دائما ما أردت
مما رأيت حولي ، كان هنالك على الأقل 30 من قطاع الطرق، في الوقت الراهن نحن في حالة غير مواتية حقا، سواء كان الطريق نحو الامام او الخلف فقد أغلق تماما بواسطة قطاع الطرق الذين يحملون السيوف والرماح ، ومختلف الاسلحة ، على جانب الجبل الأيمن تمركز العديد من النشابين ، حاملين الأقواس التي تصوب نحونا ، تبقت فقط الحافة اليسرى للجبل فارغة،
التف إلي أبي بعد التخلي عن محاولة أقناع زوجته.
كنت على وشك الهجوم عليه ، لكن تذكرت فجأة أني أملك جسد طفل في الرابعة! ، عندها صرخ أبي “هنالك اربعة سحرة فقط! ، البقية أشخاص طبيعيون!”
ياسمين ، دوردن ، وأبي ، بدو بخير و بدون أي اصابات ، لكن بشرة هيلين بدت شاحبة جداً.
تحدث رجل أصلع يمتلك العديد من الندوب على وجهه و يحمل فأس معركة عملاق على ظهره ” أنظروا ماذا لدينا هنا، صيد جيد جداً ، أيها الرفقة أتركوا النساء فقط و الطفل الصغير على قيد الحياة ، لا تقوموا بإيذائهم ، البضائع التالفة تباع بسعر أقل” إنتهى من حديثه ليعرض ابتسامة كشفت فمه الفارغ من الأسنان.
البضائع التالفة؟….
“فتى جيد. هذا إبني.”
” أستجيبي أيتها الأرض الأم ، إسمعي ندائي و اخترقي أعدائي”
شعرت ان درجة جسدي ترتفع بسبب الغضب بداخلي ، غضب لم أشعر به تجاه أحد منذ فترة طويلة..
بعد انفاس قليلة، بدأت عشرات المسامير تخرج من الأرض ، و تطلق على رماة قطاع الطرب ، تمكن البعض من المراوغة لكن العديد منهم تم اختراقهم ، صراخهم إستمر فقط لثواني قبل أن يلقوا حتفهم.
كوني محميا في منزلي ، جعلني أنسى تقريباً كم من القمامة تتواجد في هذا العالم..
التفكير بحد ذاته في الوضع جعلني ارتجف ، لكن في هذه النقطة، كل ما يمكنني فعله هو أن أشد على قبضتي ، ضد مقاتل بالغ؟، لم تكن لدي أي ثقة في الفوز.
كنت على وشك الهجوم عليه ، لكن تذكرت فجأة أني أملك جسد طفل في الرابعة! ، عندها صرخ أبي “هنالك اربعة سحرة فقط! ، البقية أشخاص طبيعيون!”
” كنت اخطط لإخبارك عندما نصل الى زيروس ، لكن.. ”
تقلبات المانا الخافتة حول جسد السحرة جعلت تفريقهم سهلاً مقارنة بالبشر العاديين ، أما اذا كانوا معززين فيجب ملاحظة جسدهم المادي او أسلحتهم فقط.
أستطيع أن أرى مدى عودة أبي إلى حماس أيام شبابه، عندما قاد ذات مرة فرقة القرن المزدوج، كان يحمل تعبير مركزا نابع من كثرة التجارب!، قام بالتصفيق بقبضاته وصرخ ” تشكيل الحماية!”
التف إلي أبي بعد التخلي عن محاولة أقناع زوجته.
ياسمين ، دوردن ، وأبي ، بدو بخير و بدون أي اصابات ، لكن بشرة هيلين بدت شاحبة جداً.
وصل أدم بسرع. خلفنا ليواجه مؤخرة الطريق ، لوح برمحه بإتجاه الاعداء، أتت ياسمين و هيلين إلى جانبي التشكيل ، والدي و دوردن واجهوا سفح الجبل المنحدر ، و تمركزوا لحمايتنا من السهام ، في هذه الأثناء حافظت أنجيلا على موقعها، واستعدت لالقاء تعويذة أخرى بينما أبقت حاجز الرياح نشيطاً.
[ جدار الأرض ]
” أستجيبي أيتها الأرض الأم ، إسمعي ندائي و اخترقي أعدائي”
اللعنة، لطالما أردت أن اكون اخاً أكبر..
تصدع السيف عندما تلامس مع السهم، لحسن الحظ لم يكن السهم معززا بأي مانا ، على الرغم من قوة الصدمة ، كنت قادرا على إستعادة توازني في منتصف الهواء ، بإستخدام القوة المتبقية لدي أعدت توجيه السهم بعيداً ، هبطت على قدمي ابعد قليلاً من المكان الذي أردته ، ورميت ما تبقى من سيفي الخشبي.
[ جدار الأرض ]
تشققت الأرض واندفع جدار أرضي بطول الأربعة أمتار أمام دوردن..
مستغلاً تلك اللحظة أندفع أبي للأمام وجه قبضاته إلى موقع سهام رماة العدو.
بعد لحظات، أنهت انجيلا تعويذتها وأطلقت سيلا من شفرات الرياح، موجهة الى الأمام و الخلف ، كانت هذه مثل اشارة لأدم و ياسمين، إنطلقوا بسرعة نحو الأعداء اللذين يحمون أنفسهم من شفرات الريح، سحبت هيلين أسهمها المشبعة بالمانا ليغرق بداخل رأس أحد قطاع الطرق .. بقي رأس السهم يشع بضوء أزرق خافت..
لم يتطلب الأمر عبقريا لإدراك أن هذا التنسيق كان مثاليا ًلحماية العربة و الأشخاص بداخلها، مع حماية ساحرين، و رامي سهام مستعد لقصف أي شخص يتعدى خط الدفاع..
حاليا ياسمين ، آدم وأبي جنبا الى جنب مع هيلين ، كانوا يقاتلون ثلاثة سحرة!.
لم يكن لدي الوقت لصد كرة ضخمة من المياه التي تتوجه نحونا ، كانت على بعد ثلاث أمتار!.
“احذري، هنالك محارب قادم باتجاهك! هيلين ” صرخ ادم بينما تجنب أرجحة صولجان من اللص ، ليوجه ضربة حادة الى الوريد الوادجي للعدو¹..، اتسعت عيناه بينما أسقط سلاحه ليحاول اغلاق الجرح بيديه المرتجفة
اللعنة، لطالما أردت أن اكون اخاً أكبر..
أمي كانت تحملني بقوة في صدرها ، بينما كانت تحاول تغطية عيناي لمنع مشاهد القتل أمامي ، لحسن الحظ لم تكن تنظر إلي حتى ، وإلا لعلمت أنه يمكنني أن ارى بشكل جيد الى حد ما!.
“سعال! ، أليس، انصتي إلي ، لا تقلقي بشأني ، إذا استعملت تعويذة الشفاء الأن ، سيدركون حقيقتك! ، سيسعون للإمساك بك، سيكونون راغبين بالتضحية أكبر بكثير أذا عرفوا!” توتر صوته بينما همس بشكل منخفض.
لم يكن لدي الوقت لصد كرة ضخمة من المياه التي تتوجه نحونا ، كانت على بعد ثلاث أمتار!.
في هذه الأثناء، رجل يحمل منجلاً اندفع نحو انجيلا ، لم تبدو تعويذة الريح قوية لذا اختارها كهدف لها!.
حاولت تحرير نفسي لعرقلة الرجل قبل أن يصل الى مدى مهاجمة انجيلا ، لكن قبل ان اتمكن من فعل ذلك ، كان الأمر قد انتهى بالفعل.
حاليا ياسمين ، آدم وأبي جنبا الى جنب مع هيلين ، كانوا يقاتلون ثلاثة سحرة!.
ياسمين ظلت تواجه مشكلة مع مستخدم السلسلة والمنجل المنحرف ، لكن الغطرسة على وجهه تم مسحها بالفعل.
اتى صوت الريح فقط بعد انتهاء العملية ، تم اختراق درع حامل المنجل بالفعل بواسطة شفرات هيلين!.
مستغلاً تلك اللحظة أندفع أبي للأمام وجه قبضاته إلى موقع سهام رماة العدو.
اخذت لحظة قصيرة لتقبل المشهد ، أن الرجال الأذكياء لا يجب أن يغضبوا هيلين ابداً!.
اخذت لحظة قصيرة لتقبل المشهد ، أن الرجال الأذكياء لا يجب أن يغضبوا هيلين ابداً!.
ماذا علي أن أفعل؟.
ضيقت هيلين عينيها ، ورسمت سهماً أخر من طاقة الرياح ، قبل أن يخترق الهواء ليتبعه صوت اختراق اللحم و الدروع!.
اللعنة، لطالما أردت أن اكون اخاً أكبر..
كان هذا الرجل يبدو مثل دوردن ، بإستثناء أنه يملك عضلات أكثر ، وبدا اقصر ، اتى السهم في الوقت المناسب ليضربه مباشرة، تراجع قليلاً ، بينما حرك سيفه وضربه على الأرض لموازنة نفسه ، لكن قبل أن تتاح له فرصة الإبتسام حتى ، أتى سهم أخر واخترق جبهته! ، كان منظراً قاتماً ، بينما استمر الضوء في الاختفاء من عينيه.
شعرت ان درجة جسدي ترتفع بسبب الغضب بداخلي ، غضب لم أشعر به تجاه أحد منذ فترة طويلة..
¹الوريد الوادجي، ثاني أهم وريد في جسد الانسان مسؤول عن نقل الدم بين الرأس و الجسد ..
ياسمين كانت تقاتل معززاً ، يستعمل سوط ذو سلسلة طويلة كسلاح ، تم الضغط عليها بسبب قصر نطاق هجمات خناجرها ، بذلت كل ما في وسعها لإيجاد ثغرة للهجوم بينما تحاول تفادي حركات السوط العشوائية.
شعرت ان درجة جسدي ترتفع بسبب الغضب بداخلي ، غضب لم أشعر به تجاه أحد منذ فترة طويلة..
حتى الآن، كان من الواضح أن العدو أدرك أنها تكافح ضده ، سخر بينما يلعق شفتيه ” سأتأكد من معاملتك بشكل جيد قبل بيعك كعبدة ، ايتها الانسة الصغيرة! ، لا تقلقي عندما انتهي منك ستتوسلين للبقاء معي.”
” كنت اخطط لإخبارك عندما نصل الى زيروس ، لكن.. ”
التفكير بحد ذاته في الوضع جعلني ارتجف ، لكن في هذه النقطة، كل ما يمكنني فعله هو أن أشد على قبضتي ، ضد مقاتل بالغ؟، لم تكن لدي أي ثقة في الفوز.
لم أكن اعلم لما لم تقم بشفائه ، ربما لأنها كانت مندهشة جداً؟ ، عندما كنت على وشك اقتراح ذلك، قاطعني أبي.
تألمت بسبب البقاء بدون فعل شيء بينما الجميع يخاطر بحياته لحمايتي.
عندما بدأت رؤيتي تظلم ، كنت قادراً على رؤية المعركة تقترب من نهايتها ، الأب وهيلين ، تمكنوا للتو من قتل القائد ، انجيلا ساعدت ياسمين على وضع مستخدم السوط في الزاوية ، في نفس الوقت رأيت دوردن يستحضر بيأس تعويذة من أجل أنقاذي ، ولكن كنت أعرف إنه متأخر جداً ، لقد سقطت بالفعل..
أثناء مراقبتي للمعركة.، رأيت أن حاجز الصخور لا يزال متماسكا، لم تقدر أي من السهام على اختراقه، بالتركيز على دوردن، رأيت يده اليسرى موجهة نحو جدار الصخور بينما يحقنه بالمانا بشكل مستمر لمنعه من الانهيار ، قام بتشكيل شق صغير في منتصف الجدار ليكتسب فهم كامل لوضع معركة والدي مع الرماة.
“عزيزي!”
“استمعي، ايتها الأرض الأم ، أجيبي ندائي واخترقي اعدائي ، لا تدعي أي منهم يعيش.”
[ مدفع الماء ]
[ مسامير الأرض ]
حتى الآن، كان من الواضح أن العدو أدرك أنها تكافح ضده ، سخر بينما يلعق شفتيه ” سأتأكد من معاملتك بشكل جيد قبل بيعك كعبدة ، ايتها الانسة الصغيرة! ، لا تقلقي عندما انتهي منك ستتوسلين للبقاء معي.”
بعد انفاس قليلة، بدأت عشرات المسامير تخرج من الأرض ، و تطلق على رماة قطاع الطرب ، تمكن البعض من المراوغة لكن العديد منهم تم اختراقهم ، صراخهم إستمر فقط لثواني قبل أن يلقوا حتفهم.
بدا دوردن مستنزفاً بشكل واضح من تلك التعويذة ، جبينه شكل طبقة من العرق.
تحدث رجل أصلع يمتلك العديد من الندوب على وجهه و يحمل فأس معركة عملاق على ظهره ” أنظروا ماذا لدينا هنا، صيد جيد جداً ، أيها الرفقة أتركوا النساء فقط و الطفل الصغير على قيد الحياة ، لا تقوموا بإيذائهم ، البضائع التالفة تباع بسعر أقل” إنتهى من حديثه ليعرض ابتسامة كشفت فمه الفارغ من الأسنان.
ألم يكن هنالك أربعة ؟
في هذه اللحظة رأيت أمي تأخذ عصا بأصابعها المرتجفة ، تحسستها قليلاً قبل أن تهز رأسها و تضعها في ردائها وأمسكت بي بقوة.
لم يكن هناك مصابين من جانباً ، فقط هيلين ، التي حصلت على جرح في ساقها ، لحسن الحظ لم يخترق السهم بشكل عميق ، بفضل تعزيز الجسد ، بحلول الوقت الذي لاحظت فيه الجرح كان النزيف قد توقف ، ظلت والدتي تمسك العصا حتى قررت سحبها ، في اللحظة الاخيرة.
¹الوريد الوادجي، ثاني أهم وريد في جسد الانسان مسؤول عن نقل الدم بين الرأس و الجسد ..
المعركة كانت تصل الى ذروتها ، لم يتوقع اللصوص أن كل فرد من مجموعتنا سيكون ساحرا! ، بسبب خطأ بسيط مثل هذا توفي جميع اعضائهم ، تبقى فقط السحرة الأربعة ، و راميين فارين.
“أحدهم معالج! ، لا تدعها تهرب!” صرخ الزعيم
ياسمين ظلت تواجه مشكلة مع مستخدم السلسلة والمنجل المنحرف ، لكن الغطرسة على وجهه تم مسحها بالفعل.
ياسمين ظلت تواجه مشكلة مع مستخدم السلسلة والمنجل المنحرف ، لكن الغطرسة على وجهه تم مسحها بالفعل.
أمي كانت تحملني بقوة في صدرها ، بينما كانت تحاول تغطية عيناي لمنع مشاهد القتل أمامي ، لحسن الحظ لم تكن تنظر إلي حتى ، وإلا لعلمت أنه يمكنني أن ارى بشكل جيد الى حد ما!.
ألم يكن هنالك أربعة ؟
آدم كان معززاً ، أسلوبه القتالي ذكرني بالثعبان! ، مع مناوراته المرنة وهجمات مفاجئة!.
عزز رمحه ليكون مرناً ، هجماته بدت كالسراب ، لقد سيطر على مجرى المعركة ضد حامل السيوف المزدوج! ، حيث اصيب الاخير بالعديد من الجراح وكان ينزف ، لكن ظل يحاول وقف وابل الهجمات بشكل يائس.
شعرت ان درجة جسدي ترتفع بسبب الغضب بداخلي ، غضب لم أشعر به تجاه أحد منذ فترة طويلة..
“إستمع إلي ارثر ليوين!.” صرخ ابي بشكل حاد ، كانت هذه المرة الاولى التي اسمع فيها صوته يبدو بهذا الشكل ، لقد كان يائساً.
صوت تحطم قوي حول إنتباهي بعيداً عن معركة ادم ، ارتطم والدي في جدار تعويذة الارض، وقف بينما يكافح لالتقاط انفاسه، تسربت بضعة قطرات من الدماء تحت شفته السفلية كذلك.
وصلنا الى المنطقة التي كان يحارب أدم فيها ذو السلسلة ، تبقى مترين فقط للوصول إلى أسفل الطريق!.
أخرج الساحر عويل من الألم ، اتبعته سلسلة من اللعنات… لم يمت.
“أبي!”
” بحق الجحيم! $#¥ ”
“عزيزي!”
خرجت مسرعاً من حاجز الرياح ، وتبعتني أمي ، ركعت أمام أبي ، رايت الخوف على وجهها بينما تفكر فيما يمكنها فعله.
لم أكن اعلم لما لم تقم بشفائه ، ربما لأنها كانت مندهشة جداً؟ ، عندما كنت على وشك اقتراح ذلك، قاطعني أبي.
صعقت كلماته ذهني مثل الرعد.
“سعال! ، أليس، انصتي إلي ، لا تقلقي بشأني ، إذا استعملت تعويذة الشفاء الأن ، سيدركون حقيقتك! ، سيسعون للإمساك بك، سيكونون راغبين بالتضحية أكبر بكثير أذا عرفوا!” توتر صوته بينما همس بشكل منخفض.
من جانب الجبل أحد الرماة قبض يديه معا واستهدفني مع أمي… لقد خدعنا.. لم يكن رامي سهام… انه ساحر..
بعد تردد قصير، اخذت امي عصاها وبدأت بالهتاف ، كنت سأفترض أن تلعثمها بسبب رؤية زوجها مصاباً ، لكن لسبب ما شعرت أنها خائفة من استعمال سحرها.
التف إلي أبي بعد التخلي عن محاولة أقناع زوجته.
ياسمين كانت تقاتل معززاً ، يستعمل سوط ذو سلسلة طويلة كسلاح ، تم الضغط عليها بسبب قصر نطاق هجمات خناجرها ، بذلت كل ما في وسعها لإيجاد ثغرة للهجوم بينما تحاول تفادي حركات السوط العشوائية.
“ارث، انصت جيداً ، بعد تفعيل تعويذة الشفاء ، سيحاولون القبض على أمك مهما كلف الأمر ، بعد شفائي ، ساقاتل القائد لكسب بعض الوقت ، اعتقد انه يمكنني هزيمته ، لكن على القتال بدون القلق عليكم!، خذ أمك إلى أسفل الجبل ولا تتوقف ابدا، آدم سيفتح طريقا لك!”
“لا، أبي! ، سأبقى معك يمكنني القتال ، لقد رأيتني! ، يمكنني المساعدة!”
حقيقة أني غير ناضج لم تعد تهمني ، لقد بدأت بالتصرف كطفل ليس في الرابعة ، لكني لم أهتم ، لن اترك عائلتي و أصدقائي في مثل هذه الظروف!.
المعركة كانت تصل الى ذروتها ، لم يتوقع اللصوص أن كل فرد من مجموعتنا سيكون ساحرا! ، بسبب خطأ بسيط مثل هذا توفي جميع اعضائهم ، تبقى فقط السحرة الأربعة ، و راميين فارين.
“إستمع إلي ارثر ليوين!.” صرخ ابي بشكل حاد ، كانت هذه المرة الاولى التي اسمع فيها صوته يبدو بهذا الشكل ، لقد كان يائساً.
صوت تحطم قوي حول إنتباهي بعيداً عن معركة ادم ، ارتطم والدي في جدار تعويذة الارض، وقف بينما يكافح لالتقاط انفاسه، تسربت بضعة قطرات من الدماء تحت شفته السفلية كذلك.
عزز رمحه ليكون مرناً ، هجماته بدت كالسراب ، لقد سيطر على مجرى المعركة ضد حامل السيوف المزدوج! ، حيث اصيب الاخير بالعديد من الجراح وكان ينزف ، لكن ظل يحاول وقف وابل الهجمات بشكل يائس.
“أعرف أنك تستطيع القتال، لهذا أنا أئتمنك على أمك ، احميها واحمي الطفل الذي بداخلها! ، سألحق بك بعد ان ينتهي هذا!”
صعقت كلماته ذهني مثل الرعد.
لم يتطلب الأمر عبقريا لإدراك أن هذا التنسيق كان مثاليا ًلحماية العربة و الأشخاص بداخلها، مع حماية ساحرين، و رامي سهام مستعد لقصف أي شخص يتعدى خط الدفاع..
“سعال! ، أليس، انصتي إلي ، لا تقلقي بشأني ، إذا استعملت تعويذة الشفاء الأن ، سيدركون حقيقتك! ، سيسعون للإمساك بك، سيكونون راغبين بالتضحية أكبر بكثير أذا عرفوا!” توتر صوته بينما همس بشكل منخفض.
احميها؟ ، واحمي الطفل الذي بداخلها..
وجهت المانا الى ذراعي ، دفعت أمي بعيداً عني ، في تلك اللحظة ، بدأ كل شيء يتحرك ببطئ امامي ، أعين أمي اتسعت ببطئ مع الذعر وعدم التصديق ، ستحصل على كدمة سيئة بسبب دفعي لها ، لكن الاصابات الجسدية البسيطة كانت أقل مشاكلي الآن!.
فجأة، كل شيء بدا واضحاً! ، لما كانت تتصرف بخوف شديد، لما تمسكت بي بشدة ، لما كل من دوردن و أنجيلا كانا يحرساننا بتعويذتين ، بدلاً من واحدة.
لم يكن هناك مصابين من جانباً ، فقط هيلين ، التي حصلت على جرح في ساقها ، لحسن الحظ لم يخترق السهم بشكل عميق ، بفضل تعزيز الجسد ، بحلول الوقت الذي لاحظت فيه الجرح كان النزيف قد توقف ، ظلت والدتي تمسك العصا حتى قررت سحبها ، في اللحظة الاخيرة.
أمي كانت حامل.
” كنت اخطط لإخبارك عندما نصل الى زيروس ، لكن.. ”
¹الوريد الوادجي، ثاني أهم وريد في جسد الانسان مسؤول عن نقل الدم بين الرأس و الجسد ..
نظر أبي إلي بشراسة لم ينهي حديثه بعد ، إلا أنه شعر بالألم من الضربة التي تلقاها من رئيس قطاع الطرق الاصلع.
مستغلاً تلك اللحظة أندفع أبي للأمام وجه قبضاته إلى موقع سهام رماة العدو.
المعركة كانت تصل الى ذروتها ، لم يتوقع اللصوص أن كل فرد من مجموعتنا سيكون ساحرا! ، بسبب خطأ بسيط مثل هذا توفي جميع اعضائهم ، تبقى فقط السحرة الأربعة ، و راميين فارين.
” حسنا، سأحمي أمي”
مع ذلك، شعرت بنسيم بارد يسرقني ، أغمضت عيناي..
“فتى جيد. هذا إبني.”
[ جدار الأرض ]
“فتى جيد. هذا إبني.”
أنهت أمي ترنيمتها ، وبدأت هي وأبي يتوهجان في ضوء ذهبي ذو بياض لامع.
“أحدهم معالج! ، لا تدعها تهرب!” صرخ الزعيم
حاليا ياسمين ، آدم وأبي جنبا الى جنب مع هيلين ، كانوا يقاتلون ثلاثة سحرة!.
أمسكت ذراع أمي بكلتا يداي و سحبتها لنتحرك بينما عززت نفسي بالمانا.
وصلنا الى المنطقة التي كان يحارب أدم فيها ذو السلسلة ، تبقى مترين فقط للوصول إلى أسفل الطريق!.
بالرغم من هذا، كنت مرتاحا ، من حقيقة أن الجميع بخير ، الشيء الوحيد الذي سأندم عليه ، هو عدم قدرتي على رؤية شقيقي الصغير..
“ارث ، أسرع! لقد امسكت به!” صرخ ادم بينما قيد خصمه بعيدا عنا.
من الواضح أن صاحب السلسلة ، كان محبطاً ، بسبب عدم قدرته على الوصول إلي وأمي ، بسبب أدم ، اسرعنا للوصول الى المنحدر ، عندما سمعت صوت خافت على يساري ، تصرفت بناء على غريزتي ، قفزت وسحبت سيفي الخشبي عززت جسمي و السيف لصد السهم القادم.
كوني محميا في منزلي ، جعلني أنسى تقريباً كم من القمامة تتواجد في هذا العالم..
تصدع السيف عندما تلامس مع السهم، لحسن الحظ لم يكن السهم معززا بأي مانا ، على الرغم من قوة الصدمة ، كنت قادرا على إستعادة توازني في منتصف الهواء ، بإستخدام القوة المتبقية لدي أعدت توجيه السهم بعيداً ، هبطت على قدمي ابعد قليلاً من المكان الذي أردته ، ورميت ما تبقى من سيفي الخشبي.
لم يكن لدي الوقت لصد كرة ضخمة من المياه التي تتوجه نحونا ، كانت على بعد ثلاث أمتار!.
” بحق الجحيم! $#¥ ”
كان هذا اخر ما سمعته من مطلق السهم قبل أن يخترقه سهم رياح أطلقته هيلين.
مما رأيت حولي ، كان هنالك على الأقل 30 من قطاع الطرق، في الوقت الراهن نحن في حالة غير مواتية حقا، سواء كان الطريق نحو الامام او الخلف فقد أغلق تماما بواسطة قطاع الطرق الذين يحملون السيوف والرماح ، ومختلف الاسلحة ، على جانب الجبل الأيمن تمركز العديد من النشابين ، حاملين الأقواس التي تصوب نحونا ، تبقت فقط الحافة اليسرى للجبل فارغة،
وصل أدم بسرع. خلفنا ليواجه مؤخرة الطريق ، لوح برمحه بإتجاه الاعداء، أتت ياسمين و هيلين إلى جانبي التشكيل ، والدي و دوردن واجهوا سفح الجبل المنحدر ، و تمركزوا لحمايتنا من السهام ، في هذه الأثناء حافظت أنجيلا على موقعها، واستعدت لالقاء تعويذة أخرى بينما أبقت حاجز الرياح نشيطاً.
“إذهب!” قالت هذا قبل ان تطلق سهما اخر على زعيم اللصوص لدعم والدي.
“عزيزي!”
كان ذلك غريباً…
كوني محميا في منزلي ، جعلني أنسى تقريباً كم من القمامة تتواجد في هذا العالم..
مما رأيت حولي ، كان هنالك على الأقل 30 من قطاع الطرق، في الوقت الراهن نحن في حالة غير مواتية حقا، سواء كان الطريق نحو الامام او الخلف فقد أغلق تماما بواسطة قطاع الطرق الذين يحملون السيوف والرماح ، ومختلف الاسلحة ، على جانب الجبل الأيمن تمركز العديد من النشابين ، حاملين الأقواس التي تصوب نحونا ، تبقت فقط الحافة اليسرى للجبل فارغة،
حاليا ياسمين ، آدم وأبي جنبا الى جنب مع هيلين ، كانوا يقاتلون ثلاثة سحرة!.
ألم يكن هنالك أربعة ؟
في هذه اللحظة رأيت أمي تأخذ عصا بأصابعها المرتجفة ، تحسستها قليلاً قبل أن تهز رأسها و تضعها في ردائها وأمسكت بي بقوة.
ألم يكن هنالك أربعة ؟
” حسنا، سأحمي أمي”
” أستجيبي أيتها الأرض الأم ، إسمعي ندائي و اخترقي أعدائي”
” إنسى الخطة ، اقتلهم جميعاً ، لا تتركهم يعيشون!” صاح القائد
¹الوريد الوادجي، ثاني أهم وريد في جسد الانسان مسؤول عن نقل الدم بين الرأس و الجسد ..
من كان يأمر؟
” إستجب لدعوتي وأنفي كل شيء لبحر النسيان” انتهى صوت خافت من الهتاف.
بعد انفاس قليلة، بدأت عشرات المسامير تخرج من الأرض ، و تطلق على رماة قطاع الطرب ، تمكن البعض من المراوغة لكن العديد منهم تم اختراقهم ، صراخهم إستمر فقط لثواني قبل أن يلقوا حتفهم.
[ مدفع الماء ]
المعركة كانت تصل الى ذروتها ، لم يتوقع اللصوص أن كل فرد من مجموعتنا سيكون ساحرا! ، بسبب خطأ بسيط مثل هذا توفي جميع اعضائهم ، تبقى فقط السحرة الأربعة ، و راميين فارين.
ضيقت هيلين عينيها ، ورسمت سهماً أخر من طاقة الرياح ، قبل أن يخترق الهواء ليتبعه صوت اختراق اللحم و الدروع!.
من جانب الجبل أحد الرماة قبض يديه معا واستهدفني مع أمي… لقد خدعنا.. لم يكن رامي سهام… انه ساحر..
تبا!.
لم يكن لدي الوقت لصد كرة ضخمة من المياه التي تتوجه نحونا ، كانت على بعد ثلاث أمتار!.
لم يكن لدي الوقت لصد كرة ضخمة من المياه التي تتوجه نحونا ، كانت على بعد ثلاث أمتار!.
تسابقت الأفكار بداخل عقلي محاولاً أيجاد حل.
[ مدفع الماء ]
إلى يميني كانت امي وإلى يساري كان ادم وعدوه ، خلفي ، بالطبع كانت حافة الجبل (* أو هاوية) حتى لو إستطعت تفادي هذا ، لن تكون أمي قادرة على ذلك!، ستسقط الى الأسفل.
ماذا علي أن أفعل؟.
“ارث ، أسرع! لقد امسكت به!” صرخ ادم بينما قيد خصمه بعيدا عنا.
“اللعنة!” تركت زئيراً غير مناسب لطفل في الرابعة من عمره!
وصلنا الى المنطقة التي كان يحارب أدم فيها ذو السلسلة ، تبقى مترين فقط للوصول إلى أسفل الطريق!.
قمت بجمع كل المانا في هذا الجسد الملعون ، اندفعت الى أمي وسحبتها بعيدا عن الهاوية.
أمي كانت حامل.
أدركت أن جسمي الذي يزن 40 رطلاً ، لا يملك قوة دفع كافية للخروج من نطاق مدفع الماء.
[ مسامير الأرض ]
لا خيار إخر!.
أدركت أن جسمي الذي يزن 40 رطلاً ، لا يملك قوة دفع كافية للخروج من نطاق مدفع الماء.
لم أكن اعلم لما لم تقم بشفائه ، ربما لأنها كانت مندهشة جداً؟ ، عندما كنت على وشك اقتراح ذلك، قاطعني أبي.
لو كنت سأسقط ، سأحرص على سحب ذلك الوغد معي!.
“ارث، انصت جيداً ، بعد تفعيل تعويذة الشفاء ، سيحاولون القبض على أمك مهما كلف الأمر ، بعد شفائي ، ساقاتل القائد لكسب بعض الوقت ، اعتقد انه يمكنني هزيمته ، لكن على القتال بدون القلق عليكم!، خذ أمك إلى أسفل الجبل ولا تتوقف ابدا، آدم سيفتح طريقا لك!”
كان هذا اخر ما سمعته من مطلق السهم قبل أن يخترقه سهم رياح أطلقته هيلين.
وجهت المانا الى ذراعي ، دفعت أمي بعيداً عني ، في تلك اللحظة ، بدأ كل شيء يتحرك ببطئ امامي ، أعين أمي اتسعت ببطئ مع الذعر وعدم التصديق ، ستحصل على كدمة سيئة بسبب دفعي لها ، لكن الاصابات الجسدية البسيطة كانت أقل مشاكلي الآن!.
لا خيار إخر!.
خلعت السكين الذي أعطته ياسمين من خصري ، حاولت ملأه بالمانا مثلما كنت أفعل في عالمي السابق.
أستطيع أن أرى مدى عودة أبي إلى حماس أيام شبابه، عندما قاد ذات مرة فرقة القرن المزدوج، كان يحمل تعبير مركزا نابع من كثرة التجارب!، قام بالتصفيق بقبضاته وصرخ ” تشكيل الحماية!”
بعد وضع المانا في السكين ، رميتها مثل قذيفة ، صوبتها نحو المشعوذ الذي كان لا يزال يركز على مدفع الماء ، سمعت صراخا مع صوت اختراق الجلد.
اتى صوت الريح فقط بعد انتهاء العملية ، تم اختراق درع حامل المنجل بالفعل بواسطة شفرات هيلين!.
أثناء مراقبتي للمعركة.، رأيت أن حاجز الصخور لا يزال متماسكا، لم تقدر أي من السهام على اختراقه، بالتركيز على دوردن، رأيت يده اليسرى موجهة نحو جدار الصخور بينما يحقنه بالمانا بشكل مستمر لمنعه من الانهيار ، قام بتشكيل شق صغير في منتصف الجدار ليكتسب فهم كامل لوضع معركة والدي مع الرماة.
أخرج الساحر عويل من الألم ، اتبعته سلسلة من اللعنات… لم يمت.
حاولت تحرير نفسي لعرقلة الرجل قبل أن يصل الى مدى مهاجمة انجيلا ، لكن قبل ان اتمكن من فعل ذلك ، كان الأمر قد انتهى بالفعل.
لم يتطلب الأمر عبقريا لإدراك أن هذا التنسيق كان مثاليا ًلحماية العربة و الأشخاص بداخلها، مع حماية ساحرين، و رامي سهام مستعد لقصف أي شخص يتعدى خط الدفاع..
فقد الساحر التركيز على مدفع الماء ، لكن للأسف لا يزال هناك موجة من المياه تكفي لدفعي إلى الهاوية.
قمت بجمع كل المانا في هذا الجسد الملعون ، اندفعت الى أمي وسحبتها بعيدا عن الهاوية.
“إذهب!” قالت هذا قبل ان تطلق سهما اخر على زعيم اللصوص لدعم والدي.
حان وقت الخطة B!
“أبي!”
تمكنت من زرع خيط من المانا بنجاح بداخل السكين ، مما خلق سلسلة تربط السكين بالمانا لدي.
من الواضح أن صاحب السلسلة ، كان محبطاً ، بسبب عدم قدرته على الوصول إلي وأمي ، بسبب أدم ، اسرعنا للوصول الى المنحدر ، عندما سمعت صوت خافت على يساري ، تصرفت بناء على غريزتي ، قفزت وسحبت سيفي الخشبي عززت جسمي و السيف لصد السهم القادم.
شددت الخيط كما عززت جسدي بالمانا ، تجهزت لتضربني كرة الماء ، عندما اصطدمت بي، شعرت بأضلاعي وهي تحتك ببعضها ، كام الامر مثل الاصطدام مع جدار من الطوب ، رأيت الساحر يسحب معي..
تألمت بسبب البقاء بدون فعل شيء بينما الجميع يخاطر بحياته لحمايتي.
عندما بدأت رؤيتي تظلم ، كنت قادراً على رؤية المعركة تقترب من نهايتها ، الأب وهيلين ، تمكنوا للتو من قتل القائد ، انجيلا ساعدت ياسمين على وضع مستخدم السوط في الزاوية ، في نفس الوقت رأيت دوردن يستحضر بيأس تعويذة من أجل أنقاذي ، ولكن كنت أعرف إنه متأخر جداً ، لقد سقطت بالفعل..
تحدث رجل أصلع يمتلك العديد من الندوب على وجهه و يحمل فأس معركة عملاق على ظهره ” أنظروا ماذا لدينا هنا، صيد جيد جداً ، أيها الرفقة أتركوا النساء فقط و الطفل الصغير على قيد الحياة ، لا تقوموا بإيذائهم ، البضائع التالفة تباع بسعر أقل” إنتهى من حديثه ليعرض ابتسامة كشفت فمه الفارغ من الأسنان.
بعد وضع المانا في السكين ، رميتها مثل قذيفة ، صوبتها نحو المشعوذ الذي كان لا يزال يركز على مدفع الماء ، سمعت صراخا مع صوت اختراق الجلد.
بالرغم من هذا، كنت مرتاحا ، من حقيقة أن الجميع بخير ، الشيء الوحيد الذي سأندم عليه ، هو عدم قدرتي على رؤية شقيقي الصغير..
” إنسى الخطة ، اقتلهم جميعاً ، لا تتركهم يعيشون!” صاح القائد
مع ذلك، شعرت بنسيم بارد يسرقني ، أغمضت عيناي..
“ارث ، أسرع! لقد امسكت به!” صرخ ادم بينما قيد خصمه بعيدا عنا.
اللعنة، لطالما أردت أن اكون اخاً أكبر..
“لا، أبي! ، سأبقى معك يمكنني القتال ، لقد رأيتني! ، يمكنني المساعدة!”
¹الوريد الوادجي، ثاني أهم وريد في جسد الانسان مسؤول عن نقل الدم بين الرأس و الجسد ..
[ جدار الأرض ]
