Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 42

الحفلة

الحفلة

لقد زينت قاعة الرقص داخل قصر هيلستيا بكل سخاء مع أقمشة ملونة معلقة جنبا إلى جنب مع أثاث نبيل على الطاولات والمسرح في تطابق ، و كذلك المكان المناسب لثريا التي جعلت القاعة تلمع لقد خلق كل هذا بيئة هادئة كما بدأ الضيوف بالدخول من خلال الأبواب الأمامية الشاهقة.

“هيهي! دعينا نذهب الحصول على بعض الطعام!”

كنت أرتدي ملابس رسمية لحفلة عيد الميلاد الخاصة الي قررت عائلتي و عائلة هيليستيا أن تقيمها من أجل إلينور ، في لقد كان هذا العالم يمتلك ملابس رسمية مشابهة جدا للبدلة الرسمية من عالمي القديم ، لكن لم يكن لدى هذا العالم ربطات عنق وبدلا منها تم لف المنادي تحت الياقة وربطها بشكل عصري، لقد إرتديت بدلة سوداء مع قميص أبيض تحتها ، كان اللون اللون الوحيد في مجموعتي نابع من الوشاح الأزرق الفاتح الذي ربطته تحت طوق القميص ، أردت منديلا أسودا لكن أمي أصرت على أن أرتدي الأزرق لإبراز لون عيناي.

يبدو أنه نجح اخيرا.

شعرت بأنني بداخل عرض مع وشاحي الأزرق المبهرج وشعري الذي تم تسريحه بشكل رسمي مع معجون تم صنعه لتثبيث.

“لا ، بالطبع لا! ليس لدي أي شيء من هذا القبيل حتى الآن ، هاها!”

بما أن قاعة الرقص كانت في الجناح المعاكس لمكان غرفنا ، لم يكن لدى إيلي أي فكرة حول أننا سنقيم لها هذه الحفلة ، كانت تفترض أن كلا من عائلتينا سيذهبون إلى مطعم فاخر لذا كانت تستعد بإثارة مع والدتنا و ليليا

“أحسنت عملا ، لقد رحبت بكل الضيوف يا أرث.”

كانت سيلفي نائمة بداخل غرفتي ، مازال جسدها يعتاد على التغيير الكبير الذي حدث لها مؤخرا ، لقد رفضت الذهاب إلى النوم حتى حصلت على وعد لفظي بأنني سأترك لها بعض الطعام المتبقي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“مرحبا بك ، تفضل بالدخول”

————-

وضعت على وجهي إبتسامة نبيلة ، بينما رحبت بأصدقاء أختي الصغيرة اللذين إجتمعت بهم في المدرسة لقد كان هذا أمرا كلفتني أمي بفعله ، ولكن لم أكن مولعا بالترحيب بالضيوف! .

“أخي!”

تم الرد على ترحيبي بواسطة الضحك الخجول والوجوه المحمرة ، لقد صنعت ابتسامة لطيفة ردا على ذلك ، كما بدأ المزيد والمزيد من الضيوف يأتون في عرباتهم ،

تنهد بينما بدأت نظاراته الملتوية تهتز أكثر بسبب غضبه.

اللذين حضروا حفلة أختي تألفوا من صديقاتها الإناث ، وأوصياء صديقاتها ، والتي كانت مجموعة أناس أكبر سنا ، كما وصل أصدقاء والدي و أصدقاء فينسنت و تابيثا بحلول الثامنة مساء مع معظم الأشخاص على القائمة ، لذلك أبلغت أمي الخادمة أنها ستأتي مع أختي قريبا.

صنعت الثريا المتلألئة و مجموعة القطع الزخرفية أضواء ملونة ، و أشارت إلى أختي الصغيرة التي تحول وجهها إلى مفأجأة بحتة كما إتسعت عيناها وتحول وجهها إلى الأحمر بسبب الخجل وهي مدت يداها غريزيا لتغطي فمها الناعم.

“حسنا ، ألست ترتدي ملابس أنيقة جدا ؟ ”

ترك تنهيدة قبل أن يبتسم ويلوح نحو ليليا

إستدرت للخلف نحو الباب لأرى جايدن يرتدي معطفه البني المميز ، لقد كان نظيفا على الأقل ، مع زوج جديد من النظارات الواقية معلقة على رقبته.

“نعم ، هو رائع ! أراهن أنكما تدربتما كثيرا على تلك الرقصة بدا الأمر صعبا للغاية”

“هذه مفاجأة سارة يا سيد جايدن!”

“مرحبا بك ، تفضل بالدخول”

لا بد أن إبتسامتي جعلته يدرك شيئا لأنه تذمر تحت أنفاسه قبل أن يجيب

“سيكون من دواعي سروري أن أرى ابني وابنتي الحبيبين يحظيان بالرقصة الأولى!”

” أنت تعرف بالفعل بأنني سأحاول أن أراك مرة أخرى ، أليس كذلك ؟”

“أنت تبدين جميلة اليوم”

لم تختفي إبتسامتي أبدا بينما أستخدمت يدي لأرشده نحو كشك العصائر.

“عيد ميلاد سعيد أيتها الأميرة”

” سأعترف أنه كان غير متوقع بالنسبة لي أن تستغل عيد ميلاد أختي لمقابلتي”

“تعلمت من ياسمين بينما كنت مغامرا إعتقدت بأنه سيكون مفيدا!”

“باه! ، لدينا الكثير لنتحدث عنه لكن لا تنسى لن أتركك حتى أكون راضيا!”

ضحك بينما يمد يده ” إسمي جارود ريدنر ، لقد سمعت الكثير عنك من ليليا في المدرسة”

بدأ يتذمر مرة أخرى قبل أن يركض إلى كشك العصائر ، ويطلب شراب كحولي على الفور.

تم جر والدي من قبل أمي إلى حيث وقف البالغون بينما ركضت أختي نحو أصدقائها.

مشى إيلايجا نحوي ، لقد رأيته يتحدث مع فتاة كانت أكبر منا بقليل.

أومأت إيلي التي ما زالت مستاءة بسبب تحول الأحداث كما لم تستطع إيجاد الكلمات للرد.

” إنها المرة الثالثة التي أحاول فيها إجراء محادثة مع فتاة ! ، لقد إختلق جميعهم أعذار لطيفة للذهاب إلى مكان آخر”

“هذه مفاجأة سارة يا سيد جايدن!”

تنهد بينما بدأت نظاراته الملتوية تهتز أكثر بسبب غضبه.

إنحنى فتى أشقر الشعر و طويل القامة على الحائط بجانبي.

تمت مقاطعتي قبل أن تتاح لي الفرصة لأبدأ بتهدئته بواسطة بصوت عال.

رفع أبي كأسه عاليا ، وضيق عينيه مع إبتسامة منتشية وهو يطلب الشيء الذي يمكن أن يكون كارثة بالنسبة إلى هذه الحفلة.

“الجميع ، يرجى الإنتباه! السيدة أليس و إلينور في طريقهما إلى هنا”

تم الرد على ترحيبي بواسطة الضحك الخجول والوجوه المحمرة ، لقد صنعت ابتسامة لطيفة ردا على ذلك ، كما بدأ المزيد والمزيد من الضيوف يأتون في عرباتهم ،

أعلنت الخادمة وهي تشير لإطفاء كل الأضواء.

رفع أبي كأسه عاليا ، وضيق عينيه مع إبتسامة منتشية وهو يطلب الشيء الذي يمكن أن يكون كارثة بالنسبة إلى هذه الحفلة.

“أمي ، ظننت أننا سنخرج للعشاء؟ أين نحن ؟ …”

“هل تعلم المصيبة التي كان يمكن أن يسببها هذا لو لم يعرف أرث كيف يرقص؟”.

“مفاجأة!” صرخت مجموعة كبيرة من الأصوات.

رأيت أختي تحمر خجلا بعد كلام والدي بينما ضحك أصدقائها وصفقوا لأجل هذه المناسبة السعيدة.

صنعت الثريا المتلألئة و مجموعة القطع الزخرفية أضواء ملونة ، و أشارت إلى أختي الصغيرة التي تحول وجهها إلى مفأجأة بحتة كما إتسعت عيناها وتحول وجهها إلى الأحمر بسبب الخجل وهي مدت يداها غريزيا لتغطي فمها الناعم.

لقد زينت قاعة الرقص داخل قصر هيلستيا بكل سخاء مع أقمشة ملونة معلقة جنبا إلى جنب مع أثاث نبيل على الطاولات والمسرح في تطابق ، و كذلك المكان المناسب لثريا التي جعلت القاعة تلمع لقد خلق كل هذا بيئة هادئة كما بدأ الضيوف بالدخول من خلال الأبواب الأمامية الشاهقة.

لم يكن لديها الكثير من الوقت للإنغماس في لحظة المفاجئة يسبب صديقاتها في المدرسة التي ركضن إليها وأعطينها عناقا حارا ، قبل أن يقومو بسحبها بعيدا جنبا إلى جنب مع ليلي ، مع النظر إلي بنظرة ذات معنى.

تحدثت وضربت كأسي من عصير التفاح بكأسها قبل أن أخذ رشفة أخرى.

“أحسنت عملا ، لقد رحبت بكل الضيوف يا أرث.”

“حسنا ، ألست ترتدي ملابس أنيقة جدا ؟ ”

جاءت أمي إلي وربتت بلطف على رأسي قبل أن يتم سحبها بعيدا من طرف صديقاتها مما تركني لأتجول.

أطلق أبي صراخا من الألم بينما سحبته أمي من شحمة أذنه.

رأيت أبي مع فينسنت وشخص آخر بدا مثل شخصية مهمة يرتدي ملابس نبيلة بينما يتحدثون عن الأعمال وغيرها من المواضيع المملة.

تحدثت وضربت كأسي من عصير التفاح بكأسها قبل أن أخذ رشفة أخرى.

تجول الخدم في الأرجاء وهم يوزعون أطباق الأطعمة و المشروبات المختلفة ، كنت أتناول شيء يشبه شطيرة ذات حجم صغير ، عندما جذب رنين زجاجي إنتباهي ، إستدرت لأرى أبي وهو يحمل كأس نبيذ في يده ، بينما وقفت على المسرح كانت خدوده حمراء بعض الشيء كما بدت عيناه مرتاحتين

أعطت الرقصة الكثير من الفرص للبالغين ليأتوا و يقوموا بتحيتي ، كان البعض يلمح للرقص ، لذا وضعت ابتسامة وتحدث بنغمة أعلى من المعتاد لكي أبدو أكثر رسمية.

“أحم! قبل أن تبدأ الحفلة رسميا ، أود أن أشكركم نيابة عن ابنتي الغالية لقدومكم إلى هنا الليلة!”

رأيت أختي تحمر خجلا بعد كلام والدي بينما ضحك أصدقائها وصفقوا لأجل هذه المناسبة السعيدة.

رأيت أختي تحمر خجلا بعد كلام والدي بينما ضحك أصدقائها وصفقوا لأجل هذه المناسبة السعيدة.

غمزت نحوها غمزة لعوبة قبل أن يأخذها أبي الثمل.

“الرجاء تشغيل الموسيقى!”

“أنت تبتسمين ابتسامة كبيرة حقا ، ايلي”

أشار والدي نحو الجزء الخلفي من المسرح أينن خرج خمسة موسيقيين وهم يحملون آلاتهم.

تجمع حشد من الناس حولنا بمجرد أن أمسكت يدي ، لقد هدأ تصفيقهم عندما أصبح التدفق الناعم للموسيقى أعلى و ملأ الغرفة.

فوجئت لرؤية أن الآلات تبدو مطابقة تقريبا لآلات الوترية في عالمي ، خرج اثنين من عازفي الكمان ، و عازف تشيلو بجانب مالك لألة الفيولا ، كان الأخير عازف بيانو إتبع من خلفهم.

كانت ليليات لوح بيديها بشكل يائس ، مشيرة إلى تعبير “مستحيل” ، مما جعلني أضحك.

كان شكل البيانو مختلفا قليلا وكذلك صوته ، فعندما بدأوا بالعزف ، انتج صوتا كان أعمق وأغنى بكثير من البيانو الكبير العادي.

“نعم ، هو رائع ! أراهن أنكما تدربتما كثيرا على تلك الرقصة بدا الأمر صعبا للغاية”

“سيكون من دواعي سروري أن أرى ابني وابنتي الحبيبين يحظيان بالرقصة الأولى!”

بما أن قاعة الرقص كانت في الجناح المعاكس لمكان غرفنا ، لم يكن لدى إيلي أي فكرة حول أننا سنقيم لها هذه الحفلة ، كانت تفترض أن كلا من عائلتينا سيذهبون إلى مطعم فاخر لذا كانت تستعد بإثارة مع والدتنا و ليليا

رفع أبي كأسه عاليا ، وضيق عينيه مع إبتسامة منتشية وهو يطلب الشيء الذي يمكن أن يكون كارثة بالنسبة إلى هذه الحفلة.

“نعم ، هو رائع ! أراهن أنكما تدربتما كثيرا على تلك الرقصة بدا الأمر صعبا للغاية”

التفتت إلى أمي ، التي تحمل نظرة الذعر ، يبدوا أنها تذكرت أنها لا هي ولا والدي قد أعطياني في أي وقت مضى درسا من دروس الرقص.

“كان ذلك رائعا!”رائع حقا! يا له من أداء رائع”

نظرت إلى وجه أختي ، الذي تحجر من الرعب ، عندما أدركت أنها يمكن أن تتعرض لإحراج كلي في عيد ميلادها.

ركض إيلايجا إلينا ، كانت عيناه الضيقة تلمع من الإثارة تحت نظاراته.

حافظت على هدوئي ، ومشيت بخطوات واثقة نحو المكان الذي وقفت فيه أختي وأصدقائها.

“هيهي! دعينا نذهب الحصول على بعض الطعام!”

“أود طلب يدك للرقص هل تشرفينني ؟ ”

ارتفعت أصوات المجاملات والمدح من جميع الأنحاء ما جعل ابتسامة أختي تصبح أوسع.

إنحنيت للامام قليلا ، كما نزعت قفازاتي ومددت يدي أمامي ، سمعت صراخا وقهقة من أصدقائها لكني إخترت تجاهلتها.

إنحنيت للامام قليلا ، كما نزعت قفازاتي ومددت يدي أمامي ، سمعت صراخا وقهقة من أصدقائها لكني إخترت تجاهلتها.

أومأت إيلي التي ما زالت مستاءة بسبب تحول الأحداث كما لم تستطع إيجاد الكلمات للرد.

“عيد ميلاد سعيد أيتها الأميرة”

تجمع حشد من الناس حولنا بمجرد أن أمسكت يدي ، لقد هدأ تصفيقهم عندما أصبح التدفق الناعم للموسيقى أعلى و ملأ الغرفة.

نظرت للأعلى لرؤية جايدن يمشي نحونا ، مع شيء أشبه بابتسامة مهذبة موضوعة على وجهه المتجهم في العادة.

كانت الموسيقى بطيئة وإيقاعية ، مما جعل من السهل إتباعها ، وجهها المذعور سابقا تحول تدريجيا للهدوء كما أدركت أنها تحتاج فقط إلى اتباع توجيهاتي.

رأيت أبي مع فينسنت وشخص آخر بدا مثل شخصية مهمة يرتدي ملابس نبيلة بينما يتحدثون عن الأعمال وغيرها من المواضيع المملة.

أمسكت يدي اليمنى بها و وضعت يدي اليسرى بلطف على خصرها النحيل ، قمنا بالتفاف سريع حولنا ، كما بدأ فستانها الخفيف يرفرف بشكل أنيق.

تلقيت المصافحة قبل أن أرى ليليا التي تمشي نحونا بعد رؤيتنا معا

لقد كانت تقلد كل خطوة أخذتها بينما كنا نرقص حول دائرة الرقص الصغيرة التي كونها الحشد من حولنا ، لقد كنت هادئا ومستعدا ، بينما أرقص واتبع إيقاع الأغنية بنعومة ، لقد كان الرقص شيئا أجبرت على تعلمه لأجل المناسبات رسمية.

تم الرد على ترحيبي بواسطة الضحك الخجول والوجوه المحمرة ، لقد صنعت ابتسامة لطيفة ردا على ذلك ، كما بدأ المزيد والمزيد من الضيوف يأتون في عرباتهم ،

أنا لا أستطيع أن أحرج نفسي بإعتباري ملكا ، أليس كذلك ؟

وضعت على وجهي إبتسامة نبيلة ، بينما رحبت بأصدقاء أختي الصغيرة اللذين إجتمعت بهم في المدرسة لقد كان هذا أمرا كلفتني أمي بفعله ، ولكن لم أكن مولعا بالترحيب بالضيوف! .

تحول وجه أختي تدريجيا من الهدوء التام إلى الإثارة كما بدأت حقا تستمتع برقصتنا.

تم الرد على ترحيبي بواسطة الضحك الخجول والوجوه المحمرة ، لقد صنعت ابتسامة لطيفة ردا على ذلك ، كما بدأ المزيد والمزيد من الضيوف يأتون في عرباتهم ،

توهجت بشرتها مع ابتسامتها مما أعطاها شعورا مشعا للجمهور كانا نرقص و وندور حول الدائرة كما لو كنا قد تدربنا على أداء كبير ، كما عزف الموسيقيين جنبا إلى جنب مع رقصنا بتناغم كما لو كانوا يستوحون الإلهام منا.

نظرت إلى وجه أختي ، الذي تحجر من الرعب ، عندما أدركت أنها يمكن أن تتعرض لإحراج كلي في عيد ميلادها.

بينما كان المقطع الأخير من الأغنية على وشك الانتهاء ، اتبعت أختي حركاتي جيدا لنعرض توقفا جميلا متزامنا تماما مع الموسيقيين.

تحول وجه أختي تدريجيا من الهدوء التام إلى الإثارة كما بدأت حقا تستمتع برقصتنا.

تم إخفاء لهاث اختي بواسطة التصفيق والهتافات من الجمهور حتى أن بعض البالغين الثملين بدأوا بالتصفير بينما إنحنى كلانا.

ظهرت ذرة من الحقد على وجهها قبل أن تستدير بسرعة و تقول “نعم ، سأفعل! فقط لا تكن قاسي جدا أيها القاضي!”

“كان ذلك رائعا!”رائع حقا! يا له من أداء رائع”

“أحم! قبل أن تبدأ الحفلة رسميا ، أود أن أشكركم نيابة عن ابنتي الغالية لقدومكم إلى هنا الليلة!”

ارتفعت أصوات المجاملات والمدح من جميع الأنحاء ما جعل ابتسامة أختي تصبح أوسع.

رحل جارود بأدب ، مع لمحة من الغيرة في عينيه ، حتى أنه لم ينظر إلى ليليا أثناء مروره بها.

“أخي!”

————-

لم تستطع أختي تحمل حماسها بينما قفزت بين ذراعي كادت أن تسقطني على حين غرة ، كانت ضحكتها البريئة والنقية معدية بينما تلف بذراعيها حول رقبتي

“سيكون من دواعي سروري أن أرى ابني وابنتي الحبيبين يحظيان بالرقصة الأولى!”

“يا للهول! كان ذلك رائعا! أين تعلمت الرقص هكذا يا أرث؟”

حافظت على هدوئي ، ومشيت بخطوات واثقة نحو المكان الذي وقفت فيه أختي وأصدقائها.

ركض إيلايجا إلينا ، كانت عيناه الضيقة تلمع من الإثارة تحت نظاراته.

تحدثت وضربت كأسي من عصير التفاح بكأسها قبل أن أخذ رشفة أخرى.

هززت كتفي قبل أن أضع أختي بلطف نحو الأسفل.

فوجئت لرؤية أن الآلات تبدو مطابقة تقريبا لآلات الوترية في عالمي ، خرج اثنين من عازفي الكمان ، و عازف تشيلو بجانب مالك لألة الفيولا ، كان الأخير عازف بيانو إتبع من خلفهم.

“عيد ميلاد سعيد أيتها الأميرة”

“أحسنت عملا ، لقد رحبت بكل الضيوف يا أرث.”

غمزت نحوها غمزة لعوبة قبل أن يأخذها أبي الثمل.

“الرجاء تشغيل الموسيقى!”

“هاها! أميرتي الجميلة وابني الوسيم يا له من أداء رائع!”

“أنت لا تزالين شابة لذا خذي وقتك وقابلي الرجل المناسب ، لكن من الأفضل أن تحضريه لي أولا حتى أتمكن من الموافقة عليه قبل أن تبدأي بمواعدته”

لا بد أن أبي كان قد شرب الكثير لأنه كان أكثر حماسا مما كان على المسرح.

رفع أبي كأسه عاليا ، وضيق عينيه مع إبتسامة منتشية وهو يطلب الشيء الذي يمكن أن يكون كارثة بالنسبة إلى هذه الحفلة.

“اوووه!”

“أنت لا تزالين شابة لذا خذي وقتك وقابلي الرجل المناسب ، لكن من الأفضل أن تحضريه لي أولا حتى أتمكن من الموافقة عليه قبل أن تبدأي بمواعدته”

أطلق أبي صراخا من الألم بينما سحبته أمي من شحمة أذنه.

“أنت لا تزالين شابة لذا خذي وقتك وقابلي الرجل المناسب ، لكن من الأفضل أن تحضريه لي أولا حتى أتمكن من الموافقة عليه قبل أن تبدأي بمواعدته”

“هل تعلم المصيبة التي كان يمكن أن يسببها هذا لو لم يعرف أرث كيف يرقص؟”.

جاءت أمي إلي وربتت بلطف على رأسي قبل أن يتم سحبها بعيدا من طرف صديقاتها مما تركني لأتجول.

“تعلمت من ياسمين بينما كنت مغامرا إعتقدت بأنه سيكون مفيدا!”

رأيت أختي تحمر خجلا بعد كلام والدي بينما ضحك أصدقائها وصفقوا لأجل هذه المناسبة السعيدة.

لقد كذبت فقط لأتخلص من شك أمي الحريصة.

اللذين حضروا حفلة أختي تألفوا من صديقاتها الإناث ، وأوصياء صديقاتها ، والتي كانت مجموعة أناس أكبر سنا ، كما وصل أصدقاء والدي و أصدقاء فينسنت و تابيثا بحلول الثامنة مساء مع معظم الأشخاص على القائمة ، لذلك أبلغت أمي الخادمة أنها ستأتي مع أختي قريبا.

” لم أقصد ، لم أقصد!”

————-

تم جر والدي من قبل أمي إلى حيث وقف البالغون بينما ركضت أختي نحو أصدقائها.

” لم أقصد ، لم أقصد!”

————-

لم تستطع أختي تحمل حماسها بينما قفزت بين ذراعي كادت أن تسقطني على حين غرة ، كانت ضحكتها البريئة والنقية معدية بينما تلف بذراعيها حول رقبتي

” أخوك وسيم جدا! أنا غيورة جدا! أتمنى لو كان أخي مثله ، يبدو لطيفا جدا!”

ركض إيلايجا إلينا ، كانت عيناه الضيقة تلمع من الإثارة تحت نظاراته.

كان الأصدقاء الذين كونتهم في المدرسة يمدحونني وأخي حول الرقصة.

هززت كتفي قبل أن أضع أختي بلطف نحو الأسفل.

“هيهي! قلت لك انه رائع!”

“مرحبا بك ، تفضل بالدخول”

إبتسمت بفخر لكوني شقيقة أخي الوحيدة

بدأنا نتحدث أكثر قليلا عن حياتها المدرسية عندما بدأت إغاظتها.

“نعم ، هو رائع ! أراهن أنكما تدربتما كثيرا على تلك الرقصة بدا الأمر صعبا للغاية”

“سأترككما لوحدكما”

كانت صديقتي المقربة نيكول متحمسة جدا

سقطت في زاوية مع كأس عصير تفاح في يدي.

“نعم! لكن معلمنا كان جيد جدا لذا تعلمنا بسرعة كبيرة!”

أومأت إيلي التي ما زالت مستاءة بسبب تحول الأحداث كما لم تستطع إيجاد الكلمات للرد.

ظننت أنه سيكون من الغريب بالنسبة لهم أن يعرفوا أن أخي هو الوحيد الذي يعرف كيف يرقص ، وليس أنا ، يجب أن يكون العكس!.

إنحنيت للامام قليلا ، كما نزعت قفازاتي ومددت يدي أمامي ، سمعت صراخا وقهقة من أصدقائها لكني إخترت تجاهلتها.

كان قلبي لا يزال ينبض بسرعة من الرقص لقد كان الأمر متعبا جدا ولكن أيضا ممتع جدا لأن أخي سايرني خلال ذلك بشكل جيد لدرجة أنني شعرت أنني راقصة محترفة

وضعت على وجهي إبتسامة نبيلة ، بينما رحبت بأصدقاء أختي الصغيرة اللذين إجتمعت بهم في المدرسة لقد كان هذا أمرا كلفتني أمي بفعله ، ولكن لم أكن مولعا بالترحيب بالضيوف! .

“أنت تبتسمين ابتسامة كبيرة حقا ، ايلي”

تم جر والدي من قبل أمي إلى حيث وقف البالغون بينما ركضت أختي نحو أصدقائها.

إبتسمت نيكول في وجهي ، وضربتني بذراعها.

“حسنا ، ألست ترتدي ملابس أنيقة جدا ؟ ”

“هيهي! دعينا نذهب الحصول على بعض الطعام!”

لقد كذبت فقط لأتخلص من شك أمي الحريصة.

أردت أن أبدو مشغولة لكي لا يطلب مني بعض الرجال الرقص

نظرت إلى وجه أختي ، الذي تحجر من الرعب ، عندما أدركت أنها يمكن أن تتعرض لإحراج كلي في عيد ميلادها.

( يبنتي مين بيطلب انقبري بس ، تسك )

أعطت الرقصة الكثير من الفرص للبالغين ليأتوا و يقوموا بتحيتي ، كان البعض يلمح للرقص ، لذا وضعت ابتسامة وتحدث بنغمة أعلى من المعتاد لكي أبدو أكثر رسمية.

————-

“باه! ، لدينا الكثير لنتحدث عنه لكن لا تنسى لن أتركك حتى أكون راضيا!”

سقطت في زاوية مع كأس عصير تفاح في يدي.

مشى إيلايجا نحوي ، لقد رأيته يتحدث مع فتاة كانت أكبر منا بقليل.

أعطت الرقصة الكثير من الفرص للبالغين ليأتوا و يقوموا بتحيتي ، كان البعض يلمح للرقص ، لذا وضعت ابتسامة وتحدث بنغمة أعلى من المعتاد لكي أبدو أكثر رسمية.

“أحم! قبل أن تبدأ الحفلة رسميا ، أود أن أشكركم نيابة عن ابنتي الغالية لقدومكم إلى هنا الليلة!”

رأيت إيلايجا يرقص مع فتاة تبدو في عمرنا ، ربما أصغر بسنة ، ربما كانت واحدة من أكبر أصدقاء أختي.

ترك تنهيدة قبل أن يبتسم ويلوح نحو ليليا

يبدو أنه نجح اخيرا.

“أحم! قبل أن تبدأ الحفلة رسميا ، أود أن أشكركم نيابة عن ابنتي الغالية لقدومكم إلى هنا الليلة!”

“لابد أنك آرثر الذي يتحدث عنه الجميع”

“أنت تبدين جميلة اليوم”

إنحنى فتى أشقر الشعر و طويل القامة على الحائط بجانبي.

“أنت لا تزالين شابة لذا خذي وقتك وقابلي الرجل المناسب ، لكن من الأفضل أن تحضريه لي أولا حتى أتمكن من الموافقة عليه قبل أن تبدأي بمواعدته”

” أعتقد أنه يجب أن أنا إذن .”

كانت صديقتي المقربة نيكول متحمسة جدا

تمكنت من الإبتسام بشكل ضعيف بينما أخذت رشفة أخرى من عصير التفاح.

“أحم! قبل أن تبدأ الحفلة رسميا ، أود أن أشكركم نيابة عن ابنتي الغالية لقدومكم إلى هنا الليلة!”

“كل أصدقائي يغارون منك لسرقة الإنتباه من الفتيات هنا ”

إنحنيت للامام قليلا ، كما نزعت قفازاتي ومددت يدي أمامي ، سمعت صراخا وقهقة من أصدقائها لكني إخترت تجاهلتها.

ضحك بينما يمد يده ” إسمي جارود ريدنر ، لقد سمعت الكثير عنك من ليليا في المدرسة”

” أخوك وسيم جدا! أنا غيورة جدا! أتمنى لو كان أخي مثله ، يبدو لطيفا جدا!”

“آه ، يا رفاق أنتهم ترتادون حد سواء أكاديمية زيروس ، كما تعلم ، أنا آرثر ليوين ، سعيد بلقائك.”

كانت صديقتي المقربة نيكول متحمسة جدا

تلقيت المصافحة قبل أن أرى ليليا التي تمشي نحونا بعد رؤيتنا معا

لقد كذبت فقط لأتخلص من شك أمي الحريصة.

“قبل أن تأتي ، هل أفترض أنكما تتواعدان أم أنك معجب بها؟”

“حسنا ، ألست ترتدي ملابس أنيقة جدا ؟ ”

تحدثت بصوت منخفض حتى يتمكن هو فقط من سماع.

لقد كذبت فقط لأتخلص من شك أمي الحريصة.

“أنت مباشر جدا ، أليس كذلك ؟ نعم ، نحن جزء من مجلس الطلاب ، إنها سكرتيرة وأنا أمين الصندوق ، كنت أحاول مواعدتها وقد إعترفت بذلك عدة مرات بالفعل!”

” إنها المرة الثالثة التي أحاول فيها إجراء محادثة مع فتاة ! ، لقد إختلق جميعهم أعذار لطيفة للذهاب إلى مكان آخر”

ترك تنهيدة قبل أن يبتسم ويلوح نحو ليليا

صنعت الثريا المتلألئة و مجموعة القطع الزخرفية أضواء ملونة ، و أشارت إلى أختي الصغيرة التي تحول وجهها إلى مفأجأة بحتة كما إتسعت عيناها وتحول وجهها إلى الأحمر بسبب الخجل وهي مدت يداها غريزيا لتغطي فمها الناعم.

“قد تبدو بسيطة قليلا ، لكنها فتاة جيدة ، آمل أن تعاملها جيدا ” قلت ببساطة.

تم الرد على ترحيبي بواسطة الضحك الخجول والوجوه المحمرة ، لقد صنعت ابتسامة لطيفة ردا على ذلك ، كما بدأ المزيد والمزيد من الضيوف يأتون في عرباتهم ،

“أتمنى أن أحصل على فرصة لفعل ذلك يوما ما ، بما أنها رفضتني ثلاث مرات حتى الآن”

“هاها! أميرتي الجميلة وابني الوسيم يا له من أداء رائع!”

لقد هرب تلميح من خيبة الأمل من وجهه.

تمت مقاطعتي قبل أن تتاح لي الفرصة لأبدأ بتهدئته بواسطة بصوت عال.

” أنا آسفة جدا آرثر ، لم أستطع أن أحصل على الفرصة لقول مرحبا مطلقا اليوم! ، لقد كنت مشغولة جدا منذ أن وصلت إلى هنا في وقت سابق ، وكنت مشغولة بالتحضير أيضا!”

“حسنا ، ألست ترتدي ملابس أنيقة جدا ؟ ”

كان وجهها أحمرا و تحدثت بسرعة وحماس ، كما بدأت أفهم سبب مجيء جارود إلي.

“هيهي! دعينا نذهب الحصول على بعض الطعام!”

“سأترككما لوحدكما”

“آه ، يا رفاق أنتهم ترتادون حد سواء أكاديمية زيروس ، كما تعلم ، أنا آرثر ليوين ، سعيد بلقائك.”

رحل جارود بأدب ، مع لمحة من الغيرة في عينيه ، حتى أنه لم ينظر إلى ليليا أثناء مروره بها.

تم إخفاء لهاث اختي بواسطة التصفيق والهتافات من الجمهور حتى أن بعض البالغين الثملين بدأوا بالتصفير بينما إنحنى كلانا.

“أنت تبدين جميلة اليوم”

“نعم! لكن معلمنا كان جيد جدا لذا تعلمنا بسرعة كبيرة!”

تحدثت وضربت كأسي من عصير التفاح بكأسها قبل أن أخذ رشفة أخرى.

إبتسمت نيكول في وجهي ، وضربتني بذراعها.

“أمم، شكرا لك!”

“نعم ، هو رائع ! أراهن أنكما تدربتما كثيرا على تلك الرقصة بدا الأمر صعبا للغاية”

كانت ليليا متوترة جدا عندما بدأت بالعبث بفستانها الأخضر ذو الطوق الخفيف الذي كان مزينها بتصاميم جميلة ، لم أرى ليليا منذ قبل أن بدأت في الذهاب إلى زيروس ، لقد نضجت كثيرا في العام و النصف الماضي ، حتى وجهها الطفولي أصبح ببطء أكثر جمالا

“أنت تبدين جميلة اليوم”

بدأنا نتحدث أكثر قليلا عن حياتها المدرسية عندما بدأت إغاظتها.

كان وجهها أحمرا و تحدثت بسرعة وحماس ، كما بدأت أفهم سبب مجيء جارود إلي.

“لابد أنك مشهورة جدا في زيروس ، هل لديك صديق حميم الأن ؟”

اللذين حضروا حفلة أختي تألفوا من صديقاتها الإناث ، وأوصياء صديقاتها ، والتي كانت مجموعة أناس أكبر سنا ، كما وصل أصدقاء والدي و أصدقاء فينسنت و تابيثا بحلول الثامنة مساء مع معظم الأشخاص على القائمة ، لذلك أبلغت أمي الخادمة أنها ستأتي مع أختي قريبا.

“لا ، بالطبع لا! ليس لدي أي شيء من هذا القبيل حتى الآن ، هاها!”

لقد كانت تقلد كل خطوة أخذتها بينما كنا نرقص حول دائرة الرقص الصغيرة التي كونها الحشد من حولنا ، لقد كنت هادئا ومستعدا ، بينما أرقص واتبع إيقاع الأغنية بنعومة ، لقد كان الرقص شيئا أجبرت على تعلمه لأجل المناسبات رسمية.

كانت ليليات لوح بيديها بشكل يائس ، مشيرة إلى تعبير “مستحيل” ، مما جعلني أضحك.

كانت ليليا متوترة جدا عندما بدأت بالعبث بفستانها الأخضر ذو الطوق الخفيف الذي كان مزينها بتصاميم جميلة ، لم أرى ليليا منذ قبل أن بدأت في الذهاب إلى زيروس ، لقد نضجت كثيرا في العام و النصف الماضي ، حتى وجهها الطفولي أصبح ببطء أكثر جمالا

“أنت لا تزالين شابة لذا خذي وقتك وقابلي الرجل المناسب ، لكن من الأفضل أن تحضريه لي أولا حتى أتمكن من الموافقة عليه قبل أن تبدأي بمواعدته”

صنعت الثريا المتلألئة و مجموعة القطع الزخرفية أضواء ملونة ، و أشارت إلى أختي الصغيرة التي تحول وجهها إلى مفأجأة بحتة كما إتسعت عيناها وتحول وجهها إلى الأحمر بسبب الخجل وهي مدت يداها غريزيا لتغطي فمها الناعم.

وخزتها في ذراعها.

“أحسنت عملا ، لقد رحبت بكل الضيوف يا أرث.”

ظهرت ذرة من الحقد على وجهها قبل أن تستدير بسرعة و تقول “نعم ، سأفعل! فقط لا تكن قاسي جدا أيها القاضي!”

تنهد بينما بدأت نظاراته الملتوية تهتز أكثر بسبب غضبه.

“أتمانعين لو أخذت الفتى الصغير قليلا منك؟”

تلقيت المصافحة قبل أن أرى ليليا التي تمشي نحونا بعد رؤيتنا معا

نظرت للأعلى لرؤية جايدن يمشي نحونا ، مع شيء أشبه بابتسامة مهذبة موضوعة على وجهه المتجهم في العادة.

لم تستطع أختي تحمل حماسها بينما قفزت بين ذراعي كادت أن تسقطني على حين غرة ، كانت ضحكتها البريئة والنقية معدية بينما تلف بذراعيها حول رقبتي

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

أطلق أبي صراخا من الألم بينما سحبته أمي من شحمة أذنه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط