Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 396

ما يجعل الديار ديارا

ما يجعل الديار ديارا

الفصل 396

قفزت كرة صغيرة من اللهب الأرجواني القلق على السرير.

[ آرثر ليوين ]

“ألا يفترض أن تكون عبقريا نوعًا ما؟” سألت ، مما أضحك إميلي.

كنت أسبح في بحر الفراغ ذو لون الجمشت المألوف.

“هنا” قلت، ومددت يدي إلى الصندوقين الآخرين. سلمهم بيرون لهم بكل سرور. في لحظة ، ذهبوا هم أيضًا ، ويمكنني الشعور بهم داخل فضاء الابعاد ، جنبًا إلى جنب مع العناصر التي جمعتها في ألاكريا.

امتدت مساحة العدم إلى اللانهاية في كل اتجاه. كان عدم وجود أي شيء حقيقي وملموس مصدرًا للراحة والقلق في نفس الوقت.

لقد قمت بتنشيط نطاق القلب. وكان هناك ضباب ارسل هزة حادة من الألم في عمودي الفقري عندما أضاء رون الإله ، ثم اندفاع الدفء من أسفل ظهري إلى أطرافي وعيني.

بينما أسبح بداخله ، شعرت وكأنني طفل محشور داخل بطانياتي، خائفًا من وحش تحت سريري، كنت على يقين من أنه ليس حقيقيًا – لكنني لست متأكدًا بما يكفي للسماح للخوف بالتلاشي.

ابتلعت ريقي بشدة.

لا يعني ذلك أنني مررت بطفولة كهذه من قبل ، ولكن هنا ، في عالم الأثير ، من الأسهل تخيل كل أشكال الحياة المختلفة التي ربما مررت بها.

بينما فعلت ، بدأت بعض الأصوات البعيدة تتطفل على الحلم.

لأول مرة منذ أن كنت مجرد طفل صغير على الأرض ، تخيلت حياة عرفت فيها والديّ الحقيقيين، أولئك الذين ربوني بكل حب.

“نفس الشيء هنا” أجاب ريجيس قبل أن يغلق عينيه وينام مرة أخرى.

ما الذي كان يمكن أن أكون عليه إذن ، لو لم أكن قد كبرت كيتيم مع تلك الحاجة الماسة إلى الارتباط والحب، تلك الرغبة المؤلمة في إثبات جدارتي حتى يعتني بي أحد؟

دفعت بنفسي على مرفقي وقمت بالمناورة حتى أتمكن من الجلوس وظهري على الحائط.

رأيت حياة لم أقابل فيها مطلقًا نيكو أو سيسيليا ، أو مدير المدرسة ويلبك أو السيدة فيرا.
.
كنت لأتعلم مهنة ، وأدير مشروعًا تجاريًا ناجحًا ، وأنشأ أسرة خاصة بي ، وأتوفى في النهاية بعد أن أصبح سعيدًا في حياتي الوحيدة الهادئة وغير المهمة.

بعد أبعاده الإصبع، نظر إلى نقطة الدم على الفور ، ثم في وجهي.

“لا”قال صوت ناعم ، شيء مادي كان طاقة أكثر منه ضوضاء.

“ماذا تقصدين؟ لقد جعلت الأمور في نصابها الصحيح منذ وقت طويل ، هل تتذكرين؟ بعد وفاة أبي … ”

استدرت في الفراغ. بعيدا في المسافة ، احترق نجم أبيض لامع وسط اللون الأرجواني الداكن.

” لقد أصبحت جافًا جدًا من الأثير ، ولم أتمكن من دمج نفسي في نواتك لأنني كنت لأخذ الكثير، وقلقت من أنك ستذبل مثل بعض يرقات الوحل المتعطشة للمانا “.

“حتى لو عشت ألف حياة ، فلن يكون أحدها «غير مهم» ”

لكني شعرت أن عقولنا متصلة ، وأمكنني أن أشعر بأنها تفهم كل ما أفكر فيه.

انقبض صدري ، وقربت نفسي أكثر من مصدر ذلك الضوء الساطع. كان يشع بدفء بلون فضي جعلني أشعر بالثقة والخوف والحماية والحب جميعا في وقت واحد ، ونمت هذه المشاعر أكثر قوة وتعقيدًا كلما اقتربت.

بعد صمت طويل لم تلتقي أعيننا خلاله. تابع فيريون. :

نما النجم وأصبح يبدوا أصلب ، وأصبح صورة ظلية ، والتي بدورها تجلت قي التفاصيل الدقيقة لفتاة شابة ذات شعر وعينين متطابقين في لون شعري.

أبعدت ساقي من السرير وجلست مستقيما.

توقفت أمامها مباشرة، كانت كاملة ولا تشوبها شائبة. مددت يدي على سبيل التجربة، نقرت طرف قرنها، فخنقت ضحكة سعيدة.

“أنا متأكد” ، هذا ما أكدته بإيماءة أرسلت نبضًا من عدم الراحة عبر جسدي بالكامل.

“سيلفي …”

“أنا آسف لأنني لم أستطع إنقاذها ، فيريون. حاولت ، أنا – ”

ابتسمت وملأني منظرها بدفء شديد.

أضاءت عينا جايدن ، وأشار بيده نحو إميلي

كان هناك الكثير مما أردت أن أخبرها به : كم كنت أشعر بالأسف والامتنان ، وكم ندمت على كل ما حدث ، وكم اشتقت إليها …

“أنتما الاثنان لطيفان للغاية” قالت إميلي، وهي تحدق بعيون ظبي نحو ريجيس.

لكني شعرت أن عقولنا متصلة ، وأمكنني أن أشعر بأنها تفهم كل ما أفكر فيه.

“لقد كنت أتجنبك . لأنه … “نظف حلقه ، وبدأت بصره يبتعد مرة أخرى ، كما لو أنه لا يريد أن ينظر إلي.

“لا يزال من الجيد سماع هذه الأشياء تُقال بصوت عالٍ في بعض الأحيان” قالت، بينما كان رأسها يميل قليلاً إلى الجانب وهي تفحصني.

هززت رأسي وابتسمت له ابتسامة اعتذارية “ولكن ، نحن بحاجة إلى تعزيز القدرات القتالية لجنودنا غير السحرة ، والتكنولوجيا التي كنت تعمل عليها هي الأساس لكيفية القيام بذلك.”

“لا تنسى ذلك.”

كنت أعلم أنه سيهاجم مرة أخرى ، وعرفت أنه سيكون أسوأ.

“أنا أحلم ، أليس كذلك؟”

نما النجم وأصبح يبدوا أصلب ، وأصبح صورة ظلية ، والتي بدورها تجلت قي التفاصيل الدقيقة لفتاة شابة ذات شعر وعينين متطابقين في لون شعري.

“نعم.”

رفعت ساعدي لإظهار الرون لفيريون.

“مع ذلك ، من الجيد … رؤيتك ، سيلف” فركت مؤخرة رقبتي ، وهي حركة شاهدتعا رفيقتي القديمة بتسلية واضحة.

“لا أريد فقط أن أقوم بتخزينهم قريبا ، لكني لست متأكدًا مما سأفعله معهم.”

“أنا آسف لأن الأمر يستغرقني وقتًا طويلاً لإعادتك ”

“لا بأس” قلت لها، وأنا أمسح شعرها كما كنت أفعل عندما كانت صغيرة.

“لا تقلق علي. لدي كل الوقت في العالم ” تحولت ابتسامتها إلى ابتسامة متكلفة ، كما لو أنها قالت للتو شيئًا وجدته مضحكًا للغاية.

مع العلم أن جسد تيسيا كان خاضعًا لسيطرة العدو ، غير متأكد مما إذا كانت لا تزال موجودة هناك … لم يكن يستطيع أن يتحمل هذا العبء أيضًا.

“سوف أنقذك ، سيلف”

انقبض صدري ، وقربت نفسي أكثر من مصدر ذلك الضوء الساطع. كان يشع بدفء بلون فضي جعلني أشعر بالثقة والخوف والحماية والحب جميعا في وقت واحد ، ونمت هذه المشاعر أكثر قوة وتعقيدًا كلما اقتربت.

“أنا أعرف. في الوقت الحالي، أضن أنه … “مدت يدها وخزتني في صدري بإصبع واحد.

” صحيح أسلحتك….في الواقع ، لدي فكرة ”

بينما فعلت ، بدأت بعض الأصوات البعيدة تتطفل على الحلم.

بعد بضع دقائق ، توقف بكاء فيريون، وغادر معظم التوتر جسده. بقينا كما كنا لمدة دقيقة أو دقيقتين أخريين.

“حان وقت الاستيقاظ يا آرثر.”

“أنا آسف لأن الأمر يستغرقني وقتًا طويلاً لإعادتك ”

فتحت عيناي. كنت مستلقيا على سرير صلب في غرفة صغيرة وأحدق في السقف الحجري الرمادي المنخفض.

“القطع الأثرية التي قدمها لك ويندسوم” قلت بعناية ، وأنا أنظر للصناديق كما لو أنها قد تنفجر في أي لحظة.

“أوتش!” قال صوت جايدن المتذمر “اللعنة ، هذا الشيء حاد”

“أنا … بخير” ، غمغمت بينما وضعتها برفق على الأريكة ، لكن كان من السهل أن أقول إنها ليست كذلك.

أدرت رأسي قليلاً ، ورأيت المخترع العجوز وظهره نحوي. متكئا على الجدار البعيد ، كانت إميلي تراقب بمزيج فريد من التسلية والولع والسخط لهذا المخترع العجوز.

سأكون مستعدًا لمقابلاتي ومجموعات النقاش ، و….

لاحظت الحركة الصغيرة وقابلت عيني، وتلاشى تعبيرها في نظرة ارتياح خالص.

من الواضح أنها دفعت نفسها إلى ما بعد نقطة الإرهاق. كانت نواتها متوترًة لدرجة أنها كانت تكافح لبدء معالجة المانا مرة أخرى ، مما تركها في حالة هذيان مرهق ، ناهيك عن آلام الجسم الكاملة الشديدة التي كانت ستشعر بها برد فعل عنيف شديد.

“ألا يفترض أن تكون عبقريا نوعًا ما؟” سألت ، مما أضحك إميلي.

لم أدرك حتى أنه يعرف ما حدث لتيس. تمنيت فجأة ألا يعرف ما الذي يحدث لها. لقد فقد فيريون ابنه ، ورماحه ، وبلده … كان ذلك كافياً لكسر أي شخص.

استدار جايدن وأعطاني نظرة مذعورة ، أثر ذلك إلى حد ما بسبب حقيقة أنه كان يمص إصبعه السبابة مثل طفل جريح.

في هذه الأثناء ، كانت إميلي تخربش بشكل محموم لالتقاط كل شيء كنا نناقشه ، إلا أنها قدمت في بعض الأحيان اقتراحًا خاصًا بها.

بعد أبعاده الإصبع، نظر إلى نقطة الدم على الفور ، ثم في وجهي.

“القطع الأثرية التي قدمها لك ويندسوم” قلت بعناية ، وأنا أنظر للصناديق كما لو أنها قد تنفجر في أي لحظة.

“في الوقت الذي أصبحت فيه مستيقظًا. مر يوم ونصف ، يا فتى أليس من المفترض أنك نوع من الابطال الذين لا يُقتلون “. سخر . “تمت مقاطعة محادثتنا الأخيرة بوقاحة شديدة من قبل مجموعة من الالكريان الموتى وجهوا لقتلنا جميعًا ، إذا كنت تتذكر.”

ابتسمت وملأني منظرها بدفء شديد.

دفعت بنفسي على مرفقي وقمت بالمناورة حتى أتمكن من الجلوس وظهري على الحائط.

“اعتقدت أنك انتهيت.”

أول شيء لاحظته كان قرن فاليسكا يستريح على حامل بجوار السرير.

“لقد كانت مستيقظة لنحو ثلاثين ساعة متواصلة ، حملت نفسها فوق طاقتها في محاولة شفاءك.” جفلت ونظرت في عيني.

الأمر الثاني هو أن كل شيء مؤلم.

“لن أتظاهر بفهم ما حدث لك يا آرثر ، وأشك حتى أنك تعرف القدرة الكاملة لقوتك. ما أعرفه هو أن ديكاثين محظوظى لأنك عدت، وأنه وبعد كل شيء ، ما زلت على استعداد للقتال من أجل هذه القارة ”

نظرت إلى جسدي لأسفل ، أدركت أنني مغطا بضمادات من الرأس إلى أخمص القدمين. نمت جذع ذراعي إلى الرسغ ، لكن يدي لم تتشكل بالكامل بعد.

كنت أسبح في بحر الفراغ ذو لون الجمشت المألوف.

قلقا، لقد تحققت من نواتي ، لكن لا يبدو أنها تالفة ، فقط الأثير منخفض. لا شك في أن كوني فاقدًا للوعي لفترة طويلة قد أعاق قدرتي على جمع وتنقية الأثير بشكل فعال.

بالكاد كان متشبثًا عندما استيقظت على الأرض في النفق المؤدي إلى غرفة البوابة ، ولم يكن لدي وقت للتحقق منه بعد معرفة بأنه لم يمت بعد.

بالنظر إلى ذلك ، فقد شفيت بالفعل أسرع بكثير مما ينبغي.

قلقا، لقد تحققت من نواتي ، لكن لا يبدو أنها تالفة ، فقط الأثير منخفض. لا شك في أن كوني فاقدًا للوعي لفترة طويلة قد أعاق قدرتي على جمع وتنقية الأثير بشكل فعال.

كان هناك شيء آخر غريب أيضًا – شعور فارغ ، كأن شيئًا ما مفقود.

“هل تفحصهم جايدن؟”

ريجيس؟ سألت ، والقلق سرع دقات قلبي.

“إنهم يقاومون وضعهم في جهاز أبعاد من أي نوع ” قال فيريون، وكان يراقبني بحاجبيه مجعدين ، مرتبكين بوضوح بشأن ما كنت أفعله.

بالكاد كان متشبثًا عندما استيقظت على الأرض في النفق المؤدي إلى غرفة البوابة ، ولم يكن لدي وقت للتحقق منه بعد معرفة بأنه لم يمت بعد.

-+- أيا يكن الكاتب يقول أن الفصل القادم سيرفع عادي وأنه يأمل أن الفصول الطويلة هاذي الي مرت علينا عوضت التأجيل. NERO~

بالكاد كان لدي ما يكفي من الأثير لاستحضار درعي والقيام بخطوة إله واحدة.

قمت بتدوير القطعة الأثرية مثل الهراوة ، وأعدتها إلى صندوقها ، وأغلقت الغطاء وأغلقه ، ثم أدخلت الأثير في رون البُعد الخاص بي.

هذا وحده دفعني إلى ما وراء نقطة الانهيار. إذا لم يسقط المناجل في خدعتي …

“أريدك أن تعرف شيئًا يا آرثر” نظرت إلى الأعلى لأرى بايرون يشد يديه ، ويشيح بصره.

قفزت كرة صغيرة من اللهب الأرجواني القلق على السرير.

ابتسمت وملأني منظرها بدفء شديد.

حدق في وجهي بتعب “ماذا؟ كنت في قيلولة. كان لدي هذا الحلم الجميل عن – ”

ابتلعت ريقي بشدة.

مددت يدي إلى أسفل وشعرت برأس ريجيس الجرو بيدي السليمة.

أغمضت عيناها وغرقت أكثر في الأريكة.

“اعتقدت أنك انتهيت.”

انحرفت إميلي بشكل محرج أمام بايرون ، الذي تحرك ، مما سمح لها بالإسراع وراء جايدن.

انتفض ريجيس وهو يسقط لأسفل ويسند ذقنه على كفوفه الكبيرة جدًا. “يمكنني أن أقول لك نفس الشيء. كنت جامحا حقا هناك. “,

ارتجف فم بايرون ، لكن حواجبه انقلبتا إلى أسفل ، كما لو أنه لا يستطيع أن يقرر ما إذا عليه أن يبتسم أم يعبس.

” لقد أصبحت جافًا جدًا من الأثير ، ولم أتمكن من دمج نفسي في نواتك لأنني كنت لأخذ الكثير، وقلقت من أنك ستذبل مثل بعض يرقات الوحل المتعطشة للمانا “.

“ولكن كيف…؟” نظر فيريون إلى بايرون بتساؤل ، لكن بايرون هز كتفيه فقط.

“حسنًا ، شكرًا لأنك لم تدعني أموت. ” ، قلت مرتبكًا

نظر فيريون نحوي لفترة طويلة، ثم تجعد وجهه وانهار ، بكى وهو يهز كتفيه مع تدفق المزيد من الدموع دون رادع.

“نفس الشيء هنا” أجاب ريجيس قبل أن يغلق عينيه وينام مرة أخرى.

أغمضت عيناها وغرقت أكثر في الأريكة.

“أنتما الاثنان لطيفان للغاية” قالت إميلي، وهي تحدق بعيون ظبي نحو ريجيس.

-+- أيا يكن الكاتب يقول أن الفصل القادم سيرفع عادي وأنه يأمل أن الفصول الطويلة هاذي الي مرت علينا عوضت التأجيل. NERO~

“يجب أن أقول ، أنا أحبه كثيرًا بهذه الطريقة.”

لم يكن هناك وقت لمعالجة الأمر منذ عودتي إلى ديكاثين ، ولكن كان من الواضح أن فيريون يبتعد عني ، ولم أكن متأكدًا من السبب.

نظرت إلى جايدن بعناية “آرثر ، هل تعتقد أن هناك طريقة ما لـ -”

“سيلفي …”

“أنا لست حيوانك الأليف يا فتاة!” انفجر جادين ، وعقد ذراعيه وبدا منتفخًا كليا.

“لا”قال صوت ناعم ، شيء مادي كان طاقة أكثر منه ضوضاء.

“وعلى أي حال ، بدأت كل هذه المشاعر المملة تصيبني بطفح الجلدي. آرثر ، علينا إنهاء حديثنا حتى أتمكن من العودة إلى العمل ”

كان هناك شيء غير إنساني بوضوح حول مشاهدة يدي وهي تنمو في الوقت الفعلي.

نظرت إليه لفترة طويلة بينما كنت أبحث في ذاكرتي تلميح ما لمناقشتنا الأخيرة ، لكن لم يخطر ببالي شيئًا على الفور.

دفعت بنفسي على مرفقي وقمت بالمناورة حتى أتمكن من الجلوس وظهري على الحائط.

“أنا آسف ، لقد كانا يومين مزدحمين …”

“قلق؟ علي؟” رفعت جذع ذراعي ، والذي كان يتعافى بسرعة أكبر الآن بعد أن استعدت وعيي.

“أملاح النار!” صاح ملوحًا بيديه.

انتفض ريجيس وهو يسقط لأسفل ويسند ذقنه على كفوفه الكبيرة جدًا. “يمكنني أن أقول لك نفس الشيء. كنت جامحا حقا هناك. “,

“المدافع ، … و … كل ذلك!”

“أوه ، آرث ، كنت -”

توطدت اللحظات التي سبقت هجوم الأطياف في ذهني، والفكرة التي ظهرت مرة أخرى ، تكاد تكون كاملة.

“أنتما الاثنان لطيفان للغاية” قالت إميلي، وهي تحدق بعيون ظبي نحو ريجيس.

” صحيح أسلحتك….في الواقع ، لدي فكرة ”

عندما استدرت باتجاه المطبخ، كان بإمكاني رؤية المائدة الصغيرة المستديرة، وعليها وعاء خشبي به ملعقة موضوعة بشكل مرتب بجانبها.

أضاءت عينا جايدن ، وأشار بيده نحو إميلي

كان هناك الكثير مما أردت أن أخبرها به : كم كنت أشعر بالأسف والامتنان ، وكم ندمت على كل ما حدث ، وكم اشتقت إليها …

“يا فتاة دوني هذا.”

وقف وتمدد ، وأخذ يتأوه كرجل عجوز. “قبل أن أذهب ، هناك شيء آخر. بايرون! ” قال بصوت عالٍ ، مستديرًا نحو الباب المغلق.

ارتفعت حواجبها بسخط ، لكنها سحبت لفافة وقلمًا وحبرًا من حقيبة كتف واستعدت ، ورمقت بشكل منزعج ظهر جايدن كل بضع ثوان.

ببطء ، تناولت الملعقة وأخذت جرعة من الهريس البارد الذي لا طعم له. عندما فعلت ، استسلمت لثقل كل ذلك.

“إذن ، إليك الأمر” ، بدأت ، وأنا أعلم أنني على وشك سحق المخترع القديم.

بهدوء ، كانت نبرة صوتها تعلمني أنها كانت تنجرف عائدة إلى النوم ، قالت : “لقد صنعت لك بعض العصيدة ، آرثر. أعلم أن الأمر سيستغرق بعض الوقت ، ولكن … آمل أن تسمح لي ببطء أن أكون أمك مرة أخرى ”

“لا مدافع”

على الرغم من التردد في البداية ، عندما شرحت اقتراحي بالكامل ، تحول إحباط جايدن إلى فضول جامعي ، ثم ازدهر إلى إثارة صريحة.

أظلم وجهه متذبذبًا بين الارتباك وخيبة الأمل.

“إذن ، إليك الأمر” ، بدأت ، وأنا أعلم أنني على وشك سحق المخترع القديم.

“لا … مدافع؟”

لا بد أن تعبيري قد أظهر بالضبط ما شعرت به حيال تهور إيلي لأن فيريون ضحك.

هززت رأسي وابتسمت له ابتسامة اعتذارية “ولكن ، نحن بحاجة إلى تعزيز القدرات القتالية لجنودنا غير السحرة ، والتكنولوجيا التي كنت تعمل عليها هي الأساس لكيفية القيام بذلك.”

بقي ريجيس داخل جسدي بينما كنا نسير، يحوم بالقرب من جذع يدي بدلاً من نواتي. مخففا من آلام الطرف الذي عاود النمو ، لكن الشفاء كان بطيئًا – على الأقل ، بطيئًا بالنسبة لي.

على الرغم من التردد في البداية ، عندما شرحت اقتراحي بالكامل ، تحول إحباط جايدن إلى فضول جامعي ، ثم ازدهر إلى إثارة صريحة.

مددت يدي إلى أسفل وشعرت برأس ريجيس الجرو بيدي السليمة.

في هذه الأثناء ، كانت إميلي تخربش بشكل محموم لالتقاط كل شيء كنا نناقشه ، إلا أنها قدمت في بعض الأحيان اقتراحًا خاصًا بها.

رفعت ساعدي لإظهار الرون لفيريون.

“هذا … حسنًا ، يمكن أن ينجح بالتأكيد!” قال جايدن وهو يحدق في اللفافة الطويلة المليئة بملاحظاتنا.

نما النجم وأصبح يبدوا أصلب ، وأصبح صورة ظلية ، والتي بدورها تجلت قي التفاصيل الدقيقة لفتاة شابة ذات شعر وعينين متطابقين في لون شعري.

“ليست براقة أو مثيرة للإعجاب مثل فكرة المدفع ، ولكن” – لقد هز كتفيه بشكل مبالغ فيه – “إنها عملية أكثر قليلاً ، على ما أعتقد.”

ما الذي كان يمكن أن أكون عليه إذن ، لو لم أكن قد كبرت كيتيم مع تلك الحاجة الماسة إلى الارتباط والحب، تلك الرغبة المؤلمة في إثبات جدارتي حتى يعتني بي أحد؟

“ولكن تظل الأولوية لاكتشاف كيفية تشغيل آثار العطاء-”

انحرفت إميلي بشكل محرج أمام بايرون ، الذي تحرك ، مما سمح لها بالإسراع وراء جايدن.

“نعم ، نعم ، نعم” ، قال جايدن بينما لا ينظر إلي وهو يستدير بعيدًا.

فتحت عيناي. كنت مستلقيا على سرير صلب في غرفة صغيرة وأحدق في السقف الحجري الرمادي المنخفض.

بدأ يتحرك بهدوء نحو الباب ، وأنفه لا يزال محشورا في اللفيفة. ونتيجة لذلك ، لم ينظر أيضًا إلى الباب المفتوح فاصطدم وجهه بجسد بايرون الثابت الواقف عند إطار الباب.

لم يتحرك الرمح ذو الأكتاف العريضة ، واضطر جايدن إلى المرور عبر الفتحة الضيقة للمغادرة.

“اوف! باه ، أنت مفيد كمانع للصواعق أفضل كونك بابا، أيها «الرمح»” ، تذمر جايدن ، وحصل على نظرة لاذعة من بيرون.

فاجأني كم كان طولها ، وكم كبرت. وكم فاتني.

لم يتحرك الرمح ذو الأكتاف العريضة ، واضطر جايدن إلى المرور عبر الفتحة الضيقة للمغادرة.

مع العلم أن جسد تيسيا كان خاضعًا لسيطرة العدو ، غير متأكد مما إذا كانت لا تزال موجودة هناك … لم يكن يستطيع أن يتحمل هذا العبء أيضًا.

انحرفت إميلي بشكل محرج أمام بايرون ، الذي تحرك ، مما سمح لها بالإسراع وراء جايدن.

بجانبي ، تدحرج ريجيس واستمرت في النوم.

شاهد بيرون الزوج يرحل، ثم نظر إليّ وجبينه مرفوع. “من الجيد أن أراك مستيقظًا ، آرثر. كنا قلقين.”

“اعتقدت أنك انتهيت.”

أبعدت ساقي من السرير وجلست مستقيما.

أدركت كم كنت على حافة الهاوية أيضًا.

“قلق؟ علي؟” رفعت جذع ذراعي ، والذي كان يتعافى بسرعة أكبر الآن بعد أن استعدت وعيي.

مددت يدي إلى أسفل وشعرت برأس ريجيس الجرو بيدي السليمة.

“هذه مجرد بضع جروح طفيفة.”

لقد أصبحت معتادًا جدًا على فقدان أطراف كاملة ، مما جعلني أشعر بالقلق حقًا على سلامة عقلي.

ارتجف فم بايرون ، لكن حواجبه انقلبتا إلى أسفل ، كما لو أنه لا يستطيع أن يقرر ما إذا عليه أن يبتسم أم يعبس.

“سوف أنقذك ، سيلف”

“لن أتظاهر بفهم ما حدث لك يا آرثر ، وأشك حتى أنك تعرف القدرة الكاملة لقوتك. ما أعرفه هو أن ديكاثين محظوظى لأنك عدت، وأنه وبعد كل شيء ، ما زلت على استعداد للقتال من أجل هذه القارة ”

بقي ريجيس داخل جسدي بينما كنا نسير، يحوم بالقرب من جذع يدي بدلاً من نواتي. مخففا من آلام الطرف الذي عاود النمو ، لكن الشفاء كان بطيئًا – على الأقل ، بطيئًا بالنسبة لي.

نظرت إلى قدمي ، غير متأكد مما أقول. لطالما كانت علاقتي مع بايرون عدائية ، ولم أكن متأكدًا بعد من كيفية معالجة هذا التغيير المفاجئ في الديناميكية بيننا.

استدرت في الفراغ. بعيدا في المسافة ، احترق نجم أبيض لامع وسط اللون الأرجواني الداكن.

“أريدك أن تعرف شيئًا يا آرثر” نظرت إلى الأعلى لأرى بايرون يشد يديه ، ويشيح بصره.

أخذت نفسا عميقا وأجبرت نفسي على الاسترخاء.

“ربما لن يحمل هذا الكثير من المعاني بالنسبة لك ، لكني أسامحك … حول أخي . لوكاس . ” أخيرًا ، قابل عيني.

نظرت إلى قدمي ، غير متأكد مما أقول. لطالما كانت علاقتي مع بايرون عدائية ، ولم أكن متأكدًا بعد من كيفية معالجة هذا التغيير المفاجئ في الديناميكية بيننا.

“وأنا آسف لمهاجمتك” – نظر بعيدًا مرة أخرى وبدأ اللون ينضب من وجهه – “وتهديد عائلتك”

لا يعني ذلك أنني مررت بطفولة كهذه من قبل ، ولكن هنا ، في عالم الأثير ، من الأسهل تخيل كل أشكال الحياة المختلفة التي ربما مررت بها.

“بيرون ، إنه -”

“لا … مدافع؟”

رفع يده لمنع ردي، “كبريائي أعماني عن شرور عائلتي. لم يكن غضبي بسبب لوكاس ، ولكن إهانتك لمنزلنا. لقد كنت أحمق يا آرثر. و انا اسف.”

“ولكن تظل الأولوية لاكتشاف كيفية تشغيل آثار العطاء-”

انتظرت لحظة لأتأكد من أنه انتهى من حديثه، ثم قلت “أنا أقبل كلا اعتذاريك. وتوقفت عن لومك على ذلك منذ وقت طويل. الطريقة التي تعاملت انت بها ، لم تكن مختلفة عما فعلته مع لوكاس. لقد اعتقدت أنه شيء له ما يبرره حينها – أنني كنت على حق – ولكن في الحقيقة ، كيفية تعاملي مع الأشياء ، كيف صنعت أعداء ، لم تكن شيئا ذكيًا من الناحية الاستراتيجية ”

انتفض ريجيس وهو يسقط لأسفل ويسند ذقنه على كفوفه الكبيرة جدًا. “يمكنني أن أقول لك نفس الشيء. كنت جامحا حقا هناك. “,

راقبني بايرون بحذر، وكان هناك برودة في تعبيره تذكرني ببايرون القديم.

“أوتش!” قال صوت جايدن المتذمر “اللعنة ، هذا الشيء حاد”

ثم مع هز رأسه ، تابع “حتى الرماح على ما يبدو يخطئون لكن … هذا ليس سبب وجودي هنا ”

أجبت : ‘ لا أعرف ‘ ثم تركت الفكرة جانبًا بينما اقتربت من باب الغرف التي كانت تقيم فيها عائلتي.

أبتعد عن المدخل ، وكشف عن شخص في الردهة خلفه. كل التفكير في أملاح النار والأسلحة وحتى آثار العطاء هربت من ذهني.

رفعت ساعدي لإظهار الرون لفيريون.

دخل فيريون الغرفة بتردد ، أراح إحدى يديه العجوزة المتعبة على ذراع بايرون للحظة. ثم تراجع من الغرفة وأغلق الباب خلفه.

“لا يزال من الجيد سماع هذه الأشياء تُقال بصوت عالٍ في بعض الأحيان” قالت، بينما كان رأسها يميل قليلاً إلى الجانب وهي تفحصني.

سحب فيريون كرسيًا خشبيًا بعيدًا عن الحائط وجلس بثبات. تجولت نظرته حول الغرفة لعدة ثوانٍ طويلة قبل أن تستقر علي.

ركزت على المانا. وخرج أنفاسي بسرعة.

طهير حلقه.

“أخبرتني إيلي عن رؤى رينيا” قلت،مستخدما نطاق القلب وقدرتي الفطرية على رؤية الجسيمات الأثيرية لتتبع تدفق السحر من خلال القطعة الأثرية.

“فيريون ، كيف تشعر -”

مع العلم أن جسد تيسيا كان خاضعًا لسيطرة العدو ، غير متأكد مما إذا كانت لا تزال موجودة هناك … لم يكن يستطيع أن يتحمل هذا العبء أيضًا.

“اسمع ، آرثر انا بحاجة إلى -”

“لقد كنت أتجنبك . لأنه … “نظف حلقه ، وبدأت بصره يبتعد مرة أخرى ، كما لو أنه لا يريد أن ينظر إلي.

بدأ كلانا التحدث في نفس الوقت ، ثم توقف كلانا على الفور. انحنى فيريون إلى الأمام وقبضتيه متشابكتين ، وحدق في الأرض في صمت ، وجسده متوتر ، كان الاضطراب واضحا في كل حركة متيبسة يتخذها.

“نعم.”

أدركت كم كنت على حافة الهاوية أيضًا.

أظلم وجهه متذبذبًا بين الارتباك وخيبة الأمل.

أخذت نفسا عميقا وأجبرت نفسي على الاسترخاء.

نظرت إليه لفترة طويلة بينما كنت أبحث في ذاكرتي تلميح ما لمناقشتنا الأخيرة ، لكن لم يخطر ببالي شيئًا على الفور.

بجانبي ، تدحرج ريجيس واستمرت في النوم.

انتظرت لحظة لأتأكد من أنه انتهى من حديثه، ثم قلت “أنا أقبل كلا اعتذاريك. وتوقفت عن لومك على ذلك منذ وقت طويل. الطريقة التي تعاملت انت بها ، لم تكن مختلفة عما فعلته مع لوكاس. لقد اعتقدت أنه شيء له ما يبرره حينها – أنني كنت على حق – ولكن في الحقيقة ، كيفية تعاملي مع الأشياء ، كيف صنعت أعداء ، لم تكن شيئا ذكيًا من الناحية الاستراتيجية ”

على الأقل ، اعتقدت أنه كان نائمًا حتى فتحت إحدى عينيه شقًا وسترق نظرة ، ثم أغلقت بسرعة مرة أخرى.

امسكتها من ذقنها ووجهت وجهها نحو وجهي “أنا بخير ، إل. لقد شفيت من الأسوأ ”

“من الجيد رؤيتك ، جدي . كيف حالك؟” كانت نبرتي مترددة ومربكة تقريبا.

“سعيدة الحظ؟” قالت بشكل أخرق ، مقاطعة اياي.

لم يكن هناك وقت لمعالجة الأمر منذ عودتي إلى ديكاثين ، ولكن كان من الواضح أن فيريون يبتعد عني ، ولم أكن متأكدًا من السبب.

بعد أن استقرت على السرير الصلب ، بدأت أخبر فيريون عن كل ما حدث لي : هزيمتي وكم كان الموت قريبا في قتال كاديل ونيكو ، وتضحية سيلفي ، والاستيقاظ في المقابر ، و ريجيس ، ونواة الأثير ، وكل شيء بعد ذلك.

حدق فيريون في يديه للحظة طويلة ، ثم قال : “أنا آسف ، آرثر.”

إذا أخذنا الأثير ، فسوف تنكسر الأداة. ومع هذا القدر الكبير من المانا ، قد يكون الانفجار عنيفًا جدًا. لذا سحبت بعناية ، لست مقتنعًا بعد بأنه لا يمكننا الاستفادة من هذه الأشياء.

فتحت فمي لمقاطعته على الفور ، وأمسكت نفسي وأغلقته ببطء ، في انتظار استمرار فيريون.

“إنهم يقاومون وضعهم في جهاز أبعاد من أي نوع ” قال فيريون، وكان يراقبني بحاجبيه مجعدين ، مرتبكين بوضوح بشأن ما كنت أفعله.

“لقد كنت أتجنبك . لأنه … “نظف حلقه ، وبدأت بصره يبتعد مرة أخرى ، كما لو أنه لا يريد أن ينظر إلي.

أول شيء لاحظته كان قرن فاليسكا يستريح على حامل بجوار السرير.

“عندما رأيتك تعود من خلال تلك البوابة ، بمفردك ، كل ما شعرت به هو مرارة معرفة أن تيسيا لم تكن معك. لقد عدت من بين الأموات، بينما تُرك جسدها ليتم جره وسحبه عبر ألاكريا مثل دمية. و … لم أكن أريد أن أكرهك على ذلك ”

انتظرت لحظة لأتأكد من أنه انتهى من حديثه، ثم قلت “أنا أقبل كلا اعتذاريك. وتوقفت عن لومك على ذلك منذ وقت طويل. الطريقة التي تعاملت انت بها ، لم تكن مختلفة عما فعلته مع لوكاس. لقد اعتقدت أنه شيء له ما يبرره حينها – أنني كنت على حق – ولكن في الحقيقة ، كيفية تعاملي مع الأشياء ، كيف صنعت أعداء ، لم تكن شيئا ذكيًا من الناحية الاستراتيجية ”

ابتلعت ريقي بشدة.

“لا … مدافع؟”

كنت أتوقع أن يصاب بخيبة أمل بسبب وصولي متأخرًا ، وربما يلومي على عدم قدرته على إنقاذ رينيا أو آيا … أو حتى فيريث.

كنت أسبح في بحر الفراغ ذو لون الجمشت المألوف.

لم أدرك حتى أنه يعرف ما حدث لتيس. تمنيت فجأة ألا يعرف ما الذي يحدث لها. لقد فقد فيريون ابنه ، ورماحه ، وبلده … كان ذلك كافياً لكسر أي شخص.

رفعت ساعدي لإظهار الرون لفيريون.

مع العلم أن جسد تيسيا كان خاضعًا لسيطرة العدو ، غير متأكد مما إذا كانت لا تزال موجودة هناك … لم يكن يستطيع أن يتحمل هذا العبء أيضًا.

أعطتني إيماءة حاسمة واحدة ، ثم تراجعت. “كنت قادمة للتو للاطمئنان عليك ، لذلك وفرت على رحلة. أمي نائمة. ” واصلت حديثها بينما استدارت وقادتني إلى الغرفة.

تغلب الغضب على ذنبي عندما فكرت في أن وندسوم وكيزيس يتلاعبان ويستغلان فيريون ، مما جعله يكذب على شعبه ، ويضربه ببعض المعلومات عن تيسيا ، وهو ما يكفي لإبقائه يائسًا وغير متأكد.

إذا أخذنا الأثير ، فسوف تنكسر الأداة. ومع هذا القدر الكبير من المانا ، قد يكون الانفجار عنيفًا جدًا. لذا سحبت بعناية ، لست مقتنعًا بعد بأنه لا يمكننا الاستفادة من هذه الأشياء.

‘ هنالك شيء آخر يجب أن يجيبوا عليه ‘ فكرت وظغطت البطانية على قبضتي.

“وأنا آسف لمهاجمتك” – نظر بعيدًا مرة أخرى وبدأ اللون ينضب من وجهه – “وتهديد عائلتك”

بعد صمت طويل لم تلتقي أعيننا خلاله. تابع فيريون. :

أخذته منه بعناية ، ممسكًا الصندوق في ثنية ذراعي المصابة بينما كنت أرفع القطعة الأثرية بالآخرى ، وأديرها حتى تلتقط جوانب الكريستال الضوء وتتألق من خلال وهج المانا.

“كنت بحاجة للحزن ، لكن لم أكن أعرف من أين أبدأ. فقدت رينيا والعديد من الجان الآخرين بينما بقي عدد قليل منا … قضيت وقتًا طويلاً في تحمل كل شيء ، بعد الينوار – بعد تيسيا – ثم شعرت فجأة وكأنني فقدت حفيدتي مرة أخرى … ” سقطت دمعة على يديه المتشابكتين.

“فيريون ، كيف تشعر -”

“أنا آسف لأنني لم أستطع إنقاذها ، فيريون. حاولت ، أنا – ”

“من الجيد رؤيتك ، جدي . كيف حالك؟” كانت نبرتي مترددة ومربكة تقريبا.

انقطعت كلماتي لأن صورة ابتسامة تيسيا تطفلت على أفكاري.

لقد أصبحت معتادًا جدًا على فقدان أطراف كاملة ، مما جعلني أشعر بالقلق حقًا على سلامة عقلي.

ضغطت شفرة الأثير على عظامها، عروقها الخضراء، الفوضى على وجهها ، كلماتها … “آرث ، من فضلك …”

انتظرت لحظة لأتأكد من أنه انتهى من حديثه، ثم قلت “أنا أقبل كلا اعتذاريك. وتوقفت عن لومك على ذلك منذ وقت طويل. الطريقة التي تعاملت انت بها ، لم تكن مختلفة عما فعلته مع لوكاس. لقد اعتقدت أنه شيء له ما يبرره حينها – أنني كنت على حق – ولكن في الحقيقة ، كيفية تعاملي مع الأشياء ، كيف صنعت أعداء ، لم تكن شيئا ذكيًا من الناحية الاستراتيجية ”

“إنها على قيد الحياة”. قلت بدلاً من ذلك، نظر فيريون بسرعة واغمض عينيه اللامعتين.

“اسمع ، آرثر انا بحاجة إلى -”

“قد يكون جسدها تحت سيطرة أغرونا ، لكن تيسيا على قيد الحياة ، مدفونة تحت شخصية كائن معروف باسم الإرث.”

“أنا … بخير” ، غمغمت بينما وضعتها برفق على الأريكة ، لكن كان من السهل أن أقول إنها ليست كذلك.

استدار فيريون مترددًا، ثم سأل أخيرًا : “أنت متأكد؟ وندسوم ، كان يفكر في احتمال … لكن … ”

“قلق؟ علي؟” رفعت جذع ذراعي ، والذي كان يتعافى بسرعة أكبر الآن بعد أن استعدت وعيي.

“أنا متأكد” ، هذا ما أكدته بإيماءة أرسلت نبضًا من عدم الراحة عبر جسدي بالكامل.

“أملاح النار!” صاح ملوحًا بيديه.

“نظرت في عينيها ، فيريون. تيس لا تزال هناك “.

“آرثر؟” قال صوت رقيق من مكان ما في الجناح. سمعت أقدام ترتطم بالأرض ، وخطوات سريعة ولكن غير مستوية.

نظر فيريون نحوي لفترة طويلة، ثم تجعد وجهه وانهار ، بكى وهو يهز كتفيه مع تدفق المزيد من الدموع دون رادع.

راقبني بايرون بحذر، وكان هناك برودة في تعبيره تذكرني ببايرون القديم.

انزلقت عن السرير وخفضت إحدى ركبتي أمامه، ومددت يده إلى يديه. لا توجد كلمات لمثل هذه اللحظات، ولذا التزمت الصمت.

“أنا … بخير” ، غمغمت بينما وضعتها برفق على الأريكة ، لكن كان من السهل أن أقول إنها ليست كذلك.

انحنى فيريون وضغط جبهته على يدي، وبقينا على هذا الحال لفترة. هدأني حداده ، وساعده وجودي على التنفيس عن حزنه الذي طال أمده.

استدار جايدن وأعطاني نظرة مذعورة ، أثر ذلك إلى حد ما بسبب حقيقة أنه كان يمص إصبعه السبابة مثل طفل جريح.

بعد بضع دقائق ، توقف بكاء فيريون، وغادر معظم التوتر جسده. بقينا كما كنا لمدة دقيقة أو دقيقتين أخريين.

عند تنشيط نطاق القلب ، نظرت عن كثب ، ورأيت جزيئات المانا تتحرك في جسدها واستشعرت قوتها الأساسية.

كان فيريون أول من تحدث.

بدافع الفضول لما سيحدث ، حاولت سحب الأثير المجمع في القطعة الأثرية. يبدو أن القطعة الأثرية تمارس قوتها الخاصة على جزيئات الأثير ، التي تتدفق أسفل المقبض باتجاه يدي فقط لتردد وتقترب أكثر من البلورة مرة أخرى.

“لا أستطيع الشعور بإرادة التنين بداخلك.”

“يجب أن أقول ، أنا أحبه كثيرًا بهذه الطريقة.”

ضغطت بأصابعي على عظمة القص، فوق نواى الأثير، التي شكلتها من البقايا المكسورة لنواة المانا التي احتوت في السابق على إرادة سيلفيا.

“في الوقت الذي أصبحت فيه مستيقظًا. مر يوم ونصف ، يا فتى أليس من المفترض أنك نوع من الابطال الذين لا يُقتلون “. سخر . “تمت مقاطعة محادثتنا الأخيرة بوقاحة شديدة من قبل مجموعة من الالكريان الموتى وجهوا لقتلنا جميعًا ، إذا كنت تتذكر.”

بعد أن استقرت على السرير الصلب ، بدأت أخبر فيريون عن كل ما حدث لي : هزيمتي وكم كان الموت قريبا في قتال كاديل ونيكو ، وتضحية سيلفي ، والاستيقاظ في المقابر ، و ريجيس ، ونواة الأثير ، وكل شيء بعد ذلك.

“قلق؟ علي؟” رفعت جذع ذراعي ، والذي كان يتعافى بسرعة أكبر الآن بعد أن استعدت وعيي.

أثبت فيريون أنه مستمع جيد ، مال إلى الأمام ومرفقيه على ركبتيه لا يكاد يرمش. ومع اقترابي من نهاية قصتي ، انحنى للخلف وعقد ذراعيه وأصابني بعبوس حزين.

استيقظت وهزت رأسها وضغطت على يدي بضعف. “ربما قلت ذلك ، لكنني لم أتمكن أبدًا من التصرف بناءً عليه. لم أتمكن أبدًا من … أن أكون والدتك. لكني أريد أن أكون. بل سأكون.”

“إذن أنت تخبرني أنني أهدرت أربع سنوات من حياتي في تدريبك على أن تكون مروضًا للوحوش، فقط لكي تذهب وتفقد تعاقدك؟”

“فيريون ، كيف تشعر -”

توقف فمي بينما كنت أعاني من أجل الرد ، لكن عبوس فيريون تلاشى وأعطاني ابتسامة ساخرة.

“فيريون ، كيف تشعر -”

“يا لها من قصة ، أيها شقي. لكن … أنا سعيد لأنك سردتها. و …. “شكرا لك ، آرثر.”

إذا كنت تتابعني على انستغرام أو إذا كنت عضوا في الديسكورد ، فربما تكون قد سمعت بالأخبار بالفعل. وإذا لم تكن قد فعلت ذلك ، فأنا متحمس لمشاركة رعاتي أنني سأحضر Emerald City Comic Con في غضون أسبوعين من 18 أغسطس إلى 21 أغسطس !! سيكون أول مؤتمر لي وأنا متحمس بشكل لا يصدق (ولست متوتراً على الإطلاق)

“وشكرًا لك ، فيريون ، للتأكد من سلامة والدتي وأختي”، قلت في المقابل

كنت أسبح في بحر الفراغ ذو لون الجمشت المألوف.

أعطى سخرية متسليا، “أختك تلك ، إنها مجرد جاذبة للمشاكل كما عهدتها. تغتاض حتى من فكرة «الأمان» “.

“أنتما الاثنان لطيفان للغاية” قالت إميلي، وهي تحدق بعيون ظبي نحو ريجيس.

لا بد أن تعبيري قد أظهر بالضبط ما شعرت به حيال تهور إيلي لأن فيريون ضحك.

إذا كنت تتابعني على انستغرام أو إذا كنت عضوا في الديسكورد ، فربما تكون قد سمعت بالأخبار بالفعل. وإذا لم تكن قد فعلت ذلك ، فأنا متحمس لمشاركة رعاتي أنني سأحضر Emerald City Comic Con في غضون أسبوعين من 18 أغسطس إلى 21 أغسطس !! سيكون أول مؤتمر لي وأنا متحمس بشكل لا يصدق (ولست متوتراً على الإطلاق)

“بالحديث عن ، أنا متأكد من أنك حريص على رؤية عائلتك. كلاهما كان هنا في اليوم السابق، لكن الرمح فاراي أخيرًا جعلتهما يغادران للحصول على قسط من الراحة ”

فتحت فمي لمقاطعته على الفور ، وأمسكت نفسي وأغلقته ببطء ، في انتظار استمرار فيريون.

أعطيته ابتسامة مشدودة. “نعم.”

“أعتقد أن هذا نوع ما مثلك ، أليس كذلك؟ مثلما … ولدت من جديد. محاولا تصحيح الأمر مرة أخرى”

وقف وتمدد ، وأخذ يتأوه كرجل عجوز. “قبل أن أذهب ، هناك شيء آخر. بايرون! ” قال بصوت عالٍ ، مستديرًا نحو الباب المغلق.

فتحت عيناي. كنت مستلقيا على سرير صلب في غرفة صغيرة وأحدق في السقف الحجري الرمادي المنخفض.

انفتح الباب ودخل بايرون مرة أخرى ، وهذه المرة يحمل ثلاثة صناديق متطابقة من الخشب الأسود المصقول ، كل منها مرصع بالفضة اللامعة.

“لا تقلق علي. لدي كل الوقت في العالم ” تحولت ابتسامتها إلى ابتسامة متكلفة ، كما لو أنها قالت للتو شيئًا وجدته مضحكًا للغاية.

“القطع الأثرية التي قدمها لك ويندسوم” قلت بعناية ، وأنا أنظر للصناديق كما لو أنها قد تنفجر في أي لحظة.

“لديك رد فعل عنيف شديد. يجب أن تكون أكثر حذرا. أنت-”

“لقد احتفظت بهم. فقد تساءلت … “بالتفكير في اللحظات التي أعقبت طرد الالكريان من الملجأ ، تذكرت أن فيريون اندفع واختفى لبعض الوقت.

كان فيريون أول من تحدث.

“هذا ما كنت تفعله أثناء اجتماع بقيتنا”

رفع يده لمنع ردي، “كبريائي أعماني عن شرور عائلتي. لم يكن غضبي بسبب لوكاس ، ولكن إهانتك لمنزلنا. لقد كنت أحمق يا آرثر. و انا اسف.”

أخذ فيريون الصندوق العلوي من المجموعة من بايرون وفتح الغطاء ، ممسكًا به نحوي. ما كان بالداخل عبارة عن عمود مزخرف. كان الخشب الأحمر للمقبض يحتوي على حلقات ذهبية ملفوفة حوله بشكل متباعد بشكل منتظم، ومُغطا بكريستال لافندر المتوهج. بدا الأثير منجذبًا إلى البلورة ، وهو يتمايل حوله مثل العديد من النحل الفضولي.

هززت رأسي وابتسمت له ابتسامة اعتذارية “ولكن ، نحن بحاجة إلى تعزيز القدرات القتالية لجنودنا غير السحرة ، والتكنولوجيا التي كنت تعمل عليها هي الأساس لكيفية القيام بذلك.”

لقد قمت بتنشيط نطاق القلب. وكان هناك ضباب ارسل هزة حادة من الألم في عمودي الفقري عندما أضاء رون الإله ، ثم اندفاع الدفء من أسفل ظهري إلى أطرافي وعيني.

نظرت إلى قدمي ، غير متأكد مما أقول. لطالما كانت علاقتي مع بايرون عدائية ، ولم أكن متأكدًا بعد من كيفية معالجة هذا التغيير المفاجئ في الديناميكية بيننا.

ركزت على المانا. وخرج أنفاسي بسرعة.

“لا أريد فقط أن أقوم بتخزينهم قريبا ، لكني لست متأكدًا مما سأفعله معهم.”

أصبحت القطعة الأثرية على شكل عمود قوس قزح لامع من المانا المشعة ، الحلقة ، والعمود ، والكريستال على حد سواء ، ليس فقط مملوءة بالمانا ، بل تسحب باستمرار المزيد من محيطنا، بحيث كان السطح بأكمله، وكذلك الصندوق الذي فيه تم تخزينه، يسبح بشكل إيجابي باللون الأزرق والأخضر والأصفر والأحمر.

امتدت مساحة العدم إلى اللانهاية في كل اتجاه. كان عدم وجود أي شيء حقيقي وملموس مصدرًا للراحة والقلق في نفس الوقت.

“لست متأكدًا تمامًا مما يجب فعله معها” اعترف فيريون وهو يمسك الصندوق بالخارج.

الأسف الذي شعرت به من إخبار والديّ بالحقيقة عني، والعزاء الذي شعرت به بعد أن أصبحت أخيرًا صريحا … عادت جميع المشاعر ، وشكلت عقدة في حلقي ابتلعتها بقوة.

“لا يمكننا استخدامها. ليس الآن ، بعد كل ما حدث. ليس بعد ما حدث رينيا … ”

ثم مع هز رأسه ، تابع “حتى الرماح على ما يبدو يخطئون لكن … هذا ليس سبب وجودي هنا ”

أخذته منه بعناية ، ممسكًا الصندوق في ثنية ذراعي المصابة بينما كنت أرفع القطعة الأثرية بالآخرى ، وأديرها حتى تلتقط جوانب الكريستال الضوء وتتألق من خلال وهج المانا.

“آرثر؟” قال صوت رقيق من مكان ما في الجناح. سمعت أقدام ترتطم بالأرض ، وخطوات سريعة ولكن غير مستوية.

“أخبرتني إيلي عن رؤى رينيا” قلت،مستخدما نطاق القلب وقدرتي الفطرية على رؤية الجسيمات الأثيرية لتتبع تدفق السحر من خلال القطعة الأثرية.

بالنظر إلى ذلك ، فقد شفيت بالفعل أسرع بكثير مما ينبغي.

“هل تفحصهم جايدن؟”

ضغطت شفرة الأثير على عظامها، عروقها الخضراء، الفوضى على وجهها ، كلماتها … “آرث ، من فضلك …”

اطلق فيريون شخيرا خافت “ألقى نظرة واحدة عليهم وقال إنه يتفق مع” الخفاش العجوز “ووعد بالتصويت ضد استخدامها”

بعد أن استقرت على السرير الصلب ، بدأت أخبر فيريون عن كل ما حدث لي : هزيمتي وكم كان الموت قريبا في قتال كاديل ونيكو ، وتضحية سيلفي ، والاستيقاظ في المقابر ، و ريجيس ، ونواة الأثير ، وكل شيء بعد ذلك.

استدار ريجيس ، ولم يعد يتظاهر بالنوم بينما يداعب القطعة الأثرية متلهفا. “إذا لم نكن لنفعل أي شيء آخر بها ، يمكنني دائمًا امتصاص ذلك الأثير. كما تعلم ، لنقوم بإلغاء تنشيطها من أجل الأمان أو أيا كان.”

“لا يمكننا استخدامها. ليس الآن ، بعد كل ما حدث. ليس بعد ما حدث رينيا … ”

بدافع الفضول لما سيحدث ، حاولت سحب الأثير المجمع في القطعة الأثرية. يبدو أن القطعة الأثرية تمارس قوتها الخاصة على جزيئات الأثير ، التي تتدفق أسفل المقبض باتجاه يدي فقط لتردد وتقترب أكثر من البلورة مرة أخرى.

“أنا متأكد” ، هذا ما أكدته بإيماءة أرسلت نبضًا من عدم الراحة عبر جسدي بالكامل.

مركزاً ، لقد سحبت بقوة أكبر. ارتجف الأثير ، وبدا أن المانا تهتز وتموج، أعمدة صغيرة من المانا افلتت من القطعة الأثرية نحو الجو.

أدركت أنه يرى الأمر وكأنني أخوض منافسة تحديق بالعمود.

إذا أخذنا الأثير ، فسوف تنكسر الأداة. ومع هذا القدر الكبير من المانا ، قد يكون الانفجار عنيفًا جدًا. لذا سحبت بعناية ، لست مقتنعًا بعد بأنه لا يمكننا الاستفادة من هذه الأشياء.

من الواضح أنها دفعت نفسها إلى ما بعد نقطة الإرهاق. كانت نواتها متوترًة لدرجة أنها كانت تكافح لبدء معالجة المانا مرة أخرى ، مما تركها في حالة هذيان مرهق ، ناهيك عن آلام الجسم الكاملة الشديدة التي كانت ستشعر بها برد فعل عنيف شديد.

“إنهم يقاومون وضعهم في جهاز أبعاد من أي نوع ” قال فيريون، وكان يراقبني بحاجبيه مجعدين ، مرتبكين بوضوح بشأن ما كنت أفعله.

“إنهم يقاومون وضعهم في جهاز أبعاد من أي نوع ” قال فيريون، وكان يراقبني بحاجبيه مجعدين ، مرتبكين بوضوح بشأن ما كنت أفعله.

أدركت أنه يرى الأمر وكأنني أخوض منافسة تحديق بالعمود.

مددت يدي إلى أسفل وشعرت برأس ريجيس الجرو بيدي السليمة.

“لا أريد فقط أن أقوم بتخزينهم قريبا ، لكني لست متأكدًا مما سأفعله معهم.”

ارتجف فم بايرون ، لكن حواجبه انقلبتا إلى أسفل ، كما لو أنه لا يستطيع أن يقرر ما إذا عليه أن يبتسم أم يعبس.

قمت بتدوير القطعة الأثرية مثل الهراوة ، وأعدتها إلى صندوقها ، وأغلقت الغطاء وأغلقه ، ثم أدخلت الأثير في رون البُعد الخاص بي.

توطدت اللحظات التي سبقت هجوم الأطياف في ذهني، والفكرة التي ظهرت مرة أخرى ، تكاد تكون كاملة.

اختفى الصندوق ، وسحب في مساحة التخزين ذات الأبعاد الإضافية التي يتحكم فيها الرون على ساعدي.

رأيت حياة لم أقابل فيها مطلقًا نيكو أو سيسيليا ، أو مدير المدرسة ويلبك أو السيدة فيرا. . كنت لأتعلم مهنة ، وأدير مشروعًا تجاريًا ناجحًا ، وأنشأ أسرة خاصة بي ، وأتوفى في النهاية بعد أن أصبح سعيدًا في حياتي الوحيدة الهادئة وغير المهمة.

“ولكن كيف…؟” نظر فيريون إلى بايرون بتساؤل ، لكن بايرون هز كتفيه فقط.

“أشعر أنني محظوظة للغاية ، كما تعلم لا يحصل الجميع – ما هو عدد الفرص المتاحة لنا الآن؟ أربعة؟ خمسة؟ على أي حال ، لا يحصل الجميع على فرصة ثانية ، ثانية ، ثانية لتصحيح الأمور ”

“هنا” قلت، ومددت يدي إلى الصندوقين الآخرين. سلمهم بيرون لهم بكل سرور. في لحظة ، ذهبوا هم أيضًا ، ويمكنني الشعور بهم داخل فضاء الابعاد ، جنبًا إلى جنب مع العناصر التي جمعتها في ألاكريا.

جزء مني قاوم النهوض والسير نحو الطاولة. ولكن مع هجوم أغرونا المضاد السريع ، كنت أعلم أنني لا أستطيع البقاء هنا لفترة أطول.

رفعت ساعدي لإظهار الرون لفيريون.

قلت بجدية “لنأمل عكس ذلك ، جدي” ،ثم نظرت إلى ريجيس.

“لدي قطعة أصلية، وليست بقايا قديمة اخترقت قرابة تلعشر مرات. لابد أن يحدث هذا فرقا ”

لقد جفلت من ذكر الماضي.

ضحك فيريون مرة أخرى، وارتفعت حواجبه حتى منبت شعره. “في يوم من الأيام أفترض أنني سأتوقف عن التفاجئ من قبلك ، أيها شقي .”

-+- أيا يكن الكاتب يقول أن الفصل القادم سيرفع عادي وأنه يأمل أن الفصول الطويلة هاذي الي مرت علينا عوضت التأجيل. NERO~

قلت بجدية “لنأمل عكس ذلك ، جدي” ،ثم نظرت إلى ريجيس.

مركزاً ، لقد سحبت بقوة أكبر. ارتجف الأثير ، وبدا أن المانا تهتز وتموج، أعمدة صغيرة من المانا افلتت من القطعة الأثرية نحو الجو.

“أعتقد أنني استلقيت لفترة كافية. هل أنت جاهز للخروج من هنا؟ ”

‘ هنالك شيء آخر يجب أن يجيبوا عليه ‘ فكرت وظغطت البطانية على قبضتي.

تثاءب وتمدد ، وهز ردفه في الهواء مثل جرو حقيقي. “أنا مستعد للعثور على مصدر حقيقي للأثير ، لأنني لا أستمتع بفكرة أن أكون عالقًا هكذا لمدة أسبوع بينما نتغذى من الجو هنا.”

“يا لها من قصة ، أيها شقي. لكن … أنا سعيد لأنك سردتها. و …. “شكرا لك ، آرثر.”

يمكنني العودة إلى نطاق القلب حسب الرغبة ، ووافقت ذهنياً على أننا يجب أن نذهب لتجديد احتياطيات الأثير لدينا في أقرب وقت ممكن ، لكنني بحاجة أولاً إلى التحقق من أمي وإيلي.

حدق في وجهي بتعب “ماذا؟ كنت في قيلولة. كان لدي هذا الحلم الجميل عن – ”

بعد إضافة قرن فاليسكا إلى كومة القطع الأثرية المتزايدة الخاصة بي داخل البعد الروني، أعطيت وداعًا لـ فيريون و بايرون ، ثم شققت طريقي عبر قاعات المتاهة في معهد ايرثبورن.

“هذا … حسنًا ، يمكن أن ينجح بالتأكيد!” قال جايدن وهو يحدق في اللفافة الطويلة المليئة بملاحظاتنا.

بقي ريجيس داخل جسدي بينما كنا نسير، يحوم بالقرب من جذع يدي بدلاً من نواتي. مخففا من آلام الطرف الذي عاود النمو ، لكن الشفاء كان بطيئًا – على الأقل ، بطيئًا بالنسبة لي.

“قلق؟ علي؟” رفعت جذع ذراعي ، والذي كان يتعافى بسرعة أكبر الآن بعد أن استعدت وعيي.

لقد أصبحت معتادًا جدًا على فقدان أطراف كاملة ، مما جعلني أشعر بالقلق حقًا على سلامة عقلي.

كان هناك شيء غير إنساني بوضوح حول مشاهدة يدي وهي تنمو في الوقت الفعلي.

لأول مرة منذ أن كنت مجرد طفل صغير على الأرض ، تخيلت حياة عرفت فيها والديّ الحقيقيين، أولئك الذين ربوني بكل حب.

“هل أنت حقا إنسان بعد الآن؟” قال ريجيس، وهو يعرف تماماً ما يقول ليثير استفزازي ، كما هو الحال دائمًا.

تثاءب وتمدد ، وهز ردفه في الهواء مثل جرو حقيقي. “أنا مستعد للعثور على مصدر حقيقي للأثير ، لأنني لا أستمتع بفكرة أن أكون عالقًا هكذا لمدة أسبوع بينما نتغذى من الجو هنا.”

أجبت : ‘ لا أعرف ‘ ثم تركت الفكرة جانبًا بينما اقتربت من باب الغرف التي كانت تقيم فيها عائلتي.

“قلق؟ علي؟” رفعت جذع ذراعي ، والذي كان يتعافى بسرعة أكبر الآن بعد أن استعدت وعيي.

فتح الباب قبل أن أصل إليه ، وكانت إيلي قد مرت تقريبا قبل أن تلاحظني وتوقفت. أضاء وجهها ، ثم تحول تركيزها إلى يدي. “أوه ، آرث ، هذا يبدو …”

راقبني بايرون بحذر، وكان هناك برودة في تعبيره تذكرني ببايرون القديم.

امسكتها من ذقنها ووجهت وجهها نحو وجهي “أنا بخير ، إل. لقد شفيت من الأسوأ ”

لاحظت الحركة الصغيرة وقابلت عيني، وتلاشى تعبيرها في نظرة ارتياح خالص.

أعطتني إيماءة حاسمة واحدة ، ثم تراجعت. “كنت قادمة للتو للاطمئنان عليك ، لذلك وفرت على رحلة. أمي نائمة. ” واصلت حديثها بينما استدارت وقادتني إلى الغرفة.

بعد أبعاده الإصبع، نظر إلى نقطة الدم على الفور ، ثم في وجهي.

“لقد كانت مستيقظة لنحو ثلاثين ساعة متواصلة ، حملت نفسها فوق طاقتها في محاولة شفاءك.” جفلت ونظرت في عيني.

الأسف الذي شعرت به من إخبار والديّ بالحقيقة عني، والعزاء الذي شعرت به بعد أن أصبحت أخيرًا صريحا … عادت جميع المشاعر ، وشكلت عقدة في حلقي ابتلعتها بقوة.

“آسفة، لم أقصد -”

استدار جايدن وأعطاني نظرة مذعورة ، أثر ذلك إلى حد ما بسبب حقيقة أنه كان يمص إصبعه السبابة مثل طفل جريح.

“لا بأس” قلت لها، وأنا أمسح شعرها كما كنت أفعل عندما كانت صغيرة.

“لا تنسى ذلك.”

فاجأني كم كان طولها ، وكم كبرت. وكم فاتني.

لقد أصبحت معتادًا جدًا على فقدان أطراف كاملة ، مما جعلني أشعر بالقلق حقًا على سلامة عقلي.

“آرثر؟” قال صوت رقيق من مكان ما في الجناح. سمعت أقدام ترتطم بالأرض ، وخطوات سريعة ولكن غير مستوية.

“أنا … بخير” ، غمغمت بينما وضعتها برفق على الأريكة ، لكن كان من السهل أن أقول إنها ليست كذلك.

ظهرت أمي في القاعة وكان شعرها أشعث مع أكياس داكنة تحت عينيها.

دخل فيريون الغرفة بتردد ، أراح إحدى يديه العجوزة المتعبة على ذراع بايرون للحظة. ثم تراجع من الغرفة وأغلق الباب خلفه.

ومع ذلك ، عندما رأتني ابتسمت.

بينما فعلت ، بدأت بعض الأصوات البعيدة تتطفل على الحلم.

“أوه ، آرث ، كنت -”

حدق في وجهي بتعب “ماذا؟ كنت في قيلولة. كان لدي هذا الحلم الجميل عن – ”

اهتزت أمي ، وفقدت عيناها التركيز. لحظيا صرت بجانبها، دعمتها وقدتها إلى أقرب أريكة.

” صحيح أسلحتك….في الواقع ، لدي فكرة ”

“أنا … بخير” ، غمغمت بينما وضعتها برفق على الأريكة ، لكن كان من السهل أن أقول إنها ليست كذلك.

أصبحت القطعة الأثرية على شكل عمود قوس قزح لامع من المانا المشعة ، الحلقة ، والعمود ، والكريستال على حد سواء ، ليس فقط مملوءة بالمانا ، بل تسحب باستمرار المزيد من محيطنا، بحيث كان السطح بأكمله، وكذلك الصندوق الذي فيه تم تخزينه، يسبح بشكل إيجابي باللون الأزرق والأخضر والأصفر والأحمر.

عند تنشيط نطاق القلب ، نظرت عن كثب ، ورأيت جزيئات المانا تتحرك في جسدها واستشعرت قوتها الأساسية.

توطدت اللحظات التي سبقت هجوم الأطياف في ذهني، والفكرة التي ظهرت مرة أخرى ، تكاد تكون كاملة.

“أوه ، أنت تتوهج” قالت ، وتقاطعت عيناها وهي تحاول -وفشلت- في التركيز علي.

كان هناك شيء غير إنساني بوضوح حول مشاهدة يدي وهي تنمو في الوقت الفعلي.

من الواضح أنها دفعت نفسها إلى ما بعد نقطة الإرهاق. كانت نواتها متوترًة لدرجة أنها كانت تكافح لبدء معالجة المانا مرة أخرى ، مما تركها في حالة هذيان مرهق ، ناهيك عن آلام الجسم الكاملة الشديدة التي كانت ستشعر بها برد فعل عنيف شديد.

“أريدك أن تعرف شيئًا يا آرثر” نظرت إلى الأعلى لأرى بايرون يشد يديه ، ويشيح بصره.

تركت نطاق القلب يتلاشى مرة أخرى.

توقفت أمامها مباشرة، كانت كاملة ولا تشوبها شائبة. مددت يدي على سبيل التجربة، نقرت طرف قرنها، فخنقت ضحكة سعيدة.

“لديك رد فعل عنيف شديد. يجب أن تكون أكثر حذرا. أنت-”

أخذته منه بعناية ، ممسكًا الصندوق في ثنية ذراعي المصابة بينما كنت أرفع القطعة الأثرية بالآخرى ، وأديرها حتى تلتقط جوانب الكريستال الضوء وتتألق من خلال وهج المانا.

“سعيدة الحظ؟” قالت بشكل أخرق ، مقاطعة اياي.

“لست متأكدًا تمامًا مما يجب فعله معها” اعترف فيريون وهو يمسك الصندوق بالخارج.

“أشعر أنني محظوظة للغاية ، كما تعلم لا يحصل الجميع – ما هو عدد الفرص المتاحة لنا الآن؟ أربعة؟ خمسة؟ على أي حال ، لا يحصل الجميع على فرصة ثانية ، ثانية ، ثانية لتصحيح الأمور ”

“فيريون ، كيف تشعر -”

لقد جفلت من ذكر الماضي.

أخذته منه بعناية ، ممسكًا الصندوق في ثنية ذراعي المصابة بينما كنت أرفع القطعة الأثرية بالآخرى ، وأديرها حتى تلتقط جوانب الكريستال الضوء وتتألق من خلال وهج المانا.

الأسف الذي شعرت به من إخبار والديّ بالحقيقة عني، والعزاء الذي شعرت به بعد أن أصبحت أخيرًا صريحا … عادت جميع المشاعر ، وشكلت عقدة في حلقي ابتلعتها بقوة.

“لقد كانت مستيقظة لنحو ثلاثين ساعة متواصلة ، حملت نفسها فوق طاقتها في محاولة شفاءك.” جفلت ونظرت في عيني.

منحت أمي ابتسامة حزينة ، سحبت بطانية فضفاضة على حجرها.

نظرت إلى جايدن بعناية “آرثر ، هل تعتقد أن هناك طريقة ما لـ -”

“ماذا تقصدين؟ لقد جعلت الأمور في نصابها الصحيح منذ وقت طويل ، هل تتذكرين؟ بعد وفاة أبي … ”

وقف وتمدد ، وأخذ يتأوه كرجل عجوز. “قبل أن أذهب ، هناك شيء آخر. بايرون! ” قال بصوت عالٍ ، مستديرًا نحو الباب المغلق.

استيقظت وهزت رأسها وضغطت على يدي بضعف. “ربما قلت ذلك ، لكنني لم أتمكن أبدًا من التصرف بناءً عليه. لم أتمكن أبدًا من … أن أكون والدتك. لكني أريد أن أكون. بل سأكون.”

حدق في وجهي بتعب “ماذا؟ كنت في قيلولة. كان لدي هذا الحلم الجميل عن – ”

أغمضت عيناها وغرقت أكثر في الأريكة.

“وشكرًا لك ، فيريون ، للتأكد من سلامة والدتي وأختي”، قلت في المقابل

“أعتقد أن هذا نوع ما مثلك ، أليس كذلك؟ مثلما … ولدت من جديد. محاولا تصحيح الأمر مرة أخرى”

لم يتحرك الرمح ذو الأكتاف العريضة ، واضطر جايدن إلى المرور عبر الفتحة الضيقة للمغادرة.

كنت أعلم أن هذا بفعل الهذيان، ولكن مع ذلك، سماعها بشكل عرضي وهادئ تذكر تناسخي جعلني أشعر بالارتباك.

استدار ريجيس ، ولم يعد يتظاهر بالنوم بينما يداعب القطعة الأثرية متلهفا. “إذا لم نكن لنفعل أي شيء آخر بها ، يمكنني دائمًا امتصاص ذلك الأثير. كما تعلم ، لنقوم بإلغاء تنشيطها من أجل الأمان أو أيا كان.”

“نعم ربما. يمكننا فقط … الاستمرار في المحاولة. للتعلم والقيام بعمل أفضل ”

لأول مرة منذ أن كنت مجرد طفل صغير على الأرض ، تخيلت حياة عرفت فيها والديّ الحقيقيين، أولئك الذين ربوني بكل حب.

بهدوء ، كانت نبرة صوتها تعلمني أنها كانت تنجرف عائدة إلى النوم ، قالت : “لقد صنعت لك بعض العصيدة ، آرثر. أعلم أن الأمر سيستغرق بعض الوقت ، ولكن … آمل أن تسمح لي ببطء أن أكون أمك مرة أخرى ”

“لقد كنت أتجنبك . لأنه … “نظف حلقه ، وبدأت بصره يبتعد مرة أخرى ، كما لو أنه لا يريد أن ينظر إلي.

عندما استدرت باتجاه المطبخ، كان بإمكاني رؤية المائدة الصغيرة المستديرة، وعليها وعاء خشبي به ملعقة موضوعة بشكل مرتب بجانبها.

قفزت كرة صغيرة من اللهب الأرجواني القلق على السرير.

وفجأة ، انهار درع القسوة واللامبالاة الذي كنت أرتديه من أجل النجاة من وقتي في المقابر و ألاكريا.

بالكاد كان لدي ما يكفي من الأثير لاستحضار درعي والقيام بخطوة إله واحدة.

شد حلقي واصبحت رؤيتي مشوشة.

“حتى لو عشت ألف حياة ، فلن يكون أحدها «غير مهم» ”

جزء مني قاوم النهوض والسير نحو الطاولة. ولكن مع هجوم أغرونا المضاد السريع ، كنت أعلم أنني لا أستطيع البقاء هنا لفترة أطول.

مركزاً ، لقد سحبت بقوة أكبر. ارتجف الأثير ، وبدا أن المانا تهتز وتموج، أعمدة صغيرة من المانا افلتت من القطعة الأثرية نحو الجو.

كنت أعلم أنه سيهاجم مرة أخرى ، وعرفت أنه سيكون أسوأ.

أظلم وجهه متذبذبًا بين الارتباك وخيبة الأمل.

لكنني تركت ساقي المثقلتين تسحبني نحو وعاء العصيدة ، وبالكاد لاحظت أن ريجيس قاد أختي إلى خارج الغرفة.

شد حلقي واصبحت رؤيتي مشوشة.

ببطء ، تناولت الملعقة وأخذت جرعة من الهريس البارد الذي لا طعم له. عندما فعلت ، استسلمت لثقل كل ذلك.

بعد بضع دقائق ، توقف بكاء فيريون، وغادر معظم التوتر جسده. بقينا كما كنا لمدة دقيقة أو دقيقتين أخريين.

انسكبت الدموع بحرية بينما كنت أتناول ملعقة بعد أخرى. بمفردي في هذا المطبخ الصغير ، بعيدًا عن أي مكان ناديته بالمنزل، بكيت بصمت وأنا أتناول الوجبة الأولى التي أعدتها لي والدتي منذ سنوات.
-+-
ملاحظة المؤلف:

قلت بجدية “لنأمل عكس ذلك ، جدي” ،ثم نظرت إلى ريجيس.

أهلا بالجميع! آمل أن تكونوا قد استمتعت بفصل اليوم وأنكم لست منزعجين جدًا لرؤية ملاحظة مؤلف مفاجئة في أسفل هذا الفصل! ^ ^

“لقد احتفظت بهم. فقد تساءلت … “بالتفكير في اللحظات التي أعقبت طرد الالكريان من الملجأ ، تذكرت أن فيريون اندفع واختفى لبعض الوقت.

إذا كنت تتابعني على انستغرام أو إذا كنت عضوا في الديسكورد ، فربما تكون قد سمعت بالأخبار بالفعل. وإذا لم تكن قد فعلت ذلك ، فأنا متحمس لمشاركة رعاتي أنني سأحضر Emerald City Comic Con في غضون أسبوعين من 18 أغسطس إلى 21 أغسطس !! سيكون أول مؤتمر لي وأنا متحمس بشكل لا يصدق (ولست متوتراً على الإطلاق)

“لا”قال صوت ناعم ، شيء مادي كان طاقة أكثر منه ضوضاء.

نظرًا لأنني سأكون مشغولًا في التحضير لذلك الأسبوع ، فقد أردت أن أعطي جميع رعاتي تنبيهًا بأنه لن يكون هناك فصل يوم الجمعة 19 أوت/اغسطس.

“لا تنسى ذلك.”

سأكون مستعدًا لمقابلاتي ومجموعات النقاش ، و….

وقف وتمدد ، وأخذ يتأوه كرجل عجوز. “قبل أن أذهب ، هناك شيء آخر. بايرون! ” قال بصوت عالٍ ، مستديرًا نحو الباب المغلق.

-+-
أيا يكن الكاتب يقول أن الفصل القادم سيرفع عادي
وأنه يأمل أن الفصول الطويلة هاذي الي مرت علينا عوضت التأجيل.
NERO~

استدار ريجيس ، ولم يعد يتظاهر بالنوم بينما يداعب القطعة الأثرية متلهفا. “إذا لم نكن لنفعل أي شيء آخر بها ، يمكنني دائمًا امتصاص ذلك الأثير. كما تعلم ، لنقوم بإلغاء تنشيطها من أجل الأمان أو أيا كان.”

تركت نطاق القلب يتلاشى مرة أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط