تحدي السيادة
الفصل 394- تحدي السيادة
راقبني رأس أورليث الأيمن، كانت ملامحه الهزيلة تضعف مع تلاشي فضوله، بدا أن الرأس الأيسر يتولى زمام الأمور.
[ منظور كايرا دينوار ]
أعطتني سيريس خيارًا لأعيش حياتي الخاصة. عندما أصر نظام ألاكريا بأكمله على إنشاء وتعزيز واستخدام أشخاص مثلي تمامًا ، فتحت سيريس الباب أمامي لاختيار طريقي الخاص.
كانت خطوات المنجل سيريس الناعمة صامتة تمامًا على السلالم الحجرية أمامي بينما الخادم سيلريت بالكاد يصدر همسا خلفي ، مما جعل صوت قدمي يتردد مثل العديد من الطبول على السلم الطويل والمتعرج أسفل مقاطعة سيز كلار خاصتها.
الفصل 394- تحدي السيادة
ضاق الحجر الرمادي الداكن من حولنا، مما جعل الدرج يبدو أكثر ضيقا ورعبا حتى من الأماكن المغلقة.
في الجزء الداخلي من رأسه الأيسر ، المختبئ في الغالب تحت شعره الأشعث ، كانت هناك بقايا لقرنين آخرين ، ولا يسعني إلا أن أتساءل عما إذا كان قد استخدمها بطريقة ما لإنشاء رأسه الآخر.
بدا الأمر كما لو أنه باستطاعتي الشعور بكل الوزن الذي يلوح في الأفق فوقنا، أطنانًا فوق أطنان من الصخور والتربة والحجر الرملي كلها مستندة على الجزء العلوي من هذه السلالم الطويلة والضيقة بشكل مستحيل …
استمر الصراع واستمر ، وظننت بالتأكيد أن أحد الجانبين سيفشل ، لكنني استوضحت الأمر الآن.
“صمتك هذا يفاجئني” قالت المنجل سيريس وهي تنظر للخلف “أنا متأكدة من أن لديك أسئلة” بدا حضورها الهادئ متناقضًا مع الطبيعة المتسرعة والخفية لزيارتي إلى سيز كلار ، والتي عززت فقط إحساس الترقب والقلق في داخلي.
“سيتركنا هذا عاجزين عن الدفاع عن أنفسنا” ، أكد الرأس الأيمن ، ونبرته تزداد قاتمة.
“الكثير جدًا” أجبتها بهدوء.
“انه الوقت . تعالي .”
نظراً لانشغالي منذ الفيكتورياد بلا شيء سوى الأسئلة التي كانت تدور في خلدي مثل سرب مضطرب من طيور الرفراف، فقط تشابكوا جميعًا معًا، ووجدت صعوبة في حل الواحد عن الثاني لطرحهم بشكل لائق.
كانت خطوات المنجل سيريس الناعمة صامتة تمامًا على السلالم الحجرية أمامي بينما الخادم سيلريت بالكاد يصدر همسا خلفي ، مما جعل صوت قدمي يتردد مثل العديد من الطبول على السلم الطويل والمتعرج أسفل مقاطعة سيز كلار خاصتها.
‘ ما الذي أحتاج إلى معرفته؟’ سألت نفسي. ‘ أي من أسئلتي هو شيء أكثر من مجرد فضول؟ ‘
فرشت العشرات والعشرات من السجادات. بكل شكل وحجم ولون يمكن تخيله بشكل استراتيجي فوق أرضية من الحجر الرملي، وكان هناك كرسي فخم ، تقريبًا أشبه بعرش في وسط الجدار الخلفي ، مباشرة مقابل الفجوة الضيقة بين الشرفتين .
“هل غراي من القارة الأخرى حقًا؟” سألت أخيرا.
ومع ذلك ، لا يمكن أن تكون تعبيراتهم أكثر اختلافًا. استقبلنا الرأس الأيمن نحن الثلاثة بكفاءة رائعة.
“إنه كذلك”.أجابت المنجل سيريس بلا مبالاة
لكنها لم تسقط.
عضت شفتي بعد إدارك هذه الحقيقة. هذا هو الجواب الذي توقعته بعد كل ما اكتشفته دمائي (العائلة)، لكنه أدى فقط إلى زيادة إرباك أسئلتي العديدة الأخرى.
“ذكية” قالت بإيماءة.
“هل علمتي طوال الوقت؟”
“هناك شيء آخر.”
قالت ببساطة “لقد فعلت”
“خذي… الرأس الأيسر” ، قالت سيريس وهي تنفث أنفاسها مرتجفة.
“ألا يعرضك ذلك – بل كلنا – للخطر؟” لم يكن هذا هو السؤال الذي قصدت طرحه، لكنه زل مني مع ذلك ، نبرتي كانت مندمجة بعدم التصديق مع قدر ضئيل من الخوف.
أصبحت السخرية ابتسامة قاسية.
“إنه كذلك”.جاءني نفس الرد الرتيب.
“لابد أن يكون الأمر الآن!” دمدم سيلريت، وارتجف بجهد بينما كان الازوراس يكافح مع قبضته.
بالكاد تمكنت من رد السخرية. “هل ستجيبين على أي من أسئلتي بأكثر من مجرد كلمتين؟”
أصدرت المنجل سيريس ضحكة مريرة أذهلتني.
“سنرى”.قالت مع روح الدعابة تتخلل صوتها.
شعرت بمثل هذا الحضور الكامل والقوي مرة من قبل، وذلك كان من أغرونا نفسه في اللحظات التي أعقبت اختفاء غراي من الفيكتورياد.
من خلفي ، خنق سيلريت ضحكته ، رمقته بنظرة رقيقة يتخللها بعض الانزعاج. على الرغم من أن هذا التبادل لم يقدم أي رؤية جديدة على الإطلاق ، إلا أنه من الواضح أن سيريس لا تحمل أي نية للكشف عن أي معلومات حقيقية حتى الآن..على الرغم من تحفيزها لي.
لم أفهم تمامًا ما كنت أقوم به من خلال إقحام نفسي في شراكة معه، لكنني علمت أنه حاول إبقائي بعيدًا، وحاول منعني من الاقتراب أكثر من اللازم.
بإمكاني فقط أن أفترض أنني موجودة في سيز كلار لسبب ما، لذا اخترت أن أكون هادئة صبورة حتى تكشف عن هدفها بنفسها.
لقد حبست أنفاسي.
لم يعد هناك المزيد من الفواصل في الدرج حينما نزلنا أعمق. في النهاية، انتهى الدرج أمام مربع ضخم من الحديد مقحم في الجدار عند قاعدته.
ثم تذكرت كلماتها “جدار من الشك؟ أنت بجدية تقترحين أنهم فزاعات ، مجموعة من البعابع* إذن؟ على حد تعبيرك هم قوة تهدف إلى إخافة الأزوراس الآخرين. وليس بالضرورة محاربتها “( جمع بعبع .. أحم)
بدا وكأنه باب. لكن لم تكن هناك مقابض أو مفاصل، بل فقط بلورة مانا متوهجة على الحائط. لم تهدر المنجل سيريس أي وقت، حيث رفعت إحدى يديها إلى الكريستال الأزرق ودفعت المانا بداخله. حتى قبل أن أخطو أنا و سيلريت أسفل الدرج.
لقد تراجعت متأخرة ، أطلقت بشكل غريزي المانا لتغطي بشرتي بينما كنت أستعد للدفاع عن نفسي، لكن أورلايث لم ينتبه لي على الإطلاق ، وعرفت السبب.
اصدر الجدار دمدمة، ثم صوتًا يشبه تأثيرا ماديا أكثر منه مجرد ضوضاء، وأخيراً بدأ الباب يرتفع عن الأرض ويختفي في فجوة فوقه مع بعض أصوات الدمدمة الميكانيكية
“إنها واجهة” قال الرأس الأيسر للأيمن بينما كانت أصابع أورلايث تتلوى في الهواء ، كما لو كان يتتبع آثار المانا التي تتحرك في الغرفة.
خطوت بجانب معلمتي وحدقت في الغرفة التي امامنا.
لقد هاجم السيادة. لكن هذا كان خطأ . السيادة قد أمر … قرون سيريس … فعل أي شيء آخر كان خطأ.
ملأت سلسلة من الأنابيب الزجاجية الممتدة من الأرض إلى السقف مساحة صناعية ضخمة. توهجت كل الأنابيب باللون الأزرق الكهربائي ، وإنعكس ضوءها عن الجدران البيضاء والأرضية وسقف الغرفة ليمنح الغرفة بأكملها جوا سرياليًا.
جرّت سيريس نفسها بعيدا عن نصل سيلريت وتعثرت، وتركت قدمها المسمار مع صوت فرقعة مبلل، ويدها ضغطت على صدرها بينما كان الدم يتدفق من بين أصابعها.
مشت المنجل سيريس إلى الغرفة واقتربت من أقرب أنبوب. عندما تبعتها، رأيت أنه في حوض حول قاعدة أحد الأنابيب ،ارتفعت فقاعات شفافة من خلال أي كان السائل بداخله، والذي يتم تسخينه بواسطة أكوام من الصخور البرتقالية المتوهجة التي تنبعث منها رائحة كبريتية وحرارة كافية لإبقائي في حالة جيدة.
ثم تذكرت كلماتها “جدار من الشك؟ أنت بجدية تقترحين أنهم فزاعات ، مجموعة من البعابع* إذن؟ على حد تعبيرك هم قوة تهدف إلى إخافة الأزوراس الآخرين. وليس بالضرورة محاربتها “( جمع بعبع .. أحم)
صرفت الأنابيب الزجاجية التي بسمك خنصري القطع الأثرية بالعشرات في أماكن المختلفة ، بعضها يتصل بقطع أثرية مجاورة متطابقة، والبعض الآخر يصعد إلى السقف أو الجدران، ويتتبع عدد قليل أحد الجدران باتجاه لوحة من الأجهزة في منتصف الغرفة أجهزة قياس ، ولوحات عرض ، وبلورات مانا ، كان الغرض منها لغزا بالنسبة لي.
توقف جسدي على الأرض ، محاصرًا بين الإشارات المتضاربة التي كان يستقبلها ، وغير قادر على المضي قدمًا ، وغير قادر على المقاومة.
ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد واضح تمامًا.
‘منطقيا ليس من العدل الغضب منه بسبب أكاذيبه.’
“الكثير من المانا …” يشع السائل الأزرق اللامع بالمانا بشكل مكثف أكثر من إشعاع الصخور البرتقالية بالحرارة.
حدق الرأس الأيمن في عيني
“هل هو نوع من … أجهزة التخزين؟ مثل … بلورات المانا السائلة؟ ”
كانت سيريس تبتسم والدماء تحت أسنانها.
“نعم ، هذا صحيح تمامًا”. قالت دون تفاخر”الأمر فقط أن هذه البطاريات قابلة للتوسيع بشكل لا نهائي ، ويمكن تصنيعها بكميات كبيرة باستخدام الموارد المناسبة”
“هل غراي من القارة الأخرى حقًا؟” سألت أخيرا.
أغمضت عيني وتركت حواسي تسرح، مستمتعة في وهج المانا المضغوطة التي يسبح داخل الأجهزة.
بدا وكأنه باب. لكن لم تكن هناك مقابض أو مفاصل، بل فقط بلورة مانا متوهجة على الحائط. لم تهدر المنجل سيريس أي وقت، حيث رفعت إحدى يديها إلى الكريستال الأزرق ودفعت المانا بداخله. حتى قبل أن أخطو أنا و سيلريت أسفل الدرج.
“شيء مذهل.”
” إبدئي الظاهرة ” كشر رأس أورليث الأيسر ، ولم أتمكن من مساعدة الأنين المنخفض الذي أفلت من شفتي عند تضخم نيته.
“إنها شيء … مهم” ، بدأت المنجل سيريس تظهر بعض التردد في صوتها.
لقد ثبت طرف نصلي في الأرض وانحنيت عليه، وأتنفس بشدة. شعرت بصوت أزيز خافت في أذني حيث تلاشى الاندفاع المفاجئ للأدرينالين واستقرت مشاعري ببطء.
فتحت عيناي وحدقت فيها بقلق. قابلت عيني للحظة، ثم ألقت نظرة سريعة على سيلريت وأعطته إيماءة صغيرة بيدها.
مع أنفاسه التالية ، تركت آخر قطرة مانا جسده.
انحنى وقلب كعبه وخرج من الغرفة.
تباطأ تقدمي إلى الأمام أكثر. ماذا تعني هذه الكلمات؟ هل هي تحاول إخباري بشيء؟ بعض التلميحات عن كيفية كسر التعويذة ، كيف أقاوم؟
بعد لحظة ، بدأ الباب يغلق مرة أخرى وانزلق ببطء إلى مكانه.
ومع ذلك ، عندما هبط الرجل على الشرفة المقابلة لها ، لم يسقط مثل النيزك ، لكنه بالكاد لمس الشرفة قبل أن يخطو إلى الغرفة ، وكان انزعاجه واضحًا لدرجة أنني شعرت به مثل السوط على ظهري.
جمعت المنجل سيريس يديها معا خلف ظهرها وبدأت ببطء المشي حول حافة الغرفة. تبعتها وراقبتها بعناية، بنفس العصبية التي شعرت بها عندما وصلت إلى مدينة ايدلغارد مع عودة مفاجأة مذهلة.
“انه الوقت . تعالي .”
“هل تعرفين ما هي الأطياف ، كايرا؟”
تردد صدى هذه الكلمات في ذهني بينما كان جسدي يجر نفسه نحوها.
“محاربو فريترا أنصاف دم يحرسون ألاكريا سرًا من عشائر الأزوراس الأخرى”.أجبت على الفور، “لطالما افترضت أنها كانت مجرد قصة مخيفة للأطفال.”
“نعم بالطبع. مستعجلا كدت أن اتغاضى عن هذا. انظر الى هذا؟ تم العبث بلفائف سحب المانا ، وهذه البلورات هنا. بمجرد أن يبدأوا في سحب المانا الخاص بي ، سيتم خلق حلقة ضغط عالية جنبًا إلى جنب مع بطاريات المانا الفارغة لسحب كل المانا بقوة وتخزينها ”
أعطتني المنجل سيريس ابتسامة نادرة.
وفجأة ، أصبح هناك شيء منطقي. قوة وإحساس شكوكي وقلقي … لم تكن مطلقا مني. عودة الشعور الذي شعرت به حين نزلت الدرج إلى مختبر سيريس كانت بسبب تأثير السيادة.
“أخشى أنهم حقيقيون، هم جيش أغرونا السري، أطفال باسيليسك عشيرة فريترا و الألكريون بدم فريترا. ”
ظل الرأس الأيمن هادئًا، وكان تعبيره مدروسًا. كانت عيونه الحمراء الداكنة غير مركزة ، ولم تستجب لتأملات الآخرين.
” سمعتهم تهدف لجعلهم أبطالا كما يريد أغرونا. لا لإخافة الألكريين ، لا ، الأمر لا يتطلب هذا للحفاظ على النظام في هذه القارة ، بل غايتهم هي بناء جدار من الشك بينه وبين الأزوراس الآخرين”
” أيها الداني. أحضر لي قرونها. ”
في البداية ، لم أفهم كيف يمكن لهؤلاء الأطياف أن يثيروا الخوف في قلوب الأزوراس الحقيقين مثل السيادة أو أغرونا نفسه.
“سيمثل هذا أول اختبار شامل للنظام ، على الرغم من نجاح جميع الاختبارات الصغيرة السابقة -”
حتى منجل مثل سيريس لا تضاهي السيادة – لقد أخبرتني بذلك بنفسها – لذا ما مدى قوة هؤلاء ؟
“الكثير جدًا” أجبتها بهدوء.
ثم تذكرت كلماتها “جدار من الشك؟ أنت بجدية تقترحين أنهم فزاعات ، مجموعة من البعابع* إذن؟ على حد تعبيرك هم قوة تهدف إلى إخافة الأزوراس الآخرين. وليس بالضرورة محاربتها “( جمع بعبع .. أحم)
قالت ببساطة “لقد فعلت”
“لقد أخذوا اسمهم من أسطورة ازوراس قديمة ” استغرقت المنجل سيريس في التفكير. وانجرفت عيناها نحو الفقاعات التي تندفع عبر الأنابيب التي تحتوي المانا الزرقاء.
[ منظور كايرا دينوار ]
“قلة ذوق من أغرونا إذا سألتني، لكنهم فعًالون. لا تخطئي هذا بكون قوتهم دانية ، فبعد كل شيء الاطياف قتلة أزوراس متدربون. فرقة قوية قادرة على هزيمة حتى محارب أزوراس بارع “.
“قلت إن الأنظمة كانت جاهزة لفحصي يا سيريس” نطق رأسه الأيسر بكلمات لاذعة. ثم أضاف كما لو أنه يتحدث إلى الرأس الأيمن :
شعرت بقشعريرة ترتفع عبر مؤخرة رقبتي.
“صمتك هذا يفاجئني” قالت المنجل سيريس وهي تنظر للخلف “أنا متأكدة من أن لديك أسئلة” بدا حضورها الهادئ متناقضًا مع الطبيعة المتسرعة والخفية لزيارتي إلى سيز كلار ، والتي عززت فقط إحساس الترقب والقلق في داخلي.
توقفت المنجل سيريس أمام لوحة الأجهزة والأنابيب الزجاجية.
بدأت آثار حضور السيادة تتلاشى، مما جعلني أشعر بهدوء غريب.
“وقد أرسل أغرونا أحد هذه الفرق إلى ديكاثين – لمطاردة غراي والقبض عليه إن أمكن، أو قتله إن لم يكن كذلك.”
‘ ما الذي أحتاج إلى معرفته؟’ سألت نفسي. ‘ أي من أسئلتي هو شيء أكثر من مجرد فضول؟ ‘
غرق قلبي، ونظرت إلى معلمتي بخوف، لكن قبل أن أتمكن من الرد، أضافت : “لكنهم فشلوا. وبعد ذلك، ولأنه نكرة إن لم يكن مبهرجًا، ظهر عبر البوابة في قلب فيكور ودمر قاعدة عسكرية بأكملها، مما أسفر عن مقتل بضع مئات من المجموعات القتالية والعديد من الكتائب الأحادية ”
راقبني رأس أورليث الأيمن، كانت ملامحه الهزيلة تضعف مع تلاشي فضوله، بدا أن الرأس الأيسر يتولى زمام الأمور.
انحنيت إلى الحائط واسندت رأسي عليه، وأدركت تمامًا كيف بالغت في تقدير فهمي الخاص للعالم الذي أعيش فيه.
” إذن استمعي بعناية. إذا كنا نأمل في مساعدة جراي وديكاثين ، يجب أن نبقي انتباه أغرونا على ألاكريا. قريبًا ، سيصل السيادة أورلايث من سيز كلار لتفقد هذه الآلة التي صنعتها. لكن هذا ليس ما اعددته له “.
بدا الأمر شبه مستحيل عندما هزم غراي -ليس واحدًا بل اثنين- من المناجل من قبل، وهروبه على الفور من صاحب السيادة نفسه.
‘غراي’ فكرت. معيدة التركيز على أفضل محاولاتي لتشتيت الانتباه.
…ولكن من كان ليعتقد انه قتل خمسة من أنصاف فريترا الأطياف …
لقد تراجعت متأخرة ، أطلقت بشكل غريزي المانا لتغطي بشرتي بينما كنت أستعد للدفاع عن نفسي، لكن أورلايث لم ينتبه لي على الإطلاق ، وعرفت السبب.
“إذا حاول أغرونا القبض على غراي ، فلابد إذن أنه يريد إجابات من نوع ما… حول الأثير ” تم تأكيد هذا الفكرة على الفور من خلال النظرة الرهيبة على وجه المنجل سيريس.
ثم تذكرت كلماتها “جدار من الشك؟ أنت بجدية تقترحين أنهم فزاعات ، مجموعة من البعابع* إذن؟ على حد تعبيرك هم قوة تهدف إلى إخافة الأزوراس الآخرين. وليس بالضرورة محاربتها “( جمع بعبع .. أحم)
“لكن أغرونا لن يدع جشعه للمعرفة يقف في طريق خططه الأخرى”
“لم أحضرك إلى هنا بدون سبب ، كايرا… أنت و سيلريت، ستوفر عواطفكما فوضى ضرورية لمنع أورليث من التركيز كليًا علي ”
قالت وهي تحرك أحد الأنابيب الصغيرة ، مما جعل الزجاج يرن والفقاعات الصغيرة تهتز.
“لطالما صوبتي نحو ما هو عال جدًا عن مكانتك يا سيريس، إنه لأمر مخز أن ذكاءك لا يستطيع مواكبة طموحك ”
“لقد سئم الصراع في ديكاثين وهو مستعد للتخلي عن خططه الأولية لإخضاع سكان القارة والاستفادة منهم.”
كان كل رأس مغطى بمسحة من الشعر الداكن ، ولكل منهما قرنان على الجزء الخارجي من الرأس.
“لذلك سوف يمسحهم جميعًا”. قلت وأنا أحدق في قدمي “وغراي معهم.”
” سمعتهم تهدف لجعلهم أبطالا كما يريد أغرونا. لا لإخافة الألكريين ، لا ، الأمر لا يتطلب هذا للحفاظ على النظام في هذه القارة ، بل غايتهم هي بناء جدار من الشك بينه وبين الأزوراس الآخرين”
كان هناك شيء واحد لم أستطع كشفه بنفسي. لقد كان سؤالًا كنت أخشى أن أطرحه ، لكن الكثير من الأمور الأخرى تتوقف على معرفة هدف معلمتي.
“ولائي معك ، المنجل سيريس”.قلت بعد صمت طويل.
“لماذا المخاطرة بالموت المؤكد والمروّع بإخفاء هوية غراي ، والعمل معه؟ أنت تعارضين صاحب السيادة بشكل مباشر. أليست هذه… خيانة؟ خيانة لـ ألاكريا؟ ”
“بالطبع سيادتك” ، قالت سيريس قبل أن تسير بشكل هادف إلى سلسلة الأجهزة والتحف التي لاحظتها عند دخول الغرفة لأول مرة.
أصدرت المنجل سيريس ضحكة مريرة أذهلتني.
“ولائي معك ، المنجل سيريس”.قلت بعد صمت طويل.
“نحن ننقذ الاكريا ، يا طفلة، وهذا هو سبب وجودك هنا حقًا ”
” سمعتهم تهدف لجعلهم أبطالا كما يريد أغرونا. لا لإخافة الألكريين ، لا ، الأمر لا يتطلب هذا للحفاظ على النظام في هذه القارة ، بل غايتهم هي بناء جدار من الشك بينه وبين الأزوراس الآخرين”
ألقيت نظرة استجواب عليها ، ثم مدت يدها وأخذت بخاصتي.
بدأ صوت طنين عميقة يتردد صداه إلى أعلى حيث بثت الحياة في الآلة التي تقود مولد الدرع أسفلنا، وبدأت حافة تموج شفاف في الارتفاع من حافة الجرف.
“حان دوري لأطرح عليك سؤالاً يا كايرا. مع معرفتك الآن هوية غراي، هل لا يزال بإمكانك دعمه؟ إذا وقف هنا الآن وطلب ذلك ، فهل تعرضين عليه دعمك؟ ”
بعد لحظة ، بدأ الباب يغلق مرة أخرى وانزلق ببطء إلى مكانه.
ترددت. الحقيقة أنني لم أكن متأكدة بعد.
“لابد أنك على حق بالطبع. ربما يكون هناك خطأ في التقدير في محاذاة – ”
إن مشاعري تجاهه معقدة بالفعل، ومعرفة أنه كذب بشأن هويته طوال الوقت الذي عرفته فيه لم تساعد.
إندفعت النجوم خلف عيني بينما ضغطت نية السيادة على معابدي.
لكن … لم أكن متأكدًة تمامًا مما تغير حقًا أيضًا.
“قلة ذوق من أغرونا إذا سألتني، لكنهم فعًالون. لا تخطئي هذا بكون قوتهم دانية ، فبعد كل شيء الاطياف قتلة أزوراس متدربون. فرقة قوية قادرة على هزيمة حتى محارب أزوراس بارع “.
“ولائي معك ، المنجل سيريس”.قلت بعد صمت طويل.
قام سيلريت بلف ذراعي السيادة، مما أجبره على إسقاط السيف ثم سحقه على وجهه أولاً مباشرة نحو الأرض.
ظهرت بعض المشاعر التي يصعب تحليلها على وجهها – امتنان ، فخر ، مفاجأة ، لم أكن متأكدة تمامًا – وضغطت على يدي.
توقف الأيسر وتراجعت اصباعه عن مصفوفة التنشيط.
” إذن استمعي بعناية. إذا كنا نأمل في مساعدة جراي وديكاثين ، يجب أن نبقي انتباه أغرونا على ألاكريا. قريبًا ، سيصل السيادة أورلايث من سيز كلار لتفقد هذه الآلة التي صنعتها. لكن هذا ليس ما اعددته له “.
تحركت سيريس بأناقة ولا مبالاة إلى الشرفة وانتظرت وصول مصدر نية القتل.
شعرت باستنزاف اللون من وجهي بينما يضرب قلبي على ضلعي بشدة.
“أنا … آسفة جدًا ، سـ-سيريس. آسفة جدا … ”
“نظام إدخال المانا للجهاز عبارة عن فخ”. قالت المنجل سيريس مع وميض ضوء غامق في عينيها.
‘ وأنا بالتأكيد لا أعرف أن معلمتي طول عمرها تحاول استخدام هذا الجهاز للتغلب على صاحب السيادة ‘ فكرت، غير قادرة على قمع نبضات قلبي.
“سيؤدي إلى سحب كل المانا منه ، مما يضعفه بدرجة كافية حتى أتمكن من التعامل معه. كوني حذرة من أفكارك. أورليث حساس للعواطف بقوة، وسيشعر بشيء خطأ إذا لم تتحكمي بها”
‘ ألم أكذب أيضًا بشأن هويتي؟ ‘ إذا فهم أي شخص الكذب من أجل الحماية ، فسيكون أنا.
تلوت معدتي “هل تتوقعين مني أن أخفي مشاعري عن صاحب السيادة؟” سألت، ولقد خلصتني نبرة صوتي العالية من خوفي.
اندلع سحر سيريس حين أرسلت نبضات من المانا إلى عدة بلورات مختلفة.
تركتني المنجل سيريس وخطت خطوة إلى الوراء.
“من فضلك ، كايرا. اسمي سيريس . من اليوم لن يناديني أحد بالمنجل.”
“لم أحضرك إلى هنا بدون سبب ، كايرا… أنت و سيلريت، ستوفر عواطفكما فوضى ضرورية لمنع أورليث من التركيز كليًا علي ”
تشير القرون السفلية للخارج وإلى الجانبين ، بينما الزوج العلوي إلى الأعلى بشكل مستقيم قبل الانحناء قليلاً.
ألقيت نظرة خاطفة على الباب، “وسيلريت لا يعرف هذا الجزء من الخطة ، أليس كذلك؟”
مشت المنجل سيريس إلى الغرفة واقتربت من أقرب أنبوب. عندما تبعتها، رأيت أنه في حوض حول قاعدة أحد الأنابيب ،ارتفعت فقاعات شفافة من خلال أي كان السائل بداخله، والذي يتم تسخينه بواسطة أكوام من الصخور البرتقالية المتوهجة التي تنبعث منها رائحة كبريتية وحرارة كافية لإبقائي في حالة جيدة.
“ذكية” قالت بإيماءة.
برز مسمار قصير من الارضية ، وداست سيريس بقوة عليه حتى اخترق قدمها وحتى عبرها، وعلقها في الهواء من مكان اختراقها.
“لقد تعمدت أن يظل أعمى عن نواياي الحقيقية حتى تتعارض عواطفه مع مشاعرك.”
“الكثير من المانا …” يشع السائل الأزرق اللامع بالمانا بشكل مكثف أكثر من إشعاع الصخور البرتقالية بالحرارة.
“و …” لقد ترددت ، ولم أرغب في التشكيك في حكمها، لكنني غير قادرة على تجاوز مخاوفي.
“لم أحضرك إلى هنا بدون سبب ، كايرا… أنت و سيلريت، ستوفر عواطفكما فوضى ضرورية لمنع أورليث من التركيز كليًا علي ”
“إذا أنت فشلتي؟” سألت المنجل سيريس ، والتقطت خيط أفكاري.
ظل الرأس الأيمن هادئًا، وكان تعبيره مدروسًا. كانت عيونه الحمراء الداكنة غير مركزة ، ولم تستجب لتأملات الآخرين.
” هناك طبقة ثانية للخطة. أورلايث عبقري . فخي مخفي جيدًا ، ولكن إذا شعر بالقلق والخوف ، أو رأى الحيلة ، فقد لا يأخذ طعمي ”
” إبدئي الظاهرة ” كشر رأس أورليث الأيسر ، ولم أتمكن من مساعدة الأنين المنخفض الذي أفلت من شفتي عند تضخم نيته.
ظننت أنني شعرت بإشارة من الخوف من الطريقة التي تقلص بها صوت المنجل سيريس، الأمر الذي زاد من حدة صوتي فقط.
أصبحت السخرية ابتسامة قاسية.
“لكن كل ما أريده أن يفعله هو استخدام مانا، حتى لو لم يكن على الجهاز مباشرة. سيكون ذلك كافيا ”
لكن … لم أكن متأكدًة تمامًا مما تغير حقًا أيضًا.
“المنجل سيريس ، أنا -”
“سيتركنا هذا عاجزين عن الدفاع عن أنفسنا” ، أكد الرأس الأيمن ، ونبرته تزداد قاتمة.
“من فضلك ، كايرا. اسمي سيريس . من اليوم لن يناديني أحد بالمنجل.”
لفت كرة مانا سوداء رمادية اللون حول أيديهم المتشابكة. وكان بإمكاني أن أشعر من نواتي كيف كافح سحر الإبطال الخاص بها ضد الاندفاع الهائل للمانا التي تغلي من السيادة.
تحملت نظرتي ، وكان ثقل حظورها بلسمًا وعبئًا في نفس الوقت لها.
“إسهابها غير الضروري هو ما يميز الجنس الأدنى” الرأس الأيمن قدم ملاحظة.
اشحت ببصري عنها حينما سمعت الضربات الثقيلة على الباب المعدني ، ورفعت جبينا واحد بنظرة استفسار.
إذا تطلب الأمر ديكاثينيا لحماية ألاكرايا من فريترا، إذن فليكن. هناك نوع من المنطق في هذا حقًا.
“انه الوقت . تعالي .”
متى سينبثق فخ سيريس؟ هل هي قادرة حقًا على قمع أزوراس؟ ماذا لو فشلت؟ شعرت بإصرار شديد، في تلك اللحظة ، لم أكن مستعدًا للموت …
وبهذه الطريقة ، مرت من أمامي وقادتني خارج الغرفة، وتوقفت لفترة وجيزة فقط لفتح الباب ثم إعادة غلقه. كان سيلريت ينتظر عند قاعدة الدرج، وبدأنا معًا في الصعود إلى منزلها.
“لطالما صوبتي نحو ما هو عال جدًا عن مكانتك يا سيريس، إنه لأمر مخز أن ذكاءك لا يستطيع مواكبة طموحك ”
في ظل ظروف مختلفة ، كنت سأشعر بسعادة غامرة لاستكشاف ملكية سيريس. لقد كنت هنا مرة واحدة فقط من قبل وتذكرته على أنه قصر مترامي الأطراف يتضاءل أمامه حتى منزل الدماء العليا دينوار.
“أنا … آسفة جدًا ، سـ-سيريس. آسفة جدا … ”
الآن ، ليس لدي أي تفكير في هذه التفاصيل، حيث تبعتها تلقائياً بينما وجدت صعوبة في ترتيب أفكاري ومشاعري، وهي مهمة أصبحت أكثر صعوبة بسبب اقتراب الهالة التي بدت وكأنها تحجب مدينة ايدلغارد بأكملها.
لقد خذلتها، لقد فشلت، لقد –
أخذتنا مسيرتنا السريعة من السلالم عبر سلسلة من الممرات والفتحات المقوسة ، مروراً بردهة مترامية الأطراف ، إلى مساحة كبيرة شبه فارغة تنفتح على شرفتين مطلتين على المنحدرات التي تحيط ببحر ماو فريترا.
“لماذا المخاطرة بالموت المؤكد والمروّع بإخفاء هوية غراي ، والعمل معه؟ أنت تعارضين صاحب السيادة بشكل مباشر. أليست هذه… خيانة؟ خيانة لـ ألاكريا؟ ”
فرشت العشرات والعشرات من السجادات. بكل شكل وحجم ولون يمكن تخيله بشكل استراتيجي فوق أرضية من الحجر الرملي، وكان هناك كرسي فخم ، تقريبًا أشبه بعرش في وسط الجدار الخلفي ، مباشرة مقابل الفجوة الضيقة بين الشرفتين .
“لذلك سوف يمسحهم جميعًا”. قلت وأنا أحدق في قدمي “وغراي معهم.”
بجانب العرش ، كانت هناك سلسلة أخرى من الأجهزة والتحف المشابهة لتلك الموجودة في مرفق تخزين المانا في الأسفل ، الاختلاف أنه بدلاً من المقاييس كانت هناك سلسلة من بلورات المانا ذات الأشكال والأحجام المختلفة ، وعدة ملفات ملفوفة بإحكام من معدن أزرق فضي لم أتعرف عليه.
“نحن ننقذ الاكريا ، يا طفلة، وهذا هو سبب وجودك هنا حقًا ”
حولت انتباهي بعيدًا عن اللوحة ، محاولةً ألا أفكر أو أشعر بأي شيء فيما يتعلق بوجودها. لم يكن لها علاقة بي ، ولم أكن أعرف شيئًا عنها.
غارقة في مشاعري الخاصة ، قررت في تلك اللحظة أن أسامح غراي. أسباب القتال إلى جانبه لم تكن أبدًا وطنية ، ولم أرى أبدًا معنى في حرب ديكاثين.
‘ وأنا بالتأكيد لا أعرف أن معلمتي طول عمرها تحاول استخدام هذا الجهاز للتغلب على صاحب السيادة ‘ فكرت، غير قادرة على قمع نبضات قلبي.
‘منطقيا ليس من العدل الغضب منه بسبب أكاذيبه.’
كان هناك القليل من الوقت المبارك لكي تتراكم مخاوفي ، حيث سرعان ما وصل الضغط المتزايد إلى ذروته.
“لقد أخذوا اسمهم من أسطورة ازوراس قديمة ” استغرقت المنجل سيريس في التفكير. وانجرفت عيناها نحو الفقاعات التي تندفع عبر الأنابيب التي تحتوي المانا الزرقاء.
شعرت بمثل هذا الحضور الكامل والقوي مرة من قبل، وذلك كان من أغرونا نفسه في اللحظات التي أعقبت اختفاء غراي من الفيكتورياد.
“اغفر التأخير ، سيادتك. اتضح أن المكون الذي كنا بحاجة إليه كان مخبأً تحت صحاري ديكاثين – وهو معدن غريب يجمع ويكثف خصائص مانا النار. مع ذلك – ”
سحبني سيلريت بقوة من إحدى ذراعي ، وأدركت أنني كنت واقفة متجمدة في منتصف الغرفة. لقد قادني إلى جانب العرش بعيدًا عن القطع الأثرية الغريبة ، ولم أفكر في شيء سوى السماح له بهذا.
سحبني سيلريت بقوة من إحدى ذراعي ، وأدركت أنني كنت واقفة متجمدة في منتصف الغرفة. لقد قادني إلى جانب العرش بعيدًا عن القطع الأثرية الغريبة ، ولم أفكر في شيء سوى السماح له بهذا.
تحركت سيريس بأناقة ولا مبالاة إلى الشرفة وانتظرت وصول مصدر نية القتل.
“أنا … آسفة جدًا ، سـ-سيريس. آسفة جدا … ”
ومع ذلك ، عندما هبط الرجل على الشرفة المقابلة لها ، لم يسقط مثل النيزك ، لكنه بالكاد لمس الشرفة قبل أن يخطو إلى الغرفة ، وكان انزعاجه واضحًا لدرجة أنني شعرت به مثل السوط على ظهري.
ترددت. الحقيقة أنني لم أكن متأكدة بعد.
لم أرى أبدا السيادة أورلاث شخصيا. لقد رأيت صورًا له فقط خلال دراستي عن السياديين التي تم تكليف كل طفل في ألاكريان بفعلها.
أعطتني سيريس خيارًا لأعيش حياتي الخاصة. عندما أصر نظام ألاكريا بأكمله على إنشاء وتعزيز واستخدام أشخاص مثلي تمامًا ، فتحت سيريس الباب أمامي لاختيار طريقي الخاص.
لم يهيئني هذا لمشاهدته.
من خلفي ، خنق سيلريت ضحكته ، رمقته بنظرة رقيقة يتخللها بعض الانزعاج. على الرغم من أن هذا التبادل لم يقدم أي رؤية جديدة على الإطلاق ، إلا أنه من الواضح أن سيريس لا تحمل أي نية للكشف عن أي معلومات حقيقية حتى الآن..على الرغم من تحفيزها لي.
كان الرجل – إذا كان هذا المصطلح البسيط مناسبًا لأحد الأزوراس- طويل القامة لكنه ليس بشكل غير إنساني. كان من الصعب ملاحظة أي شيء على الإطلاق يتجاوز رؤوسه … كان يملك اثنين.
أصدرت المنجل سيريس ضحكة مريرة أذهلتني.
على الرغم من خوفي ، الذي بدا وكأنه ينبثق من مكان ما في أعماق داخلي من بئر من عدم اليقين والشك في النفس يتعمق باستمرار ، ولم يسعني إلا أن أكون مفتونة بمظهره.
“لطالما صوبتي نحو ما هو عال جدًا عن مكانتك يا سيريس، إنه لأمر مخز أن ذكاءك لا يستطيع مواكبة طموحك ”
كان كل رأس مغطى بمسحة من الشعر الداكن ، ولكل منهما قرنان على الجزء الخارجي من الرأس.
وبعد ذلك … أصبح الطنين المنخفض عملية طحن قاسية، وذاب سطح الدرع الى سائل متذبذب، مبددا بقع واسعة قبل أن ينهار الهيكل بأكمله أخيرًا مع فرقعة.
تشير القرون السفلية للخارج وإلى الجانبين ، بينما الزوج العلوي إلى الأعلى بشكل مستقيم قبل الانحناء قليلاً.
كان كل رأس مغطى بمسحة من الشعر الداكن ، ولكل منهما قرنان على الجزء الخارجي من الرأس.
في الجزء الداخلي من رأسه الأيسر ، المختبئ في الغالب تحت شعره الأشعث ، كانت هناك بقايا لقرنين آخرين ، ولا يسعني إلا أن أتساءل عما إذا كان قد استخدمها بطريقة ما لإنشاء رأسه الآخر.
لقد ثبت طرف نصلي في الأرض وانحنيت عليه، وأتنفس بشدة. شعرت بصوت أزيز خافت في أذني حيث تلاشى الاندفاع المفاجئ للأدرينالين واستقرت مشاعري ببطء.
بدا الوجهان متطابقين تقريبًا حيث أن الرؤوس نفسها كانت متطابقة ، مما يشير أيضًا إلى أن الرأس الموجود في أقصى اليمين قد تم تثبيته لاحقا.
[ منظور كايرا دينوار ]
ومع ذلك ، لا يمكن أن تكون تعبيراتهم أكثر اختلافًا. استقبلنا الرأس الأيمن نحن الثلاثة بكفاءة رائعة.
“نحن ننقذ الاكريا ، يا طفلة، وهذا هو سبب وجودك هنا حقًا ”
كانت عيناه الحمراوتان – التي هي أغمق قليلاً من الاخريتين- باقية عليّ ، وكل المشاعر التي كانت تتأرجح في داخلي منذ الفيكتورياد تكشفت إلى السطح بقوة لدرجة أنني تقريبًا تقيأت في فمي.
“محاربو فريترا أنصاف دم يحرسون ألاكريا سرًا من عشائر الأزوراس الأخرى”.أجبت على الفور، “لطالما افترضت أنها كانت مجرد قصة مخيفة للأطفال.”
وفجأة ، أصبح هناك شيء منطقي. قوة وإحساس شكوكي وقلقي … لم تكن مطلقا مني. عودة الشعور الذي شعرت به حين نزلت الدرج إلى مختبر سيريس كانت بسبب تأثير السيادة.
“لطالما صوبتي نحو ما هو عال جدًا عن مكانتك يا سيريس، إنه لأمر مخز أن ذكاءك لا يستطيع مواكبة طموحك ”
لقد كان ، بكل معنى الكلمة يخرج مشاعري مني.
تفاقمت أم لا ، لا أستطع السماح لمشاعري – ذلك الإحساس البسيط بـ “إيذاء المشاعر” – أن تلهيني عما هو مهم حقًا.
حتى يتمكن من قراءتها بسهولة أكبر. ابتلعت بشدة وحاولت ضبط رأسي وقلبي. سيريس تعتمد علي. لن اخذلها.
تقدمت إحدى رجلي إلى الأمام من تلقاء نفسها، تركت قبضتي النصل.
لم يكن الرأس الأيسر يلقي نظرة على أي منا، فقد استدار وجهه العابس الغاضب إلى لوحة من القطع الأثرية على الجانب الآخر من العرش.
بدأت آثار حضور السيادة تتلاشى، مما جعلني أشعر بهدوء غريب.
“السيادة أورلايث” ، قالت المنجل سيريس باحترام ، “شكرًا لك على -”
“إنها شيء … مهم” ، بدأت المنجل سيريس تظهر بعض التردد في صوتها.
“قلت إن الأنظمة كانت جاهزة لفحصي يا سيريس” نطق رأسه الأيسر بكلمات لاذعة. ثم أضاف كما لو أنه يتحدث إلى الرأس الأيمن :
“هل علمتي طوال الوقت؟”
“الوضع في فيكور هش. أولا الفيكتورياد ، والآن هذا الهجوم. يبدو كيروس ضعيفًا. سوف يندفع ، قد يهاجم سيز كلار مرة أخرى إذا تخلى صاحب السيادة عن القارة الأخرى. ومع كسر المعاهدة مع افيتوس، فإن الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن يضربوا.”
تدقيق : youcef_Ahmed
” إذا كان بإمكان هذا المتناسخ الداني أن يضرب قلب سيادتنا ، فبالتأكيد يستطيع إندراث ذلك. قد يقررون حتى استهدافنا بدلاً من السيادة الأعلى، لإضعافه قبل حرب شاملة ”
لكن … لم أكن متأكدًة تمامًا مما تغير حقًا أيضًا.
“لقد تفوق صاحب السيادة على إندراث في كل منعطف”. أجاب الرأس الأيمن “مع هديتنا ، سنثبت ولائنا وفائدتنا. سوف يقف معنا ضد فيكور، إذا لزم الأمر ويضمن أننا محميون من العشائر الأخرى ”
بدأت آثار حضور السيادة تتلاشى، مما جعلني أشعر بهدوء غريب.
“بافتراض أن الدانية الهجينة قد نجحت في مهمتها” قال الايسر بشكل لاذع مرة أخرى.
مع أنفاسه التالية ، تركت آخر قطرة مانا جسده.
استدار كلا الرأسين نحو سيريس ، أحدهما عابس، والآخر يرفع حاجبيه بفضول.
راقبني رأس أورليث الأيمن، كانت ملامحه الهزيلة تضعف مع تلاشي فضوله، بدا أن الرأس الأيسر يتولى زمام الأمور.
انحنت المنجل سيريس بعمق.
[ منظور كايرا دينوار ]
“اغفر التأخير ، سيادتك. اتضح أن المكون الذي كنا بحاجة إليه كان مخبأً تحت صحاري ديكاثين – وهو معدن غريب يجمع ويكثف خصائص مانا النار. مع ذلك – ”
برز مسمار قصير من الارضية ، وداست سيريس بقوة عليه حتى اخترق قدمها وحتى عبرها، وعلقها في الهواء من مكان اختراقها.
” إبدئي الظاهرة ” كشر رأس أورليث الأيسر ، ولم أتمكن من مساعدة الأنين المنخفض الذي أفلت من شفتي عند تضخم نيته.
“لكن أغرونا لن يدع جشعه للمعرفة يقف في طريق خططه الأخرى”
اشتد فك سيريس لمدة نبضة قلب. عدلت نفسها على الفور تقريبًا وخطت عدة خطوات نحوي.
غرق قلبي، ونظرت إلى معلمتي بخوف، لكن قبل أن أتمكن من الرد، أضافت : “لكنهم فشلوا. وبعد ذلك، ولأنه نكرة إن لم يكن مبهرجًا، ظهر عبر البوابة في قلب فيكور ودمر قاعدة عسكرية بأكملها، مما أسفر عن مقتل بضع مئات من المجموعات القتالية والعديد من الكتائب الأحادية ”
“كايرا ، ربما ستكونين أكثر راحة في الردهة …”
تلوت معدتي “هل تتوقعين مني أن أخفي مشاعري عن صاحب السيادة؟” سألت، ولقد خلصتني نبرة صوتي العالية من خوفي.
أدركت أنها تشك بي، وشعرت كما لو أن قبضة يدها تسحق قلبي. بالكاد بدأنا، خطتها ليست قيد التنفيذ حتى الآن ، وأنا بالفعل اخذلها.
بدا وكأنه باب. لكن لم تكن هناك مقابض أو مفاصل، بل فقط بلورة مانا متوهجة على الحائط. لم تهدر المنجل سيريس أي وقت، حيث رفعت إحدى يديها إلى الكريستال الأزرق ودفعت المانا بداخله. حتى قبل أن أخطو أنا و سيلريت أسفل الدرج.
“لا”. قال رأس أورليث الأيمن بحزم “يجب أن تبقى”
إندفعت النجوم خلف عيني بينما ضغطت نية السيادة على معابدي.
على الرغم من أنه تحدث إلى سيريس ، إلا أن نظرته استقرت علي مرة أخرى ، وشعرت بقوته التي دفعت مشاعري إلى السطح.
مشت المنجل سيريس إلى الغرفة واقتربت من أقرب أنبوب. عندما تبعتها، رأيت أنه في حوض حول قاعدة أحد الأنابيب ،ارتفعت فقاعات شفافة من خلال أي كان السائل بداخله، والذي يتم تسخينه بواسطة أكوام من الصخور البرتقالية المتوهجة التي تنبعث منها رائحة كبريتية وحرارة كافية لإبقائي في حالة جيدة.
لقد حولت أفكاري عن قصد بعيدًا عن السيادة ، عن سيريس ، عن الآلة ، الفخ ، الخطة ، كل ذلك.
استدار كلا الرأسين نحو سيريس ، أحدهما عابس، والآخر يرفع حاجبيه بفضول.
تظاهرًا باللامبالاة اتجاه نظرته ، بحثت في داخلي عن شيء آخر لأركز عليه. لذلك ، تركت ذهني يستقر أين كان يسرح معظم الوقت منذ فيكتورياد.
أدركت أنها تشك بي، وشعرت كما لو أن قبضة يدها تسحق قلبي. بالكاد بدأنا، خطتها ليست قيد التنفيذ حتى الآن ، وأنا بالفعل اخذلها.
فكرت في غراي. كدت أتفاجأ من القوة الهائلة للعواطف التي استجابت لهذه الفكرة ، وفي مقدمتها خيانته الحادة. لقد كذب مرارا وتكرارا حول كل شيء.
استمر الصراع واستمر ، وظننت بالتأكيد أن أحد الجانبين سيفشل ، لكنني استوضحت الأمر الآن.
في الخلفية ، ظللت على دراية باهتة بسيريس وحركات السيادة.
راقبني رأس أورليث الأيمن، كانت ملامحه الهزيلة تضعف مع تلاشي فضوله، بدا أن الرأس الأيسر يتولى زمام الأمور.
“بالطبع سيادتك” ، قالت سيريس قبل أن تسير بشكل هادف إلى سلسلة الأجهزة والتحف التي لاحظتها عند دخول الغرفة لأول مرة.
“ومع ذلك ، إنه واهن، فكثافة الدرع أقل من نصف ما حسبته ”
“سيمثل هذا أول اختبار شامل للنظام ، على الرغم من نجاح جميع الاختبارات الصغيرة السابقة -”
“هل علمتي طوال الوقت؟”
“سيريس” ، تحدث رأس أورلايث الأيسر بشكل لاذع “أنا أفهم البروتوكول الذي طورته بنفسي ،كذلك مجموعة الحماية التي أمرتك أنا بإنشائها.”
حتى يتمكن من قراءتها بسهولة أكبر. ابتلعت بشدة وحاولت ضبط رأسي وقلبي. سيريس تعتمد علي. لن اخذلها.
“إسهابها غير الضروري هو ما يميز الجنس الأدنى” الرأس الأيمن قدم ملاحظة.
اصدر الجدار دمدمة، ثم صوتًا يشبه تأثيرا ماديا أكثر منه مجرد ضوضاء، وأخيراً بدأ الباب يرتفع عن الأرض ويختفي في فجوة فوقه مع بعض أصوات الدمدمة الميكانيكية
“خادمها مرتبك وقلق بشأن نقص المعلومات التي قدمتها له ، بينما تكافح حاملة دماء فريترا لتقييد عواطفها من خلال التركيز على” – أنفه تجعد بسبب الكراهية – “رجل”
لو لم أصب بالشلل بسبب مقاومتي لسلطة السيادة، لربما كنت سأضحك. يجعلنا الموت نحن الأجناس الأدنى فلسفيين على ما يبدو.
استدرت بعيداً عن نظراته اللا إنسانية. بجواري كان سيلريت رزينًا لا يتحرك مثل التمثال. كما لو أنع معتاد على نظرات السيادة ويتعرض لها كل يوم.
شعرت باستنزاف اللون من وجهي بينما يضرب قلبي على ضلعي بشدة.
غلى الرغم من دقات قلبي داخل صدري، حاولت محاكاة هذا الخادم.
“هناك مشكلة في الإخراج. تنتج مجموعة البطارية أقل بكثير مما ينبغي. فشلت مصفوفة التنشيط في محاذاة جميع بطاريات المانا بشكل صحيح. ”
‘غراي’ فكرت. معيدة التركيز على أفضل محاولاتي لتشتيت الانتباه.
استدار كلا الرأسين نحو سيريس ، أحدهما عابس، والآخر يرفع حاجبيه بفضول.
‘منطقيا ليس من العدل الغضب منه بسبب أكاذيبه.’
لقد هاجم السيادة. لكن هذا كان خطأ . السيادة قد أمر … قرون سيريس … فعل أي شيء آخر كان خطأ.
بالطبع لقد كذب ، لم يستطع إخباري بحقيقة هويته. لم يكن هو حتى من أراد شراكتي، انا من قد طاردته، حتى أنني تعقبته بالسحر بعد أن تقابلنا بفرصة في المقابر.
ضاق الحجر الرمادي الداكن من حولنا، مما جعل الدرج يبدو أكثر ضيقا ورعبا حتى من الأماكن المغلقة.
‘ ألم أكذب أيضًا بشأن هويتي؟ ‘ إذا فهم أي شخص الكذب من أجل الحماية ، فسيكون أنا.
“سنرى”.قالت مع روح الدعابة تتخلل صوتها.
كم من الوقت كان من الممكن أن أبقى على شخصية هايدريغ الخاصة بي إذا لم تتدخل المقابر نفسها؟
انحنت المنجل سيريس بعمق.
لم أفهم تمامًا ما كنت أقوم به من خلال إقحام نفسي في شراكة معه، لكنني علمت أنه حاول إبقائي بعيدًا، وحاول منعني من الاقتراب أكثر من اللازم.
أغمضت عيني وتركت حواسي تسرح، مستمتعة في وهج المانا المضغوطة التي يسبح داخل الأجهزة.
لقد تقبلته على الرغم من عدم معرفتي بتفاصيل حياته. حقيقة أنه ولد في قارة أخرى لا تغير شيئا.
اشحت ببصري عنها حينما سمعت الضربات الثقيلة على الباب المعدني ، ورفعت جبينا واحد بنظرة استفسار.
اندلع سحر سيريس حين أرسلت نبضات من المانا إلى عدة بلورات مختلفة.
في الجزء الداخلي من رأسه الأيسر ، المختبئ في الغالب تحت شعره الأشعث ، كانت هناك بقايا لقرنين آخرين ، ولا يسعني إلا أن أتساءل عما إذا كان قد استخدمها بطريقة ما لإنشاء رأسه الآخر.
اشتغلت الأضواء عبر البلورات والأنابيب الزجاجية كأنها ضوء النجوم الملونة، حيث انعكست على الجدران البيضاء وملأت الغرفة بالألوان.
أطلق الرأس الثاني صريرًا مغرغرًا ، واستدارت عيناه نحو رأسه. تشنّج الجسم ، وتدفق الدم من الجرح المتسع ، وتركه سيلريت.
بدأ صوت طنين عميقة يتردد صداه إلى أعلى حيث بثت الحياة في الآلة التي تقود مولد الدرع أسفلنا، وبدأت حافة تموج شفاف في الارتفاع من حافة الجرف.
“ابعدي يدك عني” صاح السيادة بكلا رأسيه ، وحاول التراجع إلى الوراء ، لكن النصل قاومه ، فقد ابقته قوة الشد ثابتاً من تلقاء مع جسد سيريس ، ويبدو أن الكرة السوداء كانت تربط يده هو الآخر بالنصل.
حبست أنفاسي ، نسيت كل شيء للحظة.
[ منظور كايرا دينوار ]
“يبدو أن تذبذب المانا يتماشى مع التوقعات”. تمتم رأس أورليث الأيسر.
اصطدم ظهر يد أورلاث بخد سيريس ، وفكرت للحظة أن قوتها ستنضب عندما ومض سحرها واتجف جسدها.
“ومع ذلك ، إنه واهن، فكثافة الدرع أقل من نصف ما حسبته ”
لقد حبست أنفاسي.
كانت جميلة وسط قوتها الغاشمة. ومثل فقاعة الصابون كسرت حافة الدرع ضوء الشمس وجعلت كل ألوان الطيف المرئي تحوم، مما اعطى انطباعاً بأنها تسخر طاقة الشمس نفسها.
التوى معصم أورلايث ، وانتزع النصل من يد سيلريت. في نفس الحركة ، قام بأرجحة النصل مثل الهراوة، وضرب سيلريت عبر الصدر وأرسله عبر الغرفة ثم اصطدم بالحائط وغاب عن أنظارنا.
وبعد ذلك … أصبح الطنين المنخفض عملية طحن قاسية، وذاب سطح الدرع الى سائل متذبذب، مبددا بقع واسعة قبل أن ينهار الهيكل بأكمله أخيرًا مع فرقعة.
لم يكن الرأس الأيسر يلقي نظرة على أي منا، فقد استدار وجهه العابس الغاضب إلى لوحة من القطع الأثرية على الجانب الآخر من العرش.
لقد حبست أنفاسي.
بدا الوجهان متطابقين تقريبًا حيث أن الرؤوس نفسها كانت متطابقة ، مما يشير أيضًا إلى أن الرأس الموجود في أقصى اليمين قد تم تثبيته لاحقا.
صرخ رأس الملك أورليث الأيسر بشدة وعقد ذراعيه.
“من فضلك ، كايرا. اسمي سيريس . من اليوم لن يناديني أحد بالمنجل.”
“هناك مشكلة في الإخراج. تنتج مجموعة البطارية أقل بكثير مما ينبغي. فشلت مصفوفة التنشيط في محاذاة جميع بطاريات المانا بشكل صحيح. ”
كانت عيناه الحمراوتان – التي هي أغمق قليلاً من الاخريتين- باقية عليّ ، وكل المشاعر التي كانت تتأرجح في داخلي منذ الفيكتورياد تكشفت إلى السطح بقوة لدرجة أنني تقريبًا تقيأت في فمي.
ظل الرأس الأيمن هادئًا، وكان تعبيره مدروسًا. كانت عيونه الحمراء الداكنة غير مركزة ، ولم تستجب لتأملات الآخرين.
“من فضلك ، كايرا. اسمي سيريس . من اليوم لن يناديني أحد بالمنجل.”
“سامحني، يا سيادتك” ، قالت سيريس ، وصوتها حمل نبرة لم أسمعها منها قبلا.
التوى معصم أورلايث ، وانتزع النصل من يد سيلريت. في نفس الحركة ، قام بأرجحة النصل مثل الهراوة، وضرب سيلريت عبر الصدر وأرسله عبر الغرفة ثم اصطدم بالحائط وغاب عن أنظارنا.
“لابد أنك على حق بالطبع. ربما يكون هناك خطأ في التقدير في محاذاة – ”
“يبدو أن تذبذب المانا يتماشى مع التوقعات”. تمتم رأس أورليث الأيسر.
“هدوء” أمر الرأس الأيمن ، وليس الرأس الأيسر ذو الأسلوب اللاذع. ومغ ذلك أجبر الأمر الصاخب فكي سيريس على الانغلاق بصوت مسموع.
“يبدو أنك رأيت من خلال كل مكائدي ، أيها السيادي. كان يجب أن أعرف أنني لا أستطيع التفوق على عقلك. لن أعتذر عن المحاولة ، فبعد كل شيء أنتم أيها الأزوراس وباء على هذا العالم ، وتستحقون كل ما يصيبكم “.
إندفعت النجوم خلف عيني بينما ضغطت نية السيادة على معابدي.
اتسعت عيني من الرعب حيث أغمقت الدموع على بصري قبل أن تنهمر على خدي. متجمدة قاسية، لم أستطع فعل أي شيء سوى الغمغمة بفزع
غارقة في مشاعري الخاصة ، قررت في تلك اللحظة أن أسامح غراي. أسباب القتال إلى جانبه لم تكن أبدًا وطنية ، ولم أرى أبدًا معنى في حرب ديكاثين.
لو لم أصب بالشلل بسبب مقاومتي لسلطة السيادة، لربما كنت سأضحك. يجعلنا الموت نحن الأجناس الأدنى فلسفيين على ما يبدو.
لم أكن أداة متملقة لعشيرة فريترا. إن غراي هو مصدر القوة التي كنت أبحث عنها. لقد قهر الأثير بطريقة لم تستطع حتى التنانين فعلها.
كان هناك شيء واحد لم أستطع كشفه بنفسي. لقد كان سؤالًا كنت أخشى أن أطرحه ، لكن الكثير من الأمور الأخرى تتوقف على معرفة هدف معلمتي.
تفاقمت أم لا ، لا أستطع السماح لمشاعري – ذلك الإحساس البسيط بـ “إيذاء المشاعر” – أن تلهيني عما هو مهم حقًا.
تحسن شعوري بالمرارة عندما فكرت في كيفية استعداد سيريس لفشلي من خلال وضع خطة احتياطية.
إذا تطلب الأمر ديكاثينيا لحماية ألاكرايا من فريترا، إذن فليكن. هناك نوع من المنطق في هذا حقًا.
لم يهيئني هذا لمشاهدته.
تمت تربية الألكريين مثل الحيوانات الأليفة لعشيرة فريترا ، مع الووغارت والأسلحة. من منا سيكون قادرًا حقًا على الرد؟ من سيكسر قبضة أغرونا على القارة؟
استدار كلا الرأسين نحو سيريس ، أحدهما عابس، والآخر يرفع حاجبيه بفضول.
‘ سيريس’ لقد أدركت. لقد خاطرت بكل شيء لتفعل هذا بالضبط، ولهءل هق دعمت غراي.
“لكن كل ما أريده أن يفعله هو استخدام مانا، حتى لو لم يكن على الجهاز مباشرة. سيكون ذلك كافيا ”
قمت بخنق هفوة في قطار أفكاري وخاطرت بإلقاء نظرة على القوتين العظيمتين لهذا السيادة. كان أورليث يمرر إصبع السبابة على أجزاء مختلفة من الجهاز ، وكان رأسه على اليسار عابسا.
كانت شفتيه تتحركان بسرعة بينما كان يتمتم بصمت لنفسه. سحب أحدى يديه بهدوء عند أدنى قرونه غير المتطابقة.
كانت شفتيه تتحركان بسرعة بينما كان يتمتم بصمت لنفسه. سحب أحدى يديه بهدوء عند أدنى قرونه غير المتطابقة.
تلاشى ستار العالم العبقري الغاضب وهو يحمل سلاح سيلريت ، ورأيت حقيقة قوة الأزوراس، لم تكن شيئًا واحدًا ولا يمكن تحديدها من خلال سمة واحدة ، بل كانت النعمة والقوة والسلطة والألوهية متشابكة معا ، محال التضحية بجانب من أجل الآخر بل يتجسد كل منهما في وقت واحد.
لكن رأسه اليمين كان يحدق بي.
” إذن استمعي بعناية. إذا كنا نأمل في مساعدة جراي وديكاثين ، يجب أن نبقي انتباه أغرونا على ألاكريا. قريبًا ، سيصل السيادة أورلايث من سيز كلار لتفقد هذه الآلة التي صنعتها. لكن هذا ليس ما اعددته له “.
فجأة تلاشت كل أفكاري عن غراي ، وكل ما كنت أفكر فيه هو أن أطراف أصابع السيادية تتتبع على طول مصفوفة التنشيط.
“سيتركنا هذا عاجزين عن الدفاع عن أنفسنا” ، أكد الرأس الأيمن ، ونبرته تزداد قاتمة.
متى سينبثق فخ سيريس؟ هل هي قادرة حقًا على قمع أزوراس؟ ماذا لو فشلت؟ شعرت بإصرار شديد، في تلك اللحظة ، لم أكن مستعدًا للموت …
صرفت الأنابيب الزجاجية التي بسمك خنصري القطع الأثرية بالعشرات في أماكن المختلفة ، بعضها يتصل بقطع أثرية مجاورة متطابقة، والبعض الآخر يصعد إلى السقف أو الجدران، ويتتبع عدد قليل أحد الجدران باتجاه لوحة من الأجهزة في منتصف الغرفة أجهزة قياس ، ولوحات عرض ، وبلورات مانا ، كان الغرض منها لغزا بالنسبة لي.
“توقف” قال الرأس الأيمن، وظننت للحظة أن أورليث يتحدث معي.
وبعد ذلك … أصبح الطنين المنخفض عملية طحن قاسية، وذاب سطح الدرع الى سائل متذبذب، مبددا بقع واسعة قبل أن ينهار الهيكل بأكمله أخيرًا مع فرقعة.
توقف الأيسر وتراجعت اصباعه عن مصفوفة التنشيط.
“يبدو أن تذبذب المانا يتماشى مع التوقعات”. تمتم رأس أورليث الأيسر.
“هذا فخ”. قال الأيمن
ارتفعت اليد لضربة ثانية ، ولكن قبل أن تسقط ، وصل سيلريت هناك. كافح الخادم لتثبيت ذراع أورلايث بكامل وزن جسده، وعيناه حملقتا بيني وبين سيريس ، عازمًا ولكنه يبحث عن إجابات.
‘ لا ‘ فكرت بيأس ، الذعر سرق كل الأنفاس من رئتي.
“أخشى أنهم حقيقيون، هم جيش أغرونا السري، أطفال باسيليسك عشيرة فريترا و الألكريون بدم فريترا. ”
لقد خذلتها، لقد فشلت، لقد –
” هكذا إذن يا سيريس. مثير للإعجاب.”
اتسعت عيني من الرعب حيث أغمقت الدموع على بصري قبل أن تنهمر على خدي. متجمدة قاسية، لم أستطع فعل أي شيء سوى الغمغمة بفزع
…ولكن من كان ليعتقد انه قتل خمسة من أنصاف فريترا الأطياف …
“أنا … آسفة جدًا ، سـ-سيريس. آسفة جدا … ”
ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد واضح تمامًا.
تداخل الإحباط مع الرعب الجامح الذي اجتاحني ، فهمت أن السيادة يجبرني على إخراج هذه المشاعر للعلن بالجزء المنطقي الباقي من عقلي، ومع ذلك لم أتمكن تمامًا من حماية نفسي من هذا.
في أي لحظة أخرى من حياتي ، كنت لانفجر بسخافة ومشاعر متطرفة بعد سماع مثل هذه الكلمات من معلمي ، لكن الآن ، شعرت فقط بالواقع المرير المتمثل في أنها إما ستضطر لقتلي دفاعًا عن حياتها ، أو تتركني أضربها لأنني وعلى الرغم من كلماتها ، لم أشعر أبدا بالقوة الكافية لمقاومة أوامر السيادة.
تحسن شعوري بالمرارة عندما فكرت في كيفية استعداد سيريس لفشلي من خلال وضع خطة احتياطية.
لم أفهم تمامًا ما كنت أقوم به من خلال إقحام نفسي في شراكة معه، لكنني علمت أنه حاول إبقائي بعيدًا، وحاول منعني من الاقتراب أكثر من اللازم.
وقف أورلايث وتراجع عن مصفوفة التنشيط.
تحررت قوة السيادة التي تدفعني للأمام، وسقطت بلا قوة على الأرض، وفجأة أصبح رأسي يدور.
“نعم بالطبع. مستعجلا كدت أن اتغاضى عن هذا. انظر الى هذا؟ تم العبث بلفائف سحب المانا ، وهذه البلورات هنا. بمجرد أن يبدأوا في سحب المانا الخاص بي ، سيتم خلق حلقة ضغط عالية جنبًا إلى جنب مع بطاريات المانا الفارغة لسحب كل المانا بقوة وتخزينها ”
لكن … لم أكن متأكدًة تمامًا مما تغير حقًا أيضًا.
“سيتركنا هذا عاجزين عن الدفاع عن أنفسنا” ، أكد الرأس الأيمن ، ونبرته تزداد قاتمة.
“اغفر التأخير ، سيادتك. اتضح أن المكون الذي كنا بحاجة إليه كان مخبأً تحت صحاري ديكاثين – وهو معدن غريب يجمع ويكثف خصائص مانا النار. مع ذلك – ”
استدار أورلايث على عجل ورفع يديا، وشعرت براحة البال من حقيقة أن الجزء الثاني على الأقل من الخطة سيظل قائمًا ، أيا كان أصلا.
لم أفكر في الطريقة التي دخل بها النصل إلى جسد هذا الأزوراس ، أو الصوت الميت للرأس وهو يهبط على سجادة أرجوانية ملكية.
“اِرتِياح؟ انتظر … ” قال الرأس الأيمن، وتجمدت اليد. ببطء ، استدار الرأس الأيسر لينظر بارتياب إلى الأيمين.
أعطتني المنجل سيريس ابتسامة نادرة.
“هناك شيء آخر.”
لم أكن أداة متملقة لعشيرة فريترا. إن غراي هو مصدر القوة التي كنت أبحث عنها. لقد قهر الأثير بطريقة لم تستطع حتى التنانين فعلها.
اجتاحت مجموعتا الأعين الفراغ، متتبعةً كل سطح وكل منحنى وخط. ثم قام أورليث بركل سجادة جانباً، وكشف عن شبكة من المعدن الأزرق الفضي متواصلة بين البلاط اسفله.
عندما تحدث ، كان الأمر مجددا بنبرة قيادية تشعر المرء وكأنها قوة جسدية.
“كما اعتقدت. انظر . تم نشر نظام سحب المانا هذا في جميع أنحاء الغرفة. إذا استخدمنا المانا هنا ، فستبدأ العملية ”
“يبدو أن تذبذب المانا يتماشى مع التوقعات”. تمتم رأس أورليث الأيسر.
خفت تعبيرات الرأس الايسر، واستبدلت بالفضول ، لكن الرأس الأيمن كان يتوهج بشدة ، اصبح ووجهه خطير للغاية ومهددا لدرجة أنني لم أستطع تحمل النظر إليه.
“لقد تفوق صاحب السيادة على إندراث في كل منعطف”. أجاب الرأس الأيمن “مع هديتنا ، سنثبت ولائنا وفائدتنا. سوف يقف معنا ضد فيكور، إذا لزم الأمر ويضمن أننا محميون من العشائر الأخرى ”
“لطالما صوبتي نحو ما هو عال جدًا عن مكانتك يا سيريس، إنه لأمر مخز أن ذكاءك لا يستطيع مواكبة طموحك ”
أغمضت عيني وتركت حواسي تسرح، مستمتعة في وهج المانا المضغوطة التي يسبح داخل الأجهزة.
فجأة استدار السيادة ، ونزع الكرسي الثقيل من مكانه على الحائط ، وضربه بمصفوفة التنشيط. تحطم الزجاج، وثني المعدن ، وانفجرت بلورات المانا وأرسلت شرارات تومض عبر الغرفة.
حبست أنفاسي ، نسيت كل شيء للحظة.
لقد تراجعت متأخرة ، أطلقت بشكل غريزي المانا لتغطي بشرتي بينما كنت أستعد للدفاع عن نفسي، لكن أورلايث لم ينتبه لي على الإطلاق ، وعرفت السبب.
سحبني سيلريت بقوة من إحدى ذراعي ، وأدركت أنني كنت واقفة متجمدة في منتصف الغرفة. لقد قادني إلى جانب العرش بعيدًا عن القطع الأثرية الغريبة ، ولم أفكر في شيء سوى السماح له بهذا.
أنا حشرة بالنسبة له ، لست أخطر من ذبابة المانا …
ترددت. الحقيقة أنني لم أكن متأكدة بعد.
“إنها واجهة” قال الرأس الأيسر للأيمن بينما كانت أصابع أورلايث تتلوى في الهواء ، كما لو كان يتتبع آثار المانا التي تتحرك في الغرفة.
بدا الأمر كما لو أنه باستطاعتي الشعور بكل الوزن الذي يلوح في الأفق فوقنا، أطنانًا فوق أطنان من الصخور والتربة والحجر الرملي كلها مستندة على الجزء العلوي من هذه السلالم الطويلة والضيقة بشكل مستحيل …
“كل الآليات المطلوبة لبدء الشفط لا تزال موجودة أسفلنا.”
وبعد ذلك … أصبح الطنين المنخفض عملية طحن قاسية، وذاب سطح الدرع الى سائل متذبذب، مبددا بقع واسعة قبل أن ينهار الهيكل بأكمله أخيرًا مع فرقعة.
سخر الرأس الأيمن. “لقد كنت تمارسين قدرتك على إخفاء عواطفك ، سيريس. من الواضح أنك بذلت جهدًا كبيرًا في هذا الفخ.”
انحنت المنجل سيريس بعمق.
“, كنت لاستمتع بكسر عظامك بيدي العاريتين ، لكن يبدوا أنك قد وضعت ذلك في الإعتبار أيضًا “.
حتى منجل مثل سيريس لا تضاهي السيادة – لقد أخبرتني بذلك بنفسها – لذا ما مدى قوة هؤلاء ؟
أصبحت السخرية ابتسامة قاسية.
” سمعتهم تهدف لجعلهم أبطالا كما يريد أغرونا. لا لإخافة الألكريين ، لا ، الأمر لا يتطلب هذا للحفاظ على النظام في هذه القارة ، بل غايتهم هي بناء جدار من الشك بينه وبين الأزوراس الآخرين”
“سيكون من الأنسب أن يقوم خادمك بذلك من أجلي، إذا اخذنا كل شئ بعين الاعتبار”
خطوت بجانب معلمتي وحدقت في الغرفة التي امامنا.
بينما كان كل شيء يحدث ، تراجعت سيريس ببطء وأصبحت اقف الآن بالقرب من منتصف الأرضية المغطاة بالبساط. على الرغم من غضب أورلايث الذي سحق الأكسجين من الغرفة ، كانت هادئة ظاهريًا.
“لطالما صوبتي نحو ما هو عال جدًا عن مكانتك يا سيريس، إنه لأمر مخز أن ذكاءك لا يستطيع مواكبة طموحك ”
“يبدو أنك رأيت من خلال كل مكائدي ، أيها السيادي. كان يجب أن أعرف أنني لا أستطيع التفوق على عقلك. لن أعتذر عن المحاولة ، فبعد كل شيء أنتم أيها الأزوراس وباء على هذا العالم ، وتستحقون كل ما يصيبكم “.
حدثت عدة أشياء في وقت واحد ، واستغرق الأمر وقتًا طويلاً للغاية حتى يتمكن إدراكي البطيء من اللحاق بالمشهد.
“تحدثت بشجاعة حقيقية بالنسبة لجنس أدنى.” نظر رأس أورليث الأيمن فوق كتفه إلى سيلريت وأنا.
شعرت باستنزاف اللون من وجهي بينما يضرب قلبي على ضلعي بشدة.
عندما تحدث ، كان الأمر مجددا بنبرة قيادية تشعر المرء وكأنها قوة جسدية.
لم يعد هناك المزيد من الفواصل في الدرج حينما نزلنا أعمق. في النهاية، انتهى الدرج أمام مربع ضخم من الحديد مقحم في الجدار عند قاعدته.
” أيها الداني. أحضر لي قرونها. ”
تحررت قوة السيادة التي تدفعني للأمام، وسقطت بلا قوة على الأرض، وفجأة أصبح رأسي يدور.
وقفت ومددت يدي بحثا عن نصلي. لم أستطع منع هذا، فجأة ، حجبت كل المشاعر المتضاربة التي أجبرها أورلايث على الظهور تحت قشرة من الخنوع الزجاجي الأملس.
شعرت باستنزاف اللون من وجهي بينما يضرب قلبي على ضلعي بشدة.
كان سيلريت أسرع. ومض غابرا، وصفر نصله المحفور بالرونية وهو يقطع الهواء.
“لقد أخذوا اسمهم من أسطورة ازوراس قديمة ” استغرقت المنجل سيريس في التفكير. وانجرفت عيناها نحو الفقاعات التي تندفع عبر الأنابيب التي تحتوي المانا الزرقاء.
تذمر أورلايث بينما أمسك النصل.
تحسن شعوري بالمرارة عندما فكرت في كيفية استعداد سيريس لفشلي من خلال وضع خطة احتياطية.
أدى الارتباك إلى توقف تحركاتي، ولم يكن بإمكاني سوى التحديق.
قالت وهي تحرك أحد الأنابيب الصغيرة ، مما جعل الزجاج يرن والفقاعات الصغيرة تهتز.
لقد هاجم السيادة. لكن هذا كان خطأ . السيادة قد أمر … قرون سيريس … فعل أي شيء آخر كان خطأ.
‘منطقيا ليس من العدل الغضب منه بسبب أكاذيبه.’
التوى معصم أورلايث ، وانتزع النصل من يد سيلريت. في نفس الحركة ، قام بأرجحة النصل مثل الهراوة، وضرب سيلريت عبر الصدر وأرسله عبر الغرفة ثم اصطدم بالحائط وغاب عن أنظارنا.
ظهرت بعض المشاعر التي يصعب تحليلها على وجهها – امتنان ، فخر ، مفاجأة ، لم أكن متأكدة تمامًا – وضغطت على يدي.
حدق الرأس الأيمن في عيني
لم يهيئني هذا لمشاهدته.
” أحضري . لي . قرونها . ”
“لابد أنك على حق بالطبع. ربما يكون هناك خطأ في التقدير في محاذاة – ”
ارتجف جسدي بالكامل عندما حاولت أن أفصل بيني وبين ما تريده الدمية التي سعى أورلايث إلى صنعها مني.
“اِرتِياح؟ انتظر … ” قال الرأس الأيمن، وتجمدت اليد. ببطء ، استدار الرأس الأيسر لينظر بارتياب إلى الأيمين.
تقدمت إحدى رجلي إلى الأمام من تلقاء نفسها، تركت قبضتي النصل.
“شيء مذهل.”
“لن تكسرها” صدى صوت سيريس بعيدًا “إنها واحدة من أقوى الأشخاص الذين قابلتهم على الإطلاق. حتى أنتم أيها الفريترا لا تستطيعون قلبها إلى شيء ليست عليه ”
تفاقمت أم لا ، لا أستطع السماح لمشاعري – ذلك الإحساس البسيط بـ “إيذاء المشاعر” – أن تلهيني عما هو مهم حقًا.
تردد صدى هذه الكلمات في ذهني بينما كان جسدي يجر نفسه نحوها.
في البداية ، لم أفهم كيف يمكن لهؤلاء الأطياف أن يثيروا الخوف في قلوب الأزوراس الحقيقين مثل السيادة أو أغرونا نفسه.
في أي لحظة أخرى من حياتي ، كنت لانفجر بسخافة ومشاعر متطرفة بعد سماع مثل هذه الكلمات من معلمي ، لكن الآن ، شعرت فقط بالواقع المرير المتمثل في أنها إما ستضطر لقتلي دفاعًا عن حياتها ، أو تتركني أضربها لأنني وعلى الرغم من كلماتها ، لم أشعر أبدا بالقوة الكافية لمقاومة أوامر السيادة.
في الخلفية ، ظللت على دراية باهتة بسيريس وحركات السيادة.
‘ حتى أنتم أيها الفريترا لا تستطيعون قلبها إلى شيء ليست عليه.’
“و …” لقد ترددت ، ولم أرغب في التشكيك في حكمها، لكنني غير قادرة على تجاوز مخاوفي.
تباطأ تقدمي إلى الأمام أكثر. ماذا تعني هذه الكلمات؟ هل هي تحاول إخباري بشيء؟ بعض التلميحات عن كيفية كسر التعويذة ، كيف أقاوم؟
مشت المنجل سيريس إلى الغرفة واقتربت من أقرب أنبوب. عندما تبعتها، رأيت أنه في حوض حول قاعدة أحد الأنابيب ،ارتفعت فقاعات شفافة من خلال أي كان السائل بداخله، والذي يتم تسخينه بواسطة أكوام من الصخور البرتقالية المتوهجة التي تنبعث منها رائحة كبريتية وحرارة كافية لإبقائي في حالة جيدة.
أعطتني سيريس خيارًا لأعيش حياتي الخاصة. عندما أصر نظام ألاكريا بأكمله على إنشاء وتعزيز واستخدام أشخاص مثلي تمامًا ، فتحت سيريس الباب أمامي لاختيار طريقي الخاص.
“خادمها مرتبك وقلق بشأن نقص المعلومات التي قدمتها له ، بينما تكافح حاملة دماء فريترا لتقييد عواطفها من خلال التركيز على” – أنفه تجعد بسبب الكراهية – “رجل”
بدونها، لكان وجودي بالكامل مستهلكا في فعل ما يأمر به أغرونا أو بعض الفريترا الأخرين.
لقد كان ، بكل معنى الكلمة يخرج مشاعري مني.
أرفض أن أكون أداة لأي شخص.
انحنت المنجل سيريس بعمق.
توقف جسدي على الأرض ، محاصرًا بين الإشارات المتضاربة التي كان يستقبلها ، وغير قادر على المضي قدمًا ، وغير قادر على المقاومة.
“نحن ننقذ الاكريا ، يا طفلة، وهذا هو سبب وجودك هنا حقًا ”
” هكذا إذن يا سيريس. مثير للإعجاب.”
بدأ صوت طنين عميقة يتردد صداه إلى أعلى حيث بثت الحياة في الآلة التي تقود مولد الدرع أسفلنا، وبدأت حافة تموج شفاف في الارتفاع من حافة الجرف.
راقبني رأس أورليث الأيمن، كانت ملامحه الهزيلة تضعف مع تلاشي فضوله، بدا أن الرأس الأيسر يتولى زمام الأمور.
“إذن أفترض أنني سأضطر إلى التعامل معك بنفسي” قال رأس أورلايث الأيسر بتعب بينما يقترب من سيريس ويدفع سيف كيلريت.
تلاشى ستار العالم العبقري الغاضب وهو يحمل سلاح سيلريت ، ورأيت حقيقة قوة الأزوراس، لم تكن شيئًا واحدًا ولا يمكن تحديدها من خلال سمة واحدة ، بل كانت النعمة والقوة والسلطة والألوهية متشابكة معا ، محال التضحية بجانب من أجل الآخر بل يتجسد كل منهما في وقت واحد.
حاولت دفع نفسي ، لكن رأسي اصيب بدوار بشكل خطير. كل ما يمكنني فعله هو مشاهدة المزيد والمزيد من المانا يتم سحبها من السيادة. وعلى ما يبدوا إنه يضعف ، غير قادر على التخلص من سيلريت أو إبعاد نفسه عن سيريس.
لو لم أصب بالشلل بسبب مقاومتي لسلطة السيادة، لربما كنت سأضحك. يجعلنا الموت نحن الأجناس الأدنى فلسفيين على ما يبدو.
جمعت المنجل سيريس يديها معا خلف ظهرها وبدأت ببطء المشي حول حافة الغرفة. تبعتها وراقبتها بعناية، بنفس العصبية التي شعرت بها عندما وصلت إلى مدينة ايدلغارد مع عودة مفاجأة مذهلة.
“إذن أفترض أنني سأضطر إلى التعامل معك بنفسي” قال رأس أورلايث الأيسر بتعب بينما يقترب من سيريس ويدفع سيف كيلريت.
بدا وكأنه باب. لكن لم تكن هناك مقابض أو مفاصل، بل فقط بلورة مانا متوهجة على الحائط. لم تهدر المنجل سيريس أي وقت، حيث رفعت إحدى يديها إلى الكريستال الأزرق ودفعت المانا بداخله. حتى قبل أن أخطو أنا و سيلريت أسفل الدرج.
حدثت عدة أشياء في وقت واحد ، واستغرق الأمر وقتًا طويلاً للغاية حتى يتمكن إدراكي البطيء من اللحاق بالمشهد.
قالت ببساطة “لقد فعلت”
جرى النصل بسهولة من خلال عظمة الترقوة لسيريس ، وبرز من ظهرها ولطخ السجاد تحتها بدم ساخن.
“يبدو أن تذبذب المانا يتماشى مع التوقعات”. تمتم رأس أورليث الأيسر.
باستخدام قدم واحدة، ركلت سيريس جانبًا إحدى زوايا سجادة بلون البرقوق، وكشف عن لوحة زرقاء فضية باهتة في الأرضية تحتها.
“هدوء” أمر الرأس الأيمن ، وليس الرأس الأيسر ذو الأسلوب اللاذع. ومغ ذلك أجبر الأمر الصاخب فكي سيريس على الانغلاق بصوت مسموع.
برز مسمار قصير من الارضية ، وداست سيريس بقوة عليه حتى اخترق قدمها وحتى عبرها، وعلقها في الهواء من مكان اختراقها.
“لا”. قال رأس أورليث الأيمن بحزم “يجب أن تبقى”
مع التزام قوي ، أمسكت سيريس معصم أورلايث بكلتا يديها وسحبت السيف بعمق أكبر فيها. تدفق الدم بين شفتيها ، مما أدى إلى تلطيخهما باللون القرمزي أثناء تقوسهما إلى أعلى، في ما يعتبر ادنى تلميح لابتسامة.
بدا الوجهان متطابقين تقريبًا حيث أن الرؤوس نفسها كانت متطابقة ، مما يشير أيضًا إلى أن الرأس الموجود في أقصى اليمين قد تم تثبيته لاحقا.
لفت كرة مانا سوداء رمادية اللون حول أيديهم المتشابكة. وكان بإمكاني أن أشعر من نواتي كيف كافح سحر الإبطال الخاص بها ضد الاندفاع الهائل للمانا التي تغلي من السيادة.
نظراً لانشغالي منذ الفيكتورياد بلا شيء سوى الأسئلة التي كانت تدور في خلدي مثل سرب مضطرب من طيور الرفراف، فقط تشابكوا جميعًا معًا، ووجدت صعوبة في حل الواحد عن الثاني لطرحهم بشكل لائق.
“توقف!” صرخ الرأس الأيمن على الايسر، لكن بعد فوات الأوان.
مسحت سيريس الدم من شفتيها.
كان التأثير فوريًا.
تفاقمت أم لا ، لا أستطع السماح لمشاعري – ذلك الإحساس البسيط بـ “إيذاء المشاعر” – أن تلهيني عما هو مهم حقًا.
تحررت قوة السيادة التي تدفعني للأمام، وسقطت بلا قوة على الأرض، وفجأة أصبح رأسي يدور.
حبست أنفاسي ، نسيت كل شيء للحظة.
بدأت المانا تتدفق من السيادة كالأنهار والفيضانات، مروراً بارضية سيريس إلى شبكة من القنوات التي تنزل إلى الأرض تحتنا.
“هناك شيء آخر.”
ضربت موجة عندما حاول أورلايث استرداد المانا خاصته ، لكن قوة السحب زادت فقط.
“هل غراي من القارة الأخرى حقًا؟” سألت أخيرا.
“ابعدي يدك عني” صاح السيادة بكلا رأسيه ، وحاول التراجع إلى الوراء ، لكن النصل قاومه ، فقد ابقته قوة الشد ثابتاً من تلقاء مع جسد سيريس ، ويبدو أن الكرة السوداء كانت تربط يده هو الآخر بالنصل.
“إسهابها غير الضروري هو ما يميز الجنس الأدنى” الرأس الأيمن قدم ملاحظة.
كانت سيريس تبتسم والدماء تحت أسنانها.
انقلب سيلريت ، الذي كان بالفعل على ركبتيه ، ليستلقي على ظهره بجانب هذا الأزوراس وترك عينيه تنجرفان.
“تحدثت بشجاعة حقيقية بالنسبة لأزوراس.”
“إسهابها غير الضروري هو ما يميز الجنس الأدنى” الرأس الأيمن قدم ملاحظة.
اصطدم ظهر يد أورلاث بخد سيريس ، وفكرت للحظة أن قوتها ستنضب عندما ومض سحرها واتجف جسدها.
“هل هو نوع من … أجهزة التخزين؟ مثل … بلورات المانا السائلة؟ ”
ارتفعت اليد لضربة ثانية ، ولكن قبل أن تسقط ، وصل سيلريت هناك. كافح الخادم لتثبيت ذراع أورلايث بكامل وزن جسده، وعيناه حملقتا بيني وبين سيريس ، عازمًا ولكنه يبحث عن إجابات.
فجأة استدار السيادة ، ونزع الكرسي الثقيل من مكانه على الحائط ، وضربه بمصفوفة التنشيط. تحطم الزجاج، وثني المعدن ، وانفجرت بلورات المانا وأرسلت شرارات تومض عبر الغرفة.
حاولت دفع نفسي ، لكن رأسي اصيب بدوار بشكل خطير. كل ما يمكنني فعله هو مشاهدة المزيد والمزيد من المانا يتم سحبها من السيادة. وعلى ما يبدوا إنه يضعف ، غير قادر على التخلص من سيلريت أو إبعاد نفسه عن سيريس.
“تحدثت بشجاعة حقيقية بالنسبة لأزوراس.”
استمر الصراع واستمر ، وظننت بالتأكيد أن أحد الجانبين سيفشل ، لكنني استوضحت الأمر الآن.
اشتد فك سيريس لمدة نبضة قلب. عدلت نفسها على الفور تقريبًا وخطت عدة خطوات نحوي.
لم تكن سيريس بحاجة إلى هزيمة هذا الأزوراس ، ببساطة عليها ان تصمد أمامه حتى …
“السيادة أورلايث” ، قالت المنجل سيريس باحترام ، “شكرًا لك على -”
عادت الآلات الموجودة أسفل المجمع إلى الحياة، وخارج الشرفة، بدأت الدروع ترتفع فوق الجرف مرة أخرى.
لم يعد هناك المزيد من الفواصل في الدرج حينما نزلنا أعمق. في النهاية، انتهى الدرج أمام مربع ضخم من الحديد مقحم في الجدار عند قاعدته.
“انظر أيها السيادة ، دروعك تعمل” قالت سيريس. مما تسبب في تسرب الدم من زاوية فمها.
تظاهرًا باللامبالاة اتجاه نظرته ، بحثت في داخلي عن شيء آخر لأركز عليه. لذلك ، تركت ذهني يستقر أين كان يسرح معظم الوقت منذ فيكتورياد.
” السيادة الأعلى،،. سيحصل على … نواتك … لفعلك هذا..” تأوه الرأس الأيسر بشكل ضعيف.
خطوت بجانب معلمتي وحدقت في الغرفة التي امامنا.
مع أنفاسه التالية ، تركت آخر قطرة مانا جسده.
‘ سيريس’ لقد أدركت. لقد خاطرت بكل شيء لتفعل هذا بالضبط، ولهءل هق دعمت غراي.
جرّت سيريس نفسها بعيدا عن نصل سيلريت وتعثرت، وتركت قدمها المسمار مع صوت فرقعة مبلل، ويدها ضغطت على صدرها بينما كان الدم يتدفق من بين أصابعها.
“إذن أفترض أنني سأضطر إلى التعامل معك بنفسي” قال رأس أورلايث الأيسر بتعب بينما يقترب من سيريس ويدفع سيف كيلريت.
قام سيلريت بلف ذراعي السيادة، مما أجبره على إسقاط السيف ثم سحقه على وجهه أولاً مباشرة نحو الأرض.
ظهرت بعض المشاعر التي يصعب تحليلها على وجهها – امتنان ، فخر ، مفاجأة ، لم أكن متأكدة تمامًا – وضغطت على يدي.
تراجعت سيريس بدون أورلايث والشفرة يعيقانها ، وأدركت مدى ضآلة توقيع المانا خاصتها ، حيث تأرجح مثل لهب شمعة وسط النسيم.
” هناك طبقة ثانية للخطة. أورلايث عبقري . فخي مخفي جيدًا ، ولكن إذا شعر بالقلق والخوف ، أو رأى الحيلة ، فقد لا يأخذ طعمي ”
لكنها لم تسقط.
“هل تعرفين ما هي الأطياف ، كايرا؟”
تتبعت عيناها خاصتي، “أين يكمن ولاؤك يا كايرا؟ و … ما الذي ترغبين في فعله لإثبات ذلك؟ ”
“هل هو نوع من … أجهزة التخزين؟ مثل … بلورات المانا السائلة؟ ”
“لابد أن يكون الأمر الآن!” دمدم سيلريت، وارتجف بجهد بينما كان الازوراس يكافح مع قبضته.
توقف جسدي على الأرض ، محاصرًا بين الإشارات المتضاربة التي كان يستقبلها ، وغير قادر على المضي قدمًا ، وغير قادر على المقاومة.
نظرت بغباء إلى الشفرة القرمزية، باهتة على السجادة الزرقاء الساطعة تحتها.
خفت تعبيرات الرأس الايسر، واستبدلت بالفضول ، لكن الرأس الأيمن كان يتوهج بشدة ، اصبح ووجهه خطير للغاية ومهددا لدرجة أنني لم أستطع تحمل النظر إليه.
دفع المانا إلى أطرافي لأمنح نفسي القوة ، ولم أفكر بوضوح في الطريقة التي أشعرتني بها يدي وهي تمسك بمقبض سيفي، أو عدد الخطوات التي قطعتها لإغلاق المسافة نحو الازوراس ، أو وزن النصل حين رفعته فوق رأسي.
“يبدو أنك رأيت من خلال كل مكائدي ، أيها السيادي. كان يجب أن أعرف أنني لا أستطيع التفوق على عقلك. لن أعتذر عن المحاولة ، فبعد كل شيء أنتم أيها الأزوراس وباء على هذا العالم ، وتستحقون كل ما يصيبكم “.
“خذي… الرأس الأيسر” ، قالت سيريس وهي تنفث أنفاسها مرتجفة.
“يبدو أنك رأيت من خلال كل مكائدي ، أيها السيادي. كان يجب أن أعرف أنني لا أستطيع التفوق على عقلك. لن أعتذر عن المحاولة ، فبعد كل شيء أنتم أيها الأزوراس وباء على هذا العالم ، وتستحقون كل ما يصيبكم “.
دفعت غريزيا لهب الروح إلى نصلي لتقوية الضربة، واذ به يصبح خطًا أحمر مزينًا بأكاليل سوداء.
من خلفي ، خنق سيلريت ضحكته ، رمقته بنظرة رقيقة يتخللها بعض الانزعاج. على الرغم من أن هذا التبادل لم يقدم أي رؤية جديدة على الإطلاق ، إلا أنه من الواضح أن سيريس لا تحمل أي نية للكشف عن أي معلومات حقيقية حتى الآن..على الرغم من تحفيزها لي.
لم أفكر في الطريقة التي دخل بها النصل إلى جسد هذا الأزوراس ، أو الصوت الميت للرأس وهو يهبط على سجادة أرجوانية ملكية.
اصطدم ظهر يد أورلاث بخد سيريس ، وفكرت للحظة أن قوتها ستنضب عندما ومض سحرها واتجف جسدها.
أطلق الرأس الثاني صريرًا مغرغرًا ، واستدارت عيناه نحو رأسه. تشنّج الجسم ، وتدفق الدم من الجرح المتسع ، وتركه سيلريت.
برز مسمار قصير من الارضية ، وداست سيريس بقوة عليه حتى اخترق قدمها وحتى عبرها، وعلقها في الهواء من مكان اختراقها.
سقط أورليث ، غير متحرك لكنه لا يزال على قيد الحياة، والمانا المحيطة بالفعل بدأت تنجذب مثل النفس الى جسده.
“بافتراض أن الدانية الهجينة قد نجحت في مهمتها” قال الايسر بشكل لاذع مرة أخرى.
لقد ثبت طرف نصلي في الأرض وانحنيت عليه، وأتنفس بشدة. شعرت بصوت أزيز خافت في أذني حيث تلاشى الاندفاع المفاجئ للأدرينالين واستقرت مشاعري ببطء.
بدأت آثار حضور السيادة تتلاشى، مما جعلني أشعر بهدوء غريب.
“إنه كذلك”.جاءني نفس الرد الرتيب.
انقلب سيلريت ، الذي كان بالفعل على ركبتيه ، ليستلقي على ظهره بجانب هذا الأزوراس وترك عينيه تنجرفان.
بالكاد تمكنت من رد السخرية. “هل ستجيبين على أي من أسئلتي بأكثر من مجرد كلمتين؟”
“ماذا الان؟” سألت مستنفذة تماما.
استدار أورلايث على عجل ورفع يديا، وشعرت براحة البال من حقيقة أن الجزء الثاني على الأقل من الخطة سيظل قائمًا ، أيا كان أصلا.
مسحت سيريس الدم من شفتيها.
صرخ رأس الملك أورليث الأيسر بشدة وعقد ذراعيه.
“الآن … نستعد للحرب.”
ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد واضح تمامًا.
-+-
‘ حتى أنتم أيها الفريترا لا تستطيعون قلبها إلى شيء ليست عليه.’
ترجمة : NERO
“سيريس” ، تحدث رأس أورلايث الأيسر بشكل لاذع “أنا أفهم البروتوكول الذي طورته بنفسي ،كذلك مجموعة الحماية التي أمرتك أنا بإنشائها.”
تدقيق : youcef_Ahmed
‘ ما الذي أحتاج إلى معرفته؟’ سألت نفسي. ‘ أي من أسئلتي هو شيء أكثر من مجرد فضول؟ ‘
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
-+-
على الرغم من أنه تحدث إلى سيريس ، إلا أن نظرته استقرت علي مرة أخرى ، وشعرت بقوته التي دفعت مشاعري إلى السطح.
