سرداب الأرامل
“أخي! استيقظ!!” لقد دخل صوت أختي إلى رأسي بينما كانت تصرخ بأعلى صوت لديها بجوار أذني مباشرة.
“ماذا؟ ماذا يحدث هنا؟”
“اه صحيح! سيحدث تجمع الشفق الأسبوع المقبل ، إذن هل ستبقى هنا من أجل المهرجان أيضًا؟ ” لقد كان من الواضح أن مزاج والدتي قد تحسن.
كاتت عيناي ماتزال نصف مغلقة ، بينما حركت رأسي يمينا ويسارا لمعرفة إذا كانت هناك حالة طارئة.
“مرحبا بكم! أفترض أنه بالنسبة لمعظمكم ، هذه هي المرة الأولى التي تطأ بها أقدامكم في تلال الوحوش أليس كذلك؟ ” تحدثت البروفيسورة غلوري وهي تضع يديها على وركيها.
لقد أصبحت مجموعتنا صامتة حيث كنا نعلم جميعًا ماذا سيكون الموضوع التالي.
“شيش! أنت صعب الإيقاظ يا أخي “.
بدأت برؤية إيلي بعد قليل من التركيز بينما بزر رأسها فوق السرير.
آرثر! ”
دحرج لوكاس عينيه مرة أخرى قبل أن ننهض جميعًا
“هاها ، شعرك يبدو غريبا.” أظهرت ابتسامة بينما كنت كنت افرك شعرها.
“اه صحيح! سيحدث تجمع الشفق الأسبوع المقبل ، إذن هل ستبقى هنا من أجل المهرجان أيضًا؟ ” لقد كان من الواضح أن مزاج والدتي قد تحسن.
أثناء خروجي من العربة رأيت كورتيس يلوح لي مع ابتسامة واسعة وحقيقية.
”إييك! وقف عن ذلك! يبدو شعرك غريبًا أيضًا! ” قفزت أختي من السرير وخرجت من غرفتي كما ذكرتني أن استحم.
بدأنا جميعًا في شق طريقنا إلى أسفل السلالم في خط مستقيم ، كان يمكنني أن أقسم أن درجة الحرارة بدأت بالإنخفاض بشكل ملحوظ مع كل خطوة نتخذها نحو الأسفل .
“هاي هاي!”
أعطيت أختي ردا مبالغا به ماجعلها تضحك قبل أن تنزل إلى الطابق السفلي.
أشارت لهم البروفيسورة لكي يلتقطوا الأقمشة ويقفوا إلى الجانب. ثم قامت بذكر الطلاب الخمسة التاليين مما جعلني أشعر بالسخط.
لقد استيقظت سيلفي بمفردها بسبب صراخ أختي ولكن إستمرت عينيها في الانكماش ببطء بينما كانت تسير ورائي بشكل غير مستقر.
بعد أن اغتسلت تأكدت من أن لدي بعض الضروريات الأساسية ، شملت تلك الضروريات سوار ختم العناصر الخاص بي ، وخاتمي البعدي مع سيف قصيدة الفجر المخزن بالداخل بينما إرتديت الخاتم الأخر لتعرف والدتي إذا كنت في حالة خطيرة كما تركت ريشة سيلفيا التي اعتدت على وضعها لتغطية علامة عقد سيلفي على ساعدي.
كان أساتذتي قد اخبرونا جميعًا قبل أسابيع قليلة أنه كانت هناك ظاهرة طبيعية تحدث مرة كل عشر سنوات.
لم تكن الريشة ضرورية لتغطية الوشم ، لكني أحببت أن أبقيها علي كتذكار ، كان وجود جزء من سيلفيا معي يريحني دائمًا.
أعلنت البروفيسورة غلوري قبل أن تخطو داخل المدخل ، الذي بدا أنه درج ضيق يؤدي إلى الظلام.
عندما كنت أسير نحو الطابق السفلي التقط أنفي الرائحة الشهية لحساء اللحم ، عندما وصلت إلى المطبخ ، رأيت والدي وأختي الصغيرة جالسين حول المائدة ، كما لا يزال النعاس واضحًا على وجوههم بسبب الاستيقاظ مبكرًا عند الفجر.
“آمل ألا تمانع هذا الطباخ يعد الإفطار لك ، من المحتمل أننا سنعود للنوم بعد أن نودعك “. أعطتني والدتي ابتسامة متعبة.
حملت كرسيًا وجلست بجوار إيلي. ” لا مشكلة على الاطلاق ، في الواقع ، لم يكن عليك حقًا أن تستيقظي لتوديعي “.
أثناء خروجي من العربة رأيت كورتيس يلوح لي مع ابتسامة واسعة وحقيقية.
“كن حذرا ، مهما كنت تعتقد أن الدانجون قد تكون سهلا فهو في النهاية يحمل اسم اخر وهو الزنزانة لأنك لا تعرف أبدًا المخاطر الموجودة في داخله!”.
“يا؟ بأي حق ترى نفسك كقائد لهذه المجموعة؟ ” قمت بإمالة رأسي وأعطيته نظرة بريئة.
بالنظر إلى والدتي ، كان من الصعب عدم ملاحظة القلق على وجهها لأنها كانت تناضل من أجل قول الكلمات الصحيحة.
“هذا عدد كبير من الوحوش …”
“… فقط ، من فضلك كن حذرا ، آرثر ، أعلم مدى قوتك لكنني لا أستطيع تحمل ذلك في كل مرة أراك فيها مجروحًا ، إنه مجرد … ” بدأت تتحدث لكن صوتها إنخفض في النهاية.
لم تلاحظ البروفيسورة لوكاس وهو يتمتم بصوت خافت بينما يضغط على عصاه.
“هممم؟”
كاتت عيناي ماتزال نصف مغلقة ، بينما حركت رأسي يمينا ويسارا لمعرفة إذا كانت هناك حالة طارئة.
لقد تذكر ذهني في ما قاله والدي في غرفة المستشفى في أكاديمية زيروس ، تلك الحادثة التي جعلتها غير قادرة على شفاء أي شخص مصاب بجروح خطيرة.
“لا شيء ، فقط إبقى آمنا…. وأبقي عينيك على تلك الفتاة ، تيسيا عليك أن تحميها إذا ساءت الأمور ،حسنًا؟”
وضعت ابتسامة لطيفة ومدت يدها إلى الأمام وربتت على رأسي.
لقد كان هنالك كهف امتد لمئات الياردات ، مما جعلني أتساءل كيف دعم نفسه حتى ، لقد تألقت الحجارة التي كانت تكون الكهف الكبير بضوء أزرق خافت كما غطت طبقة رقيقة من الجليد الأرض وشكلت رقاقات جليدية على السقف ، لكن بالنظر عن قرب استطعت أن أرى طبقة شبه شفافة من الطحالب التي تغطي جدران الكهف والسقف بينما تغطي هذه الأرضية بضوء هادئ.
بحلول هذا الوقت كان قد أحضر طاهي المنزل طعامي والذي كان يتكون من خبز جاف وحساء كريمة افترضت أنه كان يجب أن أغمس خبزي به ، بعد أن تناولت سيلفي قضمة من الخبز ، تذمرت وجلست مرة أخرى ، بحلول الوقت الذي انتهيت فيه ، كانت الشمس قد بدأت في الظهور من بين الجبال البعيدة.
“هل ستعود إلى المنزل مباشرة بعد انتهاء رحلتك الى الدانجون؟” سألني والدي بعد أن عانقني.
ومجددا شعرت بإنقباض معدتي من شعور الإنتقال لكن لحسن الحظ لم تستمر الرحلة لأكثر من بضع ثوانٍ.
“لا ، ليس بشكل مباشر ، لكن سأعود لمدة أسبوع كامل للبقاء هنا ، هناك نوع من المهرجانات الخاصة ستقام في المدينة أليس كذلك؟ ”
” الآن ، انقسموا إلى مجموعاتكم وتعرفوا على بعضكم ، يجب أن تعرفوا يا رفاق كيف يقاتل كل فرد من مجموعتكم ، كذلك من الأفضل أن تتشاركوا نقاط قوتكم وضعفكم ، إن التواصل والثقة أمر بالغ الاهمية في قتال المجموعات ، ايضا سيتعين عليكم اتخاذ قرار بشأن قائد للفرقة قبل أن ندخل “.
“مرحبا بكم! أفترض أنه بالنسبة لمعظمكم ، هذه هي المرة الأولى التي تطأ بها أقدامكم في تلال الوحوش أليس كذلك؟ ” تحدثت البروفيسورة غلوري وهي تضع يديها على وركيها.
كان أساتذتي قد اخبرونا جميعًا قبل أسابيع قليلة أنه كانت هناك ظاهرة طبيعية تحدث مرة كل عشر سنوات.
“كن حذرا!”
كان من المفترض انه خلال هذا الأسبوع بأكمله ستصل كثافة المانا في هذه القارة إلى ذروتها ، مما يعطة السحرة الفرص اللازمة لتحقيق اختراقات وحتى السماح لغير السحرة بتجربة شعور إستخدام المانا ، أيضا في ذلك الأسبوع سيتم إلغاء الفصول الدراسية ويسمح للطلاب إما بالبقاء في الحرم الأكاديمي أو العودة إلى المنزل للتأمل والتدريب قدر الإمكان.
“اه صحيح! سيحدث تجمع الشفق الأسبوع المقبل ، إذن هل ستبقى هنا من أجل المهرجان أيضًا؟ ” لقد كان من الواضح أن مزاج والدتي قد تحسن.
“آمل ألا تمانع هذا الطباخ يعد الإفطار لك ، من المحتمل أننا سنعود للنوم بعد أن نودعك “. أعطتني والدتي ابتسامة متعبة.
“رائع! ، أسبوع كامل؟” لقد تخلصت أختي من نعاسها وشدّت أكمامي.
“هاي هاي!”
“نعم ، هذه هي الخطة ، اذن دعونا نذهب جميعًا إلى المهرجان معًا ” نظرت إلى عائلتي وابتسمت لهم وعانقت أختي وأمي قبل نزول السلم.
قام الحارس المتمركز عند البوابة بتعديل الاحداثيات حيث سأل البروفيسورة بعض الأسئلة ، بعد عدة دقائق أشارت البروفيسورة الوري إلينا للدخول إلى البوابة واحدًا تلو الآخر بينما تحركت للوقوف خلفنا جميعًا
دحرج لوكاس عينيه مرة أخرى قبل أن ننهض جميعًا
“كن حذرا!”
“مرحبا بكم! أفترض أنه بالنسبة لمعظمكم ، هذه هي المرة الأولى التي تطأ بها أقدامكم في تلال الوحوش أليس كذلك؟ ” تحدثت البروفيسورة غلوري وهي تضع يديها على وركيها.
صرخت والدتي للمرة الأخيرة وهي تلوح لي إستدرت و أشرت لهم بدي بشكل مودعمرة أخرى و صعدت داخل العربة ، بمجرد دخولي قمت بتقليد سيلفي و غططت في النوم حتى وصلنا.
كان رولاند يتحدث مع تألق واضح في عينيه بينما كان عقله يتجول في أرض الخيال الخاصة به.
بينما كنا ننزل على الدرج ، شعرت بشيء يمسك بمعصمي ولكن قبل أن اتحرك بعيدًا ، أدركت ما كان عليه هذا الشعور، عندما نظرت إلى الوراء ، وعلى بعد خطوة ورائي كان بإمكاني رؤية الشكل الغامض لرأس تيس ، حتى من دون أن أراها كان بإمكاني أن أقول إنها كانت بالفعل تحمر خجلاً ، لقد تجاهلت فعلتها ربما نتيجة لشعورها بالخوف لذا واصلنا المشي بصمت على الدرج الذي يبدو أنه لا نهاية له.
آرثر! ”
“كن حذرا!”
“هاها ، شعرك يبدو غريبا.” أظهرت ابتسامة بينما كنت كنت افرك شعرها.
أثناء خروجي من العربة رأيت كورتيس يلوح لي مع ابتسامة واسعة وحقيقية.
“م-م-م-ها هذا بحق الجحيم؟ ، ب-ب-ببارد جدا!!” لقد تمكن رولاند من التحدث بينما كانت أسنانه ترتجف بشراسة.
“شيش! أنت صعب الإيقاظ يا أخي “.
“كيف كانت رحلتك إلى المنزل؟ هل تمكنت من رؤية عائلتك؟ ” ربت كلير على ظهري عندما وصلت إلى مجموعة الطلاب اللذين ينتظرون عند البوابة الأمامية.
هل كان علي أن أكون في نفس الفريق مثل لوكاس مرة أخرى؟ هل كانت تفعل هذا عن قصد؟ لا ، كان هناك خمسة عشر طالبًا فقط في الفصل ولم يكن لديها أدنى فكرة عن أنني كنت مغامرًا من قبل ، لكنها كانت أيضًا هي التي أوقفت قتالي الصغيرة مع لوكاس.
“جيد ، لقد وصلت في الوقت المناسب!”
”إييك! وقف عن ذلك! يبدو شعرك غريبًا أيضًا! ” قفزت أختي من السرير وخرجت من غرفتي كما ذكرتني أن استحم.
أعطتني الأستاذة غلوري ابتسامة أيضًا عندما بدأت في العد الموجودين ، قمت بالنظر حولي ، بجانب كورتيس وكلير رأيت لوكاس وبعض الطلاب الآخرين الذين لم أهتم بهم أبدًا ، لقد أجريت فحصًا سريعًا آخر ولكني لم أرى تيس و كلايف أيضًا.
“اسفة لقد تاخرت!” بمجرد أن تخطت تيس البوابة الأمامية توقفتةالتقطت أنفاسها مع احمرار وجهها وشعرها فوضوي.
” الآن ، انقسموا إلى مجموعاتكم وتعرفوا على بعضكم ، يجب أن تعرفوا يا رفاق كيف يقاتل كل فرد من مجموعتكم ، كذلك من الأفضل أن تتشاركوا نقاط قوتكم وضعفكم ، إن التواصل والثقة أمر بالغ الاهمية في قتال المجموعات ، ايضا سيتعين عليكم اتخاذ قرار بشأن قائد للفرقة قبل أن ندخل “.
“ماذا؟ ماذا يحدث هنا؟”
“أنت الأخيرة أيتها الأميرة تيسيا ، يمكننا أن نشرع في رحلتنا ” لاحظت البروفيسورة غلوري عدد الجميع مرة أخرى وأومأت برأسها قبل الالتفاف وقيادة الفصل المكون من خمسة عشر طالبًا إلى بوابة النقل الآني.
“هذا غريب ، عادة كنا سنرى عددًا لا بأس به من وحوش العويل لماذا لا – ”
نظرت إلى الوراء لأرى تيس تسير إلى جانب كلايف عندما أمسكت نظرتي ، منحتني ابتسامة خجولة كما أجبت بتلويحة صغيرة لكن بخلاف ذلك قمت بإجراء محادثة قصيرة مع كورتيس وكلير حتى وصلنا إلى البوابة.
لم تكن الريشة ضرورية لتغطية الوشم ، لكني أحببت أن أبقيها علي كتذكار ، كان وجود جزء من سيلفيا معي يريحني دائمًا.
“رائع! ، أسبوع كامل؟” لقد تخلصت أختي من نعاسها وشدّت أكمامي.
قام الحارس المتمركز عند البوابة بتعديل الاحداثيات حيث سأل البروفيسورة بعض الأسئلة ، بعد عدة دقائق أشارت البروفيسورة الوري إلينا للدخول إلى البوابة واحدًا تلو الآخر بينما تحركت للوقوف خلفنا جميعًا
“مرحبا بكم! أفترض أنه بالنسبة لمعظمكم ، هذه هي المرة الأولى التي تطأ بها أقدامكم في تلال الوحوش أليس كذلك؟ ” تحدثت البروفيسورة غلوري وهي تضع يديها على وركيها.
ومجددا شعرت بإنقباض معدتي من شعور الإنتقال لكن لحسن الحظ لم تستمر الرحلة لأكثر من بضع ثوانٍ.
“إنها اقمشة سوف تحتاجون يا رفاق إلى ارتدائها بداخل الدانجون ، إن المكان الذي سنستكشفه يسمى سرداب الأرامل ، إنه دانجون بسيط إلى حد ما بدون أي فخاخ أو متاهات ، لذا لا تقلقوا بشأن الضياع ومع ذلك سيكون الجو باردًا جدًا هناك في الداخل ، ولهذا السبب تحتاجون إلى إرتداء هذا الشال ، وحوش المانا التي ستجدونها في الغالب هي مخلوقات صغيرة سيئة السمعة تسمى وحوش العويل ، هناك نوعان منها في هذا الدانجون يجب أن تكونوا حذرين منها ، الأولى هي وحوش العويل العاملة و الثانية هي الملكة ، وحوش العويل العاملة هي التي ستقاتلونها يا رفاق ، لكن الملكة تختبئ في الطابق السفلي من الدانجون حتى لا يجدها أحد ، لكن لكي تعرفوا الفرق فقط سترون كيف يبدو العمال بمجرد دخولنا لكن في الوقت الحالي ، سأقسمكم إلى ثلاثة فرق من خمسة أفراد”.
أعطيت أختي ردا مبالغا به ماجعلها تضحك قبل أن تنزل إلى الطابق السفلي.
“مرحبا بكم! أفترض أنه بالنسبة لمعظمكم ، هذه هي المرة الأولى التي تطأ بها أقدامكم في تلال الوحوش أليس كذلك؟ ” تحدثت البروفيسورة غلوري وهي تضع يديها على وركيها.
“همف ، لقد كنت هنا لمرات لا تحصى ، لقد كنت مغامرًا من الفئة A بعد كل شيء “.
حملت كرسيًا وجلست بجوار إيلي. ” لا مشكلة على الاطلاق ، في الواقع ، لم يكن عليك حقًا أن تستيقظي لتوديعي “.
تحدث لوكاس بينما نفخ صدره للخارج مما أثار إعجاب الطلاب و بدأ حديثهم ما جعل لوكاس أكثر غطرسة حتى أجابته البروفيسروة غلوري.
مع ذلك ، صعد أستاذنا إلى الخلف ، وقام بحساب عدد الموظفين مرة أخرى بينما انزلق كل منا بعناية أسفل المنحدر الحاد المؤدي إلى مدخل الزنزانة.
نظرت إلى الوراء لأرى تيس تسير إلى جانب كلايف عندما أمسكت نظرتي ، منحتني ابتسامة خجولة كما أجبت بتلويحة صغيرة لكن بخلاف ذلك قمت بإجراء محادثة قصيرة مع كورتيس وكلير حتى وصلنا إلى البوابة.
“أه نعم! ، لقد سمعت من المديرة جودسكي أنك كنت مغامرًا بالفعل ، لكن تم إخباري أيضًا أنه تم إلغاء رخصة المغامر الخاصة بك لأسباب سرية “. رمقته البروفيسورة غلوري بنظرة حادة قبل أن تتجاهله.
لقد أصبحت مجموعتنا صامتة حيث كنا نعلم جميعًا ماذا سيكون الموضوع التالي.
” تسك ، كل ذلك بسبب ذلك اللقيط المقنع اللعين “.
لم تلاحظ البروفيسورة لوكاس وهو يتمتم بصوت خافت بينما يضغط على عصاه.
“الآن ، نحن بالقرب من حدود تلال الوحوش إذا قمنا بالمشي لبضع ساعات في هذا الطريق فسنصل إلى حانة مشهورة تسمى عظم التنين ، عندما كنت مغامرًة ، كان هذا هو أكثر مكان المناسب أعرفه للدردشة والحصول على معلومات حول مختلف الوحوش و الدانجون المختلفة ، سنذهب إلى دانجون منخفض المستوى لذا لا تقلقوا كثيرًا سأكون معكم أيضًا في جميع الأوقات لكنني سأمتنع عن المساعدة ما لم يكن ذلك ضروريًا للغاية ، لذا لا تبحثوا عني! “.
لوحت البروفيسورة غلوري بيدها اليمنى وظهرت من خاتمها البعدي كومة صغيرة من القماش الأسود.
“إنها اقمشة سوف تحتاجون يا رفاق إلى ارتدائها بداخل الدانجون ، إن المكان الذي سنستكشفه يسمى سرداب الأرامل ، إنه دانجون بسيط إلى حد ما بدون أي فخاخ أو متاهات ، لذا لا تقلقوا بشأن الضياع ومع ذلك سيكون الجو باردًا جدًا هناك في الداخل ، ولهذا السبب تحتاجون إلى إرتداء هذا الشال ، وحوش المانا التي ستجدونها في الغالب هي مخلوقات صغيرة سيئة السمعة تسمى وحوش العويل ، هناك نوعان منها في هذا الدانجون يجب أن تكونوا حذرين منها ، الأولى هي وحوش العويل العاملة و الثانية هي الملكة ، وحوش العويل العاملة هي التي ستقاتلونها يا رفاق ، لكن الملكة تختبئ في الطابق السفلي من الدانجون حتى لا يجدها أحد ، لكن لكي تعرفوا الفرق فقط سترون كيف يبدو العمال بمجرد دخولنا لكن في الوقت الحالي ، سأقسمكم إلى ثلاثة فرق من خمسة أفراد”.
عندما أنهت الأستاذة غلوري حديثها أخرجت قطعة صغيرة من الورق من داخل الشال الذي كانت ترتديه.
“لقد قررت بالفعل كيفية تقسيم الفرق لذا تقدموا للأمام عندما أقوم بمناداتكم ، كورتيس ، كلير ، دوروثي ، أوين ومارج أنتم يا رفاق سوف يشكلون الفريق الأول “.
لقد أصبحت مجموعتنا صامتة حيث كنا نعلم جميعًا ماذا سيكون الموضوع التالي.
“لقد وصلنا تقريبا ، سيكون هناك مكان للإستعداد بجوار الزنزانة ، لذا لا تذهبوا إلى الداخل ”
أشارت لهم البروفيسورة لكي يلتقطوا الأقمشة ويقفوا إلى الجانب. ثم قامت بذكر الطلاب الخمسة التاليين مما جعلني أشعر بالسخط.
“هذا يتركنا مع آرثر ولوكاس وكلايف وتيسيا ورولاند” تحدثت وهي تشير إلى كومة الاقمشة المتبقية.
هل كان علي أن أكون في نفس الفريق مثل لوكاس مرة أخرى؟ هل كانت تفعل هذا عن قصد؟ لا ، كان هناك خمسة عشر طالبًا فقط في الفصل ولم يكن لديها أدنى فكرة عن أنني كنت مغامرًا من قبل ، لكنها كانت أيضًا هي التي أوقفت قتالي الصغيرة مع لوكاس.
لقد أصبحت مجموعتنا صامتة حيث كنا نعلم جميعًا ماذا سيكون الموضوع التالي.
بعد أن اغتسلت تأكدت من أن لدي بعض الضروريات الأساسية ، شملت تلك الضروريات سوار ختم العناصر الخاص بي ، وخاتمي البعدي مع سيف قصيدة الفجر المخزن بالداخل بينما إرتديت الخاتم الأخر لتعرف والدتي إذا كنت في حالة خطيرة كما تركت ريشة سيلفيا التي اعتدت على وضعها لتغطية علامة عقد سيلفي على ساعدي.
أثناء التفكير في ما إذا كنت سأطلب التغيير مع شخص ما أم لا قررت في النهاية البقاء بعد تذكر ما قالته والدتي هذا الصباح ، لكن حتى لو لم تقل ذلك لم أكن لأثق في أن لوكاس الذي سيكون في نفس فريق تيس ، يجب أن أكون هناك فقط تحسبا.
“جيد ، لقد وصلت في الوقت المناسب!”
“هل هنالك مزيد من الأسئلة؟ لا؟ حسنًا ، ثم تمت تسوية الأمر ، لا ينبغي أن يستغرق الأمر منا أكثر من ساعتين للوصول إلى مدخل الدانجون لذا فلنسرع “.
لقد سافر جميعًا في صمت ، خاف معظم الطلاب من أنهم قد يجذبون انتباهًا وحش غير مرغوب لكن سرعان ما اختفت الأشجار عندما بدأنا في النزول من على منحدر.
عندما كنت أسير نحو الطابق السفلي التقط أنفي الرائحة الشهية لحساء اللحم ، عندما وصلت إلى المطبخ ، رأيت والدي وأختي الصغيرة جالسين حول المائدة ، كما لا يزال النعاس واضحًا على وجوههم بسبب الاستيقاظ مبكرًا عند الفجر.
“لقد وصلنا تقريبا ، سيكون هناك مكان للإستعداد بجوار الزنزانة ، لذا لا تذهبوا إلى الداخل ”
“آمل ألا تمانع هذا الطباخ يعد الإفطار لك ، من المحتمل أننا سنعود للنوم بعد أن نودعك “. أعطتني والدتي ابتسامة متعبة.
“لقد وصلنا تقريبا ، سيكون هناك مكان للإستعداد بجوار الزنزانة ، لذا لا تذهبوا إلى الداخل ”
مع ذلك ، صعد أستاذنا إلى الخلف ، وقام بحساب عدد الموظفين مرة أخرى بينما انزلق كل منا بعناية أسفل المنحدر الحاد المؤدي إلى مدخل الزنزانة.
بدأنا جميعًا في شق طريقنا إلى أسفل السلالم في خط مستقيم ، كان يمكنني أن أقسم أن درجة الحرارة بدأت بالإنخفاض بشكل ملحوظ مع كل خطوة نتخذها نحو الأسفل .
حملت كرسيًا وجلست بجوار إيلي. ” لا مشكلة على الاطلاق ، في الواقع ، لم يكن عليك حقًا أن تستيقظي لتوديعي “.
“قبل أن ندخل ، هل أنت متأكد أنك تريد إحضار وحشك إلى داخل الدانجون آرثر؟” أطلقت البروفيسورة غلوري نظرة قلقة علي.
‘ما رأيك سيلفي؟ هل تريدين الذهاب للصيد بما أننا في تلال الوحوش على أي حال؟’
“كن حذرا!”
كاتت عيناي ماتزال نصف مغلقة ، بينما حركت رأسي يمينا ويسارا لمعرفة إذا كانت هناك حالة طارئة.
“بالتأكيد!”
لقد قفزت سيلفي من على رأسي واختفت في الغابة تاركة الجميع يظن أنها اختارت البقاء خارجا.
“بالتأكيد!”
لقد قفزت سيلفي من على رأسي واختفت في الغابة تاركة الجميع يظن أنها اختارت البقاء خارجا.
“هل ستعود إلى المنزل مباشرة بعد انتهاء رحلتك الى الدانجون؟” سألني والدي بعد أن عانقني.
“قرار جيد ، من المحتمل أن يكون الوضع أكثر أمانًا إذا بقيت.” أومأت البروفيسورة غلوري قبل أن تقفز على صخرة حتى تتمكن من رؤية الجميع.
“هذا غريب ، عادة كنا سنرى عددًا لا بأس به من وحوش العويل لماذا لا – ”
” الآن ، انقسموا إلى مجموعاتكم وتعرفوا على بعضكم ، يجب أن تعرفوا يا رفاق كيف يقاتل كل فرد من مجموعتكم ، كذلك من الأفضل أن تتشاركوا نقاط قوتكم وضعفكم ، إن التواصل والثقة أمر بالغ الاهمية في قتال المجموعات ، ايضا سيتعين عليكم اتخاذ قرار بشأن قائد للفرقة قبل أن ندخل “.
لم تلاحظ البروفيسورة لوكاس وهو يتمتم بصوت خافت بينما يضغط على عصاه.
عندما جلس أستاذنا على الصخرة ، تقدتت مجموعتنا وجلست في دائرة ، كان الجميع ينظرون إلى بعضهم البعض غير راغبين التحدث ، لكن في الحقيقة إن الشخص الوحيد في مجموعتنا الذي لم أكن أعرفه حقًا هو رولاند الذي بدأ بالحديث أولا.
بينما كنا ننزل على الدرج ، شعرت بشيء يمسك بمعصمي ولكن قبل أن اتحرك بعيدًا ، أدركت ما كان عليه هذا الشعور، عندما نظرت إلى الوراء ، وعلى بعد خطوة ورائي كان بإمكاني رؤية الشكل الغامض لرأس تيس ، حتى من دون أن أراها كان بإمكاني أن أقول إنها كانت بالفعل تحمر خجلاً ، لقد تجاهلت فعلتها ربما نتيجة لشعورها بالخوف لذا واصلنا المشي بصمت على الدرج الذي يبدو أنه لا نهاية له.
“بالتأكيد!”
”إذن! اسمي إسمي رولاند ألدرمان وأنا معزز مع عنصر المياه! هواياتي هي الاسترخاء والتسوق والذهاب في مواعيد غرامية مع فتيات جميلات و … ”
“هممم؟”
“لم يسأل أحد عن هواياتك”
رفعت يدي لأن الجميع قد تجاهل إقتراحها ، لم أكن أمانع حقا ، فقط طالما أن لوكاس لم يكن القائد فكل شيء بخير.
قاطعه كلايف أثناء تدليك جسر أنفه بشكل غاضب.
“انا أصوت لنفسي لأكون القائد” كان لوكاس أول من تحدث.
“حسنا ، شخص ما سريع الغضب قليلا هنا ، على أي حال … انا بارع في القتال متوسط المدى ، أستخدم مهارة سوط الماء التي تتوارثها عائلتي ، نقطة ضعفي هي قتال المسافات قريبة!” لقد انتهى من حديثه قبل ان يشير إلي.
قام الحارس المتمركز عند البوابة بتعديل الاحداثيات حيث سأل البروفيسورة بعض الأسئلة ، بعد عدة دقائق أشارت البروفيسورة الوري إلينا للدخول إلى البوابة واحدًا تلو الآخر بينما تحركت للوقوف خلفنا جميعًا
“آرثر لوين ، أنا معزز مزدوج العناصر ، الرياح والأرض ، أنا بارع في جميع نطاقات القتال ، لكني أجيد القتال متوسط المدى إلى المباشر ” تحدثت ببساطة بينما أنظر إلى لوكاس الذي كان يقابلني.
“أصوت لصالح تيسيا! إنها الفتاة الوحيدة وهي جميلة ، لذلك يجب ان تكون القائدة ، يمكننا حتى تسمية فريقنا بالملكة والفرسان! ”
“كلايف جريفز ، معزز مع عنصر الرياح متخصص في القتال لمسافات طويلة مع القوس” كما اضاف بشكل واثق “ليس لدي نقاط ضعف حقًا”.
”لوكاس وايكس ، أنا ساحر بعنصر واحد النار ، أما بالنسبة لنقاط القوة والضعف ، فلا داعي للحديث عن ذلك ” قام بارجحة عينيه قبل أن ينحني للخلف وهو جالس القرفصاء.
لاحظت تيس العداء في الجو المشحون بيننا لذا قامت بالتحدث
عندما كنت أسير نحو الطابق السفلي التقط أنفي الرائحة الشهية لحساء اللحم ، عندما وصلت إلى المطبخ ، رأيت والدي وأختي الصغيرة جالسين حول المائدة ، كما لا يزال النعاس واضحًا على وجوههم بسبب الاستيقاظ مبكرًا عند الفجر.
”تيسيا إراليث ، أنا ساحرة بعنصر مزدوج الخشب والرياح ، نقاط قوتي هي القتال من مدى متوسط إلى قريب … ”
لكن فجأة بدأت أصوات بشعة بالظهور كما تردد صداها في كل مكان حولنا ، كما بدأت كمية مخيفة من الأعين الحمراء الماسية بالنظر إلينا من وراء الصخور و فتحتات الجدران.
لقد أصبحت مجموعتنا صامتة حيث كنا نعلم جميعًا ماذا سيكون الموضوع التالي.
“هذا غريب ، عادة كنا سنرى عددًا لا بأس به من وحوش العويل لماذا لا – ”
“انا أصوت لنفسي لأكون القائد” كان لوكاس أول من تحدث.
“يا؟ بأي حق ترى نفسك كقائد لهذه المجموعة؟ ” قمت بإمالة رأسي وأعطيته نظرة بريئة.
“جيد ، لقد وصلت في الوقت المناسب!”
“بالقوة بالطبع ، لنكن منطقيين … يمكنني التغلب على أي منكم ، أليس من الطبيعي أن يكون الشخص الأقوى هو القائد؟ ” رد لوكاس وهو ينظر إلي بشكل شرس لا يصدق.
“حسنًا ، نظرًا لأنه يبدو أن الجميع قد انتهى ، فلنبدأ ، استعدوا بمجرد دخولنا سيكون الجو باردًا!”
تحدث لوكاس بينما نفخ صدره للخارج مما أثار إعجاب الطلاب و بدأ حديثهم ما جعل لوكاس أكثر غطرسة حتى أجابته البروفيسروة غلوري.
“أصوت لصالح تيسيا! إنها الفتاة الوحيدة وهي جميلة ، لذلك يجب ان تكون القائدة ، يمكننا حتى تسمية فريقنا بالملكة والفرسان! ”
“هاي هاي!”
“هذا عدد كبير من الوحوش …”
كان رولاند يتحدث مع تألق واضح في عينيه بينما كان عقله يتجول في أرض الخيال الخاصة به.
“يا؟ بأي حق ترى نفسك كقائد لهذه المجموعة؟ ” قمت بإمالة رأسي وأعطيته نظرة بريئة.
بينما كنا ننزل على الدرج ، شعرت بشيء يمسك بمعصمي ولكن قبل أن اتحرك بعيدًا ، أدركت ما كان عليه هذا الشعور، عندما نظرت إلى الوراء ، وعلى بعد خطوة ورائي كان بإمكاني رؤية الشكل الغامض لرأس تيس ، حتى من دون أن أراها كان بإمكاني أن أقول إنها كانت بالفعل تحمر خجلاً ، لقد تجاهلت فعلتها ربما نتيجة لشعورها بالخوف لذا واصلنا المشي بصمت على الدرج الذي يبدو أنه لا نهاية له.
“أعتقد أيضًا أن الأميرة تيسيا يجب أن تكون القائدة ، … ليس للسبب نفسه بالطبع ، لا أقول إنها ليست جميلة ولكن أعني … نظرًا لأنها رئيسة مجلس الطلاب.”
أعطتني الأستاذة غلوري ابتسامة أيضًا عندما بدأت في العد الموجودين ، قمت بالنظر حولي ، بجانب كورتيس وكلير رأيت لوكاس وبعض الطلاب الآخرين الذين لم أهتم بهم أبدًا ، لقد أجريت فحصًا سريعًا آخر ولكني لم أرى تيس و كلايف أيضًا.
لقد انتهى الأمر بكلايف وهو ينظر إلى الأسفل بينما يتمتم لقد بدأت خدوده بالاحمرار مما جعلهم غير طبيعيين بالنسبة لوجهه الجاد.
“هذا عدد كبير من الوحوش …”
تحدث لوكاس بينما نفخ صدره للخارج مما أثار إعجاب الطلاب و بدأ حديثهم ما جعل لوكاس أكثر غطرسة حتى أجابته البروفيسروة غلوري.
“انتظر ، لا أريد أن أكون القائدة! ماذا عن أرث؟.. آرثر لوين؟ ” لقد تحدثت تسييا بينما تلوح بيديها بشكل معترض.
رفعت يدي لأن الجميع قد تجاهل إقتراحها ، لم أكن أمانع حقا ، فقط طالما أن لوكاس لم يكن القائد فكل شيء بخير.
قاطعه كلايف أثناء تدليك جسر أنفه بشكل غاضب.
“أعتقد أيضًا أن تيسيا يجب أن تكون القائدة.”
“لا ، ليس بشكل مباشر ، لكن سأعود لمدة أسبوع كامل للبقاء هنا ، هناك نوع من المهرجانات الخاصة ستقام في المدينة أليس كذلك؟ ”
رفعت يدي لأن الجميع قد تجاهل إقتراحها ، لم أكن أمانع حقا ، فقط طالما أن لوكاس لم يكن القائد فكل شيء بخير.
“هذا غريب ، عادة كنا سنرى عددًا لا بأس به من وحوش العويل لماذا لا – ”
”تسك حمقى. ”
دحرج لوكاس عينيه مرة أخرى قبل أن ننهض جميعًا
دحرج لوكاس عينيه مرة أخرى قبل أن ننهض جميعًا
بينما كنا ننزل على الدرج ، شعرت بشيء يمسك بمعصمي ولكن قبل أن اتحرك بعيدًا ، أدركت ما كان عليه هذا الشعور، عندما نظرت إلى الوراء ، وعلى بعد خطوة ورائي كان بإمكاني رؤية الشكل الغامض لرأس تيس ، حتى من دون أن أراها كان بإمكاني أن أقول إنها كانت بالفعل تحمر خجلاً ، لقد تجاهلت فعلتها ربما نتيجة لشعورها بالخوف لذا واصلنا المشي بصمت على الدرج الذي يبدو أنه لا نهاية له.
“حسنًا ، نظرًا لأنه يبدو أن الجميع قد انتهى ، فلنبدأ ، استعدوا بمجرد دخولنا سيكون الجو باردًا!”
أعلنت البروفيسورة غلوري قبل أن تخطو داخل المدخل ، الذي بدا أنه درج ضيق يؤدي إلى الظلام.
بدأنا جميعًا في شق طريقنا إلى أسفل السلالم في خط مستقيم ، كان يمكنني أن أقسم أن درجة الحرارة بدأت بالإنخفاض بشكل ملحوظ مع كل خطوة نتخذها نحو الأسفل .
“أعتقد أيضًا أن الأميرة تيسيا يجب أن تكون القائدة ، … ليس للسبب نفسه بالطبع ، لا أقول إنها ليست جميلة ولكن أعني … نظرًا لأنها رئيسة مجلس الطلاب.”
“م-م-م-ها هذا بحق الجحيم؟ ، ب-ب-ببارد جدا!!” لقد تمكن رولاند من التحدث بينما كانت أسنانه ترتجف بشراسة.
“م-م-م-ها هذا بحق الجحيم؟ ، ب-ب-ببارد جدا!!” لقد تمكن رولاند من التحدث بينما كانت أسنانه ترتجف بشراسة.
لقد تذكر ذهني في ما قاله والدي في غرفة المستشفى في أكاديمية زيروس ، تلك الحادثة التي جعلتها غير قادرة على شفاء أي شخص مصاب بجروح خطيرة.
لقد استيقظت سيلفي بمفردها بسبب صراخ أختي ولكن إستمرت عينيها في الانكماش ببطء بينما كانت تسير ورائي بشكل غير مستقر.
” قم بتعزيز نفسك أيها الأبله.” سمعت صوت كلايف من الخلف ، لقد كان الظلام شديدا حقاً لذا لم أستطع رؤية أي شيء أكثر من مجرد خطوط غامضة لاشكال كل شخص.
عندما أنهت الأستاذة غلوري حديثها أخرجت قطعة صغيرة من الورق من داخل الشال الذي كانت ترتديه.
بينما كنا ننزل على الدرج ، شعرت بشيء يمسك بمعصمي ولكن قبل أن اتحرك بعيدًا ، أدركت ما كان عليه هذا الشعور، عندما نظرت إلى الوراء ، وعلى بعد خطوة ورائي كان بإمكاني رؤية الشكل الغامض لرأس تيس ، حتى من دون أن أراها كان بإمكاني أن أقول إنها كانت بالفعل تحمر خجلاً ، لقد تجاهلت فعلتها ربما نتيجة لشعورها بالخوف لذا واصلنا المشي بصمت على الدرج الذي يبدو أنه لا نهاية له.
“قبل أن ندخل ، هل أنت متأكد أنك تريد إحضار وحشك إلى داخل الدانجون آرثر؟” أطلقت البروفيسورة غلوري نظرة قلقة علي.
حتى بدون إحتساب الإنخفاض المستمر في درجة الحرارة الدانجون ، كانت درجات الحرارة المتجمدة شيء يمكنني تحمله بسبب جسدي الذي قام بإستيعاب إرادة سيلفيا ، ولكن مع زيادة عمق الزنزانة سرعان ما تغير ذلك ، لقد هبت عاصفة من الهواء البارد عبر الفتحة الموجودة في نهاية النفق مما أجبرني على حماية نفسي بالشال ، عندما إعتادت عيناي مع تغيير الإضاءة ، لم يسعني إلا أن أكون متحمسًا مع رؤية الطابق الأول من دانجون سرداب الأرامل.
“أعتقد أيضًا أن تيسيا يجب أن تكون القائدة.”
لقد كان هنالك كهف امتد لمئات الياردات ، مما جعلني أتساءل كيف دعم نفسه حتى ، لقد تألقت الحجارة التي كانت تكون الكهف الكبير بضوء أزرق خافت كما غطت طبقة رقيقة من الجليد الأرض وشكلت رقاقات جليدية على السقف ، لكن بالنظر عن قرب استطعت أن أرى طبقة شبه شفافة من الطحالب التي تغطي جدران الكهف والسقف بينما تغطي هذه الأرضية بضوء هادئ.
“أصوت لصالح تيسيا! إنها الفتاة الوحيدة وهي جميلة ، لذلك يجب ان تكون القائدة ، يمكننا حتى تسمية فريقنا بالملكة والفرسان! ”
“هذا غريب ، عادة كنا سنرى عددًا لا بأس به من وحوش العويل لماذا لا – ”
لقد تذكر ذهني في ما قاله والدي في غرفة المستشفى في أكاديمية زيروس ، تلك الحادثة التي جعلتها غير قادرة على شفاء أي شخص مصاب بجروح خطيرة.
لكن فجأة بدأت أصوات بشعة بالظهور كما تردد صداها في كل مكان حولنا ، كما بدأت كمية مخيفة من الأعين الحمراء الماسية بالنظر إلينا من وراء الصخور و فتحتات الجدران.
“هذا عدد كبير من الوحوش …”
“هل ستعود إلى المنزل مباشرة بعد انتهاء رحلتك الى الدانجون؟” سألني والدي بعد أن عانقني.
كان بإمكاني سماع رولاند يتبلع ريقه بينما اتسعت عيناه ، لم يكن هو الوحيد الذي صدم من المشهد ولكن كل فرد في الفصل كان مثله ، حتى كورتيس وكلير اظهروا نظرات خوف ، حولت نظرتي إلى البروفيسورة غلوري وإنطلاقا من تعابيرها لم أكن أعتقد أنها كانت تتوقع رؤية هذا العدد الهائل من وحوش العويل أيضًا
