Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 378

«وقت الذهاب»

«وقت الذهاب»

الدير

فصول مدعومة من طرف Orinchi

«وقت الذهاب»

 

من خلال السحب الداكنة التي تلوح في الأفق فوق عرين الوحوش برز ببطء شكل مألوف لقلعة ديكاثين الطائرة ، لقد بدت باردة وبلا أي مظاهر للحياة ، لم تعد المركز الحيوي لمجلس ديكاثين.

من خلال السحب الداكنة التي تلوح في الأفق فوق عرين الوحوش برز ببطء شكل مألوف لقلعة ديكاثين الطائرة ، لقد بدت باردة وبلا أي مظاهر للحياة ، لم تعد المركز الحيوي لمجلس ديكاثين.

 

“ربما لكن من المستحيل التراجع أو معادوة إصلاح ذلك ، آيا… قد نلحق ضررا بمستقبل ديكاثين أكثر من قوات ألاكريا.”

لقد تم تدمير أحد الخلجان الكبيرة التي سمحت برحلات الذهاب والإياب ، توجهت بإتجاهها مروراً بطبقة رقيقة من المانا امتلأت بجو القلعة ، توقفت خارج القلعة ولاحظت أن الباب قد تحطم إلى الداخل وامتلأت الأرضية من خلفه بالجثث.

تفحصتني فاراي بعناية بوجه ارتدى قناعاً مثالي خالي من أي تعابير.  “ما الذي تفعله هنا إذن… إذا لم تأتي لتنفيذ الأوامر؟ لطالما انتابني شعور بأن ولائك لسيدك فقط وليس لنا منه “

أثناء هبوطي قمت بركل جثة رجل مدرع مما أظهر الجزء المكشوف من درعه ، تميزت الرونية على طول عموده الفقري بزرقة خفيفة ومكسوة بطبقة من الصقيع.

هل أتصرف كجندي وأقوم فقط بما أمرني به سيدي؟ فإن فعل أي شيء آخر سيعرض عشيرتي بأكملها للخطر ولكن بعد ذلك علمت أن أندراث أرسلني لهذا السبب بالضبط.

لم يتردد صدى المعارك في القاعات ولا صوت الأوامر أو حتى نداء الموت ، كل ما ساد في الجو هو الهدوء.

“ما… ماذا؟” دفعت وزني لأعلى بمرفقي وأنا أكافح من أجل التحرر من الحلم. “ماذا تقصدين؟ أي إخلاء؟ “

ثم تمكنت من اكتشاف ثلاثة آثار مختلفة للمانا بالداخل بينما لقي البقية مصرعهم. 

 

ليس سيئاً فهذا سيقلل من مصادر الإلهاء لما هو قادم.

قالت فاراي: “جنرال ألدر.” أرتجف رأس سيفها الجليدي قليلاً عندما أشار إلى صدري. “ما الذي تفعله هنا؟”

اصطفت الجثث على المدخل الذي مررت منه بينما أتتبع آثار المانا ، لقد سحقت اجساد الجنود على الأرض تحت وزن هائل. 

عبست صديقتي القديمة في وجهي بشراسة لدرجة أنني صمت ، وأغلقت فمي ببطء.

في نهاية الدرج المؤدي إلى الطابق التالي ظهر المزيد من الجثث للعديد من جنود ألاكريا يغرسون أسلحتهم في أجساد بعضهم البعض ووجوهم جمدت بقناع من الرعب المطلق.

—-

 

 

ولم يختلف الأمر كثيراً طوال تحركي عبر القلعة بينما أحاول التركيز فقط على تتبع آثار المانا وقمع رغبتي في تفحص الجثث جمعت شتات نفسي وفكرت فقط في هدفي من القدوم.

 

على الرغم من أنني أمضيت يومًا كاملاً في التفكير أثناء الطيران فوق عرين الوحوش إلا أني لم أقترب حتى إلى اتخاذ قرار.

“ستعيش” قلت هذا عندما لاحظت رمح القزم يهبط إلى الأسفل بحثًا عن صديقتها.

هل أتصرف كجندي وأقوم فقط بما أمرني به سيدي؟ فإن فعل أي شيء آخر سيعرض عشيرتي بأكملها للخطر ولكن بعد ذلك علمت أن أندراث أرسلني لهذا السبب بالضبط.

“إذا أردت حقاً إنقاذ شعبك… ليس كلهم ​​بالطبع ، لا…  فهذا مستحيل لكن العديد منهم… فرجاء اصمت والاستماع إلي.”

إنه اختبار للولاء وليس للمهارة ، سيتلقى عضوًا آخر من عشيرتي نفس الإختبار.

ولم يختلف الأمر كثيراً طوال تحركي عبر القلعة بينما أحاول التركيز فقط على تتبع آثار المانا وقمع رغبتي في تفحص الجثث جمعت شتات نفسي وفكرت فقط في هدفي من القدوم.

أصبحت خطواتي ناعمة عندما اقتربت من هدفي لقد انجرفت أصواتهم من غرفة المجلس ولا تزال تتنفس بهجة المعركة.

ضاقت عينا فاراي من المفاجئة غير المتوقعة ولكن قبل أن تتمكن حتى من الكلام فتحت آيا عيناها وتيبس جسدها متسائلة. “ماذا قلت للتو؟”

“…..يمكن لكني لست متأكدة من أنه يستحق التضحية.”

“…..يمكن لكني لست متأكدة من أنه يستحق التضحية.”

“ما زلت أقول إنه يجب علينا الرحيل بعد تدمير البوابة.”

وأخيرًا استقرت رؤيتي على رينيا لفت نفسها في بطانية وتجولت على الكرسي في زاوية غرفتي. 

“ربما لكن من المستحيل التراجع أو معادوة إصلاح ذلك ، آيا… قد نلحق ضررا بمستقبل ديكاثين أكثر من قوات ألاكريا.”

أثناء هبوطي قمت بركل جثة رجل مدرع مما أظهر الجزء المكشوف من درعه ، تميزت الرونية على طول عموده الفقري بزرقة خفيفة ومكسوة بطبقة من الصقيع.

“لقد أحبتها ميكا دائمًا كما هي! لماذا لا ينشئ الرماح معسكراً في القلعة؟ وإذا عاد المنجل سنركل مؤخرته.”

حاولت فاراي الوصول بسرعة نحو رمح الجان لكن آيا قد تحركت بالفعل ورفعت يداها بإتجاهي وانتشرت أصابعها على نطاق واسع ليلتف من حولها محلاق مرئي من الرياح مما أدى إلى دفع الآخرين للخلف. 

دخلت وأنا أتفحص النساء ، بصرف النظر عن مظهرهم البالي بسبب إختبائهم لوقت طويل إلا أنهم لا يبدون مصابين،  قصت فاراي شعرها الأبيض القصير بأسلوب عسكري مما سلط الضوء على شدتها ، إتكأت على الحائط البعيد للغرفة وعيناها إلى الأسفل.

“إذا أردت حقاً إنقاذ شعبك… ليس كلهم ​​بالطبع ، لا…  فهذا مستحيل لكن العديد منهم… فرجاء اصمت والاستماع إلي.”

بدت ميكا إيرثبون على حالها تمامًا منذ أن عملت في خدمتي ابتسمت مثل طفلة حتى وهي مغطاة بدماء أعدائها حيث استقرت مطرقتها الكبيرة بلا داع بجانبها. 

سقطت الأرضية من تحتي لكنني واصلت التحليق في مكاني. 

من الناحية الأخرى بدت آيا كالشبح لقد أظلمت عيناها وشحبت بشرتها وبدت كل عضلة في جسدها مشدودة ، أبقت نظرها بتجاه جسد متدلي على كرسي في الزاوية ، من الواضح تعرض الرجل للتعذيب الشديد حتى لقي حتفه. 

وجدت كلماتي عندما عادت ميكا للظهور وآيا بين ذراعيها.

قلت قبل أن يلاحظني أي منهم: “هذا ليس ضروريًا أبداً.”

قلت: “إذا مثلت حياتي بقطعة قماش فحياتك ليست إلا خيطًا واحدًا ، وبينما قد يتغير عالمك فجأة وفي كثير من الأحيان مثل أفعى تبدل جلدها إلا أن عالمي يظل ثابتًا مثل النسيج نفسه ، إن ايفيتوس مثل مكان محاصر في الزمن لا يتغير ولا يتبدل. “

تأهب الرماح الثلاثة للقتال إلتقطوا أسلحتهم ودار السحر حولهم ، لقد خطف لون وجوههم عندما رأوني وكادت أن تتلاشى تعويذاتهم بسبب تحطيم الذعر لتركيزهم لقد أدركوا أنهم لا يضاهوني على الرغم من أنهم أقوى محاربي دكاثين. 

ضاقت عينا فاراي من المفاجئة غير المتوقعة ولكن قبل أن تتمكن حتى من الكلام فتحت آيا عيناها وتيبس جسدها متسائلة. “ماذا قلت للتو؟”

قالت فاراي: “جنرال ألدر.” أرتجف رأس سيفها الجليدي قليلاً عندما أشار إلى صدري. “ما الذي تفعله هنا؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈تذنبوب تبنبت🔥 100🥉Abdulaziz Alnazhan🔥 1004ABDULGHANI ALHALMANI🔥 1005Abdulrahman Alghamdi🔥 1006abdulrahman kh🔥 1007E A🔥 1008Faris Alhotan🔥 1009Anas Sultan🔥 10010. .🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006ASDFG 970💎 1007Asmae💎 1008Ba Oumar💎 1009Mohammed Alhowishal💎 10010DARK Gate💎 100

أجبتها: “المنجل كاديل… لن يعود.”

أعطيتها إيماءة خفيفة. “لقد قُتل في مبارزة حتى الموت مع شخص مجهول من ألاكريا.”

“ماذا؟” اخفضت ميكا مطرقتها قليلاً بعبوس أثناء سؤالها. 

تراجعت عينا رينيا الحليبيتان أمامي وتجعد حواجبها قليلاً ، “لا أستطيع رؤية كل شيء وما هو قادم ، نعم… أين يجب أن نذهب بعدها… هذا أيضًا ، ولكن بعد ذلك… “

أعطيتها إيماءة خفيفة. “لقد قُتل في مبارزة حتى الموت مع شخص مجهول من ألاكريا.”

إنه اختبار للولاء وليس للمهارة ، سيتلقى عضوًا آخر من عشيرتي نفس الإختبار.

تبادلت ميكا وفاراي نظرات محيرة على عكس آيا التي أبقت نظرها علي طوال الوقت. 

وأخيرًا استقرت رؤيتي على رينيا لفت نفسها في بطانية وتجولت على الكرسي في زاوية غرفتي. 

“كيف علمت بهذا؟” توقفت قليلاً ثم أكملت فاراي سؤالها. “في الحقيقة… كيف علمت حتى بمكان وجودنا؟”

قابلت عيني ميكا لأجدها تعطيني ابتسامة خجولة ثم تضخمت الجاذبية في الغرفة عدة مرات لتنهار الأرضية وتتحطم الأثاث والحجارة الموجود بالأسفل جنبًا إلى جنب مع جسد آيا اللاوعي ليسقط بشكل أسرع وأصعب بسبب مجال الجاذبية.

أجبت لكني لم أزل عيني عن آيا. ” ألاكريا مشتتة للحظات الآن وهذه الحقيقة ساعدتكم كثيراً في الهجوم على هذه القلعة، لا زال جواسيسنا يحاولون ايجاد الحقيقة بعيداً عن المبالغة والأكاذيب لكن هذا… ليس سبب وجودي هنا في الواقع.”  

انتظرت القزم بفارغ الصبر عندما بدأت بشرح كيفية الوصول إلى الملجأ الخفي ثم أدارت ظهرها لي وحلقت عبر الأرضية المنهارة وخرجت من المدخل مع هبوب الرياح.

أخيراً أنزلت آيا عيونها على الأرض وسألت بصوت بارد كالصقيع. “هل أنت من قام بذلك؟” 

أجبتُ بنبرة ثابتة: “سأخبرك لكن يجب أن أخبرك أولاً بشيء آخر ، لقد أزعج فيريون اللورد إندراث مما أصاب كبريائه لذلك كل الذين في الحرم في خطر ، إنهم بحاجة إلى الرماح.”

استدار كل من فاراي وميكا في اتجاهها ولكن حتى قبل أن يتمكنوا من التوسط بيننا نظرت آيا إلى الأعلى لتلتقي بعيني وخطت خطوة إلى الأمام وعاصفة من الرياح تضرب شعرها الداكن حول وجهها. “هل دمرت منزلي؟ لقد شعرت بها…  إنها قوتك… “

أجبتُ بنبرة ثابتة: “سأخبرك لكن يجب أن أخبرك أولاً بشيء آخر ، لقد أزعج فيريون اللورد إندراث مما أصاب كبريائه لذلك كل الذين في الحرم في خطر ، إنهم بحاجة إلى الرماح.”

قمت بفتح عيني الأخرى وثبت نظراتي بإتجاهها بكل قوة وأجبتها بحزم. “أجل آيا جريفين أنا من فعلتها ، والآن لقد تم إرسالي لقتلك أنت وإخوتك في السلاح أيضًا.”

حدقنا في بعضنا البعض وعيناها الخاليتان من البصر كانتا تحفران في وجهي من جميع أنحاء الغرفة المظلمة. حاولت إبقاء أسناني متماسكة معًا وفكرت للحظة في الصراخ من أجل الحراس ، ولكن بعد ذلك عاد حلمي إلى أفكاري وتنهدت. “تابعي.”

حاولت فاراي الوصول بسرعة نحو رمح الجان لكن آيا قد تحركت بالفعل ورفعت يداها بإتجاهي وانتشرت أصابعها على نطاق واسع ليلتف من حولها محلاق مرئي من الرياح مما أدى إلى دفع الآخرين للخلف. 

“ميكا لا تسقط بدون قتال… يا ذو الثلاث أعين!” صرخت والعرق يغرق جبينها بينما تحاول تضخيم قوة الجاذبية أكثر، لتبدأ الجدران الثلاثة التي لا تزال قائمة في الاهتزاز.

ثم أطلقت العنان لصرخة من الإحباط والغضب وأطلقت رماح الريح من كل مكان.

سقطت معدتي عند سماع ما قالته لقد عرفت بالطبع أن إنكار هدية اللورد إندرات سيتبعه عواقب وخيمة لكنني لم أفكر أبدًا بأنه…

لم أتحرك على الرغم من أصطدام العشرات من الرماح شبه الشفافة من خاصية الرياح المكثفة بي وبما حولي ، تشققت الجدران وتصدعت ثم تحطمت لترش حطامها في جميع أنحاء الغرفة. 

لم يتردد صدى المعارك في القاعات ولا صوت الأوامر أو حتى نداء الموت ، كل ما ساد في الجو هو الهدوء.

سقطت الأرضية من تحتي لكنني واصلت التحليق في مكاني. 

“لقد حان الوقت… فيريون.” قال صوت مختلف الآن وقد بدى أكبر سنا وأكثر خشونة. “لقد بدأ الإخلاء بالفعل.”

في النهاية أدت القذائف الصاروخية إلى سقوط السقف لتهوي الحجارة أمامي مثل المطر ، وفي تلك اللحظة أدركت أن الرمح في خطر بسبب عدم استقرار الغرفة وقررت أن أتحرك.

أومأت فاراي فقط. “وداعا ، جنرال الدير.”

باستخدام تقنية خطوة السراب لعشيرتي قمت بتمكين جسدي باستخدام المانا وتحركت في انفجار واحد لأصل على الفور إلى جانب آيا ، أمسكت بأحد معصميها ودفعت موجة من المانا لتصطدم بكل خلية في جسدها دفعة واحدة.

صرخت ميكا على كلامي. “هل أنت متأكد أيها الأسورا؟” تعتقد ميكا أن إسقاط القلعة بأكملها عليك قد يفعل شيئًا ما.”

 

باستخدام تقنية خطوة السراب لعشيرتي قمت بتمكين جسدي باستخدام المانا وتحركت في انفجار واحد لأصل على الفور إلى جانب آيا ، أمسكت بأحد معصميها ودفعت موجة من المانا لتصطدم بكل خلية في جسدها دفعة واحدة.

تشنجت آيا عندما غمرت ردود فعل مانا حواسها وعيناها تتدحرجان في رأسها ، تراجعت وبدأت في السقوط لكنني امسكت بها و أنزلتها على الأرض. 

ثم تمكنت من اكتشاف ثلاثة آثار مختلفة للمانا بالداخل بينما لقي البقية مصرعهم. 

اصطدمت مطرقة حجرية بكتفي بقوة كافية لتحطيمها لتهتز على إثرها الأرض المتهدمة تحت أقدامنا.

لقد رفعت يدي لمنع تعليق فاراي وأكملت. “أنا اعلم أنه بإرسالك إلى هناك وكأني أرسلك لقبرك.”

قابلت عيني ميكا لأجدها تعطيني ابتسامة خجولة ثم تضخمت الجاذبية في الغرفة عدة مرات لتنهار الأرضية وتتحطم الأثاث والحجارة الموجود بالأسفل جنبًا إلى جنب مع جسد آيا اللاوعي ليسقط بشكل أسرع وأصعب بسبب مجال الجاذبية.

سخرت ميكا وأطلقت على فاراي نظرة غير مصدقة. “ميكا تعتقد أن هذا الأسورا ينوي قتلنا بلا ريب.”

ومن الناحية الأخرى بقيت أنا و الرمح نطير ، هززت رأسي قليلا وقلت لها. “لقد مررنا بهذا من قبل ميكا إيرثبون… هل نسيت هذا الدرس بالفعل؟ “

انتظرت القزم بفارغ الصبر عندما بدأت بشرح كيفية الوصول إلى الملجأ الخفي ثم أدارت ظهرها لي وحلقت عبر الأرضية المنهارة وخرجت من المدخل مع هبوب الرياح.

“ميكا لا تسقط بدون قتال… يا ذو الثلاث أعين!” صرخت والعرق يغرق جبينها بينما تحاول تضخيم قوة الجاذبية أكثر، لتبدأ الجدران الثلاثة التي لا تزال قائمة في الاهتزاز.

في عجلة من أمري للعودة إلى أفيتوس تركت عقلي يتجول مرة أخرى في حديثي مع سيريس ، ما الذي قالته لي؟

أشرت إليها محاولاً الحفاظ على صوتي ثابتًا: “ستحطمون هذا الجزء بأكمله من القلعة… وأنت تعرفين أن هذا من شأنه أن يضر بالعديد من البنى التحتية المهمة بينما لا يسبب أي ضرر لي.”

“ما زلت أقول إنه يجب علينا الرحيل بعد تدمير البوابة.”

صرخت ميكا على كلامي. “هل أنت متأكد أيها الأسورا؟” تعتقد ميكا أن إسقاط القلعة بأكملها عليك قد يفعل شيئًا ما.”

“كيف علمت بهذا؟” توقفت قليلاً ثم أكملت فاراي سؤالها. “في الحقيقة… كيف علمت حتى بمكان وجودنا؟”

على الرغم من ارتجافها وصعوبة الحركة عليها استطاعت رمح البشر أن تغير مكانها وتقف بجانب ميكا لتصرخ بأعلى ما لديها بسبب كمية الضجيج من القلعة. “إذا أراد قتلنا حقاً لقام بذلك بالفعل في لحظة! …دعونا نستمع إلى ما سيقوله!”

ثم تمكنت من اكتشاف ثلاثة آثار مختلفة للمانا بالداخل بينما لقي البقية مصرعهم. 

حدقت ميكا في زميلتها الرمح للحظة طويلة قبل أن تطلق تعويذتها وتسقطت بضع حجارة أخرى في الغرفة بالأسفل وتناثرت بين الأنقاض ثم ساد الهدوء. 

“الآن قولي لي ما الذي يحدث؟” سألتها بحزم أكبر بينما أحاول الوقوف من سريري. 

وفجأة اتسعت عيناها وبدأت في مسح الأرضية المحطمة في الأسفل على عجل. “آيا!”

تساءلت عما إذا وجب علي أن أخبرهم عن بقاء آرثر لوين غير المؤكد في ألاكريا ، لكنني لست متأكدًا مما قد يعنيه ذلك بالنسبة لهم حتى لو نجوا من المعركة القادمة ، وإذا لم ينجوا منها فإن إرادة اللورد إندراث ما زالت ستتحقق حتى وإن لم تتم بالطريقة التي يرغب بها ، أما إذا تمكنوا من النجاة واستطاع آرثر لوين بطريقة ما من العودة إلى ديكاثين …

“ستعيش” قلت هذا عندما لاحظت رمح القزم يهبط إلى الأسفل بحثًا عن صديقتها.

ضاقت عينا فاراي من المفاجئة غير المتوقعة ولكن قبل أن تتمكن حتى من الكلام فتحت آيا عيناها وتيبس جسدها متسائلة. “ماذا قلت للتو؟”

تفحصتني فاراي بعناية بوجه ارتدى قناعاً مثالي خالي من أي تعابير.  “ما الذي تفعله هنا إذن… إذا لم تأتي لتنفيذ الأوامر؟ لطالما انتابني شعور بأن ولائك لسيدك فقط وليس لنا منه “

“ماذا؟” اخفضت ميكا مطرقتها قليلاً بعبوس أثناء سؤالها. 

وجدت كلماتي عندما عادت ميكا للظهور وآيا بين ذراعيها.

 

قلت: “إذا مثلت حياتي بقطعة قماش فحياتك ليست إلا خيطًا واحدًا ، وبينما قد يتغير عالمك فجأة وفي كثير من الأحيان مثل أفعى تبدل جلدها إلا أن عالمي يظل ثابتًا مثل النسيج نفسه ، إن ايفيتوس مثل مكان محاصر في الزمن لا يتغير ولا يتبدل. “

تراجعت عينا رينيا الحليبيتان أمامي وتجعد حواجبها قليلاً ، “لا أستطيع رؤية كل شيء وما هو قادم ، نعم… أين يجب أن نذهب بعدها… هذا أيضًا ، ولكن بعد ذلك… “

لقد توقفت مؤقتًا غير متأكد من كلماتي أو حتى من نيتي فأنا فقط جندي لذلك لست جيداً في إلقاء الكلمات ، لكن بعدها لاحظت بأني لا امتلك أي سبب للشك في المسار الذي أمر به سيدي. 

لم أتحرك على الرغم من أصطدام العشرات من الرماح شبه الشفافة من خاصية الرياح المكثفة بي وبما حولي ، تشققت الجدران وتصدعت ثم تحطمت لترش حطامها في جميع أنحاء الغرفة. 

أرسلني اللورد إندراث لقتل هذه الرماح كاختبار لولائي مع علمه كيف أدى استخدام تقنية ملتهم العالم لإجهادي ، في هذه الأثناء وعبر ديكاثين سيواجه فتى من عشيرتي نوعًا مختلفًا من الإختبارات ، إذا فشلت ونجح هو فمن دون أدنى شك ستنتقل تقنية ملتهم العالم إليه بدلاً مني.

انتظرت القزم بفارغ الصبر عندما بدأت بشرح كيفية الوصول إلى الملجأ الخفي ثم أدارت ظهرها لي وحلقت عبر الأرضية المنهارة وخرجت من المدخل مع هبوب الرياح.

مع العلم بأن هذا يجب أن يعزز هدفي أو يسهل من متابعة هذه المهمة ، ومع ذلك وجدت نفسي غير راغب في الخضوع لهذه الألعاب. 

قمت بتحرير إرادة الوحش ثم خاطبته. “بايرون نحتاج إلى تنظيم الناس ، على الجميع مغادرة الحرم والفرار إلى الأنفاق.”

لقد شعرت بنوع من العناد الذي لم أره في نفسي من قبل وبغض النظر عن عدد القصص التي استكشفتها في تاريخنا لم أتمكن من إقناع نفسي بأن طريقة اللورد إندراث هي الطريقة الصحيحة بلا شك.

قبل أن أنهي جملتي طار باب غرفتي وتصدع الحائط ووصلت غريزيًا للمرحلة الثانية من إرادة الوحش لتمتلئ بشرتي بالظلمة ويملئ كياني إحساس ينبض بالحياة حتى استطعت سماع الصراخ من الجانب الآخر من الكهف ورائحة خوفي العالقة في الهواء.

سخرت ميكا وأطلقت على فاراي نظرة غير مصدقة. “ميكا تعتقد أن هذا الأسورا ينوي قتلنا بلا ريب.”

عبست صديقتي القديمة في وجهي بشراسة لدرجة أنني صمت ، وأغلقت فمي ببطء.

أشارت فاراي لها لكي تصمت ، ثم أومأت برأسها لأستمر.

قبل أن أنهي جملتي طار باب غرفتي وتصدع الحائط ووصلت غريزيًا للمرحلة الثانية من إرادة الوحش لتمتلئ بشرتي بالظلمة ويملئ كياني إحساس ينبض بالحياة حتى استطعت سماع الصراخ من الجانب الآخر من الكهف ورائحة خوفي العالقة في الهواء.

 

ومن الناحية الأخرى بقيت أنا و الرمح نطير ، هززت رأسي قليلا وقلت لها. “لقد مررنا بهذا من قبل ميكا إيرثبون… هل نسيت هذا الدرس بالفعل؟ “

أكملت أخيرًا.  “بدلاً من القول بأني أجلب الموت لك تستطعين القول بأني أتيح لك الفرصة” أكملت وأنا أحوم في الهواء فوق الأرضية المنهارة. “قائدك فيريون والرمح بايرون على قيد الحياة ويقومان بحراسة مئات اللاجئين.”

صرخت ميكا على كلامي. “هل أنت متأكد أيها الأسورا؟” تعتقد ميكا أن إسقاط القلعة بأكملها عليك قد يفعل شيئًا ما.”

ضاقت عينا فاراي من المفاجئة غير المتوقعة ولكن قبل أن تتمكن حتى من الكلام فتحت آيا عيناها وتيبس جسدها متسائلة. “ماذا قلت للتو؟”

فصول مدعومة من طرف Orinchi

عبرت ذراعي فوق صدري وانحنيت بإتجاهها أثناء إجابتي لها. “المئات من أقاربك موجودون هناك لقد تم إجلاؤهم من إلينور قبل وقت قصير فقط…”

“ميكا لا تسقط بدون قتال… يا ذو الثلاث أعين!” صرخت والعرق يغرق جبينها بينما تحاول تضخيم قوة الجاذبية أكثر، لتبدأ الجدران الثلاثة التي لا تزال قائمة في الاهتزاز.

“قبل أن تدمرها” اختنقت بكلماتها وهي تحاول التحرر من ذراعي ميكا وحلقت بلا ثبات حتى وصلت أمامي مباشرة. “أين؟ أين هم؟”

أجبت لكني لم أزل عيني عن آيا. ” ألاكريا مشتتة للحظات الآن وهذه الحقيقة ساعدتكم كثيراً في الهجوم على هذه القلعة، لا زال جواسيسنا يحاولون ايجاد الحقيقة بعيداً عن المبالغة والأكاذيب لكن هذا… ليس سبب وجودي هنا في الواقع.”  

أجبتُ بنبرة ثابتة: “سأخبرك لكن يجب أن أخبرك أولاً بشيء آخر ، لقد أزعج فيريون اللورد إندراث مما أصاب كبريائه لذلك كل الذين في الحرم في خطر ، إنهم بحاجة إلى الرماح.”

من خلال السحب الداكنة التي تلوح في الأفق فوق عرين الوحوش برز ببطء شكل مألوف لقلعة ديكاثين الطائرة ، لقد بدت باردة وبلا أي مظاهر للحياة ، لم تعد المركز الحيوي لمجلس ديكاثين.

“ثم سنقوم-“

“ستعيش” قلت هذا عندما لاحظت رمح القزم يهبط إلى الأسفل بحثًا عن صديقتها.

لقد رفعت يدي لمنع تعليق فاراي وأكملت. “أنا اعلم أنه بإرسالك إلى هناك وكأني أرسلك لقبرك.”

قالت فاراي: “جنرال ألدر.” أرتجف رأس سيفها الجليدي قليلاً عندما أشار إلى صدري. “ما الذي تفعله هنا؟”

قطعت الرياح الباردة الغرفة وعاثت الغبار بالمكان. “هل سنمتلك أي فرصة لإنقاذ هؤلاء الناس إذا ذهبنا؟” هز صوت آيا المزيد من الحجارة مما أدى إلى هزات أرضية في أساسات القلعة.

سقطت الأرضية من تحتي لكنني واصلت التحليق في مكاني. 

“سوف تفعليها.”

حاولت فاراي الوصول بسرعة نحو رمح الجان لكن آيا قد تحركت بالفعل ورفعت يداها بإتجاهي وانتشرت أصابعها على نطاق واسع ليلتف من حولها محلاق مرئي من الرياح مما أدى إلى دفع الآخرين للخلف. 

انتظرت القزم بفارغ الصبر عندما بدأت بشرح كيفية الوصول إلى الملجأ الخفي ثم أدارت ظهرها لي وحلقت عبر الأرضية المنهارة وخرجت من المدخل مع هبوب الرياح.

انتظرت القزم بفارغ الصبر عندما بدأت بشرح كيفية الوصول إلى الملجأ الخفي ثم أدارت ظهرها لي وحلقت عبر الأرضية المنهارة وخرجت من المدخل مع هبوب الرياح.

نظرت ميكا إليّ فقط قبل أن تلحق برفيقتها تاركةً فاراي وأنا وحدنا في غرفة الاجتماعات المدمرة.

سقطت معدتي عند سماع ما قالته لقد عرفت بالطبع أن إنكار هدية اللورد إندرات سيتبعه عواقب وخيمة لكنني لم أفكر أبدًا بأنه…

سألتي فاراي. “إذا كان فيريون و بايرون لا يزالان هناك فلماذا لم نعثر عليهما حتى الآن؟  لقد راقبنا كل العلامات ، وتركنا حتى تلك الخاصة بنا.”

أشرت إليها محاولاً الحفاظ على صوتي ثابتًا: “ستحطمون هذا الجزء بأكمله من القلعة… وأنت تعرفين أن هذا من شأنه أن يضر بالعديد من البنى التحتية المهمة بينما لا يسبب أي ضرر لي.”

طرت إلى الغرفة السفلية وسحبت كرسيًا غير مكسور من بين الحطام ووضعته في بشكل مستقيم ثم جلست ، على الرغم من أن نظرتي وجهت على الأرض إلا أنني رأيت الجبال والوديان البعيدة في منزلي. “تم فصل الرماح عن قصد لنشر اليأس في قلوب شعبك ، اعتقد اللورد إندراث أنه بهذا سيستطيع استخدامكم لكن الأحداث الأخيرة غيرت رأيه.”

“سفينه تقذفها العواصف في البحر فلماذا ستتعب نفسك بإغراقها؟”

أومأت فاراي فقط. “وداعا ، جنرال الدير.”

قالت مرة أخرى. “فيريون” بدى صوتها متعباً للغاية الآن. “فيريون… أيها العجوز الأحمق ، استيقظ!”

أغلقت عيني وأرحت ذقني على معصمي. “نحن لم نعد جنرالات بعد الآن ، هل نحن بشر؟”

وفجأة اتسعت عيناها وبدأت في مسح الأرضية المحطمة في الأسفل على عجل. “آيا!”

لقد شعرت بآثار المانا الثلاثة أثناء مغادرتهم للقلعة الفارغة وهرعوا فوق عرين الوحوش لكني في النهاية فقدت احساسي بهم تماماً.  

تساءلت عما إذا وجب علي أن أخبرهم عن بقاء آرثر لوين غير المؤكد في ألاكريا ، لكنني لست متأكدًا مما قد يعنيه ذلك بالنسبة لهم حتى لو نجوا من المعركة القادمة ، وإذا لم ينجوا منها فإن إرادة اللورد إندراث ما زالت ستتحقق حتى وإن لم تتم بالطريقة التي يرغب بها ، أما إذا تمكنوا من النجاة واستطاع آرثر لوين بطريقة ما من العودة إلى ديكاثين …

تساءلت عما إذا وجب علي أن أخبرهم عن بقاء آرثر لوين غير المؤكد في ألاكريا ، لكنني لست متأكدًا مما قد يعنيه ذلك بالنسبة لهم حتى لو نجوا من المعركة القادمة ، وإذا لم ينجوا منها فإن إرادة اللورد إندراث ما زالت ستتحقق حتى وإن لم تتم بالطريقة التي يرغب بها ، أما إذا تمكنوا من النجاة واستطاع آرثر لوين بطريقة ما من العودة إلى ديكاثين …

“سوف تفعليها.”

في عجلة من أمري للعودة إلى أفيتوس تركت عقلي يتجول مرة أخرى في حديثي مع سيريس ، ما الذي قالته لي؟

قالت فاراي: “جنرال ألدر.” أرتجف رأس سيفها الجليدي قليلاً عندما أشار إلى صدري. “ما الذي تفعله هنا؟”

إندراث… أغرونا ، أغرونا… إندراث ، أنت تتحدث كما لو أنهما الكائنان الوحيدان في هذا العالم كما لو أنه لا يوجد خيار سوى خدمة أحدهما أو الآخر.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈تذنبوب تبنبت🔥 100🥉Abdulaziz Alnazhan🔥 1004ABDULGHANI ALHALMANI🔥 1005Abdulrahman Alghamdi🔥 1006abdulrahman kh🔥 1007E A🔥 1008Faris Alhotan🔥 1009Anas Sultan🔥 10010. .🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006ASDFG 970💎 1007Asmae💎 1008Ba Oumar💎 1009Mohammed Alhowishal💎 10010DARK Gate💎 100

قلت: “لاااا…”  وأنفاسي تحرق الغبار الكثيف في الهواء.  “ففي النهاية لا أحد منكم يستحق الخدمة.”

سقطت معدتي عند سماع ما قالته لقد عرفت بالطبع أن إنكار هدية اللورد إندرات سيتبعه عواقب وخيمة لكنني لم أفكر أبدًا بأنه…

[منظور فيريون إراليث]

تفحصتني فاراي بعناية بوجه ارتدى قناعاً مثالي خالي من أي تعابير.  “ما الذي تفعله هنا إذن… إذا لم تأتي لتنفيذ الأوامر؟ لطالما انتابني شعور بأن ولائك لسيدك فقط وليس لنا منه “

“لقد حان الوقت.”  خاطبت لانيا الكبارا والصغار وقد لمعت عيناها مثل الزبرجد في ضوء الشمس وارتعشت شفتاها الشاحبتان اللتان انحنيا في ابتسامة لطيفة. “فيريون ، لقد حان وقت الرحيل.”

توسلت إليها بشدة “لا ، ليس بعد… من فضلك ، لا… ”   

توسلت إليها بشدة “لا ، ليس بعد… من فضلك ، لا… ”   

”إندراث… أغرونا ، أغرونا… إندراث ، أنت تتحدث كما لو أنهما الكائنان الوحيدان في هذا العالم كما لو أنه لا يوجد خيار سوى خدمة أحدهما أو الآخر.”

قالت مرة أخرى. “فيريون” بدى صوتها متعباً للغاية الآن. “فيريون… أيها العجوز الأحمق ، استيقظ!”

في نهاية الدرج المؤدي إلى الطابق التالي ظهر المزيد من الجثث للعديد من جنود ألاكريا يغرسون أسلحتهم في أجساد بعضهم البعض ووجوهم جمدت بقناع من الرعب المطلق.

شعرت بنفسي مستهجنًا في الحلم وقسوة سريري تضغط علي أدركت عندها أنني لا زلت نائمًا ، رمشت عيناي في محاولة لفتحهما وأنا أكافح من أجل التركيز في الغرفة المظلمة.

“ميكا لا تسقط بدون قتال… يا ذو الثلاث أعين!” صرخت والعرق يغرق جبينها بينما تحاول تضخيم قوة الجاذبية أكثر، لتبدأ الجدران الثلاثة التي لا تزال قائمة في الاهتزاز.

“لقد حان الوقت… فيريون.” قال صوت مختلف الآن وقد بدى أكبر سنا وأكثر خشونة. “لقد بدأ الإخلاء بالفعل.”

“…..يمكن لكني لست متأكدة من أنه يستحق التضحية.”

“ما… ماذا؟” دفعت وزني لأعلى بمرفقي وأنا أكافح من أجل التحرر من الحلم. “ماذا تقصدين؟ أي إخلاء؟ “

قمت بفتح عيني الأخرى وثبت نظراتي بإتجاهها بكل قوة وأجبتها بحزم. “أجل آيا جريفين أنا من فعلتها ، والآن لقد تم إرسالي لقتلك أنت وإخوتك في السلاح أيضًا.”

وأخيرًا استقرت رؤيتي على رينيا لفت نفسها في بطانية وتجولت على الكرسي في زاوية غرفتي. 

سقطت معدتي عند سماع ما قالته لقد عرفت بالطبع أن إنكار هدية اللورد إندرات سيتبعه عواقب وخيمة لكنني لم أفكر أبدًا بأنه…

وارتفع البخار من القدح الذي تضعه أمام وجهها ، ثم انفجر منه دوامات رمادية ضبابية أرسلتها إلى الخارج. 

 

“الآن قولي لي ما الذي يحدث؟” سألتها بحزم أكبر بينما أحاول الوقوف من سريري. 

قمت بفتح عيني الأخرى وثبت نظراتي بإتجاهها بكل قوة وأجبتها بحزم. “أجل آيا جريفين أنا من فعلتها ، والآن لقد تم إرسالي لقتلك أنت وإخوتك في السلاح أيضًا.”

تراجعت عينا رينيا الحليبيتان أمامي وتجعد حواجبها قليلاً ، “لا أستطيع رؤية كل شيء وما هو قادم ، نعم… أين يجب أن نذهب بعدها… هذا أيضًا ، ولكن بعد ذلك… “

سقطت معدتي عند سماع ما قالته لقد عرفت بالطبع أن إنكار هدية اللورد إندرات سيتبعه عواقب وخيمة لكنني لم أفكر أبدًا بأنه…

“هل هناك شيء قادم؟ ماذا تقصدين؟” بدأ الإحباط يحرق ضباب النوم. “كيف جئت إلى هنا ، رينيا؟ ما أنت…”

تأهب الرماح الثلاثة للقتال إلتقطوا أسلحتهم ودار السحر حولهم ، لقد خطف لون وجوههم عندما رأوني وكادت أن تتلاشى تعويذاتهم بسبب تحطيم الذعر لتركيزهم لقد أدركوا أنهم لا يضاهوني على الرغم من أنهم أقوى محاربي دكاثين. 

عبست صديقتي القديمة في وجهي بشراسة لدرجة أنني صمت ، وأغلقت فمي ببطء.

تشنجت آيا عندما غمرت ردود فعل مانا حواسها وعيناها تتدحرجان في رأسها ، تراجعت وبدأت في السقوط لكنني امسكت بها و أنزلتها على الأرض. 

“إذا أردت حقاً إنقاذ شعبك… ليس كلهم ​​بالطبع ، لا…  فهذا مستحيل لكن العديد منهم… فرجاء اصمت والاستماع إلي.”

مع العلم بأن هذا يجب أن يعزز هدفي أو يسهل من متابعة هذه المهمة ، ومع ذلك وجدت نفسي غير راغب في الخضوع لهذه الألعاب. 

حدقنا في بعضنا البعض وعيناها الخاليتان من البصر كانتا تحفران في وجهي من جميع أنحاء الغرفة المظلمة. حاولت إبقاء أسناني متماسكة معًا وفكرت للحظة في الصراخ من أجل الحراس ، ولكن بعد ذلك عاد حلمي إلى أفكاري وتنهدت. “تابعي.”

“لقد أحبتها ميكا دائمًا كما هي! لماذا لا ينشئ الرماح معسكراً في القلعة؟ وإذا عاد المنجل سنركل مؤخرته.”

 

أصبحت خطواتي ناعمة عندما اقتربت من هدفي لقد انجرفت أصواتهم من غرفة المجلس ولا تزال تتنفس بهجة المعركة.

شربت رينيا رشفة من كوبها مما جعلها تسعل بشدة ثم شربت مرة أخرى وقالت. “ألبولد والآخرون يقودون الناس إلى الأنفاق بينما نتحدث ، والبعض يقاوم وينتظر الأمر منك ، لقد رأيت مكانًا عميقًا أسفلنا إذا وصلنا إليها في الوقت المناسب ، فقد ينجو البعض منا مما هو قادم.”

 

“لكن ماذا سيأتي يا رينيا؟”

حدقت ميكا في زميلتها الرمح للحظة طويلة قبل أن تطلق تعويذتها وتسقطت بضع حجارة أخرى في الغرفة بالأسفل وتناثرت بين الأنقاض ثم ساد الهدوء. 

قالت ببساطة “موتنا إذا ساءت الأمور”. 

قالت مرة أخرى. “فيريون” بدى صوتها متعباً للغاية الآن. “فيريون… أيها العجوز الأحمق ، استيقظ!”

سقطت معدتي عند سماع ما قالته لقد عرفت بالطبع أن إنكار هدية اللورد إندرات سيتبعه عواقب وخيمة لكنني لم أفكر أبدًا بأنه…

من الناحية الأخرى بدت آيا كالشبح لقد أظلمت عيناها وشحبت بشرتها وبدت كل عضلة في جسدها مشدودة ، أبقت نظرها بتجاه جسد متدلي على كرسي في الزاوية ، من الواضح تعرض الرجل للتعذيب الشديد حتى لقي حتفه. 

ما الذي سيكسبه لورد الأسورا بإرسال أحد ما خلفنا لإبادتنا وتدميرنا؟ لم نشكل أي تهديدًا له ، من المحتمل ألا ننجو من ألاكريا حتى بدون مساعدته. “اذا لماذا؟” قلت معربًا عن أفكاري الأخيرة بصوت عالٍ.

“ماذا؟” اخفضت ميكا مطرقتها قليلاً بعبوس أثناء سؤالها. 

“سفينه تقذفها العواصف في البحر فلماذا ستتعب نفسك بإغراقها؟”

“سأتبع قيادتك يا رينيا… فلننقذ… “

قامت رينيا وهي ترتجف بدفع نفسها من على كرسيها وتركت البطانية تسقط على الأرض ثم وضعت كوبها على المكتب وحاولت أن تقف بإستقامة لتظهر مفاصلها القديمة بوضوح. “ولا ، قبل أن تسأل حتى… لن تساعد القطع الأثرية… إن استخدامها الآن لن يؤدي إلا إلى تدميرنا الفوري.”

أشارت فاراي لها لكي تصمت ، ثم أومأت برأسها لأستمر.

لقد علمت أنها لا تريد الإجابة على أي أسئلة أخرى لكن ذهني امتلئ بها تماماً. ”ماذا سيحدث في هذا المكان؟ وكيف سينقذنا الوصول إلى الملجأ؟ “

لم أتحرك على الرغم من أصطدام العشرات من الرماح شبه الشفافة من خاصية الرياح المكثفة بي وبما حولي ، تشققت الجدران وتصدعت ثم تحطمت لترش حطامها في جميع أنحاء الغرفة. 

“في بعض الأحيان تحتاج فقط إلى أن تتواجد في المكان المناسب في الوقت المناسب.” قالت بلا مبالاة وبطريقة مثيرة للغضب.

قمت بتحرير إرادة الوحش ثم خاطبته. “بايرون نحتاج إلى تنظيم الناس ، على الجميع مغادرة الحرم والفرار إلى الأنفاق.”

لقد مرت الأشهر والأسابيع الأخيرة في ذهني بلحظة لذلك وجدت أنه من الصعب الوثوق برينيا… لا ، عدم الوثوق بها والاستماع إليها… بعد أن فشلت في منعي من إرسال تيسيا إلى إلينور وفشلت في تحذيري من الدمار الذي سيتبع ذلك ، لكن على الرغم من أنها لم تخبرني دائمًا بما أريد أن أسمعه إلا أنها لم تضلني أبدًا أيضًا.

أعطيتها إيماءة خفيفة. “لقد قُتل في مبارزة حتى الموت مع شخص مجهول من ألاكريا.”

خاصة في مثل هذه اللحظات.

 

“سأتبع قيادتك يا رينيا… فلننقذ… “

“إذا أردت حقاً إنقاذ شعبك… ليس كلهم ​​بالطبع ، لا…  فهذا مستحيل لكن العديد منهم… فرجاء اصمت والاستماع إلي.”

قبل أن أنهي جملتي طار باب غرفتي وتصدع الحائط ووصلت غريزيًا للمرحلة الثانية من إرادة الوحش لتمتلئ بشرتي بالظلمة ويملئ كياني إحساس ينبض بالحياة حتى استطعت سماع الصراخ من الجانب الآخر من الكهف ورائحة خوفي العالقة في الهواء.

قابلت عيني ميكا لأجدها تعطيني ابتسامة خجولة ثم تضخمت الجاذبية في الغرفة عدة مرات لتنهار الأرضية وتتحطم الأثاث والحجارة الموجود بالأسفل جنبًا إلى جنب مع جسد آيا اللاوعي ليسقط بشكل أسرع وأصعب بسبب مجال الجاذبية.

ملئ وميض من البرق الغرفة وبعدها ظهر بايرون المسلح والمدرع بالفعل يحدق في الغرفة المظلمة. “القائد؟ هناك… ”       توقف ثم ذهب بصره لمكان آخر تماماً وركز على رينيا بدلاً من ذلك. “ماذا؟” 

 

قمت بتحرير إرادة الوحش ثم خاطبته. “بايرون نحتاج إلى تنظيم الناس ، على الجميع مغادرة الحرم والفرار إلى الأنفاق.”

أرسلني اللورد إندراث لقتل هذه الرماح كاختبار لولائي مع علمه كيف أدى استخدام تقنية ملتهم العالم لإجهادي ، في هذه الأثناء وعبر ديكاثين سيواجه فتى من عشيرتي نوعًا مختلفًا من الإختبارات ، إذا فشلت ونجح هو فمن دون أدنى شك ستنتقل تقنية ملتهم العالم إليه بدلاً مني.

إن العلامة الوحيدة لمفاجأة بايرون هي ارتعاش طفيف في عينه ، نظر لي لمدة نصف ثانية قبل أن يلفت الانتباه. “بالطبع أيها القائد!”

عبرت ذراعي فوق صدري وانحنيت بإتجاهها أثناء إجابتي لها. “المئات من أقاربك موجودون هناك لقد تم إجلاؤهم من إلينور قبل وقت قصير فقط…”

استدار لينطلق مسرعا ، لكن رينيا أوقفته مشيرة إلى ساقيها المرتعشتين. “في الواقع  من الأفضل لك أن تحملني أو سنموت جميعًا.”

في نهاية الدرج المؤدي إلى الطابق التالي ظهر المزيد من الجثث للعديد من جنود ألاكريا يغرسون أسلحتهم في أجساد بعضهم البعض ووجوهم جمدت بقناع من الرعب المطلق.

 

اصطدمت مطرقة حجرية بكتفي بقوة كافية لتحطيمها لتهتز على إثرها الأرض المتهدمة تحت أقدامنا.

 

قبل أن أنهي جملتي طار باب غرفتي وتصدع الحائط ووصلت غريزيًا للمرحلة الثانية من إرادة الوحش لتمتلئ بشرتي بالظلمة ويملئ كياني إحساس ينبض بالحياة حتى استطعت سماع الصراخ من الجانب الآخر من الكهف ورائحة خوفي العالقة في الهواء.

—-

قمت بفتح عيني الأخرى وثبت نظراتي بإتجاهها بكل قوة وأجبتها بحزم. “أجل آيا جريفين أنا من فعلتها ، والآن لقد تم إرسالي لقتلك أنت وإخوتك في السلاح أيضًا.”

فصول مدعومة من طرف Orinchi

في النهاية أدت القذائف الصاروخية إلى سقوط السقف لتهوي الحجارة أمامي مثل المطر ، وفي تلك اللحظة أدركت أن الرمح في خطر بسبب عدم استقرار الغرفة وقررت أن أتحرك.

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈تذنبوب تبنبت🔥 100
🥉Abdulaziz Alnazhan🔥 100
4ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100
5Abdulrahman Alghamdi🔥 100
6abdulrahman kh🔥 100
7E A🔥 100
8Faris Alhotan🔥 100
9Anas Sultan🔥 100
10. .🔥 100

“سوف تفعليها.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط