Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 414

الكذبة التي تصدقها

الكذبة التي تصدقها

– نيكو سيفر :

حبست أنفاسي كل شيء يتوقف على هذه اللحظة.

دقت أصابعي على سطح الدعامة الخشبية، لم تخلق النغمات إيقاعًا واضحًا ولكنها تعمل كمنفذ للطاقة الفوضوية التي ترقص بعصبية في داخلي، على الرغم من أنني حاولت إحتضان البرد – حالة بلا عاطفة – مرة أخرى لمساعدتي على التقدم في عملي دون إلهاء، لا يزال شكل جسد السيدة داون المنكمش والجاف يطاردني حيث تظهر في كل مرة أغلق فيها عيني.

بينما يصحح نفسه إتجهت إليه كل الأنظار وبدا كأنه يفكر لفترة طويلة جدًا ثم قال “حسنًا يا رجال أخرجوا” عندما لم يردوا على الفور صرخ “الآن!”.

من المستحيل أيضًا الحفاظ على أي سلسلة أفكار متماسكة بسبب صوت الهمهمة المستمر لدرانييف في الخلفية ومع ذلك لم أستطع أن أجبر نفسي على إسكاته، هناك شيء يبعث على الإرتياح بنفس القدر بشأن الضوضاء التي إعتدت عليها على مدار سنوات عبوديته.

وقفت وقمت بالمناورة بحذر حول شبكة السلاسل التي تربطه حتى وصلت إلى جانب سيسيليا، إرتجف جسدها كله وسالت قطرات من الدم من زاوية عينها مثل دمعة قرمزية، على الرغم من أنني لم أتمكن من رؤية جسيمات المانا كما تفعل إلا أنني مدرك تمامًا للطريقة التي يبدو فيها أن جسدها المادي يكافح ضد محيط مانا البازيليسك، لم يكن لنواتها مكان لها لذلك ملأت كل عضلة وعظام وعضو حتى صارت المانا تنزف من عروقها لكنها تماسكت ثم بلهثة إنتهت.

“عندما رأيتك إعتقدت أنني سأموت هناك حينها، إرتعبت بنوبة قلبية” قال ضاحكا بينما يجلس القرفصاء على الأرض مثل طفل ويدحرج كرة خشبية في دوائر.

همس أغرونا بهدوء بينما يحمل سيسيليا خارج القاعة، قبل أن يستدير عند الزاوية نظر خلفه وتجاوزني خط بصره إلى الجثة حيث رأى بلا شك الأجزاء الأخيرة من مانا كيروس تتحول إلى لا شيء.

جلست على منضدة عملي وحدقت بهدوء في مجموعة من القطع الأثرية.

“أعتقد أن عصيان الأوامر وتدمير خطط أغرونا تقريبا له علاقة بذلك” قلت دون النظر إليه

“لم أكن أعرف – لم أفكر أبدًا – لأنني عندما ذهبت لأول مرة إلى ديكاثين كنت بأمان في موطن الأقزام أليس كذلك؟” صمت مؤقتًا ليأخذ نفسا سريعا.

نفخ كيروس نفسه قدر إستطاعته ورفع ذقنه محدقا في وجهي “منجل أم لا كيف تجرؤ على التحدث معي بهذه الطريقة؟”.

توقف ضجيج الكرة المتدحرجة لثانية واحدة ثم عاد مرة أخرى “حسنًا هذا ما فعلته لي أليس كذلك؟ حظ سيء هذا كل شيء… سوء حظ لعين”.

أبلغني رنين عقلي من المانا أن سيسيليا قد غادرت لتوها الدرج ومرت أمام الجهاز الذي تركته عند مدخل هذا الطابق، لم يكن هناك المزيد من الوقت لذا قمت بتفعيل شعاري وإتبعت مسار المانا لعزل العديد من الأجزاء الفردية التي شغلت وظيفة الدرع، داخل الجدار هناك سلسلة من الوحدات السكنية حولت الطاقة من بلورات المانا إلى الدرع نفسه، قمت بتوجيه المانا الخاصة بي من خلال الشعار إلى الدرع وأجبرته على إعادتها إلى تلك الوحدات، قامت القوة على الفور بزيادة الحمولة مما تسبب في فشل متتالي للوحدات وفي بضع ثوان تسبب الجهاز بأكمله في حدوث فرقعة ثابتة وإختفى الدرع.

“أعتقد أن عصيان الأوامر وتدمير خطط أغرونا تقريبا له علاقة بذلك” قلت دون النظر إليه

تحركت أسرع من أن يستطيع الإستجابة رغم أن نواتي لم تعد كالسابق إلا أنني ما زلت أتفوق بكثير على السحرة العاديين.

أطلق درانييف صوتا بسيطًا حيث ضحك جزئيًا والجزء الأخر يشبه أنين كلب تم ركله “قصة تحذيرية أليست كذلك؟ ربما سينقذ حظي السيئ ساحر صغيرا من كومة كاملة من العواقب الكارثية ذات يوم”.

أمسكته من عنق درعه ورفعته عن الأرض “إذا أود أن أقترح عليك الإسراع للإبلاغ عن تطفلي لصاحب السيادة العليا، إذا لم تبتعد عن طريقي سأقتلكم جميعًا ربما يكون إنزعاجه – والعقاب المقابل – أقل من حياتك إذا إخترت ببساطة المغادرة”.

عندما سمعت نغمة غريبة في صوته إلتفت من عملي لألقي نظرة عليه حيث خلع قناعه وتركه جانباً، ظلت ملامحه غير ملحوظة تحته وحتى عندما تمت إعادتي إلى المنزل لأول مرة وعدت إلى نفسي وجدت هذا النقص في الندوب المثيرة للإهتمام أو التشوه المخيف غريبين أو مخيبين للآمال بعض الشيء، حتى الآن على الرغم من حديثه المستمر وإعادة سرد نفس القصص القديمة لم يشرح أبدًا سبب إرتدائه للقناع، عندما يسأل سيتظاهر ببساطة كما لو أنه لم يسمع ويقوم بتغيير الموضوع.

“إنقسمت أجناس ديكاثين ووجد درانييف ما يبحث عنه في أعماق مملكة الأقزام حيث أن رمال الصحراء أرض خصبة لزراعة الوعود بمستقبل أفضل، عمل درانييف بنفسه على إقناع اللوردات ثم الملك والملكة أنفسهم حتى وافقوا على دعمنا”.

الآن هناك نظرة بعيدة في عينيه وإبتسامة غير متوازنة على وجهه المتواضع “سوف يسمونها قصة درانييف الكئيب الذي رغب في أن يكون خادما، حكاية عن كيف أن الطموح عندما لا يقوى بالصبر والحس السليم يقود حتى أعظم الأبطال إلى الهلاك!”.

أبلغني رنين عقلي من المانا أن سيسيليا قد غادرت لتوها الدرج ومرت أمام الجهاز الذي تركته عند مدخل هذا الطابق، لم يكن هناك المزيد من الوقت لذا قمت بتفعيل شعاري وإتبعت مسار المانا لعزل العديد من الأجزاء الفردية التي شغلت وظيفة الدرع، داخل الجدار هناك سلسلة من الوحدات السكنية حولت الطاقة من بلورات المانا إلى الدرع نفسه، قمت بتوجيه المانا الخاصة بي من خلال الشعار إلى الدرع وأجبرته على إعادتها إلى تلك الوحدات، قامت القوة على الفور بزيادة الحمولة مما تسبب في فشل متتالي للوحدات وفي بضع ثوان تسبب الجهاز بأكمله في حدوث فرقعة ثابتة وإختفى الدرع.

شعرت أن حاجبي يرتفعان في وجهي ولعقت شفتي لأتحدث لكنني أمسكت نفسي وقمعت كلماتي، أقر بصمت أن أي مقاطعة الآن لن تؤدي إلا إلى إطالة أمد ما سيحدث، أعدت إنتباهي إلى القطع الأثرية غير المكتملة في طاولة العمل الخاصة بي وحاولت التركيز تاركا كلمات درانييف تضرب مثل الرياح على زجاج النوافذ.

“كنت خائفا وأردت أن أعرف… وجب علي أن أسأل ما إذا كانت تستطيع فعل ذلك حقًا… فعل الأشياء التي تتوقعها منها وهزم عشائر الأزوراس الأخرى”.

“لقد سعى بطلنا الجريء درانييف لإثبات نفسه في نظر صاحب السيادة العليا وبالتالي قبل ببهجة أخطر المهام، عبر بوابة غير مستقرة إلى أرض جديدة وبعيدة مليئة بالسحر والوحوش الغريبة حيث بدأ العملية الدقيقة لتكوين جهات إتصال وإختبار السكان المحليين وإكتشاف من سيكون قابلاً لإرادة السيادة العليا”.

إبتلعت لعابي كثيرًا حتى أعدت تعبيرات وجهي جزئيًا حيث لا يكفي أن أتحرك لكنني على الأقل كنت قادرًا على أن أغمض عيناي وأتحدث.

إستخدمت شعاري وبحثت مرة أخرى في الأجزاء المتوهجة الآن والمرتبة عبر طاولة العمل الخاصة بي وأحيانًا حولها لأرى كيف تتناغم القطع المختلفة مع بعضها البعض، عندما صار لدي القطع التي أريدها قمت بنقلها بالقرب من زوج غير مكتمل من الأجهزة الأسطوانية، كل منها ليس أكبر بكثير من قلم رصاص الفحم لكن النتيجة غير مرضية لذلك قمت بإعادة توزيع الأجزاء الفردية وبدأت مرة أخرى.

دقت أصابعي على سطح الدعامة الخشبية، لم تخلق النغمات إيقاعًا واضحًا ولكنها تعمل كمنفذ للطاقة الفوضوية التي ترقص بعصبية في داخلي، على الرغم من أنني حاولت إحتضان البرد – حالة بلا عاطفة – مرة أخرى لمساعدتي على التقدم في عملي دون إلهاء، لا يزال شكل جسد السيدة داون المنكمش والجاف يطاردني حيث تظهر في كل مرة أغلق فيها عيني.

“إنقسمت أجناس ديكاثين ووجد درانييف ما يبحث عنه في أعماق مملكة الأقزام حيث أن رمال الصحراء أرض خصبة لزراعة الوعود بمستقبل أفضل، عمل درانييف بنفسه على إقناع اللوردات ثم الملك والملكة أنفسهم حتى وافقوا على دعمنا”.

تم تركيب لوح بلوري على الحجر الأسود للجدار بجانب الباب، شعرت بتوقيعات مانا معينة وفتحت الباب فقط عندما عثرت على واحدة تعرفت عليها، عند لمس طرف الأداة الخاصة بي اللوحة بدأت بتدوير أنواع مختلفة من المانا من خلالها في نقاط قوة متنوعة لمحاكاة مجموعة من توقيعات المانا، من الأسهل أن أعرف أيًا من الباحثين الذين عملوا هنا ولكن مع ذلك لم يكن هذا القفل مصممًا للدفاع ضد ساحر رباعي العناصر، بعد بضع دقائق بدأت تتحرك كقوة سحب حيث تم إلغاء تنشيطها مما سمح للباب بالفتح.

توقفت مشتتا لأن هذا هو الوقت عندما تم حبس ذكريات طفولتي السابقة وغُرست شخصية إيليجا في ذهني، التفكير في الأمر الآن فتح كلتا المجموعتين من الذكريات ما تسبب في إحساسي بالدوار الذي صعد من ساقي إلى نواتي كما لو أنني أقف على سطح قارب صغير يتمايل في البحر، الكثير من الضرر الذي أحدثه أغرونا في ذهني لا يزال قائما مثل نسيج من الندبات.

–+–

“تم إنشاء شبكات من الجواسيس متفرعة من دارف إلى سابين مع درانييف على رأسهم وتم وضع خطة خادعة وبارعة، رأى درانييف فرصة وضعفًا في الخيط الفضفاض الذي جمع الأجناس والأمم معًا وحرص على نشر العداء عندما حاولوا الإتحاد فيما بينهم”.

وقفت وقمت بالمناورة بحذر حول شبكة السلاسل التي تربطه حتى وصلت إلى جانب سيسيليا، إرتجف جسدها كله وسالت قطرات من الدم من زاوية عينها مثل دمعة قرمزية، على الرغم من أنني لم أتمكن من رؤية جسيمات المانا كما تفعل إلا أنني مدرك تمامًا للطريقة التي يبدو فيها أن جسدها المادي يكافح ضد محيط مانا البازيليسك، لم يكن لنواتها مكان لها لذلك ملأت كل عضلة وعظام وعضو حتى صارت المانا تنزف من عروقها لكنها تماسكت ثم بلهثة إنتهت.

“عدو قديم وجاسوس خائن مثل درانييف دفعني للتراجع في كل فرصة لكن ديكاثين ظلت تكافح وأصبحت مهمة الحفاظ على تماسكها أكثر صعوبة من مهمة تفكيكها، للأسف يجد بطلنا الفشل في النجاح لأنه بسبب جشعه الطموح تجاهل مخطط السيادة العليا وبذلك هدد خطة لم يعرفها مخاطرا بحياة كلا المتناسخين والوعاء من أجل الثالث الذي لم يأتي بعد…” تباطئ درانييف بتنهيدة طويلة جدا.

– نيكو سيفر :

إخترت نموذج أولي لجزء مصنوع من سبيكة كنت قد إخترعتها بنفسي وقمت بتثبيته في القطعة الأثرية التي أكافح بشدة من أجل بنائها، عملت بدون نوم منذ أن خطرت لي تلك الفكرة بعد مشاجرة سيسيليا مع طائر العنقاء لكن كل خطوة هي عملية مريرة وصعبة، حتى عندما قمت بفحصها مرة أخرى تحت تأثير شعاري كنت أعلم أنني لن أكون متأكدًا حتى أستخدم القطع الأثرية بالفعل، هناك الكثير من المتغيرات والكثير منها يمكن أن يحدث بشكل خاطئ ومع ذلك ما هو الخيار الآخر الذي أملكه؟.

“لقد سعى بطلنا الجريء درانييف لإثبات نفسه في نظر صاحب السيادة العليا وبالتالي قبل ببهجة أخطر المهام، عبر بوابة غير مستقرة إلى أرض جديدة وبعيدة مليئة بالسحر والوحوش الغريبة حيث بدأ العملية الدقيقة لتكوين جهات إتصال وإختبار السكان المحليين وإكتشاف من سيكون قابلاً لإرادة السيادة العليا”.

فكرت في إختياراتي الأخرى كما كنت أفعل كل ساعة وشعرت أن أياما قد مرت ثم ألقيتها جانبًا للمرة الأخيرة…. لا لقد إتخذت قرارًا بالفعل لا جدوى من التردد الآن.

بعد لحظة إختفى تبجحه وإنكمش.

إستدرت مرة أخرى ونظرت إلى درانييف الذي يحدق في الكرة التي بيده.

في المساحة ورائي حلقت هالة فضية من الشعر الباهت حول الزاوية…

“وهكذا عاد درانييف إلى المنزل وأخرجني من المكان الذي من المفترض أن أكون فيه وفشل حتى في الحصول على الوعاء” قلت وأكملت القصة من أجله “أصبح السيادة العليا غاضبًا وكاد أن يُعدم درانييف لكنه شعر أن العقوبة بسيطة للغاية، لذا تم تخفيض رتبتك وتعيينك لتكون مرافقي وبعد ذلك أمضيت سنوات في محاولة جعل حياتك بائسة قدر الإمكان”.

“لا صاحب السيادة العليا”.

“نهاية حزينة لقصة بطلنا…” رمشت عين درانييف ووقف في وضع مستقيم على قدميه فجأة مدركا ما قاله، خفض رأسه في إنحناء عميق وشعره القرمزي يكاد يلامس الأرض “سامحني اللورد نيكو لم أقصد…”.

حبست أنفاسي كل شيء يتوقف على هذه اللحظة.

“أن تتفق معي؟” سألت مستمتعا بالرغم من نفسي.

أنا فقط حدقت فيه بدون رمش.

في اللحظة التي لاحظت فيها التسلية توترت وإرتفعت المرارة في مؤخرة حلقي حتى أنني شعرت بالإندفاع الطفولي للإعتذار لكني أوقفت الكلمات.

دقت أصابعي على سطح الدعامة الخشبية، لم تخلق النغمات إيقاعًا واضحًا ولكنها تعمل كمنفذ للطاقة الفوضوية التي ترقص بعصبية في داخلي، على الرغم من أنني حاولت إحتضان البرد – حالة بلا عاطفة – مرة أخرى لمساعدتي على التقدم في عملي دون إلهاء، لا يزال شكل جسد السيدة داون المنكمش والجاف يطاردني حيث تظهر في كل مرة أغلق فيها عيني.

“درانييف هل ترغب في التحرر من هذه الحياة؟”.

“هل تقصد… أن أتحرر من خدمتك؟”إتسعت عيون درانييف ببطء وسار بخطى سريعة إلى اليسار حتى أدرك أنه لا يوجد مجال للسير لذا توقف “لكن صاحب السيادة لن يسمح بذلك أبدًا هذا عقابي”.

رفع ظهره ببطء وعندما تمكنت من رؤية وجهه مرة أخرى ظل عدم يقينه واضحًا.

“أنا بحاجة إلى معلومات” قلت بدون مقدمات بينما أراقب السيادة عن كثب.

“مهما كانت الأمور صعبة يا لورد نيكو فأنا… لست متحمسًا للموت”.

تأوهت عندما صدمتني القوة على الأرض وتحركت الأضواء أمام عيني.

“قرون فريترا…”رمشت عيني عدة مرات ثم أدركت سبب حيرته “لا لم أقصد أنني سأقتلك بل أحتاج شيئا منك، أنا متردد في الإعتراف بهذا لأي شخص حتى أنت ولن أكون على إستعداد للقيام بذلك إلا إذا كان هناك طريقة ما يمكنني من خلالها رد الخدمة”.

عملت بسرعة على فتح الأغلال بينما ظل كيروس يتلوى حتى تحرك الرمح داخل معصمه لذا أطلقت عليه نظرة تحذير ليبقى ساكناً، ببطء خففت الرمح المغطى بالرون من معصمه وحينها – وضعت جسدي بين كيروس وما كنت أفعله – بسرعة كبيرة، أدخلت بعناية إحدى القطع الأثرية التي صنعتها حديثًا في نفس الجرح قبل أن يتمكن من شفائه.

“هل تقصد… أن أتحرر من خدمتك؟”إتسعت عيون درانييف ببطء وسار بخطى سريعة إلى اليسار حتى أدرك أنه لا يوجد مجال للسير لذا توقف “لكن صاحب السيادة لن يسمح بذلك أبدًا هذا عقابي”.

قال أحد الحراس الأكبر سنًا وهو الأقل إرتعابا من الآخرين “ليس من المفترض أن نسمح لأي شخص لم يتم تعيينه بالفعل لهذا المستوى بالدخول”.

“شكرًا…” أجبت ومنحته إبتسامة حقيقية “ماذا لو كنت أستطيع إطلاق سراحك ومساعدتك على الهروب من هذه الحياة؟، لا أغرونا ولا مزيد من العقاب إذا كان بإمكاني فعل ذلك فهل ستساعدني في شيء مهم جدًا؟”.

دار جسدي لمواجهته وعيناه القرمزيتان تحفران في عيني، إستطعت أن أشعر بتحقيق دودته السحرية في عقلي.

تردد لكنه أعاد النظر في وجهي ثم إنحنى عدة مرات “أنا ملتزم بالفعل بفعل ما تأمرني به…”.

“ما كان يجب أن تهاجمه فأنا لم أحمل لك أي سوء نية أيها السيادي كيروس بل شعرت بالأسف لرؤية ما وضعك فيه أغرونا إذا لماذا؟”.

“والإبلاغ عن كل شيء إلى صاحب السيادة…” أصبحت إبتسامتي تشبه المفترس قليلاً “لكن هذا شيء يجب أن يبقى سرا إذا كنت تستطيع فعل ذلك فسوف أساعدك في الحصول على حياة جديدة”.

“ربما إذا أخذت رأسك إلى اللورد إندراث سيسمح لي بالعودة إلى إفيوتس!” صرخ كيروس في وجهها ويداه مرفوعتان كما لو يلتفان حول مقبض سلاح.

ضربت الكرة الخشبية بالحائط بعد أن تدحرجت ببطء بعيدًا عندما وقف درانييف ما جعله يتراجع.

تحركت أسرع من أن يستطيع الإستجابة رغم أن نواتي لم تعد كالسابق إلا أنني ما زلت أتفوق بكثير على السحرة العاديين.

“أنا آسف على الطريقة التي عاملتك بها” قلت مدركًا الوقت المناسب لتلك الكلمات “رئيس جهاز التجسس في ديكاثين لا ينبغي أن يتراجع عند كل صغيرة وكبيرة… هذا خطئي على الأقل جزئيًا لذا أنا أسف”.

أثناء الدوران إستحضرت رماح الدم الحديدية من السلاسل مركزا ذهني بالكامل وكل إرادتي والمانا على المهمة، ما تبقى من جسد كيروس إنفجر معهم تقريبا حيث مزقت العشرات جسده الذائب مما أدى إلى تشتيته إلى فوضى دموية لا يمكن التعرف عليها، شعرت ببعض الرماح التي ضربت القطع الأثرية الهشة في معصميه مما أدى إلى إطلاق قطرة بطيئة من مانا كيروس التي تم إلتقاطها.

أخيرًا تمايل رأس درانييف على الإعتراف “ماذا تحتاج مني أن أفعل؟”.

تم تركيب لوح بلوري على الحجر الأسود للجدار بجانب الباب، شعرت بتوقيعات مانا معينة وفتحت الباب فقط عندما عثرت على واحدة تعرفت عليها، عند لمس طرف الأداة الخاصة بي اللوحة بدأت بتدوير أنواع مختلفة من المانا من خلالها في نقاط قوة متنوعة لمحاكاة مجموعة من توقيعات المانا، من الأسهل أن أعرف أيًا من الباحثين الذين عملوا هنا ولكن مع ذلك لم يكن هذا القفل مصممًا للدفاع ضد ساحر رباعي العناصر، بعد بضع دقائق بدأت تتحرك كقوة سحب حيث تم إلغاء تنشيطها مما سمح للباب بالفتح.

***

– ترجمة : Ozy.

بعد ساعة مع القطعة الأثرية المكتملة المخبأة في الحلقة البعدية الخاصة بي أسرعت على طول الممرات حتى وصلت إلى الدرج عائدًا إلى الزنازين حيث تم سجن طائر العنقاء، الدرج فارغ كما هو معتاد لكن عندما وصلت إلى الباب في الأسفل وجدته مغلقًا.

“درانييف هل ترغب في التحرر من هذه الحياة؟”.

تم تركيب لوح بلوري على الحجر الأسود للجدار بجانب الباب، شعرت بتوقيعات مانا معينة وفتحت الباب فقط عندما عثرت على واحدة تعرفت عليها، عند لمس طرف الأداة الخاصة بي اللوحة بدأت بتدوير أنواع مختلفة من المانا من خلالها في نقاط قوة متنوعة لمحاكاة مجموعة من توقيعات المانا، من الأسهل أن أعرف أيًا من الباحثين الذين عملوا هنا ولكن مع ذلك لم يكن هذا القفل مصممًا للدفاع ضد ساحر رباعي العناصر، بعد بضع دقائق بدأت تتحرك كقوة سحب حيث تم إلغاء تنشيطها مما سمح للباب بالفتح.

ظل كيروس يحدق بي جائعًا من داخل زنزانته المفتوحة الآن.

“المنجل نيكو؟”.

تركت نفسا لم أكن أعلم أنني أكبحه “سيسيليا هل أنت…”.

تجمدت في منتصف الطريق من خلال الباب، في الداخل جلس أربعة حراس حول طاولة يلعبون بعض الألعاب الدنيوية وهناك إثنان آخران يسيران في الغرفة لكن خطواتهما توقفت عند رؤيتي، نصف دزينة من الباحثين والعفاريت يعملون في الغرفة وجميعًا متيبسين وصامتين يتذكرون على الأرجح ما حدث للإثنين الذين “فتشاني” بعد كسر نواتي.

توقفت مشتتا لأن هذا هو الوقت عندما تم حبس ذكريات طفولتي السابقة وغُرست شخصية إيليجا في ذهني، التفكير في الأمر الآن فتح كلتا المجموعتين من الذكريات ما تسبب في إحساسي بالدوار الذي صعد من ساقي إلى نواتي كما لو أنني أقف على سطح قارب صغير يتمايل في البحر، الكثير من الضرر الذي أحدثه أغرونا في ذهني لا يزال قائما مثل نسيج من الندبات.

حدقت مباشرة في الحراس “ماذا تفعلون هنا؟ تتكاسلون؟ أعطوني أسمائكم على الفور سأقوم بإبلاغها إلى سيد السلاح لأراكم تجلدون بسبب تجنب أداء الواجب وأنتم…” صرخت موجهًا هذا للباحثين “أحتاج إلى مسح المستوى على الفور إذهبوا الآن!”.

“لقد سعى بطلنا الجريء درانييف لإثبات نفسه في نظر صاحب السيادة العليا وبالتالي قبل ببهجة أخطر المهام، عبر بوابة غير مستقرة إلى أرض جديدة وبعيدة مليئة بالسحر والوحوش الغريبة حيث بدأ العملية الدقيقة لتكوين جهات إتصال وإختبار السكان المحليين وإكتشاف من سيكون قابلاً لإرادة السيادة العليا”.

قفز الحراس الأربعة الجالسون ودفعوا مقاعدهم بينما يسارعون إلى التحية.

رد فعله سيخبرني كثيرًا عن حالته الذهنية وإذا كان لدي أي أمل في النجاح فأنا بحاجة إلى قياسه بدقة.

“المنجل تم تعييننا هنا هذا واجب الحراس الجديد” قال أحدهم في عجلة من أمره.

بينما يصحح نفسه إتجهت إليه كل الأنظار وبدا كأنه يفكر لفترة طويلة جدًا ثم قال “حسنًا يا رجال أخرجوا” عندما لم يردوا على الفور صرخ “الآن!”.

نصف الباحثين ساروا بضع خطوات نحو الباب لكنهم توقفوا عندما تحدث الحارس.

“أنا آسف على الطريقة التي عاملتك بها” قلت مدركًا الوقت المناسب لتلك الكلمات “رئيس جهاز التجسس في ديكاثين لا ينبغي أن يتراجع عند كل صغيرة وكبيرة… هذا خطئي على الأقل جزئيًا لذا أنا أسف”.

قال أحد الحراس الأكبر سنًا وهو الأقل إرتعابا من الآخرين “ليس من المفترض أن نسمح لأي شخص لم يتم تعيينه بالفعل لهذا المستوى بالدخول”.

“أنا آسف على الطريقة التي عاملتك بها” قلت مدركًا الوقت المناسب لتلك الكلمات “رئيس جهاز التجسس في ديكاثين لا ينبغي أن يتراجع عند كل صغيرة وكبيرة… هذا خطئي على الأقل جزئيًا لذا أنا أسف”.

ربما يكون الضابط الأعلى لذا واجهته مباشرة.

ظل كيروس يهز رأسه في منتصف حديثي بالفعل وقرونه تتحرك في الهواء من جانب إلى آخر “أنت سخيف كل هذا التشويش حول السيادة العليا يجب أن يكون قد أفسد عقلك يا فتى لكن…” تباطأ كيروس وأصبح تعبيره مدروسًا “ربما معي إلى جانبها قد يكون لديها فرصة، حررني وسأساعد الفتاة على أخذ رأس أغرونا”.

“حتى المناجل” أضاف بعد لحظة “يأتي هذا الأمر مباشرة من السيادة العليا لا تتردد في مناقشة…”.

فجأة أصبح جسدها يتلوى ويكاد يسقط لذا أمسكت بها بين ذراعي ووضعتها أرضًا ماسحا الدم عن خدها، فقدت الوعي لكن أنفاسها إستمرت بثبات على الرغم من أن قلبها ينبض وكأنها ركضت لعدة أيام متتالية، عندما حدقت بها على أمل أن يكون هذا هو المسار الصحيح للعمل حذرني رنين آخر أن شخص ما يقترب، شعرت بالتضخم المفاجئ في المانا خاصته كما لو أن هناك مخالب تغطي الطابق بأكمله.

تحركت أسرع من أن يستطيع الإستجابة رغم أن نواتي لم تعد كالسابق إلا أنني ما زلت أتفوق بكثير على السحرة العاديين.

فكرت في إختياراتي الأخرى كما كنت أفعل كل ساعة وشعرت أن أياما قد مرت ثم ألقيتها جانبًا للمرة الأخيرة…. لا لقد إتخذت قرارًا بالفعل لا جدوى من التردد الآن.

أمسكته من عنق درعه ورفعته عن الأرض “إذا أود أن أقترح عليك الإسراع للإبلاغ عن تطفلي لصاحب السيادة العليا، إذا لم تبتعد عن طريقي سأقتلكم جميعًا ربما يكون إنزعاجه – والعقاب المقابل – أقل من حياتك إذا إخترت ببساطة المغادرة”.

“ما كان يجب أن تهاجمه فأنا لم أحمل لك أي سوء نية أيها السيادي كيروس بل شعرت بالأسف لرؤية ما وضعك فيه أغرونا إذا لماذا؟”.

أعدت الرجل إلى الأرض ودفعته نحو الباب ليس بالقوة الكافية لإرساله محلقا ولكن بقوة كافية ليتعثر عدة خطوات قبل أن يمسك نفسه.

تجمعت المانا وإشتعلت في كل مكان من حوله ثم تكثفت في قبضتيه في كتلة عديمة الشكل قبل أن تنفجر مرة أخرى مثل تسونامي في كل مكان من حولنا.

بينما يصحح نفسه إتجهت إليه كل الأنظار وبدا كأنه يفكر لفترة طويلة جدًا ثم قال “حسنًا يا رجال أخرجوا” عندما لم يردوا على الفور صرخ “الآن!”.

أطلق درانييف صوتا بسيطًا حيث ضحك جزئيًا والجزء الأخر يشبه أنين كلب تم ركله “قصة تحذيرية أليست كذلك؟ ربما سينقذ حظي السيئ ساحر صغيرا من كومة كاملة من العواقب الكارثية ذات يوم”.

خرج الجميع في إنسحاب سريع من الغرفة حيث ترك العفاريت والباحثون عملهم ومشاريعهم نصف منتهية وتحرك الحراس لإرشادهم من خلال الباب.

إرتفعت حواجب أغرونا الرقيقة بشكل مفاجئ ثم ركز بصره على الجثة المدمرة خلفي.

عندما شاهدت آخرهم يخرج من الغرفة فكرت في الحراس وما يقصدونه، كنت أتوقع أن يستغرق الأمر عشرين أو ثلاثين دقيقة حتى ينتشر الخبر من عمال المختبر إلى النقطة التي سينتبه فيها أغرونا، لكن وجود الحراس يمكن أن يسرع أو يبطئ ذلك الوقت إعتمادًا على مدى خوفهم من العقاب، في النهاية على الرغم من ذلك لم يتغير شيئ إذا وصل أغرونا مبكرًا فسيضيع كل شيء لكنني لم أكن مستعدًا للتخلي عن خطتي.

“حتى المناجل” أضاف بعد لحظة “يأتي هذا الأمر مباشرة من السيادة العليا لا تتردد في مناقشة…”.

أخرجت قطعة أثرية بسيطة للكشف عن المانا وألصقتها بالحافة الداخلية لإطار الباب وقمت بتنشيطها ثم أسرعت على طول الممرات المؤدية إلى زنزانة طائر العنقاء، تركت رفاتها هناك وما زالت معلقة من معصمها إذا لم أشاهد سيسيليا تستنزف المانا من السيدة داون ما كنت لأتعرف على هذا الجسد الذابل والمتداعي كما هو الآن.

الآن هناك نظرة بعيدة في عينيه وإبتسامة غير متوازنة على وجهه المتواضع “سوف يسمونها قصة درانييف الكئيب الذي رغب في أن يكون خادما، حكاية عن كيف أن الطموح عندما لا يقوى بالصبر والحس السليم يقود حتى أعظم الأبطال إلى الهلاك!”.

إلتفت بعيدا لم تكن طائر العنقاء سبب وجودي هنا.

دقت أصابعي على سطح الدعامة الخشبية، لم تخلق النغمات إيقاعًا واضحًا ولكنها تعمل كمنفذ للطاقة الفوضوية التي ترقص بعصبية في داخلي، على الرغم من أنني حاولت إحتضان البرد – حالة بلا عاطفة – مرة أخرى لمساعدتي على التقدم في عملي دون إلهاء، لا يزال شكل جسد السيدة داون المنكمش والجاف يطاردني حيث تظهر في كل مرة أغلق فيها عيني.

على بعد بضع زنازين وجدت كيروس يحدق بضجر من زنزانة درع المانا كما لو أنه ينتظرني.

“معا… يمكننا قتل… أغرونا…”.

“أنا بحاجة إلى معلومات” قلت بدون مقدمات بينما أراقب السيادة عن كثب.

حدقت نحو المسافة الفارغة بجانبه خارج هذا العالم تمامًا… تخيلت أنني أنظر لعالم جديد ومختلف… في تلك النسخة البديلة من هذا العالم لم تفعل ذلك… يمكنني رؤيته بشكل واضح… جعلت نفسي أصدق ما أراه مع كل ذرة من كياني.

رد فعله سيخبرني كثيرًا عن حالته الذهنية وإذا كان لدي أي أمل في النجاح فأنا بحاجة إلى قياسه بدقة.

ظل كيروس يهز رأسه في منتصف حديثي بالفعل وقرونه تتحرك في الهواء من جانب إلى آخر “أنت سخيف كل هذا التشويش حول السيادة العليا يجب أن يكون قد أفسد عقلك يا فتى لكن…” تباطأ كيروس وأصبح تعبيره مدروسًا “ربما معي إلى جانبها قد يكون لديها فرصة، حررني وسأساعد الفتاة على أخذ رأس أغرونا”.

شكل كيروس أقل حجمًا هنا فهو محاصر ومقيّد بالسلاسل وقد تقلصت بعض الأجزاء الأكبر حول وسطه لذا أصبح لحمه الرمادي الرخامي شاحبًا ومظلماً، في غياب كل زخرفته بدا أنه أقل مهابة ولكن من بإمكانه أن يبدو مخيفًا وهو مقيد من أذرعه وتم دفع الرماح من خلال معصمه؟.

“لم أكن أعرف – لم أفكر أبدًا – لأنني عندما ذهبت لأول مرة إلى ديكاثين كنت بأمان في موطن الأقزام أليس كذلك؟” صمت مؤقتًا ليأخذ نفسا سريعا.

ربما غراي بمكنه…

إخترت نموذج أولي لجزء مصنوع من سبيكة كنت قد إخترعتها بنفسي وقمت بتثبيته في القطعة الأثرية التي أكافح بشدة من أجل بنائها، عملت بدون نوم منذ أن خطرت لي تلك الفكرة بعد مشاجرة سيسيليا مع طائر العنقاء لكن كل خطوة هي عملية مريرة وصعبة، حتى عندما قمت بفحصها مرة أخرى تحت تأثير شعاري كنت أعلم أنني لن أكون متأكدًا حتى أستخدم القطع الأثرية بالفعل، هناك الكثير من المتغيرات والكثير منها يمكن أن يحدث بشكل خاطئ ومع ذلك ما هو الخيار الآخر الذي أملكه؟.

شددت على أسناني كما لو أنني أستطيع سحق الفكرة المتداخلة بينهما ثم إقتربت خطوة من كيروس الذي شحذ بصره لكنه لم يرد على كلامي.

حدقت مباشرة في الحراس “ماذا تفعلون هنا؟ تتكاسلون؟ أعطوني أسمائكم على الفور سأقوم بإبلاغها إلى سيد السلاح لأراكم تجلدون بسبب تجنب أداء الواجب وأنتم…” صرخت موجهًا هذا للباحثين “أحتاج إلى مسح المستوى على الفور إذهبوا الآن!”.

“ماذا تعرف عن خطط أغرونا للإرث؟” سألت ولكنه أقرب لهدير.

“حسنا هل حصلت عل إجابتك؟”.

نفخ كيروس نفسه قدر إستطاعته ورفع ذقنه محدقا في وجهي “منجل أم لا كيف تجرؤ على التحدث معي بهذه الطريقة؟”.

“لم أكن أعرف – لم أفكر أبدًا – لأنني عندما ذهبت لأول مرة إلى ديكاثين كنت بأمان في موطن الأقزام أليس كذلك؟” صمت مؤقتًا ليأخذ نفسا سريعا.

أنا فقط حدقت فيه بدون رمش.

عملت بسرعة على فتح الأغلال بينما ظل كيروس يتلوى حتى تحرك الرمح داخل معصمه لذا أطلقت عليه نظرة تحذير ليبقى ساكناً، ببطء خففت الرمح المغطى بالرون من معصمه وحينها – وضعت جسدي بين كيروس وما كنت أفعله – بسرعة كبيرة، أدخلت بعناية إحدى القطع الأثرية التي صنعتها حديثًا في نفس الجرح قبل أن يتمكن من شفائه.

بعد لحظة إختفى تبجحه وإنكمش.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100

“الإرث هو القدرة على السيطرة المطلقة على المانا وسلاح يمكن إستخدامه ضد الأزوراس الأخرين” حاول أن يهز كتفيه لكنها حركة ضعيفة لأنه مقيد بالسلاسل “بدت دائمًا وكأنها قصة خرافية بالنسبة لي”.

“اللعنة إحذر مما تفعله هذا مؤلم” إشتكى كيروس.

“هل تستطيع أن تفعل ذلك؟” قلت بسرعة “هل يمكنها تدمير الأزوراس وهزيمة كيزيس إندراث والتنانين؟ هل لديها هذه القوة؟”.

نفخ كيروس نفسه قدر إستطاعته ورفع ذقنه محدقا في وجهي “منجل أم لا كيف تجرؤ على التحدث معي بهذه الطريقة؟”.

“ليس بعد ولكن ربما في يوم من الأيام إذا عاشت كل هذه المدة” رد بشخرة.

أخيرًا تمايل رأس درانييف على الإعتراف “ماذا تحتاج مني أن أفعل؟”.

“وعندما تكمل مهمتها؟ ما هي خططه لها إذن؟” لم أكن أقصد طرح هذا السؤال لكنني فوجئت بشفافية كيروس وإندفع خوفي على سيسيليا إلى الأمام مغرقا مخاوفي الأخرى.

“ماذا تعرف عن خطط أغرونا للإرث؟” سألت ولكنه أقرب لهدير.

بصق كيروس اللعاب البلغمي على الجزء الداخلي من الدرع حيث فرقع وتبخر في لحظة .

أبلغني رنين عقلي من المانا أن سيسيليا قد غادرت لتوها الدرج ومرت أمام الجهاز الذي تركته عند مدخل هذا الطابق، لم يكن هناك المزيد من الوقت لذا قمت بتفعيل شعاري وإتبعت مسار المانا لعزل العديد من الأجزاء الفردية التي شغلت وظيفة الدرع، داخل الجدار هناك سلسلة من الوحدات السكنية حولت الطاقة من بلورات المانا إلى الدرع نفسه، قمت بتوجيه المانا الخاصة بي من خلال الشعار إلى الدرع وأجبرته على إعادتها إلى تلك الوحدات، قامت القوة على الفور بزيادة الحمولة مما تسبب في فشل متتالي للوحدات وفي بضع ثوان تسبب الجهاز بأكمله في حدوث فرقعة ثابتة وإختفى الدرع.

“للسيادة العليا مجلسه الخاص إذا كان لديه خطط أخرى فإنه سيرى الأمر مناسبًا لمشاركته مع بقية أعضاء عشيرة فريترا” تحولت السخرية إلى إبتسامة قاسية “إذا إضطررت للمراهنة أعتقد أن نفس الشيء سيحدث لها كما يحدث لمعظم الأسلحة بعد الحرب إما يتم عرضها أو صهرها أو تحويلها إلى شيء أكثر فائدة أليس كذلك؟”.

“عندما رأيتك إعتقدت أنني سأموت هناك حينها، إرتعبت بنوبة قلبية” قال ضاحكا بينما يجلس القرفصاء على الأرض مثل طفل ويدحرج كرة خشبية في دوائر.

أوقفت نصف دزينة من الأسئلة الأخرى المذعورة في ذهني.

“ماذا حدث؟” سأل بهدوئ.

‘هذا غير مناسب يا أحمق’ وبخت نفسي.

فجأة أصبح جسدها يتلوى ويكاد يسقط لذا أمسكت بها بين ذراعي ووضعتها أرضًا ماسحا الدم عن خدها، فقدت الوعي لكن أنفاسها إستمرت بثبات على الرغم من أن قلبها ينبض وكأنها ركضت لعدة أيام متتالية، عندما حدقت بها على أمل أن يكون هذا هو المسار الصحيح للعمل حذرني رنين آخر أن شخص ما يقترب، شعرت بالتضخم المفاجئ في المانا خاصته كما لو أن هناك مخالب تغطي الطابق بأكمله.

“وإذا أرادت منع مثل هذه النتيجة؟ إذا أراد الإرث أن… يرد بشكل إستباقي على أغرونا بنفسه…” تم التعبير عن كل كلمة بعناية ونطقي دقيق كما كنت أفكر في كل مقطع لفظي “ربما إذا كنت تريد أن تكون مفيدًا بدرجة كافية فهناك مستقبل لك خارج هذه الزنزانة”.

تركت نفسا لم أكن أعلم أنني أكبحه “سيسيليا هل أنت…”.

ظل كيروس يهز رأسه في منتصف حديثي بالفعل وقرونه تتحرك في الهواء من جانب إلى آخر “أنت سخيف كل هذا التشويش حول السيادة العليا يجب أن يكون قد أفسد عقلك يا فتى لكن…” تباطأ كيروس وأصبح تعبيره مدروسًا “ربما معي إلى جانبها قد يكون لديها فرصة، حررني وسأساعد الفتاة على أخذ رأس أغرونا”.

إلتفت بعيدا لم تكن طائر العنقاء سبب وجودي هنا.

أبلغني رنين عقلي من المانا أن سيسيليا قد غادرت لتوها الدرج ومرت أمام الجهاز الذي تركته عند مدخل هذا الطابق، لم يكن هناك المزيد من الوقت لذا قمت بتفعيل شعاري وإتبعت مسار المانا لعزل العديد من الأجزاء الفردية التي شغلت وظيفة الدرع، داخل الجدار هناك سلسلة من الوحدات السكنية حولت الطاقة من بلورات المانا إلى الدرع نفسه، قمت بتوجيه المانا الخاصة بي من خلال الشعار إلى الدرع وأجبرته على إعادتها إلى تلك الوحدات، قامت القوة على الفور بزيادة الحمولة مما تسبب في فشل متتالي للوحدات وفي بضع ثوان تسبب الجهاز بأكمله في حدوث فرقعة ثابتة وإختفى الدرع.

في اللحظة التي لاحظت فيها التسلية توترت وإرتفعت المرارة في مؤخرة حلقي حتى أنني شعرت بالإندفاع الطفولي للإعتذار لكني أوقفت الكلمات.

ظل كيروس يحدق بي جائعًا من داخل زنزانته المفتوحة الآن.

حدقت نحو المسافة الفارغة بجانبه خارج هذا العالم تمامًا… تخيلت أنني أنظر لعالم جديد ومختلف… في تلك النسخة البديلة من هذا العالم لم تفعل ذلك… يمكنني رؤيته بشكل واضح… جعلت نفسي أصدق ما أراه مع كل ذرة من كياني.

“فلتعدني…” قلت على وجه السرعة “أنك سوف تساعدها… عدني”.

“المنجل تم تعييننا هنا هذا واجب الحراس الجديد” قال أحدهم في عجلة من أمره.

“بالتأكيد أعدك” قال مبتسما بتسلية “فقط أسرع وأطلق سراحي”.

“درانييف هل ترغب في التحرر من هذه الحياة؟”.

عملت بسرعة على فتح الأغلال بينما ظل كيروس يتلوى حتى تحرك الرمح داخل معصمه لذا أطلقت عليه نظرة تحذير ليبقى ساكناً، ببطء خففت الرمح المغطى بالرون من معصمه وحينها – وضعت جسدي بين كيروس وما كنت أفعله – بسرعة كبيرة، أدخلت بعناية إحدى القطع الأثرية التي صنعتها حديثًا في نفس الجرح قبل أن يتمكن من شفائه.

“المنجل تم تعييننا هنا هذا واجب الحراس الجديد” قال أحدهم في عجلة من أمره.

“اللعنة إحذر مما تفعله هذا مؤلم” إشتكى كيروس.

الدودة في ذهني تتنقل ووتبحث في كل عبارة للتحقق من حقيقتها، تمسكت بهذه الفكرة بعناية شديدة وأكدت لنفسي أن كل كلمة قلتها للتو صحيحة.

القطعة الأثرية أصغر قليلاً من حيث الطول والسمك من الرمح وبمجرد إدخالها وإزالة الرمح بالكامل بدأ لحم معصم كيروس في الإلتئام، مع وجود القطعة الأثرية الثانية المخبأة في راحة يدي تحركت حوله وكررت العملية على الجانب الآخر، قمت بسرعة أكبر بإطلاق الأغلال حول كاحليه وبعد تحرير آخر الرماح تراجعت.

إرتفعت حواجب أغرونا الرقيقة بشكل مفاجئ ثم ركز بصره على الجثة المدمرة خلفي.

تأوه كيروس وهو يمد ظهره ويدحرج كتفيه ثم بحركة كسولة تقريبًا دفعني إلى الخلف عبر ضرب صدري حيث أرسلني إلى أسفل الردهة، شعرت بنفسي أصطدم بإحدى الزنازين المحمية بالمانا ثم سقطت في كومة على الأرض، غابت رؤيتي للحظة في الرواق الذي يهتز بعنف حول شكل كيروس المشوش وهو يتقدم في إتجاهي.

لقد فعلت كل ما في وسعي حتى لا أترك إبتسامتي تظهر.

في المساحة ورائي حلقت هالة فضية من الشعر الباهت حول الزاوية…

أبلغني رنين عقلي من المانا أن سيسيليا قد غادرت لتوها الدرج ومرت أمام الجهاز الذي تركته عند مدخل هذا الطابق، لم يكن هناك المزيد من الوقت لذا قمت بتفعيل شعاري وإتبعت مسار المانا لعزل العديد من الأجزاء الفردية التي شغلت وظيفة الدرع، داخل الجدار هناك سلسلة من الوحدات السكنية حولت الطاقة من بلورات المانا إلى الدرع نفسه، قمت بتوجيه المانا الخاصة بي من خلال الشعار إلى الدرع وأجبرته على إعادتها إلى تلك الوحدات، قامت القوة على الفور بزيادة الحمولة مما تسبب في فشل متتالي للوحدات وفي بضع ثوان تسبب الجهاز بأكمله في حدوث فرقعة ثابتة وإختفى الدرع.

“مخلوقات مثيرة للشفقة” تمتم كيروس تحت أنفاسه وهو يحدق بي “لماذا لدى السيادة العليا مثل هذا الإهتمام في…”.

“والإبلاغ عن كل شيء إلى صاحب السيادة…” أصبحت إبتسامتي تشبه المفترس قليلاً “لكن هذا شيء يجب أن يبقى سرا إذا كنت تستطيع فعل ذلك فسوف أساعدك في الحصول على حياة جديدة”.

إلتفت كيروس في مواجهة سيسيليا التي إرتفعت عن الأرض وطارت نحونا.

إبتلعت لعابي كثيرًا حتى أعدت تعبيرات وجهي جزئيًا حيث لا يكفي أن أتحرك لكنني على الأقل كنت قادرًا على أن أغمض عيناي وأتحدث.

“ربما إذا أخذت رأسك إلى اللورد إندراث سيسمح لي بالعودة إلى إفيوتس!” صرخ كيروس في وجهها ويداه مرفوعتان كما لو يلتفان حول مقبض سلاح.

هبطت سيسيليا أمامه مائلة قليلاً إلى الجانب لترى من حولها.

تجمعت المانا وإشتعلت في كل مكان من حوله ثم تكثفت في قبضتيه في كتلة عديمة الشكل قبل أن تنفجر مرة أخرى مثل تسونامي في كل مكان من حولنا.

“بالتأكيد أعدك” قال مبتسما بتسلية “فقط أسرع وأطلق سراحي”.

تأوهت عندما صدمتني القوة على الأرض وتحركت الأضواء أمام عيني.

“أنا – نعم صاحب السيادة العليا…”.

زمجر كيروس حتى أنه ضُرب بقوة كافية لإعادته إلى الحائط بسحره الفاشل، حدق في يديه بحالة صدمة لكن لم يكن لديه سوى القليل من الوقت ليتساءل عما حدث للتو قبل أن تهجم سيسيليا عليه، رغم ضعفه بسبب السجن والمانا المحدودة فهو يظل أفضل بكثير من سيسيليا جسديًا، ظلت يديه الضخمتين تتشكلان مثل القبضة بينما جثم مستعدا لضرب رأسها، تحطمت كل قضبان الزنزانات في الردهة وضربته عشرات المجموعات من السلاسل التي تبدوا مثل أفاعي معدنية حيث إلتفت حول ذراعيه وساقيه وحنجرته وخصره.

-هذا الفصل برعاية الداعم Youssef Ahmed

“لا، حرريني أنا آمرك!” صرخ بصوت متقطع.

ظل كيروس يهز رأسه في منتصف حديثي بالفعل وقرونه تتحرك في الهواء من جانب إلى آخر “أنت سخيف كل هذا التشويش حول السيادة العليا يجب أن يكون قد أفسد عقلك يا فتى لكن…” تباطأ كيروس وأصبح تعبيره مدروسًا “ربما معي إلى جانبها قد يكون لديها فرصة، حررني وسأساعد الفتاة على أخذ رأس أغرونا”.

هبطت سيسيليا أمامه مائلة قليلاً إلى الجانب لترى من حولها.

“لقد سعى بطلنا الجريء درانييف لإثبات نفسه في نظر صاحب السيادة العليا وبالتالي قبل ببهجة أخطر المهام، عبر بوابة غير مستقرة إلى أرض جديدة وبعيدة مليئة بالسحر والوحوش الغريبة حيث بدأ العملية الدقيقة لتكوين جهات إتصال وإختبار السكان المحليين وإكتشاف من سيكون قابلاً لإرادة السيادة العليا”.

حدقت في الخلف حيث كنت مستلقيا بشكل محرج على الأرض ولم أعطي أي مؤشر عما إذا كنت على قيد الحياة أو ميتًا، على الرغم من أنني شعرت بالثقة من أنها تستشعر المانا جيدًا بما يكفي لتعرف أنني لم أكن مصابًا بجروح قاتلة ومع ذلك كلما زاد غضبها زاد إحتمال نجاحنا، تجمعت المانا حول كيروس مرة أخرى وخنقت أنفاسي لكن سيسيليا ظلت بلا حراك، سيطرته على المانا غير دقيقة للغاية لأن قطعي الأثرية مزروعة مباشرة في معصميه، إنثنت كل عضلة في شكله الشاهق على السلاسل حتى إنفصلوا بصوت القطع المعدني وأرسلوا كرذاذ من الفولاذ الحاد يدق على الجدران والسقف… ولكن مقابل كل واحدة تحطمت تجمعت قطعتان أخريان لتقييده.

جلست على منضدة عملي وحدقت بهدوء في مجموعة من القطع الأثرية.

“بماذا كنت تفكر نيكو؟” إلتقطت صوت سيسيليا التي أخذت نظرة خاطفة على كيروس مرة أخرى.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100

لم أرد لذلك إنتقل إنتباهها إلى فريترا المقيد.

بعد ساعة مع القطعة الأثرية المكتملة المخبأة في الحلقة البعدية الخاصة بي أسرعت على طول الممرات حتى وصلت إلى الدرج عائدًا إلى الزنازين حيث تم سجن طائر العنقاء، الدرج فارغ كما هو معتاد لكن عندما وصلت إلى الباب في الأسفل وجدته مغلقًا.

“ما كان يجب أن تهاجمه فأنا لم أحمل لك أي سوء نية أيها السيادي كيروس بل شعرت بالأسف لرؤية ما وضعك فيه أغرونا إذا لماذا؟”.

من المستحيل أيضًا الحفاظ على أي سلسلة أفكار متماسكة بسبب صوت الهمهمة المستمر لدرانييف في الخلفية ومع ذلك لم أستطع أن أجبر نفسي على إسكاته، هناك شيء يبعث على الإرتياح بنفس القدر بشأن الضوضاء التي إعتدت عليها على مدار سنوات عبوديته.

“مجرد خطأ…” إختنق حول بالسلاسل المشبعة بالكثير من المانا لدرجة أنها بدأت في التوهج مثل المعدن الذي ترك في قوالب الصياغة الساخنة “أستطيع أن أرى ذلك… الآن أطلقي سراحي… وسأساعدكم على قتله”.

بصق كيروس اللعاب البلغمي على الجزء الداخلي من الدرع حيث فرقع وتبخر في لحظة .

حبست أنفاسي كل شيء يتوقف على هذه اللحظة.

حاولت الإيماء ولكني لم أستطع.

“ماذا؟” تحولت تعبيرات سيسيليا إلى عبوس مرتبك.

“إنقسمت أجناس ديكاثين ووجد درانييف ما يبحث عنه في أعماق مملكة الأقزام حيث أن رمال الصحراء أرض خصبة لزراعة الوعود بمستقبل أفضل، عمل درانييف بنفسه على إقناع اللوردات ثم الملك والملكة أنفسهم حتى وافقوا على دعمنا”.

“معا… يمكننا قتل… أغرونا…”.

رد فعله سيخبرني كثيرًا عن حالته الذهنية وإذا كان لدي أي أمل في النجاح فأنا بحاجة إلى قياسه بدقة.

كشفت سيسيليا عن أسنانها وتراجعت للخلف موجهة حركة قطع بيدها، منجل من رياح القطع ونار بيضاء ضربوا عنق البازيليسك وصدره لكن الجرح بالكاد قد ترك خدشًا، سحبت سيسيليا السلاسل بإحكام لكن كيروس أطلق ضحكة خطيرة ودون محاولة توجيه المانا مرة أخرى ثنى السلاسل حتى إنكسرت بتتابع.

شعرت بالإمتنان فجأة لأن جسدي لم يكن جسدي حيث شعرت برغبة غامرة في الإنزعاج من عدم الراحة تحت نظرة أغرونا غير المطمئنة.

“قد تكونين قوية بما يكفي لإستنزاف الحياة من بقايا طائر العنقاء المسجونة منذ فترة طويلة لكنني من فريترا سيادي هذه الأرض وهذا العالم، قوتك حتى الآن لا شيء بجانب…”.

“ماذا؟” تحولت تعبيرات سيسيليا إلى عبوس مرتبك.

توقف كلام كيروس بسبب إختناقه، تتدفق المانا منه مثل الماء عبر سد ممزق… سيسيليا تأخذها.

تأوهت عندما صدمتني القوة على الأرض وتحركت الأضواء أمام عيني.

لقد فعلت كل ما في وسعي حتى لا أترك إبتسامتي تظهر.

كشفت سيسيليا عن أسنانها وتراجعت للخلف موجهة حركة قطع بيدها، منجل من رياح القطع ونار بيضاء ضربوا عنق البازيليسك وصدره لكن الجرح بالكاد قد ترك خدشًا، سحبت سيسيليا السلاسل بإحكام لكن كيروس أطلق ضحكة خطيرة ودون محاولة توجيه المانا مرة أخرى ثنى السلاسل حتى إنكسرت بتتابع.

حاول كيروس التحدث لكنه لم يستطع، إشتدت السلاسل من حوله بإستمرار حيث تقلص جسده وإنكمش على نفسه ولم تعد المانا التي أبقته قويا ومليئا بالحيوية موجودة.

“أعتقد أن عصيان الأوامر وتدمير خطط أغرونا تقريبا له علاقة بذلك” قلت دون النظر إليه

وقفت وقمت بالمناورة بحذر حول شبكة السلاسل التي تربطه حتى وصلت إلى جانب سيسيليا، إرتجف جسدها كله وسالت قطرات من الدم من زاوية عينها مثل دمعة قرمزية، على الرغم من أنني لم أتمكن من رؤية جسيمات المانا كما تفعل إلا أنني مدرك تمامًا للطريقة التي يبدو فيها أن جسدها المادي يكافح ضد محيط مانا البازيليسك، لم يكن لنواتها مكان لها لذلك ملأت كل عضلة وعظام وعضو حتى صارت المانا تنزف من عروقها لكنها تماسكت ثم بلهثة إنتهت.

“لقد سعى بطلنا الجريء درانييف لإثبات نفسه في نظر صاحب السيادة العليا وبالتالي قبل ببهجة أخطر المهام، عبر بوابة غير مستقرة إلى أرض جديدة وبعيدة مليئة بالسحر والوحوش الغريبة حيث بدأ العملية الدقيقة لتكوين جهات إتصال وإختبار السكان المحليين وإكتشاف من سيكون قابلاً لإرادة السيادة العليا”.

تركت نفسا لم أكن أعلم أنني أكبحه “سيسيليا هل أنت…”.

تمامًا مثل آخر بقايا المانا التي تترك جسد ساحر ميت.

فجأة أصبح جسدها يتلوى ويكاد يسقط لذا أمسكت بها بين ذراعي ووضعتها أرضًا ماسحا الدم عن خدها، فقدت الوعي لكن أنفاسها إستمرت بثبات على الرغم من أن قلبها ينبض وكأنها ركضت لعدة أيام متتالية، عندما حدقت بها على أمل أن يكون هذا هو المسار الصحيح للعمل حذرني رنين آخر أن شخص ما يقترب، شعرت بالتضخم المفاجئ في المانا خاصته كما لو أن هناك مخالب تغطي الطابق بأكمله.

خرج الجميع في إنسحاب سريع من الغرفة حيث ترك العفاريت والباحثون عملهم ومشاريعهم نصف منتهية وتحرك الحراس لإرشادهم من خلال الباب.

أثناء الدوران إستحضرت رماح الدم الحديدية من السلاسل مركزا ذهني بالكامل وكل إرادتي والمانا على المهمة، ما تبقى من جسد كيروس إنفجر معهم تقريبا حيث مزقت العشرات جسده الذائب مما أدى إلى تشتيته إلى فوضى دموية لا يمكن التعرف عليها، شعرت ببعض الرماح التي ضربت القطع الأثرية الهشة في معصميه مما أدى إلى إطلاق قطرة بطيئة من مانا كيروس التي تم إلتقاطها.

حدقت نحو المسافة الفارغة بجانبه خارج هذا العالم تمامًا… تخيلت أنني أنظر لعالم جديد ومختلف… في تلك النسخة البديلة من هذا العالم لم تفعل ذلك… يمكنني رؤيته بشكل واضح… جعلت نفسي أصدق ما أراه مع كل ذرة من كياني.

تمامًا مثل آخر بقايا المانا التي تترك جسد ساحر ميت.

“قرون فريترا…”رمشت عيني عدة مرات ثم أدركت سبب حيرته “لا لم أقصد أنني سأقتلك بل أحتاج شيئا منك، أنا متردد في الإعتراف بهذا لأي شخص حتى أنت ولن أكون على إستعداد للقيام بذلك إلا إذا كان هناك طريقة ما يمكنني من خلالها رد الخدمة”.

في مفاجأة مرعبة أصبحت ساكنًا ومتجمدة تمامًا حيث لم يعد عقلي وجسدي متصلين.

‘هذا غير مناسب يا أحمق’ وبخت نفسي.

“ما معنى هذا!” زمجر أغرونا من ورائي وغضبه الذي لا يمكن السيطرة عليه يهدد بإخراج الجلد من عظامي.

أثناء الدوران إستحضرت رماح الدم الحديدية من السلاسل مركزا ذهني بالكامل وكل إرادتي والمانا على المهمة، ما تبقى من جسد كيروس إنفجر معهم تقريبا حيث مزقت العشرات جسده الذائب مما أدى إلى تشتيته إلى فوضى دموية لا يمكن التعرف عليها، شعرت ببعض الرماح التي ضربت القطع الأثرية الهشة في معصميه مما أدى إلى إطلاق قطرة بطيئة من مانا كيروس التي تم إلتقاطها.

دار جسدي لمواجهته وعيناه القرمزيتان تحفران في عيني، إستطعت أن أشعر بتحقيق دودته السحرية في عقلي.

“هل تستطيع أن تفعل ذلك؟” قلت بسرعة “هل يمكنها تدمير الأزوراس وهزيمة كيزيس إندراث والتنانين؟ هل لديها هذه القوة؟”.

“ماذا حدث؟” سأل بهدوئ.

“هل تستطيع أن تفعل ذلك؟” قلت بسرعة “هل يمكنها تدمير الأزوراس وهزيمة كيزيس إندراث والتنانين؟ هل لديها هذه القوة؟”.

إبتلعت لعابي كثيرًا حتى أعدت تعبيرات وجهي جزئيًا حيث لا يكفي أن أتحرك لكنني على الأقل كنت قادرًا على أن أغمض عيناي وأتحدث.

“وهكذا عاد درانييف إلى المنزل وأخرجني من المكان الذي من المفترض أن أكون فيه وفشل حتى في الحصول على الوعاء” قلت وأكملت القصة من أجله “أصبح السيادة العليا غاضبًا وكاد أن يُعدم درانييف لكنه شعر أن العقوبة بسيطة للغاية، لذا تم تخفيض رتبتك وتعيينك لتكون مرافقي وبعد ذلك أمضيت سنوات في محاولة جعل حياتك بائسة قدر الإمكان”.

“كنت أتكلم إلى كيروس عندما جاءت سيسيليا لتجدني وسمعته يتحدث عن الخيانة وفي غضبها هاجمته، طغى عليها سحره وفقدت الوعي لكنه أصبح ضعيفًا بدرجة كافية حتى أتمكن من تدميره قبل أن يتمكن من إلحاق المزيد من الأذى”.

“بالتأكيد أعدك” قال مبتسما بتسلية “فقط أسرع وأطلق سراحي”.

الدودة في ذهني تتنقل ووتبحث في كل عبارة للتحقق من حقيقتها، تمسكت بهذه الفكرة بعناية شديدة وأكدت لنفسي أن كل كلمة قلتها للتو صحيحة.

قال أحد الحراس الأكبر سنًا وهو الأقل إرتعابا من الآخرين “ليس من المفترض أن نسمح لأي شخص لم يتم تعيينه بالفعل لهذا المستوى بالدخول”.

“ماذا كنت تفعل هنا؟” سأل أغرونا بعد توقف طويل وحفرت الدودة أعمق “لماذا هددت أولئك الذين تم تعيينهم في هذا المستوى؟”.

“هل تقصد… أن أتحرر من خدمتك؟”إتسعت عيون درانييف ببطء وسار بخطى سريعة إلى اليسار حتى أدرك أنه لا يوجد مجال للسير لذا توقف “لكن صاحب السيادة لن يسمح بذلك أبدًا هذا عقابي”.

شعرت بالإمتنان فجأة لأن جسدي لم يكن جسدي حيث شعرت برغبة غامرة في الإنزعاج من عدم الراحة تحت نظرة أغرونا غير المطمئنة.

“أنا – نعم صاحب السيادة العليا…”.

“كنت خائفا وأردت أن أعرف… وجب علي أن أسأل ما إذا كانت تستطيع فعل ذلك حقًا… فعل الأشياء التي تتوقعها منها وهزم عشائر الأزوراس الأخرى”.

“اللعنة إحذر مما تفعله هذا مؤلم” إشتكى كيروس.

إرتفعت حواجب أغرونا الرقيقة بشكل مفاجئ ثم ركز بصره على الجثة المدمرة خلفي.

تركت نفسا لم أكن أعلم أنني أكبحه “سيسيليا هل أنت…”.

“حسنا هل حصلت عل إجابتك؟”.

“بماذا كنت تفكر نيكو؟” إلتقطت صوت سيسيليا التي أخذت نظرة خاطفة على كيروس مرة أخرى.

حاولت الإيماء ولكني لم أستطع.

“عندما رأيتك إعتقدت أنني سأموت هناك حينها، إرتعبت بنوبة قلبية” قال ضاحكا بينما يجلس القرفصاء على الأرض مثل طفل ويدحرج كرة خشبية في دوائر.

“أنا – نعم صاحب السيادة العليا…”.

فكرت في إختياراتي الأخرى كما كنت أفعل كل ساعة وشعرت أن أياما قد مرت ثم ألقيتها جانبًا للمرة الأخيرة…. لا لقد إتخذت قرارًا بالفعل لا جدوى من التردد الآن.

إنكمشت على نفسي حيث بدا جسدي خفيفًا وثقيلًا جدًا في نفس الوقت لكنه جسدي مرة أخرى وفركت صدري أين ضربني كيروس.

“حتى المناجل” أضاف بعد لحظة “يأتي هذا الأمر مباشرة من السيادة العليا لا تتردد في مناقشة…”.

إنحنى أغرونا إلى مستوى منخفض ورفع شكل سيسيليا من الأرض بينما يحتضنها كطفل.

“تم إنشاء شبكات من الجواسيس متفرعة من دارف إلى سابين مع درانييف على رأسهم وتم وضع خطة خادعة وبارعة، رأى درانييف فرصة وضعفًا في الخيط الفضفاض الذي جمع الأجناس والأمم معًا وحرص على نشر العداء عندما حاولوا الإتحاد فيما بينهم”.

عندما أدار ظهره لي سألني “هل شربت من مانا كيروس يا نيكو؟”.

ضربت الكرة الخشبية بالحائط بعد أن تدحرجت ببطء بعيدًا عندما وقف درانييف ما جعله يتراجع.

حدقت نحو المسافة الفارغة بجانبه خارج هذا العالم تمامًا… تخيلت أنني أنظر لعالم جديد ومختلف… في تلك النسخة البديلة من هذا العالم لم تفعل ذلك… يمكنني رؤيته بشكل واضح… جعلت نفسي أصدق ما أراه مع كل ذرة من كياني.

“حسنا هل حصلت عل إجابتك؟”.

“لا صاحب السيادة العليا”.

“ماذا تعرف عن خطط أغرونا للإرث؟” سألت ولكنه أقرب لهدير.

همس أغرونا بهدوء بينما يحمل سيسيليا خارج القاعة، قبل أن يستدير عند الزاوية نظر خلفه وتجاوزني خط بصره إلى الجثة حيث رأى بلا شك الأجزاء الأخيرة من مانا كيروس تتحول إلى لا شيء.

عندما سمعت نغمة غريبة في صوته إلتفت من عملي لألقي نظرة عليه حيث خلع قناعه وتركه جانباً، ظلت ملامحه غير ملحوظة تحته وحتى عندما تمت إعادتي إلى المنزل لأول مرة وعدت إلى نفسي وجدت هذا النقص في الندوب المثيرة للإهتمام أو التشوه المخيف غريبين أو مخيبين للآمال بعض الشيء، حتى الآن على الرغم من حديثه المستمر وإعادة سرد نفس القصص القديمة لم يشرح أبدًا سبب إرتدائه للقناع، عندما يسأل سيتظاهر ببساطة كما لو أنه لم يسمع ويقوم بتغيير الموضوع.

–+–

شددت على أسناني كما لو أنني أستطيع سحق الفكرة المتداخلة بينهما ثم إقتربت خطوة من كيروس الذي شحذ بصره لكنه لم يرد على كلامي.

– ترجمة : Ozy.

“حتى المناجل” أضاف بعد لحظة “يأتي هذا الأمر مباشرة من السيادة العليا لا تتردد في مناقشة…”.

توضيح : عندما أقول أن الفصل على الساعة 21:00 فأنا أقصد بتوقيت الجزائر (23:00 بتوقيت السعودية)…

“إنقسمت أجناس ديكاثين ووجد درانييف ما يبحث عنه في أعماق مملكة الأقزام حيث أن رمال الصحراء أرض خصبة لزراعة الوعود بمستقبل أفضل، عمل درانييف بنفسه على إقناع اللوردات ثم الملك والملكة أنفسهم حتى وافقوا على دعمنا”.

-هذا الفصل برعاية الداعم Youssef Ahmed

“عندما رأيتك إعتقدت أنني سأموت هناك حينها، إرتعبت بنوبة قلبية” قال ضاحكا بينما يجلس القرفصاء على الأرض مثل طفل ويدحرج كرة خشبية في دوائر.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

هبطت سيسيليا أمامه مائلة قليلاً إلى الجانب لترى من حولها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط