Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية@بعد@النهاية@kol 504

نباح الكلاب

نباح الكلاب

الفصل 504: نباح الكلاب

أخذت نفسًا عميقًا لأستقر، وخطوت إلى المسارات الأثيرية التي كشفت عنها خطوة الحاكم.

آرثر ليوين

أطلق أحد العنقاء الصغار غرابًا حيوانيًا عندما أطلق شكلًا ناريًا مثل طائر جارح يحرق الأشجار. انطلق وحش مانا كبير ذو جلد مرقط باللونين الأخضر والبني من حيث كان مخفيًا داخل الشجيرات. انحنى تعويذة العنقاء في الهواء، وحلقت بين أرجل الوحش الستة القوية والمضطربة، وحرقت صدره العضلي مباشرة.

“ها، احصل عليه!”

ظل فريق الصيد الخاص بنا ساكنًا، يستمع. ومن المحير أن ضجيج ألف حيوان ينبح ويصرخ ويصرخ لم يتوقف.

أطلق أحد العنقاء الصغار غرابًا حيوانيًا عندما أطلق شكلًا ناريًا مثل طائر جارح يحرق الأشجار. انطلق وحش مانا كبير ذو جلد مرقط باللونين الأخضر والبني من حيث كان مخفيًا داخل الشجيرات. انحنى تعويذة العنقاء في الهواء، وحلقت بين أرجل الوحش الستة القوية والمضطربة، وحرقت صدره العضلي مباشرة.

تركز مصدر الصراخ بينما ساعدتني مناورة الملك في الدفع عبر أصداء وتأثير ابتلاع الضوضاء في الغابة.

زأر وحش المانا وهو يصطدم بالأرض، لكن الصوت لم يدم طويلًا. بعد رعشة واحدة من أطرافه القوية، توقف عن الحركة. كان للمخلوق وجه طويل وعينان كبيرتان على جانبي رأسه تحت قرونه، ولكل منهما عشرون أو ثلاثون سنًا ممتدة في هوائي عريض من جمجمته.

“الصيد جارٍ!” صاح ريفين من مكان ما خلفي. في لحظة، كان جانب الجبل ينبض بالحياة بصوت النداءات المثيرة والأجساد التي تتحطم عبر الشجيرات.

سارع ريفين كوثان وأحد الباسيليسك الآخرين إلى الجثة بجانب العنقاء التي وجهت الضربة. “قتل نظيف،” أعلن ريفين، ممسكًا بشوكة من قرون الوحش الضخمة المتفرعة ولف رأسه حتى أتمكن من رؤيته بوضوح أكبر، كاشفًا عن عين ثالثة تحدق بشكل أعمى من منتصف رأسه. “أهتول جميل. ضربة جيدة، أورين.”

مرر أصابعه القذرة خلال شعره البرتقالي اللامع، منزعجًا. “آسف نايسيا. كان يجب أن ألاحظ،” تمتم.

ابتسم العنقاء الذي قتل الوحش المانا الذي يشبه الأيائل. “سيطعمنا جميعًا هذا المساء. ربما أقوم بإعداد جلده وأقدمه لأختك كهدية مغازلة-” فجأة تنهد عندما ضربه ريفين على ذراعه، مما جعل الجميع يضحكون.

لكن في اللحظة التالية، اصطدم السيف بالأرض بضربة باهتة، مما أدى إلى هطول وابل من التربة.

نظر ريفين حوله بحثًا عن أخته، التي جاءت كواحدة من الباسيليسك الأربعة التي تمثل عشيرة كوثان، لكنها كانت في مكان آخر على سفح الجبل. “أنت محظوظ لأن رومي لم تسمع ذلك. ستتزوج قبل أن نعود إلى عش فيذرووك.”

وبتركيز الأثير الخاص بي، انفجرت وصعدت مباشرة إلى الأعلى. شق نصل الأثير القشور القاسية عند قاعدة حلقه لكنه لم يقطع الرقبة. وبينما تغير زخمي وبدأت في السقوط مرة أخرى، أمسكت بالنصل بكلتا يدي، ودفعت الأثير فيه لجعل النصل ينمو أطول وأكثر سمكًا.

“من غير المحتمل،” قال الباسيليسك الآخر، ما زال يضحك. “إلى أن يدعي آرثر أن إحدى هؤلاء النساء زوجته، لن يلتفت أي منهم إلى أي رجل آخر.”

قالت زيلينا وهي تقترب من اتجاه الوحوش الأخرى، “إنها منفذ ضروري.” كان لديها خدش في رقبتها بدا وكأنه قد شُفي تقريبًا. تحمل في كلتا يديها صينية خشبية بها قطع طازجة من اللحم المملح. قالت بابتسامة ساخرة، “لا، إنه ليس الدب العملاق.” مما أثار انتباهي.

أطلق ريجيس نباحًا من الضحك بينما كان هو وبو يبحثان في الوادي الجبلي المليء بالأشجار عن أي علامات أخرى للحركة. “لقد كان لديه دائمًا طريقة مع الأميرات. لا تأخذ الأمر على محمل شخصي.”

 

بجانبي، ضغطت شفتا إيلي على خط رفيع بينما كانت تكافح لعدم الضحك مع الآخرين. أعطيتها دفعة لطيفة، فشخرت وصفعت يدي بعيدًا.

دارت ابنة نوفيس بعينيها الليمبرتين. “على الأقل لم تنسَ ألا تطير.”

“إذن، لم يكن هذا الوحش فريستنا؟” سأل تشول، عابسًا بينما يشاهد العنقاء والباسيليسك يعملان معًا لبدء تجهيز فريستهما. واصل بقيتنا الصعود إلى المنحدر.

عبس تشول في تركيز بينما نسير.

“سنعرف ذلك عندما نراه، على ما يبدو،” أجبت. كانت حواسي ممتدة إلى ما هو أبعد من حدود جسدي المادي، وشعرت بكل اضطراب في الأثير أو المانا.

كانت سيلفي وإيلي، اللتان كانتا في الخلف سابقًا، تقودان المطاردة الآن. على الرغم من أن إيلي كانت تمسك الضوء الفضي في إحدى يديها، إلا أنها لم تحاول استخدامه. بدلاً من ذلك، كانت حلقات مكثفة من المانا البيضاء الساطعة تنفتح واحدة تلو الأخرى في طريق المخلوق. كان يتعرج حولهم حتى وهو يتفادى سهامًا ساطعة من نار العنقاء، ويدفع بأشواك سوداء، وضربات سوط الماء. في كل مرة يبدو فيها أن تعويذة على وشك ضرب هدفها، كان الوحش يذوب في الغابة فقط ليظهر مرة أخرى في مكان قريب، دون أن يقاطع أبدًا جوقة العواء الوحشية التي تصم الآذان.

عبس تشول في تركيز بينما نسير.

شخر بو وحشر وجهه مرة أخرى في الجثة.

كانت سيلفي مع التنانين الأخرى، على بعد نصف ميل تقريبًا. كانت فيريا، ممثلة عشيرة إنثاراه، تمشي معنا بدلاً من ذلك. بقيت بجانب إيلي، واستمرت في تقديم ترنيمة مستمرة من النصائح والإرشادات. كان معظم العنقاء والباسيليسك قريبين، لكن زيلينا أخذت الليفياثان إلى مسار منفصل عبر الوادي.

على الرغم من أن حجمه كان بحجم ثور القمر، إلا أن المخلوق تحرك بسرعة نمر فضي. وبينما اندفع جانبًا، اندفعت مخالبه، وارتطمت أطرافها ذات النصل بجسد تشول في نصف دزينة من الأماكن في وقت واحد.

أمامنا، بدا أن الجبل يستمر في الصعود إلى ما لا نهاية.

رقص الدمار في الجرح، يلتهم الدم وهو يسقط، ويجوف الوحش الغريب. كانت أجنحته تلوح بعنف بينما أكلت ألسنة اللهب من الدمار ثقوبًا من خلالها، وقبل أن يبدأ قوس خطوتي المتفجرة في العودة إلى الأرض، كان الوحش الذي أتينا لاصطياده يصطدم بالأرض.

“نسيت أن أسأل، لكن هل أنت و…” انحنيت بالقرب، وتحدثت حتى يتمكن تشول فقط من سماعي. “هل ناقشت أنت ومورداين الأمور؟”

تبعت نظراتي نظرة ريفين؛ لم تعد الحفرة سوداء، ولم يكن عمقها أكثر من عشرة أقدام إلى القاع المغطى بالتربة والجذور.

تنهد تشول، وهو ينظر إلي في حيرة. “ماذا يعني هذا؟ ‘مناقشة’ الأمور؟”

زأر وحش المانا وهو يصطدم بالأرض، لكن الصوت لم يدم طويلًا. بعد رعشة واحدة من أطرافه القوية، توقف عن الحركة. كان للمخلوق وجه طويل وعينان كبيرتان على جانبي رأسه تحت قرونه، ولكل منهما عشرون أو ثلاثون سنًا ممتدة في هوائي عريض من جمجمته.

شعرت بنفسي عابسًا. “لقد قصدت فقط، هل قمت بتصفية الأجواء؟ ‘هل تتوافقان؟'” ترددت، وأدركت أنني لم أكن أساعد. “التوصل إلى تفاهم؟”

أضاءت الغابة باللون الأزرق والأصفر والأسود والأبيض. ووجهت عشرات الأنواع المختلفة من التعويذات نحو الوحش المولود حديثًا. صددت ضربة مخالب، وتراجعت إلى الخلف عندما ضربني جناح، واندفعت للأمام في وضع يسمح لي بضرب الرقبة مرة أخرى.

بدا وجه تشول “آه” عندما فهم أخيرًا. “لقد واجه المرأة التي ارتدت شكل حبيبتك لإنقاذي. كان يحتاجني إلى المنزل لأحصل على القياس الكامل لك. لقد أرسلني بعيدًا لأنه وثق بي وعرف أن هذا ما أحتاجه. لقد أوضح ذلك أثناء شفائي، وشعرت بالحماقة لأنني شككت في دوافعه.”

 

رمشت له، ما زلت عالقًا في جزء “حبيبتك” مما قاله. ببطء، لحق ذهني بالباقي. صفيت حلقي بشكل محرج. “حسنًا … هذا جيد.”

في كل مرة يُقتل فيها هذا الوحش الرهيب، تولد نسخة أقوى من جثته المنتفخة. وحتى الآن، كان نباح ألف كلب شبحي يغرق كل صوت آخر تقريبًا. هل ستستمر الدورة ببساطة في التكرار حتى يصبح قويًا جدًا بحيث لا نستطيع قتله؟

أمامنا، كان هناك تشقق يشبه تكسر الخشب، وانهارت الأرض تحت أحد العنقاء. صرخت نايسيا، واشتعلت الأرض. اقتربت خمس أشجار مثل أصابع قبضة عملاقة. قفزت ألسنة اللهب ونيران الروح من العنقاء إلى أغصان الأشجار، برتقالية زاهية تخترقها السواد.

“لا أعرف كيف تعمل مثل هذه الأشياء في أفيتوس، ولكن في عالمنا، كلما صعدت إلى أعلى، أصبح الهواء أرق.” أخذت نفسًا عميقًا وفكرت. “لا أشعر بذلك بعد، ولكن-”

انطلقتُ إلى الأمام، وضغطت في كل اتجاه بفقاعة من الأثير لدفع الأشجار المتعرجة إلى الخلف. قفزت نايسيا إلى حفرة سوداء في الأرض، وأمسكت بجذر ملتوٍ عند حافة الحفرة لمنع نفسها من السقوط في الظلام اللامتناهي. ومضت ألسنة اللهب داخل الحفرة، ثم ظهر العنقاء الساقط مرة أخرى، منحنيًا في الهواء وكأنه أُلقي. ظهرت نايسيا مرة أخرى خلفه مباشرة، وانقلبت خارج الحفرة لتهبط على قدميها.

أضاءت الغابة باللون الأزرق والأصفر والأسود والأبيض. ووجهت عشرات الأنواع المختلفة من التعويذات نحو الوحش المولود حديثًا. صددت ضربة مخالب، وتراجعت إلى الخلف عندما ضربني جناح، واندفعت للأمام في وضع يسمح لي بضرب الرقبة مرة أخرى.

دفعت للخارج، ووسعت الحاجز الأثيري. تحطمت الأشجار بصوت يشبه صوت نيران المدافع، وانفجرت الحطب البيضاء في كل اتجاه.

حتى عندما تركتها الكلمات، تدفق الدم من الجثة الصغيرة بينما انهار لحم جانبها. انتزعت المخالب من الوحش. تبعتها أطراف طويلة متقشرة. في لحظات، كان هناك مخلوق بحجم عدة مرات الوحش الصغير الشبيه بالثعلب يقف فوق أنقاض جسده. نفس النهيق المزعج صدر من بطن المخلوق الجديد المنتفخ.

“أشباح الغابة،” تأمل ريفين، وهو ينظر إلى الحفرة بينما انحنت نايسيا للتحقق من رفيقتها.

ظهرت أنا وريجيس في الهواء على بعد عشرين قدمًا أمام عدونا وهو ينقض علينا. تشابكت رؤوسنا على الفور، وعادت تيارات المانا التي تغلي من فمه نحوي بينما تدفق ريجيس إلى النصل الأثيري الذي أمسكته بإحكام بين يدي بالفعل.

تبعت نظراتي نظرة ريفين؛ لم تعد الحفرة سوداء، ولم يكن عمقها أكثر من عشرة أقدام إلى القاع المغطى بالتربة والجذور.

وعندما استدار فريق الصيد لملاحقتنا، انتهى الأمر بنيسيا وفيريا في المقدمة. وكان بو وإيلي يتراجعان إلى الخلف، لذا تباطأت سيلفي لتبقى معهما. كانت خطوات تشول الثقيلة تهز الأرض مع كل خطوة بينما يركض بجواري، محطمًا الأشجار الكثيفة والأشجار الساقطة بين الحين والآخر مثل ثور شرس مسنن.

واصل ريفين، وهو يبتعد عن الحفرة، “امتصك واحتجزك. ثم هضم المانا ببطء. طريقة سيئة للقيام بذلك.”

امتصت إيلي أسنانها بعمق. “أراهن أنها تسترخي في الينابيع الساخنة وتشرب بعض مشروب العنقاء الحار. أقسم أن كل ما يصنعونه له رائحة القرفة-”

ابتعدت إيلي عن الحفرة عندما لحقت بها. “كان ذلك جنونًا. لقد حدث بسرعة كبيرة.”

“اثبت على موقفك!” صاحت نايسيا. بدلًا من القوس الناري، حملت رمحًا في كلتا يديها، فقط الرمح كان مكسورًا إلى ثلاث قطع منفصلة، وكل قطعة متصلة بطول صغير من السلسلة. انطلقت ألسنة اللهب الصفراء لأعلى ولأسفل ذراعيها وعلى طول السلاح. “لا أحب صوت هذا الشيء.”

“للجبل طرق عديدة لقتل الغافلين،” قالت نايسيا، وهي تقف وتسحب العنقاء الآخر إلى قدميه.

جذبت الحركة في محيطي نظري لفترة وجيزة إلى اليمين: كانت زيلينا تركض موازية لي، وهي تحمل سيفًا قصيرًا في كل يد. التقت عيناها الزرقاوان بعيني للحظة، ورفعت زاوية من شفتيها. غرست قدمها اليسرى على جذع شجرة ساقطة، وقفزت في الهواء، ودفعت شجرة مختلفة بقدمها اليمنى، وألقت السيف في يدها اليمنى.

مرر أصابعه القذرة خلال شعره البرتقالي اللامع، منزعجًا. “آسف نايسيا. كان يجب أن ألاحظ،” تمتم.

“اثبت على موقفك!” صاحت نايسيا. بدلًا من القوس الناري، حملت رمحًا في كلتا يديها، فقط الرمح كان مكسورًا إلى ثلاث قطع منفصلة، وكل قطعة متصلة بطول صغير من السلسلة. انطلقت ألسنة اللهب الصفراء لأعلى ولأسفل ذراعيها وعلى طول السلاح. “لا أحب صوت هذا الشيء.”

دارت ابنة نوفيس بعينيها الليمبرتين. “على الأقل لم تنسَ ألا تطير.”

“الصيد جارٍ!” صاح ريفين من مكان ما خلفي. في لحظة، كان جانب الجبل ينبض بالحياة بصوت النداءات المثيرة والأجساد التي تتحطم عبر الشجيرات.

واصلنا المسير، حتى وصلنا في النهاية إلى زيلينا حيث أسقطت الليفياثان دبًا عملاقًا ضخمًا. كانت الليفياثان جادة – وهي سمة مرتبطة بقربها من زيلينا وليس بالضرورة بعرقها بشكل عام – في حالة من البهجة بعد ما قالت، “معركة تستحق العديد من حكايات المخيمات القادمة.”

توالت التعويذات والهجمات، لكنني لم أر أكثر من ومضات بيضاء في اللونين الأخضر والبني.

عندما وصلنا إلى النقطة التي أفسح فيها الوادي المليء بالأشجار المجال للمنحدرات الصخرية المكسوة بالثلوج، طلبت نايسيا التوقف في وقت مبكر بعد الظهر. وأشعلت النيران للطهي، وتم إعداد وبصق لحوم الوحوش الإفيوتانية التي كنا نطاردها طوال اليوم. وسرعان ما امتلأ جانب الجبل بالكامل برائحة اللحوم المحروقة بالنار.

التوى العنق، مما جعل رأسًا بشعًا يشبه الجمجمة يتجه نحوي، وأشع ضوء الأثير الأرجواني من فمه.

وجدت صخرة مغطاة بالطحالب في الشمس وجلست، مستمتعًا بالأصوات والروائح أثناء طهي الأزوراس.

كنت أعلم أنه على حق. لم أعرف كيف بالضبط، لكن كل غريزة في جسدي احترقت بيقين الصيد.

“إنها فترة راحة ممتعة،” قالت سيلفي، وهي تقترب لتجلس بجانبي وتشاركني أفكاري. “أستطيع أن أرى لماذا نجت هذه الطقوس من اختبار الزمن.”

ظهر رأس من البطن المشتعلة المفتوحة، يتلوى ذهابًا وإيابًا على رقبته المتموجة، وفكوكه واسعة في صرخة صامتة. رقص الدمار على طول القشور السوداء واشتعل في عينيه السوداوين المليئتين بالكراهية. كان يحترق بالفعل، كما كان هدفي.

قالت زيلينا وهي تقترب من اتجاه الوحوش الأخرى، “إنها منفذ ضروري.” كان لديها خدش في رقبتها بدا وكأنه قد شُفي تقريبًا. تحمل في كلتا يديها صينية خشبية بها قطع طازجة من اللحم المملح. قالت بابتسامة ساخرة، “لا، إنه ليس الدب العملاق.” مما أثار انتباهي.

 

وضعت الصينية بيني وبين سيلفي، ثم جلست بنفسها على الجانب الآخر. “بدون طريقة لتحدي أنفسنا، سوف يذبل الأزوراس. أو الأسوأ من ذلك، سوف يخوضون حربًا مع بعضهم البعض.”

واصلنا المسير، حتى وصلنا في النهاية إلى زيلينا حيث أسقطت الليفياثان دبًا عملاقًا ضخمًا. كانت الليفياثان جادة – وهي سمة مرتبطة بقربها من زيلينا وليس بالضرورة بعرقها بشكل عام – في حالة من البهجة بعد ما قالت، “معركة تستحق العديد من حكايات المخيمات القادمة.”

قفزت إيلي وسقطت على رقعة كثيفة من العشب عند أقدامنا وهي تتثاءب. “أوه، ما زلت مرهقة من هذا التسلق. هل أنا الوحيدة التي تشعر وكأنها لا تستطيع التنفس هنا؟”

اشتعلت سفوح الجبل باللون البرتقالي، وغطى جدار من النار المنحدر أمامنا. تباطأت، وكل حواسي تركز على الصياح.

“لا أعرف كيف تعمل مثل هذه الأشياء في أفيتوس، ولكن في عالمنا، كلما صعدت إلى أعلى، أصبح الهواء أرق.” أخذت نفسًا عميقًا وفكرت. “لا أشعر بذلك بعد، ولكن-”

وجدت صخرة مغطاة بالطحالب في الشمس وجلست، مستمتعًا بالأصوات والروائح أثناء طهي الأزوراس.

“لكنك لست طبيعيًا،” قالت إيلي، وهي تدحرج عينيها. أراحت يديها خلف رأسها وركلت كعبيها على التربة. “على الرغم من أنني أعتقد أنه إذا كنت الشخص الطبيعي الوحيد هنا، فهذا يجعلني غريبة الأطوار.”

كان الوحش لا يشبه أي شيء رأيته من قبل. كان له جسم عريض يشبه الزواحف مع بطن منتفخ، حوله مجموعة متنوعة من الأطراف غير المتطابقة. أذرع مخالب، ومخالب زاحفة ذات أطراف حادة، وأطراف رفيعة عارية تنتهي بمجسات تدعم وزنه بين أربعة أجنحة ممدودة، جناحان كبيران فوق زوج أصغر. كان جلده عبارة عن مزيج غريب من الفراء الأصفر، والقشور الخضراء والزرقاء، واللحم الوردي المتجعد.

“آسف لإخبارك بذلك، إيل، لكنك كنت دائمة غريبة الأطوار،” قلت مازحًا.

كان يتلوى ويدور مثل ثعلب محاصر من قبل الذئاب، لكن هذا المخلوق الجديد لم يكن ثعلبًا.

“الأكسجين يصبح أرق هنا، ولكن المانا كذلك.” مسحت زيلينا الغابة وكأنها تشاهد ذرات الهوس العنصري تتدفق حولنا. “الأثير يحل محله. نحن الأزوراس نشعر بهذا مثل ضيق في صدورنا.”

رقصت ألسنة اللهب البنفسجية للتدمير على طول نصلي بينما شق طريقه عبر الهواء. بعد خطوة الانفجار، أشعل الأثير في توقيت دقيق على طول كتفي وظهري وذراعي، مما دفع ضربتي إلى الأمام. التقى النصل بالوحش عند المفصل بين العنقين المتبقيين. فقط الحواس المتزايدة لمناورة الملك سمحت لي بالبقاء على دراية بمروري عبر الفضاء بينما مررت في ضبابية تحت الوحش الطائر ذي الرؤوس الثلاثة.

“لذا … عدنا إلى كون آرثر غريب الأطوار،” قالت أختي بعد لحظة من التفكير. “حسنًا.”

مرر أصابعه القذرة خلال شعره البرتقالي اللامع، منزعجًا. “آسف نايسيا. كان يجب أن ألاحظ،” تمتم.

في مكان قريب، كان بو يمضغ بقايا جثة وحش مانا، والتي حصل عليها كهدية من أحد الأزوراس. نظر إلى الأعلى من حيث قضم غداءه على مسافة صحية من بقيتنا. كان هناك توقف، ثم أطلق الوحش الحارس الشبيه بالدب ضحكة تشبه البشر تقريبًا.

اصطدم ريفين بأخته، فحملهما بعيدًا عن الطريق. التفت سيلفي وإيلي وفيريا معًا وثلاثة آخرون في درع فضي ارتجف تحت الهجوم. انفجرت نايسيا في نار برتقالية مثل شمعة، وسحبتها أجنحة كبيرة إلى الخلف، بعيدًا عن الحريق. كانت الأرض تجري مثل الماء تحت أقدام زيلينا، واختفت فيها بينما تحولت الشجيرات الصغيرة من حولها إلى رماد، ثم إلى لا شيء على الإطلاق.

قالت إيلي وهي تبتسم لرابطتها، “شكرًا بو. كنت أعلم أنك ستدعمني.”

نظرتُ إلي إيلي، وعيناها مفتوحتان على مصراعيهما. “لقد قيدته، إنه…”

شخر بو وحشر وجهه مرة أخرى في الجثة.

شعرت بغثيان في معدتي وأنا أشاهد الشكل الأبيض الصغير يتدحرج رأسًا على عقب قبل أن يسقط ساكنًا.

ظهر ريجيس من الغابة، واستدار في دائرة، ثم جلس بجوار إيلي، وأراح ذقنه على كتفها. “آمل أن تكون ماما ليوين بخير مع كل هؤلاء الأزوراس. يبدو الأمر غريبًا نوعًا ما أننا تركناها هناك بدون حماية.”

لم أكن أعرف. استأنفت المطاردة، لكن بدون حماسة اللحظة الماضية.

قلت، “إنها آمنة مع عشيرة أفينيس كما هي في أي مكان آخر. أكثر أمانًا من وجودنا معنا، بالتأكيد.”

تصلبت منصة من الأثير الخالص خلفي. ضغطت بقدمي عليها ووجهت الأثير إلى كل عضلة ووتر ومفصل. دفعت عشرات الانفجارات الصغيرة من الأثير جسدي إلى الأمام بخطوة واحدة شبه فورية.

امتصت إيلي أسنانها بعمق. “أراهن أنها تسترخي في الينابيع الساخنة وتشرب بعض مشروب العنقاء الحار. أقسم أن كل ما يصنعونه له رائحة القرفة-”

اندفع البرق البنفسجي على طول أطرافي بينما أرجحت شفرة مستحضرة نحو قاعدة عنق الوحش. تلوى، وأمسكت بأحد الأجنحة الأصغر بدلاً من ذلك، وقطعته من الجسم. اندفعت مخالب نحو ساقي، وعكست اتجاه تأرجحي، وصدت الضربة وقطعت المخالب بنفس الحركة.

طغى نهيق صاخب على نهاية بيان إيلي.

كان رقبة طويلة تنزلق ذهابًا وإيابًا مثل الثعبان، وعينان أبيضتان نقيتان تحدقان من الرأس الطويل المغطى بالعظام. لقد انكسر فمه المسنن وصدر صوت هسهسة، وقطر لعابًا أخضر لامعًا كان يصدر صوت فرقعة وفرقعة أينما هبط.

تجمدنا جميعًا، كل منا يحدق في اتجاه مختلف. بدا أن الصوت يأتي من كل مكان في وقت واحد، وكأن ألف كلب صيد شبحي ملأ فجأة غابات الجبل.

كان الوحش لا يشبه أي شيء رأيته من قبل. كان له جسم عريض يشبه الزواحف مع بطن منتفخ، حوله مجموعة متنوعة من الأطراف غير المتطابقة. أذرع مخالب، ومخالب زاحفة ذات أطراف حادة، وأطراف رفيعة عارية تنتهي بمجسات تدعم وزنه بين أربعة أجنحة ممدودة، جناحان كبيران فوق زوج أصغر. كان جلده عبارة عن مزيج غريب من الفراء الأصفر، والقشور الخضراء والزرقاء، واللحم الوردي المتجعد.

صاح تشول، وهو يقفز نحونا من اتجاه نار طهي العنقاء، “فريستنا!”

ظهر رأس من البطن المشتعلة المفتوحة، يتلوى ذهابًا وإيابًا على رقبته المتموجة، وفكوكه واسعة في صرخة صامتة. رقص الدمار على طول القشور السوداء واشتعل في عينيه السوداوين المليئتين بالكراهية. كان يحترق بالفعل، كما كان هدفي.

كنت أعلم أنه على حق. لم أعرف كيف بالضبط، لكن كل غريزة في جسدي احترقت بيقين الصيد.

شعرت بنفسي عابسًا. “لقد قصدت فقط، هل قمت بتصفية الأجواء؟ ‘هل تتوافقان؟'” ترددت، وأدركت أنني لم أكن أساعد. “التوصل إلى تفاهم؟”

جاء النهيق مرة أخرى، أعلى وأكثر كثافة. استدارت رؤوسنا جميعًا في وقت واحد في اتجاه الضوضاء. “هيا!” صرخت وأنا أقفز وأخرج من المقاصة. كان تشول وسيلفي وإيلي وريجيس خلفى مباشرة.

تركز مصدر الصراخ بينما ساعدتني مناورة الملك في الدفع عبر أصداء وتأثير ابتلاع الضوضاء في الغابة.

“الصيد جارٍ!” صاح ريفين من مكان ما خلفي. في لحظة، كان جانب الجبل ينبض بالحياة بصوت النداءات المثيرة والأجساد التي تتحطم عبر الشجيرات.

‘ريجيس.’

تحولت العواءات المدوية إلى اليمين، مما قادنا إلى أسفل جانب الجبل. أضاءت مناورة الملك ونطاق القلب بضوء ذهبي عندما قمت بتمكينهما. بدا الوقت وكأنه يتباطأ حيث بحثت الطبقات المتداخلة من وعيي عن أي علامة على فريستنا.

في مكان قريب، كان بو يمضغ بقايا جثة وحش مانا، والتي حصل عليها كهدية من أحد الأزوراس. نظر إلى الأعلى من حيث قضم غداءه على مسافة صحية من بقيتنا. كان هناك توقف، ثم أطلق الوحش الحارس الشبيه بالدب ضحكة تشبه البشر تقريبًا.

نبض وادي الجبل بالضوضاء والمانا. تقاطعت خيوط تعويذات الأزوراس في الهواء أمامي بينما يبحث كل فرد من فريق الصيد المكون من عشرين فردًا عن فريسته. بين هذه التعويذات، شعرت بإيلي توجه إرادتها الوحشية، واتصالها ببو مشرق بينهما.

تحطمت الأسلحة ونيران التعويذة في مواجهة الرعب الذي ظهر.

تركز مصدر الصراخ بينما ساعدتني مناورة الملك في الدفع عبر أصداء وتأثير ابتلاع الضوضاء في الغابة.

التوى العنق، مما جعل رأسًا بشعًا يشبه الجمجمة يتجه نحوي، وأشع ضوء الأثير الأرجواني من فمه.

بدا الأمر وكأن كل هذه الضوضاء جاءت من نقطة واحدة.

وجدت صخرة مغطاة بالطحالب في الشمس وجلست، مستمتعًا بالأصوات والروائح أثناء طهي الأزوراس.

دون أن أبطئ، مسحت الغابة بحثًا عن أي علامة على الحركة. كانت العواءات عالية جدًا لدرجة أنه بدا من الصعب تحديد مدى بعد مصدرها بالضبط، لكنني أعلم أنه يجب أن يكون في نطاق بصري.

بدا الأمر وكأن كل هذه الضوضاء جاءت من نقطة واحدة.

جذبت الحركة في محيطي نظري لفترة وجيزة إلى اليمين: كانت زيلينا تركض موازية لي، وهي تحمل سيفًا قصيرًا في كل يد. التقت عيناها الزرقاوان بعيني للحظة، ورفعت زاوية من شفتيها. غرست قدمها اليسرى على جذع شجرة ساقطة، وقفزت في الهواء، ودفعت شجرة مختلفة بقدمها اليمنى، وألقت السيف في يدها اليمنى.

أظلمت السماء عندما استحضر فيريا مئات من صواعق المانا الخالصة. وسقطت الأشجار، وتصدعت الأرض تحت قوة التعويذة. واضطرت مجموعتنا بأكملها إلى التوقف عندما اجتاحت التعويذة إلى الأمام مثل سحابة عاصفة، ومزقت مسارًا عبر الوادي.

لقد قطع الهواء بقوة كافية لترك تموجًا مرئيًا في أعقابه.

قالت إيلي وهي تبتسم لرابطتها، “شكرًا بو. كنت أعلم أنك ستدعمني.”

من خلال فجوة في الغابة، رأيت وميضًا أبيض. كان السيف على وشك الضرب –

‘إذن كيف يمكننا إسكات هذا الشيء!’ فكر ريجيس فيّ، وهو يمشي جيئة وذهابا من جانب إلى آخر بينما كان يراقب الجثة الطازجة، التي استمر نهيقها الجامح في الخروج.

لكن في اللحظة التالية، اصطدم السيف بالأرض بضربة باهتة، مما أدى إلى هطول وابل من التربة.

أمامي مباشرة، تحركت شجرتان جانبًا. انطلق مخلوق أبيض صغير عبر الفجوة. كان له أذنان كبيرتان للغاية، ووجه مدبب، وذيل ضخم كثيف. كان الفراء مختلطًا بالقشور لتغطية جسمه، بينما نبت ريش أبيض من الأجنحة التي كانت قريبة من ظهره. بدا أن أقدامه المخلبية المكفوفة بالكاد تلمس الأرض أثناء ركضه.

فجأة، انطلقت أصوات الصياح إلى يسارنا وبدأت تتحرك بسرعة مذهلة.

انتفخ لحم جانب الوحش المغطى بالحراشف فجأة، وكأن شيئًا ما كان يدفعه للخارج. انطلقت صرخة من العديد من الأزوراس.

وعندما استدار فريق الصيد لملاحقتنا، انتهى الأمر بنيسيا وفيريا في المقدمة. وكان بو وإيلي يتراجعان إلى الخلف، لذا تباطأت سيلفي لتبقى معهما. كانت خطوات تشول الثقيلة تهز الأرض مع كل خطوة بينما يركض بجواري، محطمًا الأشجار الكثيفة والأشجار الساقطة بين الحين والآخر مثل ثور شرس مسنن.

الفصل 504: نباح الكلاب

توالت التعويذات والهجمات، لكنني لم أر أكثر من ومضات بيضاء في اللونين الأخضر والبني.

ومع ذلك، عندما تلاشى التعويذة، استمر الصراخ من خلفنا.

اشتعلت سفوح الجبل باللون البرتقالي، وغطى جدار من النار المنحدر أمامنا. تباطأت، وكل حواسي تركز على الصياح.

كان تشول بالقرب من أرداف الوحش، يضربه مرارًا وتكرارًا بمطرقته المحترقة، وتقفز النيران عبر شقوق الرأس المستديرة مع كل ضربة.

أمامي مباشرة، تحركت شجرتان جانبًا. انطلق مخلوق أبيض صغير عبر الفجوة. كان له أذنان كبيرتان للغاية، ووجه مدبب، وذيل ضخم كثيف. كان الفراء مختلطًا بالقشور لتغطية جسمه، بينما نبت ريش أبيض من الأجنحة التي كانت قريبة من ظهره. بدا أن أقدامه المخلبية المكفوفة بالكاد تلمس الأرض أثناء ركضه.

قفزت إلى الخلف عندما انشق الجانب المتمدد وانفصل شيء ما بداخله عن هذه الجثة الثانية.

كانت جوانبه تنبض في الوقت المناسب مع صخب العواء والنهيق، الذي بدا أنه لا يصدر من فم الوحش، بل من داخل جسمه.

عبس تشول في تركيز بينما نسير.

بدا الوقت بطيئًا، مقيدًا بفنون الأثير الخاصة بسيلفي، بينما تأرجح مضرب تشول ذو الرأس المستدير نحو المخلوق الصغير. تحطمت الأرض نفسها، وأسقطت الأشجار القريبة، لكن النهيق كان خلفنا الآن. استدرت، وشاهدت كما لو كان في حركة بطيئة بينما انطلق المخلوق بسرعة بين ساقي إيلي المذهولة. ضربه بو، لكن الأمر كان وكأن الدب الحارس كان يتحرك بحركة بطيئة بينما استمر الوحش الصغير في الركض دون توقف.

 

أضاءت المسارات الأثيرية في رؤيتي، داعية إلى المسار الذي يجب أن أتخذه لمقابلة الوحش الصغير. كان هناك سيف بنفسجي متوهج ممسَكًا بقبضتي، لكنني ترددت في الضرب. شعرت بشيء… خطأ، وترددت. اندفع نهر الزمن للأمام مرة أخرى بسرعة طبيعية.

سارع ريفين كوثان وأحد الباسيليسك الآخرين إلى الجثة بجانب العنقاء التي وجهت الضربة. “قتل نظيف،” أعلن ريفين، ممسكًا بشوكة من قرون الوحش الضخمة المتفرعة ولف رأسه حتى أتمكن من رؤيته بوضوح أكبر، كاشفًا عن عين ثالثة تحدق بشكل أعمى من منتصف رأسه. “أهتول جميل. ضربة جيدة، أورين.”

مرت أزوراس، التي كانت تتأرجح بالفعل، أمامي بسرعة لا تصدق، وكان تشول من بينهم. أمسك ريجيس بجانبي، يرتجف تحسبًا للمطاردة. “ماذا نفعل هنا، يا رئيس؟”

حدقت فيّ زيلينا برعب، ثم دهشة، بينما شُفيت جراحي، لكنني لم أهتم بها بعد الآن. فوقنا، أصبح عدونا مركزًا لسرب من التعويذات. شبكة من المانا الأبيض الساطع متشابكة في أجنحتها، وأرسلت عاصفة متقطعة صواعق تلو الأخرى تصطدم بها، وكانت أصابع النار تتسلل تحت الحراشف وفي عيون وفم وأنف الرأسين المتبقيين. كانت الأسهم والرصاصات من عناصر مختلفة تتناثر في بطنه، وكانت الأسلحة المصنوعة من المانا الخالصة، والتي لا تحملها أي يد مادية، تطعن وتقطع الأطراف والرقاب والأجنحة.

لم أكن أعرف. استأنفت المطاردة، لكن بدون حماسة اللحظة الماضية.

أضاءت الغابة باللون الأزرق والأصفر والأسود والأبيض. ووجهت عشرات الأنواع المختلفة من التعويذات نحو الوحش المولود حديثًا. صددت ضربة مخالب، وتراجعت إلى الخلف عندما ضربني جناح، واندفعت للأمام في وضع يسمح لي بضرب الرقبة مرة أخرى.

كانت سيلفي وإيلي، اللتان كانتا في الخلف سابقًا، تقودان المطاردة الآن. على الرغم من أن إيلي كانت تمسك الضوء الفضي في إحدى يديها، إلا أنها لم تحاول استخدامه. بدلاً من ذلك، كانت حلقات مكثفة من المانا البيضاء الساطعة تنفتح واحدة تلو الأخرى في طريق المخلوق. كان يتعرج حولهم حتى وهو يتفادى سهامًا ساطعة من نار العنقاء، ويدفع بأشواك سوداء، وضربات سوط الماء. في كل مرة يبدو فيها أن تعويذة على وشك ضرب هدفها، كان الوحش يذوب في الغابة فقط ليظهر مرة أخرى في مكان قريب، دون أن يقاطع أبدًا جوقة العواء الوحشية التي تصم الآذان.

قفزت إيلي وسقطت على رقعة كثيفة من العشب عند أقدامنا وهي تتثاءب. “أوه، ما زلت مرهقة من هذا التسلق. هل أنا الوحيدة التي تشعر وكأنها لا تستطيع التنفس هنا؟”

بدأت المزيد من التعويذات في قصف الغابة أمام مجموعتنا حيث بدأ المزيد من الأزوراس في اللحاق بنا.

 

انطلقت فريستنا من سنبلة إلى سنبلة بينما انفجرت الأرض في حقل من الحديد الدموي. هبط عليها صقر ناري، ولكن عندما اختفى الطائر في ومضة من اللون الأصفر الساطع، كان المخلوق الشبيه بالثعلب على بعد عشرين قدمًا، غائصًا تحت كرة حلزونية مصنوعة من سلاسل مائية. التفت الكروم والفروع حول ساقيه، لكنه انزلق في اللحظة الأخيرة.

بدا الوقت بطيئًا، مقيدًا بفنون الأثير الخاصة بسيلفي، بينما تأرجح مضرب تشول ذو الرأس المستدير نحو المخلوق الصغير. تحطمت الأرض نفسها، وأسقطت الأشجار القريبة، لكن النهيق كان خلفنا الآن. استدرت، وشاهدت كما لو كان في حركة بطيئة بينما انطلق المخلوق بسرعة بين ساقي إيلي المذهولة. ضربه بو، لكن الأمر كان وكأن الدب الحارس كان يتحرك بحركة بطيئة بينما استمر الوحش الصغير في الركض دون توقف.

أظلمت السماء عندما استحضر فيريا مئات من صواعق المانا الخالصة. وسقطت الأشجار، وتصدعت الأرض تحت قوة التعويذة. واضطرت مجموعتنا بأكملها إلى التوقف عندما اجتاحت التعويذة إلى الأمام مثل سحابة عاصفة، ومزقت مسارًا عبر الوادي.

أكدت أفكار سيلفي أنها وإيلي بخير، وأشارت نظرة سريعة إلى عدم وجود إصابات تهدد حياة تشول.

ومع ذلك، عندما تلاشى التعويذة، استمر الصراخ من خلفنا.

ومع ذلك، نبح الكلاب.

كان هناك صراخ رقيق عالي النبرة يخترق صخب الضوضاء.

 

بجانبي، شهقت إيلي، ووجهها مشوه من التركيز. “لقد حصلت عليه!”

طغى نهيق صاخب على نهاية بيان إيلي.

ركضت نايسيا على شجرة، ورفعت نفسها عاليًا على جذعها من خلال إمساكها بين قدميها. سحبت ذراعيها كما لو كانت تسحب خيط القوس. ظهرت ألسنة اللهب بين يديها على شكل قوس وسهم. وبنفس السرعة، أطلقت سهمها المستحضر.

كان حجم هذا الوحش الجديد ثلاثة أضعاف حجم الوحش السابق، وبسهولة بحجم تنين صغير متحول. ثلاثة رؤوس، كل منها مختلف قليلاً، تصرخ من أعلى أعناقها الطويلة.

بدا الوقت وكأنه يتباطأ مرة أخرى بينما كنت أشاهد سهم النار يرسم خطًا برتقاليًا ساطعًا عبر الظلال المتقطعة. كان الوحش الصغير مرئيًا للتو، وساقه مقيدة داخل هالة مانا إيلي. كان يتقلب ويدور بشكل جنوني، وكان صراخه الرقيق مسموعًا بالكاد تحت الزئير الأعلى القادم من داخله.

أضاءت خطوة الحاكم فوق عمودي الفقري، وسحبتني مسارات الأثير.

ضرب السهم هدفه، واخترقه خلف الكتف الأيسر – طلقة مثالية.

انطلقت فريستنا من سنبلة إلى سنبلة بينما انفجرت الأرض في حقل من الحديد الدموي. هبط عليها صقر ناري، ولكن عندما اختفى الطائر في ومضة من اللون الأصفر الساطع، كان المخلوق الشبيه بالثعلب على بعد عشرين قدمًا، غائصًا تحت كرة حلزونية مصنوعة من سلاسل مائية. التفت الكروم والفروع حول ساقيه، لكنه انزلق في اللحظة الأخيرة.

شعرت بغثيان في معدتي وأنا أشاهد الشكل الأبيض الصغير يتدحرج رأسًا على عقب قبل أن يسقط ساكنًا.

لكن في اللحظة التالية، اصطدم السيف بالأرض بضربة باهتة، مما أدى إلى هطول وابل من التربة.

ظل فريق الصيد الخاص بنا ساكنًا، يستمع. ومن المحير أن ضجيج ألف حيوان ينبح ويصرخ ويصرخ لم يتوقف.

بدا الأمر وكأن كل هذه الضوضاء جاءت من نقطة واحدة.

تراكمت الطاقة العصبية بداخلي. اجتمعت أنا وريجيس وتشول وإيلي وسيلفي معًا. بدأ الأزوراس الآخرون في التحرك، والدوران حول الجثة التي تنهق، لكنهم ما زالوا بعيدين عنها.

انطلقت فريستنا من سنبلة إلى سنبلة بينما انفجرت الأرض في حقل من الحديد الدموي. هبط عليها صقر ناري، ولكن عندما اختفى الطائر في ومضة من اللون الأصفر الساطع، كان المخلوق الشبيه بالثعلب على بعد عشرين قدمًا، غائصًا تحت كرة حلزونية مصنوعة من سلاسل مائية. التفت الكروم والفروع حول ساقيه، لكنه انزلق في اللحظة الأخيرة.

نظرتُ إلي إيلي، وعيناها مفتوحتان على مصراعيهما. “لقد قيدته، إنه…”

رمشت له، ما زلت عالقًا في جزء “حبيبتك” مما قاله. ببطء، لحق ذهني بالباقي. صفيت حلقي بشكل محرج. “حسنًا … هذا جيد.”

“لقد رأيته،” أجبت، دون أن أرفع عيني عن الجثة. حدقت في الجانبين بعناية. كان الأمر أشبه بـ-

تنهد تشول، وهو ينظر إلي في حيرة. “ماذا يعني هذا؟ ‘مناقشة’ الأمور؟”

انتفخ لحم جانب الوحش المغطى بالحراشف فجأة، وكأن شيئًا ما كان يدفعه للخارج. انطلقت صرخة من العديد من الأزوراس.

“اثبت على موقفك!” صاحت نايسيا. بدلًا من القوس الناري، حملت رمحًا في كلتا يديها، فقط الرمح كان مكسورًا إلى ثلاث قطع منفصلة، وكل قطعة متصلة بطول صغير من السلسلة. انطلقت ألسنة اللهب الصفراء لأعلى ولأسفل ذراعيها وعلى طول السلاح. “لا أحب صوت هذا الشيء.”

“اثبت على موقفك!” صاحت نايسيا. بدلًا من القوس الناري، حملت رمحًا في كلتا يديها، فقط الرمح كان مكسورًا إلى ثلاث قطع منفصلة، وكل قطعة متصلة بطول صغير من السلسلة. انطلقت ألسنة اللهب الصفراء لأعلى ولأسفل ذراعيها وعلى طول السلاح. “لا أحب صوت هذا الشيء.”

كان الدمار يتغذى ويتغذى حتى لا يتبقى شيء.

حتى عندما تركتها الكلمات، تدفق الدم من الجثة الصغيرة بينما انهار لحم جانبها. انتزعت المخالب من الوحش. تبعتها أطراف طويلة متقشرة. في لحظات، كان هناك مخلوق بحجم عدة مرات الوحش الصغير الشبيه بالثعلب يقف فوق أنقاض جسده. نفس النهيق المزعج صدر من بطن المخلوق الجديد المنتفخ.

دارت ابنة نوفيس بعينيها الليمبرتين. “على الأقل لم تنسَ ألا تطير.”

كان يتلوى ويدور مثل ثعلب محاصر من قبل الذئاب، لكن هذا المخلوق الجديد لم يكن ثعلبًا.

كان تشول بالقرب من أرداف الوحش، يضربه مرارًا وتكرارًا بمطرقته المحترقة، وتقفز النيران عبر شقوق الرأس المستديرة مع كل ضربة.

كان الوحش لا يشبه أي شيء رأيته من قبل. كان له جسم عريض يشبه الزواحف مع بطن منتفخ، حوله مجموعة متنوعة من الأطراف غير المتطابقة. أذرع مخالب، ومخالب زاحفة ذات أطراف حادة، وأطراف رفيعة عارية تنتهي بمجسات تدعم وزنه بين أربعة أجنحة ممدودة، جناحان كبيران فوق زوج أصغر. كان جلده عبارة عن مزيج غريب من الفراء الأصفر، والقشور الخضراء والزرقاء، واللحم الوردي المتجعد.

وبتركيز الأثير الخاص بي، انفجرت وصعدت مباشرة إلى الأعلى. شق نصل الأثير القشور القاسية عند قاعدة حلقه لكنه لم يقطع الرقبة. وبينما تغير زخمي وبدأت في السقوط مرة أخرى، أمسكت بالنصل بكلتا يدي، ودفعت الأثير فيه لجعل النصل ينمو أطول وأكثر سمكًا.

كان رقبة طويلة تنزلق ذهابًا وإيابًا مثل الثعبان، وعينان أبيضتان نقيتان تحدقان من الرأس الطويل المغطى بالعظام. لقد انكسر فمه المسنن وصدر صوت هسهسة، وقطر لعابًا أخضر لامعًا كان يصدر صوت فرقعة وفرقعة أينما هبط.

عندما ظهرت على الأرض مرة أخرى، كان عليّ الانتظار لحظة حتى يصحح بصري نفسه بينما شُفيت عيني وجفوني. حركت مناورة الملك فرع وعيي الذي كان يركز على الألم بعيدًا في مؤخرة وعيي.

زأر تشول وقفز للأمام، وحفرت مطرقته خطًا لامعًا من النار عبر الهواء.

 

على الرغم من أن حجمه كان بحجم ثور القمر، إلا أن المخلوق تحرك بسرعة نمر فضي. وبينما اندفع جانبًا، اندفعت مخالبه، وارتطمت أطرافها ذات النصل بجسد تشول في نصف دزينة من الأماكن في وقت واحد.

 

ألقيت نظرة على أختي؛ أومأت برأسها استجابة لذلك، ثم قفزت على بو. وسقط الاثنان للخلف بينما بدأت إيلي في توجيه تعويذاتها الداعمة.

أخذت نفسًا عميقًا لأستقر، وخطوت إلى المسارات الأثيرية التي كشفت عنها خطوة الحاكم.

أضاءت خطوة الحاكم فوق عمودي الفقري، وسحبتني مسارات الأثير.

دفعت للخارج، ووسعت الحاجز الأثيري. تحطمت الأشجار بصوت يشبه صوت نيران المدافع، وانفجرت الحطب البيضاء في كل اتجاه.

اندفع البرق البنفسجي على طول أطرافي بينما أرجحت شفرة مستحضرة نحو قاعدة عنق الوحش. تلوى، وأمسكت بأحد الأجنحة الأصغر بدلاً من ذلك، وقطعته من الجسم. اندفعت مخالب نحو ساقي، وعكست اتجاه تأرجحي، وصدت الضربة وقطعت المخالب بنفس الحركة.

جاء النهيق مرة أخرى، أعلى وأكثر كثافة. استدارت رؤوسنا جميعًا في وقت واحد في اتجاه الضوضاء. “هيا!” صرخت وأنا أقفز وأخرج من المقاصة. كان تشول وسيلفي وإيلي وريجيس خلفى مباشرة.

أضاءت الغابة باللون الأزرق والأصفر والأسود والأبيض. ووجهت عشرات الأنواع المختلفة من التعويذات نحو الوحش المولود حديثًا. صددت ضربة مخالب، وتراجعت إلى الخلف عندما ضربني جناح، واندفعت للأمام في وضع يسمح لي بضرب الرقبة مرة أخرى.

كنت أكبح جماح هجماتي.

وصلت سيوف زيلينا القصيرة المتقاطعة إلى هناك أولاً. وأطلقت النصلان شرارات بينما انزلقا بجانب بعضهما البعض، وانغلقا مثل المقص لفصل الرقبة الطويلة عن الجسم المنتفخ المشوه. انحنى الوحش، وارتعشت أجنحته بشكل ضعيف بينما التفت الرقبة المقطوعة على نفسها مثل دودة تحتضر.

اصطدم ريفين بأخته، فحملهما بعيدًا عن الطريق. التفت سيلفي وإيلي وفيريا معًا وثلاثة آخرون في درع فضي ارتجف تحت الهجوم. انفجرت نايسيا في نار برتقالية مثل شمعة، وسحبتها أجنحة كبيرة إلى الخلف، بعيدًا عن الحريق. كانت الأرض تجري مثل الماء تحت أقدام زيلينا، واختفت فيها بينما تحولت الشجيرات الصغيرة من حولها إلى رماد، ثم إلى لا شيء على الإطلاق.

أكدت أفكار سيلفي أنها وإيلي بخير، وأشارت نظرة سريعة إلى عدم وجود إصابات تهدد حياة تشول.

وصلت سيوف زيلينا القصيرة المتقاطعة إلى هناك أولاً. وأطلقت النصلان شرارات بينما انزلقا بجانب بعضهما البعض، وانغلقا مثل المقص لفصل الرقبة الطويلة عن الجسم المنتفخ المشوه. انحنى الوحش، وارتعشت أجنحته بشكل ضعيف بينما التفت الرقبة المقطوعة على نفسها مثل دودة تحتضر.

‘إذن كيف يمكننا إسكات هذا الشيء!’ فكر ريجيس فيّ، وهو يمشي جيئة وذهابا من جانب إلى آخر بينما كان يراقب الجثة الطازجة، التي استمر نهيقها الجامح في الخروج.

بعد أن شعر بعدم ارتياحي السابق، كان ريجيس مترددًا إلى حد كبير. الآن، قفز نحوي، وأصبح غير مادي أثناء قيامه بذلك. اختفى جسده في جسدي. تشابكت أفكارنا.

قفزت إلى الخلف عندما انشق الجانب المتمدد وانفصل شيء ما بداخله عن هذه الجثة الثانية.

أظلمت السماء عندما استحضر فيريا مئات من صواعق المانا الخالصة. وسقطت الأشجار، وتصدعت الأرض تحت قوة التعويذة. واضطرت مجموعتنا بأكملها إلى التوقف عندما اجتاحت التعويذة إلى الأمام مثل سحابة عاصفة، ومزقت مسارًا عبر الوادي.

تحطمت الأسلحة ونيران التعويذة في مواجهة الرعب الذي ظهر.

انطلقت نيران العنقاء وموجات المانا النقية فوق قشور داكنة، ولم يبدو أنها تميز المخلوق. ضربته شوكة من الحديد الدموي في صدره، لكن الشوكة تحطمت على الجلد.

كان حجم هذا الوحش الجديد ثلاثة أضعاف حجم الوحش السابق، وبسهولة بحجم تنين صغير متحول. ثلاثة رؤوس، كل منها مختلف قليلاً، تصرخ من أعلى أعناقها الطويلة.

بدا الوقت بطيئًا، مقيدًا بفنون الأثير الخاصة بسيلفي، بينما تأرجح مضرب تشول ذو الرأس المستدير نحو المخلوق الصغير. تحطمت الأرض نفسها، وأسقطت الأشجار القريبة، لكن النهيق كان خلفنا الآن. استدرت، وشاهدت كما لو كان في حركة بطيئة بينما انطلق المخلوق بسرعة بين ساقي إيلي المذهولة. ضربه بو، لكن الأمر كان وكأن الدب الحارس كان يتحرك بحركة بطيئة بينما استمر الوحش الصغير في الركض دون توقف.

انطلقت نيران العنقاء وموجات المانا النقية فوق قشور داكنة، ولم يبدو أنها تميز المخلوق. ضربته شوكة من الحديد الدموي في صدره، لكن الشوكة تحطمت على الجلد.

 

ضربت سيوف زيلينا، اللامعة بمانا المنقوعة بها، أحد الأعناق الثلاثة، مما أدى إلى ظهور خط رفيع يتدفق منه الدم الأحمر الداكن. استدار أحد الرؤوس ليواجهها. انفتح الفكان، وانبعث منهما شعاع من الأثير النقي بلون الجمشت.

 

ظهرت أمامها مرة أخرى، متوجة بالبرق الأثيري. تشكل جدار من الأثير بيننا وبين الشعاع مثل الدرع، وتشققت القوتان المتعارضتان وتوهجتا ضد بعضهما البعض. امتلأ الهواء برائحة الأوزون، ثم تلاشى الشعاع.

طغى نهيق صاخب على نهاية بيان إيلي.

كان تشول بالقرب من أرداف الوحش، يضربه مرارًا وتكرارًا بمطرقته المحترقة، وتقفز النيران عبر شقوق الرأس المستديرة مع كل ضربة.

آرثر ليوين

ارتفعت أغلال المانا من الأرض لربط الأطراف غير المتطابقة وكل من الأعناق الثلاثة الطويلة. بضربة واحدة من جناحيه، حطم عدونا تعويذة أختي، وارتفع شكله الغريب عن الأرض.

نبض وادي الجبل بالضوضاء والمانا. تقاطعت خيوط تعويذات الأزوراس في الهواء أمامي بينما يبحث كل فرد من فريق الصيد المكون من عشرين فردًا عن فريسته. بين هذه التعويذات، شعرت بإيلي توجه إرادتها الوحشية، واتصالها ببو مشرق بينهما.

وبتركيز الأثير الخاص بي، انفجرت وصعدت مباشرة إلى الأعلى. شق نصل الأثير القشور القاسية عند قاعدة حلقه لكنه لم يقطع الرقبة. وبينما تغير زخمي وبدأت في السقوط مرة أخرى، أمسكت بالنصل بكلتا يدي، ودفعت الأثير فيه لجعل النصل ينمو أطول وأكثر سمكًا.

جذبت الحركة في محيطي نظري لفترة وجيزة إلى اليمين: كانت زيلينا تركض موازية لي، وهي تحمل سيفًا قصيرًا في كل يد. التقت عيناها الزرقاوان بعيني للحظة، ورفعت زاوية من شفتيها. غرست قدمها اليسرى على جذع شجرة ساقطة، وقفزت في الهواء، ودفعت شجرة مختلفة بقدمها اليمنى، وألقت السيف في يدها اليمنى.

التوى العنق، مما جعل رأسًا بشعًا يشبه الجمجمة يتجه نحوي، وأشع ضوء الأثير الأرجواني من فمه.

دفعت للخارج، ووسعت الحاجز الأثيري. تحطمت الأشجار بصوت يشبه صوت نيران المدافع، وانفجرت الحطب البيضاء في كل اتجاه.

وتأرجحت لأسفل بكل قوتي، وهبطت ضربتي على طول خط قطع زيلينا السابق. تعطل نصل الأثير للحظة، ثم انزلق عبر القشور واللحم والعظام. سقط الرأس حرًا، وانزلق في الهواء وهو يهبط.

أظلمت السماء عندما استحضر فيريا مئات من صواعق المانا الخالصة. وسقطت الأشجار، وتصدعت الأرض تحت قوة التعويذة. واضطرت مجموعتنا بأكملها إلى التوقف عندما اجتاحت التعويذة إلى الأمام مثل سحابة عاصفة، ومزقت مسارًا عبر الوادي.

دار الرأس الأوسط حولي، وانفجرت مياه شديدة السخونة مثل نافورة في وجهي. جرفت الهجمة الأثير الواقي الخاص بي واللحم تحته حتى عندما ابتعدت.

تحطمت الأسلحة ونيران التعويذة في مواجهة الرعب الذي ظهر.

عندما ظهرت على الأرض مرة أخرى، كان عليّ الانتظار لحظة حتى يصحح بصري نفسه بينما شُفيت عيني وجفوني. حركت مناورة الملك فرع وعيي الذي كان يركز على الألم بعيدًا في مؤخرة وعيي.

تنهد تشول، وهو ينظر إلي في حيرة. “ماذا يعني هذا؟ ‘مناقشة’ الأمور؟”

حدقت فيّ زيلينا برعب، ثم دهشة، بينما شُفيت جراحي، لكنني لم أهتم بها بعد الآن. فوقنا، أصبح عدونا مركزًا لسرب من التعويذات. شبكة من المانا الأبيض الساطع متشابكة في أجنحتها، وأرسلت عاصفة متقطعة صواعق تلو الأخرى تصطدم بها، وكانت أصابع النار تتسلل تحت الحراشف وفي عيون وفم وأنف الرأسين المتبقيين. كانت الأسهم والرصاصات من عناصر مختلفة تتناثر في بطنه، وكانت الأسلحة المصنوعة من المانا الخالصة، والتي لا تحملها أي يد مادية، تطعن وتقطع الأطراف والرقاب والأجنحة.

لم أكن أعرف. استأنفت المطاردة، لكن بدون حماسة اللحظة الماضية.

كنت أكبح جماح هجماتي.

في الأعلى، كان الوحش يضرب بقوة ضد القصف المستمر. كانت قطرات من الماء الساخن للغاية -اندماج مانا الماء والنار- تمطر على الأزوراس من أحد الفمين، بينما كانت سحب سوداء من نار الروح تصدر من الفم الآخر.

في كل مرة يُقتل فيها هذا الوحش الرهيب، تولد نسخة أقوى من جثته المنتفخة. وحتى الآن، كان نباح ألف كلب شبحي يغرق كل صوت آخر تقريبًا. هل ستستمر الدورة ببساطة في التكرار حتى يصبح قويًا جدًا بحيث لا نستطيع قتله؟

أظلمت السماء عندما استحضر فيريا مئات من صواعق المانا الخالصة. وسقطت الأشجار، وتصدعت الأرض تحت قوة التعويذة. واضطرت مجموعتنا بأكملها إلى التوقف عندما اجتاحت التعويذة إلى الأمام مثل سحابة عاصفة، ومزقت مسارًا عبر الوادي.

ركزت سلسلة أخرى من الأفكار على الوحش نفسه. كانت سماته عبارة عن مزيج غير لائق وغير منطقي تقريبًا من التنين والعنقاء والباسيليسك والليفيثان. كان الأثير والمانا يحترقان بداخله؛ لم يكن من قبيل المصادفة أن يتجلى بهجوم أثيري. وُلِد هذا الوحش خصيصًا لهذه التجربة. كانت الفريسة انعكاسًا للصيادين.

تنهد تشول، وهو ينظر إلي في حيرة. “ماذا يعني هذا؟ ‘مناقشة’ الأمور؟”

لكن هذه الفكرة كانت تافهة في تلك اللحظة. لم يساعدني ذلك على تعلم كيفية قتله. إن ضربه دون تدميره لن يؤدي إلا إلى مخلوق آخر أقوى.

وجدت صخرة مغطاة بالطحالب في الشمس وجلست، مستمتعًا بالأصوات والروائح أثناء طهي الأزوراس.

‘ريجيس.’

بدا وجه تشول “آه” عندما فهم أخيرًا. “لقد واجه المرأة التي ارتدت شكل حبيبتك لإنقاذي. كان يحتاجني إلى المنزل لأحصل على القياس الكامل لك. لقد أرسلني بعيدًا لأنه وثق بي وعرف أن هذا ما أحتاجه. لقد أوضح ذلك أثناء شفائي، وشعرت بالحماقة لأنني شككت في دوافعه.”

بعد أن شعر بعدم ارتياحي السابق، كان ريجيس مترددًا إلى حد كبير. الآن، قفز نحوي، وأصبح غير مادي أثناء قيامه بذلك. اختفى جسده في جسدي. تشابكت أفكارنا.

شخر بو وحشر وجهه مرة أخرى في الجثة.

‘لنفعلن هذا.’

ظهرت أمامها مرة أخرى، متوجة بالبرق الأثيري. تشكل جدار من الأثير بيننا وبين الشعاع مثل الدرع، وتشققت القوتان المتعارضتان وتوهجتا ضد بعضهما البعض. امتلأ الهواء برائحة الأوزون، ثم تلاشى الشعاع.

في الأعلى، كان الوحش يضرب بقوة ضد القصف المستمر. كانت قطرات من الماء الساخن للغاية -اندماج مانا الماء والنار- تمطر على الأزوراس من أحد الفمين، بينما كانت سحب سوداء من نار الروح تصدر من الفم الآخر.

انطلقتُ إلى الأمام، وضغطت في كل اتجاه بفقاعة من الأثير لدفع الأشجار المتعرجة إلى الخلف. قفزت نايسيا إلى حفرة سوداء في الأرض، وأمسكت بجذر ملتوٍ عند حافة الحفرة لمنع نفسها من السقوط في الظلام اللامتناهي. ومضت ألسنة اللهب داخل الحفرة، ثم ظهر العنقاء الساقط مرة أخرى، منحنيًا في الهواء وكأنه أُلقي. ظهرت نايسيا مرة أخرى خلفه مباشرة، وانقلبت خارج الحفرة لتهبط على قدميها.

أخذت نفسًا عميقًا لأستقر، وخطوت إلى المسارات الأثيرية التي كشفت عنها خطوة الحاكم.

وتأرجحت لأسفل بكل قوتي، وهبطت ضربتي على طول خط قطع زيلينا السابق. تعطل نصل الأثير للحظة، ثم انزلق عبر القشور واللحم والعظام. سقط الرأس حرًا، وانزلق في الهواء وهو يهبط.

ظهرت أنا وريجيس في الهواء على بعد عشرين قدمًا أمام عدونا وهو ينقض علينا. تشابكت رؤوسنا على الفور، وعادت تيارات المانا التي تغلي من فمه نحوي بينما تدفق ريجيس إلى النصل الأثيري الذي أمسكته بإحكام بين يدي بالفعل.

واصل ريفين، وهو يبتعد عن الحفرة، “امتصك واحتجزك. ثم هضم المانا ببطء. طريقة سيئة للقيام بذلك.”

تصلبت منصة من الأثير الخالص خلفي. ضغطت بقدمي عليها ووجهت الأثير إلى كل عضلة ووتر ومفصل. دفعت عشرات الانفجارات الصغيرة من الأثير جسدي إلى الأمام بخطوة واحدة شبه فورية.

لكن هذه الفكرة كانت تافهة في تلك اللحظة. لم يساعدني ذلك على تعلم كيفية قتله. إن ضربه دون تدميره لن يؤدي إلا إلى مخلوق آخر أقوى.

رقصت ألسنة اللهب البنفسجية للتدمير على طول نصلي بينما شق طريقه عبر الهواء. بعد خطوة الانفجار، أشعل الأثير في توقيت دقيق على طول كتفي وظهري وذراعي، مما دفع ضربتي إلى الأمام. التقى النصل بالوحش عند المفصل بين العنقين المتبقيين. فقط الحواس المتزايدة لمناورة الملك سمحت لي بالبقاء على دراية بمروري عبر الفضاء بينما مررت في ضبابية تحت الوحش الطائر ذي الرؤوس الثلاثة.

لكن في اللحظة التالية، اصطدم السيف بالأرض بضربة باهتة، مما أدى إلى هطول وابل من التربة.

درت في الهواء، بعيدًا جدًا عن نهاية ذيل المخلوق. انهمر الدم القرمزي من البطن المنتفخة، والتي انشقّت من أحد طرفيها إلى الآخر بسبب ضربتي. وبينما كنت أشاهد، دوى صوت الرعد في طريقي، فأرسل المطر الأحمر يرش في هالة على الغابة.

“لا أعرف كيف تعمل مثل هذه الأشياء في أفيتوس، ولكن في عالمنا، كلما صعدت إلى أعلى، أصبح الهواء أرق.” أخذت نفسًا عميقًا وفكرت. “لا أشعر بذلك بعد، ولكن-”

 

شعرت بنفسي عابسًا. “لقد قصدت فقط، هل قمت بتصفية الأجواء؟ ‘هل تتوافقان؟'” ترددت، وأدركت أنني لم أكن أساعد. “التوصل إلى تفاهم؟”

رقص الدمار في الجرح، يلتهم الدم وهو يسقط، ويجوف الوحش الغريب. كانت أجنحته تلوح بعنف بينما أكلت ألسنة اللهب من الدمار ثقوبًا من خلالها، وقبل أن يبدأ قوس خطوتي المتفجرة في العودة إلى الأرض، كان الوحش الذي أتينا لاصطياده يصطدم بالأرض.

كنت أعلم أنه على حق. لم أعرف كيف بالضبط، لكن كل غريزة في جسدي احترقت بيقين الصيد.

 

 

أمسكت بنفسي على قمة شجرة وقفزت عائدًا نحو النار البنفسجية التي كانت جسد الوحش. “ابقوا بعيدًا،” حثثت، ملوحًا للأزوراس. كانت أختي ورفيقتي قد ابتعدتا بالفعل، وكلاهما على دراية بما يمكن أن يفعله الدمار. أما بالنسبة للآخرين، فقد كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها مثل هذا الشيء.

تركز مصدر الصراخ بينما ساعدتني مناورة الملك في الدفع عبر أصداء وتأثير ابتلاع الضوضاء في الغابة.

 

ابتعدت إيلي عن الحفرة عندما لحقت بها. “كان ذلك جنونًا. لقد حدث بسرعة كبيرة.”

كان رهبتهم وخوفهم واضحين في أفواههم الضيقة ورؤوسهم الشاحبة.

كانت جوانبه تنبض في الوقت المناسب مع صخب العواء والنهيق، الذي بدا أنه لا يصدر من فم الوحش، بل من داخل جسمه.

 

تبعت نظراتي نظرة ريفين؛ لم تعد الحفرة سوداء، ولم يكن عمقها أكثر من عشرة أقدام إلى القاع المغطى بالتربة والجذور.

ظهر رأس من البطن المشتعلة المفتوحة، يتلوى ذهابًا وإيابًا على رقبته المتموجة، وفكوكه واسعة في صرخة صامتة. رقص الدمار على طول القشور السوداء واشتعل في عينيه السوداوين المليئتين بالكراهية. كان يحترق بالفعل، كما كان هدفي.

التوى العنق، مما جعل رأسًا بشعًا يشبه الجمجمة يتجه نحوي، وأشع ضوء الأثير الأرجواني من فمه.

 

أمامنا، كان هناك تشقق يشبه تكسر الخشب، وانهارت الأرض تحت أحد العنقاء. صرخت نايسيا، واشتعلت الأرض. اقتربت خمس أشجار مثل أصابع قبضة عملاقة. قفزت ألسنة اللهب ونيران الروح من العنقاء إلى أغصان الأشجار، برتقالية زاهية تخترقها السواد.

كان الدمار يتغذى ويتغذى حتى لا يتبقى شيء.

تركز مصدر الصراخ بينما ساعدتني مناورة الملك في الدفع عبر أصداء وتأثير ابتلاع الضوضاء في الغابة.

 

 

تبعه رأس ثانٍ، وثالث، ثم رابع. كان كل رأس متطابقًا تقريبًا، مثل تنين شق فكه وجهه في الاتجاه الخاطئ، عموديًا وليس أفقيًا.

بعد فوات الأوان، رأيت الفرق بين الحرق والاشتعال.

 

ظهرت أمامها مرة أخرى، متوجة بالبرق الأثيري. تشكل جدار من الأثير بيننا وبين الشعاع مثل الدرع، وتشققت القوتان المتعارضتان وتوهجتا ضد بعضهما البعض. امتلأ الهواء برائحة الأوزون، ثم تلاشى الشعاع.

حفرت مخالب الدمار الأرض، في محاولة يائسة لسحب بقية الكتلة الضخمة الآن.

قفزت إلى الخلف عندما انشق الجانب المتمدد وانفصل شيء ما بداخله عن هذه الجثة الثانية.

 

تصلبت منصة من الأثير الخالص خلفي. ضغطت بقدمي عليها ووجهت الأثير إلى كل عضلة ووتر ومفصل. دفعت عشرات الانفجارات الصغيرة من الأثير جسدي إلى الأمام بخطوة واحدة شبه فورية.

بعد فوات الأوان، رأيت الفرق بين الحرق والاشتعال.

كان الوحش لا يشبه أي شيء رأيته من قبل. كان له جسم عريض يشبه الزواحف مع بطن منتفخ، حوله مجموعة متنوعة من الأطراف غير المتطابقة. أذرع مخالب، ومخالب زاحفة ذات أطراف حادة، وأطراف رفيعة عارية تنتهي بمجسات تدعم وزنه بين أربعة أجنحة ممدودة، جناحان كبيران فوق زوج أصغر. كان جلده عبارة عن مزيج غريب من الفراء الأصفر، والقشور الخضراء والزرقاء، واللحم الوردي المتجعد.

 

كان حجم هذا الوحش الجديد ثلاثة أضعاف حجم الوحش السابق، وبسهولة بحجم تنين صغير متحول. ثلاثة رؤوس، كل منها مختلف قليلاً، تصرخ من أعلى أعناقها الطويلة.

انفصلت الفكوك الأربعة العمودية، وتدفقت موجات من النار الأرجوانية.

جذبت الحركة في محيطي نظري لفترة وجيزة إلى اليمين: كانت زيلينا تركض موازية لي، وهي تحمل سيفًا قصيرًا في كل يد. التقت عيناها الزرقاوان بعيني للحظة، ورفعت زاوية من شفتيها. غرست قدمها اليسرى على جذع شجرة ساقطة، وقفزت في الهواء، ودفعت شجرة مختلفة بقدمها اليمنى، وألقت السيف في يدها اليمنى.

 

أمامنا، كان هناك تشقق يشبه تكسر الخشب، وانهارت الأرض تحت أحد العنقاء. صرخت نايسيا، واشتعلت الأرض. اقتربت خمس أشجار مثل أصابع قبضة عملاقة. قفزت ألسنة اللهب ونيران الروح من العنقاء إلى أغصان الأشجار، برتقالية زاهية تخترقها السواد.

اصطدم ريفين بأخته، فحملهما بعيدًا عن الطريق. التفت سيلفي وإيلي وفيريا معًا وثلاثة آخرون في درع فضي ارتجف تحت الهجوم. انفجرت نايسيا في نار برتقالية مثل شمعة، وسحبتها أجنحة كبيرة إلى الخلف، بعيدًا عن الحريق. كانت الأرض تجري مثل الماء تحت أقدام زيلينا، واختفت فيها بينما تحولت الشجيرات الصغيرة من حولها إلى رماد، ثم إلى لا شيء على الإطلاق.

 

 

كان رقبة طويلة تنزلق ذهابًا وإيابًا مثل الثعبان، وعينان أبيضتان نقيتان تحدقان من الرأس الطويل المغطى بالعظام. لقد انكسر فمه المسنن وصدر صوت هسهسة، وقطر لعابًا أخضر لامعًا كان يصدر صوت فرقعة وفرقعة أينما هبط.

لقد فغر فاهي عندما انتهى الوحش من تحرير نفسه. تحته، دمر الدمار بقية أصله. لكن الدمار لم يتغذى عليه.

كانت سيلفي وإيلي، اللتان كانتا في الخلف سابقًا، تقودان المطاردة الآن. على الرغم من أن إيلي كانت تمسك الضوء الفضي في إحدى يديها، إلا أنها لم تحاول استخدامه. بدلاً من ذلك، كانت حلقات مكثفة من المانا البيضاء الساطعة تنفتح واحدة تلو الأخرى في طريق المخلوق. كان يتعرج حولهم حتى وهو يتفادى سهامًا ساطعة من نار العنقاء، ويدفع بأشواك سوداء، وضربات سوط الماء. في كل مرة يبدو فيها أن تعويذة على وشك ضرب هدفها، كان الوحش يذوب في الغابة فقط ليظهر مرة أخرى في مكان قريب، دون أن يقاطع أبدًا جوقة العواء الوحشية التي تصم الآذان.

 

ظل فريق الصيد الخاص بنا ساكنًا، يستمع. ومن المحير أن ضجيج ألف حيوان ينبح ويصرخ ويصرخ لم يتوقف.

ومع ذلك، نبح الكلاب.

 

 

اشتعلت سفوح الجبل باللون البرتقالي، وغطى جدار من النار المنحدر أمامنا. تباطأت، وكل حواسي تركز على الصياح.

————————

جاء النهيق مرة أخرى، أعلى وأكثر كثافة. استدارت رؤوسنا جميعًا في وقت واحد في اتجاه الضوضاء. “هيا!” صرخت وأنا أقفز وأخرج من المقاصة. كان تشول وسيلفي وإيلي وريجيس خلفى مباشرة.

 

تبعه رأس ثانٍ، وثالث، ثم رابع. كان كل رأس متطابقًا تقريبًا، مثل تنين شق فكه وجهه في الاتجاه الخاطئ، عموديًا وليس أفقيًا.

ترجمة الخال

مرت أزوراس، التي كانت تتأرجح بالفعل، أمامي بسرعة لا تصدق، وكان تشول من بينهم. أمسك ريجيس بجانبي، يرتجف تحسبًا للمطاردة. “ماذا نفعل هنا، يا رئيس؟”

 

على الرغم من أن حجمه كان بحجم ثور القمر، إلا أن المخلوق تحرك بسرعة نمر فضي. وبينما اندفع جانبًا، اندفعت مخالبه، وارتطمت أطرافها ذات النصل بجسد تشول في نصف دزينة من الأماكن في وقت واحد.

ابتعدت إيلي عن الحفرة عندما لحقت بها. “كان ذلك جنونًا. لقد حدث بسرعة كبيرة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط