Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 405

الفصل 405

“المانا المنقات داخل البلورة الداخلية تعطي شكلًا للسحر ، والذي يستمد بعد ذلك من مانا الغلاف الجوي المخزنة ليتجسد كتأثير عنصري ، ليصبح تعويذة ،” قلت ، وصدري ينتفخ بفخر .

نيكو

كانت البوابة جاهزة لنا. تبادلت سيسيليا الكلمات مع حفنة من المسؤولين وكبار السحرة ، لم أعرف أيًا منها. ثم قاموا بتنشيط التشويه ، وعبرنا نصف القارة في لحظة.

شيء ثقيل كان يمسك بي ، يعلقني. شيء مظلم ، مظلم كليا. تشبث البلل بي ، ملطخًا بشرتي العارية ، بينما كان هناك شيء ناعم يضغط علي مثل لسان مخلوق عملاق ، مما أعطى الحياة والملمس لرائحة البصل الحلوة المقززة التي التصقت بكل شيء.

كان ضوء الشمس بالكاد قد حوّل الأفق إلى اللون الرمادي والأزرق خلف الجبال البعيدة عندما طرقت طرقة على بابي.

ضربت فجأة ، وأنا واثق من أنني كنت ألتهم. انزلقت من بطانية ثقيلة ، كانت ملفوفة على وجهي ، من جانب السرير نحو الأرض.

ارتفعت المانا ، وهوت كالعاصفة ، شقت القوة اللون الأزرق الصافي. مدت سيسيليا يدها لأسفل ، واهتزت المانا التي تشكل الدرع مثل بوابات القلعة التي اصطدمت بكبش مدمر( أداة حصار).

شهقت ، وأمتصصت الهواء البارد الذي جعلني أتنخر واسعل. عندما تدحرجت الى جانبي ، محاولا أن أعلق رأسي على حافة السرير وأنا دائخ.

انحنت ، ولا تزال تحدق بعمق في عيني. “لكنني لن أذهب إلى أي مكان بدونك. لذا استريح ، حسنا؟ سأعود في الصباح ، وبعد ذلك ، سنقتل خائنًا ”

لم أكن وحدي.

كان ضوء الشمس بالكاد قد حوّل الأفق إلى اللون الرمادي والأزرق خلف الجبال البعيدة عندما طرقت طرقة على بابي.

كان أغرونا يقف عند نهاية السرير ، وهو يحدق بي مع نظرة اشمئزاز. كانت سيسيليا بجانبه ، حملت تعبيراتها العصبية والفزع والإحراج.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

: “سأذهب إذن”. قال أغرونا ، وعيناه الياقوتيتان تدوران على سيسيليا”لا مزيد من التأخير ، يا عزيزتي سيسيل. غادري في الصباح “.

“هذه ليست حربًا يا نيكو الصغير ، ولكنها ثورة”.جاء ردها سريعاً “ويعلم أغرونا جيدًا أنها بالتأكيد ليسا سيز كلار ألاكريا ، ولكن الشعب ضد السيادى”

“نعم ، صاحب السيادة العليا”.قالت سيسيليا وهي تنحني بعمق “أنا مستعدة.”

كانت منصة الاستقبال في قلب حديقة مترامية الأطراف. أحاطت بنا شجيرات كبيرة وأشجار صغيرة وعشرات أنواع الزهور. كان الهواء مثقلًا بملح البحر.

تحركت أفكاري مثل دبس السكر وأنا أجاهد لفهم ما يقوله الاثنان. لكن شرارة قطعت ركودي هذا ، وأعادتني إلى آخر شيء أتذكره.

“هل السيادي أورلايث لا يزال على قيد الحياة؟” طلبت سيسيليا ردا ، وكان سلوكها هادئًا تمامًا.

“الرونات…” كان لساني سميكًا وثقيلًا ، وفمي جافا. قمت بترطيب شفتي وحاولت مرة أخرى. “ماذا حدث أثناء الإغداق؟”

لم أشعر أبدًا بأي شيء مثل هذه المعركة من قبل.

نظر أغرونا إلي نظرة غير مقروءة ، ثم تقدم إلي ووضع يده فوق رأسي. شعرت بالإثارة عند الاتصال ، لكن المرارة انبعثت على الفور ، وهي نقطة مقابلة للاستجابة العاطفية الأولية.

كنت على يقين من أن هذه هي البداية فقط. كلما كان الرون أكثر تقدمًا وقوة ، أصبح إتقانه أصعب ، لكن النتائج أعظم. مع الوقت والممارسة والصبر ، لم أستطع إلا أن أبدأ في تصور ما يمكن أن يكون ممكنًا مع الشعارات.

«هل أنا كلب يهز ذيله عند أي علامة على المودة من سيده بعيد المنال؟»

“هذه ليست حربًا يا نيكو الصغير ، ولكنها ثورة”.جاء ردها سريعاً “ويعلم أغرونا جيدًا أنها بالتأكيد ليسا سيز كلار ألاكريا ، ولكن الشعب ضد السيادى”

“كالعادة ، نيكو” قال أغرونا، صوته اهتز في صدري “لقد نجحت في الفشل بأكثر طريقة لا تصدق.”

اتبعت عيون سيسيليا أثر المانا ، ومرة ​​أخرى أدهشتني حواسها المحسنة. جزئيًا ، كان تصميم العصى يهدف إلى إخفاء قدراتهم.

لم يسخر من الكلمات. لم يكونوا مليئين بالمرارة أو الإهانة. بل قال ببساطة ، مجرد بيان لحقيقة.

كان شيئًا جديدًا.

“كنت أتمنى أن تغرس خبراتك الأخيرة فيك نوع الدافع الذي كنت تفتقر إليه دائمًا. لكن للأسف ، هذا الرون الجديد يتماشى بمثالية مع مواهبك ”

اتبعت عيون سيسيليا أثر المانا ، ومرة ​​أخرى أدهشتني حواسها المحسنة. جزئيًا ، كان تصميم العصى يهدف إلى إخفاء قدراتهم.

ابتعدت يده ، وارتفعت حواجبه جزءًا من البوصة في سؤال صامت : « هل لديك أي شيء لتقوله عن ذلك ، أيها الفتى الأبله؟»

تحولت حماستي إلى حزن ، ووجدت نفسي انجرف وسط ضباب كئيب.

عندما لم أرد ، بدا لي أنني أؤكد شيئًا توقعه أغرونا ، لأنه أومأ برأسه ، ثم انطلق بعيدًا ، والحلي في قرنيه تتصاظم ثليلاً.

ضربت فجأة ، وأنا واثق من أنني كنت ألتهم. انزلقت من بطانية ثقيلة ، كانت ملفوفة على وجهي ، من جانب السرير نحو الأرض.

عندما أُغلق الباب ، أسرعت سيسيليا إلى حافة سريري ، وغرقت على ركبتيها ودفعت الشعر المبلل بالعرق من عيني. “أوه ، نيكو. هل انت بخير؟ لقد كنت فاقدًا للوعي ليوم كامل ”

كانت البوابة جاهزة لنا. تبادلت سيسيليا الكلمات مع حفنة من المسؤولين وكبار السحرة ، لم أعرف أيًا منها. ثم قاموا بتنشيط التشويه ، وعبرنا نصف القارة في لحظة.

تدحرجت على ظهري وركزت على التنفس حتى لا أتقيأ أمامها. “أنا بخير.”

مختلفة بشكل غريب عن أعماق تايغرين كالوم المظلمة. كنت أتوقع وجود معسكر حرب ، جنود يتدفقون في الشوارع ، قطع أثرية مدمرة مصفوفة نحو الدروع الضخمة التي استحضرها سيريس.

كانت أصابعها الرشيقة مثبتة في أصابعي، وأراحت رأسها وراقبتني بصمت.

كأنما من العدم ، أمسكت بي عاصفة من الرياح ورفعتني عن الأرض. طارت سيسيليا أمامي ، متبعة القوس المنحني للحاجز.

“قال أغرونا إنك سترحلين” سألت بعد دقيقتين من الصمت. “إلى أين يرسلك؟”

عندما لم أرد ، بدا لي أنني أؤكد شيئًا توقعه أغرونا ، لأنه أومأ برأسه ، ثم انطلق بعيدًا ، والحلي في قرنيه تتصاظم ثليلاً.

جلست ، وتركت يدي لتنظيف خصلة من الشعر الرمادي البرونزي من وجهها بينما قالت. “أنا أقود الهجوم على سيز كلار. أغرونا يريد مني أن أقدم عرضا للقوة لضمان عدم انتشار هذا التمرد “.

نظرت إلى أسفل في نفسي.

أغمضت عيني وقمعت الكلمات المرّة التي قفزت على لساني. كانت تلك هي الأخبار التي كنت أتوقعها ، ومع ذلك كنت لا أزال أواجه صعوبة في التنفس. “يبدو أنك مسرورة.”

عندما أُغلق الباب ، أسرعت سيسيليا إلى حافة سريري ، وغرقت على ركبتيها ودفعت الشعر المبلل بالعرق من عيني. “أوه ، نيكو. هل انت بخير؟ لقد كنت فاقدًا للوعي ليوم كامل ”

سمعت سيسيليا وهي تقفز على قدميها. فتحت عيني مرة أخرى لأجدها جالسة بجانبي.

أمسكت بيدها ، وسحبت سيسيليا إلى طاولة العمل وابتسمت بفخر على إبداعي.

“بالطبع أنا مسرورة” قالت عابسة “لقد تدربت على هذا منذ أن جئت إلى هذا العالم. إنها فرصة أخيرًا بالنسبة لي لأثبت لأجرونا أنني أستحق كل ما منحني إياه – ما منحنا إياه “. قابلت عيني وأمسكتهما. “هذه هي الطريقة التي سنستعيد بها حياتنا يا نيكو.”

لم أكن وحدي.

ابتلعت بشدة. شعرت بالانتفاخ في لساني ، وفجأة خفت أن أختنق به.

عندما استيقظت بعد الإغداق ، كنت قد جردت من ملابسي. الآن فقط أدركت أنني كنت منغمسًا جدًا في روني والقطع الأثرية التي كنت أصنعها حتى أنني لم أرتدي ملابسي.

انحنت ، ولا تزال تحدق بعمق في عيني. “لكنني لن أذهب إلى أي مكان بدونك. لذا استريح ، حسنا؟ سأعود في الصباح ، وبعد ذلك ، سنقتل خائنًا ”

بدا العالم نفسه مرنًا بينما دفعت سيسيليا الدرع. تشوهت الفقاعة ، وانحنت للداخل نحو سيريس.

بابتسامة كبيرة تشرق على وجهها الرائع ، مررت سيسيليا أصابعها من خلال شعري ، ثم قفزت من على سريري. توقفت لتنظر للخلف من المدخل. “أوه ، لقد نسيت تقريبًا.”

لكنها لم تكن منطقية. حتى مع وجود جبل من بلورات المانا ، لم يكن من الممكن تخزين طاقة كافية للحفاظ على مثل هذا الاستقرار الهائل.

من الحقيبة ، سحبت الكرة الخشنة قليلاً والتي هي قلب مانا التنين. “لا أعتقد أن أغرونا كان سيكون سعيدًا جدًا إذا وجد هذا. عليك أن تكون أكثر حذرا “. على الرغم من التحذير ، ابتسمت وهي تضع الكرة بجانبي. ثم ، مع تلويحة سريعة ، ذهبت.

حول رأس العصى ، بدأت المانا في الجو تتفاعل مع المانا التي اشبع العصى. كان بإمكاني الشعور بذلك ، لكنني علمت أنها تستطيع رؤية الجسيمات الفردية يتم سحبها إلى الأحجار الكريمة الخاصة بها.

نفخت نفسًا محبطًا عاصفًا. “يا للقرف.”

أغمضت عيني وقمعت الكلمات المرّة التي قفزت على لساني. كانت تلك هي الأخبار التي كنت أتوقعها ، ومع ذلك كنت لا أزال أواجه صعوبة في التنفس. “يبدو أنك مسرورة.”

بضع ساعات … كان هذا كل الوقت الذي اضطررت فيه للاستعداد. كانت سيسيليا ذاهبة للحرب. وسأكون بجانبها ، أحميها.

“هذه ليست حربًا يا نيكو الصغير ، ولكنها ثورة”.جاء ردها سريعاً “ويعلم أغرونا جيدًا أنها بالتأكيد ليسا سيز كلار ألاكريا ، ولكن الشعب ضد السيادى”

ظهرت ضحكة قاتمة غير مشروطة من داخلي. “كيف سأفعل ذلك بالضبط؟”

لقد تابعت نقاط السطوع الجديدة هذه أثناء مسح الغرفة ضوئيًا. الجدران والأرضية والسقف والأثاث – كل شيء عادي داخل الغرفة – بدت باهتة ومظللة ، في حين أن القطع الأثرية للإضاءة تتوهج بشكل أكثر إشراقًا. كان هناك لمعان خفي للمقبض المعدني وقفل بابي ، لكن الغريب ، لم يكن هناك توهج على الإطلاق من نواة التنين.

تركت عيني تنجرفان مغمضتين مرة أخرى.

لم أكن أعرف ما أتوقعه ، وهذا كان إحساسًا غريبًا في حد ذاته. في العادة ، كان الضباط يشرحون الرونات ، لكن من القليل الذي يمكنني استخلاصه من ذاكرتي الضبابية ، لم يعرفوا ما هو روني.

ثم توقفوا في وضع مستقيم كما لو كانوا في زنبرك. “أحمق” ، شتمت نفسي وقفزت من السرير

نظر أغرونا إلي نظرة غير مقروءة ، ثم تقدم إلي ووضع يده فوق رأسي. شعرت بالإثارة عند الاتصال ، لكن المرارة انبعثت على الفور ، وهي نقطة مقابلة للاستجابة العاطفية الأولية.

تدفقت المانا من نواتي الضعيفة، مما أدى إلى تقوية الرونات الجديدة التي استقرت عبر عمودي الفقري أسفل شفرات كتفي.

وفجأة بدأت اهوي حيث تم سحب السحر الذي كان يمسك بي عالياً. لقد شتمت وأنا أصطدم بالأرض واتدحرج. اصطدمت مؤخرة العصا ، المربوطة بظهري ، في رأسي.

لم أكن أعرف ما أتوقعه ، وهذا كان إحساسًا غريبًا في حد ذاته. في العادة ، كان الضباط يشرحون الرونات ، لكن من القليل الذي يمكنني استخلاصه من ذاكرتي الضبابية ، لم يعرفوا ما هو روني.

نزلت سيسيليا من المنصة المرتفعة التي ظهرنا عليها وبدأت في الوقوف عند مخرج الحديقة. قالت فوق كتفها “أغرونا لديه نظريات فقط في هذه المرحلة. أنا أعتمد عليك لاكتشاف مصدر هذه القوة “.

كان شيئًا جديدًا.

فلماذا لم تكن خائفة؟

«شيء يتناسب مع مواهبي» فكرت بمرارة ، تلك الكلمات التي خرجت بصوت أغرونا.

وبعد ذلك ، مع الإدراك المحطم والمتغير للعالم ، عرفت ما يفعلته روني ، وابتسمت ابتسامة عريضة على وجهي. “شيء يتناسب مع مواهبي بالفعل.”

تغيرت الإضاءة في غرفتي مع تنشيط الرون. لقد كان شيئًا خفيًا ، بالكاد يمكن ملاحظته في البداية ، مثل الزحف البطيء للغيوم في الأعلى بينما يتم تنشيط القطع الأثرية للإضاءة في الشارع.

هذا ما فعله الرون خاصتي. لقد ربط ذهني بحقيقة المواد التي عملت معها. كان بإمكاني أن أرى ، وأشعر ، بل أتذوق الطريقة التي تتلاءم بها المواد المختلفة مع العالم.

لقد تابعت نقاط السطوع الجديدة هذه أثناء مسح الغرفة ضوئيًا. الجدران والأرضية والسقف والأثاث – كل شيء عادي داخل الغرفة – بدت باهتة ومظللة ، في حين أن القطع الأثرية للإضاءة تتوهج بشكل أكثر إشراقًا. كان هناك لمعان خفي للمقبض المعدني وقفل بابي ، لكن الغريب ، لم يكن هناك توهج على الإطلاق من نواة التنين.

تغيرت الإضاءة في غرفتي مع تنشيط الرون. لقد كان شيئًا خفيًا ، بالكاد يمكن ملاحظته في البداية ، مثل الزحف البطيء للغيوم في الأعلى بينما يتم تنشيط القطع الأثرية للإضاءة في الشارع.

التقطت الكرة لأعلى ولفتها في يدي ، وفحصتها من زوايا متعددة ، لكنها كانت قاتمة ومظلمة. بدا هذا غريباً بالنسبة لي لأن شيئًا صغيرًا وغير مهم مثل الريشة على مكتبي احترقت في تصوري المتغير ، وكذلك الحال مع المخطوطة المرسلة التي جمعتها لطلب بعض المواد من أجل قطعة أثرية جديدة.

الزمرد الأخضر مثل عيون الأفعى ، والياقوت الأزرق أكثر زرقة من أعمق أعماق المحيط ، والتوباز الساطع مثل وميض البرق ، والياقوت الغني بالدم المتبلور.

عندما توصل عقلي للعصى ، أسرعت إلى الباب في مكان عملي وفتحته. في الداخل ، كان الأمر متشابهًا إلى حد كبير ، ما عدا أنه هناك ، كانت جميع العناصر المصفوفة عبر طاولة العمل الخاصة بي متوهجة بفاعلية مختلفة.

مع اقترابنا ، أصبح من الواضح أن الحاجز يقسم المدينة بشكل نظيف إلى قسمين. خلف فقاعة المانا الشفافة ، ارتفعت منحدرات شديدة الانحدار عدة مئات من الأقدام في الهواء. كان الجنود والسحرة مشغولين في العمل على هذا الجانب ، لكن الشوارع كانت فارغة بشكل غريب وهادئة خارج الدروع.

هذا أكثر من مجرد إحساس مرئي. بإمكاني الشعور بهم ، كما لو كانوا مرتبطين بي – ومع بعضهم البعض. كل عنصر سحري ، وحتى تلك التي لم تكن سحرية بعد ولكن لديها القدرة على أن تكون مشبعة ، برزت في حواسي.

كان الأكثر تألقًا وسطوعًا في هذا الشكل المتغير للإدراك هو الغصن نفسه ، مضمنًا بتركيب واحد. كان المعدن الفضي للتركيب باهتًا مقابل الخشب الأسود اللامع.

كان الأكثر تألقًا وسطوعًا في هذا الشكل المتغير للإدراك هو الغصن نفسه ، مضمنًا بتركيب واحد. كان المعدن الفضي للتركيب باهتًا مقابل الخشب الأسود اللامع.

وبعد ذلك ، مع الإدراك المحطم والمتغير للعالم ، عرفت ما يفعلته روني ، وابتسمت ابتسامة عريضة على وجهي. “شيء يتناسب مع مواهبي بالفعل.”

على الطاولة ، تم تخصيص مجموعة من التركيبات المختلفة المصبوبة من سبائك مختلفة ، والتي تم وضعها جانباً لمزيد من التجارب. لقد اشتعلت بشكل زاهي

” إن نواة التنين هي التي أعطتني فكرة الهيكل ، لكن لم يكن بإمكاني إصلاح بلورة المانا بدون الروت. هنا ، دعيني أريك”.

فضوليًا ، قمت بوضع النواة والتقطت تركيبا. لا شيء تغير. ومع ذلك ، كلما اقتربت من الفرع الملتوي ، تغير كلا مصدري هذا الاتصال ، لكن التغيير كان أقل توهجًا وأكثر اهتزازًا. كان هناك شيء مشترك بينهما ، تناغم …

“لست مهتمًا بألعاب كلمتك”قالت سيسيليا ، وشعرت أن المانا من حولنا ترتجف. “أسقطي هذه الدروع. اطلب من رجالك التنحي ، واسمح لقواتي بالدخول. تعال بمحض إرادتك أمام السيادة الأعلى لمواجهة الحكم ، وهو يعد بنهاية سريعة. كلما طالت مدة هذه المهزلة ، كلما وجدتي أن ذلك سيان مع موتك “. [ترتل خبير في جعل الشخصيات غثـ-…. حسنا هكذا]

وبعد ذلك ، مع الإدراك المحطم والمتغير للعالم ، عرفت ما يفعلته روني ، وابتسمت ابتسامة عريضة على وجهي. “شيء يتناسب مع مواهبي بالفعل.”

“كاذبة”.قالت لاهثة “يمكنك أن تقولي أي شيء لإنقاذ جلدك المثير للشفقة. أنت لا تعرفين أغرونا ، ليس بالطريقة التي أعرفها. إنه أقوى مما تتخيلين ، وأنا مثله ”

أمسكت بأداة النحت المتخصصة في يد وثبت قاعدة العصى بيد أخرى ، وشرعت في العمل ، وأنا أعلم أنه لم يكن لدي سوى بضع ساعات لأجعل نفسي جاهزًا.

“نيكو ، أنا …”

***

“كنت أتمنى أن تغرس خبراتك الأخيرة فيك نوع الدافع الذي كنت تفتقر إليه دائمًا. لكن للأسف ، هذا الرون الجديد يتماشى بمثالية مع مواهبك ”

كان ضوء الشمس بالكاد قد حوّل الأفق إلى اللون الرمادي والأزرق خلف الجبال البعيدة عندما طرقت طرقة على بابي.

سمعت سيسيليا وهي تقفز على قدميها. فتحت عيني مرة أخرى لأجدها جالسة بجانبي.

لقد تجاهلت ذلك في البداية ، حيث كنت منغمسًا في عملي لذا نسيت سبب إلحاحها. جاءت الطرقة مرة أخرى ، بصوت أعلى وأكثر إلحاحًا ، واندمج الزمان والمكان داخل عقلي ، وأعادني إلى الواقع.

رمشت عدة مرات عندما ظهرنا تحت شمس الصباح الباكر الساطعة ، والتي لم تكن تخفيها الجبال في سيز كلار. استغرق الأمر لحظة حتى اصبح محيطنا موضع تركيز.

“أدخلي” صرخت من طاولة العمل ، جاءت سيسيليا لأخذي في مهمتنا إلى سيز كلار.

نظرت إلى أسفل في نفسي.

فُتح الباب ، ثم أُغلق مجددًا ، وسمعت وقع أقدامها الناعمة تتقاطع إلى الباب الداخلي. “أنا آسف نيكو ، أين ملابسك؟ هل استرتحت على الإطلاق؟ ”

لكنها لم تتراجع. ازداد الضغط واستمر في التزايد من حولنا لأنها سحبت المانا من كل مكان باستثناء الدرع. لم تستطع التحكم في هذا المانا ، كان ذلك واضحًا ، لكن لم يكن لدي أي فكرة عن السبب.

نظرت إلى أسفل في نفسي.

وجدت نفسي أحدق في الملامح الجميلة التي كانت تسكنها وأتساءل من أين أتى هذا الاتزان. كنا بعيدين جدًا عن غرف التدريب في تايغرين كالوم ، ولم يتم اختبارها إلى حد كبير. كانت مواجهة سيريس مختلفة عن أي شيء فعلته سيسيليا في أي من حياتها القصيرة.

عندما استيقظت بعد الإغداق ، كنت قد جردت من ملابسي. الآن فقط أدركت أنني كنت منغمسًا جدًا في روني والقطع الأثرية التي كنت أصنعها حتى أنني لم أرتدي ملابسي.

كانت أصابعها الرشيقة مثبتة في أصابعي، وأراحت رأسها وراقبتني بصمت.

أخبرتها ، وأنا متحمس جدًا لكي لا تهتم بأي شيء من هذا: “هنا ، انظري إلى هذا”.

“مع هذا ، يمكنني صقل تعويذتي الخاصة بالطريقة التي يفعلونها في ديكاثين ” قلت ، لاهثًا من الإثارة واندفاع النصر.

أمسكت بيدها ، وسحبت سيسيليا إلى طاولة العمل وابتسمت بفخر على إبداعي.

“إنه لأمر مدهش …” تمتمت ، وتمتد أطراف أصابعها نحو الخشب لكن دون أن تلمسه.

حيث كان يوجد فرع ملتوي من قبل ، يوجد الآن عصى ناعمة ومصقولة من أنقى أنواع الأسود.

ظهرت ضحكة قاتمة غير مشروطة من داخلي. “كيف سأفعل ذلك بالضبط؟”

برز رأس العصا إلى الخارج بمهارة ، وحيث اتسعت ، تم إدخال أربعة أحجار كريمة في خشب الفحم.

لكنها لم ترد سماعي أو لم تستطع. مددت يدي ، محاولًا الإمساك بها ، لكنها كانت بعيدة جدًا وكنت محاصرًا.

الزمرد الأخضر مثل عيون الأفعى ، والياقوت الأزرق أكثر زرقة من أعمق أعماق المحيط ، والتوباز الساطع مثل وميض البرق ، والياقوت الغني بالدم المتبلور.

فُتح الباب ، ثم أُغلق مجددًا ، وسمعت وقع أقدامها الناعمة تتقاطع إلى الباب الداخلي. “أنا آسف نيكو ، أين ملابسك؟ هل استرتحت على الإطلاق؟ ”

كانت صحة اللون مهمة ، وكذلك نقاء الأحجار الكريمة ، ونظافة القطع ، وقوة نيتي عند وضع كل جوهرة.

لكنني كنت أخشى دائمًا أن تكون كذبة. منذ أن اكتمل تناسخ سيسيليا ، نما الشك.

هذا ما فعله الرون خاصتي. لقد ربط ذهني بحقيقة المواد التي عملت معها. كان بإمكاني أن أرى ، وأشعر ، بل أتذوق الطريقة التي تتلاءم بها المواد المختلفة مع العالم.

مختلفة بشكل غريب عن أعماق تايغرين كالوم المظلمة. كنت أتوقع وجود معسكر حرب ، جنود يتدفقون في الشوارع ، قطع أثرية مدمرة مصفوفة نحو الدروع الضخمة التي استحضرها سيريس.

كنت على يقين من أن هذه هي البداية فقط. كلما كان الرون أكثر تقدمًا وقوة ، أصبح إتقانه أصعب ، لكن النتائج أعظم. مع الوقت والممارسة والصبر ، لم أستطع إلا أن أبدأ في تصور ما يمكن أن يكون ممكنًا مع الشعارات.

استمرت التروس في الدوران بينما قادتنا سيسيليا نحو الدرع.

“- ماذا تفعل؟”

“الرونات…” كان لساني سميكًا وثقيلًا ، وفمي جافا. قمت بترطيب شفتي وحاولت مرة أخرى. “ماذا حدث أثناء الإغداق؟”

“آسف؟” سألت ، مدركة أن سيسيليا كانت تتحدث.

طار شخص وحيد من قمة الجرف ، متحركًا بسرعة. في لحظة ، كانت أمامنا ، تحوم في الجانب الآخر.

“هذا جميل! بما تفيد، أو ماذا تفعل؟” كررت ، ناظرة إلي بحذر.

“المانا المنقات داخل البلورة الداخلية تعطي شكلًا للسحر ، والذي يستمد بعد ذلك من مانا الغلاف الجوي المخزنة ليتجسد كتأثير عنصري ، ليصبح تعويذة ،” قلت ، وصدري ينتفخ بفخر .

لقد رفعت العصى ، وشعرت بشبكة غير محسوسة تقريبًا من الحروف الرسومية والرونية والعناصر الرابطة التي تم تسجيلها بعناية في كل بوصة تقريبًا من سطح خشب الفحم.

إنها تزعجني الآن ، وحتى أنني فوجئت بالوحشية التي خاطبت بها سيريس. “أعدك ، أيتها المنجل الصغيرى ، سأقوم بتمزيق هذا الحاجز بطريقة أو بأخرى ، وبعد ذلك” – سحابة تتدحرج فوقنا ، لتلقي بظلامها على سيسيليا – “سآتي من أجلك.”

أخذتها في كلتا يدي ، شبعت المانا مباشرة في العصى. تم سحب المانا عبر السطح من خلال دوائر الفضة المنقوشة في الأخاديد الغير المرئية قبل أن يتم امتصاصها في بلورة مانا مصممة خصيصًا مخبأة بين الجواهر الأربعة المرئية.

كانت أصابعها الرشيقة مثبتة في أصابعي، وأراحت رأسها وراقبتني بصمت.

اتبعت عيون سيسيليا أثر المانا ، ومرة ​​أخرى أدهشتني حواسها المحسنة. جزئيًا ، كان تصميم العصى يهدف إلى إخفاء قدراتهم.

ضربت فجأة ، وأنا واثق من أنني كنت ألتهم. انزلقت من بطانية ثقيلة ، كانت ملفوفة على وجهي ، من جانب السرير نحو الأرض.

بعد كل شيء ، ستكون كاشفا مسكينا لقوتي إذا أظهرت أيضًا ما أفعله بالضبط. على الرغم من ذلك ، لم تواجه سيسيليا أي مشكلة في متابعة المانا خلال رحلتها.

“هذا رائع حقًا ، نيكو. لكن … “ترددت ، وشيئ ما يتلوى ويسخن في معدتي. “هل الآن هو أفضل وقت للتجربة حقًا؟ نحن ذاهبون للحرب. ماذا لو … “تلاشت كلماتها ، وعضت شفتها.

حول رأس العصى ، بدأت المانا في الجو تتفاعل مع المانا التي اشبع العصى. كان بإمكاني الشعور بذلك ، لكنني علمت أنها تستطيع رؤية الجسيمات الفردية يتم سحبها إلى الأحجار الكريمة الخاصة بها.

ناديتُ “سيسيليا” ، ثم بصوت أعلى ، “سيسيل!”

“إنه لأمر مدهش …” تمتمت ، وتمتد أطراف أصابعها نحو الخشب لكن دون أن تلمسه.

كانت منصة الاستقبال في قلب حديقة مترامية الأطراف. أحاطت بنا شجيرات كبيرة وأشجار صغيرة وعشرات أنواع الزهور. كان الهواء مثقلًا بملح البحر.

“المانا المنقات داخل البلورة الداخلية تعطي شكلًا للسحر ، والذي يستمد بعد ذلك من مانا الغلاف الجوي المخزنة ليتجسد كتأثير عنصري ، ليصبح تعويذة ،” قلت ، وصدري ينتفخ بفخر .

: “سأذهب إذن”. قال أغرونا ، وعيناه الياقوتيتان تدوران على سيسيليا”لا مزيد من التأخير ، يا عزيزتي سيسيل. غادري في الصباح “.

” إن نواة التنين هي التي أعطتني فكرة الهيكل ، لكن لم يكن بإمكاني إصلاح بلورة المانا بدون الروت. هنا ، دعيني أريك”.

تدحرجت على ظهري وركزت على التنفس حتى لا أتقيأ أمامها. “أنا بخير.”

على الرغم من أنه تم فرض تهدأة على العصا لمدة أقل من دقيقة ، إلا أنها تحتوي على ما يكفي من المانا لوقفة بسيطة كهذه.

لم تنظر إلي وهي تجيب. “يتم تجميع القوات خارج روزير ، وقد تم بالفعل طرد جميع المدنيين الذين يعيشون على بعد ميل من الجدار”.

من خلال الدائرة الضامة ، لا يزال بإمكاني الشعور والتلاعب بالمانا المخزنة. شكّلتها في التعويذة التي رغبت فيها.

كانت البوابة جاهزة لنا. تبادلت سيسيليا الكلمات مع حفنة من المسؤولين وكبار السحرة ، لم أعرف أيًا منها. ثم قاموا بتنشيط التشويه ، وعبرنا نصف القارة في لحظة.

ومضت الأحجار الكريمة ، وتدفقت نفخة من البخار المتصاعد من العصا ، من نافذتي المفتوحة ، وبعيدًا في المسافة.

“نعم ، صاحب السيادة العليا”.قالت سيسيليا وهي تنحني بعمق “أنا مستعدة.”

“كان هذا ماء و نار و مانا الهواء” ، لاحظت بشيء من الفضول.

“ماذا!” سألت ، وكان الجليد يتسرب الآن من الشيء الساخن الذي يندفع عبر أحشائي.

“مع هذا ، يمكنني صقل تعويذتي الخاصة بالطريقة التي يفعلونها في ديكاثين ” قلت ، لاهثًا من الإثارة واندفاع النصر.

عندما عدلت عيني ، رأيت الدروع من بعيد. “رائع. ولكن كيف؟ كيف يمكنها أن تغلف سيادة كاملة – أو ربما نصف واحدة – في شيء من هذا القبيل؟ ”

“ساقوم بتشكيلها كما أريد ، دون الاعتماد على الأحرف الرونية فقط. و “- اتسعت ابتسامتي -” يمكنني الاستفادة من جميع العناصر الأربعة. ”

لم أشعر أبدًا بأي شيء مثل هذه المعركة من قبل.

ربما كانت من مخيلتي ، لكن شيئًا مظلمًا مر على وجه سيسيليا للحظة. ثم كانت تبتسم ابتسامة عريضة معي ، ويدها على يدي حول العصا.

“الرونات…” كان لساني سميكًا وثقيلًا ، وفمي جافا. قمت بترطيب شفتي وحاولت مرة أخرى. “ماذا حدث أثناء الإغداق؟”

“هذا رائع حقًا ، نيكو. لكن … “ترددت ، وشيئ ما يتلوى ويسخن في معدتي. “هل الآن هو أفضل وقت للتجربة حقًا؟ نحن ذاهبون للحرب. ماذا لو … “تلاشت كلماتها ، وعضت شفتها.

استمرت التروس في الدوران بينما قادتنا سيسيليا نحو الدرع.

“ماذا!” سألت ، وكان الجليد يتسرب الآن من الشيء الساخن الذي يندفع عبر أحشائي.

نيكو

« ألا ترين أنني فعلت هذا من أجلك؟»

لقد تابعت نقاط السطوع الجديدة هذه أثناء مسح الغرفة ضوئيًا. الجدران والأرضية والسقف والأثاث – كل شيء عادي داخل الغرفة – بدت باهتة ومظللة ، في حين أن القطع الأثرية للإضاءة تتوهج بشكل أكثر إشراقًا. كان هناك لمعان خفي للمقبض المعدني وقفل بابي ، لكن الغريب ، لم يكن هناك توهج على الإطلاق من نواة التنين.

“نواتك لا تزال تتعافى”قالت أخيرًا “لا أريد أن تتأذى من خلال الضغط على نفسك بشدة. ماذا لو فشلتوالعصا؟ ماذا لو أنها تؤذيك بطريقة ما ، أو … أو لا تعمل كما تتمنى؟ ”

تلاشت عاصفة المانا بهذه الطريقة. اصطدم تعبيرها بالفزع وهي تحدق في وجهي ، إحدى يديها فوق فمها.

“ألا تثقين بي؟” سألت ، وخرج صوتي رقيقًا ومتألمًا بشكل واضخ.

وجدت نفسي أحدق في الملامح الجميلة التي كانت تسكنها وأتساءل من أين أتى هذا الاتزان. كنا بعيدين جدًا عن غرف التدريب في تايغرين كالوم ، ولم يتم اختبارها إلى حد كبير. كانت مواجهة سيريس مختلفة عن أي شيء فعلته سيسيليا في أي من حياتها القصيرة.

“نيكو ، الآن ليس الوقت المناسب لذلك”.أغلقت أصابعها بقوة حول يدي. قالت بحزم “لقد أحضرتني إلى هنا ، والآن دعني أقوم بدوري حتى أتمكن من إعادتنا إلى المنزل. حسنا؟”

لكنها لم ترد سماعي أو لم تستطع. مددت يدي ، محاولًا الإمساك بها ، لكنها كانت بعيدة جدًا وكنت محاصرًا.

أردت أن أقول هذا خطأ. كنت مخطئا…

“كنت أتمنى أن تغرس خبراتك الأخيرة فيك نوع الدافع الذي كنت تفتقر إليه دائمًا. لكن للأسف ، هذا الرون الجديد يتماشى بمثالية مع مواهبك ”

“نعم ، حسنًا ” قلت بدلاً من ذلك “انا مستعدة للذهاب.”

حول رأس العصى ، بدأت المانا في الجو تتفاعل مع المانا التي اشبع العصى. كان بإمكاني الشعور بذلك ، لكنني علمت أنها تستطيع رؤية الجسيمات الفردية يتم سحبها إلى الأحجار الكريمة الخاصة بها.

نظرت إليّ لما شعرت أنه وقت طويل جدًا ، ثم كسر ظل الابتسامة التوتر. “ربما يجب أن ترتدي بعض الملابس أولاً.”

على الطاولة ، تم تخصيص مجموعة من التركيبات المختلفة المصبوبة من سبائك مختلفة ، والتي تم وضعها جانباً لمزيد من التجارب. لقد اشتعلت بشكل زاهي

بعد أن ارتديت بسرعة ثياب القتال المظلمة ، تم نقلي عبر تايغرين كالوم دون أن أسجل حقًا إلى أين نحن ذاهبون.

” إن نواة التنين هي التي أعطتني فكرة الهيكل ، لكن لم يكن بإمكاني إصلاح بلورة المانا بدون الروت. هنا ، دعيني أريك”.

تحولت حماستي إلى حزن ، ووجدت نفسي انجرف وسط ضباب كئيب.

لم يسخر من الكلمات. لم يكونوا مليئين بالمرارة أو الإهانة. بل قال ببساطة ، مجرد بيان لحقيقة.

كانت البوابة جاهزة لنا. تبادلت سيسيليا الكلمات مع حفنة من المسؤولين وكبار السحرة ، لم أعرف أيًا منها. ثم قاموا بتنشيط التشويه ، وعبرنا نصف القارة في لحظة.

تحركت أفكاري مثل دبس السكر وأنا أجاهد لفهم ما يقوله الاثنان. لكن شرارة قطعت ركودي هذا ، وأعادتني إلى آخر شيء أتذكره.

رمشت عدة مرات عندما ظهرنا تحت شمس الصباح الباكر الساطعة ، والتي لم تكن تخفيها الجبال في سيز كلار. استغرق الأمر لحظة حتى اصبح محيطنا موضع تركيز.

بضع ساعات … كان هذا كل الوقت الذي اضطررت فيه للاستعداد. كانت سيسيليا ذاهبة للحرب. وسأكون بجانبها ، أحميها.

كانت منصة الاستقبال في قلب حديقة مترامية الأطراف. أحاطت بنا شجيرات كبيرة وأشجار صغيرة وعشرات أنواع الزهور. كان الهواء مثقلًا بملح البحر.

رمشت عدة مرات عندما ظهرنا تحت شمس الصباح الباكر الساطعة ، والتي لم تكن تخفيها الجبال في سيز كلار. استغرق الأمر لحظة حتى اصبح محيطنا موضع تركيز.

مختلفة بشكل غريب عن أعماق تايغرين كالوم المظلمة. كنت أتوقع وجود معسكر حرب ، جنود يتدفقون في الشوارع ، قطع أثرية مدمرة مصفوفة نحو الدروع الضخمة التي استحضرها سيريس.

“سيسيليا ، توقفي!” صرخت مرة أخرى.

عندما عدلت عيني ، رأيت الدروع من بعيد. “رائع. ولكن كيف؟ كيف يمكنها أن تغلف سيادة كاملة – أو ربما نصف واحدة – في شيء من هذا القبيل؟ ”

ابتعدت يده ، وارتفعت حواجبه جزءًا من البوصة في سؤال صامت : « هل لديك أي شيء لتقوله عن ذلك ، أيها الفتى الأبله؟»

نزلت سيسيليا من المنصة المرتفعة التي ظهرنا عليها وبدأت في الوقوف عند مخرج الحديقة. قالت فوق كتفها “أغرونا لديه نظريات فقط في هذه المرحلة. أنا أعتمد عليك لاكتشاف مصدر هذه القوة “.

“عما تبحثين؟”

الكآبة التي شعرت بها قبل لحظات فقط تلاشت بينما بدأ عقلي في العمل مع الأخذ في الاعتبار الآثار المترتبة على منشأة سيريس.

لم تتحرك ، لم تتوانى عن هجوم سيسيليا. تتبعت عيناها القرمزية كل حركة وكل تقلب في المانا ، لكن لم يكن هناك حذر أو خوف رأيته في تلك النظرة. كانت سيريس تدرس سيسيليا ، مع الأخذ في الاعتبار تحكمها في المانا … قوتها.

لكنها لم تكن منطقية. حتى مع وجود جبل من بلورات المانا ، لم يكن من الممكن تخزين طاقة كافية للحفاظ على مثل هذا الاستقرار الهائل.

أخبرتها ، وأنا متحمس جدًا لكي لا تهتم بأي شيء من هذا: “هنا ، انظري إلى هذا”.

وحتى مع ذلك ، فإن شحن البلورات سيتطلب المزيد من المانا أكثر مما يمكن الحفاظ عليه ، بغض النظر عن عدد السحرة الذين كانوا يعملون.

ثم توقفوا في وضع مستقيم كما لو كانوا في زنبرك. “أحمق” ، شتمت نفسي وقفزت من السرير

استمرت التروس في الدوران بينما قادتنا سيسيليا نحو الدرع.

ومضت لنا سيريس بابتسامة ساخرة بينما قالت : “في الواقع ، إنه معنا في هذه اللحظة بالذات. إنه في الواقع في كل مكان ، ولا يزال يحرس سيز كلار كما كان دائمًا ”

مع اقترابنا ، أصبح من الواضح أن الحاجز يقسم المدينة بشكل نظيف إلى قسمين. خلف فقاعة المانا الشفافة ، ارتفعت منحدرات شديدة الانحدار عدة مئات من الأقدام في الهواء. كان الجنود والسحرة مشغولين في العمل على هذا الجانب ، لكن الشوارع كانت فارغة بشكل غريب وهادئة خارج الدروع.

«شيء يتناسب مع مواهبي» فكرت بمرارة ، تلك الكلمات التي خرجت بصوت أغرونا.

“أين جنودنا؟” سألت سيسيليا.

أمسكت معصمها بيدي.

لم تنظر إلي وهي تجيب. “يتم تجميع القوات خارج روزير ، وقد تم بالفعل طرد جميع المدنيين الذين يعيشون على بعد ميل من الجدار”.

لا أستطيع أن أقول إنني استمتعت به على أقل تقدير ، حتى مع سيسيليا ، لكنني ظللت صامتًا وتكركها تفكر في الحاجز.

“عما تبحثين؟”

طرت بالقرب من سيسيليا أغمغم “ليس الآن” ، ثم أقحمت نفسي بينها وبين سيريس. “لم نأت إلى هنا لنلقي بالتهديدات من الجانب الآخر من هذا الجدار الذي استحضرته ” قلت بحزم قدر استطاعتي. “العديد من سكان ألاكريا سيفقدون حياتهم في حرب بين سيز كلار وبقية ألاكريا ، سيريس. لماذا ا؟ لماذا تقودين هؤلاء الناس إلى موتهم في حرب لا يمكنك أن تأملي في الفوز بها “.

كانت عيناها الفيروزيتان تقفزان بسرعة عبر سطح الدرع ، مثل شخص يقرأ بسرعة لفيفة. “اللحامات تخيط هذه التعويذة معًا.”

لم أكن وحدي.

كأنما من العدم ، أمسكت بي عاصفة من الرياح ورفعتني عن الأرض. طارت سيسيليا أمامي ، متبعة القوس المنحني للحاجز.

لقد رفعت العصى ، وشعرت بشبكة غير محسوسة تقريبًا من الحروف الرسومية والرونية والعناصر الرابطة التي تم تسجيلها بعناية في كل بوصة تقريبًا من سطح خشب الفحم.

وقد لاحظ هؤلاء الموجودون على الجانب الآخر. انطلقت صيحات لا يمكن فهمها من عشرات المصادر المختلفة ، وبدأت تلك الأقرب إلى الحماية تتراجع.

نظرت إلى أسفل في نفسي.

انقلبت معدتي ، وقلقت من أنني قد أمرض مرة أخرى. على الرغم من أنني كنت قادرًا على الطيران بنفسي قبل أن يدمر جراي نواتي ، إلا أن الأمر لم يكن مماثلاً لكوني رضيعا يحمل بسحر شخص آخر.

“نواتك لا تزال تتعافى”قالت أخيرًا “لا أريد أن تتأذى من خلال الضغط على نفسك بشدة. ماذا لو فشلتوالعصا؟ ماذا لو أنها تؤذيك بطريقة ما ، أو … أو لا تعمل كما تتمنى؟ ”

لا أستطيع أن أقول إنني استمتعت به على أقل تقدير ، حتى مع سيسيليا ، لكنني ظللت صامتًا وتكركها تفكر في الحاجز.

لقد رفعت العصى ، وشعرت بشبكة غير محسوسة تقريبًا من الحروف الرسومية والرونية والعناصر الرابطة التي تم تسجيلها بعناية في كل بوصة تقريبًا من سطح خشب الفحم.

بعد مرور بضع دقائق في صمت ثابت ، شعرت بتوقيع مانا مألوف يقترب من الجانب الآخر من الدرع.

بعد مرور بضع دقائق في صمت ثابت ، شعرت بتوقيع مانا مألوف يقترب من الجانب الآخر من الدرع.

طار شخص وحيد من قمة الجرف ، متحركًا بسرعة. في لحظة ، كانت أمامنا ، تحوم في الجانب الآخر.

أمسكت بأداة النحت المتخصصة في يد وثبت قاعدة العصى بيد أخرى ، وشرعت في العمل ، وأنا أعلم أنه لم يكن لدي سوى بضع ساعات لأجعل نفسي جاهزًا.

سيري.

ضربت فجأة ، وأنا واثق من أنني كنت ألتهم. انزلقت من بطانية ثقيلة ، كانت ملفوفة على وجهي ، من جانب السرير نحو الأرض.

“آه. الإرث. لقد بدأت أتساءل ما الذي يستغرقك كل هذا الوقت الطويل ، “قالت ، وصوتها مكتوم قليلاً فقط بسبب المانا بيننا.

“كان هذا ماء و نار و مانا الهواء” ، لاحظت بشيء من الفضول.

“هل السيادي أورلايث لا يزال على قيد الحياة؟” طلبت سيسيليا ردا ، وكان سلوكها هادئًا تمامًا.

سمعت سيسيليا وهي تقفز على قدميها. فتحت عيني مرة أخرى لأجدها جالسة بجانبي.

وجدت نفسي أحدق في الملامح الجميلة التي كانت تسكنها وأتساءل من أين أتى هذا الاتزان. كنا بعيدين جدًا عن غرف التدريب في تايغرين كالوم ، ولم يتم اختبارها إلى حد كبير. كانت مواجهة سيريس مختلفة عن أي شيء فعلته سيسيليا في أي من حياتها القصيرة.

أردت أن أقول هذا خطأ. كنت مخطئا…

فلماذا لم تكن خائفة؟

ثم توقفوا في وضع مستقيم كما لو كانوا في زنبرك. “أحمق” ، شتمت نفسي وقفزت من السرير

ومضت لنا سيريس بابتسامة ساخرة بينما قالت : “في الواقع ، إنه معنا في هذه اللحظة بالذات. إنه في الواقع في كل مكان ، ولا يزال يحرس سيز كلار كما كان دائمًا ”

لم أشعر أبدًا بأي شيء مثل هذه المعركة من قبل.

“لست مهتمًا بألعاب كلمتك”قالت سيسيليا ، وشعرت أن المانا من حولنا ترتجف. “أسقطي هذه الدروع. اطلب من رجالك التنحي ، واسمح لقواتي بالدخول. تعال بمحض إرادتك أمام السيادة الأعلى لمواجهة الحكم ، وهو يعد بنهاية سريعة. كلما طالت مدة هذه المهزلة ، كلما وجدتي أن ذلك سيان مع موتك “.
[ترتل خبير في جعل الشخصيات غثـ-…. حسنا هكذا]

“نعم ، حسنًا ” قلت بدلاً من ذلك “انا مستعدة للذهاب.”

سمعت كلمات أغرونا وراء كل مقطع لفظي تنطقه . اكره هذا .

«هل أنا كلب يهز ذيله عند أي علامة على المودة من سيده بعيد المنال؟»

“بالتأكيد ، هناك ألف رسول آخر كان من الممكن أن يرسلها أغرونا لتهديدي” ، قالت سيريس بهدوء. “أنت لست هنا فقط من أجل هذه المحادثة الغير سارة ، أليس كذلك؟ لأنني لا أهتم بالانخراط في معركة دهاء عندما يملك خصمي تسليحًا سيئًا للغاية ”

“هذا رائع حقًا ، نيكو. لكن … “ترددت ، وشيئ ما يتلوى ويسخن في معدتي. “هل الآن هو أفضل وقت للتجربة حقًا؟ نحن ذاهبون للحرب. ماذا لو … “تلاشت كلماتها ، وعضت شفتها.

ارتفعت المانا ، وهوت كالعاصفة ، شقت القوة اللون الأزرق الصافي. مدت سيسيليا يدها لأسفل ، واهتزت المانا التي تشكل الدرع مثل بوابات القلعة التي اصطدمت بكبش مدمر( أداة حصار).

لقد عملت. وسائد الهواء الناعمة التفت حول أطرافي ورفعتني عن الأرض ، ورجعت إلى جانب سيسيليا.

“إذا لم تكن … تسقطه … إذن سأفعل بنفسي” ، قالت سيسيليا من خلال أسنانها المشدودة.

بجواري ، تعثر تعبير سيسيليا ، ولكن فقط للحظة.

اقتربنا أكثر ، وضغطت سيسيليا بيدها على الحاجز. خف الهواء من حولنا ، وعانيت من أجل التنفس. شعرت بالعجز ، ولم أتحكم في جسدي ، وكل ما استطعت فعله هو المشاهدة.

“بالطبع أنا مسرورة” قالت عابسة “لقد تدربت على هذا منذ أن جئت إلى هذا العالم. إنها فرصة أخيرًا بالنسبة لي لأثبت لأجرونا أنني أستحق كل ما منحني إياه – ما منحنا إياه “. قابلت عيني وأمسكتهما. “هذه هي الطريقة التي سنستعيد بها حياتنا يا نيكو.”

لم أشعر أبدًا بأي شيء مثل هذه المعركة من قبل.

إنها تزعجني الآن ، وحتى أنني فوجئت بالوحشية التي خاطبت بها سيريس. “أعدك ، أيتها المنجل الصغيرى ، سأقوم بتمزيق هذا الحاجز بطريقة أو بأخرى ، وبعد ذلك” – سحابة تتدحرج فوقنا ، لتلقي بظلامها على سيسيليا – “سآتي من أجلك.”

بدا العالم نفسه مرنًا بينما دفعت سيسيليا الدرع. تشوهت الفقاعة ، وانحنت للداخل نحو سيريس.

نفخت نفسًا محبطًا عاصفًا. “يا للقرف.”

لفت انتباهي زميلتي السابقة.

فلماذا لم تكن خائفة؟

لم تتحرك ، لم تتوانى عن هجوم سيسيليا. تتبعت عيناها القرمزية كل حركة وكل تقلب في المانا ، لكن لم يكن هناك حذر أو خوف رأيته في تلك النظرة. كانت سيريس تدرس سيسيليا ، مع الأخذ في الاعتبار تحكمها في المانا … قوتها.

سيسيليا تعكر مزاجي مجددا…

عندها علمت أن سيسيليا لن تكسر الدرع ، ليس بهذه الطريقة.

نزلت سيسيليا من المنصة المرتفعة التي ظهرنا عليها وبدأت في الوقوف عند مخرج الحديقة. قالت فوق كتفها “أغرونا لديه نظريات فقط في هذه المرحلة. أنا أعتمد عليك لاكتشاف مصدر هذه القوة “.

لكنها لم تتراجع. ازداد الضغط واستمر في التزايد من حولنا لأنها سحبت المانا من كل مكان باستثناء الدرع. لم تستطع التحكم في هذا المانا ، كان ذلك واضحًا ، لكن لم يكن لدي أي فكرة عن السبب.

بابتسامة كبيرة تشرق على وجهها الرائع ، مررت سيسيليا أصابعها من خلال شعري ، ثم قفزت من على سريري. توقفت لتنظر للخلف من المدخل. “أوه ، لقد نسيت تقريبًا.”

ناديتُ “سيسيليا” ، ثم بصوت أعلى ، “سيسيل!”

“قال أغرونا إنك سترحلين” سألت بعد دقيقتين من الصمت. “إلى أين يرسلك؟”

لكنها لم ترد سماعي أو لم تستطع. مددت يدي ، محاولًا الإمساك بها ، لكنها كانت بعيدة جدًا وكنت محاصرًا.

قمت بتمزيقها من حزامي ، وبدأت في توجيه المانا إليها. لم يكن هناك وقت لانتظاره ، لذلك عملت على الفور على تحويل المانا إلى تعويذة سمة جوية ، ونسخت ما فعلته سيسيليا لتجعلني أطير.

“سيسيليا ، توقفي!” صرخت مرة أخرى.

: “سأذهب إذن”. قال أغرونا ، وعيناه الياقوتيتان تدوران على سيسيليا”لا مزيد من التأخير ، يا عزيزتي سيسيل. غادري في الصباح “.

وفجأة بدأت اهوي حيث تم سحب السحر الذي كان يمسك بي عالياً. لقد شتمت وأنا أصطدم بالأرض واتدحرج. اصطدمت مؤخرة العصا ، المربوطة بظهري ، في رأسي.

لقد عملت. وسائد الهواء الناعمة التفت حول أطرافي ورفعتني عن الأرض ، ورجعت إلى جانب سيسيليا.

مثل الأحمق الذي كنت عليه ، كدت أنسى أنها كانت هناك.

عبرت كلماتها مباشرة من خلالي. كان يجب أن أجهز نفسي ، كان يجب أن أعلم بشكل أفضل ، لكن كل ما كنت أفعله أنا وسيسيليا كان باعتبار أن أغرونا سيعيدنا إلى الأرض ، إلى الأرض حيث كانت لدينا فرصة للعيش معًا – حياة حقيقية ، كأنفسنا ، وليس مثل الأشكال التي اتخذناها عند التناسخ في هذا العالم.

قمت بتمزيقها من حزامي ، وبدأت في توجيه المانا إليها. لم يكن هناك وقت لانتظاره ، لذلك عملت على الفور على تحويل المانا إلى تعويذة سمة جوية ، ونسخت ما فعلته سيسيليا لتجعلني أطير.

عندها علمت أن سيسيليا لن تكسر الدرع ، ليس بهذه الطريقة.

لقد عملت. وسائد الهواء الناعمة التفت حول أطرافي ورفعتني عن الأرض ، ورجعت إلى جانب سيسيليا.

“إذا لم تكن … تسقطه … إذن سأفعل بنفسي” ، قالت سيسيليا من خلال أسنانها المشدودة.

كان هجومها يتراجع. و العرق يمطر على وجهها. كان الصدع الذي سببته في الدرع يشفى ويقوي ويدفع ظهرها.

“إذا لم تكن … تسقطه … إذن سأفعل بنفسي” ، قالت سيسيليا من خلال أسنانها المشدودة.

أمسكت معصمها بيدي.

الكآبة التي شعرت بها قبل لحظات فقط تلاشت بينما بدأ عقلي في العمل مع الأخذ في الاعتبار الآثار المترتبة على منشأة سيريس.

أدارت رأسها، ونظرت في وجهي مثل وحش كاسر ، وأسنانها مكشوفة وعيناها تحترقان. تراجعت إلى الوراء ، وانكسر شيء بداخلها.

أخبرتها ، وأنا متحمس جدًا لكي لا تهتم بأي شيء من هذا: “هنا ، انظري إلى هذا”.

تلاشت عاصفة المانا بهذه الطريقة. اصطدم تعبيرها بالفزع وهي تحدق في وجهي ، إحدى يديها فوق فمها.

“إذا لم تكن … تسقطه … إذن سأفعل بنفسي” ، قالت سيسيليا من خلال أسنانها المشدودة.

“نيكو ، أنا …”

فلماذا لم تكن خائفة؟

لكنني لم أشاهدها. انجذب انتباهي إلى الابتسامة الواعية التي ترتعش على شفاه سيريس.

إنها تزعجني الآن ، وحتى أنني فوجئت بالوحشية التي خاطبت بها سيريس. “أعدك ، أيتها المنجل الصغيرى ، سأقوم بتمزيق هذا الحاجز بطريقة أو بأخرى ، وبعد ذلك” – سحابة تتدحرج فوقنا ، لتلقي بظلامها على سيسيليا – “سآتي من أجلك.”

طرت بالقرب من سيسيليا أغمغم “ليس الآن” ، ثم أقحمت نفسي بينها وبين سيريس. “لم نأت إلى هنا لنلقي بالتهديدات من الجانب الآخر من هذا الجدار الذي استحضرته ” قلت بحزم قدر استطاعتي. “العديد من سكان ألاكريا سيفقدون حياتهم في حرب بين سيز كلار وبقية ألاكريا ، سيريس. لماذا ا؟ لماذا تقودين هؤلاء الناس إلى موتهم في حرب لا يمكنك أن تأملي في الفوز بها “.

مثل الأحمق الذي كنت عليه ، كدت أنسى أنها كانت هناك.

“هذه ليست حربًا يا نيكو الصغير ، ولكنها ثورة”.جاء ردها سريعاً “ويعلم أغرونا جيدًا أنها بالتأكيد ليسا سيز كلار ألاكريا ، ولكن الشعب ضد السيادى”

تحولت حماستي إلى حزن ، ووجدت نفسي انجرف وسط ضباب كئيب.

“أي شعب؟” ردت ، مشيرًا إلى المدينة الفارغة خلفي. “أي تمرد؟ هذه ذروة الحماقة “.

أمسكت بيدها ، وسحبت سيسيليا إلى طاولة العمل وابتسمت بفخر على إبداعي.

“تعرف كل شيء عن ذلك ، أليس كذلك؟” أجابت. “إن وجودك كله مبني على فرضية ، مؤسسة على الحماقة. أنتما – المتناسخين – لا تفهمان كيف تبدو الحياة حقًا في هذا العالم. بالنسبة لكم ، إنها ملعب ، لعبة ، حلم ستستيقظ منه في يوم ما “. لم تعد تبتسم بعد الآن. كان هناك صلابة في ملامحه جعلت الشعر على ذراعي يقف على نهايته. “أنا أعرف ما وعدك به ، نيكو. لكنني أعلم أيضًا أنه لا يستطيع فعل ذلك. ليس لديه هذا النوع من القوة “.

حول رأس العصى ، بدأت المانا في الجو تتفاعل مع المانا التي اشبع العصى. كان بإمكاني الشعور بذلك ، لكنني علمت أنها تستطيع رؤية الجسيمات الفردية يتم سحبها إلى الأحجار الكريمة الخاصة بها.

عبرت كلماتها مباشرة من خلالي. كان يجب أن أجهز نفسي ، كان يجب أن أعلم بشكل أفضل ، لكن كل ما كنت أفعله أنا وسيسيليا كان باعتبار أن أغرونا سيعيدنا إلى الأرض ، إلى الأرض حيث كانت لدينا فرصة للعيش معًا – حياة حقيقية ، كأنفسنا ، وليس مثل الأشكال التي اتخذناها عند التناسخ في هذا العالم.

لقد عملت. وسائد الهواء الناعمة التفت حول أطرافي ورفعتني عن الأرض ، ورجعت إلى جانب سيسيليا.

لكنني كنت أخشى دائمًا أن تكون كذبة. منذ أن اكتمل تناسخ سيسيليا ، نما الشك.

لا أستطيع أن أقول إنني استمتعت به على أقل تقدير ، حتى مع سيسيليا ، لكنني ظللت صامتًا وتكركها تفكر في الحاجز.

كان أغرونا بالكاد قادرًا على إكمال تناسخاتنا في هذا العالم. ما الذي جعلني أعتقد أنه يمكن أن يعيدنا مرة أخرى إلى عالم آخر؟

“هل السيادي أورلايث لا يزال على قيد الحياة؟” طلبت سيسيليا ردا ، وكان سلوكها هادئًا تمامًا.

بجواري ، تعثر تعبير سيسيليا ، ولكن فقط للحظة.

فضوليًا ، قمت بوضع النواة والتقطت تركيبا. لا شيء تغير. ومع ذلك ، كلما اقتربت من الفرع الملتوي ، تغير كلا مصدري هذا الاتصال ، لكن التغيير كان أقل توهجًا وأكثر اهتزازًا. كان هناك شيء مشترك بينهما ، تناغم …

“كاذبة”.قالت لاهثة “يمكنك أن تقولي أي شيء لإنقاذ جلدك المثير للشفقة. أنت لا تعرفين أغرونا ، ليس بالطريقة التي أعرفها. إنه أقوى مما تتخيلين ، وأنا مثله ”

كان شيئًا جديدًا.

إنها تزعجني الآن ، وحتى أنني فوجئت بالوحشية التي خاطبت بها سيريس. “أعدك ، أيتها المنجل الصغيرى ، سأقوم بتمزيق هذا الحاجز بطريقة أو بأخرى ، وبعد ذلك” – سحابة تتدحرج فوقنا ، لتلقي بظلامها على سيسيليا – “سآتي من أجلك.”

وحتى مع ذلك ، فإن شحن البلورات سيتطلب المزيد من المانا أكثر مما يمكن الحفاظ عليه ، بغض النظر عن عدد السحرة الذين كانوا يعملون.

-+-
NERO

“الرونات…” كان لساني سميكًا وثقيلًا ، وفمي جافا. قمت بترطيب شفتي وحاولت مرة أخرى. “ماذا حدث أثناء الإغداق؟”

سيسيليا تعكر مزاجي مجددا…

كان الأكثر تألقًا وسطوعًا في هذا الشكل المتغير للإدراك هو الغصن نفسه ، مضمنًا بتركيب واحد. كان المعدن الفضي للتركيب باهتًا مقابل الخشب الأسود اللامع.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

سمعت كلمات أغرونا وراء كل مقطع لفظي تنطقه . اكره هذا .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط