الاكتفاء من الاختباء
هذا الفصل برعاية الأخ يوسف أحمد/ Youssef Ahmed
انهار كل واحد منهم على الأرض ، ولم أستطع التأكد مما إذا كانوا أحياء أم أموات.
الاكتفاء من الاختباء
“كفى كلاماً ،” التقطت آيا من يساري “دعينا ننهي هذا الأمر.”
ميكا إيرثبورن
“اهربوا ، يا كتل الفحم!” صرخت مشجعة الحشد على الخروج.[ هذا عنصري -…- ]
“ميكا تبدو سخيفة” غمغمت أحدق في المرآة بينما كنت استدير لأرى نفسي من زوايا متعددة.
اعتقدت أن الأمر سهل للغاية ، كلمات آيا عن كون الأمر فخًا عادت إلي.
لقد طرنا من تلال الوحوش إلى غريينغايت تحت جنح الليل ، وتسللنا إلى المدينة في الساعات الأولى من الصباح.
تمكنت من رؤية الاهتزازات ، مثل خطوط سوداء متعرجة مكتوبة في الهواء ، لأنها تسببت في تكسر الجليد قبل الوصول إليها.
لم تكن هناك علامة على أي ألاكريان ، لذلك أخذنا منزلًا مهجورًا للانتظار.
تعثرت الخادمة على ركبتها وتم دفع حراسها من على أقدامهم للضغط على العمود الذي وقفت عليه حيث أصبح مصدرا للجاذبية
على الأقل كنا نظن أنه مهجور، حتى وجدنا جثة شابة معلقة من عارضة مكشوفة في المطبخ.
بينما استمر الصمت ، فحصت السحرة معها ، لكنهم لم يكونوا شيئًا مميزًا. على الرغم من كونهم جنودًا رفيعي المستوى مع ظهور العديد من الأحرف الرونية على ظهورهم ، إلا أنهم كانوا هناك للعرض أكثر من الأمان.
قامت فاراي بقطعها ، ووضعناها في سرير المنزل الفردي وغطيناها ببطانية. بعد أن غنيت أغنية الموت الخاصة بالاقزام ، تركناها لترتاح.
لقد رأيت أفضل منها.
لقد كانت بداية قاتمة لمهمتنا.
صمتت لأن شيئًا ما جعل جزيئات المانا من حولنا تهتز ببراعة. صدر صوتٌ مُعسولٌ في الهواء. “أهل غريينغايت. حضوركم مطلوب في ساحة القرية. لديكم عشر دقائق.”
اختبأنا داخل منزل المرأة المتوفاة لمدة يومين قبل وصول الألاكريان. كان يومان هادئان وعاكسان.
“أنت كاذبة وقاتلة. أنا فاراي أوراي لن أسمح لك بإيذاء ديكاثني آخر.”
كانت فاراي تسير في دوائر مضطربة لا نهاية لها حول المنزل بينما تجلس آيا وتراقب من خلال صدع في النافذة المغلقة.
ميكا إيرثبورن
أخبرتها أن هذا غير ضروري ، لأننا سنشعر في اللحظة التي يظهر فيها الخدم في المدينة ، لكن من المدهش أنها لم تستمع إلي.
قضيت الوقت في التفكير. كان من العار إضاعة الوقت الجيد الذي كان بإمكاني أن أقضيه في العبث مع الرماح الأخرى ، لكن اكتشاف جثة المرأة كان نوعًا ما صفعة على الوجه تذكر بتكلفة هذه الحرب.
لذلك لكمتها بهذا بدلاً من ذلك.
كجنرال ، كنت معتادة على رؤية جثث الجنود المتناثرة في ساحة المعركة ، لكن هؤلاء لم يكونوا أبدًا الضحايا الوحيدين.
قلت: “يبدو وكأنه كيس بطاطس” ، وأبقيت على تدفق مستمر من الشكاوى. “من المفترض أن تكون الميكا هي اللطيفة ، وليس البغيضة ، البدينة.”
«من خسرت في الحرب؟ أتسائل. من خسرت ولا تستطيع العيش بدونه؟»
علقت الكتلة في الهواء للحظة قبل أن تهبط على الأرض بضربة قوية. داخلها ، تم إمساك ليرا دريد بشكل مثالي ، غير قادر على التحرك شبرًا واحدًا. اهتزت عيناها بطريقة متوحشة مع الخوف والإحباط.
كانت أسماء الموتى تدق في رأسي مثل البراميل. أولفريد. داوسيد غرايساندر. جلاونديرا جريسوندرز. راديس. آليا تريسكان. بايرون وايكس.
قالت فاراي ببرود : “كل كلمة تكلمتها مليئة بالكذب”.
فيريون إيراليث. آرثر لوين. جنودي ، رفاقي … والعديد من الآخرين
على الأقل كنا نظن أنه مهجور، حتى وجدنا جثة شابة معلقة من عارضة مكشوفة في المطبخ.
اولائك من دارف؟ الأقزام الذين عرفتهم من فيلدوريال أو معهد ايرثبورن؟ عائلتي؟ كان هناك الكثير من الوجوه التي لن أتمكن من رؤيتها مرة أخرى ، وأصوات لن أسمعها أبدًا.
غطيت نفسي بالمانا ، عززت الطبقة الصلبة التي تعلقت بالفعل ببشرتي ، واستحضرت آيا ضبابًا كثيفًا لمواجهة الهجوم ، لكنه كان لا يزال كافياً لأخذ أنفاسي من رئتي.
كنت في خطر أن أصاب بالاكتئاب إلى حد ما عندما شعرنا أخيرًا بالاندفاع الواضح لمانا الذي أعلن عن وصول الخادم.
“أنت كاذبة وقاتلة. أنا فاراي أوراي لن أسمح لك بإيذاء ديكاثني آخر.”
“لماذا يجب على ميكا أن ترتدي ملابس هذه المرأة الميتة ، مرة أخرى؟” سألت وأنا ما زلت أفحص نفسي في المرآة.
“اهربوا ، يا كتل الفحم!” صرخت مشجعة الحشد على الخروج.[ هذا عنصري -…- ]
أجابت فاراي : “أريد أن أرى ما نواجهه قبل أن نخاطر بالهجوم”.
أعطيتها ما اعتبرته أكثر ابتسامتي إحباطًا قبل أن ينهار العمود الموجود تحتي ، مما دفعني إلى الهبوط نحو الأرض مثل حجر المنجنيق بسبب وزني.
“إذا خرجنا إلى هناك بملابس مثل الرماح ، فسيقومون إما بالهجوم على الفور أو الفرار ، ولا نريد أن يحدث أي من هذين الأمرين.”
إذا عملت ضد منجل …
استبدلت فاراي وآيا درعيهما بملابس بسيطة وأغطية للرأس. كان كلاهما أقرب إلى حجم المالكة السابقة ، وتمكنتا من تجنب الظهور بمظهر غبي تمامًا.
تجاهلت النغمة الفاترة في صوت فاراي وومضت ابتسامة على وجهي بينما كنت أطير نحو أقرب جسد منبطح.
. ربما كانت سترة آية ضيقة قليلاً ، وانتهى بنطال فاراي فوق كاحلها ، لكن الشيء الوحيد في المنزل الذي يناسبني هو سترة الرجل التي وجدناها مجعدة في الجزء الخلفي من خزانة الملابس.
لا يوجد سبب لأن لا أعرف أن تعويذتها تركتني مع صوت صفير مستمر في أذني اليسرى ، والتي اعتقد أنها تسرب القليل من الدم.
قلت: “يبدو وكأنه كيس بطاطس” ، وأبقيت على تدفق مستمر من الشكاوى. “من المفترض أن تكون الميكا هي اللطيفة ، وليس البغيضة ، البدينة.”
اهتزت الأرض عندما ارتفع عمود من الأرض تحت أقدام الشاب ، وحمله في الهواء في حالة من الذعر. وتدافع الحشد للوصول إلى مسافة أبعد.
سخرت آيا. “لن يتذكر أحد ما نرتديه. الآن ل —”
شاركنا نحن الثلاثة نظرة ، كل شيء نُسي باستثناء المهمة. “قوما بإلغاء توقيعات مانا الخاصة بكن. لنذهب.”
صمتت لأن شيئًا ما جعل جزيئات المانا من حولنا تهتز ببراعة. صدر صوتٌ مُعسولٌ في الهواء. “أهل غريينغايت. حضوركم مطلوب في ساحة القرية. لديكم عشر دقائق.”
انتظرت حتى انفجر سطح الفقاعة المجمدة قبل أن أطلق نفسي على الخادم ، صولجاني العملاق تقوس في الهواء. لكن قبل أن يصل إليها ، أدى نوع من الاهتزاز إلى سحب سلاحي بعيدًا ، ولم يتبق لي سوى حفنة من الرمل.
شاركنا نحن الثلاثة نظرة ، كل شيء نُسي باستثناء المهمة. “قوما بإلغاء توقيعات مانا الخاصة بكن. لنذهب.”
تبعت أنا وآيا فاراي إلى الخارج وأسفل الشارع. كان منزل المرأة المتوفاة بالقرب من الحافة الغربية للقرية ، لذلك كان من السهل الاندماج في حشد سكان المدينة المرتبكين وهم يشقون طريقهم البطيء نحو الميدان.
“همم؟”
كان خوفهم واضحًا ، لكنني لم ألمهم على ذلك. إنه غباء أن يخافوا ، مع الأخذ في الاعتبار ما كان ينتظرهم. ومع ذلك ، كنت أعلم أنهم سوف يفاجأون حقًا عندما ظهر الرماح فجأة!
تعثرت الخادمة على ركبتها وتم دفع حراسها من على أقدامهم للضغط على العمود الذي وقفت عليه حيث أصبح مصدرا للجاذبية
مع إخفاء وجوهنا تحت أغطية رؤوسنا – اضطررت إلى التمسك بحافة عباءتي المستعارة لمنعها من الانجراف على الأرض – تقدمنا مع المزارعين باهتي الوجوه الصامتين حتى وجدنا أنفسنا نقف في ساحة واسعة.
إذا عملت ضد منجل …
تم الضغط على الحشد حول عمود من الحجر الذي ارتفع عشرة أقدام فوق الحصى. حرس العمود حلقة من سحرة ألاكريا ، لكن عيون الجميع كانت على المرأة التي تقف فوقه.
كنت في خطر أن أصاب بالاكتئاب إلى حد ما عندما شعرنا أخيرًا بالاندفاع الواضح لمانا الذي أعلن عن وصول الخادم.
كانت ترتدي الزي الرمادي والأحمر خاصة ألاكريا. كان شعرها بلون النار ، ويبدو أنه يتحرك بحياة خاصة به ، مثل لهب الشمعة الخافت.
زمجرت الخادم ، وذهب تكبرها وهالتها الملكية. “سوف تندمبن على الخروج من المخبأ ، أيتها الرمح. في المرة القادمة لن أكون وحدي.”
حدقت في الحشد بابتسامة خفية ، وشبكت يديها أمامها.
اعتقدت أنه لن يكون سيئًا للغاية. مثل بيع اثنين مقابل واحد من خدم ألاكريا. ذبابتان وصفعة واحدة.
كانت هالة الخادم تسمح لها بالضغط على الأشخاص أسفلها. ليست قاتلة وساحقة ، ولكن لا يمكن التغلب عليها. لهؤلاء المزارعين المتواضعين ، لقد شعروا أنها كانت إلهًا.
قالت فاراي ببرود : “كل كلمة تكلمتها مليئة بالكذب”.
لقد رأيت أفضل منها.
“ميكا؟”
إنها جميلة ، طبعاً ، هي قوية بما فيه الكفاية ، ومهما كانت تعويذة الصوت المنحرفة التي استخدمتها لإبراز صوتها بالطريقة التي صدى بها ، كانت أنيقة ، لكنها لم تكن مخيفة.
صمتت لأن شيئًا ما جعل جزيئات المانا من حولنا تهتز ببراعة. صدر صوتٌ مُعسولٌ في الهواء. “أهل غريينغايت. حضوركم مطلوب في ساحة القرية. لديكم عشر دقائق.”
بينما استمر الصمت ، فحصت السحرة معها ، لكنهم لم يكونوا شيئًا مميزًا. على الرغم من كونهم جنودًا رفيعي المستوى مع ظهور العديد من الأحرف الرونية على ظهورهم ، إلا أنهم كانوا هناك للعرض أكثر من الأمان.
بدا المتحدث أقل ثقة الآن بما أن تركيز الخادم قد وقع عليه ، لكنه تقدم على أي حال. “هل بسبب الصداقة مزقتم عائلاتنا ، جعل أي شخص يتحداكم ، ويصمد أمام الأشياء الفظيعة التي تفعلونها ، يختفي في الليل؟”
ليس الأمر كما لو أن القرويين الذين لديهم مذاري يشكلون تهديدًا للخادم.
اعتقدت أن الأمر سهل للغاية ، كلمات آيا عن كون الأمر فخًا عادت إلي.
ساد صمت على الحشد حيث نظر الجميع حوله بحثًا عن من تحدث.
أغمضت عيني ، تحسست جميع أنحاء المدينة بحثًا عن أي توقيعات مانا أخرى ، لكن الساحر الوحيد الذي شعرت به كان رجلًا عجوزًا في الحشد ، بدا وكأنه عاصفة قوية من الرياح قد تهب عليه طوال الطريق إلى الحائط.
داخل قفصها ، سحبت ليرا دريد نوعًا من الجهاز من حلقة أبعادها. لم أتمكن من رؤيته بوضوح من خلال التموجات السوداء في الهواء ، لكنني مررت بلحظة من التعرف الغامض قبل أن يستقر في مكانه.
يمكن أن يخفي ساحر قوي بما فيه الكفاية ، مثل الخادم ، توقيع المانا الخاص به لذلك لم أرفض تمامًا إمكانية وجود نوع من الفخاخ.
أعطيتها ما اعتبرته أكثر ابتسامتي إحباطًا قبل أن ينهار العمود الموجود تحتي ، مما دفعني إلى الهبوط نحو الأرض مثل حجر المنجنيق بسبب وزني.
اعتقدت أنه لن يكون سيئًا للغاية. مثل بيع اثنين مقابل واحد من خدم ألاكريا. ذبابتان وصفعة واحدة.
علقت الكتلة في الهواء للحظة قبل أن تهبط على الأرض بضربة قوية. داخلها ، تم إمساك ليرا دريد بشكل مثالي ، غير قادر على التحرك شبرًا واحدًا. اهتزت عيناها بطريقة متوحشة مع الخوف والإحباط.
“أهل غريينغايت”. نزلت الكلمات في أذني مثل العسل. وضعت إصبعًا في أذني كما لو كان بإمكاني إخراج صوت المرأة.
كانت فاراي تسير في دوائر مضطربة لا نهاية لها حول المنزل بينما تجلس آيا وتراقب من خلال صدع في النافذة المغلقة.
“أنتم تعلمون بالفعل أن مجلسكم قد انتهى ، وأن جيوشكم قد تحطمت ، وأن أقوى محاربيك قد تخلوا عنكم. والقلعة الطائرة زيروس ملكنا. و بلاكبيند و ايتيستين و فيلدوريال و زيستير … كل سابين و وايلينوار و دارف هم لنا ولكن لا تيأسوا ، فنحن لسنا نهابين ”
صرخت فاراي وهي تجبر المقذوفات على الانقسام في موجة من الرذاذ غلغير مؤذي ، ولكن ليس قبل أن يسقط العديد من القرويين على الأرض مع صيحات الألم.
لقد أعطت الحشد استراحة.
عندما تحدثت مرة أخرى ، خف صوتها إلى نغمة دافئة وترحيبية.
مع إخفاء وجوهنا تحت أغطية رؤوسنا – اضطررت إلى التمسك بحافة عباءتي المستعارة لمنعها من الانجراف على الأرض – تقدمنا مع المزارعين باهتي الوجوه الصامتين حتى وجدنا أنفسنا نقف في ساحة واسعة.
“جئنا إلى هنا ليس من أجل الغزو ، ولكن كمخلصين. أنتم تعرفون الأزوراس ، الكائنات التي عبدتموها لفترة طويلة كآلهة.
إنها جميلة ، طبعاً ، هي قوية بما فيه الكفاية ، ومهما كانت تعويذة الصوت المنحرفة التي استخدمتها لإبراز صوتها بالطريقة التي صدى بها ، كانت أنيقة ، لكنها لم تكن مخيفة.
لقد قيل لكم إنهم يراقبونك ، لكن هذه كذبة.
بدأت الاهتزازات المرئية من حولها في الالتواء ، وفقدت شكلها مع انهيار الحاجز تحت ضغط الثقب الأسود.
ترككم الأزوراس ، لقد تخلوا عنا جميعًا … ماعدا واحد. أحد هذه الكائنات يهتم بكم ، وبإرادة سيادتنا الأعلى ، أزوراس حقيقي ، انتصر الألاكريان في هذه الحرب. كان علينا الفوز ، حتى نتمكن من إظهار هذه الحقيقة لكم “.
ليس الأمر كما لو أن القرويين الذين لديهم مذاري يشكلون تهديدًا للخادم.
توقفت الخادم مرة أخرى ، كما لو أنها توقعت اندلاع الغمغمة التي أعقبت كلماتها.
كانت هالة الخادم تسمح لها بالضغط على الأشخاص أسفلها. ليست قاتلة وساحقة ، ولكن لا يمكن التغلب عليها. لهؤلاء المزارعين المتواضعين ، لقد شعروا أنها كانت إلهًا.
قابلت عيناي عيني فاراي ، راغبة في إغلاق فم امرأة ألاكريا، لكنها هزت رأسها قليلاً. صررت أسناني ، استدرت إلى الخادم ، في انتظار سماع الأكاذيب الأخرى التي ستنسكب من شفتيها الحمراء.
“إذا خرجنا إلى هناك بملابس مثل الرماح ، فسيقومون إما بالهجوم على الفور أو الفرار ، ولا نريد أن يحدث أي من هذين الأمرين.”
“اسمي ليرا دريد. لقد جئت إلى هنا لأقدم لكم حسن نية صاحب السيادة ، للتعبير عن أن الوقت قد حان لتجاوز صراعنا ومد أيدي الصداقة لبعضنا البعض.”
داخل قفصها ، سحبت ليرا دريد نوعًا من الجهاز من حلقة أبعادها. لم أتمكن من رؤيته بوضوح من خلال التموجات السوداء في الهواء ، لكنني مررت بلحظة من التعرف الغامض قبل أن يستقر في مكانه.
“هل هذه ” الصداقة ” تعني تعذيب الطلاب في زيروس؟”
غمزت نحو رمح الجان “اتركي هذا لميكا”
ساد صمت على الحشد حيث نظر الجميع حوله بحثًا عن من تحدث.
اعتقدت أنه لن يكون سيئًا للغاية. مثل بيع اثنين مقابل واحد من خدم ألاكريا. ذبابتان وصفعة واحدة.
كان جيب صغير من الناس المذعورين يبتعدون عن شاب أشقر ، تاركينه معزولاً ومهجوراً تحت نظرة الخادم الثابتة.
ألقت آيا وابلًا من الشضايا المستديرة المكونة من الرياح المكثفة التي تدور ، تقطع وتدور حول ساحة المعركة ، وتضرب ليرا دريد من كل اتجاه ، لكنها تبددت بمجرد مرورها عبر الاهتزازات. استحضرت فاراي عاصفة من الرصاص المجمد التي كان من المفترض أن تمزق الخادم ، لكن لم ينجح أحد في ذلك. صرخت ليرا دريد. على عكس الضحكة ، التي كانت عبارة عن موجة مرتدة وضوضاء صارخة ، كانت هذه نوتة حادة حدة السكين.
بدا المتحدث أقل ثقة الآن بما أن تركيز الخادم قد وقع عليه ، لكنه تقدم على أي حال. “هل بسبب الصداقة مزقتم عائلاتنا ، جعل أي شخص يتحداكم ، ويصمد أمام الأشياء الفظيعة التي تفعلونها ، يختفي في الليل؟”
يبدو أن ليرا دريد تمتلك تحكمًا دقيقًا للغاية في المانا ، مما يؤثر عليها بشكل مباشر لمواجهة تعاويذنا بدلاً من إلقاء تعاويذ من تلقاء نفسها ، مما سمح لها بمقاومة كل شيء تقريبًا كنا نرميها بمهارة.
عادت نظرة ليرا دريد إلى الحشد الصامت ، وكان تعبيرها رقيقًا “سيكون هناك دائما من يرفض السلام الذي نقدمه ، ولكن من أجل خير الجميع ، يجب التعامل بحزم مع عملاء الفوضى والاضطراب”
اهتزت الأرض عندما ارتفع عمود من الأرض تحت أقدام الشاب ، وحمله في الهواء في حالة من الذعر. وتدافع الحشد للوصول إلى مسافة أبعد.
“سيلريت ، أيها الوغد ، أين أنت باسم فريترا؟” تمتمت ، صوتها يحمل تعويذة الرياح الخاصة بها في الساحة.
وتابعا : “لا يسعدني هذا العنف ، لكن السلام يمكن الحفاظ عليه فقط من خلال التطبيق الدقيق للقوة. انتبهوا جميعًا ، وتذكروا مصير هذا الرجل”.
كانت هالة الخادم تسمح لها بالضغط على الأشخاص أسفلها. ليست قاتلة وساحقة ، ولكن لا يمكن التغلب عليها. لهؤلاء المزارعين المتواضعين ، لقد شعروا أنها كانت إلهًا.
أُووبس.
قابلت عين فاراي مرة أخرى ووسعت عينتي كما لو كنت أقول “هل تستطيع ميكا أن تسقط ذات لسان الأفعى الآن؟” أعطتني الرمح البشرية إيماءة حادة قبل أن تنطلق في الهواء ، ووضعت نفسها بين يد الخادم الممدودة وصبي المزرعة الأشقر.
كنت في خطر أن أصاب بالاكتئاب إلى حد ما عندما شعرنا أخيرًا بالاندفاع الواضح لمانا الذي أعلن عن وصول الخادم.
تجمد المشهد.
قابلت عيناي عيني فاراي ، راغبة في إغلاق فم امرأة ألاكريا، لكنها هزت رأسها قليلاً. صررت أسناني ، استدرت إلى الخادم ، في انتظار سماع الأكاذيب الأخرى التي ستنسكب من شفتيها الحمراء.
حدق القرويون المرعوبون في فاراي بعبارات من الارتباك والصدمة.
“أنت كاذبة وقاتلة. أنا فاراي أوراي لن أسمح لك بإيذاء ديكاثني آخر.”
شفاه ليرا دريد عبست ، نظرت إلى أسفل في عبوس عميق. شغلت مجموعة الجنود الأحرف الرونية الخاصة بهم أثناء تقدمهم بالأسلحة.
صمتت لأن شيئًا ما جعل جزيئات المانا من حولنا تهتز ببراعة. صدر صوتٌ مُعسولٌ في الهواء. “أهل غريينغايت. حضوركم مطلوب في ساحة القرية. لديكم عشر دقائق.”
الاكتفاء من الاختباء
قالت فاراي ببرود : “كل كلمة تكلمتها مليئة بالكذب”.
“أشياء لم تخطي لها؟” صرخت ، وألصقت إبهامي بالحزام السميك الذي كنت أستخدمه للحفاظ على كيس البطاطس الخاص بي معًا ونظرت إليها وكأنني لم أكن أهتم بالعالم.
“أنت كاذبة وقاتلة. أنا فاراي أوراي لن أسمح لك بإيذاء ديكاثني آخر.”
لقد رأيت شيئًا كهذا قبل سنوات ، في أكاديمية زيروس.
قامت ليرا دريد بتصحيح زيها ووقفت بشكل مستقيم. “فاراي أوراي ، الاسم الرمزي زيرو. أنت ورفاقك – ميكا إيرثبورن ، أوموريكر ؛ آيا جريفين ، فانتاسم ؛ وبايرون وايكس ، ثندرلورد – هاربون يبحث عنهم السيادة العليا. سأسمح لك بالضبط بفرصة واحدة لتسليم نفسك بسلام. ”
قالت فاراي ببرود : “كل كلمة تكلمتها مليئة بالكذب”.
تركت ضحكة سعيدة قبل أن أطير على بعد بضعة أقدام من الأرض. “حسنًا ، أيتها الكاذبة القذرة [ لاير دريد اب … اي مثل إسمها] ” – سخرت بينما أخطأت في نطق اسمها – “نحن نتهمك بكونك غبية بشكل لا يصدق!”
لقد أعطت الحشد استراحة.
عبست في وجهي قبل أن تمسح الحشد بسرعة حتى وجدت آيا أيضًا. “ثلاثة من الرماح المشهورون جميعًا في مكان واحد. إنه يوم سعدي ، على ما أعتقد.”
“ميكا؟”
أجبتها بمرح : “ليس حقًا”.
يبدو أن ليرا دريد تمتلك تحكمًا دقيقًا للغاية في المانا ، مما يؤثر عليها بشكل مباشر لمواجهة تعاويذنا بدلاً من إلقاء تعاويذ من تلقاء نفسها ، مما سمح لها بمقاومة كل شيء تقريبًا كنا نرميها بمهارة.
الدعامة المزدوجة ، حيث احتجزت الشاب الذي تحدث ضدها ، انهار بدلاً من ذلك ، مما دفعه إلى الهبوط في البقايا الخشنة. ظننت أنه سيخوزق في الأنقاض ، لكن آيا امسكته من الجزء الخلفي بسترته في اللحظة الأخيرة.
تعثرت الخادمة على ركبتها وتم دفع حراسها من على أقدامهم للضغط على العمود الذي وقفت عليه حيث أصبح مصدرا للجاذبية
درع أسطواني من الجليد لا يقل سمكه عن قدم واحد كثف حول العمود والألكريان ، يفصلهم عن الحشد ، ثم انتشر ضباب زاحف من الأرض تحت أقدامهم ، متسلقًا أرجل الجنود وجذوعهم.
“أنت كاذبة وقاتلة. أنا فاراي أوراي لن أسمح لك بإيذاء ديكاثني آخر.”
ترددت صيحات الصراخ وطقطقة التعاويذ من الأنبوب المجمد بينما حاول الألاكريان مواجهة هجماتنا ، لكن تعاويذهم ارتدت عليهم فقط ، وسرعان ما انقلب الجنود على بعضهم البعض حيث تسربت أوهام آيا إلى أذهانهم.
“ميكا؟”
بدا أن البلدة بأكملها تحبس أنفاسها وهي تراقب المذبحة التي تتكشف ، لكنها لم تدم طويلاً. في لحظات ، مات جميع الجنود.
كان بإمكاني رؤية شفتيها تتحرك عندما بدأت تتوسل الرحمة – أو من الصعب معرفة ما كان ذلك – ولكن لم يخرج أي صوت من السجن الجليدي.
فوق العمود ، وقفت ليرا دريد ببطء على قدميها. تركت تعويذة الجاذبية وحاولت دفع سيطرتها على العمود الحجري وتحويله إلى رمل ، لكنها حملت الهيكل ضدي.
أخبرتها أن هذا غير ضروري ، لأننا سنشعر في اللحظة التي يظهر فيها الخدم في المدينة ، لكن من المدهش أنها لم تستمع إلي.
الدعامة المزدوجة ، حيث احتجزت الشاب الذي تحدث ضدها ، انهار بدلاً من ذلك ، مما دفعه إلى الهبوط في البقايا الخشنة. ظننت أنه سيخوزق في الأنقاض ، لكن آيا امسكته من الجزء الخلفي بسترته في اللحظة الأخيرة.
صفقت يدي على أذني ، لكن بدا لي وكأن الضوضاء كانت داخل رأسي.
أعطيتها ما اعتبرته أكثر ابتسامتي إحباطًا قبل أن ينهار العمود الموجود تحتي ، مما دفعني إلى الهبوط نحو الأرض مثل حجر المنجنيق بسبب وزني.
انفجرت أسطوانة الجليد إلى الخارج مع صوت يصم الآذان ، مما أدى إلى إرسال شظايا حادة إلى الحشد.
ميكا إيرثبورن
صرخت فاراي وهي تجبر المقذوفات على الانقسام في موجة من الرذاذ غلغير مؤذي ، ولكن ليس قبل أن يسقط العديد من القرويين على الأرض مع صيحات الألم.
“كيف نكسر هذا الحاجز؟” صرخت آيا وهي تعيد توجيه الضباب ليتكثف حول سحر الخادم ، لكنه هسهس وفرقع أثناء مروره عبر الاهتزازات ، وتلاشى دون أذى.
فرصة كبيرة جدًا للضرر الجانبي.
اختبأنا داخل منزل المرأة المتوفاة لمدة يومين قبل وصول الألاكريان. كان يومان هادئان وعاكسان.
“اهربوا ، يا كتل الفحم!” صرخت مشجعة الحشد على الخروج.[ هذا عنصري -…- ]
بالتركيز على ارتفاع بضعة أقدام فوق الحاجز ، بدأت في تكثيف الجاذبية في نقطة واحدة.
ظهرت كرة زرقاء متلألئة حول الخادم بينما ركزت فاراي على تعويذة أخرى. نما الهواء بالداخل لدرجة أن الرطوبة بدأت تتكثف وترتفع لأسفل على شكل رقاقات ثلجية كبيرة ، لكن البخار كان يتصاعد من جلد الخادم.
شفاه ليرا دريد عبست ، نظرت إلى أسفل في عبوس عميق. شغلت مجموعة الجنود الأحرف الرونية الخاصة بهم أثناء تقدمهم بالأسلحة.
“كوني حذرة من القرويين!” صرخت فاراي.
“إنها تتصدى لتعاويذنا!” صرخت ، مدت يدي إلى الأرض ودفعتها. تشكل صولجان حجري ضخم في قبضتي. على الرغم من أن السلاح كان بنصف طولي ، إلا أن التلاعب بالجاذبية من حوله جعله يبدوا بخفة ريشة.
بعد أن شعرت بسمة المانا الأرضية في قطع الحجر حولي ، أرسلتها إلى السماء. بدلاً من التفكك ، اشتعلت بهم موجة من الرياح الدوارة وألقت بهم عبر ساحة البلدة حتى أمطرت على الحشد المنسحب.
انتظرت حتى انفجر سطح الفقاعة المجمدة قبل أن أطلق نفسي على الخادم ، صولجاني العملاق تقوس في الهواء. لكن قبل أن يصل إليها ، أدى نوع من الاهتزاز إلى سحب سلاحي بعيدًا ، ولم يتبق لي سوى حفنة من الرمل.
وقفا فاراي وآيا جانبا ، وتعاويذهم جاهزة ، وعندما انفجر قفص المانا المهتز ، مثل قشرة البرتقال ، هاجم كلاهما.
لذلك لكمتها بهذا بدلاً من ذلك.
اهتز رأسها للخلف عندما لامست قبضتي أنفها ، لكن ساقها كانت تكتسح ركبتي في نفس الوقت. جعلت نفسي ثقيلة بما يكفي لتكسر قدمي العمود ، وعندما سقطت ركلتها ارتدت مرة أخرى.
مزقت الخطوط السوداء المتعرجة لتعويذتها الواقية الهواء المحيط بها ، وتشكل حاجز صلب.
أعطيتها ما اعتبرته أكثر ابتسامتي إحباطًا قبل أن ينهار العمود الموجود تحتي ، مما دفعني إلى الهبوط نحو الأرض مثل حجر المنجنيق بسبب وزني.
جنبا إلى جنب مع ألف رطل من الصخور ، اصطدمت ببقايا جنود ألاكريا ، وسحقتهم إلى فوضى حمراء.
“كيف نكسر هذا الحاجز؟” صرخت آيا وهي تعيد توجيه الضباب ليتكثف حول سحر الخادم ، لكنه هسهس وفرقع أثناء مروره عبر الاهتزازات ، وتلاشى دون أذى.
“يا إلهي ” تأوهت وأنا أسحب جزءًا من شيء رطب من شعري.
صمتت لأن شيئًا ما جعل جزيئات المانا من حولنا تهتز ببراعة. صدر صوتٌ مُعسولٌ في الهواء. “أهل غريينغايت. حضوركم مطلوب في ساحة القرية. لديكم عشر دقائق.”
فوقي ، اصطدمت تعويذات جليدية مختلفة مع الخادم ، الذي كان يطفو على تيار من خاصية الرياح.
“هذا لطيف. ما اسمه؟” سألت فاراي عرضًا ، قفزت للوقوف فوق كتلة الجليد وأخذت وضعية منتصرة بشكل مناسب.
تمكنت من رؤية الاهتزازات ، مثل خطوط سوداء متعرجة مكتوبة في الهواء ، لأنها تسببت في تكسر الجليد قبل الوصول إليها.
لا يوجد سبب لأن لا أعرف أن تعويذتها تركتني مع صوت صفير مستمر في أذني اليسرى ، والتي اعتقد أنها تسرب القليل من الدم.
يبدو أن ليرا دريد تمتلك تحكمًا دقيقًا للغاية في المانا ، مما يؤثر عليها بشكل مباشر لمواجهة تعاويذنا بدلاً من إلقاء تعاويذ من تلقاء نفسها ، مما سمح لها بمقاومة كل شيء تقريبًا كنا نرميها بمهارة.
كان شعرها يشبه النيران مشتعلة فوق رأسها ، وكانت تتقلب على تيار الهواء مما يجعلها في حالة طيران بينما كانت تكافح للحفاظ على تركيزها أثناء محاولتها أيضًا تنشيط أداة النقل الآني.
بعد أن شعرت بسمة المانا الأرضية في قطع الحجر حولي ، أرسلتها إلى السماء. بدلاً من التفكك ، اشتعلت بهم موجة من الرياح الدوارة وألقت بهم عبر ساحة البلدة حتى أمطرت على الحشد المنسحب.
استبدلت فاراي وآيا درعيهما بملابس بسيطة وأغطية للرأس. كان كلاهما أقرب إلى حجم المالكة السابقة ، وتمكنتا من تجنب الظهور بمظهر غبي تمامًا.
أُووبس.
علقت الكتلة في الهواء للحظة قبل أن تهبط على الأرض بضربة قوية. داخلها ، تم إمساك ليرا دريد بشكل مثالي ، غير قادر على التحرك شبرًا واحدًا. اهتزت عيناها بطريقة متوحشة مع الخوف والإحباط.
“كوني حذرة من القرويين!” صرخت فاراي.
واجهت ليرا دريد بسهولة كل تعاويذنا التي تستخدم الجليد أو الرياح أو الأرض ، لكنها عانت بالتأكيد للهروب من الجاذبية المتزايدة التي صنعتها.
توقفت الخادم مرة أخرى ، كما لو أنها توقعت اندلاع الغمغمة التي أعقبت كلماتها.
تمتمتُ وأنا أخرج نفسي من تحت الأنقاض: “لا حماقة”.
كانت أسماء الموتى تدق في رأسي مثل البراميل. أولفريد. داوسيد غرايساندر. جلاونديرا جريسوندرز. راديس. آليا تريسكان. بايرون وايكس.
عند رؤية ترددنا ، أطلقت الخادم ضحكة يتردد صداها في جميع أنحاء المدينة ، ارتدت وتحولت إلى موجة تلو موجة من الضوضاء التي تكاثرت حتى تحطم الزجاج وتشققت الأخشاب.
مع إخفاء وجوهنا تحت أغطية رؤوسنا – اضطررت إلى التمسك بحافة عباءتي المستعارة لمنعها من الانجراف على الأرض – تقدمنا مع المزارعين باهتي الوجوه الصامتين حتى وجدنا أنفسنا نقف في ساحة واسعة.
صفقت يدي على أذني ، لكن بدا لي وكأن الضوضاء كانت داخل رأسي.
ميكا إيرثبورن
كان بإمكاني أن أشعر بألم في عظامي ، ونبض قلبي مع إيقاع الضحك ، لكن بعد ذلك اختفى.
سخرت آيا. “لن يتذكر أحد ما نرتديه. الآن ل —”
تأثرت فاراي بنفس القدر ، وكنت سعيدة برؤيتها ، لكن آيا تمكنت من مواجهة التعويذة المنحرفة بواحدة من نوعها.
كان جيب صغير من الناس المذعورين يبتعدون عن شاب أشقر ، تاركينه معزولاً ومهجوراً تحت نظرة الخادم الثابتة.
ميكا لا يمكن أن تكون أضعف رمح. سيكون ذلك مهينًا. على عكسنا نحن الثلاثة ، لم يكن لدى القرويين الذين غادروا في ساحة البلدة المانا لصد الهجوم.
“ميكا؟”
انهار كل واحد منهم على الأرض ، ولم أستطع التأكد مما إذا كانوا أحياء أم أموات.
توقفت الخادم مرة أخرى ، كما لو أنها توقعت اندلاع الغمغمة التي أعقبت كلماتها.
على الرغم من أن الهجوم كان فعالًا ، إلا أنه استنفد خصمنا. ترهلت ليرا دريد ، وشعرها الجامح يتدلى حول وجهها العابس ، وذراعاها متدليتان على جانبيها.
صفقت يدي على أذني ، لكن بدا لي وكأن الضوضاء كانت داخل رأسي.
“سيلريت ، أيها الوغد ، أين أنت باسم فريترا؟” تمتمت ، صوتها يحمل تعويذة الرياح الخاصة بها في الساحة.
“لماذا يجب على ميكا أن ترتدي ملابس هذه المرأة الميتة ، مرة أخرى؟” سألت وأنا ما زلت أفحص نفسي في المرآة.
“أشياء لم تخطي لها؟” صرخت ، وألصقت إبهامي بالحزام السميك الذي كنت أستخدمه للحفاظ على كيس البطاطس الخاص بي معًا ونظرت إليها وكأنني لم أكن أهتم بالعالم.
لا يوجد سبب لأن لا أعرف أن تعويذتها تركتني مع صوت صفير مستمر في أذني اليسرى ، والتي اعتقد أنها تسرب القليل من الدم.
“كوني حذرة من القرويين!” صرخت فاراي.
“كفى كلاماً ،” التقطت آيا من يساري “دعينا ننهي هذا الأمر.”
“أهل غريينغايت”. نزلت الكلمات في أذني مثل العسل. وضعت إصبعًا في أذني كما لو كان بإمكاني إخراج صوت المرأة.
زمجرت الخادم ، وذهب تكبرها وهالتها الملكية.
“سوف تندمبن على الخروج من المخبأ ، أيتها الرمح. في المرة القادمة لن أكون وحدي.”
على الرغم من أن الهجوم كان فعالًا ، إلا أنه استنفد خصمنا. ترهلت ليرا دريد ، وشعرها الجامح يتدلى حول وجهها العابس ، وذراعاها متدليتان على جانبيها.
ميكا إيرثبورن
“المرة التالية؟” سألت وأنا أضع رأسي جانبا بسؤال. “لطيف كيف تعتقدين أنه سيكون هناك مرة قادمة.”
كانت ترتدي الزي الرمادي والأحمر خاصة ألاكريا. كان شعرها بلون النار ، ويبدو أنه يتحرك بحياة خاصة به ، مثل لهب الشمعة الخافت.
مزقت الخطوط السوداء المتعرجة لتعويذتها الواقية الهواء المحيط بها ، وتشكل حاجز صلب.
لقد رأيت شيئًا كهذا قبل سنوات ، في أكاديمية زيروس.
ألقت آيا وابلًا من الشضايا المستديرة المكونة من الرياح المكثفة التي تدور ، تقطع وتدور حول ساحة المعركة ، وتضرب ليرا دريد من كل اتجاه ، لكنها تبددت بمجرد مرورها عبر الاهتزازات. استحضرت فاراي عاصفة من الرصاص المجمد التي كان من المفترض أن تمزق الخادم ، لكن لم ينجح أحد في ذلك.
صرخت ليرا دريد. على عكس الضحكة ، التي كانت عبارة عن موجة مرتدة وضوضاء صارخة ، كانت هذه نوتة حادة حدة السكين.
“أنتم تعلمون بالفعل أن مجلسكم قد انتهى ، وأن جيوشكم قد تحطمت ، وأن أقوى محاربيك قد تخلوا عنكم. والقلعة الطائرة زيروس ملكنا. و بلاكبيند و ايتيستين و فيلدوريال و زيستير … كل سابين و وايلينوار و دارف هم لنا ولكن لا تيأسوا ، فنحن لسنا نهابين ”
غطيت نفسي بالمانا ، عززت الطبقة الصلبة التي تعلقت بالفعل ببشرتي ، واستحضرت آيا ضبابًا كثيفًا لمواجهة الهجوم ، لكنه كان لا يزال كافياً لأخذ أنفاسي من رئتي.
قامت فاراي بقطعها ، ووضعناها في سرير المنزل الفردي وغطيناها ببطانية. بعد أن غنيت أغنية الموت الخاصة بالاقزام ، تركناها لترتاح.
بدوار ، ألقيت نظرة خاطفة على الخادم.
“يا إلهي ” تأوهت وأنا أسحب جزءًا من شيء رطب من شعري.
داخل قفصها ، سحبت ليرا دريد نوعًا من الجهاز من حلقة أبعادها. لم أتمكن من رؤيته بوضوح من خلال التموجات السوداء في الهواء ، لكنني مررت بلحظة من التعرف الغامض قبل أن يستقر في مكانه.
لقد رأيت شيئًا كهذا قبل سنوات ، في أكاديمية زيروس.
لقد كانت بداية قاتمة لمهمتنا.
“إنها تحاول الفرار!” صرخت فاراي ، وتوصلت إلى نفس النتيجة التي توصلت إليها: كان لدى الخادم نوع من أجهزة النقل الآني ، وكانت تحاول أن تشتري لنفسها وقتًا كافيًا لتنشيطه.
اعتقدت أن الأمر سهل للغاية ، كلمات آيا عن كون الأمر فخًا عادت إلي.
“كيف نكسر هذا الحاجز؟” صرخت آيا وهي تعيد توجيه الضباب ليتكثف حول سحر الخادم ، لكنه هسهس وفرقع أثناء مروره عبر الاهتزازات ، وتلاشى دون أذى.
تجمد المشهد.
غمزت نحو رمح الجان “اتركي هذا لميكا”
وقفا فاراي وآيا جانبا ، وتعاويذهم جاهزة ، وعندما انفجر قفص المانا المهتز ، مثل قشرة البرتقال ، هاجم كلاهما.
واجهت ليرا دريد بسهولة كل تعاويذنا التي تستخدم الجليد أو الرياح أو الأرض ، لكنها عانت بالتأكيد للهروب من الجاذبية المتزايدة التي صنعتها.
عبست في وجهي قبل أن تمسح الحشد بسرعة حتى وجدت آيا أيضًا. “ثلاثة من الرماح المشهورون جميعًا في مكان واحد. إنه يوم سعدي ، على ما أعتقد.”
بدا من المحتمل أنها لا تستطيع مواجهة كل أنواع السحر ، وانما فقط التعاويذ.
تمكنت من رؤية الاهتزازات ، مثل خطوط سوداء متعرجة مكتوبة في الهواء ، لأنها تسببت في تكسر الجليد قبل الوصول إليها.
إذا عملت ضد منجل …
توقفت الخادم مرة أخرى ، كما لو أنها توقعت اندلاع الغمغمة التي أعقبت كلماتها.
بالتركيز على ارتفاع بضعة أقدام فوق الحاجز ، بدأت في تكثيف الجاذبية في نقطة واحدة.
الدعامة المزدوجة ، حيث احتجزت الشاب الذي تحدث ضدها ، انهار بدلاً من ذلك ، مما دفعه إلى الهبوط في البقايا الخشنة. ظننت أنه سيخوزق في الأنقاض ، لكن آيا امسكته من الجزء الخلفي بسترته في اللحظة الأخيرة.
دقت أذني والعرق جرى عبر عيني بينما ركزت كل قدراتي المذهلة على تلك التعويذة الواحدة ، وتركت المانا تتدفق من صميمي بأسرع ما يمكن.
حدقت في الحشد بابتسامة خفية ، وشبكت يديها أمامها.
في غضون ثوانٍ ، كانت الجاذبية من تعويذة التفرد قويًا بدرجة كافية بحيث لاحظت الخادم ذلك.
تعثرت الخادمة على ركبتها وتم دفع حراسها من على أقدامهم للضغط على العمود الذي وقفت عليه حيث أصبح مصدرا للجاذبية
كان شعرها يشبه النيران مشتعلة فوق رأسها ، وكانت تتقلب على تيار الهواء مما يجعلها في حالة طيران بينما كانت تكافح للحفاظ على تركيزها أثناء محاولتها أيضًا تنشيط أداة النقل الآني.
بدأت الاهتزازات المرئية من حولها في الالتواء ، وفقدت شكلها مع انهيار الحاجز تحت ضغط الثقب الأسود.
“كيف نكسر هذا الحاجز؟” صرخت آيا وهي تعيد توجيه الضباب ليتكثف حول سحر الخادم ، لكنه هسهس وفرقع أثناء مروره عبر الاهتزازات ، وتلاشى دون أذى.
تم سحب الحاجز بأكمله لأعلى ، لكن ليرا دريد لم تستطع السماح لنفسها بالانجراف معه أو سيتم سحبها إلى التعويذة وسحقها.
“جئنا إلى هنا ليس من أجل الغزو ، ولكن كمخلصين. أنتم تعرفون الأزوراس ، الكائنات التي عبدتموها لفترة طويلة كآلهة.
لم يكن هذا بالضبط ما كنا نحاول تحقيقه ، ولكن إذا حدث ذلك … حسنًا.
قالت فاراي ببرود : “كل كلمة تكلمتها مليئة بالكذب”.
وقفا فاراي وآيا جانبا ، وتعاويذهم جاهزة ، وعندما انفجر قفص المانا المهتز ، مثل قشرة البرتقال ، هاجم كلاهما.
سخرت آيا. “لن يتذكر أحد ما نرتديه. الآن ل —”
اخترقت رصاصة من الرياح أداة النقل الآني لحظة فقط قبل أن تتشكل كتلة مستطيلة من الجليد الشفاف حول الخادم ، مغلفة إياها بداخلها.
“كفى كلاماً ،” التقطت آيا من يساري “دعينا ننهي هذا الأمر.”
علقت الكتلة في الهواء للحظة قبل أن تهبط على الأرض بضربة قوية. داخلها ، تم إمساك ليرا دريد بشكل مثالي ، غير قادر على التحرك شبرًا واحدًا. اهتزت عيناها بطريقة متوحشة مع الخوف والإحباط.
بدأت الاهتزازات المرئية من حولها في الالتواء ، وفقدت شكلها مع انهيار الحاجز تحت ضغط الثقب الأسود.
كان بإمكاني رؤية شفتيها تتحرك عندما بدأت تتوسل الرحمة – أو من الصعب معرفة ما كان ذلك – ولكن لم يخرج أي صوت من السجن الجليدي.
“ميكا تبدو سخيفة” غمغمت أحدق في المرآة بينما كنت استدير لأرى نفسي من زوايا متعددة.
“هذا لطيف. ما اسمه؟” سألت فاراي عرضًا ، قفزت للوقوف فوق كتلة الجليد وأخذت وضعية منتصرة بشكل مناسب.
بالتركيز على ارتفاع بضعة أقدام فوق الحاجز ، بدأت في تكثيف الجاذبية في نقطة واحدة.
“قبر متجمد” قالت ، ونظراتها تجتاح ساحة البلدة المدمرة.
-+- NERO
“هذا ليس جيدًا جدًا ، أليس كذلك؟” انا سألت.
على الرغم من أن الهجوم كان فعالًا ، إلا أنه استنفد خصمنا. ترهلت ليرا دريد ، وشعرها الجامح يتدلى حول وجهها العابس ، وذراعاها متدليتان على جانبيها.
“اخترعت ميكا هذه التعويذ المسمات خزنة الماسة السوداء. الآن هذا اسم جيد. إنه -”
بدا المتحدث أقل ثقة الآن بما أن تركيز الخادم قد وقع عليه ، لكنه تقدم على أي حال. “هل بسبب الصداقة مزقتم عائلاتنا ، جعل أي شخص يتحداكم ، ويصمد أمام الأشياء الفظيعة التي تفعلونها ، يختفي في الليل؟”
“ميكا؟”
انتظرت حتى انفجر سطح الفقاعة المجمدة قبل أن أطلق نفسي على الخادم ، صولجاني العملاق تقوس في الهواء. لكن قبل أن يصل إليها ، أدى نوع من الاهتزاز إلى سحب سلاحي بعيدًا ، ولم يتبق لي سوى حفنة من الرمل.
“همم؟”
قالت فاراي ببرود : “كل كلمة تكلمتها مليئة بالكذب”.
“اذهبي وساعدي آيا لتفقد القرويين.”
كان جيب صغير من الناس المذعورين يبتعدون عن شاب أشقر ، تاركينه معزولاً ومهجوراً تحت نظرة الخادم الثابتة.
تجاهلت النغمة الفاترة في صوت فاراي وومضت ابتسامة على وجهي بينما كنت أطير نحو أقرب جسد منبطح.
“هذا ليس جيدًا جدًا ، أليس كذلك؟” انا سألت.
عندما نكسته ، تأوه وجاهد ليجلس منتصبًا. كان الشاب هو الذي كان شجاعا – أو غبيا – بما يكفي للجهر بأكاذيب الخادم.
“هل هذه ” الصداقة ” تعني تعذيب الطلاب في زيروس؟”
عندما رأيت أنه لم يمت ، أعطيته تربيتة ودية على ظهره. “لست متأكدة مما إذا كان بإمكانك سماعي ، مع الأخذ في الاعتبار الدم الذي ينزف من أذنيك ، لكنك على قيد الحياة. تهانينا!”
تركته بغمزة وتوجهت إلى التالي ، أصفر بمرح.
شاركنا نحن الثلاثة نظرة ، كل شيء نُسي باستثناء المهمة. “قوما بإلغاء توقيعات مانا الخاصة بكن. لنذهب.”
-+-
NERO
عبست في وجهي قبل أن تمسح الحشد بسرعة حتى وجدت آيا أيضًا. “ثلاثة من الرماح المشهورون جميعًا في مكان واحد. إنه يوم سعدي ، على ما أعتقد.”
أغمضت عيني ، تحسست جميع أنحاء المدينة بحثًا عن أي توقيعات مانا أخرى ، لكن الساحر الوحيد الذي شعرت به كان رجلًا عجوزًا في الحشد ، بدا وكأنه عاصفة قوية من الرياح قد تهب عليه طوال الطريق إلى الحائط.
“اسمي ليرا دريد. لقد جئت إلى هنا لأقدم لكم حسن نية صاحب السيادة ، للتعبير عن أن الوقت قد حان لتجاوز صراعنا ومد أيدي الصداقة لبعضنا البعض.”
