Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 378

«وقت الذهاب»

«وقت الذهاب»

الدير

أشرت إليها محاولاً الحفاظ على صوتي ثابتًا: “ستحطمون هذا الجزء بأكمله من القلعة… وأنت تعرفين أن هذا من شأنه أن يضر بالعديد من البنى التحتية المهمة بينما لا يسبب أي ضرر لي.”

«وقت الذهاب»

أثناء هبوطي قمت بركل جثة رجل مدرع مما أظهر الجزء المكشوف من درعه ، تميزت الرونية على طول عموده الفقري بزرقة خفيفة ومكسوة بطبقة من الصقيع.

من خلال السحب الداكنة التي تلوح في الأفق فوق عرين الوحوش برز ببطء شكل مألوف لقلعة ديكاثين الطائرة ، لقد بدت باردة وبلا أي مظاهر للحياة ، لم تعد المركز الحيوي لمجلس ديكاثين.

دخلت وأنا أتفحص النساء ، بصرف النظر عن مظهرهم البالي بسبب إختبائهم لوقت طويل إلا أنهم لا يبدون مصابين،  قصت فاراي شعرها الأبيض القصير بأسلوب عسكري مما سلط الضوء على شدتها ، إتكأت على الحائط البعيد للغرفة وعيناها إلى الأسفل.

 

“لقد حان الوقت.”  خاطبت لانيا الكبارا والصغار وقد لمعت عيناها مثل الزبرجد في ضوء الشمس وارتعشت شفتاها الشاحبتان اللتان انحنيا في ابتسامة لطيفة. “فيريون ، لقد حان وقت الرحيل.”

لقد تم تدمير أحد الخلجان الكبيرة التي سمحت برحلات الذهاب والإياب ، توجهت بإتجاهها مروراً بطبقة رقيقة من المانا امتلأت بجو القلعة ، توقفت خارج القلعة ولاحظت أن الباب قد تحطم إلى الداخل وامتلأت الأرضية من خلفه بالجثث.

قالت ببساطة “موتنا إذا ساءت الأمور”. 

أثناء هبوطي قمت بركل جثة رجل مدرع مما أظهر الجزء المكشوف من درعه ، تميزت الرونية على طول عموده الفقري بزرقة خفيفة ومكسوة بطبقة من الصقيع.

ولم يختلف الأمر كثيراً طوال تحركي عبر القلعة بينما أحاول التركيز فقط على تتبع آثار المانا وقمع رغبتي في تفحص الجثث جمعت شتات نفسي وفكرت فقط في هدفي من القدوم.

لم يتردد صدى المعارك في القاعات ولا صوت الأوامر أو حتى نداء الموت ، كل ما ساد في الجو هو الهدوء.

لم يتردد صدى المعارك في القاعات ولا صوت الأوامر أو حتى نداء الموت ، كل ما ساد في الجو هو الهدوء.

ثم تمكنت من اكتشاف ثلاثة آثار مختلفة للمانا بالداخل بينما لقي البقية مصرعهم. 

وجدت كلماتي عندما عادت ميكا للظهور وآيا بين ذراعيها.

ليس سيئاً فهذا سيقلل من مصادر الإلهاء لما هو قادم.

[منظور فيريون إراليث]

اصطفت الجثث على المدخل الذي مررت منه بينما أتتبع آثار المانا ، لقد سحقت اجساد الجنود على الأرض تحت وزن هائل. 

تأهب الرماح الثلاثة للقتال إلتقطوا أسلحتهم ودار السحر حولهم ، لقد خطف لون وجوههم عندما رأوني وكادت أن تتلاشى تعويذاتهم بسبب تحطيم الذعر لتركيزهم لقد أدركوا أنهم لا يضاهوني على الرغم من أنهم أقوى محاربي دكاثين. 

في نهاية الدرج المؤدي إلى الطابق التالي ظهر المزيد من الجثث للعديد من جنود ألاكريا يغرسون أسلحتهم في أجساد بعضهم البعض ووجوهم جمدت بقناع من الرعب المطلق.

لقد مرت الأشهر والأسابيع الأخيرة في ذهني بلحظة لذلك وجدت أنه من الصعب الوثوق برينيا… لا ، عدم الوثوق بها والاستماع إليها… بعد أن فشلت في منعي من إرسال تيسيا إلى إلينور وفشلت في تحذيري من الدمار الذي سيتبع ذلك ، لكن على الرغم من أنها لم تخبرني دائمًا بما أريد أن أسمعه إلا أنها لم تضلني أبدًا أيضًا.

 

ليس سيئاً فهذا سيقلل من مصادر الإلهاء لما هو قادم.

ولم يختلف الأمر كثيراً طوال تحركي عبر القلعة بينما أحاول التركيز فقط على تتبع آثار المانا وقمع رغبتي في تفحص الجثث جمعت شتات نفسي وفكرت فقط في هدفي من القدوم.

خاصة في مثل هذه اللحظات.

على الرغم من أنني أمضيت يومًا كاملاً في التفكير أثناء الطيران فوق عرين الوحوش إلا أني لم أقترب حتى إلى اتخاذ قرار.

صرخت ميكا على كلامي. “هل أنت متأكد أيها الأسورا؟” تعتقد ميكا أن إسقاط القلعة بأكملها عليك قد يفعل شيئًا ما.”

هل أتصرف كجندي وأقوم فقط بما أمرني به سيدي؟ فإن فعل أي شيء آخر سيعرض عشيرتي بأكملها للخطر ولكن بعد ذلك علمت أن أندراث أرسلني لهذا السبب بالضبط.

لقد رفعت يدي لمنع تعليق فاراي وأكملت. “أنا اعلم أنه بإرسالك إلى هناك وكأني أرسلك لقبرك.”

إنه اختبار للولاء وليس للمهارة ، سيتلقى عضوًا آخر من عشيرتي نفس الإختبار.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Getting Deep🔥 1004ibrahim mufarej🔥 1005yakuob Tajdin🔥 1006Khalid Khalid🔥 1007Ozy🔥 1008Lol Lol🔥 1009Malek Aj🔥 10010Mmm Llll🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Hake💎 1008Khalifa Almozahmi💎 1009IO💎 10010Joy Hmd💎 100

أصبحت خطواتي ناعمة عندما اقتربت من هدفي لقد انجرفت أصواتهم من غرفة المجلس ولا تزال تتنفس بهجة المعركة.

صرخت ميكا على كلامي. “هل أنت متأكد أيها الأسورا؟” تعتقد ميكا أن إسقاط القلعة بأكملها عليك قد يفعل شيئًا ما.”

“…..يمكن لكني لست متأكدة من أنه يستحق التضحية.”

قطعت الرياح الباردة الغرفة وعاثت الغبار بالمكان. “هل سنمتلك أي فرصة لإنقاذ هؤلاء الناس إذا ذهبنا؟” هز صوت آيا المزيد من الحجارة مما أدى إلى هزات أرضية في أساسات القلعة.

“ما زلت أقول إنه يجب علينا الرحيل بعد تدمير البوابة.”

 

“ربما لكن من المستحيل التراجع أو معادوة إصلاح ذلك ، آيا… قد نلحق ضررا بمستقبل ديكاثين أكثر من قوات ألاكريا.”

لم يتردد صدى المعارك في القاعات ولا صوت الأوامر أو حتى نداء الموت ، كل ما ساد في الجو هو الهدوء.

“لقد أحبتها ميكا دائمًا كما هي! لماذا لا ينشئ الرماح معسكراً في القلعة؟ وإذا عاد المنجل سنركل مؤخرته.”

“ستعيش” قلت هذا عندما لاحظت رمح القزم يهبط إلى الأسفل بحثًا عن صديقتها.

دخلت وأنا أتفحص النساء ، بصرف النظر عن مظهرهم البالي بسبب إختبائهم لوقت طويل إلا أنهم لا يبدون مصابين،  قصت فاراي شعرها الأبيض القصير بأسلوب عسكري مما سلط الضوء على شدتها ، إتكأت على الحائط البعيد للغرفة وعيناها إلى الأسفل.

أغلقت عيني وأرحت ذقني على معصمي. “نحن لم نعد جنرالات بعد الآن ، هل نحن بشر؟”

بدت ميكا إيرثبون على حالها تمامًا منذ أن عملت في خدمتي ابتسمت مثل طفلة حتى وهي مغطاة بدماء أعدائها حيث استقرت مطرقتها الكبيرة بلا داع بجانبها. 

لقد علمت أنها لا تريد الإجابة على أي أسئلة أخرى لكن ذهني امتلئ بها تماماً. ”ماذا سيحدث في هذا المكان؟ وكيف سينقذنا الوصول إلى الملجأ؟ “

من الناحية الأخرى بدت آيا كالشبح لقد أظلمت عيناها وشحبت بشرتها وبدت كل عضلة في جسدها مشدودة ، أبقت نظرها بتجاه جسد متدلي على كرسي في الزاوية ، من الواضح تعرض الرجل للتعذيب الشديد حتى لقي حتفه. 

عبرت ذراعي فوق صدري وانحنيت بإتجاهها أثناء إجابتي لها. “المئات من أقاربك موجودون هناك لقد تم إجلاؤهم من إلينور قبل وقت قصير فقط…”

قلت قبل أن يلاحظني أي منهم: “هذا ليس ضروريًا أبداً.”

”إندراث… أغرونا ، أغرونا… إندراث ، أنت تتحدث كما لو أنهما الكائنان الوحيدان في هذا العالم كما لو أنه لا يوجد خيار سوى خدمة أحدهما أو الآخر.”

تأهب الرماح الثلاثة للقتال إلتقطوا أسلحتهم ودار السحر حولهم ، لقد خطف لون وجوههم عندما رأوني وكادت أن تتلاشى تعويذاتهم بسبب تحطيم الذعر لتركيزهم لقد أدركوا أنهم لا يضاهوني على الرغم من أنهم أقوى محاربي دكاثين. 

لقد مرت الأشهر والأسابيع الأخيرة في ذهني بلحظة لذلك وجدت أنه من الصعب الوثوق برينيا… لا ، عدم الوثوق بها والاستماع إليها… بعد أن فشلت في منعي من إرسال تيسيا إلى إلينور وفشلت في تحذيري من الدمار الذي سيتبع ذلك ، لكن على الرغم من أنها لم تخبرني دائمًا بما أريد أن أسمعه إلا أنها لم تضلني أبدًا أيضًا.

قالت فاراي: “جنرال ألدر.” أرتجف رأس سيفها الجليدي قليلاً عندما أشار إلى صدري. “ما الذي تفعله هنا؟”

“في بعض الأحيان تحتاج فقط إلى أن تتواجد في المكان المناسب في الوقت المناسب.” قالت بلا مبالاة وبطريقة مثيرة للغضب.

أجبتها: “المنجل كاديل… لن يعود.”

قالت فاراي: “جنرال ألدر.” أرتجف رأس سيفها الجليدي قليلاً عندما أشار إلى صدري. “ما الذي تفعله هنا؟”

“ماذا؟” اخفضت ميكا مطرقتها قليلاً بعبوس أثناء سؤالها. 

 

أعطيتها إيماءة خفيفة. “لقد قُتل في مبارزة حتى الموت مع شخص مجهول من ألاكريا.”

عبرت ذراعي فوق صدري وانحنيت بإتجاهها أثناء إجابتي لها. “المئات من أقاربك موجودون هناك لقد تم إجلاؤهم من إلينور قبل وقت قصير فقط…”

تبادلت ميكا وفاراي نظرات محيرة على عكس آيا التي أبقت نظرها علي طوال الوقت. 

“هل هناك شيء قادم؟ ماذا تقصدين؟” بدأ الإحباط يحرق ضباب النوم. “كيف جئت إلى هنا ، رينيا؟ ما أنت…”

“كيف علمت بهذا؟” توقفت قليلاً ثم أكملت فاراي سؤالها. “في الحقيقة… كيف علمت حتى بمكان وجودنا؟”

قمت بتحرير إرادة الوحش ثم خاطبته. “بايرون نحتاج إلى تنظيم الناس ، على الجميع مغادرة الحرم والفرار إلى الأنفاق.”

أجبت لكني لم أزل عيني عن آيا. ” ألاكريا مشتتة للحظات الآن وهذه الحقيقة ساعدتكم كثيراً في الهجوم على هذه القلعة، لا زال جواسيسنا يحاولون ايجاد الحقيقة بعيداً عن المبالغة والأكاذيب لكن هذا… ليس سبب وجودي هنا في الواقع.”  

لم أتحرك على الرغم من أصطدام العشرات من الرماح شبه الشفافة من خاصية الرياح المكثفة بي وبما حولي ، تشققت الجدران وتصدعت ثم تحطمت لترش حطامها في جميع أنحاء الغرفة. 

أخيراً أنزلت آيا عيونها على الأرض وسألت بصوت بارد كالصقيع. “هل أنت من قام بذلك؟” 

قبل أن أنهي جملتي طار باب غرفتي وتصدع الحائط ووصلت غريزيًا للمرحلة الثانية من إرادة الوحش لتمتلئ بشرتي بالظلمة ويملئ كياني إحساس ينبض بالحياة حتى استطعت سماع الصراخ من الجانب الآخر من الكهف ورائحة خوفي العالقة في الهواء.

استدار كل من فاراي وميكا في اتجاهها ولكن حتى قبل أن يتمكنوا من التوسط بيننا نظرت آيا إلى الأعلى لتلتقي بعيني وخطت خطوة إلى الأمام وعاصفة من الرياح تضرب شعرها الداكن حول وجهها. “هل دمرت منزلي؟ لقد شعرت بها…  إنها قوتك… “

ضاقت عينا فاراي من المفاجئة غير المتوقعة ولكن قبل أن تتمكن حتى من الكلام فتحت آيا عيناها وتيبس جسدها متسائلة. “ماذا قلت للتو؟”

قمت بفتح عيني الأخرى وثبت نظراتي بإتجاهها بكل قوة وأجبتها بحزم. “أجل آيا جريفين أنا من فعلتها ، والآن لقد تم إرسالي لقتلك أنت وإخوتك في السلاح أيضًا.”

حدقنا في بعضنا البعض وعيناها الخاليتان من البصر كانتا تحفران في وجهي من جميع أنحاء الغرفة المظلمة. حاولت إبقاء أسناني متماسكة معًا وفكرت للحظة في الصراخ من أجل الحراس ، ولكن بعد ذلك عاد حلمي إلى أفكاري وتنهدت. “تابعي.”

حاولت فاراي الوصول بسرعة نحو رمح الجان لكن آيا قد تحركت بالفعل ورفعت يداها بإتجاهي وانتشرت أصابعها على نطاق واسع ليلتف من حولها محلاق مرئي من الرياح مما أدى إلى دفع الآخرين للخلف. 

“في بعض الأحيان تحتاج فقط إلى أن تتواجد في المكان المناسب في الوقت المناسب.” قالت بلا مبالاة وبطريقة مثيرة للغضب.

ثم أطلقت العنان لصرخة من الإحباط والغضب وأطلقت رماح الريح من كل مكان.

هل أتصرف كجندي وأقوم فقط بما أمرني به سيدي؟ فإن فعل أي شيء آخر سيعرض عشيرتي بأكملها للخطر ولكن بعد ذلك علمت أن أندراث أرسلني لهذا السبب بالضبط.

لم أتحرك على الرغم من أصطدام العشرات من الرماح شبه الشفافة من خاصية الرياح المكثفة بي وبما حولي ، تشققت الجدران وتصدعت ثم تحطمت لترش حطامها في جميع أنحاء الغرفة. 

بدت ميكا إيرثبون على حالها تمامًا منذ أن عملت في خدمتي ابتسمت مثل طفلة حتى وهي مغطاة بدماء أعدائها حيث استقرت مطرقتها الكبيرة بلا داع بجانبها. 

سقطت الأرضية من تحتي لكنني واصلت التحليق في مكاني. 

لقد رفعت يدي لمنع تعليق فاراي وأكملت. “أنا اعلم أنه بإرسالك إلى هناك وكأني أرسلك لقبرك.”

في النهاية أدت القذائف الصاروخية إلى سقوط السقف لتهوي الحجارة أمامي مثل المطر ، وفي تلك اللحظة أدركت أن الرمح في خطر بسبب عدم استقرار الغرفة وقررت أن أتحرك.

قامت رينيا وهي ترتجف بدفع نفسها من على كرسيها وتركت البطانية تسقط على الأرض ثم وضعت كوبها على المكتب وحاولت أن تقف بإستقامة لتظهر مفاصلها القديمة بوضوح. “ولا ، قبل أن تسأل حتى… لن تساعد القطع الأثرية… إن استخدامها الآن لن يؤدي إلا إلى تدميرنا الفوري.”

باستخدام تقنية خطوة السراب لعشيرتي قمت بتمكين جسدي باستخدام المانا وتحركت في انفجار واحد لأصل على الفور إلى جانب آيا ، أمسكت بأحد معصميها ودفعت موجة من المانا لتصطدم بكل خلية في جسدها دفعة واحدة.

“إذا أردت حقاً إنقاذ شعبك… ليس كلهم ​​بالطبع ، لا…  فهذا مستحيل لكن العديد منهم… فرجاء اصمت والاستماع إلي.”

 

وجدت كلماتي عندما عادت ميكا للظهور وآيا بين ذراعيها.

تشنجت آيا عندما غمرت ردود فعل مانا حواسها وعيناها تتدحرجان في رأسها ، تراجعت وبدأت في السقوط لكنني امسكت بها و أنزلتها على الأرض. 

صرخت ميكا على كلامي. “هل أنت متأكد أيها الأسورا؟” تعتقد ميكا أن إسقاط القلعة بأكملها عليك قد يفعل شيئًا ما.”

اصطدمت مطرقة حجرية بكتفي بقوة كافية لتحطيمها لتهتز على إثرها الأرض المتهدمة تحت أقدامنا.

على الرغم من ارتجافها وصعوبة الحركة عليها استطاعت رمح البشر أن تغير مكانها وتقف بجانب ميكا لتصرخ بأعلى ما لديها بسبب كمية الضجيج من القلعة. “إذا أراد قتلنا حقاً لقام بذلك بالفعل في لحظة! …دعونا نستمع إلى ما سيقوله!”

قابلت عيني ميكا لأجدها تعطيني ابتسامة خجولة ثم تضخمت الجاذبية في الغرفة عدة مرات لتنهار الأرضية وتتحطم الأثاث والحجارة الموجود بالأسفل جنبًا إلى جنب مع جسد آيا اللاوعي ليسقط بشكل أسرع وأصعب بسبب مجال الجاذبية.

تبادلت ميكا وفاراي نظرات محيرة على عكس آيا التي أبقت نظرها علي طوال الوقت. 

ومن الناحية الأخرى بقيت أنا و الرمح نطير ، هززت رأسي قليلا وقلت لها. “لقد مررنا بهذا من قبل ميكا إيرثبون… هل نسيت هذا الدرس بالفعل؟ “

قابلت عيني ميكا لأجدها تعطيني ابتسامة خجولة ثم تضخمت الجاذبية في الغرفة عدة مرات لتنهار الأرضية وتتحطم الأثاث والحجارة الموجود بالأسفل جنبًا إلى جنب مع جسد آيا اللاوعي ليسقط بشكل أسرع وأصعب بسبب مجال الجاذبية.

“ميكا لا تسقط بدون قتال… يا ذو الثلاث أعين!” صرخت والعرق يغرق جبينها بينما تحاول تضخيم قوة الجاذبية أكثر، لتبدأ الجدران الثلاثة التي لا تزال قائمة في الاهتزاز.

قمت بفتح عيني الأخرى وثبت نظراتي بإتجاهها بكل قوة وأجبتها بحزم. “أجل آيا جريفين أنا من فعلتها ، والآن لقد تم إرسالي لقتلك أنت وإخوتك في السلاح أيضًا.”

أشرت إليها محاولاً الحفاظ على صوتي ثابتًا: “ستحطمون هذا الجزء بأكمله من القلعة… وأنت تعرفين أن هذا من شأنه أن يضر بالعديد من البنى التحتية المهمة بينما لا يسبب أي ضرر لي.”

هل أتصرف كجندي وأقوم فقط بما أمرني به سيدي؟ فإن فعل أي شيء آخر سيعرض عشيرتي بأكملها للخطر ولكن بعد ذلك علمت أن أندراث أرسلني لهذا السبب بالضبط.

صرخت ميكا على كلامي. “هل أنت متأكد أيها الأسورا؟” تعتقد ميكا أن إسقاط القلعة بأكملها عليك قد يفعل شيئًا ما.”

أرسلني اللورد إندراث لقتل هذه الرماح كاختبار لولائي مع علمه كيف أدى استخدام تقنية ملتهم العالم لإجهادي ، في هذه الأثناء وعبر ديكاثين سيواجه فتى من عشيرتي نوعًا مختلفًا من الإختبارات ، إذا فشلت ونجح هو فمن دون أدنى شك ستنتقل تقنية ملتهم العالم إليه بدلاً مني.

على الرغم من ارتجافها وصعوبة الحركة عليها استطاعت رمح البشر أن تغير مكانها وتقف بجانب ميكا لتصرخ بأعلى ما لديها بسبب كمية الضجيج من القلعة. “إذا أراد قتلنا حقاً لقام بذلك بالفعل في لحظة! …دعونا نستمع إلى ما سيقوله!”

حدقت ميكا في زميلتها الرمح للحظة طويلة قبل أن تطلق تعويذتها وتسقطت بضع حجارة أخرى في الغرفة بالأسفل وتناثرت بين الأنقاض ثم ساد الهدوء. 

حدقت ميكا في زميلتها الرمح للحظة طويلة قبل أن تطلق تعويذتها وتسقطت بضع حجارة أخرى في الغرفة بالأسفل وتناثرت بين الأنقاض ثم ساد الهدوء. 

“لقد حان الوقت… فيريون.” قال صوت مختلف الآن وقد بدى أكبر سنا وأكثر خشونة. “لقد بدأ الإخلاء بالفعل.”

وفجأة اتسعت عيناها وبدأت في مسح الأرضية المحطمة في الأسفل على عجل. “آيا!”

قلت: “إذا مثلت حياتي بقطعة قماش فحياتك ليست إلا خيطًا واحدًا ، وبينما قد يتغير عالمك فجأة وفي كثير من الأحيان مثل أفعى تبدل جلدها إلا أن عالمي يظل ثابتًا مثل النسيج نفسه ، إن ايفيتوس مثل مكان محاصر في الزمن لا يتغير ولا يتبدل. “

“ستعيش” قلت هذا عندما لاحظت رمح القزم يهبط إلى الأسفل بحثًا عن صديقتها.

“سفينه تقذفها العواصف في البحر فلماذا ستتعب نفسك بإغراقها؟”

تفحصتني فاراي بعناية بوجه ارتدى قناعاً مثالي خالي من أي تعابير.  “ما الذي تفعله هنا إذن… إذا لم تأتي لتنفيذ الأوامر؟ لطالما انتابني شعور بأن ولائك لسيدك فقط وليس لنا منه “

من خلال السحب الداكنة التي تلوح في الأفق فوق عرين الوحوش برز ببطء شكل مألوف لقلعة ديكاثين الطائرة ، لقد بدت باردة وبلا أي مظاهر للحياة ، لم تعد المركز الحيوي لمجلس ديكاثين.

وجدت كلماتي عندما عادت ميكا للظهور وآيا بين ذراعيها.

استدار لينطلق مسرعا ، لكن رينيا أوقفته مشيرة إلى ساقيها المرتعشتين. “في الواقع  من الأفضل لك أن تحملني أو سنموت جميعًا.”

قلت: “إذا مثلت حياتي بقطعة قماش فحياتك ليست إلا خيطًا واحدًا ، وبينما قد يتغير عالمك فجأة وفي كثير من الأحيان مثل أفعى تبدل جلدها إلا أن عالمي يظل ثابتًا مثل النسيج نفسه ، إن ايفيتوس مثل مكان محاصر في الزمن لا يتغير ولا يتبدل. “

“هل هناك شيء قادم؟ ماذا تقصدين؟” بدأ الإحباط يحرق ضباب النوم. “كيف جئت إلى هنا ، رينيا؟ ما أنت…”

لقد توقفت مؤقتًا غير متأكد من كلماتي أو حتى من نيتي فأنا فقط جندي لذلك لست جيداً في إلقاء الكلمات ، لكن بعدها لاحظت بأني لا امتلك أي سبب للشك في المسار الذي أمر به سيدي. 

في عجلة من أمري للعودة إلى أفيتوس تركت عقلي يتجول مرة أخرى في حديثي مع سيريس ، ما الذي قالته لي؟

أرسلني اللورد إندراث لقتل هذه الرماح كاختبار لولائي مع علمه كيف أدى استخدام تقنية ملتهم العالم لإجهادي ، في هذه الأثناء وعبر ديكاثين سيواجه فتى من عشيرتي نوعًا مختلفًا من الإختبارات ، إذا فشلت ونجح هو فمن دون أدنى شك ستنتقل تقنية ملتهم العالم إليه بدلاً مني.

قمت بتحرير إرادة الوحش ثم خاطبته. “بايرون نحتاج إلى تنظيم الناس ، على الجميع مغادرة الحرم والفرار إلى الأنفاق.”

مع العلم بأن هذا يجب أن يعزز هدفي أو يسهل من متابعة هذه المهمة ، ومع ذلك وجدت نفسي غير راغب في الخضوع لهذه الألعاب. 

“ستعيش” قلت هذا عندما لاحظت رمح القزم يهبط إلى الأسفل بحثًا عن صديقتها.

لقد شعرت بنوع من العناد الذي لم أره في نفسي من قبل وبغض النظر عن عدد القصص التي استكشفتها في تاريخنا لم أتمكن من إقناع نفسي بأن طريقة اللورد إندراث هي الطريقة الصحيحة بلا شك.

 

سخرت ميكا وأطلقت على فاراي نظرة غير مصدقة. “ميكا تعتقد أن هذا الأسورا ينوي قتلنا بلا ريب.”

 

أشارت فاراي لها لكي تصمت ، ثم أومأت برأسها لأستمر.

قطعت الرياح الباردة الغرفة وعاثت الغبار بالمكان. “هل سنمتلك أي فرصة لإنقاذ هؤلاء الناس إذا ذهبنا؟” هز صوت آيا المزيد من الحجارة مما أدى إلى هزات أرضية في أساسات القلعة.

 

 

أكملت أخيرًا.  “بدلاً من القول بأني أجلب الموت لك تستطعين القول بأني أتيح لك الفرصة” أكملت وأنا أحوم في الهواء فوق الأرضية المنهارة. “قائدك فيريون والرمح بايرون على قيد الحياة ويقومان بحراسة مئات اللاجئين.”

“ما زلت أقول إنه يجب علينا الرحيل بعد تدمير البوابة.”

ضاقت عينا فاراي من المفاجئة غير المتوقعة ولكن قبل أن تتمكن حتى من الكلام فتحت آيا عيناها وتيبس جسدها متسائلة. “ماذا قلت للتو؟”

 

عبرت ذراعي فوق صدري وانحنيت بإتجاهها أثناء إجابتي لها. “المئات من أقاربك موجودون هناك لقد تم إجلاؤهم من إلينور قبل وقت قصير فقط…”

بدت ميكا إيرثبون على حالها تمامًا منذ أن عملت في خدمتي ابتسمت مثل طفلة حتى وهي مغطاة بدماء أعدائها حيث استقرت مطرقتها الكبيرة بلا داع بجانبها. 

“قبل أن تدمرها” اختنقت بكلماتها وهي تحاول التحرر من ذراعي ميكا وحلقت بلا ثبات حتى وصلت أمامي مباشرة. “أين؟ أين هم؟”

 

أجبتُ بنبرة ثابتة: “سأخبرك لكن يجب أن أخبرك أولاً بشيء آخر ، لقد أزعج فيريون اللورد إندراث مما أصاب كبريائه لذلك كل الذين في الحرم في خطر ، إنهم بحاجة إلى الرماح.”

ثم تمكنت من اكتشاف ثلاثة آثار مختلفة للمانا بالداخل بينما لقي البقية مصرعهم. 

“ثم سنقوم-“

“في بعض الأحيان تحتاج فقط إلى أن تتواجد في المكان المناسب في الوقت المناسب.” قالت بلا مبالاة وبطريقة مثيرة للغضب.

لقد رفعت يدي لمنع تعليق فاراي وأكملت. “أنا اعلم أنه بإرسالك إلى هناك وكأني أرسلك لقبرك.”

سألتي فاراي. “إذا كان فيريون و بايرون لا يزالان هناك فلماذا لم نعثر عليهما حتى الآن؟  لقد راقبنا كل العلامات ، وتركنا حتى تلك الخاصة بنا.”

قطعت الرياح الباردة الغرفة وعاثت الغبار بالمكان. “هل سنمتلك أي فرصة لإنقاذ هؤلاء الناس إذا ذهبنا؟” هز صوت آيا المزيد من الحجارة مما أدى إلى هزات أرضية في أساسات القلعة.

مع العلم بأن هذا يجب أن يعزز هدفي أو يسهل من متابعة هذه المهمة ، ومع ذلك وجدت نفسي غير راغب في الخضوع لهذه الألعاب. 

“سوف تفعليها.”

“ماذا؟” اخفضت ميكا مطرقتها قليلاً بعبوس أثناء سؤالها. 

انتظرت القزم بفارغ الصبر عندما بدأت بشرح كيفية الوصول إلى الملجأ الخفي ثم أدارت ظهرها لي وحلقت عبر الأرضية المنهارة وخرجت من المدخل مع هبوب الرياح.

عبست صديقتي القديمة في وجهي بشراسة لدرجة أنني صمت ، وأغلقت فمي ببطء.

نظرت ميكا إليّ فقط قبل أن تلحق برفيقتها تاركةً فاراي وأنا وحدنا في غرفة الاجتماعات المدمرة.

إن العلامة الوحيدة لمفاجأة بايرون هي ارتعاش طفيف في عينه ، نظر لي لمدة نصف ثانية قبل أن يلفت الانتباه. “بالطبع أيها القائد!”

سألتي فاراي. “إذا كان فيريون و بايرون لا يزالان هناك فلماذا لم نعثر عليهما حتى الآن؟  لقد راقبنا كل العلامات ، وتركنا حتى تلك الخاصة بنا.”

إنه اختبار للولاء وليس للمهارة ، سيتلقى عضوًا آخر من عشيرتي نفس الإختبار.

طرت إلى الغرفة السفلية وسحبت كرسيًا غير مكسور من بين الحطام ووضعته في بشكل مستقيم ثم جلست ، على الرغم من أن نظرتي وجهت على الأرض إلا أنني رأيت الجبال والوديان البعيدة في منزلي. “تم فصل الرماح عن قصد لنشر اليأس في قلوب شعبك ، اعتقد اللورد إندراث أنه بهذا سيستطيع استخدامكم لكن الأحداث الأخيرة غيرت رأيه.”

“…..يمكن لكني لست متأكدة من أنه يستحق التضحية.”

أومأت فاراي فقط. “وداعا ، جنرال الدير.”

قالت ببساطة “موتنا إذا ساءت الأمور”. 

أغلقت عيني وأرحت ذقني على معصمي. “نحن لم نعد جنرالات بعد الآن ، هل نحن بشر؟”

شربت رينيا رشفة من كوبها مما جعلها تسعل بشدة ثم شربت مرة أخرى وقالت. “ألبولد والآخرون يقودون الناس إلى الأنفاق بينما نتحدث ، والبعض يقاوم وينتظر الأمر منك ، لقد رأيت مكانًا عميقًا أسفلنا إذا وصلنا إليها في الوقت المناسب ، فقد ينجو البعض منا مما هو قادم.”

لقد شعرت بآثار المانا الثلاثة أثناء مغادرتهم للقلعة الفارغة وهرعوا فوق عرين الوحوش لكني في النهاية فقدت احساسي بهم تماماً.  

ضاقت عينا فاراي من المفاجئة غير المتوقعة ولكن قبل أن تتمكن حتى من الكلام فتحت آيا عيناها وتيبس جسدها متسائلة. “ماذا قلت للتو؟”

تساءلت عما إذا وجب علي أن أخبرهم عن بقاء آرثر لوين غير المؤكد في ألاكريا ، لكنني لست متأكدًا مما قد يعنيه ذلك بالنسبة لهم حتى لو نجوا من المعركة القادمة ، وإذا لم ينجوا منها فإن إرادة اللورد إندراث ما زالت ستتحقق حتى وإن لم تتم بالطريقة التي يرغب بها ، أما إذا تمكنوا من النجاة واستطاع آرثر لوين بطريقة ما من العودة إلى ديكاثين …

قامت رينيا وهي ترتجف بدفع نفسها من على كرسيها وتركت البطانية تسقط على الأرض ثم وضعت كوبها على المكتب وحاولت أن تقف بإستقامة لتظهر مفاصلها القديمة بوضوح. “ولا ، قبل أن تسأل حتى… لن تساعد القطع الأثرية… إن استخدامها الآن لن يؤدي إلا إلى تدميرنا الفوري.”

في عجلة من أمري للعودة إلى أفيتوس تركت عقلي يتجول مرة أخرى في حديثي مع سيريس ، ما الذي قالته لي؟

لقد شعرت بنوع من العناد الذي لم أره في نفسي من قبل وبغض النظر عن عدد القصص التي استكشفتها في تاريخنا لم أتمكن من إقناع نفسي بأن طريقة اللورد إندراث هي الطريقة الصحيحة بلا شك.

إندراث… أغرونا ، أغرونا… إندراث ، أنت تتحدث كما لو أنهما الكائنان الوحيدان في هذا العالم كما لو أنه لا يوجد خيار سوى خدمة أحدهما أو الآخر.”

قالت ببساطة “موتنا إذا ساءت الأمور”. 

قلت: “لاااا…”  وأنفاسي تحرق الغبار الكثيف في الهواء.  “ففي النهاية لا أحد منكم يستحق الخدمة.”

قطعت الرياح الباردة الغرفة وعاثت الغبار بالمكان. “هل سنمتلك أي فرصة لإنقاذ هؤلاء الناس إذا ذهبنا؟” هز صوت آيا المزيد من الحجارة مما أدى إلى هزات أرضية في أساسات القلعة.

[منظور فيريون إراليث]

“ربما لكن من المستحيل التراجع أو معادوة إصلاح ذلك ، آيا… قد نلحق ضررا بمستقبل ديكاثين أكثر من قوات ألاكريا.”

“لقد حان الوقت.”  خاطبت لانيا الكبارا والصغار وقد لمعت عيناها مثل الزبرجد في ضوء الشمس وارتعشت شفتاها الشاحبتان اللتان انحنيا في ابتسامة لطيفة. “فيريون ، لقد حان وقت الرحيل.”

قلت قبل أن يلاحظني أي منهم: “هذا ليس ضروريًا أبداً.”

توسلت إليها بشدة “لا ، ليس بعد… من فضلك ، لا… ”   

مع العلم بأن هذا يجب أن يعزز هدفي أو يسهل من متابعة هذه المهمة ، ومع ذلك وجدت نفسي غير راغب في الخضوع لهذه الألعاب. 

قالت مرة أخرى. “فيريون” بدى صوتها متعباً للغاية الآن. “فيريون… أيها العجوز الأحمق ، استيقظ!”

أغلقت عيني وأرحت ذقني على معصمي. “نحن لم نعد جنرالات بعد الآن ، هل نحن بشر؟”

شعرت بنفسي مستهجنًا في الحلم وقسوة سريري تضغط علي أدركت عندها أنني لا زلت نائمًا ، رمشت عيناي في محاولة لفتحهما وأنا أكافح من أجل التركيز في الغرفة المظلمة.

 

“لقد حان الوقت… فيريون.” قال صوت مختلف الآن وقد بدى أكبر سنا وأكثر خشونة. “لقد بدأ الإخلاء بالفعل.”

أخيراً أنزلت آيا عيونها على الأرض وسألت بصوت بارد كالصقيع. “هل أنت من قام بذلك؟” 

“ما… ماذا؟” دفعت وزني لأعلى بمرفقي وأنا أكافح من أجل التحرر من الحلم. “ماذا تقصدين؟ أي إخلاء؟ “

قمت بتحرير إرادة الوحش ثم خاطبته. “بايرون نحتاج إلى تنظيم الناس ، على الجميع مغادرة الحرم والفرار إلى الأنفاق.”

وأخيرًا استقرت رؤيتي على رينيا لفت نفسها في بطانية وتجولت على الكرسي في زاوية غرفتي. 

اصطفت الجثث على المدخل الذي مررت منه بينما أتتبع آثار المانا ، لقد سحقت اجساد الجنود على الأرض تحت وزن هائل. 

وارتفع البخار من القدح الذي تضعه أمام وجهها ، ثم انفجر منه دوامات رمادية ضبابية أرسلتها إلى الخارج. 

“كيف علمت بهذا؟” توقفت قليلاً ثم أكملت فاراي سؤالها. “في الحقيقة… كيف علمت حتى بمكان وجودنا؟”

“الآن قولي لي ما الذي يحدث؟” سألتها بحزم أكبر بينما أحاول الوقوف من سريري. 

“ميكا لا تسقط بدون قتال… يا ذو الثلاث أعين!” صرخت والعرق يغرق جبينها بينما تحاول تضخيم قوة الجاذبية أكثر، لتبدأ الجدران الثلاثة التي لا تزال قائمة في الاهتزاز.

تراجعت عينا رينيا الحليبيتان أمامي وتجعد حواجبها قليلاً ، “لا أستطيع رؤية كل شيء وما هو قادم ، نعم… أين يجب أن نذهب بعدها… هذا أيضًا ، ولكن بعد ذلك… “

أثناء هبوطي قمت بركل جثة رجل مدرع مما أظهر الجزء المكشوف من درعه ، تميزت الرونية على طول عموده الفقري بزرقة خفيفة ومكسوة بطبقة من الصقيع.

“هل هناك شيء قادم؟ ماذا تقصدين؟” بدأ الإحباط يحرق ضباب النوم. “كيف جئت إلى هنا ، رينيا؟ ما أنت…”

قامت رينيا وهي ترتجف بدفع نفسها من على كرسيها وتركت البطانية تسقط على الأرض ثم وضعت كوبها على المكتب وحاولت أن تقف بإستقامة لتظهر مفاصلها القديمة بوضوح. “ولا ، قبل أن تسأل حتى… لن تساعد القطع الأثرية… إن استخدامها الآن لن يؤدي إلا إلى تدميرنا الفوري.”

عبست صديقتي القديمة في وجهي بشراسة لدرجة أنني صمت ، وأغلقت فمي ببطء.

أخيراً أنزلت آيا عيونها على الأرض وسألت بصوت بارد كالصقيع. “هل أنت من قام بذلك؟” 

“إذا أردت حقاً إنقاذ شعبك… ليس كلهم ​​بالطبع ، لا…  فهذا مستحيل لكن العديد منهم… فرجاء اصمت والاستماع إلي.”

أثناء هبوطي قمت بركل جثة رجل مدرع مما أظهر الجزء المكشوف من درعه ، تميزت الرونية على طول عموده الفقري بزرقة خفيفة ومكسوة بطبقة من الصقيع.

حدقنا في بعضنا البعض وعيناها الخاليتان من البصر كانتا تحفران في وجهي من جميع أنحاء الغرفة المظلمة. حاولت إبقاء أسناني متماسكة معًا وفكرت للحظة في الصراخ من أجل الحراس ، ولكن بعد ذلك عاد حلمي إلى أفكاري وتنهدت. “تابعي.”

أجبتها: “المنجل كاديل… لن يعود.”

 

أومأت فاراي فقط. “وداعا ، جنرال الدير.”

شربت رينيا رشفة من كوبها مما جعلها تسعل بشدة ثم شربت مرة أخرى وقالت. “ألبولد والآخرون يقودون الناس إلى الأنفاق بينما نتحدث ، والبعض يقاوم وينتظر الأمر منك ، لقد رأيت مكانًا عميقًا أسفلنا إذا وصلنا إليها في الوقت المناسب ، فقد ينجو البعض منا مما هو قادم.”

 

“لكن ماذا سيأتي يا رينيا؟”

على الرغم من ارتجافها وصعوبة الحركة عليها استطاعت رمح البشر أن تغير مكانها وتقف بجانب ميكا لتصرخ بأعلى ما لديها بسبب كمية الضجيج من القلعة. “إذا أراد قتلنا حقاً لقام بذلك بالفعل في لحظة! …دعونا نستمع إلى ما سيقوله!”

قالت ببساطة “موتنا إذا ساءت الأمور”. 

شعرت بنفسي مستهجنًا في الحلم وقسوة سريري تضغط علي أدركت عندها أنني لا زلت نائمًا ، رمشت عيناي في محاولة لفتحهما وأنا أكافح من أجل التركيز في الغرفة المظلمة.

سقطت معدتي عند سماع ما قالته لقد عرفت بالطبع أن إنكار هدية اللورد إندرات سيتبعه عواقب وخيمة لكنني لم أفكر أبدًا بأنه…

“سوف تفعليها.”

ما الذي سيكسبه لورد الأسورا بإرسال أحد ما خلفنا لإبادتنا وتدميرنا؟ لم نشكل أي تهديدًا له ، من المحتمل ألا ننجو من ألاكريا حتى بدون مساعدته. “اذا لماذا؟” قلت معربًا عن أفكاري الأخيرة بصوت عالٍ.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Getting Deep🔥 1004ibrahim mufarej🔥 1005yakuob Tajdin🔥 1006Khalid Khalid🔥 1007Ozy🔥 1008Lol Lol🔥 1009Malek Aj🔥 10010Mmm Llll🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Hake💎 1008Khalifa Almozahmi💎 1009IO💎 10010Joy Hmd💎 100

“سفينه تقذفها العواصف في البحر فلماذا ستتعب نفسك بإغراقها؟”

“سوف تفعليها.”

قامت رينيا وهي ترتجف بدفع نفسها من على كرسيها وتركت البطانية تسقط على الأرض ثم وضعت كوبها على المكتب وحاولت أن تقف بإستقامة لتظهر مفاصلها القديمة بوضوح. “ولا ، قبل أن تسأل حتى… لن تساعد القطع الأثرية… إن استخدامها الآن لن يؤدي إلا إلى تدميرنا الفوري.”

تبادلت ميكا وفاراي نظرات محيرة على عكس آيا التي أبقت نظرها علي طوال الوقت. 

لقد علمت أنها لا تريد الإجابة على أي أسئلة أخرى لكن ذهني امتلئ بها تماماً. ”ماذا سيحدث في هذا المكان؟ وكيف سينقذنا الوصول إلى الملجأ؟ “

هل أتصرف كجندي وأقوم فقط بما أمرني به سيدي؟ فإن فعل أي شيء آخر سيعرض عشيرتي بأكملها للخطر ولكن بعد ذلك علمت أن أندراث أرسلني لهذا السبب بالضبط.

“في بعض الأحيان تحتاج فقط إلى أن تتواجد في المكان المناسب في الوقت المناسب.” قالت بلا مبالاة وبطريقة مثيرة للغضب.

خاصة في مثل هذه اللحظات.

لقد مرت الأشهر والأسابيع الأخيرة في ذهني بلحظة لذلك وجدت أنه من الصعب الوثوق برينيا… لا ، عدم الوثوق بها والاستماع إليها… بعد أن فشلت في منعي من إرسال تيسيا إلى إلينور وفشلت في تحذيري من الدمار الذي سيتبع ذلك ، لكن على الرغم من أنها لم تخبرني دائمًا بما أريد أن أسمعه إلا أنها لم تضلني أبدًا أيضًا.

 

خاصة في مثل هذه اللحظات.

 

“سأتبع قيادتك يا رينيا… فلننقذ… “

لقد مرت الأشهر والأسابيع الأخيرة في ذهني بلحظة لذلك وجدت أنه من الصعب الوثوق برينيا… لا ، عدم الوثوق بها والاستماع إليها… بعد أن فشلت في منعي من إرسال تيسيا إلى إلينور وفشلت في تحذيري من الدمار الذي سيتبع ذلك ، لكن على الرغم من أنها لم تخبرني دائمًا بما أريد أن أسمعه إلا أنها لم تضلني أبدًا أيضًا.

قبل أن أنهي جملتي طار باب غرفتي وتصدع الحائط ووصلت غريزيًا للمرحلة الثانية من إرادة الوحش لتمتلئ بشرتي بالظلمة ويملئ كياني إحساس ينبض بالحياة حتى استطعت سماع الصراخ من الجانب الآخر من الكهف ورائحة خوفي العالقة في الهواء.

على الرغم من ارتجافها وصعوبة الحركة عليها استطاعت رمح البشر أن تغير مكانها وتقف بجانب ميكا لتصرخ بأعلى ما لديها بسبب كمية الضجيج من القلعة. “إذا أراد قتلنا حقاً لقام بذلك بالفعل في لحظة! …دعونا نستمع إلى ما سيقوله!”

ملئ وميض من البرق الغرفة وبعدها ظهر بايرون المسلح والمدرع بالفعل يحدق في الغرفة المظلمة. “القائد؟ هناك… ”       توقف ثم ذهب بصره لمكان آخر تماماً وركز على رينيا بدلاً من ذلك. “ماذا؟” 

قلت: “لاااا…”  وأنفاسي تحرق الغبار الكثيف في الهواء.  “ففي النهاية لا أحد منكم يستحق الخدمة.”

قمت بتحرير إرادة الوحش ثم خاطبته. “بايرون نحتاج إلى تنظيم الناس ، على الجميع مغادرة الحرم والفرار إلى الأنفاق.”

«وقت الذهاب»

إن العلامة الوحيدة لمفاجأة بايرون هي ارتعاش طفيف في عينه ، نظر لي لمدة نصف ثانية قبل أن يلفت الانتباه. “بالطبع أيها القائد!”

اصطدمت مطرقة حجرية بكتفي بقوة كافية لتحطيمها لتهتز على إثرها الأرض المتهدمة تحت أقدامنا.

استدار لينطلق مسرعا ، لكن رينيا أوقفته مشيرة إلى ساقيها المرتعشتين. “في الواقع  من الأفضل لك أن تحملني أو سنموت جميعًا.”

سخرت ميكا وأطلقت على فاراي نظرة غير مصدقة. “ميكا تعتقد أن هذا الأسورا ينوي قتلنا بلا ريب.”

 

تساءلت عما إذا وجب علي أن أخبرهم عن بقاء آرثر لوين غير المؤكد في ألاكريا ، لكنني لست متأكدًا مما قد يعنيه ذلك بالنسبة لهم حتى لو نجوا من المعركة القادمة ، وإذا لم ينجوا منها فإن إرادة اللورد إندراث ما زالت ستتحقق حتى وإن لم تتم بالطريقة التي يرغب بها ، أما إذا تمكنوا من النجاة واستطاع آرثر لوين بطريقة ما من العودة إلى ديكاثين …

 

لم يتردد صدى المعارك في القاعات ولا صوت الأوامر أو حتى نداء الموت ، كل ما ساد في الجو هو الهدوء.

—-

أشارت فاراي لها لكي تصمت ، ثم أومأت برأسها لأستمر.

فصول مدعومة من طرف Orinchi

ضاقت عينا فاراي من المفاجئة غير المتوقعة ولكن قبل أن تتمكن حتى من الكلام فتحت آيا عيناها وتيبس جسدها متسائلة. “ماذا قلت للتو؟”

 

في النهاية أدت القذائف الصاروخية إلى سقوط السقف لتهوي الحجارة أمامي مثل المطر ، وفي تلك اللحظة أدركت أن الرمح في خطر بسبب عدم استقرار الغرفة وقررت أن أتحرك.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Getting Deep🔥 100
4ibrahim mufarej🔥 100
5yakuob Tajdin🔥 100
6Khalid Khalid🔥 100
7Ozy🔥 100
8Lol Lol🔥 100
9Malek Aj🔥 100
10Mmm Llll🔥 100

قبل أن أنهي جملتي طار باب غرفتي وتصدع الحائط ووصلت غريزيًا للمرحلة الثانية من إرادة الوحش لتمتلئ بشرتي بالظلمة ويملئ كياني إحساس ينبض بالحياة حتى استطعت سماع الصراخ من الجانب الآخر من الكهف ورائحة خوفي العالقة في الهواء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط