منظور فيريون إراليث
كان المخترع غايدون حاضرا أيضا . لم يكن في كثير من الأحيان يلاحظ الأسورا صانعي ديكاثين ، لكن كان لديه عقل غير عادي. كان من المؤسف أن يكون فريترا كلان قد حصل على مخالبه.
شعرت كما لو أن حذائي مغطى بالطين الكثيف ، كل خطوة عبر الصالات الفارغة كانت ثقيلة. كان التجمع المرتجل ، أو بالأحرى ردي عليه ، يطارد في ذهني بالفعل حيث كنت أعد النظر في كل كلمة وكل عبارة ، خوفًا من أنني لم أفصح عن أفكاري بشكل كافٍ.
وصلت إلى أطراف المصلين قبل بدء الاجتماع. تجمد صوت الحشد المشوه في أصوات فردية كلما اقتربت. كل صوت يعبر عن رأي ، كل رأي مخالف للآخر ، مما يخلق مستنقعًا غير مفهوم ولا اتجاه. كيف يمكن اتخاذ القرارات بهذه الطريقة كان بعيدًا عني.
عندما وصلت إلى غرفتي الخاصة ، استدرت لإغلاق الباب فقط لأجد أن بايرون كان خلفي ، وهو الآن يقف في القاعة ويراقبني بعناية. كان وجوده مريحًا ، ولم يسعني إلا التفكير في المسار الذي سلكته علاقتنا. لم أحب أبدًا هذا الرمح البشري ، معتبراً إياه أنانيًا ومغرورًا. كانت هناك مرات عديدة كنت سأفصله فيها لو كانت لدي السلطة ، أو ربما كنت قد دفعته إلى القيام ببعض المهام المهينة والبغيضة.
ليس عندما وقفنا وحدنا بين القوى العظمى لعشيرة فريترا و الإندراث.
ومع ذلك ، في مرحلة ما ، في أيامنا الطويلة داخل الحرم الخفي للسحراء القدماء ، خطر لي أن هذه السمات ربما لم تكن جوهرية لبيرون نفسه ، ولكن تم تعزيزها من قبل كل من عائلته. سواء كان ذلك بسبب غيابهم ، أو قرب موته ، أو فشل المجلس و الرماح في حماية ديكاثين ، فقد تغير بايرون.
“- اطلب إعادة التصويت-”
الآن لا يزال فخورًا ربما لكنه ليس مغرورًا كما كان من قبل.
بمجرد أن استدار منعطفًا وترك بصري ،انتقلت إلى مكتبي ، جلست. مع وضع مرفقي على سطح المكتب الحجري ، تركت وجهي يغرق في يدي.
“القائد؟”
الآن لا يزال فخورًا ربما لكنه ليس مغرورًا كما كان من قبل.
بدأت ، وأدركت أنني كنت أحدق به مثل قطعة قماش قديمة لعدة ثوان. ”بايرون. هل أعربت عن تقديري لك على مساعدتك خلال الأشهر الطويلة الماضية؟ ”
تردد الرمح ، متجهمًا ، ثم قال: “هل أنت متأكد من هذا ، أيها القائد؟”
نظر إلي ، غير مؤكد. “سيدي المحترم؟”
عندما وصلت إلى غرفتي الخاصة ، استدرت لإغلاق الباب فقط لأجد أن بايرون كان خلفي ، وهو الآن يقف في القاعة ويراقبني بعناية. كان وجوده مريحًا ، ولم يسعني إلا التفكير في المسار الذي سلكته علاقتنا. لم أحب أبدًا هذا الرمح البشري ، معتبراً إياه أنانيًا ومغرورًا. كانت هناك مرات عديدة كنت سأفصله فيها لو كانت لدي السلطة ، أو ربما كنت قد دفعته إلى القيام ببعض المهام المهينة والبغيضة.
فكرت في ذلك: “غالبًا ما تُفلت أشياء مثل عبارة” شكرًا “البسيطة في الأوقات العصيبة”. “بما أنني لم أقل ذلك بما يكفي على الأرجح ، شكرًا لك على خدمتك لديكاثين.”
لكنني رأيت بأم عيني كيف أثقل هذا التبصر على أولئك الذين يمتلكونها. إن مسؤولية المعرفة ، من نواح كثيرة ، أثقل من مسؤولية الأمر. بغض النظر عن عدد المرات التي توسلت فيها إلى زوجتي للتوقف عن التطلع إلى الأمام ، والتوقف عن محاولة حمايتي على حساب حياتها الخاصة ، لم تستطع. إذا حدث لي شيء عندما كانت في وضع يسمح لها بمنعه ، لكان قد كسرها.
لقد أزال الشعر الأشقر الذي سقط على عينيه الخضرتين اللامعتين – ملامح عائلة وايكس. “لا داعي لقول مثل هذه الأشياء بين رجال مثلنا ، أيها القائد”.
ربما كان ينبغي علي التعامل مع رينيا منذ سنوات ، كنت محبطًا من تدخلها. لقد فهمت وحدها هدف اللورد إندراث بوضوح ، على الرغم من أنها أعمتها التضحية التي طلبتها من ديكاثين بدلاً من رؤية الخير الذي سيفعلونه من خلال أداء دورهم المحدد.
سخرت. “ربما كنت سأفكر ذات مرة في الأمر نفسه ، لكنني متقدم في السن ومتعب جدًا من الكبرياء الذكوري.” ارتعشت شفاه باريون ، لكنه لم يرد. “الآن اترك الجان القديمً يرتاح قليلا.”
لكنني رأيت بأم عيني كيف أثقل هذا التبصر على أولئك الذين يمتلكونها. إن مسؤولية المعرفة ، من نواح كثيرة ، أثقل من مسؤولية الأمر. بغض النظر عن عدد المرات التي توسلت فيها إلى زوجتي للتوقف عن التطلع إلى الأمام ، والتوقف عن محاولة حمايتي على حساب حياتها الخاصة ، لم تستطع. إذا حدث لي شيء عندما كانت في وضع يسمح لها بمنعه ، لكان قد كسرها.
تردد الرمح ، متجهمًا ، ثم قال: “هل أنت متأكد من هذا ، أيها القائد؟”
ضحكت بشدة ، ضغطت راحتي بقوة في عيني لتخفيف الضغط المتزايد هناك. كنت أتساءل بالفعل عما إذا كان عرضي بالسماح بالتصويت على استخدام القطع الأثرية كان عملاً من أعمال الحكمة أو الضعف.
يمكنني فقط أن أقدم للشاب هز كتفي غير مؤكد. “لم يكن لدينا ملك أو ملكة لم يحاولوا إلقاء شعبهم على وحوش مانا لتحقيق مكاسبهم الخاصة. ليس في هذه الحرب. ربما… ربما يكون زمن الحكام قد ولى. الناس بحاجة لأن يختاروا لأنفسهم كيف سيموتون “.
كنت أخشى أنني اتخذت هذا القرار في أعماقي لأنني كنت متعبًا. لم أرغب في تحمل هذا العبء بمفردي ، وليس عندما كان مستقبل عرقي بأكمله في الميزان.
سقط وجه بايرون وهو ينحني ، واستدار بحدة على كعبه ، وسار بعيدًا. بينما كنت أشاهد ظهره العريض ينحسر ، فكرت في مدى انفصالنا – حتى لو كنا وحدنا – عن مواقفنا التي تركتنا.
الحكم على صحة أفعالي سيترك للأجيال القادمة. إذا كان هناك أي أجيال قادمة. إذا كان ما قالته رينيا صحيحًا ، فلو توقعت حدوث كارثة ودمار في جميع أنحاء القارة ، فربما لن يكون هناك. ولكن بعد ذلك ، ما هو البديل؟ يبدو أن الخيار هو أننا إما أن نصبح أقوياء بما يكفي لتدمير أنفسنا في القتال أو أن ندمر لأننا كنا أضعف من أن نقاتل على الإطلاق.
ذهب بايرون إلى ما تبقى من عائلته بعد فترة وجيزة من استعادة قوته ، على أمل مساعدتهم على الفرار من إكسيروس إلى الملجأ. مع مستوى قوته ، كان من الممكن أن يكون الأمر سهلاً ، لكنه لم يكن مستعدًا لما وجده في إكسيروس.
وهذا ، على ما أعتقد ، هو بالضبط سبب دعوتي للتصويت.
لم يكن الألكارينز ، الذين وصلوا إلى القوة بسرعة بعد السيطرة على بوابات النقل الآني في القلعة الطائرة ، من أعاق جهوده ، ولكن أفراد عائلته.
سواء كانت هدية أو نقمة ، فقد اعتقدت ، كما فعلت مرات عديدة من قبل ، أنه من الأفضل أن نترك لأجهزتنا الخاصة ، ونتنقل في حياتنا بأفضل ما نستطيع في نطاق رؤيتنا ومدبرنا بدلاً من الاعتماد على الصور من العقود الآجلة التي قد تتحقق و قد لا تتحقق. حتى أكثرنا حكمة يمكن أن يدفع نفسه إلى الجنون في محاولة لفك رموز المسارات المتفرعة المستحيلة التي تكمن أمام كل قزم أو إنسان أو جان.
كان ويكس منزلًا قويًا ومعروفًا. كان من الممكن أن يحتشدوا في البيوت الأخرى وينظموا دفاعًا عن المدينة. لكن بدلاً من ذلك ، كانوا من أوائل من أقسموا الخدمة لأغرونا ، على الأرجح في بعض الجهود قصيرة النظر للتقرب من الغزاة. ذهب بايرون لمساعدة عائلته على الهروب ، ولكن بدلاً من ذلك وجدهم يعملون بنشاط إلى جانب ألكارينز لقمع أي مقاومة بقيت لفترة طويلة.
أعطتني هذه القطع الأثرية الأمل ، وكنت أتوقع من شعبي – كل من شعبي والجان وكل من هم تحت رعايتي داخل الحرم – أن يشاركوني هذا الشعور. لا يمكن أن يكون توقيت وينسدوم أفضل. مع وجود القطع الأثرية في متناول اليد ، كان لدي الأدوات اللازمة لتخفيف الصدمة واليأس الذي شعرنا به جميعًا ، وأظهر لهم مستقبلًا حيث لدينا القوة للانتصار.
لقد كاد أن ينكسر مرة أخرى ليعود خالي الوفاض. كان علي أن أتساءل عما إذا كان بايرون العجوز – الشخص الذي كان قبل هزيمتنا على يد المنجل – سيعود على الإطلاق. ارتجفت لأفكر في ما كان سيحدث لنا إذا اتبع عائلته بدلاً مني.
وهذا ، على ما أعتقد ، هو بالضبط سبب دعوتي للتصويت.
بمجرد أن استدار منعطفًا وترك بصري ،انتقلت إلى مكتبي ، جلست. مع وضع مرفقي على سطح المكتب الحجري ، تركت وجهي يغرق في يدي.
“هناك متسع من الوقت لمناقشة كيف سنرد على أسورا ، أو في الواقع ما يرغب الناس في فعله معي” ، تابع فيريون ، بصوت يرن عبر الكهف. لكن اليوم ، نحن هنا لغرض محدد ، هدف رهيب سيغير وجه هذه المقاومة. الخيار هو: هل نقبل هبة القوة ، التي حذرنا من أنها قد تقودنا إلى طريق الدمار ، أم أننا سوف نرفض ، ونحتقر عشيرة إندراث وربما نضع بقايا أمتنا الهزيلة ضد الأسورا أنفسهم؟ ”
معرفة أن أسورا ، حلفاءنا ، قد دمروا إلينور كان بمثابة ضربة لمعنوياتنا. علمت عندما قبلت اقتراح وينسدوم أن الأمر ينطوي على مخاطرة ، لكنني اتفقت معه على أن الحقيقة يمكن أن تحطم روحنا تمامًا. وقفت إلى جانب هذا التقييم ، على الرغم من أنني لم أستطع إلا أن أخمن قراري ، الآن بعد أن تم الكشف عن الحقيقة من خلال الثرثرة والمحادثات الهمسية.
هل كانت الحكمة هي التي دفعتني إلى القيام بذلك؟
من خلال أصابعي المبعثرة ، نظرت إلى الصناديق الثلاثة الطويلة الموضوعة على مكتبي. بحذر شديد ، مددت يدي ونقرت على الصندوق الأول ، ثم فتحت الغطاء. ومضت جوهرة الخزامى الموجودة في القضيب في الضوء ، وركضت أصابعي على الجلد الأحمر الغني للمقبض. كانت هناك طقطقة من الطاقة ، والشعر على ذراعي وقف على نهايته.
فكرت في ذلك: “غالبًا ما تُفلت أشياء مثل عبارة” شكرًا “البسيطة في الأوقات العصيبة”. “بما أنني لم أقل ذلك بما يكفي على الأرجح ، شكرًا لك على خدمتك لديكاثين.”
أعطتني هذه القطع الأثرية الأمل ، وكنت أتوقع من شعبي – كل من شعبي والجان وكل من هم تحت رعايتي داخل الحرم – أن يشاركوني هذا الشعور. لا يمكن أن يكون توقيت وينسدوم أفضل. مع وجود القطع الأثرية في متناول اليد ، كان لدي الأدوات اللازمة لتخفيف الصدمة واليأس الذي شعرنا به جميعًا ، وأظهر لهم مستقبلًا حيث لدينا القوة للانتصار.
فكرت في ذلك: “غالبًا ما تُفلت أشياء مثل عبارة” شكرًا “البسيطة في الأوقات العصيبة”. “بما أنني لم أقل ذلك بما يكفي على الأرجح ، شكرًا لك على خدمتك لديكاثين.”
ربما كان من قصر نظرتي أنني لم أتوقع تورط رينيا.
تم رفع الأيدي في جميع أنحاء القرية ، ولكن كان هناك الكثير من الناس للتأكد مما إذا كان أكثر أو أقل من النصف. بجانب فيريون ، رفعت ساحرة يديها وأرسلت نبضًا من خاصية الرياح مانا التي انتشرت عبر الحشد مثل تموج في بركة ، وشد فرائي أثناء تسريعها. انحنى إلى فيريون وهمست بالرقم في أذنه.
ضحكت بشدة ، ضغطت راحتي بقوة في عيني لتخفيف الضغط المتزايد هناك. كنت أتساءل بالفعل عما إذا كان عرضي بالسماح بالتصويت على استخدام القطع الأثرية كان عملاً من أعمال الحكمة أو الضعف.
ليس عندما وقفنا وحدنا بين القوى العظمى لعشيرة فريترا و الإندراث.
كان هذا سؤالًا طرحته على نفسي عدة مرات من قبل ، و من المريح تقريبًا أن أعتقد أنني لن أعرف الإجابة أبدًا.
مرة أخرى ، ترفرف نبضة من الرياح عبر الكهف. همس الساحر في أذن فيريون. لم يخاطب الحشد على الفور ، لكن عندما فعل ، كان ذلك بنبرة واضحة من الاستقالة.
الحكم على صحة أفعالي سيترك للأجيال القادمة. إذا كان هناك أي أجيال قادمة. إذا كان ما قالته رينيا صحيحًا ، فلو توقعت حدوث كارثة ودمار في جميع أنحاء القارة ، فربما لن يكون هناك. ولكن بعد ذلك ، ما هو البديل؟ يبدو أن الخيار هو أننا إما أن نصبح أقوياء بما يكفي لتدمير أنفسنا في القتال أو أن ندمر لأننا كنا أضعف من أن نقاتل على الإطلاق.
لقد كاد أن ينكسر مرة أخرى ليعود خالي الوفاض. كان علي أن أتساءل عما إذا كان بايرون العجوز – الشخص الذي كان قبل هزيمتنا على يد المنجل – سيعود على الإطلاق. ارتجفت لأفكر في ما كان سيحدث لنا إذا اتبع عائلته بدلاً مني.
وهذا ، على ما أعتقد ، هو بالضبط سبب دعوتي للتصويت.
معرفة أن أسورا ، حلفاءنا ، قد دمروا إلينور كان بمثابة ضربة لمعنوياتنا. علمت عندما قبلت اقتراح وينسدوم أن الأمر ينطوي على مخاطرة ، لكنني اتفقت معه على أن الحقيقة يمكن أن تحطم روحنا تمامًا. وقفت إلى جانب هذا التقييم ، على الرغم من أنني لم أستطع إلا أن أخمن قراري ، الآن بعد أن تم الكشف عن الحقيقة من خلال الثرثرة والمحادثات الهمسية.
ألا يجب السماح لهؤلاء الأشخاص باختيار نهايتهم؟ لقد تقدمت في السن ، وأمرتني لفترة طويلة جدًا ، وأرسلت الكثير إلى وفاتهم لتحمل عبء هذا القرار بمفردي.
“جميل ، أليس كذلك؟” أجاب نفسي الشاب بنخر. على الرغم من أن الذكرى كانت من وجهة نظري الخاصة ، إلا أنه كان بإمكاني أن أتخيل الجني الذي يتحدث ، رجلًا أصغر سنًا ، لم يتجعد بعد في التجاعيد والأكتاف غير المنثنية بسبب أعباء القيادة. دمعة متخلفة على طول مسار خطوط الضحك التي أعطتني إياها. “هذا ليس بالضبط نوع الإطراء الذي يأمل الملوك في سماعه.”
أخذت مفتاحًا من حزامي ، فتحت الدرج الفردي في المكتب و دفعت العناصر بعيدًا عن الطريق حتى وجدت ما كنت أبحث عنه ، سحبت بعناية كرة بلورية يبلغ قطرها حوالي ثماني بوصات.
“ما وراء اللب الأبيض ، أيها الحمقى!” صرخ بصوت عميق لم أتمكن من تحديد موقعه. “يمكننا استعادة منازلنا ، فخرنا يكون ملعونًا!”
كانت القطعة الأثرية ملكية عزيزة ، لكنني استخدمتها باعتدال ، محاولًا تجاوز الماضي. لكنني وجدت نفسي أعتمد عليه أكثر فأكثر ، وأستخدمه للهروب إلى وقت أفضل في حياتي.
ربما كان من قصر نظرتي أنني لم أتوقع تورط رينيا.
كان الجرم السماوي يحوم بضوء ضبابي ، والذي بدا وكأنه ينفعل عندما وضعته على المكتب ، ممسكًا إياه بيد واحدة لضمان عدم انزلاقه وتحطيمه.
أخذت مفتاحًا من حزامي ، فتحت الدرج الفردي في المكتب و دفعت العناصر بعيدًا عن الطريق حتى وجدت ما كنت أبحث عنه ، سحبت بعناية كرة بلورية يبلغ قطرها حوالي ثماني بوصات.
“لانيا …” همست ، أحدق بعمق في الضوء الدائر.
عبر الساحة ، فتحت أبواب البلدية وظهر فيريون، وهو يحمل إحدى القطع الأثرية على شكل قضيب التي قدمها له اللورد إندراث. سار الرمح خلفه مباشرة ، ممسكًا بالثاني ، جوهرة زرقاء ومقبض فضي ، بينما أمسك قزم أشقر بالثالث ، المصنوع من الذهب والمرصع بجوهرة حمراء ، كما لو كان ثعبانًا سامًا.
عند سماع صوتي ، بدأ يندمج في صورة مشرقة … وجه مصبوب من ضوء سائل. لقد كان أجمل وجه منفردة رأيته في حياتي ، وجه لم أره شخصيًا منذ سنوات عديدة.
لقد كاد أن ينكسر مرة أخرى ليعود خالي الوفاض. كان علي أن أتساءل عما إذا كان بايرون العجوز – الشخص الذي كان قبل هزيمتنا على يد المنجل – سيعود على الإطلاق. ارتجفت لأفكر في ما كان سيحدث لنا إذا اتبع عائلته بدلاً مني.
ابتسمت زوجتي لي من داخل الجرم السماوي للذاكرة. “ملك الجان يجب ألا يبدو كئيبًا جدًا. ما هو الوزن الذي يجر زوايا شفتيك الجميلة إلى الأسفل؟ ”
منظور فيريون إراليث
كان الصوت في الجرم السماوي صوتها ، ولكن كان هناك صدى خفي له ، كما لو كان مدويًا عبر السنين وكان يصلني من بعيد ومنذ زمن طويل.
بطريقة ما ، جعل هذا الانهيار الفوري لحكمه شخصيًا تقريبًا. تم التخلي عن كل محادثاتنا الطويلة – كل النصائح والإرشادات – في لحظة.
على الرغم من أن صوتي أصغر مني بعقود عديدة ، إلا أنه بدا من الجرم السماوي ردًا على ذلك. “أنا اسف. الحرب … استمرت طويلا. فترة طويلة جدا. بدأت أتساءل عن السعر الذي دفعناه. أنا خائف يا لانيا. أخشى أن يجعلني هذا ضعيفًا “.
تردد الرمح ، متجهمًا ، ثم قال: “هل أنت متأكد من هذا ، أيها القائد؟”
“لا حبيبي. انت لست ضعيفا. أنت شجاع وجميل “.
“- يجب أن يحاكم كخائن -”
“جميل ، أليس كذلك؟” أجاب نفسي الشاب بنخر. على الرغم من أن الذكرى كانت من وجهة نظري الخاصة ، إلا أنه كان بإمكاني أن أتخيل الجني الذي يتحدث ، رجلًا أصغر سنًا ، لم يتجعد بعد في التجاعيد والأكتاف غير المنثنية بسبب أعباء القيادة. دمعة متخلفة على طول مسار خطوط الضحك التي أعطتني إياها. “هذا ليس بالضبط نوع الإطراء الذي يأمل الملوك في سماعه.”
سواء كانت هدية أو نقمة ، فقد اعتقدت ، كما فعلت مرات عديدة من قبل ، أنه من الأفضل أن نترك لأجهزتنا الخاصة ، ونتنقل في حياتنا بأفضل ما نستطيع في نطاق رؤيتنا ومدبرنا بدلاً من الاعتماد على الصور من العقود الآجلة التي قد تتحقق و قد لا تتحقق. حتى أكثرنا حكمة يمكن أن يدفع نفسه إلى الجنون في محاولة لفك رموز المسارات المتفرعة المستحيلة التي تكمن أمام كل قزم أو إنسان أو جان.
“لكن هذا صحيح ، الآن ودائمًا. من الداخل والخارج ، أنت رجل جميل ، وقد عشت حياة جميلة. وسأحميك دائمًا “.
لكن هل فكرت يومًا كيف ستكون حياتي بدونها؟
شخير آخر انبعث من ذاتي السابقة ، لكنني تذكرت الطريقة التي خفت بها وجهي وأنا أحدق بها بلطف. “ألا تقصدين أنني سأحميك دائمًا؟”
—-
“لا حبيبي.” ارتفعت يدها لتداعب خدي ، ويمكنني عمليًا أن أشعر بنعومة أطراف أصابعها على بشرتي.
على الرغم من أنني كنت أرغب في إغلاق عيني وأذني عن السيرك الذي أعقب ذلك ، لم يكن لدي خيار سوى الاستماع باهتمام حيث بدأ الناس ، واحدًا تلو الآخر ، في التحدث عن آرائهم.
تلاشت الصورة عائدة إلى دوامة من الضوء الضبابي.
الآن لا يزال فخورًا ربما لكنه ليس مغرورًا كما كان من قبل.
جلست منحنياً فوق الجرم السماوي الكريستالي ، أحدق في يدي المتجعدتين من خلال سطحه الشفاف.
شعرت الآن بالفراغ أكثر مما كنت عليه قبل استخدامه ، دفعت الجرم السماوي للذاكرة إلى مكتبي.
هل كانت هذه الأيدي نفسها هنا لولا هدايا زوجتي؟
“لقد تكلم الناس. سوف نرفض المصنوعات اليدوية ، وبهذا نرفض يد الصداقة اللورد إندراث. لن يلتزم سحرتنا بأسورا ، وسنواصل البحث عن طريقة لمقاومة احتلال ألكاريان لقارتنا “.
هل كان مصير ديكاثين سيكون أفضل بدون أن أكون فيه؟
“لانيا …” همست ، أحدق بعمق في الضوء الدائر.
شعرت الآن بالفراغ أكثر مما كنت عليه قبل استخدامه ، دفعت الجرم السماوي للذاكرة إلى مكتبي.
—-
“مشهد المستقبل الملعون” ، لعنت ، بمرارة أن حياتي كلها بدت تقريبًا محددة بالكامل من خلال رؤى العرافين.
كانت القطعة الأثرية ملكية عزيزة ، لكنني استخدمتها باعتدال ، محاولًا تجاوز الماضي. لكنني وجدت نفسي أعتمد عليه أكثر فأكثر ، وأستخدمه للهروب إلى وقت أفضل في حياتي.
سواء كانت هدية أو نقمة ، فقد اعتقدت ، كما فعلت مرات عديدة من قبل ، أنه من الأفضل أن نترك لأجهزتنا الخاصة ، ونتنقل في حياتنا بأفضل ما نستطيع في نطاق رؤيتنا ومدبرنا بدلاً من الاعتماد على الصور من العقود الآجلة التي قد تتحقق و قد لا تتحقق. حتى أكثرنا حكمة يمكن أن يدفع نفسه إلى الجنون في محاولة لفك رموز المسارات المتفرعة المستحيلة التي تكمن أمام كل قزم أو إنسان أو جان.
“أيها المنافق العجوز” ، غمغمت في نفسي ، وأنا أقف وبدأت أسير حول الغرفة المربعة الصغيرة.
لكنني رأيت بأم عيني كيف أثقل هذا التبصر على أولئك الذين يمتلكونها. إن مسؤولية المعرفة ، من نواح كثيرة ، أثقل من مسؤولية الأمر. بغض النظر عن عدد المرات التي توسلت فيها إلى زوجتي للتوقف عن التطلع إلى الأمام ، والتوقف عن محاولة حمايتي على حساب حياتها الخاصة ، لم تستطع. إذا حدث لي شيء عندما كانت في وضع يسمح لها بمنعه ، لكان قد كسرها.
هل كانت هذه الأيدي نفسها هنا لولا هدايا زوجتي؟
لكن هل فكرت يومًا كيف ستكون حياتي بدونها؟
منظور وينسدوم
لطالما فهمت رينيا مرارتي تجاه هديتها. عندما انتهت الحرب بين البشر والجان أخيرًا ، لم تعرض استخدام قدراتها لمساعدتي في القيادة. لكن بعد ما حدث في القلعة الطائرة … كان من الصعب مسامحتها لأنها لم تشارك ما توقعته عاجلاً.
أخذت مفتاحًا من حزامي ، فتحت الدرج الفردي في المكتب و دفعت العناصر بعيدًا عن الطريق حتى وجدت ما كنت أبحث عنه ، سحبت بعناية كرة بلورية يبلغ قطرها حوالي ثماني بوصات.
“أيها المنافق العجوز” ، غمغمت في نفسي ، وأنا أقف وبدأت أسير حول الغرفة المربعة الصغيرة.
عندما أصبح الصغار أكثر كثافة ، انزلقت بين أرجلهم وقفزت على حافة صغيرة بارزة من جانب مبنى من الحجر المصبوب. ندمت على الفور على مقعدي الذي اخترته عندما حاول الطفل أدناه أن يمسك ذيلتي. لم يكن هناك وقت للانتقال قبل أن أشعر بتغير في الحشد.
وخز الأسف في صدري. عند رؤية رينيا ، التي بدت أكبر سناً وأكثر تلبساً مما شعرت به ، قادت المنزل إلى المنزل كم ضحت بنفسها خلال الأشهر الماضية. كانت تتبع طريق زوجتي – أختها – لكنني لن أشكرها على ذلك. ومع ذلك ، كان علي أن أصدق أنها فعلت ذلك عن قصد ، واختارت العودة إلى النور لغرض ما أيضًا.
كان هذا سؤالًا طرحته على نفسي عدة مرات من قبل ، و من المريح تقريبًا أن أعتقد أنني لن أعرف الإجابة أبدًا.
سأكون أحمق إذا استبعدت كل ما قالته.
وصلت إلى أطراف المصلين قبل بدء الاجتماع. تجمد صوت الحشد المشوه في أصوات فردية كلما اقتربت. كل صوت يعبر عن رأي ، كل رأي مخالف للآخر ، مما يخلق مستنقعًا غير مفهوم ولا اتجاه. كيف يمكن اتخاذ القرارات بهذه الطريقة كان بعيدًا عني.
انتقلت إلى النافذة وانحنيت على العتبة بتنهيدة مرتعشة. أدناه ، كانت عائلة من الجان تعمل في حديقة الفطر بجوار البلدية. ركض ثلاثة أقزام صغار وتخطوا الحديقة ، مشيرين إلى والدهم بالفطر. في كل واحدة ، كان ينحني ليرى ما إذا كان الفطر جاهزًا ، ثم يختاره أو يشرح للأطفال سبب عدم استعداده …
“لا حبيبي.” ارتفعت يدها لتداعب خدي ، ويمكنني عمليًا أن أشعر بنعومة أطراف أصابعها على بشرتي.
تساءلت عما فعله قبل مجيئه إلى هذا الملجأ. هل كان جنديا؟ أو حطاب؟ ربما كان طباخًا. كنت أشعر بالفضول بشأن رأيه في القطع الأثرية ، وأكثر من ذلك حول ما إذا كان يريد أن يكون مسؤولاً عن القرار الذي سيتم اتخاذه في غضون ثلاثة أيام أم لا.
سواء كانت هدية أو نقمة ، فقد اعتقدت ، كما فعلت مرات عديدة من قبل ، أنه من الأفضل أن نترك لأجهزتنا الخاصة ، ونتنقل في حياتنا بأفضل ما نستطيع في نطاق رؤيتنا ومدبرنا بدلاً من الاعتماد على الصور من العقود الآجلة التي قد تتحقق و قد لا تتحقق. حتى أكثرنا حكمة يمكن أن يدفع نفسه إلى الجنون في محاولة لفك رموز المسارات المتفرعة المستحيلة التي تكمن أمام كل قزم أو إنسان أو جان.
لأنه ، بغض النظر عن رغباته ، يُتوقع من هذا الرجل أن يعطي صوته للقرار. لقد ضغطت عليه.
جلست منحنياً فوق الجرم السماوي الكريستالي ، أحدق في يدي المتجعدتين من خلال سطحه الشفاف.
هل كانت الحكمة هي التي دفعتني إلى القيام بذلك؟
لقد شعرت ببعض الإحباط عندما علمت بتنحي فيريون في مسألة القطع الأثرية التي كان حريصًا جدًا على امتلاكها. من منظور خارجي ، بدا الأمر وكأنه طوى في اللحظة التي اكتشف فيها شعبه حقيقة تدمير إلنوار بواسطة تقنية آكل العوالم.
كنت أخشى أنني اتخذت هذا القرار في أعماقي لأنني كنت متعبًا. لم أرغب في تحمل هذا العبء بمفردي ، وليس عندما كان مستقبل عرقي بأكمله في الميزان.
مرت ساعة أو أكثر وهم يتنقلون ذهابًا وإيابًا مثل الأطفال يلعبون رمي الصخرة. أكثر من فترة طويلة بما يكفي بالنسبة لي لأفكر في سخرية الشعور بأن دقائق حياتي تمضي دون جدوى ، على الرغم من كونها أكبر سناً حتى من أقدم الجان. مثلما قررت أنهم نسوا سبب هذه المحادثة ، دعا فيريون إلى الصمت.
ليس عندما وقفنا وحدنا بين القوى العظمى لعشيرة فريترا و الإندراث.
“لكن هذا صحيح ، الآن ودائمًا. من الداخل والخارج ، أنت رجل جميل ، وقد عشت حياة جميلة. وسأحميك دائمًا “.
منظور وينسدوم
تردد الرمح ، متجهمًا ، ثم قال: “هل أنت متأكد من هذا ، أيها القائد؟”
في الأسفل ، اكتظت قرية الملاذ بأصحاب الأقلية. بضع مئات ، حسب تقديري ، محشورون معًا في وسط المدينة تحت الأرض. إذا أغمضت عيني ودفعت مانا إلى أذني ، كان بإمكاني سماع مزاحهم المشوش .
معرفة أن أسورا ، حلفاءنا ، قد دمروا إلينور كان بمثابة ضربة لمعنوياتنا. علمت عندما قبلت اقتراح وينسدوم أن الأمر ينطوي على مخاطرة ، لكنني اتفقت معه على أن الحقيقة يمكن أن تحطم روحنا تمامًا. وقفت إلى جانب هذا التقييم ، على الرغم من أنني لم أستطع إلا أن أخمن قراري ، الآن بعد أن تم الكشف عن الحقيقة من خلال الثرثرة والمحادثات الهمسية.
لقد شعرت ببعض الإحباط عندما علمت بتنحي فيريون في مسألة القطع الأثرية التي كان حريصًا جدًا على امتلاكها. من منظور خارجي ، بدا الأمر وكأنه طوى في اللحظة التي اكتشف فيها شعبه حقيقة تدمير إلنوار بواسطة تقنية آكل العوالم.
على الرغم من أن صوتي أصغر مني بعقود عديدة ، إلا أنه بدا من الجرم السماوي ردًا على ذلك. “أنا اسف. الحرب … استمرت طويلا. فترة طويلة جدا. بدأت أتساءل عن السعر الذي دفعناه. أنا خائف يا لانيا. أخشى أن يجعلني هذا ضعيفًا “.
لم يكن القصد من الكذبة أن تدوم إلى الأبد ، ولكن ببساطة لكسب الوقت للمرحلة التالية من خطة اللورد إندراث للبدء. ديكاثين الميؤوس منها لم تكن ذا فائدة لسيدي. لقد عرضت حتى على فيريون عدة اقتراحات حول أي من شعبه هنا يجب أن يكون أول من يتم مسحه بواسطة القطع الأثرية الجديدة. كان من الممكن أن تبدأ هذه العملية في أي وقت خلال الأيام الثلاثة الماضية ، وكان السحراء مثل غلايدرز أو إيرثبورنز أو حتى الرمح بايرون سيقفون بالفعل أمام هؤلاء الأشخاص كمنارات للأمل.
ربما كان من قصر نظرتي أنني لم أتوقع تورط رينيا.
بطريقة ما ، جعل هذا الانهيار الفوري لحكمه شخصيًا تقريبًا. تم التخلي عن كل محادثاتنا الطويلة – كل النصائح والإرشادات – في لحظة.
“لكن من يريد منا أن -”
كان قرار ألدير اختيار فيريون كقائد للقوات المشتركة لديكاثين ، عندما بدأت الحرب بشكل جدي. رآه ألدر كرجل يستحق الوقت والتدريب ، لكن هذا الفشل كان بمثابة تذكير صارخ بأن جميع الأقلية كانت لها حدود ، وبدا أن فيريون قد وصل إليه. لم يدم طويلا .
“- يجب أن يحاكم كخائن -”
لقد ضاع الكثير من الوقت ، على ما أعتقد ، والتهيج يتشبث بي مثل غبار الطريق بعد رحلة طويلة.
مرة أخرى ، ترفرف نبضة من الرياح عبر الكهف. همس الساحر في أذن فيريون. لم يخاطب الحشد على الفور ، لكن عندما فعل ، كان ذلك بنبرة واضحة من الاستقالة.
بصفتي مبعوثًا إلى ديكاثين ، فقد قضيت الكثير من حياتي في الاعتناء بالقارة ، مؤكدًا أن حضارة الأقلية لم تنفجر من الداخل قبل أن يتم تأسيسها بالكامل. على الرغم من أنني لم أعبر عن فكرتي إلى سيدي ، إلا أنني كنت حريصًا على أن تنتهي هذه الحرب أخيرًا حتى أسعى للحصول على دور أعلى في المحكمة.
بطريقة ما ، جعل هذا الانهيار الفوري لحكمه شخصيًا تقريبًا. تم التخلي عن كل محادثاتنا الطويلة – كل النصائح والإرشادات – في لحظة.
بالطبع ، اعتمادًا على ما قرره فيريون وشعبه ، يمكن أن تنتهي خدمتي لهم في وقت أقرب مما كنت أتخيل.
كان قرار ألدير اختيار فيريون كقائد للقوات المشتركة لديكاثين ، عندما بدأت الحرب بشكل جدي. رآه ألدر كرجل يستحق الوقت والتدريب ، لكن هذا الفشل كان بمثابة تذكير صارخ بأن جميع الأقلية كانت لها حدود ، وبدا أن فيريون قد وصل إليه. لم يدم طويلا .
ذاب جسدي في سواد حبر ، وتحوّل إلى شكل قطة سوداء ، وقفزت من الحافة التي كنت أشاهدها ، وانطلق من حجر إلى حجر حتى وصلت إلى الطريق المؤدي إلى المدينة.
ومع ذلك ، في مرحلة ما ، في أيامنا الطويلة داخل الحرم الخفي للسحراء القدماء ، خطر لي أن هذه السمات ربما لم تكن جوهرية لبيرون نفسه ، ولكن تم تعزيزها من قبل كل من عائلته. سواء كان ذلك بسبب غيابهم ، أو قرب موته ، أو فشل المجلس و الرماح في حماية ديكاثين ، فقد تغير بايرون.
ربما كان ينبغي علي التعامل مع رينيا منذ سنوات ، كنت محبطًا من تدخلها. لقد فهمت وحدها هدف اللورد إندراث بوضوح ، على الرغم من أنها أعمتها التضحية التي طلبتها من ديكاثين بدلاً من رؤية الخير الذي سيفعلونه من خلال أداء دورهم المحدد.
—-
وصلت إلى أطراف المصلين قبل بدء الاجتماع. تجمد صوت الحشد المشوه في أصوات فردية كلما اقتربت. كل صوت يعبر عن رأي ، كل رأي مخالف للآخر ، مما يخلق مستنقعًا غير مفهوم ولا اتجاه. كيف يمكن اتخاذ القرارات بهذه الطريقة كان بعيدًا عني.
منظور فيريون إراليث
عندما أصبح الصغار أكثر كثافة ، انزلقت بين أرجلهم وقفزت على حافة صغيرة بارزة من جانب مبنى من الحجر المصبوب. ندمت على الفور على مقعدي الذي اخترته عندما حاول الطفل أدناه أن يمسك ذيلتي. لم يكن هناك وقت للانتقال قبل أن أشعر بتغير في الحشد.
من خلال أصابعي المبعثرة ، نظرت إلى الصناديق الثلاثة الطويلة الموضوعة على مكتبي. بحذر شديد ، مددت يدي ونقرت على الصندوق الأول ، ثم فتحت الغطاء. ومضت جوهرة الخزامى الموجودة في القضيب في الضوء ، وركضت أصابعي على الجلد الأحمر الغني للمقبض. كانت هناك طقطقة من الطاقة ، والشعر على ذراعي وقف على نهايته.
عبر الساحة ، فتحت أبواب البلدية وظهر فيريون، وهو يحمل إحدى القطع الأثرية على شكل قضيب التي قدمها له اللورد إندراث. سار الرمح خلفه مباشرة ، ممسكًا بالثاني ، جوهرة زرقاء ومقبض فضي ، بينما أمسك قزم أشقر بالثالث ، المصنوع من الذهب والمرصع بجوهرة حمراء ، كما لو كان ثعبانًا سامًا.
هل كانت هذه الأيدي نفسها هنا لولا هدايا زوجتي؟
هدأت ضوضاء الحشد في موجات حيث أدركوا القليل في وقت واحد أن قائدهم كان موجودًا الآن ، ملأوا الساحة وجميع الأزقة المجاورة ، حتى أن بعضهم كان يميل من النوافذ أو يتجمع على الأسطح المنخفضة. عندما سكت الكهف بأكمله ، بدأ في الكلام.
تحدث البعض عن البقاء ، والبعض الآخر تحدث عن الصواب والخطأ. حزن كثيرون بالدموع على فقدان منازلهم في الغابة ، بينما دعا آخرون إلى المنطق. على الرغم من كل كلماتهم ، لم يبدو لي أن شيئًا قد تحقق. ومع ذلك ، فقد لاحظت ما قيل وأنا أحدق فيهم جميعًا ، منتبهاً لكل من كلماتهم وأفعالهم.
“أيها ديكاثيون. أشكركم على وجودكم هنا اليوم. إن الأمر الذي أمامنا له أهمية قصوى لكل روح داخل هذا الملجأ ، ومن الضروري أن يتم سماع كل صوت بينما نحدد كيفية المضي قدمًا كمجموعة “. توقف فيريون مؤقتًا ، مما سمح لقليل من المحادثة بالتلاشي. “أحمل في يدي قطعة أثرية قادرة على دفع الساحر إلى أو حتى ما وراء اللب الأبيض. تُمنح هذه القوة لنا حتى نتمكن أخيرًا من أن نكون على قدم المساواة مع أعدائنا “.
بصفتي مبعوثًا إلى ديكاثين ، فقد قضيت الكثير من حياتي في الاعتناء بالقارة ، مؤكدًا أن حضارة الأقلية لم تنفجر من الداخل قبل أن يتم تأسيسها بالكامل. على الرغم من أنني لم أعبر عن فكرتي إلى سيدي ، إلا أنني كنت حريصًا على أن تنتهي هذه الحرب أخيرًا حتى أسعى للحصول على دور أعلى في المحكمة.
كان هناك بعض الهتاف والصراخ حول هذا. لقد وجدت أن الافتقار إلى الانضباط والاحترام مروع ، لكن فيريون انتظر فقط أن تهدأ الضوضاء قبل المتابعة.
“سنصوت الآن. أصدقائي ، أود أن أطلب من أي شخص يؤيد استخدام هذه القطع الأثرية أن يرفع يده “.
“هذه القطع الأثرية من صنع أسورا إفيوتوس وهبها لنا اللورد إندراث. ولكن ، كما أنا متأكد من أنكم تعلمون جميعًا الآن ، فمن الصحيح أن اللورد إندراث أصدر أيضًا أمرًا لأسورا المعروف باسم الجنرال ألدر لمهاجمة الألكاريين في إلينوار ، مما أدى إلى تدمير الوطن الجان “.
“قتلة!” صرخ إنسان ذو بطن.
“قتلة!” صرخ إنسان ذو بطن.
ربما كان من قصر نظرتي أنني لم أتوقع تورط رينيا.
“لن نقبل مساعدة هؤلاء الشياطين!” صرخت امرأة قزم. كانت تفتقد إحدى العينين ، الحفرة المروعة حيث تم الكشف عنها ذات مرة ليراها الجميع. “أنت سيء مثلهم! خائن!”
هل كان مصير ديكاثين سيكون أفضل بدون أن أكون فيه؟
“ما وراء اللب الأبيض ، أيها الحمقى!” صرخ بصوت عميق لم أتمكن من تحديد موقعه. “يمكننا استعادة منازلنا ، فخرنا يكون ملعونًا!”
هدأت ضوضاء الحشد في موجات حيث أدركوا القليل في وقت واحد أن قائدهم كان موجودًا الآن ، ملأوا الساحة وجميع الأزقة المجاورة ، حتى أن بعضهم كان يميل من النوافذ أو يتجمع على الأسطح المنخفضة. عندما سكت الكهف بأكمله ، بدأ في الكلام.
من فوق سطح أحد المنازل ، قام شاب بشق طريقه بمطرقة ضد الحجر. “لماذا التصويت؟ أيها القائد ، دع فقط أولئك الذين يريدون أن ينمووا بقوة يستخدموا القطع الأثرية! ”
“- نحن أعداء الآلهة!”
دوى عشرات الأصوات وسط فوضى مشوشة من الدعم والإدانة ، وبدا الحشد مستعدًا لإحداث أعمال عنف. قبل أن يتقدم أكثر ، هز صوت قصف الرعد الكهف. الطفل الذي كان يقترب مني استدار نحو والدته ، وهو ينوح بدهشة وخوف.
“جميل ، أليس كذلك؟” أجاب نفسي الشاب بنخر. على الرغم من أن الذكرى كانت من وجهة نظري الخاصة ، إلا أنه كان بإمكاني أن أتخيل الجني الذي يتحدث ، رجلًا أصغر سنًا ، لم يتجعد بعد في التجاعيد والأكتاف غير المنثنية بسبب أعباء القيادة. دمعة متخلفة على طول مسار خطوط الضحك التي أعطتني إياها. “هذا ليس بالضبط نوع الإطراء الذي يأمل الملوك في سماعه.”
لقد فحصت الرمح. كان من الممكن أن يكون بايرون قويا لتوجيه ديكاثيين في ظل ظروف مختلفة ، لكنه كان وثيق الصلة جدًا بـ فيريون.
هل كانت هذه الأيدي نفسها هنا لولا هدايا زوجتي؟
كان لا يزال هناك بقية الرماح بالطبع. كانت فاراي على وجه الخصوص شخصية قوية. لقد أظهرت نفسها على أنها موالية تمامًا لديكاثين ، ومع ذلك ، لم يكن من المرجح أن تقف معنا ضد فيريون والمجلس الأصغر.
في الأسفل ، اكتظت قرية الملاذ بأصحاب الأقلية. بضع مئات ، حسب تقديري ، محشورون معًا في وسط المدينة تحت الأرض. إذا أغمضت عيني ودفعت مانا إلى أذني ، كان بإمكاني سماع مزاحهم المشوش .
“هناك متسع من الوقت لمناقشة كيف سنرد على أسورا ، أو في الواقع ما يرغب الناس في فعله معي” ، تابع فيريون ، بصوت يرن عبر الكهف. لكن اليوم ، نحن هنا لغرض محدد ، هدف رهيب سيغير وجه هذه المقاومة. الخيار هو: هل نقبل هبة القوة ، التي حذرنا من أنها قد تقودنا إلى طريق الدمار ، أم أننا سوف نرفض ، ونحتقر عشيرة إندراث وربما نضع بقايا أمتنا الهزيلة ضد الأسورا أنفسهم؟ ”
أو ، باستثناء ذلك ، يجب أن يتذكروا الخوف.
على الرغم من أنني كنت أرغب في إغلاق عيني وأذني عن السيرك الذي أعقب ذلك ، لم يكن لدي خيار سوى الاستماع باهتمام حيث بدأ الناس ، واحدًا تلو الآخر ، في التحدث عن آرائهم.
أومأ برأسه. “أي شخص يعارض استخدام الآثار من فضلك إرفع يدك؟”
تحدث البعض عن البقاء ، والبعض الآخر تحدث عن الصواب والخطأ. حزن كثيرون بالدموع على فقدان منازلهم في الغابة ، بينما دعا آخرون إلى المنطق. على الرغم من كل كلماتهم ، لم يبدو لي أن شيئًا قد تحقق. ومع ذلك ، فقد لاحظت ما قيل وأنا أحدق فيهم جميعًا ، منتبهاً لكل من كلماتهم وأفعالهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
راقبت إليانور لوين والدتها وولي أمرها من الشرفة على يساري ، لكنني لم أترك نظرتي تتأرجح في حال لاحظ الإنسان الشاب عيني وربط هذا الشكل بمظهري الطبيعي.
كانت القطعة الأثرية ملكية عزيزة ، لكنني استخدمتها باعتدال ، محاولًا تجاوز الماضي. لكنني وجدت نفسي أعتمد عليه أكثر فأكثر ، وأستخدمه للهروب إلى وقت أفضل في حياتي.
كان المخترع غايدون حاضرا أيضا . لم يكن في كثير من الأحيان يلاحظ الأسورا صانعي ديكاثين ، لكن كان لديه عقل غير عادي. كان من المؤسف أن يكون فريترا كلان قد حصل على مخالبه.
“لانيا …” همست ، أحدق بعمق في الضوء الدائر.
مرت ساعة أو أكثر وهم يتنقلون ذهابًا وإيابًا مثل الأطفال يلعبون رمي الصخرة. أكثر من فترة طويلة بما يكفي بالنسبة لي لأفكر في سخرية الشعور بأن دقائق حياتي تمضي دون جدوى ، على الرغم من كونها أكبر سناً حتى من أقدم الجان. مثلما قررت أنهم نسوا سبب هذه المحادثة ، دعا فيريون إلى الصمت.
بصفتي مبعوثًا إلى ديكاثين ، فقد قضيت الكثير من حياتي في الاعتناء بالقارة ، مؤكدًا أن حضارة الأقلية لم تنفجر من الداخل قبل أن يتم تأسيسها بالكامل. على الرغم من أنني لم أعبر عن فكرتي إلى سيدي ، إلا أنني كنت حريصًا على أن تنتهي هذه الحرب أخيرًا حتى أسعى للحصول على دور أعلى في المحكمة.
“سنصوت الآن. أصدقائي ، أود أن أطلب من أي شخص يؤيد استخدام هذه القطع الأثرية أن يرفع يده “.
“القائد؟”
تم رفع الأيدي في جميع أنحاء القرية ، ولكن كان هناك الكثير من الناس للتأكد مما إذا كان أكثر أو أقل من النصف. بجانب فيريون ، رفعت ساحرة يديها وأرسلت نبضًا من خاصية الرياح مانا التي انتشرت عبر الحشد مثل تموج في بركة ، وشد فرائي أثناء تسريعها. انحنى إلى فيريون وهمست بالرقم في أذنه.
منظور فيريون إراليث
أومأ برأسه. “أي شخص يعارض استخدام الآثار من فضلك إرفع يدك؟”
سأكون أحمق إذا استبعدت كل ما قالته.
ارتفعت الأيدي مرة أخرى. لقد لاحظت بوضوح أن إليانور كانت من بينهم ، وكذلك غايدون. لقد فوجئت برؤية أن فيريون لم يرفع يده في كل مرة ، ولا حتى الرمح.
فكرت في ذلك: “غالبًا ما تُفلت أشياء مثل عبارة” شكرًا “البسيطة في الأوقات العصيبة”. “بما أنني لم أقل ذلك بما يكفي على الأرجح ، شكرًا لك على خدمتك لديكاثين.”
مرة أخرى ، ترفرف نبضة من الرياح عبر الكهف. همس الساحر في أذن فيريون. لم يخاطب الحشد على الفور ، لكن عندما فعل ، كان ذلك بنبرة واضحة من الاستقالة.
لقد كاد أن ينكسر مرة أخرى ليعود خالي الوفاض. كان علي أن أتساءل عما إذا كان بايرون العجوز – الشخص الذي كان قبل هزيمتنا على يد المنجل – سيعود على الإطلاق. ارتجفت لأفكر في ما كان سيحدث لنا إذا اتبع عائلته بدلاً مني.
“لقد تكلم الناس. سوف نرفض المصنوعات اليدوية ، وبهذا نرفض يد الصداقة اللورد إندراث. لن يلتزم سحرتنا بأسورا ، وسنواصل البحث عن طريقة لمقاومة احتلال ألكاريان لقارتنا “.
“أيها المنافق العجوز” ، غمغمت في نفسي ، وأنا أقف وبدأت أسير حول الغرفة المربعة الصغيرة.
“لكن من يريد منا أن -”
“لا حبيبي.” ارتفعت يدها لتداعب خدي ، ويمكنني عمليًا أن أشعر بنعومة أطراف أصابعها على بشرتي.
“الحكمة تسود!”
ومع ذلك ، في مرحلة ما ، في أيامنا الطويلة داخل الحرم الخفي للسحراء القدماء ، خطر لي أن هذه السمات ربما لم تكن جوهرية لبيرون نفسه ، ولكن تم تعزيزها من قبل كل من عائلته. سواء كان ذلك بسبب غيابهم ، أو قرب موته ، أو فشل المجلس و الرماح في حماية ديكاثين ، فقد تغير بايرون.
“- اطلب إعادة التصويت-”
كان ويكس منزلًا قويًا ومعروفًا. كان من الممكن أن يحتشدوا في البيوت الأخرى وينظموا دفاعًا عن المدينة. لكن بدلاً من ذلك ، كانوا من أوائل من أقسموا الخدمة لأغرونا ، على الأرجح في بعض الجهود قصيرة النظر للتقرب من الغزاة. ذهب بايرون لمساعدة عائلته على الهروب ، ولكن بدلاً من ذلك وجدهم يعملون بنشاط إلى جانب ألكارينز لقمع أي مقاومة بقيت لفترة طويلة.
“- نحن أعداء الآلهة!”
كان لا يزال هناك بقية الرماح بالطبع. كانت فاراي على وجه الخصوص شخصية قوية. لقد أظهرت نفسها على أنها موالية تمامًا لديكاثين ، ومع ذلك ، لم يكن من المرجح أن تقف معنا ضد فيريون والمجلس الأصغر.
“- يجب أن يحاكم كخائن -”
معرفة أن أسورا ، حلفاءنا ، قد دمروا إلينور كان بمثابة ضربة لمعنوياتنا. علمت عندما قبلت اقتراح وينسدوم أن الأمر ينطوي على مخاطرة ، لكنني اتفقت معه على أن الحقيقة يمكن أن تحطم روحنا تمامًا. وقفت إلى جانب هذا التقييم ، على الرغم من أنني لم أستطع إلا أن أخمن قراري ، الآن بعد أن تم الكشف عن الحقيقة من خلال الثرثرة والمحادثات الهمسية.
لا يسعني إلا أن أتنهد ، كتفي الصغيرتين ترتفعان وتهبطان في خيبة أمل مع غليان الصغار ، وتحول الحشد على الفور إلى الصراخ والدفع الآن بعد أن فشلت الحسنات. وخاض الحراس وبعض السحرة الأقوى في المكان ، وقاموا بتفريق الجماعات المتشاحنة والصراخ من أجل تفرق الناس والعودة إلى ديارهم. تشبثت الزوجات بأزواجهن ، وقام الأهل بتحريك الأطفال بين ذراعيهم ، وشارك الأصدقاء في مظهر غير مؤكد.
فكرت في ذلك: “غالبًا ما تُفلت أشياء مثل عبارة” شكرًا “البسيطة في الأوقات العصيبة”. “بما أنني لم أقل ذلك بما يكفي على الأرجح ، شكرًا لك على خدمتك لديكاثين.”
ماهذه الحماقة الكبيرة.
هل كان مصير ديكاثين سيكون أفضل بدون أن أكون فيه؟
لفترة طويلة كانوا يعتبروننا نحن الأسورا كآلهة. كان ينبغي أن يكونوا أكثر امتنانًا لما فعلناه ، وأن يحظونا بتقدير أكبر.
“- نحن أعداء الآلهة!”
أو ، باستثناء ذلك ، يجب أن يتذكروا الخوف.
دوى عشرات الأصوات وسط فوضى مشوشة من الدعم والإدانة ، وبدا الحشد مستعدًا لإحداث أعمال عنف. قبل أن يتقدم أكثر ، هز صوت قصف الرعد الكهف. الطفل الذي كان يقترب مني استدار نحو والدته ، وهو ينوح بدهشة وخوف.
ربما يكون التاريخ مقدرًا له أن يعيد نفسه بعد كل شيء ، كما اعتبرت ، بالفعل أعد تقريري ذهنيًا للورد إندراث.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
—-
ربما كان ينبغي علي التعامل مع رينيا منذ سنوات ، كنت محبطًا من تدخلها. لقد فهمت وحدها هدف اللورد إندراث بوضوح ، على الرغم من أنها أعمتها التضحية التي طلبتها من ديكاثين بدلاً من رؤية الخير الذي سيفعلونه من خلال أداء دورهم المحدد.
فصول مدعومة من طرف Orinchi
ليس عندما وقفنا وحدنا بين القوى العظمى لعشيرة فريترا و الإندراث.
ليس عندما وقفنا وحدنا بين القوى العظمى لعشيرة فريترا و الإندراث.
