Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 393

الدفاع عن فيلدوريال II

الدفاع عن فيلدوريال II

الفصل 393

أصبح حلفاؤنا شاحبين ومرتعدين حيث أفسح الارتباك الطريق للرعب بسبب هجماتهم ضد فاراي.

منظور بايرون ويكيس

أصبح حلفاؤنا شاحبين ومرتعدين حيث أفسح الارتباك الطريق للرعب بسبب هجماتهم ضد فاراي.

أمكنني أن أشعر عمليا بتوتر أعصاب فاراي يتصاعد بجانبي. من الجهة الأخرى ، أصدر توقيع مانا ميكا طنينًا ضعيفًا. ومع ذلك وقف كل الرماح بحزم في مواجهة عدو رهيب.

استمتعوا ~~

عززت بعض مشاعر الفخر التزامي.

ضغطت لأسفل بطيء وثبات. وشعرت أنا بكشط الفولاذ عبر عظمي ، وبعد ذلك …

كنت سعيدًا بالوقوف بجانب هؤلاء المحاربين للدفاع عن موطني. واجه كل واحد منا الموت المؤكد على يد الازوراس. نظرت بعيدًا عن رفاقي ، نظرت إلى المنجلين اللتان تحومان في الأعلى ، رافضًا السماح لأي خوف بشانهم يتسلل إلى قلبي.

لم تلاحق الآخرين ، لكنها دارت مرة أخرى وقذفت بنفسها نحوي.

ترددت أصداء ضحك قاسي عبر الكهف، انتقل صداه من حجر إلى حجر أثناء نقله مثل الضغط ما قبل عاصفة رعدية.

توقف سلاح ميكا عن الهويان، وبينما تلهث تعثرت عائدة من الحفرة التي دقت المنجل عبرها في بلاط الساحة.

” انتهيت من الخسارة؟ لقد خسرت بالفعل! ” صرخت علينا المنجل الشبيهة بالفزاعة وذات الشعر الأبيض، تلك التي أصبتها، وصوتها الذي كان مرعبًا سابقًا اصبح الآن يحمل نبرة خطيرة وقاسية.

كانت فاراي تترنح مع قوتها على وشك النفاذ. كانت فيسا تكسب معركة الإرادة التي تجري معها ، وتصد جيش فاراي المستحضر، وكانت تيارات الرياح السوداء الحادة تقترب أكثر فأكثر من المكان الذي تحلق فيه فاراي.

“ألا تشعرين بذلك؟”

التوت ميلزري بينما تطوف، ومرت مثل الريح حول الرمح. بالكاد رأتها حواسي المعززة عندما تخلت عن سلاحيها وحاولت انتزاع خاصتي من الهواء.

على الحافة البعيدة من الكهف، خرج ضغط رهيب من الجدران على شكل رشقات حادة ، بينما اجتمعت عدة مصادر من المانا ونيات قتل مسببة للشلل تصطدم بنظير واحد لها بقوة أشبه بصولجان يضرب جمجمة عارية.

تحركت ميلزري مرة أخرى. تدحرجت وركلت برجلها علي، ممتطية معدتي. مدت يديها إلى حلقي.

حتى من بعيد، جعل الإحساس أصابعي تضعف وترتخي من حول مقبض الرمح الاحمر.

غمرت المانا جسدي، وأعطت قوة لعضلاتي وخففت آلام جراحي. فوقفت ببطء.

“لكن من فضلكم، لا تتوقفوا عن القتال” تابعت المنجل بينما إسترخت وهي تتلبس سلوكياتها المرحة القاتمة مرة أخرى. إحترقت ألسنة اللهب الأسود والأرجواني عبر الجرح الذي أصبتها به، وعالجته تماما كما لو أنه لم يكن موجودًا من قبل.

وتحتها، سرعان ما دخلت العشرات من المجموعات القتالية في التشكيل.

“سيكون من المحبط للغاية الحصول على فرصة للقتال في الحرب أخيرًا فقط ليستسلم الرماح العظماء مبكرا جدا.”

تعثرت إلى الوراء، وما زالت ملزري بين ذراعي. وتلاشى لهب روحها.

متحدثة بحيث نسمعها أنا وميكا فقط، قالت فاراي : “ميكا ألقي دفاعًا، أبقيهم مشغولين وشتتي انتباههم. بايرون إعصف بضربات هذا الرمح الشرير. لدينا فرصة إذا تمكنا من قطع تدفق المانا خاصتهم، ولو لفترة وجيزة ”

معدلا هدفي ، رميت برمح الأزوراس الذي رسم صورا لاحقة حمراء زاهية عبر الكهف، متجهة نحو قلب فيسا.

“نعم ، هذه هي الروح المطلوبة”، قالت المنجل فجأة والحماس يعتريها.” لا أطيق الانتظار حتى أحشر هذا الرمح اللعين فيـ- ”

نظرت إلي بحذر ، وعيناها تتعقبان وجهي، ولكني أبقيت على الدموع تبلل خدي، فاسترخت.

“كفى يا ميلزري” قاطعتها المنجل ذو الشعر الأرجواني، وإضمحل صوتها في في الهواء “لننتهي من هذا قبل وصول الأطياف.” [ منجل حالمة…..]

“سيكون من المحبط للغاية الحصول على فرصة للقتال في الحرب أخيرًا فقط ليستسلم الرماح العظماء مبكرا جدا.”

ميلزري- المنجل التي حاربتها- أفاقت. “بالطبع فيسا. علينا ترك انطباعات جيدة وكل ذلك ”

اندفع جسدها بعنف، صارت حركتها الرشيقة والدقيقة فجأة فوضى من الأشلاء حيث شدها الرمح جانبًا وأرسلها تدور لتتحطم وتتعثر على الأرض. تلاشت مع جلبة تحطم صخور أحد المباني المتساقطة.

حتى مع حواسي المحسنة ، لم أرى ميلزري إلا كمجرد ضباب غامض حين تغلغلت فجأة وسطنا. ومع وقت يكفي فقط لسحب رمحي، رفعته إلى وضع دفاعي قبل أن تسقط ضربتها. دفعتني الضربة أتزحلق إلى الوراء ، وقدمي حفرت ثقوبًا طويلة في الساحة.

الفصل 393

مستخدمة سيفًا طويلًا منحنيًا في كل يد، حامت أحدهما مع رياح سوداء والآخر بلهب داكن. قطع كلا النصلين في وقت واحد، أحدهما نحو ضلوع فاراي ، والآخر إلى حلق ميكا.

لكن الحفرة كانت فارغة.

انحرفت الضربتن بفعل الأحجار والجليد، جعلت الرمحين تدفعان بعيدًا بالقوة ، ثم طارت في الهواء.

في نفس اللحظة، صدم قلبي فقد بدأ تأثير قمع المانا الخاص بالرمح في التلاشي.

دار إعصار مظلم فوقنا بينما عملت فيسا على تعويذة مروعة ، لكن تركيزي بقي على ميلزري.

اصبحت ميلزي دوامة مشتعلة، تقطع الفولاذ ، تثب و تدور ، وتضرب بقوة وسرعة مستحيلة ، بدا أن نصالها المزدوجة تأتي من كل اتجاه وزاوية في وقت واحد بينما أنا جاهدت ببساطة للحفاظ على رمحي بيننا.

لم تلاحق الآخرين ، لكنها دارت مرة أخرى وقذفت بنفسها نحوي.

اندفعت برمح الأزوراس.

امتد الجليد من الأرض ليلتف حول أطرافها، وهوى الغبار بشكل غير طبيعي على الأرض حيث أصبحت الجاذبية أثقل عدة مرات.

حتى مع حواسي المحسنة ، لم أرى ميلزري إلا كمجرد ضباب غامض حين تغلغلت فجأة وسطنا. ومع وقت يكفي فقط لسحب رمحي، رفعته إلى وضع دفاعي قبل أن تسقط ضربتها. دفعتني الضربة أتزحلق إلى الوراء ، وقدمي حفرت ثقوبًا طويلة في الساحة.

لوحت المنجل بسرعة متوسطة، بينما أنا خطوت للجانب وسحبت رمحي. احتكت نصالها بعمود الرمح، وقمت بالرد بسلسلة من الضربات السريعة التي تم صدها جانبًا بواسطة نصالها.

ارتفع نبض قلبي.

من فوقي ، أضحى كل شيء ظلاما دامسا وفقدت رؤيتي لفاراي وميكا.

التوت ميلزري بينما تطوف، ومرت مثل الريح حول الرمح. بالكاد رأتها حواسي المعززة عندما تخلت عن سلاحيها وحاولت انتزاع خاصتي من الهواء.

اصبحت ميلزي دوامة مشتعلة، تقطع الفولاذ ، تثب و تدور ، وتضرب بقوة وسرعة مستحيلة ، بدا أن نصالها المزدوجة تأتي من كل اتجاه وزاوية في وقت واحد بينما أنا جاهدت ببساطة للحفاظ على رمحي بيننا.

بجانبهم، كان كل من كورتيس وكاثلين جلايدر يلقيان تعاويذ دفاعية على شكل دروع من الجليد وألواح ذهبية متوهجة من اللهب.

هي تلهو معي فقط، أدركت هذا يقينًا مزعجاً. تنتظر المنجل الأخرى لتنهي فاراي وميكا. خلاف ذلك لم أكن لألقي حتى بالضربة التي أجبرتها للتو على التراجع مؤقتًا.

هممم آخر جزء فخامة..

بعد قطع هذه الأفكار المتزايدة غير المفيدة، ركزت على المنجل وأسلحتها، وتركت نفسي أغوص في حالة التركيز العالي المطلوبة لتفعيل الاندفاع بشكل ملائم.

كنت سعيدًا بالوقوف بجانب هؤلاء المحاربين للدفاع عن موطني. واجه كل واحد منا الموت المؤكد على يد الازوراس. نظرت بعيدًا عن رفاقي ، نظرت إلى المنجلين اللتان تحومان في الأعلى ، رافضًا السماح لأي خوف بشانهم يتسلل إلى قلبي.

غمرت المانا كل خلية عصبية في جسدي، أثار ذلك في ذهني، وعزز أفكاري وردود أفعالي عدة مرات.

“لقد استنفد أغرونا صبري” ،قال، وصدى صوته انتشر مثل الرعد عبر الكهف. تراجعت المنجلان إلى الوراء، بينما مرت صدمة عبر جنود ألاكريا.

قطعت سيفاها نحوي، أحدهما باتجاه ركبتي اليمنى والآخر لمرفقي الأيسر. وبدلاً من أن أقاتل بشدة في محاولة لصد كلتا الضربتين في وقت واحد، اندفعت نحوهما، حيث سمح لي الإدراك الفائق لحواسي المعززة بالبرق بأن أدفع جسدي للأمام بين الضربتين. صدم درعي وجه المنجل.

“لقد شارفت على الانتهاء. تراجع من فضلك، سأنهي هذا ”

كان الأمر أشبه بالركض عبر وبر حديدي.

دار إعصار مظلم فوقنا بينما عملت فيسا على تعويذة مروعة ، لكن تركيزي بقي على ميلزري.

اندفع البرق من خلالي ، وتكثف في نقطة واحدة على ذراعي ثم انفجر للخارج بقوة كافية لإرسال ميلزري إلى الوراء. لكنها أغلقت سيوفها حولي مثل المقص.

“لذلك تعلمت كيف أحول دمي إلى برق!”

رميت بنفسي في لفة أمامية ، قريبة جدًا من أسلحتها لدرجة أنني شعرت بحرارة اللهب في مؤخرة رقبتي.

أطبقت أصابعها حول حلقي.

عندما استقريت على قدمي، كانت ميلزري تواكبني متعافية بالفعل، وكان جسدها يلتف وشفراتها تدور حولها مثل تلك الموجودة في الدّراس.

منظور بايرون ويكيس

تشققت الأرض تحتي عندما دفعت بنفسي للخلف مع انفجار اندفاع مكثف آخر. وبينما أتراجع، رميت رمح الأزوراس بكل ما أوتيت من قوة.

رفع جميع السحرة الذين ركزوا على فاراي أيديهم أو استداروا بعيدًا، وتوقف القصف، حتى ولو للحظة واحدة.

التوت ميلزري بينما تطوف، ومرت مثل الريح حول الرمح. بالكاد رأتها حواسي المعززة عندما تخلت عن سلاحيها وحاولت انتزاع خاصتي من الهواء.

ثار جنود ألاكريا. صرخ الرجال وهم يتدافعون ويخطون على بعضهم البعض في محاولة للتراجع مرة أخرى عبر الفتحة في جدار الكهف.

اندفع جسدها بعنف، صارت حركتها الرشيقة والدقيقة فجأة فوضى من الأشلاء حيث شدها الرمح جانبًا وأرسلها تدور لتتحطم وتتعثر على الأرض. تلاشت مع جلبة تحطم صخور أحد المباني المتساقطة.

تراجع خطوة للوراء ثم سقط على الأرض.

تحول الرمح الأحمر الى قوس عريض وطار إلى يدي ، فور ما تحركت بالفعل لإغلاق المسافة بيني وبين المنجل.

هزت رأسها ، وشعرها اللامع تأرجح حول قرونها الداكنة وابتسمت “على الأقل سوف تموت شجاعًا أيها الرمح.”

مع لعنة ألقت جزءًا كبيرًا من الجدار الذي انهار عليها بعيداً، مما أعطاني الفرصة المثالية. استهدفت قلبها ووجهت الرمح إلى أسفل بكلتا يدي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

كان ردها أكثر من سريع ، فحتى مع تنشيط الإندفاع. اندفع النصل المكلل بالرياح لتفادي اندفاعي، وغرق رأس الرمح بعمق في الحجر بجانبها.

شيء ما تحرك في مكان قريب. كانت حركة صغيرة، لكنني رأيت بريق عين بلورية سوداء كالفحم.

احترق شيء ما على ظهري في نفس الوقت تقريبًا، حيث عاد سيفها المشتعل الى يدها أيضًا. وبينما اتلوى من الألم وأمد يدي إلى خط النار عبر ظهري، ركلتني المنجل عبر صدري.

“هذه القوة الغريبة كانت بداخلي، وحتى بعد رحيلها، تركت بقايا لم أستطع غسل روحي منها.”

تلوى الكهف وتذبذب بينمل كافح نظري لتصحيح حركتي الخلفية المفاجئة. كنت مدركًا بشكل غامض أنني اصطدمت بشيء شديد القساوة واخترقت خلاله ، وبعد ذلك ، صرت مستلقيا على ظهري.

ظل كل من فاراي و وفيسا ثابتيتن ، كلتاهما واجهت الآخرى بينما حلقتا على ارتفاع مائة قدم فوق رؤوسنا.

كانت فوقي العاصفة السوداء المتلوية والصاخبة. داخل السحابة، استطعت أن أشعر بشكل غامض بأن الرمحين الاخريتين تكافحان ضد المنجل الثاني.

مع لعنة ألقت جزءًا كبيرًا من الجدار الذي انهار عليها بعيداً، مما أعطاني الفرصة المثالية. استهدفت قلبها ووجهت الرمح إلى أسفل بكلتا يدي.

هن يعتمدن عليّ ، على سلاح الأزوراس الذي منحني إياه آرثر ، علي الوقوف ومساعدتهم … علي القتال.

“هذه هي!” صرخت فاراي بسكل منتصر، وصدى صوتها في جميع أنحاء الكهف “نحن نرهقها. ركزوا طلقاتكم عليها! اعطوها كل ما لديكم! ”

لكن اللهب تسرب إلى دمي.

قفز نصلاها المزدوجين مرة أخرى إلى يديها. وصارت إحدى اذرعها متفحمة حتى المرفق.

عرفت ذلك على الفور.. بغض النظر عن مقدار الوقت الذي مر ، لن أنسى أبدًا تلك المواجهة البائسة مع المنجل كاديل في القلعة الطائرة، أو كيف شعرت مستلقيا هناك، عاجزًا كطفل حديث الولادة لأن سحره قضى على حياتي من الداخل.

تشققت الأرض تحتي عندما دفعت بنفسي للخلف مع انفجار اندفاع مكثف آخر. وبينما أتراجع، رميت رمح الأزوراس بكل ما أوتيت من قوة.

تخيلت ألسنة اللهب الحقيقية حية في دمي، حيث تنشرها كل نبضة سريعة لقلبي أكثر.

شيء ما تحرك في مكان قريب. كانت حركة صغيرة، لكنني رأيت بريق عين بلورية سوداء كالفحم.

ظهرت ميلزري فوقي وكانت حركاتها عملية. تدلت إحدى ذراعيها أدنى من الأخرى ، لكن بينما كنت أشاهدها قامت بلفها حتى استقرت ذراعها في مكانها.

قطع الرمح الذي كان موجهاً إلى قلبها بعمق حتى أنه بالكاد لمس نسيج أرديتها من الخلف.

أعطتني نظرة فضوليّة ، وعيناها اخترقتا عبر جلدي إلى دمي وعظامي.

على الرغم من تدفق الدم الساخن بسرعة من الجرح عبر جذعي ، إلا أني طرت عبر مسار التعاويذ وأطلقا وميضًا ساطعًا من نهاية الرمح.

“كيف يشعرك هذا؟” كانت كلماتها ناعمة وموقرة تقريبًا “قل لي ، وسأسرع من زوالك.”

حتى دفاعات فيسا صارت ترتعش الآن ، فدروعها اهتزت وتشققت بينما تقوم المنجل بإصلاحها مرارًا وتكرارًا.

ضحكت بسخرية، ثم تشنج جسدي وتقوس ظهري من الألم ، وكل عضلة أصبحت مشدودة. “إنه شعور … تمامًا كما أتذكره” قلت من خلال أسنان مشدودة. هدأ التشنج وأخذت عدة أنفاس عميقة ومتؤلمة.

شعرت بخفقان مانا واتخذت خطوة خشنة كلها برق بعيداً. وامتدت شرارات الكهرباء المتدفقة حولي إلى السيفين المقتربين من رقبتي.

“استغرق الأمر مني شهورًا لاستعادة قوتي بعد أن ملأني المنجل الآخر باللهب.”

لم يكن لدى فاراي أي توقيع مانا.

شحذت نظرتها ، وانحرفت نحوي ، وضغطت الشفرة المغطاة بالرياح على صدري.

كما لو أنهما تثبتان وجهة نظرهما بهذا، اندلع كلا المنجلين مع نيران سوداء أرجوانية اللون، ومسحت جروحهم كما لو أنها لم تكن.

كانت عيناها واسعتين، وارتجفت عضلة في خدها وهي تكبت ابتسامة جنونية.

من ناحية أخرى ضعف العدو انسحب سحرة ألاكريا، اختبؤا خلف دروعهم ، وأعينهم الخائفة استدارت نحو المناجل.

“تابع…”

قطعت الرياح السوداء واللهب من خلال البرق الأبيض خاصتي. وتألق الفولاذ بنهم.

قابلت عينيها بأخرى ذات لون الدم الرائب. ظاهريًا، أنا هادئ. مسالم. لقد قبلت موتي – مرة أخرى. لكن في الداخل ، كانت المعركة الحقيقية مستعرة.

المهم المقرر أن الفصل ينزل في المساء لكني كنت أنتظر نتائج الباكالوريا؛ ونعم نجحت والحمد لله،

“لم أشعر بجسدي وكأنه جسدي، ليس لفترة طويلة”

لم تلاحق الآخرين ، لكنها دارت مرة أخرى وقذفت بنفسها نحوي.

تابعت ، مركزا على التحكم في إطلاق مانا داخلياً.

“كيف يشعرك هذا؟” كانت كلماتها ناعمة وموقرة تقريبًا “قل لي ، وسأسرع من زوالك.”

“هذه القوة الغريبة كانت بداخلي، وحتى بعد رحيلها، تركت بقايا لم أستطع غسل روحي منها.”

“هذه هي!” صرخت فاراي بسكل منتصر، وصدى صوتها في جميع أنحاء الكهف “نحن نرهقها. ركزوا طلقاتكم عليها! اعطوها كل ما لديكم! ”

انزلقت حافة سيفها عبر درع صدري، وغرقت فيه مع أنين احتكاك المعدن بالمعدن.

تنهدت مرهقا وبدأت أطفو نحو آرثر.

“لديك طريقة رائعة بشكل مدهش مع الكلمات ، أكمل أيها الرمح، وسأريحك من هذا الألم ” عضت شفتها السفلية وهي تنتظر ، مليئة بالترقب

أبقيت الرمح جاهزًا في حالة محاولة ميلزري القيام بهجوم تسلل آخر ، لكن لم يأت شيء.

“اعتقدت أنني لن أشفى أبدًا… ليس كليا. وقتي كرمح انتهى. لقد لعنت بقائي كقشرة محترقة من نفسي السابقة”

“إنها تتنفـ -”

أغمضت عيناها بينما اخترق نصلها ببطء الغطاء الجلدي لدرعي ثم اللحم الموجود تحته “ولكن كان لدي وقت طويل للتفكير في الأمر ، أيتها المنجل. لقد خططت ، وأملت “.

بدأت دوامات الرياح المظلمة بالفعل في الدوران حول فيسا مع عودة المانا.

“ماذا كنت تأمل يا سيد البرق؟”

توقف سلاح ميكا عن الهويان، وبينما تلهث تعثرت عائدة من الحفرة التي دقت المنجل عبرها في بلاط الساحة.

ضغطت لأسفل بطيء وثبات. وشعرت أنا بكشط الفولاذ عبر عظمي ، وبعد ذلك …

بينما كنت مستلقيا على ظهري ، في انتظار أن يضربني الألم ، رأيت ما كان يحدث أعلاه.

“هذا … أملت انه في يوم من الأيام سيكون أحد من ألاكريا غبيًا بما يكفي لتجربته معي مرة أخرى” لقد هدرت بصوت عالٍ.

-+-

فتحت عيناها بسرعة، وعكست البرق الأبيض الذي احترق عبر العديد من الجروح الصغيرة فور ما أكملت إلقاء التعويذة التي صممتها لهذه اللحظة بالذات.

ترددت أصداء ضحك قاسي عبر الكهف، انتقل صداه من حجر إلى حجر أثناء نقله مثل الضغط ما قبل عاصفة رعدية.

‘ سخط الرعد’ هتفت في ذهني ، وكدت أن ألهث من الارتياح.

هي تلهو معي فقط، أدركت هذا يقينًا مزعجاً. تنتظر المنجل الأخرى لتنهي فاراي وميكا. خلاف ذلك لم أكن لألقي حتى بالضربة التي أجبرتها للتو على التراجع مؤقتًا.

على الرغم من سرعتها، لم تستطع ميلزري الرد بالسرعة الكافية.

اصبحت ميلزي دوامة مشتعلة، تقطع الفولاذ ، تثب و تدور ، وتضرب بقوة وسرعة مستحيلة ، بدا أن نصالها المزدوجة تأتي من كل اتجاه وزاوية في وقت واحد بينما أنا جاهدت ببساطة للحفاظ على رمحي بيننا.

بدلاً من التراجع انحنت نحو نصلها، وشعرت أنها تكشطه قرب حافة عظمة القص خاصتي حيث تعمقت بعض الشيء به.

“هذه المعركة لم تنته بعد!” صرخت نحو السحرة المرتبكين وركزت نحو كورتيس جلايدر، الذي أعرفه أكثر من البقية.

إندفع البرق الذي يملأ جسدي – دمي – نحو الفولاذ إلى داخلها. كان بإمكاني أن أشعر بكل جسيم مانا وهو يهاجم أعصابها ، و يصطدم بذراعيها وجذعها.

بجانبهم، كان كل من كورتيس وكاثلين جلايدر يلقيان تعاويذ دفاعية على شكل دروع من الجليد وألواح ذهبية متوهجة من اللهب.

قُذفت تحلق ، ثم اصطدمت بتمثال لورد قزم قديم. لقد سقط على الأرض بعدة أجزاء ، وحدق وجهه المتشقق بي يائسًا.

” انتهيت من الخسارة؟ لقد خسرت بالفعل! ” صرخت علينا المنجل الشبيهة بالفزاعة وذات الشعر الأبيض، تلك التي أصبتها، وصوتها الذي كان مرعبًا سابقًا اصبح الآن يحمل نبرة خطيرة وقاسية.

طفت على الأرض وراءها ، مكللاً بصواعق برق ممتدة.

مع لعنة ألقت جزءًا كبيرًا من الجدار الذي انهار عليها بعيداً، مما أعطاني الفرصة المثالية. استهدفت قلبها ووجهت الرمح إلى أسفل بكلتا يدي.

“لم أستطع التخلص من هذا الشعور بالنار في دمي ” قلت بينما كانت ميلزري تدفع بنفسها من الأرض إلى الهواء.

..

قفز نصلاها المزدوجين مرة أخرى إلى يديها. وصارت إحدى اذرعها متفحمة حتى المرفق.

أغمضت عيناها بينما اخترق نصلها ببطء الغطاء الجلدي لدرعي ثم اللحم الموجود تحته “ولكن كان لدي وقت طويل للتفكير في الأمر ، أيتها المنجل. لقد خططت ، وأملت “.

“لذلك تعلمت كيف أحول دمي إلى برق!”

مع العلم أنني لا أستطيع توجيهه، فعلت الشيء الوحيد الذي يمكنني القيام به : تثبيتها وترك سلاحي يأتي إلينا.

تبعت هذه الكلمة الأخيرة بالتركيز على الجرح العميق في صدري.انفجر مني شعاع من البرق. واستعملت ميلزري كلا سيفيها لصد الانفجار، بينما طوقها درع من الرياح واللهب.

“استخدموا اعينكم اللعينة!” صرخت ووقفت أمام فاراي.

تكثف البرق وازدهر حيث يكمن تأثير التعويذتين، نما ونما حتى مزق الضغط المانا.

قالت وعيناها المتوسعتان تحدقان في القتال أعلاه : “على الأقل يبدو أن فاراي تفوز”

دفعنا الانفجار إلى الوراء، متدحرجين في الهواء مثل الطيور حديثة الولادة التي سقطت من العش.

تنهدت مرهقا وبدأت أطفو نحو آرثر.

بداخلي، ظل الضوء الأبيض الساخن يكافح ضد الظلام الملتهب. كان كل وريد وشريان يصرخان من الإجهاد، لكنني كنت أفوز.

بدأت أرتجف.

التعويذة التي استخدمتها مصممة للتخلص من دماء حياتي. بدون أي شيء يحترق، نيران الروح ستتلاشى.

أطبقت أصابعها حول حلقي.

أوقفت نفسي، وقمت بتصحيح توازني وأعدت الرمح، وتركت المانا تتدفق حوله، وغمرته بطبقة من الطاقة الكهربائية.

‘ لا ‘ فكرت، يبدوا أن الإدراك المفاجئ أيقظني من ذهولي.

تموجت السحابة السوداء فوقي، ومر عبرها جسم قزم صغير ، اصطدم على الأرض في مكان قريب. ألقيت نظرة سريعة على ميكا للتأكد من أنها تتنفس، ثم أعدت ذراعي للخلف لارمي الرمح. لكن ميلزري توارت.

“هذه هي!” صرخت فاراي بسكل منتصر، وصدى صوتها في جميع أنحاء الكهف “نحن نرهقها. ركزوا طلقاتكم عليها! اعطوها كل ما لديكم! ”

مع صوت مثل تكسير الجليد الرقيق، انقطعت السحابة من الأعلى. استبدل الظلام ببياض ناصع حيث تحول الأمر إلى عاصفة ثلجية ، وكان بإمكاني رؤية المشهد بأكمله للمعركة تحتدم في الأعلى.

وتحتها، سرعان ما دخلت العشرات من المجموعات القتالية في التشكيل.

ظل كل من فاراي و وفيسا ثابتيتن ، كلتاهما واجهت الآخرى بينما حلقتا على ارتفاع مائة قدم فوق رؤوسنا.

قابلت عينيها بأخرى ذات لون الدم الرائب. ظاهريًا، أنا هادئ. مسالم. لقد قبلت موتي – مرة أخرى. لكن في الداخل ، كانت المعركة الحقيقية مستعرة.

واصبح قتالهم واحدا بالكامل مع كلا من الإرادة والسحر.

انزلقت حافة سيفها عبر درع صدري، وغرقت فيه مع أنين احتكاك المعدن بالمعدن.

تساقط ثلج العاصفة المستحضر باتجاه فيسا. من ضمنه قطعت أشكال الرجال المسلحين والمدرعات المتكونة من الثلج المتدفق وشققت كل مكان حولها.

تنفست وأنا ألعن.

ردت مناجل الرياح السوداء ودافعت ودمرت المحاربين المستحضرين بأشكل أسرع مما يمكن لفاراي أن تشكلهم.

التعويذة التي استخدمتها مصممة للتخلص من دماء حياتي. بدون أي شيء يحترق، نيران الروح ستتلاشى.

تجمع العديد من السحرة على طول الطرق المتعرجة التي تلتف حول الكهف ، وبدأوا في إرسال تعويذات تندفع نحو فيسا.

بدأت أرتجف.

أطلقت هيلين شارد سهامًا من الضوء المشتعل من أحد أطراف الكهف مع مجموعة من المغامرين يحمون ظهرها ، كل منهم رمى وألقي تعوذاته الخاصة.

تموجت السحابة السوداء فوقي، ومر عبرها جسم قزم صغير ، اصطدم على الأرض في مكان قريب. ألقيت نظرة سريعة على ميكا للتأكد من أنها تتنفس، ثم أعدت ذراعي للخلف لارمي الرمح. لكن ميلزري توارت.

من حافة أخرى، كان الأخوان إيرث بورن يرسلون مسامير أرضية تشبه نتوءاتط المغارات نحو المنجل

كان لديها نظرة شرسة وحازمة فهي تقوم بتوجيه الهجمات وتعويذاتها الخاصة في نفس الوقت.

بجانبهم، كان كل من كورتيس وكاثلين جلايدر يلقيان تعاويذ دفاعية على شكل دروع من الجليد وألواح ذهبية متوهجة من اللهب.

بدأت أرتجف.

اهتز الكهف بزئير أسد العالم الخاص بكورتيس.

مع ميلزري تطوف في الارجاء، ترك ميكا بمفردها قد يعني موتها، لكن فاراي تفقد قوتها حيث أن أصدقاؤها وجنودها يمزقونها…

معدلا هدفي ، رميت برمح الأزوراس الذي رسم صورا لاحقة حمراء زاهية عبر الكهف، متجهة نحو قلب فيسا.

نظرت عن كثب، راقبت الطريقة التي تتحرك بها تعاويذها، وشعرت بكل تلك المانا التي تتصادم في الهواء.

شعرت بخفقان مانا واتخذت خطوة خشنة كلها برق بعيداً. وامتدت شرارات الكهرباء المتدفقة حولي إلى السيفين المقتربين من رقبتي.

“تسع.”

لم تكن كافية.

مع العلم أنني لا أستطيع توجيهه، فعلت الشيء الوحيد الذي يمكنني القيام به : تثبيتها وترك سلاحي يأتي إلينا.

قطعت الرياح السوداء واللهب من خلال البرق الأبيض خاصتي. وتألق الفولاذ بنهم.

طفت على الأرض وراءها ، مكللاً بصواعق برق ممتدة.

ظهرت ميلزري من الظل بجانبي. وأظهر وجهها تركيزا حادا.

وتحتها، سرعان ما دخلت العشرات من المجموعات القتالية في التشكيل.

ثم تشوه الضوء ملتويًا، وتصلب الهواء وتحول إلى بلورة داكنة من حولي ، وفي لحظة صرت محاصرًا ، وجسدي كله مغطى بقشرة من الماس الأسود.

“لماذا … تسمح لهم بالعيش؟ علينا قتلهم “قلت لاهثا ، لكن آرثر لم يستطع سماعي.

ترنحت الشفرات المزدوجة على تعويذة الحماية. واستقرت في الماس ، وطعنت بسرعة.

تساقط ثلج العاصفة المستحضر باتجاه فيسا. من ضمنه قطعت أشكال الرجال المسلحين والمدرعات المتكونة من الثلج المتدفق وشققت كل مكان حولها.

من خلال الكريستال المعتم ، كان بإمكاني أن أرى صورة ميلزري الظلية بينما ينقض عليها ظل أصغر يحمل مطرقة كبيرة الحجم من الجانب.

رفعت الرمح ، وأعددت لإنهاء ميلزري.

شعرت أن كل ضربة من المطرقة تجعل الأرض ترتجف تحتي بينما تبادل الاثنان الضربة تلو الضربة. يمكنني أيضًا الشعور بالضغط على نواة ميكا، فهي تدفع نفسها إلى أقصى حدودها.

بينما كنت أطير ، حاولت إعادة ترتيب تعابير وجهي. ووضعت غضبي جانبًا وتركت خوفي الحقيقي جدًا يحل محله.

أيا كان السحر الذي استخدمته فيسا عليها فقد جعلها ضعيفة. هي على وشك أن تعاني من رد الفعل العنيف.

رفعت الرمح ، وأعددت لإنهاء ميلزري.

تحطمت البنية البلورية التي احتجزتني في مكاني.

أمسكت معصميها وحاولت أن ألويهما بطريقة أو بأخرى لدفعها بعيدًا عني، لكني كنت أفتقر إلى القوة. لذا ارتجف كلا من ذراعي وخاصتها بسبب هذا الجهد.

رأيت ميكا على الأرض ، وكانت ميلزري تثبتها. كانت يدا المنجل مغلفة بشرائط من اللهب الأسود، وأدت كل ضربة إلى حرق طبقة من لحم ميكا ، تاركة وجهها متشققًا وينزف.

كان لديها نظرة شرسة وحازمة فهي تقوم بتوجيه الهجمات وتعويذاتها الخاصة في نفس الوقت.

قمت بتوجيه كل قوة سخط البرق واندفعت، ولففت ذراعي حول المنجل. كان البرق يحيط بكلينا، وثبتها بي حينما أبعدتها عن جسم ميكا المصاب.

رفع جميع السحرة الذين ركزوا على فاراي أيديهم أو استداروا بعيدًا، وتوقف القصف، حتى ولو للحظة واحدة.

غذى اليأس قوتي، وصمدت على الرغم من قوة ميلزري التي تتزايد على ذراعي مهددة بتحطيمي.

تراكمت الدموع في عيني ، وعقدة من الانزعاج حلت في مؤخرة حلقي. طرت ببطء ، وسلكت طريقًا ملتويًا لتجنب الوقوع بين فاراي وجميع التعويذات التي تحلق نحوها.

اشتعل اللهب في جسدها. صدم لهب الروح الطاقة التي تغلف جسدي وتقييدها.

من خلال الكريستال المعتم ، كان بإمكاني أن أرى صورة ميلزري الظلية بينما ينقض عليها ظل أصغر يحمل مطرقة كبيرة الحجم من الجانب.

بدأت أرتجف.

طفت إلى الأمام عبر الفوضى والتقيت بالنظرة الدموية المتخثرة خاصة ميلزري.

لم أستطع تقييد المنجل لفترة طويلة.

متحدثة بحيث نسمعها أنا وميكا فقط، قالت فاراي : “ميكا ألقي دفاعًا، أبقيهم مشغولين وشتتي انتباههم. بايرون إعصف بضربات هذا الرمح الشرير. لدينا فرصة إذا تمكنا من قطع تدفق المانا خاصتهم، ولو لفترة وجيزة ”

ثم ومضت المانا خاصتي مثل لهب شمعة على وشك أن تنطفأ.

على الرغم من تدفق الدم الساخن بسرعة من الجرح عبر جذعي ، إلا أني طرت عبر مسار التعاويذ وأطلقا وميضًا ساطعًا من نهاية الرمح.

تعثرت إلى الوراء، وما زالت ملزري بين ذراعي. وتلاشى لهب روحها.

“لم أشعر بجسدي وكأنه جسدي، ليس لفترة طويلة”

وسقطنا معا.

تساقط ثلج العاصفة المستحضر باتجاه فيسا. من ضمنه قطعت أشكال الرجال المسلحين والمدرعات المتكونة من الثلج المتدفق وشققت كل مكان حولها.

بينما كنت مستلقيا على ظهري ، في انتظار أن يضربني الألم ، رأيت ما كان يحدث أعلاه.

“نعم ، هذه هي الروح المطلوبة”، قالت المنجل فجأة والحماس يعتريها.” لا أطيق الانتظار حتى أحشر هذا الرمح اللعين فيـ- ”

كانت فاراي تترنح مع قوتها على وشك النفاذ. كانت فيسا تكسب معركة الإرادة التي تجري معها ، وتصد جيش فاراي المستحضر، وكانت تيارات الرياح السوداء الحادة تقترب أكثر فأكثر من المكان الذي تحلق فيه فاراي.

منظور بايرون ويكيس

انزلق سهم عبر دفاعات فيسا وغرق في فخذها.

أمسكت معصميها وحاولت أن ألويهما بطريقة أو بأخرى لدفعها بعيدًا عني، لكني كنت أفتقر إلى القوة. لذا ارتجف كلا من ذراعي وخاصتها بسبب هذا الجهد.

وهنا هاجم الألم.

مع ميلزري تطوف في الارجاء، ترك ميكا بمفردها قد يعني موتها، لكن فاراي تفقد قوتها حيث أن أصدقاؤها وجنودها يمزقونها…

لهثت مختنقا. تمزق ثقب دامي في جانبي أسفل الضلوع مباشرة. مع عدم وجود أي مانا تتدفق عبر قنواتي لبدء التئام الجرح ، شعرت بالتأثير الكامل لذلك.

انتزعت الرمح وأطلقت صاعقة من البرق على طول المقبض.

ملزري وهي ملفوفة حول ذراعي، ضغطت يدها على ضلوعها أسفل صدرها مباشرة ، حيث تمزق جرح مماثل في درعها ولحمها.

“لقد استنفد أغرونا صبري” ،قال، وصدى صوته انتشر مثل الرعد عبر الكهف. تراجعت المنجلان إلى الوراء، بينما مرت صدمة عبر جنود ألاكريا.

بدون مانا ، لم يعد بإمكاني الشعور بالرمح ، الذي هو عائد بأقصى سرعة بينما أتصارع مع ميلزري.

غذى اليأس قوتي، وصمدت على الرغم من قوة ميلزري التي تتزايد على ذراعي مهددة بتحطيمي.

مع العلم أنني لا أستطيع توجيهه، فعلت الشيء الوحيد الذي يمكنني القيام به : تثبيتها وترك سلاحي يأتي إلينا.

تعثرت إلى الوراء، وما زالت ملزري بين ذراعي. وتلاشى لهب روحها.

سيفا ميلزري التوأم على بعد عدة أقدام منا، حيث سقطا عند فشل تعويذة مدفن الألماسة السوداء.

قمت بتوجيه كل قوة سخط البرق واندفعت، ولففت ذراعي حول المنجل. كان البرق يحيط بكلينا، وثبتها بي حينما أبعدتها عن جسم ميكا المصاب.

جاهدت لأتدحرج على جانبي، مددت ذراعا واحدة ، لكن كل عصب في جسدي جعلني انبض بالألم.

نظرت من ميكا إلى فاراي – فاراي الحقيقية، ملفوفة في مظهر فيسا ، يتم سحقها تحت موجة من التعاويذ السحرية – ثم أعدت نظرتي.

مستشعرة حركتي، استدارت ميلزري لتنظر إلي. بينما كانت تتحرك بحركة بطيئة، شدت قبضتها وقادتها إلى الجرح المفتوح في جانبي.و كلانا صرخ متعذبا.

المهم المقرر أن الفصل ينزل في المساء لكني كنت أنتظر نتائج الباكالوريا؛ ونعم نجحت والحمد لله،

أعلاه ، حدث شيء ما. رمشت عيني عدة مرات، ظننت أنه هذيان، لكن عندما نظرت مرة أخرى ، بقي الأمر على حاله.

على الرغم من سرعتها، لم تستطع ميلزري الرد بالسرعة الكافية.

كانت الظلال تتجمع حول فيسا وتشكل نسخًا منها. واحد أصبح اثنان ، ثم أربعة ، ثم ثمانية ، حتى امتلأت السماء بنسخ لها. أينما نظرت، كانت التعاويذ تمر عبر النسخ الوهمية.

أيا كان السحر الذي استخدمته فيسا عليها فقد جعلها ضعيفة. هي على وشك أن تعاني من رد الفعل العنيف.

تحركت ميلزري مرة أخرى. تدحرجت وركلت برجلها علي، ممتطية معدتي. مدت يديها إلى حلقي.

تراكمت الدموع في عيني ، وعقدة من الانزعاج حلت في مؤخرة حلقي. طرت ببطء ، وسلكت طريقًا ملتويًا لتجنب الوقوع بين فاراي وجميع التعويذات التي تحلق نحوها.

أمسكت معصميها وحاولت أن ألويهما بطريقة أو بأخرى لدفعها بعيدًا عني، لكني كنت أفتقر إلى القوة. لذا ارتجف كلا من ذراعي وخاصتها بسبب هذا الجهد.

حتى دفاعات فيسا صارت ترتعش الآن ، فدروعها اهتزت وتشققت بينما تقوم المنجل بإصلاحها مرارًا وتكرارًا.

فوق كتفها ، كانت نسخ فيسا تزداد وتزداد تركيزا، ظهرت نسخة تلو الأخرى، وأصبح الهواء المحيط بها يرتجف مع نوع من السكون الأسود. بعد ذلك عادت السماء لتحوي فاراي وفيسا فقط مرة أخرى.

فكرت في فيريون ، الذي اختفى منذ وصوله إلى فيلدوريال ، وعائلتي ، والكم الهائل من المانا الذي لا يزال يتصاعد بعنف من اتجاه البوابة حيث كان آرثر ، وشاهد القبر البعيد الذي يغلف جثة أيا.

وفجأة استشعرت تعويذات أخرى. ظهر جيش من الحراس الأقزام، تخلوا عن أي موقع كان من المفترض أن يحرسوه ، وجاؤوا يقذفون تعويذاتهم ، ويملئون السماء بها.

معدلا هدفي ، رميت برمح الأزوراس الذي رسم صورا لاحقة حمراء زاهية عبر الكهف، متجهة نحو قلب فيسا.

بدت فيسا مصدومة حيث اخترق سهم ذراعها، ثم تذبذبت وسقطت بالكاد عندما اصطدمت بها صخرة بضعف حجمها من الجانب. تحرك فمها لكن لم يخرج أي صوت.

“اليوم لقد رأيت الخوف في عيون المناجل . هذا يكفيك .”

“هذه هي!” صرخت فاراي بسكل منتصر، وصدى صوتها في جميع أنحاء الكهف “نحن نرهقها. ركزوا طلقاتكم عليها! اعطوها كل ما لديكم! ”

“هذا … أملت انه في يوم من الأيام سيكون أحد من ألاكريا غبيًا بما يكفي لتجربته معي مرة أخرى” لقد هدرت بصوت عالٍ.

ارتخت ملزري فجأة ومالت أذرعنا إلى الجانب. هوى رأسها إلى أسفل واندفع نحو أنفي بسرعة شديدة. أصبحت رؤيتي ضبابية للحظة ثم وجدت أصابعها ملتفة حول حلقي.

فكرت في فيريون ، الذي اختفى منذ وصوله إلى فيلدوريال ، وعائلتي ، والكم الهائل من المانا الذي لا يزال يتصاعد بعنف من اتجاه البوابة حيث كان آرثر ، وشاهد القبر البعيد الذي يغلف جثة أيا.

“لقد فاجأتني حقًا” قالت كلماتها وهي تصر على أسنانها مرهقة.  شددت معصميها لكن ذراعي كانت ضعيفة ومرهقة.

ثم تشوه الضوء ملتويًا، وتصلب الهواء وتحول إلى بلورة داكنة من حولي ، وفي لحظة صرت محاصرًا ، وجسدي كله مغطى بقشرة من الماس الأسود.

“يبدو أن الرماح تعلموا خدعة أو اثنتين منذ قتال كاديل. لقد كان هذا … ممتعًا بالكاد … ” شدت يداها أكثر بينما تحدثت، واستطعت أن أشعر بالسخونة عبرهما، لقد عادت اهتزازات المانا خاصتها للنشاط.

رش الدم من الجرح ، مما أدى إلى اندثار وجه فاراي الشاحب الزائف.

في نفس اللحظة، صدم قلبي فقد بدأ تأثير قمع المانا الخاص بالرمح في التلاشي.

لم يكن معظمهم يراقبون حتى هروبهم الجماعي، لكنهم كانوا يحدقون في شكل آرثر لوين المتوهج بدلاً من ذلك.

شيء ما تحرك في مكان قريب. كانت حركة صغيرة، لكنني رأيت بريق عين بلورية سوداء كالفحم.

رميت بنفسي في لفة أمامية ، قريبة جدًا من أسلحتها لدرجة أنني شعرت بحرارة اللهب في مؤخرة رقبتي.

تمامًا عندما أضاءت يدي ميلزري بلهب الروح، انطلقت صواعق مكثفة من البرق بين يدي ورفعت ذراعيها.

أشرت إلى المكان الذي يسير فيه المنجلان أدناه. ” علينا أن-”

لقد تلاعبت بتيارات الكهرباء لاستهداف عضلاتها بهدف شلّها وتعطيلها. شل جسدها وتشنجت ساقاها وتغلغلت في جرحي..

طافت ميلزري وفيسا لوقف جيشنا فوق المدينة “لم تفوزوا!” صرخت ميلزري بوجهها الشاحب والمتألم.

أطبقت أصابعها حول حلقي.

لكن اللهب تسرب إلى دمي.

نيرانها الروحية أكلت جسدي.

طفت على الأرض وراءها ، مكللاً بصواعق برق ممتدة.

ثم اصطدمت مطرقة أكبر مني بجانب رأسها ، مما دفعها إلى الأرض. قبل أن تتعافى ميلزري ، سقطت ضربة أخرى، ثم ضربة أخرى دفعت المنجل عبر الحجارة كأنها مسمار.

تقدم إلى الأمام أقرب إلى الحافة ، وكان في كل مرة يهوي بقدمه كأنه يقرع على طبول الحرب. دوى صوت خطواته في صدري ، مما أدى إلى تسارع دقات قلبي وضخ الدم مع الأدرينالين.

غمرت المانا جسدي، وأعطت قوة لعضلاتي وخففت آلام جراحي. فوقفت ببطء.

معدلا هدفي ، رميت برمح الأزوراس الذي رسم صورا لاحقة حمراء زاهية عبر الكهف، متجهة نحو قلب فيسا.

أعلاه، تراجعت فيسا، وأحاطت نفسها بدروع غامضة، ولم تعد قادرة على مواجهة وابل الهجمات.

..

طار الرمح في مكان قريب، نصف مدفون في الأرضية الحجرية. أعطيته إشارة ذهنية وانفصل عن الأرض واندفع ليدي.

“هذا … أملت انه في يوم من الأيام سيكون أحد من ألاكريا غبيًا بما يكفي لتجربته معي مرة أخرى” لقد هدرت بصوت عالٍ.

توقف سلاح ميكا عن الهويان، وبينما تلهث تعثرت عائدة من الحفرة التي دقت المنجل عبرها في بلاط الساحة.

جاهدت لأتدحرج على جانبي، مددت ذراعا واحدة ، لكن كل عصب في جسدي جعلني انبض بالألم.

رفعت الرمح ، وأعددت لإنهاء ميلزري.

شيء ما تحرك في مكان قريب. كانت حركة صغيرة، لكنني رأيت بريق عين بلورية سوداء كالفحم.

لكن الحفرة كانت فارغة.

بعد قطع هذه الأفكار المتزايدة غير المفيدة، ركزت على المنجل وأسلحتها، وتركت نفسي أغوص في حالة التركيز العالي المطلوبة لتفعيل الاندفاع بشكل ملائم.

أفلتت ضحكة من شفاه ميكا الملطخة بالدماء والكدمات. “هرست حتى أصبحت غبارا . هيه .” ثم انهارت.

ظل كل من فاراي و وفيسا ثابتيتن ، كلتاهما واجهت الآخرى بينما حلقتا على ارتفاع مائة قدم فوق رؤوسنا.

أمسكت بها ووضعتها ببطأ على الأرض.انهارت المطرقة المستحضرة، فلن تتمكن من الحفاظ على شكل السلاح لفترة أطول.

شعرت أن كل ضربة من المطرقة تجعل الأرض ترتجف تحتي بينما تبادل الاثنان الضربة تلو الضربة. يمكنني أيضًا الشعور بالضغط على نواة ميكا، فهي تدفع نفسها إلى أقصى حدودها.

قالت وعيناها المتوسعتان تحدقان في القتال أعلاه : “على الأقل يبدو أن فاراي تفوز”

ترنحت الشفرات المزدوجة على تعويذة الحماية. واستقرت في الماس ، وطعنت بسرعة.

كنت أعلم أن ميلزري لا تزال هنا، متخفية في الظلال، لكن لم يسعني إلا أن أتبع نظرة ميكا. كانت محقة.

رفع جميع السحرة الذين ركزوا على فاراي أيديهم أو استداروا بعيدًا، وتوقف القصف، حتى ولو للحظة واحدة.

حتى دفاعات فيسا صارت ترتعش الآن ، فدروعها اهتزت وتشققت بينما تقوم المنجل بإصلاحها مرارًا وتكرارًا.

تلوى الكهف وتذبذب بينمل كافح نظري لتصحيح حركتي الخلفية المفاجئة. كنت مدركًا بشكل غامض أنني اصطدمت بشيء شديد القساوة واخترقت خلاله ، وبعد ذلك ، صرت مستلقيا على ظهري.

السهام ، الحجارة ، طلقات الرياح ، رماح الجليد ، تعاويذ اللهب ، وعشرات التعاويذ الأخرى كلها ركزت على المنجل، لكن ما لفت انتباهي هي فاراي.

لكن سُمح لبقية جنود ألاكريا بالفرار بسلام.

كانت تقذف شفرات جليدية منحنية نحو فيسا، واحدة تلو الأخرى، كل منها يغرق في درعها الغامض قبل أن ينكسر ويتلاشى.

دار إعصار مظلم فوقنا بينما عملت فيسا على تعويذة مروعة ، لكن تركيزي بقي على ميلزري.

كان لديها نظرة شرسة وحازمة فهي تقوم بتوجيه الهجمات وتعويذاتها الخاصة في نفس الوقت.

تموجت السحابة السوداء فوقي، ومر عبرها جسم قزم صغير ، اصطدم على الأرض في مكان قريب. ألقيت نظرة سريعة على ميكا للتأكد من أنها تتنفس، ثم أعدت ذراعي للخلف لارمي الرمح. لكن ميلزري توارت.

لكنني لم أستطع التخلص من ذلك الشعور بأن شيئًا ما خطأ.

معدلا هدفي ، رميت برمح الأزوراس الذي رسم صورا لاحقة حمراء زاهية عبر الكهف، متجهة نحو قلب فيسا.

نظرت عن كثب، راقبت الطريقة التي تتحرك بها تعاويذها، وشعرت بكل تلك المانا التي تتصادم في الهواء.

طفت إلى الأمام عبر الفوضى والتقيت بالنظرة الدموية المتخثرة خاصة ميلزري.

ارتفع نبض قلبي.

ميلزري- المنجل التي حاربتها- أفاقت. “بالطبع فيسا. علينا ترك انطباعات جيدة وكل ذلك ”

لم يكن لدى فاراي أي توقيع مانا.

“نعم ، هذه هي الروح المطلوبة”، قالت المنجل فجأة والحماس يعتريها.” لا أطيق الانتظار حتى أحشر هذا الرمح اللعين فيـ- ”

“وهم” لقد شهقت والقيت نظرة إلى ميكا المرتبكة.

لم تكن كافية.

“ووه؟” فقدت عيون ميكا تركيزها، ثم أغلقت.

على الحافة البعيدة من الكهف، خرج ضغط رهيب من الجدران على شكل رشقات حادة ، بينما اجتمعت عدة مصادر من المانا ونيات قتل مسببة للشلل تصطدم بنظير واحد لها بقوة أشبه بصولجان يضرب جمجمة عارية.

“أوه ، هذا شعور سيء. أنا فقط سأستلقي … استلقي هنا وأموت، على ما أعتقد ”

“اعتقدت أنني لن أشفى أبدًا… ليس كليا. وقتي كرمح انتهى. لقد لعنت بقائي كقشرة محترقة من نفسي السابقة”

نظرت من ميكا إلى فاراي – فاراي الحقيقية، ملفوفة في مظهر فيسا ، يتم سحقها تحت موجة من التعاويذ السحرية – ثم أعدت نظرتي.

هممم آخر جزء فخامة..

مع ميلزري تطوف في الارجاء، ترك ميكا بمفردها قد يعني موتها، لكن فاراي تفقد قوتها حيث أن أصدقاؤها وجنودها يمزقونها…

بدا أن المدينة بأكملها تحبس أنفاسها.

“اللعنة عليكم جميعًا بمنحي هذه المشاعر ” التقطت جسم ميكا اللاواعية من الأرض وألقيتها على كتفي، ثم ارتفعت في الهواء.

أبقيت الرمح جاهزًا في حالة محاولة ميلزري القيام بهجوم تسلل آخر ، لكن لم يأت شيء.

أبقيت الرمح جاهزًا في حالة محاولة ميلزري القيام بهجوم تسلل آخر ، لكن لم يأت شيء.

تموجت السحابة السوداء فوقي، ومر عبرها جسم قزم صغير ، اصطدم على الأرض في مكان قريب. ألقيت نظرة سريعة على ميكا للتأكد من أنها تتنفس، ثم أعدت ذراعي للخلف لارمي الرمح. لكن ميلزري توارت.

بينما كنت أطير ، حاولت إعادة ترتيب تعابير وجهي. ووضعت غضبي جانبًا وتركت خوفي الحقيقي جدًا يحل محله.

من حافة أخرى، كان الأخوان إيرث بورن يرسلون مسامير أرضية تشبه نتوءاتط المغارات نحو المنجل

فكرت في فيريون ، الذي اختفى منذ وصوله إلى فيلدوريال ، وعائلتي ، والكم الهائل من المانا الذي لا يزال يتصاعد بعنف من اتجاه البوابة حيث كان آرثر ، وشاهد القبر البعيد الذي يغلف جثة أيا.

ضحكت بسخرية، ثم تشنج جسدي وتقوس ظهري من الألم ، وكل عضلة أصبحت مشدودة. “إنه شعور … تمامًا كما أتذكره” قلت من خلال أسنان مشدودة. هدأ التشنج وأخذت عدة أنفاس عميقة ومتؤلمة.

و … منحت نفسي الإذن لأشعر بكل هذا. بأن اترك نفسي اتحطم . حتى ولو للحظة.

ثم تلاشوا كلهم. وفقط هكذا – انتصرنا في المعركة.

تراكمت الدموع في عيني ، وعقدة من الانزعاج حلت في مؤخرة حلقي. طرت ببطء ، وسلكت طريقًا ملتويًا لتجنب الوقوع بين فاراي وجميع التعويذات التي تحلق نحوها.

قابلت عينيها بأخرى ذات لون الدم الرائب. ظاهريًا، أنا هادئ. مسالم. لقد قبلت موتي – مرة أخرى. لكن في الداخل ، كانت المعركة الحقيقية مستعرة.

من خلال جدار الدروع ، أعطاني شكل فيسا خاصتها نظرة حزينة ومتفائلة، واستطعت أن أرى مدى قربها من النهاية.

وقف آرثر لوين على حافة الطريق السريع بالقرب من القصر، مدرعًا بحراشف سوداء مطلية بالذهب مع قرون من العقيق تتدلى من جانبي رأسه مثل الفريترا.

لقد تجاهلتها. لم يكن لدي اي خيار.

كنت أعلم أن ميلزري لا تزال هنا، متخفية في الظلال، لكن لم يسعني إلا أن أتبع نظرة ميكا. كانت محقة.

بدلاً من ذلك ، اقتربت من فاراي التي استطعت رؤيتها بشكل عادي…. الوهم الملفوف حول فيسا مثل الدرع.

توقف سلاح ميكا عن الهويان، وبينما تلهث تعثرت عائدة من الحفرة التي دقت المنجل عبرها في بلاط الساحة.

نظرت إلي بحذر ، وعيناها تتعقبان وجهي، ولكني أبقيت على الدموع تبلل خدي، فاسترخت.

أشرت إلى المكان الذي يسير فيه المنجلان أدناه. ” علينا أن-”

“لقد شارفت على الانتهاء. تراجع من فضلك، سأنهي هذا ”

هن يعتمدن عليّ ، على سلاح الأزوراس الذي منحني إياه آرثر ، علي الوقوف ومساعدتهم … علي القتال.

“ف-فاراي” قلت بصوت آسر.

اشتعل اللهب في جسدها. صدم لهب الروح الطاقة التي تغلف جسدي وتقييدها.

“إنها ميكا. إنها تحتضر ”

“إنها تتنفـ -”

نظرت فاراي (فيسا) إلى ميكا
“آه. هذا … مؤسف ” حدقت ونظرت أقرب.

انحنوا معًا قليلاً ، ثم استداروا وخرجوا من الكهف فوق رؤوس جنودهم المنسحبين.

“إنها تتنفـ -”

“ثمانية.”

اندفعت برمح الأزوراس.

طافت ميلزري وفيسا قليلاً. كانت فيسا صامتة، لكن ميلزري كافحت وفشلت في الحفاظ على رباطة جأشها.

تجعد فمها واصدرت زمجرة حيوانية ، وابتعدت عن الضربة ووجهت هجماتها بالفعل بعيدا عن فاراي الحقيقية نحوي.

-+-

قطع الرمح الذي كان موجهاً إلى قلبها بعمق حتى أنه بالكاد لمس نسيج أرديتها من الخلف.

“لذلك تعلمت كيف أحول دمي إلى برق!”

أمسكت بالجرح العميق بيد وقطعت نحو جذعي بيدها الأخرى، ورسمت خطًا أسود على درعي..

..

رش الدم من الجرح ، مما أدى إلى اندثار وجه فاراي الشاحب الزائف.

قُذفت تحلق ، ثم اصطدمت بتمثال لورد قزم قديم. لقد سقط على الأرض بعدة أجزاء ، وحدق وجهه المتشقق بي يائسًا.

انتزعت الرمح وأطلقت صاعقة من البرق على طول المقبض.

“سيكون من المحبط للغاية الحصول على فرصة للقتال في الحرب أخيرًا فقط ليستسلم الرماح العظماء مبكرا جدا.”

قفزت الشرر بين أصابع فيسا وارتعشت يدها.

حبست أنفاسي

انزلق المقبض من خلال قبضتها ، ونحت رأسه خطًا رفيعًا عبر راحة يدها.

“سبعة. ستة. خمسة.”

صرخت ، وفتحت عيناها على مصراعيهما. خدشا الهواء في ذعر جامح.

ظهرت ميلزري من الظل بجانبي. وأظهر وجهها تركيزا حادا.

اختفت الأوهام. وفي الجهة المقابلة للكهف منا، كانت فاراي خلف دروع من الجليد، تنزف من عشرات الجروح، وكان توقيع المانا خاصتها يرتجف بشكل ضعيف.

مستشعرة حركتي، استدارت ميلزري لتنظر إلي. بينما كانت تتحرك بحركة بطيئة، شدت قبضتها وقادتها إلى الجرح المفتوح في جانبي.و كلانا صرخ متعذبا.

“توقفوا! أوقفوا تعويذاتكم! ” صرخت هيلين شارد ، لكن صوتها غرق في ضجيج القتال.

دار إعصار مظلم فوقنا بينما عملت فيسا على تعويذة مروعة ، لكن تركيزي بقي على ميلزري.

ظل وابل التعزيذات يقصف موقع فاراي.

نظرت عن كثب، راقبت الطريقة التي تتحرك بها تعاويذها، وشعرت بكل تلك المانا التي تتصادم في الهواء.

كانت فيسا تهوي وفمها مفتوح يصدر صرخة صامتة. وكانت غير محمية.

متحدثة بحيث نسمعها أنا وميكا فقط، قالت فاراي : “ميكا ألقي دفاعًا، أبقيهم مشغولين وشتتي انتباههم. بايرون إعصف بضربات هذا الرمح الشرير. لدينا فرصة إذا تمكنا من قطع تدفق المانا خاصتهم، ولو لفترة وجيزة ”

لكن فاراي احتاجتني.

قاطعني تحطم الحجر حيث انهار جزء من جدار الكهف.

على الرغم من تدفق الدم الساخن بسرعة من الجرح عبر جذعي ، إلا أني طرت عبر مسار التعاويذ وأطلقا وميضًا ساطعًا من نهاية الرمح.

أيا كان السحر الذي استخدمته فيسا عليها فقد جعلها ضعيفة. هي على وشك أن تعاني من رد الفعل العنيف.

رفع جميع السحرة الذين ركزوا على فاراي أيديهم أو استداروا بعيدًا، وتوقف القصف، حتى ولو للحظة واحدة.

استمتعوا ~~

“استخدموا اعينكم اللعينة!” صرخت ووقفت أمام فاراي.

توهج بضوء أرجواني، وارتفع شعره الأشقر من رأسه كما لو أنه مشحون بالكهرباء، بينما تألقت رونية ساطعة أرجوانية تحت عينيه.

في الأسفل ، كان جسد فيسا لا يزال يهوي.

الفصل 393

حبست أنفاسي

قطعت الرياح السوداء واللهب من خلال البرق الأبيض خاصتي. وتألق الفولاذ بنهم.

طارت شخصية ذات شعر أبيض من بين مبنيين في المستوى الأول من الكهف، لقد خرجت المنجل الأخرى

كانت عيناها واسعتين، وارتجفت عضلة في خدها وهي تكبت ابتسامة جنونية.

تنفست وأنا ألعن.

في الأسفل ، كان جسد فيسا لا يزال يهوي.

“هذه المعركة لم تنته بعد!” صرخت نحو السحرة المرتبكين وركزت نحو كورتيس جلايدر، الذي أعرفه أكثر من البقية.

بدلاً من التراجع انحنت نحو نصلها، وشعرت أنها تكشطه قرب حافة عظمة القص خاصتي حيث تعمقت بعض الشيء به.

أشرت إلى المكان الذي يسير فيه المنجلان أدناه. ” علينا أن-”

لم تكن كافية.

قاطعني تحطم الحجر حيث انهار جزء من جدار الكهف.

رفعت الرمح ، وأعددت لإنهاء ميلزري.

بدأ جنود ألاكرايا المحميون بحواجز شفافة من المانا يندفعون.

دفعنا الانفجار إلى الوراء، متدحرجين في الهواء مثل الطيور حديثة الولادة التي سقطت من العش.

“توجهوا لمكان الهجوم!” أمرت فاراي ، بينما تتمايل وتجمع المانا .

امتد الجليد من الأرض ليلتف حول أطرافها، وهوى الغبار بشكل غير طبيعي على الأرض حيث أصبحت الجاذبية أثقل عدة مرات.

طافت ميلزري وفيسا لوقف جيشنا فوق المدينة “لم تفوزوا!” صرخت ميلزري بوجهها الشاحب والمتألم.

وقف آرثر لوين على حافة الطريق السريع بالقرب من القصر، مدرعًا بحراشف سوداء مطلية بالذهب مع قرون من العقيق تتدلى من جانبي رأسه مثل الفريترا.

“أنتم تخسرون ببطء أيها الرماح!”

وتحتها، سرعان ما دخلت العشرات من المجموعات القتالية في التشكيل.

كما لو أنهما تثبتان وجهة نظرهما بهذا، اندلع كلا المنجلين مع نيران سوداء أرجوانية اللون، ومسحت جروحهم كما لو أنها لم تكن.

كانت فيسا تهوي وفمها مفتوح يصدر صرخة صامتة. وكانت غير محمية.

بدأت دوامات الرياح المظلمة بالفعل في الدوران حول فيسا مع عودة المانا.

قمت بتوجيه كل قوة سخط البرق واندفعت، ولففت ذراعي حول المنجل. كان البرق يحيط بكلينا، وثبتها بي حينما أبعدتها عن جسم ميكا المصاب.

وتحتها، سرعان ما دخلت العشرات من المجموعات القتالية في التشكيل.

اندفع البرق من خلالي ، وتكثف في نقطة واحدة على ذراعي ثم انفجر للخارج بقوة كافية لإرسال ميلزري إلى الوراء. لكنها أغلقت سيوفها حولي مثل المقص.

تحركا ميكا ، لكنها لم تستيقظ. بدت فاراي وكأنها قد تهوي من الهواء في أي لحظة.

فتحت عيناها بسرعة، وعكست البرق الأبيض الذي احترق عبر العديد من الجروح الصغيرة فور ما أكملت إلقاء التعويذة التي صممتها لهذه اللحظة بالذات.

أصبح حلفاؤنا شاحبين ومرتعدين حيث أفسح الارتباك الطريق للرعب بسبب هجماتهم ضد فاراي.

“ووه؟” فقدت عيون ميكا تركيزها، ثم أغلقت.

من بعيد ، أدركت أن علامات المعركة من اتجاه البوابة قد توقفت. ومع ذلك لم يكن لدي الأمل في فوز آرثر.

اندفع جسدها بعنف، صارت حركتها الرشيقة والدقيقة فجأة فوضى من الأشلاء حيث شدها الرمح جانبًا وأرسلها تدور لتتحطم وتتعثر على الأرض. تلاشت مع جلبة تحطم صخور أحد المباني المتساقطة.

كانت هناك حركة في كل مكان حيث أن فاراي لا تزال تقاتل لتنظيم القوات التي كانت لدينا.

الفصل دقيقه الأخ Yousef Ahmed

كان البعض يصرخ طلباً للتعزيزات. استدار عدد قليل من الجنود الأقزام وهربوا.

صرخت ، وفتحت عيناها على مصراعيهما. خدشا الهواء في ذعر جامح.

طفت إلى الأمام عبر الفوضى والتقيت بالنظرة الدموية المتخثرة خاصة ميلزري.

ملزري وهي ملفوفة حول ذراعي، ضغطت يدها على ضلوعها أسفل صدرها مباشرة ، حيث تمزق جرح مماثل في درعها ولحمها.

“اليوم لقد رأيت الخوف في عيون المناجل . هذا يكفيك .”

كانت هناك حركة في كل مكان حيث أن فاراي لا تزال تقاتل لتنظيم القوات التي كانت لدينا.

هزت رأسها ، وشعرها اللامع تأرجح حول قرونها الداكنة وابتسمت “على الأقل سوف تموت شجاعًا أيها الرمح.”

ظهرت ميلزري من الظل بجانبي. وأظهر وجهها تركيزا حادا.

“يا جنود الالكريا.” قطع صوت فيسا كل الضوضاء الأخرى كأنه موس حلاقة “تقدمـ-”

توهج بضوء أرجواني، وارتفع شعره الأشقر من رأسه كما لو أنه مشحون بالكهرباء، بينما تألقت رونية ساطعة أرجوانية تحت عينيه.

أضاء وميض أرجواني منطقة أعلى مستوى من الكهف. بدا العالم بأسره وكأنه يتوقف، كل الأصوات والحركات توقفت.

“استغرق الأمر مني شهورًا لاستعادة قوتي بعد أن ملأني المنجل الآخر باللهب.”

وقف آرثر لوين على حافة الطريق السريع بالقرب من القصر، مدرعًا بحراشف سوداء مطلية بالذهب مع قرون من العقيق تتدلى من جانبي رأسه مثل الفريترا.

لكن الحفرة كانت فارغة.

توهج بضوء أرجواني، وارتفع شعره الأشقر من رأسه كما لو أنه مشحون بالكهرباء، بينما تألقت رونية ساطعة أرجوانية تحت عينيه.

” انتهيت من الخسارة؟ لقد خسرت بالفعل! ” صرخت علينا المنجل الشبيهة بالفزاعة وذات الشعر الأبيض، تلك التي أصبتها، وصوتها الذي كان مرعبًا سابقًا اصبح الآن يحمل نبرة خطيرة وقاسية.

تقدم إلى الأمام أقرب إلى الحافة ، وكان في كل مرة يهوي بقدمه كأنه يقرع على طبول الحرب. دوى صوت خطواته في صدري ، مما أدى إلى تسارع دقات قلبي وضخ الدم مع الأدرينالين.

أفلتت ضحكة من شفاه ميكا الملطخة بالدماء والكدمات. “هرست حتى أصبحت غبارا . هيه .” ثم انهارت.

من ناحية أخرى ضعف العدو انسحب سحرة ألاكريا، اختبؤا خلف دروعهم ، وأعينهم الخائفة استدارت نحو المناجل.

منظور بايرون ويكيس

بدت المنجلان قاتمتين. تباطأت الرياح القاطعة حول فيسا. ومضت المانا حول أسلحة ميلزري وانطفأت.

لوحت المنجل بسرعة متوسطة، بينما أنا خطوت للجانب وسحبت رمحي. احتكت نصالها بعمود الرمح، وقمت بالرد بسلسلة من الضربات السريعة التي تم صدها جانبًا بواسطة نصالها.

بدا أن المدينة بأكملها تحبس أنفاسها.

تحول الرمح الأحمر الى قوس عريض وطار إلى يدي ، فور ما تحركت بالفعل لإغلاق المسافة بيني وبين المنجل.

ببطء، رفع آرثر إحدى ذراعيه، كان يحمل قرنًا أسود عريضًا يلتف مثل كبش الجبل. ألقى بها من على الحافة وبدا أنها تسقط ببطء بشكل غير طبيعي، وتدور مرة بعد مرة.

عززت بعض مشاعر الفخر التزامي.

“لقد استنفد أغرونا صبري” ،قال، وصدى صوته انتشر مثل الرعد عبر الكهف. تراجعت المنجلان إلى الوراء، بينما مرت صدمة عبر جنود ألاكريا.

مع العلم أنني لا أستطيع توجيهه، فعلت الشيء الوحيد الذي يمكنني القيام به : تثبيتها وترك سلاحي يأتي إلينا.

“لديكم عشر ثوان”.

مع ميلزري تطوف في الارجاء، ترك ميكا بمفردها قد يعني موتها، لكن فاراي تفقد قوتها حيث أن أصدقاؤها وجنودها يمزقونها…

أخذ نفسا.

عندما استقريت على قدمي، كانت ميلزري تواكبني متعافية بالفعل، وكان جسدها يلتف وشفراتها تدور حولها مثل تلك الموجودة في الدّراس.

“تسع.”

طافت ميلزري وفيسا لوقف جيشنا فوق المدينة “لم تفوزوا!” صرخت ميلزري بوجهها الشاحب والمتألم.

ثار جنود ألاكريا. صرخ الرجال وهم يتدافعون ويخطون على بعضهم البعض في محاولة للتراجع مرة أخرى عبر الفتحة في جدار الكهف.

“نعم ، هذه هي الروح المطلوبة”، قالت المنجل فجأة والحماس يعتريها.” لا أطيق الانتظار حتى أحشر هذا الرمح اللعين فيـ- ”

“ثمانية.”

اندفع البرق من خلالي ، وتكثف في نقطة واحدة على ذراعي ثم انفجر للخارج بقوة كافية لإرسال ميلزري إلى الوراء. لكنها أغلقت سيوفها حولي مثل المقص.

طافت ميلزري وفيسا قليلاً. كانت فيسا صامتة، لكن ميلزري كافحت وفشلت في الحفاظ على رباطة جأشها.

بدلاً من ذلك ، اقتربت من فاراي التي استطعت رؤيتها بشكل عادي…. الوهم الملفوف حول فيسا مثل الدرع.

انحنوا معًا قليلاً ، ثم استداروا وخرجوا من الكهف فوق رؤوس جنودهم المنسحبين.

أطبقت أصابعها حول حلقي.

“سبعة. ستة. خمسة.”

“لكن من فضلكم، لا تتوقفوا عن القتال” تابعت المنجل بينما إسترخت وهي تتلبس سلوكياتها المرحة القاتمة مرة أخرى. إحترقت ألسنة اللهب الأسود والأرجواني عبر الجرح الذي أصبتها به، وعالجته تماما كما لو أنه لم يكن موجودًا من قبل.

‘ لا ‘ فكرت، يبدوا أن الإدراك المفاجئ أيقظني من ذهولي.

“لماذا … تسمح لهم بالعيش؟ علينا قتلهم “قلت لاهثا ، لكن آرثر لم يستطع سماعي.

“لماذا … تسمح لهم بالعيش؟ علينا قتلهم “قلت لاهثا ، لكن آرثر لم يستطع سماعي.

على الحافة البعيدة من الكهف، خرج ضغط رهيب من الجدران على شكل رشقات حادة ، بينما اجتمعت عدة مصادر من المانا ونيات قتل مسببة للشلل تصطدم بنظير واحد لها بقوة أشبه بصولجان يضرب جمجمة عارية.

استغرق الأمر وقتًا أطول من الثواني العشر الموعودة.

نيرانها الروحية أكلت جسدي.

لكن سُمح لبقية جنود ألاكريا بالفرار بسلام.

على الرغم من سرعتها، لم تستطع ميلزري الرد بالسرعة الكافية.

لم يحرك أي جندي من ديكاثين عضلة لإيقافهم.

فوق كتفها ، كانت نسخ فيسا تزداد وتزداد تركيزا، ظهرت نسخة تلو الأخرى، وأصبح الهواء المحيط بها يرتجف مع نوع من السكون الأسود. بعد ذلك عادت السماء لتحوي فاراي وفيسا فقط مرة أخرى.

لم يكن معظمهم يراقبون حتى هروبهم الجماعي، لكنهم كانوا يحدقون في شكل آرثر لوين المتوهج بدلاً من ذلك.

عندما استقريت على قدمي، كانت ميلزري تواكبني متعافية بالفعل، وكان جسدها يلتف وشفراتها تدور حولها مثل تلك الموجودة في الدّراس.

ثم تلاشوا كلهم. وفقط هكذا – انتصرنا في المعركة.

أطلقت هيلين شارد سهامًا من الضوء المشتعل من أحد أطراف الكهف مع مجموعة من المغامرين يحمون ظهرها ، كل منهم رمى وألقي تعوذاته الخاصة.

تنهدت مرهقا وبدأت أطفو نحو آرثر.

هن يعتمدن عليّ ، على سلاح الأزوراس الذي منحني إياه آرثر ، علي الوقوف ومساعدتهم … علي القتال.

لم أكن أعرف ماذا أقول ، أو كيف أقول ذلك، الأمر فقط أنني بحاجة إلى الاعتراف به.

نظرت إلي بحذر ، وعيناها تتعقبان وجهي، ولكني أبقيت على الدموع تبلل خدي، فاسترخت.

قبل أن أصل إليه، استدارت عيناه الذهبيتان نحو سقف الكهف. ثم خفض رأسه.

“استخدموا اعينكم اللعينة!” صرخت ووقفت أمام فاراي.

تراجع خطوة للوراء ثم سقط على الأرض.

فكرت في فيريون ، الذي اختفى منذ وصوله إلى فيلدوريال ، وعائلتي ، والكم الهائل من المانا الذي لا يزال يتصاعد بعنف من اتجاه البوابة حيث كان آرثر ، وشاهد القبر البعيد الذي يغلف جثة أيا.

-+-

وفجأة استشعرت تعويذات أخرى. ظهر جيش من الحراس الأقزام، تخلوا عن أي موقع كان من المفترض أن يحرسوه ، وجاؤوا يقذفون تعويذاتهم ، ويملئون السماء بها.

NERO

اهتز الكهف بزئير أسد العالم الخاص بكورتيس.

الفصل دقيقه الأخ Yousef Ahmed

‘ سخط الرعد’ هتفت في ذهني ، وكدت أن ألهث من الارتياح.

..

معدلا هدفي ، رميت برمح الأزوراس الذي رسم صورا لاحقة حمراء زاهية عبر الكهف، متجهة نحو قلب فيسا.

هممم آخر جزء فخامة..

احترق شيء ما على ظهري في نفس الوقت تقريبًا، حيث عاد سيفها المشتعل الى يدها أيضًا. وبينما اتلوى من الألم وأمد يدي إلى خط النار عبر ظهري، ركلتني المنجل عبر صدري.

المهم المقرر أن الفصل ينزل في المساء لكني كنت أنتظر نتائج الباكالوريا؛ ونعم نجحت والحمد لله،

ضحكت بسخرية، ثم تشنج جسدي وتقوس ظهري من الألم ، وكل عضلة أصبحت مشدودة. “إنه شعور … تمامًا كما أتذكره” قلت من خلال أسنان مشدودة. هدأ التشنج وأخذت عدة أنفاس عميقة ومتؤلمة.

– بالنسبة للخبر حول توقف الرواية فهو خاطئ، المانهوا ستتوقف بضع أسابيع فالرسام هو من سيتزوج وليس turtle me على ما أضن هو متزوج أصلا.

عندما استقريت على قدمي، كانت ميلزري تواكبني متعافية بالفعل، وكان جسدها يلتف وشفراتها تدور حولها مثل تلك الموجودة في الدّراس.

استمتعوا ~~

شيء ما تحرك في مكان قريب. كانت حركة صغيرة، لكنني رأيت بريق عين بلورية سوداء كالفحم.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

فكرت في فيريون ، الذي اختفى منذ وصوله إلى فيلدوريال ، وعائلتي ، والكم الهائل من المانا الذي لا يزال يتصاعد بعنف من اتجاه البوابة حيث كان آرثر ، وشاهد القبر البعيد الذي يغلف جثة أيا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط