الستار البلوري
الفصل 515: الستار البلوري
أومأت برأسي. “لن يسيطر عليكِ مرة أخرى، أعدكِ بذلك.”
آرثر ليوين
قبضتُ قبضتي بينما ركزتُ على رونيتي الجديدة.
حاولت الوقوف، لكن الألم مزق جسدي بشدة لدرجة أن العالم أصبح أسود، ثم أبيض، واستعدت وعيي مرة أخرى على ظهري.
وبينما كنت أستعد للطيران خلف كلير وتشول، اندفعت المانا خلفي.
على بُعد ثلاثين قدمًا أمامنا، عند نفس النقطة التي حددتها دروع جيش ألاكريان المُعادي المُستحضرة سابقًا، تصلب الفضاء.
آرثر ليوين
ضربت ألف تعويذة—نفثات خضراء مريضة من الحمض، وذرات داكنة من رياح الفراغ، واستدعاء مجنح من النار الزرقاء—الفضاء الذي لا يمكن عبوره وتمزق، تشابكًا فوضويًا من السحر المشتعل مثل عرض ألعاب نارية سيئ التوقيت. تسرب الضوء عبر الفضاء المُتصلب في قطرات بطيئة، بحيث وصل إلينا صوت الاصطدامات قبل الإشارات المرئية.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
قرأ ريجيس نيتي، أطفأ النيران التي كانت لا تزال تُغلف جسدها، وقفز خارج جسدها.
بدا جيش ألاكريان الموالي متجمدًا على الجانب الآخر، مذهولًا.
مددت يدي للخارج، راغبًا في أن يصل قداس أروا إلى الهواء. انطلقت الذرات البنفسجية المندفعة، مهاجمةً الاضمحلال، محطمةً روابطه، ومعيدةً إياه إلى شكله الطبيعي.
“آرثر، ركز على تايغرين كايلم!” صرخت سيريس. “سنعتني بالجيش.” أشارت إلى الأمام بإصبعين، وأطلقت وابل من التعويذات في المقابل، وإن كان أقل عددًا بكثير.
أطلقتُ العنان للمساحة المُتلاعب بها، مُدركًا أنه على الجانب الآخر، سيبدو الأمر كما لو أن الزمن قفز للأمام مع ظهور مئة تعويذة من العدم.
لم يكد يستوعب ريجيس هذه الضربة الساحقة التي لحقت بهم حتى انقضّ عليهم. في هيئته الشبيهة بذئب الظل، أصبح ريجيس فجأةً أثيريًا، واكتسب جسده بالكامل ملمسًا وشفافيةً كاللهب الدخاني لبده. انقسم جسده غير المادي، منقسمًا أولًا إلى نسختين، ثم أربع، ثم ثماني نسخ متطابقة منه. انفجرت كل نسخة في دمار وهي تمر في صفوف المهاجمين، جاريةً عبر الدروع المستحضرة إلى الأجساد القادمة. التهمت ألسنة اللهب الجمشتية كل ساحر لمسه شكل ريجيس المدمر. سقط اثنا عشر رجلًا، ثم اثنان، وفي غضون ثوانٍ، دمر الدمار مئة أو أكثر من الموالين. تذبذبت أشكال ريجيس الدخانية المتباينة قبل أن تتجمع جميعها في واحد، لكن الضرر كان قد وقع. انكسر المهاجمون، وتحطمت صفوفهم، واستدار مئات الجنود هاربين فرادى بدلًا من مواصلة التقدم كوحدة متماسكة. كافحت دروعهم وقاذفاتهم الداعمة لتغطية انسحابهم بينما تبعتها المزيد من التعويذات من قواتنا، وسارع مهاجمونا للحاق بهم.
أطلقتُ العنان للمساحة المُتلاعب بها، مُدركًا أنه على الجانب الآخر، سيبدو الأمر كما لو أن الزمن قفز للأمام مع ظهور مئة تعويذة من العدم.
ظهر جدار من الدروع أمام خط المواجهة المُوالي مباشرةً—عجلات من نار، وألواح شفافة من المانا، وكتل مستطيلة من الحجر تُشبه دروع الأبراج، من بين عشرات التطبيقات الفريدة الأخرى لرونية دروعهم.
عبستُ، مُتتبعًا خيوط “مناورة الملك” المُتنافسة والمتشابكة نحو محاولتي التالية لفكّ التعويذة.
فعّلتُ مناورة الملك ونطاق القلب، واستدعيتُ درعي، الذي انتشر على جسدي في لحظة، ثم طرتُ نحو الحاجز المُحيط بالقلعة بأكملها.
تحتي، كانت المعركة مُسيطرة. على الرغم من تفوقهم العددي بنسبة عشرة إلى واحد، لم يكن هناك الكثير مما يُمكن لقوات ألاكريان فعله في مواجهة الجهود المُشتركة لتشول وسيلفي وسيريس وسيلريت والرماح. لم يكن لدى الألاكريين القوة الكافية لمواجهة هذه القوة، ولم يكن الأمر سوى مسألة وقت قبل أن يستسلموا أو يموتوا أمام رجل.
مع سريان مفعول نطاق القلب، ظهرت فقاعة متلألئة من جزيئات المانا النقية، غير مرئية للعين المجردة. انبعثت من الأرض خلف مُعسكر الموالين مباشرةً. شعرتُ أنها شقت طريقها تحت الأرض أيضًا، مُحيطةً بتايغرين كايلم بالكامل في حقل بيضاوي الشكل. تشبثت ذرات داكنة بالمانا النقية—سحر من نوع تحلل الباسيليسك، مُختبئًا داخل الحاجز. يمكن للمرء أن يمشي عبره دون أن يدرك، لينتهي به الأمر ميتًا بعد ثوانٍ قليلة.
بدأت مناورة الملك في الكشف عن الخيارات المختلفة المتاحة لي حتى وأنا أراقب تقدم المعركة في الأسفل.
طارت خيوط من المانا المظلمة مع وابل جيشنا الأولي، وحيثما لامست حاجز دفاع الموالين، انهارت الدروع. انزلقت العشرات من تعاويذنا، وهبطت بين الموالين العزل مع صرخات الألم وأوامر الصياح.
تحتي، كانت المعركة مُسيطرة. على الرغم من تفوقهم العددي بنسبة عشرة إلى واحد، لم يكن هناك الكثير مما يُمكن لقوات ألاكريان فعله في مواجهة الجهود المُشتركة لتشول وسيلفي وسيريس وسيلريت والرماح. لم يكن لدى الألاكريين القوة الكافية لمواجهة هذه القوة، ولم يكن الأمر سوى مسألة وقت قبل أن يستسلموا أو يموتوا أمام رجل.
كان المهاجمون من كلا الجانبين يندفعون للأمام، ولكن على الرغم من أن قواتنا كانت أقل عددًا بكثير، إلا أن تشول وريجيس قادا الهجوم.
“ماذا تريد يا أغرونا؟” سألتُ، وعقلي يتسابق وأنا أفكّر في طرقٍ لتحرير سيلفي من سيطرته. كنتُ متأكدةً جدًا من أن بعثها قد أزال قدرته على السيطرة على جسدها من بعيد.
تحملت سيلفي وزني بينما ضربنا الأرض بقوة كافية لثني ركبتيها. حيث لمستني، أكل الدمار درعي وجسدي، وسرعان ما أطلقت سراحي. “ريجيس، اذهب إلى آرثر!” أمرت، مشيرةً إليّ. “استخدم الدمار لحرق الاضمحلال.”
التفت النيران حول تشول، وقفز في مناورة دوارة أرسلت النيران منه في قوس واسع. تومضت الدروع حول المهاجمين المهاجمين لكنها تحطمت بنفس السرعة، وفي لحظة، تم التضحية بالعشرات من المحاربين، مما أدى إلى انهيار خط المواجهة للموالين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
لم يكد يستوعب ريجيس هذه الضربة الساحقة التي لحقت بهم حتى انقضّ عليهم. في هيئته الشبيهة بذئب الظل، أصبح ريجيس فجأةً أثيريًا، واكتسب جسده بالكامل ملمسًا وشفافيةً كاللهب الدخاني لبده. انقسم جسده غير المادي، منقسمًا أولًا إلى نسختين، ثم أربع، ثم ثماني نسخ متطابقة منه. انفجرت كل نسخة في دمار وهي تمر في صفوف المهاجمين، جاريةً عبر الدروع المستحضرة إلى الأجساد القادمة. التهمت ألسنة اللهب الجمشتية كل ساحر لمسه شكل ريجيس المدمر. سقط اثنا عشر رجلًا، ثم اثنان، وفي غضون ثوانٍ، دمر الدمار مئة أو أكثر من الموالين. تذبذبت أشكال ريجيس الدخانية المتباينة قبل أن تتجمع جميعها في واحد، لكن الضرر كان قد وقع. انكسر المهاجمون، وتحطمت صفوفهم، واستدار مئات الجنود هاربين فرادى بدلًا من مواصلة التقدم كوحدة متماسكة. كافحت دروعهم وقاذفاتهم الداعمة لتغطية انسحابهم بينما تبعتها المزيد من التعويذات من قواتنا، وسارع مهاجمونا للحاق بهم.
بينما كان جزء من عقلي يتتبع الحدث أدناه، كان الجزء الأكبر من وعيي منحنيًا لفهم وتحليل حاجز أغرونا. كان الاحتمال الأكثر إلحاحًا هو ببساطة تجاوزه بـ “خطوة الحاكم”، مباشرة إلى الأبواب الأمامية لـ تايغرين كايلم، ولكن عندما تعمقت في المساحة المسدودة خلف الحاجز، أدركت أن الهالة القاتلة لم تكن مجرد صدفة، بل كانت نفس ذرات سحر الاضمحلال ملتصقة بكل المانا الجوي بالداخل أيضًا. ربما يمكنني، على أي حال، اختراقها دون رادع، لكنني لن أخاطر بأي من رفاقي دون معرفة المزيد عنه.
بعد ذلك، فكرت في رونيتي الجديدة. خلال الأيام القليلة الماضية، أصبحت أفهمها وأفكر فيها فقط على أنها “رونية الفضاء”. تخيلت حفر نفق عبر الحاجز، مما يخلق مساحة آمنة لي ولرفاقي للسفر عبرها. ولكن، على الرغم من أن رونية الفضاء نفسها تمثل بصيرة ظاهرة، إلا أنني لم يكن لدي الوقت لتجربتها على نطاق واسع، ولم أكن متأكدًا من أن تعويذة أغرونا ستتأثر بالتلاعب بالفضاء نفسه، ولا من أنني أستطيع التحكم في فضاء خارج الأبعاد يسمح لرفاقي بالمرور.
بدأت مناورة الملك في الكشف عن الخيارات المختلفة المتاحة لي حتى وأنا أراقب تقدم المعركة في الأسفل.
ربما يمكنني صنع بُعد جيب وتحريكه حولنا أثناء مرورنا عبر هذا… حقل الموت.
تقدمت مجموعة صغيرة من مجموعات القتال الموالية، التي بدت أكثر تنظيمًا وتآزرًا من العديد من المجموعات الأخرى، لمواجهة الأشكال الخارجية العشرة. نشأ جدار من الألواح الشفافة، تومض بسرعة للسماح بتعاويذ من قاذفيها بالمرور. قادت كلير الهجوم، وشفرةها المشتعلة ذات الحافة الملحية النارية تتألق وتصدر صوت هسهسة عند اصطدامها بالدروع المتداخلة. انهارت، واندفعت من خلالها، وسقطت على اثنين من المهاجمين المفاجئين.
مباشرة تحتي، مر مهاجم هارب عبر الحاجز. لم يقطع سوى خطوتين قبل أن يتصلب جسده، وتدحرجت عيناه نحو السماء، وارتطم بالأرض ميتًا.
وفي الجهة المقابلة له، اندفعت دعامات كبيرة من الجليد لمقابلة الانهيار الجليدي، حيث أمسكت به وضغطته مرة أخرى على جانب الجبل بينما تشكل جبل جليدي جديد، مما أدى إلى تجميد الصخور المتساقطة وتساقط صفائح الحجر معًا في لوحة واحدة لامعة ثابتة.
“أصلحوا الصفوف!” كان سليل فريترا ذو القرن الواحد يصرخ. كان وابل من التعاويذ من السحرة ينهمر على مهاجمينا وسحرتنا، بينما حاول العدد المحدود من دروعنا صدهم.
“لقد انتهى الأمر.” قالت سيلفي وهي تفرك قاعدة رأسها. “هل نحن متأكدون هذه المرة؟”
ومع ذلك، استكملت الفراغات المظلمة الحلزونية والألواح الجليدية الواسعة هذه الدروع، بينما ركزت سيريس وفاراي على الدفاع عن جنودنا. تحطمت الصواعق والحجارة بين الخطوط الخلفية للجيش الموالي من حيث تحرك ميكا وبايرون حول سفح الجبل، محاطين بالمعسكر.
“يوم جميل للمعركة، أليس كذلك؟” الكلمات، على الرغم من أنها خرجت من شفتي سيلفي، لم تكن تشبهها على الإطلاق. إن غرابة شفتيها، والطريقة المحرجة التي علقت بها في الهواء، كل ذلك تحدث عن الحقيقة: لم تعد تقود جسدها المادي. “أنا سعيدٌ برؤية أن حاجزي الصغير قد أثبت أنه تحدٍ مثير للاهتمام بالنسبة لِ. لقد استمتعت أنا وجي آي كثيرًا بالتفكير في طرق لمواجهة قدراتك المختلفة.”
تقدمت مجموعة صغيرة من مجموعات القتال الموالية، التي بدت أكثر تنظيمًا وتآزرًا من العديد من المجموعات الأخرى، لمواجهة الأشكال الخارجية العشرة. نشأ جدار من الألواح الشفافة، تومض بسرعة للسماح بتعاويذ من قاذفيها بالمرور. قادت كلير الهجوم، وشفرةها المشتعلة ذات الحافة الملحية النارية تتألق وتصدر صوت هسهسة عند اصطدامها بالدروع المتداخلة. انهارت، واندفعت من خلالها، وسقطت على اثنين من المهاجمين المفاجئين.
انتشرت ابتسامة غريبة على وجه سيلفي-أغرونا. “ابنتي. لقد قلت الكلمات الأساسية بنفسك يا آرتي. أعتقد أنني أنا من يقرر ما إذا كانت سيلفي كذلك أم لا. لكنني مدين لك بالشكر على إطعامها والعناية بها حتى الآن. وبالطبع، على تقريبها مني.”
بدا جيش ألاكريان الموالي متجمدًا على الجانب الآخر، مذهولًا.
شعرت بطنين من المتعة الصغيرة الانتقامية وأنا أشاهد تسعة غير سحرة، بقيادة امرأة شابة دُمرت نواتها، وهم يفككون مجموعات القتال المنظمة جيدًا في لحظة. تدفقت التعاويذ من المانا التي تُغلف الشكل الخارجي، وبمجرد أن اجتاز شكله الشبيه بالغريفون الخطوط الأمامية، لم يكن هناك ما يمكن للقاذفين أو الدروع فعله لإبطائه.
رمقت نظرة فاراي الباردة ميكا قبل أن تعود إلى الغرفة. قالت بسخرية، “افتح عينيك يا رمح أوموريكر. لا يزال بإمكانك الدخول إليه، حتى لو لم تكن رائحته كريهة.”
كان إلغاء التعاويذ هو السبيل التالي الذي فكرت فيه لإزالة كفن الموت المُحيط بتايغرين كايلم. انطلقت خيوط من الأثير المُنقى من نواتي وخارج قنواتي، تستكشف حاجز أغرونا بتردد. ضغط حقل الاضمحلال على الأثير، مُتكاثفًا حوله. بحثتُ عن مكان ارتباط الذرات السوداء بالمانا المُنقى، دافعًا الأثير بينهما كحاجز.
تحملت سيلفي وزني بينما ضربنا الأرض بقوة كافية لثني ركبتيها. حيث لمستني، أكل الدمار درعي وجسدي، وسرعان ما أطلقت سراحي. “ريجيس، اذهب إلى آرثر!” أمرت، مشيرةً إليّ. “استخدم الدمار لحرق الاضمحلال.”
قاومت التعويذة، وتشبث الاضمحلال بالمانا وهو يتدحرج كالزيت حول محاولاتي لفصله. ضغطتُ بِمَحْلَقٍ ثانٍ، ثم ثالث، مُهاجمًا إياه من اتجاهاتٍ مُتعددة، مُحاولًا دفعه وسحبه وسحبه في آنٍ واحد، حتى مع إدراكي أنه إذا تطلب الأمر كل هذا الجهد لفكّ جسيمٍ واحد، فسيكون جهدًا لا طائل منه حتى لو نجحتُ. وكأنما استسلمتُ اعترافًا بفهمي، انزلقت ذرة المانا من نوع الاضمحلال من الرابطة. انبثق جسيم المانا الخالص من الحاجز، لكن ذرة خضراء زاهية من مانا الغلاف الجوي المُرتبط بالرياح تدفقت لتملأ الفراغ، وأمسك بها جزء الاضمحلال المُخلوع كفيروس.
عبستُ، مُتتبعًا خيوط “مناورة الملك” المُتنافسة والمتشابكة نحو محاولتي التالية لفكّ التعويذة.
تحتي، كانت المعركة مُسيطرة. على الرغم من تفوقهم العددي بنسبة عشرة إلى واحد، لم يكن هناك الكثير مما يُمكن لقوات ألاكريان فعله في مواجهة الجهود المُشتركة لتشول وسيلفي وسيريس وسيلريت والرماح. لم يكن لدى الألاكريين القوة الكافية لمواجهة هذه القوة، ولم يكن الأمر سوى مسألة وقت قبل أن يستسلموا أو يموتوا أمام رجل.
وبينما كانت هذه الفكرة تلوح في ذهني، انشقّ الهواء صدعٌّ رهيب كالصاعقة.
الفصل 515: الستار البلوري
تموجت جوانب الجرف من كلا الجانبين بالمانا، وبدأ الحجر الصلب في التفكك، يتحرك مثل الرمال أثناء انهياره. وفجأة، كان الجزء الأكبر من جيشنا في طريق انهيارين أرضيين متدفقين إلى الوادي. لقد اتجهت غريزيًا في ذلك الاتجاه، ولكن بعد لحظة، كان فاراي وميكا يلقيان تعويذتيهما الخاصة بالفعل.
على جانب واحد من الوادي، تصلب الحجر، واندمج مرة أخرى في جانب الجبل، وتوقف زخمه فجأة. تُرك خلفه رف صخري غير طبيعي متدفق.
شهقت.
بحركة واحدة، استحضرتُ نصلي ومررته من اليمين إلى اليسار عبر اثنتي عشرة نقطة منفصلة كشفتها خطوة الحاكم. عاد النصل ليشق طريقه عبر كل من المهاجمين، فصرخ جميعهم الاثني عشر وسقطوا من السماء.
وفي الجهة المقابلة له، اندفعت دعامات كبيرة من الجليد لمقابلة الانهيار الجليدي، حيث أمسكت به وضغطته مرة أخرى على جانب الجبل بينما تشكل جبل جليدي جديد، مما أدى إلى تجميد الصخور المتساقطة وتساقط صفائح الحجر معًا في لوحة واحدة لامعة ثابتة.
في الفراغات التي خلّفتها الانهيارات الصخرية، لمعت بوابتان توأمتان معتمتان بالتهديد، كعينين مدويتين تتلألآن من المنحدرات. لم يكن لديّ سوى الوقت الكافي للاعتراف بوجودهما قبل أن تبدأ المخلوقات بالخروج منهما.
انفجر حقل الاضمحلال كفقاعة، وتراجع مانا الاضمحلال المتبقي إلى تايغرين كايلم. كان الطريق إلى الأمام واضحًا.
حفنة من وحوش ملتوية وملتحمة من أوتار مكشوفة ولحم محنط وأسلحة مطعمة، أطلقت أصواتًا حادة ومزعجة وهي تبتعد عن الشمس، ووجوهها المشوهة تتحرك بانفعال. في غضون ثانيتين، رصدت الجيوش تحتها. كان رد الفعل فوريًا. صدر زئير بغيض من إحداها وردّ عليه البقية، ثم انطلقت الكائنات الخيالية—وهي نفسها من منطقة مقابر الأثر الأولى التي اكتشفتها على الإطلاق—تركض أسفل الجبل بتهور جامح.
على الرغم من وطأة اللحظة، لم أستطع منحها الوقت الذي تستحقه. بينما كنت أكافح ضد فخ أغرونا، استمرت المعركة في الوادي خلفنا. على الرغم من ظهور وحوش مقابر الأثر، بدا وكأن الأمور تحت السيطرة. ترددت في اتخاذ الخطوة التالية، لكن هذه المعركة كانت تشتيتًا. كان هدفنا الحقيقي لا يزال في الداخل.
ترددت، وعادت أفكاري المشتتة إلى مسارها للحظة بينما ركّزت كل أفكاري المتباينة على هاتين البوابتين. هل كانوا هناك طوال الوقت، أم أن هذا فخ جديد أعده أغرونا لوصولنا؟ هل دخلوا مباشرة إلى مقابر الأثر، أم أن أغرونا كان يعيد خلق المخلوقات خارجها؟ أدركت أهمية هذا التمييز بقدر من الخوف.
بعد ذلك، فكرت في رونيتي الجديدة. خلال الأيام القليلة الماضية، أصبحت أفهمها وأفكر فيها فقط على أنها “رونية الفضاء”. تخيلت حفر نفق عبر الحاجز، مما يخلق مساحة آمنة لي ولرفاقي للسفر عبرها. ولكن، على الرغم من أن رونية الفضاء نفسها تمثل بصيرة ظاهرة، إلا أنني لم يكن لدي الوقت لتجربتها على نطاق واسع، ولم أكن متأكدًا من أن تعويذة أغرونا ستتأثر بالتلاعب بالفضاء نفسه، ولا من أنني أستطيع التحكم في فضاء خارج الأبعاد يسمح لرفاقي بالمرور.
استمر ترددي بينما اندفع سيلريت إلى وسط الكيميرا، متجاوزًا شفرته تمامًا دفاعاتهم الهزيلة ليسلخ لحمًا وعظامًا غريبة. سقطوا بلا حياة بجانبه أسفل الجبل، وتناثرت أجسادهم المكسورة إلى أشلاء. ومع ذلك، في الأعلى، كان المزيد منهم يشق طريقه من البوابة.
بدأت مناورة الملك في الكشف عن الخيارات المختلفة المتاحة لي حتى وأنا أراقب تقدم المعركة في الأسفل.
بينما كان جزء من عقلي يتتبع الحدث أدناه، كان الجزء الأكبر من وعيي منحنيًا لفهم وتحليل حاجز أغرونا. كان الاحتمال الأكثر إلحاحًا هو ببساطة تجاوزه بـ “خطوة الحاكم”، مباشرة إلى الأبواب الأمامية لـ تايغرين كايلم، ولكن عندما تعمقت في المساحة المسدودة خلف الحاجز، أدركت أن الهالة القاتلة لم تكن مجرد صدفة، بل كانت نفس ذرات سحر الاضمحلال ملتصقة بكل المانا الجوي بالداخل أيضًا. ربما يمكنني، على أي حال، اختراقها دون رادع، لكنني لن أخاطر بأي من رفاقي دون معرفة المزيد عنه.
عبر الوادي، ظهرت أشكال داكنة من البوابة المزدوجة في نفس الوقت. كانت لهذه الأشكال المجنحة أرجل نحيفة وأجسام منتفخة، وأعناق طويلة، ومناقير تشبه الرماح. وعلى عكس منفاخ الكيميرا الطائش، قفزت اثنا عشر منقار رمح على الفور في الهواء، واستدارت، وألقت أسلحة مسمومة على جيشنا.
بحركة واحدة، استحضرتُ نصلي ومررته من اليمين إلى اليسار عبر اثنتي عشرة نقطة منفصلة كشفتها خطوة الحاكم. عاد النصل ليشق طريقه عبر كل من المهاجمين، فصرخ جميعهم الاثني عشر وسقطوا من السماء.
صرخت رفيقتي بغضب وأسى وهي تنتقل إلى ذراعي الأخرى.
كانت قواتنا تواجه الآن أعداء من ثلاث جهات، ولم يكن هناك طريقة للتأكد من عدد الأعداء أو إلى متى يمكنهم التدفق من البوابتين التوأم. كانت سيريس تتذكر بالفعل المهاجمين الأماميين بينما ركزت هي وفاراي على حماية القوة المقاتلة. واصل تشول خوض جيش الموالين مع ريجيس، بينما استولى كل من سيلريت وبايرون على بوابة، وقطعوا الوحوش التي استمرت في الظهور.
خرجتُ من فقاعة سيريس الواقية، مباشرةً إلى خط الهجوم.
نظرتُ إلى تايغرين كايلم، وأسناني تصرّ من الإحباط. إذا كنت قد تورطت في القتال هنا…
كانت سيلفي، التي كان ينبغي أن تدعم الآخرين، تطفو ببطء نحوي. استهدفتها بعض التعاويذ الضالة، لكنها صدّتها بسهولة. كان هناك شيء غريب في إيقاع تقدمها، كما لو أنها نسيت أين هي أو ما كان من المفترض أن تفعله.
“سيلفي، هل يمكنكِ منحنا بعض الوقت؟”
‘سيلف…؟’ أرسلت، وناديت اسمها متسائلًا.
كافحت للوقوف دون ذراعين عاملتين. مع طرد الاضمحلال الغازي، كنت قد بدأت بالشفاء، لكن استبدال ذراعي المفقودة لم يكن فوريًا، حتى بالنسبة لي. “شكرًا،” قلت لسيريس وأنا أتطلع إلى مانا أغرونا التي تتزايد نحو هجوم آخر.
قبضتُ قبضتي بينما ركزتُ على رونيتي الجديدة.
لم تجب حتى اقتربت بما يكفي للتحدث. “مرحباً، آرثر.” لمعت عيناها باللون الأحمر الياقوتي.
انزلقت هيئة كلير الخارجية الشبيهة بغريفون على الأرض نحوي. ميكا، التي كانت الأقرب إلى الشرفة، ارتجفت وهي تندفع للخلف من الجدار المحطم. فاراي، القريب جدًا من البوابة المتوسعة، استدار كما لو كان يدفع بايرون للخلف بحركة بطيئة، لكنه كان يندفع للأمام محاولًا سحبها بعيدًا. اندفعت البوابة عبر الغرفة، وذابت الحجارة ذات العروق الأرجوانية في الواقع كما لو أنها ظهرت من العدم. ‘لا أستطيع سحبها للخارج،’ فكرتُ لرفاقي، وتركتُ أصابع تيسيا تنزلق من بين أصابعي بينما اختفت في ما لا يمكن أن يكون سوى مقابر الأثر. دون تردد، خطوتُ خلفها.
————————
أطلقت سخرية مريرة. “أغرونا.”
استمر ترددي بينما اندفع سيلريت إلى وسط الكيميرا، متجاوزًا شفرته تمامًا دفاعاتهم الهزيلة ليسلخ لحمًا وعظامًا غريبة. سقطوا بلا حياة بجانبه أسفل الجبل، وتناثرت أجسادهم المكسورة إلى أشلاء. ومع ذلك، في الأعلى، كان المزيد منهم يشق طريقه من البوابة.
“يوم جميل للمعركة، أليس كذلك؟” الكلمات، على الرغم من أنها خرجت من شفتي سيلفي، لم تكن تشبهها على الإطلاق. إن غرابة شفتيها، والطريقة المحرجة التي علقت بها في الهواء، كل ذلك تحدث عن الحقيقة: لم تعد تقود جسدها المادي. “أنا سعيدٌ برؤية أن حاجزي الصغير قد أثبت أنه تحدٍ مثير للاهتمام بالنسبة لِ. لقد استمتعت أنا وجي آي كثيرًا بالتفكير في طرق لمواجهة قدراتك المختلفة.”
ضحكت سيلفي-أغرونا. “إنها تُقدّركِ كثيرًا، جي آي. وأظن أن تقديرها لكِ ليس عبثًا. لقد أثبتَّ أنك أكثر كفاءةً وإثارةً للاهتمام مما توقعتُ في البداية. أتساءل ماذا كان سيحدث لو قبلتُ استسلامك حينها، بينما كانت الحرب تشتعل من حولك. يا للغرور يا آرثر. إنه حتمًا سقوطٌ مؤلمٌ لنوعي. لحسن الحظ، في كل مرة أبدأ بالاستسلام له، يأتي شخصٌ مثلك ليُذكرني بضعفِي. ”
مددت يدي للخارج، راغبًا في أن يصل قداس أروا إلى الهواء. انطلقت الذرات البنفسجية المندفعة، مهاجمةً الاضمحلال، محطمةً روابطه، ومعيدةً إياه إلى شكله الطبيعي.
“ماذا تريد يا أغرونا؟” سألتُ، وعقلي يتسابق وأنا أفكّر في طرقٍ لتحرير سيلفي من سيطرته. كنتُ متأكدةً جدًا من أن بعثها قد أزال قدرته على السيطرة على جسدها من بعيد.
“يوم جميل للمعركة، أليس كذلك؟” الكلمات، على الرغم من أنها خرجت من شفتي سيلفي، لم تكن تشبهها على الإطلاق. إن غرابة شفتيها، والطريقة المحرجة التي علقت بها في الهواء، كل ذلك تحدث عن الحقيقة: لم تعد تقود جسدها المادي. “أنا سعيدٌ برؤية أن حاجزي الصغير قد أثبت أنه تحدٍ مثير للاهتمام بالنسبة لِ. لقد استمتعت أنا وجي آي كثيرًا بالتفكير في طرق لمواجهة قدراتك المختلفة.”
ضحكت سيلفي-أغرونا، بصوتٍ قاسٍ وجدتُه مُربكًا صادرًا من رابطتي. “للتحدث، بالطبع. شعرتُ أن هذا الشكل سيكون أنسب للمهمة. شخصيًا، يبدو أنكِ من المُرجّح أن ‘تُطلق النار أولًا ثم تسأل لاحقًا’، كما أعتقد أن هذا هو التعبير.”
استمر ترددي بينما اندفع سيلريت إلى وسط الكيميرا، متجاوزًا شفرته تمامًا دفاعاتهم الهزيلة ليسلخ لحمًا وعظامًا غريبة. سقطوا بلا حياة بجانبه أسفل الجبل، وتناثرت أجسادهم المكسورة إلى أشلاء. ومع ذلك، في الأعلى، كان المزيد منهم يشق طريقه من البوابة.
لم أستطع الرد، فكي مشدود بشدة في تشنج من الألم. تلاشى المشهد من حولي في موجات حمراء وسوداء.
انتقلت عيناي متجاوزتين شكل سيلفي إلى ساحة المعركة في الأسفل، لكن سيلفي-أغرونا انحنت، ووجهها مشرق ومهووس. “أوه، لا تشتت انتباهك.” استدارت حولي، وأعادت ظهرها مباشرة إلى الحاجز المميت. “دع أصدقاءك يفعلون ما أحضرتهم للقيام به: القتال، الموت، أن يكونوا العلف الذي تراهم عليه.”
“إنه… يقاوم…” تأوهت من بين أسنانها المكشوفة.
“أنا لا-” قطعت نفسي، رافضًا أن يتلاعب به استهزاءاته. مع تنشيط نطاق القلب ومناروة الملك، تابعت تقدم المعركة في الأسفل بحواسي الأخرى، على الرغم من أنني اضطررت إلى إدارة ظهري لساحة المعركة.
————————
“التاج يبدو جيدًا عليك يا آرت يا بني،” تابعت سيلفي-أغرونا، كما لو أنه يعترف بأفكاري الخاصة. “لا يمكنك الهروب منه، أليس كذلك؟ تلك الرغبة في السيطرة؟ أن تكون… ملكًا؟” ضحكت مرة أخرى. “أنت تحملها من حياة إلى حياة بنفس الطريقة التي حملت بها الإرث إمكاناتها. كانت تلك خدعة رائعة، بالمناسبة، فصل سيسيليا عن الإرث.” أظلمت عينا سيلفي-أغرونا. “كيف تمكنت من ذلك؟”
وبينما كانت هذه الفكرة تلوح في ذهني، انشقّ الهواء صدعٌّ رهيب كالصاعقة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت
أثارت كلمات أغرونا فكرة في داخلي. تركت نفسي أسترخي وفقدتُ تركيز عيني وأنا أبحث عن الخيوط الذهبية التي أعرف أنها تربط سيلفي بكل أولئك الذين تشابكت حياتهم مع حياتها، بمن فيهم أغرونا. لكن الصلة بالقدر لم تكن موجودة. بدلاً من ذلك، أرسلتُ أمرًا سريعًا إلى ريجيس.
دفعت سيريس سحرها الفارغ من خلالي، إلى جانب أثير الشفاء الخاص بي، واندفعت مانا من نوع الاضمحلال في اندفاعة مفاجئة. اجتاح مانا ما وراء حواف درعها الفارغ. تكور كقبضة، وسقط على الدرع، الذي ارتجف وبدأ يتشقق. تراجع السرب، وتجمع مجددًا، جامعًا المزيد من الذرات الداكنة.
انزلقت هيئة كلير الخارجية الشبيهة بغريفون على الأرض نحوي. ميكا، التي كانت الأقرب إلى الشرفة، ارتجفت وهي تندفع للخلف من الجدار المحطم. فاراي، القريب جدًا من البوابة المتوسعة، استدار كما لو كان يدفع بايرون للخلف بحركة بطيئة، لكنه كان يندفع للأمام محاولًا سحبها بعيدًا. اندفعت البوابة عبر الغرفة، وذابت الحجارة ذات العروق الأرجوانية في الواقع كما لو أنها ظهرت من العدم. ‘لا أستطيع سحبها للخارج،’ فكرتُ لرفاقي، وتركتُ أصابع تيسيا تنزلق من بين أصابعي بينما اختفت في ما لا يمكن أن يكون سوى مقابر الأثر. دون تردد، خطوتُ خلفها.
“أنا سعية لأنك سألت. جهلك المستمر يفوق ما كنتُ أتمناه،” أجبتُ بحزم. “مهما فعلت، فإن قوة الإرث بعيدة المنال عنك.”
نظرت سيلفي-أغرونا إلى الجرح، وحاجبيها مرفوعتان في سؤال. “ربما، لكن لا يجب أن تتحدث بثقة وأنت لم ترَ إلا القليل. الكون واسع جدًا يا آرثر ليوين، وهناك طرق لا حصر لها لسلخ قطة.”
“خطاف مُثبت بالطعم، فخ انطلق،” تمتمت، تحدق بي ومن خلالي.
صرخةٌ اخترقت ساحة المعركة عندما شعرتُ بالكيميرا، الكثيرة لدرجة أن نصل سيلريت لم يستطع العثور عليها جميعًا، تصطدم بقواتنا الألاكريانية. بدأتُ أنظر، فانحرفت سيلفي-أغرونا إلى الخلف، محطمةً مستوى حقل الاضمحلال.
تحتي، كانت المعركة مُسيطرة. على الرغم من تفوقهم العددي بنسبة عشرة إلى واحد، لم يكن هناك الكثير مما يُمكن لقوات ألاكريان فعله في مواجهة الجهود المُشتركة لتشول وسيلفي وسيريس وسيلريت والرماح. لم يكن لدى الألاكريين القوة الكافية لمواجهة هذه القوة، ولم يكن الأمر سوى مسألة وقت قبل أن يستسلموا أو يموتوا أمام رجل.
انتفضت قبضتي، وأمسكت سيلفي من مقدمة درعها الأسود المتقشر وسحبتها للخلف من الحاجز. اعمت وجهي كشرة غاضبة. “كفى يا أغرونا. ابنتك ليست ورقة مساومة، أو تجربة، أو-”
في الفراغات التي خلّفتها الانهيارات الصخرية، لمعت بوابتان توأمتان معتمتان بالتهديد، كعينين مدويتين تتلألآن من المنحدرات. لم يكن لديّ سوى الوقت الكافي للاعتراف بوجودهما قبل أن تبدأ المخلوقات بالخروج منهما.
انتشرت ابتسامة غريبة على وجه سيلفي-أغرونا. “ابنتي. لقد قلت الكلمات الأساسية بنفسك يا آرتي. أعتقد أنني أنا من يقرر ما إذا كانت سيلفي كذلك أم لا. لكنني مدين لك بالشكر على إطعامها والعناية بها حتى الآن. وبالطبع، على تقريبها مني.”
اتسعت عيناي عندما انطلق منها نبض من الأثير. ارتطم به الأثير الخاص بي، محاولًا السيطرة على قدراتها الشرسة، ولكن في تلك اللحظة، انتزعت سيلفي-أغرونا قبضتي وألقت بنفسها في حقل التحلل، ذراعيها ترفرف وساقاها ترفرف كما لو كانت تسبح في الهواء نحو تايغرين كايلوم.
تحطمت نقطة توقف الزمن، واندفع ريجيس، الذي كان يندفع بالفعل نحو سيلفي بناءً على أمري السابق، متجاوزًا إياي، عبر الحاجز، ودخل حقل الاضمحلال خلفها. اشتعلت خطوة الحاكم، وانغمست في المسارات الأثيرية، وظهرتُ بجانب سيلفي. كان السائل الأسود يتسرب بالفعل من أنفها وعينيها وهي تبتسم. أمسكت بها تمامًا كما اندفع ريجيس إلى جسدها.
أطلقت سيلفي سراحي، جاذبةً يديها المتوجتين بالدمار بعيدًا عن لحمي المتحلل. ثم التفت الكرة حولنا. في مركزها، نظرت سيريس إليّ. لمعت لمعة خفيفة من العرق على جبينها، لكنها بدت سليمة من المعركة الدائرة.
“ه-هيه،” قالت سيلفي-أغرونا بصوت أجش، وهي تبصق الصفراء السوداء على شفتيها الشاحبتين.
على جانب واحد من الوادي، تصلب الحجر، واندمج مرة أخرى في جانب الجبل، وتوقف زخمه فجأة. تُرك خلفه رف صخري غير طبيعي متدفق.
قاومت التعويذة، وتشبث الاضمحلال بالمانا وهو يتدحرج كالزيت حول محاولاتي لفصله. ضغطتُ بِمَحْلَقٍ ثانٍ، ثم ثالث، مُهاجمًا إياه من اتجاهاتٍ مُتعددة، مُحاولًا دفعه وسحبه وسحبه في آنٍ واحد، حتى مع إدراكي أنه إذا تطلب الأمر كل هذا الجهد لفكّ جسيمٍ واحد، فسيكون جهدًا لا طائل منه حتى لو نجحتُ. وكأنما استسلمتُ اعترافًا بفهمي، انزلقت ذرة المانا من نوع الاضمحلال من الرابطة. انبثق جسيم المانا الخالص من الحاجز، لكن ذرة خضراء زاهية من مانا الغلاف الجوي المُرتبط بالرياح تدفقت لتملأ الفراغ، وأمسك بها جزء الاضمحلال المُخلوع كفيروس.
ضربتني عشرات الآلاف من الذرات الداكنة في وقت واحد من كل اتجاه. احترق قلبي وهو يضخ الأثير إلى بشرتي، معززًا الطبقة التي كانت دائمًا تغطي جسدي ضد التأثير. انزلق تركيزي، وأصبحت جميع روناتي مظلمة. قبضت أصابع سيلفي-أغرونا حول حلقي وهي تضحك.
تحتي، كانت المعركة مُسيطرة. على الرغم من تفوقهم العددي بنسبة عشرة إلى واحد، لم يكن هناك الكثير مما يُمكن لقوات ألاكريان فعله في مواجهة الجهود المُشتركة لتشول وسيلفي وسيريس وسيلريت والرماح. لم يكن لدى الألاكريين القوة الكافية لمواجهة هذه القوة، ولم يكن الأمر سوى مسألة وقت قبل أن يستسلموا أو يموتوا أمام رجل.
كافحت للعثور على خطوة الحاكم، لسحبنا معًا إلى ما وراء حواف التعويذة، لكنني لم أستطع استيعابها. كان جلدي مشتعلًا، والذرات السوداء تحفر في كل شبر مني، وضحك سيلفي أغرونا مثل شفرة المنشار خلف عيني.
ترددت، وعادت أفكاري المشتتة إلى مسارها للحظة بينما ركّزت كل أفكاري المتباينة على هاتين البوابتين. هل كانوا هناك طوال الوقت، أم أن هذا فخ جديد أعده أغرونا لوصولنا؟ هل دخلوا مباشرة إلى مقابر الأثر، أم أن أغرونا كان يعيد خلق المخلوقات خارجها؟ أدركت أهمية هذا التمييز بقدر من الخوف.
“انتظري… أيتها الأميرة…” قاوم صوت ريجيس الألم والارتباك. أدركت أن العالم قد أظلم، وشعرت به يدور ويدور ويدور—
شهقة. ضوء يرفرف. وجه سيلفي، ملطخًا بطبقة من الوحل الحبري، وعيناها صافيتان، وتعبير يأس خالص. ألسنة اللهب البنفسجية ترقص من جلدها. دمار. كانت تحترق من الداخل.
أطلقت صوتي من خلال هالتي الأثيرية ليتردد صداه في جميع أنحاء ساحة المعركة، وأعطيت الأمر بالتقدم إلى المرحلة التالية من المعركة.
كنا نسقط.
ضحكت سيلفي-أغرونا، بصوتٍ قاسٍ وجدتُه مُربكًا صادرًا من رابطتي. “للتحدث، بالطبع. شعرتُ أن هذا الشكل سيكون أنسب للمهمة. شخصيًا، يبدو أنكِ من المُرجّح أن ‘تُطلق النار أولًا ثم تسأل لاحقًا’، كما أعتقد أن هذا هو التعبير.”
“آرثر!” صرخت سيلفي، وصوتها يخترق أذني وعقلي في نفس الوقت.
تقدمت مجموعة صغيرة من مجموعات القتال الموالية، التي بدت أكثر تنظيمًا وتآزرًا من العديد من المجموعات الأخرى، لمواجهة الأشكال الخارجية العشرة. نشأ جدار من الألواح الشفافة، تومض بسرعة للسماح بتعاويذ من قاذفيها بالمرور. قادت كلير الهجوم، وشفرةها المشتعلة ذات الحافة الملحية النارية تتألق وتصدر صوت هسهسة عند اصطدامها بالدروع المتداخلة. انهارت، واندفعت من خلالها، وسقطت على اثنين من المهاجمين المفاجئين.
تلوى الذرات السوداء عبر بشرتي، وحفرت بين قشور ومفاصل درعي، وعبر الأثير الخاص بي، وفي لحمي. شعرت بها تسد قنوات الأثير الخاصة بي وتخدش البوابات المزورة في جوهر الأثير الخاص بي.
انزلقت هيئة كلير الخارجية الشبيهة بغريفون على الأرض نحوي. ميكا، التي كانت الأقرب إلى الشرفة، ارتجفت وهي تندفع للخلف من الجدار المحطم. فاراي، القريب جدًا من البوابة المتوسعة، استدار كما لو كان يدفع بايرون للخلف بحركة بطيئة، لكنه كان يندفع للأمام محاولًا سحبها بعيدًا. اندفعت البوابة عبر الغرفة، وذابت الحجارة ذات العروق الأرجوانية في الواقع كما لو أنها ظهرت من العدم. ‘لا أستطيع سحبها للخارج،’ فكرتُ لرفاقي، وتركتُ أصابع تيسيا تنزلق من بين أصابعي بينما اختفت في ما لا يمكن أن يكون سوى مقابر الأثر. دون تردد، خطوتُ خلفها.
“لا أستطيع!” صاح ريجيس في عقولنا المترابطة. “الدمار هو الشيء الوحيد الذي يمنع أغرونا وحقل الاضمحلال اللعين هذا. ستموتين—أو تنقلب علينا.”
ناضل الأثير النقي بداخلي لتطهير الاضمحلال المهاجم، ولكن على عكس الجروح البسيطة، بدا وكأنه يكافح. كان الأمر كما لو أن الذرات كانت مدفوعة بوعي شجعها على التوغل أعمق وأعمق في جسدي.
انتشرت ابتسامة غريبة على وجه سيلفي-أغرونا. “ابنتي. لقد قلت الكلمات الأساسية بنفسك يا آرتي. أعتقد أنني أنا من يقرر ما إذا كانت سيلفي كذلك أم لا. لكنني مدين لك بالشكر على إطعامها والعناية بها حتى الآن. وبالطبع، على تقريبها مني.”
تحملت سيلفي وزني بينما ضربنا الأرض بقوة كافية لثني ركبتيها. حيث لمستني، أكل الدمار درعي وجسدي، وسرعان ما أطلقت سراحي. “ريجيس، اذهب إلى آرثر!” أمرت، مشيرةً إليّ. “استخدم الدمار لحرق الاضمحلال.”
صرخةٌ اخترقت ساحة المعركة عندما شعرتُ بالكيميرا، الكثيرة لدرجة أن نصل سيلريت لم يستطع العثور عليها جميعًا، تصطدم بقواتنا الألاكريانية. بدأتُ أنظر، فانحرفت سيلفي-أغرونا إلى الخلف، محطمةً مستوى حقل الاضمحلال.
تحملت سيلفي وزني بينما ضربنا الأرض بقوة كافية لثني ركبتيها. حيث لمستني، أكل الدمار درعي وجسدي، وسرعان ما أطلقت سراحي. “ريجيس، اذهب إلى آرثر!” أمرت، مشيرةً إليّ. “استخدم الدمار لحرق الاضمحلال.”
حاولت الوقوف، لكن الألم مزق جسدي بشدة لدرجة أن العالم أصبح أسود، ثم أبيض، واستعدت وعيي مرة أخرى على ظهري.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“لا أستطيع!” صاح ريجيس في عقولنا المترابطة. “الدمار هو الشيء الوحيد الذي يمنع أغرونا وحقل الاضمحلال اللعين هذا. ستموتين—أو تنقلب علينا.”
ركعت سيلفي بجانبي، ويداها ممدودتان كما لو كانت تريد لمسي لكنها كانت تمنع نفسها. “أنا آسفة، آرثر، لكن هذا سيؤلم.” ثم أمسكت بي.
أومأت برأسي. “لن يسيطر عليكِ مرة أخرى، أعدكِ بذلك.”
التهم الدمار من جديد اللحم، والدرع، والأثير، وكل ما استطاع. بدأت سيلفي تسحبني عبر الأرض الوعرة، عائدةً نحو أصوات القتال وانفجارات المانا. أمسكت بي بحذر، بدايةً من درعي، ثم عندما اختفى، أمسكت بي من ذراعي. كنا في منتصف الطريق عندما أخذ الدمار من ذراعي أكثر مما تستطيع الأنسجة استيعابه، فانفصلت الذراع بين يديها.
نظرت إلى تايجرين كايلم. “لم تنفد حيلتك بعد، أليس كذلك يا أغرونا؟”
صرخت رفيقتي بغضب وأسى وهي تنتقل إلى ذراعي الأخرى.
تحركنا مئة قدم أخرى، ثم توقفنا. شعرت بشيء يقترب، ورغم الألم، أدرت رأسي لأنظر.
تموجت جوانب الجرف من كلا الجانبين بالمانا، وبدأ الحجر الصلب في التفكك، يتحرك مثل الرمال أثناء انهياره. وفجأة، كان الجزء الأكبر من جيشنا في طريق انهيارين أرضيين متدفقين إلى الوادي. لقد اتجهت غريزيًا في ذلك الاتجاه، ولكن بعد لحظة، كان فاراي وميكا يلقيان تعويذتيهما الخاصة بالفعل.
اقتربت كرة ملتوية من ضوء خافت من خلال العتمة. خفت نور الجرح الذهبي داخل حقل التحلل، وانكسر شكلان من الظلام حول الكرة. بداخلها، بالكاد استطعت تمييز ظل ظل.
آرثر ليوين
وبينما كانت هذه الفكرة تلوح في ذهني، انشقّ الهواء صدعٌّ رهيب كالصاعقة.
أطلقت سيلفي سراحي، جاذبةً يديها المتوجتين بالدمار بعيدًا عن لحمي المتحلل. ثم التفت الكرة حولنا. في مركزها، نظرت سيريس إليّ. لمعت لمعة خفيفة من العرق على جبينها، لكنها بدت سليمة من المعركة الدائرة.
“أنا لا-” قطعت نفسي، رافضًا أن يتلاعب به استهزاءاته. مع تنشيط نطاق القلب ومناروة الملك، تابعت تقدم المعركة في الأسفل بحواسي الأخرى، على الرغم من أنني اضطررت إلى إدارة ظهري لساحة المعركة.
“خطاف مُثبت بالطعم، فخ انطلق،” تمتمت، تحدق بي ومن خلالي.
عبستُ، مُتتبعًا خيوط “مناورة الملك” المُتنافسة والمتشابكة نحو محاولتي التالية لفكّ التعويذة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
لم أستطع الرد، فكي مشدود بشدة في تشنج من الألم. تلاشى المشهد من حولي في موجات حمراء وسوداء.
ضغطت يداي على خدي. حدقت في وجه سيريس. لم يكن لدي أي أفكار. كل شيء عدا حافة حواسي القاحلة كان عالقًا خلف الألم.
في عينيّ، ضوء خافت. في بشرتي ودمي وعظامي، فراغ بارد.
في عينيّ، ضوء خافت. في بشرتي ودمي وعظامي، فراغ بارد.
‘الوقت،’ فكرت، والكلمة تتردد في رأسي. استخرجت، من تأملاتي السابقة، فكرة من بين أفكار عديدة، طرقًا محتملة لمواجهة مجال الاضمحلال. لكن لم يكن لدي الوقت الكافي لتجربة كل شيء؛ كانت أفكاري المعززة بمهارة الملك تتحرك أسرع بكثير من جسدي.
شهقت.
رمقت نظرة فاراي الباردة ميكا قبل أن تعود إلى الغرفة. قالت بسخرية، “افتح عينيك يا رمح أوموريكر. لا يزال بإمكانك الدخول إليه، حتى لو لم تكن رائحته كريهة.”
نظرت إلى تايجرين كايلم. “لم تنفد حيلتك بعد، أليس كذلك يا أغرونا؟”
دفعت سيريس سحرها الفارغ من خلالي، إلى جانب أثير الشفاء الخاص بي، واندفعت مانا من نوع الاضمحلال في اندفاعة مفاجئة. اجتاح مانا ما وراء حواف درعها الفارغ. تكور كقبضة، وسقط على الدرع، الذي ارتجف وبدأ يتشقق. تراجع السرب، وتجمع مجددًا، جامعًا المزيد من الذرات الداكنة.
كافحت للوقوف دون ذراعين عاملتين. مع طرد الاضمحلال الغازي، كنت قد بدأت بالشفاء، لكن استبدال ذراعي المفقودة لم يكن فوريًا، حتى بالنسبة لي. “شكرًا،” قلت لسيريس وأنا أتطلع إلى مانا أغرونا التي تتزايد نحو هجوم آخر.
“لن أتمكن من الصمود أمام ضربة أخرى كهذه. حان وقت الخروج من هنا يا آرثر،” قالت سيريس بحزم.
‘الوقت،’ فكرت، والكلمة تتردد في رأسي. استخرجت، من تأملاتي السابقة، فكرة من بين أفكار عديدة، طرقًا محتملة لمواجهة مجال الاضمحلال. لكن لم يكن لدي الوقت الكافي لتجربة كل شيء؛ كانت أفكاري المعززة بمهارة الملك تتحرك أسرع بكثير من جسدي.
انتقلت عيناي متجاوزتين شكل سيلفي إلى ساحة المعركة في الأسفل، لكن سيلفي-أغرونا انحنت، ووجهها مشرق ومهووس. “أوه، لا تشتت انتباهك.” استدارت حولي، وأعادت ظهرها مباشرة إلى الحاجز المميت. “دع أصدقاءك يفعلون ما أحضرتهم للقيام به: القتال، الموت، أن يكونوا العلف الذي تراهم عليه.”
“سيلفي، هل يمكنكِ منحنا بعض الوقت؟”
فعّلت رونية الفضاء. مددت يدي، وكثّفت المسافة بيني وبين كلير، جاذبًا إياها بعيدًا عن الريث، بينما اندفعتُ نحو ذراع تيسيا الممدودة بينما اختفى باقي جسدها داخل الستار البلوري. كانت الجدران المحيطة بالبلورات تتحول، وتتمايل، وتدفع نفسها من القلعة نفسها—لا، بل أشبه بجدران جديدة تتشكل وتمتد إلى الخارج، كما لو أن هيكلًا ثانيًا يندمج مع تايغرين كايلم، أو يولد منه.
‘الوقت،’ فكرت، والكلمة تتردد في رأسي. استخرجت، من تأملاتي السابقة، فكرة من بين أفكار عديدة، طرقًا محتملة لمواجهة مجال الاضمحلال. لكن لم يكن لدي الوقت الكافي لتجربة كل شيء؛ كانت أفكاري المعززة بمهارة الملك تتحرك أسرع بكثير من جسدي.
من خلال هالة الدمار، أومأت برأسها مرة واحدة وهزت كتفيها في آن واحد. “سأحاول.”
بعد أن استعاد جسدي سيطرته، مددت يدي إلى قداس أروا. الوقت.
بدأت ذرات بنفسجية تنبعث من لحمي وتتدحرج على ذراعيّ. قفزت ورقصت كحشرات صغيرة خاصة بي. أجبرتُ المزيد من الأثير على دخول الـ “رونية الحاكم”، واستمرت الذرات في الظهور، واستمرت في التراكم على بشرتي.
تقدمت مجموعة صغيرة من مجموعات القتال الموالية، التي بدت أكثر تنظيمًا وتآزرًا من العديد من المجموعات الأخرى، لمواجهة الأشكال الخارجية العشرة. نشأ جدار من الألواح الشفافة، تومض بسرعة للسماح بتعاويذ من قاذفيها بالمرور. قادت كلير الهجوم، وشفرةها المشتعلة ذات الحافة الملحية النارية تتألق وتصدر صوت هسهسة عند اصطدامها بالدروع المتداخلة. انهارت، واندفعت من خلالها، وسقطت على اثنين من المهاجمين المفاجئين.
ربما يمكنني صنع بُعد جيب وتحريكه حولنا أثناء مرورنا عبر هذا… حقل الموت.
في الخارج، تحركت شرارات التحلل الداكنة كما لو كان الهواء نفسه لزجًا. دارت المعركة المستمرة بين سحر سيريس الخاوي وحقل تحلل أغرونا بحركة بطيئة. بدت سيريس نفسها متجمدة، وجسدها تمثالًا واقعيًا. ضاقت عينا سيلفي وهي تكافح.
ظهر جدار من الدروع أمام خط المواجهة المُوالي مباشرةً—عجلات من نار، وألواح شفافة من المانا، وكتل مستطيلة من الحجر تُشبه دروع الأبراج، من بين عشرات التطبيقات الفريدة الأخرى لرونية دروعهم.
“إنه… يقاوم…” تأوهت من بين أسنانها المكشوفة.
“خطاف مُثبت بالطعم، فخ انطلق،” تمتمت، تحدق بي ومن خلالي.
“ماذا تريد يا أغرونا؟” سألتُ، وعقلي يتسابق وأنا أفكّر في طرقٍ لتحرير سيلفي من سيطرته. كنتُ متأكدةً جدًا من أن بعثها قد أزال قدرته على السيطرة على جسدها من بعيد.
بدأ الوقت ينفد مني، لكنني كنت أعرف أنني سأحتاج إلى كل ثانية مطولة، كل ذرة من الأثير. بدا جسدي بأكمله حيًا مع الذرات التي استحضرها قداس أروا، كما لو كنت قطعة لحم سقطت مغطاة بالنمل.
ضربتني عشرات الآلاف من الذرات الداكنة في وقت واحد من كل اتجاه. احترق قلبي وهو يضخ الأثير إلى بشرتي، معززًا الطبقة التي كانت دائمًا تغطي جسدي ضد التأثير. انزلق تركيزي، وأصبحت جميع روناتي مظلمة. قبضت أصابع سيلفي-أغرونا حول حلقي وهي تضحك.
شهقت سيلفي، وشعرت بقدرتها على الإبادة ترتجف.
استمر ترددي بينما اندفع سيلريت إلى وسط الكيميرا، متجاوزًا شفرته تمامًا دفاعاتهم الهزيلة ليسلخ لحمًا وعظامًا غريبة. سقطوا بلا حياة بجانبه أسفل الجبل، وتناثرت أجسادهم المكسورة إلى أشلاء. ومع ذلك، في الأعلى، كان المزيد منهم يشق طريقه من البوابة.
خرجتُ من فقاعة سيريس الواقية، مباشرةً إلى خط الهجوم.
أطلقت صوتي من خلال هالتي الأثيرية ليتردد صداه في جميع أنحاء ساحة المعركة، وأعطيت الأمر بالتقدم إلى المرحلة التالية من المعركة.
دخلت إلى ما بدا أنه مكتب صغير. كان مزينًا بشكل متفرق ويبدو أنه قد تم نهبه في مرحلة ما. لم تفعل أنقاض مدخلي الكثير لتحسينه.
عاد الزمن إلى حركته، وضربتني كتلة التحلل الهادرة. كموجة، ضربتني وانكسرت في آنٍ واحد، تزاحمت الجسيمات حولي، محاولةً مرةً أخرى شق طريقها داخلي، لتُعيق تكويني البيولوجي وتُمزقني إربًا من الداخل.
بدأت ذرات بنفسجية تنبعث من لحمي وتتدحرج على ذراعيّ. قفزت ورقصت كحشرات صغيرة خاصة بي. أجبرتُ المزيد من الأثير على دخول الـ “رونية الحاكم”، واستمرت الذرات في الظهور، واستمرت في التراكم على بشرتي.
لكنها اصطدمت بالحاجز الذي شكله ريكويم أروا أولًا. أينما اصطدمت جسيمات التحلل الداكنة بذرة جمشت لامعة، فإنها… تُنظف. جوهر التحلل—الآلية التي استوعب بها الباسيليسك المانا و”نقّاها” عبر جوهره، مُشبعًا إياه بتقاربه الطبيعي مع خاصية التحلل—قد طُهّر. ما التحلل إلا فعل التحلل بمرور الوقت؟
أطلقت صوتي من خلال هالتي الأثيرية ليتردد صداه في جميع أنحاء ساحة المعركة، وأعطيت الأمر بالتقدم إلى المرحلة التالية من المعركة.
ضحكتُ وأنا أشاهد العملية تسير: قفزت كل ذرة من قداس أروا على بقعة داكنة من مانا الاضمحلال، عاكسةً الاضمحلال حتى بقي ذرة لامعة ملونة من الماء أو التراب أو الهواء أو النار. في لحظات، تلاشى السرب المهاجم إلى سحابة كثيفة من مانا الغلاف الجوي حولي. لكن حقل الاضمحلال بقي.
“آرثر، ركز على تايغرين كايلم!” صرخت سيريس. “سنعتني بالجيش.” أشارت إلى الأمام بإصبعين، وأطلقت وابل من التعويذات في المقابل، وإن كان أقل عددًا بكثير.
مددت يدي للخارج، راغبًا في أن يصل قداس أروا إلى الهواء. انطلقت الذرات البنفسجية المندفعة، مهاجمةً الاضمحلال، محطمةً روابطه، ومعيدةً إياه إلى شكله الطبيعي.
انتشرت ابتسامة غريبة على وجه سيلفي-أغرونا. “ابنتي. لقد قلت الكلمات الأساسية بنفسك يا آرتي. أعتقد أنني أنا من يقرر ما إذا كانت سيلفي كذلك أم لا. لكنني مدين لك بالشكر على إطعامها والعناية بها حتى الآن. وبالطبع، على تقريبها مني.”
انفجر حقل الاضمحلال كفقاعة، وتراجع مانا الاضمحلال المتبقي إلى تايغرين كايلم. كان الطريق إلى الأمام واضحًا.
“خطاف مُثبت بالطعم، فخ انطلق،” تمتمت، تحدق بي ومن خلالي.
مع عودة شرارات قداس أروا البنفسجية إليّ، شعرتُ بتعمق بصيرتي، وتدفقت طبقات من الفهم الجديد لطبيعة التقدم والاضمحلال والإنتروبيا والتجديد، مُغطّيةً بفهمي المحدود في البداية لرونية الحاكم. ارتعشت أصابعي، وقفزت كل تلك الطاقة إلى سيلفي. بعد أن
“ماذا تريد يا أغرونا؟” سألتُ، وعقلي يتسابق وأنا أفكّر في طرقٍ لتحرير سيلفي من سيطرته. كنتُ متأكدةً جدًا من أن بعثها قد أزال قدرته على السيطرة على جسدها من بعيد.
قرأ ريجيس نيتي، أطفأ النيران التي كانت لا تزال تُغلف جسدها، وقفز خارج جسدها.
“لن أتمكن من الصمود أمام ضربة أخرى كهذه. حان وقت الخروج من هنا يا آرثر،” قالت سيريس بحزم.
“لقد انتهى الأمر.” قالت سيلفي وهي تفرك قاعدة رأسها. “هل نحن متأكدون هذه المرة؟”
ترددت قداس أروا عند حاجز لحمها. سيلفي، بالطبع، عرفت تمامًا ما كنت أفعله، لذا احتضنته. غرق قداس أروا في جلدها، وبحثت الجسيمات في جسدها بنفس الطريقة التي فعلت بها مع الرماح عندما حررتهن من رباط كيزيس في قلوبهن.
كانت اللعنة التي ألقاها أغرونا على سيلفي أعمق بكثير، لكن فهمي لقداس أروا الآن كان أعظم بكثير. في لحظات، كنت قد كشطت العلامة المظلمة داخل عقلها في قاعدة جمجمتها—قطعة من سحر أغرونا مزروعة هناك عندما كانت مجرد بيضة. كان علي أن أعطيها له: كان اختراع قطعة من السحر التي استمرت حتى بعد موتها وقيامتها إنجازًا رائعًا، وكاد أن يكون سبب هلاكي.
اقتربت كرة ملتوية من ضوء خافت من خلال العتمة. خفت نور الجرح الذهبي داخل حقل التحلل، وانكسر شكلان من الظلام حول الكرة. بداخلها، بالكاد استطعت تمييز ظل ظل.
نظرت إلى تايجرين كايلم. “لم تنفد حيلتك بعد، أليس كذلك يا أغرونا؟”
كافحت للعثور على خطوة الحاكم، لسحبنا معًا إلى ما وراء حواف التعويذة، لكنني لم أستطع استيعابها. كان جلدي مشتعلًا، والذرات السوداء تحفر في كل شبر مني، وضحك سيلفي أغرونا مثل شفرة المنشار خلف عيني.
“آرثر!” صرخت سيلفي، وصوتها يخترق أذني وعقلي في نفس الوقت.
“لقد انتهى الأمر.” قالت سيلفي وهي تفرك قاعدة رأسها. “هل نحن متأكدون هذه المرة؟”
أومأت برأسي. “لن يسيطر عليكِ مرة أخرى، أعدكِ بذلك.”
التفت النيران حول تشول، وقفز في مناورة دوارة أرسلت النيران منه في قوس واسع. تومضت الدروع حول المهاجمين المهاجمين لكنها تحطمت بنفس السرعة، وفي لحظة، تم التضحية بالعشرات من المحاربين، مما أدى إلى انهيار خط المواجهة للموالين.
أشرقت عينا رابطتي بشدة، ودموع الغضب تتجمع في زواياهما. مسحت القيح الداكن عن شفتيها وأومأت برأسها متفهمة.
قاومت التعويذة، وتشبث الاضمحلال بالمانا وهو يتدحرج كالزيت حول محاولاتي لفصله. ضغطتُ بِمَحْلَقٍ ثانٍ، ثم ثالث، مُهاجمًا إياه من اتجاهاتٍ مُتعددة، مُحاولًا دفعه وسحبه وسحبه في آنٍ واحد، حتى مع إدراكي أنه إذا تطلب الأمر كل هذا الجهد لفكّ جسيمٍ واحد، فسيكون جهدًا لا طائل منه حتى لو نجحتُ. وكأنما استسلمتُ اعترافًا بفهمي، انزلقت ذرة المانا من نوع الاضمحلال من الرابطة. انبثق جسيم المانا الخالص من الحاجز، لكن ذرة خضراء زاهية من مانا الغلاف الجوي المُرتبط بالرياح تدفقت لتملأ الفراغ، وأمسك بها جزء الاضمحلال المُخلوع كفيروس.
على الرغم من وطأة اللحظة، لم أستطع منحها الوقت الذي تستحقه. بينما كنت أكافح ضد فخ أغرونا، استمرت المعركة في الوادي خلفنا. على الرغم من ظهور وحوش مقابر الأثر، بدا وكأن الأمور تحت السيطرة. ترددت في اتخاذ الخطوة التالية، لكن هذه المعركة كانت تشتيتًا. كان هدفنا الحقيقي لا يزال في الداخل.
تحطمت نقطة توقف الزمن، واندفع ريجيس، الذي كان يندفع بالفعل نحو سيلفي بناءً على أمري السابق، متجاوزًا إياي، عبر الحاجز، ودخل حقل الاضمحلال خلفها. اشتعلت خطوة الحاكم، وانغمست في المسارات الأثيرية، وظهرتُ بجانب سيلفي. كان السائل الأسود يتسرب بالفعل من أنفها وعينيها وهي تبتسم. أمسكت بها تمامًا كما اندفع ريجيس إلى جسدها.
أطلقت صوتي من خلال هالتي الأثيرية ليتردد صداه في جميع أنحاء ساحة المعركة، وأعطيت الأمر بالتقدم إلى المرحلة التالية من المعركة.
انفصلت الرماح عن مواقعها، وحلقت في اتجاهي وتيسيا محمية بينها. عادت سيريس إلى القتال، وساعدت سيلريت على صد موجة المخلوقات التي لا تزال تتدفق من مقابر الأثر.
كانت سيلفي، التي كان ينبغي أن تدعم الآخرين، تطفو ببطء نحوي. استهدفتها بعض التعاويذ الضالة، لكنها صدّتها بسهولة. كان هناك شيء غريب في إيقاع تقدمها، كما لو أنها نسيت أين هي أو ما كان من المفترض أن تفعله.
شعرت أن تشول بدأ يتبعهم، فتقدمت نحو أقرب الشرفات العديدة التي كانت تبرز من الجدران الشاهقة. تراكم الأثير في قبضتي حتى وصلت إليه، ثم انطلق كانفجار أثيري. انفجرت الواجهة الزجاجية إلى الداخل، والمانا التي كانت تحميها وتقويها لم تعد قادرة على الصمود أمام القوة.
دخلت إلى ما بدا أنه مكتب صغير. كان مزينًا بشكل متفرق ويبدو أنه قد تم نهبه في مرحلة ما. لم تفعل أنقاض مدخلي الكثير لتحسينه.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت
تنحت جانبًا حتى تتمكن سيلفي وريجيس من الدخول، وانتظرت البقية. ستكون تيسيا مرشدتنا عبر القلعة. لم أستطع أن أشعر بتوقيع مانا أغرونا، لكنني كنت أعرف أنه كان هنا.
هبط الرماح على الشرفة مع تيسيا، ودخل الأربعة، ينظرون حولهم.
أثارت كلمات أغرونا فكرة في داخلي. تركت نفسي أسترخي وفقدتُ تركيز عيني وأنا أبحث عن الخيوط الذهبية التي أعرف أنها تربط سيلفي بكل أولئك الذين تشابكت حياتهم مع حياتها، بمن فيهم أغرونا. لكن الصلة بالقدر لم تكن موجودة. بدلاً من ذلك، أرسلتُ أمرًا سريعًا إلى ريجيس.
مررت تيسيا أصابعها على الغبار الذي استقر على سطح المكتب. “لا بد أن هذا يخص أحد باحثيه. نحن بعيدون جدًا عن جناحه الخاص، لكن-” انقطع صوتها بلهفة حادة عندما ظهرت فجأة عدة علامات مانا في جميع أنحاء ساحة المعركة أدناه.
“إذن، هذا هو المكان الذي يريح فيه حاكم الظلام رأسه ليلًا، أليس كذلك؟” قالت ميكا، وهي تركل رفًا مكسورًا سقط من الحائط. نكزت بايرون وابتسمت. “توقعت رائحة روث أقوى.”
رمقت نظرة فاراي الباردة ميكا قبل أن تعود إلى الغرفة. قالت بسخرية، “افتح عينيك يا رمح أوموريكر. لا يزال بإمكانك الدخول إليه، حتى لو لم تكن رائحته كريهة.”
بعد أن استعاد جسدي سيطرته، مددت يدي إلى قداس أروا. الوقت.
مررت تيسيا أصابعها على الغبار الذي استقر على سطح المكتب. “لا بد أن هذا يخص أحد باحثيه. نحن بعيدون جدًا عن جناحه الخاص، لكن-” انقطع صوتها بلهفة حادة عندما ظهرت فجأة عدة علامات مانا في جميع أنحاء ساحة المعركة أدناه.
استدرت، وخرجت من المدخل المحطم الذي صنعته. في الأسفل، كانت قطعة كبيرة من المعدن تقفز عبر الحجر الصلب لأرضية الوادي، تتطاير الشرر والريش الرمادي مع كل اصطدام. كان يطارد الضباب الرمادي رجل ذو بشرة رمادية وعيون حمراء كالدم وقرون حلزونية. سحب سيفًا طويلًا، مستعدًا للهجوم.
استدرت، وخرجت من المدخل المحطم الذي صنعته. في الأسفل، كانت قطعة كبيرة من المعدن تقفز عبر الحجر الصلب لأرضية الوادي، تتطاير الشرر والريش الرمادي مع كل اصطدام. كان يطارد الضباب الرمادي رجل ذو بشرة رمادية وعيون حمراء كالدم وقرون حلزونية. سحب سيفًا طويلًا، مستعدًا للهجوم.
طارت خيوط من المانا المظلمة مع وابل جيشنا الأولي، وحيثما لامست حاجز دفاع الموالين، انهارت الدروع. انزلقت العشرات من تعاويذنا، وهبطت بين الموالين العزل مع صرخات الألم وأوامر الصياح.
“إذن، هذا هو المكان الذي يريح فيه حاكم الظلام رأسه ليلًا، أليس كذلك؟” قالت ميكا، وهي تركل رفًا مكسورًا سقط من الحائط. نكزت بايرون وابتسمت. “توقعت رائحة روث أقوى.”
في لحظة، لم أتمكن من تمييز هذا الشبح الوحيد فحسب، بل خمسة آخرين منتشرين في جميع أنحاء ساحة المعركة. كان تشول قد عكس مساره، غاصًا عائدًا إلى المعركة.
استدرت، وخرجت من المدخل المحطم الذي صنعته. في الأسفل، كانت قطعة كبيرة من المعدن تقفز عبر الحجر الصلب لأرضية الوادي، تتطاير الشرر والريش الرمادي مع كل اصطدام. كان يطارد الضباب الرمادي رجل ذو بشرة رمادية وعيون حمراء كالدم وقرون حلزونية. سحب سيفًا طويلًا، مستعدًا للهجوم.
وبينما كنت أستعد للطيران خلف كلير وتشول، اندفعت المانا خلفي.
كافحت للعثور على خطوة الحاكم، لسحبنا معًا إلى ما وراء حواف التعويذة، لكنني لم أستطع استيعابها. كان جلدي مشتعلًا، والذرات السوداء تحفر في كل شبر مني، وضحك سيلفي أغرونا مثل شفرة المنشار خلف عيني.
كانت معدتي تتقلص بشكل مؤلم، وارتجف رأسي عندما بدأ الباب الداخلي للمكتب ينفتح، وفجأة لم يعد الفضاء فضاءً، بل عشرة آلاف شظية بلورية تدحرجت فوق بعضها البعض مثل ستارة من الزجاج. تعرفت على المنظر على الفور: كان كل مدخل إلى أطلال مقابر الأثر يحرسه بوابة متطابقة.
ترددت قداس أروا عند حاجز لحمها. سيلفي، بالطبع، عرفت تمامًا ما كنت أفعله، لذا احتضنته. غرق قداس أروا في جلدها، وبحثت الجسيمات في جسدها بنفس الطريقة التي فعلت بها مع الرماح عندما حررتهن من رباط كيزيس في قلوبهن.
وبينما كنت أحوم متجمدًا بين البوابة والأشباح المهاجمة، انزلق الستار فجأة إلى الأمام، ومسحت البلورات الغرفة وامتصت كل ما لمسته. كان الأمر سريعًا، سريعًا جدًا. كانت تيسيا، الواققة على بُعد أقدام قليلة فقط، بالكاد تعثرت، وعيناها تتوهجان، قبل أن تلتف البلورات حولها.
فعّلت رونية الفضاء. مددت يدي، وكثّفت المسافة بيني وبين كلير، جاذبًا إياها بعيدًا عن الريث، بينما اندفعتُ نحو ذراع تيسيا الممدودة بينما اختفى باقي جسدها داخل الستار البلوري. كانت الجدران المحيطة بالبلورات تتحول، وتتمايل، وتدفع نفسها من القلعة نفسها—لا، بل أشبه بجدران جديدة تتشكل وتمتد إلى الخارج، كما لو أن هيكلًا ثانيًا يندمج مع تايغرين كايلم، أو يولد منه.
بينما كان جزء من عقلي يتتبع الحدث أدناه، كان الجزء الأكبر من وعيي منحنيًا لفهم وتحليل حاجز أغرونا. كان الاحتمال الأكثر إلحاحًا هو ببساطة تجاوزه بـ “خطوة الحاكم”، مباشرة إلى الأبواب الأمامية لـ تايغرين كايلم، ولكن عندما تعمقت في المساحة المسدودة خلف الحاجز، أدركت أن الهالة القاتلة لم تكن مجرد صدفة، بل كانت نفس ذرات سحر الاضمحلال ملتصقة بكل المانا الجوي بالداخل أيضًا. ربما يمكنني، على أي حال، اختراقها دون رادع، لكنني لن أخاطر بأي من رفاقي دون معرفة المزيد عنه.
التفت أصابعي حول يد تيسيا، وصرخت كما لو أنها تُسحب إلى نصفين.
انزلقت هيئة كلير الخارجية الشبيهة بغريفون على الأرض نحوي. ميكا، التي كانت الأقرب إلى الشرفة، ارتجفت وهي تندفع للخلف من الجدار المحطم. فاراي، القريب جدًا من البوابة المتوسعة، استدار كما لو كان يدفع بايرون للخلف بحركة بطيئة، لكنه كان يندفع للأمام محاولًا سحبها بعيدًا. اندفعت البوابة عبر الغرفة، وذابت الحجارة ذات العروق الأرجوانية في الواقع كما لو أنها ظهرت من العدم. ‘لا أستطيع سحبها للخارج،’ فكرتُ لرفاقي، وتركتُ أصابع تيسيا تنزلق من بين أصابعي بينما اختفت في ما لا يمكن أن يكون سوى مقابر الأثر. دون تردد، خطوتُ خلفها.
مباشرة تحتي، مر مهاجم هارب عبر الحاجز. لم يقطع سوى خطوتين قبل أن يتصلب جسده، وتدحرجت عيناه نحو السماء، وارتطم بالأرض ميتًا.
ناضل الأثير النقي بداخلي لتطهير الاضمحلال المهاجم، ولكن على عكس الجروح البسيطة، بدا وكأنه يكافح. كان الأمر كما لو أن الذرات كانت مدفوعة بوعي شجعها على التوغل أعمق وأعمق في جسدي.
انفتح الستار البلوري بسهولة.
نظرتُ إلى تايغرين كايلم، وأسناني تصرّ من الإحباط. إذا كنت قد تورطت في القتال هنا…
أطلقت سيلفي سراحي، جاذبةً يديها المتوجتين بالدمار بعيدًا عن لحمي المتحلل. ثم التفت الكرة حولنا. في مركزها، نظرت سيريس إليّ. لمعت لمعة خفيفة من العرق على جبينها، لكنها بدت سليمة من المعركة الدائرة.
————————
مددت يدي للخارج، راغبًا في أن يصل قداس أروا إلى الهواء. انطلقت الذرات البنفسجية المندفعة، مهاجمةً الاضمحلال، محطمةً روابطه، ومعيدةً إياه إلى شكله الطبيعي.
في الفراغات التي خلّفتها الانهيارات الصخرية، لمعت بوابتان توأمتان معتمتان بالتهديد، كعينين مدويتين تتلألآن من المنحدرات. لم يكن لديّ سوى الوقت الكافي للاعتراف بوجودهما قبل أن تبدأ المخلوقات بالخروج منهما.
“سيلفي، هل يمكنكِ منحنا بعض الوقت؟”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت
على بُعد ثلاثين قدمًا أمامنا، عند نفس النقطة التي حددتها دروع جيش ألاكريان المُعادي المُستحضرة سابقًا، تصلب الفضاء.
