Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 70

مشاعر غير مألوفة

مشاعر غير مألوفة

كانت أسناني مشدودة بيننا كتت أقوم بحفر حفرة في الأرض أسفلنا ووضعت بعناية جسد ألييا البارد الذي لا حياة له في المركز ، وقمت بتغطيتها ببطء وإستخدمت سلاحها كشاهد كقبر مؤقت.

قمت بسحب نفس عميق كما ضاقت عيناي حيث تحرك إحساس عميق بالعزيمة بداخلي ، لا مزيد من الاختباء ، لدي أشياء أكبر لأقلق بشأنها الآن ، لا يمكنني أن ازعج نفسي بالقلق على شيء كهذا ، لذا هذا الجزء من القرن الشيطاني سيكون تذكيرا الدائم لذلك.

 

“أعلم أنك لست مثل الأطفال العاديين في مثل سنك ، بحق الجحيم ، لقد عرفت ذلك منذ أن ولدت ، لا أعرف ما هو نوع المصير الذي ستلتقي به ، لكنني لا أعتقد أنه سيكون شيء لا يمكنك التعامل معه “. لقد تجعد الجلد حول عينيه وهو يبتسم لي ابتسامة مطمئنة. [ المصير..]

لم أستطع حتى أن أضحك على السخرية السيئة للقدر لتسمية هذا الدانجون بسرداب الأرامل …

 

 

لكن بسبب مقدار المواهب التي أملكها أصبحت أشعر بالرضا عن نفسي مما جعلني أدرك أنه يجب علي تغيير هذا.

قضيت بصمت بعض الوقت في دفن كل من رفاق ألييا الذين سقطوا بداخل هذا الكهف الذي كان جميلاً في يوم من الأيام مع طبقة من العشب اللامع وبركمة بتددفق صغير متلألأ مثل الزجاج المحطم لكن أصبح الآن وكأنه معلم لشهداء الحرب مع أكوام التراب الخام والأسلحة التي استخدمت كشاهد للقبور مما اعطى هذا المكان أجواءً مخيفة.

 

 

 

بعد الانتهاء من إنشاء القبور المؤقتة ، قمت بسحب ساقاي الغير الراغبة إلى حيث دفنت ألييا ، ركعت ووضعت يدي على كومة التراب التي كانت تغطي هذا الرمح الشهير ، لقد كانت تعتبر ذروة السلطة هنا ، ولا شك أنها كانت تحظى بالاحترام ويخشى الكثيرون ، ومع ذلك بالنسبة لي ، كانت مجرد فتاة ، فتاة وحيدة ، تأسف على حقيقة أنها لم يكن لديها من يبادلها الحب ابدا.

 

 

“بابا!” فجأة دوي زئير شرس بينما تردد صداه بواسطة جدران الكهف.

عندما نظرت إليها في لحظاتها الأخيرة اعطت لي شعور بالرهبة ، لقد كانت تقريبًا كما كنت في حياتي الماضية ، باستثناء أنها لن تولد من جديد في عالم مختلف مع تناسخ فوري بعد انتهاء حياتي السابقة ، لم تتح لها الفرصة حتى للتفكير في الطريقة التي عاشت بها ، لقد انهارت في أنفاسها الأخيرة وبكت وهي تقول بأنها لا تريد أن تموت بهذه الطريقة.

لقد كنت صائعا في أفكاري حتى أنني لم أسمع الباب يفتح خلفي.

 

كانت هذه هي الطريقة الأكثر ضمانا في الوقت الحالي حتى أتمكن من الحصول على إجابات موثوقة حول ما يجري ، لكن كنت ما ازال غير قادر على اختراق عتبة مرحلة الاصفر الداكن ، بعد الأصفر هنالك الفضي ثم الأبيض ، لا يزال لدي طريق لسيير فيه.

” اللعنة…”

 

 

كانت هذه هي الطريقة الأكثر ضمانا في الوقت الحالي حتى أتمكن من الحصول على إجابات موثوقة حول ما يجري ، لكن كنت ما ازال غير قادر على اختراق عتبة مرحلة الاصفر الداكن ، بعد الأصفر هنالك الفضي ثم الأبيض ، لا يزال لدي طريق لسيير فيه.

فركت عيناي بينما بدأت الدموع تنهمر على وجهي دون أن أعلم ، لقد كنت ساخطا بدلاً منها على كيفية انتهاء حياتها.

اولا ، كان هناك أكثر العديد من الشياطين ذوي القرون السوداء ، كم عددهم؟ ، لم أكن متأكدا ، لكن كان أملي الوحيد أنه لن يكون هناك الكثير ، فإذا تمكن أحدهم فقط بسهولة من قتل احد الرماح أو إصابة تنين بشكب خطير مثل ما حدث مع سيلفيا فقد كان هذا شيء خارج نطاق قدراتي.

 

 

قمت بالتواصل مع سيلفي لكني سرعان ما تنهدت بشكل مهزوم عندما لم أسمع ردًا.

 

 

 

قمت بالإتكاء أسفل الجدران الخشنة التي كنا عليها أنا و ألييا و تذكرت كل شيء أخبرني به هذا الرمح من المعلومات التي تمكنت من جمعها لقد كان هناك بعض التكهنات التي يمكنني تقديمها.

بعد الانتهاء من إنشاء القبور المؤقتة ، قمت بسحب ساقاي الغير الراغبة إلى حيث دفنت ألييا ، ركعت ووضعت يدي على كومة التراب التي كانت تغطي هذا الرمح الشهير ، لقد كانت تعتبر ذروة السلطة هنا ، ولا شك أنها كانت تحظى بالاحترام ويخشى الكثيرون ، ومع ذلك بالنسبة لي ، كانت مجرد فتاة ، فتاة وحيدة ، تأسف على حقيقة أنها لم يكن لديها من يبادلها الحب ابدا.

 

عندما هبطنا أمام الدرج المدمر المؤدي إلى السطح ، ألقيت نظرة على الوراء لأرى مئات من جثث وحوش العويل التابعة ، كانت سيلفي قد تحولت مرة أخرى إلى شكل الثعلب وقفزت فوق رأسي ، وأخذت بضع لفات قبل أن تجلس بشكل مريح في شعري.

اولا ، كان هناك أكثر العديد من الشياطين ذوي القرون السوداء ، كم عددهم؟ ، لم أكن متأكدا ، لكن كان أملي الوحيد أنه لن يكون هناك الكثير ، فإذا تمكن أحدهم فقط بسهولة من قتل احد الرماح أو إصابة تنين بشكب خطير مثل ما حدث مع سيلفيا فقد كان هذا شيء خارج نطاق قدراتي.

“ما لا أريدك أن تفعله يا بني هو أن تشعر أنك تشكل عبئًا علينا ، مع كل هذا الشعور بالذنب الذي تشعر به الآن ، والثقل الذي ربما تمر به أريدك أن تأتي إلينا حتى نتمكن من أن نكون معك و من أجلك ، لا أريدك أبدًا أن تشعر وكأنك لا تستطيع العودة إلى المنزل ، أو أنك غير مرحب بك ، طالما أنك تستخدم ساقيك سيكون عليك العودة إلى المنزل متى استطعت وتدعنا نحبك ، هذه هي حقوقنا كوالديك ، حسنا؟”

 

كانت أسناني مشدودة بيننا كتت أقوم بحفر حفرة في الأرض أسفلنا ووضعت بعناية جسد ألييا البارد الذي لا حياة له في المركز ، وقمت بتغطيتها ببطء وإستخدمت سلاحها كشاهد كقبر مؤقت.

ثانيا ، لقد كانوا بالتأكيد يبحثون عن شيء ما ، لم أكن متأكدًا مما يكون ، لكن ذهني ظل يتجول ويعود إلى البيضة التي فقصت منها سيلفي والتي أطلق عليها الشيطان “ذلك الشيء” ، لكن إذا كانوا بالفعل يلاحقون سيلفي ، فإن تجنبهم إلى الأبد لن يكون ممكنًا.

أثناء رحلة العودة ، اخبرت وحشي كل ما حدث أثناء انفصالنا ، لكنها غم تفهم حقًا كل شيء عن الشياطين والحرب القادمة لكنها شعرت أن كل ما كان على وشك الحدوث لم يكن جيدًا.

 

بعد أن طردت كل الذهول الذي منعني من الاقتراب من وحشي مامقت برفعني مرة أخرى عن الأرض بقوة بواسطة لعقتها.

ثالثًا ، ستكون هنالك حرب في ديكاثين ، إن هذه القارة ستكون في خطر ، ونحن بالتأكيد لم لسنا مستعدين ، عندما قال الشيطان لأليا أنه ستكون هناك حرب شعرت بأن الشياطين ذات القرون السوداء لم تكن من هذه القارة ، هل كانت القارة الجديدة التي اكتشفناها للتو مليئة بهذه الشياطين؟ لقد جعلتني هذه الفكرة ارتجف بشكل غير مسبوق كما كنت آمل ألا يتحقق هذا السيناريو.

 

 

 

ومع ذلك ، كلما فكرت أكثر ، كلما تأكدت من أنه ربما لم يكن هناك الكثير من الشياطين ذات القرون السوداء ، إذا كان هناك حقًا جنس مليء بالشياطين مع قوى خارقة ، لكانوا قد أبادوا بالفعل هذه القارة بدلاً من التسلل حول الدانجون المختلفة والعبث مع الوحوش بداخلها ، من الواضح أنهم كانوا غير متأكدين من قدرتهم على الاستيلاء على هذه القارة بأكملها ، لذا كانوا يقومون بذلك بشكل متكتم على الأقل في الوقت الحالي.

 

 

أدرت رأسي إلى والدي ورأيته يحدق في السماء كما كنت منذ لحظات.

لكن ما أزعجني كان محاولة معرفة متى ستكون الحرب ، لم يكن هناك تقويم محدد ولم توجد طريقة للتخمين ، هل كان الإنتظار هو الشيء الوحيد الذي يمكننا فعله … ماذا يمكننا أن نفعل؟

 

 

 

جعلني الألم الحاد في يدي أدرك مدى ضغطي على قبضتي كما بدأت أشاهد قطرات الدم تنهمر على ساعدي.

ومع ذلك ، كلما فكرت أكثر ، كلما تأكدت من أنه ربما لم يكن هناك الكثير من الشياطين ذات القرون السوداء ، إذا كان هناك حقًا جنس مليء بالشياطين مع قوى خارقة ، لكانوا قد أبادوا بالفعل هذه القارة بدلاً من التسلل حول الدانجون المختلفة والعبث مع الوحوش بداخلها ، من الواضح أنهم كانوا غير متأكدين من قدرتهم على الاستيلاء على هذه القارة بأكملها ، لذا كانوا يقومون بذلك بشكل متكتم على الأقل في الوقت الحالي.

 

همس والدي بشكل ثقيل قبل أن ينفجر كلانا في نوبة من الضحك.

ما كنت أتعلمه بشكل بطيء قام موت ألييا بتأكيده لي كما ادركت مدى قيمة العلاقات التي إمتلكتها مع عائلتي ، مع تيس ، ومع أصدقائي ، ما لم يكن لدي في حياتي السابقة أشخاص احبهم أشخاص كنت سأضحي بحياتي لأحميهم ، لدي اصبح لدي ذلك الآن ، لكن ليس لدي القوة لحمايتهم ، على الاقل لما هو على وشك القدوم.

 

 

“ما لا أريدك أن تفعله يا بني هو أن تشعر أنك تشكل عبئًا علينا ، مع كل هذا الشعور بالذنب الذي تشعر به الآن ، والثقل الذي ربما تمر به أريدك أن تأتي إلينا حتى نتمكن من أن نكون معك و من أجلك ، لا أريدك أبدًا أن تشعر وكأنك لا تستطيع العودة إلى المنزل ، أو أنك غير مرحب بك ، طالما أنك تستخدم ساقيك سيكون عليك العودة إلى المنزل متى استطعت وتدعنا نحبك ، هذه هي حقوقنا كوالديك ، حسنا؟”

لكن بسبب مقدار المواهب التي أملكها أصبحت أشعر بالرضا عن نفسي مما جعلني أدرك أنه يجب علي تغيير هذا.

 

 

 

تذكرت رسالة سيلفيا لي بعد أن نقلتني إلى غابة إلشاير ، كان ما يزال صدى رسالتها يدق في رأسي ، كما تردد صوتها الذي كان يخربني أنني سأسمعه مرة أخرى بمجرد أن أصل إلى المرحلة البيضاء.

 

 

 

كانت هذه هي الطريقة الأكثر ضمانا في الوقت الحالي حتى أتمكن من الحصول على إجابات موثوقة حول ما يجري ، لكن كنت ما ازال غير قادر على اختراق عتبة مرحلة الاصفر الداكن ، بعد الأصفر هنالك الفضي ثم الأبيض ، لا يزال لدي طريق لسيير فيه.

تمكنت من وضعوابتسامة أكثر صدقًا هذه المرة واجبت بابتسامته حمقاء.

 

 

“بابا!” فجأة دوي زئير شرس بينما تردد صداه بواسطة جدران الكهف.

عززت جسدي بالمانا و قفزت بخفة من على الدرجات المكسورة ، مع الحرص على عدم التسبب في إنهيار بقايا الدرج الهشة.

 

 

رفعت عندما سمعت صوت انفجار قوي من بعيد ، لعد مرور فترة وجيزة حدث انفجار اخر بينما تشكلت سحابة من الغبار اندفعت نحوها بينما بدأت بمناداة سيلفي

عززت جسدي بالمانا و قفزت بخفة من على الدرجات المكسورة ، مع الحرص على عدم التسبب في إنهيار بقايا الدرج الهشة.

 

 

“أنا هنا ، سيلفي ، هل أنت بخير؟”

 

 

لقد أدخلتني بسرعة عبر البوابة كما عدت إلى زيروس وأنا أشعر ببعض الغثيان بينما كانت سيلفي نائمة على رأسي ، ليد كان هناك سائق ينتظرني على الجانب الآخر ، أعطاني ابتسامة متعاطفة ، رفع قبعته قبل أن يفتح الباب أمامي.

غطيت وجهي بذراعي بينما انفجرت سحابة الغبار على الفور ، وكشفت عن وحشي الثمين في شكلها الكامل.

“انتظر بابا! دعنا نخرج من هنا. ”

 

شعرت بالقوة مع تضخم الإصرار في داخلي لذا بدأت رحلتي ، بعد أن ربت على رأس وحشي الصغير.

لقد خفق قلبي في الإثارة عندما رأيت تنين حقيقيا يظهر امامي.

 

 

ابتسمت ابتسامة طفولية بينما كنت أعانق أنف تنيني ، أطلقت سيلفي خرخرة عميقة وهي تفرك نفسها ضدي ، وللحظة فقط ، تمكنت من نسيان كل ما مررت به للتو.

لقد أصبحت سيلفي أكثر إخافة مما كانت عليه في المقابر الملوثة ، لم تعد حراشفها لامعة كما كانت من قبل لكن وبدلاً من ذلك أصبحت الآن سوداء قاتمة لم تكن تعكس أي ضوء حتى ، كما نما قرنها بشكل أطول متجاوزين أنفها ، وبرز زوج آخر من من القرون تحت قرونها الاصلية ، إذا كانت تبدو شرسة بشكل مبالغ فيه في ذلك الوقت ، فإن الشعور الذي منحتني إياه الآن كان أقرب إلى الرهبة والخوف ، لقد ظهرت بشكل مهيب كما فعلت سيلفيا ، ايضا لم تعد المسامير التي كانت على ظهرها موجودة ، وبسبب ذلك بدت أكثر سلاسة ، كما نظرت عينيها الصفراء الشبيهة بالأحجار الكريمة إلي مما جعلني أشك في أنها كانت من تتحدث إلي للتو.

 

 

“همف! أنا حقا قوية!”

“بابا! أنت بخير!’

 

 

 

بعد أن طردت كل الذهول الذي منعني من الاقتراب من وحشي مامقت برفعني مرة أخرى عن الأرض بقوة بواسطة لعقتها.

 

 

 

“هاها! لقد كبرت مرة أخرى ، سيلفي! ”

 

 

“إنها تحب تجمع الشفق حقًا ، قد لا تبدو والدتك كذلك لكنها قوية يا آرثر ، حتى أكثر مني ، إذا كنت تعتقد أن كل ما قدمته لنا هو القلق ، فأنت مخطئ لقد أعطتنا أنت وأختك وأنا أكثر بكثير مما كنا نأمل “.

ابتسمت ابتسامة طفولية بينما كنت أعانق أنف تنيني ، أطلقت سيلفي خرخرة عميقة وهي تفرك نفسها ضدي ، وللحظة فقط ، تمكنت من نسيان كل ما مررت به للتو.

 

 

“بابا!” فجأة دوي زئير شرس بينما تردد صداه بواسطة جدران الكهف.

لقد رفعتني عن الأرض بواسطة أنفها ووضعتني على ظهرها العضلي العريض.

 

 

 

“انتظر بابا! دعنا نخرج من هنا. ”

لكن بسبب مقدار المواهب التي أملكها أصبحت أشعر بالرضا عن نفسي مما جعلني أدرك أنه يجب علي تغيير هذا.

 

جلس والدي بجواري عندما لم أرد قام بالتحدث بحرارة وهو يربت على ظهري برفق “والدتك ستكون بخير ، يا أرث”.

مع رفؤفة قوية لجناحيها تشكلت عاصفة مستعرة هوجاء اسفلنا ودفعنا على الفور في الهواء ، لسبب ما ، لم تؤثر قوة الدفع على جسدي لأنني ركبت بشكل مريح على ظهر تنيني الذي يبلغ طوله عشرة أمتار.

 

 

مرر والدي أصابعه من خلال شعره البني كمل شكل إيماءة كشفت كيف أنه لم يكن معتادًا على قول أشياء مثل هذه ، لكن بهذه الطريقة ، تبعثر الثقل الذي شعرت به يتراكم في داخلي ببطء.

أثناء رحلة العودة ، اخبرت وحشي كل ما حدث أثناء انفصالنا ، لكنها غم تفهم حقًا كل شيء عن الشياطين والحرب القادمة لكنها شعرت أن كل ما كان على وشك الحدوث لم يكن جيدًا.

 

 

“أعلم أنك لست مثل الأطفال العاديين في مثل سنك ، بحق الجحيم ، لقد عرفت ذلك منذ أن ولدت ، لا أعرف ما هو نوع المصير الذي ستلتقي به ، لكنني لا أعتقد أنه سيكون شيء لا يمكنك التعامل معه “. لقد تجعد الجلد حول عينيه وهو يبتسم لي ابتسامة مطمئنة. [ المصير..]

“لا تقلق! مهما حدث ، سأكون معك!” لقد جعلني رد سيلفي البريء أضحك.

 

 

عززت جسدي بالمانا و قفزت بخفة من على الدرجات المكسورة ، مع الحرص على عدم التسبب في إنهيار بقايا الدرج الهشة.

لقد سردت سيلفي ما كانت تفعله اثناء انفصالنا مثل سرد من كتاب للأطفال لكنه لم يكن مفاجئًا ، فقد كانت تقوم فقط بمحاربة الوحوش واستهلاك أنويتها ، لقد كنت بحاجة حقًا للتواجد هناك مع سيلفي في المرة القادمة التي تصطاد فيها ، كنت أشعر بالفضول لمعرفة ما هي قادرة عليه ، لم تكن سيلفي تعرف حقًا التمييز بين مستويات وحوش المانا ، لذا فقد جعلني هذا أفكر في مدى قوتها حقًا.

 

 

 

“همف! أنا حقا قوية!”

“بني؟”

 

جلس والدي بجواري عندما لم أرد قام بالتحدث بحرارة وهو يربت على ظهري برفق “والدتك ستكون بخير ، يا أرث”.

“هاها ، أعرف أنني أعلم.”

ابتسمت ابتسامة طفولية بينما كنت أعانق أنف تنيني ، أطلقت سيلفي خرخرة عميقة وهي تفرك نفسها ضدي ، وللحظة فقط ، تمكنت من نسيان كل ما مررت به للتو.

 

ابتسمت ابتسامة طفولية بينما كنت أعانق أنف تنيني ، أطلقت سيلفي خرخرة عميقة وهي تفرك نفسها ضدي ، وللحظة فقط ، تمكنت من نسيان كل ما مررت به للتو.

ربتت على الحراشف الصلبة على رقبة سيلفي ، وسرعان ما وصلنا إلى مدخل الدانجون.

 

 

 

عندما هبطنا أمام الدرج المدمر المؤدي إلى السطح ، ألقيت نظرة على الوراء لأرى مئات من جثث وحوش العويل التابعة ، كانت سيلفي قد تحولت مرة أخرى إلى شكل الثعلب وقفزت فوق رأسي ، وأخذت بضع لفات قبل أن تجلس بشكل مريح في شعري.

ابتسمت ابتسامة طفولية بينما كنت أعانق أنف تنيني ، أطلقت سيلفي خرخرة عميقة وهي تفرك نفسها ضدي ، وللحظة فقط ، تمكنت من نسيان كل ما مررت به للتو.

 

لقد استقبلنا قمر مكتمل عندما وصلنا إلى السطح وكما كان متوقعا ، لم يكن هناك أحد هنا ، لقد تنفست الصعداء مع العلم أن الجميع عادوا بأمان إلى زيروس.

عززت جسدي بالمانا و قفزت بخفة من على الدرجات المكسورة ، مع الحرص على عدم التسبب في إنهيار بقايا الدرج الهشة.

عندما هبطنا أمام الدرج المدمر المؤدي إلى السطح ، ألقيت نظرة على الوراء لأرى مئات من جثث وحوش العويل التابعة ، كانت سيلفي قد تحولت مرة أخرى إلى شكل الثعلب وقفزت فوق رأسي ، وأخذت بضع لفات قبل أن تجلس بشكل مريح في شعري.

 

 

لقد استقبلنا قمر مكتمل عندما وصلنا إلى السطح وكما كان متوقعا ، لم يكن هناك أحد هنا ، لقد تنفست الصعداء مع العلم أن الجميع عادوا بأمان إلى زيروس.

لقد أدخلتني بسرعة عبر البوابة كما عدت إلى زيروس وأنا أشعر ببعض الغثيان بينما كانت سيلفي نائمة على رأسي ، ليد كان هناك سائق ينتظرني على الجانب الآخر ، أعطاني ابتسامة متعاطفة ، رفع قبعته قبل أن يفتح الباب أمامي.

 

 

كانت ستستغرق الرحلة عدة ساعات للوصول إلى أقرب بوابة انتقال بعدي لذا قررت الإسراع ، ومع ذلك للتأكد من عدم وجود أي شخص يختبئ في الجوار ، أطلقت سهام من الريح حولي ، كما قمت بإخراج الختم من خاتمي البعدي وقمت بفحصه بعناية ، عندما كنت على وشك وضعه ، ظهرت في ذهني صورة أليبا لذا أخرجت الجزء الأسود من قرن الشيطان الذي قتلها.

 

 

لقد خفق قلبي في الإثارة عندما رأيت تنين حقيقيا يظهر امامي.

بدلاً من وضع الختم ، أخذت نفسًا عميقًا وأعدت الختم إلى حلقة البعد الخاصة بي.

 

 

“أنا هنا ، سيلفي ، هل أنت بخير؟”

قمت بسحب نفس عميق كما ضاقت عيناي حيث تحرك إحساس عميق بالعزيمة بداخلي ، لا مزيد من الاختباء ، لدي أشياء أكبر لأقلق بشأنها الآن ، لا يمكنني أن ازعج نفسي بالقلق على شيء كهذا ، لذا هذا الجزء من القرن الشيطاني سيكون تذكيرا الدائم لذلك.

 

 

لقد خفق قلبي في الإثارة عندما رأيت تنين حقيقيا يظهر امامي.

“ما هذا ، بابا؟”

تمكنت من وضعوابتسامة أكثر صدقًا هذه المرة واجبت بابتسامته حمقاء.

 

“إنها تحب تجمع الشفق حقًا ، قد لا تبدو والدتك كذلك لكنها قوية يا آرثر ، حتى أكثر مني ، إذا كنت تعتقد أن كل ما قدمته لنا هو القلق ، فأنت مخطئ لقد أعطتنا أنت وأختك وأنا أكثر بكثير مما كنا نأمل “.

ظهر رأس سيلفي بينما حاول مخلبها الوصول إلى القشرة السوداء.

ما كنت أتعلمه بشكل بطيء قام موت ألييا بتأكيده لي كما ادركت مدى قيمة العلاقات التي إمتلكتها مع عائلتي ، مع تيس ، ومع أصدقائي ، ما لم يكن لدي في حياتي السابقة أشخاص احبهم أشخاص كنت سأضحي بحياتي لأحميهم ، لدي اصبح لدي ذلك الآن ، لكن ليس لدي القوة لحمايتهم ، على الاقل لما هو على وشك القدوم.

 

 

“إنه هدفي ، سيلفي”

 

 

 

شعرت بالقوة مع تضخم الإصرار في داخلي لذا بدأت رحلتي ، بعد أن ربت على رأس وحشي الصغير.

أثناء رحلة العودة ، اخبرت وحشي كل ما حدث أثناء انفصالنا ، لكنها غم تفهم حقًا كل شيء عن الشياطين والحرب القادمة لكنها شعرت أن كل ما كان على وشك الحدوث لم يكن جيدًا.

 

“مرحبا أبي ، لقد عدت.” لقد أعطيته ابتسامة ضعيفة.

سيكون من الغباء قول أن الحارس المسؤول عن بوابة النقل عن بعد لم يكن مرعوبًا إلى حد ما عندما رآني ، لا بد أنه تلقى أوامر بالبحث عني لأنه بمجرد التحقق من هويتي ، بدأ على عجل في إجراء مكالمات متعددة باستخدام الأداة التي كانت في متناول يدع.

 

 

لقد خفق قلبي في الإثارة عندما رأيت تنين حقيقيا يظهر امامي.

لقد أدخلتني بسرعة عبر البوابة كما عدت إلى زيروس وأنا أشعر ببعض الغثيان بينما كانت سيلفي نائمة على رأسي ، ليد كان هناك سائق ينتظرني على الجانب الآخر ، أعطاني ابتسامة متعاطفة ، رفع قبعته قبل أن يفتح الباب أمامي.

 

 

“لماذا لم تأت؟ سمعنا من حارس بوابة النقل الآني أنك وصلت إلى زيروس “.

لم يكن عقلي مركزا تمامًا حيث ظللت أفكر في المستقبل ، لأول مرة في حياتي ، شعرت بعبء ثقيل على كاهلي ، ضغط الحفاظ على سلامة من احب ، لم أحصل على هذا النوع من المشاعر مطلقا حتى عندما كنت ملكًا ، لم يكن من الممكن مقارنة وزن بلد لم أكن أهتم به في حياتي السابقة بعدد الأشخاص القلائل اللذين سأبذل كل شيء من أجلهم في هذه الحياة.

 

 

ثانيا ، لقد كانوا بالتأكيد يبحثون عن شيء ما ، لم أكن متأكدًا مما يكون ، لكن ذهني ظل يتجول ويعود إلى البيضة التي فقصت منها سيلفي والتي أطلق عليها الشيطان “ذلك الشيء” ، لكن إذا كانوا بالفعل يلاحقون سيلفي ، فإن تجنبهم إلى الأبد لن يكون ممكنًا.

عندما وصلت إلى قصر هيليستا ، توقفت أمام الأبواب المزدوجة العملاقة ، بطريقة ما لم أستطع أن أجبر نفسي على طرق أبواب منزلي.

جعلني الألم الحاد في يدي أدرك مدى ضغطي على قبضتي كما بدأت أشاهد قطرات الدم تنهمر على ساعدي.

 

 

ماذا ستكون ردة فعل عائلتي؟ بدا الأمر وكأنني في كل مرة أخرج فيها كنت ساقوم بجعلهم يقلقون وحسب.

لقد كنت صائعا في أفكاري حتى أنني لم أسمع الباب يفتح خلفي.

 

لقد رفعتني عن الأرض بواسطة أنفها ووضعتني على ظهرها العضلي العريض.

جلست في أعلى الدرج ، كما تركت تنهيدة حادة ومريرة عند النظر إلى السماء ليلاً ، استطعت أن أرى الألوان الباهتة التي من المفترض أنها تشير إلى قدوم المهرجان ، لقد تحول لون السماء إلى اللون الأزرق والأصفر والأحمر والأخضر مما يشير إلى وقت بدء تجمع الشفق ، عندما ركزت عيناي على سحابة منعزلة تتحرك فوقي ببطء دون أي اهتمام بالعالم ، يا له من وضع احسدها عليه.

“أنا هنا ، سيلفي ، هل أنت بخير؟”

 

عززت جسدي بالمانا و قفزت بخفة من على الدرجات المكسورة ، مع الحرص على عدم التسبب في إنهيار بقايا الدرج الهشة.

“بني؟”

 

 

 

لقد كنت صائعا في أفكاري حتى أنني لم أسمع الباب يفتح خلفي.

 

 

 

“مرحبا أبي ، لقد عدت.” لقد أعطيته ابتسامة ضعيفة.

 

 

“إنه هدفي ، سيلفي”

“لماذا لم تأت؟ سمعنا من حارس بوابة النقل الآني أنك وصلت إلى زيروس “.

“هاها! لقد كبرت مرة أخرى ، سيلفي! ”

 

 

جلس والدي بجواري عندما لم أرد قام بالتحدث بحرارة وهو يربت على ظهري برفق “والدتك ستكون بخير ، يا أرث”.

“لقد جعلتكم تقلقون مرة أخرى ، أليس كذلك؟ أشعر أن هذا هو كل ما اجيد فعله في هذه الأيام ” ضحكت بينما شعرت بغثيان ثقيل يتموج في صدري كما قلت هذا.

 

 

“لقد جعلتكم تقلقون مرة أخرى ، أليس كذلك؟ أشعر أن هذا هو كل ما اجيد فعله في هذه الأيام ” ضحكت بينما شعرت بغثيان ثقيل يتموج في صدري كما قلت هذا.

جعلني الألم الحاد في يدي أدرك مدى ضغطي على قبضتي كما بدأت أشاهد قطرات الدم تنهمر على ساعدي.

 

 

أدرت رأسي إلى والدي ورأيته يحدق في السماء كما كنت منذ لحظات.

“إنها تحب تجمع الشفق حقًا ، قد لا تبدو والدتك كذلك لكنها قوية يا آرثر ، حتى أكثر مني ، إذا كنت تعتقد أن كل ما قدمته لنا هو القلق ، فأنت مخطئ لقد أعطتنا أنت وأختك وأنا أكثر بكثير مما كنا نأمل “.

 

فركت عيناي بينما بدأت الدموع تنهمر على وجهي دون أن أعلم ، لقد كنت ساخطا بدلاً منها على كيفية انتهاء حياتها.

“إنها تحب تجمع الشفق حقًا ، قد لا تبدو والدتك كذلك لكنها قوية يا آرثر ، حتى أكثر مني ، إذا كنت تعتقد أن كل ما قدمته لنا هو القلق ، فأنت مخطئ لقد أعطتنا أنت وأختك وأنا أكثر بكثير مما كنا نأمل “.

 

 

 

“أعلم أنك لست مثل الأطفال العاديين في مثل سنك ، بحق الجحيم ، لقد عرفت ذلك منذ أن ولدت ، لا أعرف ما هو نوع المصير الذي ستلتقي به ، لكنني لا أعتقد أنه سيكون شيء لا يمكنك التعامل معه “. لقد تجعد الجلد حول عينيه وهو يبتسم لي ابتسامة مطمئنة.
[ المصير..]

 

 

لقد أدخلتني بسرعة عبر البوابة كما عدت إلى زيروس وأنا أشعر ببعض الغثيان بينما كانت سيلفي نائمة على رأسي ، ليد كان هناك سائق ينتظرني على الجانب الآخر ، أعطاني ابتسامة متعاطفة ، رفع قبعته قبل أن يفتح الباب أمامي.

لقد بقيت صامتًا وغير قادر على صياغة الكلمات الصحيحة للرد.

 

 

“مرحبا أبي ، لقد عدت.” لقد أعطيته ابتسامة ضعيفة.

“ما لا أريدك أن تفعله يا بني هو أن تشعر أنك تشكل عبئًا علينا ، مع كل هذا الشعور بالذنب الذي تشعر به الآن ، والثقل الذي ربما تمر به أريدك أن تأتي إلينا حتى نتمكن من أن نكون معك و من أجلك ، لا أريدك أبدًا أن تشعر وكأنك لا تستطيع العودة إلى المنزل ، أو أنك غير مرحب بك ، طالما أنك تستخدم ساقيك سيكون عليك العودة إلى المنزل متى استطعت وتدعنا نحبك ، هذه هي حقوقنا كوالديك ، حسنا؟”

كانت هذه هي الطريقة الأكثر ضمانا في الوقت الحالي حتى أتمكن من الحصول على إجابات موثوقة حول ما يجري ، لكن كنت ما ازال غير قادر على اختراق عتبة مرحلة الاصفر الداكن ، بعد الأصفر هنالك الفضي ثم الأبيض ، لا يزال لدي طريق لسيير فيه.

 

بعد أن طردت كل الذهول الذي منعني من الاقتراب من وحشي مامقت برفعني مرة أخرى عن الأرض بقوة بواسطة لعقتها.

مرر والدي أصابعه من خلال شعره البني كمل شكل إيماءة كشفت كيف أنه لم يكن معتادًا على قول أشياء مثل هذه ، لكن بهذه الطريقة ، تبعثر الثقل الذي شعرت به يتراكم في داخلي ببطء.

 

 

 

“فهمت يا أبي.”

 

 

 

تمكنت من وضعوابتسامة أكثر صدقًا هذه المرة واجبت بابتسامته حمقاء.

 

 

“لقد جعلتكم تقلقون مرة أخرى ، أليس كذلك؟ أشعر أن هذا هو كل ما اجيد فعله في هذه الأيام ” ضحكت بينما شعرت بغثيان ثقيل يتموج في صدري كما قلت هذا.

“هيا ، لنذهب إلى المنزل ، لكن بمجرد دخولك سيكون هناك وحش أكثر شراسة من أي وحش واجهته من قبل في انتظارك”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

همس والدي بشكل ثقيل قبل أن ينفجر كلانا في نوبة من الضحك.

“أعلم أنك لست مثل الأطفال العاديين في مثل سنك ، بحق الجحيم ، لقد عرفت ذلك منذ أن ولدت ، لا أعرف ما هو نوع المصير الذي ستلتقي به ، لكنني لا أعتقد أنه سيكون شيء لا يمكنك التعامل معه “. لقد تجعد الجلد حول عينيه وهو يبتسم لي ابتسامة مطمئنة. [ المصير..]

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“همف! أنا حقا قوية!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط