خلال العدسات الوردية لما أراد والداي إظهاره لي.

لقد مر أسبوعين منذ أن أخبرت ألبولد وفيريث عن أكاذيب فيريون و ويندسوم. لقد حذرتني رينيا من البقاء خارج ذلك ، لكنني ما زلت أعتقد أنهم يستحقون المعرفة. لقد عرفت جيدًا ما الذي شعرت به عندما يتم الكذب عليك ، لإخفاء الأشياء عني “لحمايتي”. لطالما قاما أمي وأبي بالإحتفاظ عني بأشياء عن آرثر. حتى عندما أخذه الرماح بعيدًا ، فقد اختلقوا جميع أنواع الأعذار حتى لا أشعر بالقلق.

ما زلت … أعلم أن الجان قد لا يشعرون بنفس الشيء. ربما في مثل هذه الأوقات المخيفة ، يفضل لبعض الناس البقاء جاهلين وغير مدركين ويتمسكون بالكلمات المتفائلة والمفلترة لقادتنا.

قوبل هذا بهتافات داعمة للعديد من الجان لكن معظمهم ظلوا هادئين. بدا من الواضح أن القليل منهم قد اعتادوا على رسالة فيريث وحدقوا به بشدة. بجانبي استطعت أن أرى هيلين تسجل كل من بدا وكأنه تهديد محتمل ، بغض النظر عن أي جانب من الجدل كانوا يدورون فيه.

ولذا انتظرت ، متوقعًة حدوث شيء ما منذ محادثتي مع فيريث و ألبولد ، لأنه اذا حدث شيء سيء ، عرفت أنه سيكون بسببي.

قالت وعيناها تندفعان بعصبية حول الحشد: “اعتقدت أنك ستخبريني”.

قال أحدهم من ورائي: “شكراً لقدومك يا إيلي”. استدرت لأجد فيريث وألبولد قد خرجا للتو من زقاق ضيق.

” القتال ، على الأقل!”

“ما الذي يحدث هنا بالضبط؟” سألت أمي.

قمت بمسح الوجوه المتفاجئة بسرعة حتى وجدتها. شكل منحني ، ملفوفًا في عباءة وبطانية ، خرج من مدخل أحد المنازل المحيطة ، وسحب غطاء محرك للخلف كما فعلت.

انحنى كلاهما لها قبل أن يقول فيريث ، “بفضل ابنتك ، أخبرنا الجان أخيرًا حقيقة ما حدث لوطننا ، وهو أمر كذب قادتنا بشأنه لحماية تحالفه مع أصدقاء مزيفين.”

خلط الحشد لإعطاء غرفتها. انحنى عدد قليل من الجان باحترام ، لكن أكثر من ذلك جعلها تبدو حذرة أو حتى عدائية صريحة.

قال ألبولد بقوة: “سنجعل فيريون يشرح بنفسه سبب أفعاله.”

ولذا انتظرت ، متوقعًة حدوث شيء ما منذ محادثتي مع فيريث و ألبولد ، لأنه اذا حدث شيء سيء ، عرفت أنه سيكون بسببي.

أعطاني فيريث ابتسامة ضيقة. “أردنا أن تكوني هنا إيلي ، لسماع ما سيقوله فيريون و ….” رفع يده بسرعة عندما بدأت أمي في الاعتراض. “لقد تم إرشادك من قبل الرائية رينيا بنفسها. وقد كنت في إليانور عندما وقع الدمار .. الناجي الوحيد من ذلك الهجوم. لقد سمعت بنفسك الأكاذيب المشتركة بين فيريون و الأسورا. نحن بحاجة إليك هنا ، إيلي. ”

وقف فيريون أكثر استقامة ، وعندما نظر إلى الجني الصغير إمتلأت عيناه بالنار. “هل ترى أحد الأسورا أمامك ، أم أن هذه الآذان ليست دليلاً على عرقي!”

لم أحضر إلى هنا لاستجوابي لذلك فكرت في الارتياح. لكن ماذا سيقول فيريون عندما يسألونه عن تفسير؟ في كلتا الحالتين ، فأنا هي سبب تسرب هذه المعلومات وسبب هذا التجمع من الجان تلذي حدث في المقام الأول.

وقد بدا هذا غريباً ، بسبب نشأتي في إكسيروس ، فإن قضاء يوم في السوق يعني عبور الممرات مع مئات ، بل الآلاف من الناس. لم أفكر قط مرتين في ضجيج الحشد في ذلك الوقت. اختلط كل هؤلاء الأشخاص في الخلفية نوعًا ما ، ولكن … ليس مهمًا.

تنهدت أمي وهي تتراجع وتنظر إليّ. جلس بو حتى يتمكن من مشاهدة الجان ، وحواجبه الثقيلة منخفضة فوق عينيه الصغيرتين ، وأسنانه الضخمة مكشوفة.

انفجر الحشد وبدأ في التفرق وبقي والبعض للتحدث مع فيريث وألبولد ، وتجمع آخرون حول رينيا كما لو أنها شمعة في غرفة مظلمة ، ولكن من خلال ضوضاء كل ذلك لم أستطع سوى سماع كلمات فيريون عندما اقترب من الشيخ رينيا.

“لا بأس” ، لم أقل هذا لأحد على وجه الخصوص. “نحن هنا بالفعل. أنا فقط … هل كان عليك حقاً أن تخبر الجميع أنها أنا من قدمت هذه المعلومات؟”

أعطى فيريون رينيا نظرة فاحصة. “لدينا خيار أمامنا إذن. ولكن…”

ظهر تدفق خفيف على خدي فيريث ونظر إلى الأرض. “ليس من السهل اقناع الناس لذلك اطررت أن أقول لهم بالضبط كيف اكتشفنا الحقيقة “.

تنهدت أمي وهي تتراجع وتنظر إليّ. جلس بو حتى يتمكن من مشاهدة الجان ، وحواجبه الثقيلة منخفضة فوق عينيه الصغيرتين ، وأسنانه الضخمة مكشوفة.

قلت “أوه”. أردت أن أستاء ، لكنني لم أستطع إلقاء اللوم عليهم. فلو لم أرغب في المشاركة في المقام الأول وأبقيت فمي الكبير مغلقًا.

تمتمت أنجيلا روز ، إحدى ذراعيها ما زالت ملفوفة حول والدتي: “الأمور ستصبح قاسية جدًا”.

أعتقد أنني لن أعرف ما إذا كان ما فعلته صحيحًا أم خاطئًا حتى أرى كيف سيظهر كل شيء. بينما أملت في أن يكون معظم الناس سعداء بمعرفة الحقيقة ، لكنني أراهن أن مجموعة منهم تعتقد أنني أكذب ، أو تلومني على التسبب في المشاكل.

“أتساءل ما الذي سيفعلونه ؟” بالكاد سمعت إميلي تتمتم تحت أنفاسها. “يجب أن أسأل غايدون …”

نظرت حولي مرة أخرى. تحولت المزيد من العيون إلى طريقي الآن بعد أن تحدثت مع فيريث وألبولد. قزم عجوز مع عصا – اعتقدت أن أحد أعضاء المجلس – كانت تشق طريقها نحونا ، لكن خلفها ، رأيت وجهًا ودودًا حقًا.

ردت أنجيلا روز وهي تلف ذراعيها حول والدتي ، “هناك دائمًا وقت لتذكير أنفسنا بأننا ما زلنا هنا لنركل”.

ركبت فوق الحشد على أكتاف ياسمين فلامسوورث ، ابتسمت صديقتي كاميليا ولوّحت لي. تم ربطت شعرها الأشقر الباهت إلى الخلف في ضفائر رفيعة ، وطوي غصن من الأغصان المقدسة خلف أذنها. نقرت على رأس الياسمين وأشارت في اتجاهي .

على الرغم من أن القزم العجوز كان طويل القامة ، وكل خطوة حازمة وواثقة ، شعرت على الفور وكأن شيئًا ما قد توقف. لقد ارتدى ثيابًا خضراء مطرزة بأوراق الشجر والكروم الذهبية ، وشعره يتدلى مرة أخرى في الذيل ، مما يجعله يبدو ملكيًا وقويًا … لكن هذا وحده لم يكن كافيًا لإخفاء التعب العميق الذي علق حوله مثل سحابة سوداء.

تجمع باقي توأم القرون معهم ، وعندما استداروا في اتجاهنا ، افترق الحشد للسماح لهم بالمرور.

تأرجحت جنبًا إلى حيث ظهر بو العريض يتأرجح مع كل خطوة بطيئة. بدت أنفاسه ثقيلة وحتى شبه نعسان بعد التهام سمكة لامعة. أخذنا وقتنا بتحرك  ببطء عندما عدنا من مكان الصيد المفضل لدى بوو وتوجهنا نحو الساحة خارج قرية هال.

أعطتني هيلين ابتسامة دافئة وربتت على جانب بو. “إيلي. كان يجب أن أعرف أنهم سيجرونك إلى هذا “. أعطت فيريث وألبولد نظرة حادة ، وسرعان ما تراجعت ابتسامتها.

كافأت كاميليا مزاحه بضحكة تقديرية ، لكنها تعثرت بسرعة ثم نظرت إلى أسفل ، وتركت ضفيرة فضفاضة من الشعر الباهت تتساقط على وجهها. “آسفة ، أعتقد أن هذا ليس وقت الضحك.”

دوردن ، الذي برز من بين الحشود بسبب ارتفاع رأسه أعلى من أي شخص آخر ، عبس بطريقة مبالغ فيها ، حيث سلط الضوء على الندوب التي في نصف وجهه. “إيلي ، أنت تعلمين أنك تركبين دبك بالمقلوب ، أليس كذلك؟”

—-

كافأت كاميليا مزاحه بضحكة تقديرية ، لكنها تعثرت بسرعة ثم نظرت إلى أسفل ، وتركت ضفيرة فضفاضة من الشعر الباهت تتساقط على وجهها. “آسفة ، أعتقد أن هذا ليس وقت الضحك.”

لم تكترث لهم ، وتحركت بارتجاف نحو فيريون. “تم تصميم هذه القطع الأثرية لحبسنا في السلطة.و التأكد من خضوعنا. أعرف ما سيحدث إذا استخدمناها.”

ردت أنجيلا روز وهي تلف ذراعيها حول والدتي ، “هناك دائمًا وقت لتذكير أنفسنا بأننا ما زلنا هنا لنركل”.

الآن ، فكرة وجود الكثير من الناس – كل واحد منهم عانى مثل هذه الخسارة الفادحة ، نجا من كابوس الأشهر العديدة الماضية – جعلني أشعر بعدم الارتياح والضيق على الرغم من أن هذا الشعور قد تجذر في داخلي ، إلا أن ضوءًا ذهبيًا في صميمي غمرني بالثقة والشجاعة.

أخيرًا ، شقت امرأة قزم العجوز طريقها بين الحشد. ترددت ، ناظرة حولها إلى توأم القرون وأنا. “أنا آسفة للمقاطعة ، ولكن …” تحولت نظرتها إلى فيريث. “كنت أتمنى الحصول على كلمة قبل أن نبدأ.”

” القتال ، على الأقل!”

أومأ فيريث برأسه ، وبدا هزيلاً وجاداً. ولكن عندما نظر إلي ، كان هناك نعومة في ملامحه يبدو أنها تبطل بعض الضرر الذي قضاها وقته كأسير من ألكاريانز. “شكرا لك مرة أخرى لوجودك هنا ، إيلي.”

لم أشعر بالخوف أثناء جلوسي على ظهر بو ، ويد والدتي ملفوفة بشكل مريح حولي ، لقد شعرت بالدفئ كالذي شعرت به عندما كنت طفلًة صغيرة وعندما نام آرت بجواري وكأنه يحميني.

وبعدها اختفوا.

“يا إلهي!” بعد الانزلاق من بوو ، عانقتها بشدة. “ماذا حدث لك؟”

استدرت لأجلس بشكل صحيح على بوو ، وتسلقت كاميليا من أكتاف الياسمين وعلى ظهر دبي ورائي. لفت ذراعيها حول خصري وأراحت رأسها على ظهري ، وضغطت علي قليلاً.

سحبت العجوز بطانيتها حول كتفيها. أجابت بفظاظة: “لا أستطيع ، أنت لا تستمع إلي كما اعتدت.”

تمتمت أنجيلا روز ، إحدى ذراعيها ما زالت ملفوفة حول والدتي: “الأمور ستصبح قاسية جدًا”.

تتبعت نظرة فيريون عبر الكهف ، وهبطت على ألبولد و فيريث ، وعدد قليل من القادة الآخرين بين الجان ، قبل أن تلتقي بعيني. “إذا كنتم تريدون أن يُسمع صوتكم – إذا كنتم ترغبون في تحمل ثقل ليس فقط حياتكم ، بل حياة الآخرين أيضًا – فهذا بالضبط ما سنفعله”. نظر إليه الرمح بايرون  قلقًا . “تحدث إلى أقاربك. انشر هذه المعلومات للجميع في هذا المكان المقدس ، بحيث يمكن لكل واحد منا ممن شُرد من قبل ألاكريا – أن يعبر عن رغباته. في غضون ثلاثة أيام ، كل إنسان ، قزم ، و جان في هذا الملاذ ، ستُمنح له الفرصة للتصويت على الأمر ، وتحديد مصير شعبنا. في السراء والضراء.”

قالت هيلين “دعونا نأمل ألا تصبح كذلك”. “ولكن إذا حدث هذا، فتذكروا أن دورنا هنا هو منع الناس من إيذاء بعضهم البعض.”

حاول ألبولد أن يصرخ بشيء ، لكن صوته فقد في الضجيج. أطلق فيريث نوعًا من الماء الذي انفجر في الهواء  مما أدى إلى إسكات الحشد.

نبض دوردن بالمانا واندمجت ذراع حجرية بدلاً من ذلك الذي فقده في القتال عند الحائط. “نحن معك كالعادة يا هيلين.”

“لكنهم لم يأخذوا منزلنا”. ضغط فيريون بإحدى يديه على صدره ، مشيرًا إلى الحشد باليد الأخرى. “أينما ذهبنا ، ومهما كان مصير الجان ، فإننا نحمل منازلنا معنا. يمكن إعادة زرع الأشجار. إعادة بناء المنازل. لا أحد يستطيع أن يأخذ ذلك منا.”

سقطت عائلتنا الصغيرة الغريبة في صمت شديد بينما ننتظر.

أخيرًا ، شقت امرأة قزم العجوز طريقها بين الحشد. ترددت ، ناظرة حولها إلى توأم القرون وأنا. “أنا آسفة للمقاطعة ، ولكن …” تحولت نظرتها إلى فيريث. “كنت أتمنى الحصول على كلمة قبل أن نبدأ.”

لم يمض وقت طويل حتى.

سخرت رينيا . “سوف يستخدم حلفاؤكم شعبنا كسماد ، ومنه سينشئون أمة جديدة بعد تسوية حربهم مع فريترا.” خف سلوك رينيا إلى حد ما عندما نظرت إلى صديقها القديم. “لم يتبق سوى عدد قليل منا ، فيريون. لا تدفع بآخر الجان إلى الانقراض.”

خفف ألبولد وفيريث من الحشد حتى تمكنوا من صعود الدرج المؤدي إلى دار البلدية. حيث غاب الحراس المعتادون هناك  وأغلقت الأبواب.

تحركت بعيدًا ، وخلفها العديد من الجان ، وأمسك بي فيريون وأنا أراقبهم. مال رأسه قليلاً باتجاهي ، وعواطفه غير قابلة للقراءة خلف التعب والاستسلام واضحة في كل حركاته الصغيرة.

حاول ألبولد أن يصرخ بشيء ، لكن صوته فقد في الضجيج. أطلق فيريث نوعًا من الماء الذي انفجر في الهواء  مما أدى إلى إسكات الحشد.

“أتساءل ما الذي سيفعلونه ؟” بالكاد سمعت إميلي تتمتم تحت أنفاسها. “يجب أن أسأل غايدون …”

“معظمكم يعرف بالفعل سبب وجودنا هنا” قال عندما خمدت آخر ثرثرة. “لقد رأى بعضكم بالفعل أكاذيب قائدنا وهم هنا لدعم هذا الجهد ، لكنني أعرف أن الكثيرين منكم ما زالوا متشككين. وأنا لا ألومكم على ذلك.”

ازدادت كثافة الحشود أكثر فأكثر كلما اقتربت من اللاجئين المتجمعين ، جميعهم تقريبًا من الجان. أرسل العديد منهم نظرات حذرة في اتجاهي بينما أمشي بجانبهم ، وفوجئت بمدى عدم الارتياح والانزعاج الذي بدا عليه الحشد. لست متأكدًة تمامًا مما يحدث الآن ، فكل ما أعرفه فقط هو أن ألبولد قد أرسل لي رسالة للحضور هنا.

توقف ، وترك كلماته تستقر على الحشد. “رفاقي الجان ، فقدنا الكثير.” تصدع صوته وتوقف مرة أخرى. “لا أحد يستطيع أن يداوي الفتحة التي مزقتها قلوبنا وأرواحنا عند تدمير منزلنا ، الإبادة الجماعية المتهورة لشعبنا. لكنني ، فيريث إيفسار الثالث ، أخبركم الآن أنكم تستحقون معرفة سبب حدوث ذلك لنا “.

“رينيا. تعال إلى الداخل. دعينا نتحدث كما اعتدنا.”

ارتفع صوت فيريث وهو يتحدث ، وأصبح صراخًا ملأ الكهف. “لقد تم الكذب علينا. ومعاملتنا مثل الأطفال. طلبوا منا الانحياز إلى من دمرنا. هذه خيانة من قبل قادتنا! ”

ارتفع صوت فيريث وهو يتحدث ، وأصبح صراخًا ملأ الكهف. “لقد تم الكذب علينا. ومعاملتنا مثل الأطفال. طلبوا منا الانحياز إلى من دمرنا. هذه خيانة من قبل قادتنا! ”

قوبل هذا بهتافات داعمة للعديد من الجان لكن معظمهم ظلوا هادئين. بدا من الواضح أن القليل منهم قد اعتادوا على رسالة فيريث وحدقوا به بشدة. بجانبي استطعت أن أرى هيلين تسجل كل من بدا وكأنه تهديد محتمل ، بغض النظر عن أي جانب من الجدل كانوا يدورون فيه.

ثم أدركت ما يرده ألبولد مني.

“دليل!” صرخ رجل من الجان ذو شعر رمادي ، مقاطعاً الهتافات. وظهر لديه علامة محترقة في جانب رقبته ، ولا تزال لامعة ومخدرة. “كيف تجرؤ على اتهام فيريون إيراليث ، الرجل الذي حارب من أجلنا طوال حياته ، بخيانتنا بدون دليل!”

قالت هيلين “دعونا نأمل ألا تصبح كذلك”. “ولكن إذا حدث هذا، فتذكروا أن دورنا هنا هو منع الناس من إيذاء بعضهم البعض.”

صدر عدد قليل من صيحات الدعم ، ولكن المزيد من الاستهجان عندما حاول أنصار فيريث أن يصرخوا على الرجل.

قمت بمسح الوجوه المتفاجئة بسرعة حتى وجدتها. شكل منحني ، ملفوفًا في عباءة وبطانية ، خرج من مدخل أحد المنازل المحيطة ، وسحب غطاء محرك للخلف كما فعلت.

“هل من المفترض أن نأخذ كلمة فتاة بشرية على قائدنا!” صرخت قزم أخرى ، وهي امرأة هذه المرة ، وعيناها الخضراوتان اللامعتان مليئتان بالمرارة والازدراء لدرجة أنني شعرت بحرق يتصاعد في مؤخرة حلقي.

الآن ، فكرة وجود الكثير من الناس – كل واحد منهم عانى مثل هذه الخسارة الفادحة ، نجا من كابوس الأشهر العديدة الماضية – جعلني أشعر بعدم الارتياح والضيق على الرغم من أن هذا الشعور قد تجذر في داخلي ، إلا أن ضوءًا ذهبيًا في صميمي غمرني بالثقة والشجاعة.

سقط الحشد في مشاحنات ، وصرخوا على بعضهم البعض حتى ضاعت كلماتهم. كل ما استطعت رؤيته هو الانقسام الذي حدث ، وتصدع مقاومتنا الهشة ، وكيف جلبتنا كلماتي إلى هنا.

“لا بأس” ، لم أقل هذا لأحد على وجه الخصوص. “نحن هنا بالفعل. أنا فقط … هل كان عليك حقاً أن تخبر الجميع أنها أنا من قدمت هذه المعلومات؟”

“آمل ألا تأخذ كلماتهم على محمل شخصي يا إيلي.” قال صوت قلق بينما ظهرت إميلي من بين الحشد. شعر مجعد بإطار وجه إميلي الملطخ بالسخام ، وكان هناك صدع حول حافة إحدى عدساتها.

أعطى فيريون رينيا نظرة فاحصة. “لدينا خيار أمامنا إذن. ولكن…”

“يا إلهي!” بعد الانزلاق من بوو ، عانقتها بشدة. “ماذا حدث لك؟”

لا يسعني إلا أن أفاجأ بعدد الهتافات التي ارتفعت من الحشد. بإلقاء نظرة خاطفة ، أدركت أن معظم هؤلاء الأشخاص قد انجذبوا إلى هنا بدافع الخوف ، وليس البحث عن الحقيقة ، وأن فيريون قد أظهر لهم للتو ما قد يبدو عليه الأمل. فجأة لم يعد الأمر مهمًا كثيرًا لمن تسبب في الكارثة في إليانور إذا امتلكوا أسلحة مثل هذه للقتال ضد ألاكريا.

فركت خدها مما زاد من تلطيخ السخام الذي يلتصق بجلدها. “انفجار في المختبر ، إنها أحد مشاريع غايدون الجديدة … لكن لا تهتمي بذلك. ماذا يحدث؟”

صدر عدد قليل من صيحات الدعم ، ولكن المزيد من الاستهجان عندما حاول أنصار فيريث أن يصرخوا على الرجل.

تنهدت ، متكئة على بو. “لا شيء سوى حفنة من الصراخ والنظرات القذرة حتى الآن.”

لم يمض وقت طويل حتى.

قال الجميع مرحبًا ، على الرغم من أن قرون التوأم ركزوا في الغالب على الحشد الذي لا يزال غاضبًا. زحفت مرة أخرى على بو ، متكئة على كاميليا ، التي أسندت ذقنها على كتفي.

قال فيريون: “بدلاً من ذلك ، قدموا لنا قطعًا أثرية جديدة” ، وصوته يرتفع ويقل تعباً ويزداد قوة. أمسك الصندوق ، جاعلًا جوهرة الخزامى الخاصة بالقضيب تتلألأ في الضوء الخافت للكهف الموجود تحت الأرض. “هذه واحدة من ثلاث قطع أثرية قادرة على رفع الساحر إلى اللب الأبيض أو حتى ما بعده ، والتي يمكن أن تكون أفضل فرصة لنا للقتال ضد ألاكريا. كل قطعة أثرية متوافقة بشكل خاص مع أحد الأجناس الثلاثة لديكاثين ، ولا يمكن استخدامها من قبل أي شخص يحمل دم فريترا ، مما يجعلها عديمة الفائدة ل ألاكريا.”

قالت بصوت هامس: “لا أحد يلومك حقًا على أي شيء ، كما تعلمين ، إنهم خائفون فقط.”

سخرت رينيا . “سوف يستخدم حلفاؤكم شعبنا كسماد ، ومنه سينشئون أمة جديدة بعد تسوية حربهم مع فريترا.” خف سلوك رينيا إلى حد ما عندما نظرت إلى صديقها القديم. “لم يتبق سوى عدد قليل منا ، فيريون. لا تدفع بآخر الجان إلى الانقراض.”

“ألسنا جميعًا كذلك؟” تذمرت ، ثم تنفست الصعداء بلا داع. “أنا فقط…”

“معظمكم يعرف بالفعل سبب وجودنا هنا” قال عندما خمدت آخر ثرثرة. “لقد رأى بعضكم بالفعل أكاذيب قائدنا وهم هنا لدعم هذا الجهد ، لكنني أعرف أن الكثيرين منكم ما زالوا متشككين. وأنا لا ألومكم على ذلك.”

ضغطت أمي بيديها علي وابتسمت لي ابتسامة اعتذارية. “من الواضح أن الوقوع في خضم أحداث غيرت العالم هو لعنة لأطفالي.”

استعاد فيريث وألبولد شجاعتهما بسرعة. “قائدنا ، ملك إليانور ، أرسل كلبه المهاجم ليطردنا. ما هي خطتك يا الرمح؟ ماذا ستفعل-”

أمسكت بيد أمي وضحكت قليلاً. “نحن محظوظون فقط ، على ما أعتقد.”

“انها الحرب!” انكسر صوت فيريون المليء بالحسرة وتحطمت كلمة. “الحرب” مثل شجرة سقطت بين الحشد. “التضحية ضرورية ، حتى عندما يبدو الثمن بعيدًا عن الدفع.”

أمام البلدية ، ابتعد ألبولد عن الحشد وأصبح الآن يدق على الأبواب. ”فيريون! فيريون ، شعبك بحاجة لسماع صوتك. فسر هذه الاتهامات.”

نبض دوردن بالمانا واندمجت ذراع حجرية بدلاً من ذلك الذي فقده في القتال عند الحائط. “نحن معك كالعادة يا هيلين.”

انفتحت الأبواب .

إنخمدت النار التي سطعت للحظات لدرجة أنها كانت تتوهج منه ، تاركة وراءها قزمًا قديمًا ومتعبًا جدًا. “لا تدعوا هذه المأساة تدفعنا إلى وضع أسوأ. لا يمكننا الحداد بشكل صحيح على أولئك الذين فقدناهم حتى ننقذ كل من بقي … ”

وقف الرمح بايرون ويكس الحارس الشخصي للقائد فيريون وعضو المجلس ، مؤطرًا في المدخل ، ولمع درعه وتلألأ. اشتعلت النيران في عينيه عندما قفزت صواعق صغيرة منه إلى الجدران والأرضية ، مما أدى إلى حرق الآثار في الأعمال الحجرية.

خفف ألبولد وفيريث من الحشد حتى تمكنوا من صعود الدرج المؤدي إلى دار البلدية. حيث غاب الحراس المعتادون هناك  وأغلقت الأبواب.

ثم أمر . “انقلع.” وصوته يخفق بقوة من النوع الذي نادرًا ما أشهده عن قرب. حتى على بعد خمسين قدمًا ، شعرت بالتنميل الساكن عبر بشرتي ، وقفزت أقواس صغيرة من الكهرباء بين الشعيرات الدقيقة على ساعدي. “لن يتم جر القائد من منزله بواسطة حشد متمرد. إذا اردت التحدث ، فحدد موعدًا “.

لقد مر أسبوعين منذ أن أخبرت ألبولد وفيريث عن أكاذيب فيريون و ويندسوم. لقد حذرتني رينيا من البقاء خارج ذلك ، لكنني ما زلت أعتقد أنهم يستحقون المعرفة. لقد عرفت جيدًا ما الذي شعرت به عندما يتم الكذب عليك ، لإخفاء الأشياء عني “لحمايتي”. لطالما قاما أمي وأبي بالإحتفاظ عني بأشياء عن آرثر. حتى عندما أخذه الرماح بعيدًا ، فقد اختلقوا جميع أنواع الأعذار حتى لا أشعر بالقلق.

استعاد فيريث وألبولد شجاعتهما بسرعة. “قائدنا ، ملك إليانور ، أرسل كلبه المهاجم ليطردنا. ما هي خطتك يا الرمح؟ ماذا ستفعل-”

استعاد فيريث وألبولد شجاعتهما بسرعة. “قائدنا ، ملك إليانور ، أرسل كلبه المهاجم ليطردنا. ما هي خطتك يا الرمح؟ ماذا ستفعل-”

“كفى بايرون ، كفى…” دوى صوت خشن من الداخل والحشد – الذي كاد أن يصاب بالجنون بسبب تهديدات الرمح صمت في وقت واحد. “سأتحدث إلى شعبي.”

قمت بمسح الوجوه المتفاجئة بسرعة حتى وجدتها. شكل منحني ، ملفوفًا في عباءة وبطانية ، خرج من مدخل أحد المنازل المحيطة ، وسحب غطاء محرك للخلف كما فعلت.

حدق الرمح بشدة قبل أن يخرج إلى العراء ويتحرك إلى الجانب وجاء فيريون خلفه.

فصول مدعومة من طرف Orinchi

على الرغم من أن القزم العجوز كان طويل القامة ، وكل خطوة حازمة وواثقة ، شعرت على الفور وكأن شيئًا ما قد توقف. لقد ارتدى ثيابًا خضراء مطرزة بأوراق الشجر والكروم الذهبية ، وشعره يتدلى مرة أخرى في الذيل ، مما يجعله يبدو ملكيًا وقويًا … لكن هذا وحده لم يكن كافيًا لإخفاء التعب العميق الذي علق حوله مثل سحابة سوداء.

إليانور ليوين

لم يتكلم على الفور لكنه ترك عينيه المسنتين الحادتين تتعقبان اللاجئين المتجمعين. أينما سقطوا ، نظر الجان إلى أسفل. حتى أن قلة منهم بكت .

من حيث وقفت وسط الحشد إستطعت أن أرى اللحظة التي تشكل فيها الصدع في السلوك الملكي المنضبط لـ فيريون – انفجرت عاطفته مع إمتلاء عيون فيريون بالدموع المكبوتة بالكاد.

بدأ أخيراً. “إخواني وأخواتي” بصوت حازم وناعم ، بطريقة ما. لا تزال لهجة القيادة التي تمارس ، ولكن أيضًا إسقاط الجد للفهم. “لقد طلبتموني ، لذلك أنا هنا.”

صرخ العديد من المتفرجين في فزع ، لكن بايرون لوح الصمت ، والبرق يتصاعد بين أصابعه.

لم أعرف ماذا أفعل بتعبير فيريون عندما فحصت عيناه الحشد. “يؤلمني رؤيتنا هكذا – آخر بقايا حضارتنا ، مخبأة تحت الأرض بدلاً من الازدهار في غابات ولادتنا … ولكن أكثر من ذلك حتى يتم تفتيتنا ، وفي وقت نحتاج فيه إلى التقدم معًا أكثر من أي وقت مضى “.

“تلك القطع الأثرية لم تعد تعمل.” تابع فيريون بصوت رقيق وقريب تقريبًا. “وهكذا ، لإبقائهم بعيدًا عن أيدي العدو ، حرص حلفاؤنا الأسورانيون على عدم إمكانية استخدامها مرة أخرى.”

“لا أحد يشكك في أي شيء قلته.” أجاب فيريث من أسفل الدرج ، ناظرًا إلى فيريون. أشار بيد واحدة إلى المتفرجين. “لكن من الصعب التوفيق بين رسالتك عن الوحدة وواقع وضعنا ، على الأقل بالنسبة لي. فقدنا منزلنا  ، أخذه أسورا إفيتوس منا وليس ألاكريا ، هل تنكر ذلك؟ ”

قالت هيلين “دعونا نأمل ألا تصبح كذلك”. “ولكن إذا حدث هذا، فتذكروا أن دورنا هنا هو منع الناس من إيذاء بعضهم البعض.”

أومأ فيريون على كلمات فيريث. قبل أن يجيب ، أخذ نفسا عميقا مرتعشا. “لا ، أنا لا أنكر ذلك.”

“لا بأس” ، لم أقل هذا لأحد على وجه الخصوص. “نحن هنا بالفعل. أنا فقط … هل كان عليك حقاً أن تخبر الجميع أنها أنا من قدمت هذه المعلومات؟”

انفجر الحشد عندما صرخ الناس في فزع أو عدم تصديق ، وطالب البعض بمعرفة السبب ، وصرخ آخرون أنه من المستحيل أن يكون ذلك صحيحًا ، وأن فيريون تم التلاعب به بطريقة ما.

ما زلت … أعلم أن الجان قد لا يشعرون بنفس الشيء. ربما في مثل هذه الأوقات المخيفة ، يفضل لبعض الناس البقاء جاهلين وغير مدركين ويتمسكون بالكلمات المتفائلة والمفلترة لقادتنا.

“إذن لماذا الكذب؟” صاح ألبولد.

لم تكترث لهم ، وتحركت بارتجاف نحو فيريون. “تم تصميم هذه القطع الأثرية لحبسنا في السلطة.و التأكد من خضوعنا. أعرف ما سيحدث إذا استخدمناها.”

“إنها كذبة ضرورية قلتها لمنع انهيار حضارتنا الممزقة “. بينما تحدث فيريون رفع رأسه ، وواجه نظرات الاتهام . “قد أندم على ضرورتها لكن إذا أتيحت لي الفرصة ، فسوف أتخذ نفس القرار مرة أخرى.”

وجدت نفسي أتمنى ألا يذكروا على الأقل من أين حصلوا على معلوماتهم …

“هل تحمي الأسورا على حساب شعبك؟” سأل فيريث بالكفر.

حدق الرمح بشدة قبل أن يخرج إلى العراء ويتحرك إلى الجانب وجاء فيريون خلفه.

وقف فيريون أكثر استقامة ، وعندما نظر إلى الجني الصغير إمتلأت عيناه بالنار. “هل ترى أحد الأسورا أمامك ، أم أن هذه الآذان ليست دليلاً على عرقي!”

“-تدمير القطع الأثرية-”

خمد انفجاره المفاجئ كل الضوضاء الأخرى.

لم يمض وقت طويل حتى.

“هل تعتقد حقًا أنني عشت وقتًا طويلاً وحاربت بشدة من أجل إليانور لدرجة أنني لا أحزن على تدميرها تمامًا مثل أي منكم؟ هل دمرت الأسورا إليانور… نعم! وبالفعل قضوا على موطئ قدم للعدو في هذه القارة وقطعوا رؤوس العديد من العائلات رفيعة المستوى في ألاكاريا. أحرقوا معسكرات العدو الحربية ومعامله السحرية. لقد قطعوا العديد من أجهزة النقل بعيدة المدى التي ربطت ديكاثين بألاكريا.”

على الرغم من أن القزم العجوز كان طويل القامة ، وكل خطوة حازمة وواثقة ، شعرت على الفور وكأن شيئًا ما قد توقف. لقد ارتدى ثيابًا خضراء مطرزة بأوراق الشجر والكروم الذهبية ، وشعره يتدلى مرة أخرى في الذيل ، مما يجعله يبدو ملكيًا وقويًا … لكن هذا وحده لم يكن كافيًا لإخفاء التعب العميق الذي علق حوله مثل سحابة سوداء.

من حيث وقفت وسط الحشد إستطعت أن أرى اللحظة التي تشكل فيها الصدع في السلوك الملكي المنضبط لـ فيريون – انفجرت عاطفته مع إمتلاء عيون فيريون بالدموع المكبوتة بالكاد.

“لا يزال هناك الكثير للتقريره” اعترف متخذًا الخطوة الأولى تجاه الشعب. “الطريقة القديمة – لاختيار محاربين فقط من كل عرق – لن تكون كافية بعد الآن. باستخدام هذه الآثار الجديدة ، يمكننا إنشاء رماح بالكامل ، و- ”

“لكنهم لم يأخذوا منزلنا”. ضغط فيريون بإحدى يديه على صدره ، مشيرًا إلى الحشد باليد الأخرى. “أينما ذهبنا ، ومهما كان مصير الجان ، فإننا نحمل منازلنا معنا. يمكن إعادة زرع الأشجار. إعادة بناء المنازل. لا أحد يستطيع أن يأخذ ذلك منا.”

قمت بمسح الوجوه المتفاجئة بسرعة حتى وجدتها. شكل منحني ، ملفوفًا في عباءة وبطانية ، خرج من مدخل أحد المنازل المحيطة ، وسحب غطاء محرك للخلف كما فعلت.

“لكن الناس الذين قتلوا لا يمكن أن يولدوا من جديد!” صرخ أحدهم ، اختنق صوتهم بالعاطفة.

ولذا انتظرت ، متوقعًة حدوث شيء ما منذ محادثتي مع فيريث و ألبولد ، لأنه اذا حدث شيء سيء ، عرفت أنه سيكون بسببي.

“انها الحرب!” انكسر صوت فيريون المليء بالحسرة وتحطمت كلمة. “الحرب” مثل شجرة سقطت بين الحشد. “التضحية ضرورية ، حتى عندما يبدو الثمن بعيدًا عن الدفع.”

تساءلت بالضبط عما قاله هو و فيريث لهؤلاء الجان. كل ما شاركته معهم حول محادثة فيريون و وينسدوم؟ بدا هذا تهورًا ، لكن بعد ذلك ، أصبحت غير متأكدة تمامًا مما توقعت منهم أن يفعلوه بالمعلومات. بالمناسبة أعتقد بأن هذا هو سبب نظر الناس إلي بهذه الطريقة.

إنخمدت النار التي سطعت للحظات لدرجة أنها كانت تتوهج منه ، تاركة وراءها قزمًا قديمًا ومتعبًا جدًا. “لا تدعوا هذه المأساة تدفعنا إلى وضع أسوأ. لا يمكننا الحداد بشكل صحيح على أولئك الذين فقدناهم حتى ننقذ كل من بقي … ”

سخرت رينيا . “سوف يستخدم حلفاؤكم شعبنا كسماد ، ومنه سينشئون أمة جديدة بعد تسوية حربهم مع فريترا.” خف سلوك رينيا إلى حد ما عندما نظرت إلى صديقها القديم. “لم يتبق سوى عدد قليل منا ، فيريون. لا تدفع بآخر الجان إلى الانقراض.”

ساد الصمت وسط الحشد ، يشاهد فيريون ، فيريث ، وألبولد بعيون واسعة ومبللة.

قوبل هذا بهتافات داعمة للعديد من الجان لكن معظمهم ظلوا هادئين. بدا من الواضح أن القليل منهم قد اعتادوا على رسالة فيريث وحدقوا به بشدة. بجانبي استطعت أن أرى هيلين تسجل كل من بدا وكأنه تهديد محتمل ، بغض النظر عن أي جانب من الجدل كانوا يدورون فيه.

لم أتفق مع فيريون. لكن … فهمته. كان شعبه هشًا للغاية ، وقد مروا بالكثير من قبل. لقد حاول فقط إنقاذهم من كل ما يستطيع.

على الرغم من أن القزم العجوز كان طويل القامة ، وكل خطوة حازمة وواثقة ، شعرت على الفور وكأن شيئًا ما قد توقف. لقد ارتدى ثيابًا خضراء مطرزة بأوراق الشجر والكروم الذهبية ، وشعره يتدلى مرة أخرى في الذيل ، مما يجعله يبدو ملكيًا وقويًا … لكن هذا وحده لم يكن كافيًا لإخفاء التعب العميق الذي علق حوله مثل سحابة سوداء.

بعد وقفة طويلة أشار فيريون ورائه لشيء ما. “إن سكان ألاكريا هم الذين هاجموا قارتنا وغزوا منازلنا وقتلوا أصدقائنا وعائلتنا … أعدموا ملوكنا وملكاتنا …” سقطت دمعة واحدة من عين فيريون ، وهي تسافر بنمط متعرج أسفل وجهه المتعرج. “تنتهي هذه الحرب عندما يتم رميهم من شواطئنا”.

ضغطت أمي بيديها علي وابتسمت لي ابتسامة اعتذارية. “من الواضح أن الوقوع في خضم أحداث غيرت العالم هو لعنة لأطفالي.”

استدار ليأخذ شيئًا من الحارس الرئيسي ، لينا إماريس ، التي انحنت بعد ذلك وتراجعت مرة أخرى إلى الداخل. عندما واجهنا مرة أخرى ، كان يحمل صندوقًا طويلًا مزخرفًا. مصنوعًا من خشب أسود عميق وغني ومرصع بمعدن فضي متوهج. بيد واحدة فتح الغطاء ، وكشف المحتويات للجمهور.

“هل تعتقد حقًا أنني عشت وقتًا طويلاً وحاربت بشدة من أجل إليانور لدرجة أنني لا أحزن على تدميرها تمامًا مثل أي منكم؟ هل دمرت الأسورا إليانور… نعم! وبالفعل قضوا على موطئ قدم للعدو في هذه القارة وقطعوا رؤوس العديد من العائلات رفيعة المستوى في ألاكاريا. أحرقوا معسكرات العدو الحربية ومعامله السحرية. لقد قطعوا العديد من أجهزة النقل بعيدة المدى التي ربطت ديكاثين بألاكريا.”

كان قضيبًا يبلغ طوله حوالي قدمين ونصف ، بمقبض أحمر لامع ملفوف بحلقات ذهبية كل بضع بوصات. على رأس القضيب ، تتوهج بلورة بضوء الخزامى المنتشر. بدت جميلة ، لكن منظرها أرسل رجفة أسفل العمود الفقري.

ابتعدت أمي ، واستدارت للمغادرة ، لكنني بقيت ، أشاهد فيريون وهو ينزل ببطء من قاعة المدينة.

قال فيريون: “أنتم جميعًا تعرفون الآن القطع الأثرية المستخدمة في تمكين الرماح ، والتي ظلت لفترة طويلة سرية عن السكان ، وتستخدم لضمان سلامة ملوكنا وملكاتنا من خلال إنشاء وربط أقوى السحرة في القارة في خدمتهم”. للجمهور المبتهج.

ولذا انتظرت ، متوقعًة حدوث شيء ما منذ محادثتي مع فيريث و ألبولد ، لأنه اذا حدث شيء سيء ، عرفت أنه سيكون بسببي.

“تلك القطع الأثرية لم تعد تعمل.” تابع فيريون بصوت رقيق وقريب تقريبًا. “وهكذا ، لإبقائهم بعيدًا عن أيدي العدو ، حرص حلفاؤنا الأسورانيون على عدم إمكانية استخدامها مرة أخرى.”

—-

صرخ العديد من المتفرجين في فزع ، لكن بايرون لوح الصمت ، والبرق يتصاعد بين أصابعه.

“لكنهم لم يأخذوا منزلنا”. ضغط فيريون بإحدى يديه على صدره ، مشيرًا إلى الحشد باليد الأخرى. “أينما ذهبنا ، ومهما كان مصير الجان ، فإننا نحمل منازلنا معنا. يمكن إعادة زرع الأشجار. إعادة بناء المنازل. لا أحد يستطيع أن يأخذ ذلك منا.”

قال فيريون: “بدلاً من ذلك ، قدموا لنا قطعًا أثرية جديدة” ، وصوته يرتفع ويقل تعباً ويزداد قوة. أمسك الصندوق ، جاعلًا جوهرة الخزامى الخاصة بالقضيب تتلألأ في الضوء الخافت للكهف الموجود تحت الأرض. “هذه واحدة من ثلاث قطع أثرية قادرة على رفع الساحر إلى اللب الأبيض أو حتى ما بعده ، والتي يمكن أن تكون أفضل فرصة لنا للقتال ضد ألاكريا. كل قطعة أثرية متوافقة بشكل خاص مع أحد الأجناس الثلاثة لديكاثين ، ولا يمكن استخدامها من قبل أي شخص يحمل دم فريترا ، مما يجعلها عديمة الفائدة ل ألاكريا.”

فصول مدعومة من طرف Orinchi

لا يسعني إلا أن أفاجأ بعدد الهتافات التي ارتفعت من الحشد. بإلقاء نظرة خاطفة ، أدركت أن معظم هؤلاء الأشخاص قد انجذبوا إلى هنا بدافع الخوف ، وليس البحث عن الحقيقة ، وأن فيريون قد أظهر لهم للتو ما قد يبدو عليه الأمل. فجأة لم يعد الأمر مهمًا كثيرًا لمن تسبب في الكارثة في إليانور إذا امتلكوا أسلحة مثل هذه للقتال ضد ألاكريا.

لم أتفق مع فيريون. لكن … فهمته. كان شعبه هشًا للغاية ، وقد مروا بالكثير من قبل. لقد حاول فقط إنقاذهم من كل ما يستطيع.

“هذا … جيد جدًا ، أليس كذلك؟” سألت كاميليا وهي لا تزال جالسة ورائي على بو.

قوبل هذا بهتافات داعمة للعديد من الجان لكن معظمهم ظلوا هادئين. بدا من الواضح أن القليل منهم قد اعتادوا على رسالة فيريث وحدقوا به بشدة. بجانبي استطعت أن أرى هيلين تسجل كل من بدا وكأنه تهديد محتمل ، بغض النظر عن أي جانب من الجدل كانوا يدورون فيه.

صرخ الناس بأسئلة أو كلمات مدح ، لكن أحدهم قطع الباقي. “من الذي سيُمنح هذه الهدية ، أيها القائد فيريون؟”

قلت “أوه”. أردت أن أستاء ، لكنني لم أستطع إلقاء اللوم عليهم. فلو لم أرغب في المشاركة في المقام الأول وأبقيت فمي الكبير مغلقًا.

عبس فيريون ، اجتمعت حواجبه بشكل حاد عندما أغلق الصندوق وأعاده إلى لينا. ساد الهدوء مرة أخرى حيث انتظرنا جميعًا الإجابة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“لا يزال هناك الكثير للتقريره” اعترف متخذًا الخطوة الأولى تجاه الشعب. “الطريقة القديمة – لاختيار محاربين فقط من كل عرق – لن تكون كافية بعد الآن. باستخدام هذه الآثار الجديدة ، يمكننا إنشاء رماح بالكامل ، و- ”

ثم أمر . “انقلع.” وصوته يخفق بقوة من النوع الذي نادرًا ما أشهده عن قرب. حتى على بعد خمسين قدمًا ، شعرت بالتنميل الساكن عبر بشرتي ، وقفزت أقواس صغيرة من الكهرباء بين الشعيرات الدقيقة على ساعدي. “لن يتم جر القائد من منزله بواسطة حشد متمرد. إذا اردت التحدث ، فحدد موعدًا “.

“- التسبب في دمار لا يوصف أثناء تقييد أقوى المدافعين لدينا لعشيرة إندراث.” صوت قديم مرعب من مكان ما في الجمهور.

تنهدت أمي وهي تتراجع وتنظر إليّ. جلس بو حتى يتمكن من مشاهدة الجان ، وحواجبه الثقيلة منخفضة فوق عينيه الصغيرتين ، وأسنانه الضخمة مكشوفة.

قمت بمسح الوجوه المتفاجئة بسرعة حتى وجدتها. شكل منحني ، ملفوفًا في عباءة وبطانية ، خرج من مدخل أحد المنازل المحيطة ، وسحب غطاء محرك للخلف كما فعلت.

عبس فيريون ، اجتمعت حواجبه بشكل حاد عندما أغلق الصندوق وأعاده إلى لينا. ساد الهدوء مرة أخرى حيث انتظرنا جميعًا الإجابة.

خلط الحشد لإعطاء غرفتها. انحنى عدد قليل من الجان باحترام ، لكن أكثر من ذلك جعلها تبدو حذرة أو حتى عدائية صريحة.

بعد وقفة طويلة أشار فيريون ورائه لشيء ما. “إن سكان ألاكريا هم الذين هاجموا قارتنا وغزوا منازلنا وقتلوا أصدقائنا وعائلتنا … أعدموا ملوكنا وملكاتنا …” سقطت دمعة واحدة من عين فيريون ، وهي تسافر بنمط متعرج أسفل وجهه المتعرج. “تنتهي هذه الحرب عندما يتم رميهم من شواطئنا”.

لم تكترث لهم ، وتحركت بارتجاف نحو فيريون. “تم تصميم هذه القطع الأثرية لحبسنا في السلطة.و التأكد من خضوعنا. أعرف ما سيحدث إذا استخدمناها.”

انفجر الحشد عندما صرخ الناس في فزع أو عدم تصديق ، وطالب البعض بمعرفة السبب ، وصرخ آخرون أنه من المستحيل أن يكون ذلك صحيحًا ، وأن فيريون تم التلاعب به بطريقة ما.

حفر عبوس فيريون بالتجاعيد العميقة في وجهه. لكن بدلًا من الغضب ، ظننت أن تعابير وجهه تظهر حزنًا وندمًا أكثر. “رينيا. من فضلك ، تعال إلى الداخل ويمكننا مناقشة هذا الأمر بمزيد من التفصيل “.

تتبعت نظرة فيريون عبر الكهف ، وهبطت على ألبولد و فيريث ، وعدد قليل من القادة الآخرين بين الجان ، قبل أن تلتقي بعيني. “إذا كنتم تريدون أن يُسمع صوتكم – إذا كنتم ترغبون في تحمل ثقل ليس فقط حياتكم ، بل حياة الآخرين أيضًا – فهذا بالضبط ما سنفعله”. نظر إليه الرمح بايرون  قلقًا . “تحدث إلى أقاربك. انشر هذه المعلومات للجميع في هذا المكان المقدس ، بحيث يمكن لكل واحد منا ممن شُرد من قبل ألاكريا – أن يعبر عن رغباته. في غضون ثلاثة أيام ، كل إنسان ، قزم ، و جان في هذا الملاذ ، ستُمنح له الفرصة للتصويت على الأمر ، وتحديد مصير شعبنا. في السراء والضراء.”

متجاهلة فيريون أدارت العجوز رينيا رأسها يمينًا ويسارًا ، لتلتقي بأعين أقربائها. “إذا تم استخدام هذه الآثار ، فسوف تساعد بالفعل السحرة لدينا على النمو ليصبحوا أقوياء ، وأقوياء بما يكفي لمحاربة منجل من ألاكريا. معا سيكونون أقوياء بما يكفي حتى لمحاربة أسورا عشيرة فريترا.”

إليانور ليوين

امتلأ الجمهور بالهمس لفترة وجيزة ، لكنه تلاشى بسرعة. “سوف يرد عدونا بتصعيد جهوده في هذه القارة – وهو تشتيت تلعبه قبيلة إندراث. المعارك التي ستتبعها ستترك القارة في حالة خراب. إيكسيريوس سيُمزق من السماء. إتيستن ، تحطمت وأخذت في المحيط. انهار الجدار عائدًا إلى الأرض. ديكاثين ، منزلنا سيكون في حالة خراب ، ولا يزال العمالقة يقاتلون تحت الأنقاض.”

قال فيريون: “أنتم جميعًا تعرفون الآن القطع الأثرية المستخدمة في تمكين الرماح ، والتي ظلت لفترة طويلة سرية عن السكان ، وتستخدم لضمان سلامة ملوكنا وملكاتنا من خلال إنشاء وربط أقوى السحرة في القارة في خدمتهم”. للجمهور المبتهج.

كان فيريون هادئًا عندما سأل. “وماذا سيحدث إذا رفضنا يد الصداقة للورد إندراث وقطعنا تحالفنا مع الأسورا؟ مع عدم وجود حلفاء ولا أمل ، لست بحاجة إلى رؤى للمستقبل لفهم مصير قارتنا في ذلك الوقت.”

بعد النظر في الأمر قد أدركت السبب الآن. وأصبح المزيد من الجان ينظرون إلي الآن. حدّق البعض بصراحة ، بينما أطلق لي آخرون نظرات خفية سيئة وهم يتحدثون بهدوء مع أصدقائهم وعائلاتهم. وبينما بدا البعض فضوليًا أو حتى كما أملت أنهم ودودون لكنهم قليلين للغاية.

سخرت رينيا . “سوف يستخدم حلفاؤكم شعبنا كسماد ، ومنه سينشئون أمة جديدة بعد تسوية حربهم مع فريترا.” خف سلوك رينيا إلى حد ما عندما نظرت إلى صديقها القديم. “لم يتبق سوى عدد قليل منا ، فيريون. لا تدفع بآخر الجان إلى الانقراض.”

بعد وقفة طويلة أشار فيريون ورائه لشيء ما. “إن سكان ألاكريا هم الذين هاجموا قارتنا وغزوا منازلنا وقتلوا أصدقائنا وعائلتنا … أعدموا ملوكنا وملكاتنا …” سقطت دمعة واحدة من عين فيريون ، وهي تسافر بنمط متعرج أسفل وجهه المتعرج. “تنتهي هذه الحرب عندما يتم رميهم من شواطئنا”.

“إذن ماذا يجب أن نفعل؟”

قال الجميع مرحبًا ، على الرغم من أن قرون التوأم ركزوا في الغالب على الحشد الذي لا يزال غاضبًا. زحفت مرة أخرى على بو ، متكئة على كاميليا ، التي أسندت ذقنها على كتفي.

“الآلهة انقلبت علينا -”

“لكن الناس الذين قتلوا لا يمكن أن يولدوا من جديد!” صرخ أحدهم ، اختنق صوتهم بالعاطفة.

” القتال ، على الأقل!”

بعد وقفة طويلة أشار فيريون ورائه لشيء ما. “إن سكان ألاكريا هم الذين هاجموا قارتنا وغزوا منازلنا وقتلوا أصدقائنا وعائلتنا … أعدموا ملوكنا وملكاتنا …” سقطت دمعة واحدة من عين فيريون ، وهي تسافر بنمط متعرج أسفل وجهه المتعرج. “تنتهي هذه الحرب عندما يتم رميهم من شواطئنا”.

“- اقبل هدية الأسورا -”

ذهب الجميع بلا حراك بينما اتخذ الرمح بايرون خطوة إلى الأمام. قال بحزم: “الصمت.”

“-تدمير القطع الأثرية-”

ثم أدركت ما يرده ألبولد مني.

وهكذا ذهب لفترة. بقيت هيلين و بقية قرون توأم متيقظين ومراقبين فقط في حالة تصاعد الأمور ، لكن لم يأخذها أحد إلى ما هو أبعد من الصراخ أو الدفعة العرضية. بقيت كاميليا معي وخدها مستلق على ظهري ، وجسدها مشدود كالوتر. قامت أمي بلف ذراعها حول ساقي واستندت إلى بو ، ووجهها غير مقروء.

قال فيريون: “بدلاً من ذلك ، قدموا لنا قطعًا أثرية جديدة” ، وصوته يرتفع ويقل تعباً ويزداد قوة. أمسك الصندوق ، جاعلًا جوهرة الخزامى الخاصة بالقضيب تتلألأ في الضوء الخافت للكهف الموجود تحت الأرض. “هذه واحدة من ثلاث قطع أثرية قادرة على رفع الساحر إلى اللب الأبيض أو حتى ما بعده ، والتي يمكن أن تكون أفضل فرصة لنا للقتال ضد ألاكريا. كل قطعة أثرية متوافقة بشكل خاص مع أحد الأجناس الثلاثة لديكاثين ، ولا يمكن استخدامها من قبل أي شخص يحمل دم فريترا ، مما يجعلها عديمة الفائدة ل ألاكريا.”

“أتساءل ما الذي سيفعلونه ؟” بالكاد سمعت إميلي تتمتم تحت أنفاسها. “يجب أن أسأل غايدون …”

لكنني أردت أن تُخبرني بالحقيقة حتى أتمكن من التعلم والنمو منها ، والتفاعل مع العالم كما هو ، وليس من خلال العدسات الوردية لما أراد والداي إظهاره لي.

بعد دقيقتين من هذا ظهر ضغط شديد ، كما كان قبل عاصفة رعدية قادمة ، ملأ الغرفة وجعل أذني تنفجر.

بعد النظر في الأمر قد أدركت السبب الآن. وأصبح المزيد من الجان ينظرون إلي الآن. حدّق البعض بصراحة ، بينما أطلق لي آخرون نظرات خفية سيئة وهم يتحدثون بهدوء مع أصدقائهم وعائلاتهم. وبينما بدا البعض فضوليًا أو حتى كما أملت أنهم ودودون لكنهم قليلين للغاية.

ذهب الجميع بلا حراك بينما اتخذ الرمح بايرون خطوة إلى الأمام. قال بحزم: “الصمت.”

امتلأ الجمهور بالهمس لفترة وجيزة ، لكنه تلاشى بسرعة. “سوف يرد عدونا بتصعيد جهوده في هذه القارة – وهو تشتيت تلعبه قبيلة إندراث. المعارك التي ستتبعها ستترك القارة في حالة خراب. إيكسيريوس سيُمزق من السماء. إتيستن ، تحطمت وأخذت في المحيط. انهار الجدار عائدًا إلى الأرض. ديكاثين ، منزلنا سيكون في حالة خراب ، ولا يزال العمالقة يقاتلون تحت الأنقاض.”

أعطى فيريون رينيا نظرة فاحصة. “لدينا خيار أمامنا إذن. ولكن…”

“رينيا. تعال إلى الداخل. دعينا نتحدث كما اعتدنا.”

تتبعت نظرة فيريون عبر الكهف ، وهبطت على ألبولد و فيريث ، وعدد قليل من القادة الآخرين بين الجان ، قبل أن تلتقي بعيني. “إذا كنتم تريدون أن يُسمع صوتكم – إذا كنتم ترغبون في تحمل ثقل ليس فقط حياتكم ، بل حياة الآخرين أيضًا – فهذا بالضبط ما سنفعله”. نظر إليه الرمح بايرون  قلقًا . “تحدث إلى أقاربك. انشر هذه المعلومات للجميع في هذا المكان المقدس ، بحيث يمكن لكل واحد منا ممن شُرد من قبل ألاكريا – أن يعبر عن رغباته. في غضون ثلاثة أيام ، كل إنسان ، قزم ، و جان في هذا الملاذ ، ستُمنح له الفرصة للتصويت على الأمر ، وتحديد مصير شعبنا. في السراء والضراء.”

ابتسمت وربت على رقبة بو. “شكرا لك ، يمكنني دائمًا الاعتماد عليك أليس كذلك ، يا بوو؟ ”

ابتعدت أمي ، واستدارت للمغادرة ، لكنني بقيت ، أشاهد فيريون وهو ينزل ببطء من قاعة المدينة.

لكنني أردت أن تُخبرني بالحقيقة حتى أتمكن من التعلم والنمو منها ، والتفاعل مع العالم كما هو ، وليس من خلال العدسات الوردية لما أراد والداي إظهاره لي.

انفجر الحشد وبدأ في التفرق وبقي والبعض للتحدث مع فيريث وألبولد ، وتجمع آخرون حول رينيا كما لو أنها شمعة في غرفة مظلمة ، ولكن من خلال ضوضاء كل ذلك لم أستطع سوى سماع كلمات فيريون عندما اقترب من الشيخ رينيا.

أمام البلدية ، ابتعد ألبولد عن الحشد وأصبح الآن يدق على الأبواب. ”فيريون! فيريون ، شعبك بحاجة لسماع صوتك. فسر هذه الاتهامات.”

“رينيا. تعال إلى الداخل. دعينا نتحدث كما اعتدنا.”

سقط الحشد في مشاحنات ، وصرخوا على بعضهم البعض حتى ضاعت كلماتهم. كل ما استطعت رؤيته هو الانقسام الذي حدث ، وتصدع مقاومتنا الهشة ، وكيف جلبتنا كلماتي إلى هنا.

سحبت العجوز بطانيتها حول كتفيها. أجابت بفظاظة: “لا أستطيع ، أنت لا تستمع إلي كما اعتدت.”

أومأ فيريث برأسه ، وبدا هزيلاً وجاداً. ولكن عندما نظر إلي ، كان هناك نعومة في ملامحه يبدو أنها تبطل بعض الضرر الذي قضاها وقته كأسير من ألكاريانز. “شكرا لك مرة أخرى لوجودك هنا ، إيلي.”

تحركت بعيدًا ، وخلفها العديد من الجان ، وأمسك بي فيريون وأنا أراقبهم. مال رأسه قليلاً باتجاهي ، وعواطفه غير قابلة للقراءة خلف التعب والاستسلام واضحة في كل حركاته الصغيرة.

وبعدها اختفوا.

—-

“تلك القطع الأثرية لم تعد تعمل.” تابع فيريون بصوت رقيق وقريب تقريبًا. “وهكذا ، لإبقائهم بعيدًا عن أيدي العدو ، حرص حلفاؤنا الأسورانيون على عدم إمكانية استخدامها مرة أخرى.”

فصول مدعومة من طرف Orinchi

ما زلت … أعلم أن الجان قد لا يشعرون بنفس الشيء. ربما في مثل هذه الأوقات المخيفة ، يفضل لبعض الناس البقاء جاهلين وغير مدركين ويتمسكون بالكلمات المتفائلة والمفلترة لقادتنا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

نبض دوردن بالمانا واندمجت ذراع حجرية بدلاً من ذلك الذي فقده في القتال عند الحائط. “نحن معك كالعادة يا هيلين.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط