الدفاع عن فيلدوريال II
الفصل 393
“يا جنود الالكريا.” قطع صوت فيسا كل الضوضاء الأخرى كأنه موس حلاقة “تقدمـ-”
منظور بايرون ويكيس
“لكن من فضلكم، لا تتوقفوا عن القتال” تابعت المنجل بينما إسترخت وهي تتلبس سلوكياتها المرحة القاتمة مرة أخرى. إحترقت ألسنة اللهب الأسود والأرجواني عبر الجرح الذي أصبتها به، وعالجته تماما كما لو أنه لم يكن موجودًا من قبل.
أمكنني أن أشعر عمليا بتوتر أعصاب فاراي يتصاعد بجانبي. من الجهة الأخرى ، أصدر توقيع مانا ميكا طنينًا ضعيفًا. ومع ذلك وقف كل الرماح بحزم في مواجهة عدو رهيب.
بينما كنت مستلقيا على ظهري ، في انتظار أن يضربني الألم ، رأيت ما كان يحدث أعلاه.
عززت بعض مشاعر الفخر التزامي.
ارتفع نبض قلبي.
كنت سعيدًا بالوقوف بجانب هؤلاء المحاربين للدفاع عن موطني. واجه كل واحد منا الموت المؤكد على يد الازوراس. نظرت بعيدًا عن رفاقي ، نظرت إلى المنجلين اللتان تحومان في الأعلى ، رافضًا السماح لأي خوف بشانهم يتسلل إلى قلبي.
نظرت إلي بحذر ، وعيناها تتعقبان وجهي، ولكني أبقيت على الدموع تبلل خدي، فاسترخت.
ترددت أصداء ضحك قاسي عبر الكهف، انتقل صداه من حجر إلى حجر أثناء نقله مثل الضغط ما قبل عاصفة رعدية.
“اعتقدت أنني لن أشفى أبدًا… ليس كليا. وقتي كرمح انتهى. لقد لعنت بقائي كقشرة محترقة من نفسي السابقة”
” انتهيت من الخسارة؟ لقد خسرت بالفعل! ” صرخت علينا المنجل الشبيهة بالفزاعة وذات الشعر الأبيض، تلك التي أصبتها، وصوتها الذي كان مرعبًا سابقًا اصبح الآن يحمل نبرة خطيرة وقاسية.
قطع الرمح الذي كان موجهاً إلى قلبها بعمق حتى أنه بالكاد لمس نسيج أرديتها من الخلف.
“ألا تشعرين بذلك؟”
أعطتني نظرة فضوليّة ، وعيناها اخترقتا عبر جلدي إلى دمي وعظامي.
على الحافة البعيدة من الكهف، خرج ضغط رهيب من الجدران على شكل رشقات حادة ، بينما اجتمعت عدة مصادر من المانا ونيات قتل مسببة للشلل تصطدم بنظير واحد لها بقوة أشبه بصولجان يضرب جمجمة عارية.
كان لديها نظرة شرسة وحازمة فهي تقوم بتوجيه الهجمات وتعويذاتها الخاصة في نفس الوقت.
حتى من بعيد، جعل الإحساس أصابعي تضعف وترتخي من حول مقبض الرمح الاحمر.
ميلزري- المنجل التي حاربتها- أفاقت. “بالطبع فيسا. علينا ترك انطباعات جيدة وكل ذلك ”
“لكن من فضلكم، لا تتوقفوا عن القتال” تابعت المنجل بينما إسترخت وهي تتلبس سلوكياتها المرحة القاتمة مرة أخرى. إحترقت ألسنة اللهب الأسود والأرجواني عبر الجرح الذي أصبتها به، وعالجته تماما كما لو أنه لم يكن موجودًا من قبل.
اندفع البرق من خلالي ، وتكثف في نقطة واحدة على ذراعي ثم انفجر للخارج بقوة كافية لإرسال ميلزري إلى الوراء. لكنها أغلقت سيوفها حولي مثل المقص.
“سيكون من المحبط للغاية الحصول على فرصة للقتال في الحرب أخيرًا فقط ليستسلم الرماح العظماء مبكرا جدا.”
لم أستطع تقييد المنجل لفترة طويلة.
متحدثة بحيث نسمعها أنا وميكا فقط، قالت فاراي : “ميكا ألقي دفاعًا، أبقيهم مشغولين وشتتي انتباههم. بايرون إعصف بضربات هذا الرمح الشرير. لدينا فرصة إذا تمكنا من قطع تدفق المانا خاصتهم، ولو لفترة وجيزة ”
الفصل دقيقه الأخ Yousef Ahmed
“نعم ، هذه هي الروح المطلوبة”، قالت المنجل فجأة والحماس يعتريها.” لا أطيق الانتظار حتى أحشر هذا الرمح اللعين فيـ- ”
لقد تلاعبت بتيارات الكهرباء لاستهداف عضلاتها بهدف شلّها وتعطيلها. شل جسدها وتشنجت ساقاها وتغلغلت في جرحي..
“كفى يا ميلزري” قاطعتها المنجل ذو الشعر الأرجواني، وإضمحل صوتها في في الهواء “لننتهي من هذا قبل وصول الأطياف.” [ منجل حالمة…..]
“يا جنود الالكريا.” قطع صوت فيسا كل الضوضاء الأخرى كأنه موس حلاقة “تقدمـ-”
ميلزري- المنجل التي حاربتها- أفاقت. “بالطبع فيسا. علينا ترك انطباعات جيدة وكل ذلك ”
جاهدت لأتدحرج على جانبي، مددت ذراعا واحدة ، لكن كل عصب في جسدي جعلني انبض بالألم.
حتى مع حواسي المحسنة ، لم أرى ميلزري إلا كمجرد ضباب غامض حين تغلغلت فجأة وسطنا. ومع وقت يكفي فقط لسحب رمحي، رفعته إلى وضع دفاعي قبل أن تسقط ضربتها. دفعتني الضربة أتزحلق إلى الوراء ، وقدمي حفرت ثقوبًا طويلة في الساحة.
لوحت المنجل بسرعة متوسطة، بينما أنا خطوت للجانب وسحبت رمحي. احتكت نصالها بعمود الرمح، وقمت بالرد بسلسلة من الضربات السريعة التي تم صدها جانبًا بواسطة نصالها.
مستخدمة سيفًا طويلًا منحنيًا في كل يد، حامت أحدهما مع رياح سوداء والآخر بلهب داكن. قطع كلا النصلين في وقت واحد، أحدهما نحو ضلوع فاراي ، والآخر إلى حلق ميكا.
من خلال الكريستال المعتم ، كان بإمكاني أن أرى صورة ميلزري الظلية بينما ينقض عليها ظل أصغر يحمل مطرقة كبيرة الحجم من الجانب.
انحرفت الضربتن بفعل الأحجار والجليد، جعلت الرمحين تدفعان بعيدًا بالقوة ، ثم طارت في الهواء.
عندما استقريت على قدمي، كانت ميلزري تواكبني متعافية بالفعل، وكان جسدها يلتف وشفراتها تدور حولها مثل تلك الموجودة في الدّراس.
دار إعصار مظلم فوقنا بينما عملت فيسا على تعويذة مروعة ، لكن تركيزي بقي على ميلزري.
التعويذة التي استخدمتها مصممة للتخلص من دماء حياتي. بدون أي شيء يحترق، نيران الروح ستتلاشى.
لم تلاحق الآخرين ، لكنها دارت مرة أخرى وقذفت بنفسها نحوي.
أشرت إلى المكان الذي يسير فيه المنجلان أدناه. ” علينا أن-”
امتد الجليد من الأرض ليلتف حول أطرافها، وهوى الغبار بشكل غير طبيعي على الأرض حيث أصبحت الجاذبية أثقل عدة مرات.
من خلال الكريستال المعتم ، كان بإمكاني أن أرى صورة ميلزري الظلية بينما ينقض عليها ظل أصغر يحمل مطرقة كبيرة الحجم من الجانب.
لوحت المنجل بسرعة متوسطة، بينما أنا خطوت للجانب وسحبت رمحي. احتكت نصالها بعمود الرمح، وقمت بالرد بسلسلة من الضربات السريعة التي تم صدها جانبًا بواسطة نصالها.
بدون مانا ، لم يعد بإمكاني الشعور بالرمح ، الذي هو عائد بأقصى سرعة بينما أتصارع مع ميلزري.
من فوقي ، أضحى كل شيء ظلاما دامسا وفقدت رؤيتي لفاراي وميكا.
و … منحت نفسي الإذن لأشعر بكل هذا. بأن اترك نفسي اتحطم . حتى ولو للحظة.
اصبحت ميلزي دوامة مشتعلة، تقطع الفولاذ ، تثب و تدور ، وتضرب بقوة وسرعة مستحيلة ، بدا أن نصالها المزدوجة تأتي من كل اتجاه وزاوية في وقت واحد بينما أنا جاهدت ببساطة للحفاظ على رمحي بيننا.
وقف آرثر لوين على حافة الطريق السريع بالقرب من القصر، مدرعًا بحراشف سوداء مطلية بالذهب مع قرون من العقيق تتدلى من جانبي رأسه مثل الفريترا.
هي تلهو معي فقط، أدركت هذا يقينًا مزعجاً. تنتظر المنجل الأخرى لتنهي فاراي وميكا. خلاف ذلك لم أكن لألقي حتى بالضربة التي أجبرتها للتو على التراجع مؤقتًا.
لم يكن لدى فاراي أي توقيع مانا.
بعد قطع هذه الأفكار المتزايدة غير المفيدة، ركزت على المنجل وأسلحتها، وتركت نفسي أغوص في حالة التركيز العالي المطلوبة لتفعيل الاندفاع بشكل ملائم.
السهام ، الحجارة ، طلقات الرياح ، رماح الجليد ، تعاويذ اللهب ، وعشرات التعاويذ الأخرى كلها ركزت على المنجل، لكن ما لفت انتباهي هي فاراي.
غمرت المانا كل خلية عصبية في جسدي، أثار ذلك في ذهني، وعزز أفكاري وردود أفعالي عدة مرات.
ظل كل من فاراي و وفيسا ثابتيتن ، كلتاهما واجهت الآخرى بينما حلقتا على ارتفاع مائة قدم فوق رؤوسنا.
قطعت سيفاها نحوي، أحدهما باتجاه ركبتي اليمنى والآخر لمرفقي الأيسر. وبدلاً من أن أقاتل بشدة في محاولة لصد كلتا الضربتين في وقت واحد، اندفعت نحوهما، حيث سمح لي الإدراك الفائق لحواسي المعززة بالبرق بأن أدفع جسدي للأمام بين الضربتين. صدم درعي وجه المنجل.
على الرغم من سرعتها، لم تستطع ميلزري الرد بالسرعة الكافية.
كان الأمر أشبه بالركض عبر وبر حديدي.
تقدم إلى الأمام أقرب إلى الحافة ، وكان في كل مرة يهوي بقدمه كأنه يقرع على طبول الحرب. دوى صوت خطواته في صدري ، مما أدى إلى تسارع دقات قلبي وضخ الدم مع الأدرينالين.
اندفع البرق من خلالي ، وتكثف في نقطة واحدة على ذراعي ثم انفجر للخارج بقوة كافية لإرسال ميلزري إلى الوراء. لكنها أغلقت سيوفها حولي مثل المقص.
نظرت إلي بحذر ، وعيناها تتعقبان وجهي، ولكني أبقيت على الدموع تبلل خدي، فاسترخت.
رميت بنفسي في لفة أمامية ، قريبة جدًا من أسلحتها لدرجة أنني شعرت بحرارة اللهب في مؤخرة رقبتي.
طافت ميلزري وفيسا قليلاً. كانت فيسا صامتة، لكن ميلزري كافحت وفشلت في الحفاظ على رباطة جأشها.
عندما استقريت على قدمي، كانت ميلزري تواكبني متعافية بالفعل، وكان جسدها يلتف وشفراتها تدور حولها مثل تلك الموجودة في الدّراس.
تجعد فمها واصدرت زمجرة حيوانية ، وابتعدت عن الضربة ووجهت هجماتها بالفعل بعيدا عن فاراي الحقيقية نحوي.
تشققت الأرض تحتي عندما دفعت بنفسي للخلف مع انفجار اندفاع مكثف آخر. وبينما أتراجع، رميت رمح الأزوراس بكل ما أوتيت من قوة.
غذى اليأس قوتي، وصمدت على الرغم من قوة ميلزري التي تتزايد على ذراعي مهددة بتحطيمي.
التوت ميلزري بينما تطوف، ومرت مثل الريح حول الرمح. بالكاد رأتها حواسي المعززة عندما تخلت عن سلاحيها وحاولت انتزاع خاصتي من الهواء.
تلوى الكهف وتذبذب بينمل كافح نظري لتصحيح حركتي الخلفية المفاجئة. كنت مدركًا بشكل غامض أنني اصطدمت بشيء شديد القساوة واخترقت خلاله ، وبعد ذلك ، صرت مستلقيا على ظهري.
اندفع جسدها بعنف، صارت حركتها الرشيقة والدقيقة فجأة فوضى من الأشلاء حيث شدها الرمح جانبًا وأرسلها تدور لتتحطم وتتعثر على الأرض. تلاشت مع جلبة تحطم صخور أحد المباني المتساقطة.
“تسع.”
تحول الرمح الأحمر الى قوس عريض وطار إلى يدي ، فور ما تحركت بالفعل لإغلاق المسافة بيني وبين المنجل.
“هذه القوة الغريبة كانت بداخلي، وحتى بعد رحيلها، تركت بقايا لم أستطع غسل روحي منها.”
مع لعنة ألقت جزءًا كبيرًا من الجدار الذي انهار عليها بعيداً، مما أعطاني الفرصة المثالية. استهدفت قلبها ووجهت الرمح إلى أسفل بكلتا يدي.
تلوى الكهف وتذبذب بينمل كافح نظري لتصحيح حركتي الخلفية المفاجئة. كنت مدركًا بشكل غامض أنني اصطدمت بشيء شديد القساوة واخترقت خلاله ، وبعد ذلك ، صرت مستلقيا على ظهري.
كان ردها أكثر من سريع ، فحتى مع تنشيط الإندفاع. اندفع النصل المكلل بالرياح لتفادي اندفاعي، وغرق رأس الرمح بعمق في الحجر بجانبها.
“لديكم عشر ثوان”.
احترق شيء ما على ظهري في نفس الوقت تقريبًا، حيث عاد سيفها المشتعل الى يدها أيضًا. وبينما اتلوى من الألم وأمد يدي إلى خط النار عبر ظهري، ركلتني المنجل عبر صدري.
بدا أن المدينة بأكملها تحبس أنفاسها.
تلوى الكهف وتذبذب بينمل كافح نظري لتصحيح حركتي الخلفية المفاجئة. كنت مدركًا بشكل غامض أنني اصطدمت بشيء شديد القساوة واخترقت خلاله ، وبعد ذلك ، صرت مستلقيا على ظهري.
شحذت نظرتها ، وانحرفت نحوي ، وضغطت الشفرة المغطاة بالرياح على صدري.
كانت فوقي العاصفة السوداء المتلوية والصاخبة. داخل السحابة، استطعت أن أشعر بشكل غامض بأن الرمحين الاخريتين تكافحان ضد المنجل الثاني.
“توقفوا! أوقفوا تعويذاتكم! ” صرخت هيلين شارد ، لكن صوتها غرق في ضجيج القتال.
هن يعتمدن عليّ ، على سلاح الأزوراس الذي منحني إياه آرثر ، علي الوقوف ومساعدتهم … علي القتال.
“نعم ، هذه هي الروح المطلوبة”، قالت المنجل فجأة والحماس يعتريها.” لا أطيق الانتظار حتى أحشر هذا الرمح اللعين فيـ- ”
لكن اللهب تسرب إلى دمي.
-+-
عرفت ذلك على الفور.. بغض النظر عن مقدار الوقت الذي مر ، لن أنسى أبدًا تلك المواجهة البائسة مع المنجل كاديل في القلعة الطائرة، أو كيف شعرت مستلقيا هناك، عاجزًا كطفل حديث الولادة لأن سحره قضى على حياتي من الداخل.
تلوى الكهف وتذبذب بينمل كافح نظري لتصحيح حركتي الخلفية المفاجئة. كنت مدركًا بشكل غامض أنني اصطدمت بشيء شديد القساوة واخترقت خلاله ، وبعد ذلك ، صرت مستلقيا على ظهري.
تخيلت ألسنة اللهب الحقيقية حية في دمي، حيث تنشرها كل نبضة سريعة لقلبي أكثر.
تشققت الأرض تحتي عندما دفعت بنفسي للخلف مع انفجار اندفاع مكثف آخر. وبينما أتراجع، رميت رمح الأزوراس بكل ما أوتيت من قوة.
ظهرت ميلزري فوقي وكانت حركاتها عملية. تدلت إحدى ذراعيها أدنى من الأخرى ، لكن بينما كنت أشاهدها قامت بلفها حتى استقرت ذراعها في مكانها.
ردت مناجل الرياح السوداء ودافعت ودمرت المحاربين المستحضرين بأشكل أسرع مما يمكن لفاراي أن تشكلهم.
أعطتني نظرة فضوليّة ، وعيناها اخترقتا عبر جلدي إلى دمي وعظامي.
“استخدموا اعينكم اللعينة!” صرخت ووقفت أمام فاراي.
“كيف يشعرك هذا؟” كانت كلماتها ناعمة وموقرة تقريبًا “قل لي ، وسأسرع من زوالك.”
قطعت سيفاها نحوي، أحدهما باتجاه ركبتي اليمنى والآخر لمرفقي الأيسر. وبدلاً من أن أقاتل بشدة في محاولة لصد كلتا الضربتين في وقت واحد، اندفعت نحوهما، حيث سمح لي الإدراك الفائق لحواسي المعززة بالبرق بأن أدفع جسدي للأمام بين الضربتين. صدم درعي وجه المنجل.
ضحكت بسخرية، ثم تشنج جسدي وتقوس ظهري من الألم ، وكل عضلة أصبحت مشدودة. “إنه شعور … تمامًا كما أتذكره” قلت من خلال أسنان مشدودة. هدأ التشنج وأخذت عدة أنفاس عميقة ومتؤلمة.
بدأت أرتجف.
“استغرق الأمر مني شهورًا لاستعادة قوتي بعد أن ملأني المنجل الآخر باللهب.”
كان ردها أكثر من سريع ، فحتى مع تنشيط الإندفاع. اندفع النصل المكلل بالرياح لتفادي اندفاعي، وغرق رأس الرمح بعمق في الحجر بجانبها.
شحذت نظرتها ، وانحرفت نحوي ، وضغطت الشفرة المغطاة بالرياح على صدري.
قفزت الشرر بين أصابع فيسا وارتعشت يدها.
كانت عيناها واسعتين، وارتجفت عضلة في خدها وهي تكبت ابتسامة جنونية.
طارت شخصية ذات شعر أبيض من بين مبنيين في المستوى الأول من الكهف، لقد خرجت المنجل الأخرى
“تابع…”
تكثف البرق وازدهر حيث يكمن تأثير التعويذتين، نما ونما حتى مزق الضغط المانا.
قابلت عينيها بأخرى ذات لون الدم الرائب. ظاهريًا، أنا هادئ. مسالم. لقد قبلت موتي – مرة أخرى. لكن في الداخل ، كانت المعركة الحقيقية مستعرة.
ضحكت بسخرية، ثم تشنج جسدي وتقوس ظهري من الألم ، وكل عضلة أصبحت مشدودة. “إنه شعور … تمامًا كما أتذكره” قلت من خلال أسنان مشدودة. هدأ التشنج وأخذت عدة أنفاس عميقة ومتؤلمة.
“لم أشعر بجسدي وكأنه جسدي، ليس لفترة طويلة”
لكنني لم أستطع التخلص من ذلك الشعور بأن شيئًا ما خطأ.
تابعت ، مركزا على التحكم في إطلاق مانا داخلياً.
عندما استقريت على قدمي، كانت ميلزري تواكبني متعافية بالفعل، وكان جسدها يلتف وشفراتها تدور حولها مثل تلك الموجودة في الدّراس.
“هذه القوة الغريبة كانت بداخلي، وحتى بعد رحيلها، تركت بقايا لم أستطع غسل روحي منها.”
من خلال الكريستال المعتم ، كان بإمكاني أن أرى صورة ميلزري الظلية بينما ينقض عليها ظل أصغر يحمل مطرقة كبيرة الحجم من الجانب.
انزلقت حافة سيفها عبر درع صدري، وغرقت فيه مع أنين احتكاك المعدن بالمعدن.
اشتعل اللهب في جسدها. صدم لهب الروح الطاقة التي تغلف جسدي وتقييدها.
“لديك طريقة رائعة بشكل مدهش مع الكلمات ، أكمل أيها الرمح، وسأريحك من هذا الألم ” عضت شفتها السفلية وهي تنتظر ، مليئة بالترقب
انحنوا معًا قليلاً ، ثم استداروا وخرجوا من الكهف فوق رؤوس جنودهم المنسحبين.
“اعتقدت أنني لن أشفى أبدًا… ليس كليا. وقتي كرمح انتهى. لقد لعنت بقائي كقشرة محترقة من نفسي السابقة”
تجمع العديد من السحرة على طول الطرق المتعرجة التي تلتف حول الكهف ، وبدأوا في إرسال تعويذات تندفع نحو فيسا.
أغمضت عيناها بينما اخترق نصلها ببطء الغطاء الجلدي لدرعي ثم اللحم الموجود تحته “ولكن كان لدي وقت طويل للتفكير في الأمر ، أيتها المنجل. لقد خططت ، وأملت “.
من خلال جدار الدروع ، أعطاني شكل فيسا خاصتها نظرة حزينة ومتفائلة، واستطعت أن أرى مدى قربها من النهاية.
“ماذا كنت تأمل يا سيد البرق؟”
معدلا هدفي ، رميت برمح الأزوراس الذي رسم صورا لاحقة حمراء زاهية عبر الكهف، متجهة نحو قلب فيسا.
ضغطت لأسفل بطيء وثبات. وشعرت أنا بكشط الفولاذ عبر عظمي ، وبعد ذلك …
سيفا ميلزري التوأم على بعد عدة أقدام منا، حيث سقطا عند فشل تعويذة مدفن الألماسة السوداء.
“هذا … أملت انه في يوم من الأيام سيكون أحد من ألاكريا غبيًا بما يكفي لتجربته معي مرة أخرى” لقد هدرت بصوت عالٍ.
تنهدت مرهقا وبدأت أطفو نحو آرثر.
فتحت عيناها بسرعة، وعكست البرق الأبيض الذي احترق عبر العديد من الجروح الصغيرة فور ما أكملت إلقاء التعويذة التي صممتها لهذه اللحظة بالذات.
لكنني لم أستطع التخلص من ذلك الشعور بأن شيئًا ما خطأ.
‘ سخط الرعد’ هتفت في ذهني ، وكدت أن ألهث من الارتياح.
تحطمت البنية البلورية التي احتجزتني في مكاني.
على الرغم من سرعتها، لم تستطع ميلزري الرد بالسرعة الكافية.
تكثف البرق وازدهر حيث يكمن تأثير التعويذتين، نما ونما حتى مزق الضغط المانا.
بدلاً من التراجع انحنت نحو نصلها، وشعرت أنها تكشطه قرب حافة عظمة القص خاصتي حيث تعمقت بعض الشيء به.
وقف آرثر لوين على حافة الطريق السريع بالقرب من القصر، مدرعًا بحراشف سوداء مطلية بالذهب مع قرون من العقيق تتدلى من جانبي رأسه مثل الفريترا.
إندفع البرق الذي يملأ جسدي – دمي – نحو الفولاذ إلى داخلها. كان بإمكاني أن أشعر بكل جسيم مانا وهو يهاجم أعصابها ، و يصطدم بذراعيها وجذعها.
أعلاه ، حدث شيء ما. رمشت عيني عدة مرات، ظننت أنه هذيان، لكن عندما نظرت مرة أخرى ، بقي الأمر على حاله.
قُذفت تحلق ، ثم اصطدمت بتمثال لورد قزم قديم. لقد سقط على الأرض بعدة أجزاء ، وحدق وجهه المتشقق بي يائسًا.
قابلت عينيها بأخرى ذات لون الدم الرائب. ظاهريًا، أنا هادئ. مسالم. لقد قبلت موتي – مرة أخرى. لكن في الداخل ، كانت المعركة الحقيقية مستعرة.
طفت على الأرض وراءها ، مكللاً بصواعق برق ممتدة.
عززت بعض مشاعر الفخر التزامي.
“لم أستطع التخلص من هذا الشعور بالنار في دمي ” قلت بينما كانت ميلزري تدفع بنفسها من الأرض إلى الهواء.
معدلا هدفي ، رميت برمح الأزوراس الذي رسم صورا لاحقة حمراء زاهية عبر الكهف، متجهة نحو قلب فيسا.
قفز نصلاها المزدوجين مرة أخرى إلى يديها. وصارت إحدى اذرعها متفحمة حتى المرفق.
التعويذة التي استخدمتها مصممة للتخلص من دماء حياتي. بدون أي شيء يحترق، نيران الروح ستتلاشى.
“لذلك تعلمت كيف أحول دمي إلى برق!”
NERO
تبعت هذه الكلمة الأخيرة بالتركيز على الجرح العميق في صدري.انفجر مني شعاع من البرق. واستعملت ميلزري كلا سيفيها لصد الانفجار، بينما طوقها درع من الرياح واللهب.
تكثف البرق وازدهر حيث يكمن تأثير التعويذتين، نما ونما حتى مزق الضغط المانا.
تكثف البرق وازدهر حيث يكمن تأثير التعويذتين، نما ونما حتى مزق الضغط المانا.
من بعيد ، أدركت أن علامات المعركة من اتجاه البوابة قد توقفت. ومع ذلك لم يكن لدي الأمل في فوز آرثر.
دفعنا الانفجار إلى الوراء، متدحرجين في الهواء مثل الطيور حديثة الولادة التي سقطت من العش.
قطعت الرياح السوداء واللهب من خلال البرق الأبيض خاصتي. وتألق الفولاذ بنهم.
بداخلي، ظل الضوء الأبيض الساخن يكافح ضد الظلام الملتهب. كان كل وريد وشريان يصرخان من الإجهاد، لكنني كنت أفوز.
تحول الرمح الأحمر الى قوس عريض وطار إلى يدي ، فور ما تحركت بالفعل لإغلاق المسافة بيني وبين المنجل.
التعويذة التي استخدمتها مصممة للتخلص من دماء حياتي. بدون أي شيء يحترق، نيران الروح ستتلاشى.
انحرفت الضربتن بفعل الأحجار والجليد، جعلت الرمحين تدفعان بعيدًا بالقوة ، ثم طارت في الهواء.
أوقفت نفسي، وقمت بتصحيح توازني وأعدت الرمح، وتركت المانا تتدفق حوله، وغمرته بطبقة من الطاقة الكهربائية.
ثم ومضت المانا خاصتي مثل لهب شمعة على وشك أن تنطفأ.
تموجت السحابة السوداء فوقي، ومر عبرها جسم قزم صغير ، اصطدم على الأرض في مكان قريب. ألقيت نظرة سريعة على ميكا للتأكد من أنها تتنفس، ثم أعدت ذراعي للخلف لارمي الرمح. لكن ميلزري توارت.
“هذه هي!” صرخت فاراي بسكل منتصر، وصدى صوتها في جميع أنحاء الكهف “نحن نرهقها. ركزوا طلقاتكم عليها! اعطوها كل ما لديكم! ”
مع صوت مثل تكسير الجليد الرقيق، انقطعت السحابة من الأعلى. استبدل الظلام ببياض ناصع حيث تحول الأمر إلى عاصفة ثلجية ، وكان بإمكاني رؤية المشهد بأكمله للمعركة تحتدم في الأعلى.
كانت عيناها واسعتين، وارتجفت عضلة في خدها وهي تكبت ابتسامة جنونية.
ظل كل من فاراي و وفيسا ثابتيتن ، كلتاهما واجهت الآخرى بينما حلقتا على ارتفاع مائة قدم فوق رؤوسنا.
طافت ميلزري وفيسا قليلاً. كانت فيسا صامتة، لكن ميلزري كافحت وفشلت في الحفاظ على رباطة جأشها.
واصبح قتالهم واحدا بالكامل مع كلا من الإرادة والسحر.
“وهم” لقد شهقت والقيت نظرة إلى ميكا المرتبكة.
تساقط ثلج العاصفة المستحضر باتجاه فيسا. من ضمنه قطعت أشكال الرجال المسلحين والمدرعات المتكونة من الثلج المتدفق وشققت كل مكان حولها.
قفز نصلاها المزدوجين مرة أخرى إلى يديها. وصارت إحدى اذرعها متفحمة حتى المرفق.
ردت مناجل الرياح السوداء ودافعت ودمرت المحاربين المستحضرين بأشكل أسرع مما يمكن لفاراي أن تشكلهم.
لهثت مختنقا. تمزق ثقب دامي في جانبي أسفل الضلوع مباشرة. مع عدم وجود أي مانا تتدفق عبر قنواتي لبدء التئام الجرح ، شعرت بالتأثير الكامل لذلك.
تجمع العديد من السحرة على طول الطرق المتعرجة التي تلتف حول الكهف ، وبدأوا في إرسال تعويذات تندفع نحو فيسا.
طارت شخصية ذات شعر أبيض من بين مبنيين في المستوى الأول من الكهف، لقد خرجت المنجل الأخرى
أطلقت هيلين شارد سهامًا من الضوء المشتعل من أحد أطراف الكهف مع مجموعة من المغامرين يحمون ظهرها ، كل منهم رمى وألقي تعوذاته الخاصة.
لكن فاراي احتاجتني.
من حافة أخرى، كان الأخوان إيرث بورن يرسلون مسامير أرضية تشبه نتوءاتط المغارات نحو المنجل
“يبدو أن الرماح تعلموا خدعة أو اثنتين منذ قتال كاديل. لقد كان هذا … ممتعًا بالكاد … ” شدت يداها أكثر بينما تحدثت، واستطعت أن أشعر بالسخونة عبرهما، لقد عادت اهتزازات المانا خاصتها للنشاط.
بجانبهم، كان كل من كورتيس وكاثلين جلايدر يلقيان تعاويذ دفاعية على شكل دروع من الجليد وألواح ذهبية متوهجة من اللهب.
وهنا هاجم الألم.
اهتز الكهف بزئير أسد العالم الخاص بكورتيس.
التوت ميلزري بينما تطوف، ومرت مثل الريح حول الرمح. بالكاد رأتها حواسي المعززة عندما تخلت عن سلاحيها وحاولت انتزاع خاصتي من الهواء.
معدلا هدفي ، رميت برمح الأزوراس الذي رسم صورا لاحقة حمراء زاهية عبر الكهف، متجهة نحو قلب فيسا.
لم أكن أعرف ماذا أقول ، أو كيف أقول ذلك، الأمر فقط أنني بحاجة إلى الاعتراف به.
شعرت بخفقان مانا واتخذت خطوة خشنة كلها برق بعيداً. وامتدت شرارات الكهرباء المتدفقة حولي إلى السيفين المقتربين من رقبتي.
طفت إلى الأمام عبر الفوضى والتقيت بالنظرة الدموية المتخثرة خاصة ميلزري.
لم تكن كافية.
“كيف يشعرك هذا؟” كانت كلماتها ناعمة وموقرة تقريبًا “قل لي ، وسأسرع من زوالك.”
قطعت الرياح السوداء واللهب من خلال البرق الأبيض خاصتي. وتألق الفولاذ بنهم.
نظرت من ميكا إلى فاراي – فاراي الحقيقية، ملفوفة في مظهر فيسا ، يتم سحقها تحت موجة من التعاويذ السحرية – ثم أعدت نظرتي.
ظهرت ميلزري من الظل بجانبي. وأظهر وجهها تركيزا حادا.
من خلال الكريستال المعتم ، كان بإمكاني أن أرى صورة ميلزري الظلية بينما ينقض عليها ظل أصغر يحمل مطرقة كبيرة الحجم من الجانب.
ثم تشوه الضوء ملتويًا، وتصلب الهواء وتحول إلى بلورة داكنة من حولي ، وفي لحظة صرت محاصرًا ، وجسدي كله مغطى بقشرة من الماس الأسود.
عرفت ذلك على الفور.. بغض النظر عن مقدار الوقت الذي مر ، لن أنسى أبدًا تلك المواجهة البائسة مع المنجل كاديل في القلعة الطائرة، أو كيف شعرت مستلقيا هناك، عاجزًا كطفل حديث الولادة لأن سحره قضى على حياتي من الداخل.
ترنحت الشفرات المزدوجة على تعويذة الحماية. واستقرت في الماس ، وطعنت بسرعة.
كنت سعيدًا بالوقوف بجانب هؤلاء المحاربين للدفاع عن موطني. واجه كل واحد منا الموت المؤكد على يد الازوراس. نظرت بعيدًا عن رفاقي ، نظرت إلى المنجلين اللتان تحومان في الأعلى ، رافضًا السماح لأي خوف بشانهم يتسلل إلى قلبي.
من خلال الكريستال المعتم ، كان بإمكاني أن أرى صورة ميلزري الظلية بينما ينقض عليها ظل أصغر يحمل مطرقة كبيرة الحجم من الجانب.
قفز نصلاها المزدوجين مرة أخرى إلى يديها. وصارت إحدى اذرعها متفحمة حتى المرفق.
شعرت أن كل ضربة من المطرقة تجعل الأرض ترتجف تحتي بينما تبادل الاثنان الضربة تلو الضربة. يمكنني أيضًا الشعور بالضغط على نواة ميكا، فهي تدفع نفسها إلى أقصى حدودها.
“لديكم عشر ثوان”.
أيا كان السحر الذي استخدمته فيسا عليها فقد جعلها ضعيفة. هي على وشك أن تعاني من رد الفعل العنيف.
“توقفوا! أوقفوا تعويذاتكم! ” صرخت هيلين شارد ، لكن صوتها غرق في ضجيج القتال.
تحطمت البنية البلورية التي احتجزتني في مكاني.
لكن سُمح لبقية جنود ألاكريا بالفرار بسلام.
رأيت ميكا على الأرض ، وكانت ميلزري تثبتها. كانت يدا المنجل مغلفة بشرائط من اللهب الأسود، وأدت كل ضربة إلى حرق طبقة من لحم ميكا ، تاركة وجهها متشققًا وينزف.
“تسع.”
قمت بتوجيه كل قوة سخط البرق واندفعت، ولففت ذراعي حول المنجل. كان البرق يحيط بكلينا، وثبتها بي حينما أبعدتها عن جسم ميكا المصاب.
وسقطنا معا.
غذى اليأس قوتي، وصمدت على الرغم من قوة ميلزري التي تتزايد على ذراعي مهددة بتحطيمي.
بدت المنجلان قاتمتين. تباطأت الرياح القاطعة حول فيسا. ومضت المانا حول أسلحة ميلزري وانطفأت.
اشتعل اللهب في جسدها. صدم لهب الروح الطاقة التي تغلف جسدي وتقييدها.
“لم أستطع التخلص من هذا الشعور بالنار في دمي ” قلت بينما كانت ميلزري تدفع بنفسها من الأرض إلى الهواء.
بدأت أرتجف.
“وهم” لقد شهقت والقيت نظرة إلى ميكا المرتبكة.
لم أستطع تقييد المنجل لفترة طويلة.
“اعتقدت أنني لن أشفى أبدًا… ليس كليا. وقتي كرمح انتهى. لقد لعنت بقائي كقشرة محترقة من نفسي السابقة”
ثم ومضت المانا خاصتي مثل لهب شمعة على وشك أن تنطفأ.
اهتز الكهف بزئير أسد العالم الخاص بكورتيس.
تعثرت إلى الوراء، وما زالت ملزري بين ذراعي. وتلاشى لهب روحها.
“ف-فاراي” قلت بصوت آسر.
وسقطنا معا.
ترددت أصداء ضحك قاسي عبر الكهف، انتقل صداه من حجر إلى حجر أثناء نقله مثل الضغط ما قبل عاصفة رعدية.
بينما كنت مستلقيا على ظهري ، في انتظار أن يضربني الألم ، رأيت ما كان يحدث أعلاه.
وهنا هاجم الألم.
كانت فاراي تترنح مع قوتها على وشك النفاذ. كانت فيسا تكسب معركة الإرادة التي تجري معها ، وتصد جيش فاراي المستحضر، وكانت تيارات الرياح السوداء الحادة تقترب أكثر فأكثر من المكان الذي تحلق فيه فاراي.
حبست أنفاسي
انزلق سهم عبر دفاعات فيسا وغرق في فخذها.
بدأت دوامات الرياح المظلمة بالفعل في الدوران حول فيسا مع عودة المانا.
وهنا هاجم الألم.
بدلاً من التراجع انحنت نحو نصلها، وشعرت أنها تكشطه قرب حافة عظمة القص خاصتي حيث تعمقت بعض الشيء به.
لهثت مختنقا. تمزق ثقب دامي في جانبي أسفل الضلوع مباشرة. مع عدم وجود أي مانا تتدفق عبر قنواتي لبدء التئام الجرح ، شعرت بالتأثير الكامل لذلك.
نظرت عن كثب، راقبت الطريقة التي تتحرك بها تعاويذها، وشعرت بكل تلك المانا التي تتصادم في الهواء.
ملزري وهي ملفوفة حول ذراعي، ضغطت يدها على ضلوعها أسفل صدرها مباشرة ، حيث تمزق جرح مماثل في درعها ولحمها.
من ناحية أخرى ضعف العدو انسحب سحرة ألاكريا، اختبؤا خلف دروعهم ، وأعينهم الخائفة استدارت نحو المناجل.
بدون مانا ، لم يعد بإمكاني الشعور بالرمح ، الذي هو عائد بأقصى سرعة بينما أتصارع مع ميلزري.
قبل أن أصل إليه، استدارت عيناه الذهبيتان نحو سقف الكهف. ثم خفض رأسه.
مع العلم أنني لا أستطيع توجيهه، فعلت الشيء الوحيد الذي يمكنني القيام به : تثبيتها وترك سلاحي يأتي إلينا.
“ماذا كنت تأمل يا سيد البرق؟”
سيفا ميلزري التوأم على بعد عدة أقدام منا، حيث سقطا عند فشل تعويذة مدفن الألماسة السوداء.
“هذا … أملت انه في يوم من الأيام سيكون أحد من ألاكريا غبيًا بما يكفي لتجربته معي مرة أخرى” لقد هدرت بصوت عالٍ.
جاهدت لأتدحرج على جانبي، مددت ذراعا واحدة ، لكن كل عصب في جسدي جعلني انبض بالألم.
أفلتت ضحكة من شفاه ميكا الملطخة بالدماء والكدمات. “هرست حتى أصبحت غبارا . هيه .” ثم انهارت.
مستشعرة حركتي، استدارت ميلزري لتنظر إلي. بينما كانت تتحرك بحركة بطيئة، شدت قبضتها وقادتها إلى الجرح المفتوح في جانبي.و كلانا صرخ متعذبا.
تخيلت ألسنة اللهب الحقيقية حية في دمي، حيث تنشرها كل نبضة سريعة لقلبي أكثر.
أعلاه ، حدث شيء ما. رمشت عيني عدة مرات، ظننت أنه هذيان، لكن عندما نظرت مرة أخرى ، بقي الأمر على حاله.
“توجهوا لمكان الهجوم!” أمرت فاراي ، بينما تتمايل وتجمع المانا .
كانت الظلال تتجمع حول فيسا وتشكل نسخًا منها. واحد أصبح اثنان ، ثم أربعة ، ثم ثمانية ، حتى امتلأت السماء بنسخ لها. أينما نظرت، كانت التعاويذ تمر عبر النسخ الوهمية.
حتى دفاعات فيسا صارت ترتعش الآن ، فدروعها اهتزت وتشققت بينما تقوم المنجل بإصلاحها مرارًا وتكرارًا.
تحركت ميلزري مرة أخرى. تدحرجت وركلت برجلها علي، ممتطية معدتي. مدت يديها إلى حلقي.
نظرت إلي بحذر ، وعيناها تتعقبان وجهي، ولكني أبقيت على الدموع تبلل خدي، فاسترخت.
أمسكت معصميها وحاولت أن ألويهما بطريقة أو بأخرى لدفعها بعيدًا عني، لكني كنت أفتقر إلى القوة. لذا ارتجف كلا من ذراعي وخاصتها بسبب هذا الجهد.
تنهدت مرهقا وبدأت أطفو نحو آرثر.
فوق كتفها ، كانت نسخ فيسا تزداد وتزداد تركيزا، ظهرت نسخة تلو الأخرى، وأصبح الهواء المحيط بها يرتجف مع نوع من السكون الأسود. بعد ذلك عادت السماء لتحوي فاراي وفيسا فقط مرة أخرى.
بينما كنت مستلقيا على ظهري ، في انتظار أن يضربني الألم ، رأيت ما كان يحدث أعلاه.
وفجأة استشعرت تعويذات أخرى. ظهر جيش من الحراس الأقزام، تخلوا عن أي موقع كان من المفترض أن يحرسوه ، وجاؤوا يقذفون تعويذاتهم ، ويملئون السماء بها.
هي تلهو معي فقط، أدركت هذا يقينًا مزعجاً. تنتظر المنجل الأخرى لتنهي فاراي وميكا. خلاف ذلك لم أكن لألقي حتى بالضربة التي أجبرتها للتو على التراجع مؤقتًا.
بدت فيسا مصدومة حيث اخترق سهم ذراعها، ثم تذبذبت وسقطت بالكاد عندما اصطدمت بها صخرة بضعف حجمها من الجانب. تحرك فمها لكن لم يخرج أي صوت.
غمرت المانا كل خلية عصبية في جسدي، أثار ذلك في ذهني، وعزز أفكاري وردود أفعالي عدة مرات.
“هذه هي!” صرخت فاراي بسكل منتصر، وصدى صوتها في جميع أنحاء الكهف “نحن نرهقها. ركزوا طلقاتكم عليها! اعطوها كل ما لديكم! ”
لوحت المنجل بسرعة متوسطة، بينما أنا خطوت للجانب وسحبت رمحي. احتكت نصالها بعمود الرمح، وقمت بالرد بسلسلة من الضربات السريعة التي تم صدها جانبًا بواسطة نصالها.
ارتخت ملزري فجأة ومالت أذرعنا إلى الجانب. هوى رأسها إلى أسفل واندفع نحو أنفي بسرعة شديدة. أصبحت رؤيتي ضبابية للحظة ثم وجدت أصابعها ملتفة حول حلقي.
أمسكت بالجرح العميق بيد وقطعت نحو جذعي بيدها الأخرى، ورسمت خطًا أسود على درعي..
“لقد فاجأتني حقًا” قالت كلماتها وهي تصر على أسنانها مرهقة. شددت معصميها لكن ذراعي كانت ضعيفة ومرهقة.
هممم آخر جزء فخامة..
“يبدو أن الرماح تعلموا خدعة أو اثنتين منذ قتال كاديل. لقد كان هذا … ممتعًا بالكاد … ” شدت يداها أكثر بينما تحدثت، واستطعت أن أشعر بالسخونة عبرهما، لقد عادت اهتزازات المانا خاصتها للنشاط.
بدون مانا ، لم يعد بإمكاني الشعور بالرمح ، الذي هو عائد بأقصى سرعة بينما أتصارع مع ميلزري.
في نفس اللحظة، صدم قلبي فقد بدأ تأثير قمع المانا الخاص بالرمح في التلاشي.
كانت فاراي تترنح مع قوتها على وشك النفاذ. كانت فيسا تكسب معركة الإرادة التي تجري معها ، وتصد جيش فاراي المستحضر، وكانت تيارات الرياح السوداء الحادة تقترب أكثر فأكثر من المكان الذي تحلق فيه فاراي.
شيء ما تحرك في مكان قريب. كانت حركة صغيرة، لكنني رأيت بريق عين بلورية سوداء كالفحم.
لم أستطع تقييد المنجل لفترة طويلة.
تمامًا عندما أضاءت يدي ميلزري بلهب الروح، انطلقت صواعق مكثفة من البرق بين يدي ورفعت ذراعيها.
كنت سعيدًا بالوقوف بجانب هؤلاء المحاربين للدفاع عن موطني. واجه كل واحد منا الموت المؤكد على يد الازوراس. نظرت بعيدًا عن رفاقي ، نظرت إلى المنجلين اللتان تحومان في الأعلى ، رافضًا السماح لأي خوف بشانهم يتسلل إلى قلبي.
لقد تلاعبت بتيارات الكهرباء لاستهداف عضلاتها بهدف شلّها وتعطيلها. شل جسدها وتشنجت ساقاها وتغلغلت في جرحي..
“هذه المعركة لم تنته بعد!” صرخت نحو السحرة المرتبكين وركزت نحو كورتيس جلايدر، الذي أعرفه أكثر من البقية.
أطبقت أصابعها حول حلقي.
بداخلي، ظل الضوء الأبيض الساخن يكافح ضد الظلام الملتهب. كان كل وريد وشريان يصرخان من الإجهاد، لكنني كنت أفوز.
نيرانها الروحية أكلت جسدي.
رفعت الرمح ، وأعددت لإنهاء ميلزري.
ثم اصطدمت مطرقة أكبر مني بجانب رأسها ، مما دفعها إلى الأرض. قبل أن تتعافى ميلزري ، سقطت ضربة أخرى، ثم ضربة أخرى دفعت المنجل عبر الحجارة كأنها مسمار.
ثم اصطدمت مطرقة أكبر مني بجانب رأسها ، مما دفعها إلى الأرض. قبل أن تتعافى ميلزري ، سقطت ضربة أخرى، ثم ضربة أخرى دفعت المنجل عبر الحجارة كأنها مسمار.
غمرت المانا جسدي، وأعطت قوة لعضلاتي وخففت آلام جراحي. فوقفت ببطء.
بدأت أرتجف.
أعلاه، تراجعت فيسا، وأحاطت نفسها بدروع غامضة، ولم تعد قادرة على مواجهة وابل الهجمات.
ملزري وهي ملفوفة حول ذراعي، ضغطت يدها على ضلوعها أسفل صدرها مباشرة ، حيث تمزق جرح مماثل في درعها ولحمها.
طار الرمح في مكان قريب، نصف مدفون في الأرضية الحجرية. أعطيته إشارة ذهنية وانفصل عن الأرض واندفع ليدي.
لكنني لم أستطع التخلص من ذلك الشعور بأن شيئًا ما خطأ.
توقف سلاح ميكا عن الهويان، وبينما تلهث تعثرت عائدة من الحفرة التي دقت المنجل عبرها في بلاط الساحة.
صرخت ، وفتحت عيناها على مصراعيهما. خدشا الهواء في ذعر جامح.
رفعت الرمح ، وأعددت لإنهاء ميلزري.
كانت فيسا تهوي وفمها مفتوح يصدر صرخة صامتة. وكانت غير محمية.
لكن الحفرة كانت فارغة.
رش الدم من الجرح ، مما أدى إلى اندثار وجه فاراي الشاحب الزائف.
أفلتت ضحكة من شفاه ميكا الملطخة بالدماء والكدمات. “هرست حتى أصبحت غبارا . هيه .” ثم انهارت.
عرفت ذلك على الفور.. بغض النظر عن مقدار الوقت الذي مر ، لن أنسى أبدًا تلك المواجهة البائسة مع المنجل كاديل في القلعة الطائرة، أو كيف شعرت مستلقيا هناك، عاجزًا كطفل حديث الولادة لأن سحره قضى على حياتي من الداخل.
أمسكت بها ووضعتها ببطأ على الأرض.انهارت المطرقة المستحضرة، فلن تتمكن من الحفاظ على شكل السلاح لفترة أطول.
حتى دفاعات فيسا صارت ترتعش الآن ، فدروعها اهتزت وتشققت بينما تقوم المنجل بإصلاحها مرارًا وتكرارًا.
قالت وعيناها المتوسعتان تحدقان في القتال أعلاه : “على الأقل يبدو أن فاراي تفوز”
رش الدم من الجرح ، مما أدى إلى اندثار وجه فاراي الشاحب الزائف.
كنت أعلم أن ميلزري لا تزال هنا، متخفية في الظلال، لكن لم يسعني إلا أن أتبع نظرة ميكا. كانت محقة.
أمسكت معصميها وحاولت أن ألويهما بطريقة أو بأخرى لدفعها بعيدًا عني، لكني كنت أفتقر إلى القوة. لذا ارتجف كلا من ذراعي وخاصتها بسبب هذا الجهد.
حتى دفاعات فيسا صارت ترتعش الآن ، فدروعها اهتزت وتشققت بينما تقوم المنجل بإصلاحها مرارًا وتكرارًا.
في نفس اللحظة، صدم قلبي فقد بدأ تأثير قمع المانا الخاص بالرمح في التلاشي.
السهام ، الحجارة ، طلقات الرياح ، رماح الجليد ، تعاويذ اللهب ، وعشرات التعاويذ الأخرى كلها ركزت على المنجل، لكن ما لفت انتباهي هي فاراي.
المهم المقرر أن الفصل ينزل في المساء لكني كنت أنتظر نتائج الباكالوريا؛ ونعم نجحت والحمد لله،
كانت تقذف شفرات جليدية منحنية نحو فيسا، واحدة تلو الأخرى، كل منها يغرق في درعها الغامض قبل أن ينكسر ويتلاشى.
وهنا هاجم الألم.
كان لديها نظرة شرسة وحازمة فهي تقوم بتوجيه الهجمات وتعويذاتها الخاصة في نفس الوقت.
“ماذا كنت تأمل يا سيد البرق؟”
لكنني لم أستطع التخلص من ذلك الشعور بأن شيئًا ما خطأ.
حبست أنفاسي
نظرت عن كثب، راقبت الطريقة التي تتحرك بها تعاويذها، وشعرت بكل تلك المانا التي تتصادم في الهواء.
“تسع.”
ارتفع نبض قلبي.
طفت إلى الأمام عبر الفوضى والتقيت بالنظرة الدموية المتخثرة خاصة ميلزري.
لم يكن لدى فاراي أي توقيع مانا.
أخذ نفسا.
“وهم” لقد شهقت والقيت نظرة إلى ميكا المرتبكة.
تجمع العديد من السحرة على طول الطرق المتعرجة التي تلتف حول الكهف ، وبدأوا في إرسال تعويذات تندفع نحو فيسا.
“ووه؟” فقدت عيون ميكا تركيزها، ثم أغلقت.
” انتهيت من الخسارة؟ لقد خسرت بالفعل! ” صرخت علينا المنجل الشبيهة بالفزاعة وذات الشعر الأبيض، تلك التي أصبتها، وصوتها الذي كان مرعبًا سابقًا اصبح الآن يحمل نبرة خطيرة وقاسية.
“أوه ، هذا شعور سيء. أنا فقط سأستلقي … استلقي هنا وأموت، على ما أعتقد ”
كانت عيناها واسعتين، وارتجفت عضلة في خدها وهي تكبت ابتسامة جنونية.
نظرت من ميكا إلى فاراي – فاراي الحقيقية، ملفوفة في مظهر فيسا ، يتم سحقها تحت موجة من التعاويذ السحرية – ثم أعدت نظرتي.
وتحتها، سرعان ما دخلت العشرات من المجموعات القتالية في التشكيل.
مع ميلزري تطوف في الارجاء، ترك ميكا بمفردها قد يعني موتها، لكن فاراي تفقد قوتها حيث أن أصدقاؤها وجنودها يمزقونها…
“سيكون من المحبط للغاية الحصول على فرصة للقتال في الحرب أخيرًا فقط ليستسلم الرماح العظماء مبكرا جدا.”
“اللعنة عليكم جميعًا بمنحي هذه المشاعر ” التقطت جسم ميكا اللاواعية من الأرض وألقيتها على كتفي، ثم ارتفعت في الهواء.
طار الرمح في مكان قريب، نصف مدفون في الأرضية الحجرية. أعطيته إشارة ذهنية وانفصل عن الأرض واندفع ليدي.
أبقيت الرمح جاهزًا في حالة محاولة ميلزري القيام بهجوم تسلل آخر ، لكن لم يأت شيء.
ارتخت ملزري فجأة ومالت أذرعنا إلى الجانب. هوى رأسها إلى أسفل واندفع نحو أنفي بسرعة شديدة. أصبحت رؤيتي ضبابية للحظة ثم وجدت أصابعها ملتفة حول حلقي.
بينما كنت أطير ، حاولت إعادة ترتيب تعابير وجهي. ووضعت غضبي جانبًا وتركت خوفي الحقيقي جدًا يحل محله.
كان لديها نظرة شرسة وحازمة فهي تقوم بتوجيه الهجمات وتعويذاتها الخاصة في نفس الوقت.
فكرت في فيريون ، الذي اختفى منذ وصوله إلى فيلدوريال ، وعائلتي ، والكم الهائل من المانا الذي لا يزال يتصاعد بعنف من اتجاه البوابة حيث كان آرثر ، وشاهد القبر البعيد الذي يغلف جثة أيا.
ترنحت الشفرات المزدوجة على تعويذة الحماية. واستقرت في الماس ، وطعنت بسرعة.
و … منحت نفسي الإذن لأشعر بكل هذا. بأن اترك نفسي اتحطم . حتى ولو للحظة.
أيا كان السحر الذي استخدمته فيسا عليها فقد جعلها ضعيفة. هي على وشك أن تعاني من رد الفعل العنيف.
تراكمت الدموع في عيني ، وعقدة من الانزعاج حلت في مؤخرة حلقي. طرت ببطء ، وسلكت طريقًا ملتويًا لتجنب الوقوع بين فاراي وجميع التعويذات التي تحلق نحوها.
ثم ومضت المانا خاصتي مثل لهب شمعة على وشك أن تنطفأ.
من خلال جدار الدروع ، أعطاني شكل فيسا خاصتها نظرة حزينة ومتفائلة، واستطعت أن أرى مدى قربها من النهاية.
كانت فيسا تهوي وفمها مفتوح يصدر صرخة صامتة. وكانت غير محمية.
لقد تجاهلتها. لم يكن لدي اي خيار.
مع لعنة ألقت جزءًا كبيرًا من الجدار الذي انهار عليها بعيداً، مما أعطاني الفرصة المثالية. استهدفت قلبها ووجهت الرمح إلى أسفل بكلتا يدي.
بدلاً من ذلك ، اقتربت من فاراي التي استطعت رؤيتها بشكل عادي…. الوهم الملفوف حول فيسا مثل الدرع.
قبل أن أصل إليه، استدارت عيناه الذهبيتان نحو سقف الكهف. ثم خفض رأسه.
نظرت إلي بحذر ، وعيناها تتعقبان وجهي، ولكني أبقيت على الدموع تبلل خدي، فاسترخت.
من ناحية أخرى ضعف العدو انسحب سحرة ألاكريا، اختبؤا خلف دروعهم ، وأعينهم الخائفة استدارت نحو المناجل.
“لقد شارفت على الانتهاء. تراجع من فضلك، سأنهي هذا ”
بداخلي، ظل الضوء الأبيض الساخن يكافح ضد الظلام الملتهب. كان كل وريد وشريان يصرخان من الإجهاد، لكنني كنت أفوز.
“ف-فاراي” قلت بصوت آسر.
من خلال جدار الدروع ، أعطاني شكل فيسا خاصتها نظرة حزينة ومتفائلة، واستطعت أن أرى مدى قربها من النهاية.
“إنها ميكا. إنها تحتضر ”
من خلال جدار الدروع ، أعطاني شكل فيسا خاصتها نظرة حزينة ومتفائلة، واستطعت أن أرى مدى قربها من النهاية.
نظرت فاراي (فيسا) إلى ميكا
“آه. هذا … مؤسف ” حدقت ونظرت أقرب.
نظرت من ميكا إلى فاراي – فاراي الحقيقية، ملفوفة في مظهر فيسا ، يتم سحقها تحت موجة من التعاويذ السحرية – ثم أعدت نظرتي.
“إنها تتنفـ -”
احترق شيء ما على ظهري في نفس الوقت تقريبًا، حيث عاد سيفها المشتعل الى يدها أيضًا. وبينما اتلوى من الألم وأمد يدي إلى خط النار عبر ظهري، ركلتني المنجل عبر صدري.
اندفعت برمح الأزوراس.
إندفع البرق الذي يملأ جسدي – دمي – نحو الفولاذ إلى داخلها. كان بإمكاني أن أشعر بكل جسيم مانا وهو يهاجم أعصابها ، و يصطدم بذراعيها وجذعها.
تجعد فمها واصدرت زمجرة حيوانية ، وابتعدت عن الضربة ووجهت هجماتها بالفعل بعيدا عن فاراي الحقيقية نحوي.
كانت عيناها واسعتين، وارتجفت عضلة في خدها وهي تكبت ابتسامة جنونية.
قطع الرمح الذي كان موجهاً إلى قلبها بعمق حتى أنه بالكاد لمس نسيج أرديتها من الخلف.
..
أمسكت بالجرح العميق بيد وقطعت نحو جذعي بيدها الأخرى، ورسمت خطًا أسود على درعي..
“اليوم لقد رأيت الخوف في عيون المناجل . هذا يكفيك .”
رش الدم من الجرح ، مما أدى إلى اندثار وجه فاراي الشاحب الزائف.
اهتز الكهف بزئير أسد العالم الخاص بكورتيس.
انتزعت الرمح وأطلقت صاعقة من البرق على طول المقبض.
انحنوا معًا قليلاً ، ثم استداروا وخرجوا من الكهف فوق رؤوس جنودهم المنسحبين.
قفزت الشرر بين أصابع فيسا وارتعشت يدها.
لم يكن لدى فاراي أي توقيع مانا.
انزلق المقبض من خلال قبضتها ، ونحت رأسه خطًا رفيعًا عبر راحة يدها.
“لم أشعر بجسدي وكأنه جسدي، ليس لفترة طويلة”
صرخت ، وفتحت عيناها على مصراعيهما. خدشا الهواء في ذعر جامح.
الفصل دقيقه الأخ Yousef Ahmed
اختفت الأوهام. وفي الجهة المقابلة للكهف منا، كانت فاراي خلف دروع من الجليد، تنزف من عشرات الجروح، وكان توقيع المانا خاصتها يرتجف بشكل ضعيف.
اهتز الكهف بزئير أسد العالم الخاص بكورتيس.
“توقفوا! أوقفوا تعويذاتكم! ” صرخت هيلين شارد ، لكن صوتها غرق في ضجيج القتال.
نظرت فاراي (فيسا) إلى ميكا “آه. هذا … مؤسف ” حدقت ونظرت أقرب.
ظل وابل التعزيذات يقصف موقع فاراي.
“تابع…”
كانت فيسا تهوي وفمها مفتوح يصدر صرخة صامتة. وكانت غير محمية.
السهام ، الحجارة ، طلقات الرياح ، رماح الجليد ، تعاويذ اللهب ، وعشرات التعاويذ الأخرى كلها ركزت على المنجل، لكن ما لفت انتباهي هي فاراي.
لكن فاراي احتاجتني.
“إنها ميكا. إنها تحتضر ”
على الرغم من تدفق الدم الساخن بسرعة من الجرح عبر جذعي ، إلا أني طرت عبر مسار التعاويذ وأطلقا وميضًا ساطعًا من نهاية الرمح.
قطعت سيفاها نحوي، أحدهما باتجاه ركبتي اليمنى والآخر لمرفقي الأيسر. وبدلاً من أن أقاتل بشدة في محاولة لصد كلتا الضربتين في وقت واحد، اندفعت نحوهما، حيث سمح لي الإدراك الفائق لحواسي المعززة بالبرق بأن أدفع جسدي للأمام بين الضربتين. صدم درعي وجه المنجل.
رفع جميع السحرة الذين ركزوا على فاراي أيديهم أو استداروا بعيدًا، وتوقف القصف، حتى ولو للحظة واحدة.
انزلقت حافة سيفها عبر درع صدري، وغرقت فيه مع أنين احتكاك المعدن بالمعدن.
“استخدموا اعينكم اللعينة!” صرخت ووقفت أمام فاراي.
كان الأمر أشبه بالركض عبر وبر حديدي.
في الأسفل ، كان جسد فيسا لا يزال يهوي.
لقد تجاهلتها. لم يكن لدي اي خيار.
حبست أنفاسي
أمسكت معصميها وحاولت أن ألويهما بطريقة أو بأخرى لدفعها بعيدًا عني، لكني كنت أفتقر إلى القوة. لذا ارتجف كلا من ذراعي وخاصتها بسبب هذا الجهد.
طارت شخصية ذات شعر أبيض من بين مبنيين في المستوى الأول من الكهف، لقد خرجت المنجل الأخرى
رش الدم من الجرح ، مما أدى إلى اندثار وجه فاراي الشاحب الزائف.
تنفست وأنا ألعن.
الفصل 393
“هذه المعركة لم تنته بعد!” صرخت نحو السحرة المرتبكين وركزت نحو كورتيس جلايدر، الذي أعرفه أكثر من البقية.
‘ سخط الرعد’ هتفت في ذهني ، وكدت أن ألهث من الارتياح.
أشرت إلى المكان الذي يسير فيه المنجلان أدناه. ” علينا أن-”
تكثف البرق وازدهر حيث يكمن تأثير التعويذتين، نما ونما حتى مزق الضغط المانا.
قاطعني تحطم الحجر حيث انهار جزء من جدار الكهف.
“أنتم تخسرون ببطء أيها الرماح!”
بدأ جنود ألاكرايا المحميون بحواجز شفافة من المانا يندفعون.
لكنني لم أستطع التخلص من ذلك الشعور بأن شيئًا ما خطأ.
“توجهوا لمكان الهجوم!” أمرت فاراي ، بينما تتمايل وتجمع المانا .
كانت تقذف شفرات جليدية منحنية نحو فيسا، واحدة تلو الأخرى، كل منها يغرق في درعها الغامض قبل أن ينكسر ويتلاشى.
طافت ميلزري وفيسا لوقف جيشنا فوق المدينة “لم تفوزوا!” صرخت ميلزري بوجهها الشاحب والمتألم.
لم تكن كافية.
“أنتم تخسرون ببطء أيها الرماح!”
احترق شيء ما على ظهري في نفس الوقت تقريبًا، حيث عاد سيفها المشتعل الى يدها أيضًا. وبينما اتلوى من الألم وأمد يدي إلى خط النار عبر ظهري، ركلتني المنجل عبر صدري.
كما لو أنهما تثبتان وجهة نظرهما بهذا، اندلع كلا المنجلين مع نيران سوداء أرجوانية اللون، ومسحت جروحهم كما لو أنها لم تكن.
تمامًا عندما أضاءت يدي ميلزري بلهب الروح، انطلقت صواعق مكثفة من البرق بين يدي ورفعت ذراعيها.
بدأت دوامات الرياح المظلمة بالفعل في الدوران حول فيسا مع عودة المانا.
اندفع البرق من خلالي ، وتكثف في نقطة واحدة على ذراعي ثم انفجر للخارج بقوة كافية لإرسال ميلزري إلى الوراء. لكنها أغلقت سيوفها حولي مثل المقص.
وتحتها، سرعان ما دخلت العشرات من المجموعات القتالية في التشكيل.
دار إعصار مظلم فوقنا بينما عملت فيسا على تعويذة مروعة ، لكن تركيزي بقي على ميلزري.
تحركا ميكا ، لكنها لم تستيقظ. بدت فاراي وكأنها قد تهوي من الهواء في أي لحظة.
“توقفوا! أوقفوا تعويذاتكم! ” صرخت هيلين شارد ، لكن صوتها غرق في ضجيج القتال.
أصبح حلفاؤنا شاحبين ومرتعدين حيث أفسح الارتباك الطريق للرعب بسبب هجماتهم ضد فاراي.
أوقفت نفسي، وقمت بتصحيح توازني وأعدت الرمح، وتركت المانا تتدفق حوله، وغمرته بطبقة من الطاقة الكهربائية.
من بعيد ، أدركت أن علامات المعركة من اتجاه البوابة قد توقفت. ومع ذلك لم يكن لدي الأمل في فوز آرثر.
“لديك طريقة رائعة بشكل مدهش مع الكلمات ، أكمل أيها الرمح، وسأريحك من هذا الألم ” عضت شفتها السفلية وهي تنتظر ، مليئة بالترقب
كانت هناك حركة في كل مكان حيث أن فاراي لا تزال تقاتل لتنظيم القوات التي كانت لدينا.
كنت أعلم أن ميلزري لا تزال هنا، متخفية في الظلال، لكن لم يسعني إلا أن أتبع نظرة ميكا. كانت محقة.
كان البعض يصرخ طلباً للتعزيزات. استدار عدد قليل من الجنود الأقزام وهربوا.
غمرت المانا جسدي، وأعطت قوة لعضلاتي وخففت آلام جراحي. فوقفت ببطء.
طفت إلى الأمام عبر الفوضى والتقيت بالنظرة الدموية المتخثرة خاصة ميلزري.
غمرت المانا جسدي، وأعطت قوة لعضلاتي وخففت آلام جراحي. فوقفت ببطء.
“اليوم لقد رأيت الخوف في عيون المناجل . هذا يكفيك .”
طفت على الأرض وراءها ، مكللاً بصواعق برق ممتدة.
هزت رأسها ، وشعرها اللامع تأرجح حول قرونها الداكنة وابتسمت “على الأقل سوف تموت شجاعًا أيها الرمح.”
تساقط ثلج العاصفة المستحضر باتجاه فيسا. من ضمنه قطعت أشكال الرجال المسلحين والمدرعات المتكونة من الثلج المتدفق وشققت كل مكان حولها.
“يا جنود الالكريا.” قطع صوت فيسا كل الضوضاء الأخرى كأنه موس حلاقة “تقدمـ-”
فتحت عيناها بسرعة، وعكست البرق الأبيض الذي احترق عبر العديد من الجروح الصغيرة فور ما أكملت إلقاء التعويذة التي صممتها لهذه اللحظة بالذات.
أضاء وميض أرجواني منطقة أعلى مستوى من الكهف. بدا العالم بأسره وكأنه يتوقف، كل الأصوات والحركات توقفت.
“إنها تتنفـ -”
وقف آرثر لوين على حافة الطريق السريع بالقرب من القصر، مدرعًا بحراشف سوداء مطلية بالذهب مع قرون من العقيق تتدلى من جانبي رأسه مثل الفريترا.
“ثمانية.”
توهج بضوء أرجواني، وارتفع شعره الأشقر من رأسه كما لو أنه مشحون بالكهرباء، بينما تألقت رونية ساطعة أرجوانية تحت عينيه.
وفجأة استشعرت تعويذات أخرى. ظهر جيش من الحراس الأقزام، تخلوا عن أي موقع كان من المفترض أن يحرسوه ، وجاؤوا يقذفون تعويذاتهم ، ويملئون السماء بها.
تقدم إلى الأمام أقرب إلى الحافة ، وكان في كل مرة يهوي بقدمه كأنه يقرع على طبول الحرب. دوى صوت خطواته في صدري ، مما أدى إلى تسارع دقات قلبي وضخ الدم مع الأدرينالين.
“لقد فاجأتني حقًا” قالت كلماتها وهي تصر على أسنانها مرهقة. شددت معصميها لكن ذراعي كانت ضعيفة ومرهقة.
من ناحية أخرى ضعف العدو انسحب سحرة ألاكريا، اختبؤا خلف دروعهم ، وأعينهم الخائفة استدارت نحو المناجل.
“اليوم لقد رأيت الخوف في عيون المناجل . هذا يكفيك .”
بدت المنجلان قاتمتين. تباطأت الرياح القاطعة حول فيسا. ومضت المانا حول أسلحة ميلزري وانطفأت.
لم يحرك أي جندي من ديكاثين عضلة لإيقافهم.
بدا أن المدينة بأكملها تحبس أنفاسها.
أطلقت هيلين شارد سهامًا من الضوء المشتعل من أحد أطراف الكهف مع مجموعة من المغامرين يحمون ظهرها ، كل منهم رمى وألقي تعوذاته الخاصة.
ببطء، رفع آرثر إحدى ذراعيه، كان يحمل قرنًا أسود عريضًا يلتف مثل كبش الجبل. ألقى بها من على الحافة وبدا أنها تسقط ببطء بشكل غير طبيعي، وتدور مرة بعد مرة.
مع العلم أنني لا أستطيع توجيهه، فعلت الشيء الوحيد الذي يمكنني القيام به : تثبيتها وترك سلاحي يأتي إلينا.
“لقد استنفد أغرونا صبري” ،قال، وصدى صوته انتشر مثل الرعد عبر الكهف. تراجعت المنجلان إلى الوراء، بينما مرت صدمة عبر جنود ألاكريا.
كنت أعلم أن ميلزري لا تزال هنا، متخفية في الظلال، لكن لم يسعني إلا أن أتبع نظرة ميكا. كانت محقة.
“لديكم عشر ثوان”.
المهم المقرر أن الفصل ينزل في المساء لكني كنت أنتظر نتائج الباكالوريا؛ ونعم نجحت والحمد لله،
أخذ نفسا.
كان لديها نظرة شرسة وحازمة فهي تقوم بتوجيه الهجمات وتعويذاتها الخاصة في نفس الوقت.
“تسع.”
ثم تشوه الضوء ملتويًا، وتصلب الهواء وتحول إلى بلورة داكنة من حولي ، وفي لحظة صرت محاصرًا ، وجسدي كله مغطى بقشرة من الماس الأسود.
ثار جنود ألاكريا. صرخ الرجال وهم يتدافعون ويخطون على بعضهم البعض في محاولة للتراجع مرة أخرى عبر الفتحة في جدار الكهف.
“سبعة. ستة. خمسة.”
“ثمانية.”
“لقد استنفد أغرونا صبري” ،قال، وصدى صوته انتشر مثل الرعد عبر الكهف. تراجعت المنجلان إلى الوراء، بينما مرت صدمة عبر جنود ألاكريا.
طافت ميلزري وفيسا قليلاً. كانت فيسا صامتة، لكن ميلزري كافحت وفشلت في الحفاظ على رباطة جأشها.
التوت ميلزري بينما تطوف، ومرت مثل الريح حول الرمح. بالكاد رأتها حواسي المعززة عندما تخلت عن سلاحيها وحاولت انتزاع خاصتي من الهواء.
انحنوا معًا قليلاً ، ثم استداروا وخرجوا من الكهف فوق رؤوس جنودهم المنسحبين.
مستخدمة سيفًا طويلًا منحنيًا في كل يد، حامت أحدهما مع رياح سوداء والآخر بلهب داكن. قطع كلا النصلين في وقت واحد، أحدهما نحو ضلوع فاراي ، والآخر إلى حلق ميكا.
“سبعة. ستة. خمسة.”
فتحت عيناها بسرعة، وعكست البرق الأبيض الذي احترق عبر العديد من الجروح الصغيرة فور ما أكملت إلقاء التعويذة التي صممتها لهذه اللحظة بالذات.
‘ لا ‘ فكرت، يبدوا أن الإدراك المفاجئ أيقظني من ذهولي.
طفت إلى الأمام عبر الفوضى والتقيت بالنظرة الدموية المتخثرة خاصة ميلزري.
“لماذا … تسمح لهم بالعيش؟ علينا قتلهم “قلت لاهثا ، لكن آرثر لم يستطع سماعي.
ردت مناجل الرياح السوداء ودافعت ودمرت المحاربين المستحضرين بأشكل أسرع مما يمكن لفاراي أن تشكلهم.
استغرق الأمر وقتًا أطول من الثواني العشر الموعودة.
ترنحت الشفرات المزدوجة على تعويذة الحماية. واستقرت في الماس ، وطعنت بسرعة.
لكن سُمح لبقية جنود ألاكريا بالفرار بسلام.
لوحت المنجل بسرعة متوسطة، بينما أنا خطوت للجانب وسحبت رمحي. احتكت نصالها بعمود الرمح، وقمت بالرد بسلسلة من الضربات السريعة التي تم صدها جانبًا بواسطة نصالها.
لم يحرك أي جندي من ديكاثين عضلة لإيقافهم.
“اليوم لقد رأيت الخوف في عيون المناجل . هذا يكفيك .”
لم يكن معظمهم يراقبون حتى هروبهم الجماعي، لكنهم كانوا يحدقون في شكل آرثر لوين المتوهج بدلاً من ذلك.
ثم اصطدمت مطرقة أكبر مني بجانب رأسها ، مما دفعها إلى الأرض. قبل أن تتعافى ميلزري ، سقطت ضربة أخرى، ثم ضربة أخرى دفعت المنجل عبر الحجارة كأنها مسمار.
ثم تلاشوا كلهم. وفقط هكذا – انتصرنا في المعركة.
ردت مناجل الرياح السوداء ودافعت ودمرت المحاربين المستحضرين بأشكل أسرع مما يمكن لفاراي أن تشكلهم.
تنهدت مرهقا وبدأت أطفو نحو آرثر.
لهثت مختنقا. تمزق ثقب دامي في جانبي أسفل الضلوع مباشرة. مع عدم وجود أي مانا تتدفق عبر قنواتي لبدء التئام الجرح ، شعرت بالتأثير الكامل لذلك.
لم أكن أعرف ماذا أقول ، أو كيف أقول ذلك، الأمر فقط أنني بحاجة إلى الاعتراف به.
انتزعت الرمح وأطلقت صاعقة من البرق على طول المقبض.
قبل أن أصل إليه، استدارت عيناه الذهبيتان نحو سقف الكهف. ثم خفض رأسه.
على الرغم من سرعتها، لم تستطع ميلزري الرد بالسرعة الكافية.
تراجع خطوة للوراء ثم سقط على الأرض.
“لكن من فضلكم، لا تتوقفوا عن القتال” تابعت المنجل بينما إسترخت وهي تتلبس سلوكياتها المرحة القاتمة مرة أخرى. إحترقت ألسنة اللهب الأسود والأرجواني عبر الجرح الذي أصبتها به، وعالجته تماما كما لو أنه لم يكن موجودًا من قبل.
-+-
حتى دفاعات فيسا صارت ترتعش الآن ، فدروعها اهتزت وتشققت بينما تقوم المنجل بإصلاحها مرارًا وتكرارًا.
NERO
فكرت في فيريون ، الذي اختفى منذ وصوله إلى فيلدوريال ، وعائلتي ، والكم الهائل من المانا الذي لا يزال يتصاعد بعنف من اتجاه البوابة حيث كان آرثر ، وشاهد القبر البعيد الذي يغلف جثة أيا.
الفصل دقيقه الأخ Yousef Ahmed
من ناحية أخرى ضعف العدو انسحب سحرة ألاكريا، اختبؤا خلف دروعهم ، وأعينهم الخائفة استدارت نحو المناجل.
..
كانت الظلال تتجمع حول فيسا وتشكل نسخًا منها. واحد أصبح اثنان ، ثم أربعة ، ثم ثمانية ، حتى امتلأت السماء بنسخ لها. أينما نظرت، كانت التعاويذ تمر عبر النسخ الوهمية.
هممم آخر جزء فخامة..
-+-
المهم المقرر أن الفصل ينزل في المساء لكني كنت أنتظر نتائج الباكالوريا؛ ونعم نجحت والحمد لله،
“كفى يا ميلزري” قاطعتها المنجل ذو الشعر الأرجواني، وإضمحل صوتها في في الهواء “لننتهي من هذا قبل وصول الأطياف.” [ منجل حالمة…..]
– بالنسبة للخبر حول توقف الرواية فهو خاطئ، المانهوا ستتوقف بضع أسابيع فالرسام هو من سيتزوج وليس turtle me على ما أضن هو متزوج أصلا.
تموجت السحابة السوداء فوقي، ومر عبرها جسم قزم صغير ، اصطدم على الأرض في مكان قريب. ألقيت نظرة سريعة على ميكا للتأكد من أنها تتنفس، ثم أعدت ذراعي للخلف لارمي الرمح. لكن ميلزري توارت.
استمتعوا ~~
قابلت عينيها بأخرى ذات لون الدم الرائب. ظاهريًا، أنا هادئ. مسالم. لقد قبلت موتي – مرة أخرى. لكن في الداخل ، كانت المعركة الحقيقية مستعرة.
مع لعنة ألقت جزءًا كبيرًا من الجدار الذي انهار عليها بعيداً، مما أعطاني الفرصة المثالية. استهدفت قلبها ووجهت الرمح إلى أسفل بكلتا يدي.
